Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 328

المتشكك XXI

المتشكك XXI

المتشكك XXI

“بالمناسبة، وجدتُ أيضًا سيارةً شبيهةً بسيارة ماتيز القديمة التي كنا نقودها. لكن أظنها عديمة الفائدة، لذا سأتركها هنا. وهذا الفأس اليدوي الذي كنتُ أستخدمه، سأعيده إليك. نصله باهت بعض الشيء الآن، لذا أشك في أنه سيكون ذا فائدة تُذكر. على أي حال…”

عينها الزرقاء الفاتحة، كمرآةٍ للبشرية، ثبتت على وجهي.

“السيد ماتيز، يمكنك متابعتي من الآن فصاعدًا. لقد خزّنتُ الكثير من المؤن لنهاية العالم.”

“دعني أطرح سؤالًا واحدًا… عبر مئات الدورات، أليست ’هالتك‘ قد ازدادت قوةً معك؟ هل صنعتَ، بالمصادفة، ما يُسمى ’طريقة تدريب الهالة‘ الخاصة بك ونشرتها بين الآخرين من الموقظين؟”

“مم.”

“الفريق 12، تم الانتهاء من الهجوم النهائي!”

“لقد حددتُ أيضًا مخابئ محتملة في أنحاء مختلفة من البلاد. بالمناسبة، مهاراتي هي نوع من القدرة على رسم الخرائط التي تُمكّنني من رؤية مواقع الأشخاص، ولكن لها متطلبات خاصة، لذلك سافرتُ في جميع أنحاء البلاد قبل انهيار البنية التحتية للنقل مباشرةً.”

“من فضلك. صوتك مرتفع جدًا. أحتاج للتركيز على القيادة.”

“أرى…”

“الفريق 3، تم!”

“لقد أمضيتُ سنواتٍ أيضًا في صقل مهاراتي في القتال اليدوي إلى مستوىً لائق في ثلاثة أساليب مختلفة للدفاع عن النفس. باختصار، يُمكنني أن أكون الشخص الذي يحملك هذه المرة، سيد ماتيز.”

“…”

“أوه، جيوون.”

هدير… ووشوش!

“نعم؟”

“دعني أطرح سؤالًا واحدًا… عبر مئات الدورات، أليست ’هالتك‘ قد ازدادت قوةً معك؟ هل صنعتَ، بالمصادفة، ما يُسمى ’طريقة تدريب الهالة‘ الخاصة بك ونشرتها بين الآخرين من الموقظين؟”

“أنا أقدر مدى الجهد الذي بذلتِه للاستعداد لهذه النهاية، ولكن… معظم ما فعلتِه قد لا يكون ضروريًا على الإطلاق.”

“كيف…؟ كيف تمتلكين بالفعل مثل هذا التحكم المتقدم في الهالة؟”

“عفوًا؟”

بل كانت أيضًا رائدة الهالة ذاتها.

“كما قلتُ سابقًا، أنا عائد بالزمن.”

“جيوون؟”

“هذا المصطلح يُثير انتباهي. سمعتُك تقول أشياءً غريبةً من قبل، وخمنتُ ذلك. لكن ما معنى كلمة ‘عائد’ تحديدًا؟”

ولكن كيف تغلبنا عليه بالضبط؟

“حسنًا، العائد هو—”

“كيف لي أن أكون كذلك؟ عادةً ما يعني ‘الانزعاج’ أنك تشعر أن أحدهم لم يُظهر لك اهتمامًا أو احترامًا كافيين. كيف لي أن أقول إنني لم أحظَ بقدرٍ وافرٍ من الاهتمام والاحترام منك، يا من عدتَ إلى الماضي؟”

(شُطبت بعض التفاصيل.)

‘لكنها تبدو تمامًا كما تفعل في كل دورة أخرى!’

“لذا، ببساطة، سيد ماتيز، أنت تعرف بالفعل طرقًا لا حصر لها لتأمين الإمدادات، وقد اخترت مخابئ مثالية، ونميتَ قوة قتالية هي في الأساس أقصى ما يمكن للبشرية أن تأمل في تحقيقه؟”

لم أُجب.

“نعم.”

[مفهوم. رأيت 16 شخصًا حتى الآن.]

“وهذا يعني أيضًا أن الموارد التي قضيتُ سبع سنوات في جمعها، إلى جانب كل تلك المواقع التي استكشفتها، لا تعني الكثير؟”

“آه… ليس بالضبط…”

[نعم، أنا أستمع.]

“بيني وبينك، لا داعي للعبارات المهذبة. ما تقصده هو أنه، حتى لو لم يكن الأمر بلا معنى تمامًا، كان مضيعة للوقت.”

“أرى…”

“…نعم.”

من منظور القمر الصناعي، وبينما نتحرك حول الطرق السريعة المختلفة، فإن ظل ليفيثان سيبدو وكأنه تنين عملاق…

“همم.” أومأت جيوون. “حسنًا، فهمت.”

عند التدقيق، كانت تتظاهر فقط بالإمساك بعجلة القيادة. في الواقع، لم تكن راحتاها تلامسانها. بل امتد تيار من الطاقة من راحتيها، هالتها، إلى عجلة القيادة، موجّهًا إياها.

كان هناك صمت محرج.

كنا في بداية الدورة 777. كنت قد عقدتُ عهد دم مع القديسة قبل بضعة أيام فقط، لذا كانت لا تزال مبتدئة في حياة نهاية العالم، وكانت أيضًا جديدة على طريقة تواصلنا السري عبر الكتابة. ربما كانت تستخدم خاصية إيقاف الوقت لثانية أو ثانيتين كلما لاحظت نصي، وهي تفكّ رموز الحروف بعناية. لذلك، أبطأتُ كتابتي لتجنيب المبتدئة الشعور بالإرهاق.

“جيوون؟”

“عفوًا؟”

“نعم، عزيزي العائد.”

شعر فضي. حاجبان مقوسان قليلًا. عينان شاحبتان لدرجة أنهما شبه شفافتين، مزيج من الأرجواني والأزرق الفاتح. نظرة ثابتة بلا تعابير تجاهي.

“… هل أنت منزعجة؟”

القديسة.

“كيف لي أن أكون كذلك؟ عادةً ما يعني ‘الانزعاج’ أنك تشعر أن أحدهم لم يُظهر لك اهتمامًا أو احترامًا كافيين. كيف لي أن أقول إنني لم أحظَ بقدرٍ وافرٍ من الاهتمام والاحترام منك، يا من عدتَ إلى الماضي؟”

“حسنًا، لقد تغيرتِ كثيرًا. شعركِ جميل. لطالما كنتِ ذكية، لكنكِ الآن جديرة بالثقة تمامًا يا جيوون…”

وكان وجهها فارغًا تمامًا.

وكان وجهها فارغًا تمامًا.

“لو لم تحذرني من نهاية العالم مسبقًا، لربما كنت قد انجرفت في انهيار المجتمع، وواجهت كل أنواع الصعوبات.”

نعم. مع أن جيوون كانت تجلس على مقعد السائق، إلا أنها استدارت تمامًا لتراقبني، كما لو كانت تقود السيارة برؤيتها المحيطية فقط.

“أوه، صحيح. بالضبط.”

يو جيوون.

“بالفعل. مع ذلك، لو كنتَ تعلم أن العالم سينهار، لكان الأمر أكثر فائدة لو طلبتَ مني أن أُدرّب مهاراتي القتالية بدلًا من جمع الموارد لدرجة أن عَظْم عَصعصِي كاد أن ينهار. لديّ سؤال بسيط: لماذا لم تُقدّم لي هذه النصيحة البسيطة… إنه مجرد فضول بسيط.”

… كان هو الشخص الذي اعتقدنا جميعًا أنه يأتي في المرتبة الثانية بعدي في استخدام الهالة، مساعدتي السابقة.

“…”

“همم.” أومأت جيوون. “حسنًا، فهمت.”

“…”

“يا صاحب السعادة! الآن! لقد نقلنا الطاقة!”

“…”

عندما كنتُ أقترب منها فقط بصفتي “الحانوتي”، لم تُقلني قط في سيارة ماتيز الصغيرة هذه أو ما شابه. على الأرجح، رتبت كل هذا كنوع من الاحتفال عند لقائها بـ”السيد ماتيز” لتظهر كفاءتها واستعدادها.

“ماذا تفعل يا سيد عائد؟ بما أن المخزون الذي وفرته هنا في هذا المتجر لا يزيد عن يراعة قبل اكتمال القمر أو عود ثقاب قبل حريق غابة، يمكنك تجاهله والانتقال إلى المرحلة التالية من خطتك، أليس كذلك؟”

“ألم تلاحظ أن شيئًا ما قد تغير؟”

“…”

“…”

“بالمناسبة، وجدتُ أيضًا سيارةً شبيهةً بسيارة ماتيز القديمة التي كنا نقودها. لكن أظنها عديمة الفائدة، لذا سأتركها هنا. وهذا الفأس اليدوي الذي كنتُ أستخدمه، سأعيده إليك. نصله باهت بعض الشيء الآن، لذا أشك في أنه سيكون ذا فائدة تُذكر. على أي حال…”

عينها الزرقاء الفاتحة، كمرآةٍ للبشرية، ثبتت على وجهي.

“…”

“صحيح.”

“هل يجب علينا أن نذهب؟”

“حسنًا، لقد تغيرتِ كثيرًا. شعركِ جميل. لطالما كنتِ ذكية، لكنكِ الآن جديرة بالثقة تمامًا يا جيوون…”

خبر عاجل:

“لقد أمضيتُ سنواتٍ أيضًا في صقل مهاراتي في القتال اليدوي إلى مستوىً لائق في ثلاثة أساليب مختلفة للدفاع عن النفس. باختصار، يُمكنني أن أكون الشخص الذي يحملك هذه المرة، سيد ماتيز.”

المريضة النفسية مستاءة.

“ألم تلاحظ أن شيئًا ما قد تغير؟”

————

كان هناك صمت محرج.

فروموووم.

أو حشرة ضخمة تشبه حريشًا تزحف خلفنا.

“يا للعجب، رقائق البطاطس هذه لذيذة جدًا! لقد مرّ وقت طويل منذ أن تناولتُها. بمجرد أن بدأتُ بالذهاب إلى النادي الرياضي، أقلعتُ تقريبًا عن الوجبات السريعة. لكن الآن، بفضلك يا جيوون، أستطيع أن أحشو نفسي بالبطاطس المقلية. يا لها من رفاهية!”

“لو لم تحذرني من نهاية العالم مسبقًا، لربما كنت قد انجرفت في انهيار المجتمع، وواجهت كل أنواع الصعوبات.”

“…”

ذهني أصبح فارغًا.

“أوه، انظري، بسكويت دايجستف بالشوكولاتة! إنه بسكويتي المفضل! لا أصدق أنكِ خزنتِ منه الكثير. حتى في صغركِ، كنتِ بارعةً في التخطيط بشكلٍ مُخيف!”

ولكن كيف تغلبنا عليه بالضبط؟

“…”

لم أُجب.

“يا للعجب، لقد أحضرت ويسكي فاخرًا! بالإضافة إلى مكونات الكوكتيل! جيوون، هل جربت الشرب من قبل؟ إن لم يُعلّمك أحدٌ كيفية تقديم المشروبات، يُمكنني أن أقدّم لك بعضًا من—”

“لقد أمضيتُ سنواتٍ أيضًا في صقل مهاراتي في القتال اليدوي إلى مستوىً لائق في ثلاثة أساليب مختلفة للدفاع عن النفس. باختصار، يُمكنني أن أكون الشخص الذي يحملك هذه المرة، سيد ماتيز.”

“من فضلك. صوتك مرتفع جدًا. أحتاج للتركيز على القيادة.”

لكنها لم تتلاشَ. وهذا يُشير إلى…

“صحيح.”

“هل لاحظت أخيرًا؟”

كانت جيوون تقود سيارة ماتيز بمهارة مذهلة. في تلك اللحظة، لم تكن الطرق الرئيسية قد انهارت بعد، فاختارت بمهارة الطرق التي لا تزال سليمة وانطلقت عليها بسرعة.

“الفريق الرابع، تسرب طاقة ضئيل، حوالي 3٪! ضمن النطاق المتوقع. جاري التنفيذ!”

من الواضح أنها استعدت جيدًا مسبقًا. كان مستوى استعدادها مذهلًا.

فروموووم.

عندما كنتُ أقترب منها فقط بصفتي “الحانوتي”، لم تُقلني قط في سيارة ماتيز الصغيرة هذه أو ما شابه. على الأرجح، رتبت كل هذا كنوع من الاحتفال عند لقائها بـ”السيد ماتيز” لتظهر كفاءتها واستعدادها.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

يو جيوون. عميلة هيئة إدارة الطرق الوطنية فضية الشعر، وقائدة فريق، ذهبت إلى حدّ إعداد “حدث” نهاية العالم لشخص ما…

المريضة النفسية مستاءة.

كان من الصعب عليّ استيعاب الأمر. لو لم تكن السائقة يو جيوون، بل “شذوذ يو جيوون”، لربما وافقتُ على ذلك وكأن ذلك يبدو أكثر منطقية.

“…”

وكان هناك شيئا آخر غريبًا أيضًا.

“عفوًا؟”

نقر، نقر.

لكن؟

هطل مطر خفيف خارج النافذة. في كل دورة سابقة، لم تهطل الأمطار في هذا الوقت أو المكان.

(شُطبت بعض التفاصيل.)

لقد تغير المسار.

[[**: برانا كلمة سنسكريتية لها عدة تفسيرات، منها “قوة الحياة” و”الطاقة” و”المبدأ الحيوي”. يُستخدم هذا المصطلح في الفلسفة الهندوسية واليوغا للإشارة إلى جميع الطاقات الظاهرة في الكون، الموجودة في الكائنات الحية والجمادات.]

كانت حياتي كعائد متطابقةً تقريبًا في كل مرة. من منظور قارئٍ يتابع “حكايتي”، الذي وصل حاليًا إلى الفصل 328 تقريبًا، قد تبدو جديدةً ومُنعشةً كل يوم. لكن من وجهة نظري، مرّت عشرات الآلاف من السنين. والحكاية لم تتقدم إلا 328 مرة.

“هل هذا صحيح؟” سألت وهي تميل رأسها بهدوء. “ومع ذلك، أستطيع فعل ذلك. كنت أسميه برانا، لكن كلمة ‘هالة’ أفضل. في مرحلة ما، أدركت أنني أستطيع تحريكها كيفما أشاء.”

الساعات غير المُعلنة. في اللعبة، سيكون ذلك الجزء المُعنون بـ: [لقد قرأت هذا بالفعل. هل تتخطاه؟] هو ما استهلك الجزء الأكبر من حياتي كحانوتي.

“…”

ومع ذلك، بمجرد أن التقيت بفتاة الصيف ذات الأربعة عشر عامًا باسم “السيد ماتيز” بدلًا من “الحانوتي”، بدأ المطر يهطل فجأةً في مكان وزمان لم يسبق لهما مثيل.

لم أُجب.

القديسة.

عندما كنتُ أقترب منها فقط بصفتي “الحانوتي”، لم تُقلني قط في سيارة ماتيز الصغيرة هذه أو ما شابه. على الأرجح، رتبت كل هذا كنوع من الاحتفال عند لقائها بـ”السيد ماتيز” لتظهر كفاءتها واستعدادها.

تجنبت نظرة جيوون، وكتبت ملاحظة على فخذي الأيمن بإصبعي.

[نعم، أنا أستمع.]

[نعم، أنا أستمع.]

“آه… ليس بالضبط…”

أرجو التحقق من نقاط مراقبة الموقظين القريبة من الطريق الذي نسلكه، على بُعد حوالي 10 كم. أخبريني بما يرونه.

نعم… كان ذلك مثاليًا. مثل أحجية الصور المقطوعة التي تتحول إلى بناء ثلاثي الأبعاد، بنى المنطق نفسه في شكل معقد في ذهني.

[مفهوم. رأيت 16 شخصًا حتى الآن.]

“لقد أمضيتُ سنواتٍ أيضًا في صقل مهاراتي في القتال اليدوي إلى مستوىً لائق في ثلاثة أساليب مختلفة للدفاع عن النفس. باختصار، يُمكنني أن أكون الشخص الذي يحملك هذه المرة، سيد ماتيز.”

كنا في بداية الدورة 777. كنت قد عقدتُ عهد دم مع القديسة قبل بضعة أيام فقط، لذا كانت لا تزال مبتدئة في حياة نهاية العالم، وكانت أيضًا جديدة على طريقة تواصلنا السري عبر الكتابة. ربما كانت تستخدم خاصية إيقاف الوقت لثانية أو ثانيتين كلما لاحظت نصي، وهي تفكّ رموز الحروف بعناية. لذلك، أبطأتُ كتابتي لتجنيب المبتدئة الشعور بالإرهاق.

“هالة؟ همم. هذا ما تسميه ‘هذا’؟ هذا جديد بالنسبة لي.”

هل تمطر حيث أنتِ؟

“عفوًا؟”

وقفة قصيرة.

“هذا مستحيل. في هذه المرحلة، لا ينبغي أن تكون لديك هذه المهارة في الهالة. عادةً ما تتطلب الهالة تدريبًا هائلًا.”

[لا. لقد تحققتُ من جميع الاتجاهات حتى مسافة خمسة كيلومترات، ولا يوجد مطر. لكن…]

“ماذا تفعل يا سيد عائد؟ بما أن المخزون الذي وفرته هنا في هذا المتجر لا يزيد عن يراعة قبل اكتمال القمر أو عود ثقاب قبل حريق غابة، يمكنك تجاهله والانتقال إلى المرحلة التالية من خطتك، أليس كذلك؟”

لكن؟

“صاحب السعادة، صاحب السعادة!”

[لستُ متأكدة، لكن يبدو أن الطريق الذي تسير فيه أنت ويوجيوون هو المنطقة الوحيدة التي تمطر فيها. أينما ذهبت، تمطر في ذلك المكان تحديدًا، على طول الطريق. خلفك مباشرةً، حول المتجر الذي زرته، هناك أمطار، ولكن بعيدًا قليلًا، مشمسٌ كالسحر.]

“خسارة أقل من 1%!”

أمطار على طول الطرق.

كان من الصعب عليّ استيعاب الأمر. لو لم تكن السائقة يو جيوون، بل “شذوذ يو جيوون”، لربما وافقتُ على ذلك وكأن ذلك يبدو أكثر منطقية.

ليس مطرًا من الغيوم، بل مطرٌ كان ليفياثان نفسه. يتبع مسار ميكو ومبعوقته يو جيوون.

“وهذا يعني أيضًا أن الموارد التي قضيتُ سبع سنوات في جمعها، إلى جانب كل تلك المواقع التي استكشفتها، لا تعني الكثير؟”

من منظور القمر الصناعي، وبينما نتحرك حول الطرق السريعة المختلفة، فإن ظل ليفيثان سيبدو وكأنه تنين عملاق…

نجحت في إخفاء هدفها “السيد ماتيز” عن الجميع لآلاف السنين. هل كانت تتظاهر بضعف قوتها لتتخفّى؟ كان ذلك سهلًا.

أو حشرة ضخمة تشبه حريشًا تزحف خلفنا.

تجنبت نظرة جيوون، وكتبت ملاحظة على فخذي الأيمن بإصبعي.

هدير… ووشوش!

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

انهمر المطر على النوافذ، وسمع صوت هدير خافت، في مكان ما بين صوت المياه المتدفقة وصراخ التنين، في المسافة.

“أوه، انظري، بسكويت دايجستف بالشوكولاتة! إنه بسكويتي المفضل! لا أصدق أنكِ خزنتِ منه الكثير. حتى في صغركِ، كنتِ بارعةً في التخطيط بشكلٍ مُخيف!”

“السيد ماتيز.”

“صحيح.”

“آه—نعم؟”

“من فضلك. صوتك مرتفع جدًا. أحتاج للتركيز على القيادة.”

“ألم تلاحظ أن شيئًا ما قد تغير؟”

ولكن كيف تغلبنا عليه بالضبط؟

ذهني أصبح فارغًا.

“حسنًا، العائد هو—”

كانت كلماتها كلاسيكية: “أنا منزعجة، وسأضاعف انزعاجي. اعتبر هذا تحذيرًا لك.”

انهمر المطر على النوافذ، وسمع صوت هدير خافت، في مكان ما بين صوت المياه المتدفقة وصراخ التنين، في المسافة.

بلعت ريقي. أجبرت نفسي على التعبير بجدية، وخاطرت بالتخمين.

ضعيفة بما يكفي لاجتياز الاختبار… هذا المعيار سيكون أقل بقليل من العائد، الذي كان يُفترض أنه الأفضل على الإطلاق في الهالة. ثم كان هناك هايول، التي بمثابة ابنة مُتبناة لذلك العائد. لو أدركت يو جيوون أهمية هايول، لعدّلت مهاراتها بحيث تبدوان وكأنهما تتنافسان على المركز الثاني، مما يسمح لهايول أحيانًا بكسب الأفضلية.

“حسنًا، لقد تغيرتِ كثيرًا. شعركِ جميل. لطالما كنتِ ذكية، لكنكِ الآن جديرة بالثقة تمامًا يا جيوون…”

“…”

همم. حدقت بي للحظة. “يبدو أن نظرك قد تدهور بشدة، سيد ماتيز.”

“هل هذا صحيح؟” سألت وهي تميل رأسها بهدوء. “ومع ذلك، أستطيع فعل ذلك. كنت أسميه برانا، لكن كلمة ‘هالة’ أفضل. في مرحلة ما، أدركت أنني أستطيع تحريكها كيفما أشاء.”

“هاه…؟”

“يا صاحب السعادة! الآن! لقد نقلنا الطاقة!”

“انظر إليّ عن كثب… ما زلت لا تراه؟”

كانت كلماتها كلاسيكية: “أنا منزعجة، وسأضاعف انزعاجي. اعتبر هذا تحذيرًا لك.”

لو كان لدي توقف الوقت…

بل كانت أيضًا رائدة الهالة ذاتها.

كان لدي متسع من الوقت بشكل عام، كعائد، ولكن من الغريب أنني لم أجد الوقت الكافي لفهم هذا الأمر بهدوء، مثل طالب يواجه الدقائق الخمس الأخيرة من الامتحان النهائي.

[[**: برانا كلمة سنسكريتية لها عدة تفسيرات، منها “قوة الحياة” و”الطاقة” و”المبدأ الحيوي”. يُستخدم هذا المصطلح في الفلسفة الهندوسية واليوغا للإشارة إلى جميع الطاقات الظاهرة في الكون، الموجودة في الكائنات الحية والجمادات.]

وأنا أتعرق بشدة، فحصتها بعناية —مثل ملء فقاعات الاختبار، ولكن بعيني.

بدأت قطع اللغز في التجمع معًا بسرعة عالية.

‘لكنها تبدو تمامًا كما تفعل في كل دورة أخرى!’

“لذا، ببساطة، سيد ماتيز، أنت تعرف بالفعل طرقًا لا حصر لها لتأمين الإمدادات، وقد اخترت مخابئ مثالية، ونميتَ قوة قتالية هي في الأساس أقصى ما يمكن للبشرية أن تأمل في تحقيقه؟”

شعر فضي. حاجبان مقوسان قليلًا. عينان شاحبتان لدرجة أنهما شبه شفافتين، مزيج من الأرجواني والأزرق الفاتح. نظرة ثابتة بلا تعابير تجاهي.

لكنها لم تتلاشَ. وهذا يُشير إلى…

لحظة…نظرة؟

“الفريق الثاني، انتهى! بالكاد وصل!”

نعم. مع أن جيوون كانت تجلس على مقعد السائق، إلا أنها استدارت تمامًا لتراقبني، كما لو كانت تقود السيارة برؤيتها المحيطية فقط.

أن القوة التي تقاتل الشذوذات قد تكون هي نفسها شذوذًا. ما كنا نسميه “هالة” لم يكن حكرًا على البشر.

“هل لاحظت أخيرًا؟”

“يا صاحب السعادة! الآن! لقد نقلنا الطاقة!”

عند التدقيق، كانت تتظاهر فقط بالإمساك بعجلة القيادة. في الواقع، لم تكن راحتاها تلامسانها. بل امتد تيار من الطاقة من راحتيها، هالتها، إلى عجلة القيادة، موجّهًا إياها.

سحبت جيوون يديها تمامًا، ومع ذلك، بقيت الهالة الزرقاء الخافتة التي تتسلل من أطراف أصابعها. لم تتبدد، بل التفتت حول عجلة القيادة بحرية أكبر، متحكمةً بها دون عناء.

“كيف…؟ كيف تمتلكين بالفعل مثل هذا التحكم المتقدم في الهالة؟”

“حسنًا، العائد هو—”

“هالة؟ همم. هذا ما تسميه ‘هذا’؟ هذا جديد بالنسبة لي.”

“أنا أقدر مدى الجهد الذي بذلتِه للاستعداد لهذه النهاية، ولكن… معظم ما فعلتِه قد لا يكون ضروريًا على الإطلاق.”

سحبت جيوون يديها تمامًا، ومع ذلك، بقيت الهالة الزرقاء الخافتة التي تتسلل من أطراف أصابعها. لم تتبدد، بل التفتت حول عجلة القيادة بحرية أكبر، متحكمةً بها دون عناء.

أرجو التحقق من نقاط مراقبة الموقظين القريبة من الطريق الذي نسلكه، على بُعد حوالي 10 كم. أخبريني بما يرونه.

لقد انفتحت عيني وفمي من الصدمة.

الهالة.

“هذا مستحيل. في هذه المرحلة، لا ينبغي أن تكون لديك هذه المهارة في الهالة. عادةً ما تتطلب الهالة تدريبًا هائلًا.”

أمطار على طول الطرق.

“هل هذا صحيح؟” سألت وهي تميل رأسها بهدوء. “ومع ذلك، أستطيع فعل ذلك. كنت أسميه برانا، لكن كلمة ‘هالة’ أفضل. في مرحلة ما، أدركت أنني أستطيع تحريكها كيفما أشاء.”

لكن؟

[[**: برانا كلمة سنسكريتية لها عدة تفسيرات، منها “قوة الحياة” و”الطاقة” و”المبدأ الحيوي”. يُستخدم هذا المصطلح في الفلسفة الهندوسية واليوغا للإشارة إلى جميع الطاقات الظاهرة في الكون، الموجودة في الكائنات الحية والجمادات.]

أو حشرة ضخمة تشبه حريشًا تزحف خلفنا.

في الحقيقة، لطالما كانت جيوون عبقرية مطلقة في الهالة. في أي دورة، كانت بلا منازع الثانية في استخدام الهالة، بعدي أنا فقط —باستثناء الأوقات التي نادرًا ما تتفوق فيها هايول عليها.

“…”

ماذا إذا…؟

“استمر، استمر!”

ظهرت فرضية مرعبة في ذهني: ماذا لو كانت قد أخفت عمدًا براعتها الحقيقية مع الهالة طوال هذا الوقت؟

“استمر، استمر!”

بدأت قطع اللغز في التجمع معًا بسرعة عالية.

“حسنًا، لقد تغيرتِ كثيرًا. شعركِ جميل. لطالما كنتِ ذكية، لكنكِ الآن جديرة بالثقة تمامًا يا جيوون…”

نجحت في إخفاء هدفها “السيد ماتيز” عن الجميع لآلاف السنين. هل كانت تتظاهر بضعف قوتها لتتخفّى؟ كان ذلك سهلًا.

“الفريق الثاني، انتهى! بالكاد وصل!”

ضعيفة بما يكفي لاجتياز الاختبار… هذا المعيار سيكون أقل بقليل من العائد، الذي كان يُفترض أنه الأفضل على الإطلاق في الهالة. ثم كان هناك هايول، التي بمثابة ابنة مُتبناة لذلك العائد. لو أدركت يو جيوون أهمية هايول، لعدّلت مهاراتها بحيث تبدوان وكأنهما تتنافسان على المركز الثاني، مما يسمح لهايول أحيانًا بكسب الأفضلية.

كانت حياتي كعائد متطابقةً تقريبًا في كل مرة. من منظور قارئٍ يتابع “حكايتي”، الذي وصل حاليًا إلى الفصل 328 تقريبًا، قد تبدو جديدةً ومُنعشةً كل يوم. لكن من وجهة نظري، مرّت عشرات الآلاف من السنين. والحكاية لم تتقدم إلا 328 مرة.

نعم… كان ذلك مثاليًا. مثل أحجية الصور المقطوعة التي تتحول إلى بناء ثلاثي الأبعاد، بنى المنطق نفسه في شكل معقد في ذهني.

“الفريق الرابع، تسرب طاقة ضئيل، حوالي 3٪! ضمن النطاق المتوقع. جاري التنفيذ!”

هل كان من الممكن أن يبدأ الأمر منذ ذلك الحين؟

ذهني أصبح فارغًا.

تذكرت عصرًا قديمًا، مدفونًا مثل الحفرية في ذاكرتي.

————————

الدورة الثانية والأربعون. آنذاك، كان شذوذ سيل النيازك هو الزعيم النهائي الفعلي الذي هدد بتدمير العالم، فيما بدا الآن سوء فهم كوميديًا. كنت أول من هزمه.

“مم.”

ولكن كيف تغلبنا عليه بالضبط؟

“الفريق 1 مشحون بالكامل!”

جلب سيل النيازك دمارًا رماديًا أينما حل، مُخَدِّرًا الناس في نومٍ أشبه بالحلم، ليموتوا دون ألم. وكانت المرايا هي طريقتنا في التغلب عليها.

نعم. مع أن جيوون كانت تجلس على مقعد السائق، إلا أنها استدارت تمامًا لتراقبني، كما لو كانت تقود السيارة برؤيتها المحيطية فقط.

نعم. تعاونّا مع دانغ سيورين لتطوير تعويذة “انعكاس”. ثم انطلقت قوة هجومية قوامها 700 شخص إلى السماء لتحدي “سيل النيازك”.

“… هل أنت منزعجة؟”

“الفريق 12، تم الانتهاء من الهجوم النهائي!”

لو كان لدي توقف الوقت…

“الفريق 11، مشحون بالكامل!”

“أوه، انظري، بسكويت دايجستف بالشوكولاتة! إنه بسكويتي المفضل! لا أصدق أنكِ خزنتِ منه الكثير. حتى في صغركِ، كنتِ بارعةً في التخطيط بشكلٍ مُخيف!”

“الفريق السادس، جاهز للانطلاق! لا خسائر كبيرة حتى الآن!”

“نعم؟”

“الفريق الرابع، تسرب طاقة ضئيل، حوالي 3٪! ضمن النطاق المتوقع. جاري التنفيذ!”

تجنبت نظرة جيوون، وكتبت ملاحظة على فخذي الأيمن بإصبعي.

“الفريق 3، تم!”

في الحقيقة، لطالما كانت جيوون عبقرية مطلقة في الهالة. في أي دورة، كانت بلا منازع الثانية في استخدام الهالة، بعدي أنا فقط —باستثناء الأوقات التي نادرًا ما تتفوق فيها هايول عليها.

وزّعنا أنفسنا في 12 وحدة. واجهت كل مجموعة مرآة كبيرة، حيث وجّهوا إليها قواهم المشتركة باستخدام…

“… هل أنت منزعجة؟”

الهالة.

نعم… كان ذلك مثاليًا. مثل أحجية الصور المقطوعة التي تتحول إلى بناء ثلاثي الأبعاد، بنى المنطق نفسه في شكل معقد في ذهني.

“الفريق الثاني، انتهى! بالكاد وصل!”

الدورة الثانية والأربعون. آنذاك، كان شذوذ سيل النيازك هو الزعيم النهائي الفعلي الذي هدد بتدمير العالم، فيما بدا الآن سوء فهم كوميديًا. كنت أول من هزمه.

“استمر، استمر!”

“الفريق الرابع، تسرب طاقة ضئيل، حوالي 3٪! ضمن النطاق المتوقع. جاري التنفيذ!”

“الفريق 1 مشحون بالكامل!”

وكان هناك شيئا آخر غريبًا أيضًا.

وقائدة الفريق الأول، بطبيعة الحال…

كانت حياتي كعائد متطابقةً تقريبًا في كل مرة. من منظور قارئٍ يتابع “حكايتي”، الذي وصل حاليًا إلى الفصل 328 تقريبًا، قد تبدو جديدةً ومُنعشةً كل يوم. لكن من وجهة نظري، مرّت عشرات الآلاف من السنين. والحكاية لم تتقدم إلا 328 مرة.

“صاحب السعادة، صاحب السعادة!”

كان لدي متسع من الوقت بشكل عام، كعائد، ولكن من الغريب أنني لم أجد الوقت الكافي لفهم هذا الأمر بهدوء، مثل طالب يواجه الدقائق الخمس الأخيرة من الامتحان النهائي.

… كان هو الشخص الذي اعتقدنا جميعًا أنه يأتي في المرتبة الثانية بعدي في استخدام الهالة، مساعدتي السابقة.

“يا للعجب، لقد أحضرت ويسكي فاخرًا! بالإضافة إلى مكونات الكوكتيل! جيوون، هل جربت الشرب من قبل؟ إن لم يُعلّمك أحدٌ كيفية تقديم المشروبات، يُمكنني أن أقدّم لك بعضًا من—”

“يا صاحب السعادة! الآن! لقد نقلنا الطاقة!”

وكان هناك شيئا آخر غريبًا أيضًا.

“خسارة أقل من 1%!”

“الفريق 12، تم الانتهاء من الهجوم النهائي!”

يو جيوون.

“الفريق الرابع، تسرب طاقة ضئيل، حوالي 3٪! ضمن النطاق المتوقع. جاري التنفيذ!”

“سيد ماتيز،” قالت، مقاطعةً انكشافي، “في وقتٍ سابق، حين أخبرتني أنك عائدٌ عبر الزمن، ذكرتَ أيضًا شيئًا عن وحش عظيم يُدعى ليفياثان. قلتَ إنه البنية التحتية ذاتها، كيانٌ وطني، وطاغوتي أنا… وأنه ازداد قوةً مع كل دورة، صحيح؟ لكن هناك مقياسًا أبسط، وأكثر مباشرة من ذلك.”

“…نعم.”

كنتُ أظن أن “الهالة” مجرد قدرة عادية لمن أُيقظوا. أمرٌ معتادٌ في القصص، فلا عجب أن تظهر في عالمٍ يعجّ بالشذوذات. لكن إن كانت فعلًا بهذه الدرجة من الشيوع، فلماذا لم تُمحَ حين قضينا على مدير اللعبة الفوقية اللامتناهية، ذاك الطاغوت الخارجي المنسوج من آلاف المجازات الخيالية؟ لو كانت مجرّد قدرة “خيالية” من صنع البشر، لأمكن للمرء أن يظن أنها ستتلاشى مع زوال الأوهام.

“…”

لكنها لم تتلاشَ. وهذا يُشير إلى…

بل كانت أيضًا رائدة الهالة ذاتها.

أن القوة التي تقاتل الشذوذات قد تكون هي نفسها شذوذًا. ما كنا نسميه “هالة” لم يكن حكرًا على البشر.

ليس مطرًا من الغيوم، بل مطرٌ كان ليفياثان نفسه. يتبع مسار ميكو ومبعوقته يو جيوون.

“دعني أطرح سؤالًا واحدًا… عبر مئات الدورات، أليست ’هالتك‘ قد ازدادت قوةً معك؟ هل صنعتَ، بالمصادفة، ما يُسمى ’طريقة تدريب الهالة‘ الخاصة بك ونشرتها بين الآخرين من الموقظين؟”

“خسارة أقل من 1%!”

لم أُجب.

هل كان من الممكن أن يبدأ الأمر منذ ذلك الحين؟

“إن كان الأمر كذلك…”

… كان هو الشخص الذي اعتقدنا جميعًا أنه يأتي في المرتبة الثانية بعدي في استخدام الهالة، مساعدتي السابقة.

عينها الزرقاء الفاتحة، كمرآةٍ للبشرية، ثبتت على وجهي.

[[**: برانا كلمة سنسكريتية لها عدة تفسيرات، منها “قوة الحياة” و”الطاقة” و”المبدأ الحيوي”. يُستخدم هذا المصطلح في الفلسفة الهندوسية واليوغا للإشارة إلى جميع الطاقات الظاهرة في الكون، الموجودة في الكائنات الحية والجمادات.]

“فهذا يعني أنني لستُ تابعتَه الوحيدة، أعني ليفياثان.”

“أوه، جيوون.”

وهطل المطر.

“وهذا يعني أيضًا أن الموارد التي قضيتُ سبع سنوات في جمعها، إلى جانب كل تلك المواقع التي استكشفتها، لا تعني الكثير؟”

“بل يعني أنكَ، يا سيد ماتيز، وكل موقظٍ يستخدم الهالة، شركاء في منح القوة للِڤياثان.”

“جيوون؟”

بمعنى آخر، لم تكن يو جيوون مجرد كاهنة ليفياثان، ذاك الكيان الوحشي المرتبط بالمطر.

“أرى…”

بل كانت أيضًا رائدة الهالة ذاتها.

تذكرت عصرًا قديمًا، مدفونًا مثل الحفرية في ذاكرتي.

————————

“لقد حددتُ أيضًا مخابئ محتملة في أنحاء مختلفة من البلاد. بالمناسبة، مهاراتي هي نوع من القدرة على رسم الخرائط التي تُمكّنني من رؤية مواقع الأشخاص، ولكن لها متطلبات خاصة، لذلك سافرتُ في جميع أنحاء البلاد قبل انهيار البنية التحتية للنقل مباشرةً.”

تبًا.. يعني.. لن أفكر حتى.. كل شيء تقريبًا كنا نتكلم عنه انا و demon here زمان خطأ بطريقة أو بأخرى..

“مم.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

————

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“مم.”

“حسنًا، لقد تغيرتِ كثيرًا. شعركِ جميل. لطالما كنتِ ذكية، لكنكِ الآن جديرة بالثقة تمامًا يا جيوون…”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

“كما قلتُ سابقًا، أنا عائد بالزمن.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط