المفقود VII
“بمشاركة قلبي مع رفاقي، حصلتُ على قلوبٍ إضافية. لم يفعل طاغوت خارجيٌّ ذلك —إنه وحيدٌ في جوهره. يا قديسة، لن نكون نحن من ينهار. هم من سينهارون.”
“شكرًا لك على مراقبتي.”
المفقود VII
همم. فحصت جيوون العطر ذي السبعة روائح كموظف حكومي دقيق يُوافق على الأوراق، ثم أومأت برأسها. “هذا يناسبك.”
في معظم الأعمال، تُعامل العودة كساحة لعب غير متكافئة تُفضّل بطل الرواية بشكل كبير. وبطبيعة الحال، يغفل الجميع، باستثناء العائد، عن هذه الحلقة ويظلّون في حالة ركود، مما يعني أن حلفاء العائد وحدهم هم من يحتكرون كل فرصة سانحة.
[آه… أنت تعاني كثيرًا.]
ولكن، هل العودة مفيدة حقًا للبطل وحده؟
كأننا نقول أننا لم نعد بحاجة إلى النظر إلى البشر، بل إلى السماء فقط.
“الحقيقة هي أن العودة تفيد العدو أيضًا.”
“هل تأثرت قوتك؟”
[لماذا هذا؟]
“من التالي؟”
“في كل مرة تُعاد فيها الدورة إلى وضعها الطبيعي، تعود الشذوذات التي قضينا عليها إلى الحياة. هذا هو الخلود الحقيقي.”
“السيد ماتيز… السيد ماتيز.”
مستشارتي هذه المرة كانت القديسة.
[لم أفكر في الأمر بهذه الطريقة أبدًا.]
كانت نوه دوهوا هي من كانت تضغط على المكابح دائمًا كلما حاول تحالف العائد التقدم للأمام، لذلك مع رحيلها الآن، كانت للقديسة الكلمة الأخيرة في خطتنا في هذه الدورة ١٧٣.
الموقظة: يو جيوون الاسم الفاسد: الطاغية قد انضمت للفرقة.
المشروع الإنهيار.
ريبيت، ريبيت.
وبما أن المخططة طلبت أن كل عضو في التحالف يقع في الفساد عمدًا، فمن الواضح أننا كان يتعين علينا كسب القديسة.
آه.
[لم أفكر في الأمر بهذه الطريقة أبدًا.]
الموقظة: يو جيوون الاسم الفاسد: الطاغية قد انضمت للفرقة.
“إنها صعوبة لا يمكن أن يفهمها إلا شخص عاد بالزمن بالفعل، يا قديسة.”
في بعض الأحيان، يكون الشخص الذي لا يعاني من اضطراب نفسي أكثر رعباً من الشخص الذي يعاني منه.
بعد فراق تشيون يوهوا، تجوّلتُ في المدينة الفاضلة في منتصف النهار. صدحت ضحكات الأطفال النابضة بالحياة في الشوارع بينما اندفعوا ضاحكين بنبرة عالية.
وبما أن المخططة طلبت أن كل عضو في التحالف يقع في الفساد عمدًا، فمن الواضح أننا كان يتعين علينا كسب القديسة.
في تلك الظهيرة الهادئة بشكل مدهش بعد نهاية العالم، تبادلت الرسائل التخاطرية مع القديسة.
“الطواغيت الخارجيين مثل اللعبة الفوقية اللانهائية أو نوت مختلفان. مناعتهما الجزئية للعودة… تجعلهم سريعي التأثّر.”
“في كل دورة، يجب أن أتسلل إلى مدرسة بيكعوا الثانوية للبنات لأتمكن من الإمساك بالفراغ اللانهائي، وأقضي ما يبدو وكأنه عام —وأحيانًا عشرة أعوام— داخل سجن الزمن الخاص به.”
“هل تأثرت قوتك؟”
[آه… أنت تعاني كثيرًا.]
“السيد ماتيز… السيد ماتيز.”
“الأمر نفسه ينطبق على الأرجل العشرة وسيل النيازك. أحصل على عدد لا نهائي من المحاولات، بينما تحصل ‘الشذوذات’ على عدد لا نهائي من عملات الحياة.”
ريبيتريبيتريبيتريبيتريبيت.
و مع ذلك…
“إنها صعوبة لا يمكن أن يفهمها إلا شخص عاد بالزمن بالفعل، يا قديسة.”
“الطواغيت الخارجيين مثل اللعبة الفوقية اللانهائية أو نوت مختلفان. مناعتهما الجزئية للعودة… تجعلهم سريعي التأثّر.”
“من التالي؟”
المناعة التي زرعاها ضدي قد تتحول إلى ثغرة جديدة. نقطة ضعف.
“إذا جرحنا نوت هذه المرة، فستحمل تلك الندبة إلى الأبد، فلتذهب الدورات إلى الجحيم.” هززت كتفي. “تمامًا كما أحمل ندبتي.”
“لا بأس. والداي الحقيقيان لم يتأقلما معي أيضًا. إضافة شخص آخر غير متأقلم إلى حياتي لن يُغير شيئًا.”
[…]
————————
“بمشاركة قلبي مع رفاقي، حصلتُ على قلوبٍ إضافية. لم يفعل طاغوت خارجيٌّ ذلك —إنه وحيدٌ في جوهره. يا قديسة، لن نكون نحن من ينهار. هم من سينهارون.”
أزيل التشبع.
كان هناك تنهد صغير.
كانت أول من انضم إلى مشروع الإنهيار هي المريضة النفسية السابقة فضية الشعر. والآن، بفضل فريق “المقاييس الذهبية”، أصبحت عضوًا مُغروسًا بالإنسانية والمشاعر.
[…إذا تعلق الأمر بإنقاذ مستقبلي، فمن الصعب أن أرفض.]
[نعم، بشرط أن يكون لدينا ضمانات حتى لا ينهي الفاسدون العالم.]
“ثم أنت موافقة؟”
“في كل دورة، يجب أن أتسلل إلى مدرسة بيكعوا الثانوية للبنات لأتمكن من الإمساك بالفراغ اللانهائي، وأقضي ما يبدو وكأنه عام —وأحيانًا عشرة أعوام— داخل سجن الزمن الخاص به.”
[نعم، بشرط أن يكون لدينا ضمانات حتى لا ينهي الفاسدون العالم.]
إيماءة. موافقة.
“لدي بالفعل استراتيجية لذلك.”
[آه… أنت تعاني كثيرًا.]
————
“حسنًا… شكرًا.”
كانت أول من انضم إلى مشروع الإنهيار هي المريضة النفسية السابقة فضية الشعر. والآن، بفضل فريق “المقاييس الذهبية”، أصبحت عضوًا مُغروسًا بالإنسانية والمشاعر.
[لماذا هذا؟]
يو جيوون.
“شكرًا لكِ يا جيوون! سأضع هذا للأبد! أنا سعيدة جدًا!”
حتى عندما نظرتُ إليها، أدارت جيوون رأسها دون أن تنطق بكلمة. ظلت على هذه الحال منذ “خروجي” تلك الليلة.
لقد كنت هناك وفعلت ذلك.
“هياا، جيوون، لقد قلت أنني آسف.”
وبعد معرفة هذه الحقيقة الوحشية، بدأ مشروع الانهيار فعليًا.
“عذرًا؟ أرجو أن تكون أكثر وعيًا بما تقوله يا صاحب السعادة. كيف تستحق جندية حقيرة وجاهلة مثلي اعتذارًا شخصيًا لتقصيرها في التعرف على عائد بالزمن؟”
لقد كنت هناك وفعلت ذلك.
باختصار، غضبت السيدة يو جيوون.
و مع ذلك…
لم أستطع إخفاء انزعاجي.
“اوه.”
“واز… لا أستطيع التعود على هذا الجانب منك. أعلم أنه من غير العاطفي أن أقول فجأةً إنني كنتُ السيد ماتيز، لكن—”
كانت مجرة الهالة التي تصبغ تلك السماء، ولوحة الشفق القطبي التي لا حدود لها تقريبًا، قد تجمعت في قبضة جيوون.
“لا بأس. والداي الحقيقيان لم يتأقلما معي أيضًا. إضافة شخص آخر غير متأقلم إلى حياتي لن يُغير شيئًا.”
تجاهلت جيوون النكات، وغطت الزيّ ببطانية بيضاء كالعباءة، ثم جثت على سطح المبنى بهدوء. شاهدتُ مع الآخرين، ثم خطرت لي فكرة:
أنا، الحانوتي، المحارب ذو الـ ٩٩٩ دورة، أستطيع التعامل مع نوبات غضب دانغ سيورين أو عبوس القديسة في أي يوم.
وكأنها ترسم معالم الوجود، أطلقت اسمًا على كل شخص، ثم توقفت إصبعها عندى.
لقد كنت هناك وفعلت ذلك.
“الأمر نفسه ينطبق على الأرجل العشرة وسيل النيازك. أحصل على عدد لا نهائي من المحاولات، بينما تحصل ‘الشذوذات’ على عدد لا نهائي من عملات الحياة.”
لكن غضب يو جيوون؟ هذه سابقة! ففي النهاية، جيوون إنسانة فقط في الدورة ١٧٣ —طبعة محدودة!
الأسود، البني، الأشقر، الأحمر، الأزرق —كل الظلال الزاهية للبشرية بعد نهاية العالم ذابت في الماء.
“ماذا تحب جيوون…؟”
“شكرًا لكِ يا جيوون! سأضع هذا للأبد! أنا سعيدة جدًا!”
“سامحني يا صاحب السعادة. حتى لو التقينا في طفولتنا، لا يمكنك الاستمرار في معاملتي كطفلة. نسيان الماضي أمرٌ يجب على الكبار تعلمه.”
“يا قائدة الفريق! هل ستنتقلين إلى مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات؟”
“قلت أنني آسف!”
تسربت القطرات من كل خصلة، من غير الموقظين والموقظين على حد سواء، والتفت حول الأعناق مثل المشنقة ثم تنطلق نحو السماء مثل الحبال.
“هل تصرخ عليّ الآن؟” رمشت جيوون. “أعتذر. لقد جلبتُ على نفسي غضب سعادتكم —لماذا أعيش أكثر؟ يجب أن أموت.”
مسحتنا بنظراتها، وخياشيمها ترتعش —وهي عادة قديمة لدى الفتيات اللواتي ولدن بعمى الوجوه. ثم رفعت يدها.
“جيوون! أرجوك! أقسم أنني لن أفشي سر ماتيز أبدًا دون دراما!”
“هاه…؟” تطلعت آهريون من خلفي. “أعتقد… أننا بخير؟”
“…هذا يُضيف عارًا آخر إلى كرامتك —لماذا أعيش أكثر؟ يجب أن أموت.”
“في كل دورة، يجب أن أتسلل إلى مدرسة بيكعوا الثانوية للبنات لأتمكن من الإمساك بالفراغ اللانهائي، وأقضي ما يبدو وكأنه عام —وأحيانًا عشرة أعوام— داخل سجن الزمن الخاص به.”
“جيوون، أين الفتاة النقية البريئة من ذلك الصيف…؟”
“شكرًا لكِ يا جيوون! سأضع هذا للأبد! أنا سعيدة جدًا!”
“لقد ماتت. يجب أن أموت أيضًا.”
وبما أن المخططة طلبت أن كل عضو في التحالف يقع في الفساد عمدًا، فمن الواضح أننا كان يتعين علينا كسب القديسة.
“من فضلك، فقط أنقذيني…”
أنا، الحانوتي، المحارب ذو الـ ٩٩٩ دورة، أستطيع التعامل مع نوبات غضب دانغ سيورين أو عبوس القديسة في أي يوم.
“استخدم أيضًا ذاك العطر القديم لبقية حياتك.”
“…والأشخاص الأعزاء على هذا الشخص.”
تجمدتُ في مكاني. “همم… مدى الحياة؟ فقط هذه الدورة؟”
“لم أعد أرغب في فصل الناس حسب اللون أو الرائحة أو الروح.”
“يا صاحب السعادة، هل تُخطط للموت بعد هذه الدورة؟ إذا كنت ستُغادر العالم، فلماذا أعيش أكثر؟ يجب أن أموت.”
أملتُ رأسي. مع من تتحدث؟
“حسنًا! حسنًا! سأستخدم هذا العطر حتى تنتهي عوداتي. هل سيُرضيك هذا؟”
آه.
“عذراً؟ هل تقصد أنني غاضبة؟”
“هل هذا صادق—”
ليقتلني أحدهم…
كان زي مدرسة شينسو الإعدادية، أشبه بملابس ميكو لجيوون. كانت أول استلام لفياثان بهذا الزي.
من كان يظن أن الرفيق الذي افترضت أنه الأسهل في الإقناع —والأسهل في الإفساد— تحول إلى الأكثر صعوبة.
“شكرًا لكِ يا جيوون! سأضع هذا للأبد! أنا سعيدة جدًا!”
لذا حضرتُ العطر بهدوء.
مع أنها ستُضعف التنين بامتناعها عن استخدام الهالة في المستقبل البعيد، إلا أن هذا التكتيك كان لطيفًا. لقد هدهد ليفياثان، ولم يقتله.
همم. فحصت جيوون العطر ذي السبعة روائح كموظف حكومي دقيق يُوافق على الأوراق، ثم أومأت برأسها. “هذا يناسبك.”
“جيوون، أين الفتاة النقية البريئة من ذلك الصيف…؟”
“حسنًا… شكرًا.”
“لا. إنه أمر مزعج، لكن التضحيات نفسها لا تزال تُعتبر ملكي. لم يأخذ الطاغوت إلا ما يستحقه.”
“هل هذا صادق—”
“الأمر نفسه ينطبق على الأرجل العشرة وسيل النيازك. أحصل على عدد لا نهائي من المحاولات، بينما تحصل ‘الشذوذات’ على عدد لا نهائي من عملات الحياة.”
“شكرًا لكِ يا جيوون! سأضع هذا للأبد! أنا سعيدة جدًا!”
أملتُ رأسي. مع من تتحدث؟
إيماءة. موافقة.
كان ذلك أيضًا حدثًا غير مسبوق. لم أرَ ميكو تُكن امتنانًا لطاغوت خارجي.
في بعض الأحيان، يكون الشخص الذي لا يعاني من اضطراب نفسي أكثر رعباً من الشخص الذي يعاني منه.
“واز… لا أستطيع التعود على هذا الجانب منك. أعلم أنه من غير العاطفي أن أقول فجأةً إنني كنتُ السيد ماتيز، لكن—”
وبعد معرفة هذه الحقيقة الوحشية، بدأ مشروع الانهيار فعليًا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
————
في تلك الليلة، صعدت جيوون إلى سطح برج بابل، مرتدية زيًا غريبًا: زي مدرسي.
موعد التنفيذ: ٦ يونيو، منتصف الليل.
“إيييييه!” صرخت آهريون وهي تتشبث بذراعي. “أفواههم —انظروا!”
في تلك الليلة، صعدت جيوون إلى سطح برج بابل، مرتدية زيًا غريبًا: زي مدرسي.
إلى ليفيثان.
أن ترتدي قائدة فريق عمليات دانغ سيورين زيًا مدرسيًا بكل معنى الكلمة يُعدّ انتهاكًا للمقدسات. ليس هذا فحسب، بل إنها تخرجت منذ زمن طويل. يا له من أمر محرج!
“لا. إنه أمر مزعج، لكن التضحيات نفسها لا تزال تُعتبر ملكي. لم يأخذ الطاغوت إلا ما يستحقه.”
“يا قائدة الفريق! هل ستنتقلين إلى مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات؟”
أنا، الحانوتي، المحارب ذو الـ ٩٩٩ دورة، أستطيع التعامل مع نوبات غضب دانغ سيورين أو عبوس القديسة في أي يوم.
“لا بد… من التصوير! وحفظه على شبكة س.غ للأبد!”
مستشارتي هذه المرة كانت القديسة.
سخر الآخرون منها، لكنني بقيت صامتًا.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كان زي مدرسة شينسو الإعدادية، أشبه بملابس ميكو لجيوون. كانت أول استلام لفياثان بهذا الزي.
ريبيت. ريبيت. ريبيت. ريبيت. ريبيت. ريبيت.
تجاهلت جيوون النكات، وغطت الزيّ ببطانية بيضاء كالعباءة، ثم جثت على سطح المبنى بهدوء. شاهدتُ مع الآخرين، ثم خطرت لي فكرة:
وبعد معرفة هذه الحقيقة الوحشية، بدأ مشروع الانهيار فعليًا.
لم أرى جيوون تسقط من قبل.
“عذرًا؟ أرجو أن تكون أكثر وعيًا بما تقوله يا صاحب السعادة. كيف تستحق جندية حقيرة وجاهلة مثلي اعتذارًا شخصيًا لتقصيرها في التعرف على عائد بالزمن؟”
لقد راقبنا من بعيد كيف تحركت شفتيها، وتشابكت يداها.
نعم.
“شكرًا لك.”
“لا أحتاج إلى رؤيتهم بعد الآن.”
أملتُ رأسي. مع من تتحدث؟
ريبيت.
“شكرًا لك على مراقبتي.”
“نعم. عالمي لا يحتاج إلى شيء أكثر.”
آه.
“إنها صعوبة لا يمكن أن يفهمها إلا شخص عاد بالزمن بالفعل، يا قديسة.”
إلى ليفيثان.
“بفضلك، استطاع شخص مثلي أن يعيش بين البشر… كان قلب الإنسان بالنسبة لي بمثابة بئر مجهول. شكرًا لك على تحويل تلك الشفافية المجهولة إلى هالة أستطيع رؤيتها… لكن الآن، هذا يكفي.”
حادثت تنين البحر عديم اللون والرائحة الذي اختارها كاهنة.
[لماذا هذا؟]
كان ذلك أيضًا حدثًا غير مسبوق. لم أرَ ميكو تُكن امتنانًا لطاغوت خارجي.
“شكرًا لك لأنك سمحت لي بالتمييز بين الناس. لأنك سمحت لي برؤية الألوان. لأنك سمحت لي بالشم.”
“شكرًا لك لأنك سمحت لي بالتمييز بين الناس. لأنك سمحت لي برؤية الألوان. لأنك سمحت لي بالشم.”
لكن غضب يو جيوون؟ هذه سابقة! ففي النهاية، جيوون إنسانة فقط في الدورة ١٧٣ —طبعة محدودة!
بكل وضوح، وبشكل متساوٍ، قدمت الكاهنة فضيى الشعر شكرها الوحيدة تحت سماء منتصف الليل.
كان ذلك أيضًا حدثًا غير مسبوق. لم أرَ ميكو تُكن امتنانًا لطاغوت خارجي.
“بفضلك، استطاع شخص مثلي أن يعيش بين البشر… كان قلب الإنسان بالنسبة لي بمثابة بئر مجهول. شكرًا لك على تحويل تلك الشفافية المجهولة إلى هالة أستطيع رؤيتها… لكن الآن، هذا يكفي.”
“لا أحتاج إلى رؤيتهم بعد الآن.”
ريبيت.
استُثني أعضاء تحالف العائد. وبينما حصد الشفق القطبي كل لونٍ وعبيرٍ من البشرية، بقينا نحن فقط على السطح سالمين.
في مكان ما، سمعت صرخة الضفدع.
في مكان ما، سمعت صرخة الضفدع.
“لا أحتاج إلى رؤيتهم بعد الآن.”
“هل هذا صادق—”
ريبيت، ريبيت.
لم أستطع إخفاء انزعاجي.
نظرتُ إلى الأسفل. كان المواطنون يتجمعون في الساحة، ينظرون إلى الأعلى.
“هياا، جيوون، لقد قلت أنني آسف.”
ريبيت.
تجمدتُ في مكاني. “همم… مدى الحياة؟ فقط هذه الدورة؟”
جاء الصوت من أفواههم.
“لدي بالفعل استراتيجية لذلك.”
مع أنهم كانوا نائمين، توافد المزيد والمزيد من الناس تحت البرج. كانت أفواههم مفتوحة وعيونهم غائرة، كآبار انهارت حوافها في الظلام.
“بمشاركة قلبي مع رفاقي، حصلتُ على قلوبٍ إضافية. لم يفعل طاغوت خارجيٌّ ذلك —إنه وحيدٌ في جوهره. يا قديسة، لن نكون نحن من ينهار. هم من سينهارون.”
“لم أعد أرغب في فصل الناس حسب اللون أو الرائحة أو الروح.”
“قلت أنني آسف!”
ريبيت. ريبيت. ريبيت.
كان ذلك أيضًا حدثًا غير مسبوق. لم أرَ ميكو تُكن امتنانًا لطاغوت خارجي.
لم يحركوا ألسنتهم، بل حركت لهااتهم فقط. حتى المواليد الجدد وقفوا منتصبين، ينطقون بأصوات ضلوعهم فقط. تت.تت
‘إن تهدئة الطاغوت حتى ينام هو من ضمن مهام ميكو.’
“لكن إن سمحتَ.” انحنت جيوون برأسها. “أرجوك أن تترك لي لون ورائحة الشخص العزيز عليّ…”
من كان يظن أن الرفيق الذي افترضت أنه الأسهل في الإقناع —والأسهل في الإفساد— تحول إلى الأكثر صعوبة.
ريبيتريبيتريبيتريبيتريبيت.
“إيييييه!” صرخت آهريون وهي تتشبث بذراعي. “أفواههم —انظروا!”
“…والأشخاص الأعزاء على هذا الشخص.”
لقد راقبنا من بعيد كيف تحركت شفتيها، وتشابكت يداها.
في تلك اللحظة، بدأ المطر يتدفق على شكل جداول، ولكن ليس إلى الأسفل.
المناعة التي زرعاها ضدي قد تتحول إلى ثغرة جديدة. نقطة ضعف.
إلى الأعلى.
باختصار، غضبت السيدة يو جيوون.
“إيييييه!” صرخت آهريون وهي تتشبث بذراعي. “أفواههم —انظروا!”
“يا صاحب السعادة، هل تُخطط للموت بعد هذه الدورة؟ إذا كنت ستُغادر العالم، فلماذا أعيش أكثر؟ يجب أن أموت.”
لا، بفضل نظري الحاد، رأيت المكان الذي اتخذ فيه الماء شكله الحقيقي.
“هاه…؟” تطلعت آهريون من خلفي. “أعتقد… أننا بخير؟”
لقد كان شعرهم.
“الأمر نفسه ينطبق على الأرجل العشرة وسيل النيازك. أحصل على عدد لا نهائي من المحاولات، بينما تحصل ‘الشذوذات’ على عدد لا نهائي من عملات الحياة.”
تسربت القطرات من كل خصلة، من غير الموقظين والموقظين على حد سواء، والتفت حول الأعناق مثل المشنقة ثم تنطلق نحو السماء مثل الحبال.
ريبيت. ريبيت. ريبيت. ريبيت. ريبيت. ريبيت.
كانت مجرة الهالة التي تصبغ تلك السماء، ولوحة الشفق القطبي التي لا حدود لها تقريبًا، قد تجمعت في قبضة جيوون.
زال اللون.
في تلك اللحظة، بدأ المطر يتدفق على شكل جداول، ولكن ليس إلى الأسفل.
الأسود، البني، الأشقر، الأحمر، الأزرق —كل الظلال الزاهية للبشرية بعد نهاية العالم ذابت في الماء.
“…والأشخاص الأعزاء على هذا الشخص.”
أزيل التشبع.
ريبيتريبيتريبيتريبيتريبيت.
[…وااه] تمتمت القديسة. [الأمر لا يقتصر على المدينة الفاضلة. الناجون القلائل في جميع أنحاء شبه الجزيرة يمرون بنفس التجربة. الألوان يا سيد حانوتي. شعر الجميع يشيب.]
“هل تصرخ عليّ الآن؟” رمشت جيوون. “أعتذر. لقد جلبتُ على نفسي غضب سعادتكم —لماذا أعيش أكثر؟ يجب أن أموت.”
كانت ألوان البشرية تُزال. وبدلًا من ذلك، تألقت سماء الليل، المشبعة بألوانها، بشفق قطبي أكثر سطوعًا من البشر.
“لدي بالفعل استراتيجية لذلك.”
كأننا نقول أننا لم نعد بحاجة إلى النظر إلى البشر، بل إلى السماء فقط.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
من الغريب أن الشفق القطبي انبعثت منه روائح عطرية بالإضافة إلى الضوء. وكأن روائح أجساد الناس سُرقت أيضًا.
بدا سكان المدينة الفاضلة… بأنهم بلا هوية فردية. بشريتهم مُستأصلة —تقريبًا كالذكاء الاصطناعي. شعرهم أبيض بالكامل، وعطورهم مفقودة.
و مع ذلك…
مسحتنا بنظراتها، وخياشيمها ترتعش —وهي عادة قديمة لدى الفتيات اللواتي ولدن بعمى الوجوه. ثم رفعت يدها.
“هاه…؟” تطلعت آهريون من خلفي. “أعتقد… أننا بخير؟”
من الغريب أن الشفق القطبي انبعثت منه روائح عطرية بالإضافة إلى الضوء. وكأن روائح أجساد الناس سُرقت أيضًا.
نعم.
سخر الآخرون منها، لكنني بقيت صامتًا.
استُثني أعضاء تحالف العائد. وبينما حصد الشفق القطبي كل لونٍ وعبيرٍ من البشرية، بقينا نحن فقط على السطح سالمين.
“اوه.”
حدّقتُ في الشفق القطبي فوقنا للحظة، ثم تكلّمتُ، “لقد وصل نداء جيوون.”
“هل تصرخ عليّ الآن؟” رمشت جيوون. “أعتذر. لقد جلبتُ على نفسي غضب سعادتكم —لماذا أعيش أكثر؟ يجب أن أموت.”
“اوه.”
مسحتنا بنظراتها، وخياشيمها ترتعش —وهي عادة قديمة لدى الفتيات اللواتي ولدن بعمى الوجوه. ثم رفعت يدها.
“بالمناسبة، لم تتحدَّ ليفياثان قط. على عكس البعض، كانت ميكو مخلصة. لا بد أن ليفياثان يُقدِّرها.”
في تلك الليلة، صعدت جيوون إلى سطح برج بابل، مرتدية زيًا غريبًا: زي مدرسي.
مع أنها ستُضعف التنين بامتناعها عن استخدام الهالة في المستقبل البعيد، إلا أن هذا التكتيك كان لطيفًا. لقد هدهد ليفياثان، ولم يقتله.
أن ترتدي قائدة فريق عمليات دانغ سيورين زيًا مدرسيًا بكل معنى الكلمة يُعدّ انتهاكًا للمقدسات. ليس هذا فحسب، بل إنها تخرجت منذ زمن طويل. يا له من أمر محرج!
‘إن تهدئة الطاغوت حتى ينام هو من ضمن مهام ميكو.’
“دانغ سيورين… سيم آهريون… تشيون يوهوا. تشيون يوهوا. لي هايول. أوه دوكسيو. سيو غيو.”
عندما توقف المطر، نظرتُ إلى سيورين، فأومأت برأسها. هذه المدينة —“العالم السماوي الذي لا ينبغي أن يوجد”— ملكها، مما منحها إحساسًا عميقًا بما ضحّت به.
[…وااه] تمتمت القديسة. [الأمر لا يقتصر على المدينة الفاضلة. الناجون القلائل في جميع أنحاء شبه الجزيرة يمرون بنفس التجربة. الألوان يا سيد حانوتي. شعر الجميع يشيب.]
بدا سكان المدينة الفاضلة… بأنهم بلا هوية فردية. بشريتهم مُستأصلة —تقريبًا كالذكاء الاصطناعي. شعرهم أبيض بالكامل، وعطورهم مفقودة.
لقد كان شعرهم.
“هل تأثرت قوتك؟”
“استخدم أيضًا ذاك العطر القديم لبقية حياتك.”
“لا. إنه أمر مزعج، لكن التضحيات نفسها لا تزال تُعتبر ملكي. لم يأخذ الطاغوت إلا ما يستحقه.”
لذا حضرتُ العطر بهدوء.
نهضت جيوون، وانزلق الغطاء، كاشفة عن شكلها الحقيقي. لقد تقلصت —لا— عادت إلى الفتاة التي قابلتها ذلك الصيف.
————
مسحتنا بنظراتها، وخياشيمها ترتعش —وهي عادة قديمة لدى الفتيات اللواتي ولدن بعمى الوجوه. ثم رفعت يدها.
“لا. إنه أمر مزعج، لكن التضحيات نفسها لا تزال تُعتبر ملكي. لم يأخذ الطاغوت إلا ما يستحقه.”
“دانغ سيورين… سيم آهريون… تشيون يوهوا. تشيون يوهوا. لي هايول. أوه دوكسيو. سيو غيو.”
نعم.
وكأنها ترسم معالم الوجود، أطلقت اسمًا على كل شخص، ثم توقفت إصبعها عندى.
في بعض الأحيان، يكون الشخص الذي لا يعاني من اضطراب نفسي أكثر رعباً من الشخص الذي يعاني منه.
“السيد ماتيز… السيد ماتيز.”
باختصار، غضبت السيدة يو جيوون.
احتوتني تلكما العينان الصافيتان كالمرآة.
“هل تأثرت قوتك؟”
“نعم. عالمي لا يحتاج إلى شيء أكثر.”
ضغطت على قبضتها، وبدأت سماء الليل في التموج، والالتواء مع المنحنى الناعم لأصابعها، وعرفت ذلك حينها:
بكل وضوح، وبشكل متساوٍ، قدمت الكاهنة فضيى الشعر شكرها الوحيدة تحت سماء منتصف الليل.
كانت مجرة الهالة التي تصبغ تلك السماء، ولوحة الشفق القطبي التي لا حدود لها تقريبًا، قد تجمعت في قبضة جيوون.
استُثني أعضاء تحالف العائد. وبينما حصد الشفق القطبي كل لونٍ وعبيرٍ من البشرية، بقينا نحن فقط على السطح سالمين.
“من التالي؟”
الموقظة: يو جيوون
الاسم الفاسد: الطاغية
قد انضمت للفرقة.
“شكرًا لك لأنك سمحت لي بالتمييز بين الناس. لأنك سمحت لي برؤية الألوان. لأنك سمحت لي بالشم.”
————————
“ثم أنت موافقة؟”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“هل تصرخ عليّ الآن؟” رمشت جيوون. “أعتذر. لقد جلبتُ على نفسي غضب سعادتكم —لماذا أعيش أكثر؟ يجب أن أموت.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
وبما أن المخططة طلبت أن كل عضو في التحالف يقع في الفساد عمدًا، فمن الواضح أننا كان يتعين علينا كسب القديسة.
“شكرًا لك.”
“السيد ماتيز… السيد ماتيز.”
