Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 353

المفقود V

المفقود V

المفقود V

 

 

 

“مرحبًا، أيها المعلّم! هاه؟ ما بال هذا الوجه الكئيب؟ أوه—لا تقل لي أنك أخيرًا سئمت من زعيمتنا العظيمة الساحرة، قائدة هيئة إدارة الطرق الوطنية؟”

[وإذا خرجت السيدة تشيون يوهوا الأكبر سنًّا…]

 

“مرحبًا، أيها المعلّم! هاه؟ ما بال هذا الوجه الكئيب؟ أوه—لا تقل لي أنك أخيرًا سئمت من زعيمتنا العظيمة الساحرة، قائدة هيئة إدارة الطرق الوطنية؟”

“أوووه، يا أختي، هيّا، وكأن ذلك ممكن! المعلّم روحُه عظيمة لدرجة أنه يتقبّل حتى أوضع المتسربين. يكفي أن ترى كيف سمح لأولئك الذين يتجوّلون متنكرين في هيئة ساحرات طوال العام، يتصرفون وكأنه عيد الهالوين دائمًا، بالانضمام إلى هيئة إدارة الطرق الوطنية. أليس هذا دليلًا كافيًا على كرمه؟”

 

 

لكن… حسنًا. رؤيتهما معًا لأول مرة، جنبًا إلى جنب، أعطت شعورًا مختلفًا تمامًا. كان الأمر أشبه بلعبة تقمص أدوار: إذا ظهر الاثنان كزعيمين، يكون أحدهما عرضة للهجمات السحرية فقط، والآخر للهجمات الجسدية فقط، وإذا لم تُقضِ عليهما في نفس الدور، فسيعودان للحياة بلا حدود. هذا هو الشعور.

“آه—تشه. أظن أني لم أكن أفكر بوضوح. فمهما كان القَذَرون دميمي الخِلقة أو حقيرين، فلن يطردهم المعلّم. إنه مستوى من السخاء يتجاوز أي خيال طبيعي!”

 

 

 

“هممم. لا تلومي نفسكِ، يا أختي… في الواقع، لديّ اعتراف صغير.”

لقد كانا في الواقع فتيات ضريح من طائفة مشبوهة، لذلك بدا موقفهما مظللًا بشكل مناسب.

 

القديسة، صاحبة أكثر وقت فراغ، أنهت جمع أفكارها أولًا. يبدو أنها كانت صامتة حتى الآن لأنها وعدت سيورين بعدم استخدام الاستبصار اليوم. لكن عندما رأت التحالف بأكمله يتجمع هكذا، تراجعت عن ذلك، وأصبحت تتحدث عبر التخاطر.

“هاه؟ ما هو، يا أختي الصغرى؟”

تدلت عينت هايول من النعاس، ورأسها يهتز كما لو كانت تلعب لعبة المراجيح، بينما وقفت آهريون هناك بملابسها اليومية العادية (القذرة)، تحدق بي باهتمام حتى فتحت فمها أخيرًا لتقول…

 

“يوهوا…؟”

“حسنًا، في كل مرة أصعد فيها برج بابل وأرى كل تلك القبعات المدببة وهي تتحرك من حولي، أفقد إيماني بالإنسانية تمامًا… لذا، اليوم وأنا أصعد الدرج، خطفت ثلاث قبعات ساحرات ورميتها من النافذة.”

 

 

“بدقة.”

“يا للعجب! ما زال أمامنا الكثير من التدريب الروحي، يا أختي الصغرى!”

تشبثت الأخت الأخرى بذراعي اليمنى.

 

 

“مم. نحن ببساطة لا نستطيع مجاراة سرعة هذا العالم…”

لا شك في ذلك. لا بد أن هاتين الشقيقتين التوأمين قد ركّبتا محطات طاقة نووية سرًا في حناجرهما، متجنبتين رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية. لو تُركتا دون رادع، لظلتا تثرثران إلى الأبد.

 

مرة أخرى، لاحظوا أن الوقت كان 2 صباحًا.

“حقًا، المتسربون البائسون مثلنا لا يملكون سوى الاعتماد على المعلّم ليقودنا!”

هممم. قلتُ بوجهٍ حازم، “ها هي الإجابة الصحيحة.”

 

 

“أيها المعلّم. أنا مستعدة لتحمّل قراءة رواية الممالك الثلاث 500 مرة أخرى بلغتها الصينية الكلاسيكية الأصلية. أرجوك راقبني!”

“انتظر! تلك الفكرة الساذجة المتمثلة في تمييزنا بلون زينا… ممم، هذا ليس جيدًا. ليس جيدًا على الإطلاق…”

 

بسحسنًا… يبدو كزعيم النقابة، لكن، همم، يبدو مختلفًا بعض الشيء… ها-هم. مختلف جدًا جدًا.” هزت آهريون رأسها بعنف. “إ- إذًا… من-من أنت؟”

تجمّدتُ تمامًا.

جدّيًا؟ ألم يكن من المفترض أن تكون الدورة ١٧٣ “مسارًا جدّيًا” دائمًا؟ من كان أنا في الماضي، على أي حال؟

 

“لقد وصلت الأختان يوهوا-يوهوا☆!”

كان من المستحيل تقريبًا تصديق أن هذين الشخصين قد استُدعيا الساعة الثانية صباحًا. كان مستوى توترهما في بُعد آخر. وهذان الشخصان محلّ التساؤل…

 

 

 

زوج من التوائم.

 

 

 

قد يبدو هذا الأمر قديم الطراز، إلا أنه في الواقع كان يبدو مثل “أجنحة الفراشة المتماثلة تمامًا”، وهي زينة كلاسيكية.

[كان هذا قرارًا حكيمًا جدًا.]

 

“صاحب السعادة، حانوتي؟ هل تسمعني يا سيدي؟”

شعر برتقالي فاقع، عيون حمراء. باستثناء أن إحداهما ترتدي زيًا أبيض نقيًا والأخرى أسودًا، لم يكن هناك ما يميزهما من المظهر وحده.

لقد كانا في الواقع فتيات ضريح من طائفة مشبوهة، لذلك بدا موقفهما مظللًا بشكل مناسب.

 

 

“يوهوا…؟”

“أرى.”

 

بدت عيناها الأرجوانيتان المزرقتان كأنهما تراقبان كل حركة لي بهدوء ودقة. ربما لأن يو جيوون، في هذه الدورة الـ ١٧٣، خضعت لـ”تصحيح شخصية” من دانغ سيورين، فقد انبعث من تعابير وجهها طابع بشري غريب.

اختنقت باسمهما من خلال حلقي الضيق.

جدّيًا؟ ألم يكن من المفترض أن تكون الدورة ١٧٣ “مسارًا جدّيًا” دائمًا؟ من كان أنا في الماضي، على أي حال؟

 

 

أمسكت التوأمتان المليئتان بالطاقة العالية بأيدي بعضهما البعض بحركة مبهجة ووقفتا في وضعية معينة.

 

 

 

“ياااااي!”

بسحسنًا… يبدو كزعيم النقابة، لكن، همم، يبدو مختلفًا بعض الشيء… ها-هم. مختلف جدًا جدًا.” هزت آهريون رأسها بعنف. “إ- إذًا… من-من أنت؟”

 

“آه، مستحيل! كل ما فعلته هو أنها سمحت لي بمحاكاة شخصية شخص آخر. بصراحة، لا أعرف ما الذي يحدث أو كيف حدث…”

“الاختان هما طفلتان مثيرتان للمشاكل ولكنهما الأقوى!”

[[⌐☐=☐: ليقلتني أحدكم!!]

 

 

“لقد وصلت الأختان يوهوا-يوهوا☆!”

 

 

نظرتُ إلى جانبي لأرى سيورين، وشعرتُ فورًا أن مشاعرها تتناغم مع مشاعري تمامًا. كان وجهها كشخصٍ مُجبر على تحمّل الملل بلا حدود.

“ياااااي!”

بعد الدورة ٥٥٥، تغيرت الأمور.

 

بدت التوأم الأصغر قلقة، لكن الكبرى لم يكن لديها إجابة. في الواقع، بدت غارقة في تفكير عميق، وركزت نظرها على الفراغ لتتأمل في نفسها بصمت.

ثم صفقتا لبعضهما البعض.

 

 

“مرحبًا، أيها المعلّم! هاه؟ ما بال هذا الوجه الكئيب؟ أوه—لا تقل لي أنك أخيرًا سئمت من زعيمتنا العظيمة الساحرة، قائدة هيئة إدارة الطرق الوطنية؟”

ثم الصمت.

“آه—تشه. أظن أني لم أكن أفكر بوضوح. فمهما كان القَذَرون دميمي الخِلقة أو حقيرين، فلن يطردهم المعلّم. إنه مستوى من السخاء يتجاوز أي خيال طبيعي!”

 

 

مرة أخرى، لاحظوا أن الوقت كان 2 صباحًا.

 

 

اشتهرت الأخت الصغرى تشيون يوهوا بابتسامتها الدائمة أينما ومتى، لكنها لم تكن قط بهذه الحماسة. كانت من النوع الذي يطعن الآخرين بابتسامة على وجهها. وينطبق الأمر نفسه على الأخت الكبرى تشيون يوهوا. حتى عندما كانت في الفراغ اللانهائي، ثم حُبست في فصل الفصول الأربعة بختم الوقت، كانت دائمًا ماكرة وغامضة، وليست بهذه الهيجان العلني.

رغم أنها كانت ليلة احتفالية، إلا أن معظم الناس في المدينة الفاضلة—مدينة المواطنين المنضبطين والمنظمين— كانوا نائمين. وهكذا، كان محيطنا هادئًا تمامًا.

لقد كانا في الواقع فتيات ضريح من طائفة مشبوهة، لذلك بدا موقفهما مظللًا بشكل مناسب.

 

“يا للعجب، ما أجملكِ! ما زلتِ أختي الصغيرة! تشبهينني تمامًا، ما أجملكِ، ما أجملكِ! أريد أن أعضكِ…”

بجانبي، أطلقت سيورين تنهيدة طويلة مثل ثعبان الأناكوندا.

“انتظري، لقد قلت أنه المعلم—”

 

 

“آه، هذا هو السبب بالضبط الذي جعلني لا أريد أن أنادي على تلكما الأختين المجنونتين…”

 

 

 

بصراحة، كنتُ أكثر ارتباكًا. “ما بالهما أصلًا؟”

“ماذا تقولين يا أختي؟ لا يمكنكِ مناداته بـ ‘معلم’! أنا الكبرى!”

 

“مممم. بالمناسبة، قد ترغب في الرد على جيوون قريبًا. إنها تُشعّ هالةً… حسنًا، يبدو الأمر مُقلقًا جدًا…”

لقد كان غريبًا.

التفت الجميع على الشرفة لينظروا إلى آهريون. حتى الأختان التوأم، اللتان ما زالتا متمسكتين بذراعيّ، صمتتا.

 

“هممم. لا تلومي نفسكِ، يا أختي… في الواقع، لديّ اعتراف صغير.”

اشتهرت الأخت الصغرى تشيون يوهوا بابتسامتها الدائمة أينما ومتى، لكنها لم تكن قط بهذه الحماسة. كانت من النوع الذي يطعن الآخرين بابتسامة على وجهها. وينطبق الأمر نفسه على الأخت الكبرى تشيون يوهوا. حتى عندما كانت في الفراغ اللانهائي، ثم حُبست في فصل الفصول الأربعة بختم الوقت، كانت دائمًا ماكرة وغامضة، وليست بهذه الهيجان العلني.

“بدقة.”

 

 

لقد كانا في الواقع فتيات ضريح من طائفة مشبوهة، لذلك بدا موقفهما مظللًا بشكل مناسب.

 

 

اتجهت أنظار المجموعة نحو التوأمتين الجالستين على مقعد، وأيديهما متشابكة بقوة.

لكن… حسنًا. رؤيتهما معًا لأول مرة، جنبًا إلى جنب، أعطت شعورًا مختلفًا تمامًا. كان الأمر أشبه بلعبة تقمص أدوار: إذا ظهر الاثنان كزعيمين، يكون أحدهما عرضة للهجمات السحرية فقط، والآخر للهجمات الجسدية فقط، وإذا لم تُقضِ عليهما في نفس الدور، فسيعودان للحياة بلا حدود. هذا هو الشعور.

 

 

 

“مرحبًا، يا معلم، يا معلم.”

أخيرًا! خلصت خمسة فصول..

 

 

ربطت إحدى الأختين ذراعيها معي على الجانب الأيسر.

“هاه؟ ما هو، يا أختي الصغرى؟”

 

“أوه.”

“مرحبًا، يا معلم، يا معلم.”

“…أوني.”

 

 

تشبثت الأخت الأخرى بذراعي اليمنى.

 

 

 

“من منا تعتقد أنها يوهوا؟”

 

 

 

[[⌐☐=☐: بالمناسبة الفرق بين اسميهما هو نطق الكانجي.. شيء له علاقة بالصيني.. لا دخل لنا.]

“يوهوا…؟”

 

“سيدي، من فضلك استمع لي!”

“انتظر! تلك الفكرة الساذجة المتمثلة في تمييزنا بلون زينا… ممم، هذا ليس جيدًا. ليس جيدًا على الإطلاق…”

“انتظر! تلك الفكرة الساذجة المتمثلة في تمييزنا بلون زينا… ممم، هذا ليس جيدًا. ليس جيدًا على الإطلاق…”

 

 

“كيف عرفتَ أننا لم نبدل ملابسنا استعدادًا لهذا السيناريو تحديدًا؟”

“لقد فشلت. لقد فشلت، فشلت، فشلت، فشلت، فشلت، فشلت، فشلت، فشلت، فشلت، فشلت، فشلت.”

 

 

“حتى لو أخذتَ في الاعتبار طريقة كلامنا، والعطر، وكل ذلك، فإنك سوف تقلل من شأن ذكائنا إذا حاولت تصنيفنا بهذه الطريقة، يا معلم.”

 

 

“يا أختي، فكّري في صحة المعلم النفسية. لنكن كريمين ونقول ٣٥٠ دورة! بالمناسبة، دعني آتي معك في الإجازة القادمة يا معلم!”

“ماذا تقولين يا أختي؟ لا يمكنكِ مناداته بـ ‘معلم’! أنا الكبرى!”

 

 

“الاختان هما طفلتان مثيرتان للمشاكل ولكنهما الأقوى!”

“هاه؟ لماذا تقولين هذا يا أختي الصغيرة؟ ما زلتُ أتذكر سماع صرختكِ الأولى بعد ولادتي بوضوح —هل تغشين الآن؟”

 

 

“طاغوتة الليل.” كتمتُ غضبي وهو يتصاعد من قلبي. “نوت.”

“واااه، بوهو، واا…”

 

 

 

“يا للعجب، ما أجملكِ! ما زلتِ أختي الصغيرة! تشبهينني تمامًا، ما أجملكِ، ما أجملكِ! أريد أن أعضكِ…”

 

خبر عاجل: يو جيوون تتجنب الفساد بفارق ضئيل.

[[⌐☐=☐: ليقلتني أحدكم!!]

“ياااااي!”

 

 

“لا نريد أن نتجاوز أي حدود.”

 

 

“واااه، بوهو، واا…”

“نعم يا أوني.”

أه… أه… أه.

 

 

بدأت إحداهما في التنهد.

 

 

“واستخدم المعلم الميزان الذهبي للساحرة العظيمة للتبادل المكافئ، وضحى بـ ‘حياته الحالية وذكرياته’ من أجل جلب ‘المعرفة المستقبلية’.”

أه… أه… أه.

في المجمل، كانت العلاقات بين أعضاء المجموعة الحالية متوترة. كانوا جميعًا أرواحًا ملعونة، كلٌّ منهم على بُعد خطوة واحدة من الانزلاق إلى الفساد. وفي تلك المجموعة، كانت أوه دوكسيو بمثابة مهرج —مهرج بين أعضاء تحالف العائد.

 

“أمرٌ غريب،” علّقت. ‘في الظروف العادية، كان صاحب السعادة، حانوتي، سيشاركهم الحديث، لكنه الآن صامتٌ تمامًا.”

“طاقتي…طاقتي تُستنزف!”

لكن… حسنًا. رؤيتهما معًا لأول مرة، جنبًا إلى جنب، أعطت شعورًا مختلفًا تمامًا. كان الأمر أشبه بلعبة تقمص أدوار: إذا ظهر الاثنان كزعيمين، يكون أحدهما عرضة للهجمات السحرية فقط، والآخر للهجمات الجسدية فقط، وإذا لم تُقضِ عليهما في نفس الدور، فسيعودان للحياة بلا حدود. هذا هو الشعور.

 

بعد الدورة ٥٥٥، تغيرت الأمور.

نظرتُ إلى جانبي لأرى سيورين، وشعرتُ فورًا أن مشاعرها تتناغم مع مشاعري تمامًا. كان وجهها كشخصٍ مُجبر على تحمّل الملل بلا حدود.

 

 

 

لا شك في ذلك. لا بد أن هاتين الشقيقتين التوأمين قد ركّبتا محطات طاقة نووية سرًا في حناجرهما، متجنبتين رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية. لو تُركتا دون رادع، لظلتا تثرثران إلى الأبد.

“ياااااي!”

 

نظرتُ إلى جانبي لأرى سيورين، وشعرتُ فورًا أن مشاعرها تتناغم مع مشاعري تمامًا. كان وجهها كشخصٍ مُجبر على تحمّل الملل بلا حدود.

“هممم.” جيوون، التي استُدعيت هي الأخرى في ساعةٍ غير مُرضية، ربتت على ذقنها. “يا له من أمرٍ رائع.”

ساد صمت صغير.

 

 

بدت عيناها الأرجوانيتان المزرقتان كأنهما تراقبان كل حركة لي بهدوء ودقة. ربما لأن يو جيوون، في هذه الدورة الـ ١٧٣، خضعت لـ”تصحيح شخصية” من دانغ سيورين، فقد انبعث من تعابير وجهها طابع بشري غريب.

“يا أختي، فكّري في صحة المعلم النفسية. لنكن كريمين ونقول ٣٥٠ دورة! بالمناسبة، دعني آتي معك في الإجازة القادمة يا معلم!”

 

 

“أمرٌ غريب،” علّقت. ‘في الظروف العادية، كان صاحب السعادة، حانوتي، سيشاركهم الحديث، لكنه الآن صامتٌ تمامًا.”

“أتذكرين أن ذاك المكان لم يكن دوبونغسان، صحيح؟ استغرق الأمر مني وقتًا لأتذكره.”

 

شعر برتقالي فاقع، عيون حمراء. باستثناء أن إحداهما ترتدي زيًا أبيض نقيًا والأخرى أسودًا، لم يكن هناك ما يميزهما من المظهر وحده.

“ماذا…؟ هل تعتقدين أنني سأقفز إلى هذه الفوضى المجنونة؟”

“ياااااي!”

 

سكنت دوكسيو دائمًا مع آهريون، التي كانت دائمًا ما تتجول في أطراف المجموعة. حتى أنها تعرضت لتوبيخ خفيف من القديسة الجادة دائمًا. كانت تدردش كثيرًا مع هايول، صاحبة الثبات الدائم. كما كانت تحرص على متابعة سيو غيو عندما ينسحب من الآخرين لحمايتهم من مشاكله الشخصية.

“هاه؟ أجل، بالطبع. لو سمحت لي باستخدام استعارة لتفهمي، الأختان هما روزا وروي، وأنت قطتهما، نياونغ.”

 

 

“هاه؟ لماذا تقولين هذا يا أختي الصغيرة؟ ما زلتُ أتذكر سماع صرختكِ الأولى بعد ولادتي بوضوح —هل تغشين الآن؟”

جدّيًا؟ ألم يكن من المفترض أن تكون الدورة ١٧٣ “مسارًا جدّيًا” دائمًا؟ من كان أنا في الماضي، على أي حال؟

…؟

 

“تفضلي يا يوهوا. ما زال الأمر غريبًا بعض الشيء بالنسبة لي أن أراكِ وأختكِ معًا، لكنني سأبذل قصارى جهدي لتجاهل ذلك.”

وبالمضي قدمًا، لم يكن الوحيدات اللاتي استدعين إلى المبنى الرئيسي لبرج بابل.

“تمامًا كما ضحت تشيون يوهوا بنفسها لختم العقل المدبر الخفي، سلمت القديسة نفسها ذات مرة لتجميد الوقت—”

 

 

تدلت عينت هايول من النعاس، ورأسها يهتز كما لو كانت تلعب لعبة المراجيح، بينما وقفت آهريون هناك بملابسها اليومية العادية (القذرة)، تحدق بي باهتمام حتى فتحت فمها أخيرًا لتقول…

بدت التوأم الأصغر قلقة، لكن الكبرى لم يكن لديها إجابة. في الواقع، بدت غارقة في تفكير عميق، وركزت نظرها على الفراغ لتتأمل في نفسها بصمت.

 

 

“من أنت؟”

 

 

التفت الجميع على الشرفة لينظروا إلى آهريون. حتى الأختان التوأم، اللتان ما زالتا متمسكتين بذراعيّ، صمتتا.

 

 

 

“هاه؟ من هو؟ إنه المعلم.”

 

 

 

بسحسنًا… يبدو كزعيم النقابة، لكن، همم، يبدو مختلفًا بعض الشيء… ها-هم. مختلف جدًا جدًا.” هزت آهريون رأسها بعنف. “إ- إذًا… من-من أنت؟”

 

 

 

“انتظري، لقد قلت أنه المعلم—”

في المجمل، كانت العلاقات بين أعضاء المجموعة الحالية متوترة. كانوا جميعًا أرواحًا ملعونة، كلٌّ منهم على بُعد خطوة واحدة من الانزلاق إلى الفساد. وفي تلك المجموعة، كانت أوه دوكسيو بمثابة مهرج —مهرج بين أعضاء تحالف العائد.

 

“لدي سؤال. آنسة دوكسيو، هل يسمح لكِ إنشاء حكاية جانبية عادةً بالتنقل بين الدورات السابقة بهذه الطريقة؟”

“توقفي. هذا مُزعج… هلّا صمت من فضلك؟”

 

 

 

أصبح هواء الليل باردًا.

خبر عاجل: يو جيوون تتجنب الفساد بفارق ضئيل.

 

قبل 12 ثانية بالضبط، كانت الشرفة في مقر برج بابل تعجّ بالضجة والهرج.

التقط أحدهم أنفاسه: دوكسيو، الجالسة بقلق في زاوية الشرفة. حتى هايول، التي كانت تغفو على وسادة، استيقظت وهي ترمش وتحدق في آهريون.

بدت التوأم الأصغر قلقة، لكن الكبرى لم يكن لديها إجابة. في الواقع، بدت غارقة في تفكير عميق، وركزت نظرها على الفراغ لتتأمل في نفسها بصمت.

 

 

كان تحول التوأمتين دراماتيكيًا أيضًا. فبينما كانتا تبتسمان قبل لحظة، أصبح وجهاهما الآن خالية من التعبيرات. بهدوء، حدقت تلك العيون الحمراء الأربع، ذات الحدود الضبابية بين القزحية والحدقة، في آهريون، دون أن تنطق بكلمة.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

مثل عيون الحشرات.

كان تحول التوأمتين دراماتيكيًا أيضًا. فبينما كانتا تبتسمان قبل لحظة، أصبح وجهاهما الآن خالية من التعبيرات. بهدوء، حدقت تلك العيون الحمراء الأربع، ذات الحدود الضبابية بين القزحية والحدقة، في آهريون، دون أن تنطق بكلمة.

 

صعدت علامات الاستفهام التي تطفو فوق رؤوسهم تدريجيًا وازداد عددها، مما يشكل تحديًا جريئًا لاتفاقيات التهجئة الكورية.

آهريون، التي عادةً ما تكون أكثر حساسيةً لنظرات الآخرين، تصرفت بشكلٍ مختلفٍ الآن. لم تُبدِ أيَّ ردٍّ على النظرات الجماعية، مُركِّزةً تركيزها عليّ فقط.

القديسة، صاحبة أكثر وقت فراغ، أنهت جمع أفكارها أولًا. يبدو أنها كانت صامتة حتى الآن لأنها وعدت سيورين بعدم استخدام الاستبصار اليوم. لكن عندما رأت التحالف بأكمله يتجمع هكذا، تراجعت عن ذلك، وأصبحت تتحدث عبر التخاطر.

 

 

فجأةً، أدركتُ الأمر. ربما كان ذلك التوتر الشديد غير الطبيعي من التوأمتين محاولتهما الفاشلة لإثارة بعض الدفء بين الأعضاء، الذين كان كلٌّ منهم يحمل في نفسه جزءًا من الفراغ، إن صح التعبير.

 

 

 

‘في الأيام التي سبقت انضمام دوكسيو إلينا…’

“يا للعجب! ما زال أمامنا الكثير من التدريب الروحي، يا أختي الصغرى!”

 

 

بعد الدورة ٥٥٥، تغيرت الأمور.

 

 

التفت الجميع على الشرفة لينظروا إلى آهريون. حتى الأختان التوأم، اللتان ما زالتا متمسكتين بذراعيّ، صمتتا.

سكنت دوكسيو دائمًا مع آهريون، التي كانت دائمًا ما تتجول في أطراف المجموعة. حتى أنها تعرضت لتوبيخ خفيف من القديسة الجادة دائمًا. كانت تدردش كثيرًا مع هايول، صاحبة الثبات الدائم. كما كانت تحرص على متابعة سيو غيو عندما ينسحب من الآخرين لحمايتهم من مشاكله الشخصية.

 

 

“يا أختي، فكّري في صحة المعلم النفسية. لنكن كريمين ونقول ٣٥٠ دورة! بالمناسبة، دعني آتي معك في الإجازة القادمة يا معلم!”

كانت تتفق بشكل محرج مع يوهوا، لكنها لم تتجنب التحدث معها أبدًا —كانت تتلقى فقط صفعات لفظية بسبب مشكلتها.

“هاه؟ من هو؟ إنه المعلم.”

 

“كيف عرفتَ أننا لم نبدل ملابسنا استعدادًا لهذا السيناريو تحديدًا؟”

حتى أنها تشبثت بدوهوا ومازحت قائلةً: “يا للعجب، ثنائي الحانوتي والقائدة القديم! الثنائي الأسود والأسود هما الأفضل!” تعليقٌ طائشٌ لا تستطيع سوى الفتاة الأدبية أن تقوله.

 

 

 

في المجمل، كانت العلاقات بين أعضاء المجموعة الحالية متوترة. كانوا جميعًا أرواحًا ملعونة، كلٌّ منهم على بُعد خطوة واحدة من الانزلاق إلى الفساد. وفي تلك المجموعة، كانت أوه دوكسيو بمثابة مهرج —مهرج بين أعضاء تحالف العائد.

 

 

 

وبعد كل هذا، أليس الكتاب في الماضي التاريخي يطلق عليهم اسم “المهرجين” في الأيام الأولى —نوع من المهرجين على نحو ما؟

 

 

“واستخدم المعلم الميزان الذهبي للساحرة العظيمة للتبادل المكافئ، وضحى بـ ‘حياته الحالية وذكرياته’ من أجل جلب ‘المعرفة المستقبلية’.”

‘أرى.’

“سأنسى كل ما يحدث من الآن فصاعدًا على أي حال. كان الاستدعاء مبنيًا على نسياني. هكذا تسير الأمور.”

 

“صاحب السعادة، حانوتي؟ هل تسمعني يا سيدي؟”

لقد أُلقى ضوءًا جديدًا على السبب الذي جعلني في دورتي الـ١٧٣ أوافق على تصرفات التوأم.

صمت الجميع. دوكسيو، الصامتة كالفأر طوال الوقت، استرخت فجأةً وبدأت بالثرثرة.

 

 

كسرتُ الصمت. “سؤالٌ لكم يا أعضاء تحالف العائد الأعزاء. أنتم تتذكرون غالبًا أننا في الدورة ١٧٣ الآن. برأيكم، كم دورةً نحتاج لإنقاذ العالم دون أخطاء؟”

 

 

قد يبدو هذا الأمر قديم الطراز، إلا أنه في الواقع كان يبدو مثل “أجنحة الفراشة المتماثلة تمامًا”، وهي زينة كلاسيكية.

“آه… يا معلم، أنت موهوب جدًا، لذا حتى لو استغرق الأمر بعض الوقت… ربما في حوالي الدورة رقم ٣٠٠؟”

“طاغوتة الليل.” كتمتُ غضبي وهو يتصاعد من قلبي. “نوت.”

 

كان تحول التوأمتين دراماتيكيًا أيضًا. فبينما كانتا تبتسمان قبل لحظة، أصبح وجهاهما الآن خالية من التعبيرات. بهدوء، حدقت تلك العيون الحمراء الأربع، ذات الحدود الضبابية بين القزحية والحدقة، في آهريون، دون أن تنطق بكلمة.

“يا أختي، فكّري في صحة المعلم النفسية. لنكن كريمين ونقول ٣٥٠ دورة! بالمناسبة، دعني آتي معك في الإجازة القادمة يا معلم!”

 

 

اتجهت أنظار المجموعة نحو التوأمتين الجالستين على مقعد، وأيديهما متشابكة بقوة.

“قُضي على موجة الوحوش. لم يتبقَّ سوى مدير اللعبة الفوقية اللانهائية. نقدر أن العدد الإجمالي ٢٠٠ دورة.”

بسحسنًا… يبدو كزعيم النقابة، لكن، همم، يبدو مختلفًا بعض الشيء… ها-هم. مختلف جدًا جدًا.” هزت آهريون رأسها بعنف. “إ- إذًا… من-من أنت؟”

 

“واستخدم المعلم الميزان الذهبي للساحرة العظيمة للتبادل المكافئ، وضحى بـ ‘حياته الحالية وذكرياته’ من أجل جلب ‘المعرفة المستقبلية’.”

“أنا أيضًا أؤيد رأي هايول. لن يمر وقت طويل قبل أن يصبح الحانوتي منقذنا الحقيقي.”

أخذت نفسًا عميقًا.

 

 

هممم. قلتُ بوجهٍ حازم، “ها هي الإجابة الصحيحة.”

 

 

“هممم.” جيوون، التي استُدعيت هي الأخرى في ساعةٍ غير مُرضية، ربتت على ذقنها. “يا له من أمرٍ رائع.”

أخذت نفسًا عميقًا.

ورغم غيابها الجسدي، إلا أن الجميع استمعوا إلى صوتها التخاطري.

 

 

“لقد فشلت. لقد فشلت، فشلت، فشلت، فشلت، فشلت، فشلت، فشلت، فشلت، فشلت، فشلت، فشلت.”

 

 

 

 

 

 

…؟

 

 

 

؟؟؟

“هاه؟ ما هو، يا أختي الصغرى؟”

 

 

صعدت علامات الاستفهام التي تطفو فوق رؤوسهم تدريجيًا وازداد عددها، مما يشكل تحديًا جريئًا لاتفاقيات التهجئة الكورية.

“لدي سؤال. آنسة دوكسيو، هل يسمح لكِ إنشاء حكاية جانبية عادةً بالتنقل بين الدورات السابقة بهذه الطريقة؟”

 

اتجهت أنظار المجموعة نحو التوأمتين الجالستين على مقعد، وأيديهما متشابكة بقوة.

“لم نحقق أي شيء على الإطلاق!”

 

 

“أرى.”

؟؟؟؟؟؟؟

 

 

 

الصمت.

 

 

“إذن، جيوون… ربما لم تخبرينا بعد أنك ميكو ليفياثان، ولكن في النهاية انفتحت على الجميع، لذلك لا داعي للقلق.”

صمت الجميع. دوكسيو، الصامتة كالفأر طوال الوقت، استرخت فجأةً وبدأت بالثرثرة.

 

 

“أنا أيضًا أؤيد رأي هايول. لن يمر وقت طويل قبل أن يصبح الحانوتي منقذنا الحقيقي.”

“واو، يا سيد… أنت للتو فعلت حركة الخروج تلك من هجوم العمالقة، صحيح؟ فستاينز غيت كانت قصة عن حلقة زمنية، وهجوم العمالقة أيضًا كانت هناك نظريات معجبين تقول إنها قصة حلقة زمنية! إذًا هو نوع من الاستعارة الذاتية التي تشير إلى مأزقنا الحالي، أليس كذلك؟ هاها، هذا مثير للإعجاب… لكنك تتعامل مع عقل أدبي عظيم مثلي، فلنحافظ على الأمور ضمن الحد المعقول!”

كان تحول التوأمتين دراماتيكيًا أيضًا. فبينما كانتا تبتسمان قبل لحظة، أصبح وجهاهما الآن خالية من التعبيرات. بهدوء، حدقت تلك العيون الحمراء الأربع، ذات الحدود الضبابية بين القزحية والحدقة، في آهريون، دون أن تنطق بكلمة.

 

“لقد فشلت. لقد فشلت، فشلت، فشلت، فشلت، فشلت، فشلت، فشلت، فشلت، فشلت، فشلت، فشلت.”

قبل 12 ثانية بالضبط، كانت الشرفة في مقر برج بابل تعجّ بالضجة والهرج.

“أمرٌ غريب،” علّقت. ‘في الظروف العادية، كان صاحب السعادة، حانوتي، سيشاركهم الحديث، لكنه الآن صامتٌ تمامًا.”

 

[وفقًا لشرح السيد حانوتي، كلما مررنا بعدد أكبر من الدورات، أصبحت شروط الإنهاء أصعب. كما يُقيّد استخدام الهالة في النهاية.]

————

 

 

“شكرًا على تفهمك.”

“ممم، يا معلم، لأرى إن كنت أفهم هذا بشكل صحيح.”

 

 

“مممم. بالمناسبة، قد ترغب في الرد على جيوون قريبًا. إنها تُشعّ هالةً… حسنًا، يبدو الأمر مُقلقًا جدًا…”

“تفضلي يا يوهوا. ما زال الأمر غريبًا بعض الشيء بالنسبة لي أن أراكِ وأختكِ معًا، لكنني سأبذل قصارى جهدي لتجاهل ذلك.”

 

 

 

“آه، هذا يُعقّد الأمور أكثر، لذا لنضعه جانبًا! على أي حال!” استدارت تشيون يوهوا. “إذن، أوه دوكسيو؟ آنسة دوكسيو؟ لديكِ قوة تُسمى ‘خلق حكاية جانبية’. ولأنكِ استخدمتِها أمامنا جميعًا في المستقبل، انتهى بكِ الأمر إلى هنا في الدورة ١٧٣ من الدورة ٩٩٩. هل هذا صحيح؟”

 

 

 

“أوه، نعم… هذا صحيح.”

 

 

 

“واستخدم المعلم الميزان الذهبي للساحرة العظيمة للتبادل المكافئ، وضحى بـ ‘حياته الحالية وذكرياته’ من أجل جلب ‘المعرفة المستقبلية’.”

؟؟؟

 

القديسة، صاحبة أكثر وقت فراغ، أنهت جمع أفكارها أولًا. يبدو أنها كانت صامتة حتى الآن لأنها وعدت سيورين بعدم استخدام الاستبصار اليوم. لكن عندما رأت التحالف بأكمله يتجمع هكذا، تراجعت عن ذلك، وأصبحت تتحدث عبر التخاطر.

“بدقة.”

“لقد وصلت الأختان يوهوا-يوهوا☆!”

 

 

تنهدت تشيون يوهوا ووضعت يدها على جبينها. “ما الذي يحدث بحق السماء…؟”

 

 

 

انغمس أعضاء تحالف العائد، كلٌّ في أفكاره، محاولين استيعاب كل هذا. على الأرجح، وجدوا صعوبة في استيعاب هذه الأحداث المستحيلة.

“…اعذرني؟”

 

“أرى.”

[كان هذا قرارًا حكيمًا جدًا.]

 

 

 

القديسة، صاحبة أكثر وقت فراغ، أنهت جمع أفكارها أولًا. يبدو أنها كانت صامتة حتى الآن لأنها وعدت سيورين بعدم استخدام الاستبصار اليوم. لكن عندما رأت التحالف بأكمله يتجمع هكذا، تراجعت عن ذلك، وأصبحت تتحدث عبر التخاطر.

كان من المستحيل تقريبًا تصديق أن هذين الشخصين قد استُدعيا الساعة الثانية صباحًا. كان مستوى توترهما في بُعد آخر. وهذان الشخصان محلّ التساؤل…

 

 

[وفقًا لشرح السيد حانوتي، كلما مررنا بعدد أكبر من الدورات، أصبحت شروط الإنهاء أصعب. كما يُقيّد استخدام الهالة في النهاية.]

 

 

 

ورغم غيابها الجسدي، إلا أن الجميع استمعوا إلى صوتها التخاطري.

 

 

 

[وإذا خرجت السيدة تشيون يوهوا الأكبر سنًّا…]

“سيدي، من فضلك استمع لي!”

 

فجأةً، أدركتُ الأمر. ربما كان ذلك التوتر الشديد غير الطبيعي من التوأمتين محاولتهما الفاشلة لإثارة بعض الدفء بين الأعضاء، الذين كان كلٌّ منهم يحمل في نفسه جزءًا من الفراغ، إن صح التعبير.

اتجهت أنظار المجموعة نحو التوأمتين الجالستين على مقعد، وأيديهما متشابكة بقوة.

“حسنًا، في كل مرة أصعد فيها برج بابل وأرى كل تلك القبعات المدببة وهي تتحرك من حولي، أفقد إيماني بالإنسانية تمامًا… لذا، اليوم وأنا أصعد الدرج، خطفت ثلاث قبعات ساحرات ورميتها من النافذة.”

 

 

[فسيكون ذلك ضربة قاسية حقًا. فباختصار، سنفقد عقول قوتنا الضاربة المركزية في شبه الجزيرة الكورية. ومع ذلك، وبحسب ما سمعناه عن الطاغوت الخارجي المعروف باسم العقل المدبر، فإن تضحيتها ستكون بلا شك جديرة بالثمن.]

 

 

لقد كان غريبًا.

“…أوني.”

[كان هذا قرارًا حكيمًا جدًا.]

 

ثم صفقتا لبعضهما البعض.

بدت التوأم الأصغر قلقة، لكن الكبرى لم يكن لديها إجابة. في الواقع، بدت غارقة في تفكير عميق، وركزت نظرها على الفراغ لتتأمل في نفسها بصمت.

 

 

 

“همم.”

 

 

“آه، هذا هو السبب بالضبط الذي جعلني لا أريد أن أنادي على تلكما الأختين المجنونتين…”

الشخص التالي الذي جمع شتات نفسه كان جيوون.

“الاختان هما طفلتان مثيرتان للمشاكل ولكنهما الأقوى!”

 

 

“لدي سؤال. آنسة دوكسيو، هل يسمح لكِ إنشاء حكاية جانبية عادةً بالتنقل بين الدورات السابقة بهذه الطريقة؟”

 

 

“همم.”

“آه، مستحيل! كل ما فعلته هو أنها سمحت لي بمحاكاة شخصية شخص آخر. بصراحة، لا أعرف ما الذي يحدث أو كيف حدث…”

“هاه؟ من هو؟ إنه المعلم.”

 

 

“أرى.”

أخذت نفسًا عميقًا.

 

 

للحظة عابرة، لمحت نظرة خيبة أمل في عيني جيوون.

 

 

“تمامًا كما ضحت تشيون يوهوا بنفسها لختم العقل المدبر الخفي، سلمت القديسة نفسها ذات مرة لتجميد الوقت—”

رغبة لا يمكن إيقافها ارتفعت من معدتي.

تجمّدتُ تمامًا.

 

؟؟؟

“إذن، جيوون… ربما لم تخبرينا بعد أنك ميكو ليفياثان، ولكن في النهاية انفتحت على الجميع، لذلك لا داعي للقلق.”

 

 

 

“ماذا تقصد بالضبط؟ كنت أنوي إبلاغ الجميع في الوقت المناسب.”

“أتذكرين أن ذاك المكان لم يكن دوبونغسان، صحيح؟ استغرق الأمر مني وقتًا لأتذكره.”

 

“أنا مقتنع أنها هنا، في هذه المرحلة الإضافية العابرة، وفي هذه النقطة القصيرة الأمد، يتعين علينا أن نشن ضربة مفاجئة ضدها.”

“أوه، لذا لم يكن الأمر مجرد مسألة الرضا بالسماح للموقظين بمواصلة تدريب الهالة، وبالتالي تقوية ليفياثان وقواك، مثل نوع من نهج ‘الصيد التلقائي حلو’؟”

“لدي سؤال. آنسة دوكسيو، هل يسمح لكِ إنشاء حكاية جانبية عادةً بالتنقل بين الدورات السابقة بهذه الطريقة؟”

 

“…أوني.”

“يا للعجب، بالطبع لا. يا صاحب السعادة، لم أكن أعرف هوية الطاغوت الخارجي أيضًا. ليفياثان؟ هذا مُرعب.”

 

 

“لا نريد أن نتجاوز أي حدود.”

“صحيح؟ بالمناسبة، أنا السيد ماتيز.”

“يا للعجب! ما زال أمامنا الكثير من التدريب الروحي، يا أختي الصغرى!”

 

 

“…اعذرني؟”

 

 

أخذت نفسًا عميقًا.

“أتذكرين أن ذاك المكان لم يكن دوبونغسان، صحيح؟ استغرق الأمر مني وقتًا لأتذكره.”

[[⌐☐=☐: بالمناسبة الفرق بين اسميهما هو نطق الكانجي.. شيء له علاقة بالصيني.. لا دخل لنا.]

 

 

حوّلتُ مسار الحديث قائلًا، “القديسة مُحقة. هذه فرصةٌ لا تتكرر. يُمكننا لاحقًا أن نفهم بالضبط كيف حدثت هذه المعجزة.”

“صحيح؟ بالمناسبة، أنا السيد ماتيز.”

 

 

“عفوًا، سيدي، صاحب السعادة حانوتي؟ ‘السيد ماتيز؟’ ماذا بالضبط—’

 

 

“آه، هذا يُعقّد الأمور أكثر، لذا لنضعه جانبًا! على أي حال!” استدارت تشيون يوهوا. “إذن، أوه دوكسيو؟ آنسة دوكسيو؟ لديكِ قوة تُسمى ‘خلق حكاية جانبية’. ولأنكِ استخدمتِها أمامنا جميعًا في المستقبل، انتهى بكِ الأمر إلى هنا في الدورة ١٧٣ من الدورة ٩٩٩. هل هذا صحيح؟”

“سأنسى كل ما يحدث من الآن فصاعدًا على أي حال. كان الاستدعاء مبنيًا على نسياني. هكذا تسير الأمور.”

“من أنت؟”

 

 

“صاحب السعادة، حانوتي؟ هل تسمعني يا سيدي؟”

 

 

رغم أنها كانت ليلة احتفالية، إلا أن معظم الناس في المدينة الفاضلة—مدينة المواطنين المنضبطين والمنظمين— كانوا نائمين. وهكذا، كان محيطنا هادئًا تمامًا.

“لكن هذا لا يعني أن أفعالي من الآن فصاعدًا لا معنى لها. أريد أن أغتنم هذه الفرصة لحشد أقصى قوتنا القتالية ومطاردة الطاغوت الخارجي الذي لا يسعنا إلا هزيمته الآن.”

“أنا مقتنع أنها هنا، في هذه المرحلة الإضافية العابرة، وفي هذه النقطة القصيرة الأمد، يتعين علينا أن نشن ضربة مفاجئة ضدها.”

 

“ممم، يا معلم، لأرى إن كنت أفهم هذا بشكل صحيح.”

“سيدي، من فضلك استمع لي!”

“هممم. لا تلومي نفسكِ، يا أختي… في الواقع، لديّ اعتراف صغير.”

 

 

نظرتُ حولي. سيورين، التي كانت تنتظر الجميع بهدوء، تكلمت أخيرًا، “إذن، أي طاغوت خارجي هو الذي لا يسعنا هزيمته إلا الآن، حانوتي؟”

بدت التوأم الأصغر قلقة، لكن الكبرى لم يكن لديها إجابة. في الواقع، بدت غارقة في تفكير عميق، وركزت نظرها على الفراغ لتتأمل في نفسها بصمت.

 

 

“طاغوتة الليل.” كتمتُ غضبي وهو يتصاعد من قلبي. “نوت.”

“طاغوتة الليل.” كتمتُ غضبي وهو يتصاعد من قلبي. “نوت.”

 

 

نظرتُ حولي، وشرحتُ، “عوالم المرايا. النظرة العالمية المركزية للأرض. عين حورس. شذوذٌ قويٌّ لدرجة أنه يُعامل العودة كفيروسٍ مُجرّد، قادرة على نشره في جميع أنحاء الوجود. لها ألقابٌ كثيرة، لكننا لم نُحدد طبيعتها الحقيقية بعد. و…”

 

 

 

نظرتُ إلى سماء الليل. كالعادة، أشرق القمر ساطعًا، ككرة نقية نقية لم تلطخها الفوضى العارمة في الأسفل.

 

 

بجانبي، أطلقت سيورين تنهيدة طويلة مثل ثعبان الأناكوندا.

“تمامًا كما ضحت تشيون يوهوا بنفسها لختم العقل المدبر الخفي، سلمت القديسة نفسها ذات مرة لتجميد الوقت—”

خبر عاجل: يو جيوون تتجنب الفساد بفارق ضئيل.

 

————

[…]

 

 

بدت التوأم الأصغر قلقة، لكن الكبرى لم يكن لديها إجابة. في الواقع، بدت غارقة في تفكير عميق، وركزت نظرها على الفراغ لتتأمل في نفسها بصمت.

“أنا مقتنع أنها هنا، في هذه المرحلة الإضافية العابرة، وفي هذه النقطة القصيرة الأمد، يتعين علينا أن نشن ضربة مفاجئة ضدها.”

 

 

“لا نريد أن نتجاوز أي حدود.”

ساد صمت صغير.

 

 

 

أومأت سيورين برأسها. “بالتأكيد. إذا كان عدوًا بهذه القوة، فمن الحكمة أن تضربه مبكرًا، الآن وقد فسدتُ.”

 

 

“أنا أيضًا أؤيد رأي هايول. لن يمر وقت طويل قبل أن يصبح الحانوتي منقذنا الحقيقي.”

“شكرًا على تفهمك.”

ربطت إحدى الأختين ذراعيها معي على الجانب الأيسر.

 

 

“مممم. بالمناسبة، قد ترغب في الرد على جيوون قريبًا. إنها تُشعّ هالةً… حسنًا، يبدو الأمر مُقلقًا جدًا…”

 

 

مرة أخرى، لاحظوا أن الوقت كان 2 صباحًا.

“أوه.”

وبالمضي قدمًا، لم يكن الوحيدات اللاتي استدعين إلى المبنى الرئيسي لبرج بابل.

 

 

خبر عاجل: يو جيوون تتجنب الفساد بفارق ضئيل.

 

 

“لقد فشلت. لقد فشلت، فشلت، فشلت، فشلت، فشلت، فشلت، فشلت، فشلت، فشلت، فشلت، فشلت.”

————————

الشخص التالي الذي جمع شتات نفسه كان جيوون.

 

نظرتُ إلى سماء الليل. كالعادة، أشرق القمر ساطعًا، ككرة نقية نقية لم تلطخها الفوضى العارمة في الأسفل.

أخيرًا! خلصت خمسة فصول..

 

 

————————

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“حقًا، المتسربون البائسون مثلنا لا يملكون سوى الاعتماد على المعلّم ليقودنا!”

 

“توقفي. هذا مُزعج… هلّا صمت من فضلك؟”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

“يوهوا…؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط