Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 359

المفقود XI

المفقود XI

المفقود XI

مسحورة.

وهذا تعليق مني.. “تشيون يوهوا” هما أسوأ شيء في الرواية!

“همم؟ لماذا هذا الوجه العابس يا سنباي؟ هل حدث شيء جيد وأنا غافلة—؟”

“لقد كنتُ أتساءل ما الذي يجعلني مختلفًا عن ذلك الرجل العجوز.”

لم أُجِب سيورين منذ نزهتنا الليلية ذهابًا وإيابًا. شككت في أنها كانت تتوقع ردًا فوريًا.

“شكرًا لكِ.” ربتُ على كتف يوهوا، تمامًا كما كان ذلك اليوم الشتوي في قاعة مجلس الطالبات عندما تشاركنا فصل الشتاء بمفردنا. ضحكت بخفة، ونفثت أنفاسها. “حسنًا. لا داعي للتردد. الميزان أكبر، لكنني سأستمر في فعل ما كنت أفعله دائمًا.”

فأنا بحاجة إلى بعض الوقت للتفكير.

“لقد كنتُ أتساءل ما الذي يجعلني مختلفًا عن ذلك الرجل العجوز.”

بدأتُ أقضي وقتًا أطول وحدي، حتى أنني طلبتُ من القديسة ألا تراقبني ببصيرتها لفترة. هكذا مرّت أربعة أيام وبابي مغلق بإحكام… حتى دخلت تلميذتي المشاغبة —بزيّها البحري الأسود وتحمل حقيبتها المدرسية— فجأةً.

قبل أن ينتهي ذلك الصيف…

حدقت بها لبرهة، ثم قلت لها، “تشيون يوهوا.”

“لقد كنتُ أتساءل ما الذي يجعلني مختلفًا عن ذلك الرجل العجوز.”

“جييز، استخدام اسمي الكامل مُحرج.” ابتسمت التوأمة الكبرى. “نادني كما تفعل دائمًا. ‘تلميذتي العزيزة’. المعنى الحقيقي لتلك الفترة القصيرة التي درّستَ فيها مقابل مصروف الجيب.”

لقد وبختها بشدة.

[⌐☐=☐: أيكره منكم توأمي تشيون يوهوا غيري؟..]

مسحورة.

“هذا أطول حتى من اسمك الكامل…”

“انتظر، لا تستدر في هذا الاتجاه بعد.”

“هناك مثل قديم يقول: كما يكون الأب وابنه، يكون المعلم وتلميذه. بمعنى آخر، نحن في الأساس عائلة بالفعل، كما تعلم. لطالما رغبت في مناداتك بهذا الاسم منذ زمن— بابا!”

وهذا تعليق مني.. “تشيون يوهوا” هما أسوأ شيء في الرواية!

ابتسمتُ ابتسامةً ساخرة. لو كانت هايول هنا، لربما انفجرت غاضبةً، متذمرةً من أن يوهوا تسرق لقبها. “كيف عرفتِ أنني هنا؟ هل أخبرتكِ القديسة؟”

‘هذه ثورة ضد المدينة الفاضلة —انتفاضة من الداخل.’

“لا. إنها تحترم رغباتك كثيرًا. التزمت الصمت، فاتبعتُ حدسي فحسب.”

لقد وبختها بشدة.

كنا في مقهى داخل مستشفى بايكجي المهجور، المكان الذي اختاره إيميت شوبنهاور للموت.

لم أُجِب سيورين منذ نزهتنا الليلية ذهابًا وإيابًا. شككت في أنها كانت تتوقع ردًا فوريًا.

كلما احتجت إلى أن أنغمس في التفكير، ينتهى بي الأمر هنا لأن—

‘هذه ثورة ضد المدينة الفاضلة —انتفاضة من الداخل.’

“هذه هي المقبرة التي تُخلّد ذكرى العائد. العائد الآخر الذي غادر هذا العالم قبلك، رفيق دربك. ظلّ يُلحّ عليك لتمسكك المُستمر بشيءٍ ستتخلى عنه على أي حال. إذًا تستخدمه كمرآةٍ تنظر بها إلى نفسك، أليس كذلك؟”

‘في اللحظة التي أكملت فيها دانغ سيورين بناء المدينة الفاضلة، أصبح الجميع هنا أطرافها.’

“أجل،” قلتُ بعد برهة. “من الصعب حقًا خداعك.”

“أهاها. إذًا، هل حدث هذا في دورات أخرى أيضًا؟ أتمنى لو أعرف التفاصيل الدقيقة.”

“إيهيهي، أنا تلميذتك المميزة.”

‘هذه ثورة ضد المدينة الفاضلة —انتفاضة من الداخل.’

نظرتُ إلى الأرض، حيثُ رُقدت جثة العجوز شو، بدون الرأس. كانت الجثة قد أُحرقت بفعل هالتي، لكن التذكار الذي تشبث به حتى النهاية لا يزال هناك وحيدًا: هاتف ذكي، يحمل صوت المرأة التي أحبها.

– هكذا فرّقت آهريون بين حانوتي الدورة ١٧٣ والدورة ٩٩٩/١٠٠٠، إنه الفرق بين الألم والندوب. أخبرتها قدرتها أن حانوتي الحالي لديه الكثير من الندوب.

“لقد كنتُ أتساءل ما الذي يجعلني مختلفًا عن ذلك الرجل العجوز.”

‘ولكن بمجرد أن يصبح أحدهم ميكو، تتغير القصة.’

حدقت يوهوا في وجهي، صامتة بينما أتحدث.

“سنباي.”

“كان موته نظيفًا. لم يُلوثه سمّ الفراغ، ولم يُحيِ زوجته بفنٍّ غير إنساني. بينما كانت لا تزال على قيد الحياة، كان يتحدث مع حب حياته، مرارًا وتكرارًا —طريقةٌ رقيقةٌ للغاية للعيش والموت… ثم، ها أنا ذا. الطريق الذي قد أتخذه ليس مستويًا على الإطلاق. لقد قطعتُ شوطًا طويلًا، ودفعتُ ثمنًا باهظًا.”

في فرصة واحدة من مليون أن تفقد سيورين السيطرة وتصبح حقًا طاغوتًا خارجيًا… في حالة حدوث ذلك، وهو أمر غير مرجح تمامًا على الأقل، فيتعين علينا أنا وأصدقائي أن نحفظ عقولنا ونقاتل.

همست يوهوا، “أودومبارا موجودة دائمًا يا سنباي. إذا أصابتك تلك الشجرة الرقيقة، فسيختفي كل شيء، عوداتك بالزمن، ذاكرتك الكاملة، حتى ختم الوقت.”

يوهوا أيضًا ليست استثناءً. مهما بدت مستقلةً في حركتها، وواثقةً بنفسها، فلا تزال أسيرةً لعالم الساحرة العظيمة.

“…أودومبارا هو سيم آهريون.”

“هذه هي المقبرة التي تُخلّد ذكرى العائد. العائد الآخر الذي غادر هذا العالم قبلك، رفيق دربك. ظلّ يُلحّ عليك لتمسكك المُستمر بشيءٍ ستتخلى عنه على أي حال. إذًا تستخدمه كمرآةٍ تنظر بها إلى نفسك، أليس كذلك؟”

رمش. “هاه؟”

[ربما كنت أرغب دائمًا في أن أصبح نباتًا.]

“بتعبير أدق، إنها كرة الحقد لآهريون. الطائر الذي يشرب السم وأودومبارا متشابهان في جوهرهما. كما تعلمين، قوة كل مُوقِظ تنبع من ندوبه وبؤسه.”

“لا، أعتقد أنني يجب أن أناديك بـ ‘المعلم’.”

“ح-حسنًا، لقد خمنت نوعًا ما…”

فزعت، فأزحتُ رأسي جانبًا، وقلبي يرتجف. “يوهوا! لقد أخبرتك ألف مرة، توقفي عن استخدام حزني كذريعة، وتوقفي عن إغراءات الأخوية تلك!”

“بدلًا من أن تشرب ضغائن أحدهم، تُعطيه قوة الحياة. هل يبدو هذا مألوفًا؟”

حتى هايول نجحت في السقوط، متحررةً من غسيل دماغ المدينة الفاضلة. كان شرطها للفساد بسيطًا: أنا، الحانوتي، إما أن أُغتال أو أموت ظلمًا على أيدي أناس عاديين —لا أحد مميز.

اتسعت عينا يوهوا الحمراوان من الصدمة. “لماذا لم أره؟ هذا صحيح، عندما سقطت آهريون، تحولت المدينة الفاضلة بأكملها إلى حديقة…”

“بتعبير أدق، إنها كرة الحقد لآهريون. الطائر الذي يشرب السم وأودومبارا متشابهان في جوهرهما. كما تعلمين، قوة كل مُوقِظ تنبع من ندوبه وبؤسه.”

“أودومبارا ليست شجرة ملعونة تسرق قوة الموقظون؛ هي ببساطة تجمع ندوبهم.”

“إذا ازدهرت بداخلي يومًا ما، فقد أفقد كل الذكريات التي احتفظت بها من مئات الدورات في لحظة واحدة.”

حياة بلا جروح ولا ندوب. تجسيد هذا المثل سيكون عالم هواين، حيث يتحول الناس إلى أزهارهم الخاصة، إلى نباتات.

ابتسمتُ ابتسامةً ساخرة. لو كانت هايول هنا، لربما انفجرت غاضبةً، متذمرةً من أن يوهوا تسرق لقبها. “كيف عرفتِ أنني هنا؟ هل أخبرتكِ القديسة؟”

[ربما كنت أرغب دائمًا في أن أصبح نباتًا.]

نعم، تجاوزتُ الخط الزمني. مُحيت عملية السقوط، ولم يبقَ إلا النتيجة. كل ما تبقى هو سقوط لي هايول.

منذ فترة طويلة، اعترف شخص كان قد تعرض للأذى أكثر من أي شخص آخر بهذه الرغبة.

حتى هايول نجحت في السقوط، متحررةً من غسيل دماغ المدينة الفاضلة. كان شرطها للفساد بسيطًا: أنا، الحانوتي، إما أن أُغتال أو أموت ظلمًا على أيدي أناس عاديين —لا أحد مميز.

[أردتُ ألا يكون لديّ خيار سوى تقبّل كل شيء، والهرب من كل ما يُغضبني أو يؤذيني. كانت تلك أعمق وأظلم رغباتي.]

“بتعبير أدق، إنها كرة الحقد لآهريون. الطائر الذي يشرب السم وأودومبارا متشابهان في جوهرهما. كما تعلمين، قوة كل مُوقِظ تنبع من ندوبه وبؤسه.”

[لذا، أعتقد أنني أصبحت مجرد نبات.]

“أليس كذلك؟ لقد كنتِ تبدين غارقة في أفكاركِ طوال الوقت يا يوهوا.”

كان هذا هو الكشف الذاتي للقديسة بعد أن تحولت إلى بطاطس.

[لذا، أعتقد أنني أصبحت مجرد نبات.]

قدرت آهريون القديسة بشدة، حتى أنها ضمّت قوات النخبة من الدولة الشرقية تحت لوائها. ربما شعرت بغريزة —لا، بقربٍ أساسي.

“لا يهم من أكون. قررتُ أن أسلم نفسي لمن يرعاني.” ارتسمت ابتسامة خجولة على شفتيها وقالت، “سواءً اعتُبر أحدهم شذوذًا أم إنسانًا، فهذا أمرٌ يعود إليك، تمامًا كما كان الأمر بالنسبة لي ولأختي… حسنًا، لا أحبها كثيرًا، ولكني أحب جيوون أيضًا. أما دوكسيو، فلم أعرفها طويلًا —لا أعرف عنها شيئًا على الإطلاق. لتكن هي شذوذًا، حسنًا؟”

“لذا، فإن عدوى أودومبارا ليست مخرجًا. ليس بأي حال من الأحوال،” قلتُ ليوهوا. “ومن يدري ما قد يحدث لآهريون، التي تشترك في نفس الجذر. كلما عاملتُ العودة كلعنة —كأغلال أريد كسرها— ازداد تشبث أودومبارا بي.”

“لغة الإشارة رائعة، أليس كذلك؟ كيف يُمكنك الغوص في دردشة عميقة دون نهاية، ثم القيام بكل ذلك دفعةً واحدة؟”

“أوه لا…”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“إذا ازدهرت بداخلي يومًا ما، فقد أفقد كل الذكريات التي احتفظت بها من مئات الدورات في لحظة واحدة.”

“لذا، فإن عدوى أودومبارا ليست مخرجًا. ليس بأي حال من الأحوال،” قلتُ ليوهوا. “ومن يدري ما قد يحدث لآهريون، التي تشترك في نفس الجذر. كلما عاملتُ العودة كلعنة —كأغلال أريد كسرها— ازداد تشبث أودومبارا بي.”

خيّم الصمت على المقهى. بعد أن حدّقت في الحديقة الخارجية المُزهّرة، تكلّمت يوهوا أخيرًا.

منذ فترة طويلة، اعترف شخص كان قد تعرض للأذى أكثر من أي شخص آخر بهذه الرغبة.

“عندما سمعتُ أنك أتيتَ من الدورة الألف —لا— الدورة الـ ٩٩٩، لم أشعر بشيءٍ حقًا. كان الأمر مجرد مستقبلٍ بعيد. لكن الآن، أدركتُ لأول مرة أنك حقًا أنت المستقبلي. فجوة المعلومات هائلة.”

[أبي]

“أليس كذلك؟ لقد كنتِ تبدين غارقة في أفكاركِ طوال الوقت يا يوهوا.”

“لا، أعتقد أنني يجب أن أناديك بـ ‘المعلم’.”

خفضت عينيها. “على أي حال… حلفاؤنا أقوياء بشكل مخيف عندما تفكر في الأمر. جميعهم ميكو أو على وشك الفساد. يبدو أن أحدهم خطط لهذا السيناريو بأكمله. سنباي… لماذا أفسدتَ عمدًا الأطفال الذين تُحبهم كثيرًا؟ ما الذي دفعك للموافقة على مشروع الانهيار؟”

“إيهيهي، أنا تلميذتك المميزة.”

لم أستطع أن أقول ذلك بصوت عالٍ.

“إيهيهي، أنا تلميذتك المميزة.”

‘في اللحظة التي أكملت فيها دانغ سيورين بناء المدينة الفاضلة، أصبح الجميع هنا أطرافها.’

لذا، تمامًا كما حدث مع آهريون، كل ما كان عليّ فعله هو تصوير “وهم” لهايول.

يوهوا أيضًا ليست استثناءً. مهما بدت مستقلةً في حركتها، وواثقةً بنفسها، فلا تزال أسيرةً لعالم الساحرة العظيمة.

‘في اللحظة التي أكملت فيها دانغ سيورين بناء المدينة الفاضلة، أصبح الجميع هنا أطرافها.’

مسحورة.

“ولكن المال كان حلوًا، أليس كذلك؟”

‘ولكن بمجرد أن يصبح أحدهم ميكو، تتغير القصة.’

كم من الوقت ضاع في ذلك الفراغ؟ وصل صوتها إلى أذني كصرخة مكتومة من فوق الماء.

أثبتت يو جيوون ذلك باستدعائها ليفياثان. تحررت من المدينة الفاضلة واستعادت شخصيتها —بالكاد هربت من مهد الساحرة شبه المنوم. وكذلك سيم آهريون.

لم أستطع أن أقول ذلك بصوت عالٍ.

‘باختصار…’

“لا. إنها تحترم رغباتك كثيرًا. التزمت الصمت، فاتبعتُ حدسي فحسب.”

لقد اخفيت الأمر عن رفاقي.

“عندما سمعتُ أنك أتيتَ من الدورة الألف —لا— الدورة الـ ٩٩٩، لم أشعر بشيءٍ حقًا. كان الأمر مجرد مستقبلٍ بعيد. لكن الآن، أدركتُ لأول مرة أنك حقًا أنت المستقبلي. فجوة المعلومات هائلة.”

‘هذه ثورة ضد المدينة الفاضلة —انتفاضة من الداخل.’

“أنتَما ستُسببان لي الموت! لا بدّ أنني كنتُ أحمقًا، أنتقل إلى سيجونغ من أجل وظيفةٍ براتبٍ باهظ، وأصرخُ بالجائزة الكبرى التي ربحتها طوال الطريق!”

في فرصة واحدة من مليون أن تفقد سيورين السيطرة وتصبح حقًا طاغوتًا خارجيًا… في حالة حدوث ذلك، وهو أمر غير مرجح تمامًا على الأقل، فيتعين علينا أنا وأصدقائي أن نحفظ عقولنا ونقاتل.

– هكذا فرّقت آهريون بين حانوتي الدورة ١٧٣ والدورة ٩٩٩/١٠٠٠، إنه الفرق بين الألم والندوب. أخبرتها قدرتها أن حانوتي الحالي لديه الكثير من الندوب.

‘علينا إنقاذ القديسة. هذه نافذتنا الوحيدة. ولكن ماذا عن سيورين…؟’

[الآن، لا شيء يخيفني.]

وتستمر الأفكار في الدوران في مستنقع لا نهاية له، عقابًا للبشرية التي عضت ثمار الخير والشر.

“هذه هي المقبرة التي تُخلّد ذكرى العائد. العائد الآخر الذي غادر هذا العالم قبلك، رفيق دربك. ظلّ يُلحّ عليك لتمسكك المُستمر بشيءٍ ستتخلى عنه على أي حال. إذًا تستخدمه كمرآةٍ تنظر بها إلى نفسك، أليس كذلك؟”

أرضية المقهى، التي كانت غارقة في دماء أحد العائدين، بدت الآن وكأنها تتوسل لنظراتي أيضًا.

‘ولكن بمجرد أن يصبح أحدهم ميكو، تتغير القصة.’

“سنباي.”

وتستمر الأفكار في الدوران في مستنقع لا نهاية له، عقابًا للبشرية التي عضت ثمار الخير والشر.

كم من الوقت ضاع في ذلك الفراغ؟ وصل صوتها إلى أذني كصرخة مكتومة من فوق الماء.

“لقد كنتُ أتساءل ما الذي يجعلني مختلفًا عن ذلك الرجل العجوز.”

“انتظر، لا تستدر في هذا الاتجاه بعد.”

وبما أن النمط كان هو نفسه، لم تكن هناك حاجة لإعادة تمثيل المشهد الدقيق مع ألم شخص آخر.

قبل أن أتمكن من الإجابة أو النظر بعيدًا، أدارت يوهوا ظهرها، وأصبح صوت حفيف الملابس الناعم هادئًا.

لم أستطع أن أقول ذلك بصوت عالٍ.

فزعت، فأزحتُ رأسي جانبًا، وقلبي يرتجف. “يوهوا! لقد أخبرتك ألف مرة، توقفي عن استخدام حزني كذريعة، وتوقفي عن إغراءات الأخوية تلك!”

“لقد كنتُ أتساءل ما الذي يجعلني مختلفًا عن ذلك الرجل العجوز.”

“أهاها. إذًا، هل حدث هذا في دورات أخرى أيضًا؟ أتمنى لو أعرف التفاصيل الدقيقة.”

“آه—”

“أنتَما ستُسببان لي الموت! لا بدّ أنني كنتُ أحمقًا، أنتقل إلى سيجونغ من أجل وظيفةٍ براتبٍ باهظ، وأصرخُ بالجائزة الكبرى التي ربحتها طوال الطريق!”

[أردتُ ألا يكون لديّ خيار سوى تقبّل كل شيء، والهرب من كل ما يُغضبني أو يؤذيني. كانت تلك أعمق وأظلم رغباتي.]

“ولكن المال كان حلوًا، أليس كذلك؟”

“نعم يا معلم.”

“كانونتاج ابتزاز أتباع الطائفة! ما زلت أريد استرداد المبلغ!”

“لا، أعتقد أنني يجب أن أناديك بـ ‘المعلم’.”

“أهاها!” ضحكت يوهوا. “حسنًا، يمكنك النظر الآن يا سنباي.”

لم أستطع الرد، عيناي لا تزال واسعة من المفاجأة.

عبست ورفعت رأسي —واتسعت عيناي.

[ربما كنت أرغب دائمًا في أن أصبح نباتًا.]

“لا، أعتقد أنني يجب أن أناديك بـ ‘المعلم’.”

“لا أعرف ما الذي تُعاني منه تحديدًا يا مُعلم. أعني، أعلم أنه يتعلق بالحد الفاصل بين الشذوذ والبشرية، لكن لا يُمكنني تحديد مدى تأثير هذا الحد عليك. على عكسي، التي تنتهي حياتي بهذه، لديك عوامل كثيرة لتضعها في اعتبارك.” تابعت يوهوا، مُضمّمةً يديها خلف ظهرها، “ولكن كما أن الحدود بيني وبين أختي تعتمد على معتقداتك، فأنا أثق بك أكثر من أي شخص آخر في رؤية الشخص الآخر على حقيقته.”

اختفى الزي الأسود من على الأرض. وقفت هناك تشيون يوهوا، الأخت الصغرى، بزيها المدرسي الأبيض الناصع، مبتسمةً ابتسامة عريضة.

“ح-حسنًا، لقد خمنت نوعًا ما…”

“ما رأيك بنسخي لأختي؟ جيد جدًا، أليس كذلك؟”

لم أستطع الرد، عيناي لا تزال واسعة من المفاجأة.

[ربما كنت أرغب دائمًا في أن أصبح نباتًا.]

“لا أعرف ما الذي تُعاني منه تحديدًا يا مُعلم. أعني، أعلم أنه يتعلق بالحد الفاصل بين الشذوذ والبشرية، لكن لا يُمكنني تحديد مدى تأثير هذا الحد عليك. على عكسي، التي تنتهي حياتي بهذه، لديك عوامل كثيرة لتضعها في اعتبارك.” تابعت يوهوا، مُضمّمةً يديها خلف ظهرها، “ولكن كما أن الحدود بيني وبين أختي تعتمد على معتقداتك، فأنا أثق بك أكثر من أي شخص آخر في رؤية الشخص الآخر على حقيقته.”

“أنتَما ستُسببان لي الموت! لا بدّ أنني كنتُ أحمقًا، أنتقل إلى سيجونغ من أجل وظيفةٍ براتبٍ باهظ، وأصرخُ بالجائزة الكبرى التي ربحتها طوال الطريق!”

“…يوهوا.”

“لذا، فإن عدوى أودومبارا ليست مخرجًا. ليس بأي حال من الأحوال،” قلتُ ليوهوا. “ومن يدري ما قد يحدث لآهريون، التي تشترك في نفس الجذر. كلما عاملتُ العودة كلعنة —كأغلال أريد كسرها— ازداد تشبث أودومبارا بي.”

“لا يهم من أكون. قررتُ أن أسلم نفسي لمن يرعاني.” ارتسمت ابتسامة خجولة على شفتيها وقالت، “سواءً اعتُبر أحدهم شذوذًا أم إنسانًا، فهذا أمرٌ يعود إليك، تمامًا كما كان الأمر بالنسبة لي ولأختي… حسنًا، لا أحبها كثيرًا، ولكني أحب جيوون أيضًا. أما دوكسيو، فلم أعرفها طويلًا —لا أعرف عنها شيئًا على الإطلاق. لتكن هي شذوذًا، حسنًا؟”

أثبتت يو جيوون ذلك باستدعائها ليفياثان. تحررت من المدينة الفاضلة واستعادت شخصيتها —بالكاد هربت من مهد الساحرة شبه المنوم. وكذلك سيم آهريون.

أضحكني هذا بشدة. “إن أسأت إلى دوكسيو، فأنتِ في عداد الموتى. إنها تكتب حكاياتي بالنيابة عني، وإذا كانت في مزاج جيد، فستُقلل من وقت ظهور أي شخص على الشاشة. ضغائنها تدوم.”

الموقظة: لي هايول الاسم الفاسد: الموفّقة قد انضمت للفرقة.

“لا تقلق. أعيش اللحظة، وفية فقط للشخص الذي أمامي.”

– هكذا فرّقت آهريون بين حانوتي الدورة ١٧٣ والدورة ٩٩٩/١٠٠٠، إنه الفرق بين الألم والندوب. أخبرتها قدرتها أن حانوتي الحالي لديه الكثير من الندوب.

“شكرًا لكِ.” ربتُ على كتف يوهوا، تمامًا كما كان ذلك اليوم الشتوي في قاعة مجلس الطالبات عندما تشاركنا فصل الشتاء بمفردنا. ضحكت بخفة، ونفثت أنفاسها. “حسنًا. لا داعي للتردد. الميزان أكبر، لكنني سأستمر في فعل ما كنت أفعله دائمًا.”

“شكرًا لكِ.” ربتُ على كتف يوهوا، تمامًا كما كان ذلك اليوم الشتوي في قاعة مجلس الطالبات عندما تشاركنا فصل الشتاء بمفردنا. ضحكت بخفة، ونفثت أنفاسها. “حسنًا. لا داعي للتردد. الميزان أكبر، لكنني سأستمر في فعل ما كنت أفعله دائمًا.”

“نعم يا معلم.”

مسحورة.

“بالحديث عن دوكسيو… يوهوا، سمعتُ أنك حاولت قتلها؟”

بدأتُ أقضي وقتًا أطول وحدي، حتى أنني طلبتُ من القديسة ألا تراقبني ببصيرتها لفترة. هكذا مرّت أربعة أيام وبابي مغلق بإحكام… حتى دخلت تلميذتي المشاغبة —بزيّها البحري الأسود وتحمل حقيبتها المدرسية— فجأةً.

“آه—”

“لا تقلق. أعيش اللحظة، وفية فقط للشخص الذي أمامي.”

“لنحفر أعمق قليلًا في تلك الحفرة التي لا نهاية لها، أليس كذلك؟”

لذا، تمامًا كما حدث مع آهريون، كل ما كان عليّ فعله هو تصوير “وهم” لهايول.

“لغة الإشارة رائعة، أليس كذلك؟ كيف يُمكنك الغوص في دردشة عميقة دون نهاية، ثم القيام بكل ذلك دفعةً واحدة؟”

[الآن، لا شيء يخيفني.]

“يوهوا.”

فأنا بحاجة إلى بعض الوقت للتفكير.

“آسفة يا سنباي! في الحقيقة، أنا تشيون يوهوا، أتظاهر بأنني تشيون يوهوا الأخرى التي تتظاهر بأنني أنا! هل نسخت أختي جيدًا؟ رائع، أليس كذلك؟!”

همست يوهوا، “أودومبارا موجودة دائمًا يا سنباي. إذا أصابتك تلك الشجرة الرقيقة، فسيختفي كل شيء، عوداتك بالزمن، ذاكرتك الكاملة، حتى ختم الوقت.”

لقد وبختها بشدة.

فأنا بحاجة إلى بعض الوقت للتفكير.

————

قومت هايول ظهرها، بلا مشاعر، ورفعت أصابعها في إشارة للسلام.

قبل أن ينتهي ذلك الصيف…

“لنحفر أعمق قليلًا في تلك الحفرة التي لا نهاية لها، أليس كذلك؟”

[أبي]

“شكرًا لكِ.” ربتُ على كتف يوهوا، تمامًا كما كان ذلك اليوم الشتوي في قاعة مجلس الطالبات عندما تشاركنا فصل الشتاء بمفردنا. ضحكت بخفة، ونفثت أنفاسها. “حسنًا. لا داعي للتردد. الميزان أكبر، لكنني سأستمر في فعل ما كنت أفعله دائمًا.”

حتى هايول نجحت في السقوط، متحررةً من غسيل دماغ المدينة الفاضلة. كان شرطها للفساد بسيطًا: أنا، الحانوتي، إما أن أُغتال أو أموت ظلمًا على أيدي أناس عاديين —لا أحد مميز.

المفقود XI

لذا، تمامًا كما حدث مع آهريون، كل ما كان عليّ فعله هو تصوير “وهم” لهايول.

“بتعبير أدق، إنها كرة الحقد لآهريون. الطائر الذي يشرب السم وأودومبارا متشابهان في جوهرهما. كما تعلمين، قوة كل مُوقِظ تنبع من ندوبه وبؤسه.”

وبما أن النمط كان هو نفسه، لم تكن هناك حاجة لإعادة تمثيل المشهد الدقيق مع ألم شخص آخر.

“بدلًا من أن تشرب ضغائن أحدهم، تُعطيه قوة الحياة. هل يبدو هذا مألوفًا؟”

نعم، تجاوزتُ الخط الزمني. مُحيت عملية السقوط، ولم يبقَ إلا النتيجة. كل ما تبقى هو سقوط لي هايول.

‘ولكن بمجرد أن يصبح أحدهم ميكو، تتغير القصة.’

كل شيء بينهما قد ذهب.

لم أستطع الرد، عيناي لا تزال واسعة من المفاجأة.

[أشعر بالخفة.]

“أودومبارا ليست شجرة ملعونة تسرق قوة الموقظون؛ هي ببساطة تجمع ندوبهم.”

قومت هايول ظهرها، بلا مشاعر، ورفعت أصابعها في إشارة للسلام.

“…لا داعي لتكديس أعلام الهزيمة بهذه الدقة، يا صغيرتي.”

[لم أكن سعيدة هكذا من قبل.]

[أنا لم أعد وحدي بعد الآن يا أبي.]

[ربما كنت أرغب دائمًا في أن أصبح نباتًا.]

[الآن، لا شيء يخيفني.]

مسحورة.

“…لا داعي لتكديس أعلام الهزيمة بهذه الدقة، يا صغيرتي.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

الموقظة: لي هايول
الاسم الفاسد: الموفّقة
قد انضمت للفرقة.

لذا، تمامًا كما حدث مع آهريون، كل ما كان عليّ فعله هو تصوير “وهم” لهايول.

فريق غارة طاغوتة الليل— مكتمل.

وتستمر الأفكار في الدوران في مستنقع لا نهاية له، عقابًا للبشرية التي عضت ثمار الخير والشر.

————————

في فرصة واحدة من مليون أن تفقد سيورين السيطرة وتصبح حقًا طاغوتًا خارجيًا… في حالة حدوث ذلك، وهو أمر غير مرجح تمامًا على الأقل، فيتعين علينا أنا وأصدقائي أن نحفظ عقولنا ونقاتل.

تعليق أجنبي:

“همم؟ لماذا هذا الوجه العابس يا سنباي؟ هل حدث شيء جيد وأنا غافلة—؟”

– هكذا فرّقت آهريون بين حانوتي الدورة ١٧٣ والدورة ٩٩٩/١٠٠٠، إنه الفرق بين الألم والندوب. أخبرتها قدرتها أن حانوتي الحالي لديه الكثير من الندوب.

أضحكني هذا بشدة. “إن أسأت إلى دوكسيو، فأنتِ في عداد الموتى. إنها تكتب حكاياتي بالنيابة عني، وإذا كانت في مزاج جيد، فستُقلل من وقت ظهور أي شخص على الشاشة. ضغائنها تدوم.”

وهذا تعليق مني.. “تشيون يوهوا” هما أسوأ شيء في الرواية!

————

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

[أنا لم أعد وحدي بعد الآن يا أبي.]

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

حدقت بها لبرهة، ثم قلت لها، “تشيون يوهوا.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ابتسمتُ ابتسامةً ساخرة. لو كانت هايول هنا، لربما انفجرت غاضبةً، متذمرةً من أن يوهوا تسرق لقبها. “كيف عرفتِ أنني هنا؟ هل أخبرتكِ القديسة؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط