Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 338

المُربِّي I
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المُربِّي I

المُربِّي

 

 

 

لنُبقِ الأمرَ وجيزًا اليوم.

 

 

“سآخذ هذا.”

سأتخطّى حتى الخاتمة، وأروي حكاية قصيرة.

ثم رفعت شفتيها بابتسامة صامتة.

 

“هذا؟ أم ذاك؟ همم، أم لعلّ ذاك أفضل…؟”

————

– ووف.

 

“عفوًا؟”

 

 

مع انهيار الحضارة، دخلت أغلب الصناعات المحبوبة لدى البشرية في عصرٍ من “مسيرات الشقاء”.

 

 

“هذا غريب. الليلة الماضية كان لطفلي رأس واحدة، لكن هذا الصباح لديه ثلاث…؟”

وصناعة الحيوانات الأليفة، أو ما يُعرف بسوق رفقاء الإنسان، لم تكن استثناءً.

– بارك!

 

“كما ترى، يتحدث بطلاقة ملحوظة.”

“أفضل أن أموت جوعًا على أن أترك طفلي!”

 

 

 

“هيونغ، أقول لك إن هناك وحوشًا تطاردنا…”

 

 

 

“سأذهب! وإن متُّ، فسأموت مع طفلي!”

 

 

 

هكذا صاح الناس وهم يفرّون حاملين حيواناتهم الأليفة. لكن بعد ثلاثة أيام من الجوع الحقيقي، أصبحت وجهات نظرهم أكثر مرونة.

 

 

“فهمتِ المغزى؟”

لم يكن ذلك لأنهم أحبّوا حيواناتهم أقل. بل لأن البشر ضعفاء.

“هاه؟”

 

كان ذلك ظاهرة ضئيلة حقًّا من حيث العدد… واحد بالمئة؟ ربما كانت فرصتها تعادل سحب عنصرٍ فائق الندرة في قرعة غاتشا عبر تطبيق الهاتف. لكن بين حين وآخر، يظهر أحدهم: حيوان أليف “آمن نسبيًّا من سموم الفراغ”، نادرٌ بما لا يُقاس.

ماذا عساهم أن يفعلوا؟ معظم الكوريين بعد السبعينيات فقدوا مناعتهم ضد الجوع. إعادة ضبط المعدة فجأةً وفق معايير عقودٍ مضت، وإقناعها بالصبر، لم يكن أمرًا بسيطًا.

 

 

 

ومع ذلك، استطاع بعض المربّين أن يصلوا إلى ملاجئهم دون أن يتخلّوا عن حيواناتهم، متمسّكين بعزيمةٍ فولاذية. لكنهم اصطدموا بالواقع القاسي.

 

 

 

“هذا غريب. الليلة الماضية كان طفلي يمشي على أربع، لكن هذا الصباح يمشي على قدمين…؟”

“أنتِ… مُختلفةٌ بشكل لا يُصدق. حقًا.”

 

على عكس الأجواء الفاترة التي كانت تُضفيها على تربية ذلك الكلب الأبيض العملاق، منذ الدورة 512 فصاعدًا، أحبت هذه الحيوانات الأليفة بصدق. وكان حزنها في كل مرة تُقتل فيها صادقًا أيضًا.

“إنه ذكي فحسب.”

 

 

 

“هذا غريب. الليلة الماضية كان لطفلي رأس واحدة، لكن هذا الصباح لديه ثلاث…؟”

 

 

“وهي..؟”

“بثلاثة أدمغة، أي بثلاثة أضعاف معدل الذكاء! كنت أعلم أن طفلي عبقري.”

“تستطيع أن تركبه حرفيًا.”

 

وهكذا، في الدورة التالية…

“هذا غريب. طفلي كان يعشق لمستك، أما الآن فيعضّك، ويمزّقك بتلك الأسنان…”

 

 

إنه يشبه “قانون التبادل المتكافئ” الذي اكتشفه الخيميائي العظيم أراكاوا هيرومو.

في مخيمات اللاجئين، ارتفعت حالات الموت المروّع على يد الحيوانات الأليفة. إن حالفهم الحظ، فقد يخسر المربّي إصبعًا أو اثنين. وإن لم يحالفهم، فربما طرفين كاملين. ولم يكن أمامهم إلا الاعتراف بالحقيقة:

 

 

 

“غااه! إنه وحش!”

“سآخذ هذا…”

 

 

“ساعدوني! جن جنون طفلي!”

“همم. حيوان أليف، تقول؟”

 

 

إن معظم الحيوانات عرضة لسم الفراغ.

 

 

“ماذا تعتقد…؟”

لا حاجة لتصنيف الحيوانات إلى ثدييات، زواحف، طيور، وأسماك. في كل صباحٍ يطلع، كانت الحيوانات الأليفة تُظهر “تكيفًا نوعيًّا” جديدًا، وكان —في كل معنى الكلمة— خاطئًا.

 

 

 

وفي النهاية، قامت الغالبية العظمى من المربّين، والدموع في أعينهم، بـ”التكفّل” بحيواناتهم. أما أولئك الذين تردّدوا طويلًا، فقد تكفّلت بهم الحيوانات نفسها.

 

 

“عفوًا؟”

لكن بعد ذلك…

 

 

 

“طفلي لا يعضّ.”

 

 

 

“سيدي، أنت تدرك أنك قد تموت في أية لحظة إن واصلت الإصرار على هذا؟ نحن لا نحاول الإساءة إليك. إن بدأ شذوذ واحد فقط في الهيجان داخل هذه القرية، فالجميع سيكون في عداد الموتى! كلنا!”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

ربما يشعر الشخص العادي بالغضب من تلك الاحتمالات القاسية، لكن من وجهة نظر تاجر، فذلك يعني مالًا وفيرًا. أنوف روّاد الأعمال الحادة التقطت رائحة الجائزة الكبرى في هذه الحيوانات “الآمنة” الآن، والتي باتت أندر من أي وقت مضى.

“لا، أنا أفهم ذلك. ولست أعاند، أنا أقول لك إن طفلي حقًّا لا يعضّ.”

“الـ511″ و”الـ512” لم يكونا مجرّد فرق حسابي قدره “1”. بل زمنًا لا يُمحى، ولا ينبغي أن يُمحى.

 

 

“هاه؟”

“وهي..؟”

 

“طفلي لا يعضّ.”

في كل زمانٍ ومكان، كانت الطفرات تحدث أحيانًا.

“إلى أين أنتِ ذاهبة؟”

 

كان ذلك ظاهرة ضئيلة حقًّا من حيث العدد… واحد بالمئة؟ ربما كانت فرصتها تعادل سحب عنصرٍ فائق الندرة في قرعة غاتشا عبر تطبيق الهاتف. لكن بين حين وآخر، يظهر أحدهم: حيوان أليف “آمن نسبيًّا من سموم الفراغ”، نادرٌ بما لا يُقاس.

كان ذلك ظاهرة ضئيلة حقًّا من حيث العدد… واحد بالمئة؟ ربما كانت فرصتها تعادل سحب عنصرٍ فائق الندرة في قرعة غاتشا عبر تطبيق الهاتف. لكن بين حين وآخر، يظهر أحدهم: حيوان أليف “آمن نسبيًّا من سموم الفراغ”، نادرٌ بما لا يُقاس.

 

 

 

ربما يشعر الشخص العادي بالغضب من تلك الاحتمالات القاسية، لكن من وجهة نظر تاجر، فذلك يعني مالًا وفيرًا. أنوف روّاد الأعمال الحادة التقطت رائحة الجائزة الكبرى في هذه الحيوانات “الآمنة” الآن، والتي باتت أندر من أي وقت مضى.

 

 

‘كنتُ أعتقد أنه حين لا أكون موجودًا، يمكن لدوهوا أن تجد بعض العزاء في رعاية دكتور.’

“ما رأيك، سيدي؟ هذا الببغاء القرمزي. من النادر جدًا العثور عليه. يمكنك أن تفتّش كل محلات الحيوانات الأليفة في بوسان ولن تجد سوى هذا الذي ما يزال يبدو طبيعيًّا.”

“إذن فهو شذوذ؟”

 

“وفي هذه الحالة… كان يجدر بك أن تكون أكثر حرصًا عندما اخترتني، أليس كذلك؟”

“واو.”

إنه يشبه “قانون التبادل المتكافئ” الذي اكتشفه الخيميائي العظيم أراكاوا هيرومو.

 

“إنه ذكي فحسب.”

“هيه، بابانيا، عرّف عن نفسك.”

كيف التصق به لقب “دكتور” أو “بروفيسور”؟ المسألة في غاية البساطة، حتى إنها تثير الضحك:

 

مات هذا الجرو في عمر 4 سنوات و 7 أشهر.

– نعم، مرحبًا. أنا ببغاء أليف لطيف. اسمي بابانيا. أحيانًا أحلم بأن أطير من النافذة حين يكون الطقس جميلًا، لكنني الآن سعيد بقضاء الوقت في بيت دافئ مع سيدي. البقاء مع سيدي هو أكثر ما أحب، لذا أُغني كل يوم وأستمتع بأيامٍ مبهجة.

– ووف.

 

 

“كما ترى، يتحدث بطلاقة ملحوظة.”

قد يبدو الأمر وكأنها هواية ملتوية بالنسبة للغرباء، ولكن على الرغم من أنني أو هي لم نذكر السبب صراحةً على الإطلاق، فقد خمناه كلينا.

 

 

“أعني، بالنسبة لببغاء، هذا فصيح أكثر من اللازم. إنه مخيف نوعًا ما…”

“هيه، بابانيا، عرّف عن نفسك.”

 

 

“ربما دُمج بشيء مثل ذكاء شات جبتي الاصطناعي. اسأله أي شيء، سيُجيب جيدًا.”

إن نوه دوهوا في الدورة 511 والدورة 512 كائنين مختلفين.

 

 

“إذن فهو شذوذ؟”

ارتجف دكتور، لكنه لم يُبدِ أيّ مقاومة. لعلّه فسّر هذا التصرف بدوره كنوع من الحنان.

 

“صباح الخير، دكتور. يوم جديد جميل—”

“بالتأكيد، على الأرجح. ولكن من يهتم إن كان هذا الببغاء مثاليًا؟”

ربما يشعر الشخص العادي بالغضب من تلك الاحتمالات القاسية، لكن من وجهة نظر تاجر، فذلك يعني مالًا وفيرًا. أنوف روّاد الأعمال الحادة التقطت رائحة الجائزة الكبرى في هذه الحيوانات “الآمنة” الآن، والتي باتت أندر من أي وقت مضى.

 

 

وبعد فترة وجيزة، بدأت هذه الحيوانات الأليفة المصنفة بأنها آمنة في تحقيق أقساط فلكية.

 

 

 

ظهرت في بوسان وحدها أكثر من عشرة متاجر حيوانات أليفة راقية. على عكس الماضي، لم يكن من الممكن العثور على متاجر مخصصة للقطط أو الكلاب فقط، ببساطة لم يكن العرض كافيًا. لكن هذا كان جيدًا لأن مفهوم “الحيوانات الأليفة” قد ارتقى إلى مستوى رفيع.

 

 

المربِّي — النهاية

“واو، انظر إلى هذا الكلب.”

مع انهيار الحضارة، دخلت أغلب الصناعات المحبوبة لدى البشرية في عصرٍ من “مسيرات الشقاء”.

 

وهكذا، في الدورة التالية…

“هل لديه رأسين؟”

 

 

 

“نعم. أحد جانبيه يشبه كلب الدوبرمان، والجانب الآخر صورة طبق الأصل من كلب الساموييد.”

مرتدية معطفها الأبيض، وهي تحمل كلبًا صغيرًا مرحًا، ابتسمت.

 

من المدهش أن هتلر كان أوّل من سنّ قوانين حماية الحيوان في ألمانيا، وكان متعلّقًا كثيرًا بكلبه الخاص. في الواقع، تقف خلف هذه الظاهرة “قانون كمّ العاطفة المحفوظة”. فالشخص لا يفقد قدرته على الحب لمجرد أنه فقد عاطفته تجاه البشر. إن سعة الحبّ لديه تظلّ كما هي، لكنها تتحوّل باتجاه شيء آخر.

“أنماط الفراء باللونين الأبيض والأسود مجنونة…”

 

 

 

في هذه الأيام، أي شخص يبدو ميسور الحال إلى حد ما سوف يتباهى بأسلوب حياته من خلال امتلاك حيوان أليف.

“آه، نعم، ماذا عن بروفيسورنا؟”

 

كنت دائمًا ما أقدّم للقائدة نوه هديةً من الحيوانات الأليفة.

شكّل أصحاب متاجر الحيوانات الأليفة في بوسان “جمعية الحيوانات الأليفة”، التي منحت الحيوانات تصنيفات خاصة بها. كان أقل تصنيف أمان “يوم واحد”، وأعلى تصنيف “عشر سنوات”.

 

 

“تفضّلي، مالطيّ.”

كان المعيار بسيطًا: إذا كان تبني حيوان أليف يمنحك احتمالًا كبيرًا للموت خلال أربع وعشرين ساعة، فيوم واحد. وإذا كنت تتوقع حياة آمنة وخالية من الهموم لعشر سنوات، فعشر سنوات.

“هاه؟”

 

س: إلى أيّ حدّ يمكن أن يعزّ إنسانٌ يكره البشرية —وأقصد نوه دوهوا— حيوانًا أليفًا؟

بالطبع، لم يكن لدى أصحاب المتاجر القدرة على التنبؤ. وقعت حوادث. مثل تمساح مُصنّف على أنه 10 سنوات يلتهم صاحبه في غضون أسبوع.

 

 

 

(كان هناك نقاش حول ما إذا كان هذا هو خطأ جمعية الحيوانات الأليفة حقًا.)

 

 

 

هكذا كانت الأوقات، وهكذا كان الترند.

 

 

 

“القائدة نوه.”

– بارك!

 

وهكذا، في الدورة التالية…

“نعم…؟”

“إيه؟ آه، صحيح! يا قائد، لديك عينٌ لطيفةٌ حقًا! هاها!”

 

 

“هل تودّين الانضمام إلى نادي الدكتاتور الحقّ؟”

أليس هذا بتجربة مشوّقة؟

 

“نعم. أحد جانبيه يشبه كلب الدوبرمان، والجانب الآخر صورة طبق الأصل من كلب الساموييد.”

“هاه؟”

“همف…”

 

لأكون صريحًا، أردتُ أن أقدّم لدوهوا شيئًا قد تهتمّ به، ولو قليلًا.

كنت دائمًا ما أقدّم للقائدة نوه هديةً من الحيوانات الأليفة.

“القائدة نوه.”

 

 

فمن المعروف أن الدكتاتوريين يحبّون الحيوانات الأليفة.

 

 

“لا أبحث عن سلالة معيّنة. فقط أريد أن أتجوّل قليلًا…”

من المدهش أن هتلر كان أوّل من سنّ قوانين حماية الحيوان في ألمانيا، وكان متعلّقًا كثيرًا بكلبه الخاص. في الواقع، تقف خلف هذه الظاهرة “قانون كمّ العاطفة المحفوظة”. فالشخص لا يفقد قدرته على الحب لمجرد أنه فقد عاطفته تجاه البشر. إن سعة الحبّ لديه تظلّ كما هي، لكنها تتحوّل باتجاه شيء آخر.

‘يا له من مشهد دافئ.’

 

بطريقتها الهادئة، المعتادة، أوصلت تلك الرسالة.

إنه يشبه “قانون التبادل المتكافئ” الذي اكتشفه الخيميائي العظيم أراكاوا هيرومو.

 

 

– نعم، مرحبًا. أنا ببغاء أليف لطيف. اسمي بابانيا. أحيانًا أحلم بأن أطير من النافذة حين يكون الطقس جميلًا، لكنني الآن سعيد بقضاء الوقت في بيت دافئ مع سيدي. البقاء مع سيدي هو أكثر ما أحب، لذا أُغني كل يوم وأستمتع بأيامٍ مبهجة.

[[**: كاتب مانغا “الخيمائي المعدني”.. أو كاتبة، لا اهتم.]

“نعم، تقريبًا…”

 

 

وهذا يطرح السؤال:

 

 

“تستطيع أن تركبه حرفيًا.”

س: إلى أيّ حدّ يمكن أن يعزّ إنسانٌ يكره البشرية —وأقصد نوه دوهوا— حيوانًا أليفًا؟

– ووف!

 

مرتدية معطفها الأبيض، وهي تحمل كلبًا صغيرًا مرحًا، ابتسمت.

أليس هذا بتجربة مشوّقة؟

 

 

“بالفعل…”

نعم، بالفعل. حتى شخصٌ بلغ به كره الناس إلى درجة FFF قد يحمل في قلبه موهبةً فطرية من الدرجة EX في “رعاية الحيوانات الأليفة”.

 

 

 

“تفضّلي، مالطيّ.”

…لقد كنتُ بطيئًا جدًا في الرد.

 

“أنتِ… مُختلفةٌ بشكل لا يُصدق. حقًا.”

أنا، الحانوتي. كمشاهد مخلص لبرنامج سيربرايز TV، لم أستطع تجاهل هذا اللغز.

وأشارت إلى دكتور، المدد يحرك ذيله.

 

“شكله فخم. من أين وجدتْ شيئًا كهذا؟”

“انتقيته بنفسي، شكله جميل، اختيار خاص. أرجو أن تعتني به بكل حبّ وحنان.”

 

“يا للعجب، ما هذا الشيء الضخم؟”

المالطيّ الذي جلبته وقف وجهًا لوجه أمام نو دوهوا، الجالسة كعادتها بظهر منحنٍ.

 

 

 

نعم، على مستوى نظرها بالضبط.

– ووف.

 

 

“غريب. المالطيّ الذي أعرفه سلالة صغيرة من جزيرة مالطا. لكن الرأس الذي أمامي ضخم لدرجة أنّه ينسف كل ميم شاهدته يومًا عن الأولد إنغلِش شيب دوغ على الإنترنت…؟”

“واو.”

 

أغدق على سيدته، التي لم تفهم يومًا قلوب البشر، حبًا غير مشروط (بنسبة ماء مرتفعة)، وفاق في خيره حتى كوان سوم بوسال نفسها.

“طوله استثنائي، صحيح. لكن لأنه كان في الأصل كلبًا صغيرًا، فغالبًا ما سيعيش طويلًا.”

 

 

إن نوه دوهوا في الدورة 511 والدورة 512 كائنين مختلفين.

– ووف!

 

 

 

الـ”مالطيّ” البالغ طوله 112 سنتيمترًا مدّ لسانه وفرك خدّيه بخدّي دوهوا. قد يبدو الصوت مختلفًا لكل أذن، لكنّها على الأرجح سمعته كـ “سلِب سلِب”.

 

 

 

“يا ابن الـ… تبًا…”

– ووف.

 

حين نقلتُ إليها وصيّة نفسها السابقة، غرقت نوه دوهوا الجديدة في التفكير للحظة. كانت نظراتها تتنقّل بين الفراغ وبيني، ثم عادت إلى الفراغ، إلى أن أفلتت منها ابتسامة صغيرة.

“ما رأيك؟ فراء أبيض ناصع، تمامًا كلباس المختبر الذي ترتدينه دائمًا، القائدة نوه. لا يأكل إلا قليلًا. ولا يتساقط له شعر تقريبًا.”

 

 

“غريب. المالطيّ الذي أعرفه سلالة صغيرة من جزيرة مالطا. لكن الرأس الذي أمامي ضخم لدرجة أنّه ينسف كل ميم شاهدته يومًا عن الأولد إنغلِش شيب دوغ على الإنترنت…؟”

“وفّر على نفسك هذا الهراء. اللعنة. ثقيل للغاية. كيف لكلب بهذا الحجم ألا يتساقط شعره…؟”

“تفضّلي، مالطيّ.”

 

ولكن مع ذلك —حتى بعد الدورة 550، 600، 700، 800، وما إلى ذلك— كانت تختار دائمًا حياة تموت قبل حياتها في عالم محكوم عليه بالفشل.

“فلنشكر سمّ الفراغ على هذه النعمة، على ما يبدو.”

“هاه؟”

 

 

– ووف! ووف، بارك!

 

 

 

كما يُتوقّع من حيوان أليف انتقاه عائدٌ لانهائي، كان المالطيّ العملاق لطيفًا للغاية.

 

 

 

أغدق على سيدته، التي لم تفهم يومًا قلوب البشر، حبًا غير مشروط (بنسبة ماء مرتفعة)، وفاق في خيره حتى كوان سوم بوسال نفسها.

 

 

3. وأخيرًا، كان كل “بروفيسور” يموت قبلها دائمًا.

– بارك!

 

 

إن معظم الحيوانات عرضة لسم الفراغ.

“أرأيت؟ يبدو أن المالطي يحبك أيضًا، يا قائد.”

في ذلك اليوم، انضمت القائدة نوه إلى صفوف الديكتاتوريين المشهورين تاريخيًا والمعروفين بحبهم للحيوانات الأليفة.

 

توقفت أمام كل قفص: ببغاء متحول إلى اللون الأرجواني، سمكة قوس قزح متلألئة، قطة بثلاثة ذيول، كلب صغير ذو جسم غير متوازن، زاحف تنبت من جلده بلورات جمشت. مع كل قفص، كانت تُلقي نظرة خاطفة عليّ بينما أظل صامتًا.

“…أود أن أعيده…”

 

 

“نعم…؟”

“سأسجل ذلك على أنها ‘موافقة’.”

ابتسمت.

 

 

في ذلك اليوم، انضمت القائدة نوه إلى صفوف الديكتاتوريين المشهورين تاريخيًا والمعروفين بحبهم للحيوانات الأليفة.

“واو.”

 

 

 

مع انهيار الحضارة، دخلت أغلب الصناعات المحبوبة لدى البشرية في عصرٍ من “مسيرات الشقاء”.

————

 

 

“آه، فهمتُ الآن…”

لأكون صريحًا، أردتُ أن أقدّم لدوهوا شيئًا قد تهتمّ به، ولو قليلًا.

وبهذه المقاييس، كانت هوايةً ملتوية بحق. فرغم أنها كانت تربي حيوانًا مختلفًا في كل دورة، فإنّ ما كانت تعتني به في الحقيقة… هو المساحة التي تحتلها داخل ذاكرتي. دورةً تلو الأخرى، كانت تسقي تلك الذكريات، وتطبطب على الندوب، وتضمن أن تظل حقيقة واحدة راسخة:

 

 

فالإنسان ليس آلة. حتى أولئك الذين يبدون لا يُقهَرون، تنضب طاقتهم الذهنية في نهاية المطاف.

ابتسمت.

 

تمسيد.

خذوني مثلًا، أضطرّ إلى أخذ “إجازة” كل عشر دورات تقريبًا.

 

 

“تفضّلي، مالطيّ.”

 

 

 

لذا، من الدورة المئة فصاعدًا، كنتُ دائم الحرص على إحضار كلب إلى القائدة نوه.

“هذا الكلب… ضخم بما يكفي ليلائم شخصًا يُدعى ‘القائدة’.”

 

 

– ووف!

“الـ511″ و”الـ512” لم يكونا مجرّد فرق حسابي قدره “1”. بل زمنًا لا يُمحى، ولا ينبغي أن يُمحى.

 

في ذلك اليوم، انضمت القائدة نوه إلى صفوف الديكتاتوريين المشهورين تاريخيًا والمعروفين بحبهم للحيوانات الأليفة.

في الدورة المئتين، ثم الثلاثمئة، ثم الأربعمئة، كان دائمًا “مالطيًّا أبيض يفوق حجمه ما يُسمّى مالطيًّا”.

 

 

“نعم، تقريبًا…”

فعليًا، على امتداد دورات متعددة، ظلّت القائدة نوه وذلك الكلب يحتفظان برابطة “مالكة الحيوان الأليف وحيوانها”.

مرتدية معطفها الأبيض، وهي تحمل كلبًا صغيرًا مرحًا، ابتسمت.

 

 

“تفضّلي، مالطيّ.”

 

 

– بارك.

كان اسمه “دكتور”.

“هيونغ، أقول لك إن هناك وحوشًا تطاردنا…”

 

“وفّر على نفسك هذا الهراء. اللعنة. ثقيل للغاية. كيف لكلب بهذا الحجم ألا يتساقط شعره…؟”

لم يكن اسمًا اختارته هي ولا أنا. إنّما كان لقبًا أطلقه الطاقم حين لاحظوا كلبًا يظهر قرب القائدة.

“إلى أين أنتِ ذاهبة؟”

 

“هذا يبدو جيدًا…”

“يا للعجب، ما هذا الشيء الضخم؟”

نعم، على مستوى نظرها بالضبط.

 

المالطيّ الذي جلبته وقف وجهًا لوجه أمام نو دوهوا، الجالسة كعادتها بظهر منحنٍ.

“إنه كلب القائدة.”

ولهذا، لقه جميع أفراد الهيئة الكلب الأبيض بـ “دكتور” أو “بروفيسور”. ومما لا شك فيه أن معطف المختبر الأبيض الذي ترتديه القائدة نوه دائمًا ساهم في ترسيخ هذه الصورة.

 

 

“إنه أبيض جدًا…”

في مخيمات اللاجئين، ارتفعت حالات الموت المروّع على يد الحيوانات الأليفة. إن حالفهم الحظ، فقد يخسر المربّي إصبعًا أو اثنين. وإن لم يحالفهم، فربما طرفين كاملين. ولم يكن أمامهم إلا الاعتراف بالحقيقة:

 

ابتسمت.

“شكله فخم. من أين وجدتْ شيئًا كهذا؟”

 

 

“عفوًا؟”

“سمعتُ من أحد رفاقي في فريق العمليات أن الحانوتي هو من قدّمه لها.”

“وفي هذه الحالة… كان يجدر بك أن تكون أكثر حرصًا عندما اخترتني، أليس كذلك؟”

 

 

“آه، إذًا…”

 

 

 

“لو كان من الحانوتي، فالأمر يبدو منطقيًا.”

 

 

 

“تستطيع أن تركبه حرفيًا.”

نعم، بالفعل. حتى شخصٌ بلغ به كره الناس إلى درجة FFF قد يحمل في قلبه موهبةً فطرية من الدرجة EX في “رعاية الحيوانات الأليفة”.

 

كل عام وأنتم بخير 🌹 ينعاد العيد علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات! عيدكم مبارك 3>

ولم تمضِ فترة طويلة حتى صار ذلك الكلب الأبيض، بحجمه المهيب ومظهره الفاخر، أيقونة محبوبة لدى الجميع في هيئة إدارة الطرق الوطنية.

“أنماط الفراء باللونين الأبيض والأسود مجنونة…”

 

 

“دكتور، تعال!”

“آه، نعم، ماذا عن بروفيسورنا؟”

 

 

– ووف!

رغم أنها كانت تطعمه أحيانًا، أو تطلب من الهيئة الاهتمام به، أو تمرّر يدها على رأسه سريعًا وسط انشغالها:

 

إنه يشبه “قانون التبادل المتكافئ” الذي اكتشفه الخيميائي العظيم أراكاوا هيرومو.

“صباح الخير، دكتور. يوم جديد جميل—”

 

 

 

– بارك!

 

 

 

كيف التصق به لقب “دكتور” أو “بروفيسور”؟ المسألة في غاية البساطة، حتى إنها تثير الضحك:

“هل لديه رأسين؟”

 

 

كلب أهداه الحانوتي ← الحانوتي ← “دوك” ← “بروفيسور”. انتهى.

“تستطيع أن تركبه حرفيًا.”

 

ربما يشعر الشخص العادي بالغضب من تلك الاحتمالات القاسية، لكن من وجهة نظر تاجر، فذلك يعني مالًا وفيرًا. أنوف روّاد الأعمال الحادة التقطت رائحة الجائزة الكبرى في هذه الحيوانات “الآمنة” الآن، والتي باتت أندر من أي وقت مضى.

ولهذا، لقه جميع أفراد الهيئة الكلب الأبيض بـ “دكتور” أو “بروفيسور”. ومما لا شك فيه أن معطف المختبر الأبيض الذي ترتديه القائدة نوه دائمًا ساهم في ترسيخ هذه الصورة.

“فهمتِ المغزى؟”

 

 

‘كنتُ أعتقد أنه حين لا أكون موجودًا، يمكن لدوهوا أن تجد بعض العزاء في رعاية دكتور.’

 

 

 

راودني شيء من الرضا عند هذه الفكرة، ومع ذلك…

 

 

 

رغم أنها كانت تطعمه أحيانًا، أو تطلب من الهيئة الاهتمام به، أو تمرّر يدها على رأسه سريعًا وسط انشغالها:

 

 

 

فإنّ تعابير القائدة نوه ظلّت خالية تمامًا من أيّ أثر.

 

 

“هاه؟”

————

نعم، على مستوى نظرها بالضبط.

 

 

“الموقظ حانوتي.”

 

 

“أريد هذا.”

في أحد الأيام، حين كانت موجة الوحوش على وشك التهام العالم، في مستقبل الدورة رقم 511، قالت دوهوا:

 

 

 

“ذلك الكلب الذي أعطيتني إيّاه… دكتور…”

————

 

“هذا. كان يركض وحيدًا الليلة الماضية واصطدم بالحائط. يبدو أنه كسر عنقه… هل يمكنني أن أطلب منك أن تتولى الجنازة يا حانوتي…؟”

“آه، نعم، ماذا عن بروفيسورنا؟”

 

 

 

“بالنسبة لكلب، فإنه يعيش طويلًا فعلًا…”

————

 

 

وأشارت إلى دكتور، المدد يحرك ذيله.

 

 

– ووف!

– بارك.

 

 

 

مرّ على تبنّيه أكثر من عشرين عامًا، ومع ذلك كان لا يزال نشيطًا كما لو أنه في يومه الأول. مجرد هذه الحقيقة كانت كافية لإثارة شك دوهوا. فالمالطي لا يعيش عادة أكثر من خمس عشرة سنة، أما الكلاب الكبيرة فمتوسط أعمارها أقصر.

مع انهيار الحضارة، دخلت أغلب الصناعات المحبوبة لدى البشرية في عصرٍ من “مسيرات الشقاء”.

 

 

“آه، صحيح. حسنًا، يبدو أنه بصحة ممتازة؟ الطاقم يلعبون معه طوال الوقت، ويغدقونه بالطعام. يعيش حياة مترفة. ربما يكون أسعد كلب في العالم الآن.”

 

 

 

نقرت بلسانها.

– ووف.

 

في كل زمانٍ ومكان، كانت الطفرات تحدث أحيانًا.

ولدى سماع ذلك الصوت المألوف، انتفض دكتور (!) وركض نحوها.

 

ومدّت يدها تداعب رأسه، ثم عنقه، ثم ظهره، بلمسة متقنة اعتادت عليها.

أغدق على سيدته، التي لم تفهم يومًا قلوب البشر، حبًا غير مشروط (بنسبة ماء مرتفعة)، وفاق في خيره حتى كوان سوم بوسال نفسها.

 

 

لهث دكتور بسعادة.

 

 

وقفت فجأة، ومعطفها الأبيض مكرمش بعض الشيء. والمفاجأة؟ أنها بدت وكأنها ستخرج. وهي التي تقضي أربعًا وعشرين ساعة داخل مقرّ الهيئة.

‘يا له من مشهد دافئ.’

“وفّر على نفسك هذا الهراء. اللعنة. ثقيل للغاية. كيف لكلب بهذا الحجم ألا يتساقط شعره…؟”

 

 

كان ذلك تعبيرًا إنسانيًا خالصًا عن المودة، مما أكد لي أن هديتي لم تكن مضللة. ابتسمتُ في داخلي، وواصلتُ المشاهدة.

 

 

 

لذا عندما خرجت هذه الكلمات من فمها…

سأتخطّى حتى الخاتمة، وأروي حكاية قصيرة.

 

 

“كم عدد الذين ماتوا…؟”

 

 

“هل تودّين الانضمام إلى نادي الدكتاتور الحقّ؟”

…لقد كنتُ بطيئًا جدًا في الرد.

“إذن فهو شذوذ؟”

 

 

“عفوًا؟”

 

 

 

“هذا الكلب… ضخم بما يكفي ليلائم شخصًا يُدعى ‘القائدة’.”

 

 

 

تمسيد.

وقفت فجأة، ومعطفها الأبيض مكرمش بعض الشيء. والمفاجأة؟ أنها بدت وكأنها ستخرج. وهي التي تقضي أربعًا وعشرين ساعة داخل مقرّ الهيئة.

 

“أعني، بالنسبة لببغاء، هذا فصيح أكثر من اللازم. إنه مخيف نوعًا ما…”

“وفراؤه أبيض لدرجة تُبهر أيّ أحد، والعناية به سهلة. هادئ. لطيف. وقبل كل شيء، يملك عمرًا طويلًا بشكل مذهل. لن نضطر إلى دفنه قبل نهاية العالم. كلب مثالي بالفعل…”

 

 

 

تمسيد آخر.

 

 

 

مرّرت يدها عبر الفراء عند عنق دكتور. عيناها نصف مغمضتين، ومثبتتان عليّ تمامًا.

ولم تمضِ فترة طويلة حتى صار ذلك الكلب الأبيض، بحجمه المهيب ومظهره الفاخر، أيقونة محبوبة لدى الجميع في هيئة إدارة الطرق الوطنية.

 

– نعم، مرحبًا. أنا ببغاء أليف لطيف. اسمي بابانيا. أحيانًا أحلم بأن أطير من النافذة حين يكون الطقس جميلًا، لكنني الآن سعيد بقضاء الوقت في بيت دافئ مع سيدي. البقاء مع سيدي هو أكثر ما أحب، لذا أُغني كل يوم وأستمتع بأيامٍ مبهجة.

“فأثار فضولي أمر واحد… كم عدد ‘الإخفاقات’ التي تخلّصتَ منها قبل أن تنتقي هذا الكلب المثالي لتعطيني إيّاه، أيها الموقظ حانوتي…؟”

 

 

 

صمتُّ. كانت نظرتها، بذلك الابتسام الخافت، حادةً كحد السيف من بعيد.

“ماذا تعتقد…؟”

 

وأشارت إلى دكتور، المدد يحرك ذيله.

“كيف أصف الأمر؟” بدأت. “خطرت لي هذه الفكرة فجأة…”

 

 

 

“وهي..؟”

 

 

“إنه كلب القائدة.”

“عادةً، كنت لأموت دون أن أترك وصية، وأدع النسخة التالية مني في الدورة التالية تتدبّر كل شيء وتقول: ‘تفو عليكم جميعًا.’ وتراكم تلك الأحقاد الصغيرة هو ما شكّلني على ما أنا عليه الآن، على الأرجح…” ثم تمتمت، “لكن… إن كان للبشر ميزة واحدة على الحيوانات، فهي القدرة على مراجعة أخطائنا، أليس كذلك…؟”

 

 

مرّ على تبنّيه أكثر من عشرين عامًا، ومع ذلك كان لا يزال نشيطًا كما لو أنه في يومه الأول. مجرد هذه الحقيقة كانت كافية لإثارة شك دوهوا. فالمالطي لا يعيش عادة أكثر من خمس عشرة سنة، أما الكلاب الكبيرة فمتوسط أعمارها أقصر.

ضغطت بأصابعها قليلًا على حنجرة دكتور، ضغطًا خفيفًا بالكاد أزعج أحباله الصوتية.

إن نوه دوهوا في الدورة 511 والدورة 512 كائنين مختلفين.

 

 

– ووف.

“هوه…”

 

 

“لهذا، بعد مئات السنين، أريد أن أفعل شيئًا جيدًا للنسخة القادمة مني…”

في هذه الأيام، أي شخص يبدو ميسور الحال إلى حد ما سوف يتباهى بأسلوب حياته من خلال امتلاك حيوان أليف.

 

 

ارتجف دكتور، لكنه لم يُبدِ أيّ مقاومة. لعلّه فسّر هذا التصرف بدوره كنوع من الحنان.

 

 

 

“في الدورة القادمة، لا تعطِني أيّ كلب فحسب. دعني أختار بنفسي الكلب الذي سأتّخذه. فقط أخبرني أن النسخة السابقة مني تركت تلك الرغبة كوصية أخيرة. وإن لم أكن غبية تمامًا، فسأفهم…”

 

 

“إلى أين أنتِ ذاهبة؟”

الحانوتي يؤدي أيضًا وصايا الموتى. لم يكن بوسعي تجاهل طلبها.

 

 

 

وهكذا، في الدورة التالية…

 

 

 

“همم. حيوان أليف، تقول؟”

– ووف.

 

 

حين نقلتُ إليها وصيّة نفسها السابقة، غرقت نوه دوهوا الجديدة في التفكير للحظة. كانت نظراتها تتنقّل بين الفراغ وبيني، ثم عادت إلى الفراغ، إلى أن أفلتت منها ابتسامة صغيرة.

“أنماط الفراء باللونين الأبيض والأسود مجنونة…”

 

– بارك!

“آه، فهمتُ الآن…”

كما يُتوقّع من حيوان أليف انتقاه عائدٌ لانهائي، كان المالطيّ العملاق لطيفًا للغاية.

 

 

“فهمتِ المغزى؟”

 

 

لكن بعد ذلك…

“نعم، تقريبًا…”

لا حاجة لتصنيف الحيوانات إلى ثدييات، زواحف، طيور، وأسماك. في كل صباحٍ يطلع، كانت الحيوانات الأليفة تُظهر “تكيفًا نوعيًّا” جديدًا، وكان —في كل معنى الكلمة— خاطئًا.

 

منذ ذلك الحين، في كل دورة جديدة، تبنت دوهوا حيوانًا أليفًا مختلفًا.

وقفت فجأة، ومعطفها الأبيض مكرمش بعض الشيء. والمفاجأة؟ أنها بدت وكأنها ستخرج. وهي التي تقضي أربعًا وعشرين ساعة داخل مقرّ الهيئة.

“هذا غريب. الليلة الماضية كان طفلي يمشي على أربع، لكن هذا الصباح يمشي على قدمين…؟”

 

“وفراؤه أبيض لدرجة تُبهر أيّ أحد، والعناية به سهلة. هادئ. لطيف. وقبل كل شيء، يملك عمرًا طويلًا بشكل مذهل. لن نضطر إلى دفنه قبل نهاية العالم. كلب مثالي بالفعل…”

“إلى أين أنتِ ذاهبة؟”

 

 

“لو كان من الحانوتي، فالأمر يبدو منطقيًا.”

“لدي عمل الآن بعدما وصلني ذاك الكلام. فكّرت أن أزور متجرًا للحيوانات الأليفة. لا خبرة لي بتربية الحيوانات في هذه الدورة، لذا أحتاج إلى نصيحتك. سترافقني.”

 

 

 

أمر نادر جدًا. عادةً ما أكون أنا من يطلب صحبتها، لا العكس.

 

 

…لقد كنتُ بطيئًا جدًا في الرد.

“أهلًا وسهلًا! شرفٌ عظيم أن يستقبل أفضل متجر حيوانات في بوسان القائدة العظيمة!”

“ما رأيك؟ فراء أبيض ناصع، تمامًا كلباس المختبر الذي ترتدينه دائمًا، القائدة نوه. لا يأكل إلا قليلًا. ولا يتساقط له شعر تقريبًا.”

 

“غااه! إنه وحش!”

عند دخول قائدة هيئة إدارة الطرق الوطنية برفقة الحانوتي، وهما من أقوى الشخصيات في شبه الجزيرة، كاد صاحب المتجر يسقط أرضًا من شدة الانحناء. مسح يديه ببعضهما وهو يقول، “أيّ حيوان يمكنني أن أقدّمه لكما؟ ما تشاءان! في الواقع، سيكون شرفًا لنا أن نهديه إليكما مجانًا!”

مرّ على تبنّيه أكثر من عشرين عامًا، ومع ذلك كان لا يزال نشيطًا كما لو أنه في يومه الأول. مجرد هذه الحقيقة كانت كافية لإثارة شك دوهوا. فالمالطي لا يعيش عادة أكثر من خمس عشرة سنة، أما الكلاب الكبيرة فمتوسط أعمارها أقصر.

 

 

“همف…”

حين نقلتُ إليها وصيّة نفسها السابقة، غرقت نوه دوهوا الجديدة في التفكير للحظة. كانت نظراتها تتنقّل بين الفراغ وبيني، ثم عادت إلى الفراغ، إلى أن أفلتت منها ابتسامة صغيرة.

 

كان المعيار بسيطًا: إذا كان تبني حيوان أليف يمنحك احتمالًا كبيرًا للموت خلال أربع وعشرين ساعة، فيوم واحد. وإذا كنت تتوقع حياة آمنة وخالية من الهموم لعشر سنوات، فعشر سنوات.

عادةً، تمقت دوهوا مثل هذا التملّق. حتى حين ترغب بزيارة سوق جاغالتشي لشراء شرابها المفضل، الڤان شو، لا تذهب إلا فجرًا كي لا تقابل أحدًا.

 

 

 

ومع ذلك…

“نعم. أحد جانبيه يشبه كلب الدوبرمان، والجانب الآخر صورة طبق الأصل من كلب الساموييد.”

 

 

“لا أبحث عن سلالة معيّنة. فقط أريد أن أتجوّل قليلًا…”

 

 

 

“ب-بالطبع، يا قائدة! خذي كل الوقت الذي تحتاجينه! متجرنا لا يبيع إلا الحيوانات المصنّفة بتقييم لا يقل عن سنتين من جمعية الحيوانات الأليفة! نخبة النخبة! هاها!”

 

 

في أحد الأيام، حين كانت موجة الوحوش على وشك التهام العالم، في مستقبل الدورة رقم 511، قالت دوهوا:

“هوه…”

 

 

 

الغريب أنها بدت في مزاج رائق. بدلًا من العبوس في وجه المتملّقين، بدت ملامحها ساكنة هادئة. مشهد نادر فعلًا.

 

 

 

“هذا؟ أم ذاك؟ همم، أم لعلّ ذاك أفضل…؟”

 

 

مات هذا الجرو في عمر 4 سنوات و 7 أشهر.

توقفت أمام كل قفص: ببغاء متحول إلى اللون الأرجواني، سمكة قوس قزح متلألئة، قطة بثلاثة ذيول، كلب صغير ذو جسم غير متوازن، زاحف تنبت من جلده بلورات جمشت. مع كل قفص، كانت تُلقي نظرة خاطفة عليّ بينما أظل صامتًا.

“إذن فهو شذوذ؟”

 

 

“ماذا تعتقد…؟”

 

 

 

ثم أجيب بتفكير، “لن يعيش طويلًا.”

 

 

 

“نعم أنا أعلم…”

“هاه؟”

 

 

“من المحتمل أن يموت قبل أن تموتين أنت، قبل أن ينهار العالم.”

 

 

 

“أجل، أنا على علم بذلك…” نقرت حذائها بخفة وهي تنظر إليّ من مسافة قريبة. “عندما يحدث ذلك، أريدك أن تتولى دفن حيواني الأليف، أيها المُوقظ حانوتي…”

“لا، أنا أفهم ذلك. ولست أعاند، أنا أقول لك إن طفلي حقًّا لا يعضّ.”

 

“فأثار فضولي أمر واحد… كم عدد ‘الإخفاقات’ التي تخلّصتَ منها قبل أن تنتقي هذا الكلب المثالي لتعطيني إيّاه، أيها الموقظ حانوتي…؟”

لم أرد.

 

 

“هذا يبدو جيدًا…”

“يا صاحب المتجر، سأختار هذا الصغير. ليس جميل تمامًا، لكنه يبدو مألوف نوعًا ما…”

 

 

“ربما دُمج بشيء مثل ذكاء شات جبتي الاصطناعي. اسأله أي شيء، سيُجيب جيدًا.”

“إيه؟ آه، صحيح! يا قائد، لديك عينٌ لطيفةٌ حقًا! هاها!”

 

 

وأشارت إلى دكتور، المدد يحرك ذيله.

لقد اختارت…

كان المعيار بسيطًا: إذا كان تبني حيوان أليف يمنحك احتمالًا كبيرًا للموت خلال أربع وعشرين ساعة، فيوم واحد. وإذا كنت تتوقع حياة آمنة وخالية من الهموم لعشر سنوات، فعشر سنوات.

 

“ماذا تعتقد…؟”

كلب صغير يشبه الكلب المالطي، أطرافه الأمامية والخلفية غير متطابقة من حيث الحجم والتناسب، حتى أن مجرد الوقوف ساكنًا يجعله يتحرك.

 

 

 

– بارك.

 

 

 

حملت الجرو، الذي كانت عيناه وأنفه غير متوازنين، بين ذراعيها.

بطريقتها الهادئة، المعتادة، أوصلت تلك الرسالة.

 

 

“الموقظ حانوتي.”

لم يكن اسمًا اختارته هي ولا أنا. إنّما كان لقبًا أطلقه الطاقم حين لاحظوا كلبًا يظهر قرب القائدة.

 

 

ابتسمت.

 

 

(كان هناك نقاش حول ما إذا كان هذا هو خطأ جمعية الحيوانات الأليفة حقًا.)

“سيكون من الرائع لو دفعت ثمنه… لأنه هدية لي…”

 

 

 

مات هذا الجرو في عمر 4 سنوات و 7 أشهر.

كان ذلك تعبيرًا إنسانيًا خالصًا عن المودة، مما أكد لي أن هديتي لم تكن مضللة. ابتسمتُ في داخلي، وواصلتُ المشاهدة.

 

 

————

المُربِّي

 

س: إلى أيّ حدّ يمكن أن يعزّ إنسانٌ يكره البشرية —وأقصد نوه دوهوا— حيوانًا أليفًا؟

منذ ذلك الحين، في كل دورة جديدة، تبنت دوهوا حيوانًا أليفًا مختلفًا.

ثم رفعت شفتيها بابتسامة صامتة.

 

كل عام وأنتم بخير 🌹 ينعاد العيد علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات! عيدكم مبارك 3>

“سآخذ هذا.”

وقفت فجأة، ومعطفها الأبيض مكرمش بعض الشيء. والمفاجأة؟ أنها بدت وكأنها ستخرج. وهي التي تقضي أربعًا وعشرين ساعة داخل مقرّ الهيئة.

 

 

“هذا يجذبني…”

 

 

– نعم، مرحبًا. أنا ببغاء أليف لطيف. اسمي بابانيا. أحيانًا أحلم بأن أطير من النافذة حين يكون الطقس جميلًا، لكنني الآن سعيد بقضاء الوقت في بيت دافئ مع سيدي. البقاء مع سيدي هو أكثر ما أحب، لذا أُغني كل يوم وأستمتع بأيامٍ مبهجة.

“أريد هذا.”

 

 

منذ ذلك الحين، في كل دورة جديدة، تبنت دوهوا حيوانًا أليفًا مختلفًا.

“سأكون ممتنة إذا دفعت لي…”

– ووف.

 

 

أحيانًا كلب، وأحيانًا قطة، وأحيانًا سمكة، وأحيانًا سحلية. الأنواع تتغير دائمًا. ومع ذلك، بقيت ثلاثة ثوابت:

“أجل، أنا على علم بذلك…” نقرت حذائها بخفة وهي تنظر إليّ من مسافة قريبة. “عندما يحدث ذلك، أريدك أن تتولى دفن حيواني الأليف، أيها المُوقظ حانوتي…”

 

“هاه؟”

1. لقد اهتمت بهم دائمًا بإخلاص حقيقي، وعزيمة، وصبر.

 

 

 

2. بغض النظر عن النوع، كان يطلق عليهم دائمًا لقب “دكتور” أو “بروفيسور”.

 

 

كل عام وأنتم بخير 🌹 ينعاد العيد علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات! عيدكم مبارك 3>

3. وأخيرًا، كان كل “بروفيسور” يموت قبلها دائمًا.

مات هذا الجرو في عمر 4 سنوات و 7 أشهر.

 

ابتسمت.

“هذا. كان يركض وحيدًا الليلة الماضية واصطدم بالحائط. يبدو أنه كسر عنقه… هل يمكنني أن أطلب منك أن تتولى الجنازة يا حانوتي…؟”

 

 

“سأكون ممتنة إذا دفعت لي…”

على عكس الأجواء الفاترة التي كانت تُضفيها على تربية ذلك الكلب الأبيض العملاق، منذ الدورة 512 فصاعدًا، أحبت هذه الحيوانات الأليفة بصدق. وكان حزنها في كل مرة تُقتل فيها صادقًا أيضًا.

“همم. حيوان أليف، تقول؟”

 

كل عام وأنتم بخير 🌹 ينعاد العيد علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات! عيدكم مبارك 3>

ولكن مع ذلك —حتى بعد الدورة 550، 600، 700، 800، وما إلى ذلك— كانت تختار دائمًا حياة تموت قبل حياتها في عالم محكوم عليه بالفشل.

 

 

كان ذلك ظاهرة ضئيلة حقًّا من حيث العدد… واحد بالمئة؟ ربما كانت فرصتها تعادل سحب عنصرٍ فائق الندرة في قرعة غاتشا عبر تطبيق الهاتف. لكن بين حين وآخر، يظهر أحدهم: حيوان أليف “آمن نسبيًّا من سموم الفراغ”، نادرٌ بما لا يُقاس.

“سآخذ هذا…”

أمر نادر جدًا. عادةً ما أكون أنا من يطلب صحبتها، لا العكس.

 

“الموقظ حانوتي.”

قد يبدو الأمر وكأنها هواية ملتوية بالنسبة للغرباء، ولكن على الرغم من أنني أو هي لم نذكر السبب صراحةً على الإطلاق، فقد خمناه كلينا.

 

 

 

إن نوه دوهوا في الدورة 511 والدورة 512 كائنين مختلفين.

عند دخول قائدة هيئة إدارة الطرق الوطنية برفقة الحانوتي، وهما من أقوى الشخصيات في شبه الجزيرة، كاد صاحب المتجر يسقط أرضًا من شدة الانحناء. مسح يديه ببعضهما وهو يقول، “أيّ حيوان يمكنني أن أقدّمه لكما؟ ما تشاءان! في الواقع، سيكون شرفًا لنا أن نهديه إليكما مجانًا!”

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

أنا، في كل دورة، أربي حيوانًا أليفًا مختلفًا وأحزن على موت مختلف.

 

 

ومع ذلك…

أريدك أن تتذكر ذلك.

في كل زمانٍ ومكان، كانت الطفرات تحدث أحيانًا.

 

“وفّر على نفسك هذا الهراء. اللعنة. ثقيل للغاية. كيف لكلب بهذا الحجم ألا يتساقط شعره…؟”

“هذا يبدو جيدًا…”

ومع ذلك…

 

 

ببساطة، طالبتني ألّا تكون ذكرياتي عنها مجرّد “نسخ+لصق”. رفضت أن تكون “نوه دو-هوا القديمة نفسها”، تربي “الحيوان الأليف ذاته”، وتعيش كـ”النسخة ذاتها بلا اختلاف”. أرادت أن تبقى هذه الإنسانة تحديدًا، أن تُحفظ في ذاكرتي كما كانت الآن، لا غير.

“هذا غريب. الليلة الماضية كان طفلي يمشي على أربع، لكن هذا الصباح يمشي على قدمين…؟”

 

 

وبهذه المقاييس، كانت هوايةً ملتوية بحق. فرغم أنها كانت تربي حيوانًا مختلفًا في كل دورة، فإنّ ما كانت تعتني به في الحقيقة… هو المساحة التي تحتلها داخل ذاكرتي. دورةً تلو الأخرى، كانت تسقي تلك الذكريات، وتطبطب على الندوب، وتضمن أن تظل حقيقة واحدة راسخة:

– ووف!

 

على عكس الأجواء الفاترة التي كانت تُضفيها على تربية ذلك الكلب الأبيض العملاق، منذ الدورة 512 فصاعدًا، أحبت هذه الحيوانات الأليفة بصدق. وكان حزنها في كل مرة تُقتل فيها صادقًا أيضًا.

“الـ511″ و”الـ512” لم يكونا مجرّد فرق حسابي قدره “1”. بل زمنًا لا يُمحى، ولا ينبغي أن يُمحى.

سأتخطّى حتى الخاتمة، وأروي حكاية قصيرة.

 

 

بطريقتها الهادئة، المعتادة، أوصلت تلك الرسالة.

 

 

 

“أنتِ… مُختلفةٌ بشكل لا يُصدق. حقًا.”

 

 

“إنه أبيض جدًا…”

وفي إحدى الدورات، لم أتمالك نفسي وأفلتَت مني تلك الجملة. كانت قد اختارت جروًا صغيرًا لتوّها، فالتفتت إليّ وقالت:

“كيف أصف الأمر؟” بدأت. “خطرت لي هذه الفكرة فجأة…”

 

المربِّي — النهاية

“بالفعل…”

 

 

“سأكون ممتنة إذا دفعت لي…”

ثم رفعت شفتيها بابتسامة صامتة.

“تستطيع أن تركبه حرفيًا.”

 

 

“وفي هذه الحالة… كان يجدر بك أن تكون أكثر حرصًا عندما اخترتني، أليس كذلك؟”

 

 

 

– ووف!

 

 

“آه، نعم، ماذا عن بروفيسورنا؟”

مرتدية معطفها الأبيض، وهي تحمل كلبًا صغيرًا مرحًا، ابتسمت.

“عفوًا؟”

 

فالإنسان ليس آلة. حتى أولئك الذين يبدون لا يُقهَرون، تنضب طاقتهم الذهنية في نهاية المطاف.

————————

“هذا؟ أم ذاك؟ همم، أم لعلّ ذاك أفضل…؟”

 

ببساطة، طالبتني ألّا تكون ذكرياتي عنها مجرّد “نسخ+لصق”. رفضت أن تكون “نوه دو-هوا القديمة نفسها”، تربي “الحيوان الأليف ذاته”، وتعيش كـ”النسخة ذاتها بلا اختلاف”. أرادت أن تبقى هذه الإنسانة تحديدًا، أن تُحفظ في ذاكرتي كما كانت الآن، لا غير.

المربِّي — النهاية

أمر نادر جدًا. عادةً ما أكون أنا من يطلب صحبتها، لا العكس.

 

 

كل عام وأنتم بخير 🌹 ينعاد العيد علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات! عيدكم مبارك 3>

1. لقد اهتمت بهم دائمًا بإخلاص حقيقي، وعزيمة، وصبر.

 

“ما رأيك؟ فراء أبيض ناصع، تمامًا كلباس المختبر الذي ترتدينه دائمًا، القائدة نوه. لا يأكل إلا قليلًا. ولا يتساقط له شعر تقريبًا.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

وقفت فجأة، ومعطفها الأبيض مكرمش بعض الشيء. والمفاجأة؟ أنها بدت وكأنها ستخرج. وهي التي تقضي أربعًا وعشرين ساعة داخل مقرّ الهيئة.

 

كيف التصق به لقب “دكتور” أو “بروفيسور”؟ المسألة في غاية البساطة، حتى إنها تثير الضحك:

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط