Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 374

المستقْبِل V

المستقْبِل V

المستقْبِل V

يو (妖): شريرٌ فاتن، مغرٍ لكنه غريب، مقطعٌ يجذب الشياطين، ويتنبأ بموتٍ مبكر، ولذا فهو مقيت —ومع ذلك، قبل كل شيء، جميل.

 

“…كنتُ غير مُبالٍ. آسف. إذًا كان لديك عائلة؟”

غو يوري (高妖理).

 

 

 

عندما نصل إلى الحديث عنها، يمكن القول إن اسمها وحده ينضح بنذير شؤمٍ واضح.

 

 

 

يو (妖): شريرٌ فاتن، مغرٍ لكنه غريب، مقطعٌ يجذب الشياطين، ويتنبأ بموتٍ مبكر، ولذا فهو مقيت —ومع ذلك، قبل كل شيء، جميل.

 

 

 

ري (理): المبدأ الذي يحكم مثل تلك الأشياء.

 

 

 

غو يوري.

 

 

 

المنطق الذي يضبط الشذوذات الغامضة.

عندما نصل إلى الحديث عنها، يمكن القول إن اسمها وحده ينضح بنذير شؤمٍ واضح.

 

تقدمت للأمام، وبدون تردد، أمسكت بيدي اليمنى.

… لن يقوم أي والد عادي أبدًا بتسمية طفل باسم مثل هذا.

 

 

 

منذ البداية، يحمل يو (妖) دلالة الموت في سن مبكرة —”الهلاك قبل أوانه”.

“لا، إطلاقًا. لست متأكدًا من أنني ذكرتُ ذلك، لكنني أعاني من نوع من فقدان الذاكرة.”

 

 

من يُهدي طفله الحبيب كلمة تُنذر بسوء الحظ؟ من الأفضل أن يُلقي عليه لعنةً بدلًا من ذلك.

غو يوري.

 

 

“بالتفكير في الأمر.”

تحدثت يوري مرة أخرى بينما كانت أفكاري تطارد ذيلها.

 

أطلقت غو يوري، التي كانت تنظر إلى ما وراء الأفق من خلال زوج من المنظار، ضحكة خفيفة.

“نعم—؟”

 

 

 

“لم أسمعك تتحدثي عن عائلتك أبدًا، يوري.”

 

 

“بالضبط.”

بينما كنا نبحر نحو وجهتنا التالية، [نجم صباح المجيء الثاني]، طرحت السؤال بشكل عرضي قدر استطاعتي.

“إذا لم يتمكن قائد النقابة من تذكر عائلته—”

 

[ضحكت نجم الصباح].

“حسنًا. في مثل هذه الأوقات، يصعب تخيّل بقاء أي عائلة سليمة، وبصراحة، أتساءل إن كان لديكم عائلة حقيقية.”

 

 

غو يوري في الواقع، وفي اللاوعي، والتي أراها أنا، والتي تراها سيم آهريون، والتي تراها الكوكبات—كلها مختلفة.

“أهاها.”

 

 

“أنت تخطط لجعل أوه دوكسيو تطلع على القصة الجانبية يومًا ما، أليس كذلك؟ لا تعليق.”

أطلقت غو يوري، التي كانت تنظر إلى ما وراء الأفق من خلال زوج من المنظار، ضحكة خفيفة.

“…”

 

 

“لدى قائد النقابة عادة إلقاء تعليقات تجرح مشاعر الآخرين. أنت سيء للغاية.”

 

 

 

“…كنتُ غير مُبالٍ. آسف. إذًا كان لديك عائلة؟”

 

 

 

“نعم، فعلتُ. كانت كبيرة جدًا، في الواقع.”

لا تزال تبتسم بلطف، وخفضت المنظار.

 

“سنضعهما فوق بعضهما البعض.”

عائلة كبيرة؟ يبدو التعبير غريبًا.

في هذه الدورة، حيث تحطّمت القديسة إلى كوكبات، في هذا الخاتمة الغريبة التي وُلدت من هيكاتي، ربما أستطيع أخيرًا أن أرى وجه غو يوري الحقيقي.

 

“…هل تعرفين ما هي الجامعة التي التحقت بها؟”

هل كانت تقصد أنها كان لديها العديد من الإخوة والأخوات لدرجة أنها كانت بمثابة عشيرة عمليًا؟

 

 

لذلك لم أستطع منع نفسي من الشعور بالدهشة.

عائلة غو يوري الصاخبة —إخوة صغار، إخوة كبار، أخوات كبيرات في كل مكان. من المرجح أن يبدأوا بإنشاء مستعمرة على الأرض كهدية ترحيب بالمنزل الجديد…

 

 

 

لقد ضعت في أفكار سخيفة للحظة، وحدقت في الفراغ أمامنا، تمامًا عندما شقت مقدمة قاربنا الصغير خطًا نظيفًا عبر المحيط.

 

 

لم أقل شيئا لفترة طويلة.

كان بحر هذا العالم، الذي يفيض بدماء ليفيثان، هادئًا بشكل مخيف؛ ومن المرجح أن الموجة التي تركها قاربنا الصغير وراءه كانت الموجة الوحيدة على بعد أميال.

 

 

وكانت الفجوة في الوضع الاجتماعي كبيرة للغاية.

“قائد النقابة، هل تتذكر عائلتك؟”

 

 

“حسنًا. في مثل هذه الأوقات، يصعب تخيّل بقاء أي عائلة سليمة، وبصراحة، أتساءل إن كان لديكم عائلة حقيقية.”

“لا، إطلاقًا. لست متأكدًا من أنني ذكرتُ ذلك، لكنني أعاني من نوع من فقدان الذاكرة.”

“ثلاثة.”

 

————

“عجباه. أن ينساهم ابنهم البار الذي التحق بجامعة مرموقة… هذا أمرٌ مأساوي.”

تحدثت يوري مرة أخرى بينما كانت أفكاري تطارد ذيلها.

 

 

لقد ارتجف قلبي.

“…”

 

 

“…هل تعرفين ما هي الجامعة التي التحقت بها؟”

 

 

 

“أهاها، بالطبع. لو لم تكن مدرسةً راقيةً، هل تعتقد حقًا أن أرستقراطيي سيجونغ كانوا سيوظفونك كمعلم خاصٍّ لبناتهم؟”

على عكس [عاهل الحصان القرمزي] التي كانت بحجم طفل بنفس القدر، كانت الكوكبة أمامي مؤلفة بشكل ملحوظ.

 

 

“…”

أطلقت غو يوري، التي كانت تنظر إلى ما وراء الأفق من خلال زوج من المنظار، ضحكة خفيفة.

 

في هذه الدورة، حيث تحطّمت القديسة إلى كوكبات، في هذا الخاتمة الغريبة التي وُلدت من هيكاتي، ربما أستطيع أخيرًا أن أرى وجه غو يوري الحقيقي.

لقد حيرني هذا الأمر منذ فترة طويلة أيضًا.

 

 

 

‘…لماذا اختارت عائلة تشيون شخصًا مثلي، شخصًا لا قيمة له على الإطلاق، كمعلم لبناتهم، وريثاتهم الثمينات؟’

 

 

 

وكانت الفجوة في الوضع الاجتماعي كبيرة للغاية.

“بالنسبة لآهريون، ينبغي أن تبدو غو يوري مثلي تمامًا —أو على الأقل تشبهني. ومع ذلك، لا تخلط آهريون بيننا أبدًا.”

 

“بالطبع، بغض النظر عن مدى استماعك، هناك بعض الأشخاص الذين لا يمكنك أبدًا التأكد من أنك سمعت كلماتهم حقًا.”

كما أصبح واضحًا في ذلك الصيف الذي قضيته مع يو جيوون عندما كانت في الرابعة عشرة من عمرها، كانت عائلتي بعيدة كل البعد عن الثراء.

“بالنسبة لشخص كهذا، ينبغي أن تبدو غو يوري تمامًا كحبيبته. على الأقل، ينبغي أن يراها أحدهم كشخصية مشهورة في العالم الحقيقي. ومع ذلك…”

 

 

خلال سنوات دراستي الجامعية، كنت أعيش بمفردي في شقة صغيرة مستأجرة تقع قبالة حي التل الذي تعيش فيه، وهي غرفة صغيرة بها سبعة أسرّة في مجمع سينمائي متهالك.

‘شيء ما غير منطقي. ما زلت أفتقد قطعة.’

 

“من يدري؟ لا أعرف. عندما جاء الطوفان وغرق العالم، استيقظتُ مع إخوتي —لكن مو غوانغسيو كان قد رحل بالفعل.”

⌐☐=☐: حوالي ٢٣ متر مربع.

 

 

يو (妖): شريرٌ فاتن، مغرٍ لكنه غريب، مقطعٌ يجذب الشياطين، ويتنبأ بموتٍ مبكر، ولذا فهو مقيت —ومع ذلك، قبل كل شيء، جميل.

ربما كنت أغطي الإيجار بمفردي، وأعيش على قروض الطلاب.

 

 

 

في تلك الأثناء، عاشت تشيون يوهوا في قصرٍ على مساحة ١٤٩٩٠ بيونغ من الأرض. وكان لأتباع الطائفة مجتمعٌ خاصٌّ بهم.

“أهاها.”

 

 

⌐☐=☐: حوالي ٤٩،٥٢٤ م².

 

 

 

‘لقد أداروا حتى مؤسستهم المدرسية الخاصة، لإعداد الجيل القادم من التابعين.’

غطت عينها اليمنى.

 

 

كان الانقسام الطبقي فاحشًا.

أطلقت غو يوري، التي كانت تنظر إلى ما وراء الأفق من خلال زوج من المنظار، ضحكة خفيفة.

 

 

حتى لو لم أكن مفلسًا في الماضي، كان من المستحيل أن أتخيل أنني كنت أمتلك العلاقات التي تسمح لي بالاختلاط ببيت نبيل إقليمي.

 

 

“لا يوجد أحد.”

سواء كانت جامعة مرموقة أم لا، فإن تكليف بعض “طلاب الجامعة” العشوائيين، ومعلم ذكر في ذلك الوقت، بدراسات ورثتهم الأعزاء لم يكن له أي سبب على الإطلاق.

على سبيل المثال—

 

“…كنتُ غير مُبالٍ. آسف. إذًا كان لديك عائلة؟”

‘شيء ما غير منطقي. ما زلت أفتقد قطعة.’

 

 

 

لغز لم يحل بعد.

 

 

“ولكن، أليست كلكن يا أخوات شظايا من القديسة؟ ألا ترين نفس المثل الأعلى؟”

“إذا لم يتمكن قائد النقابة من تذكر عائلته—”

 

 

 

تحدثت يوري مرة أخرى بينما كانت أفكاري تطارد ذيلها.

 

 

غو يوري.

“—إذن لا أستطيع التحدث عن خاصتي.”

غو يوري في الواقع، وفي اللاوعي، والتي أراها أنا، والتي تراها سيم آهريون، والتي تراها الكوكبات—كلها مختلفة.

 

“هذا اللقب يُشير إما إلى أمي المسكينة، أو بمعنى آخر، إلى ابنتي البائسة. أنا لستُ قديسة.”

“هممم؟ ماذا يعني ذلك؟”

 

 

 

“إذا كان كل ما أقوله يجعلك تتذكرها، فستحزن. إما أن تكتشفها بنفسك، أو تظل غافلًا عنها إلى الأبد، هكذا ينبغي أن يكون الأمر.”

 

 

“ماذا تقصدين؟”

“…ولكنني سألت عن عائلتك، وليس عن عائلتي.”

 

 

“…هل تعرفين ما هي الجامعة التي التحقت بها؟”

لم تقدم يوري أي إجابة.

“نعم، فعلتُ. كانت كبيرة جدًا، في الواقع.”

 

 

لا تزال تبتسم بلطف، وخفضت المنظار.

 

 

“وفي نفس اللحظة، ستشاهد أختي، [فهم الأسى]، باستخدام عينها اليمنى فقط.”

“أعتقد أننا وصلنا!”

 

 

“حتى الآن، كنتُ أتجنب البحث خوفًا من أن أُغسل دماغي. لكنني سأموت على أي حال، لذا سأشهد ذلك بنفسي نيابةً عن أخواتي، ثم أموت.”

حركت رأسي فانشق البحر بأعجوبة.

 

 

 

“…”

 

 

“عيون الإنسان هي من منظور الشخص الأول، لكن بصيرتنا هي من منظور الشخص الثالث.”

لقد كان الأمر مألوفًا جدًا لدرجة أن صوتي تركني للحظة.

“بالطبع، بغض النظر عن مدى استماعك، هناك بعض الأشخاص الذين لا يمكنك أبدًا التأكد من أنك سمعت كلماتهم حقًا.”

 

المستقْبِل V

ولا عجب.

 

 

“حسنًا، أجل. لطالما استخدمتُ ألقابًا لائقة مع السيدة القديسة الحقيقية. أما بالنسبة للنسخة المقلدة وأذني الأرنب… فإنّ تعريفهما على أنهما القديسة سيُقلّل من شأنها، لذلك امتنعتُ عن ذلك.”

“…لماذا كل المباني الأخرى في العالم مغمورة بالمياه، بينما قصر كومسوسان للشمس لا يزال سليمًا تمامًا؟”

 

 

 

[[⌐☐=☐: قصر كومسوسان للشمس ، المعروف سابقًا باسم قصر كومسوسان التذكاري، هو مبنى بالقرب من الزاوية الشمالية الشرقية لمدينة بيونغ يانغ والذي يعمل كضريح لكيم إيل سونغ، أول زعيم أعلى.]

“لا تفتح عينيك.”

 

 

حتى لو كان العالم سليمًا، لكان ذلك المكان وحده موصومًا بأنه ملتقى الشذوذ والفراغ. كان من المناسب أن ينتظرني هناك [نجم صباح المجيء الثاني].

“قبل أن أموت على يدك، سأخاطر بكل شيء لرؤية هذا الكائن.”

 

 

————

 

 

“إذا كان بإمكان شخص آخر أن يجذب أعظم عاطفتك، ألا ينبغي أن يتغير وجهه إليه مرة واحدة على الأقل؟”

[نجم الصباح].

 

 

— الآنسة دانغ سيورين قتلتني في الخارج.

من بين جميع حسابات القديسة البديلة، كان لديها المتابعين الأكثر تعصبًا والأكثر تعقيدًا على الإطلاق.

“اثنان—”

 

 

ظاهريًا، كان هذا الحساب يحمل وجه مو غوانغسيو: وهو نوع الرجل الكوري في منتصف العمر الذي قد تحصل عليه إذا طلبت من أحد مولدات الصور “رجل كوري في منتصف العمر” ونقرت على “تحديث” عشرات المرات.

“ولكن، أليست كلكن يا أخوات شظايا من القديسة؟ ألا ترين نفس المثل الأعلى؟”

 

لماذا؟

وبصورة أدق، كان مجرد شذوذات استعار “شكل مو غوانغسيو”.

أغمضتُ عينيّ.

 

الصوت لم يكن صوتي.

حسنًا، كان هذا القصر أشبه بزنزانة مومياء تُضاهي الأهرامات. كالبناء، كالمالك.

“من يدري؟ لا أعرف. عندما جاء الطوفان وغرق العالم، استيقظتُ مع إخوتي —لكن مو غوانغسيو كان قد رحل بالفعل.”

 

غو يوري (高妖理).

“مرحبا بك، الحانوتي.”

“إنه ليس الجزء الغريب الوحيد.”

 

“حسنًا، هذا نقاش لوقت آخر، لكن هناك شيء غريب في مظهره لدرجة أنه لا يمكن اعتباره مجرد تفضيل.”

لذلك لم أستطع منع نفسي من الشعور بالدهشة.

 

 

ري (理): المبدأ الذي يحكم مثل تلك الأشياء.

“أن أحييك، ليس ببصيرة، بل بعينيّ، هو أول ما أراه. لطالما تمنيتُ لقائك.”

مرةً أخرى، كنتُ الوحيد الذي دخل إلى الداخل. أما غو يوري فكانت لا تزال بالخارج، تربط القارب الصغير.

 

 

“…آه. السيدة القديسة؟”

ابتسمت.

 

لقد كان الأمر مألوفًا جدًا لدرجة أن صوتي تركني للحظة.

كانت جالسة على العرش، في نظر أي شخص، القديسة كما قد تبدو في العاشرة من عمرها.

 

 

“هممم؟ ماذا يعني ذلك؟”

المشكلة كانت في كلامها.

لا تزال تبتسم بلطف، وخفضت المنظار.

 

 

“هذا اللقب يُشير إما إلى أمي المسكينة، أو بمعنى آخر، إلى ابنتي البائسة. أنا لستُ قديسة.”

من بين جميع حسابات القديسة البديلة، كان لديها المتابعين الأكثر تعصبًا والأكثر تعقيدًا على الإطلاق.

 

————

على عكس [عاهل الحصان القرمزي] التي كانت بحجم طفل بنفس القدر، كانت الكوكبة أمامي مؤلفة بشكل ملحوظ.

“يعلم السيد الحانوتي أنه من الممكن مشاركة الإستبصار المعزز بشكل كافٍ.”

 

خلال سنوات دراستي الجامعية، كنت أعيش بمفردي في شقة صغيرة مستأجرة تقع قبالة حي التل الذي تعيش فيه، وهي غرفة صغيرة بها سبعة أسرّة في مجمع سينمائي متهالك.

رأسي دار.

 

 

“حسنًا. في مثل هذه الأوقات، يصعب تخيّل بقاء أي عائلة سليمة، وبصراحة، أتساءل إن كان لديكم عائلة حقيقية.”

“أولا، أين مو غوانغسيو؟”

 

 

 

“من يدري؟ لا أعرف. عندما جاء الطوفان وغرق العالم، استيقظتُ مع إخوتي —لكن مو غوانغسيو كان قد رحل بالفعل.”

 

 

ابتسامة ذات معنى.

“…”

 

 

 

“لكنك تحدثت مع أخواتي الأخريات بطريقة متعالية، والآن تستخدم ألفاظًا شرفية معي.”

“…هل تعرفين ما هي الجامعة التي التحقت بها؟”

 

 

“حسنًا، أجل. لطالما استخدمتُ ألقابًا لائقة مع السيدة القديسة الحقيقية. أما بالنسبة للنسخة المقلدة وأذني الأرنب… فإنّ تعريفهما على أنهما القديسة سيُقلّل من شأنها، لذلك امتنعتُ عن ذلك.”

“إذن،”

 

 

“هاها.”

“الأمر نفسه مع يو جيوون. حتى لو لم تكن قادرة على تمييز الوجوه، لو كان بإمكان هذا الكائن أن يتحول إلى من يجذب عاطفتها على أكمل وجه، لكان قد أصبح أنتَ.”

 

 

[ضحكت نجم الصباح].

 

 

“يعلم السيد الحانوتي أنه من الممكن مشاركة الإستبصار المعزز بشكل كافٍ.”

بطريقة ما، كان الضحك مليئًا بالسلطة، ولكن عندما جاء من طفلة تبلغ نصف طول العرش، كان التنافر جامحًا.

 

 

“حسنًا، هذا نقاش لوقت آخر، لكن هناك شيء غريب في مظهره لدرجة أنه لا يمكن اعتباره مجرد تفضيل.”

“قد تشعر الأخوات بالإهانة. كل واحدة منهن تحمل جانبًا من جوانب الأم.”

 

 

“…”

“هذا شيء سيتعين علينا أن نسأل القديسة نفسها لاحقًا.”

 

 

عندما نصل إلى الحديث عنها، يمكن القول إن اسمها وحده ينضح بنذير شؤمٍ واضح.

“همم؟ نقطة عادلة.”

“قبل أن أموت على يدك، سأخاطر بكل شيء لرؤية هذا الكائن.”

 

ذلك الحدس، تلك اليقينيات الغريزية، احتوتني مجددًا.

ربتت على ذقنها.

“لذا سأسقط ما أراه بهذه العين اليمنى على وجهة نظرك،” قالت.

 

 

“أنت تحاول الاستماع للآخرين. حتى وأنتَ عائد بالزمن، ما زلتَ تحترم الناس. أنا معجبة بذلك.”

 

 

“يومًا ما.”

ابتسامة ذات معنى.

 

 

“لذا، بينما قد تتداخل رؤية شخص آخر، فإن رؤيتنا لن تتداخل أبدًا. لأنه في اللحظة التي تتداخل فيها…”

“بالطبع، بغض النظر عن مدى استماعك، هناك بعض الأشخاص الذين لا يمكنك أبدًا التأكد من أنك سمعت كلماتهم حقًا.”

“عيون الإنسان هي من منظور الشخص الأول، لكن بصيرتنا هي من منظور الشخص الثالث.”

 

هل هذه حقًا الحالة التي تليق بها؟

“ماذا تقصدين؟”

ومن خلف عمود ضخم ظهرت شخصية أخرى —وجهها هو وجه القديسة، ولكن ربما كان أكبر منها بعشر سنوات.

 

 

“ذلك الكائن. الذي تُناديه باسمك المُختار. مهما قال، لا يُمكنك أبدًا التأكد من أن هذه الكلمات هي إرادته حقًا —شذوذٌ مُطلق.”

“…من المحتمل أن هذا لن يجدي نفعًا.”

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

غو يوري.

 

 

 

“لماذا يظهر لك ذلك الكيان في هيئة امرأة ذات شعرٍ ورديّ—هيئة لا تنتمي إلى أي أحدٍ في هذا العالم؟”

قد يبدو هذا الأمر قاسيًا بالنسبة للوحيدين، لكن “الأشخاص الذين يحبون بعضهم البعض” موجودون بالفعل.

 

 

“…”

 

 

[ضحكت نجم الصباح].

مرةً أخرى، كنتُ الوحيد الذي دخل إلى الداخل. أما غو يوري فكانت لا تزال بالخارج، تربط القارب الصغير.

 

 

“الإجابة الأبسط،” تابعت قائلة،

“الإجابة الأبسط،” تابعت قائلة،

لم تقدم يوري أي إجابة.

 

 

“هي أن ذوقك هو الفتيات ذوات الشعر الوردي —اللواتي يضحكن بسهولة، ويجلسن في حياء، ويمكنهن مناقشة الممالك الثلاث، ويعزفن على الجانغو، ويشجعن مملكة شو. إن كان ذلك مثالَك الأعلى، فالأمر منطقي.”

[نجم الصباح] أخذت يدي اليسرى.

 

“…من المحتمل أن هذا لن يجدي نفعًا.”

“ذوقي عادي تمامًا.”

“من المرجح أن تهاجمنا وتحاول تدميرنا —لكن يا سيد الحانوتي، نريدك أن تنظر.”

 

لقد كان الأمر مألوفًا جدًا لدرجة أن صوتي تركني للحظة.

“حسنًا، هذا نقاش لوقت آخر، لكن هناك شيء غريب في مظهره لدرجة أنه لا يمكن اعتباره مجرد تفضيل.”

“بالنسبة لآهريون، ينبغي أن تبدو غو يوري مثلي تمامًا —أو على الأقل تشبهني. ومع ذلك، لا تخلط آهريون بيننا أبدًا.”

 

 

ضيّقت الكوكبة عينيها.

المشكلة كانت في كلامها.

 

 

“لو كان هذا الكائن قادرًا على التغيير بإرادته، لكان عليه أن يُظهر وجه شخص آخر ولو لمرة واحدة —وجه دانغ سيورين، مثلًا. ألا تعتقد ذلك؟”

“…ولكنني سألت عن عائلتك، وليس عن عائلتي.”

 

 

“أنت تخطط لجعل أوه دوكسيو تطلع على القصة الجانبية يومًا ما، أليس كذلك؟ لا تعليق.”

 

 

 

“ومع ذلك تقول إنه حافظ على نفس الوجه تمامًا منذ ما قبل الجولة الخامسة. إنه أمر غريب جدًا.”

“……؟”

 

يو (妖): شريرٌ فاتن، مغرٍ لكنه غريب، مقطعٌ يجذب الشياطين، ويتنبأ بموتٍ مبكر، ولذا فهو مقيت —ومع ذلك، قبل كل شيء، جميل.

نقطة عادلة.

كان هناك أزواج في هذا العالم.

 

 

“إذا كان بإمكان شخص آخر أن يجذب أعظم عاطفتك، ألا ينبغي أن يتغير وجهه إليه مرة واحدة على الأقل؟”

 

 

 

“إنه ليس الجزء الغريب الوحيد.”

الصوت لم يكن صوتي.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

كان هناك أزواج في هذا العالم.

“…”

 

 

قد يبدو هذا الأمر قاسيًا بالنسبة للوحيدين، لكن “الأشخاص الذين يحبون بعضهم البعض” موجودون بالفعل.

 

 

“يعلم السيد الحانوتي أنه من الممكن مشاركة الإستبصار المعزز بشكل كافٍ.”

[[⌐☐=☐: تسك T_T.]

 

 

“…”

“بالنسبة لشخص كهذا، ينبغي أن تبدو غو يوري تمامًا كحبيبته. على الأقل، ينبغي أن يراها أحدهم كشخصية مشهورة في العالم الحقيقي. ومع ذلك…”

 

 

“…”

“لا يوجد أحد.”

 

 

“…”

تحدثت الكوكبة بكل يقين.

“… المفارقة التي بنتها هيكاتي سوف تنهار، يا سيد الحانوتي.”

 

 

“لا أحد يخطئ أبدًا في اعتبار هذا الشخص موجودًا حقًا.”

[[⌐☐=☐: قصر كومسوسان للشمس ، المعروف سابقًا باسم قصر كومسوسان التذكاري، هو مبنى بالقرب من الزاوية الشمالية الشرقية لمدينة بيونغ يانغ والذي يعمل كضريح لكيم إيل سونغ، أول زعيم أعلى.]

 

“لا تفتح عينيك.”

على سبيل المثال—

 

 

“قائد النقابة، هل تتذكر عائلتك؟”

كان من المحرج الاعتراف بذلك، ولكن سواء أعجب ذلك أي شخص أم لا، فإن الشخص الذي “تحبه سيم آهريون أكثر من أي شخص آخر في العالم” هو أنا، الحانوتي.

 

 

 

لن أُعرّف هذا الشعور. فعقل آهريون لا يُقيّد بكلمة واحدة.

عائلة غو يوري الصاخبة —إخوة صغار، إخوة كبار، أخوات كبيرات في كل مكان. من المرجح أن يبدأوا بإنشاء مستعمرة على الأرض كهدية ترحيب بالمنزل الجديد…

 

وأضافت، “وسوف أغطي ما أراه بعيني اليسري.”

“بالنسبة لآهريون، ينبغي أن تبدو غو يوري مثلي تمامًا —أو على الأقل تشبهني. ومع ذلك، لا تخلط آهريون بيننا أبدًا.”

 

 

 

_نقر._ أومأت برأسها.

 

 

 

“الأمر نفسه مع يو جيوون. حتى لو لم تكن قادرة على تمييز الوجوه، لو كان بإمكان هذا الكائن أن يتحول إلى من يجذب عاطفتها على أكمل وجه، لكان قد أصبح أنتَ.”

 

 

 

“لكن غو يوري لم تتمكن أبدًا من أن تصبح مثلي.”

 

 

“لا يوجد أحد.”

“بالتأكيد. علينا أن نستنتج أنها تفتقر إلى تلك القوة.”

 

 

“هي أن ذوقك هو الفتيات ذوات الشعر الوردي —اللواتي يضحكن بسهولة، ويجلسن في حياء، ويمكنهن مناقشة الممالك الثلاث، ويعزفن على الجانغو، ويشجعن مملكة شو. إن كان ذلك مثالَك الأعلى، فالأمر منطقي.”

لماذا؟

مرةً أخرى، كنتُ الوحيد الذي دخل إلى الداخل. أما غو يوري فكانت لا تزال بالخارج، تربط القارب الصغير.

 

“…آه. السيدة القديسة؟”

وبطبيعة الحال، هناك استثناء واحد.

 

 

 

كما ذكرنا، يدعي [مدير اللعبة الفوقية اللانهائية] أن غو يوري تشبهني —الحانوتي.

 

 

رأسي دار.

… محير تمامًا.

لا تزال تبتسم بلطف، وخفضت المنظار.

 

 

“لذلك،”

“كما ترى، سأشاهد باستخدام الإستبصار فقط بعيني اليسرى.”

 

 

نزلت الكوكبة من العرش.

 

 

غو يوري.

“قبل أن أموت على يدك، سأخاطر بكل شيء لرؤية هذا الكائن.”

بينما كنا نبحر نحو وجهتنا التالية، [نجم صباح المجيء الثاني]، طرحت السؤال بشكل عرضي قدر استطاعتي.

 

كما ذكرنا، يدعي [مدير اللعبة الفوقية اللانهائية] أن غو يوري تشبهني —الحانوتي.

“…”

تحدثت يوري مرة أخرى بينما كانت أفكاري تطارد ذيلها.

 

 

“حتى الآن، كنتُ أتجنب البحث خوفًا من أن أُغسل دماغي. لكنني سأموت على أي حال، لذا سأشهد ذلك بنفسي نيابةً عن أخواتي، ثم أموت.”

 

 

 

لقد حدقت بي بنظراتها.

“اثنان—”

 

 

“حتى أن كلماتي الأخيرة، صرختي المحتضرة، قد تترك بعض الأدلة على هويتها.”

 

 

 

“…من المحتمل أن هذا لن يجدي نفعًا.”

فسأسير في طريقٍ لا عودة منه.

 

“انتظري. هذا يعني—”

هززت رأسي.

 

 

 

“حتى اللغة تؤثر على دماغ غو يوري. أي شيء تحاولين قوله سيصلني محجوبًا.”

بينما كنا نبحر نحو وجهتنا التالية، [نجم صباح المجيء الثاني]، طرحت السؤال بشكل عرضي قدر استطاعتي.

 

“…”

“لدينا إجراء مضاد.”

“هاها.”

 

 

“إجراء مضاد؟”

 

 

 

“في هذا العالم، وفي جميع دوراتك، الآن فقط يصبح هذا ممكنًا.”

بصعوبة، نطقت.

 

 

غطت عينها اليمنى.

 

 

 

“كما ترى، سأشاهد باستخدام الإستبصار فقط بعيني اليسرى.”

 

 

 

“……؟”

 

 

 

“وفي نفس اللحظة، ستشاهد أختي، [فهم الأسى]، باستخدام عينها اليمنى فقط.”

 

 

 

ابتسمت.

 

 

عائلة كبيرة؟ يبدو التعبير غريبًا.

“وسنشارك رؤانا.”

 

 

 

“انتظري. هذا يعني—”

 

 

 

“في عيني اليسرى سأرى ‘الكائن كما يراه نجم الصباح’، وفي عيني اليمنى ‘الكائن كما يراه فهم الأسى’.”

“خدعة ممكنة فقط في سباق مع العديد من العرافين، وحشيين مثلنا!”

 

 

“…!”

 

 

 

اتسعت عيناي.

“لا يوجد أحد.”

 

 

“لذا فإن غو يوري التي تظهر دائمًا وجهًا واحدًا قد تظهر في عدة أشكال في وقت واحد؟”

“لا، إطلاقًا. لست متأكدًا من أنني ذكرتُ ذلك، لكنني أعاني من نوع من فقدان الذاكرة.”

 

[نجم الصباح].

“بالضبط.”

 

 

“أهاها، بالطبع. لو لم تكن مدرسةً راقيةً، هل تعتقد حقًا أن أرستقراطيي سيجونغ كانوا سيوظفونك كمعلم خاصٍّ لبناتهم؟”

“إذا انكسر التناقض، فقد نتمكن من رؤية وجهها الحقيقي.”

“بالتأكيد. علينا أن نستنتج أنها تفتقر إلى تلك القوة.”

 

حين قبّلتني تشيون يوهوا في “فصل الفصول الأربعة”، حين نادتني يو جيوون بـ”السيد ماتيز”، حين كبّلت دانغ سيورين قلبي بسحرٍ أبدي—

“ولكن، أليست كلكن يا أخوات شظايا من القديسة؟ ألا ترين نفس المثل الأعلى؟”

 

 

“عيون الإنسان هي من منظور الشخص الأول، لكن بصيرتنا هي من منظور الشخص الثالث.”

“نتشارك الأصل، لكن لكلٍّ منا ذوقها الخاص. نحن مرايا حطمتها هيكاتي، سواء كنا قديسات أو لا. لو أدركنا ذلك الكائن ذو الشعر الوردي بنفس الطريقة، لتحولنا إلى قديسة واحدة.”

لكلٍّ وجهٌ يختار أن يُظهره.

 

 

بدا الأمر غريبًا، ولكن كما لو لم يقال شيء غريب، واصلت.

ولنعود لفقرة النظريات.. غو يوري هي أخت الحانوتي. أولًا، لما كان في الماضي في حكاية يو جيوون، غو يوري هي من ذهبت لشقته، وهي ما كلمته في الهاتف.. والآن ما حدث في هذا الفصل.. في الأغلب جدًا انها اخته، أو في جسد اخته.

 

 

“لذا، بينما قد تتداخل رؤية شخص آخر، فإن رؤيتنا لن تتداخل أبدًا. لأنه في اللحظة التي تتداخل فيها…”

 

 

أطلقت غو يوري، التي كانت تنظر إلى ما وراء الأفق من خلال زوج من المنظار، ضحكة خفيفة.

“… المفارقة التي بنتها هيكاتي سوف تنهار، يا سيد الحانوتي.”

“لو كان هذا الكائن قادرًا على التغيير بإرادته، لكان عليه أن يُظهر وجه شخص آخر ولو لمرة واحدة —وجه دانغ سيورين، مثلًا. ألا تعتقد ذلك؟”

 

“من فضلك نادني [فهم الأسى].”

الصوت لم يكن صوتي.

 

 

“…”

ومن خلف عمود ضخم ظهرت شخصية أخرى —وجهها هو وجه القديسة، ولكن ربما كان أكبر منها بعشر سنوات.

 

 

كما ذكرنا، يدعي [مدير اللعبة الفوقية اللانهائية] أن غو يوري تشبهني —الحانوتي.

“وأنت…؟”

“عيون الإنسان هي من منظور الشخص الأول، لكن بصيرتنا هي من منظور الشخص الثالث.”

 

 

“من فضلك نادني [فهم الأسى].”

 

 

“لكنك تحدثت مع أخواتي الأخريات بطريقة متعالية، والآن تستخدم ألفاظًا شرفية معي.”

كان شعرها الذي يصل إلى كاحليها يتأرجح بينما تتحدث بصوت هامس تقريبًا.

“لا أحد يخطئ أبدًا في اعتبار هذا الشخص موجودًا حقًا.”

 

 

“ولا داعي لمعرفة المزيد. أنا هنا فقط لهذه العملية.”

 

 

 

تقدمت للأمام، وبدون تردد، أمسكت بيدي اليمنى.

 

 

 

وبينما كنت أغمض عيني، نظرت إليّ [فهم الأسى] بعينين ثابتتين.

 

 

 

“يعلم السيد الحانوتي أنه من الممكن مشاركة الإستبصار المعزز بشكل كافٍ.”

 

 

 

“…آه.”

 

 

 

في الواقع —الدورة ١٠٧، عندما سقطت القديسة لأول مرة، أظهرت لي لفترة وجيزة قدرتها على الرؤية من منظور الشخص الثالث.

لماذا؟

 

 

“لذا سأسقط ما أراه بهذه العين اليمنى على وجهة نظرك،” قالت.

 

 

ظاهريًا، كان هذا الحساب يحمل وجه مو غوانغسيو: وهو نوع الرجل الكوري في منتصف العمر الذي قد تحصل عليه إذا طلبت من أحد مولدات الصور “رجل كوري في منتصف العمر” ونقرت على “تحديث” عشرات المرات.

[نجم الصباح] أخذت يدي اليسرى.

“هذا شيء سيتعين علينا أن نسأل القديسة نفسها لاحقًا.”

 

_نقر._ أومأت برأسها.

وأضافت، “وسوف أغطي ما أراه بعيني اليسري.”

 

 

“…آه. السيدة القديسة؟”

لقد تحدثا في انسجام تام.

 

 

 

“سوف نريك.”

 

 

 

“سنضعهما فوق بعضهما البعض.”

 

 

بينما كنا نبحر نحو وجهتنا التالية، [نجم صباح المجيء الثاني]، طرحت السؤال بشكل عرضي قدر استطاعتي.

“عيون الإنسان هي من منظور الشخص الأول، لكن بصيرتنا هي من منظور الشخص الثالث.”

“لذلك،”

 

“ولا داعي لمعرفة المزيد. أنا هنا فقط لهذه العملية.”

“باستخدام زاويتين، يجب أن يصبح وجه الكائن ذو الشعر الوردي غير واضح.”

“حسنًا. في مثل هذه الأوقات، يصعب تخيّل بقاء أي عائلة سليمة، وبصراحة، أتساءل إن كان لديكم عائلة حقيقية.”

 

فإن مزّقتُ وجهها المجهول، ألن أجلب لها الألم؟

“خدعة ممكنة فقط في سباق مع العديد من العرافين، وحشيين مثلنا!”

“نعم، فعلتُ. كانت كبيرة جدًا، في الواقع.”

 

“خدعة ممكنة فقط في سباق مع العديد من العرافين، وحشيين مثلنا!”

“قد تكون هذه هي الفرصة الأخيرة لرؤية هذا الكائن.”

“من المرجح أن تهاجمنا وتحاول تدميرنا —لكن يا سيد الحانوتي، نريدك أن تنظر.”

 

أطلقت غو يوري، التي كانت تنظر إلى ما وراء الأفق من خلال زوج من المنظار، ضحكة خفيفة.

“من المرجح أن تهاجمنا وتحاول تدميرنا —لكن يا سيد الحانوتي، نريدك أن تنظر.”

 

 

 

وجهان متطابقان، عيون متطابقة، تعيش في أوقات زمنية مختلفة… لقد نظروا إليّ معًا.

 

 

 

“يومًا ما.”

“لكنك تحدثت مع أخواتي الأخريات بطريقة متعالية، والآن تستخدم ألفاظًا شرفية معي.”

 

رأسي دار.

“لكي نتمكن من التغلب على هذا الكائن أيضًا.”

 

 

“…!”

“…”

“همم؟ نقطة عادلة.”

 

 

لم أقل شيئا لفترة طويلة.

 

 

غو يوري في الواقع، وفي اللاوعي، والتي أراها أنا، والتي تراها سيم آهريون، والتي تراها الكوكبات—كلها مختلفة.

كانت شفتاي مغلقتين، لكن قلبي كان يخفق بجنون.

غو يوري ليست واحدة.

 

 

يمكنني رؤية غو يوري.

وكانت الفجوة في الوضع الاجتماعي كبيرة للغاية.

 

 

في هذه الدورة، حيث تحطّمت القديسة إلى كوكبات، في هذا الخاتمة الغريبة التي وُلدت من هيكاتي، ربما أستطيع أخيرًا أن أرى وجه غو يوري الحقيقي.

 

 

“…حسنًا.”

لكن—

وعندها—

 

[[⌐☐=☐: قصر كومسوسان للشمس ، المعروف سابقًا باسم قصر كومسوسان التذكاري، هو مبنى بالقرب من الزاوية الشمالية الشرقية لمدينة بيونغ يانغ والذي يعمل كضريح لكيم إيل سونغ، أول زعيم أعلى.]

هل كانت لتريد ذلك؟

 

 

 

لكلٍّ وجهٌ يختار أن يُظهره.

كان هناك أزواج في هذا العالم.

 

 

فإن مزّقتُ وجهها المجهول، ألن أجلب لها الألم؟

خلال سنوات دراستي الجامعية، كنت أعيش بمفردي في شقة صغيرة مستأجرة تقع قبالة حي التل الذي تعيش فيه، وهي غرفة صغيرة بها سبعة أسرّة في مجمع سينمائي متهالك.

 

 

ذلك القلق أثقل صدري.

“حسنًا. في مثل هذه الأوقات، يصعب تخيّل بقاء أي عائلة سليمة، وبصراحة، أتساءل إن كان لديكم عائلة حقيقية.”

 

“في هذا العالم، وفي جميع دوراتك، الآن فقط يصبح هذا ممكنًا.”

— الآنسة دانغ سيورين قتلتني في الخارج.

 

 

كانت شفتاي مغلقتين، لكن قلبي كان يخفق بجنون.

كلماتها تلك على المقعد، في عالم اللاوعي، طفت إلى السطح.

“أغمض عينيك، من فضلك.”

 

 

— بفضل ذلك، ولو للحظة، استطعت التحرك بحرية أكبر.

لم تقدم يوري أي إجابة.

 

لم أقل شيئا لفترة طويلة.

“…”

 

 

هل كانت تقصد أنها كان لديها العديد من الإخوة والأخوات لدرجة أنها كانت بمثابة عشيرة عمليًا؟

غو يوري ليست واحدة.

غو يوري.

 

 

غو يوري في الواقع، وفي اللاوعي، والتي أراها أنا، والتي تراها سيم آهريون، والتي تراها الكوكبات—كلها مختلفة.

 

 

غو يوري (高妖理).

فسيفساء من شظايا زجاجية.

 

 

 

لكن، هل رغبت في هذا يومًا؟

 

 

“…”

أن تُجبَر على ارتداء وجوهٍ لا تُحصى، دون أن تُظهر وجهها الحقيقي ولو مرةً واحدة—هل يمكن حقًا أن ترحب بذلك؟

ابتسامة ذات معنى.

 

 

هل هذه حقًا الحالة التي تليق بها؟

من يُهدي طفله الحبيب كلمة تُنذر بسوء الحظ؟ من الأفضل أن يُلقي عليه لعنةً بدلًا من ذلك.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“…حسنًا.”

 

 

 

بصعوبة، نطقت.

 

 

 

“لا أعلم ما الذي سيحدث، لكن… سأقبل خطتك.”

“في عيني اليسرى سأرى ‘الكائن كما يراه نجم الصباح’، وفي عيني اليمنى ‘الكائن كما يراه فهم الأسى’.”

 

 

قبضة. أصابعها شدّت على أصابعي.

 

 

 

“إذن،”

 

 

 

“أغمض عينيك، من فضلك.”

حتى لو كان العالم سليمًا، لكان ذلك المكان وحده موصومًا بأنه ملتقى الشذوذ والفراغ. كان من المناسب أن ينتظرني هناك [نجم صباح المجيء الثاني].

 

 

نقطة اللاعودة.

 

 

“وأنت…؟”

حين قبّلتني تشيون يوهوا في “فصل الفصول الأربعة”، حين نادتني يو جيوون بـ”السيد ماتيز”، حين كبّلت دانغ سيورين قلبي بسحرٍ أبدي—

“…آه.”

 

 

ذلك الحدس، تلك اليقينيات الغريزية، احتوتني مجددًا.

“لا أحد يخطئ أبدًا في اعتبار هذا الشخص موجودًا حقًا.”

 

 

إن خطوت خطوة أخرى—

 

 

 

فسأسير في طريقٍ لا عودة منه.

 

 

 

“…”

 

 

[[⌐☐=☐: تسك T_T.]

أغمضتُ عينيّ.

[نجم الصباح] أخذت يدي اليسرى.

 

“لا أحد يخطئ أبدًا في اعتبار هذا الشخص موجودًا حقًا.”

حلّ الظلام في رؤيتي.

 

 

“إجراء مضاد؟”

ثم، بالتناوب قرب أذني اليسرى واليمنى، بدأت الكوكبات العدّ:

 

 

 

“سنعدّ حتى ثلاثة.”

 

“لا تفتح عينيك.”

 

“واحد.”

منذ البداية، يحمل يو (妖) دلالة الموت في سن مبكرة —”الهلاك قبل أوانه”.

“اثنان—”

فسأسير في طريقٍ لا عودة منه.

“ثلاثة.”

 

 

ري (理): المبدأ الذي يحكم مثل تلك الأشياء.

وعندها—

 

 

 

ظهرت غو يوري أمام عينيّ.

“سنعدّ حتى ثلاثة.”

 

 

————————

 

 

 

ولنعود لفقرة النظريات.. غو يوري هي أخت الحانوتي. أولًا، لما كان في الماضي في حكاية يو جيوون، غو يوري هي من ذهبت لشقته، وهي ما كلمته في الهاتف.. والآن ما حدث في هذا الفصل.. في الأغلب جدًا انها اخته، أو في جسد اخته.

كانت شفتاي مغلقتين، لكن قلبي كان يخفق بجنون.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“يعلم السيد الحانوتي أنه من الممكن مشاركة الإستبصار المعزز بشكل كافٍ.”

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“أنت تخطط لجعل أوه دوكسيو تطلع على القصة الجانبية يومًا ما، أليس كذلك؟ لا تعليق.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط