Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 364

المفقود XVI

المفقود XVI

 

تحت الإصبع الأوسط، جثة نوه دوهوا.

المفقود XVI

┘ مجهول: حقيقة: حتى “الولاعة البشرية” مثل تلك لا تزال تجلس في أعلى 0.01٪ من البشرية إذا كنت تحسب الأشخاص العاديين.

لأستطرد قليلًا.

فلماذا تطوي يدها الآن؟

ذات مرة، نشر أحد الأشخاص شكوى على شبكة س.غ وكانت كالتالي:

“المقامرة الثالثة والأخيرة: ما مدى فهم سنباي لي؟”

— مجهول: تبًا! وصلتُ أخيرًا إلى مستوى أحلامي، وما زالت الحياة عبثًا…

وبعد ثواني اختفى الثريد.

— مجهول: بعض الناس يوقظوا ليصبحوا أبطال ساحة المعركة بمجرد الضغط على زر “الشفاء” مرة واحدة بينما لا يحظى الآخرون إلا بمعاملة أصابعهم مثل الولاعات الرخيصة…

“لقد كانت مخاطرة —لن أنكر ذلك.”

هذه هي نظرية ملعقة الموقظ، المُستندة إلى نظام الطبقات الذي اجتاح شبه الجزيرة الكورية سابقًا. لقد غيّر النظام مظهره وحدّث نفسه، والآن، حتى الموقظون مُقسّمون إلى طبقات: الذهب، والفضة، والبرونز، وطبقة “ملعقة التراب” —أو هكذا ادعت النظرية.

أطلق صاحب نظرية الملعقة هذه اللقطة، وأيدها عدد لا بأس به من المعلقين.

“بعد أن تلاشى السواد، لم يبقَ إلا هذا الستار، مُنسدلًا لك وحدك. ستائري الطويلة.”

— مجهول: كونك موقظ لا يجعلك بالضرورة قويًا جدًا. بل على العكس، ينظر الموقظون بازدراء إلى الضعفاء أكثر بكثير من العاديين. كوني شخصًا تافهًا يجعلني بائسًا لدرجة أنني أكاد أموت…

“يوهوا.”

┘ بيت الدمى: أخي الولاعة مرحبًا ⁦⁠\⁠0⁠/⁠

عند أقرب مفترق طرق في هذا الكون، همست تلك الشفاه بهدوء.

┘ مجهول: حقيقة: حتى “الولاعة البشرية” مثل تلك لا تزال تجلس في أعلى 0.01٪ من البشرية إذا كنت تحسب الأشخاص العاديين.

دارت الجنية لتجد أن المبارزة الفضائية العملاقة بين الساحرة والقديسة لا تزال في أوجها.

┘ [النجمة الشرقية] الطيب: آه، آسف، ولكن “جهاز النقر على الشفاء” هذا ليس قديستنا الشمالية، أليس كذلك؟؟

— مجهول: بعض الناس يوقظوا ليصبحوا أبطال ساحة المعركة بمجرد الضغط على زر “الشفاء” مرة واحدة بينما لا يحظى الآخرون إلا بمعاملة أصابعهم مثل الولاعات الرخيصة…

┘ الفتاة الأدبية: الملاعق موجودة لأولئك الذين لا يستطيعون العيش إلا إذا تشبثوا بالملاعق.

تقاطع بين الأسود والأبيض يمتد إلى الأبد.

┘ مجهول: سيدتي، ما رأيك في إنهاء روايتك بدلًا من التفلسف؟

“ثلاثة.”

┘ العجوز غوريو: يقف المعالجون في الخلف بأذرع مطوية، لكنهم يُدللون. إذا أزعجك هذا، فاضغط زر الإعجاب هههه

وصلتني الخطوات أولًا قبل أن أفتح عيني، بينما كان العالم لا يزال مغطى بالظلام.

همم.

تحت الإصبع الصغير، سماء الليل.

لقد راقبت المحادثة ذهابًا وإيابًا مثل الصياد الذي يراقب طوفه، ثم كتبت ردًا عرضيًا.

همم.

— خالٍ من السكر: السيد سيو غيو.

“أجل، أستطيع!” هتفت وهي ترمش بدهشة. “لكن الجنيات يسحبن من مواردي، لذا لن ترتفع قوتهن القتالية، بل قد تنخفض، بما أنهن جميعًا مجرمات…”

— خالٍ من السكر: من فضلك لا تظل بشكل مجهول هنا.

“لذا، قامر: هل سيثق سنباي، وهو كاره شرس للشذوذ، بشخص قد لا يكون سوى شذوذ؟”

وبعد ثواني اختفى الثريد.

ذات مرة، نشر أحد الأشخاص شكوى على شبكة س.غ وكانت كالتالي:

على أي حال، حتى مع حذف المنشور، لم يُغيّر ذلك الواقع —بل كان لدى الموقظين بعض اللباقة في الاعتراف به. الفجوة بين البشر العاديين والموقظين لا تُقارن بالهوة بين الموقظين من الدرجة المنخفضة والموقظين من الدرجة العالية. صحيح أن أعضاء تحالف العائد الذين جنّدتهم في الغالب يتمتعون ببراعة فائقة، ولكن…

ها هي. عندما حدّقتُ في الجثة دون أن أنبس ببنت شفة، تابعت القديسة، “من الغريب أنني لا أشعر بأيّ من قوة العقل المدبر. باستثناء سمّ الفراغ، هي عاديةٌ تقريبًا —فقط سحرتها هيكاتي.”

[رائع.]

أوه دوكسيو مع دفاع مطلق. سيم آهريون راكعة بهدوء بجانبي. لي هايول تلقي خيوط الدمى. يو جيوون فاقدة للوعي. تشيون يوهوا تعترض. الجميع ساكنات —باستثناء القديسة التي تخطو بخطوات واسعة حقل الحطام.

فوق أي ملعقة ذهبية، هناك دائمًا ملعقة ألماسية، وكانت ملعقة “القديسة” هي ما نملك. ولا أتحدث هنا عن النسخة المقلدة التي تحمل علامة “صنع في كوريا الشمالية”، بل عن التحفة الفنية الأصلية. قبل رونقها وجمالها، كانت كل ملعقة أخرى من “الموقظين” تبدو أرخص بدرجة واحدة.

كانت بطيئة في الرد. “نعم، معلم؟”

[ما الذي يحدث في العالم هناك؟] تمتمت هايول.

“أجل، أستطيع!” هتفت وهي ترمش بدهشة. “لكن الجنيات يسحبن من مواردي، لذا لن ترتفع قوتهن القتالية، بل قد تنخفض، بما أنهن جميعًا مجرمات…”

لم تكن هي وحدها. كل فرد من فريق الهجوم حدق إلى الأعلى، وقد أصابه صمتٌ تام. هناك في الأعلى اندلعت معركة جوية… لا، حربٌ في الفضاء. الكواكب التي انقسمت إلى نصفين تتلوى كأميبا حية، تحاول الاندماج مجددًا. ملايين “الفجوات” التي حوّلت الكون إلى كابوسٍ مُرعب لا تزال سليمة. الشقوق المرتعشة تستدعي النيازك مجددًا.

على أي حال، حتى مع حذف المنشور، لم يُغيّر ذلك الواقع —بل كان لدى الموقظين بعض اللباقة في الاعتراف به. الفجوة بين البشر العاديين والموقظين لا تُقارن بالهوة بين الموقظين من الدرجة المنخفضة والموقظين من الدرجة العالية. صحيح أن أعضاء تحالف العائد الذين جنّدتهم في الغالب يتمتعون ببراعة فائقة، ولكن…

وكل محاولة أحبطت قبل أن تزهر.

وصلتني الخطوات أولًا قبل أن أفتح عيني، بينما كان العالم لا يزال مغطى بالظلام.

“لا يمكننا الاستمرار على هذا النحو إلى الأبد.”

“ثلاثة وعشرون ألف… آسفة. ساعة أخرى.”

كان هذا إنجاز القديسة العظيم. كلما ارتطمت تعويذة هيكاتي الليلية —أو سماء الليل نفسها— بأرضها، كانت القديسة تسحقها بـ”إيقاف الوقت”. ثانية، ثانية أخرى، ثم أخرى. مع كل لحظة تمر، تُسحق شظايا الكواكب وعدد لا يُحصى من النيازك.

“حسنٌ.”

ساحرة تحكم الفضاء في مواجهة قديسة تتحكم بالوقت. في تلك اللحظة، لم يعد الكون سوى لوحة غو تصطدم فيها أحجار سوداء وبيضاء.

لقد رأيت العالم في خطوط معابر المشاة المكسورة.

“حتى ونحن نتحدث، يزداد العبء على جيوون،” أشارت القديسة. “هالة ليفياثان ليست لانهائية.”

“هووووك! أخيرًا، الحرية! الحرية! ما معنى سيد؟ ننطلق من مستعمرة الاحتقار والقمع إلى فجر التحرير المشرق—”

“كم من الوقت تستطيعن الصمود؟” سألت.

عند أقرب مفترق طرق في هذا الكون، همست تلك الشفاه بهدوء.

“ثلاثة وعشرون ألف… آسفة. ساعة أخرى.”

ابتسمت يوهوا.

صررتُ على أسناني. غمرني الحزن لأني جعلتُ القديسة تعيش عذابها في عالمٍ مُتجمد، لكن في النهاية، لم يكن لديّ وقتٌ للتردد. الطريقة الوحيدة لإصلاح الأمر هي تقليص ما أمكنني من وقتها في تلك الأرض القاحلة.

“نعم سيدي! اتضح أنها الرئيسة النهائية —الشقيقة الكبرى لرئيسة مجلس الطالبات!”

نظرت إليّ القديسة. “سيد حانوتي، هل أنت متأكد حقًا من إمكانية فصل هيكاتي ودانغ سيورين؟”

انجرفت شواهد القبور بين شظايا الأرض التي مزقتها حرب الساحرة العظيمة والقديسة. لو ضاع ولو شخص واحد ممن يجعلونني “أنا”، لكان هذا هو المصير الذي كنا جميعًا مقدرين له.

توقفت، ثم قلت، “نعم. سأكون الشخص الذي سيفعل ذلك.”

“ولكن هل يمكنك أن تترك يدي حيث هي، سنباي؟”

“اعتقدت أنك ستفعل ذلك.” بدت عيناها البلوريّتان كأنهما تقفان وحيدتين في الكون. “الطريقة؟”

خطوة.

غمرتني عاصفة من الأفكار. بعضها كان خططًا وُضعت قبل القتال، وبعضها الآخر رؤىً استُنبطت خلاله. ومع ذلك، حتى في ذلك الوقت، بقيت عقدة واحدة عالقة في هذه العملية: تشيون يوهوا، الأخت الكبرى بين التوأم، ومهندسة مشروع الانهيار. ومع ذلك، وللغرابة، عندما جاء دورها أخيرًا، أسقطت نفسها من قائمة المرشحين.

“ثلاثة وعشرون ألف… آسفة. ساعة أخرى.”

قد تكون يوهوا مرحة، لكنها ليست وقحة بما يكفي للتخلي عن عملية. بل هي من النوع الذي يُدمن المخاطرة ويُغامر بكل شيء. ومع ذلك… انسحبت. كل ما تركته وراءها هو طلبها الغريب أن أشرب دمها، ثم غادرت طاولة القمار.

“تحققي من كيفية قيام يوهوا.”

لقد أدركت ذلك بسرعة.

خطوة.

‘مستحيل.’

نيزك مر بسرعة.

وجاء الاستنتاج أسرع.

“اعتقدت أنك ستفعل ذلك.” بدت عيناها البلوريّتان كأنهما تقفان وحيدتين في الكون. “الطريقة؟”

‘إذا رأت الفتاة كعكة قصيرة، فإنها تحتفظ بالفراولة للنهاية —دائمًا.’

“ثلاثة.”

فلماذا تطوي يدها الآن؟

┘ مجهول: حقيقة: حتى “الولاعة البشرية” مثل تلك لا تزال تجلس في أعلى 0.01٪ من البشرية إذا كنت تحسب الأشخاص العاديين.

‘لأنها لا تستطيع أن تأكل الفراولة النهائية في قمة حلاوتها إلا عن طريق المماطلة.’

عند أقرب مفترق طرق في هذا الكون، همست تلك الشفاه بهدوء.

ومتى ستأتي تلك اللحظة النهائية؟

— مجهول: تبًا! وصلتُ أخيرًا إلى مستوى أحلامي، وما زالت الحياة عبثًا…

‘الآن.’

“و؟”

حتى مع انتشار دوكسيو والقديسة، كنا نماطل. كانت جوقة الجدران الكونية الأربعة تقترب أكثر فأكثر. كان هذا التوتر المميت هو المسرح الذي كان يتوق إليه ذلك الخبير التكتيكي المدمن على الدوبامين.

تحطمت آلاف النيازك. بينما كنت نائمًا، استمرت القديسة في مبارزة طاغوتة الليل.

‘بقي سؤال واحد فقط.’

حمل الخاط همهمة خفيفة وارتعاشًا واضحًا.

هل يمكنني أن أثق في تشون يوهوا؟

عبارة واحدة مختصرة من رئيسة مجلس الطالبات جعلت الجنية تبكي.

لقد سيطر الشك على حافة ذهني للحظة وجيزة، ولكن ليس أكثر من ذلك.

·

“ابحثي عن يوهوا الكبرى.”

عند أقرب مفترق طرق في هذا الكون، همست تلك الشفاه بهدوء.

اتخذتُ قراري. سأثق بنفسي، واخترتُ أن أثق بذلك المقامر المشاغب ذي الشعر البرتقالي.

“هل سيعترف بأنني لست إنسانة فحسب، ولا رفيقته وتلميذته فحسب، بل أنا أيضًا —تشيون يوهوا، الإنسانة— تتمتع بكفاءة عالية؟”

“حتى الجثة لا بأس بها. أحضروها إلى هنا—”

“جنيات التعليم. هل يمكنكِ استدعاء واحدة هنا؟”

“تمام.”

أنهينا وداعنا القصير بإيماءة.

وفي اللحظة التالية، كان جسد يوهوا الكبرى مستلقيًا هناك بين القديسة وأنا، لا يزال بدون رأس.

أمسكت الجنية بيدي اليسرى، وأمسكت يوهوا بيدي اليمنى. أحاطت الدائرة الكهربائية ثلاثية الوصلات بنصف الجثة.

ها هي. عندما حدّقتُ في الجثة دون أن أنبس ببنت شفة، تابعت القديسة، “من الغريب أنني لا أشعر بأيّ من قوة العقل المدبر. باستثناء سمّ الفراغ، هي عاديةٌ تقريبًا —فقط سحرتها هيكاتي.”

تحت السبابة، ثابت.

أومأتُ والتفتُ إلى سيم آهريون. المعركة الآن أشبه بسباق مع الزمن.

لأستطرد قليلًا.

“آهريون.”

“ثلاثة.”

“نععم؟”

‘الآن.’

“تحققي من كيفية قيام يوهوا.”

في تلك اللحظة، سقط على وعيي حجابٌ أظلم من سماء الليل وأعمق من الكون. كان ستارًا واحدًا في البداية، ثم بعد لحظة، تضاعف، ثم أصبح طبقتين، ثم أربع، ثم ثماني.

“آه… لحظة. هممم.” وضعت آهريون برسيمًا رباعي الأوراق على ظفرها وتأملته. “لا، ليس ميتة على الأقل.”

┘ الفتاة الأدبية: الملاعق موجودة لأولئك الذين لا يستطيعون العيش إلا إذا تشبثوا بالملاعق.

“و؟”

“من الصعب القول إنها على قيد الحياة أيضًا. نصف بشرية ونصف شذوذ، أرأيت؟ إنها في حالة من الجمود التام… مسحورة تمامًا.”

·

“كما لو أنها تحلم؟”

“…أنا ذاهب.”

“إيه؟ أوه، أجل. والرأس المفقود ليس مشكلة كبيرة. أستطيع إعادة نموه في أي وقت…”

————————

“ثم جدديه، ولكن لا تشفيها وهي مستيقظة تمامًا.”

“المقامرة الثالثة والأخيرة: ما مدى فهم سنباي لي؟”

“حسنٌ.”

لا شكل ولا لون —مجرد هسهسة إشارات لا يدركها البشر. الفراغ يسكن دائمًا بين أجفاننا.

جثمت آهريون أمام نصف الجثة، بينما نظرتُ إلى قريبة تلك التي تكاد تكون جثة. كانت التوأمة الصغرى تنظر إلى رفات أختها بوجهٍ غامض.

“حتى الجثة لا بأس بها. أحضروها إلى هنا—”

“يوهوا.”

“هوك؟ الرفيق الأمين العام؟”

كانت بطيئة في الرد. “نعم، معلم؟”

“جنيات التعليم. هل يمكنكِ استدعاء واحدة هنا؟”

“حتى الجثة لا بأس بها. أحضروها إلى هنا—”

“أجل، أستطيع!” هتفت وهي ترمش بدهشة. “لكن الجنيات يسحبن من مواردي، لذا لن ترتفع قوتهن القتالية، بل قد تنخفض، بما أنهن جميعًا مجرمات…”

فتحت عينيّ. حتى حينها، كانت رؤيتي لا تزال محجوبة جزئيًا بتلك الخطوط السوداء —أصابعها.

“حسنًا، استدعي واحدة.”

·

“هممم، حسنًا! سأحضر الأقرب إليك يا معلم.”

“اثنين.”

بيونك!

“حسنًا إذًا. هل نذهب يا سنباي؟ لنرفع الستار ونرى إن كان النسيان لا يزال ينتظرنا هناك.”

مع تأثير صوتي رخيص ومضحك، خرجت باكو من الهواء: جنية البرنامج التعليمي رقم ٢٦٤، مع شارة حمراء وكل شيء.

“فرصة متساوية. إذا سقطت سيم آهريون مبكرًا، أو لم تستطع القديسة أوني سحب الزناد، أو فشلت التوأمة الصغرى، فسيُسد الطريق إلى حلمي.”

“هووووك! أخيرًا، الحرية! الحرية! ما معنى سيد؟ ننطلق من مستعمرة الاحتقار والقمع إلى فجر التحرير المشرق—”

“نعم سيدي! اتضح أنها الرئيسة النهائية —الشقيقة الكبرى لرئيسة مجلس الطالبات!”

نيزك مر بسرعة.

على أي حال، حتى مع حذف المنشور، لم يُغيّر ذلك الواقع —بل كان لدى الموقظين بعض اللباقة في الاعتراف به. الفجوة بين البشر العاديين والموقظين لا تُقارن بالهوة بين الموقظين من الدرجة المنخفضة والموقظين من الدرجة العالية. صحيح أن أعضاء تحالف العائد الذين جنّدتهم في الغالب يتمتعون ببراعة فائقة، ولكن…

دارت الجنية لتجد أن المبارزة الفضائية العملاقة بين الساحرة والقديسة لا تزال في أوجها.

┘ [النجمة الشرقية] الطيب: آه، آسف، ولكن “جهاز النقر على الشفاء” هذا ليس قديستنا الشمالية، أليس كذلك؟؟

“آه، حقًا، كنتُ راضية تمامًا في ظلّ حكم جلالته الإمبراطوري الكريم. بعد تفكير، يبدو أن حياتي كحارسة أمن في المدرسة الثانوية رائعة، لذا سأعود…”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“أغلقي فاهك.”

كما أن البحر مكون من أمواج لا تعد ولا تحصى، فقد وقعت في حلم مكون من أوقات لا تعد ولا تحصى.

“إيب! أنقذوا الأطفال من التنمر!”

┘ الفتاة الأدبية: الملاعق موجودة لأولئك الذين لا يستطيعون العيش إلا إذا تشبثوا بالملاعق.

عبارة واحدة مختصرة من رئيسة مجلس الطالبات جعلت الجنية تبكي.

— خالٍ من السكر: السيد سيو غيو.

أمسكت بيد رقم ٢٦٤.

هذه المرة لم نحتاج إلى تهويدة للدخول إلى عالم اللاوعي.

“هوك؟ الرفيق الأمين العام؟”

·

“الوضع مُلِحّ. كلاب النازية تضغط على أبواب موسكو. لديك أسئلة —ليس لديّ وقت. أطيعس الأوامر دون أن تنطقي بكلمة.”

خطوة.

دارت عينا الجنية. “هوييك! الحرب الوطنية العظمى! من أجل التحرير الأبدي للطبقة العاملة، سأضع هذه الحياة تحت الراية الحمراء بكل سرور!”

“هممم، حسنًا! سأحضر الأقرب إليك يا معلم.”

“هل ترين هذه الجثة؟”

“لقد بذلت كل ما في وسعي، ولكن في النهاية، لم يتبق أمامي سوى أن أضع ثقتي في شخص ما.”

“نعم سيدي! اتضح أنها الرئيسة النهائية —الشقيقة الكبرى لرئيسة مجلس الطالبات!”

“حتى ونحن نتحدث، يزداد العبء على جيوون،” أشارت القديسة. “هالة ليفياثان ليست لانهائية.”

“سندخل حلمها. أنت تقودين.”

انهرت.

“تحت أمرك!”

“سوف نعود.”

“بجدية…” تمتمت يوهوا. “هل استنشقن جميعًا شيئًا؟ لماذا يتصرفن بهذه الطريقة؟”

أطلق صاحب نظرية الملعقة هذه اللقطة، وأيدها عدد لا بأس به من المعلقين.

“إنهن كائناتٌ تُؤثِّر فيها الأحلام —يُمكن وصفها بأقسى أنواع القرمزيات في تاريخ البشرية. يوهوا، ساعدينا في دخول حلم أختك.”

همم.

“آه، بالطبع يا معلم.”

·

أمسكت الجنية بيدي اليسرى، وأمسكت يوهوا بيدي اليمنى. أحاطت الدائرة الكهربائية ثلاثية الوصلات بنصف الجثة.

وصلتني الخطوات أولًا قبل أن أفتح عيني، بينما كان العالم لا يزال مغطى بالظلام.

ألقيت نظرة أخيرة حولي، ثم نظرت إلى القديسة.

“كما لو أنها تحلم؟”

“سوف نعود.”

“هذه هي الطريقة التي علمتني إياها يا سنباي. شكرًا لثقتك بي.”

لقد حدقت بي بهدوء لبرهة، قبل أن تتأمل قائلة، “لقد فكرت في طريقة ما.”

غردت الجنية. “اثنان.”

“نعم. مع ذلك، إن كان ذلك ممكنًا فهو مخاطرة.”

“هووووك! أخيرًا، الحرية! الحرية! ما معنى سيد؟ ننطلق من مستعمرة الاحتقار والقمع إلى فجر التحرير المشرق—”

“هذا ليس جديدًا علينا.” ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها. “هيا يا سيد حلنوتي. سأحرس السيد حانوتي الذي يدخل الحلم.”

“هذه هي الطريقة التي علمتني إياها يا سنباي. شكرًا لثقتك بي.”

“…أنا ذاهب.”

لقد سيطر الشك على حافة ذهني للحظة وجيزة، ولكن ليس أكثر من ذلك.

أنهينا وداعنا القصير بإيماءة.

“نعم سيدي! اتضح أنها الرئيسة النهائية —الشقيقة الكبرى لرئيسة مجلس الطالبات!”

هذه المرة لم نحتاج إلى تهويدة للدخول إلى عالم اللاوعي.

“…أنا ذاهب.”

اومض، اومض، النجم الصغير.

‘بقي سؤال واحد فقط.’

خدشت شظايا من النيازك المتفتتة التي لا نهاية لها ستارة الكون بأصابعها الرقيقة، وتغني لنا أغنية الأطفال.

فلماذا تطوي يدها الآن؟

يوهوا فتحت شفتيها. “واحد.”

قد تكون يوهوا مرحة، لكنها ليست وقحة بما يكفي للتخلي عن عملية. بل هي من النوع الذي يُدمن المخاطرة ويُغامر بكل شيء. ومع ذلك… انسحبت. كل ما تركته وراءها هو طلبها الغريب أن أشرب دمها، ثم غادرت طاولة القمار.

غردت الجنية. “اثنان.”

“آه… لحظة. هممم.” وضعت آهريون برسيمًا رباعي الأوراق على ظفرها وتأملته. “لا، ليس ميتة على الأقل.”

“ثلاثة.”

وجاء الاستنتاج أسرع.

في تلك اللحظة، سقط على وعيي حجابٌ أظلم من سماء الليل وأعمق من الكون. كان ستارًا واحدًا في البداية، ثم بعد لحظة، تضاعف، ثم أصبح طبقتين، ثم أربع، ثم ثماني.

خطوة.

لقد غرقت.

خطوة.

غرقت. سقطت.

┘ الفتاة الأدبية: الملاعق موجودة لأولئك الذين لا يستطيعون العيش إلا إذا تشبثوا بالملاعق.

انهرت.

— خالٍ من السكر: من فضلك لا تظل بشكل مجهول هنا.

كما أن البحر مكون من أمواج لا تعد ولا تحصى، فقد وقعت في حلم مكون من أوقات لا تعد ولا تحصى.

“إيب! أنقذوا الأطفال من التنمر!”

تقاطع بين الأسود والأبيض يمتد إلى الأبد.

تحت الإصبع الأوسط، جثة نوه دوهوا.

·

“هممم، حسنًا! سأحضر الأقرب إليك يا معلم.”

·

تقاطع بين الأسود والأبيض يمتد إلى الأبد.

·

·

·

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

·

أومأتُ والتفتُ إلى سيم آهريون. المعركة الآن أشبه بسباق مع الزمن.

·

“…أنا ذاهب.”

خطوة.

“هذه هي الطريقة التي علمتني إياها يا سنباي. شكرًا لثقتك بي.”

وصلتني الخطوات أولًا قبل أن أفتح عيني، بينما كان العالم لا يزال مغطى بالظلام.

على أي حال، حتى مع حذف المنشور، لم يُغيّر ذلك الواقع —بل كان لدى الموقظين بعض اللباقة في الاعتراف به. الفجوة بين البشر العاديين والموقظين لا تُقارن بالهوة بين الموقظين من الدرجة المنخفضة والموقظين من الدرجة العالية. صحيح أن أعضاء تحالف العائد الذين جنّدتهم في الغالب يتمتعون ببراعة فائقة، ولكن…

“لقد كانت مخاطرة —لن أنكر ذلك.”

“نعم. مع ذلك، إن كان ذلك ممكنًا فهو مخاطرة.”

حمل الخاط همهمة خفيفة وارتعاشًا واضحًا.

غرقت. سقطت.

“إن كنتَ مُحقًا يا سنباي، فأنا، تشيون يوهوا، لا أستطيع تحديد ما إذا كنتُ شذوذًا أم بشرية. ههه! قطة شرودنجر؟ أشبه بشذوذ شرودنجر.”

وصلتني الخطوات أولًا قبل أن أفتح عيني، بينما كان العالم لا يزال مغطى بالظلام.

خطوة.

لقد أدركت ذلك بسرعة.

“لذا، قامر: هل سيثق سنباي، وهو كاره شرس للشذوذ، بشخص قد لا يكون سوى شذوذ؟”

“هووووك! أخيرًا، الحرية! الحرية! ما معنى سيد؟ ننطلق من مستعمرة الاحتقار والقمع إلى فجر التحرير المشرق—”

خطوة.

[رائع.]

“المخاطرة الثانية: هل ستتمكن هيكاتي، التي تتحول إلى طاغوت غريب، من استيعابي حقًا؟ بما أن دانغ سيورين كانت تراني دائمًا شوكة، فقد كان ذلك ممكنًا —لكن هذا ليس ضمانًا.”

“من الصعب القول إنها على قيد الحياة أيضًا. نصف بشرية ونصف شذوذ، أرأيت؟ إنها في حالة من الجمود التام… مسحورة تمامًا.”

خطوة.

┘ بيت الدمى: أخي الولاعة مرحبًا ⁦⁠\⁠0⁠/⁠⁩

“إذا نجحت هذه المحاولة، فسيصبح عقلي وجسدي ممرًا يؤدي مباشرةً إلى الطاغوتة المنبوذة هيكاتي. وبطبيعة الحال، سأنحطّ إلى جزء منها.”

“نععم؟”

خطوة.

وضعت تشيون يوهوا يدها بلطف على عيني.

“المقامرة الثالثة والأخيرة: ما مدى فهم سنباي لي؟”

جثمت آهريون أمام نصف الجثة، بينما نظرتُ إلى قريبة تلك التي تكاد تكون جثة. كانت التوأمة الصغرى تنظر إلى رفات أختها بوجهٍ غامض.

الموقظة: تشيون يوهوا (天寥化) الاسم الفاسد: مخططة الظلال استراتيجية تحالف العائد. قد انضمت للفرقة.

“هل سيتهمني باللامبالاة لاقتراحي الخطة، ثم التراجع عنها؟ أم سيظن أنني مُجرمة واعية لها أجندتها الخاصة؟”

خطوة.

“أجل، أستطيع!” هتفت وهي ترمش بدهشة. “لكن الجنيات يسحبن من مواردي، لذا لن ترتفع قوتهن القتالية، بل قد تنخفض، بما أنهن جميعًا مجرمات…”

“هل سيعترف بأنني لست إنسانة فحسب، ولا رفيقته وتلميذته فحسب، بل أنا أيضًا —تشيون يوهوا، الإنسانة— تتمتع بكفاءة عالية؟”

خطوة.

“حسنًا إذًا. هل نذهب يا سنباي؟ لنرفع الستار ونرى إن كان النسيان لا يزال ينتظرنا هناك.”

“فرصة متساوية. إذا سقطت سيم آهريون مبكرًا، أو لم تستطع القديسة أوني سحب الزناد، أو فشلت التوأمة الصغرى، فسيُسد الطريق إلى حلمي.”

“الآن جاء دوري.”

خطوة.

“تحت أمرك!”

“لقد بذلت كل ما في وسعي، ولكن في النهاية، لم يتبق أمامي سوى أن أضع ثقتي في شخص ما.”

“هذا ليس جديدًا علينا.” ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها. “هيا يا سيد حلنوتي. سأحرس السيد حانوتي الذي يدخل الحلم.”

في تلك اللحظة، سقط على وعيي حجابٌ أظلم من سماء الليل وأعمق من الكون. كان ستارًا واحدًا في البداية، ثم بعد لحظة، تضاعف، ثم أصبح طبقتين، ثم أربع، ثم ثماني.

“هذه هي الطريقة التي علمتني إياها يا سنباي. شكرًا لثقتك بي.”

“المخاطرة الثانية: هل ستتمكن هيكاتي، التي تتحول إلى طاغوت غريب، من استيعابي حقًا؟ بما أن دانغ سيورين كانت تراني دائمًا شوكة، فقد كان ذلك ممكنًا —لكن هذا ليس ضمانًا.”

شيء ما غطى وجهي.

·

خمسة خطوط. أصابع. كف.

“حسنًا، استدعي واحدة.”

وضعت تشيون يوهوا يدها بلطف على عيني.

“ممم. بصراحة، لستَ وحدك. الرفاق الآخرون أدوا أداءً رائعًا، كلٌّ في دوره.”

وكل محاولة أحبطت قبل أن تزهر.

“ولكن هل يمكنك أن تترك يدي حيث هي، سنباي؟”

“الآن جاء دوري.”

“حسنًا إذًا. هل نذهب يا سنباي؟ لنرفع الستار ونرى إن كان النسيان لا يزال ينتظرنا هناك.”

فتحت عينيّ. حتى حينها، كانت رؤيتي لا تزال محجوبة جزئيًا بتلك الخطوط السوداء —أصابعها.

“هووووك! أخيرًا، الحرية! الحرية! ما معنى سيد؟ ننطلق من مستعمرة الاحتقار والقمع إلى فجر التحرير المشرق—”

لقد رأيت العالم في خطوط معابر المشاة المكسورة.

هذه هي نظرية ملعقة الموقظ، المُستندة إلى نظام الطبقات الذي اجتاح شبه الجزيرة الكورية سابقًا. لقد غيّر النظام مظهره وحدّث نفسه، والآن، حتى الموقظون مُقسّمون إلى طبقات: الذهب، والفضة، والبرونز، وطبقة “ملعقة التراب” —أو هكذا ادعت النظرية.

“واحد.”

أنهينا وداعنا القصير بإيماءة.

تحت الإصبع الصغير، سماء الليل.

كان هذا إنجاز القديسة العظيم. كلما ارتطمت تعويذة هيكاتي الليلية —أو سماء الليل نفسها— بأرضها، كانت القديسة تسحقها بـ”إيقاف الوقت”. ثانية، ثانية أخرى، ثم أخرى. مع كل لحظة تمر، تُسحق شظايا الكواكب وعدد لا يُحصى من النيازك.

تحطمت آلاف النيازك. بينما كنت نائمًا، استمرت القديسة في مبارزة طاغوتة الليل.

ابتسمت يوهوا.

“اثنين.”

“نعم. مع ذلك، إن كان ذلك ممكنًا فهو مخاطرة.”

تحت البنصر، عالم متجمد.

أومأتُ والتفتُ إلى سيم آهريون. المعركة الآن أشبه بسباق مع الزمن.

أوه دوكسيو مع دفاع مطلق. سيم آهريون راكعة بهدوء بجانبي. لي هايول تلقي خيوط الدمى. يو جيوون فاقدة للوعي. تشيون يوهوا تعترض. الجميع ساكنات —باستثناء القديسة التي تخطو بخطوات واسعة حقل الحطام.

أنهينا وداعنا القصير بإيماءة.

“ثلاثة.”

“اثنين.”

تحت الإصبع الأوسط، جثة نوه دوهوا.

تقاطع بين الأسود والأبيض يمتد إلى الأبد.

انجرفت شواهد القبور بين شظايا الأرض التي مزقتها حرب الساحرة العظيمة والقديسة. لو ضاع ولو شخص واحد ممن يجعلونني “أنا”، لكان هذا هو المصير الذي كنا جميعًا مقدرين له.

— خالٍ من السكر: من فضلك لا تظل بشكل مجهول هنا.

“أربعة.”

“ابحثي عن يوهوا الكبرى.”

تحت السبابة، ثابت.

وفي اللحظة التالية، كان جسد يوهوا الكبرى مستلقيًا هناك بين القديسة وأنا، لا يزال بدون رأس.

لا شكل ولا لون —مجرد هسهسة إشارات لا يدركها البشر. الفراغ يسكن دائمًا بين أجفاننا.

“حسنٌ.”

وتحت الابهام… شفاه.

دارت الجنية لتجد أن المبارزة الفضائية العملاقة بين الساحرة والقديسة لا تزال في أوجها.

“قد يبدو الأمر خانقًا بعض الشيء.”

عند أقرب مفترق طرق في هذا الكون، همست تلك الشفاه بهدوء.

اومض، اومض، النجم الصغير.

“ولكن هل يمكنك أن تترك يدي حيث هي، سنباي؟”

هل يمكنني أن أثق في تشون يوهوا؟

قهقهة صغيرة.

“ابحثي عن يوهوا الكبرى.”

“إنه أمر محرج نوعًا ما، ولكن بالنسبة لي، هذا المكان هو أرض مقدسة —المواسم الأربعة الأخيرة.”

تحت البنصر، عالم متجمد.

‘بقي سؤال واحد فقط.’

“بعد أن تلاشى السواد، لم يبقَ إلا هذا الستار، مُنسدلًا لك وحدك. ستائري الطويلة.”

في تلك اللحظة، سقط على وعيي حجابٌ أظلم من سماء الليل وأعمق من الكون. كان ستارًا واحدًا في البداية، ثم بعد لحظة، تضاعف، ثم أصبح طبقتين، ثم أربع، ثم ثماني.

ابتسمت يوهوا.

“يوهوا.”

“حسنًا إذًا. هل نذهب يا سنباي؟ لنرفع الستار ونرى إن كان النسيان لا يزال ينتظرنا هناك.”

خطوة.

الموقظة: تشيون يوهوا (天寥化)
الاسم الفاسد: مخططة الظلال
استراتيجية تحالف العائد.
قد انضمت للفرقة.

تحت السبابة، ثابت.

————————

يمكن ترجمة كلمة “العقل المدبر” (흑막) بالهانغول إلى الستار الأسود أو الستار المظلم. أما الحرف الثاني، 막، فيُترجم إلى غشاء. يُفترض أن يُمثل هذا الستار المظلم ما هو مخفي عن إدراك الشخص (الغشاء)، وهو في الأساس ضباب الحرب الذي استخدمه العقل المدبر. كما أن وضع تشيون يوهوا أصابعها أمام عيني حانوتي يُحاكي تأثير الستار المظلم هذا.

·

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“ثم جدديه، ولكن لا تشفيها وهي مستيقظة تمامًا.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

انهرت.

ابتسمت يوهوا.

خطوة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط