Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 351

المفقود III

المفقود III

المفقود III

هل سأعرف أخيرًا ما حدث؟

في الأصل، كان من المفترض أن تنتهي ذكرياتي هنا. في الدورة ١٧٣، بعد أن تبادل “الحانوتي” قبلة مع دانغ سيورين، قفزت الحكاية إلى الدورة التالية دون تأخير. ولكن لسببٍ ما…

رطم.

“لا يزال… نعم، هذا صحيح.”

حتى الآن، كنتُ أفترض ببساطة أن سيورين قتلتني بعد قُبلتنا مباشرةً. كان هذا أبسط تفسير وأكثرها إقناعًا.

أمام عيني، عاشت دانغ سيورين بشكل عرضي في الوقت الذي تلا القبلة.

“استدعي أنا المستقبل إلى هذا الوقت بالذات.”

كانت تبتسم، وتميل رأسها.

‘في هذه الأثناء، لم أمتلك أي فكرة عن مدى أهمية أوه دوك سيو…’

لقد كانت على قيد الحياة.

‘أي أمنية أتمناها الآن قد تضيع هباءً. أفتقر إلى المعرفة والخبرة الضروريتين. ما زلتُ بحاجة إلى إيجاد طريقة لقهر هذا العالم، هذا الفراغ! على سبيل المثال، ماذا لو استغللتُ هذه الفرصة لأتمنى قوةً كافيةً لهزيمة مدير اللعبة اللانهائية؟ سيكون ذلك خطأً كارثيًا!’

مثل تكملة لرواية تركت غير مكتملة في السابق.

أردت أن أحذره، أن أقول لنفسي في الماضي أن الدورة ١٧٣ لا تزال في مرحلة مبكرة من رحلة العائد بأكملها.

“حسنًا، أعلم أنني أبالغ قليلًا. لكن بصفتي سيدة الأرض الفاضلة، وقائدة هيئة إدارة الطرق الوطنية، والساحرة العظمى، قد أتمكن من تحقيق أمنية واحدة، أليس كذلك؟ بالمناسبة، هذا أمرٌ جلل، أليس كذلك؟ في اللحظة التي أخبرتني فيها أنني شذوذ، شعرتُ وكأن قيدًا عقليًا قد انكسر في رأسي.”

فتح الحانوتي شفتيه.

نفخت سيورين صدرها مع همهمة مرضية.

“هاه؟ هل أنت جاد؟ كنتَ تتوسل إليّ لأقبلك، كأنك تقول: ‘حتى لو احترق العالم. حتى لو تحولتِ إلى شذوذ، سأكون بجانبكِ للأبد!’. كان الجميع يرى أنك تتوق إلى قبلة!”

“في الوقت الحالي، ربما أستطيع تحقيق أي أمنية، مثل فانوس علاء الدين،” تابعت.

اه.

“…أمنية، أليس كذلك؟”

المفقود III

وأخيراً فتح “الحانوتي” فمه.

ومع ذلك، وضعت دانغ سيورين تلك القدرة المثالية على ميزانها الذهبي. محت كل ذكرياتي المتعلقة بالقبلات، لتكون القبلة التي تبادلناها للتو “قبلتي الأولى”.

لم يكن ذلك بمحض إرادتي بالتأكيد. كان لساني يتحرك تلقائيًا وغريزيًا. شعرتُ وكأنني زبون في دار سينما، لا أملك إلا أن أشاهد “الحانوتي” ينطق بهذه الكلمات أمامي مباشرةً.

“حسنًا، أعلم أنني أبالغ قليلًا. لكن بصفتي سيدة الأرض الفاضلة، وقائدة هيئة إدارة الطرق الوطنية، والساحرة العظمى، قد أتمكن من تحقيق أمنية واحدة، أليس كذلك؟ بالمناسبة، هذا أمرٌ جلل، أليس كذلك؟ في اللحظة التي أخبرتني فيها أنني شذوذ، شعرتُ وكأن قيدًا عقليًا قد انكسر في رأسي.”

‘لا،’ فكرتُ في نفسي. ‘ربما… بينما لا أعرف السبب بعد، أشهد الآن خاتمة الدورة ١٧٣. إن كان الأمر كذلك، فمن الطبيعي ألا أتدخل. في هذه اللحظة، من قبّل دانغ سيورين هو حانوتي الدورة ١٧٣. والشخص الذي يُحادثها الآن هو أيضًا ذاتي السابقة.’

“أجل! يبدو ممتعًا. لا أعرف إن كان سينجح. إلى أي مدىً في المستقبل نتحدث؟ نحن الآن في… عذرًا، أي دورة هذه؟”

ارتجفت روحي.

قال الحانوتي ضاحكًا، “لهذا السبب تحديدًا أحاول هذا. فكّري في الأمر. إذا وضعتُ أمنيةً على الميزان لأستدع ذاتي في الدورة الألف —ولم يحدث شيء— فهذا يعني أنني أنقذت العالم بحلول ذلك الوقت، أليس كذلك؟”

هل سأعرف أخيرًا ما حدث؟

لم تقتلني سيورين، ولم نهلك معًا. والمثير للدهشة، بعد تبادلنا القبلات، كنا لا نزال نتحدث بشكل طبيعي تمامًا.

ما الذي حدث فعليا في الدورة 173؟

ركضت أفكاري في سباق عقلي ضد بعضها البعض.

حتى الآن، كنتُ أفترض ببساطة أن سيورين قتلتني بعد قُبلتنا مباشرةً. كان هذا أبسط تفسير وأكثرها إقناعًا.

رطم.

و مع ذلك…

“عمري المتبقي… أجل، ليس كافيًا. آه، ربما لا نعرض السعر المناسب…”

“…عندما أفكر في الأمر، أنت على حق.”

“هاه؟ نفسك المستقبلية؟”

لقد أظهرت لي الخاتمة التي تظهر الآن أمام عيني أن افتراضي الأصلي كان خاطئًا.

تبادل مكافئ. قوة لا يمكن لأحد أن يمتلكها إلا دانغ سيورين الساقطة في القمة.

“صحيحٌ أنه لم يسبق أن وقع المرء في فخّ الفساد بمثل هذا الشكل من قبل. أشكّ في أن هذا سيحدث مجددًا.”

“انظري، لا تصرخي في وجهي بشأن هذا الأمر.”

“لأنك تريد أن توقفني؟”

“نعم.”

“أوه، حقًا؟ ما هي أمنيتك؟ الآن أنا أيضًا أشعر بالفضول.”

لم تقتلني سيورين، ولم نهلك معًا. والمثير للدهشة، بعد تبادلنا القبلات، كنا لا نزال نتحدث بشكل طبيعي تمامًا.

“ماذا لو أضفنا عمري؟”

بعد أن اختطفت على ما يبدو من الدورة ٩٩٩ إلى هذا المشهد الماضي، حبست أنفاسي، وأستمعت سرًا إلى خاتمة الأحداث.

“ما زال بعيدًا كل البعد عن المستوى المطلوب. ويبدو أن ‘النوع’ غير متوافق. حاولتُ إدخال أعمار سكان بوسان كاملةً كاختبار، لكن الميزان لم يتغير.”

“في النهاية، ستقولين إن هذه الدورة قد فشلت. ومع ذلك، هذا لا يغير من حقيقة أنها فرصة نادرة،” قال الحانوتي وهو يربت على ذقنه. “فقط دعيني أؤكد لك شيئًا واحدًا. سيورين، ميزانك الذهبي ذاك… ميزان التبادل المكافئ هذا يمكنه أن يجني مكافآت أكبر كلما زادت تضحياتك. هل أنا محق؟”

نظرت إليّ. واصل الحانوتي حديثه وهو يواجه نظراتها المظلمة كسماء الليل.

أومأت سيورين برأسها. “أجل. عندما قبلنا سابقًا، جربتُ ذلك لأول مرة. الآن، ربما أستطيع وضع ‘أي شيء تقريبًا’ على الميزان. عمري. ذكرياتك. أي شيء على الإطلاق، طالما أنه يُناسب السعر.”

المفقود III

بالفعل. بالتفكير فيها مليًا، إنها قوة مرعبة، أليس كذلك؟

تحدث “الحانوتي”.

’ذاكرتي الكاملة شبه كاملة. باستثناء الصفحات الفارغة القليلة من الدورة الأولى إلى الرابعة —تلك التي ذكرتها تشيون يوهوا— أتذكر كل شيء تقريبًا.

“حتى لو فعلتَ… ما نفعُك؟ بدون ذكريات، الأمرُ أشبهُ بالموت. لا فرقَ بينه وبين الموت. حتى لو كلّفتَ نفسكَ عناءَ استدعاءِ ذاتِك المُستقبلية، فلا طائلَ من ذلك.”

ومع ذلك، وضعت دانغ سيورين تلك القدرة المثالية على ميزانها الذهبي. محت كل ذكرياتي المتعلقة بالقبلات، لتكون القبلة التي تبادلناها للتو “قبلتي الأولى”.

لم تقتلني سيورين، ولم نهلك معًا. والمثير للدهشة، بعد تبادلنا القبلات، كنا لا نزال نتحدث بشكل طبيعي تمامًا.

‘حسنًا، هذا يفسر لماذا الفراغ اللانهائي —لماذا طالبت تشيون يوهوا ذات مرة بشيء سخيف للغاية، مدعية أننا شاركنا قبلة في وقت سابق!’

“آه— أممم. في الوقت الحالي…”

لقد كان الإدراك صعبًا، صحيحًا، ولكنه غير متوقع تمامًا.

“كل الشكر لوجود مثل هذه الساحرة العظيمة الحكيمة كقائدة لهيئة إدارة الطرق الوطنية.”

مع ذلك، إن كانت سيورين قد محت جميع ذكريات قبلتي الأولى في الدورة ١٧٣، فهذا مناسب. لقد محت جزءًا من الذكريات التي كانت تمتلكها تشيون يوهوا. لاحقًا، بعد أن امتصت تشيون يوهوا جميع قوى الفراغ والعقل المدبر، استعادت الذكريات التي سُلبت منها.

“همم؟”

‘لا يُصدّق، إذًا كان الأمر كذلك بالفعل…؟ لا، لحظة، هذه أول دورة، إذًا… الأمر يزداد تعقيدًا. فضلًا عن ذلك، القبلة ليست هي النقطة الأساسية هنا!’

“وحتى الوقت الذي يقضيه معي… ينسى كل شيء.”

كانت هناك نقطة حيوية واحدة فقط: هنا في الدورة ١٧٣، ارتقت دانغ سيورين الفاسدة قبلي إلى حالة شبه مطلقة القدرة، قادرة على التلاعب بذاكرة العائد الكاملة. وحسب قولها، بإمكانها وضع أي شيء على ميزانها الذهبي، وفي المقابل، يمكنها تحقيق أي أمنية مقابلة.

“هذا… إنه خطأ الشذوذ يا سيورين. لا يُمكن أن أكون بهذه الدرجة من عدم الكفاءة!”

‘إذا صح ذلك، فماذا سيفعل حانوتي الدورة ١٧٣ —أنا في الماضي— عندما يواجه مثل هذه الفرصة الفريدة من نوعها؟’

“…بالمقارنة، هذا أثقل بعشر مرات. لا، أثقل من ذلك بكثير. أعني، أتساءل إن كان هناك سعر في العالم كله يضاهي هذا الوزن.”

ربما يستعير قوة دانغ سيورين لمطاردة طاغوت خارجي؟ لا، هذا عبث. حتى لو هزمنا طاغوتًا خارجيًا بمساعدة دانغ سيورين الساقطة، فلا ضمان لتكرار ذلك في دورة لاحقة.

رطم. رطم.

ركضت أفكاري في سباق عقلي ضد بعضها البعض.

قال الحانوتي ضاحكًا، “لهذا السبب تحديدًا أحاول هذا. فكّري في الأمر. إذا وضعتُ أمنيةً على الميزان لأستدع ذاتي في الدورة الألف —ولم يحدث شيء— فهذا يعني أنني أنقذت العالم بحلول ذلك الوقت، أليس كذلك؟”

‘علاوة على ذلك، فإن كونها الدورة ١٧٣ تحديدًا أمرٌ مُلفتٌ للنظر. ليس لدي معلومات كافية! في هذه المرحلة، بالكاد قضينا على الطاغوت الخارجي المسمى الفراغ اللانهائي. لم نجد طريقةً للتعامل مع اللعبة اللانهائية، أما بالنسبة للعقل المدبر أو ليفياثان، فقد لا أعرف بوجودهما!’

‘أي أمنية أتمناها الآن قد تضيع هباءً. أفتقر إلى المعرفة والخبرة الضروريتين. ما زلتُ بحاجة إلى إيجاد طريقة لقهر هذا العالم، هذا الفراغ! على سبيل المثال، ماذا لو استغللتُ هذه الفرصة لأتمنى قوةً كافيةً لهزيمة مدير اللعبة اللانهائية؟ سيكون ذلك خطأً كارثيًا!’

شعرتُ بجفافٍ في حلقي، أو ربما كان فعلًا جافًا.

“آه— أممم. في الوقت الحالي…”

كلما فكرت في الطريقة المثالية لاستغلال هذه الفرصة الثمينة، شعرت أنني أقرب إلى ذاتي في الدورة ١٧٣.

“كل الشكر لوجود مثل هذه الساحرة العظيمة الحكيمة كقائدة لهيئة إدارة الطرق الوطنية.”

‘أي أمنية أتمناها الآن قد تضيع هباءً. أفتقر إلى المعرفة والخبرة الضروريتين. ما زلتُ بحاجة إلى إيجاد طريقة لقهر هذا العالم، هذا الفراغ! على سبيل المثال، ماذا لو استغللتُ هذه الفرصة لأتمنى قوةً كافيةً لهزيمة مدير اللعبة اللانهائية؟ سيكون ذلك خطأً كارثيًا!’

ومع ذلك، وضعت دانغ سيورين تلك القدرة المثالية على ميزانها الذهبي. محت كل ذكرياتي المتعلقة بالقبلات، لتكون القبلة التي تبادلناها للتو “قبلتي الأولى”.

لقد فهمت.

هل سأعرف أخيرًا ما حدث؟

منطقيًا، كنت أعلم.

“لقد بدأتِ ذلك!”

في الدورة ١٧٣، بدا مدير اللعبة اللانهائية كيانًا لا يُقهر. جبلٌ شامخ. لم تكن لدينا طريقة عملية للتغلب عليه. لم نتمكن من إخضاع اللعبة اللانهائية إلا في الدورة ٥٩٣، وحتى ذلك الحين، تطلّب الأمر تعاون دوكسيو.

“كل الشكر لوجود مثل هذه الساحرة العظيمة الحكيمة كقائدة لهيئة إدارة الطرق الوطنية.”

‘في هذه الأثناء، لم أمتلك أي فكرة عن مدى أهمية أوه دوك سيو…’

“ها؟ الألف؟ إن لم تُنقذ العالم بحلول ذلك الوقت، ألا يعني هذا أن هناك خطبًا ما فيك؟”

أردت أن أحذره، أن أقول لنفسي في الماضي أن الدورة ١٧٣ لا تزال في مرحلة مبكرة من رحلة العائد بأكملها.

أومأت سيورين برأسها. “أجل. عندما قبلنا سابقًا، جربتُ ذلك لأول مرة. الآن، ربما أستطيع وضع ‘أي شيء تقريبًا’ على الميزان. عمري. ذكرياتك. أي شيء على الإطلاق، طالما أنه يُناسب السعر.”

‘لا داعي للقلق بشأن اللعبة الفوقية اللانهائية الآن. استشر دانغ سيورين بشأن شرٍّ عملاقٍ أسوأ قادم!’

ركضت أفكاري في سباق عقلي ضد بعضها البعض.

في تلك اللحظة—

‘علاوة على ذلك، فإن كونها الدورة ١٧٣ تحديدًا أمرٌ مُلفتٌ للنظر. ليس لدي معلومات كافية! في هذه المرحلة، بالكاد قضينا على الطاغوت الخارجي المسمى الفراغ اللانهائي. لم نجد طريقةً للتعامل مع اللعبة اللانهائية، أما بالنسبة للعقل المدبر أو ليفياثان، فقد لا أعرف بوجودهما!’

‘آه.’

لم تقتلني سيورين، ولم نهلك معًا. والمثير للدهشة، بعد تبادلنا القبلات، كنا لا نزال نتحدث بشكل طبيعي تمامًا.

قلبي—

لقد حاولا تجارب مختلفة، لكن ذلك الميزان الذهبي، الذي مال بعنف إلى أحد الجانبين، لم يرتعش على الإطلاق.

رطم!

رطم.

لقد شعرت بنوع من الرنين، الماضي مع الحاضر، والآن مع المستقبل، طبقتان من اللحن لا ينبغي أن تتداخلا أبدًا بطريقة ما من خلال السحر المعجزة لنبضات قلبي.

لقد أظهرت لي الخاتمة التي تظهر الآن أمام عيني أن افتراضي الأصلي كان خاطئًا.

تحدث “الحانوتي”.

“لكن قد يكون الأمر ذا أهمية لحانوتي الدورة الألف… ولدانع سيورين في الدورة الألف. ولنا جميعًا، وللبشرية جمعاء.”

“…دانغ سيورين.”

“اعتراف؟ ماذا؟”

“همم؟”

“من ناحية أخرى، إذا نجحت في استدعائي من الدورة الألف… حسنًا، سنكتشف الكثير. على أي حال، لا يوجد أي ضرر.”

“لقد اتخذتُ قراري.”

لم تقتلني سيورين، ولم نهلك معًا. والمثير للدهشة، بعد تبادلنا القبلات، كنا لا نزال نتحدث بشكل طبيعي تمامًا.

“أوه، حقًا؟ ما هي أمنيتك؟ الآن أنا أيضًا أشعر بالفضول.”

“كل الشكر لوجود مثل هذه الساحرة العظيمة الحكيمة كقائدة لهيئة إدارة الطرق الوطنية.”

“أشك في أنني أستطيع تحديد أمنية مثالية الآن. لذا—”

تبادل مكافئ. قوة لا يمكن لأحد أن يمتلكها إلا دانغ سيورين الساقطة في القمة.

رطم.

“واو، هذا هو حارس الأرض الفاضلة الخاص بنا، عندما يتعلق الأمر بهذا، فإن عقلك في أعلى مستوياته.”

“سوف أسأل نفسي في المستقبل.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

رطم.

“فهمت، ١٧٣. لنرَ. إذا قلنا… الدورة ٣٠٠؟ الدورة ٤٠٠؟ أتريدني أن أحضر لك ذاتك المستقبلية من تلك الفترة؟”

“هاه؟ نفسك المستقبلية؟”

“هاه؟ هل أنت جاد؟ كنتَ تتوسل إليّ لأقبلك، كأنك تقول: ‘حتى لو احترق العالم. حتى لو تحولتِ إلى شذوذ، سأكون بجانبكِ للأبد!’. كان الجميع يرى أنك تتوق إلى قبلة!”

“صحيح.”

“نعم.”

رطم. رطم.

حتى الآن، كنتُ أفترض ببساطة أن سيورين قتلتني بعد قُبلتنا مباشرةً. كان هذا أبسط تفسير وأكثرها إقناعًا.

“لنفترض أن الأنا من الدورة العاشرة سألك كيف تهزم الأرجل العشرة. ألا يكون ذلك مؤسفًا؟”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“بففت. هاهاها، صحيح! هذا منطقي!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

“ربما نكون في نفس الموقف الآن. لذا، أمنيتي التي أريد أن أضعها على ميزانك الذهبي للتبادل المكافئ هي—”

هل سأعرف أخيرًا ما حدث؟

رطم!

اه.

و—

“رائع.”

“استدعي أنا المستقبل إلى هذا الوقت بالذات.”

تحدث الحانوتي ودانغ سيورين في آنٍ واحد، وكان صوتهما مرتبكًا. “ربما؟”

نبض قلبي بقوة.

————————

“أوه، نفسك المستقبلية، هاه؟ هذا يثير اهتمامي أيضًا.”

“آه— أممم. في الوقت الحالي…”

“حقًا؟”

لقد أظهرت لي الخاتمة التي تظهر الآن أمام عيني أن افتراضي الأصلي كان خاطئًا.

“أجل! يبدو ممتعًا. لا أعرف إن كان سينجح. إلى أي مدىً في المستقبل نتحدث؟ نحن الآن في… عذرًا، أي دورة هذه؟”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“الدورة ١٧٣.”

“هذا… إنه خطأ الشذوذ يا سيورين. لا يُمكن أن أكون بهذه الدرجة من عدم الكفاءة!”

“فهمت، ١٧٣. لنرَ. إذا قلنا… الدورة ٣٠٠؟ الدورة ٤٠٠؟ أتريدني أن أحضر لك ذاتك المستقبلية من تلك الفترة؟”

نظرت إليّ. واصل الحانوتي حديثه وهو يواجه نظراتها المظلمة كسماء الليل.

“لا.” هزّ الحانوتي رأسه وقد تسللت إليه نبرة من التسلية. “إذا كنا سنتمنى أمنية، فلنُغامر بكل شيء. استدعِ أنا الدورة الألف.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“ها؟ الألف؟ إن لم تُنقذ العالم بحلول ذلك الوقت، ألا يعني هذا أن هناك خطبًا ما فيك؟”

تشاجر الاثنان لفترة طويلة. أخيرًا، بعد هذا الشجار التافه الذي جرّ كلًا من الإنسان والشذوذ إلى مستوى محرج، ضمّا جباههما أخيرًا بكل جدية.

قال الحانوتي ضاحكًا، “لهذا السبب تحديدًا أحاول هذا. فكّري في الأمر. إذا وضعتُ أمنيةً على الميزان لأستدع ذاتي في الدورة الألف —ولم يحدث شيء— فهذا يعني أنني أنقذت العالم بحلول ذلك الوقت، أليس كذلك؟”

أردت أن أحذره، أن أقول لنفسي في الماضي أن الدورة ١٧٣ لا تزال في مرحلة مبكرة من رحلة العائد بأكملها.

“أوه؟”

وجاء جوابها على الفور.

“من ناحية أخرى، إذا نجحت في استدعائي من الدورة الألف… حسنًا، سنكتشف الكثير. على أي حال، لا يوجد أي ضرر.”

“الدورة ١٧٣.”

“واو، هذا هو حارس الأرض الفاضلة الخاص بنا، عندما يتعلق الأمر بهذا، فإن عقلك في أعلى مستوياته.”

“حقًا؟”

“كل الشكر لوجود مثل هذه الساحرة العظيمة الحكيمة كقائدة لهيئة إدارة الطرق الوطنية.”

لقد أظهرت لي الخاتمة التي تظهر الآن أمام عيني أن افتراضي الأصلي كان خاطئًا.

“اصمت، الإطراء لن يوصلك إلى أي مكان.”

“من غيرك أستطيع أن أصرخ عليه؟!”

ابتسمت سيورين.

“نعم.”

“رائع، فهمت،” أكدت. “إذن أنا، دانغ سيورين، الساحرة العظيمة لعالم سامتشيون، والمعروفة لدى البعض أيضًا باسم ‘الشذوذ العظيم’ الفاسد، آمرك الآن.”

منطقيًا، كنت أعلم.

“هل أنت ممتعض؟”

ثم—

“على الجانب الأيمن من الميزان، أضع الحانوتي الدوة ١٠٠٠، وأحضره إلى هذا المكان.”

كانت هناك نقطة حيوية واحدة فقط: هنا في الدورة ١٧٣، ارتقت دانغ سيورين الفاسدة قبلي إلى حالة شبه مطلقة القدرة، قادرة على التلاعب بذاكرة العائد الكاملة. وحسب قولها، بإمكانها وضع أي شيء على ميزانها الذهبي، وفي المقابل، يمكنها تحقيق أي أمنية مقابلة.

فوووش!

“لأنك تريد أن توقفني؟”

بدأ الميزان الذهبي الذي ظهر في سماء الليل يميل بعنف إلى اليمين، كما لو أن السلسلة قد تنكسر.

‘حسنًا، هذا يفسر لماذا الفراغ اللانهائي —لماذا طالبت تشيون يوهوا ذات مرة بشيء سخيف للغاية، مدعية أننا شاركنا قبلة في وقت سابق!’

“هاه؟”

“اعتراف؟ ماذا؟”

“آه— أممم. في الوقت الحالي…”

“في الوقت الحالي، ربما أستطيع تحقيق أي أمنية، مثل فانوس علاء الدين،” تابعت.

“…يبدو أنه ارتفع.”

همست سيدة المدينة الفاضلة.

“نعم.”

ثم—

تحدث الحانوتي ودانغ سيورين في آنٍ واحد، وكان صوتهما مرتبكًا. “ربما؟”

“لا يزال… نعم، هذا صحيح.”

“لكن هذا… تبًا. ثقيلٌ جدًا،” تابعت الساحرة العظيمة. “أثقل ما شعرتُ به على الإطلاق كان مشاعر يو جيوون، لكن…”

“نعم.”

“و؟”

لم تقتلني سيورين، ولم نهلك معًا. والمثير للدهشة، بعد تبادلنا القبلات، كنا لا نزال نتحدث بشكل طبيعي تمامًا.

“…بالمقارنة، هذا أثقل بعشر مرات. لا، أثقل من ذلك بكثير. أعني، أتساءل إن كان هناك سعر في العالم كله يضاهي هذا الوزن.”

“همم؟”

الصمت.

ركضت أفكاري في سباق عقلي ضد بعضها البعض.

بعد حوالي عشرين ثانية…

الصمت.

جلجلة!

“حسنًا، أعلم أنني أبالغ قليلًا. لكن بصفتي سيدة الأرض الفاضلة، وقائدة هيئة إدارة الطرق الوطنية، والساحرة العظمى، قد أتمكن من تحقيق أمنية واحدة، أليس كذلك؟ بالمناسبة، هذا أمرٌ جلل، أليس كذلك؟ في اللحظة التي أخبرتني فيها أنني شذوذ، شعرتُ وكأن قيدًا عقليًا قد انكسر في رأسي.”

ضربت سيورين الطاولة بقبضتها ووقفت.

“على الجانب الأيمن من الميزان، أضع الحانوتي الدوة ١٠٠٠، وأحضره إلى هذا المكان.”

“يا حانوتي! أليس هذا سخيفًا؟! كيف تفشل في إنقاذ العالم حتى بعد ألف دورة؟!”

في تلك اللحظة—

“انظري، لا تصرخي في وجهي بشأن هذا الأمر.”

بعد أن اختطفت على ما يبدو من الدورة ٩٩٩ إلى هذا المشهد الماضي، حبست أنفاسي، وأستمعت سرًا إلى خاتمة الأحداث.

“من غيرك أستطيع أن أصرخ عليه؟!”

“أشعر أن هذا رمز غش مبالغ فيه. ماذا نفعل إذًا؟”

“هذا… إنه خطأ الشذوذ يا سيورين. لا يُمكن أن أكون بهذه الدرجة من عدم الكفاءة!”

“لا يزال… نعم، هذا صحيح.”

“بجد! كان كل شيء رومانسيًا جدًا حتى قبلْنا!”

“لم أتعامل معك بدافع الأنانية! ولا مرة!”

“لقد بدأتِ ذلك!”

“إذن—” تنهد الحانوتي. “سأقدم ذكرياتي ثمنًا.”

“هاه؟ هل أنت جاد؟ كنتَ تتوسل إليّ لأقبلك، كأنك تقول: ‘حتى لو احترق العالم. حتى لو تحولتِ إلى شذوذ، سأكون بجانبكِ للأبد!’. كان الجميع يرى أنك تتوق إلى قبلة!”

“حتى لو فعلتَ… ما نفعُك؟ بدون ذكريات، الأمرُ أشبهُ بالموت. لا فرقَ بينه وبين الموت. حتى لو كلّفتَ نفسكَ عناءَ استدعاءِ ذاتِك المُستقبلية، فلا طائلَ من ذلك.”

“لم أتعامل معك بدافع الأنانية! ولا مرة!”

بالفعل. بالتفكير فيها مليًا، إنها قوة مرعبة، أليس كذلك؟

“هذا أسوأ، أيها الأحمق!”

في الدورة ١٧٣، بدا مدير اللعبة اللانهائية كيانًا لا يُقهر. جبلٌ شامخ. لم تكن لدينا طريقة عملية للتغلب عليه. لم نتمكن من إخضاع اللعبة اللانهائية إلا في الدورة ٥٩٣، وحتى ذلك الحين، تطلّب الأمر تعاون دوكسيو.

همم.

جلجلة!

تمنيت لو كان بإمكاني سد أذني، لكن “أنا” لم أكن حرًا في القيام بذلك.

“من ناحية أخرى، إذا نجحت في استدعائي من الدورة الألف… حسنًا، سنكتشف الكثير. على أي حال، لا يوجد أي ضرر.”

لقد كان محبطًا.

“لا جدوى بالنسبة لي، بالتأكيد.”

تشاجر الاثنان لفترة طويلة. أخيرًا، بعد هذا الشجار التافه الذي جرّ كلًا من الإنسان والشذوذ إلى مستوى محرج، ضمّا جباههما أخيرًا بكل جدية.

همست سيدة المدينة الفاضلة.

“عمري المتبقي… أجل، ليس كافيًا. آه، ربما لا نعرض السعر المناسب…”

قلبي—

“ماذا لو أضفنا عمري؟”

همست سيدة المدينة الفاضلة.

“ما زال بعيدًا كل البعد عن المستوى المطلوب. ويبدو أن ‘النوع’ غير متوافق. حاولتُ إدخال أعمار سكان بوسان كاملةً كاختبار، لكن الميزان لم يتغير.”

وجاء جوابها على الفور.

“رائع.”

“أفعل… أشعر تمامًا كما تشعر أنت.”

“أشعر أن هذا رمز غش مبالغ فيه. ماذا نفعل إذًا؟”

هل سأعرف أخيرًا ما حدث؟

لقد حاولا تجارب مختلفة، لكن ذلك الميزان الذهبي، الذي مال بعنف إلى أحد الجانبين، لم يرتعش على الإطلاق.

ثم—

“على الجانب الأيمن من الميزان، أضع الحانوتي الدوة ١٠٠٠، وأحضره إلى هذا المكان.”

فتح الحانوتي شفتيه.

“ماذا لو أضفنا عمري؟”

“دانغ سيورين، أريد أن أعترف بشيء.”

“فهمت، ١٧٣. لنرَ. إذا قلنا… الدورة ٣٠٠؟ الدورة ٤٠٠؟ أتريدني أن أحضر لك ذاتك المستقبلية من تلك الفترة؟”

“اعتراف؟ ماذا؟”

تبادل مكافئ. قوة لا يمكن لأحد أن يمتلكها إلا دانغ سيورين الساقطة في القمة.

“بصراحة، حتى لو قتلتِني منذ لحظة، كنت سأقبل ذلك دون أي ندم.”

“صحيحٌ أنه لم يسبق أن وقع المرء في فخّ الفساد بمثل هذا الشكل من قبل. أشكّ في أن هذا سيحدث مجددًا.”

نظرت إليّ. واصل الحانوتي حديثه وهو يواجه نظراتها المظلمة كسماء الليل.

“ها؟ الألف؟ إن لم تُنقذ العالم بحلول ذلك الوقت، ألا يعني هذا أن هناك خطبًا ما فيك؟”

“لو أن حياتنا انتهت هناك، كنت سأتمكن من قبول ذلك… هل تمانعين إذا سألتِك إذا كنت تشعرين بنفس الشيء؟”

أردت أن أحذره، أن أقول لنفسي في الماضي أن الدورة ١٧٣ لا تزال في مرحلة مبكرة من رحلة العائد بأكملها.

“نعم.”

“لقد اتخذتُ قراري.”

وجاء جوابها على الفور.

‘حسنًا، هذا يفسر لماذا الفراغ اللانهائي —لماذا طالبت تشيون يوهوا ذات مرة بشيء سخيف للغاية، مدعية أننا شاركنا قبلة في وقت سابق!’

“أفعل… أشعر تمامًا كما تشعر أنت.”

أومأت سيورين برأسها. “أجل. عندما قبلنا سابقًا، جربتُ ذلك لأول مرة. الآن، ربما أستطيع وضع ‘أي شيء تقريبًا’ على الميزان. عمري. ذكرياتك. أي شيء على الإطلاق، طالما أنه يُناسب السعر.”

“إذن—” تنهد الحانوتي. “سأقدم ذكرياتي ثمنًا.”

“و؟”

اه.

“أوه، حقًا؟ ما هي أمنيتك؟ الآن أنا أيضًا أشعر بالفضول.”

“ذكرياتك؟”

“هاه؟”

“نعم. أكبر مشكلة في استدعاء ذاتي المستقبلية هي أنني سأكتسب معرفةً فائضةً في الحاضر. ولكن حتى لو اكتسبتُ معرفةً، إذا محوتُ ذاكرتي عن اكتسابها—”

ساد صمت قصير، ثم ابتسمت ابتسامة حزينة.

“آه.”

“دانغ سيورين، انتبهي من موتي.”

“إذن ربما لن يُنظر إليه على أنه رمز غش. سننسى ببساطة أننا استدعينا أنا من الدورة الألف.”

’ذاكرتي الكاملة شبه كاملة. باستثناء الصفحات الفارغة القليلة من الدورة الأولى إلى الرابعة —تلك التي ذكرتها تشيون يوهوا— أتذكر كل شيء تقريبًا.

“انتظر، إذًا…” سكتت سيورين، وعقدت حاجبيها. “لنرَ إن كنتُ قد فهمتُ هذا: نحضر ذاتك المستقبلية ونسألها مجموعة من الأسئلة. ثم نتعامل مع الأمر كما لو لم يحدث شيء من ذلك، ماحيين حقيقة أننا سألناه في المقام الأول؟”

“لنفترض أن الأنا من الدورة العاشرة سألك كيف تهزم الأرجل العشرة. ألا يكون ذلك مؤسفًا؟”

أومأ الحانوتي برأسه. “بالضبط. بالنسبة لي، تنتهي الدورة ١٧٣ هنا. في الواقع، انتهت لحظة تقبيلنا… سأمحو كل ذكرى عن هذه المحادثة. وأي شيء يحدث بعد أن نستدعي أنا الدورة الألف، أي فعل أو نقاش، سيُمحى من ذاكرتي.”

منطقيًا، كنت أعلم.

“حتى لو فعلتَ… ما نفعُك؟ بدون ذكريات، الأمرُ أشبهُ بالموت. لا فرقَ بينه وبين الموت. حتى لو كلّفتَ نفسكَ عناءَ استدعاءِ ذاتِك المُستقبلية، فلا طائلَ من ذلك.”

حتى الآن، كنتُ أفترض ببساطة أن سيورين قتلتني بعد قُبلتنا مباشرةً. كان هذا أبسط تفسير وأكثرها إقناعًا.

“لا جدوى بالنسبة لي، بالتأكيد.”

“من ناحية أخرى، إذا نجحت في استدعائي من الدورة الألف… حسنًا، سنكتشف الكثير. على أي حال، لا يوجد أي ضرر.”

همسته الهادئة.

تبادل مكافئ. قوة لا يمكن لأحد أن يمتلكها إلا دانغ سيورين الساقطة في القمة.

“لكن قد يكون الأمر ذا أهمية لحانوتي الدورة الألف… ولدانع سيورين في الدورة الألف. ولنا جميعًا، وللبشرية جمعاء.”

“أوه؟”

بلطف، مد الحانوتي يده وأمسك بيد سيورين.

في الدورة ١٧٣، بدا مدير اللعبة اللانهائية كيانًا لا يُقهر. جبلٌ شامخ. لم تكن لدينا طريقة عملية للتغلب عليه. لم نتمكن من إخضاع اللعبة اللانهائية إلا في الدورة ٥٩٣، وحتى ذلك الحين، تطلّب الأمر تعاون دوكسيو.

“دانغ سيورين، انتبهي من موتي.”

“همم؟”

ساد صمت قصير، ثم ابتسمت ابتسامة حزينة.

“لنفترض أن الأنا من الدورة العاشرة سألك كيف تهزم الأرجل العشرة. ألا يكون ذلك مؤسفًا؟”

“بكل سرور.”

ركضت أفكاري في سباق عقلي ضد بعضها البعض.

غطت راحة يد سيورين ظهر يدي، وتردد همسها على أصابعنا المتشابكة.

“بففت. هاهاها، صحيح! هذا منطقي!”

“أنا، دانغ سيورين، أُعلنُ هنا. على يسار الميزان، أضعُ جسدَ وعقلَ ووعيَ الحانوتي أمامي الآن.”

“فهمت، ١٧٣. لنرَ. إذا قلنا… الدورة ٣٠٠؟ الدورة ٤٠٠؟ أتريدني أن أحضر لك ذاتك المستقبلية من تلك الفترة؟”

مع كل كلمة —جسد، عقل، وعي— كان الميزان يتغير قليلًا. وحتى حينها، لم يكن الميزان قد استقر بعد.

رطم!

“وأيضًا، كل حدث سيحدث من الآن فصاعدًا، في هذه الدورة رقم ١٧٣ المزعومة… يتنازل الحانوتي عن حقه في تذكرهم.”

أمام عيني، عاشت دانغ سيورين بشكل عرضي في الوقت الذي تلا القبلة.

ارتفعت الكفة اليسرى قليلًا، لكن التوازن لم يتحقق بعد.

“لا جدوى بالنسبة لي، بالتأكيد.”

همست سيدة المدينة الفاضلة.

ما الذي حدث فعليا في الدورة 173؟

“وحتى الوقت الذي يقضيه معي… ينسى كل شيء.”

“هاه؟ نفسك المستقبلية؟”

عند هذه النقطة، فإن جانبي هذا الميزان الذهبي، اللذين بدا وكأنهما لن يتعادلا أبدًا، وصلا أخيرًا إلى حالة التوازن.

“ماذا لو أضفنا عمري؟”

تبادل مكافئ. قوة لا يمكن لأحد أن يمتلكها إلا دانغ سيورين الساقطة في القمة.

“حقًا؟”

تحت سماء الليل، تألق ميزان الساحرة باللون الذهبي مثل كوكبة.

لقد فهمت.

توازنت الكفتان.

شعرتُ بجفافٍ في حلقي، أو ربما كان فعلًا جافًا.

————————

في تلك اللحظة—

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

‘علاوة على ذلك، فإن كونها الدورة ١٧٣ تحديدًا أمرٌ مُلفتٌ للنظر. ليس لدي معلومات كافية! في هذه المرحلة، بالكاد قضينا على الطاغوت الخارجي المسمى الفراغ اللانهائي. لم نجد طريقةً للتعامل مع اللعبة اللانهائية، أما بالنسبة للعقل المدبر أو ليفياثان، فقد لا أعرف بوجودهما!’

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

أومأ الحانوتي برأسه. “بالضبط. بالنسبة لي، تنتهي الدورة ١٧٣ هنا. في الواقع، انتهت لحظة تقبيلنا… سأمحو كل ذكرى عن هذه المحادثة. وأي شيء يحدث بعد أن نستدعي أنا الدورة الألف، أي فعل أو نقاش، سيُمحى من ذاكرتي.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

“أفعل… أشعر تمامًا كما تشعر أنت.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط