المفقود IV
المفقود IV
“يا حانوتي، حتى الآن، لا يزال بإمكانك التراجع،” قالت سيورين.
“ولكن لدي حقا أخبار عاجلة للقائد دانغ!”
“حسنًا، من بين أعضائنا، فهي أصغرهم روحيًا تقريبًا…”
في هذه اللحظة، سكب الميزان الذهبي ضوءه على كتفها. وجهها، نصفه متجه نحوي، أُخفى جزئيًا في الظل.
“يمكننا فقط أن نضحك، ونتحدث…”
المفقود IV
“نسافر معًا؟”
بعد سماع الحقيقة حول المريضة النفسية فضية الشعر وطبيعة الهالة، تحول وجه سيورين من الصدمة.
“أجل. يمكننا أن نقضي بقية هذا العالم —هذه الدورة الـ ١٧٣— معًا حتى ينتهي بالدمار.” عندما لم أرد، تابعت، “وهذا ليس كل شيء. إن لم تفقد ذكرياتك هنا، فعلى الأقل ستغادر مع علمك بأنك ستفشل حتى الدورة الألف، أليس كذلك؟”
وكان السؤال الحقيقي هو “لماذا” و”كيف” ظهر هذا الشخص هنا الآن؟
لقد طرحت وجهة نظر صحيحة. ومع ذلك، عندما نظرتُ في عينيها، شعرتُ بتيارٍ أسود حالكٍ يدور في بئر منطقها.
رطم قوي —اهتز قلبي.
لقد كانت خائفة.
قد تسألون مما؟ خوفًا من أن تتلاشى المشاعر التي شاركناها هنا في الدورة ١٧٣ بسرعة ودون جدوى.
قد تسألون مما؟ خوفًا من أن تتلاشى المشاعر التي شاركناها هنا في الدورة ١٧٣ بسرعة ودون جدوى.
“…لقد كنت تقول أشياء غريبة طوال الليل عندما يتعلق الأمر بأعمال تشيون يوهوا.”
لقد كانت غريزة جيدة. في الدورة التالية، سأتوخى الحذر الشديد لحماية هيئة إدارة الطرق الوطنية حتى لا يُلقى قائده نهاية مأساوية، وسأضع كل أنواع الحواجز الأمنية حتى لا تقع دانغ سيورين في الفساد.
نظرتُ إليها في حيرة، فعكستْ ذلك الحيرة عليّ. تبادلنا نفس الكلام، لكن تفسيراتنا اختلفت بطريقة ما.
“رئيسة مجلس الطالبات تشيون يوهوا، وأمينتها تشيون يوهوا. هما الأختان التوأم اللتان أدارتا مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات معًا. وهما الآن نائبتا مديرة المدرسة.”
هذه الحياة لهذه الدورة فقط.
ثم، شعرتُ بدوار. شعرتُ وكأنني خرجتُ إلى السطح بعد غوصٍ عميق. في اللحظة التالية، كنتُ أنظر إلى سيورين، ليس من منظور روح، بل مباشرةً، بعينيّ.
“أنتِ…” بدأت بحذر. “ألستِ أمينة مكتبة في قسم الكتب المحظورة التابع لهيئة إدارة الطرق الوطنية؟ لا أتذكر اسمكِ. أليس كذلك؟”
ضغط الحانوتي، من الدورة ١٧٣، على يد سيورين. ربما شعر بالمثل.
“لا تفكري بهذه الطريقة أيتها الساحرة العظيمة. لن تفارقيني، بل على العكس تمامًا. ستقابلين حانوتي الدورة الألف. أليس هذا حظًا سعيدًا؟”
“لا يزال لدينا لوائح—”
الآن نحن في الزمان الثاني.. لكن في الماضي؛ لأن في مستقبل الزمان الثاني تموت تشيون يوهوا التوأم (الفراغ اللانهائي) وتمحي نفسها من العالم….
رمشت. “ماذا؟”
أتمنى أن يكون شرحي واضحًا..
“لا أحد يدوم. شخصياتنا، عاداتنا، إنسانيتنا —كلها قابلة للتغيير. بمعنى آخر، هذه فرصة. ستشاهدين كيف سيصبح الشخص الذي وهبتِه قلبك بعد آلاف السنين. إنه بمثابة حدث مميز… لذا لا داعي للحزن. بل يجب أن تتحمسي. حتى في هذا العالم الواسع، من غيرك سيُدعى لمغامرة كهذه؟”
“ولم ينتهِ الأمر بعد. يوهوا، حسنًا… في الحقيقة، هناك كائن يحمل الاسم نفسه، وهو إنسان وشذوذ في آنٍ واحد.”
لقد طرحت وجهة نظر صحيحة. ومع ذلك، عندما نظرتُ في عينيها، شعرتُ بتيارٍ أسود حالكٍ يدور في بئر منطقها.
خرجت من سيورين ضحكة مرتبكة. “أتسمي هذه جملة وداع؟ لا أثر للرومانسية فيها إطلاقًا!”
“…عن ماذا تتحدث؟” عبس سيورين، في حيرة واضحة. “لكسب تأييد نقابة بيكهوا الثانوية للبنات، اقترحتَ أن نجنّد أفضل عضوتين فيها في هيئة إدارة الطرق الوطنية. هذه كانت فكرتك يا حانوتي.”
“لكنها جعلتك تضحكين، أليس كذلك؟”
لذا بالنسبة لـ “الحانوتي” و “دانغ سيورين” في هذا الوقت، لم تكن أوه دوكسيو أكثر من مجرد شخص إضافي تمامًا.
“ضحكتُ فقط لأنها سخيفة جدًا! أنت براع حقًا في إفساد الجو. تتحدث عن الممالك الثلاث طوال الوقت لتبدو قديمًا وتمنع الناس من أن يصبحوا ودودين أكثر من اللازم، أليس كذلك؟”
“آه، لقد كشفتني.”
معلقة في الهواء، تمتع الشخص الذي استدتى بطريقة سحرية بشعر أحمر قصير وينضح بهالة معينة من “المبتدئ تمامًا” من الرأس إلى أخمص القدمين.
“…يا أحمق.” لوّحت بيدها. “انطلق الآن.”
عندها، انسكبت خيوط من الذهب من صدر الحانوتي، وامتصها الميزان. حياته في الدورة ١٧٣، عقله، حقوقه في ذكرياته —امتص كل ذلك حتى فقدت عيناه بريقهما المرح، وغاصتا في حالة من الجمود. ارتسم الحزن على وجه سيورين وهي تشاهد.
‘آه.’
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“ولم ينتهِ الأمر بعد. يوهوا، حسنًا… في الحقيقة، هناك كائن يحمل الاسم نفسه، وهو إنسان وشذوذ في آنٍ واحد.”
في الوقت نفسه، طرأ عليّ التغيير نفسه —انتقلتُ من كوني أطفو كمراقب شبحي، منفصلًا عن “الحانوتي”، إلى شعورٍ مفاجئ بجذبٍ عنيف. توهج الضوء الذهبي من المقاييس السحرية، مُنيرًا سماء الليل بأكملها، ومتدفقًا في جوف “الحانوتي” الفارغ.
“حسنًا…”
ثم، شعرتُ بدوار. شعرتُ وكأنني خرجتُ إلى السطح بعد غوصٍ عميق. في اللحظة التالية، كنتُ أنظر إلى سيورين، ليس من منظور روح، بل مباشرةً، بعينيّ.
“لا أحد يدوم. شخصياتنا، عاداتنا، إنسانيتنا —كلها قابلة للتغيير. بمعنى آخر، هذه فرصة. ستشاهدين كيف سيصبح الشخص الذي وهبتِه قلبك بعد آلاف السنين. إنه بمثابة حدث مميز… لذا لا داعي للحزن. بل يجب أن تتحمسي. حتى في هذا العالم الواسع، من غيرك سيُدعى لمغامرة كهذه؟”
لقد “امتلكت” ذاتي من الدورة ٩٩٩ جسدَ الحانوتي من الدورة ١٧٣ حقًا.
ساد صمت متوتر على الشرفة أعلى برج بابل.
معلقة في الهواء، تمتع الشخص الذي استدتى بطريقة سحرية بشعر أحمر قصير وينضح بهالة معينة من “المبتدئ تمامًا” من الرأس إلى أخمص القدمين.
كان لقاءً غريبًا حقًا. من جهة، كانت الساحرة العظيمة، لا تزال تفكر وتتصرف كبشر، لكنها تتحكم في هذه المدينة الفاضلة كما لو كانت أطرافها —كائن فاسد تمامًا. ومن جهة أخرى، كان العائد من الدورة ٩٩٩: كائن قد يكون أقرب إلى الشذوذ من الساحرة العظيمة، حسب وجهة نظرك. بذل كلاهما قصارى جهده لتقليد البشر، وبهذا المعنى، كانا متشابهين.
هذه الحياة لهذه الدورة فقط.
‘إنها متيقظة.’
“أنت تمزح! لكنها… قُبض عليها ذات مرة وهي تقتل قططًا، وأجبرناها على تعديل شخصيتها عبر الميزان الذهبي…”
ولم يكن الأمر كذلك إلا في الدورة ٦٨٨ عندما ختمت تشيون يوهوا العقل المدبر ومحت نفسها في هذه العملية.
لم أشعر بالإهانة. من وجهة نظر سيورين، كانت أنا في الدورة ٩٩٩ كيانًا مجهولًا. وحسب سير الأمور، قد تحتاج إلى استخدام كل قواها لمواجهتي.
انكسر سكون الصمت عندما انفتحت شفتاي فجأة.
“أحيانًا، أولئك السطحيون أو ذلك الأخ الغبي—”
رمشة.
ساد صمت متوتر على الشرفة أعلى برج بابل.
ضغط الحانوتي، من الدورة ١٧٣، على يد سيورين. ربما شعر بالمثل.
“—يسيئون لفظ اسم الوالي ويصفونه بالمنافق، لكن هذا تجديف صريح. الوالي لم يكن مثاليًا، مثل أي إنسان آخر، لكنه واصل التقدُّم، منشغلًا بأخلاقيات الجميع. وفي النهاية، اعترف بأخطائه هو أيضًا! كيف يتجرأ أولئك الصبية أمثال أمان أن يقارنوا أنفسهم به؟”
“همم؟ أوه، أجل، هذا صحيح. تشيون يوهوا.”
ثم رمشة أخرى.
“لا، لا. انتظري يا سيورين،” هرعتُ للخارج.
“من يعيب على الوالي إما طفل لم يعش بما يكفي ليدرك نقص الإنسان، أو نرجسيّ لن يصير إنسانًا حقيقيًا مهما طال به العمر!”
“ولكن لدي حقا أخبار عاجلة للقائد دانغ!”
ثم رمشة أخيرة.
لقد انقطعت عن الكلام عندما اندلعت ضجة في مكان ما تحت برج بابل.
تاريخٌ مخفي، وليس السجل الرسمي. حكاية جانبية وليست الحكاية الرئيسية.
تبدّل تعبير دانغ سيو-رين من التوجّس إلى الحيرة، ثم إلى الإدراك والازدراء، وأخيرًا، زفرت زفرة ارتياح.
“إذن؟ لقد ضحيتَ بروحك لاستحضار ذاتك المستقبلية، فلا بد أن هذه خطةٌ كبيرة. ما هي الخطة الخبيثة التي يُدبّرها الحانوتي الدورة الألف؟”
خفضت مكنستها بحركة بطيئة وهادئة. “مرحبًا بك، يا حانوتي.”
لذا بالنسبة لـ “الحانوتي” و “دانغ سيورين” في هذا الوقت، لم تكن أوه دوكسيو أكثر من مجرد شخص إضافي تمامًا.
“مم.”
“…لقد كنت تقول أشياء غريبة طوال الليل عندما يتعلق الأمر بأعمال تشيون يوهوا.”
“حتى بعد عشرات الآلاف من السنين، هل مازلتَ تتحدث عن هذا الأمر؟”
لقد أُثبت صدقي.
ازداد عبوس سيورين عمقًا عند كلمة “سيد”.
أنا ودانغ سيورين، طفلان مشاكسان، لكنهما الأقوى في العالم، وحدْنا قوانا. لم يستطع أحد في عالم الدورة ١٧٣ الوقوف في وجهنا.
ثم رمشة أخيرة.
“ولكن لماذا أنت من الدورة ٩٩٩، وليس الدورة ١٠٠٠؟”
“لدي نظرية.”
أمالَت سيورين رأسها. “هاه؟ أعرف الملازمة تشيون يوهوا جيدًا.”
“لدي نظرية.”
لذا بالنسبة لـ “الحانوتي” و “دانغ سيورين” في هذا الوقت، لم تكن أوه دوكسيو أكثر من مجرد شخص إضافي تمامًا.
لقد قضينا الليل بأكمله على الشرفة —فلا يحتاج أي منا إلى النوم على أي حال— حيث عقدنا اجتماعًا استراتيجيًا.
“نظرية؟” رددت. “هيا بنا نسمعها.”
فهمتُ سببَ عودتي إلى الماضي. قدّمَ حانوتي الدورةِ ١٧٣ تضحياتٍ لا تُحصى، واستخدمَ قوى دانغ سيورين كساقطة لاستدعائي ومعرفتي المستقبلية لفترةٍ من الوقت. لكن لم يكن هناك سببٌ لسحبِ أوه دوكسيو معه. لا شيءَ على الإطلاق.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“أعتقد أنه في اللحظة التي استدعيت فيها واستحوذت على هذا الجسد، ربما كان ذلك سيحول هذا العالم إلى ما نسميه ‘دورتي الألف’.”
‘إنها متيقظة.’
ساد صمت متوتر على الشرفة أعلى برج بابل.
“هاه؟”
اعتبرتها نظرية، لكنني كنت شبه متأكد. “فكري في الأمر يا سيورين. مات ‘الحانوتي الدورة ١٧٣’ للتو. و’الحانوتي الدورة ٩٩٩’ ترك عالمه الخاص ليعود إلى هذا الخط الزمني الماضي. يمكنكِ القول إنها مرحلة إضافية، أو ربما المرحلة الألف.”
“آه، أجل! أجل! سيورين أوني، أنا! أنا!”
الآن نحن في الزمان الثاني.. لكن في الماضي؛ لأن في مستقبل الزمان الثاني تموت تشيون يوهوا التوأم (الفراغ اللانهائي) وتمحي نفسها من العالم….
“هيه. هذا منطقي.”
ماءَ سواد في حضني. بفضل براعتي كعائد في مداعبة القطط (إذ كنتُ قد حفظتُ جميع المواضع المفضّلة لديها عبر دورات لا تحصى)، فقد بلغت مَودّتُها لي حدَّها الأقصى منذ زمن طويل.
بكل بساطة.. لدينا زمنين..
لكن بصراحة، هذه ليست الدورة الألف الحقيقية، بل هي مرحلة إضافية. لقد شوّهنا الجدول الزمني.
تاريخٌ مخفي، وليس السجل الرسمي. حكاية جانبية وليست الحكاية الرئيسية.
الآن نحن في الزمان الثاني.. لكن في الماضي؛ لأن في مستقبل الزمان الثاني تموت تشيون يوهوا التوأم (الفراغ اللانهائي) وتمحي نفسها من العالم….
“أعتقد أنه في اللحظة التي استدعيت فيها واستحوذت على هذا الجسد، ربما كان ذلك سيحول هذا العالم إلى ما نسميه ‘دورتي الألف’.”
مع ذلك، لم أكن أعلم لماذا انتهى بنا المطاف وحيدين في عالمٍ خالٍ من الجميع قبل أن أُسحب إلى هنا. لكن في هذا الفراغ الفوضوي، لا تندر الألغاز. ربما نجد أدلةً لاحقًا.
“إذن؟ لقد ضحيتَ بروحك لاستحضار ذاتك المستقبلية، فلا بد أن هذه خطةٌ كبيرة. ما هي الخطة الخبيثة التي يُدبّرها الحانوتي الدورة الألف؟”
مع ذلك، لم أكن أعلم لماذا انتهى بنا المطاف وحيدين في عالمٍ خالٍ من الجميع قبل أن أُسحب إلى هنا. لكن في هذا الفراغ الفوضوي، لا تندر الألغاز. ربما نجد أدلةً لاحقًا.
“كما قلتُ، هذه مرحلة إضافية.”
“من يعيب على الوالي إما طفل لم يعش بما يكفي ليدرك نقص الإنسان، أو نرجسيّ لن يصير إنسانًا حقيقيًا مهما طال به العمر!”
الآن نحن في الزمان الثاني.. لكن في الماضي؛ لأن في مستقبل الزمان الثاني تموت تشيون يوهوا التوأم (الفراغ اللانهائي) وتمحي نفسها من العالم….
داعبتُ سواد.
“أوه…”
أوه، صحيح. سواد هو القط الذي ربته سيورين في هذه الدورة. بدا قطًا عاديًا، يليق بقائدة هيئة إدارة الطرق الوطنية.
“يمكنني هنا تطبيق استراتيجيات من شأنها أن تكون مستحيلة في الدورة الألف الحقيقية، مثل استخدام الهالة إلى ما لا نهاية،” عرضتُ ذلك على سبيل المثال.
“حتى بعد عشرات الآلاف من السنين، هل مازلتَ تتحدث عن هذا الأمر؟”
“هاه؟ هالة؟ ماذا عنها؟”
ماءَ سواد في حضني. بفضل براعتي كعائد في مداعبة القطط (إذ كنتُ قد حفظتُ جميع المواضع المفضّلة لديها عبر دورات لا تحصى)، فقد بلغت مَودّتُها لي حدَّها الأقصى منذ زمن طويل.
هذه الحياة لهذه الدورة فقط.
“حسنًا، جيوون في الواقع…”
لكن بصراحة، هذه ليست الدورة الألف الحقيقية، بل هي مرحلة إضافية. لقد شوّهنا الجدول الزمني.
بعد سماع الحقيقة حول المريضة النفسية فضية الشعر وطبيعة الهالة، تحول وجه سيورين من الصدمة.
لقد اتفقنا بشكل جماعي على تسمية هذا الكائن اليائس “أوه دوكسيو”.
“لا مستحيل! يو جيوون؟ ضابطة العمليات لدينا هي من تتحكم بكل هالات هذا العالم؟!”
“لا تفكري بهذه الطريقة أيتها الساحرة العظيمة. لن تفارقيني، بل على العكس تمامًا. ستقابلين حانوتي الدورة الألف. أليس هذا حظًا سعيدًا؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“ليست ‘تتحكم’ بالضبط. إنها بالأحرى تقوم بدور الوصي. على أي حال، هذا هو جوهر الأمر.”
لقد طرحت وجهة نظر صحيحة. ومع ذلك، عندما نظرتُ في عينيها، شعرتُ بتيارٍ أسود حالكٍ يدور في بئر منطقها.
ازداد عبوس سيورين عمقًا عند كلمة “سيد”.
“أنت تمزح! لكنها… قُبض عليها ذات مرة وهي تقتل قططًا، وأجبرناها على تعديل شخصيتها عبر الميزان الذهبي…”
“من الواضح أنها خططت لذلك، لتجنّب أيٍّ منا الشك في هويتها الحقيقية. لقد حصلت على شهادة ‘آمنة’، إن صحّ التعبير.”
“هذا جنون…”
ماءَ سواد في حضني. بفضل براعتي كعائد في مداعبة القطط (إذ كنتُ قد حفظتُ جميع المواضع المفضّلة لديها عبر دورات لا تحصى)، فقد بلغت مَودّتُها لي حدَّها الأقصى منذ زمن طويل.
داعبتُ سواد.
لم يكن هناك ما تخفيه.
“ولم ينتهِ الأمر بعد. يوهوا، حسنًا… في الحقيقة، هناك كائن يحمل الاسم نفسه، وهو إنسان وشذوذ في آنٍ واحد.”
شعرت بالحنين الغريب، وقلت، “دعيها تدخل. لا بد أن لديها شيئًا عاجلًا لتقوله.”
أمالَت سيورين رأسها. “هاه؟ أعرف الملازمة تشيون يوهوا جيدًا.”
“إنهما مرادفان في اللغة الكورية، لكن الهانجا مختلفة. على أي حال، هذا الشخص هو ‘الفراغ اللانهائي’ وعذراء ضريح العقل المدبر الخفي—”
تنهدت سيورين بعمق. “يبدو أن هذا ليس الوقت المناسب لنا للاسترخاء. سأستدعي جيوون ونواب المدير الآخرين من هيئة إدارة الطرق الوطنية. صحيح، الوقت متأخر، لكنهم لا ينامون كثيرًا على أي حال. لا يوجد خطر من هجوم موجة الوحش، لذا…”
لقد انقطعت عن الكلام عندما اندلعت ضجة في مكان ما تحت برج بابل.
“…يا أحمق.” لوّحت بيدها. “انطلق الآن.”
“هاه؟”
“هيا، هياا! دعني أمر!”
“من يعيب على الوالي إما طفل لم يعش بما يكفي ليدرك نقص الإنسان، أو نرجسيّ لن يصير إنسانًا حقيقيًا مهما طال به العمر!”
“حتى لو كنت من هيئة إدارة الطرق الوطنية، فلا يزال غير مسموح لك بالصعود إلى الشرفة!”
“همم؟ أوه، أجل، هذا صحيح. تشيون يوهوا.”
“ولكن لدي حقا أخبار عاجلة للقائد دانغ!”
“لا يزال لدينا لوائح—”
“آه! هل كنتُ لأأتي إلى هنا طوال المهرجان لو لم يكن حرجًا؟! إن لم أُبلّغ عن هذا الآن، فمدينتنا مُهددة بالهلاك! هل تسمعني؟! إن تأخرنا في الإبلاغ عن هذا وساءت الأمور، فهل ستتحملون المسؤولية؟!”
“هذا جنون…”
خفضت مكنستها بحركة بطيئة وهادئة. “مرحبًا بك، يا حانوتي.”
“حسنًا…”
في هذه اللحظة، سكب الميزان الذهبي ضوءه على كتفها. وجهها، نصفه متجه نحوي، أُخفى جزئيًا في الظل.
بدا وكأن أجواء مهرجان المدينة الفاضلة للألعاب النارية الصاخبة في الطابق السفلي قد تصاعدت إلى أرضيتنا. عبست سيورين شاحبة.
في أيامها كقائدة زعيمة عالم سامتشيون، كانت دانغ سيورين تحفظ أسماء جميع أعضاء النقابة وعائلاتهم. وبحلول الدورة ١٧٣، التي تولت فيها أيضًا منصب القائدة، لم تستطع تحقيق نفس الإنجاز، لكن يبدو أنها تذكرت الأساسيات.
“ما هذا؟” تساءلت. “لقد طلبتُ من الجميع تحديدًا عدم الحضور إلى هنا إلا بعد ظهر الغد.”
هذه الحياة لهذه الدورة فقط.
“أوه…”
قد تسألون مما؟ خوفًا من أن تتلاشى المشاعر التي شاركناها هنا في الدورة ١٧٣ بسرعة ودون جدوى.
لوّحت سيورين بيدها، فانطلق السحر بسهولةٍ مُذهلة. انفتح الباب الحديدي المُغلق، وسحبت قوةٌ خفيةٌ المُشاغبة في الأسفل.
لقد بدت منزعجة للغاية، لكنني لم أتمكن إلا من الرمش مثل الضفدع المذهول.
“هاه؟ هالة؟ ماذا عنها؟”
“…إذا قلت ذلك.”
كان الصوت الذي يصعد الدرج مألوفًا بشكل رهيب، مؤلم، ومثير للغضب.
قد تسألون مما؟ خوفًا من أن تتلاشى المشاعر التي شاركناها هنا في الدورة ١٧٣ بسرعة ودون جدوى.
في الوقت نفسه، طرأ عليّ التغيير نفسه —انتقلتُ من كوني أطفو كمراقب شبحي، منفصلًا عن “الحانوتي”، إلى شعورٍ مفاجئ بجذبٍ عنيف. توهج الضوء الذهبي من المقاييس السحرية، مُنيرًا سماء الليل بأكملها، ومتدفقًا في جوف “الحانوتي” الفارغ.
“هذا…”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
وكان السؤال الحقيقي هو “لماذا” و”كيف” ظهر هذا الشخص هنا الآن؟
ملأ فضول لا يطاق صدري.
“أحيانًا، أولئك السطحيون أو ذلك الأخ الغبي—”
“معذرةً، سيورين. أعتقد أن هذا أحد معارفي.”
لقد بدت منزعجة للغاية، لكنني لم أتمكن إلا من الرمش مثل الضفدع المذهول.
“ماذا؟ أحد معارفك؟ من معارفك؟” ترجمتُ تعابير وجهها إلى “مستحيل” بلغة البشر. “الشخص الوحيد المقرب منك هذه الأيام هو العجوز غوريو. لقد أنشأتما ركنًا خاصًا بكما على شبكة س.غ.”
آه، صحيح… في الدورة ١٧٣، أكمل جميع سكان المدينة الفاضلة تقريبًا برنامج دانغ سيورين لتصحيح الشخصية. كانوا يعتقدون اعتقادًا راسخًا أن المشاركة في “أنشطة المجتمع” مضيعة للوقت، وأنه يمكن استغلاله في قراءة الكتب الفكرية.
لقد كانت غريزة جيدة. في الدورة التالية، سأتوخى الحذر الشديد لحماية هيئة إدارة الطرق الوطنية حتى لا يُلقى قائده نهاية مأساوية، وسأضع كل أنواع الحواجز الأمنية حتى لا تقع دانغ سيورين في الفساد.
إنها مناسبة حقًا لشخص ساقط —شذوذ حقيقي.
“هذا جنون…”
شعرت بالحنين الغريب، وقلت، “دعيها تدخل. لا بد أن لديها شيئًا عاجلًا لتقوله.”
لم أشعر بالإهانة. من وجهة نظر سيورين، كانت أنا في الدورة ٩٩٩ كيانًا مجهولًا. وحسب سير الأمور، قد تحتاج إلى استخدام كل قواها لمواجهتي.
في الوقت الحاضر، لا تزال الأخت التوأم الكبرى على قيد الحياة.
“…إذا قلت ذلك.”
“هيه. هذا منطقي.”
لوّحت سيورين بيدها، فانطلق السحر بسهولةٍ مُذهلة. انفتح الباب الحديدي المُغلق، وسحبت قوةٌ خفيةٌ المُشاغبة في الأسفل.
لوحت في الهواء ولكنها تمكنت بطريقة ما من مقابلة نظراتي بعينين يائستين.
“واه، هاه؟! هياااااه!”
ساد صمت متوتر على الشرفة أعلى برج بابل.
معلقة في الهواء، تمتع الشخص الذي استدتى بطريقة سحرية بشعر أحمر قصير وينضح بهالة معينة من “المبتدئ تمامًا” من الرأس إلى أخمص القدمين.
لم يكن هناك ما تخفيه.
“آه! هل كنتُ لأأتي إلى هنا طوال المهرجان لو لم يكن حرجًا؟! إن لم أُبلّغ عن هذا الآن، فمدينتنا مُهددة بالهلاك! هل تسمعني؟! إن تأخرنا في الإبلاغ عن هذا وساءت الأمور، فهل ستتحملون المسؤولية؟!”
“حسنًا، من بين أعضائنا، فهي أصغرهم روحيًا تقريبًا…”
“أوه، يا سيد!”
————————
“ولكن لماذا أنت من الدورة ٩٩٩، وليس الدورة ١٠٠٠؟”
لوحت في الهواء ولكنها تمكنت بطريقة ما من مقابلة نظراتي بعينين يائستين.
لقد اتفقنا بشكل جماعي على تسمية هذا الكائن اليائس “أوه دوكسيو”.
“نسافر معًا؟”
ولم يكن الأمر كذلك إلا في الدورة ٦٨٨ عندما ختمت تشيون يوهوا العقل المدبر ومحت نفسها في هذه العملية.
تخبطت دوكسيو، لكن عينيها امتلأتا بالارتياح الحقيقي عندما رأتني.
“يا سيد، أنت هنا، صحيح؟ صحيح؟! أنا خائفة جدًا! فتحت عينيّ فوجدت نفسي في هذا المكان الغريب و—! و—! نظرتُ في جميع أنحاء بوسان، وكان كل شيء مختلفًا تمامًا باستثناء برج بابل! ما الذي يحدث بحق الجحيم؟!”
خفضت مكنستها بحركة بطيئة وهادئة. “مرحبًا بك، يا حانوتي.”
ازداد عبوس سيورين عمقًا عند كلمة “سيد”.
“أنتِ…” بدأت بحذر. “ألستِ أمينة مكتبة في قسم الكتب المحظورة التابع لهيئة إدارة الطرق الوطنية؟ لا أتذكر اسمكِ. أليس كذلك؟”
لذا بالنسبة لـ “الحانوتي” و “دانغ سيورين” في هذا الوقت، لم تكن أوه دوكسيو أكثر من مجرد شخص إضافي تمامًا.
“آه، أجل! أجل! سيورين أوني، أنا! أنا!”
“أوني…؟”
بدت سيورين في حيرة من أمرها، وهو رد فعل طبيعي تمامًا. لن تنضم دوكسيو رسميًا إلى تحالف العائد إلا بعد الدورة ٥٥٥. أما الآن، فقد بلغت الدورة ١٧٣ فقط.
ثم رمشة أخيرة.
“رئيسة مجلس الطالبات تشيون يوهوا، وأمينتها تشيون يوهوا. هما الأختان التوأم اللتان أدارتا مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات معًا. وهما الآن نائبتا مديرة المدرسة.”
لذا بالنسبة لـ “الحانوتي” و “دانغ سيورين” في هذا الوقت، لم تكن أوه دوكسيو أكثر من مجرد شخص إضافي تمامًا.
‘على الرغم من أن حقيقة أنها تتذكر انتماء دوكسيو تشبه إلى حد كبير سيورين،’ فكرت في داخلي.
للعلم، أصغرهم سنًا هي لي هايول. بطبيعة الحال، لم تعامل هايول دوكسيو كأخت كبرى في أي دورة. كان من المشكوك فيه ما إذا كانت تعتبرها بشرية.
في أيامها كقائدة زعيمة عالم سامتشيون، كانت دانغ سيورين تحفظ أسماء جميع أعضاء النقابة وعائلاتهم. وبحلول الدورة ١٧٣، التي تولت فيها أيضًا منصب القائدة، لم تستطع تحقيق نفس الإنجاز، لكن يبدو أنها تذكرت الأساسيات.
“…لقد كنت تقول أشياء غريبة طوال الليل عندما يتعلق الأمر بأعمال تشيون يوهوا.”
ماءَ سواد في حضني. بفضل براعتي كعائد في مداعبة القطط (إذ كنتُ قد حفظتُ جميع المواضع المفضّلة لديها عبر دورات لا تحصى)، فقد بلغت مَودّتُها لي حدَّها الأقصى منذ زمن طويل.
على أي حال.
عضوتان بارزتان؟ لكن على ما أذكر، كانت مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات نظامًا ديكتاتوريًا تحت قيادة رئيسة مجلس الطالبات تشيون يوهوا.
“بما أننا غرباء، فإن مناداتي بـ ‘أوني’ من النظرة الأولى تصرف جريء. أنت جريئة يا صغيرتي، أعترف لك بذلك.”
شعرت بالحنين الغريب، وقلت، “دعيها تدخل. لا بد أن لديها شيئًا عاجلًا لتقوله.”
“لا، لا. انتظري يا سيورين،” هرعتُ للخارج.
تخبطت دوكسيو، لكن عينيها امتلأتا بالارتياح الحقيقي عندما رأتني.
“هاه؟”
“تلك الفتاة… تلك المبتدئة الصغيرة ليست بالتأكيد موظفة الدورة ١٧٣ من قسم الكتب المحظورة. ربما جُرِّبت إلى هنا من الدورة ٩٩٩، مثلي تمامًا.”
“لدي نظرية.”
اتسعت عينا سيورين. “ماذا؟ هل تخبرني أنها في الدورة ٩٩٩ تُناديني أوني؟”
لم يكن هناك ما تخفيه.
لقد انقطعت عن الكلام عندما اندلعت ضجة في مكان ما تحت برج بابل.
“حسنًا، من بين أعضائنا، فهي أصغرهم روحيًا تقريبًا…”
“واااع! ما زلتَ طبيعيًا يا سيدي —هيك! أنا سعيدة جدًا! لو كنتم جميعًا غريبين أيضًا، فأنا-أنا… ”
للعلم، أصغرهم سنًا هي لي هايول. بطبيعة الحال، لم تعامل هايول دوكسيو كأخت كبرى في أي دورة. كان من المشكوك فيه ما إذا كانت تعتبرها بشرية.
لم يكن هناك ما تخفيه.
لقد سرى الارتباك في داخلي.
“ما الذي يجري…؟”
لقد بدت منزعجة للغاية، لكنني لم أتمكن إلا من الرمش مثل الضفدع المذهول.
لقد سرى الارتباك في داخلي.
“من يعيب على الوالي إما طفل لم يعش بما يكفي ليدرك نقص الإنسان، أو نرجسيّ لن يصير إنسانًا حقيقيًا مهما طال به العمر!”
فهمتُ سببَ عودتي إلى الماضي. قدّمَ حانوتي الدورةِ ١٧٣ تضحياتٍ لا تُحصى، واستخدمَ قوى دانغ سيورين كساقطة لاستدعائي ومعرفتي المستقبلية لفترةٍ من الوقت. لكن لم يكن هناك سببٌ لسحبِ أوه دوكسيو معه. لا شيءَ على الإطلاق.
“ولكن لماذا أنت من الدورة ٩٩٩، وليس الدورة ١٠٠٠؟”
بعد سماع الحقيقة حول المريضة النفسية فضية الشعر وطبيعة الهالة، تحول وجه سيورين من الصدمة.
فلماذا إذن؟
تنهدت سيورين بعمق. “يبدو أن هذا ليس الوقت المناسب لنا للاسترخاء. سأستدعي جيوون ونواب المدير الآخرين من هيئة إدارة الطرق الوطنية. صحيح، الوقت متأخر، لكنهم لا ينامون كثيرًا على أي حال. لا يوجد خطر من هجوم موجة الوحش، لذا…”
عندها، انسكبت خيوط من الذهب من صدر الحانوتي، وامتصها الميزان. حياته في الدورة ١٧٣، عقله، حقوقه في ذكرياته —امتص كل ذلك حتى فقدت عيناه بريقهما المرح، وغاصتا في حالة من الجمود. ارتسم الحزن على وجه سيورين وهي تشاهد.
“هاه؟” أمِلتُ رأسي. “نواب المدير —جمع؟ في هذه الدورة، ألم تكن يوهوا وحدها نائبة؟”
لقد انقطعت عن الكلام عندما اندلعت ضجة في مكان ما تحت برج بابل.
يبدو أن شفتي سيورين انفصلتا ببطء شديد.
“همم؟ أوه، أجل، هذا صحيح. تشيون يوهوا.”
قد تسألون مما؟ خوفًا من أن تتلاشى المشاعر التي شاركناها هنا في الدورة ١٧٣ بسرعة ودون جدوى.
“أعتقد أنه في اللحظة التي استدعيت فيها واستحوذت على هذا الجسد، ربما كان ذلك سيحول هذا العالم إلى ما نسميه ‘دورتي الألف’.”
نظرتُ إليها في حيرة، فعكستْ ذلك الحيرة عليّ. تبادلنا نفس الكلام، لكن تفسيراتنا اختلفت بطريقة ما.
لقد “امتلكت” ذاتي من الدورة ٩٩٩ جسدَ الحانوتي من الدورة ١٧٣ حقًا.
كررتُ سؤالي. “إذن، هناك نائبة واحدة فقط اسمها تشيون يوهوا، أليس كذلك؟ هل عيّنتَ آخر دون أن ألاحظ؟”
“…عن ماذا تتحدث؟” عبس سيورين، في حيرة واضحة. “لكسب تأييد نقابة بيكهوا الثانوية للبنات، اقترحتَ أن نجنّد أفضل عضوتين فيها في هيئة إدارة الطرق الوطنية. هذه كانت فكرتك يا حانوتي.”
في الوقت نفسه، طرأ عليّ التغيير نفسه —انتقلتُ من كوني أطفو كمراقب شبحي، منفصلًا عن “الحانوتي”، إلى شعورٍ مفاجئ بجذبٍ عنيف. توهج الضوء الذهبي من المقاييس السحرية، مُنيرًا سماء الليل بأكملها، ومتدفقًا في جوف “الحانوتي” الفارغ.
رطم قوي —اهتز قلبي.
عضوتان بارزتان؟ لكن على ما أذكر، كانت مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات نظامًا ديكتاتوريًا تحت قيادة رئيسة مجلس الطالبات تشيون يوهوا.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“…لقد كنت تقول أشياء غريبة طوال الليل عندما يتعلق الأمر بأعمال تشيون يوهوا.”
يبدو أن شفتي سيورين انفصلتا ببطء شديد.
“رئيسة مجلس الطالبات تشيون يوهوا، وأمينتها تشيون يوهوا. هما الأختان التوأم اللتان أدارتا مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات معًا. وهما الآن نائبتا مديرة المدرسة.”
هذه الحياة لهذه الدورة فقط.
زمان ما قبل حدوث نهاية العالم (وهو الزمان الأصلي): يوجد تشيون يوهوا واحدة.
هذا صحيح.
“هاه؟ هالة؟ ماذا عنها؟”
ولم يكن الأمر كذلك إلا في الدورة ٦٨٨ عندما ختمت تشيون يوهوا العقل المدبر ومحت نفسها في هذه العملية.
ولم يكن الأمر كذلك إلا في الدورة ٦٨٨ عندما ختمت تشيون يوهوا العقل المدبر ومحت نفسها في هذه العملية.
“ما الذي يجري…؟”
“ضحكتُ فقط لأنها سخيفة جدًا! أنت براع حقًا في إفساد الجو. تتحدث عن الممالك الثلاث طوال الوقت لتبدو قديمًا وتمنع الناس من أن يصبحوا ودودين أكثر من اللازم، أليس كذلك؟”
في الوقت الحاضر، لا تزال الأخت التوأم الكبرى على قيد الحياة.
ثم رمشة أخرى.
————————
‘آه.’
“ولم ينتهِ الأمر بعد. يوهوا، حسنًا… في الحقيقة، هناك كائن يحمل الاسم نفسه، وهو إنسان وشذوذ في آنٍ واحد.”
بكل بساطة.. لدينا زمنين..
أنا ودانغ سيورين، طفلان مشاكسان، لكنهما الأقوى في العالم، وحدْنا قوانا. لم يستطع أحد في عالم الدورة ١٧٣ الوقوف في وجهنا.
زمان ما قبل حدوث نهاية العالم (وهو الزمان الأصلي): يوجد تشيون يوهوا واحدة.
زمان ما بعد حدوث العالم الحقيقي بعد تغيير الفراغ اللانهائي للعالم (الزمان الحقيقي الجديد): يوحد اثنين تشيون يوهوا
أنا ودانغ سيورين، طفلان مشاكسان، لكنهما الأقوى في العالم، وحدْنا قوانا. لم يستطع أحد في عالم الدورة ١٧٣ الوقوف في وجهنا.
الآن نحن في الزمان الثاني.. لكن في الماضي؛ لأن في مستقبل الزمان الثاني تموت تشيون يوهوا التوأم (الفراغ اللانهائي) وتمحي نفسها من العالم….
ماءَ سواد في حضني. بفضل براعتي كعائد في مداعبة القطط (إذ كنتُ قد حفظتُ جميع المواضع المفضّلة لديها عبر دورات لا تحصى)، فقد بلغت مَودّتُها لي حدَّها الأقصى منذ زمن طويل.
ثم رمشة أخرى.
أتمنى أن يكون شرحي واضحًا..
“حتى لو كنت من هيئة إدارة الطرق الوطنية، فلا يزال غير مسموح لك بالصعود إلى الشرفة!”
‘على الرغم من أن حقيقة أنها تتذكر انتماء دوكسيو تشبه إلى حد كبير سيورين،’ فكرت في داخلي.
– بالمناسبة هناك زمان ثالث، وهو الزمان الحقيقي الجديد: تغيير الفراغ اللانهائي (تشيون يوهوا) للعالم وربط يو جيوون بحانوتي (السيد ماتيز)
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“نظرية؟” رددت. “هيا بنا نسمعها.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
