Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 356

المفقود VIII

المفقود VIII

المفقود VIII

جسدي، لماذا كان في هذا الوضع؟ لم أرَ سقفًا غريبًا، بل أرضية غريبة.

“أ-أرأيتم؟ حتى هذه الطفلة الأصغر مني تنظر إليّ باحتقار! آه… فليَنتهِ العالم فحسب…”

المشروع انهيار.

جسدي، لماذا كان في هذا الوضع؟ لم أرَ سقفًا غريبًا، بل أرضية غريبة.

التالي: المُرشّح الثاني، الاحتفالي.

كانت آهريون تعبث بأصابعها، وشَعرُها العُشبي اللون يتدلّى مثل أغصان الصفصاف.

كانت آهريون تعبث بأصابعها، وشَعرُها العُشبي اللون يتدلّى مثل أغصان الصفصاف.

همم، هذا التقييد ليس صعبًا. فكرت سيورين مليًا، ثم نظرت إليّ. “حسنًا. ماذا ستضع على الكفة الأخرى؟”

“أم… زعيم النقابة… أليس الترتيب هنا خاطئًا؟”

“أنا… مم، أنا—”

“ما الخطأ في ذلك؟”

لم تكن الكدمات وبصمات الأيدي هي الشيء الوحيد الذي غطّاها، بل كان هناك أيضًا ماءٌ لم يتبخر بسرعة كافية. تبلل وجهها.

“حسنًا… قوتي تنمو فقط عندما أتغذى على المشاعر السلبية للناس، ولكن… قائدة الفريق سقطت في الفساد أولًا، لذلك لم يتبق الآن أي شخص يستطيع أن يكرهني…”

“لنتجاوز الاعتذارات. كلانا كان يعلم ما نفعله، أنت وأنا… سيو-ين أوني كانت أكثر تأثرًا مما توقعت. خرجت —أجبرتها على الراحة.” نفضت الغبار عن سترتها وأعادت ترتيب قبعتها المائلة، ثم نظرت إليّ مباشرةً. “سننقذها، القديسة العالقة في الدورة ٢٦٧، التي أسرتها نوت.”

“هذا لا يهم.”

شفاء. إصلاح. إعادة نمو. استعادة.

لم أكن أنا من قاطعها، بل سيورين.

نفس مؤلم.

جلسنا نحن الأربعة —آهريون، وسيورين، ودوكسيو، وأنا— في دائرة في غرفة آمنة شبه مظلمة، وكانت الشمعة الوحيدة هي مصدر الضوء الوحيد لدينا، مثل طلاب المدارس الإعدادية الذين يتسللون إلى فصل دراسي لحضور جلسة تحضير الأرواح.

“حسنًا… قوتي تنمو فقط عندما أتغذى على المشاعر السلبية للناس، ولكن… قائدة الفريق سقطت في الفساد أولًا، لذلك لم يتبق الآن أي شخص يستطيع أن يكرهني…”

“في مدينتي، اختفى منذ زمن بعيد مواطنون ساذجون بما يكفي لملاحقة أشرارٍ رخيصين مثل ‘العجوز غوريو’. الجميع يعيشون الآن أفضل حياتهم الحقيقية.”

“ولن أتذكر أنني أبرمت هذا العقد. علاوة على ذلك، إن لم أُدرك أنه وهم، فلن أستطيع التأثير على الواقع بأي شكل من الأشكال.”

“يا شيطانة! كيف تقولين كلامًا شريرًا بهذه البساطة؟ جميع مواطنيك رهنت أرواحهم، إنهم عبيد الساحرة العظيمة! هذا المكان جحيم!”

كان أحدهم يتنفس بصعوبة عند الباب —دوكسيو. أمسكت بمقبض الباب وهي تلهث بشدة.

“إذا كان المكان الذي يركض فيه الأطفال مثلك بحرية هو الجنة، فسأختار الجحيم في أي يوم.”

نعم. أوه، ودوكسيو.

تبادلا الانتقادات اللاذعة، لكنني شعرتُ بتناقضٍ حقيقي. على شبكة س.غ، لم تكن سيورين أقل شرًا من العجوز غوريو. في كل دورة، تداول أعضاء نقابة سامتشيون قواعد غير مكتوبة مثل: “حالما تنشر الساحرة العظيمة منشورًا، اضغط على زر الإعجاب وانشرها بسرعة!” و”اترك تعليقًا على منشوراتها!” و”إذا كان عدد كبير من التعليقات يحمل وسم [سامتشيون]، سجّل خروجك وعلّق كمجهول!”

“فشلت في إيقاف سيل النيازك. سحبت سيورين نصف الميتة بعيدًا، لكن في النهاية، تحولتما إلى غبار أبيض.”

تذكرتُ كل شيء بوضوح. حتى الفتاة الجالسة في الزاوية وهي تتناول شطيرتها، دوكسيو، كانت نجمةً على شبكة س.غ.

“ما الخطأ في ذلك؟”

لقد كنت الشخص الوحيد المشهور في هذه الغرفة —أنا، خالٍ من السكر…

كان أحدهم يتنفس بصعوبة عند الباب —دوكسيو. أمسكت بمقبض الباب وهي تلهث بشدة.

لقد ضربني الجانب المظلم لثقافة الإنترنت من جديد.

ارتجفت آهريون لذلك. “إيييك! م-ماذا تقول، زعيم النقابة؟! تقصد… أنك ستبدأ في كراهيتي الآن؟! أنا التي تخلّى عنها العالم، والمنبوذة حتى من أصدقائي في المنتديات، وربما أكثر الكائنات شفقةً في هذا الكون… حتى أنت، زعيم النقابة؟ حتى أنت ستلعنني؟!”

“انتظر يا حانوتي؟ هل يمكنك من فضلك أن تشرح لي لماذا تنظر إليّ هكذا؟”

“انهض يا سيد. تماسك. العالم مُحطّم بالفعل، لكنك أتيت لأن حياةً واحدةً تستحق الإنقاذ. العدو هو أسوأ منافس لك. إنه المفترس الطبيعي للعائد. الخدوش والتمزقات متوقعة. ولا أحد منا —لا أنا، ولا سيورين، ولا آهريون— ضعيف.”

“كنتُ قلقًا فقط من أنني قد أضيع الكثير من وقت حاكمة المدينة الثمين.” قبل أن تتمكن سيورين من الرد، غيّرتُ أهدافي. “آهريون، كما قالت سورين، بمجرد اكتمال المدينة الفاضلة، اختفت مشاعر الاستياء والازدراء والغيرة من هذا المكان. لا يهم النظام.”

لم يكن هناك أي إشارة إلى التردد في تلك النظرة.

“إذن، أليس هذا أسوأ؟” سألت آهريون بشفتين مرتعشتين. “أنا بالفعل منبوذة… سأُترك. قائدو فريق العمليات، وأختي بيكهوا الثانوية، وحتى تلك الفتاة الصغيرة التي تتصرف فجأةً بودٍّ—”

التالي: المُرشّح الثاني، الاحتفالي.

دوكسيو، التي أمسكت بحيوان ضال بدون سبب، التهمت شطيرتها بعلامة استفهام كبيرة فوق رأسها.

تذكرتُ كل شيء بوضوح. حتى الفتاة الجالسة في الزاوية وهي تتناول شطيرتها، دوكسيو، كانت نجمةً على شبكة س.غ.

“سيسقطون جميعًا، وستكون قوتهم هائلة! سأكون منخفضة المستوى الوحيدة المتبقية. حتى أنت ستتجاهلني يا زعيم النقابة!”

المفقود VIII

أبديت لها ابتسامةً ساخرةً، “لا تقلقي يا آهريون، أنا معك.”

لقد ضربني الجانب المظلم لثقافة الإنترنت من جديد.

“هاه…؟ وما علاقة وجودك بتوقعاتي العقلانية تمامًا؟”

في تلك اللحظة، انقطعت ذاكرتي.

كل شئ.

من أوسع شارع إلى أضيق زقاق، غرقت المدينة الفاضلة في حقل الزهور “مائة زهرة متفتحة” الذي استدعته آهريون.

لنلقي نظرة على بعض الاقتباسات من آهريون في دورات أخرى:

“لذا لا تتعب نفسك بالاعتذارات. احتفظ بها حتى نفشل.”

الدورة ١٣٣: “لذيذ جدًا! لذيذ جدًا! طعام شهي لم أذقه في حياتي…! من يُثير فيّ هذا الاستياء اللذيذ…؟!”

الدورة ١٣٤: “إييك؟! لم أفعل شيئًا، وكل هذا العداء ظهر من تلقاء نفسه…؟! إنه لذيذ ولكنه مرعب! ز-زعيم النقابة! شخص لا أعرفه حتى يكرهني بلا سبب —مباشرةً، في الوقت الفعلي!”

تركتها. لا تزال راحة يدي تحترق بحرارة أنفاسها التي استنشقتُها حديثًا.

الدورة ٢٦٧: “آه! كما هو متوقع من زعيم النقابة. لذيذٌ جدًا. عدائك ألذّ في العالم…”

“يقف أمامك قاتل.”

لقد كانت مختارات حقيقية من الخطوط العظيمة.

لقد ضربني الجانب المظلم لثقافة الإنترنت من جديد.

عندما هدأ رأسي الدوار، كان الاستنتاج بسيطًا: بالنسبة للشريرة آهريون، التي تجد عدوانية الآخرين “لذيذة”، فإن أعذب كراهية للذواقة لم تكن سوى حقدي.

“لذا اعتمدت على بقائها.”

ارتجفت آهريون لذلك. “إيييك! م-ماذا تقول، زعيم النقابة؟! تقصد… أنك ستبدأ في كراهيتي الآن؟! أنا التي تخلّى عنها العالم، والمنبوذة حتى من أصدقائي في المنتديات، وربما أكثر الكائنات شفقةً في هذا الكون… حتى أنت، زعيم النقابة؟ حتى أنت ستلعنني؟!”

“هيي-هيي… هاه؟”

“واو،” تمتمت دوكسيو بصوت خافت، “هوس آهريون أوني قد بلغ ذروته في هذه الدورة. أهذه نتيجة ترك الإنترنت؟”

لقد كانت مثبتة تحتي، وكانت يديها مشدودتين بإحكام حول حلقي.

“أ-أرأيتم؟ حتى هذه الطفلة الأصغر مني تنظر إليّ باحتقار! آه… فليَنتهِ العالم فحسب…”

“حسنًا… قوتي تنمو فقط عندما أتغذى على المشاعر السلبية للناس، ولكن… قائدة الفريق سقطت في الفساد أولًا، لذلك لم يتبق الآن أي شخص يستطيع أن يكرهني…”

تنهدت قائلًا، “حسنًا. لساعات قادمة —وربما لأيام، أو حتى أسابيع— سأكرهك يا آهريون، داخل هذه الغرفة.”

تنهدت قائلًا، “حسنًا. لساعات قادمة —وربما لأيام، أو حتى أسابيع— سأكرهك يا آهريون، داخل هذه الغرفة.”

“هييييك!”

“إذن، أليس هذا أسوأ؟” سألت آهريون بشفتين مرتعشتين. “أنا بالفعل منبوذة… سأُترك. قائدو فريق العمليات، وأختي بيكهوا الثانوية، وحتى تلك الفتاة الصغيرة التي تتصرف فجأةً بودٍّ—”

“ولكن مع قليل من الوهم.”

“هيي-هيي… هاه؟”

“حسنًا… قوتي تنمو فقط عندما أتغذى على المشاعر السلبية للناس، ولكن… قائدة الفريق سقطت في الفساد أولًا، لذلك لم يتبق الآن أي شخص يستطيع أن يكرهني…”

التفتُّ جانبًا. “سيورين، أريد عقدًا.”

تبادلا الانتقادات اللاذعة، لكنني شعرتُ بتناقضٍ حقيقي. على شبكة س.غ، لم تكن سيورين أقل شرًا من العجوز غوريو. في كل دورة، تداول أعضاء نقابة سامتشيون قواعد غير مكتوبة مثل: “حالما تنشر الساحرة العظيمة منشورًا، اضغط على زر الإعجاب وانشرها بسرعة!” و”اترك تعليقًا على منشوراتها!” و”إذا كان عدد كبير من التعليقات يحمل وسم [سامتشيون]، سجّل خروجك وعلّق كمجهول!”

“أي نوع؟”

أبديت لها ابتسامةً ساخرةً، “لا تقلقي يا آهريون، أنا معك.”

“أنا، الحانوتي، حتى أغادر هذه الغرفة، سأصدق أي وهم يظهر لي كحقيقة مطلقة.”

“لا بأس…”

مع بريق، ظهر ميزان ذهبي في الظلام.

مدت دوكسيو يدها اليسرى لي، ومدت اليمنى لآهريون.

“ولن أتذكر أنني أبرمت هذا العقد. علاوة على ذلك، إن لم أُدرك أنه وهم، فلن أستطيع التأثير على الواقع بأي شكل من الأشكال.”

“أنا، الحانوتي، حتى أغادر هذه الغرفة، سأصدق أي وهم يظهر لي كحقيقة مطلقة.”

همم، هذا التقييد ليس صعبًا. فكرت سيورين مليًا، ثم نظرت إليّ. “حسنًا. ماذا ستضع على الكفة الأخرى؟”

“يقف أمامك قاتل.”

“عندما أستيقظ، لا أريد أن أتذكر أي شيء مما حدث داخل الوهم.”

الموقظة: سيم آهريون الاسم الفاسد: الضحية قد انضمت للفرقة.

“هاه؟ هذا ليس في مصلحتك تمامًا —انتظر، الميزان متوازن؟” أمالت رأسها، مترددة عند رؤيتها. “غريب… لكن لا بأس. هل أُلقي التعويذة؟”

“كان موتكما معًا عزاءكما الوحيد، هروبكما. ومع ذلك، حتى العزاء فيه لمحة من الزيف. في الحقيقة، مُتما بعد سيو-رين. ثانية واحدة —ربما جزء من الثانية، لحظة واحدة. كافية لمشاهدتها وهي تتبدد كالغبار…”

نعم. أوه، ودوكسيو.

“فشلت في إيقاف سيل النيازك. سحبت سيورين نصف الميتة بعيدًا، لكن في النهاية، تحولتما إلى غبار أبيض.”

حدّقت بي دوكسيو. كانت تراقب كل حركة لي.

مع بريق، ظهر ميزان ذهبي في الظلام.

“أنت تعلمين ما هو قادم. تذكري، إنه مجرد وهم. أنا على وشك الغطس —أنت المرساة. أعتمد عليك.”

“هييييك!”

مسحت صلصة الساندويتش عن شفتيها وأومأت برأسها بحزم. “فهمت يا سيد. دع الأمر لي.”

“هييييك!”

تنفست سيورين الصعداء عندما اشتكت آهريون، “لقد اعتدت على أن أكون الدور المكروه.”

كل شئ.

أغمضت عيني.

كانت آهريون تعبث بأصابعها، وشَعرُها العُشبي اللون يتدلّى مثل أغصان الصفصاف.

بالكاد تشبثت الشمعة بالحياة. عندما سقط جفني، أعادني العالم إلى الظلام. من هناك، سمعت دوكسيو تسأل سيورين بصوت خافت، “هاه؟ لا… لحظة… يمكنني تدبر الأمر… أنت…”

“لذا اعتمدت على بقائها.”

ساد صمت غريب في الغرفة.

“أم… زعيم النقابة… أليس الترتيب هنا خاطئًا؟”

“تعلن ميكو اللعبة الفوقية اللانهائية…”

الدورة ١٣٤: “إييك؟! لم أفعل شيئًا، وكل هذا العداء ظهر من تلقاء نفسه…؟! إنه لذيذ ولكنه مرعب! ز-زعيم النقابة! شخص لا أعرفه حتى يكرهني بلا سبب —مباشرةً، في الوقت الفعلي!”

كان صوت دوكسيو جادًا بشكل غير معتاد، وتردد في الظلام.

كل شئ.

“هذه هي الدورة الخامسة. أيا حانوتي، لقد جهزتَ خط دفاع أخير في بوسان. ومع ذلك، طُعنت دانغ سيورين، التي كانت تقاتل إلى جانبك، وقتلها الأرجل العشر. والآن، ما تراه أمامك ليس سيم آيريون، بل تلك الأرجل العشر ذاتها—”

تنهدت قائلًا، “حسنًا. لساعات قادمة —وربما لأيام، أو حتى أسابيع— سأكرهك يا آهريون، داخل هذه الغرفة.”

في تلك اللحظة، انقطعت ذاكرتي.

تنفست سيورين الصعداء عندما اشتكت آهريون، “لقد اعتدت على أن أكون الدور المكروه.”

————

ونعم كانت تعاني.

“فشلت في إيقاف سيل النيازك. سحبت سيورين نصف الميتة بعيدًا، لكن في النهاية، تحولتما إلى غبار أبيض.”

“إذا كان المكان الذي يركض فيه الأطفال مثلك بحرية هو الجنة، فسأختار الجحيم في أي يوم.”

ما كان نظيفًا قبل أن أفقد وعيي أصبح الآن حطامًا. انقلبت الكراسي، وانقلبت الطاولة، وانفتح الباب على مصراعيه. استلقيتُ أنا وآعريون على العتبة، وتناثرت العلب وأغلفة الطعام على الأرض من حولنا.

“كان موتكما معًا عزاءكما الوحيد، هروبكما. ومع ذلك، حتى العزاء فيه لمحة من الزيف. في الحقيقة، مُتما بعد سيو-رين. ثانية واحدة —ربما جزء من الثانية، لحظة واحدة. كافية لمشاهدتها وهي تتبدد كالغبار…”

مدّتها كطفلةٍ عائدةٍ إلى منزلها تحت المطر، مدّت يدها خلف مظلتها لتلمس السماء. تتبعت أصابعها الطريق المبلل، ثم ضغطت بكفها على خدي.

“أي نوع؟”

“لم تُذكر، لكن بساطة الموت لا تُعفي أحدًا. حتى الرفاق واجهوها. في الدورة ١٧٣، أحضرتَ لها شاي بوإير كالمعتاد، ومع ذلك وجدتَ نوه دوهوا تنزف حتى الموت في ردهة جناح إعادة التأهيل.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

“لقد قُتلت على يد قتلة، وهي عصابة كان من الممكن أن تختفي لو طهرت ‘تأثير الفراشة’ في وقت سابق.”

“إذا كان المكان الذي يركض فيه الأطفال مثلك بحرية هو الجنة، فسأختار الجحيم في أي يوم.”

“يقف أمامك قاتل.”

أبديت لها ابتسامةً ساخرةً، “لا تقلقي يا آهريون، أنا معك.”

“انتظر يا حانوتي؟ هل يمكنك من فضلك أن تشرح لي لماذا تنظر إليّ هكذا؟”

“أنت تُفضّل الخير. لقد تسامحت مع يو جيوون، لأن حادثًا أو خطأً لا يُقتلها في أي وقت.”

شفاء. إصلاح. إعادة نمو. استعادة.

“لقد شاهدت الكثير من أحبائك يموتون بسبب متغيرات لا يمكن السيطرة عليها.”

“واو،” تمتمت دوكسيو بصوت خافت، “هوس آهريون أوني قد بلغ ذروته في هذه الدورة. أهذه نتيجة ترك الإنترنت؟”

“لذا اعتمدت على بقائها.”

“ج-جميل…”

“على خادمة الطاغوت الخارجي. على قوة الشذوذ. بفضلهما، كنتَ تُخلَّص.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

“عندما علمت أن يو جيوون نفسها عذبت فتاة بريئة تدعى كيم جيسو وعشرات المتشردين—”

لنلقي نظرة على بعض الاقتباسات من آهريون في دورات أخرى:

“لم تُذكر، لكن بساطة الموت لا تُعفي أحدًا. حتى الرفاق واجهوها. في الدورة ١٧٣، أحضرتَ لها شاي بوإير كالمعتاد، ومع ذلك وجدتَ نوه دوهوا تنزف حتى الموت في ردهة جناح إعادة التأهيل.”

“دانغ سيورين” “ميتة” “القديسة” “قتلتها” “تشيون يوهوا” “تلميذتك” “لي هايول” “أختك” “نوه دوهوا” “سيو غيو” “جيونج سيو آه” “كل من” “تحب” “بسببك” “لو لم يصبحوا شذوذًا، لكان من الممكن تجنب مئات الوفيات إن لم يكن أكثر” “عنادك” “كبريائك” “فشلك” “القاتل” “المتفرج” “المرآة” “أمامك”.

استقامت، وطقطقت ظهرها. “ووها، كان ذلك قريبًا جدًا! تطلب الأمر كاتبة من عياري لتُسيطر على الموقف. وهيو. هل تطلب مني فعل ذلك مرتين؟ أجل، لا، شكرًا. مهام الكاهنة؟ لقد استقلتُ بالفعل تقريبًا.”

حتى بعد أن فقدت السيطرة على هالتي، بقيت قبضتي قوية. سحقت قصبتها الهوائية بلا رحمة.

اتسخت قلنصوتها وقبعتها.

“هاه؟ هذا ليس في مصلحتك تمامًا —انتظر، الميزان متوازن؟” أمالت رأسها، مترددة عند رؤيتها. “غريب… لكن لا بأس. هل أُلقي التعويذة؟”

“—آسفة يا سيد—”

لم تكن الكدمات وبصمات الأيدي هي الشيء الوحيد الذي غطّاها، بل كان هناك أيضًا ماءٌ لم يتبخر بسرعة كافية. تبلل وجهها.

“قطع الإدخالات.”

من أوسع شارع إلى أضيق زقاق، غرقت المدينة الفاضلة في حقل الزهور “مائة زهرة متفتحة” الذي استدعته آهريون.

————

ما كان نظيفًا قبل أن أفقد وعيي أصبح الآن حطامًا. انقلبت الكراسي، وانقلبت الطاولة، وانفتح الباب على مصراعيه. استلقيتُ أنا وآعريون على العتبة، وتناثرت العلب وأغلفة الطعام على الأرض من حولنا.

فتحت عيني.

تفتحت بصمات الأيدي الحمراء.

شهيق.

جسدي، لماذا كان في هذا الوضع؟ لم أرَ سقفًا غريبًا، بل أرضية غريبة.

تنفست سيورين الصعداء عندما اشتكت آهريون، “لقد اعتدت على أن أكون الدور المكروه.”

انطلقت الأنفاس عبر قفص رئتي الصدري.

لم أكن أنا من قاطعها، بل سيورين.

نعم، كنتُ مُنبطحًا. ومع ذلك، لم يكن معظم رؤيتي خرسانية رمادية، بل خضراء باهتة.

طقطقة —انكسر عنقها. طحن— انشقّت قصبتها الهوائية ومريئها مرارًا وتكرارًا.

أنفاس متقطعة، نفس متقطع، “ز-زعيم… النقابة…”

ارتجفت آهريون لذلك. “إيييك! م-ماذا تقول، زعيم النقابة؟! تقصد… أنك ستبدأ في كراهيتي الآن؟! أنا التي تخلّى عنها العالم، والمنبوذة حتى من أصدقائي في المنتديات، وربما أكثر الكائنات شفقةً في هذا الكون… حتى أنت، زعيم النقابة؟ حتى أنت ستلعنني؟!”

آهريون.

“بالتأكيد.” أشرق وجهها، وقد اختفت الكدمات من رقبتها. “أعلم يا زعيم النقابة. أعرف ذلك منذ زمن.”

لقد كانت مثبتة تحتي، وكانت يديها مشدودتين بإحكام حول حلقي.

أغمضت عيني.

“مم…”

كل شئ.

نفس مؤلم.

“هيي-هيي… هاه؟”

ونعم كانت تعاني.

مدّتها كطفلةٍ عائدةٍ إلى منزلها تحت المطر، مدّت يدها خلف مظلتها لتلمس السماء. تتبعت أصابعها الطريق المبلل، ثم ضغطت بكفها على خدي.

حتى بعد أن فقدت السيطرة على هالتي، بقيت قبضتي قوية. سحقت قصبتها الهوائية بلا رحمة.

“ولن أتذكر أنني أبرمت هذا العقد. علاوة على ذلك، إن لم أُدرك أنه وهم، فلن أستطيع التأثير على الواقع بأي شكل من الأشكال.”

طقطقة —انكسر عنقها. طحن— انشقّت قصبتها الهوائية ومريئها مرارًا وتكرارًا.

“ج-جميل…”

تفتحت بصمات الأيدي الحمراء.

“هاه.”

لكن تنفسها لم يتوقف. تسلل خيط خفيف من الهواء بين الفواصل.

“حسنًا… قوتي تنمو فقط عندما أتغذى على المشاعر السلبية للناس، ولكن… قائدة الفريق سقطت في الفساد أولًا، لذلك لم يتبق الآن أي شخص يستطيع أن يكرهني…”

مثل أنين الناجي تحت أنقاض الزلزال.

لم أكن أنا من قاطعها، بل سيورين.

“أ… أنا… بخير.”

“قطع الإدخالات.”

شفاء. إصلاح. إعادة نمو. استعادة.

لم أكن أنا من قاطعها، بل سيورين.

لم تمت. يدي قطعت الحياة، لكن قوتها أعادت نسج العظمة لحظة انكسارها، مسرعةً خطواتٍ عدة، خاطةً شريان الحياة من جديدٍ بشفرةٍ هلاليةٍ رفيعةٍ من الإمكانية.

كان أحدهم يتنفس بصعوبة عند الباب —دوكسيو. أمسكت بمقبض الباب وهي تلهث بشدة.

وابتسمت.

لم أكن أنا من قاطعها، بل سيورين.

“أنا… مم، أنا—”

“يقف أمامك قاتل.”

قطرة.

كل شئ.

لم تكن الكدمات وبصمات الأيدي هي الشيء الوحيد الذي غطّاها، بل كان هناك أيضًا ماءٌ لم يتبخر بسرعة كافية. تبلل وجهها.

“أسبوع.” ثم تنهدت. “نعم، كان الأمر صعبًا.”

تسقط —مرارًا وتكرارًا.

تسقط —مرارًا وتكرارًا.

“…لا بأس.”

مدّتها كطفلةٍ عائدةٍ إلى منزلها تحت المطر، مدّت يدها خلف مظلتها لتلمس السماء. تتبعت أصابعها الطريق المبلل، ثم ضغطت بكفها على خدي.

“لا يزال… شكرا لك.”

“لا بأس…”

تركتها. لا تزال راحة يدي تحترق بحرارة أنفاسها التي استنشقتُها حديثًا.

حينها فقط أصبحت الغرفة أكثر وضوحًا.

ارتجفت آهريون لذلك. “إيييك! م-ماذا تقول، زعيم النقابة؟! تقصد… أنك ستبدأ في كراهيتي الآن؟! أنا التي تخلّى عنها العالم، والمنبوذة حتى من أصدقائي في المنتديات، وربما أكثر الكائنات شفقةً في هذا الكون… حتى أنت، زعيم النقابة؟ حتى أنت ستلعنني؟!”

ما كان نظيفًا قبل أن أفقد وعيي أصبح الآن حطامًا. انقلبت الكراسي، وانقلبت الطاولة، وانفتح الباب على مصراعيه. استلقيتُ أنا وآعريون على العتبة، وتناثرت العلب وأغلفة الطعام على الأرض من حولنا.

“لذا لا تتعب نفسك بالاعتذارات. احتفظ بها حتى نفشل.”

كان أحدهم يتنفس بصعوبة عند الباب —دوكسيو. أمسكت بمقبض الباب وهي تلهث بشدة.

’آه. هيهي. هيهي. حقًا، لم يكن سيئًا على الإطلاق! كان جيدًا تمامًا!”

اتسخت قلنصوتها وقبعتها.

“كان موتكما معًا عزاءكما الوحيد، هروبكما. ومع ذلك، حتى العزاء فيه لمحة من الزيف. في الحقيقة، مُتما بعد سيو-رين. ثانية واحدة —ربما جزء من الثانية، لحظة واحدة. كافية لمشاهدتها وهي تتبدد كالغبار…”

استقامت، وطقطقت ظهرها. “ووها، كان ذلك قريبًا جدًا! تطلب الأمر كاتبة من عياري لتُسيطر على الموقف. وهيو. هل تطلب مني فعل ذلك مرتين؟ أجل، لا، شكرًا. مهام الكاهنة؟ لقد استقلتُ بالفعل تقريبًا.”

لم يكن هناك أي إشارة إلى التردد في تلك النظرة.

“دوكسيو…” بدأت، لكنها قاطعتني.

نفس مؤلم.

“لنتجاوز الاعتذارات. كلانا كان يعلم ما نفعله، أنت وأنا… سيو-ين أوني كانت أكثر تأثرًا مما توقعت. خرجت —أجبرتها على الراحة.” نفضت الغبار عن سترتها وأعادت ترتيب قبعتها المائلة، ثم نظرت إليّ مباشرةً. “سننقذها، القديسة العالقة في الدورة ٢٦٧، التي أسرتها نوت.”

شهيق.

لم يكن هناك أي إشارة إلى التردد في تلك النظرة.

مدت دوكسيو يدها اليسرى لي، ومدت اليمنى لآهريون.

“انهض يا سيد. تماسك. العالم مُحطّم بالفعل، لكنك أتيت لأن حياةً واحدةً تستحق الإنقاذ. العدو هو أسوأ منافس لك. إنه المفترس الطبيعي للعائد. الخدوش والتمزقات متوقعة. ولا أحد منا —لا أنا، ولا سيورين، ولا آهريون— ضعيف.”

لقد كانت مثبتة تحتي، وكانت يديها مشدودتين بإحكام حول حلقي.

مدت دوكسيو يدها اليسرى لي، ومدت اليمنى لآهريون.

“دوكسيو…” بدأت، لكنها قاطعتني.

“لذا لا تتعب نفسك بالاعتذارات. احتفظ بها حتى نفشل.”

تذكرتُ كل شيء بوضوح. حتى الفتاة الجالسة في الزاوية وهي تتناول شطيرتها، دوكسيو، كانت نجمةً على شبكة س.غ.

“…كم من الوقت كنتُ تحت التأثير؟”

“مم…”

“أسبوع.” ثم تنهدت. “نعم، كان الأمر صعبًا.”

“أنا، الحانوتي، حتى أغادر هذه الغرفة، سأصدق أي وهم يظهر لي كحقيقة مطلقة.”

سبعة أيام وليالٍ. لم تغادر هذه الغرفة ولو لمرة، تُدبّر هذا الوهم من أجلنا.

التفتُّ. “آهريون… شكرًا لك.”

“هاه؟ هذا ليس في مصلحتك تمامًا —انتظر، الميزان متوازن؟” أمالت رأسها، مترددة عند رؤيتها. “غريب… لكن لا بأس. هل أُلقي التعويذة؟”

’آه. هيهي. هيهي. حقًا، لم يكن سيئًا على الإطلاق! كان جيدًا تمامًا!”

لم أكن أنا من قاطعها، بل سيورين.

“لا يزال… شكرا لك.”

“بالتأكيد.” أشرق وجهها، وقد اختفت الكدمات من رقبتها. “أعلم يا زعيم النقابة. أعرف ذلك منذ زمن.”

ما كان نظيفًا قبل أن أفقد وعيي أصبح الآن حطامًا. انقلبت الكراسي، وانقلبت الطاولة، وانفتح الباب على مصراعيه. استلقيتُ أنا وآعريون على العتبة، وتناثرت العلب وأغلفة الطعام على الأرض من حولنا.

أمسكنا يدي دوكسيو، ووقفنا معًا وخرجنا.

“لذا اعتمدت على بقائها.”

“هاه.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“ج-جميل…”

تنفست سيورين الصعداء عندما اشتكت آهريون، “لقد اعتدت على أن أكون الدور المكروه.”

من أوسع شارع إلى أضيق زقاق، غرقت المدينة الفاضلة في حقل الزهور “مائة زهرة متفتحة” الذي استدعته آهريون.

الموقظة: سيم آهريون
الاسم الفاسد: الضحية
قد انضمت للفرقة.

————————

المشروع انهيار.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

————

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“أ… أنا… بخير.”

“لذا لا تتعب نفسك بالاعتذارات. احتفظ بها حتى نفشل.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

تنهدت قائلًا، “حسنًا. لساعات قادمة —وربما لأيام، أو حتى أسابيع— سأكرهك يا آهريون، داخل هذه الغرفة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط