Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 380

المستقبل XI

المستقبل XI

المستقبل XI

 

 

 

كنت أحلم.

 

 

[حتى الشخص الذي يفرح لأنك أنقذت حياته —امتنانه ليس قويًا دائمًا.]

“… حلم غريب آخر.”

لقد احتقرت قيمتها فقط.

 

 

جلست وغطت عينيها.

 

 

 

لقد كان وقتًا لم يكن أحد قد أطلق عليها لقب “القديسة” بعد، ولم تكن هي نفسها قادرة على تخيل ذلك، لذلك كل ما يمكنني فعله هو الإشارة إليها ببساطة باسم “هي”.

 

 

وبعد تحويل التبرع الأخير، شعرت بالراحة في قلبها، وكذلك في حسابها البنكي.

“…هاا.”

ربما كان هذا الالتواء هو تنفسها للداخل والخارج، فكرت.

 

 

ورغم هذا فهي لا تزال هي.

 

 

[لو كان ذلك ممكنًا، لما وُجدت قديسة اليوم. سأترك هذا الجزء للدوك—■. ستكون المحادثة المناسبة في حلم الليلة—]

مع حركة خفيفة من ذقنها، تخلصت من الكابوس الذي راودها أثناء الليل، ثم ربطت شعرها إلى الخلف برباط.

[أجد الأمر محرجًا، رغم ذلك.]

 

…صوت آخر مهلوس.

ربما كان ذلك بسبب آثار حبوب النوم، لكن عقلها كان يبدو غامضًا بعض الشيء.

 

 

 

وبينما كانت تقشر إحدى الموزات التي اشترتها بالأمس، لتتناولها على الإفطار، توقفت أصابعها.

“مممم…”

 

 

[كم هو غريب.]

[حسنًا. مهما حاولتُ وأنتَ مستيقظ، لم يُسمَع صوتي.]

 

[…]

صوت لا تستطيع سماعه إلا هي.

بزززز—طقطقة.

 

لم تتمكن من فهم ذلك.

[لطالما كنتُ أنا من يُراقب ■■ ■■، لكن هذه المرة أنا من يُراقب القديس■. شعورٌ غريبٌ نوعًا ما.]

 

 

[عندما يكتشفون أنك كنت إنسانة، وليس ■■، يشعر البعض بالخيانة.]

[هذا ليس أنا، هذا أنا في الماضي.]

 

 

[أجد الأمر محرجًا، رغم ذلك.]

[مم. أليس هذا أكثر إثارة للاهتمام؟]

 

 

 

[أجد الأمر محرجًا، رغم ذلك.]

 

 

[لا أستطيع أن أخبرك عن السيد ■■■■، أو عن السيد ■■■.]

“…”

[هذه هي الحياة التي سوف تمشين فيها.]

 

صوت ثابت، مكسور بالضوضاء، يدور حول أذنيها مثل طنين الأذن.

عبست.

[…أنا آسفة.]

 

 

لمدة عدة أيام كانت الكوابيس الحية تتكشف في كل مرة تنام فيها، والآن، وكأن ذلك لم يكن كافيًا، بدأت تعاني من أصوات ورؤى وهمية أثناء يقظتها.

 

 

 

[يبدو أنك لا تزالي غير قادرة على تمييز أصواتنا بشكل صحيح.]

 

 

لقد انقلبت معدتها.

بزززز—طقطقة.

 

 

 

صوت ثابت، مكسور بالضوضاء، يدور حول أذنيها مثل طنين الأذن.

[الحقيقة أنني لست مرتاحًا تمامًا. حتى النهاية، كنت قلقًا بشأن ما سأفعله بسمكتي.]

 

 

[نعم. أنا أيضًا لم أستطع فهم الأمر آنذاك. حتى لو أصبحتُ صاحبة سلطة كاملة، أعتقد أن الرسالة ما زالت غير واضحة بما يكفي. أنا آسفة فقط.]

 

 

[الحقيقة أنني لست مرتاحًا تمامًا. حتى النهاية، كنت قلقًا بشأن ما سأفعله بسمكتي.]

[لا داعي للاعتذار. هذا وحده يكفي.]

“… تطلبين مني أن أعيش؟”

 

 

[أما بالنسبة للسيد ■■……]

[هل تستطيعين سماع صوتي؟]

 

[أنا أعرف.]

[لو كان ذلك ممكنًا، لما وُجدت قديسة اليوم. سأترك هذا الجزء للدوك—■. ستكون المحادثة المناسبة في حلم الليلة—]

 

 

لم تفعل.

بزز—كرك، بزززز.

صوت ثابت، مكسور بالضوضاء، يدور حول أذنيها مثل طنين الأذن.

 

 

ارتفع طنين أذنها إلى ذروته، ثم هدأ كأن قوته قد استنفدت. عندها فقط، انتهت من تقشير الموزة وأطلقت تنهيدة.

“ثم لماذا…”

 

“أنت تعرفين هذا، تعرفين ذاك —رائع. يبدو أنك تعرفين الكثير.”

…في علم الأمراض النفسية، سماع الأصوات ليس علامة جيدة.

 

 

 

يمتلك البشر حسًا غريزيًا يميز بين “الخارج” و”الداخل”.

لم يكن هناك مربع واحد فارغًا.

 

 

تنشأ الهلوسة عندما يصبح هذا الخط الأساسي غير واضح.

لم تكن هذه مهمة تسعى إلى تحقيقها بإرادة قوية، بل كانت مجرد عادة.

 

 

بمعنى آخر، حالة الحلم.

 

 

 

لقد كانت، بمعنى ما، تمشي أثناء نومها وهي مستيقظة تمامًا.

 

 

 

… ربما، دون أن تدرك، كانت محاصرة أكثر مما كانت تعتقد.

[نعم. أنا أيضًا لم أستطع فهم الأمر آنذاك. حتى لو أصبحتُ صاحبة سلطة كاملة، أعتقد أن الرسالة ما زالت غير واضحة بما يكفي. أنا آسفة فقط.]

 

 

“…”

 

 

 

ولكن هذا لا يهم، قالت لنفسها.

 

 

وبعد تحويل التبرع الأخير، شعرت بالراحة في قلبها، وكذلك في حسابها البنكي.

فتحت تطبيق التقويم على هاتفها الذكي.

 

 

لقد كانت، بمعنى ما، تمشي أثناء نومها وهي مستيقظة تمامًا.

كان الشهر فارغًا تمامًا —لا توجد جداول زمنية على الإطلاق، فقط مربعات فارغة.

[لطالما كنتُ أنا من يُراقب ■■ ■■، لكن هذه المرة أنا من يُراقب القديس■. شعورٌ غريبٌ نوعًا ما.]

 

 

ادّعت أنها تعاني من قلق اجتماعي، ومع ذلك كانت تعزف على الجيتار في فرقة مع أصدقائها. في مجتمع حديث مليء بالأكاذيب، كانت وحدها من تؤمن بالمعنى الحقيقي لكلمة “غريب”.

ولم تكن متفاجئة.

 

ادّعت أنها تعاني من قلق اجتماعي، ومع ذلك كانت تعزف على الجيتار في فرقة مع أصدقائها. في مجتمع حديث مليء بالأكاذيب، كانت وحدها من تؤمن بالمعنى الحقيقي لكلمة “غريب”.

لم يكن هناك مربع واحد فارغًا.

[لو كان ذلك ممكنًا، لما وُجدت قديسة اليوم. سأترك هذا الجزء للدوك—■. ستكون المحادثة المناسبة في حلم الليلة—]

 

 

[٦ يونيو]

 

 

الظل الأبيض تردد.

[النهاية]

 

 

 

مدخل متواضع. “النهاية”. نهاية حقيقية.

تصفية الأصول. تشغيل.

 

وفي الوقت نفسه، استمر الحلم في التدفق —قريبًا وبعيدًا، وتحطمت المدن، ومات الناس.

وكان معناها حرفيا.

[لقد أحببت الأشخاص الذين يبتسمون بشكل جميل، أحدهم سيقتل دون تردد.]

 

[لا أستطيع أن أسلمك قصصًا لا تعرفيها بعد.]

في ذلك اليوم كانت تنوي الموت.

 

 

[ستفعلين شيئًا نبيلًا جدًا. ستتوقف عليه أرواح كثيرة.]

————

ربما كان ذلك بسبب آثار حبوب النوم، لكن عقلها كان يبدو غامضًا بعض الشيء.

 

[لو كان ذلك ممكنًا، لما وُجدت قديسة اليوم. سأترك هذا الجزء للدوك—■. ستكون المحادثة المناسبة في حلم الليلة—]

روتينها اليومي لم يتغير أبدًا.

 

 

 

استيقظت قبل الفجر. لحظة استيقاظها أكلت موزة. كنزة بقلنسوة اختارتها دون تفكير في الموضة. ركضت على ضفاف النهر.

 

 

 

أطعمت أسماك حوضها. أطعمت نفسها. تناولت الفطور. استحمت. فتحت تطبيق الأسهم وتصفحت الأسواق. وفي الوقت نفسه، قرأت مقالات مالية.

وكان القرار سريعًا.

 

 

كانت أرباحها ثابتة أيضًا؛ فلم تكسب أكثر من مليون وون في اليوم أبدًا.

 

 

 

لم تكن هذه مهمة تسعى إلى تحقيقها بإرادة قوية، بل كانت مجرد عادة.

[…لا، ليس كذلك. أعرف مُسبقًا ما ستؤول إليه هذه المحادثة، وليس لديّ القدرة على تغييره.]

 

“عفوًا؟”

ذات مرة، في حالة من الهياج الوحشي، أطلقت ثروتها بأكملها مثل الرصاص، ولكن في مرحلة ما توقفت عن رؤية المعنى في تكديس المزيد.

 

 

[سوف يصبح قلبك باهتًا.]

إزالة سموم الدوبامين.

بينما كانت تحدق في الأنقاض والدمار كما لو كانت تشاهد فيلمًا من الدرجة الثانية، سُمع صوتًا.

 

“…”

لقد انتهى عصر الوحوش، والآن جاء عصر الحكماء.

 

 

 

ربما حاول آخرون شراء منزل على ضفة نهر هان، أو التشبث بهدف معقول آخر.

[سوف يصبح قلبك باهتًا.]

 

بزززز—طقطقة.

لم تفعل.

 

 

 

يونغسان. مجمع سينمائي قديم في دونغبينغغو—دونغ. لم تكن تفكر في الانتقال.

ارتفع طنين أذنها إلى ذروته، ثم هدأ كأن قوته قد استنفدت. عندها فقط، انتهت من تقشير الموزة وأطلقت تنهيدة.

 

 

تصفية الأصول. تشغيل.

 

 

 

وكان القرار سريعًا.

 

 

 

ومن أصل ٩.٧٨ مليار وون التي كانت تملكها —وكان كونها في نطاق التسعة مليارات المبكرة أو المتأخرة أمراً مهماً بالنسبة لها أكثر مما قد يظنه أحد— تبرعت بـ ٩٣% منها.

وبعد تحويل التبرع الأخير، شعرت بالراحة في قلبها، وكذلك في حسابها البنكي.

 

لقد انقلبت معدتها.

لقد كان أسعد وقت قضته طوال العام.

[كل شيء سوف يصبح أسوأ.]

 

بزز—كرك، بزززز.

ربما كانت أسعد ما في حياتها.

 

 

ومن أصل ٩.٧٨ مليار وون التي كانت تملكها —وكان كونها في نطاق التسعة مليارات المبكرة أو المتأخرة أمراً مهماً بالنسبة لها أكثر مما قد يظنه أحد— تبرعت بـ ٩٣% منها.

لم تتجاهل قيمة المال، بل رفضت ببساطة السماح للتبرعات بالتدفق إلى مكان سخيف.

 

 

[كلما عرفت أكثر،]

وهكذا أمضت وقتها وجمعت المعلومات، فاختارت سبع منظمات غير حكومية موثوقة، وإحدى عشر مؤسسة للرعاية الاجتماعية، ومجموعة أكاديمية واحدة، وقسمت الأموال فيما بينها.

 

 

وفي اللحظة التالية،

استغرق هذا “البحث” وقتًا طويلًا.

 

 

 

حتى أنها تظاهرت بأنها متطوعة وفحصت دور الأيتام بنفسها، وكان اهتمامها الأكبر هو ما إذا كان المدير هو الشخص المناسب أم لا.

 

 

 

مرة أخرى، لم تحتقر قيمة المال.

 

 

[ستفعلين شيئًا نبيلًا جدًا. ستتوقف عليه أرواح كثيرة.]

لقد احتقرت قيمتها فقط.

رغم أنه لم يكن له وجه أو شكل سوى كتلة شاحبة.

 

حدقت فيه مباشرة.

[مذهل، ربحت عشرة مليارات وون من الأسهم؟ كنت تحلقين عاليًا حتى قبل نهاية العالم، ■■.]

حدقت فيه مباشرة.

 

 

[من فضلك. إنه أمر محرج، لا تتفاعلي مع كل شيء.]

رغم أنه لم يكن له وجه أو شكل سوى كتلة شاحبة.

 

 

[لا، إنه أمرٌ مذهل. لو كانت جي■ موهوبةً مثلكِ لما اضطرت للعمل بجدٍّ في عرض الأزياء.]

[الناس ليسوا متسقين.]

 

لقد كانت ميكانيكية—

[آه… حسنًا، هذا الشخص يرفض اعتبار المشاعر الإنسانية متغيرًا. بطريقة ما، هي الأقل ملاءمةً للسوق.]

 

 

 

[أرى.]

 

 

“…”

…صوت آخر مهلوس.

 

 

 

“هاا.”

“… تطلبين مني أن أعيش؟”

 

 

لكن لعبة المحقق ولعبة المحسن المجهول انتهت هنا.

لم تتمكن من فهم ذلك.

 

[لا أستطيع أن أخبرك عن السيد ■■■■، أو عن السيد ■■■.]

وبعد تحويل التبرع الأخير، شعرت بالراحة في قلبها، وكذلك في حسابها البنكي.

 

 

 

[الحقيقة أنني لست مرتاحًا تمامًا. حتى النهاية، كنت قلقًا بشأن ما سأفعله بسمكتي.]

 

 

“أنت تعرفين هذا، تعرفين ذاك —رائع. يبدو أنك تعرفين الكثير.”

[ولم تجدي من يأخذهم؟]

ومن أصل ٩.٧٨ مليار وون التي كانت تملكها —وكان كونها في نطاق التسعة مليارات المبكرة أو المتأخرة أمراً مهماً بالنسبة لها أكثر مما قد يظنه أحد— تبرعت بـ ٩٣% منها.

 

 

[لا. كنت… مترددة.]

روتينها اليومي لم يتغير أبدًا.

 

رغم أنه لم يكن له وجه أو شكل سوى كتلة شاحبة.

طقطقة، طقطقة. كان الصوت عاليًا جدًا.

أخبرتها الغريزة أنها أغلقت عينيها، وأخذت نفسًا عميقًا—

 

 

وباستخدام أيديها الماهرة، أخرجت حبوب النوم.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ali Alshamsi🔥 1004Abdulla Alkalbani🔥 1005ahmad aa🔥 1006Ali Souidan🔥 1007mohammad alazmi🔥 1008Gehrman Sparrow🔥 1009Badr🔥 10010F A🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057mohaamned alrehaili💎 1008محمد جبران💎 1009A G💎 10010Ahmed Asem💎 100

 

روتينها اليومي لم يتغير أبدًا.

زولبيديم بوصفة طبية —قرص واحد… لا، قرصان. وحبة منومة من الباربيتورات مهربة عبر وسيط.

 

 

 

“مممم…”

 

 

الظل فتح عينيه.

غمرتها موجة من الهلوسة، كموجة لطيفة. وبينما كانت غرفة النوم تسبح أمام عينيها، انزلق وعيها إلى الأسفل، إلى الأسفل—

شفتيها انفتحت وأغلقت.

 

صوت لا تستطيع سماعه إلا هي.

وفي اللحظة التالية،

 

 

لقد تسربت إجابة غير متوقعة.

“آه.”

 

 

 

أدركت أنها سقطت مرة أخرى في قلب الكابوس وأطلقت نفسًا عميقا.

سؤال كان يتردد في قلبها منذ زمن طويل

 

 

“…لماذا تستمرين في إظهار لي فقط الآثار؟”

“أنت تعرفين هذا، تعرفين ذاك —رائع. يبدو أنك تعرفين الكثير.”

 

وكان القرار سريعًا.

ربما كان قرارها هو الموت.

 

 

[لا. كنت… مترددة.]

كان الكابوس دائمًا مليئًا بالموت: مدينة لابد وأن تكون سيول تحولت إلى رماد بسبب انفجار نووي، ووحوش غريبة تذبح الناس.

 

 

وفي اللحظة التالية،

لقد أزعجها التفكير في أن اللاوعي لديها قد يتوق سرًا إلى مثل هذه المشاهد.

كانت أرباحها ثابتة أيضًا؛ فلم تكسب أكثر من مليون وون في اليوم أبدًا.

 

 

[لقد أتيتِ.]

ومن أصل ٩.٧٨ مليار وون التي كانت تملكها —وكان كونها في نطاق التسعة مليارات المبكرة أو المتأخرة أمراً مهماً بالنسبة لها أكثر مما قد يظنه أحد— تبرعت بـ ٩٣% منها.

 

 

بينما كانت تحدق في الأنقاض والدمار كما لو كانت تشاهد فيلمًا من الدرجة الثانية، سُمع صوتًا.

مدخل متواضع. “النهاية”. نهاية حقيقية.

 

مدخل متواضع. “النهاية”. نهاية حقيقية.

لقد استدارت.

“…”

 

لم تتجاهل قيمة المال، بل رفضت ببساطة السماح للتبرعات بالتدفق إلى مكان سخيف.

[هل تستطيعين سماع صوتي؟]

كلمات خرجت من الظل.

 

 

تحت جدار ساقط كانت هناك ظلال بيضاء تتلوى —انظر عن كثب وستجد أنها تشبه إلى حد كبير الأشكال البشرية.

 

 

 

بدا أحدهم رجلًا، أما الشخص الذي يخاطبها الآن فقد كان، ربما، امرأة.

 

 

 

“نعم، أسمعك.”

لقد احتقرت قيمتها فقط.

 

 

[حسنًا. مهما حاولتُ وأنتَ مستيقظ، لم يُسمَع صوتي.]

 

 

 

“صوتك؟”

لكن لعبة المحقق ولعبة المحسن المجهول انتهت هنا.

 

[لو كان ذلك ممكنًا، لما وُجدت قديسة اليوم. سأترك هذا الجزء للدوك—■. ستكون المحادثة المناسبة في حلم الليلة—]

عقدت حواجبها.

“…”

 

 

“آسفة، ولكن حتى الآن الأصوات التي تصدريها لا تبدو إنسانية حقًا.”

“…”

 

 

[…]

 

 

 

لقد كانت ميكانيكية—

 

 

كنت أحلم.

أكثر غرابة من أي صوت للذكاء الاصطناعي: داخل الكلمة الواحدة “صوت” يقفز كل مقطع لفظي بطريقة مختلفة.

 

 

شفتيها انفتحت وأغلقت.

تحرك الظل.

[كل شيء سوف يصبح أسوأ.]

 

 

[أعلم أنك قررت أن تموتي.]

 

 

 

ولم تكن متفاجئة.

أي شيء تعرفه بنفسها سوف يظهر فيه.

 

ذات مرة، في حالة من الهياج الوحشي، أطلقت ثروتها بأكملها مثل الرصاص، ولكن في مرحلة ما توقفت عن رؤية المعنى في تكديس المزيد.

لقد كان كابوسًا، حلمًا، صدى لاوعيها.

صوت ثابت، مكسور بالضوضاء، يدور حول أذنيها مثل طنين الأذن.

 

[لا أستطيع أن أسلمك قصصًا لا تعرفيها بعد.]

أي شيء تعرفه بنفسها سوف يظهر فيه.

“يجب أن يكون لطيفًا، أن تعرفي الكثير.”

 

 

[لكنني أريدك أن تؤجلي موتك، ولو لفترة قصيرة.]

كان الكابوس دائمًا مليئًا بالموت: مدينة لابد وأن تكون سيول تحولت إلى رماد بسبب انفجار نووي، ووحوش غريبة تذبح الناس.

 

 

“لقد أجّلتُ الأمر عدة مرات، خشية أن أغيّر رأيي. لم يكن قرارًا متسرعًا، بل اخترتُه بعناية.”

ذات مرة، في حالة من الهياج الوحشي، أطلقت ثروتها بأكملها مثل الرصاص، ولكن في مرحلة ما توقفت عن رؤية المعنى في تكديس المزيد.

 

[هذه هي الحياة التي سوف تمشين فيها.]

[أنا أعرف.]

شعرت بحرج خفيف.

 

الظل الأبيض تردد.

“…”

 

 

 

[مع ذلك، أرجوك، مرة أخرى، أن تؤجلي قرارك. أرجوك.]

 

 

بمعنى آخر، حالة الحلم.

شعرت بحرج خفيف.

[لطالما كنتُ أنا من يُراقب ■■ ■■، لكن هذه المرة أنا من يُراقب القديس■. شعورٌ غريبٌ نوعًا ما.]

 

 

لم تكن قد عبرت عن مشاعرها بعنف لأي شخص من قبل، ولكن بطريقة أو بأخرى، حرك هذا الظل الأبيض قلبها.

[أما بالنسبة للسيد ■■……]

 

 

“أنت تعرفين هذا، تعرفين ذاك —رائع. يبدو أنك تعرفين الكثير.”

 

 

 

وهكذا، وعلى غير العادة، حتى في الحلم، كانت الكلمات القريبة من السخرية تتسرب.

لقد تسربت إجابة غير متوقعة.

 

[ولم تجدي من يأخذهم؟]

الظل الأبيض تردد.

 

 

“أودُّ أن أسمع. إذا كنتَ آخرَ رغباتي، فأيُّ أفراحٍ ومتعٍ تنتظرني تجعلني أتمسكُ بك بعنادٍ؟”

[… أكثر مما تفعلين الآن، نعم.]

 

 

 

“يجب أن يكون لطيفًا، أن تعرفي الكثير.”

[…كلما رأيت أكثر،]

 

مع حركة خفيفة من ذقنها، تخلصت من الكابوس الذي راودها أثناء الليل، ثم ربطت شعرها إلى الخلف برباط.

[إنه ليس كذلك حقًا.]

[الحقيقة أنني لست مرتاحًا تمامًا. حتى النهاية، كنت قلقًا بشأن ما سأفعله بسمكتي.]

 

 

كلمات خرجت من الظل.

شعرت بحرج خفيف.

 

أكثر غرابة من أي صوت للذكاء الاصطناعي: داخل الكلمة الواحدة “صوت” يقفز كل مقطع لفظي بطريقة مختلفة.

[…لا، ليس كذلك. أعرف مُسبقًا ما ستؤول إليه هذه المحادثة، وليس لديّ القدرة على تغييره.]

[لا. كنت… مترددة.]

 

[هل تستطيعين سماع صوتي؟]

[لا أستطيع أن أخبرك عن السيد ■■■■، أو عن السيد ■■■.]

 

 

“صوتك؟”

[لا أستطيع أن أسلمك قصصًا لا تعرفيها بعد.]

بينما كانت تحدق في الأنقاض والدمار كما لو كانت تشاهد فيلمًا من الدرجة الثانية، سُمع صوتًا.

 

حتى أنها تظاهرت بأنها متطوعة وفحصت دور الأيتام بنفسها، وكان اهتمامها الأكبر هو ما إذا كان المدير هو الشخص المناسب أم لا.

“…”

————

 

[مذهل، ربحت عشرة مليارات وون من الأسهم؟ كنت تحلقين عاليًا حتى قبل نهاية العالم، ■■.]

الظل تلوى.

 

 

 

ربما كان هذا الالتواء هو تنفسها للداخل والخارج، فكرت.

 

 

 

“لا أستطيع أن أقول أنني أفهم، ولكن…”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

حدقت فيه مباشرة.

 

 

 

“حسنًا. لماذا تحثيني على العيش؟ أفهم هذا الاحتمال —ربما لا تزال هناك رغبة قوية في الحياة في أعماقي، لذا تبدو كحلمٍ واضحٍ يُريني الأوهام.”

 

 

 

[…]

“أودُّ أن أسمع. إذا كنتَ آخرَ رغباتي، فأيُّ أفراحٍ ومتعٍ تنتظرني تجعلني أتمسكُ بك بعنادٍ؟”

 

حدقت فيه مباشرة.

“أودُّ أن أسمع. إذا كنتَ آخرَ رغباتي، فأيُّ أفراحٍ ومتعٍ تنتظرني تجعلني أتمسكُ بك بعنادٍ؟”

ربما كانت أسعد ما في حياتها.

 

 

ساد الصمت.

[أنا آسفة لحظرك.]

 

 

وفي الوقت نفسه، استمر الحلم في التدفق —قريبًا وبعيدًا، وتحطمت المدن، ومات الناس.

 

 

“آه.”

فقط الظلال البيضاء ونفسها—

 

 

 

منفصلة عن كل شيء مثل جزيرة هادئة غير مأهولة بالسكان.

كلمات خرجت من الظل.

 

عقدت حواجبها.

[…أنا آسفة.]

 

 

لقد ظنت أن الحلم سوف يغريها بكلمات حلوة، ويخبرها أن الحياة جميلة.

ببطء انفصل الظل عن شفتيه.

[هذه هي الحياة التي سوف تمشين فيها.]

 

منفصلة عن كل شيء مثل جزيرة هادئة غير مأهولة بالسكان.

[الحياة التي ستعيشيها… لن تكون سعيدة جدًا.]

 

 

 

لقد تسربت إجابة غير متوقعة.

الظل فتح عينيه.

 

كلمات خرجت من الظل.

“عفوًا؟”

لقد أزعجها التفكير في أن اللاوعي لديها قد يتوق سرًا إلى مثل هذه المشاهد.

 

 

لقد ظنت أن الحلم سوف يغريها بكلمات حلوة، ويخبرها أن الحياة جميلة.

 

 

 

[ستفعلين شيئًا نبيلًا جدًا. ستتوقف عليه أرواح كثيرة.]

أطعمت أسماك حوضها. أطعمت نفسها. تناولت الفطور. استحمت. فتحت تطبيق الأسهم وتصفحت الأسواق. وفي الوقت نفسه، قرأت مقالات مالية.

 

 

[لكن العمل ليس جميلًا كما تخيلت، وليس محبوبًا كما تمنيتِ.]

 

 

 

استمر الصوت الميكانيكي في الدوران.

“لقد أجّلتُ الأمر عدة مرات، خشية أن أغيّر رأيي. لم يكن قرارًا متسرعًا، بل اخترتُه بعناية.”

 

وهكذا، وعلى غير العادة، حتى في الحلم، كانت الكلمات القريبة من السخرية تتسرب.

[الناس ليسوا متسقين.]

 

 

[إنه ليس كذلك حقًا.]

[حتى الشخص الذي يفرح لأنك أنقذت حياته —امتنانه ليس قويًا دائمًا.]

 

 

 

[عندما يكتشفون أنك كنت إنسانة، وليس ■■، يشعر البعض بالخيانة.]

رغم أنه لم يكن له وجه أو شكل سوى كتلة شاحبة.

 

 

[خيانة الآخرين سهلة، خيانة الذات أسهل قليلًا.]

 

 

 

[لذلك لا يمكن لأحد أن يعرفك.]

 

 

 

[لن يتعرف عليك أحد.]

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

“…”

مع حركة خفيفة من ذقنها، تخلصت من الكابوس الذي راودها أثناء الليل، ثم ربطت شعرها إلى الخلف برباط.

 

[سوف يصبح قلبك باهتًا.]

[هذه هي الحياة التي سوف تمشين فيها.]

 

 

لقد كانت ميكانيكية—

[حتى لو تمكن الآخرون من إدارة حياتهم اليومية في عالم مدمر… فإن الحياة اليومية لن تأتي إليك.]

[ستمرين عبر العديد من الجحيم.]

 

[لو كان ذلك ممكنًا، لما وُجدت قديسة اليوم. سأترك هذا الجزء للدوك—■. ستكون المحادثة المناسبة في حلم الليلة—]

[سوف يصبح قلبك باهتًا.]

 

 

بزز—كرك، بزززز.

[أنا آسفة. قبل أن يضعف قلبك —وأنت لا تزالي تحملي ولو القليل من حب الدنيا— لا بد أنك أردت التخلي عن هذا.]

“آه.”

 

 

[أنا آسفة لحظرك.]

وهكذا، وعلى غير العادة، حتى في الحلم، كانت الكلمات القريبة من السخرية تتسرب.

 

 

“…”

لم تكن قد عبرت عن مشاعرها بعنف لأي شخص من قبل، ولكن بطريقة أو بأخرى، حرك هذا الظل الأبيض قلبها.

 

“… تطلبين مني أن أعيش؟”

لقد انقلبت معدتها.

 

 

[٦ يونيو]

[ستمرين عبر العديد من الجحيم.]

بينما كانت تحدق في الأنقاض والدمار كما لو كانت تشاهد فيلمًا من الدرجة الثانية، سُمع صوتًا.

 

 

[كنت تعتقدين أنك قادرة —الآن سوف تتعلمين، نقطة بنقطة، أين أنت عاجزة.]

 

 

 

[لقد أحببت الأشخاص الذين يبتسمون بشكل جميل، أحدهم سيقتل دون تردد.]

 

 

 

[إذا كانت حياتك لا قيمة لها، فتمنيت على الأقل مساعدة الآخرين ولو قليلًا، لكن كل ذلك سينهار. خدماتك وتبرعاتك لم تُجدِ نفعًا.]

كنت أحلم.

 

[حسنًا. مهما حاولتُ وأنتَ مستيقظ، لم يُسمَع صوتي.]

[العالم لا يزال سينتهي.]

 

 

“…”

“…”

 

 

 

[كل شيء سوف يصبح أسوأ.]

[…أنا آسفة.]

 

استيقظت قبل الفجر. لحظة استيقاظها أكلت موزة. كنزة بقلنسوة اختارتها دون تفكير في الموضة. ركضت على ضفاف النهر.

[كلما عرفت أكثر،]

 

 

 

[…كلما رأيت أكثر،]

 

 

[نعم. أنا أيضًا لم أستطع فهم الأمر آنذاك. حتى لو أصبحتُ صاحبة سلطة كاملة، أعتقد أن الرسالة ما زالت غير واضحة بما يكفي. أنا آسفة فقط.]

[قلبك سوف يتقلص.]

وكان القرار سريعًا.

 

 

[أنا آسفة.]

 

 

 

[لم تكوني أبدًا لا تقهري.]

فقط الظلال البيضاء ونفسها—

 

[…لا، ليس كذلك. أعرف مُسبقًا ما ستؤول إليه هذه المحادثة، وليس لديّ القدرة على تغييره.]

شفتيها انفتحت وأغلقت.

[لطالما كنتُ أنا من يُراقب ■■ ■■، لكن هذه المرة أنا من يُراقب القديس■. شعورٌ غريبٌ نوعًا ما.]

 

[٦ يونيو]

“ثم لماذا…”

[…لا، ليس كذلك. أعرف مُسبقًا ما ستؤول إليه هذه المحادثة، وليس لديّ القدرة على تغييره.]

 

[حتى الشخص الذي يفرح لأنك أنقذت حياته —امتنانه ليس قويًا دائمًا.]

سؤال كان يتردد في قلبها منذ زمن طويل

“عفوًا؟”

 

ولم تكن متفاجئة.

“… تطلبين مني أن أعيش؟”

[الحياة التي ستعيشيها… لن تكون سعيدة جدًا.]

 

 

لم تتمكن من فهم ذلك.

 

 

 

فكانت فضولية.

 

 

 

“بل—لماذا أنت الذي تقولين كل هذا، لا تزالي على قيد الحياة بدلًا من الموت الآن؟”

 

 

ادّعت أنها تعاني من قلق اجتماعي، ومع ذلك كانت تعزف على الجيتار في فرقة مع أصدقائها. في مجتمع حديث مليء بالأكاذيب، كانت وحدها من تؤمن بالمعنى الحقيقي لكلمة “غريب”.

[…]

 

 

كلمات خرجت من الظل.

تحرك الظل الأبيض.

 

 

 

أخبرتها الغريزة أنها أغلقت عينيها، وأخذت نفسًا عميقًا—

 

 

[… أكثر مما تفعلين الآن، نعم.]

رغم أنه لم يكن له وجه أو شكل سوى كتلة شاحبة.

 

 

 

[ستقابلين شخصًا واحدًا. ثم—]

 

 

لم تتجاهل قيمة المال، بل رفضت ببساطة السماح للتبرعات بالتدفق إلى مكان سخيف.

الظل فتح عينيه.

[أعلم أنك قررت أن تموتي.]

 

[الحياة التي ستعيشيها… لن تكون سعيدة جدًا.]

[سوف يُعجبكِ هذا الشخص.]

[لا، إنه أمرٌ مذهل. لو كانت جي■ موهوبةً مثلكِ لما اضطرت للعمل بجدٍّ في عرض الأزياء.]

 

 

————————

 

 

[لا. كنت… مترددة.]

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

“…”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“لقد أجّلتُ الأمر عدة مرات، خشية أن أغيّر رأيي. لم يكن قرارًا متسرعًا، بل اخترتُه بعناية.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ali Alshamsi🔥 100
4Abdulla Alkalbani🔥 100
5ahmad aa🔥 100
6Ali Souidan🔥 100
7mohammad alazmi🔥 100
8Gehrman Sparrow🔥 100
9Badr🔥 100
10F A🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط