Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 320

المتشكك XIII

المتشكك XIII

المتشكك XIII

حسنًا، أجل. إذا قررت أنك عديم الفائدة بالنسبة لها، فلن تهتم بتذكر وجهك.

حتى لو “صودف” أن التقيت بها عندما كانت تخرج القمامة أو قول مرحبًا لأننا جيران، فمن المرجح أنها لن ترى أي قيمة فيّ.

قد لا يبدو هذا مقنعًا للغاية، لكنني في الواقع أهتم بخصوصية أصدقائي الشخصية أكثر مما قد تتوقعون.

ولم يكن وجهها فقط هو الذي أسر الناس.

أنا لستُ بطلًا نمطيًا من أبطال الثقافات الفرعية يقول: “أوه، هل مررتَ بصدمةٍ كهذه في الماضي؟ دعني أشفيك!” ثم يبدأ بالتطفل على كل تفصيلٍ مؤلم، وهناك أسبابٌ عديدةٌ لذلك.

“…بجد؟”

“يا سيد، في الحقيقة، كنت أتعرض للتنمر منذ الصف الرابع… آه، بذكر ذلك، بدأت حياتي تنهار حينها. حينها تعلمت كيف أكره الناس، وأكره المجتمع، وأفقد الأمل.”

وكان لدي طريقة لإصلاح ذلك: سيارة دايو ماتيز مستعملة، والتي اشتريتها على عجل قبل أيام قليلة.

“ألم تقولي أن ذلك كان في الصف الثالث في المرة الأخيرة؟”

“أنت بالتأكيد تمزح معي.”

“هاه؟ هل قلتُ ذلك؟ حسنًا، على أي حال—”

هذا صحيح. كانت فكرتي أن أصبح مديرًا لطريق يو جيوون.

أولًا، الذاكرة البشرية ليست دقيقة. كشخص يتمتع بذاكرة كاملة، لا يزال هذا يُدهشني. حتى عندما يتعلق الأمر بأشد الصدمات إيلامًا وتأثيرًا في حياتهم، لا يزال معظم الناس يُخفونها في ضباب لا ينقشع أبدًا.

قدمت ابتسامة ودية.

بالنسبة لي، تمتد كل رحلة لي حوالي عشرين عامًا. وبحلول دورتي 776 لمواجهة ليفياثان مجددًا، كان عمري الإجمالي قد تجاوز عشرة آلاف عام.

“إنها لا تبدو بائسة على الإطلاق.”

تخيّلوا فقط. كم عدد “الشهادات” المتناقضة التي تعتقدون أنني جمعتها من رفاقي خلال تلك الفترة؟

“إلى أين أنت متجهة؟”

في مرحلة ما، اكتسبت عادة معينة—أو يمكنكم تسميتها موقفًا—في كيفية تعاملي مع الناس:

استقبلتني بنفس الطريقة السابقة. الفرق أنها في المرة السابقة كانت تحمل أكياس قمامة بكلتا يديها. أما الآن، فهي تحمل حقيبة سفر كبيرة مليئة بأدوات عرض الأزياء.

“لا تكن سريعًا في الحكم.”

عندما حلّ الفراغ، خاطرتُ بكل شيء لإنقاذ الأختين يوهوا. هذا يعني أنني كنتُ رقيق القلب، حتى في سن المراهقة. لم أستطع تجاهل طفلة الجيران التي تضرب كل ليلة.

كما قال سكوت فيتزجيرالد ذات مرة، فإن تأجيل الأحكام مسألة أمل لا حدود له. فشخصية الإنسان لا تُحددها أقواله أو أفعاله في لحظة، بل تُثبت بمرور الوقت.

منزل فوضوي، بلا شك.

هذا هو مونولوج عائد عاش أكثر من عشرة آلاف عام.

بغض النظر عن سخافة كلامها، لم تخننا قط، أو تخنني أنا أيضًا، حتى عندما أفسدها شذوذ عقليًا. (انتهى بها الأمر بلكم معجبيها في لقاءٍ تعريفي). لذلك، لا أُعطي أهميةً كبيرةً للتعليقات حول “ماضي” رفيق أو “صدمة”.

هل تبدو أوه دوكسيو حمقاء أحيانًا؟ نعم، هذا صحيح بلا شك.

في هذه المرحلة، كنا نتعمق عادة في قصة حزينة عن مدى سوء الحياة المنزلية التي عاشتها يو جيوون، وكيف كانت عيوب شخصيتها فطرية وتشكلت من خلال بيئتها، وكيف يجبرنا ذلك على الشعور بالتعاطف، ولكننا نوبخها أيضًا لانحرافها إلى قتل الناس، ولكن…

بغض النظر عن سخافة كلامها، لم تخننا قط، أو تخنني أنا أيضًا، حتى عندما أفسدها شذوذ عقليًا. (انتهى بها الأمر بلكم معجبيها في لقاءٍ تعريفي). لذلك، لا أُعطي أهميةً كبيرةً للتعليقات حول “ماضي” رفيق أو “صدمة”.

حتى عندما شربنا جميعًا معًا…

خطأ بسيط في ذاكرتهم؟ من يهتم؟ لقد أثبتوا جدارتهم بسنوات لا تُحصى من الولاء والعمل.

حتى عندما كانت على حافة الموت، تركت كلماتها الأخيرة للدورة التالية…

والشيء نفسه ينطبق على يو جيوون.

“هاه، حسنًا… أجل، إنه أمرٌ مثيرٌ للريبة بالتأكيد. يبدو كشخصٍ مُتربص، أليس كذلك؟”

لم يكن يهم إن كانت مختلةً عقليًا سيطرت على متجرٍ فور وقوع كارثة، أو إن كان هناك حدثٌ ما في الماضي شوّه إحساسها بالإنسانية. ما لم تكن هي من بادرت لتقول لي بنفسها: “يا صاحب السعادة، بصراحة، أحمل صدمةً مأساويةً من ماضيّ”، لم أرَ حاجةً للنبش في تاريخها.

لذلك…

من بين جميع رفاقي، حصلت يو جيوون على المركز الأول بفارق كبير في مسابقة “عدم التحدث عن ماضي أبدًا”.

التأمين الصحي الوطني

حتى عندما شربنا جميعًا معًا…

لقد حركت أنفها برفق، ثم خفضت رأسها قليلًا.

حتى عندما كنا فقط اثنين نتحدث أثناء تناول المشروبات…

إذًا نعم.

حتى عندما كانت على حافة الموت، تركت كلماتها الأخيرة للدورة التالية…

“في الحقيقة، أنا مستعجلة. هل تسمح لي بالمرور؟”

لم تكشف أبدًا عن تفاصيل ماضيها.

“في هذا الجدول الزمني، أو على الأقل في العالم الذي تظهره لي تشيون يوهوا، يبدو أن ‘أنا الماضي’ كان يعيش في هذا الحي.”

هل كان ذلك لأنها لم تُقدّر حق قدرها حياتها قبل نهاية العالم؟ أم أنها كانت تُراعي بصمت حالتي، فقدتُ كل ذكرياتي عن ماضيَّ ما قبل نهاية العالم؟

“هل هذه فكرة تلميذ في المدرسة المتوسطة عن التفاعل الاجتماعي؟”

مهما كان السبب، فإن ماضيها ظل صامتًا وغامضًا مثل الفراغ.

في تلك اللحظة، وقعت عيناي على رخصة القيادة الخاصة بي الملقاة على المكتب.

لذلك…

كان على يو جيوون التنقل من مترو الأنفاق إلى آخر للوصول إلى جلسات التصوير الخاصة بها…

“أكثر طبيعية قليلًا، من فضلك… حسنًا، جيد.”

“هاه.”

استمر المصور بالضغط على زر الغالق، وانطلقت الكاميرا فجأةً. اتخذت جيوون وضعيات تصوير دون أن تُلقي نظرةً على وميض الكاميرا المتواصل. أدارت رأسها هنا وهناك، ووجهها خالٍ من أي تعبير.

“أكثر طبيعية قليلًا، من فضلك… حسنًا، جيد.”

“حسنًا. الآن ابتسم لي قليلًا.”

“نعم، هذا هو!”

قدمت ابتسامة خفيفة.

وكان لدي طريقة لإصلاح ذلك: سيارة دايو ماتيز مستعملة، والتي اشتريتها على عجل قبل أيام قليلة.

ربما كان حدثًا مذهلًا وخلابًا بالنسبة لي، لكن المصور لم يجد فيه شيئًا مميزًا. واصل مدحها—كان رائعًا، رائعًا!—والتقاط الصور.

تخيّلوا فقط. كم عدد “الشهادات” المتناقضة التي تعتقدون أنني جمعتها من رفاقي خلال تلك الفترة؟

“رائع، رائع! أنتِ مثاليةٌ اليوم يا جيوون.”

“نعم، هذا هو!”

“شكرًا لك.”

كانت متطلبات المهمة في الأساس على هذا النحو:

“حسنًا، في المرة القادمة سنطلب منك الجلوس على الكرسي هناك وقراءة كتاب.”

والمشكلة الرئيسية في حياتها هي عائلتها. لو كان لديها ما يكفي من المال، لكان ذلك حلًا.

إذًا نعم.

““أيتها الوقحة الصغيرة! راقبي نبرة صوتك، ها؟ ها؟ ها؟!”

اتضح أن يو جيوون، البالغة من العمر أربعة عشر عامًا، في عامها الأول من المدرسة الإعدادية—سوداء الشعر، لأن قواها ستُفعّل بعد فترة—كانت بالفعل مريضة نفسية بالفطرة من نواحٍ عديدة. ومع ذلك، في تلك الحقبة، كانت أيضًا عارضة أزياء محترفة.

“…”

“أنت بالتأكيد تمزح معي.”

حتى عندما كانت على حافة الموت، تركت كلماتها الأخيرة للدورة التالية…

كنت مختبئًا خلف الكواليس في جلسة التصوير، أكتم وجودي بالهالة والتخفي، وفمي مفتوحًا من عدم التصديق.

“أويجيونغبو؟ إنها مسافة بعيدة جدًا.”

“هذا مجرد غش.”

علي أن أتدخل في حياتها.

في عدسة الكاميرا، لعبت يو جيوون دور الطالبة المتميزة، مرتدية زيًا مدرسيًا أنيقًا وتبدي ابتسامة لا تشوبها شائبة.. مثالية عمليًا في كل شيء.

شخصية وسرية

————

منزل فوضوي، بلا شك.

بعد أكثر من أسبوعين من ممارسة لعبة التخفي والتسلل، تمكنت من تجميع أجزاء حكاية ما تسمى بـ “المحتالة البالغة من العمر 14 عامًا”.

“أنتِ… أيتها الـ…!”

وُلِدت يو جيوون في عائلة فقيرة.

أولًا، الذاكرة البشرية ليست دقيقة. كشخص يتمتع بذاكرة كاملة، لا يزال هذا يُدهشني. حتى عندما يتعلق الأمر بأشد الصدمات إيلامًا وتأثيرًا في حياتهم، لا يزال معظم الناس يُخفونها في ضباب لا ينقشع أبدًا.

في طفولتها، عاشت في الطابق الثالث من فيلا مائلة في حي فقير شديد الانحدار. كان منزلها مكونًا من أربعة أفراد: جدة مصابة بالخرف، وأب يعاني من مشاكل في التحكم بالغضب وإدمان الكحول، وأم انجذبت إلى جماعة فِكرية مشبوهة.

“رائع، رائع! أنتِ مثاليةٌ اليوم يا جيوون.”

“إنه مثل ثلاثية البؤس أو شيء من هذا القبيل…”

رمش.طت.

**: هو تعبير عن ثلاث كوارث أو مشاكل مترابطة، وكل واحدة منها تزيد الثانية سوءًا، مثل: الفقر، المرض، والجهل. أو مثلًا: البطالة، الاكتئاب، والإدمان.

“هاه؟ يا للعجب، جيوون، كلامك مميز! هاها!”

منزل فوضوي، بلا شك.

“هاه.”

في هذه المرحلة، كنا نتعمق عادة في قصة حزينة عن مدى سوء الحياة المنزلية التي عاشتها يو جيوون، وكيف كانت عيوب شخصيتها فطرية وتشكلت من خلال بيئتها، وكيف يجبرنا ذلك على الشعور بالتعاطف، ولكننا نوبخها أيضًا لانحرافها إلى قتل الناس، ولكن…

“في هذا الجدول الزمني، أو على الأقل في العالم الذي تظهره لي تشيون يوهوا، يبدو أن ‘أنا الماضي’ كان يعيش في هذا الحي.”

“إنها لا تبدو بائسة على الإطلاق.”

“أنت بالتأكيد تمزح معي.”

بالطبع، لم تكن يو جيوون طفلةً عادية. كل تلك “الخلفية العائلية المأساوية” لم تكن سوى إزعاجٍ بسيطٍ لها. حتى لو استمعتم فقط إلى مقتطفاتٍ من حديثها مع المصور، لَخَيَّلتم مدى براعتها في التعامل مع الموقف.

بغض النظر عن سخافة كلامها، لم تخننا قط، أو تخنني أنا أيضًا، حتى عندما أفسدها شذوذ عقليًا. (انتهى بها الأمر بلكم معجبيها في لقاءٍ تعريفي). لذلك، لا أُعطي أهميةً كبيرةً للتعليقات حول “ماضي” رفيق أو “صدمة”.

“حسنًا يا جيوون. هل لديكِ أي اهتمام بعرض النظارات؟ صديقي تبحث عن بعض عارضات الأزياء المتدربات هذه الأيام.”

ربما كان حدثًا مذهلًا وخلابًا بالنسبة لي، لكن المصور لم يجد فيه شيئًا مميزًا. واصل مدحها—كان رائعًا، رائعًا!—والتقاط الصور.

“إذا كان بإمكانك المساعدة في التواصل معي، أيها المدير، فسأكون سعيدة بالعمل الجاد.”

لم يكن هناك جدوى من محاولة إخفاء الأمر.

“يا للعجب، جيوون خاصتنا مهذبة للغاية! ليس كأغلب الأطفال هذه الأيام! كل من أعرفك عليه لا يقول إلا الخير.”

قلبتُ رخصة القيادة بصمت مرارًا وتكرارًا. الاسم فقط هو الذي حُذف. كان الوجه واضحًا أنه لـ”الحانوتي أصغر سنًا”.

“شكرًا لك سيدي.”

يقع الحي الفقير على تلة شديدة الانحدار، مع صب الخرسانة الملتوية على مدى عقود مختلفة حتى أصبحت الأزقة والسلالم تشبه الطبقات الجيولوجية.

على سبيل المثال، حتى في بيئة يُتوقع فيها طوفان من البؤس، استطاعت جيوون أن تعيش حياةً هانئة. على الرغم من أنها لم تتجاوز الرابعة عشرة من عمرها، إلا أنها تعلمت التمييز بين فقر عائلتها وفقرها. تحررت من الاعتماد على مصروف والديها، وعوضًا عن ذلك، ملأَت حسابها المصرفي بجهدها.

كان بإمكاني أن أفعل شيئًا مثل سرقة بنك، وإعطاء جيوون مبلغًا ضخمًا من المال، والقول: “مهلًا، أنت الآن حرة! لقد حُلّت المشكلة!”. لكن هذا لم يكن ليُهم. ما يهم حقًا هو أن تُكوّن نسختي في تلك الحقبة “رابطًا طبيعيًا” مع جيوون ذي الأربعة عشر عامًا.

“هل هذا حقيقي؟” تمتمتُ.

“أتظنين أنني أفعل هذا فقط لأستولي على أموالك؟ هاه؟ أنت—!”

كما تعلمون جميعًا، كان وجه جيوون بمستوى جمالٍ يُهزّ المملكة. كان هذا صحيحًا في المدرسة الإعدادية كما كان لاحقًا. استغلت جمالها الطبيعيّ الاستثنائيّ، وكسبت عيشها كعارضة أزياء.

لقد حركت أنفها برفق، ثم خفضت رأسها قليلًا.

ولم يكن وجهها فقط هو الذي أسر الناس.

ربما كان حدثًا مذهلًا وخلابًا بالنسبة لي، لكن المصور لم يجد فيه شيئًا مميزًا. واصل مدحها—كان رائعًا، رائعًا!—والتقاط الصور.

“قد أكون مهذبة يا سيدي المدير، لكنني مدينةٌ لك بكرمك. ليس كل الكبار يُقدِّمون يد العون لطفلة مثلي. إن العمل مع شخصٍ رائعٍ مثلك هو من حسن حظي.”

““أيتها الوقحة الصغيرة! راقبي نبرة صوتك، ها؟ ها؟ ها؟!”

“هاه؟ يا للعجب، جيوون، كلامك مميز! هاها!”

وكان لدي طريقة لإصلاح ذلك: سيارة دايو ماتيز مستعملة، والتي اشتريتها على عجل قبل أيام قليلة.

بغض النظر عن المجموعة التي ذهبت إليها، قدمت جيوون مجاملاتها بصوت مسطح بدا صادقًا للغاية.

“لنرى… كيف يمكنني أن أكون قريبًا من طفلة تبلغ من العمر 14 عامًا بشكل واقعي؟”

كانت “جميلة” و”مهذبة” و”شابة”، وكان من الصعب للغاية على الناس تجاهلها، لذلك سقطت جميع فرص العمل في مجال عرض الأزياء في حضنها عمليًا.

ألقيت نظرة على الحقيبة الثقيلة المعلقة على كتفها.

“هل هذه فكرة تلميذ في المدرسة المتوسطة عن التفاعل الاجتماعي؟”

————

لقد كانت حقًا القوة التي حطمت النظام البيئي.

“أمم.”

كانت تتمتع ببنية ناضجة بالنسبة لعمرها، ووجه مميز بلا تعبير أثار اهتمام الناس، وجو حولها يمكن أن يبدو طفوليًا أو ناضجًا بشكل غريب، وتلك القطعة الجذابة من الكاريزما التي هدأت قلوب البالغين المتعبين.

“إلى أين أنت متجهة؟”

لذا، كانت عارضة الأزياء البالغة من العمر 14 عامًا، يو جيوون، والتي تُوصف بأنها “قاتلة متسلسلة تحت التمرين”، تلتهم كل عرض عمل ممكن في فئتها العمرية كما يفعل كيربي في نوبة نهم.

“حسنًا، في المرة القادمة سنطلب منك الجلوس على الكرسي هناك وقراءة كتاب.”

[[**: كيربي.. الشخصية البنفسجية الكيوت التي تلتهم كل شيء حرفيًا.. شخصية في لعبة.]

“ولكن بالنسبة ليو جيوون، فإن التعاطف والاهتمام لا قيمة لهما.”

“…بجد؟”

ربما كان حدثًا مذهلًا وخلابًا بالنسبة لي، لكن المصور لم يجد فيه شيئًا مميزًا. واصل مدحها—كان رائعًا، رائعًا!—والتقاط الصور.

كانت تتنقل يوميًا بين الدراسة والعمل في مجال عرض الأزياء حتى بعد الساعة العاشرة مساءً، ثم تنتقل من مترو الأنفاق إلى الحافلة المحلية في طريق عودتها إلى المنزل.

حتى عندما كانت على حافة الموت، تركت كلماتها الأخيرة للدورة التالية…

“ماذا تفعل بالعودة إلى المنزل في هذا الوقت؟!”

لم يتوقف الصراخ حتى بعد مرور خمسين دقيقة. تطورت المناوشات الكلامية إلى عنف جسدي عدة مرات، لكن جيوون حاولت دائمًا إخفاء وجهها. لم تكن الضحية الوحيدة، فقد تعرضت والدتها وجدتها أيضًا للإساءة، حتى انهمرت الشتائم.

وما إن أغلقت الباب الأمامي للفيلا حتى سمعت صراخ رجل من الطابق الثالث، صوت والدها.

لم تكشف أبدًا عن تفاصيل ماضيها.

بالأمس كانت أمها هي التي انفجرت، والآن جاء دوره.

“لذلك حتى تشيون يو هوا، التي بنت هذا ‘الخط الزمني الماضي’ لي، لم تتمكن من إنشاء اسم كامل بدلًا من هوية الساكن الحقيقي…”

““أيتها الوقحة الصغيرة! راقبي نبرة صوتك، ها؟ ها؟ ها؟!”

“هاه؟ يا للعجب، جيوون، كلامك مميز! هاها!”

“أنا آسفة. تأخرت في المدرسة لأنني كنت أدرس.”

بالنسبة لي، تمتد كل رحلة لي حوالي عشرين عامًا. وبحلول دورتي 776 لمواجهة ليفياثان مجددًا، كان عمري الإجمالي قد تجاوز عشرة آلاف عام.

“لا تكذبي عليّ! لقد اتصلتُ بمعلمتك، أفهمتِ؟ لا تحاولي أن—”

المتشكك XIII

“أعتذر. كنت أدرس حقًا.”

هذا صحيح. كانت فكرتي أن أصبح مديرًا لطريق يو جيوون.

“أنتِ… أيتها الـ…!”

■■■

“أنا آسفة. أرجوك، لا تضرب وجهي يا أبي. إن ظهر عليه أثر، فالجميع سيلاحظ.”

خلال هذين الأسبوعين، لم أتعرّف على جيوون فحسب، بل استكشفتُ أيضًا المنطقة المحيطة بها.

لم يتوقف الصراخ حتى بعد مرور خمسين دقيقة. تطورت المناوشات الكلامية إلى عنف جسدي عدة مرات، لكن جيوون حاولت دائمًا إخفاء وجهها. لم تكن الضحية الوحيدة، فقد تعرضت والدتها وجدتها أيضًا للإساءة، حتى انهمرت الشتائم.

كان على يو جيوون التنقل من مترو الأنفاق إلى آخر للوصول إلى جلسات التصوير الخاصة بها…

لذا، لم يكن من قبيل الصدفة أن تتكيف يو جيوون بهذه السرعة مع حلول نهاية العالم. فقد انهار عالمها منذ البداية.

لم يتوقف الصراخ حتى بعد مرور خمسين دقيقة. تطورت المناوشات الكلامية إلى عنف جسدي عدة مرات، لكن جيوون حاولت دائمًا إخفاء وجهها. لم تكن الضحية الوحيدة، فقد تعرضت والدتها وجدتها أيضًا للإساءة، حتى انهمرت الشتائم.

خلال هذين الأسبوعين، لم أتعرّف على جيوون فحسب، بل استكشفتُ أيضًا المنطقة المحيطة بها.

على سبيل المثال، حتى في بيئة يُتوقع فيها طوفان من البؤس، استطاعت جيوون أن تعيش حياةً هانئة. على الرغم من أنها لم تتجاوز الرابعة عشرة من عمرها، إلا أنها تعلمت التمييز بين فقر عائلتها وفقرها. تحررت من الاعتماد على مصروف والديها، وعوضًا عن ذلك، ملأَت حسابها المصرفي بجهدها.

يقع الحي الفقير على تلة شديدة الانحدار، مع صب الخرسانة الملتوية على مدى عقود مختلفة حتى أصبحت الأزقة والسلالم تشبه الطبقات الجيولوجية.

“عفوًا؟”

دخلتُ مبنى المجمع السينمائي المقابل للفيلا التي تسكنها جيوون. في الطابق الأول من المبنى، هناك شقة صغيرة للإيجار الشهري، فبحثتُ في صندوق البريد أمامها.

“لنرى… كيف يمكنني أن أكون قريبًا من طفلة تبلغ من العمر 14 عامًا بشكل واقعي؟”

التأمين الصحي الوطني

كان على يو جيوون التنقل من مترو الأنفاق إلى آخر للوصول إلى جلسات التصوير الخاصة بها…

شخصية وسرية

“أنتِ… أيتها الـ…!”

■■■

“أهلًا جيوون، كيف حالك؟”

كان اسم المستلم ثابتًا تمامًا، وغير واضح بسبب بعض الخلل.

ومع ذلك، وكما قلت، فإن إعطائها دفعة كبيرة من النقود فجأة من شأنه أن يكسر السببية السردية.

“لذلك حتى تشيون يو هوا، التي بنت هذا ‘الخط الزمني الماضي’ لي، لم تتمكن من إنشاء اسم كامل بدلًا من هوية الساكن الحقيقي…”

■■■

داخل المبنى المتهالك كانت هناك شقة استوديو صغيرة بحجم 7 إلى 8 بيونغ. هناك مكتب متهالك بالداخل، مكدس ببطاقات الهوية مثل رخصة القيادة وبطاقة تسجيل المقيم.

“…بجد؟”

■■■

“لذا فإنك توافق على هذا البيان بعد المراجعة؟”

نفس الخلل. اسم غير مقروء.

“ماذا تفعل بالعودة إلى المنزل في هذا الوقت؟!”

ولكن الصورة كانت بوضوح لي—أو بالأحرى شخصًا يشبهني تمامًا، إلا أنه أصغر مني ببضع سنوات.

بالأمس كانت أمها هي التي انفجرت، والآن جاء دوره.

قلبتُ رخصة القيادة بصمت مرارًا وتكرارًا. الاسم فقط هو الذي حُذف. كان الوجه واضحًا أنه لـ”الحانوتي أصغر سنًا”.

“شكرًا لك.”

لم يكن هناك جدوى من محاولة إخفاء الأمر.

(3) العودة إلى الحاضر حتى نتمكن من استخدام “ميكو ليفيثان” المؤكد حديثًا لهزيمة الطاغوت الخارجي.

“في هذا الجدول الزمني، أو على الأقل في العالم الذي تظهره لي تشيون يوهوا، يبدو أن ‘أنا الماضي’ كان يعيش في هذا الحي.”

“نعم، إنه روتيني المعتاد، لا مشكلة.”

ثم دوى صراخٌ آخر من خلف النافذة المتهالكة. دوى صراخ الأب الغاضب، تلاه بعد قليل ردودٌ مقتضبة وهادئة.

————

“أتظنين أنني أفعل هذا فقط لأستولي على أموالك؟ هاه؟ أنت—!”

كانت تتمتع ببنية ناضجة بالنسبة لعمرها، ووجه مميز بلا تعبير أثار اهتمام الناس، وجو حولها يمكن أن يبدو طفوليًا أو ناضجًا بشكل غريب، وتلك القطعة الجذابة من الكاريزما التي هدأت قلوب البالغين المتعبين.

“أنا آسفة. نفدت نقودي. أرجوك سامحني.”

“هاه؟ هل قلتُ ذلك؟ حسنًا، على أي حال—”

لقد كان الصوت مرتفعًا جدًا لدرجة أنني تمكنت من سماعه بسهولة من غرفتي الوحيدة الواقعة عبر الشارع.

“حسنًا يا جيوون. هل لديكِ أي اهتمام بعرض النظارات؟ صديقي تبحث عن بعض عارضات الأزياء المتدربات هذه الأيام.”

“هاه.”

بالطبع، ربما لم أكن أعرف الكثير عن جيوون عندما كنتُ أصغر سنًا. في أحسن الأحوال، ربما كنت أشعر ببعض التعاطف معها.

لذا، وبشكل لا يصدق، اتضح أنه في “الذكريات المفقودة إلى الأبد” من ماضي، كنت مقيمًا في نفس الحي التي تعيش فيه تلميذة في المدرسة الإعدادية تعاني من اضطراب نفسي وتبلغ من العمر 14 عامًا.

قدمت ابتسامة ودية.

“…هل هذا حقيقي؟”

شم شم.

لقد كان حقيقيًا.

بعد أسبوع واحد.

في الوقت الحاضر.

مهما كان السبب، فإن ماضيها ظل صامتًا وغامضًا مثل الفراغ.

————

بالنسبة لي، تمتد كل رحلة لي حوالي عشرين عامًا. وبحلول دورتي 776 لمواجهة ليفياثان مجددًا، كان عمري الإجمالي قد تجاوز عشرة آلاف عام.

خبر عاجل.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

كان الحانوتي البالغ من العمر 20 عامًا (عرفت عمري من بطاقة الهوية) جارًا ليو جيوون البالغة من العمر 14 عامًا.

قد لا يبدو هذا مقنعًا للغاية، لكنني في الواقع أهتم بخصوصية أصدقائي الشخصية أكثر مما قد تتوقعون.

هذا جنون. لا أستطيع الجزم إن كان هذا كله خدعة تشيون يوهوا أم أنه إعادة بناء حقيقية من قاعدة بيانات من الماضي.

“…”

سواءٌ أكان حقيقيًا أم لا، لم يكن ذلك مهمًا على أي حال. كان ماضيّ دائمًا صفحةً بيضاء، ومهمتي الحالية هي رسم “صلةٍ بيو جيوون” على تلك الصفحة الفارغة.

————

كانت متطلبات المهمة في الأساس على هذا النحو:

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

(1) التدخل في حياة يو جيوون.

“أويجيونغبو. لديّ عمل.”

(2) “ترسيخ” فكرة أنها “مقدر لها أن تكون ميكو ليفيثان” طوال هذه الحقبة.

“يا للعجب، جيوون خاصتنا مهذبة للغاية! ليس كأغلب الأطفال هذه الأيام! كل من أعرفك عليه لا يقول إلا الخير.”

(3) العودة إلى الحاضر حتى نتمكن من استخدام “ميكو ليفيثان” المؤكد حديثًا لهزيمة الطاغوت الخارجي.

“إلى أين أنت متجهة؟”

كان من الممكن تحديد الخطوتين الثانية والثالثة مع مرور الوقت. كانت الخطوة الأولى هي أولويتي المباشرة.

“هاه؟ هل قلتُ ذلك؟ حسنًا، على أي حال—”

علي أن أتدخل في حياتها.

“أسهل قولًا من الفعل…”

————

فكّروا في الأمر. قد يكون الجيران في المدينة نفسها قريبين وبعيدين جدًا. إضافة فجوة مكانة اجتماعية بين “طالب جامعي جديد يعيش في شقة صغيرة” و”طالبة في المرحلة الإعدادية ضحية عنف أسري” جعل هذه المعادلة أكثر صعوبة.

“هل أعرفك…؟”

على الأقل، كانت لدى تشيون يوهوا صلة “المعلم—الطالبة”. أما أنا؟ لم يكن لديّ أي شيء.

“أوه…”

“لنرى… كيف يمكنني أن أكون قريبًا من طفلة تبلغ من العمر 14 عامًا بشكل واقعي؟”

“أمم.”

إن فرض التقارب من العدم سيكون بلا جدوى.

“يا للعجب، جيوون خاصتنا مهذبة للغاية! ليس كأغلب الأطفال هذه الأيام! كل من أعرفك عليه لا يقول إلا الخير.”

كان بإمكاني أن أفعل شيئًا مثل سرقة بنك، وإعطاء جيوون مبلغًا ضخمًا من المال، والقول: “مهلًا، أنت الآن حرة! لقد حُلّت المشكلة!”. لكن هذا لم يكن ليُهم. ما يهم حقًا هو أن تُكوّن نسختي في تلك الحقبة “رابطًا طبيعيًا” مع جيوون ذي الأربعة عشر عامًا.

كنت مختبئًا خلف الكواليس في جلسة التصوير، أكتم وجودي بالهالة والتخفي، وفمي مفتوحًا من عدم التصديق.

إذا لم يكن الأمر قابلًا للتصديق إلى حد ما من وجهة نظر ذاتي الماضية، فلن أتمكن من قبوله، حتى باعتباره إعادة كتابة للتاريخ.

حسنًا، أجل. إذا قررت أنك عديم الفائدة بالنسبة لها، فلن تهتم بتذكر وجهك.

“حسنًا… كان من المؤكد أنني عندما كنت أصغر سنًا كنت سأحاول مساعدتها بطريقة ما.”

وكان لدي طريقة لإصلاح ذلك: سيارة دايو ماتيز مستعملة، والتي اشتريتها على عجل قبل أيام قليلة.

نقرت بأصابعي على المكتب البلاستيكي الهش، وأنا أفكر.

كان الحانوتي البالغ من العمر 20 عامًا (عرفت عمري من بطاقة الهوية) جارًا ليو جيوون البالغة من العمر 14 عامًا.

عندما حلّ الفراغ، خاطرتُ بكل شيء لإنقاذ الأختين يوهوا. هذا يعني أنني كنتُ رقيق القلب، حتى في سن المراهقة. لم أستطع تجاهل طفلة الجيران التي تضرب كل ليلة.

ربما كان حدثًا مذهلًا وخلابًا بالنسبة لي، لكن المصور لم يجد فيه شيئًا مميزًا. واصل مدحها—كان رائعًا، رائعًا!—والتقاط الصور.

بالطبع، ربما لم أكن أعرف الكثير عن جيوون عندما كنتُ أصغر سنًا. في أحسن الأحوال، ربما كنت أشعر ببعض التعاطف معها.

لم تكشف أبدًا عن تفاصيل ماضيها.

“ولكن بالنسبة ليو جيوون، فإن التعاطف والاهتمام لا قيمة لهما.”

لقد كان حقيقيًا.

حتى لو “صودف” أن التقيت بها عندما كانت تخرج القمامة أو قول مرحبًا لأننا جيران، فمن المرجح أنها لن ترى أي قيمة فيّ.

“أسهل قولًا من الفعل…”

“لذا عليّ حلّ مشكلتها. هذا هو كل ما يهمّها.”

حتى لو “صودف” أن التقيت بها عندما كانت تخرج القمامة أو قول مرحبًا لأننا جيران، فمن المرجح أنها لن ترى أي قيمة فيّ.

والمشكلة الرئيسية في حياتها هي عائلتها. لو كان لديها ما يكفي من المال، لكان ذلك حلًا.

كان من الممكن تحديد الخطوتين الثانية والثالثة مع مرور الوقت. كانت الخطوة الأولى هي أولويتي المباشرة.

ومع ذلك، وكما قلت، فإن إعطائها دفعة كبيرة من النقود فجأة من شأنه أن يكسر السببية السردية.

رمش.طت.

“كيف يمكن لنفسي في هذا العصر أن أساعد يو جيوون في كسب المال بشكل طبيعي ومقنع…؟”

بعد أسبوع واحد.

في تلك اللحظة، وقعت عيناي على رخصة القيادة الخاصة بي الملقاة على المكتب.

“نعم، إنه روتيني المعتاد، لا مشكلة.”

كان على يو جيوون التنقل من مترو الأنفاق إلى آخر للوصول إلى جلسات التصوير الخاصة بها…

على الأقل، كانت لدى تشيون يوهوا صلة “المعلم—الطالبة”. أما أنا؟ لم يكن لديّ أي شيء.

“نعم، هذا هو!”

“سأوصلك. ليس لديّ أي خطط اليوم، لذا يُمكنني أخذ جولة وإيصالك.”

لقد وجدت طريقة لـ “طالب جامعي محلي عشوائي” للاقتراب من “طالبة في المدرسة الإعدادية من أسرة مسيئة” بطريقة طبيعية.

المتشكك XIII

————

استمر المصور بالضغط على زر الغالق، وانطلقت الكاميرا فجأةً. اتخذت جيوون وضعيات تصوير دون أن تُلقي نظرةً على وميض الكاميرا المتواصل. أدارت رأسها هنا وهناك، ووجهها خالٍ من أي تعبير.

بعد أسبوع واحد.

بينما كنت أربت بنفسي على ظهري، أمالت يو جيوون رأسها في الاتجاه الآخر.

كما في المرة الأولى التي دخلت فيها هذا الماضي المعاد كتابته، التقيت بيو جيوون في منتصف الزقاق الضيق.

“لذلك حتى تشيون يو هوا، التي بنت هذا ‘الخط الزمني الماضي’ لي، لم تتمكن من إنشاء اسم كامل بدلًا من هوية الساكن الحقيقي…”

“مرحبًا، إن لم يكن الأمر مزعجًل، هل يمكنك التنحي جانبًا لأتمكن من المرور؟”

“كيف يمكن لنفسي في هذا العصر أن أساعد يو جيوون في كسب المال بشكل طبيعي ومقنع…؟”

استقبلتني بنفس الطريقة السابقة. الفرق أنها في المرة السابقة كانت تحمل أكياس قمامة بكلتا يديها. أما الآن، فهي تحمل حقيبة سفر كبيرة مليئة بأدوات عرض الأزياء.

“أوه…”

قدمت ابتسامة ودية.

“ماذا تفعل بالعودة إلى المنزل في هذا الوقت؟!”

“أهلًا جيوون، كيف حالك؟”

“لا تكن سريعًا في الحكم.”

“هل أعرفك…؟”

كان من المؤكد أن تحقيق التوازن بين الدراسة والعمل أمر مرهق؛ ولا بد أن الوقت الضائع في التنقل كان العبء الأكبر بالنسبة لها.

“لا، أنا مجرد جار. أعيش في المبنى المقابل لمنزلك.”

استقبلتني بنفس الطريقة السابقة. الفرق أنها في المرة السابقة كانت تحمل أكياس قمامة بكلتا يديها. أما الآن، فهي تحمل حقيبة سفر كبيرة مليئة بأدوات عرض الأزياء.

“أرى.”

“ألم تقولي أن ذلك كان في الصف الثالث في المرة الأخيرة؟”

شم شم.

لذا، لم يكن من قبيل الصدفة أن تتكيف يو جيوون بهذه السرعة مع حلول نهاية العالم. فقد انهار عالمها منذ البداية.

لقد حركت أنفها برفق، ثم خفضت رأسها قليلًا.

“أويجيونغبو؟ إنها مسافة بعيدة جدًا.”

“عذرًا، لستُ بارعة في تذكر الوجوه. في المرة القادمة التي أراك فيها، سأحرص على تحيتك بشكلٍ لائق.”

“هاه؟ هل قلتُ ذلك؟ حسنًا، على أي حال—”

حسنًا، أجل. إذا قررت أنك عديم الفائدة بالنسبة لها، فلن تهتم بتذكر وجهك.

قدمت ابتسامة خفيفة.

“في الحقيقة، أنا مستعجلة. هل تسمح لي بالمرور؟”

من بين جميع رفاقي، حصلت يو جيوون على المركز الأول بفارق كبير في مسابقة “عدم التحدث عن ماضي أبدًا”.

“إلى أين أنت متجهة؟”

لم يكن يهم إن كانت مختلةً عقليًا سيطرت على متجرٍ فور وقوع كارثة، أو إن كان هناك حدثٌ ما في الماضي شوّه إحساسها بالإنسانية. ما لم تكن هي من بادرت لتقول لي بنفسها: “يا صاحب السعادة، بصراحة، أحمل صدمةً مأساويةً من ماضيّ”، لم أرَ حاجةً للنبش في تاريخها.

“أويجيونغبو. لديّ عمل.”

أنا لستُ بطلًا نمطيًا من أبطال الثقافات الفرعية يقول: “أوه، هل مررتَ بصدمةٍ كهذه في الماضي؟ دعني أشفيك!” ثم يبدأ بالتطفل على كل تفصيلٍ مؤلم، وهناك أسبابٌ عديدةٌ لذلك.

أويجيونجبو، عمليًا على الجانب الآخر من سيول من هنا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

لن يكون من السهل السفر إلى هذه المسافة باستخدام وسائل النقل العام، وحمل جميع معداتها ومحاولة الحفاظ على لياقتها البدنية من أجل عملها.

ومع ذلك، وكما قلت، فإن إعطائها دفعة كبيرة من النقود فجأة من شأنه أن يكسر السببية السردية.

تظاهرت بالدهشة.

“أهلًا جيوون، كيف حالك؟”

“أويجيونغبو؟ إنها مسافة بعيدة جدًا.”

كما تعلمون جميعًا، كان وجه جيوون بمستوى جمالٍ يُهزّ المملكة. كان هذا صحيحًا في المدرسة الإعدادية كما كان لاحقًا. استغلت جمالها الطبيعيّ الاستثنائيّ، وكسبت عيشها كعارضة أزياء.

“نعم، إنه روتيني المعتاد، لا مشكلة.”

بالطبع، لم تكن يو جيوون طفلةً عادية. كل تلك “الخلفية العائلية المأساوية” لم تكن سوى إزعاجٍ بسيطٍ لها. حتى لو استمعتم فقط إلى مقتطفاتٍ من حديثها مع المصور، لَخَيَّلتم مدى براعتها في التعامل مع الموقف.

“ومع ذلك، يبدو الأمر صعبًا جدًا…”

“حسنًا، في المرة القادمة سنطلب منك الجلوس على الكرسي هناك وقراءة كتاب.”

ألقيت نظرة على الحقيبة الثقيلة المعلقة على كتفها.

““أيتها الوقحة الصغيرة! راقبي نبرة صوتك، ها؟ ها؟ ها؟!”

“ماذا عن أن أوصلك؟”

حتى عندما شربنا جميعًا معًا…

“عفوًا؟”

لن يكون من السهل السفر إلى هذه المسافة باستخدام وسائل النقل العام، وحمل جميع معداتها ومحاولة الحفاظ على لياقتها البدنية من أجل عملها.

“لديّ سيارة. إنها سيارة ماتيز قديمة اشتريتها مستعملة، لكنها لا تزال تعمل.”

“أوه…”

رمش.طت.

“عفوًا؟”

أمالَت رأسها.

“شكرًا لك.”

“هل يمكنك أن تقول ذلك مرة أخرى؟”

“لذا فإنك توافق على هذا البيان بعد المراجعة؟”

“سأوصلك. ليس لديّ أي خطط اليوم، لذا يُمكنني أخذ جولة وإيصالك.”

“…”

“عفوًا؟”

هذا صحيح. كانت فكرتي أن أصبح مديرًا لطريق يو جيوون.

“لا تكذبي عليّ! لقد اتصلتُ بمعلمتك، أفهمتِ؟ لا تحاولي أن—”

كان من المؤكد أن تحقيق التوازن بين الدراسة والعمل أمر مرهق؛ ولا بد أن الوقت الضائع في التنقل كان العبء الأكبر بالنسبة لها.

كما تعلمون جميعًا، كان وجه جيوون بمستوى جمالٍ يُهزّ المملكة. كان هذا صحيحًا في المدرسة الإعدادية كما كان لاحقًا. استغلت جمالها الطبيعيّ الاستثنائيّ، وكسبت عيشها كعارضة أزياء.

وكان لدي طريقة لإصلاح ذلك: سيارة دايو ماتيز مستعملة، والتي اشتريتها على عجل قبل أيام قليلة.

ولكن الصورة كانت بوضوح لي—أو بالأحرى شخصًا يشبهني تمامًا، إلا أنه أصغر مني ببضع سنوات.

لو أنني تعاملت مع الأمر من هذه الزاوية، لاستطعت بالتأكيد الاقتراب أكثر من هذه العارضة المريضة النفسية الخالية من التعبيرات في المدرسة المتوسطة. لقد كان تكتيكًا مثاليًا.

كان الحانوتي البالغ من العمر 20 عامًا (عرفت عمري من بطاقة الهوية) جارًا ليو جيوون البالغة من العمر 14 عامًا.

“أمم.”

“هاه، حسنًا… أجل، إنه أمرٌ مثيرٌ للريبة بالتأكيد. يبدو كشخصٍ مُتربص، أليس كذلك؟”

بينما كنت أربت بنفسي على ظهري، أمالت يو جيوون رأسها في الاتجاه الآخر.

حسنًا، أجل. إذا قررت أنك عديم الفائدة بالنسبة لها، فلن تهتم بتذكر وجهك.

ومن المضحك أن تلك الحركة كانت هي نفس الحركة التي ستفعلها في المستقبل.

بالمناسبة.. هذه ثاني مرة يفعل حانوتي هذا.. ثاني مرة من اربعة مرات، والتي توازي دوراته الأربعة الأولى التي فقد فيهم ذكرياته، والتي توازي النوافذ الأربعة في الفصل الدراسي التي توجد به تشيون يوهوا..

“لأُلخّص الأمر. السيد ماتيز، الذي يدّعي أننا التقينا سابقًا، مع أنني لا أذكر ذلك، رجلٌ بالغٌ يكبرني سنًا، عرض عليّ أن يُقلّني، أنا فتاةٌ في الرابعة عشرة من عمري، عبر المدينة إلى أويجيونغبو. مجانًا. ببساطة لأنه ليس لديه ما يفعله، والسيارة أيضًا سيارة ماتيز قديمة قذرة مستعملة. هل هذا صحيح؟”

“لأُلخّص الأمر. السيد ماتيز، الذي يدّعي أننا التقينا سابقًا، مع أنني لا أذكر ذلك، رجلٌ بالغٌ يكبرني سنًا، عرض عليّ أن يُقلّني، أنا فتاةٌ في الرابعة عشرة من عمري، عبر المدينة إلى أويجيونغبو. مجانًا. ببساطة لأنه ليس لديه ما يفعله، والسيارة أيضًا سيارة ماتيز قديمة قذرة مستعملة. هل هذا صحيح؟”

“أوه…”

على سبيل المثال، حتى في بيئة يُتوقع فيها طوفان من البؤس، استطاعت جيوون أن تعيش حياةً هانئة. على الرغم من أنها لم تتجاوز الرابعة عشرة من عمرها، إلا أنها تعلمت التمييز بين فقر عائلتها وفقرها. تحررت من الاعتماد على مصروف والديها، وعوضًا عن ذلك، ملأَت حسابها المصرفي بجهدها.

“لذا فإنك توافق على هذا البيان بعد المراجعة؟”

في الوقت الحاضر.

“هاه، حسنًا… أجل، إنه أمرٌ مثيرٌ للريبة بالتأكيد. يبدو كشخصٍ مُتربص، أليس كذلك؟”

هذا جنون. لا أستطيع الجزم إن كان هذا كله خدعة تشيون يوهوا أم أنه إعادة بناء حقيقية من قاعدة بيانات من الماضي.

أومأت يو جيوون برأسها، وأمالت رأسها إلى الخلف نحو المنتصف لتحدق بي مباشرة.

“شكرًا لك سيدي.”

“شكرًا لك. إذًا نحن متفقان على هذه النقطة.”

“أرى.”

“…”

“لذا فإنك توافق على هذا البيان بعد المراجعة؟”

“…”

“لأُلخّص الأمر. السيد ماتيز، الذي يدّعي أننا التقينا سابقًا، مع أنني لا أذكر ذلك، رجلٌ بالغٌ يكبرني سنًا، عرض عليّ أن يُقلّني، أنا فتاةٌ في الرابعة عشرة من عمري، عبر المدينة إلى أويجيونغبو. مجانًا. ببساطة لأنه ليس لديه ما يفعله، والسيارة أيضًا سيارة ماتيز قديمة قذرة مستعملة. هل هذا صحيح؟”

“…”

نفس الخلل. اسم غير مقروء.

“…؟”

“أسهل قولًا من الفعل…”

“…”

أولًا، الذاكرة البشرية ليست دقيقة. كشخص يتمتع بذاكرة كاملة، لا يزال هذا يُدهشني. حتى عندما يتعلق الأمر بأشد الصدمات إيلامًا وتأثيرًا في حياتهم، لا يزال معظم الناس يُخفونها في ضباب لا ينقشع أبدًا.

اممم.

““أيتها الوقحة الصغيرة! راقبي نبرة صوتك، ها؟ ها؟ ها؟!”

هل من الآمن أن نفترض أن اجتماعنا الأول قد فشل فشلًا ذريعًا؟

عندما حلّ الفراغ، خاطرتُ بكل شيء لإنقاذ الأختين يوهوا. هذا يعني أنني كنتُ رقيق القلب، حتى في سن المراهقة. لم أستطع تجاهل طفلة الجيران التي تضرب كل ليلة.

————————

“يا سيد، في الحقيقة، كنت أتعرض للتنمر منذ الصف الرابع… آه، بذكر ذلك، بدأت حياتي تنهار حينها. حينها تعلمت كيف أكره الناس، وأكره المجتمع، وأفقد الأمل.”

بالمناسبة.. هذه ثاني مرة يفعل حانوتي هذا.. ثاني مرة من اربعة مرات، والتي توازي دوراته الأربعة الأولى التي فقد فيهم ذكرياته، والتي توازي النوافذ الأربعة في الفصل الدراسي التي توجد به تشيون يوهوا..

إن فرض التقارب من العدم سيكون بلا جدوى.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“نعم، هذا هو!”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

إذًا نعم.

لقد وجدت طريقة لـ “طالب جامعي محلي عشوائي” للاقتراب من “طالبة في المدرسة الإعدادية من أسرة مسيئة” بطريقة طبيعية.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“ماذا عن أن أوصلك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط