Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 319

المتشكك XII

المتشكك XII

 

استغرقت جيوون لحظةً لتستوعب الأمر. “أفهم. هذا ما أشعر به حين ألتقي بشخصٍ منعزلٍ عن مجرى الزمن الطبيعي. إنه أمرٌ جديدٌ نوعًا ما.”

“حسنًا، لقد فهمت بسرعة يا سنباي.”

المتشكك XII

“نعم، سنباي.”

لم أُكلف نفسي عناء إخفاء معلومات عن تشيون يوهوا عن رفاقي. بل كنتُ نشيطًا جدًا في مشاركتها. فالجدال بقولٍ مثل “هذا الطريق مغلقٌ نهائيًا، لذا لن نتمكن من مقابلتها على أي حال” سيكون بلا جدوى. وبهذا المنطق، لم أكن لأحتاج إلى شرح حكاية العجوز شو أيضًا.

عندما فتحت عيني مرة أخرى…

“هُو هَم…”

“بالتأكيد، هذا ممكن،” غردت. “ما دام سنباي يريد ذلك مني. وإذا وافقت أوني هنا.”

وباعتبارها الشخص الذي لديه اهتمام خاص بتلقي أي معلومات استخباراتية لمشروع سيرتي الذاتية، استمعت دوكسيو إلى الحكاية كاملة عن تشيون يوهوا وألقت تعليقًا صريحًا واحدًا:

“إذا لم يكن الأمر مزعجًا جدًا، هل يمكنك التنحي جانبًا حتى أتمكن من تجاوز الطريق؟”

“أليست هي البطلة المهزومة ببساطة؟”

أومأتُ برأسي بينما تقدمت جيوون خطوةً للأمام، وهي لا تزال ممسكةً بيدي اليمنى. سألت، “هل هذه أول مرة نلتقي فيها؟”

لم يسألها أحد، ولكن بمجرد أن قررت دوكسيو أن شيئًا ما يقع ضمن “مجال خبرتها”، كانت تتحدث بصوت عالٍ مثل أي مهووسة جيدة.

ماذا كان بإمكاني أن أفعل غير ذلك؟ لو لم يكن لديّ محاربون مثل غوان يو وتشانغ فاي، لكان عليّ أن أُشكّل خطّ قتالٍ قويّ مع أيّ شخصٍ أملكه. على الناس أن يكتفوا بما يُمنح لهم.

“انظر يا سيد. كانت تشعر بنوع من الصداقة منذ الطفولة لأنها عرفتك حتى قبل بدء القصة الرئيسية. إذا اعتمدنا على الترتيب الزمني، فهي البطلة التي كوّنت مشاعر تجاهك قبل أي شخص آخر. لكن خمن ماذا؟ لقد وُضع عليها ختم الوقت. هل تفهم ما أقصد؟ إنها عالقة، ولا سبيل لحبها أن يتحقق في العالم الحقيقي. إنها بطلة مهزومة، لا شك في ذلك.”

استغرقت جيوون لحظةً لتستوعب الأمر. “أفهم. هذا ما أشعر به حين ألتقي بشخصٍ منعزلٍ عن مجرى الزمن الطبيعي. إنه أمرٌ جديدٌ نوعًا ما.”

كانت دوكسيو تمتلك “عينًا سحرية” تُحوّل أي شيء تراه إلى ظاهرة ثقافية فرعية. وبالنظر إلى أنها حاولت حتى أن تجمعني بدوهوا، يُمكنكم تخمين مدى قوة تلك العين السحرية.

حولت نظري جانبا.

صحيح، من منظور خارجي، أن تشيون يوهوا قد هزمت بالفعل. توقف تدفق الوقت لديها. لكنها في الواقع لم تستسلم للوقت. كل ما فعلته هو التخلي عن “المستقبل”، وإخراج نفسها من خط الزمن الذي كان بإمكاننا أن نسير فيه معًا، وفي المقابل، ما تمسكت به هو “الماضي”.

أضفتُ إلى تأكيد جيوون قائلًا، “إنها تعرف مدى قوتي. كما أنها تدرك أن غو يوري خصم، وقد علمت للتو بأمرك، ةالتي قد تكونين بطاقة رابحة… بالإضافة إلى ذلك، مقارنةً بك أو بغو يوري، فقد شاركتُ معها بالفعل نوايا حسنة في مناسبات عديدة. يمكننا التحدث بصراحة. لا يوجد سبب يدفعها لخيانتي.”

لكي تنتصر عليّ، أنا العائد، أدركت أنه بدلًا من اغتنام مستقبلٍ ممتدٍّ إلى ما لا نهاية، عليها أن تسعى وراء لوحة بيضاء من الماضي الذي لا يزال فارغًا. لقد أدركت تشيون يوهوا هذه الحقيقة بوضوحٍ أكبر من أي شخصٍ آخر.

“حسنًا، الأمر أشبه باستخراج البيانات من الفراغ اللانهائي ومحاكاة العقل المدبر، لكن أجل. أستطيع.”

“لقد كنت أنتظرك، سنباي.”

بالفعل، كنتُ أتخيل المشهد لحظةَ ختم الوقت وقبلتنا. سواءٌ حدث ذلك منذ البداية أم أنه اندثر في ذاكرتي، لم أعد أستطيع الجزم.

جلست فتاة ترتدي زيًا بحريًا أسود على مكتب الفصل الدراسي وأبدت لي ابتسامة برّاقة.

“يا للعجب؟ أنت تثق كثيرًا بتلك الأخت، أليس كذلك؟” ارتسمت ابتسامة ماكرة على شفتي تشيون يوهوا. “أنت تعرف معنى أن تصبح ميكو طاغوتًا خارجيًا، أليس كذلك؟ إنه أشبه بالسيطرة شبه الكاملة على سلطة ليفياثان. ما لم تُغلقها بشيء مثل ختم الوقت، ستكون بمثابة قنبلة موقوتة عملاقة بجانبك. هل تعتقد أنك قادر على التعامل معها؟”

“بالطبع، وحسب تقديري للوقت، لم تمضِ سوى عشر دقائق منذ أن ودعنا بعضنا البعض و… حسنًا… تبادلنا القبلات. لكن من الجميل رؤيتك مجددًا.”

رمشت. “إذن كيف—”

أدارت جيوون رأسها لتحدق بي. خلف تعبيرها الجامد، استطعتُ أن أرى عقلها يسأل: هل قالت هذه الشخص ما أعتقد أنه قالته؟

[[**: كان كاو كاو، أو كاو مينغدي، رجل دولة صينيًا وأمير حرب وشاعرًا، ارتقى إلى السلطة في أواخر عهد أسرة هان، مما سمح لابنه بالاستيلاء على العرش بعد وفاته. وقد أدت قسوته ونجاحه كأمير حرب فاتح إلى تشويه سمعته على مر الزمن، ويعود ذلك جزئيًا إلى الدور العدائي الذي لعبه في رواية “رومانسية الممالك الثلاث”.]

عبستُ. “لم نتبادل القبلات. لا أعرف من أين حصلتِ على هذه العادة السيئة، لكنكِ بالتأكيد تُحرفين التاريخ بسهولة التنفس.”

أومأتُ برأسي بينما تقدمت جيوون خطوةً للأمام، وهي لا تزال ممسكةً بيدي اليمنى. سألت، “هل هذه أول مرة نلتقي فيها؟”

“أوه، هل فهمت؟” غطت تشيون يوهوا فمها وضحكت. “لا تقلق. سيتغير ماضينا قريبًا، وهذا ما حدث بالضبط.”

[[**: كان جوان يو وتشانج في من أهم الجنرالات ورجال الدولة في فترة الممالك الثلاث المبكرة والذين تقاسما علاقة أخوية مع ليو باي، الحاكم الذي صور في رواية رومانسية الممالك الثلاث كمثال للحاكم الإنساني والخير.]

لم أرد على ذلك.

لا يوجد رد.

“لو أتيتَ إلى هنا بمفردك، لظننتَ أنك أردتَ فقط بعض الصراحة. لكن الآن، أحضرتَ رفيقًا، همم؟ ربما لم يحدث هذا في دوراتٍ سابقة، لكن هذه أول مرةٍ في هذه الدورة، أليس كذلك؟”

“لقد كنت أنتظرك، سنباي.”

أومأتُ برأسي بينما تقدمت جيوون خطوةً للأمام، وهي لا تزال ممسكةً بيدي اليمنى. سألت، “هل هذه أول مرة نلتقي فيها؟”

————

“همم. من يعلم؟”

لقد كان مشرقًا جدًا لدرجة أنني اضطررت إلى إغلاق عيني بشكل انعكاسي.

“إذن عليّ أن أُلقي عليكِ تحيةً لائقة. أنا يو جيوون.”

[[**: كان كاو كاو، أو كاو مينغدي، رجل دولة صينيًا وأمير حرب وشاعرًا، ارتقى إلى السلطة في أواخر عهد أسرة هان، مما سمح لابنه بالاستيلاء على العرش بعد وفاته. وقد أدت قسوته ونجاحه كأمير حرب فاتح إلى تشويه سمعته على مر الزمن، ويعود ذلك جزئيًا إلى الدور العدائي الذي لعبه في رواية “رومانسية الممالك الثلاث”.]

“بالتأكيد. أنا تشيون يوهوا. سررتُ بلقائك، مساعدة سنباي. من وجهة نظري، ليست هذه هي المرة الأولى، لكن لنقل فقط إنها كذلك.”

أغلقت فمي.

استغرقت جيوون لحظةً لتستوعب الأمر. “أفهم. هذا ما أشعر به حين ألتقي بشخصٍ منعزلٍ عن مجرى الزمن الطبيعي. إنه أمرٌ جديدٌ نوعًا ما.”

“أوه، آه… هل اسمك يو جيوون بالصدفة؟”

بعد هذه المقدمات القصيرة، لم أضيع وقتًا في الوصول إلى صلب الموضوع. ترك هذه الفتاة أمامي تُملي عليّ مجرى الحديث فكرة سيئة.

وهنا تلميح صغير:

“سأشرح الوضع،” بدأت.

في الواقع، منذ زمن طويل،

“من فضلك افعل.”

لكي تنتصر عليّ، أنا العائد، أدركت أنه بدلًا من اغتنام مستقبلٍ ممتدٍّ إلى ما لا نهاية، عليها أن تسعى وراء لوحة بيضاء من الماضي الذي لا يزال فارغًا. لقد أدركت تشيون يوهوا هذه الحقيقة بوضوحٍ أكبر من أي شخصٍ آخر.

استمعت تشيون يوهوا بكسل، أحيانًا حركت رأسها، وأحيانًا أخرى أضافت تعليقًا صغيرًا أثناء حديثي.

كانت تشيون يوهوا تمسك ذقني، ثم دون تردد، ضغطت بشفتيها على شفتي.

“لقد أصبح ليفياثان طاغوتًا خارجيًا،” استنتجتُ. “فساده العقلي مُستفحَل لدرجة أننا لا نستطيع محاربته بالطرق العادية. خطتنا هي تحويل جيوون إلى ميكو ليفياثان… وقد شكلنا تحالفًا مؤقتًا مع غو يوري أيضًا.”

لقد حصلنا على موافقتها.

“هيه. مع الوردية، هاه؟”

وجدت نفسي واقفًا في منتصف الطريق.

“لديّ سؤالٌ في هذا الشأن. لا أفهم لماذا غو يوري حذرةٌ جدًا من ليفياثان.”

عين قرمزية.

“هاه… ربما تُبالغ في التفكير يا سنباي؟” هزّت تشيون يوهوا ساقيها وهي تسأل، “كما تعلم، الشذوذ يتقاتل من أجل السلطة والهيمنة، أليس كذلك؟ تدور قوى الوردية وليفياثان حول تشويه الإدراك البشري، لذا فهما في الأساس من نفس النوع. إنهما يتنافسان.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة

“فهل هم مجرد منافسين؟”

بدلاً من ذلك، واجهتُ حيًا قديمًا على منحدر ضيق. بدت الأزقة والجدران وكأنها تتصارع على أدنى مساحة. أصيص زهور مهمل يجثم بحزن ليوفر الخضرة الوحيدة. كانت شمس الصيف تحرق أوراق شقائق النعمان، وتحرق طبقات الخرسانة غير المستوية تحت الأقدام.

“نعم. ربما هناك ضغينة أعمق، لكن من الظاهر فقط، من الواضح أنهما عدوين.”

“ماذا؟ سبق وأخبرتك يا سنباي. هكذا ستكون الأمور.”

“فإذا هُزم ليفياثان…”

وثم.

“سلطة الوردية تكبر. تكبر كثيرًا.”

كانت تشيون يوهوا تمسك ذقني، ثم دون تردد، ضغطت بشفتيها على شفتي.

أغلقت فمي.

هل يمكن لهذه الفتاة المهذبة التي تبدو ناضجة أمامي أن تكون…؟

القتل بسيف مستعار. كانت غو يوري تستخدمني ببساطة كسكين لطعن ليفياثان. إذا ضعفتُ بسبب القتال، فقد تُسحرني. وإذا سقط ليفياثان، فستكون لها حرية التصرف في مجال التلاعب العقلي.

“حسنًا، الأمر أشبه باستخراج البيانات من الفراغ اللانهائي ومحاكاة العقل المدبر، لكن أجل. أستطيع.”

“بعبارة أخرى، في الوقت الحالي، أستطيع أن أضع دوافع الوردية وقصتها الخلفية على الرف.”

جلست فتاة ترتدي زيًا بحريًا أسود على مكتب الفصل الدراسي وأبدت لي ابتسامة برّاقة.

“واركز على هزيمة ليفياثان دون الوقوع في فخ الوردية،” أنهيت كلامي. “هذا كل شيء.”

“ماذا؟”

“حسنًا، لقد فهمت بسرعة يا سنباي.”

[[**: كان جوان يو وتشانج في من أهم الجنرالات ورجال الدولة في فترة الممالك الثلاث المبكرة والذين تقاسما علاقة أخوية مع ليو باي، الحاكم الذي صور في رواية رومانسية الممالك الثلاث كمثال للحاكم الإنساني والخير.]

لذا فإن تحويل يو جيوون إلى ميكو ليفيثان كان الحل الحقيقي الوحيد.

إنه الصيف.

“تتمتع جيوون بدفاعٍ يكاد يكون منيعًا ضد التلاعب العقلي. إذا حملت ليفياثان على كتفها، فستتمكن من التعامل معه دون الخضوع لتأثير طاغوت خارجي.”

ماذا كان بإمكاني أن أفعل غير ذلك؟ لو لم يكن لديّ محاربون مثل غوان يو وتشانغ فاي، لكان عليّ أن أُشكّل خطّ قتالٍ قويّ مع أيّ شخصٍ أملكه. على الناس أن يكتفوا بما يُمنح لهم.

“يا للعجب؟ أنت تثق كثيرًا بتلك الأخت، أليس كذلك؟” ارتسمت ابتسامة ماكرة على شفتي تشيون يوهوا. “أنت تعرف معنى أن تصبح ميكو طاغوتًا خارجيًا، أليس كذلك؟ إنه أشبه بالسيطرة شبه الكاملة على سلطة ليفياثان. ما لم تُغلقها بشيء مثل ختم الوقت، ستكون بمثابة قنبلة موقوتة عملاقة بجانبك. هل تعتقد أنك قادر على التعامل معها؟”

“في هذه الحالة، يجب أن يكون من الممكن إعداد الأمور بحيث التقينا أنا وجيوون بالفعل قبل نهاية العالم—في الوقت الذي لم أكن فيه عائدًا بعد.”

“أنا بخير مع ذلك.”

كان هذا خطئي.

في بعض النواحي، فجيوون أكثر اعتمادية من دوكسيو.

“تتمتع جيوون بدفاعٍ يكاد يكون منيعًا ضد التلاعب العقلي. إذا حملت ليفياثان على كتفها، فستتمكن من التعامل معه دون الخضوع لتأثير طاغوت خارجي.”

أضفتُ إلى تأكيد جيوون قائلًا، “إنها تعرف مدى قوتي. كما أنها تدرك أن غو يوري خصم، وقد علمت للتو بأمرك، ةالتي قد تكونين بطاقة رابحة… بالإضافة إلى ذلك، مقارنةً بك أو بغو يوري، فقد شاركتُ معها بالفعل نوايا حسنة في مناسبات عديدة. يمكننا التحدث بصراحة. لا يوجد سبب يدفعها لخيانتي.”

لأن الزقاق كان ضيقًا جدًا، لم تتمكن من المرور إلا إذا ابتعدتُ عنه.

إذا ضعفتُ يومًا ما، ستُهاجمني جيوون دون تردد، لكنني لن أسمح بذلك أبدًا. ما دمتُ قوية، فلا داعي لأن تنقلب عليّ يو جيوون.

“على أية حال، ليس لديّ أي تعلق خاص بماضيّ. كل ما أتذكره حقًا هو قتل الناس،” كشفت دون تردد. بعد لحظة، عندما لم أرد، أضافت، “يا للأسف لو عدت بي إلى الوراء أكثر من ذلك، إلى عندما كنت أصغر من طالبة في المدرسة الثانوية. لقد بذلتُ جهدًا في تعلم اللاتينية واليونانية القديمة آنذاك.”

“بالضبط يا صاحب السعادة. كيف لي أن أتعاون مع شخصٍ مُريبٍ كهذا وأحلم بالاستيلاء على منصبك؟ لو أن تساو مينغدي حذا حذوي، لكان قد خُلد في سجلات التاريخ كأحد رعايا هان المخلصين، ومثالًا خالدًا يُحتذى به.”

وثم.

[[**: كان كاو كاو، أو كاو مينغدي، رجل دولة صينيًا وأمير حرب وشاعرًا، ارتقى إلى السلطة في أواخر عهد أسرة هان، مما سمح لابنه بالاستيلاء على العرش بعد وفاته. وقد أدت قسوته ونجاحه كأمير حرب فاتح إلى تشويه سمعته على مر الزمن، ويعود ذلك جزئيًا إلى الدور العدائي الذي لعبه في رواية “رومانسية الممالك الثلاث”.]

“رائع! حسنًا، لقد مرّ وقت طويل، أو كما أقصد، بالكاد مرّت ساعة منذ المرة الأخيرة، ولكن على أي حال، سأُعيد صياغة ماضي سنباي الثمين مجددًا، وهذه المرة سأُدمجك أنتَ وتلك الأخت فيه أيضًا.”

انتظرت تشيون يوهوا لحظة لترى ما إذا كنت سأرد، وعندما لم أفعل، قالت، “هاه… إذًا أنت حقًا تثق في تلك الأخت الصغيرة كثيرًا؟”

لذا فإن تحويل يو جيوون إلى ميكو ليفيثان كان الحل الحقيقي الوحيد.

حولت نظري جانبا.

خدشت أظافرها نفس المكان في صدري حيث كان قلبي ينبض.

ماذا كان بإمكاني أن أفعل غير ذلك؟ لو لم يكن لديّ محاربون مثل غوان يو وتشانغ فاي، لكان عليّ أن أُشكّل خطّ قتالٍ قويّ مع أيّ شخصٍ أملكه. على الناس أن يكتفوا بما يُمنح لهم.

أغلقت فمي.

[[**: كان جوان يو وتشانج في من أهم الجنرالات ورجال الدولة في فترة الممالك الثلاث المبكرة والذين تقاسما علاقة أخوية مع ليو باي، الحاكم الذي صور في رواية رومانسية الممالك الثلاث كمثال للحاكم الإنساني والخير.]

ماذا كان بإمكاني أن أفعل غير ذلك؟ لو لم يكن لديّ محاربون مثل غوان يو وتشانغ فاي، لكان عليّ أن أُشكّل خطّ قتالٍ قويّ مع أيّ شخصٍ أملكه. على الناس أن يكتفوا بما يُمنح لهم.

“حتى الآن، يبدو أن ليفياثان لم يختر ميكو،” قلتُ وأنا أدوّن ملاحظاتي في دفتر صغير. “لكن الطواغيت الخارجيون لا يتخذون ميكو عبثًا. إذا أرادوا التدخل في العالم الحقيقي، فعليهم تعيين عميل واحد على الأرض.”

“لا، لقد فعلتِ ذلك.”

“لكن يا صاحب السعادة، لقد كان ليفيثان يتدخل في شؤون العالم بشكل كبير حتى الآن.”

“هُو هَم…”

“هذا صحيح، وهذا يقودنا إلى هذا الاحتمال.”

وجدت نفسي واقفًا في منتصف الطريق.

كتبت سطرًا من النص بالحبر الأسود: ربما اختار ليفيثان ميكو، لكن هذه الحقيقة كانت مخفية طوال الوقت؟

“أليست هي البطلة المهزومة ببساطة؟”

نظرتـ إلى تشيون يوهوا، الجالسة بجانبي.

لقد حصلنا على موافقتها.

“لا نعرف من يكون هذا الميكو. ربما لا يدرك حتى أنه كذلك.”

“سلطة الوردية تكبر. تكبر كثيرًا.”

“هممم. مثل دوكسيو؟”

“نعم. وبناءً على الظروف حتى الآن، من المرجح أن الميكو قد اختير من بين المقربين لي.”

“نعم. وبناءً على الظروف حتى الآن، من المرجح أن الميكو قد اختير من بين المقربين لي.”

“هممم. مثل دوكسيو؟”

لقد اختارني ليفيثان على وجه التحديد في هذه الدورة، لذا فمن الطبيعي أن يختار شخصًا كان له تأثير كبير علي.

“أليست هي البطلة المهزومة ببساطة؟”

“لذا، سأعيد كتابة الأشياء بحيث تكون يو جيوون—وكانت دائمًا—ميكو.”

كان هذا خطئي.

أمالَتْ الميكو المتوقعة رأسَها. “أنا آسفة، يا صاحب السعادة، لا أفهم. هل تقصدون أنني لن ‘أُصبح’ ميكو من الآن فصاعدًا، بل كنتُ كذلك منذ البداية؟”

ثم أطلقت ضحكة مبالغ فيها عمدًا، ضحكة تنتمي إلى رجل كهل هَرم وليس إلى تلميذة صغيرة.

“بالضبط.”

“هاه؟”

“هذا… يبدو غريبًا،” أقرّت، عابسة. “لستُ خادمة ليفياثان، يا صاحب السعادة. لم أفسد عقل أحد قط، ولم أغسل دماغه لمصلحتي الخاصة.”

وهي لا تزال على بعد بوصات قليلة، همست لي تشيون يوهوا.

“لا، لقد فعلتِ ذلك.”

“أنت…”

رمشت. “أرجو المعذرة؟”

“لا، لقد فعلتِ ذلك.”

“أنتِ في الحقيقة ميكو ليفياثان. لطالما أخفيتِ الأمر عني. حتى أنكِ لوّثتِ عقول الناس من قبل. أخفيتِ ذلك عني أو حرّفتِ جزءًا من الحقيقة.”

في بعض النواحي، فجيوون أكثر اعتمادية من دوكسيو.

لا يوجد رد.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة

“سنفعل ذلك من الآن فصاعدًا.” نظرتُ إلى الجهة الأخرى. “مهلًا، يوهوا.”

سمعت صوتًا من خلفي. عندما استدرت، وقفت فتاة نحيفة ذات شعر أسود، تنظر إليّ وذراعاها محملتان بأكياس القمامة.

“نعم، سنباي.”

أمالَتْ الميكو المتوقعة رأسَها. “أنا آسفة، يا صاحب السعادة، لا أفهم. هل تقصدون أنني لن ‘أُصبح’ ميكو من الآن فصاعدًا، بل كنتُ كذلك منذ البداية؟”

“لديك القدرة على تلوين ماضيَّ بأي طريقة تريدينها، أليس كذلك؟”

العطر؟

“حسنًا، الأمر أشبه باستخراج البيانات من الفراغ اللانهائي ومحاكاة العقل المدبر، لكن أجل. أستطيع.”

أسندت ذقنها بيدها. وبعد دقيقة تقريبًا، فرّغت شفتيها وقالت، “لا أملك سببًا للرفض. هذه فرصة العمر لتوطيد علاقتي بسعادتكم، ولأثبت مكانتي كميكو لطاغوت خارجي.”

“في هذه الحالة، يجب أن يكون من الممكن إعداد الأمور بحيث التقينا أنا وجيوون بالفعل قبل نهاية العالم—في الوقت الذي لم أكن فيه عائدًا بعد.”

————————

اتسعت ابتسامة تشيون يوهوا، ولثانية واحدة، كنت أقسم أن الفصول الأربعة التي تنجرف خارج نوافذ الفصل الدراسي كانت ترتجف.

لذا فإن تحويل يو جيوون إلى ميكو ليفيثان كان الحل الحقيقي الوحيد.

“بالتأكيد، هذا ممكن،” غردت. “ما دام سنباي يريد ذلك مني. وإذا وافقت أوني هنا.”

نظرتـ إلى تشيون يوهوا، الجالسة بجانبي.

“ما رأيكِ يا جيوون؟” استدرتُ ونظرتُ إليها. “إذا وافقتِ، سنُنهي الماضي بيننا. لم نلتقِ أول مرة في ذلك المتجر بعد انهيار العالم، بل كنا نعرف بعضنا البعض قبل ذلك.”

بدلاً من ذلك، واجهتُ حيًا قديمًا على منحدر ضيق. بدت الأزقة والجدران وكأنها تتصارع على أدنى مساحة. أصيص زهور مهمل يجثم بحزن ليوفر الخضرة الوحيدة. كانت شمس الصيف تحرق أوراق شقائق النعمان، وتحرق طبقات الخرسانة غير المستوية تحت الأقدام.

“همم.”

بعد هذه المقدمات القصيرة، لم أضيع وقتًا في الوصول إلى صلب الموضوع. ترك هذه الفتاة أمامي تُملي عليّ مجرى الحديث فكرة سيئة.

“قد نعود إلى الوراء كثيرًا، ولكن بدءًا من ذلك الحين، سنبني خطًا زمنيًا كنتِ فيه في الواقع ميكو ليفيثان طوال الوقت.”

لقد ربتت على صدري بإصبعها السبابة.

أسندت ذقنها بيدها. وبعد دقيقة تقريبًا، فرّغت شفتيها وقالت، “لا أملك سببًا للرفض. هذه فرصة العمر لتوطيد علاقتي بسعادتكم، ولأثبت مكانتي كميكو لطاغوت خارجي.”

“إذن عليّ أن أُلقي عليكِ تحيةً لائقة. أنا يو جيوون.”

“سأسألك مرة أخرى. هل توافقين على تغيير ماضيك؟”

لقد ربتت على صدري بإصبعها السبابة.

“على أية حال، ليس لديّ أي تعلق خاص بماضيّ. كل ما أتذكره حقًا هو قتل الناس،” كشفت دون تردد. بعد لحظة، عندما لم أرد، أضافت، “يا للأسف لو عدت بي إلى الوراء أكثر من ذلك، إلى عندما كنت أصغر من طالبة في المدرسة الثانوية. لقد بذلتُ جهدًا في تعلم اللاتينية واليونانية القديمة آنذاك.”

“هممم. مثل دوكسيو؟”

لقد حصلنا على موافقتها.

“اعذرني.”

تبادلنا أنا وتشيون يوهوا النظرات. أومأت برأسها.

“حتى الآن، يبدو أن ليفياثان لم يختر ميكو،” قلتُ وأنا أدوّن ملاحظاتي في دفتر صغير. “لكن الطواغيت الخارجيون لا يتخذون ميكو عبثًا. إذا أرادوا التدخل في العالم الحقيقي، فعليهم تعيين عميل واحد على الأرض.”

“رائع! حسنًا، لقد مرّ وقت طويل، أو كما أقصد، بالكاد مرّت ساعة منذ المرة الأخيرة، ولكن على أي حال، سأُعيد صياغة ماضي سنباي الثمين مجددًا، وهذه المرة سأُدمجك أنتَ وتلك الأخت فيه أيضًا.”

[[**: كان جوان يو وتشانج في من أهم الجنرالات ورجال الدولة في فترة الممالك الثلاث المبكرة والذين تقاسما علاقة أخوية مع ليو باي، الحاكم الذي صور في رواية رومانسية الممالك الثلاث كمثال للحاكم الإنساني والخير.]

ثم أطلقت ضحكة مبالغ فيها عمدًا، ضحكة تنتمي إلى رجل كهل هَرم وليس إلى تلميذة صغيرة.

“لا، لقد فعلتِ ذلك.”

“متأكد أنك موافق على هذا؟” كررت. “ثمن استعارة قوتي باهظ جدًا، كما تعلم يا سنباي؟ هل أنت مستعد؟”

لكي تنتصر عليّ، أنا العائد، أدركت أنه بدلًا من اغتنام مستقبلٍ ممتدٍّ إلى ما لا نهاية، عليها أن تسعى وراء لوحة بيضاء من الماضي الذي لا يزال فارغًا. لقد أدركت تشيون يوهوا هذه الحقيقة بوضوحٍ أكبر من أي شخصٍ آخر.

“فقط أخبريني ما هو السعر.”

وثم.

“آه، لن أطالب بذلك لفظيًا.”

رمشت عينا الفتاة سوداء الشعر مرتين.

رمشت. “إذن كيف—”

إذا ضعفتُ يومًا ما، ستُهاجمني جيوون دون تردد، لكنني لن أسمح بذلك أبدًا. ما دمتُ قوية، فلا داعي لأن تنقلب عليّ يو جيوون.

كانت تشيون يوهوا تمسك ذقني، ثم دون تردد، ضغطت بشفتيها على شفتي.

كتبت سطرًا من النص بالحبر الأسود: ربما اختار ليفيثان ميكو، لكن هذه الحقيقة كانت مخفية طوال الوقت؟

عين قرمزية.

“يا للعجب؟ أنت تثق كثيرًا بتلك الأخت، أليس كذلك؟” ارتسمت ابتسامة ماكرة على شفتي تشيون يوهوا. “أنت تعرف معنى أن تصبح ميكو طاغوتًا خارجيًا، أليس كذلك؟ إنه أشبه بالسيطرة شبه الكاملة على سلطة ليفياثان. ما لم تُغلقها بشيء مثل ختم الوقت، ستكون بمثابة قنبلة موقوتة عملاقة بجانبك. هل تعتقد أنك قادر على التعامل معها؟”

وبعد لحظة، شممت رائحة البرتقال على أسناني.

وثم-

بدا الوقت بطيئًا. نوافذ الفصول الدراسية، كلٌّ منها مُلوَّن بفصول مختلفة، أظهرت أشجارًا تتمايل في أربعة نسائم مُختلفة.

في الواقع، منذ زمن طويل،

وأخيرا، انفصلت شفاهنا.

الأزيز بصوته العالي.

“أنت…”

رمشت. “إذن كيف—”

“ماذا؟ سبق وأخبرتك يا سنباي. هكذا ستكون الأمور.”

“تتمتع جيوون بدفاعٍ يكاد يكون منيعًا ضد التلاعب العقلي. إذا حملت ليفياثان على كتفها، فستتمكن من التعامل معه دون الخضوع لتأثير طاغوت خارجي.”

وهي لا تزال على بعد بوصات قليلة، همست لي تشيون يوهوا.

أشعر أنني نوعاً ما مخطئة أيضًا.

“قررتَ استعارة قوتي بنفسك، معتقدًا أنه بما أنني مختومة بالوقت، فسيكون ذلك ‘آمنًا نسبيًا’. هذا يقع على عاتقك… وهناك ثلاثة أثمان يجب دفعها، وليس ثمنًا واحدًا فقط.”

انحنت رأسها بأدب، رغم حملها كيسي قمامة ثقيلين. كانت زاوية انحناءة رأسها مثالية لدرجة أنها بدت غريبة وغير متناسقة مع ملابسها المتهالكة.

“ماذا؟”

“انظر يا سيد. كانت تشعر بنوع من الصداقة منذ الطفولة لأنها عرفتك حتى قبل بدء القصة الرئيسية. إذا اعتمدنا على الترتيب الزمني، فهي البطلة التي كوّنت مشاعر تجاهك قبل أي شخص آخر. لكن خمن ماذا؟ لقد وُضع عليها ختم الوقت. هل تفهم ما أقصد؟ إنها عالقة، ولا سبيل لحبها أن يتحقق في العالم الحقيقي. إنها بطلة مهزومة، لا شك في ذلك.”

“لا تُقل عني إني وقحة. في الحقيقة، أحاول أن أكون منصفة قدر الإمكان، حسنًا؟ أنت من يطلب قدرةً قويةً بشكلٍ مُبالغ فيه.”

لقد كان مشرقًا جدًا لدرجة أنني اضطررت إلى إغلاق عيني بشكل انعكاسي.

لقد ربتت على صدري بإصبعها السبابة.

في الواقع، منذ زمن طويل،

“الثمن الأول هو تلك القبلة الآن.”

كتبت سطرًا من النص بالحبر الأسود: ربما اختار ليفيثان ميكو، لكن هذه الحقيقة كانت مخفية طوال الوقت؟

انضم إصبعها الأوسط إلى الضغط على صدري.

“الثمن الثاني هو أنه من الآن فصاعدًا، سيقول تاريخنا: ‘عندما اعترفتُ بحبي لسنباي، تبادلنا القبلات بالفعل’.” تسللت ضحكتها بيننا. “من الصعب نسيان هذا الشعور، أليس كذلك يا سنباي؟ لقد فعلتَها للتو.”

إنه الصيف.

بالفعل، كنتُ أتخيل المشهد لحظةَ ختم الوقت وقبلتنا. سواءٌ حدث ذلك منذ البداية أم أنه اندثر في ذاكرتي، لم أعد أستطيع الجزم.

“لديك القدرة على تلوين ماضيَّ بأي طريقة تريدينها، أليس كذلك؟”

“والثمن الثالث والأخير هو…”

“في هذه الحالة، يجب أن يكون من الممكن إعداد الأمور بحيث التقينا أنا وجيوون بالفعل قبل نهاية العالم—في الوقت الذي لم أكن فيه عائدًا بعد.”

ضغطت إصبع الخاتم على صدري.

استخدم العطر.

“آسفة يا سنباي. مرة تانية… لأني أحبتتها.”

“نعم. ربما هناك ضغينة أعمق، لكن من الظاهر فقط، من الواضح أنهما عدوين.”

انحنت مرة أخرى، واتصلت شفتينا مرة أخرى.

“أليست هي البطلة المهزومة ببساطة؟”

هذه المرة، لم تكن القبلة سريعة كالسابقة، بل كانت أنعم قليلاً، واستمرت لفترة أطول قليلاً.

لم أرد على ذلك.

بدأت أصابعها الثلاثة على صدري تتحرك ببطء. كانت ترسم الحروف بأظافرها. حتى مع مجرد الشعور، استطعتُ تمييز الأشكال الخشنة للكلمات—لقد اعتدتُ قراءة الحروف بجلدي بفضل القديسة. وهكذا، استطعتُ فك رموزها.

لكن على الأقل سوف تتذكره، يا سنباي.

في الواقع، منذ زمن طويل،

“سأسألك مرة أخرى. هل توافقين على تغيير ماضيك؟”

لقد أردت تعديل الجدول الزمني الخاص بنا حتى نتمكن من سرقة قبلة مرة أخرى عندما قمت بتدريبي.

“انظر يا سيد. كانت تشعر بنوع من الصداقة منذ الطفولة لأنها عرفتك حتى قبل بدء القصة الرئيسية. إذا اعتمدنا على الترتيب الزمني، فهي البطلة التي كوّنت مشاعر تجاهك قبل أي شخص آخر. لكن خمن ماذا؟ لقد وُضع عليها ختم الوقت. هل تفهم ما أقصد؟ إنها عالقة، ولا سبيل لحبها أن يتحقق في العالم الحقيقي. إنها بطلة مهزومة، لا شك في ذلك.”

كان هذا خطئي.

“عذرًا؟”

لم أستطع أن أتوقف.

“آسفة يا سنباي. مرة تانية… لأني أحبتتها.”

أشعر أنني نوعاً ما مخطئة أيضًا.

“بالطبع، وحسب تقديري للوقت، لم تمضِ سوى عشر دقائق منذ أن ودعنا بعضنا البعض و… حسنًا… تبادلنا القبلات. لكن من الجميل رؤيتك مجددًا.”

على أي حال، سأنسى هذا في يوم واحد. يا له من أمرٍ سخيف!

أومأتُ برأسي بينما تقدمت جيوون خطوةً للأمام، وهي لا تزال ممسكةً بيدي اليمنى. سألت، “هل هذه أول مرة نلتقي فيها؟”

لكن على الأقل سوف تتذكره، يا سنباي.

هربت مني الكلمات.

هذا ليس سيئا للغاية.

عين قرمزية.

فقط عيناها القرمزيتين ملأتا رؤيتي الآن.

لقد ربتت على صدري بإصبعها السبابة.

خدشت أظافرها نفس المكان في صدري حيث كان قلبي ينبض.

عين قرمزية.

ذهب، سنباي.

لم يسألها أحد، ولكن بمجرد أن قررت دوكسيو أن شيئًا ما يقع ضمن “مجال خبرتها”، كانت تتحدث بصوت عالٍ مثل أي مهووسة جيدة.

وهنا تلميح صغير:

“هذا… يبدو غريبًا،” أقرّت، عابسة. “لستُ خادمة ليفياثان، يا صاحب السعادة. لم أفسد عقل أحد قط، ولم أغسل دماغه لمصلحتي الخاصة.”

استخدم العطر.

لم يسألها أحد، ولكن بمجرد أن قررت دوكسيو أن شيئًا ما يقع ضمن “مجال خبرتها”، كانت تتحدث بصوت عالٍ مثل أي مهووسة جيدة.

العطر؟

“هاه؟”

قبل أن أتمكن من السؤال عما يعنيه ذلك، أضاءت إحدى النوافذ الأربع—النافذة الثانية، التي كان ضوء الشمس الصيفي يشرق عليها—سطوعًا مذهلًا.

“هذا صحيح، وهذا يقودنا إلى هذا الاحتمال.”

لقد كان مشرقًا جدًا لدرجة أنني اضطررت إلى إغلاق عيني بشكل انعكاسي.

كانت دوكسيو تمتلك “عينًا سحرية” تُحوّل أي شيء تراه إلى ظاهرة ثقافية فرعية. وبالنظر إلى أنها حاولت حتى أن تجمعني بدوهوا، يُمكنكم تخمين مدى قوة تلك العين السحرية.

وثم.

اتسعت ابتسامة تشيون يوهوا، ولثانية واحدة، كنت أقسم أن الفصول الأربعة التي تنجرف خارج نوافذ الفصل الدراسي كانت ترتجف.

وثم-

“لا تُقل عني إني وقحة. في الحقيقة، أحاول أن أكون منصفة قدر الإمكان، حسنًا؟ أنت من يطلب قدرةً قويةً بشكلٍ مُبالغ فيه.”

————

“إذن عليّ أن أُلقي عليكِ تحيةً لائقة. أنا يو جيوون.”

عندما فتحت عيني مرة أخرى…

“سأسألك مرة أخرى. هل توافقين على تغيير ماضيك؟”

“هاه؟”

انحنت رأسها بأدب، رغم حملها كيسي قمامة ثقيلين. كانت زاوية انحناءة رأسها مثالية لدرجة أنها بدت غريبة وغير متناسقة مع ملابسها المتهالكة.

وجدت نفسي واقفًا في منتصف الطريق.

“فقط أخبريني ما هو السعر.”

لم يعد هناك أي أثر لفصول تشيون يوهوا، أو حيزها السماوي، أو الشخص نفسه الذي خدش صدري للتو.

“واركز على هزيمة ليفياثان دون الوقوع في فخ الوردية،” أنهيت كلامي. “هذا كل شيء.”

بدلاً من ذلك، واجهتُ حيًا قديمًا على منحدر ضيق. بدت الأزقة والجدران وكأنها تتصارع على أدنى مساحة. أصيص زهور مهمل يجثم بحزن ليوفر الخضرة الوحيدة. كانت شمس الصيف تحرق أوراق شقائق النعمان، وتحرق طبقات الخرسانة غير المستوية تحت الأقدام.

“ماذا؟”

[[**: في لغة الزهور، يمكن أن ترمز شقائق النعمان إلى الحب العاطفي أو تمثل زهور الموتى.]

“هيه. مع الوردية، هاه؟”

“اعذرني.”

رمشت عينا الفتاة سوداء الشعر مرتين.

سمعت صوتًا من خلفي. عندما استدرت، وقفت فتاة نحيفة ذات شعر أسود، تنظر إليّ وذراعاها محملتان بأكياس القمامة.

هربت مني الكلمات.

“إذا لم يكن الأمر مزعجًا جدًا، هل يمكنك التنحي جانبًا حتى أتمكن من تجاوز الطريق؟”

“عذرًا؟”

لأن الزقاق كان ضيقًا جدًا، لم تتمكن من المرور إلا إذا ابتعدتُ عنه.

لقد اختارني ليفيثان على وجه التحديد في هذه الدورة، لذا فمن الطبيعي أن يختار شخصًا كان له تأثير كبير علي.

“أوه، آه. آسف.”

لقد حصلنا على موافقتها.

“لا داعي للاعتذار. شكرًا لموافقتك على طلبي.”

“قد نعود إلى الوراء كثيرًا، ولكن بدءًا من ذلك الحين، سنبني خطًا زمنيًا كنتِ فيه في الواقع ميكو ليفيثان طوال الوقت.”

انحنت رأسها بأدب، رغم حملها كيسي قمامة ثقيلين. كانت زاوية انحناءة رأسها مثالية لدرجة أنها بدت غريبة وغير متناسقة مع ملابسها المتهالكة.

“لا داعي للاعتذار. شكرًا لموافقتك على طلبي.”

تلك القوسة المثالية لا يمكن أن تكون إلا لشخص واحد، شخصٌ كانت تحياته دائمًا مثالية. كان لون شعرها مختلفًا، وعيناها مختلفتين، وكانت أقصر بكثير بالتأكيد. ومع ذلك، مع الأخذ في الاعتبار أنني قد جُررتُ للتو إلى هذا “الماضي المُعاد كتابته” بقوة تشيون يوهوا…

“ما رأيكِ يا جيوون؟” استدرتُ ونظرتُ إليها. “إذا وافقتِ، سنُنهي الماضي بيننا. لم نلتقِ أول مرة في ذلك المتجر بعد انهيار العالم، بل كنا نعرف بعضنا البعض قبل ذلك.”

هل يمكن لهذه الفتاة المهذبة التي تبدو ناضجة أمامي أن تكون…؟

أضفتُ إلى تأكيد جيوون قائلًا، “إنها تعرف مدى قوتي. كما أنها تدرك أن غو يوري خصم، وقد علمت للتو بأمرك، ةالتي قد تكونين بطاقة رابحة… بالإضافة إلى ذلك، مقارنةً بك أو بغو يوري، فقد شاركتُ معها بالفعل نوايا حسنة في مناسبات عديدة. يمكننا التحدث بصراحة. لا يوجد سبب يدفعها لخيانتي.”

“يو جيوون؟”

انحنت رأسها بأدب، رغم حملها كيسي قمامة ثقيلين. كانت زاوية انحناءة رأسها مثالية لدرجة أنها بدت غريبة وغير متناسقة مع ملابسها المتهالكة.

“عذرًا؟”

اتسعت ابتسامة تشيون يوهوا، ولثانية واحدة، كنت أقسم أن الفصول الأربعة التي تنجرف خارج نوافذ الفصل الدراسي كانت ترتجف.

“أوه، آه… هل اسمك يو جيوون بالصدفة؟”

“متأكد أنك موافق على هذا؟” كررت. “ثمن استعارة قوتي باهظ جدًا، كما تعلم يا سنباي؟ هل أنت مستعد؟”

رمشت عينا الفتاة سوداء الشعر مرتين.

“حسنًا، الأمر أشبه باستخراج البيانات من الفراغ اللانهائي ومحاكاة العقل المدبر، لكن أجل. أستطيع.”

“نعم. أنا يو جيوون، من الصف 1-2 في مدرسة شينسو المتوسطة. هل… تعرفني؟”

استخدم العطر.

هربت مني الكلمات.

أشعر أنني نوعاً ما مخطئة أيضًا.

تبًا.

“لا داعي للاعتذار. شكرًا لموافقتك على طلبي.”

بالتأكيد، قلنا إننا سنعيد كتابة الماضي بحيث تكون يو جيوون دائمًا ميكو ليفياثان. لكن هذا؟ هيا يا تشيون يوهوا، لقد أرجعتيني بعيدًا جدًا!

“نعم، سنباي.”

في ذلك الزقاق الضيق، أمالت يو جيوون البالغة من العمر 14 عامًا رأسها في حيرة.

“في هذه الحالة، يجب أن يكون من الممكن إعداد الأمور بحيث التقينا أنا وجيوون بالفعل قبل نهاية العالم—في الوقت الذي لم أكن فيه عائدًا بعد.”

الأزيز بصوته العالي.

انحنت رأسها بأدب، رغم حملها كيسي قمامة ثقيلين. كانت زاوية انحناءة رأسها مثالية لدرجة أنها بدت غريبة وغير متناسقة مع ملابسها المتهالكة.

إنه الصيف.

هربت مني الكلمات.

————————

“قد نعود إلى الوراء كثيرًا، ولكن بدءًا من ذلك الحين، سنبني خطًا زمنيًا كنتِ فيه في الواقع ميكو ليفيثان طوال الوقت.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة

“نعم. أنا يو جيوون، من الصف 1-2 في مدرسة شينسو المتوسطة. هل… تعرفني؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

العطر؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط