Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 339

المستسلم I

المستسلم I

المستسلم I

[بجدية—محجوب—فكِّر في الأمر للحظة. لو أنهت تلك الحكاية، لربما استعدتُ قوتي ولو قليلًا. لماذا أمنعها؟]

لطالما وُجدت محظوراتٌ معينة في أدب النوع، قواعد غير مكتوبة نجتمع جميعًا على احترامها ضمنًا، كأننا نقول: فلنحرص ألّا نفعل هذا، حسنًا؟

[ومع ذلك، ينتهي الأمر بما يُسمى ميكو وهو يضرب طاغوته. أين في هذا العالم—محجوب—يوجد سيد يضرب خادمه—محجوب—؟]

مثلًا: إن كان البطل قد قضى أكثر من مئتي فصلٍ في علاقة رومانسية حالمة، مخلصة، مع شخصيةٍ معينة… فلا يجوز له فجأة أن يرتبط بشخصية جانبية عشوائية في النهاية.

صمت مرة أخرى.

ولا يجوز للبطل أن يرتكب خطأ فادحًا يؤدي إلى هزيمة ساحقة لحلفائه، تمامًا كما لا يحق لحلفائه أن يخطئوا خطأً مدمرًا يجرّ عليه هزيمةً كبرى.

“هذا الدفاع المطلق الذي تعتمدين عليه—”

وربما يفاجئ هذا بعض القرّاء، لكن: إدخال نينجا من العدم ليذبح كل الشخصيات هو أيضًا حبكة محرّمة في هذا السياق.

بززززززززز! فرررر!

ومن هذه المحظورات، بالطبع، ما يُعرف بـ”البطل الذي يفقد قواه فجأة ويصير ضعيفًا”.

رفرفرت دوكسيو بالصحيفة بفخر.

وهكذا، ها أنا ذا، الحانوتي، وقد فرضتُ على نفسي حمية الهالة. يمكن القول إنني أنا الآخر، قد خرقتُ إحدى تلك القواعد غير المكتوبة في عالم الأدب.

الشرير الذي هزمه البطل بالفعل لا يجب أن يعود أقوى من ذي قبل.

لكن المحظور الذي يتناوله هذا الفصل… يختلف قليلًا في طبيعته عن كل ما سبق.

“هذا الدفاع المطلق الذي تعتمدين عليه—”

[…]

فتحت دوكسيو صحيفةً ببراعةٍ دراماتيكية. على تلك الصحيفة، التي لم تُحدَّث منذ سنوات، كانت هناك لطخات فرشاة ضخمة:

بطل اليوم ليس سوى حامل ألقاب شهيرة مثل “الأضعف من بين الملوك السماويين الأربعة”، “كمبيوتر محمول ذو خدعة واحدة”، “جائزة العقل المدبر”، “من بين كل ميكو ممكن، اختار أوه دوكسيو (LOL)”، وما إلى ذلك.

لو أنني في تلك اللحظة كنت قد عزيته بطريقة أكثر لطفًا بدلًا من السخرية من ذلك الشذوذ—

[……]

“مذهل جدًا، أليس كذلك؟”

مدير اللعبة الفوقية اللانهائية.

[……]

وهذا سرد لمعركته اليائسة للتغلب بطريقة ما على المحظورات الأدبية التي تربطه:

نعم.

الشرير الذي هزمه البطل بالفعل لا يجب أن يعود أقوى من ذي قبل.

“أوه، هذا؟” طون دوكسيو الصحيفة بلا مبالاة. “لا يهم حقًا، أليس كذلك؟ ففي النهاية، هذا هو أضعف —لا— أقصى أضعف طاغوت خارجي على الإطلاق.”

هذه هي حكاية اليوم.

لأنني انتهيت للتو من الاستحمام.

————

“قد يبدو اسم ‘مدير اللعبة الفوقية اللانهائي’ مثيرًا للإعجاب، لكن هذا المسكين هُزم من قِبلك، ومن قِبل العقل المدبر، ومن قِبل الفراغ اللانهائي. بصرف النظر عن تسليمي مسودة الرواية قبل أن تعود بالزمن، ماذا تبقى منه؟ يلتهم ليفياثان هالة كل موقظ، أما هذا الشيء؟ لا بأس. بصراحة… حتى الآن، من حيث مستوى تهديد الشذوذ، فهو ليس حتى من فئة الطاغوت الخارجي. إنه، مثل، من فئة القرية؟”

“يا سيد! لقد أحضرتُ شيئًا رائعًا!”

لأنني انتهيت للتو من الاستحمام.

بانغ!

اختارت دوكسيو تلك اللحظة لتتدخل مجددًا. “أجل، يمكننا مناقشة ذوق القديسة أوني لاحقًا. أما الآن، فانظر إلى إبداعي المذهل.”

في أحد الأيام، كالعادة، دخلت دوكسيو بركلةٍ خاطفةٍ على الباب. ولأن دماغها لم يتطور بعد إلى مستوى القرد، فقد حافظت على المنطق العجيب القائل بأن “اليدين = القدمان الأماميتان ≈ القدمان الخلفيتان”.

“أوه، حقًا الآن؟” قالت دوكسيو بعد ذلك بلا مبالاة تامة، “بما أنني أكتب رواية الحانوتي، فيمكنني فقط تعيين الألقاب كما أريد، أليس كذلك؟”

تحدثتُ بهدوء، مُستلهِمًا عقلي كقنفذ شمبانزي. “دوكسيو… أتوسل إليك، أرجوكِ فقط اطرقي الباب. لقد اقتحمتَ الباب مباشرةً بعد أن انتهيتُ من الاستحمام في المرة السابقة أيضًا.”

[محجوب.]

“آه، آسفة، آسفة. لكن، على أي حال، القديسة أوني تراقبك دائمًا، أليس كذلك؟ حتى لو رأيتُ شيئًا، فهو كقطرة ماء في المحيط الهادئ.”

“لقد ظهر تنين شفاف!”

[الآنسة دوكسيو؟] نادت القديسة بسرعة باستخدام تخاطرها. [لم أفعل شيئًا كهذا من قبل، أتعلمين؟]

دوكسيو صرخت أيضًا.

كنا صامتين كلينا.

ومن هذه المحظورات، بالطبع، ما يُعرف بـ”البطل الذي يفقد قواه فجأة ويصير ضعيفًا”.

[سيد حانوتي، هذا سوء فهم وتشهير. أنت تعلم جيدًا مدى احترامي لخصوصيتك.]

صمت مرة أخرى.

لنمضي قدمًا.

“عذرًا، ماذا؟”

كما تعلمون جميعًا، أوه دوكسيو أوتاكو (مهووسة) تُعاني من حالة عضال من مرض تشونيبيو. وللأسف، غالبًا ما يكون مفهوم “الروعة الفائقة” بالنسبة لتشونيبيو بعيدًا كل البعد عما قد يعتبره معظم الناس العاديين كذلك.

“أوه، صحيح! يا سيد! حالة طوارئ! حالة طوارئ!”

لنفترض أن هناك شخصية فقدت عينها لسببٍ مأساوي. سيقول الشخص العادي: يا له من أمرٍ محزن… لكن كاتبتنا المحبوبة دوكسيو ستتحمس بشدة، قائلة: “يا للعجب! عينٌ سحرية! حيوا ملك العين الغامضة!”

[أجمع كل ما أستطيع حشده—أبذل قصارى جهدي—مثل كرة ضغينة أخيرة—]

اختارت دوكسيو تلك اللحظة لتتدخل مجددًا. “أجل، يمكننا مناقشة ذوق القديسة أوني لاحقًا. أما الآن، فانظر إلى إبداعي المذهل.”

“بالنسبة للنوع الثاني، كتبتِ إيقافالخادم، ‘مدير اللعبة اللانهائية’. جميع الطواغيت الخارجيين الأخريين مكتوبين كألقاب عادية، لكن هذا الاسم نصفه ونصف. ألا تعتقد أن هذا غريب؟”

[الآنسة دوكسيو؟ دوكسيو، هل تسمعينني؟]

هذه هي حكاية اليوم.

“تاداا!”

رمشت دوكسيو في إدراكٍ واضح، ثم قالت، “حسنًا! عليّ أن أطلب من سيو غيو استبدال جميع ألقاب الطاغوت الخارجي على شبكة س.غ بخاصتي! هيهي! سيكون هذا ممتعًا! الآن أصبحتُ مؤرخًا رسميًا لجمعية المكتبات!”

فتحت دوكسيو صحيفةً ببراعةٍ دراماتيكية. على تلك الصحيفة، التي لم تُحدَّث منذ سنوات، كانت هناك لطخات فرشاة ضخمة:

[وقبض عليها، لذلك—محجوب—توقفت عن كتابة الكتاب الجامع لمدة سبع سنوات كاملة الآن—]

————
قائمة الطواغيت الخارجيين

وهذا سرد لمعركته اليائسة للتغلب بطريقة ما على المحظورات الأدبية التي تربطه:

النوع 1: نهاية كل شكل وصورة، “الفراغ اللانهائي”
النوع 2: إيقافالخادم، “مدير اللعبة اللانهائية”
النوع 3: هاوية الأحلام، “نوت”
النوع 4: المتاهة اللانهائية، “العقل المدبر”
النوع 5: الصدمة النفاسة، “ليفياثان”
النوع 6: جيش الفناء، “موجة الوحوش”
————

“بالنسبة لهذا الفصل وحده، لقد نشرت 96 إشعارًا منفصلًا بـ ‘تأخير النشر’ و 37 إشعارًا بـ ‘استئناف النشر’، ومع ذلك تتصرف كما لو كنت على قدم المساواة مع الموقر لوه قوانتشونغ، الرجل الذي أنهى ملحمته بشكل صحيح!”

رفرفرت دوكسيو بالصحيفة بفخر.

“أوه نعم، هذا صحيح.”

“تادا! ما رأيك؟ لم أكن متأكدة إن كان عليّ تصنيفهم حسب مستوى التهديد أم حسب ترتيب تواصلهم معك فقط، لذلك فكرتُ في تبسيط الأمر أولًا! إذن؟!”

لكن دوكسيو تجاهلت الأمر.

تألقت مجرة بأكملها ودارت في عيني دوكسيو.

صمت مرة أخرى.

“مذهل جدًا، أليس كذلك؟”

[مهما كان رأيك، فأنا لستُ وراء هذا. سأستعيد ولو القليل من قوتي لو أكملت هذا الكتاب—فلماذا أُفسد إكماله؟]

صمتتُ، وأنا أحاول جاهدًا تحديد على ماذا وكيف أرد. ربما عليّ البدء بالمشكلة الأساسية: ما سرّ هذه الطريقة الغريبة في كتابة “إيقاف الخادم”؟ حتى أنها أخطأت في تهجئة كلمة “نفسية”. هل كانت تقصد شيئًا مثل “العقل المطلق”؟ شيء من هذا القبيل.

[نحن بحاجة إلى المزيد من الإخلاص أكثر من أي وقت مضى، ولكن كل ما تفعله هو الحديث بشكل سيء عن طاغوتها—محجوب—محجوب—]

[**: تبا لك يا دوكسيو.. ما فعلت هي هنا أنها كتبت “Sike” بدلًا من “Psyche” وتعني نفس.. المهم، حولت أرقعها بأي شيء منطقي في العربية. “Sike” (أو “psych”) كلمة عامية أمريكية، تُستخدم غالبًا بعد قول شيء يبدو جادًا أو حقيقيًا ثم التراجع عنه مباشرة بشكل ساخر، وكأن المتحدث يقول: “خدعتك!” أو “كنت أمزح!”]

[محجوب.]

“حسنًا…”

“أوه نعم، هذا صحيح.”

“أه هاه؟!”

لحظة لاحقة…

“إنه… رائع. رائع جدًا.”

“الميكو خاصتك، مسؤوليتك. تحمّل الأمر، يا الطاغوت الخارجي ‘إيقافخادم’ —مدير اللعبة الفوقية اللانهائية.”

“صحيح؟!”

“صحيح؟!”

“نعم، لديك موهبة خاصة في هذه الأمور. أنت كاتبٌة بحق، بكل ما للكلمة من معنى، بل رائعٌة أيضًا.”

ومن هذه المحظورات، بالطبع، ما يُعرف بـ”البطل الذي يفقد قواه فجأة ويصير ضعيفًا”.

“هاه!”

“أليست القائمة متناقضة نوعًا ما؟ انظري إلى قائمتك.”

“لكن، هممم… في الواقع، لسنا متأكدين حتى ما إذا كانت موجة الوحوش هي حقًا طاغوت خارجي أم مجرد ظاهرة ثانوية مرتبطة بطاغوت خارجي، أليس كذلك؟”

“أه هاه؟!”

“صحيح، صحيح، صحيح. أجل، هذا الجزء أزعجني أيضًا، لكن لحن ‘جيش الفناء’ بدا رائعًا جدًا لدرجة أنني لم أستطع تجاهله… لذا أضفته الآن. أليس رائعًا؟”

“الميكو خاصتك، مسؤوليتك. تحمّل الأمر، يا الطاغوت الخارجي ‘إيقافخادم’ —مدير اللعبة الفوقية اللانهائية.”

لمجرد أن الأمر بدا رائعًا، تُوِّج كطاغوت خارجي. لا أعرف ما إن ستفرح موجة الوحوش أم ستُصاب بالفزع لسماع ذلك.

كان هناك صوت طقطقة ثابت، وكأن الكمبيوتر المحمول حُمل بشكل زائد، فأصبحت الشاشة سوداء.

على أية حال، هناك المزيد للإشارة إليه.

“جياااااه!”

“مرحبًا، دوكسيو.”

[إنها—محجوب—التي توقفت عن الكتابة بمحض إرادتها. لم يكن لي يد في ذلك و—]

“مممم!”

بانغ!

“لماذا وضعت كل هذه الألقاب أصلًا؟ إنها ليست أسماءً مستعارةً تُستخدم في أدلة الاستراتيجية القياسية أو ما شابه. ألا تعتقدي أنها غير ضرورية؟”

بززت.

“هاه؟ عمّا تتحدث؟ إذا كان هذا هو المعيار الذي نتبعه، فيجب أن تُعامل جميع أسماء الممالك الثلاث الفاخرة، مثل جنرالات النمور الخمسة أو التنين الرابض والعنقاء الشابة، بنفس الطريقة أيضًا.”

[وقبض عليها، لذلك—محجوب—توقفت عن كتابة الكتاب الجامع لمدة سبع سنوات كاملة الآن—]

“حسنًا، هذه الأعمال موجودة منذ البداية. إنها ‘رومانسية الممالك الثلاث’. تتمتع بأصالة كلاسيكية، وتستحق بجدارة ألقابها.”

رفرفرت دوكسيو بالصحيفة بفخر.

“أوه، حقًا الآن؟” قالت دوكسيو بعد ذلك بلا مبالاة تامة، “بما أنني أكتب رواية الحانوتي، فيمكنني فقط تعيين الألقاب كما أريد، أليس كذلك؟”

[محجوب.]

ماذا.

في أحد الأيام، كالعادة، دخلت دوكسيو بركلةٍ خاطفةٍ على الباب. ولأن دماغها لم يتطور بعد إلى مستوى القرد، فقد حافظت على المنطق العجيب القائل بأن “اليدين = القدمان الأماميتان ≈ القدمان الخلفيتان”.

“أعني، في السجلات التاريخية الفعلية للممالك الثلاث، لم يكن هناك ما يُسمى بجنرالات النمور الخمسة، أليس كذلك؟ الأمر نفسه هنا، أليس كذلك؟ تدخّل في الروايات التاريخية الحقيقية يا سيدي. في ‘روايتي’، هذه هي الألقاب الرسمية. بانغ بانغ بانغ.”

المستسلم I

تلك الطفلة العاطلة عن العمل إلى أجل غير مسمى…

مدير اللعبة الفوقية اللانهائية.

“بالنسبة لهذا الفصل وحده، لقد نشرت 96 إشعارًا منفصلًا بـ ‘تأخير النشر’ و 37 إشعارًا بـ ‘استئناف النشر’، ومع ذلك تتصرف كما لو كنت على قدم المساواة مع الموقر لوه قوانتشونغ، الرجل الذي أنهى ملحمته بشكل صحيح!”

لماذا؟ لأن ذلك الكمبيوتر المحمول كان مخصصًا لكتابة تسلسلها، والآن… لم تكن تكتب شيئًا.

للأسف، لم أستطع إيجاد أي رد فوري على نقاشها غير المدروس حول “السجلات التاريخية مقابل الرومانسية”. لذا، غيّرت وجهة نظري.

[ومع ذلك، ينتهي الأمر بما يُسمى ميكو وهو يضرب طاغوته. أين في هذا العالم—محجوب—يوجد سيد يضرب خادمه—محجوب—؟]

“أليست القائمة متناقضة نوعًا ما؟ انظري إلى قائمتك.”

وهذا سرد لمعركته اليائسة للتغلب بطريقة ما على المحظورات الأدبية التي تربطه:

“هاه؟ أين؟”

الآن، بدأ الكمبيوتر المحمول، الذي كان مغلقًا بهدوء، في التشغيل من تلقاء نفسه، مع عرض شاشة زرقاء على شكل نبضات.

“بالنسبة للنوع الثاني، كتبتِ إيقافالخادم، ‘مدير اللعبة اللانهائية’. جميع الطواغيت الخارجيين الأخريين مكتوبين كألقاب عادية، لكن هذا الاسم نصفه ونصف. ألا تعتقد أن هذا غريب؟”

لقد غضب.

“أوه، هذا؟” طون دوكسيو الصحيفة بلا مبالاة. “لا يهم حقًا، أليس كذلك؟ ففي النهاية، هذا هو أضعف —لا— أقصى أضعف طاغوت خارجي على الإطلاق.”

“حسنًا، يا سيد، عضلات بطنك مذهلة. أعني، من باب الفضول الفيزيائي؟ هل يمكنني…؟”

بززت.

“أوه، حقًا الآن؟” قالت دوكسيو بعد ذلك بلا مبالاة تامة، “بما أنني أكتب رواية الحانوتي، فيمكنني فقط تعيين الألقاب كما أريد، أليس كذلك؟”

في تلك اللحظة، بدأ الكمبيوتر المحمول الموجود على مكتبي —“الجسم الرئيسي” الأخير الذي تركه مدير اللعبة اللانهائية في هذا العالم— يرتجف بشكل محموم.

بطل اليوم ليس سوى حامل ألقاب شهيرة مثل “الأضعف من بين الملوك السماويين الأربعة”، “كمبيوتر محمول ذو خدعة واحدة”، “جائزة العقل المدبر”، “من بين كل ميكو ممكن، اختار أوه دوكسيو (LOL)”، وما إلى ذلك.

ولكن دوكسيو لم ترى ذلك ولم يسمعه.

صمتتُ، وأنا أحاول جاهدًا تحديد على ماذا وكيف أرد. ربما عليّ البدء بالمشكلة الأساسية: ما سرّ هذه الطريقة الغريبة في كتابة “إيقاف الخادم”؟ حتى أنها أخطأت في تهجئة كلمة “نفسية”. هل كانت تقصد شيئًا مثل “العقل المطلق”؟ شيء من هذا القبيل.

“قد يبدو اسم ‘مدير اللعبة الفوقية اللانهائي’ مثيرًا للإعجاب، لكن هذا المسكين هُزم من قِبلك، ومن قِبل العقل المدبر، ومن قِبل الفراغ اللانهائي. بصرف النظر عن تسليمي مسودة الرواية قبل أن تعود بالزمن، ماذا تبقى منه؟ يلتهم ليفياثان هالة كل موقظ، أما هذا الشيء؟ لا بأس. بصراحة… حتى الآن، من حيث مستوى تهديد الشذوذ، فهو ليس حتى من فئة الطاغوت الخارجي. إنه، مثل، من فئة القرية؟”

[ثم هناك مسألة كتابة ما يُسمى بالكتاب الجامع نيابةً عنها. لقد أجبرتني على ذلك فجأةً—]

بززززززززز! فرررر!

في يوم من الأيام في الدورة التالية، حوالي الدورة 925، جاءت دوكسيو مرة أخرى وهي تركل الباب بساقها الخلفية واقتحمت.

الآن، بدأ الكمبيوتر المحمول، الذي كان مغلقًا بهدوء، في التشغيل من تلقاء نفسه، مع عرض شاشة زرقاء على شكل نبضات.

“بالنسبة لهذا الفصل وحده، لقد نشرت 96 إشعارًا منفصلًا بـ ‘تأخير النشر’ و 37 إشعارًا بـ ‘استئناف النشر’، ومع ذلك تتصرف كما لو كنت على قدم المساواة مع الموقر لوه قوانتشونغ، الرجل الذي أنهى ملحمته بشكل صحيح!”

لكن دوكسيو تجاهلت الأمر.

“لماذا وضعت كل هذه الألقاب أصلًا؟ إنها ليست أسماءً مستعارةً تُستخدم في أدلة الاستراتيجية القياسية أو ما شابه. ألا تعتقدي أنها غير ضرورية؟”

لماذا؟ لأن ذلك الكمبيوتر المحمول كان مخصصًا لكتابة تسلسلها، والآن… لم تكن تكتب شيئًا.

[الآنسة دوكسيو؟ دوكسيو، هل تسمعينني؟]

لقد كانت في فترة توقف.

الآن، بدأ الكمبيوتر المحمول، الذي كان مغلقًا بهدوء، في التشغيل من تلقاء نفسه، مع عرض شاشة زرقاء على شكل نبضات.

اليوم، وأمس، واليوم الذي سبقه، واليوم الذي سبق ذاك —طوال الماضي، والحاضر، وحتى المستقبل الأبدي— ظلت ثابتة في فترة توقف.

لحظة لاحقة…

لم أستطع الوقوف ومشاهدة ذلك بصمت لفترة أطول.

“لذا لا أشعر بأي امتنان تجاهه. لو كان مُزعجًا لهذه الدرجة، لكان بإمكانه على الأقل أن يمنحني جسدًا يُفرز الدوبامين باستمرار لأستمتع بالكتابة كل يوم. لا أريد حقًا أن أكون في فترة انقطاع، ولكن بسبب ذلك، قرائي المساكين هم من يعانون في النهاية.”

“حسنًا… لا يزال، دوكسيو.”

لقد صرختُ.

“مممم؟”

“كياااااا!”

“مدير اللعبة اللانهائية هو الطاغوت الخارجي الذي اختارك لتكونين ميكو، كما تعلمين. عندما رآك الجميع مجرد طفلة مدللة، اكتشف هو وحده إمكانياتٍ مذهلة فيك. بمعنى آخر، ‘استكشفك’. ألا ترين الأمر بهذه الطريقة؟”

“نعم، لديك موهبة خاصة في هذه الأمور. أنت كاتبٌة بحق، بكل ما للكلمة من معنى، بل رائعٌة أيضًا.”

“همم.”

“مذهل جدًا، أليس كذلك؟”

“هذا الدفاع المطلق الذي تعتمدين عليه—”

[ومع ذلك، ينتهي الأمر بما يُسمى ميكو وهو يضرب طاغوته. أين في هذا العالم—محجوب—يوجد سيد يضرب خادمه—محجوب—؟]

“حقل AT.”

لا أزال أتساءل في بعض الأحيان.

“نعم، حقل AT الخاص بك دليلٌ أيضًا على بقائك ميكو. يمكنك اعتبار أي تدخل في هذا العالم مجرد ‘صراعات شخصية نظامية داخل عمل إبداعي’. هذه قوةٌ هائلة.”

وهذا سرد لمعركته اليائسة للتغلب بطريقة ما على المحظورات الأدبية التي تربطه:

“أعني، أظن ذلك، لكن…” عبستْ وحركت رأسها. “أصبحتُ كاتبةً —وهو أمرٌ لم يكن من المفترض أن أكونه— وانتهى بي الأمر بكتابة حكاية حياتكَ لأنه اختارني ميكو، أليس كذلك؟”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“أوه نعم، هذا صحيح.”

[وقبض عليها، لذلك—محجوب—توقفت عن كتابة الكتاب الجامع لمدة سبع سنوات كاملة الآن—]

“ولكن يا سيد.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

فجأة، أصبح تعبير وجه أوه دوكسيو جديًا.

بطل اليوم ليس سوى حامل ألقاب شهيرة مثل “الأضعف من بين الملوك السماويين الأربعة”، “كمبيوتر محمول ذو خدعة واحدة”، “جائزة العقل المدبر”، “من بين كل ميكو ممكن، اختار أوه دوكسيو (LOL)”، وما إلى ذلك.

“أجد الكتابة… مؤلمة.”

بعد برهة، أصدر الكمبيوتر المحمول الذي لا يزال يرتجف نقرة خفيفة، واختفت شاشته الزرقاء. وظهر مكانها صورة رمزية لفيتيوير —فتاة صغيرة ذات شعر أبيض، بدقة 144 بكسل— بدأت تتحدث بصوت ضعيف وهزيل.

صمت مرة أخرى.

“هذا الدفاع المطلق الذي تعتمدين عليه—”

“في كل مرة أواجه فيها شاشة الكمبيوتر المحمول الفارغة، يغيب ذهني أيضًا. أخشى رد فعل القراء. أخشى شروق شمس الغد. آه، أنا فتاة عالقة في جحيم الحياة اليومية! من الذي حصرني في مصيرٍ لا أجد فيه متعةً في ضوء الشمس كضوء الشمس؟ صحيح. إنه مدير اللعبة اللانهائية. إنه المذنب. هو من سلبني سعادة الحياة…”

وربما يفاجئ هذا بعض القرّاء، لكن: إدخال نينجا من العدم ليذبح كل الشخصيات هو أيضًا حبكة محرّمة في هذا السياق.

“لذا لا أشعر بأي امتنان تجاهه. لو كان مُزعجًا لهذه الدرجة، لكان بإمكانه على الأقل أن يمنحني جسدًا يُفرز الدوبامين باستمرار لأستمتع بالكتابة كل يوم. لا أريد حقًا أن أكون في فترة انقطاع، ولكن بسبب ذلك، قرائي المساكين هم من يعانون في النهاية.”

صمت مرة أخرى.

بزز…

كنا صامتين كلينا.

اهتزّ الكمبيوتر المحمول بشدة حتى سقط من على المكتب. حتى على الأرض، ظلّ يرتجف غضبًا.

رمشت دوكسيو في إدراكٍ واضح، ثم قالت، “حسنًا! عليّ أن أطلب من سيو غيو استبدال جميع ألقاب الطاغوت الخارجي على شبكة س.غ بخاصتي! هيهي! سيكون هذا ممتعًا! الآن أصبحتُ مؤرخًا رسميًا لجمعية المكتبات!”

رمشت دوكسيو في إدراكٍ واضح، ثم قالت، “حسنًا! عليّ أن أطلب من سيو غيو استبدال جميع ألقاب الطاغوت الخارجي على شبكة س.غ بخاصتي! هيهي! سيكون هذا ممتعًا! الآن أصبحتُ مؤرخًا رسميًا لجمعية المكتبات!”

رمشت دوكسيو في إدراكٍ واضح، ثم قالت، “حسنًا! عليّ أن أطلب من سيو غيو استبدال جميع ألقاب الطاغوت الخارجي على شبكة س.غ بخاصتي! هيهي! سيكون هذا ممتعًا! الآن أصبحتُ مؤرخًا رسميًا لجمعية المكتبات!”

ثم، بنفس السرعة التي فتحت بها المدخل، خرجت مسرعة من الباب مثل الهامستر المتحمس لرؤية سيده.

مثلًا: إن كان البطل قد قضى أكثر من مئتي فصلٍ في علاقة رومانسية حالمة، مخلصة، مع شخصيةٍ معينة… فلا يجوز له فجأة أن يرتبط بشخصية جانبية عشوائية في النهاية.

ساد الصمت في غرفتي الخاصة.

اختارت دوكسيو تلك اللحظة لتتدخل مجددًا. “أجل، يمكننا مناقشة ذوق القديسة أوني لاحقًا. أما الآن، فانظر إلى إبداعي المذهل.”

بعد برهة، أصدر الكمبيوتر المحمول الذي لا يزال يرتجف نقرة خفيفة، واختفت شاشته الزرقاء. وظهر مكانها صورة رمزية لفيتيوير —فتاة صغيرة ذات شعر أبيض، بدقة 144 بكسل— بدأت تتحدث بصوت ضعيف وهزيل.

رمشت دوكسيو في إدراكٍ واضح، ثم قالت، “حسنًا! عليّ أن أطلب من سيو غيو استبدال جميع ألقاب الطاغوت الخارجي على شبكة س.غ بخاصتي! هيهي! سيكون هذا ممتعًا! الآن أصبحتُ مؤرخًا رسميًا لجمعية المكتبات!”

[هذا أمر لا يصدق لدرجة الـ—محجوب—]

فتحت دوكسيو صحيفةً ببراعةٍ دراماتيكية. على تلك الصحيفة، التي لم تُحدَّث منذ سنوات، كانت هناك لطخات فرشاة ضخمة:

[أجمع كل ما أستطيع حشده—أبذل قصارى جهدي—مثل كرة ضغينة أخيرة—]

لنفترض أن هناك شخصية فقدت عينها لسببٍ مأساوي. سيقول الشخص العادي: يا له من أمرٍ محزن… لكن كاتبتنا المحبوبة دوكسيو ستتحمس بشدة، قائلة: “يا للعجب! عينٌ سحرية! حيوا ملك العين الغامضة!”

[ومع ذلك، ينتهي الأمر بما يُسمى ميكو وهو يضرب طاغوته. أين في هذا العالم—محجوب—يوجد سيد يضرب خادمه—محجوب—؟]

[هذا أمر لا يصدق لدرجة الـ—محجوب—]

[نحن بحاجة إلى المزيد من الإخلاص أكثر من أي وقت مضى، ولكن كل ما تفعله هو الحديث بشكل سيء عن طاغوتها—محجوب—محجوب—]

[……]

[ثم هناك مسألة كتابة ما يُسمى بالكتاب الجامع نيابةً عنها. لقد أجبرتني على ذلك فجأةً—]

للأسف، لم أستطع إيجاد أي رد فوري على نقاشها غير المدروس حول “السجلات التاريخية مقابل الرومانسية”. لذا، غيّرت وجهة نظري.

[وقبض عليها، لذلك—محجوب—توقفت عن كتابة الكتاب الجامع لمدة سبع سنوات كاملة الآن—]

“حسنًا، هذه الأعمال موجودة منذ البداية. إنها ‘رومانسية الممالك الثلاث’. تتمتع بأصالة كلاسيكية، وتستحق بجدارة ألقابها.”

[مهما كان رأيك، فأنا لستُ وراء هذا. سأستعيد ولو القليل من قوتي لو أكملت هذا الكتاب—فلماذا أُفسد إكماله؟]

“تاداا!”

[إنها—محجوب—التي توقفت عن الكتابة بمحض إرادتها. لم يكن لي يد في ذلك و—]

“مذهل جدًا، أليس كذلك؟”

[بجدية—محجوب—فكِّر في الأمر للحظة. لو أنهت تلك الحكاية، لربما استعدتُ قوتي ولو قليلًا. لماذا أمنعها؟]

لماذا؟ لأن ذلك الكمبيوتر المحمول كان مخصصًا لكتابة تسلسلها، والآن… لم تكن تكتب شيئًا.

كان هناك صوت طقطقة ثابت، وكأن الكمبيوتر المحمول حُمل بشكل زائد، فأصبحت الشاشة سوداء.

بانغ!

لم يكن هناك حل. في حالته الراهنة، كان مدير اللعبة اللانهائية ضعيفًا جدًا لدرجة أن مجرد مظهر صغير كهذا في العالم الحقيقي كاد أن يستنفد كل قوته.

ربما، وربما فقط، لم يكن مدير اللعبة اللانهائية قد احتضن الجانب المظلم بالكامل…

“حسنًا… تعازيّ.”

نعم.

[…]

ربما، وربما فقط، لم يكن مدير اللعبة اللانهائية قد احتضن الجانب المظلم بالكامل…

“لكن، كما تعلم، هذا الأمر يجعلني أتساءل حقًا.”

ركلت دوكسيو الباب مرة أخرى ودخلت. ولحسن الحظ، هذه المرة لم أكن إلا قد بلّلت شعري قليلًا، وكنت بكامل هيئتي مرتديًا زيّ الباريستا.

[…]

“لذا لا أشعر بأي امتنان تجاهه. لو كان مُزعجًا لهذه الدرجة، لكان بإمكانه على الأقل أن يمنحني جسدًا يُفرز الدوبامين باستمرار لأستمتع بالكتابة كل يوم. لا أريد حقًا أن أكون في فترة انقطاع، ولكن بسبب ذلك، قرائي المساكين هم من يعانون في النهاية.”

“لقد كنت أنت من اختار أوه دوكسيو لتكن الميكو خاصتك في المقام الأول، أليس كذلك؟”

[…]

[…]

“رااااااه! اخرجي! إلى متى ستبقين واقفة هناك تصرخين أيتها الوغدة؟!”

“الميكو خاصتك، مسؤوليتك. تحمّل الأمر، يا الطاغوت الخارجي ‘إيقافخادم’ —مدير اللعبة الفوقية اللانهائية.”

“تادا! ما رأيك؟ لم أكن متأكدة إن كان عليّ تصنيفهم حسب مستوى التهديد أم حسب ترتيب تواصلهم معك فقط، لذلك فكرتُ في تبسيط الأمر أولًا! إذن؟!”

[…]

ثم، بنفس السرعة التي فتحت بها المدخل، خرجت مسرعة من الباب مثل الهامستر المتحمس لرؤية سيده.

[محجوب.]

“لقد ظهر تنين شفاف!”

[محجوب.]

صمت مرة أخرى.

[محجوب.]

[محجوب.]

“كياااااا!”

[محجوب.]

“كيااااااااااا!”

مثل أحد روائيي النوع القديم الذي ملأ أكثر من صفحتين بعبارة “ارتقي بمستواك!”، ألقى مدير اللعبة الفوقية اللانهائية سلسلة من الألفاظ البذيئة بجودة 144 بكسل لفترة طويلة.

بانغ!

لا أزال أتساءل في بعض الأحيان.

لحظة لاحقة…

لو أنني في تلك اللحظة كنت قد عزيته بطريقة أكثر لطفًا بدلًا من السخرية من ذلك الشذوذ—

تألقت مجرة بأكملها ودارت في عيني دوكسيو.

ربما، وربما فقط، لم يكن مدير اللعبة اللانهائية قد احتضن الجانب المظلم بالكامل…

“قبل أن تتمكني من تجربة الثقل الساحق للفيزياء، اخرجي.”

————

وهذا سرد لمعركته اليائسة للتغلب بطريقة ما على المحظورات الأدبية التي تربطه:

“يا سيد! حالة طوارئ ج، حالة طوارئ ج!”

“صحيح؟!”

بانغ!

تلك الطفلة العاطلة عن العمل إلى أجل غير مسمى…

في يوم من الأيام في الدورة التالية، حوالي الدورة 925، جاءت دوكسيو مرة أخرى وهي تركل الباب بساقها الخلفية واقتحمت.

ركلت دوكسيو الباب مرة أخرى ودخلت. ولحسن الحظ، هذه المرة لم أكن إلا قد بلّلت شعري قليلًا، وكنت بكامل هيئتي مرتديًا زيّ الباريستا.

لقد صرختُ.

لنمضي قدمًا.

“جياااااه!”

مدير اللعبة الفوقية اللانهائية.

لأنني انتهيت للتو من الاستحمام.

فجأة، أصبح تعبير وجه أوه دوكسيو جديًا.

دوكسيو صرخت أيضًا.

[هذا أمر لا يصدق لدرجة الـ—محجوب—]

“كياااااا!”

اهتزّ الكمبيوتر المحمول بشدة حتى سقط من على المكتب. حتى على الأرض، ظلّ يرتجف غضبًا.

“هوااك!”

————————

“كيااااااااااا!”

تألقت مجرة بأكملها ودارت في عيني دوكسيو.

“رااااااه! اخرجي! إلى متى ستبقين واقفة هناك تصرخين أيتها الوغدة؟!”

المستسلم I

“حسنًا، يا سيد، عضلات بطنك مذهلة. أعني، من باب الفضول الفيزيائي؟ هل يمكنني…؟”

رفرفرت دوكسيو بالصحيفة بفخر.

“قبل أن تتمكني من تجربة الثقل الساحق للفيزياء، اخرجي.”

“تاداا!”

لحظة لاحقة…

اختارت دوكسيو تلك اللحظة لتتدخل مجددًا. “أجل، يمكننا مناقشة ذوق القديسة أوني لاحقًا. أما الآن، فانظر إلى إبداعي المذهل.”

“أوه، صحيح! يا سيد! حالة طوارئ! حالة طوارئ!”

الشرير الذي هزمه البطل بالفعل لا يجب أن يعود أقوى من ذي قبل.

بانغ!

صمت مرة أخرى.

ركلت دوكسيو الباب مرة أخرى ودخلت. ولحسن الحظ، هذه المرة لم أكن إلا قد بلّلت شعري قليلًا، وكنت بكامل هيئتي مرتديًا زيّ الباريستا.

ساد الصمت في غرفتي الخاصة.

تمتمتُ وأنا منهك، “حسنًا، ما الأمر الآن؟”

“أوه، صحيح! يا سيد! حالة طوارئ! حالة طوارئ!”

“لقد ظهر تنين شفاف!”

“رااااااه! اخرجي! إلى متى ستبقين واقفة هناك تصرخين أيتها الوغدة؟!”

“عذرًا، ماذا؟”

“مممم!”

“يُقال إن تنينًا شفافًا ظهر للتو في دايغو! إنه يُصدر صوتًا غررررررر! ويزأر، وقوته خارقة! ربما يكون من فئة الطاغوت الخارجي!”

“آه، آسفة، آسفة. لكن، على أي حال، القديسة أوني تراقبك دائمًا، أليس كذلك؟ حتى لو رأيتُ شيئًا، فهو كقطرة ماء في المحيط الهادئ.”

نعم.

بززت.

مدير اللعبة الفوقية اللانهائية.

في تلك اللحظة، بدأ الكمبيوتر المحمول الموجود على مكتبي —“الجسم الرئيسي” الأخير الذي تركه مدير اللعبة اللانهائية في هذا العالم— يرتجف بشكل محموم.

حرفيًا، الشذوذ الذي يحكم كل عمل إبداعي موجود.

“الميكو خاصتك، مسؤوليتك. تحمّل الأمر، يا الطاغوت الخارجي ‘إيقافخادم’ —مدير اللعبة الفوقية اللانهائية.”

لقد غضب.

اختارت دوكسيو تلك اللحظة لتتدخل مجددًا. “أجل، يمكننا مناقشة ذوق القديسة أوني لاحقًا. أما الآن، فانظر إلى إبداعي المذهل.”

————————

“أه هاه؟!”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“عذرًا، ماذا؟”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“يُقال إن تنينًا شفافًا ظهر للتو في دايغو! إنه يُصدر صوتًا غررررررر! ويزأر، وقوته خارقة! ربما يكون من فئة الطاغوت الخارجي!”

للأسف، لم أستطع إيجاد أي رد فوري على نقاشها غير المدروس حول “السجلات التاريخية مقابل الرومانسية”. لذا، غيّرت وجهة نظري.

في تلك اللحظة، بدأ الكمبيوتر المحمول الموجود على مكتبي —“الجسم الرئيسي” الأخير الذي تركه مدير اللعبة اللانهائية في هذا العالم— يرتجف بشكل محموم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط