Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 354

المفقود VI
PDF

المفقود VI

المفقود VI

“نعم؟”

 

 

تلاشى غضب القراء الناري الذي أشعل شبكة س.غ. ودُفنت الألواح الحجرية التي تُعلن عن التوقف تحت بحر الشرق. في عصرٍ لم يُعر فيه أحدٌ اهتمامًا لمثل هذه الأمور، أصبح الفساد مجرد مزحة رخيصة.

“صحيح،” أكدت.

 

أبدت ابتسامة جريئة على وجهها. بدلًا من الارتجاف أمام الشذوذ، واجهته بثقة لا حدود لها وثقة راسخة بنفسها.

هكذا كان العالم الذي نعيش فيه.

 

 

 

تجول أحد المؤلفين في المدينة.

“…اختر ميكو، وأفسدُها، وادمجها مع الطاغوت الخارجي، ثم أطلق ختم الوقت.”

 

“…آسف. ليست مشاعري هي ما يدفعني لرفض هذه الخطة.”

“أتعلم يا سيد؟ عندما أفكر في الأمر، لم يكن لديّ أي سبب للذعر.”

 

 

“آسفة يا سنباي. لم يسبق لأيٍّ منا أن واجه نوت مباشرةً، لذا يصعب علينا استيعاب الأمر،” قالت تشيون يوهوا، الأخت الكبرى.

“نعم؟”

 

 

كانت النتيجة المستفادة من اجتماع الليلة الماضية بسيطة:

“أعني، هذا قبل الدورة ٥٥٥! حتى قبل وجود مجلس تسلسل الروايات على شبكة س.غ! كنا في عصور ما قبل التاريخ، قبل أن أبدأ مسيرتي الأدبية تحت اسم مستعار ‘الفتاة الأدبية’. هذا يعني… هل يمكنك تخمين ما حدث؟”

 

 

 

ضحكت دوكسيو.

 

 

 

بالنظر إلى أننا أنهينا للتو اجتماعًا ماراثونيًا طوال الليل مع تحالف العائد —جزئيًا لمنع جيوون من السقوط— كانت ابتسامة دوكسيو نضرة بشكل غير طبيعي تقريبًا.

 

 

“…آسف. ليست مشاعري هي ما يدفعني لرفض هذه الخطة.”

تحت سماء الفجر الصافية، أمالت جبينها نحو الضوء الذي يُضيء أفق المدينة الفاضلة ببطء، وأعلنت، “أنا… أنا الآن حرّة تمامًا، تمامًا من الكتابة المتسلسلة! آه، هذا الهواء! حنين المدينة الفاضلة العذب! ممم، لذيذ جدًا. هل هذه رائحة هواء عالم بلا قراء؟ أوه! لذيذ جدًا!”

“لا أريد أن تنتهي كل جهودنا بطاغوت خارجي واحد يُدعى ‘الحانوتي’.”

 

 

“… صحيح.”

 

 

 

“انتظر، لا، لا يا سيد! لنبحث في لوحة تسلسل الروايات بأكملها. ثم، في الدورة ٩٩٩، سأسرق جميع الفصول التي نشرتها آهريون أوني وأنشرها دفعة واحدة! كاياه. ستراها، صحيح؟ ستترك على الأرجح تعليقات مسيئة دون أن تدرك أنها كلماتها. ثم… سألتقط كل منشور كراهية! وأكشف: “مفاجأة، هذه في الواقع مخطوطتك المستقبلية!’ كاهياه! يا لها من عدالة! لا أطيق الانتظار لرؤية تعبير وجهها!”

 

 

“لا أريد أن تنتهي كل جهودنا بطاغوت خارجي واحد يُدعى ‘الحانوتي’.”

بصراحة، لم أكن أعرف كيف أبدو. للأسف، لم تكن هناك طفلة مُعنَّفة بجانبي تهمس: “ابتسم فحسب”. فقط تشونيبيو بقضية مميتة، منشغلة بإساءة معاملة العالم أجمع.

وجدت نفسي أردد الكلمات.

 

“اسحقها بقوة غاشمة يا سنباي. أنت وحدك من يستطيع فعل ذلك. وفقط في الدورة ١٧٣ التي ستُنسى، يمكننا أن نرتكب مثل هذا الجنون المتهور. لنُرِ أولئك الأوغاد الطواغيت الخارجيين —الذين يظنون أنفسهم سادة الكون— ماذا يحدث عندما يعبثون معنا.”

لم يكن الأمر سهلا أبدًا.

 

 

المشروع الإنهيار —يبدأ.

————

 

 

 

كانت النتيجة المستفادة من اجتماع الليلة الماضية بسيطة:

“…لقد فقدتِ عقلك.”

 

هذه الفتاة لا تعرف الشذوذ من الداخل فحسب، بل لديها فهم عميق لقدراتي على العودة أيضًا. ذكية.

「هاجم نوت.」

 

 

نعم.

نوت، طاغوتة الليل —شذوذ من فئة الطواغيت الخارجيين.

 

 

هممم. ضاقت عيناها الحمراوان. “لأنك تخشى أن تُصاب بأذى؟ هذا قاسٍ. تنسى كل شيء عن طالبتك الخاصة الرائعة، حتى أنك تُسميها شذوذًا، لكنك لا تستطيع فعل الشيء نفسه مع الأخت القديسة؟ كيف لا يُعتبر هذا تحيزًا؟”

كان توافقها مع عائد مثلي هو الأسوأ. اضطرت القديسة للسقوط وحتى التضحية بنفسها لمجرد ختمها، وحتى هذا كان مجرد ختك، لا أكثر. لم تكن هناك طريقةٌ للقضاء عليها تمامًا.

 

 

 

“آسفة يا سنباي. لم يسبق لأيٍّ منا أن واجه نوت مباشرةً، لذا يصعب علينا استيعاب الأمر،” قالت تشيون يوهوا، الأخت الكبرى.

“نعم؟”

 

المفقود VI

قبل بضعة أيام، بدت غارقة في أفكار عميقة طوال الاجتماع، ولكن ربما تمكنت أخيرًا من حل المشكلة في رأسها.

“كل شيء —الاستراتيجية، التكتيكات، فنون القتال— يصبح بلا معنى أمام القوة الساحقة الحقيقية،” قطعت يوهوا نكتتي ببرود، دليلًا على أن قدرتها على التعلم لا تزال سليمة. “كان هذا تخصصك. سحق الهالة عبر عودات لا نهاية لها، ثم سحق العدو باستخدام رمز الغش هذا. ربما لن ينجح في الدورة ٩٩٩، لكنه لا يزال فعالًا الآن.”

 

“كما هو الحال مع الهالة؟”

“هيه، بصراحة، الأمر مُربك بعض الشيء. لقد زودتنا بالكثير من المعلومات المستقبلية لدرجة أن عقلي على وشك الانهيار.”

 

 

معلومة إضافية: العمل المفضل لهذه الوريثة على الإطلاق هو “مذكرة الموت”. شاهدت المسرحية الموسيقية ليس فقط في كوريا، بل حتى في رحلة إلى اليابان. أفضل فتى بالنسبة لها هو ريوك، ووصيفته بالمركز الثاني بالكاد، ميسا (السبب: تبدو سهلة الاستغلال كأخت صغيرة).

“مممم.”

ضحكت دوكسيو.

 

 

“مع ذلك، فالأمر لا يعني بالضرورة السوء. من وجهة نظر إنسانية، أقول إننا لم نحظَ قط بفرصة حاسمة أكثر من هذه.” رفعت تشيون يوهوا قلمها ونقرت. “إذن، أخبرني عن نوت يا سنباي. كالعادة، لنُبدع معًا.”

ربطت أصابعي معًا.

 

 

تحدثنا طويلًا، مستمتعين بالمقهى المشمس الذي استأجرناه لتجنب آذان المتطفلين. وسرعان ما أدركتُ شيئًا.

التقت حدقتاها القرمزيتان بحدقتي.

 

 

هذه الفتاة لا تعرف الشذوذ من الداخل فحسب، بل لديها فهم عميق لقدراتي على العودة أيضًا. ذكية.

“أجل.” ابتسمت، ثم تابعت، “وهذا ليس كل شيء. حتى الآن، كل ميكو نعرفها تتجمع في كوريا، صحيح؟ لماذا؟ بالطيغ، لطالما كانت هذه الأرض ملجأً للطوائف، ولكن أليس هذا مبالغًا فيه بعض الشيء؟ لديّ نظريتي الخاصة، لكن لنلتزم بنوت في الوقت الحالي. إذًا يا سنباي، من المستحيل أن تختم نوت والأخت القديسة في الدورة الأخيرة؟”

 

“اسحقها بقوة غاشمة يا سنباي. أنت وحدك من يستطيع فعل ذلك. وفقط في الدورة ١٧٣ التي ستُنسى، يمكننا أن نرتكب مثل هذا الجنون المتهور. لنُرِ أولئك الأوغاد الطواغيت الخارجيين —الذين يظنون أنفسهم سادة الكون— ماذا يحدث عندما يعبثون معنا.”

لقد كنت أعرف ذلك بالفعل، بالطبع، ولكن الجلوس هنا وجهًا لوجه ومناقشة الاستراتيجيات بيّن الأمر للغاية: إن تشيون يوهوا الكبرى ذكية.

“أوه، أوووه، واو. بجدية… واو، يا سنباي. أنت مجنون تمامًا. حسنًا، أنا، تشيون يوهوا —وريثة بيت تشيون— أعترف بذلك…”

 

أسندت يوهوا ذقنها على قلمها، وضحكت ضحكة خافتة. “همم، كنت أفكر في الأمر منذ مدة. هذا النظام الذي يربط الطواغيت الخارجيين بميكو، ربما يكون في صالحك، يا سنباي.”

“أبسط طريقة هي ضرب الأخت القديسة بختم الوقت. ستُختم نوت تلقائيًا.”

 

 

“أمم…”

“…إن فقدان القدرة على الاستبصار، والتخاطر، والكوكبات سيكون مؤلمًا للغاية.”

 

 

الآن فقط أدركتُ جوهر الفتاة التي أمامي. لم يكن وصفها بالاستراتيجية خطأً، ولكنه لم يكن كافيًا. كان وصف “المُخططة” مناسبًا أكثر، لكنه لم يُصيب الهدف.

“صحيح. لكن قبل أن تُنقذ العالم مباشرةً، وبعد أن تُبيد كل الطواغيت الخارجيين باستثناء نوت، يُمكنك استخدام ختم الوقت، أليس كذلك؟ ستكون تلك هي الدورة الأخيرة، اللحظة الأخيرة. لن نحتاج إلى الأخت القديسة بعد الآن.”

 

 

وهذه هي الاستراتيجية الجالسة أمامي.

كانت حازمةً أيضًا. لم تتردد ولو للحظة، حتى عند مناقشة سيناريو قد يختفي فيه رفاقنا إلى الأبد.

 

 

فتحت يوهوا دفتر ملاحظاتها وكتبت عبارة.

هل قرأت النظرة في عيني؟

“دعنا نفعل ذلك، سنباي.”

 

“لما، آه، بففت، آغه، جديًا! غااه! ظلم كبير! كم عمر هذه النكتة أصلًا؟! لماذا عليّ أن أضحك على شيء غبي كهذا؟! أيها العجوز المتخلف المجنون!”

أسندت يوهوا ذقنها على قلمها، وضحكت ضحكة خافتة. “همم، كنت أفكر في الأمر منذ مدة. هذا النظام الذي يربط الطواغيت الخارجيين بميكو، ربما يكون في صالحك، يا سنباي.”

 

 

 

“…اختر ميكو، وأفسدُها، وادمجها مع الطاغوت الخارجي، ثم أطلق ختم الوقت.”

 

 

 

“أجل.” ابتسمت، ثم تابعت، “وهذا ليس كل شيء. حتى الآن، كل ميكو نعرفها تتجمع في كوريا، صحيح؟ لماذا؟ بالطيغ، لطالما كانت هذه الأرض ملجأً للطوائف، ولكن أليس هذا مبالغًا فيه بعض الشيء؟ لديّ نظريتي الخاصة، لكن لنلتزم بنوت في الوقت الحالي. إذًا يا سنباي، من المستحيل أن تختم نوت والأخت القديسة في الدورة الأخيرة؟”

“هيه، بصراحة، الأمر مُربك بعض الشيء. لقد زودتنا بالكثير من المعلومات المستقبلية لدرجة أن عقلي على وشك الانهيار.”

 

نوت، طاغوتة الليل —شذوذ من فئة الطواغيت الخارجيين.

“لا فرصة لذلك.”

 

 

[[⌐☐=☐: ميم من الحلقة الأخيرة من مذكرة الموت، حيث تحول الهذيان النهائي غير المتوازن للبطل إلى إيقاع رقص.]

هممم. ضاقت عيناها الحمراوان. “لأنك تخشى أن تُصاب بأذى؟ هذا قاسٍ. تنسى كل شيء عن طالبتك الخاصة الرائعة، حتى أنك تُسميها شذوذًا، لكنك لا تستطيع فعل الشيء نفسه مع الأخت القديسة؟ كيف لا يُعتبر هذا تحيزًا؟”

“هيه، بصراحة، الأمر مُربك بعض الشيء. لقد زودتنا بالكثير من المعلومات المستقبلية لدرجة أن عقلي على وشك الانهيار.”

 

 

“…آسف. ليست مشاعري هي ما يدفعني لرفض هذه الخطة.”

 

 

ماذا؟

“ثم ماذا؟”

 

 

 

“مجرد حدس، لكن ختم الوقت ليس كلي القدرة.”

 

 

هل قرأت النظرة في عيني؟

ربطت أصابعي معًا.

“أنت من أطلق نكتة خلال نقاش جاد. اختاري كلماتك بعناية إن لم تريدي تكرار هذا،” قلتُ محذرًا بشدة.

 

 

كنا نناقش موضوعًا لم أناقشه مع أحد، ولا حتى مع كيم جيسو، ابنة يو جيوون بالتبني، والتي أصبحت لاحقًا المستشارة النفسية لتحالف العائد. ربما الشخص الوحيد الذي أستطيع البوح له بذلك هو الفتاة الجالسة أمامي، التي ستُختم بختم الوقت.

 

 

هل قرأت النظرة في عيني؟

“بادئ ذي بدء، يوهوا، لقد أثبت بنفسك أن ختم الوقت ليس مطلقًا.”

“مع القوة الساحقة تأتي—”

 

————————

“هاه؟ أنا؟”

 

 

“حتى لو أسميتُ هذه المرحلة ‘مرحلة إضافية’، فإن آثارها على أحداث الماضي والمستقبل تبقى مجهولة. وتريدون خلق ‘الساقطين’ عمدًا، كاشفين عن الشذوذ الذي هزمناه أو حبسناه؟”

“نعم. بفضل غرابتي في عدم تذكر أي شيء تقريبًا من الدورة الأولى إلى الرابعة، تمكنتِ من استعادة جزء كبير من هويتك حتى داخل العالم المختوم. لنفترض أنني ختمتُ كل ميكو وطاغوت خارجي،” اقترحتُ بعد ذلك. “يوهوا، ماذا سيحدث لي بعد ذلك؟”

“حتى لو اختفيتُ، سيختفي كل شيء من حولي. سيناريو بقاء ختم الوقت فقط يبدو مستبعدًا للغاية. لذا لا يجب أن نعتمد عليه كثيرًا.” وضعت يوهوا منديلها المبلل بالدموع.

 

 

“سوف تصبح طاغوت العالم الجديد، بالطبع.”

 

 

كنا نناقش موضوعًا لم أناقشه مع أحد، ولا حتى مع كيم جيسو، ابنة يو جيوون بالتبني، والتي أصبحت لاحقًا المستشارة النفسية لتحالف العائد. ربما الشخص الوحيد الذي أستطيع البوح له بذلك هو الفتاة الجالسة أمامي، التي ستُختم بختم الوقت.

قفزت على قدمي، وبدون لحظة تأخير، بدأت في رقصة الباكايارويد الخفيفة.

 

 

 

[[⌐☐=☐: ميم من الحلقة الأخيرة من مذكرة الموت، حيث تحول الهذيان النهائي غير المتوازن للبطل إلى إيقاع رقص.]

“…إن فقدان القدرة على الاستبصار، والتخاطر، والكوكبات سيكون مؤلمًا للغاية.”

 

 

انفجرت يوهوا عاجزةً عن المقاومة. تقيأت قهوتها، وسعلت بغزارة، ودموعها تنهمر من عينيها وهي تضحك ضحكةً غامرة.

————

 

 

“لما، آه، بففت، آغه، جديًا! غااه! ظلم كبير! كم عمر هذه النكتة أصلًا؟! لماذا عليّ أن أضحك على شيء غبي كهذا؟! أيها العجوز المتخلف المجنون!”

“أوه، هيا. أوقف هذا التعبير الجاد —لا أستطيع التركيز…”

 

 

“أنت من أطلق نكتة خلال نقاش جاد. اختاري كلماتك بعناية إن لم تريدي تكرار هذا،” قلتُ محذرًا بشدة.

 

 

“أنت من أطلق نكتة خلال نقاش جاد. اختاري كلماتك بعناية إن لم تريدي تكرار هذا،” قلتُ محذرًا بشدة.

“أوه، أوووه، واو. بجدية… واو، يا سنباي. أنت مجنون تمامًا. حسنًا، أنا، تشيون يوهوا —وريثة بيت تشيون— أعترف بذلك…”

 

 

أبدت ابتسامة جريئة على وجهها. بدلًا من الارتجاف أمام الشذوذ، واجهته بثقة لا حدود لها وثقة راسخة بنفسها.

معلومة إضافية: العمل المفضل لهذه الوريثة على الإطلاق هو “مذكرة الموت”. شاهدت المسرحية الموسيقية ليس فقط في كوريا، بل حتى في رحلة إلى اليابان. أفضل فتى بالنسبة لها هو ريوك، ووصيفته بالمركز الثاني بالكاد، ميسا (السبب: تبدو سهلة الاستغلال كأخت صغيرة).

 

 

كانت حازمةً أيضًا. لم تتردد ولو للحظة، حتى عند مناقشة سيناريو قد يختفي فيه رفاقنا إلى الأبد.

“لا أريد أن تنتهي كل جهودنا بطاغوت خارجي واحد يُدعى ‘الحانوتي’.”

 

 

————

“أوه، هيا. أوقف هذا التعبير الجاد —لا أستطيع التركيز…”

 

 

ماذا؟

“في النهاية، لن يقتصر الأمر على الأخت القديسة فقط، بل عليّ أيضًا. سأفقد قواي. لكن هل يمكننا حقًا اختيار ما يناسبنا بحيث يبقى ختم الوقت فقط بينما يختفي كل شيء آخر؟”

لقد كنت أعرف ذلك بالفعل، بالطبع، ولكن الجلوس هنا وجهًا لوجه ومناقشة الاستراتيجيات بيّن الأمر للغاية: إن تشيون يوهوا الكبرى ذكية.

 

“أجل.” ارتسمت ابتسامة يوهوا. “لكنه مثير، أليس كذلك؟”

ولم يكن لدي أي رد على ذلك.

 

 

 

“حتى لو اختفيتُ، سيختفي كل شيء من حولي. سيناريو بقاء ختم الوقت فقط يبدو مستبعدًا للغاية. لذا لا يجب أن نعتمد عليه كثيرًا.” وضعت يوهوا منديلها المبلل بالدموع.

 

 

 

“كما هو الحال مع الهالة؟”

 

 

 

“بالضبط، مثل الهالة.”

ابتسمت يوهوا بخبث. “بالضبط. نوت؟ شذوذ غامض ومجهول؟ مخيفة؟ أجل، من يهتم؟ هل هي أقوى من الساحرة العظيمة؟ ربما. هل هي أقوى من أوه دوكسيو، التي تستمتع بتعزيزات الساحرة العظيمة + مدير اللعبة اللانهائية؟ أقوى من أختي، التي تسحب سلطة الساحرة العظيمة + أوه دوكسيو + الفراغ اللانهائي؟ أقوى مني، محركة الدمى التي تسحب الخيوط؟ أقوى من قائدة الفريق يو جيوون، التي تضغط على إمكانات ليفياثان إلى أقصى حد؟ أقوى من الأخت القديسة، التي تجمد وقت العالم بأكمله؟”

 

“لا فرصة لذلك.”

“أمم…”

 

 

————————

بنقرة واحدة، انغلق غطاء قلمها.

 

 

 

“ثم، سنباي، ماذا عن قلبها بالكامل على رأسها؟”

 

 

 

“على رأسها؟”

 

 

 

“أجل. أسميتَ هذه الدورة مرحلة إضافية، أليس كذلك؟ إذًا، فلنُفسد ليس الساحرة العظيمة فحسب، بل تحالف العائد بأكمله.”

 

 

 

ماذا؟

 

 

 

“انتظري… يوهوا، ماذا تقولين حتى؟”

 

 

لم يكن حبًا. لم يكن خوفًا.

وأخيرًا، أصبحت يوهوا جادو تمامًا.

 

 

“صحيح،” أكدت.

“من وجهة نظري، أنت خائف نوعًا ما من استخدام قدراتك الآن. كأنك تعرضت لصدمة نفسية. صدمتك معرفة أن الهالة كانت جزءًا من ليفياثان، لدرجة أنك تحجم عن استخدام قدراتك الأخرى أيضًا… لا أقول إن استراتيجيتك خاطئة، فقط عليك أن تدرك أن تفكيرك قد أصبح عالقًا في روتين.”

 

 

“ثم، سنباي، ماذا عن قلبها بالكامل على رأسها؟”

فتحت يوهوا دفتر ملاحظاتها وكتبت عبارة.

نعم.

 

 

قوة ساحقة.

تحدثنا طويلًا، مستمتعين بالمقهى المشمس الذي استأجرناه لتجنب آذان المتطفلين. وسرعان ما أدركتُ شيئًا.

 

 

وجدت نفسي أردد الكلمات.

“أعني، هذا قبل الدورة ٥٥٥! حتى قبل وجود مجلس تسلسل الروايات على شبكة س.غ! كنا في عصور ما قبل التاريخ، قبل أن أبدأ مسيرتي الأدبية تحت اسم مستعار ‘الفتاة الأدبية’. هذا يعني… هل يمكنك تخمين ما حدث؟”

 

 

“صحيح،” أكدت.

“في النهاية، لن يقتصر الأمر على الأخت القديسة فقط، بل عليّ أيضًا. سأفقد قواي. لكن هل يمكننا حقًا اختيار ما يناسبنا بحيث يبقى ختم الوقت فقط بينما يختفي كل شيء آخر؟”

 

ربما حتى جنون حقيقي. لم تكن هناك دورةٌ قط ظهر فيها هذا العدد من الساقطين دفعةً واحدة.

“مع القوة الساحقة تأتي—”

 

 

أبدت ابتسامة جريئة على وجهها. بدلًا من الارتجاف أمام الشذوذ، واجهته بثقة لا حدود لها وثقة راسخة بنفسها.

“كل شيء —الاستراتيجية، التكتيكات، فنون القتال— يصبح بلا معنى أمام القوة الساحقة الحقيقية،” قطعت يوهوا نكتتي ببرود، دليلًا على أن قدرتها على التعلم لا تزال سليمة. “كان هذا تخصصك. سحق الهالة عبر عودات لا نهاية لها، ثم سحق العدو باستخدام رمز الغش هذا. ربما لن ينجح في الدورة ٩٩٩، لكنه لا يزال فعالًا الآن.”

“على رأسها؟”

 

 

[[⌐☐=☐: النكتة اللي يقصدها هي الجملة من الرجل العنكوب: مع القوة الهائلة تأتي مسؤولية هائلة. With great powers, comes great responsibility.]

 

 

 

“…لأننا الآن في المرحلة الإضافية التي تشمل الدورة ١٧٣ والدورة ١٠٠٠.”

 

 

 

ابتسمت يوهوا بخبث. “بالضبط. نوت؟ شذوذ غامض ومجهول؟ مخيفة؟ أجل، من يهتم؟ هل هي أقوى من الساحرة العظيمة؟ ربما. هل هي أقوى من أوه دوكسيو، التي تستمتع بتعزيزات الساحرة العظيمة + مدير اللعبة اللانهائية؟ أقوى من أختي، التي تسحب سلطة الساحرة العظيمة + أوه دوكسيو + الفراغ اللانهائي؟ أقوى مني، محركة الدمى التي تسحب الخيوط؟ أقوى من قائدة الفريق يو جيوون، التي تضغط على إمكانات ليفياثان إلى أقصى حد؟ أقوى من الأخت القديسة، التي تجمد وقت العالم بأكمله؟”

تجول أحد المؤلفين في المدينة.

 

 

التقت حدقتاها القرمزيتان بحدقتي.

“لا أريد أن تنتهي كل جهودنا بطاغوت خارجي واحد يُدعى ‘الحانوتي’.”

 

 

“وأقوى من العائد الذي يأمر كل هؤلاء الساقطين؟ هل نعتقد حقًا أن هذا الطاغوت الخارجي الغامض يفوق قوتنا الكاملة؟”

تحت سماء الفجر الصافية، أمالت جبينها نحو الضوء الذي يُضيء أفق المدينة الفاضلة ببطء، وأعلنت، “أنا… أنا الآن حرّة تمامًا، تمامًا من الكتابة المتسلسلة! آه، هذا الهواء! حنين المدينة الفاضلة العذب! ممم، لذيذ جدًا. هل هذه رائحة هواء عالم بلا قراء؟ أوه! لذيذ جدًا!”

 

————

وكان الجواب واضحًا.

“…إن فقدان القدرة على الاستبصار، والتخاطر، والكوكبات سيكون مؤلمًا للغاية.”

 

هذه الفتاة لا تعرف الشذوذ من الداخل فحسب، بل لديها فهم عميق لقدراتي على العودة أيضًا. ذكية.

“لا فرصة لذلك.”

“أعني، هذا قبل الدورة ٥٥٥! حتى قبل وجود مجلس تسلسل الروايات على شبكة س.غ! كنا في عصور ما قبل التاريخ، قبل أن أبدأ مسيرتي الأدبية تحت اسم مستعار ‘الفتاة الأدبية’. هذا يعني… هل يمكنك تخمين ما حدث؟”

 

“هيه، بصراحة، الأمر مُربك بعض الشيء. لقد زودتنا بالكثير من المعلومات المستقبلية لدرجة أن عقلي على وشك الانهيار.”

أبدت ابتسامة جريئة على وجهها. بدلًا من الارتجاف أمام الشذوذ، واجهته بثقة لا حدود لها وثقة راسخة بنفسها.

“هاه؟ أنا؟”

 

 

وهذه هي الاستراتيجية الجالسة أمامي.

 

 

 

“اسحقها بقوة غاشمة يا سنباي. أنت وحدك من يستطيع فعل ذلك. وفقط في الدورة ١٧٣ التي ستُنسى، يمكننا أن نرتكب مثل هذا الجنون المتهور. لنُرِ أولئك الأوغاد الطواغيت الخارجيين —الذين يظنون أنفسهم سادة الكون— ماذا يحدث عندما يعبثون معنا.”

“هيه، بصراحة، الأمر مُربك بعض الشيء. لقد زودتنا بالكثير من المعلومات المستقبلية لدرجة أن عقلي على وشك الانهيار.”

 

 

نبض قلبي بقوة.

تحت سماء الفجر الصافية، أمالت جبينها نحو الضوء الذي يُضيء أفق المدينة الفاضلة ببطء، وأعلنت، “أنا… أنا الآن حرّة تمامًا، تمامًا من الكتابة المتسلسلة! آه، هذا الهواء! حنين المدينة الفاضلة العذب! ممم، لذيذ جدًا. هل هذه رائحة هواء عالم بلا قراء؟ أوه! لذيذ جدًا!”

 

“اسحقها بقوة غاشمة يا سنباي. أنت وحدك من يستطيع فعل ذلك. وفقط في الدورة ١٧٣ التي ستُنسى، يمكننا أن نرتكب مثل هذا الجنون المتهور. لنُرِ أولئك الأوغاد الطواغيت الخارجيين —الذين يظنون أنفسهم سادة الكون— ماذا يحدث عندما يعبثون معنا.”

لم يكن حبًا. لم يكن خوفًا.

“دعنا نفعل ذلك، سنباي.”

 

معلومة إضافية: العمل المفضل لهذه الوريثة على الإطلاق هو “مذكرة الموت”. شاهدت المسرحية الموسيقية ليس فقط في كوريا، بل حتى في رحلة إلى اليابان. أفضل فتى بالنسبة لها هو ريوك، ووصيفته بالمركز الثاني بالكاد، ميسا (السبب: تبدو سهلة الاستغلال كأخت صغيرة).

لقد كان أقرب إلى حس المغامرة لدى الطفل —المرح الخالص.

“أعني، هذا قبل الدورة ٥٥٥! حتى قبل وجود مجلس تسلسل الروايات على شبكة س.غ! كنا في عصور ما قبل التاريخ، قبل أن أبدأ مسيرتي الأدبية تحت اسم مستعار ‘الفتاة الأدبية’. هذا يعني… هل يمكنك تخمين ما حدث؟”

 

كانت حازمةً أيضًا. لم تتردد ولو للحظة، حتى عند مناقشة سيناريو قد يختفي فيه رفاقنا إلى الأبد.

“…لقد فقدتِ عقلك.”

“لا فرصة لذلك.”

 

“أعني، هذا قبل الدورة ٥٥٥! حتى قبل وجود مجلس تسلسل الروايات على شبكة س.غ! كنا في عصور ما قبل التاريخ، قبل أن أبدأ مسيرتي الأدبية تحت اسم مستعار ‘الفتاة الأدبية’. هذا يعني… هل يمكنك تخمين ما حدث؟”

ومع ذلك، كانت زوايا فمي ترتفع بالفعل.

“لا أريد أن تنتهي كل جهودنا بطاغوت خارجي واحد يُدعى ‘الحانوتي’.”

 

 

ربما حتى جنون حقيقي. لم تكن هناك دورةٌ قط ظهر فيها هذا العدد من الساقطين دفعةً واحدة.

“…إن فقدان القدرة على الاستبصار، والتخاطر، والكوكبات سيكون مؤلمًا للغاية.”

 

 

“أجل،” غردت. “قد نُصاب بالهلاك التام.”

 

 

“حتى لو اختفيتُ، سيختفي كل شيء من حولي. سيناريو بقاء ختم الوقت فقط يبدو مستبعدًا للغاية. لذا لا يجب أن نعتمد عليه كثيرًا.” وضعت يوهوا منديلها المبلل بالدموع.

“حتى لو أسميتُ هذه المرحلة ‘مرحلة إضافية’، فإن آثارها على أحداث الماضي والمستقبل تبقى مجهولة. وتريدون خلق ‘الساقطين’ عمدًا، كاشفين عن الشذوذ الذي هزمناه أو حبسناه؟”

وكان الجواب واضحًا.

 

ضحكت دوكسيو.

“أجل. خطير، أليس كذلك؟ زلة واحدة قد تُشعل حربًا أهلية للسيطرة على الخط الزمني. أسوأ من روما.”

 

 

“أتعلم يا سيد؟ عندما أفكر في الأمر، لم يكن لديّ أي سبب للذعر.”

“وماذا عن التنظيف؟”

 

 

————————

“سوف يكتشف العائد العظيم الأمر بطريقة أو بأخرى، أليس كذلك؟”

 

 

 

“هل تطرحين هذا الأمر كعملية؟”

 

 

 

“أجل.” ارتسمت ابتسامة يوهوا. “لكنه مثير، أليس كذلك؟”

“أوه، أوووه، واو. بجدية… واو، يا سنباي. أنت مجنون تمامًا. حسنًا، أنا، تشيون يوهوا —وريثة بيت تشيون— أعترف بذلك…”

 

 

نعم.

“سوف تصبح طاغوت العالم الجديد، بالطبع.”

 

 

الآن فقط أدركتُ جوهر الفتاة التي أمامي. لم يكن وصفها بالاستراتيجية خطأً، ولكنه لم يكن كافيًا. كان وصف “المُخططة” مناسبًا أكثر، لكنه لم يُصيب الهدف.

تلاشى غضب القراء الناري الذي أشعل شبكة س.غ. ودُفنت الألواح الحجرية التي تُعلن عن التوقف تحت بحر الشرق. في عصرٍ لم يُعر فيه أحدٌ اهتمامًا لمثل هذه الأمور، أصبح الفساد مجرد مزحة رخيصة.

 

 

مقامرة.

“اسحقها بقوة غاشمة يا سنباي. أنت وحدك من يستطيع فعل ذلك. وفقط في الدورة ١٧٣ التي ستُنسى، يمكننا أن نرتكب مثل هذا الجنون المتهور. لنُرِ أولئك الأوغاد الطواغيت الخارجيين —الذين يظنون أنفسهم سادة الكون— ماذا يحدث عندما يعبثون معنا.”

 

“من وجهة نظري، أنت خائف نوعًا ما من استخدام قدراتك الآن. كأنك تعرضت لصدمة نفسية. صدمتك معرفة أن الهالة كانت جزءًا من ليفياثان، لدرجة أنك تحجم عن استخدام قدراتك الأخرى أيضًا… لا أقول إن استراتيجيتك خاطئة، فقط عليك أن تدرك أن تفكيرك قد أصبح عالقًا في روتين.”

كانت تشيون يوهوا، الكبيرة، مدمنة على القمار. لو دُرِست في رواية “رومانسية الممالك الثلاث”، لاختارت ما بعد ليو باي شو لمجرد أن “معدل الفوز فيها هو الأدنى والتأثير الدوباميني فيها هو الأروع”. بفضل مزيجٍ محظوظ من حب الأخت وذكاءٍ فذّ، نجحت مدمنة الدوبامين هذه في الظهور كإنسانة.

 

 

 

“دعنا نفعل ذلك، سنباي.”

 

 

 

ومن أنا لأخفيها؟

 

 

 

“العالم ممحكوم عليه بالهلاك. فلنجعله أكثر فوضوية!”

 

 

 

تلك الطالبة، من ذاك المعلم.

لقد جلست على طاولة البوكر الكونية المسماة القدر لفترة طويلة جدًا.

 

 

لقد جلست على طاولة البوكر الكونية المسماة القدر لفترة طويلة جدًا.

 

 

 

السقوط المتزامن لتحالف العائد بأكمله.

بصراحة، لم أكن أعرف كيف أبدو. للأسف، لم تكن هناك طفلة مُعنَّفة بجانبي تهمس: “ابتسم فحسب”. فقط تشونيبيو بقضية مميتة، منشغلة بإساءة معاملة العالم أجمع.

 

 

المشروع الإنهيار —يبدأ.

 

 

————————

 

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

هكذا كان العالم الذي نعيش فيه.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

ومن أنا لأخفيها؟

كانت حازمةً أيضًا. لم تتردد ولو للحظة، حتى عند مناقشة سيناريو قد يختفي فيه رفاقنا إلى الأبد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط