Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 357

المفقود IX

المفقود IX

المفقود IX

عبستُ وأنا أنظر إلى الأسفل. في منتصف الفضاء، انكشف ما كان يُعرف سابقًا بالأرض.

لقد قللت من شأن دانغ سيورين.

جاء الربيع.

“لا أحد يستطيع دخول منطقتك المختومة —ختم الوقت— ومع ذلك، بطريقة ما، لا يمكن لأحد سوى نوت زيارتها. صحيح؟ كما لو أنك سمحت لها بالدخول دون وعي.”

ثم حل الصيف.

“حانوتي.”

تلاه الخريف. ثم الشتاء أيضًا.

تحدثت، وابتسامة حزينة تومض على شفتيها.

في مدينة لا ينبغي أن توجد، على خط زمني من دورات لا ينبغي أن تكون، كانت أزهار لا ينبغي لها أن تتفتح… في ذروة تفتحها.

قالت سيورين ضاحكةً، “هذا سرّ. سأعطيك تلميحًا واحدًا: مكانٌ مليءٌ بألذّ جبنٍ في العالم.”

بالنسبة لدانغ سيورين، سيدة المدينة الفاضلة، لم يكن ذلك إلا موسمًا قاسيًا.

قبل أن تتلقى يو جيوون الاستحواذ بصفتها ميكو، كان أولئك المواطنون بالكاد يحتفظون بإنسانيتهم. أما الآن، فقد كشفوا عن حقيقتهم بالكامل.

ولو شبّهنا الأمر بلعبة Cthulhu TRPG، فإن بطاقة شخصيتها كانت تتباهى بوضوح بامتلاكها صفتي: [رُهاب الزهور] و[رُهاب النباتات].

“هذا المكان… سلس.”

‘آااه! على النافذة! على النافذة! زهور!’

حتى لو كان الشخص تائهًا، لا يزال بإمكانه الجلوس. في صمت، حركت نفسها لإفساح المجال، وجلستُ أنا، بدوري، بجانبها على المقعد بصمت. بعد أن خصصتُ لحظة صمت لأزهار الكرز الصيفية التي تتساقط بسرعة ثلاثة سنتيمترات في الثانية، استنشقتُ بشفتي نسمة ربيعية خفيفة.

‘دااانغكياااااه!’

“لكن دوكسيو، تلك الطفلة، نشرت حاجزًا شفافًا وحجبت المبنى بأكمله.”

ربما كان من المفترض أن يُفعَّل اختبار السلامة العقلية في ظروف كهذه، لكن المدهش أن سيورين ظلت صامتة. حتى عندما بدأ رفاقها يسقطون واحداً تلو الآخر في هاوية الفساد، جلست الساحرة العظيمة، ضائعة الزمان والمكان، في صمت.

رطم.

صمتٌ… قد يكون صامتًا أكثر من اللازم.

“طاغوت خارجي… أظن. لا يكتفي بالأرض أو الشمس فحسب.”

هناك على مقعد على الشاطئ، بدت وكأنها تستمتع بمشاهدة الزهور —تراقب المدينة، حيث اختلطت نباتات الربيع والصيف والخريف والشتاء، وفقدت أي إحساس بالموسمية.

————————

جلست وكأنها مسحورة بالزهور.

“يا للعجب. جبن؟ دانغ سيورين، كم من الناس هذه الأيام يعرفون والاس وغروميت؟”

“دانغ سيورين.”

لقد فقدت نظرتها بطريقة ما.

“…آه، حانوتي. هل تتمشي؟”

هناك على مقعد على الشاطئ، بدت وكأنها تستمتع بمشاهدة الزهور —تراقب المدينة، حيث اختلطت نباتات الربيع والصيف والخريف والشتاء، وفقدت أي إحساس بالموسمية.

“شيء من هذا القبيل.”

لقد تكلمت بهدوء.

فقط عندما اقتربت الأنفاس، استدارت سيورين نحوي.

تلاه الخريف. ثم الشتاء أيضًا.

لقد فقدت نظرتها بطريقة ما.

نفخت سيورين باهتمام. “يبدو أن حتى سم الفراغ الذي يغطي الأرض يمر دون رقابة منك يا حارسي. وجود ساحر من قبل هلاك العالم بزمن طويل؟”

حتى لو كان الشخص تائهًا، لا يزال بإمكانه الجلوس. في صمت، حركت نفسها لإفساح المجال، وجلستُ أنا، بدوري، بجانبها على المقعد بصمت. بعد أن خصصتُ لحظة صمت لأزهار الكرز الصيفية التي تتساقط بسرعة ثلاثة سنتيمترات في الثانية، استنشقتُ بشفتي نسمة ربيعية خفيفة.

هناك على مقعد على الشاطئ، بدت وكأنها تستمتع بمشاهدة الزهور —تراقب المدينة، حيث اختلطت نباتات الربيع والصيف والخريف والشتاء، وفقدت أي إحساس بالموسمية.

“سمعتُ من دوكسيو. لقد تلقّى قلبكَ صدمةً كبيرةً خلال أسبوعِ فسادِ آهريون.”

“إخفاء التناقضات عن النفس، أو كشفها للآخرين. أعتقد أن هذا هو المهم فقط.”

“يا لها من صعوبة! لقد استخدمتُ سحري في الوقت المناسب —لا… همم.” هزت سيورين رأسها. “معك حق. لا داعي للتظاهر بالشجاعة. لقد مررتُ بالكثير. وبشكل أكثر تحديدًا، كنتُ مصدومة بعض الشيء.”

“لقد شرحتَ وفصلتَ بثقة كل طاغوت خارجي آخر، ولكن بطريقة أو بأخرى، عندما يتعلق الأمر بنوت، توقفت عن الكلام —قائلًا أنك لا تزال لا تفهمها حقًا، وأن طبيعتها الحقيقية لا تزال لغزًا.”

“هل يمكنك أن تخبريني ما هو نوع الصدمة؟”

كم ثمن…

ضمّت شفتيها. لم يكن ذلك إشارةً للرفض أو الامتناع، بل كانت تختار كلماتها بعناية حتى لا تكذب عليّ ولا على نفسها.

“طاغوتة الليل… كيان يتغذى على وقت العائد، ويزداد قوة من أجل تلك التي تسمح لها بزيارتك حتى في الأحلام، وتتركها تمضي مرارًا بكلمات نصف منطوقة.”

“حتى الآن…” بدأت تتحدث ببطء، “كنت أعتقد أنني الوحيدة… المميّزة بالنسبة لك. بطريقة ما.” ولما لم أجب، تابعت، “أعني، أليس ذلك منطقيًا؟ حتى بعد أن تحولتُ إلى وحش يرتدي جلد إنسان هكذا، كنت لا تزال تقول إنك ستبقى بجانبي.”

لقد تكلمت بهدوء.

أشارت سيورين بيدها في حركة خفيفة، فاستدار المواطنون المتنزهون في حدائق المدينة الفاضلة واختفوا على الفور. لقد تصرفوا طاعةً لأمر سيدتهم.

“هل يمكنك أن تخبريني ما هو نوع الصدمة؟”

قبل أن تتلقى يو جيوون الاستحواذ بصفتها ميكو، كان أولئك المواطنون بالكاد يحتفظون بإنسانيتهم. أما الآن، فقد كشفوا عن حقيقتهم بالكامل.

عبستُ. “تلك الحمقاء. إنها صانعة مشاكل، سلَّمتْ طاغوتها الخارجي للبشرية. لا بدَّ أنها وصلت إلى ذروة قُدراتها كميكو عندما دخلت الدورة ١٧٣.”

تألقت الشفقات القطبية المنبعثة من الميكو ذات الشعر الفضي في موجات لا تنتهي فوق رؤوسنا، تلون سماء الليل في هذا الخط الزمني الفاشل.

“يا أحمق، لا أحد يفكر هكذا.”

مرة أخرى، كانت تلك السماء تخبرني أن ما يجري هنا ليس سوى نتيجة لنهاية سيئة.

“إلى أين نحن ذاهبان؟”

“لكن دوكسيو… تلك الحمقاء التي جرتك إلى العذاب والعودة، جعلتني أدرك شيئًا. آه…” ارتسمت على وجه سيورين ابتسامة مُرّة قسرية. “معنى أنك فشلت ٩٩٩ مرة… أنني كنت مجرد واحدة من تلك الإخفاقات ال ٩٩٩.”

“لا أحد يستطيع التنصت هنا.”

“سيورين…”

نعم. مثل طبق من فضة.

“لا، لا تسئ فهمي، هذه ليست شفقة على النفس. ولا ألومك. على العكس تمامًا. كان يجب أن أدرك من البداية كم ستكون قاسية فكرة إعادتك للمرة الألف… لكنني لم أفعل. أنا فقط… ألوم نفسي، هذا كل ما في الأمر.”

مع نقرة قدم سيورين على الأرض، ارتفعت المكنسة لأعلى ولففت ذراعي بلطف حول خصرها من الخلف.

نظرت إلى يدها. مدفوعةً برياح القدر، حملت الريح زهرة هدرانج زرقاء، وبتونيا بيضاء، وزهرة نَفَس الطفل، وبتلة دوار الشمس، وزنبق العنكوب الأحمر والأزرق، واضعةً كل واحدة منها برفق في كفها.

بدا مظهر القمر غريبًا بعض الشيء. حسنًا، بالمقارنة مع الأرض المسطحة تمامًا، بدا ضئيلًا، ومع ذلك، كانت هناك فجوة شاسعة بين القمر الذي أتذكره وقمر هذا الكون.

“أتمنى أن لا أكون عبئًا عليك.”

لحسن الحظ، كرم ليفياثان طلب الميكو ومنحني الحق في استخدام الهالة، والتي استدعيتها لحماية جسدي.

“…لم أعتبرك عبئًا أبدًا.”

“هيه هيه. بالضبط.”

“لم أرد أن أراك تبكي.”

لم يكن لدي جواب على ذلك.

حينها فقط استدارت سورين ونظرت إلى الجرس. شعرت عيناها البنفسجيتان بدفئه. بعد لحظة، همست، “الأمر صعب… أريدك ألا تتأذى. أريدك ألا تعاني بسببي. لكن في الوقت نفسه… أريدك أن تفكر بي دائمًا. ومع ذلك، إذا فكرت بي دائمًا… ستفكر في موتي أيضًا. إنها كلها تناقضات.”

“عندما مُتُّ على يد الأرجل العشرة، عندما علقتُ في سيل النيازك، عندما صرختُ في الصفوف الأمامية، لم أُرِد أن أعرف كيف سيكون تعبير وجهك.” نظرت سيورين إلى السماء وقالت، “أتعلم؟ عندما حبستُ نفسي في غرفة مُغلقة لأربعة أيام تقريبًا، اقتحمت رئيسة مجلس الطالبات. في الواقع، حاولت قتل دوكسيو.”

نظرتُ حولي وقلتُ انطباعي الصادق، “إنه كالمرآة.”

…هل فعلت ذلك حقًا؟ إن يوهوا من أكثر الشخصيات عاطفيةً في تحالف العائد. كان الأمر معقولًا تمامًا.

“أنا أعلم. لقد غلّفت الأمر بكلمات منمقة مثل ‘مرحلة إضافية’، لكن هذا العالم… هذه الدورة، كانت شيئًا أقسمت أن تعيشه لأجلي، لا من أجل أحدٍ سواي.”

“لكن دوكسيو، تلك الطفلة، نشرت حاجزًا شفافًا وحجبت المبنى بأكمله.”

أنا…

“الحاجز المطلق. إنها قوة دوكسيو.”

“كما اعتقدت… لقد أصبح السطح مسطحًا.”

“أجل. بدا وكأن دوكسيو قد سقطت بالفعل. تبًا، ضربت رئيسة مجلس الطالبات بكل قوتها، لكنه لم يتحرك.”

“لا أحد يستطيع التنصت هنا.”

عبستُ. “تلك الحمقاء. إنها صانعة مشاكل، سلَّمتْ طاغوتها الخارجي للبشرية. لا بدَّ أنها وصلت إلى ذروة قُدراتها كميكو عندما دخلت الدورة ١٧٣.”

انه كمين.

“هل القديسة غالية بالنسبة لك؟”

“إخفاء التناقضات عن النفس، أو كشفها للآخرين. أعتقد أن هذا هو المهم فقط.”

انه كمين.

مع نقرة قدم سيورين على الأرض، ارتفعت المكنسة لأعلى ولففت ذراعي بلطف حول خصرها من الخلف.

لم تنظر سيورين إليّ. ففي النهاية، كانت المدينة الفاضلة بمثابة عينيها وأذنيها، بل وحتى أحشائها.

لحسن الحظ، كرم ليفياثان طلب الميكو ومنحني الحق في استخدام الهالة، والتي استدعيتها لحماية جسدي.

أومأت برأسي. “نعم… إنها غالية.”

“أتمنى أن لا أكون عبئًا عليك.”

“منذ اللحظة التي أدركت فيها أن هذه كانت مرحلة إضافية، كان تفكيرك الأول هو إنقاذ القديسة في الدورة ٢٦٧؟”

في الأصل، كان من المفترض أن يكون القمر مليئًا بالحفر نتيجة اصطدامات النيازك، ويشبه نسيج خبز متكتل، لكن هذا القمر كان نقيًا بشكل غير طبيعي.

“نعم.”

لقد فقدت نظرتها بطريقة ما.

“لطالما فكرتَ بها. لطالما أردتَ إنقاذها. لذا اتخذتَ قرارك دون تردد. صحيح؟”

“هل يمكنك أن تخبريني ما هو نوع الصدمة؟”

“…نعم.”

كم ثمن…

أخرجتُ شيئًا من جيبي. كان رنّانًا، هادئًا ورخيصًا.

فقط عندما اقتربت الأنفاس، استدارت سيورين نحوي.

كان جرسًا فضيًا، من بهو محطة بوسان. هذا الجرس الفضي، الذي يبلغ سعره ٩٩٠٠ وون، ظلّ بجانبي طوال الوقت.

“طبق من فضة، قد تقول. إنه تقريبًا…”

حينها فقط استدارت سورين ونظرت إلى الجرس. شعرت عيناها البنفسجيتان بدفئه. بعد لحظة، همست، “الأمر صعب… أريدك ألا تتأذى. أريدك ألا تعاني بسببي. لكن في الوقت نفسه… أريدك أن تفكر بي دائمًا. ومع ذلك، إذا فكرت بي دائمًا… ستفكر في موتي أيضًا. إنها كلها تناقضات.”

“…لأن نوت هي طفيلية الضربة الأخيرة بامتياز. في هذه الدورة، لم تُدمر موجة الوحوش المدينة الفاضلة. لهذا السبب.”

“لا ألوم أحدًا على الوقوع في التناقضات،” قلتُ بحزم. “أنا الضعيف في النهاية.”

“شيء من هذا القبيل.”

“يا أحمق، لا أحد يفكر هكذا.”

“كما اعتقدت… لقد أصبح السطح مسطحًا.”

“إخفاء التناقضات عن النفس، أو كشفها للآخرين. أعتقد أن هذا هو المهم فقط.”

في صمت الفضاء، لم يكن هناك ما يُسمع سوى أنفاسنا ووقع أقدامنا. تسلل صوتها، وهو يُدندن كأنه يُغني لحنًا، من بيننا.

صمتت سيورين للحظة، ثم نهضت من على المقعد قائلةً، “معك حق.”

“لا أحد يستطيع التنصت هنا.”

قبعت على رأس الساحرة العظيمة قبعة مدببة، وفي يدها علقت مكنسة بالية.

“نُوت تُنشئ جنة لا وجود لها في هذا العالم. ختطف الناس، فيجدون سعادتهم في حيزها الطاغوتي.”

“معك حق،” تمتمت مجددًا. “ألم تنسَ الطيران بعد يا حارسي؟”

“عندما مُتُّ على يد الأرجل العشرة، عندما علقتُ في سيل النيازك، عندما صرختُ في الصفوف الأمامية، لم أُرِد أن أعرف كيف سيكون تعبير وجهك.” نظرت سيورين إلى السماء وقالت، “أتعلم؟ عندما حبستُ نفسي في غرفة مُغلقة لأربعة أيام تقريبًا، اقتحمت رئيسة مجلس الطالبات. في الواقع، حاولت قتل دوكسيو.”

ابتسمت.

لم أتوقع قط أن تتمكن من تجميع الصورة كاملةً من هذه الأدلة الصغيرة. لذا، خففتُ من حذري.

“اليوم سوف نطير.”

مع نقرة قدم سيورين على الأرض، ارتفعت المكنسة لأعلى ولففت ذراعي بلطف حول خصرها من الخلف.

————

“إخفاء التناقضات عن النفس، أو كشفها للآخرين. أعتقد أن هذا هو المهم فقط.”

بالطبع، لقد انسحبتُ منذ فترة طويلة من عالم سامتشيون، لذلك كنت ساحرًا فقيرًا بدون مكنسة مخصصة.

ما إن اكتشفونا وانحرفوا للهجوم، حتى توقفت خطوط الشفق القطبي. ثم، مهدت لنا الطريق، وشكلت فجوة في السماء الفارغة.

ولكن الأمر لم يكن مهمًا.

“أنت لست من هذا النوع من الناس. لا، قطعًا لا.”

“هل أنت مستعد يا حانوتي؟”

“نُوت تُنشئ جنة لا وجود لها في هذا العالم. ختطف الناس، فيجدون سعادتهم في حيزها الطاغوتي.”

“أنا كذلك دائمًا، سيورين.”

“…”

مع نقرة قدم سيورين على الأرض، ارتفعت المكنسة لأعلى ولففت ذراعي بلطف حول خصرها من الخلف.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

لو كانت دراجة هوائية أو نارية، لكان على الراكب ارتداء خوذة، ولكن للأسف، لم يطبق العامة في شبه الجزيرة الكورية قوانين المرور على المكانس. بفضل ذلك، استطعتُ مشاهدة مهارات الطيران لأعظم طيارة ساحرة في العالم بوجهي المكشوف.

لقد ندمت على ذلك.

“إلى أين نحن ذاهبان؟”

نظرية الأرض المسطحة. مركزية الأرض.

قالت سيورين ضاحكةً، “هذا سرّ. سأعطيك تلميحًا واحدًا: مكانٌ مليءٌ بألذّ جبنٍ في العالم.”

قبل أن تتلقى يو جيوون الاستحواذ بصفتها ميكو، كان أولئك المواطنون بالكاد يحتفظون بإنسانيتهم. أما الآن، فقد كشفوا عن حقيقتهم بالكامل.

ارتفعنا إلى ما لا نهاية.

“لكن دوكسيو، تلك الطفلة، نشرت حاجزًا شفافًا وحجبت المبنى بأكمله.”

في وسط الغلاف الجوي، اصطدمنا حتى بستارة من الشفق القطبي. أصدر كل لون في الشفق صوتَ هسهسة كما لو كان ثعبانًا حيًا.

“…ما هو؟”

ما إن اكتشفونا وانحرفوا للهجوم، حتى توقفت خطوط الشفق القطبي. ثم، مهدت لنا الطريق، وشكلت فجوة في السماء الفارغة.

“إنها مجرد مصادفة، ألا تعتقد ذلك؟”

نفخت سيورين باهتمام. “يبدو أن حتى سم الفراغ الذي يغطي الأرض يمر دون رقابة منك يا حارسي. وجود ساحر من قبل هلاك العالم بزمن طويل؟”

“انتبه، من هنا فصاعدًا، إنه الفضاء.”

بقيت صامتًا.

“لكن دوكسيو… تلك الحمقاء التي جرتك إلى العذاب والعودة، جعلتني أدرك شيئًا. آه…” ارتسمت على وجه سيورين ابتسامة مُرّة قسرية. “معنى أنك فشلت ٩٩٩ مرة… أنني كنت مجرد واحدة من تلك الإخفاقات ال ٩٩٩.”

لم أُعلن أنه لو لم أُوقف تلك الفتاة يو جيوون آنذاك، لكان العالم كله قد غرق تحت مطر ليفياثان وهلك منذ زمن. لكانت دانغ سيورين، من النوع ENFJ، قد وصفتني باللعنة، واقتلعت عيني، وأرسلتني أغوص بحرية من طبقة الستراتوسفير إلى المحيط الهادئ.

“…”

“انتبه، من هنا فصاعدًا، إنه الفضاء.”

“سمعتُ من دوكسيو. لقد تلقّى قلبكَ صدمةً كبيرةً خلال أسبوعِ فسادِ آهريون.”

“مم.”

“هيه هيه. بالضبط.”

بعد المرور عبر طبقة التروبوسفير، والستراتوسفير، والميزوسفير، والثرموسفير، و”الغلاف الجوي”، لفنا الظلام.

عالم أبيض نقي.

لحسن الحظ، كرم ليفياثان طلب الميكو ومنحني الحق في استخدام الهالة، والتي استدعيتها لحماية جسدي.

كان جرسًا فضيًا، من بهو محطة بوسان. هذا الجرس الفضي، الذي يبلغ سعره ٩٩٠٠ وون، ظلّ بجانبي طوال الوقت.

عبستُ وأنا أنظر إلى الأسفل. في منتصف الفضاء، انكشف ما كان يُعرف سابقًا بالأرض.

“كما اعتقدت… لقد أصبح السطح مسطحًا.”

…هل فعلت ذلك حقًا؟ إن يوهوا من أكثر الشخصيات عاطفيةً في تحالف العائد. كان الأمر معقولًا تمامًا.

“مم. سيُصاب أصحاب نظريات المؤامرة بالذعر.”

عالم أبيض نقي.

نظرية الأرض المسطحة. مركزية الأرض.

الشمس، التي تضاءلت بشدة الآن، دارت حول ما تبقى من الأرض إلى جانب القمر. وبكل وضوح، قد فسدت بفعل الشذوذ.

الشمس، التي تضاءلت بشدة الآن، دارت حول ما تبقى من الأرض إلى جانب القمر. وبكل وضوح، قد فسدت بفعل الشذوذ.

حملتني تلك التيارات، فبدأ قلبي ينبض بقوة.

“يقال أن هذا هو عمل تلوث طاغوتة الليل نوت، أليس كذلك؟”

ارتفعنا إلى ما لا نهاية.

“آه. كانت تُعامل سابقًا كنوع من الظل أو موجة الوحوش. لكنها تُصنف رسميًا كطاغوت خارجي.”

“لأنه القمر. مراقبك الوحيد. حتى بصيرة القديسة لا تصل إلى هنا.”

“طاغوت خارجي… أظن. لا يكتفي بالأرض أو الشمس فحسب.”

قالت سيورين ضاحكةً، “هذا سرّ. سأعطيك تلميحًا واحدًا: مكانٌ مليءٌ بألذّ جبنٍ في العالم.”

تسارعت المكنسة قليلًا. في النهاية، عندما هبطنا في وجهتنا المفترضة، لم أستطع إخفاء دهشتي.

“لكنك، دون أدنى تردد، لن تُكرّس كل شيء لشخص آخر —حتى لو كانت القديسة— وأنا واقفة أمامك.”

“يا للعجب. جبن؟ دانغ سيورين، كم من الناس هذه الأيام يعرفون والاس وغروميت؟”

“…لأن نوت هي طفيلية الضربة الأخيرة بامتياز. في هذه الدورة، لم تُدمر موجة الوحوش المدينة الفاضلة. لهذا السبب.”

“لماذا لا؟ سيصدر جزء ثانٍ في عام ٢٠٢٤، وهو الأحدث أيضًا.”

تحدثت، وابتسامة حزينة تومض على شفتيها.

لم يكن مكان السفر الليلي الذي اختارته سيورين سوى القمر الصناعي الوحيد المتبقي على الأرض… لا، الآن القمر الوحيد المتبقي.

ولو شبّهنا الأمر بلعبة Cthulhu TRPG، فإن بطاقة شخصيتها كانت تتباهى بوضوح بامتلاكها صفتي: [رُهاب الزهور] و[رُهاب النباتات].

كنا على القمر.

“…ما هو؟”

‘لكن…’

“لا أحد يستطيع التنصت هنا.”

بدا مظهر القمر غريبًا بعض الشيء. حسنًا، بالمقارنة مع الأرض المسطحة تمامًا، بدا ضئيلًا، ومع ذلك، كانت هناك فجوة شاسعة بين القمر الذي أتذكره وقمر هذا الكون.

“عندما مُتُّ على يد الأرجل العشرة، عندما علقتُ في سيل النيازك، عندما صرختُ في الصفوف الأمامية، لم أُرِد أن أعرف كيف سيكون تعبير وجهك.” نظرت سيورين إلى السماء وقالت، “أتعلم؟ عندما حبستُ نفسي في غرفة مُغلقة لأربعة أيام تقريبًا، اقتحمت رئيسة مجلس الطالبات. في الواقع، حاولت قتل دوكسيو.”

“هذا المكان… سلس.”

“مم؟”

نعم. مثل طبق من فضة.

أشارت سيورين بيدها في حركة خفيفة، فاستدار المواطنون المتنزهون في حدائق المدينة الفاضلة واختفوا على الفور. لقد تصرفوا طاعةً لأمر سيدتهم.

في الأصل، كان من المفترض أن يكون القمر مليئًا بالحفر نتيجة اصطدامات النيازك، ويشبه نسيج خبز متكتل، لكن هذا القمر كان نقيًا بشكل غير طبيعي.

“…”

لا توجد نتوءات —ولا خدش واحد.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

عالم أبيض نقي.

“…لم أعتبرك عبئًا أبدًا.”

“طبق من فضة، قد تقول. إنه تقريبًا…”

تحدثت، وابتسامة حزينة تومض على شفتيها.

حاولتُ أن أتذكر الماضي، وشعرتُ بنوعٍ غريبٍ من التنافر. رأيتُ مشهدًا مشابهًا في مكانٍ ما، لكن الغريب أنه لم يتبادر إلى ذهني.

“سمعتُ من دوكسيو. لقد تلقّى قلبكَ صدمةً كبيرةً خلال أسبوعِ فسادِ آهريون.”

نظرتُ حولي وقلتُ انطباعي الصادق، “إنه كالمرآة.”

————

“هيه هيه. بالضبط.”

“لماذا لا وحيط نوت العالم بهذه الدورة؟”

وضعت سيورين ذراعيها خلف ظهرها.

لم تنظر سيورين إليّ. ففي النهاية، كانت المدينة الفاضلة بمثابة عينيها وأذنيها، بل وحتى أحشائها.

في صمت الفضاء، لم يكن هناك ما يُسمع سوى أنفاسنا ووقع أقدامنا. تسلل صوتها، وهو يُدندن كأنه يُغني لحنًا، من بيننا.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“كما تعلم، حانوتي.”

‘دااانغكياااااه!’

“مم؟”

كم كشفت دانغ سيورين؟

“لا أحد يستطيع التنصت هنا.”

“إلى أين نحن ذاهبان؟”

أملتُ رأسي. “ماذا تقصدين؟”

“لقد شرحتَ وفصلتَ بثقة كل طاغوت خارجي آخر، ولكن بطريقة أو بأخرى، عندما يتعلق الأمر بنوت، توقفت عن الكلام —قائلًا أنك لا تزال لا تفهمها حقًا، وأن طبيعتها الحقيقية لا تزال لغزًا.”

“لأنه القمر. مراقبك الوحيد. حتى بصيرة القديسة لا تصل إلى هنا.”

حملتني تلك التيارات، فبدأ قلبي ينبض بقوة.

خيّم الصمت علينا من كل جانب. في هذا الفضاء الشاسع، لم تلتقي إلا نظراتنا، كأمواج تتلاطم على بؤبؤي عينيها فتتحطم إلى لا شيء.

حملتني تلك التيارات، فبدأ قلبي ينبض بقوة.

حملتني تلك التيارات، فبدأ قلبي ينبض بقوة.

“…آه، حانوتي. هل تتمشي؟”

كم كشفت دانغ سيورين؟

“طاغوت خارجي… أظن. لا يكتفي بالأرض أو الشمس فحسب.”

كم ثمن…

لقد تكلمت بهدوء.

“نوت، كما تعلم.”

————

لقد تكلمت بهدوء.

“أنا كذلك دائمًا، سيورين.”

“لقد شرحتَ وفصلتَ بثقة كل طاغوت خارجي آخر، ولكن بطريقة أو بأخرى، عندما يتعلق الأمر بنوت، توقفت عن الكلام —قائلًا أنك لا تزال لا تفهمها حقًا، وأن طبيعتها الحقيقية لا تزال لغزًا.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“…لأنني لا أعرفها حقًا. هذا طبيعي.”

“شيء من هذا القبيل.”

“هممم.” هزت سيورين رأسها. “أخبرتك سابقًا، أنك كنتَ تُعاني كثيرًا بشأن كيفية إنقاذ القديسة طوال هذا الوقت. لكن لا بد أنك بحثتَ كثيرًا عن نوت ودققتَ في أمرها أيضًا. أنت من هذا النوع من الأشخاص.”

“كما اعتقدت… لقد أصبح السطح مسطحًا.”

رطم.

ما إن اكتشفونا وانحرفوا للهجوم، حتى توقفت خطوط الشفق القطبي. ثم، مهدت لنا الطريق، وشكلت فجوة في السماء الفارغة.

“مهلًا، كما تعلم،” قالت مرة أخرى، “إنه أمر غريب، أليس كذلك؟”

نظرتُ حولي وقلتُ انطباعي الصادق، “إنه كالمرآة.”

“…ما هو؟”

بعد المرور عبر طبقة التروبوسفير، والستراتوسفير، والميزوسفير، والثرموسفير، و”الغلاف الجوي”، لفنا الظلام.

“لماذا لا وحيط نوت العالم بهذه الدورة؟”

“آه. كانت تُعامل سابقًا كنوع من الظل أو موجة الوحوش. لكنها تُصنف رسميًا كطاغوت خارجي.”

“…لأن نوت هي طفيلية الضربة الأخيرة بامتياز. في هذه الدورة، لم تُدمر موجة الوحوش المدينة الفاضلة. لهذا السبب.”

“هل القديسة غالية بالنسبة لك؟”

ابتسمت سيورين بسخرية. “كاذب. أتعلم؟ عندما أراكَ دوكسيو ذلك الوهم، كنتُ بجانبك تمامًا. عندما ماتت دوهوا… حتى قبل وصول موجة الوحوش، ظهر نوت أولًا وقتلتك أنت وهي، أليس كذلك؟ موجة الوحوش ونوت ليسا الشيء نفسه. صحيح أنهما قد يكونان مرتبطين، لكنهما في الأساس منفصلان. حتى لو لم تكتسح موجة الوحوش المدينة الفاضلة، فمن الغريب أن تتصرف نوت بهدوء كهذا.”

“…”

أنا…

“…”

لقد ندمت على ذلك.

“…آه.”

لقد قللت من شأن دانغ سيورين.

ولكن الأمر لم يكن مهمًا.

لم أتوقع قط أن تتمكن من تجميع الصورة كاملةً من هذه الأدلة الصغيرة. لذا، خففتُ من حذري.

لم يكن مكان السفر الليلي الذي اختارته سيورين سوى القمر الصناعي الوحيد المتبقي على الأرض… لا، الآن القمر الوحيد المتبقي.

“كلما كررت الدورات، أصبحت نوت، الطاغوت الخارجي، أقوى.”

“لكن دوكسيو، تلك الطفلة، نشرت حاجزًا شفافًا وحجبت المبنى بأكمله.”

“…”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“لا أحد يستطيع دخول منطقتك المختومة —ختم الوقت— ومع ذلك، بطريقة ما، لا يمكن لأحد سوى نوت زيارتها. صحيح؟ كما لو أنك سمحت لها بالدخول دون وعي.”

تحدثت، وابتسامة حزينة تومض على شفتيها.

“…”

“لكن دوكسيو… تلك الحمقاء التي جرتك إلى العذاب والعودة، جعلتني أدرك شيئًا. آه…” ارتسمت على وجه سيورين ابتسامة مُرّة قسرية. “معنى أنك فشلت ٩٩٩ مرة… أنني كنت مجرد واحدة من تلك الإخفاقات ال ٩٩٩.”

“نُوت تُنشئ جنة لا وجود لها في هذا العالم. ختطف الناس، فيجدون سعادتهم في حيزها الطاغوتي.”

“حانوتي.”

“…”

“هممم.” هزت سيورين رأسها. “أخبرتك سابقًا، أنك كنتَ تُعاني كثيرًا بشأن كيفية إنقاذ القديسة طوال هذا الوقت. لكن لا بد أنك بحثتَ كثيرًا عن نوت ودققتَ في أمرها أيضًا. أنت من هذا النوع من الأشخاص.”

“و ليفياثان، الذي كان دائمًا مطيعًا… في اللحظة التي سافرنا فيها أنا وأنت عبر المحيط الهادئ، انتفض كما لو أن أراضيه تعرضت للغزو.”

نظرت إلى يدها. مدفوعةً برياح القدر، حملت الريح زهرة هدرانج زرقاء، وبتونيا بيضاء، وزهرة نَفَس الطفل، وبتلة دوار الشمس، وزنبق العنكوب الأحمر والأزرق، واضعةً كل واحدة منها برفق في كفها.

“…”

“…”

“يا.”

“…”

تحدثت، وابتسامة حزينة تومض على شفتيها.

“سمعتُ من دوكسيو. لقد تلقّى قلبكَ صدمةً كبيرةً خلال أسبوعِ فسادِ آهريون.”

“إنها مجرد مصادفة، ألا تعتقد ذلك؟”

“لماذا لا وحيط نوت العالم بهذه الدورة؟”

“…”

لحسن الحظ، كرم ليفياثان طلب الميكو ومنحني الحق في استخدام الهالة، والتي استدعيتها لحماية جسدي.

“حانوتي.”

“…”

قالت وهي تتجه نحوي.

انه كمين.

“أنا أعلم. لقد غلّفت الأمر بكلمات منمقة مثل ‘مرحلة إضافية’، لكن هذا العالم… هذه الدورة، كانت شيئًا أقسمت أن تعيشه لأجلي، لا من أجل أحدٍ سواي.”

“أنا كذلك دائمًا، سيورين.”

“…آه.”

ابتسمت.

“لكنك، دون أدنى تردد، لن تُكرّس كل شيء لشخص آخر —حتى لو كانت القديسة— وأنا واقفة أمامك.”

“…”

“…”

“نعم.”

“أنت لست من هذا النوع من الناس. لا، قطعًا لا.”

مرة أخرى، كانت تلك السماء تخبرني أن ما يجري هنا ليس سوى نتيجة لنهاية سيئة.

“…”

“…”

“طاغوتة الليل… كيان يتغذى على وقت العائد، ويزداد قوة من أجل تلك التي تسمح لها بزيارتك حتى في الأحلام، وتتركها تمضي مرارًا بكلمات نصف منطوقة.”

“…لأنني لا أعرفها حقًا. هذا طبيعي.”

ثم قالتها.

“هل القديسة غالية بالنسبة لك؟”

“إنها… مثلي، أليس كذلك؟”

ضمّت شفتيها. لم يكن ذلك إشارةً للرفض أو الامتناع، بل كانت تختار كلماتها بعناية حتى لا تكذب عليّ ولا على نفسها.

————————

“معك حق،” تمتمت مجددًا. “ألم تنسَ الطيران بعد يا حارسي؟”

تقصد مثلها في أنها تجمع قوة حياتها بمرور الدورات، أي تصبح أقوى..

“أتمنى أن لا أكون عبئًا عليك.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

بقيت صامتًا.

أملتُ رأسي. “ماذا تقصدين؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط