Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 329

المتشكك XXII

المتشكك XXII

‘وكل طاغوت خارجي لا يزال مختبئًا في الظلال. بلا هالة، معتمدين فقط على القوة البشرية.’

المتشكك XXII

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

بالتفكير في الأمر، أول رفاقي الذين تقبلوا “إعلان” أني عائد لم يكن شوبنهاور (شو)، وهذا أمرٌ مُفاجئ. خطى شو على خطي الزمني لأول مرة في الدورة السادسة. وقد التقيتُ بدانغ سيورين في الدورة الخامسة، لكنها… لم تعلم قط أنني عائد.

ومع ذلك، وبينما كنا نتناول الطعام بهذه الطريقة، بدا الأمر غير واقعي أن الحضارة انهارت بالفعل.

في النهاية…

“أرى.”

“نائب زعيمة النقابة، صاحب السعادة. ذكرتَ أن هذه هي دورتك الخامسة؟”

معادلة حياة وموت. بمجرد أن تتوازن هذه المعادلة، ستتمكن يو جيوون من تحقيق عائد استثماري يكاد يكون لا نهائيًا.

كان أول زميل علم بأنني كنت عائدًا هي يو جيوون، سكرتيرتي ومساعدتي.

وهكذا أصبحت هذه المريضة النفسية جامدة الوجه وفضية الشعر طفيلية على الخط الزمني للعائد.

“يا صاحب السعادة، نائب زعيمة النقابة! سأخدمك بإخلاصٍ كالكلبة المخلصة حتى نهاية هذا العالم!”

“صاحب السعادة… عدني…”

في تلك اللحظة، أصبحت ميكو ليفياثان، سواءً أدركت ذلك أم لا. لقد بلغت بالفعل مستوى من الإتقان في التعامل مع الهالة يفوق الفهم الطبيعي. كانت استراتيجيتها هي الإخفاء، إخفاء الإمكانات الحقيقية في الظل. حتى لو قاتلتها أنا أو دانغ سيورين بكامل قوتنا، فمن المرجح ألا يستطيع أيٌّ منا الصمود أمام هجوم جيوون الشرس إذا أخذته على محمل الجد.

كانت بحاجة إلى ثقة العائد، مهما كلّفها أيُّ قلقٍ جانبيٍّ بسيط. وعدٌ واحدٌ فقط كان كافيًا. ما دامت يو جيوون في الدورة التالية على يقينٍ من أن الحانوتي = العائد، فبإمكانها إخفاء مخالبها إلى أجلٍ غير مسمى. وهكذا، ستُضحّي بحياتها في هذه الدورة، وفي المقابل، ستكسب مئات دوراتٍ أخرى من النجاة.

لكن ماذا لو لم أخبر يو جيوون، من الدورة الخامسة، أنني عائد؟ صحيح أنها كانت ذكية. لطالما أخفت قوتها ونقاط ضعفها، بل وحتى نقاط قوتها، كلما أمكن. لكن، لو لم تكن تعلم بوجود من يعود، واعتقدت بصدق أن حياتها في الدورة الخامسة هي حياتها الوحيدة، فماذا لو…؟

بالتفكير في الأمر، أول رفاقي الذين تقبلوا “إعلان” أني عائد لم يكن شوبنهاور (شو)، وهذا أمرٌ مُفاجئ. خطى شو على خطي الزمني لأول مرة في الدورة السادسة. وقد التقيتُ بدانغ سيورين في الدورة الخامسة، لكنها… لم تعلم قط أنني عائد.

— غرووووووورع

رطم.

ثم ربما كانت ستكشف عن قوتها الحقيقية أثناء قتال غزو الأرجل العشرة، حيث أظهرت للعالم أجمع عمق هالتها بينما تقطع تلك الوحوش ذات المجسات بضربة واحدة.

“عفوًا؟”

“نائب زعيمة النقابة، انتبه!”

“مفهوم. سآتي معك.”

لكن هذا لم يكن ما فعلته. اختارت الموت، وألقت بنفسها بين فكي وحش أضعف منها بكثير، كأنها انتحار.

“أوه.”

لماذا؟

توقفت السيارة. نزلت جيوون أولًا وفتحت مظلة، ثم فتحت لي بابي الخلفي —لفتة كريمة من شخصية مهمة.

“الدورة القادمة…”

“هاه، إذًا المبنى لم ينهار أبدًا؟”

أرادت وعدًا من العائد.

‘والأصعب.’

“صاحب السعادة… عدني…”

ولذلك قررت التخلص من الدورة الخامسة.

نعم.

رطم.

بالصدفة، في تلك الدورة الخامسة، كشفتُ شخصيًا عن هويتي كعائدٍ. بفضل ذلك، تمكنت جيوون من إخفاء قوتها الكاملة حتى النهاية. في الواقع، نجحت في عدم الكشف عنها أبدًا. كان بإمكانها اعتبار ذلك مجرد حظ.

نعم هذا المكان…

ولكن ماذا عن الدورة السادسة؟ أو السابعة؟ أو الثامنة؟

“هل تريد أن نموت معًا الليلة؟”

هل يمكنها أن تستمر في حجب قوتها حتى نهاية تلك الحيوات المستقبلية أيضًا؟ لو لم تعلم قط أن هناك إنسان عائد، فهل ستُعرِّض مستوى تهديدها له عن طريق الخطأ؟

‘التخلى عن… الهالة.’

هذا بالضبط ما كانت تخشاه تلك المريضة النفسية فضية الشعر. سيكون مصيرًا أسوأ من الموت نفسه.

وهو ما قد يفسر ذلك:

يو جيوون كانت قلقة بشأن الأمر. أجرت حساباتها وتصرفت بناءً على ذلك.

المتشكك XXII

“الدورة القادمة… صاحب السعادة، عدني…”

كانت بحاجة إلى ثقة العائد، مهما كلّفها أيُّ قلقٍ جانبيٍّ بسيط. وعدٌ واحدٌ فقط كان كافيًا. ما دامت يو جيوون في الدورة التالية على يقينٍ من أن الحانوتي = العائد، فبإمكانها إخفاء مخالبها إلى أجلٍ غير مسمى. وهكذا، ستُضحّي بحياتها في هذه الدورة، وفي المقابل، ستكسب مئات دوراتٍ أخرى من النجاة.

ولذلك قررت التخلص من الدورة الخامسة.

“في النهاية، بفضلك يا سيد ماتيز، اكتسب ليفياثان هذه القوة. لو تخليت عن الهالة، وامتنعت عن نشر أسلوب تدريب الهالة الخاص بك بين الموقظين الآخرين، لكان ليفياثان قد هدأ… بمعنى آخر، مهما كانت خطتك، طالما أنك، وعدد لا يُحصى غيرك، تعتمدون على الهالة، فلن يضعف ليفياثان أبدًا.”

كانت بحاجة إلى ثقة العائد، مهما كلّفها أيُّ قلقٍ جانبيٍّ بسيط. وعدٌ واحدٌ فقط كان كافيًا. ما دامت يو جيوون في الدورة التالية على يقينٍ من أن الحانوتي = العائد، فبإمكانها إخفاء مخالبها إلى أجلٍ غير مسمى. وهكذا، ستُضحّي بحياتها في هذه الدورة، وفي المقابل، ستكسب مئات دوراتٍ أخرى من النجاة.

“إذن،” قالت جيوون من الجانب الآخر من الطاولة، “كيف كان الأمر، العيش لعشرات الآلاف من السنين؟”

معادلة حياة وموت. بمجرد أن تتوازن هذه المعادلة، ستتمكن يو جيوون من تحقيق عائد استثماري يكاد يكون لا نهائيًا.

عميلك الأول.

رياضيًا، كان الأمر مُبالغًا فيه. يا للعجب، مقايضة وفاة واحدة بعشرات أو مئات العقود الآجلة المضمونة؟ فقط الأحمق من يرفض هذه الصفقة.

“…لا مثيل لها.”

كان عدم الموت خيارًا أحمق، لذا كانت مستعدة للموت بكل سرور. راهنت بحياتها كقطعة بوكر، مخاطرةً بكل شيء في جولة واحدة من المقامرة عالية المخاطر.

هذا بالضبط ما كانت تخشاه تلك المريضة النفسية فضية الشعر. سيكون مصيرًا أسوأ من الموت نفسه.

“أفهم أنك تدّعي أنك عائد، وأنك تمتلك القدرة المعروفة باسم ختم الوقت.”

كنتُ أعتبرها طوق نجاتي. منذ أن فقدتُ العجوز شو، اعتقدتُ أنه السبب الذي يجعل فئة داعم مثلي قادرة على القتال بمفردي. لكن لو فكرتُ في الأمر بعقلانية، لأدركتُ أن الهالة شيءٌ يتجاوز نطاق القدرات البشرية العادية.

وقد نجح الأمر.

وأجبت نفسي.

“يا للعجب، حتى أنني أعلم أنك قتلت شخصًا عندما كنت في الخامسة عشرة من عمرك وألقيت جثته في مستنقع ميناري على جبل بوخانسان. صدقيني أيتها المختلة!”

شعرت بغليان الدم في عروقي، وفكرت، ‘هل هذا ممكن؟ هل هذا ممكن حقًا؟’

“أوه.”

على سبيل المثال، في الدورة التسعين، عندما فتحت متجرًا أمميًا سادسًا للسلع الغذائية، لم تتواجد جيوون في أي مكان.

في تلك اللحظة —لحظة رؤية الرجل أمامها، الذي ادّعى أنه عائد بالزمن، وسمعت عن هذه “الوصية الأخيرة” التي يُفترض أن دورتها السابقة تركتها— فهمت جيوون. لم تلتقِ أو تتحدث قط مع تلك النسخة القديمة من نفسها، ومع ذلك، بفضل ذلك الدليل الوحيد، استنتجت كل شيء.

بدا الأمر كما لو أن أصوات حشرات الماء الزاحفة على النافذة تتلوى في عروقي.

“مفهوم. سآتي معك.”

‘نعم. بدءًا من جنية البرنامج التعليمي.’

كان هذا الرجل عائدًا.

خطوةً بخطوة، سنمحو القدرات اللاإنسانية من هذا العالم. لن نعتمد على الآثار الشيطانية. بدلًا من ذلك، سنُحوِّل الشذوذات نفسها ضد بعضها البعض. سنستفيد من هذا الصرح الشامخ من المعرفة التي جُمعت على مدى عشرات الآلاف من السنين.

كان في وقتٍ ما رئيسها الأعلى.

“أنا مجرد حفيدة بارة.”

كان هو—

“أرى.”

“أنا في نهاية الدورة السابقة غادرت هذا المكان وانضممت إلى نقابتك، أليس كذلك؟ إذا كنت سأغادر على أي حال، فمن الأفضل أن أذهب الآن وأترقى في الرتب بسرعة أكبر.”

لذا فإن يو جيوون الدورة السادسة، والسابعة، والسبعين، وحتى السبعمائة… ستستمرن في تمرير تلك العصا في تتابع لا نهاية له.

“ل-لا تأتي، أيهتها المرؤبة! ابتعد عني!”

الأرز المطبوخ الطازج الدافئ يرسل البخار المختلط برائحة لحم الخنزير.

لم يرَ يومًا حقيقتها الكامنة.

“نعم.”

كل تلك المعلومات عن كونه عائدًا كانت سطحية. أما الحقيقة الحاسمة المتمثلة في أن جيوون في الدورة السابقة قد “نجحت في إخفاء السر” فقد ظلت طي الكتمان.

وعندما رفعت زاوية من ألواح الأرضية، ظهرت مساحة تخزين سرية، مليئة بوضوح بإمدادات واسعة النطاق.

لذا فإن يو جيوون الدورة السادسة، والسابعة، والسبعين، وحتى السبعمائة… ستستمرن في تمرير تلك العصا في تتابع لا نهاية له.

ثم الأرجل العشرة. ثم سيل النيازك. ثم أودومبارا. ثم تأثير الفراشة. إينوناكي. معضلة العربة. الكائنات فضائية مجهولة الهوية. الجوف. مُلتهمو المدينة. موجة الوحوش. الفراغ اللانهائي. نوت. اللعبة الفوقية اللانهائية. ليفياثان.

وهكذا أصبحت هذه المريضة النفسية جامدة الوجه وفضية الشعر طفيلية على الخط الزمني للعائد.

توقفت السيارة. نزلت جيوون أولًا وفتحت مظلة، ثم فتحت لي بابي الخلفي —لفتة كريمة من شخصية مهمة.

أحيانًا، كان العائد يأخذ “إجازة”. خلال ما يُسمى بدورات الإجازة تلك، كان لا يزال يقضي وقته مع رفاقه، ولذلك غالبًا ما كان يُلبي طلب جيوون الأخير. ومع ذلك، كان بين الحين والآخر يقطع كل الروابط من البداية، ويشق طريقًا جديدًا بمفرده. في تلك الحالات، لم تحصل جيوون أبدًا على معلومات مني حول وصية دورتها السابقة الأخيرة.

كانت تلك هي الطريقة الوحيدة.

وهو ما قد يفسر ذلك:

شكرًا على كل الأوقات الطيبة. لي جوهو.

القهوة في هذا المتجر من الدرجة الأولى!
— عالم سامتشيون، دانغ سيورين

“صاحب السعادة… عدني…”

ماركيز السيف يولدوغوك.

“هاه، إذًا المبنى لم ينهار أبدًا؟”

شكرًا على كل الأوقات الطيبة. لي جوهو.

تبًا، الطريق هنا وعر جدًا. كدتُ أموت وأنا أحمل زجاجات النبيذ. — ن.د.ه‍

شكرًا جزيلًا. مهما فكرتُ في الأمر، يبدو اسم المتجر وقمصان البائعين غريبين بعض الشيء. هل أنت عضو في الجيش الأحمر؟
— أوهارا شينو

‘باستخدام هاتين اليدين فقط، سوف نطارد كل الشذوذ الأخير.’

زيارة في رحلة مدرسية! مدرسة بيكوا الثانوية للبنات ♡ أتمنى أن يدوم حبنا 10000 ميل إلى الأبد
—تشيون يوهوا (天寥化)

شكرًا على كل الأوقات الطيبة. لي جوهو.

تبًا، الطريق هنا وعر جدًا. كدتُ أموت وأنا أحمل زجاجات النبيذ.
— ن.د.ه‍

ضرب المطر قلبي.

تحيا الأممية السادسة!
— سيم آهريون

“لا، هذه أول مرة لي.”

لو أنك بعت لي علبة سجائر واحدة فقط، لكنت أعظم مني…

المتشكك XXII

عميلك الأول.

لكن ماذا لو لم أخبر يو جيوون، من الدورة الخامسة، أنني عائد؟ صحيح أنها كانت ذكية. لطالما أخفت قوتها ونقاط ضعفها، بل وحتى نقاط قوتها، كلما أمكن. لكن، لو لم تكن تعلم بوجود من يعود، واعتقدت بصدق أن حياتها في الدورة الخامسة هي حياتها الوحيدة، فماذا لو…؟

على سبيل المثال، في الدورة التسعين، عندما فتحت متجرًا أمميًا سادسًا للسلع الغذائية، لم تتواجد جيوون في أي مكان.

ومع ذلك، وبينما كنا نتناول الطعام بهذه الطريقة، بدا الأمر غير واقعي أن الحضارة انهارت بالفعل.

بعد فوات الأوان، بدا الأمر غريبًا. صحيح أنها كانت عضوًا فاعلًا في عالم سامتشيون. ومع ذلك، لم تزر ذلك المتجر ولو مرة واحدة، وهو المكان الأكثر رواجًا للموقظين. مر الجميع —ماركيز السيف، أوهارا شينو، وحتى نوه دوهوا رغم ضعف ثقتها— ومع ذلك، لم يكن هناك أي أثر ليو جيوون.

هل يمكنها أن تستمر في حجب قوتها حتى نهاية تلك الحيوات المستقبلية أيضًا؟ لو لم تعلم قط أن هناك إنسان عائد، فهل ستُعرِّض مستوى تهديدها له عن طريق الخطأ؟

وربما في اللحظة التي تأكدت فيها من عدم وجود السيد ماتيز في كوريا، غادرت إلى اليابان، أو الصين، أو حتى إلى مكان أبعد.

تحيا الأممية السادسة! — سيم آهريون

‘كل ذلك لتحافظ على وعدها.’

“نعم، لنأكل.”

أطلقت ضحكة قصيرة، مزيج من الذهول والمرارة.

سيكون الأمر غريبًا في البداية. قد نميل لاستخدام الهالة أحيانًا. وسنحتاج إلى القوى كثيرًا. لكننا سنبذل قصارى جهدنا لكبح أنفسنا.

‘هذا حقًا سخيف… لكنه يليق بها. لا عجب أنها كانت ذات يوم نائبة العائد.’

كان هو—

مثلما كنت أنا، امتلكت نائبتي فضية الشعر عزيمة فريدة، لا نهائية، تغذيها عبر زمنٍ يبدو بلا نهاية.

هطل المطر بغزارة في الخارج. “هنا؟”

“لقد وصلنا.”

طريق مخفي إلى النهاية المخفية.

توقفت السيارة. نزلت جيوون أولًا وفتحت مظلة، ثم فتحت لي بابي الخلفي —لفتة كريمة من شخصية مهمة.

وربما في اللحظة التي تأكدت فيها من عدم وجود السيد ماتيز في كوريا، غادرت إلى اليابان، أو الصين، أو حتى إلى مكان أبعد.

“من فضلك اخرج،” طلبت.

لقد احتسيت حساء الأعشاب البحرية الساخن بصمت.

هطل المطر بغزارة في الخارج. “هنا؟”

“ربما،” قلتُ دون وعي.

“نعم.”

ثم ربما كانت ستكشف عن قوتها الحقيقية أثناء قتال غزو الأرجل العشرة، حيث أظهرت للعالم أجمع عمق هالتها بينما تقطع تلك الوحوش ذات المجسات بضربة واحدة.

عندما نظرتُ إلى السماء، رأيتُ لمحاتٍ عابرة لشكلٍ مظلمٍ هائلٍ وسط السحب السوداء الدوامة، ربما كان صورةً ظليةً لليفياثان. ومع ذلك، حتى في ذلك المطر الغزير، تعرّفتُ على المنظر بسهولة.

عميلك الأول.

“هذا حي مألوف، أليس كذلك؟”

لماذا؟

وقفنا على سفح تلٍّ مُتهالك. فللٌ شبه منهارة، ولافتة سوبر ماركت مُتروكة على الأرض. منازلٌ مُتهالكةٌ بأسقفٍ من البلاط، وشققٌ سكنيةٌ صغيرةٌ مُلتصقةٌ كالفطر السام على طول المنحدر، وقد مضى على تاريخ صلاحيتها زمنٌ طويل. كانت مدينةً عشوائيةً بالكاد صمدت على دفء سكانها، والآن أصبحت مهجورةً كموطنٍ للحشرات والأمطار.

“هذا بيتي، وبيتك،” أجبت. “غادرتُ هذا المكان قبل سبع سنوات، قائلًا إني سأُدرّس أبناءَ أرستقراطيين محليين. هل أتيتِ إلى هنا منذ ذلك الحين؟”

نعم هذا المكان…

أرادت وعدًا من العائد.

“هذا بيتي، وبيتك،” أجبت. “غادرتُ هذا المكان قبل سبع سنوات، قائلًا إني سأُدرّس أبناءَ أرستقراطيين محليين. هل أتيتِ إلى هنا منذ ذلك الحين؟”

كان هناك شيء يحشرج.

“لا، هذه أول مرة لي.”

— غرووووووورع

“أرى.”

“أرى.”

فتحت جيوون صندوق السيارة. كان بداخله معاطف مطر وأغراض سرقتها من المتجر. “هيا نحملها إلى الداخل.”

نعم.

“حسنًا.”

خارج النافذة، استمر مطر ليفياثان بالهطول كخرير. تعلقت حشرات الماء بالزجاج، تتلوى بهدوء.

دون مزيد من الحديث، حملنا المؤن إلى الداخل لأن ملابسنا تبللّت من المطر. كان بإمكاننا استخدام “الهالة” لصد قطرات المطر، لكننا فضلنا المظلات.

“في النهاية، بفضلك يا سيد ماتيز، اكتسب ليفياثان هذه القوة. لو تخليت عن الهالة، وامتنعت عن نشر أسلوب تدريب الهالة الخاص بك بين الموقظين الآخرين، لكان ليفياثان قد هدأ… بمعنى آخر، مهما كانت خطتك، طالما أنك، وعدد لا يُحصى غيرك، تعتمدون على الهالة، فلن يضعف ليفياثان أبدًا.”

من المثير للدهشة أن الباب الأمامي للفيلا في الطابق الثالث لا يزال يعمل. في الواقع، كان المبنى هو المبنى الوحيد تقريبًا في التل المهجور الذي لم يدمره الزمن.

وقد نجح الأمر.

أدخلتُ رمزًا مألوفًا ودخلتُ، وتبعتني جيوون، وهي تقطر ماءً من المطر. صعدتُ على الأرضية المصفرة ونظرتُ حولي.

وهو ما قد يفسر ذلك:

“أين جدتك؟”

القهوة في هذا المتجر من الدرجة الأولى! — عالم سامتشيون، دانغ سيورين

“توفيت منذ ستة أشهر.”

وأجبت نفسي.

“…أرى.”

“إنه جاهز. العشاء.”

“لقد حنطتها ووضعتها في خزانة غرفة النوم. يمكنك تقديم احترامك إذا أردت.”

‘هذا حقًا سخيف… لكنه يليق بها. لا عجب أنها كانت ذات يوم نائبة العائد.’

“هل أنت مجنونة؟”

“نعم.”

“أنا مجرد حفيدة بارة.”

لم يرَ يومًا حقيقتها الكامنة.

وعندما رفعت زاوية من ألواح الأرضية، ظهرت مساحة تخزين سرية، مليئة بوضوح بإمدادات واسعة النطاق.

“الدورة القادمة…”

“هاه، إذًا المبنى لم ينهار أبدًا؟”

سيكون الأمر غريبًا في البداية. قد نميل لاستخدام الهالة أحيانًا. وسنحتاج إلى القوى كثيرًا. لكننا سنبذل قصارى جهدنا لكبح أنفسنا.

أجابت، “لقد تضرر جزئيًا، لكنني أصلحته. لحسن الحظ، غادر الرجل العجوز في الطابق السفلي، لذا لم يكن هناك أي نزاع في الحي يدعو للقلق.”

“أرى.”

“هل كانت جريمة قتل جارية؟”

أرادت وعدًا من العائد.

“الرجاء الانتظار لحظة هنا.”

“هل أنت مجنونة؟”

انشغلت قليلًا. وسرعان ما انبعثت رائحة شهية من المطبخ مع صوتها.

‘هذا حقًا سخيف… لكنه يليق بها. لا عجب أنها كانت ذات يوم نائبة العائد.’

“إنه جاهز. العشاء.”

كل تلك المعلومات عن كونه عائدًا كانت سطحية. أما الحقيقة الحاسمة المتمثلة في أن جيوون في الدورة السابقة قد “نجحت في إخفاء السر” فقد ظلت طي الكتمان.

لم يكن الطعام على الطاولة فاخرًا، لكنه كان أكثر من رائع. طهت الطعام باستخدام موقد غاز محمول وكمية محدودة من مرق من مكونات مجمدة منذ زمن طويل، لكن لم يكن أحد ليتوقع أن يكون ذلك كارثيًا من جودة الطعام.

على سبيل المثال، في الدورة التسعين، عندما فتحت متجرًا أمميًا سادسًا للسلع الغذائية، لم تتواجد جيوون في أي مكان.

أغلقتُ فمي، ثم فتحتهُ مجددًا. “شكرًا على الطعام.”

“من فضلك اخرج،” طلبت.

“نعم، لنأكل.”

نعم.

اصطدمت عيدان تناول الطعام والملاعق ببعضها البعض.

لكن هذا لم يكن ما فعلته. اختارت الموت، وألقت بنفسها بين فكي وحش أضعف منها بكثير، كأنها انتحار.

خارج النافذة، استمر مطر ليفياثان بالهطول كخرير. تعلقت حشرات الماء بالزجاج، تتلوى بهدوء.

صلصلة.

ومع ذلك، وبينما كنا نتناول الطعام بهذه الطريقة، بدا الأمر غير واقعي أن الحضارة انهارت بالفعل.

القهوة في هذا المتجر من الدرجة الأولى! — عالم سامتشيون، دانغ سيورين

“إذن،” قالت جيوون من الجانب الآخر من الطاولة، “كيف كان الأمر، العيش لعشرات الآلاف من السنين؟”

“هل كانت جريمة قتل جارية؟”

“… كان الأمر صعبًا. لم يكن سهلًا.”

وقفنا على سفح تلٍّ مُتهالك. فللٌ شبه منهارة، ولافتة سوبر ماركت مُتروكة على الأرض. منازلٌ مُتهالكةٌ بأسقفٍ من البلاط، وشققٌ سكنيةٌ صغيرةٌ مُلتصقةٌ كالفطر السام على طول المنحدر، وقد مضى على تاريخ صلاحيتها زمنٌ طويل. كانت مدينةً عشوائيةً بالكاد صمدت على دفء سكانها، والآن أصبحت مهجورةً كموطنٍ للحشرات والأمطار.

“هل تريد أن نموت معًا الليلة؟”

بالنسبة لي، كان ذلك أشبه بأن يُقال لي أن أتخلى عن سيفي الحاد، شفرة المجداف التي ساعدتني على اجتياز العديد من المياه الهائجة للوصول إلى هنا.[ لأنه على ما يبدو، لم تكن تلك الشفرة شفرة جيدة على الإطلاق.

كان المطر يهطل في الخارج. “لا.”

“حسنًا.”

“أرى.”

خطوةً بخطوة، سنمحو القدرات اللاإنسانية من هذا العالم. لن نعتمد على الآثار الشيطانية. بدلًا من ذلك، سنُحوِّل الشذوذات نفسها ضد بعضها البعض. سنستفيد من هذا الصرح الشامخ من المعرفة التي جُمعت على مدى عشرات الآلاف من السنين.

الأرز المطبوخ الطازج الدافئ يرسل البخار المختلط برائحة لحم الخنزير.

كان في وقتٍ ما رئيسها الأعلى.

“هل قتلتُ الكثير من الناس؟”

‘التخلى عن… الهالة.’

“لقد فعلتِ.”

وقفنا على سفح تلٍّ مُتهالك. فللٌ شبه منهارة، ولافتة سوبر ماركت مُتروكة على الأرض. منازلٌ مُتهالكةٌ بأسقفٍ من البلاط، وشققٌ سكنيةٌ صغيرةٌ مُلتصقةٌ كالفطر السام على طول المنحدر، وقد مضى على تاريخ صلاحيتها زمنٌ طويل. كانت مدينةً عشوائيةً بالكاد صمدت على دفء سكانها، والآن أصبحت مهجورةً كموطنٍ للحشرات والأمطار.

“هل كنتُ مرؤوسة كفؤة؟”

“هل كنتُ مرؤوسة كفؤة؟”

“…لا مثيل لها.”

“توفيت منذ ستة أشهر.”

“هل ضحيت بحياتك من أجلي؟”

اصطدمت عيدان تناول الطعام والملاعق ببعضها البعض.

“…أكثر من مرة.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“أرى.”

بالنسبة لي، كان ذلك أشبه بأن يُقال لي أن أتخلى عن سيفي الحاد، شفرة المجداف التي ساعدتني على اجتياز العديد من المياه الهائجة للوصول إلى هنا.[ لأنه على ما يبدو، لم تكن تلك الشفرة شفرة جيدة على الإطلاق.

صلصلة.

كانت تلك هي الطريقة الوحيدة.

الطفلة التي جرّبت الطبخ لأول مرة في الرابعة عشرة من عمرها. جارتي التي كانت تُحضّر لي بقايا الطعام، قائلةً إنها أخطأت في حساب الكميات.

توقفت السيارة. نزلت جيوون أولًا وفتحت مظلة، ثم فتحت لي بابي الخلفي —لفتة كريمة من شخصية مهمة.

والآن، كانت الوجبة التي شاركناها خالية من العيوب تقريبًا.

ومع ذلك، وبينما كنا نتناول الطعام بهذه الطريقة، بدا الأمر غير واقعي أن الحضارة انهارت بالفعل.

لقد كانت دائما جيدة في أي شيء حاولته.

وقد نجح الأمر.

“هزيمة ليفياثان أو إضعافه أمرٌ بسيط. أنا متأكد أنك أدركته بالفعل يا سيد ماتيز.”

في تلك اللحظة —لحظة رؤية الرجل أمامها، الذي ادّعى أنه عائد بالزمن، وسمعت عن هذه “الوصية الأخيرة” التي يُفترض أن دورتها السابقة تركتها— فهمت جيوون. لم تلتقِ أو تتحدث قط مع تلك النسخة القديمة من نفسها، ومع ذلك، بفضل ذلك الدليل الوحيد، استنتجت كل شيء.

“…علينا التخلي عن الهالة. لا يمكننا استخدامها إطلاقًا.”

الطفلة التي جرّبت الطبخ لأول مرة في الرابعة عشرة من عمرها. جارتي التي كانت تُحضّر لي بقايا الطعام، قائلةً إنها أخطأت في حساب الكميات.

“نعم.”

‘والأصعب.’

رنين. تلوي.

ومع ذلك، وبينما كنا نتناول الطعام بهذه الطريقة، بدا الأمر غير واقعي أن الحضارة انهارت بالفعل.

زحفت حشرة ماء واحدة على ساق الطاولة، ويبدو أنها كانت تلاحقنا من الخارج. ضغطت جيوون عليها بقوة تحت منديل. صرخت! صرخت حشرة الماء كضفدع.

بالصدفة، في تلك الدورة الخامسة، كشفتُ شخصيًا عن هويتي كعائدٍ. بفضل ذلك، تمكنت جيوون من إخفاء قوتها الكاملة حتى النهاية. في الواقع، نجحت في عدم الكشف عنها أبدًا. كان بإمكانها اعتبار ذلك مجرد حظ.

“في النهاية، بفضلك يا سيد ماتيز، اكتسب ليفياثان هذه القوة. لو تخليت عن الهالة، وامتنعت عن نشر أسلوب تدريب الهالة الخاص بك بين الموقظين الآخرين، لكان ليفياثان قد هدأ… بمعنى آخر، مهما كانت خطتك، طالما أنك، وعدد لا يُحصى غيرك، تعتمدون على الهالة، فلن يضعف ليفياثان أبدًا.”

لم يكن الطعام على الطاولة فاخرًا، لكنه كان أكثر من رائع. طهت الطعام باستخدام موقد غاز محمول وكمية محدودة من مرق من مكونات مجمدة منذ زمن طويل، لكن لم يكن أحد ليتوقع أن يكون ذلك كارثيًا من جودة الطعام.

حشرجة.

“في النهاية، بفضلك يا سيد ماتيز، اكتسب ليفياثان هذه القوة. لو تخليت عن الهالة، وامتنعت عن نشر أسلوب تدريب الهالة الخاص بك بين الموقظين الآخرين، لكان ليفياثان قد هدأ… بمعنى آخر، مهما كانت خطتك، طالما أنك، وعدد لا يُحصى غيرك، تعتمدون على الهالة، فلن يضعف ليفياثان أبدًا.”

“لا تستخدمها. لا تعتمد عليها. لا تُدمن عليها. ارفض أن تُصبح عبدًا لذلك الطاغوت الوحشي… هذا كل ما في الأمر.”

“هذا بيتي، وبيتك،” أجبت. “غادرتُ هذا المكان قبل سبع سنوات، قائلًا إني سأُدرّس أبناءَ أرستقراطيين محليين. هل أتيتِ إلى هنا منذ ذلك الحين؟”

كان هناك شيء يحشرج.

“… كان الأمر صعبًا. لم يكن سهلًا.”

“إنها أيضًا أبسط استراتيجية في العالم.”

ماركيز السيف يولدوغوك.

‘والأصعب.’

أحيانًا، كان العائد يأخذ “إجازة”. خلال ما يُسمى بدورات الإجازة تلك، كان لا يزال يقضي وقته مع رفاقه، ولذلك غالبًا ما كان يُلبي طلب جيوون الأخير. ومع ذلك، كان بين الحين والآخر يقطع كل الروابط من البداية، ويشق طريقًا جديدًا بمفرده. في تلك الحالات، لم تحصل جيوون أبدًا على معلومات مني حول وصية دورتها السابقة الأخيرة.

لقد احتسيت حساء الأعشاب البحرية الساخن بصمت.

الأرز المطبوخ الطازج الدافئ يرسل البخار المختلط برائحة لحم الخنزير.

‘التخلى عن… الهالة.’

“أين جدتك؟”

رطم.

“لقد حنطتها ووضعتها في خزانة غرفة النوم. يمكنك تقديم احترامك إذا أردت.”

ضرب المطر قلبي.

————————

بدا الأمر كما لو أن أصوات حشرات الماء الزاحفة على النافذة تتلوى في عروقي.

من المثير للدهشة أن الباب الأمامي للفيلا في الطابق الثالث لا يزال يعمل. في الواقع، كان المبنى هو المبنى الوحيد تقريبًا في التل المهجور الذي لم يدمره الزمن.

‘على البشر التخلي عن أسهل الطرق للحصول على القوة. عليهم منع أنفسهم من استخدام الهالة.’

لقد كان سيفًا شيطانيًا ملعونًا… سلاحًا ملتويًا ومشوهًا.

بالنسبة لي، كان ذلك أشبه بأن يُقال لي أن أتخلى عن سيفي الحاد، شفرة المجداف التي ساعدتني على اجتياز العديد من المياه الهائجة للوصول إلى هنا.[ لأنه على ما يبدو، لم تكن تلك الشفرة شفرة جيدة على الإطلاق.

“…لا مثيل لها.”

لقد كان سيفًا شيطانيًا ملعونًا… سلاحًا ملتويًا ومشوهًا.

“حسنًا.”

‘هل كانت الهالة… مجرد مخدرات طوال الوقت؟’

كان هذا هو الطريق الوحيد المحفوف بالمخاطر الذي قد يؤدي إلى إنقاذ هذا العالم حقًا، طريق لا يمكن بلوغه إلا بعد محاولات لا حصر لها تقريبًا. صيغة حاسمة رفضت تلاعبات الطواغيت الخارجيين وأثبتت أن هذا العالم قادر على الصمود.

كنتُ أعتبرها طوق نجاتي. منذ أن فقدتُ العجوز شو، اعتقدتُ أنه السبب الذي يجعل فئة داعم مثلي قادرة على القتال بمفردي. لكن لو فكرتُ في الأمر بعقلانية، لأدركتُ أن الهالة شيءٌ يتجاوز نطاق القدرات البشرية العادية.

“لقد وصلنا.”

ثم—

كان هذا هو الطريق الوحيد المحفوف بالمخاطر الذي قد يؤدي إلى إنقاذ هذا العالم حقًا، طريق لا يمكن بلوغه إلا بعد محاولات لا حصر لها تقريبًا. صيغة حاسمة رفضت تلاعبات الطواغيت الخارجيين وأثبتت أن هذا العالم قادر على الصمود.

“ربما،” قلتُ دون وعي.

توقفت السيارة. نزلت جيوون أولًا وفتحت مظلة، ثم فتحت لي بابي الخلفي —لفتة كريمة من شخصية مهمة.

“عفوًا؟”

شكرًا على كل الأوقات الطيبة. لي جوهو.

“ربما لمنع نهاية العالم حقًا، يتعين علينا التخلي ليس فقط عن الهالة، بل عن جميع القدرات الخارقة، واحدة تلو الأخرى.”

“لا، هذه أول مرة لي.”

فجأة، كتيار هائج، غمرتني مشاعرٌ قوية. كان من الصعب وصفها. ربما حماسة؟ عادت نبضات دمي تطرد حشرات الماء التي كانت تعجّ في عروقي، ذلك المد الأحمر الزاهي الذي يتدفق من رأسي إلى أخمص قدميّ كصعقة كهربائية.

“هزيمة ليفياثان أو إضعافه أمرٌ بسيط. أنا متأكد أنك أدركته بالفعل يا سيد ماتيز.”

‘نعم. بدءًا من جنية البرنامج التعليمي.’

في النهاية…

ثم الأرجل العشرة.
ثم سيل النيازك.
ثم أودومبارا.
ثم تأثير الفراشة.
إينوناكي.
معضلة العربة.
الكائنات فضائية مجهولة الهوية.
الجوف.
مُلتهمو المدينة.
موجة الوحوش.
الفراغ اللانهائي.
نوت.
اللعبة الفوقية اللانهائية.
ليفياثان.

“أرى.”

‘وكل طاغوت خارجي لا يزال مختبئًا في الظلال. بلا هالة، معتمدين فقط على القوة البشرية.’

انشغلت قليلًا. وسرعان ما انبعثت رائحة شهية من المطبخ مع صوتها.

سيكون الأمر غريبًا في البداية. قد نميل لاستخدام الهالة أحيانًا. وسنحتاج إلى القوى كثيرًا. لكننا سنبذل قصارى جهدنا لكبح أنفسنا.

وهو ما قد يفسر ذلك:

خطوةً بخطوة، سنمحو القدرات اللاإنسانية من هذا العالم. لن نعتمد على الآثار الشيطانية. بدلًا من ذلك، سنُحوِّل الشذوذات نفسها ضد بعضها البعض. سنستفيد من هذا الصرح الشامخ من المعرفة التي جُمعت على مدى عشرات الآلاف من السنين.

‘والأصعب.’

‘باستخدام هاتين اليدين فقط، سوف نطارد كل الشذوذ الأخير.’

كنتُ أعتبرها طوق نجاتي. منذ أن فقدتُ العجوز شو، اعتقدتُ أنه السبب الذي يجعل فئة داعم مثلي قادرة على القتال بمفردي. لكن لو فكرتُ في الأمر بعقلانية، لأدركتُ أن الهالة شيءٌ يتجاوز نطاق القدرات البشرية العادية.

كانت تلك هي الطريقة الوحيدة.

‘التخلى عن… الهالة.’

طريق مخفي إلى النهاية المخفية.

المتشكك XXII

كان هذا هو الطريق الوحيد المحفوف بالمخاطر الذي قد يؤدي إلى إنقاذ هذا العالم حقًا، طريق لا يمكن بلوغه إلا بعد محاولات لا حصر لها تقريبًا. صيغة حاسمة رفضت تلاعبات الطواغيت الخارجيين وأثبتت أن هذا العالم قادر على الصمود.

لم يرَ يومًا حقيقتها الكامنة.

شعرت بغليان الدم في عروقي، وفكرت، ‘هل هذا ممكن؟ هل هذا ممكن حقًا؟’

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

وأجبت نفسي.

“عفوًا؟”

‘نعم، بالتأكيد.’

كان هذا هو الطريق الوحيد المحفوف بالمخاطر الذي قد يؤدي إلى إنقاذ هذا العالم حقًا، طريق لا يمكن بلوغه إلا بعد محاولات لا حصر لها تقريبًا. صيغة حاسمة رفضت تلاعبات الطواغيت الخارجيين وأثبتت أن هذا العالم قادر على الصمود.

لذلك عظمت أمري.

زيارة في رحلة مدرسية! مدرسة بيكوا الثانوية للبنات ♡ أتمنى أن يدوم حبنا 10000 ميل إلى الأبد —تشيون يوهوا (天寥化)

وهكذا، في الدورة 777، وصلت نقطة تحول هائلة في رحلتي الطويلة كعائد.

أحيانًا، كان العائد يأخذ “إجازة”. خلال ما يُسمى بدورات الإجازة تلك، كان لا يزال يقضي وقته مع رفاقه، ولذلك غالبًا ما كان يُلبي طلب جيوون الأخير. ومع ذلك، كان بين الحين والآخر يقطع كل الروابط من البداية، ويشق طريقًا جديدًا بمفرده. في تلك الحالات، لم تحصل جيوون أبدًا على معلومات مني حول وصية دورتها السابقة الأخيرة.

————————

شكرًا على كل الأوقات الطيبة. لي جوهو.

عظمة.. كل اللي فات كوم، وكل اللي جي كوم ثاني خاااااالص!

“هل ضحيت بحياتك من أجلي؟”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“لقد وصلنا.”

“صاحب السعادة… عدني…”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لقد كان سيفًا شيطانيًا ملعونًا… سلاحًا ملتويًا ومشوهًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط