Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 381

المستقْبِل XII

المستقْبِل XII

المستقْبِل XII

 

 

[جربيهم واحدة تلو الأخرى.]

[سوف يُعجبكِ هذا الشخص.]

 

 

 

هذا الشخص؟

“أليس هذا واضحًا؟”

 

“…مستحيل.”

“…”

في الواقع، ربما كان الأمر يقترب من الإساءة اللفظية.

 

[مشكلتك الأساسية، ومصدر كل صعوبة، هي أنك تُبالغين في تقدير ما يمكن أن يفعله كائن يُسمى ‘إنسانًا’. تريدين من الجميع أن يُقدموا أداءً يُضاهي أدائك تمامًا.]

بالنسبة لها، كان من المستحيل تقريبًا تصديق مثل هذه النبوءة. بل كان من الممكن اعتبارها إهانةً من بعض الجوانب.

 

 

 

في الواقع، ربما كان الأمر يقترب من الإساءة اللفظية.

 

 

 

كان الدليل على ذلك هو الصدمة التي شعرت بها. كما لو أن أحدهم ضربها على رأسها.

 

 

كانت تحلم.

“عندما تقولين إنني سأُعجب بشخص ما… هل نتحدث عن الحب؟ عن شعور رومانسي؟”

[أثناء مراقبتك لهذا الشخص، ستتعلمين المزيد عن كيفية تقدير نفسك.]

 

 

[أفهم. لا بد أن الأمر صعب التصديق.]

 

 

أنها، على النقيض من ذلك، كانت قد أدركت طبيعة قدراتها بسهولة شديدة وبسرعة سخيفة.

الظل تكلم.

 

 

مازالت لا تعلم.

لقد كان صوتها يوحي بأنها قد رسمت بالفعل كل ترس ونابض من المشاعر المتشابكة بداخلها.

همس الظل، وكان صوته يشبه التنهد إلى حد ما.

 

“اعذريني؟”

وبينما كانت تلك الطريقة المتغطرسة على وشك إزعاجها مرة أخرى، قطع المتحدث الشريط بلسانه أولًا.

 

 

 

[لا عجب. لأن ذوقك دقيقٌ جدًا.]

 

 

 

“اعذريني؟”

 

 

“هل يمكن أن أكون—”

[أنا أذكر الحقائق فقط. لم أقابل قط شخصًا لديه تفضيلات دقيقة مثلك.]

“بطبيعة الحال، البشر متعددو الأوجه. أنا مُدركة لتناقضاتي، ولأنني مُدركة، سأُحلها يومًا ما.”

 

 

فقدت توقيتها، فأصبحت عاجزة عن الكلام. ما الذي كان يُخرجه هذا الظلّ الضخم؟

سخيف.

 

 

“أنا آسفة، لكن لديّ معايير طبيعية تمامًا. كدتُ أن أشير إلى ذلك سابقًا، من الواضح أنك لا تعرفيني.”

ولكن في الحقيقة كان الأمر حتميًا.

 

 

[هل هذا صحيح؟ حسنًا، أولًا، أليست العناية الذاتية الأساسية أمرًا مفروغًا منه؟]

[ويجب أن يكون قادرًا على الخوض بعمق في محادثة فلسفية معًا، أليس كذلك؟]

 

“أوه؟”

“بالطبع هو كذلك.”

“رواية الممالك الثلاث؟ تلك الرواية الكلاسيكية القديمة التي لا يقرأها إلا الكبار؟”

 

في الواقع، ربما كان الأمر يقترب من الإساءة اللفظية.

أجابت على الفور.

 

 

 

“حتى في الليالي التي أتناول فيها حبوبًا منومة، لا أتوقف أبدًا عن ركض الفجر. حتى عندما أشعر بالكسل، أواصل الركض. ليس لأنني أستمتع به، بل لأنني أحتاج إلى مستوى أساسي من اللياقة البدنية.”

مازالت لا تعلم.

 

[ها أنت ذا مرة أخرى.]

[وهل توافقين على أن تجميع ثروة كافية لدعم حياتك يقع أيضًا ضمن الإدارة الذاتية الأساسية؟]

هلوسة؟ لكنها كانت حادة جدًا بحيث لا يمكن اعتبارها هلوسة —لا تردد.

 

[لا عجب. لأن ذوقك دقيقٌ جدًا.]

“بطبيعة الحال.”

 

 

غافلًا أو غير مبالٍ بيأسها، تحدث الظل الأبيض بنبرة مريحة.

مرة أخرى كان ردها فوريًا.

 

 

 

“تعتمد كوريا الجنوبية الحديثة على الرأسمالية. هناك طرق عديدة لتعريفها، لكنني أرى الرأسمالية كنظام يُقاس فيه الحياة بالمال. يجد البعض هذا الاختزال خانقًا، بينما يجده آخرون مُحرِّرًا. ومع ذلك، بمجرد أن يتجاوز المجتمع حجمًا معينًا، يُولِّد أي نظام آثارًا جانبية. تخيَّلي نظامًا قديمًا يقيس كل حياة بالبراعة العسكرية الفردية فقط —لكان ذلك بنفس عنف الرأسمالية. المجتمع البشري عنيف بطبيعته؛ ليس لدينا خيار سوى العيش في عالم عنيف. إذا كان صقل المهارات العسكرية فضيلة أساسية في ذلك العصر الافتراضي، فإن امتلاك الممتلكات هو الأساس في العصر الرأسمالي…”

 

 

 

[أرى. هذا ما أشعر به.]

 

 

 

همس الظل، وكان صوته يشبه التنهد إلى حد ما.

 

 

لقد كان مذهلًا.

[ومن غير المتوقع أنك تهتمين بالمظهر أيضًا.]

وبعد فترة توقف طويلة وتنهدات عديدة، تحدث الظل مرة أخرى —ببطء، كما لو كان مترددًا.

 

 

“عفوًا؟”

“…”

 

 

[لا، انتظري. قد يُساء فهم ذلك. المظهر أمر ثانوي بالطبع. لا أقصد أنك تُعجبين بشخص ما لمظهره؛ بل أقصد أنك تُعجبين بمظهر الشخص الذي أعجبك.]

 

 

 

“هذا لا معنى له.”

 

 

 

[أنت أيضًا تعتقدين أن كل إنسان لائق يجب أن يتعاطف مع الضعفاء.]

[باستخدام يديك مثل هذه، يمكنك إرسال الرسائل —فقط للأشخاص الذين تعرفيهم، وفقط لأولئك الذين أيقظوا قدرات خاصة.]

 

لأنه هناك في الهواء الفارغ، حيث لا ينبغي أن يكون هناك شيء، كانت الحروف المناسبة تطفو.

“أليس هذا واضحًا؟”

[ها أنت ذا مرة أخرى.]

 

[شيء آخر لم أذكره… آه.]

عبست.

 

 

 

“إن الرحمة هي إحدى الشروط الأساسية للإنسانية.”

 

 

تلوى الظل الأبيض.

[أنت تعتقدين أيضًا أن الذاكرة الجيدة ضرورية، لأنه بدونها قد ينسى الشخص ماضيه ويفقد الاتساق.]

[ويجب أن يكون قادرًا على الخوض بعمق في محادثة فلسفية معًا، أليس كذلك؟]

 

 

“هذا صحيح تمامًا.”

 

 

ازدادت الكوابيس سوءًا مؤخرًا. ربما حان الوقت للتوقف عن تناول الحبوب.

[ويجب أن يكون قادرًا على الخوض بعمق في محادثة فلسفية معًا، أليس كذلك؟]

[حتى اليوم الذي سأصبح فيه أنتِ مرة أخرى.]

 

“حتى في الليالي التي أتناول فيها حبوبًا منومة، لا أتوقف أبدًا عن ركض الفجر. حتى عندما أشعر بالكسل، أواصل الركض. ليس لأنني أستمتع به، بل لأنني أحتاج إلى مستوى أساسي من اللياقة البدنية.”

“قد تكون كلمة ‘فلسفة’ قديمة، لكن الأسئلة الفلسفية لم تختفِ من البشرية قط. كلٌّ منا يتناول الفلسفة من زاويةٍ مُلتويةٍ من حياته.”

 

 

[ويومًا ما، سوف تصبحين مثلي.]

[يجب أن يحب تربية الأسماك أيضًا، أليس كذلك؟]

“…”

 

لقد كانت صورة مستحيلة التصور.

“تربية الأسماك أشبه برعاية الحديقة: هواية تمنح الاجتهاد والتأمل معًا. السكون في الحركة، والحركة في السكون —عقلية مهمة.”

“تربية الأسماك أشبه برعاية الحديقة: هواية تمنح الاجتهاد والتأمل معًا. السكون في الحركة، والحركة في السكون —عقلية مهمة.”

 

 

[حتى لو لم يحب العالم، إذا طالب العالم بحياته، فيجب أن يكون مستعد للتضحية بها —أليس كذلك؟]

 

 

لو كان ذلك الدفء الأبيض الذي لف يديها… من فضلك… فقط هذا القدر.

“نعم.”

[سوف تتعلمين شيئًا ما من هذا الشخص في كل مرة.]

 

 

[باختصار، تريدين شخصًا على مستواك تمامًا، لأنك تعتقدين أنك لست شيئًا مميزًا، بل مجرد إنسان عادي.]

تمنت بكل قوتها.

 

[ستقرأين رواية الممالك الثلاث، على سبيل المثال… كتب كان بإمكانك أن تعيشين حياتك كلها دون فتحها، وتمدحين الشخصيات التاريخية بالقوة —وتفعلين أشياء لم تتوقعي أبدًا أن تفعليها.]

“لماذا تستمرين في الإشارة إلى الأشياء الطبيعية فقط؟”

[…ستعيشان أيضًا حلم الدراسة معًا —فقط كلاكما، تقرآن جنبًا إلى جنب.]

 

 

[…وإذا كان هذا الشخص مفعمًا بقليل من الطاقة الإضافية، فستعتبرين ذلك ميزة إضافية، لأنك ساكنة جدًا. ولكن إليك المفارقة: سترغبين أيضًا في أن يحب الهدوء بما يكفي لقضاء يوم كامل في المنزل دون شكوى واحدة.]

 

 

 

“بطبيعة الحال، البشر متعددو الأوجه. أنا مُدركة لتناقضاتي، ولأنني مُدركة، سأُحلها يومًا ما.”

روايات ويب؟ رسوم متحركة ويب؟ من العدم؟

 

[ستقرأين رواية الممالك الثلاث، على سبيل المثال… كتب كان بإمكانك أن تعيشين حياتك كلها دون فتحها، وتمدحين الشخصيات التاريخية بالقوة —وتفعلين أشياء لم تتوقعي أبدًا أن تفعليها.]

“…”

[لا شيء في هذا العالم واضح. معاييرك، رغباتك… كلها أمورٌ بديهية.]

 

 

الصمت.

“بطبيعة الحال.”

 

وبما أن كل ذلك حدث في الأحلام، لم يكن هناك ما يضمن أن دماغها، الذي أصبح باهتًا بسبب الاستخدام الطويل للحبوب المنومة، سيتذكر أي شيء من ذلك بوضوح.

وبعد فترة توقف طويلة وتنهدات عديدة، تحدث الظل مرة أخرى —ببطء، كما لو كان مترددًا.

 

 

 

[معاييرك… مرتفعة للغاية.]

ألقت نظرة على ساعة الحائط، فاكتشفت أنها كانت الساعة الثانية عشرة ظهراً، منتصف النهار بالفعل.

 

[ومن غير المتوقع أنك تهتمين بالمظهر أيضًا.]

“اعذريني؟”

 

 

 

[مشكلتك الأساسية، ومصدر كل صعوبة، هي أنك تُبالغين في تقدير ما يمكن أن يفعله كائن يُسمى ‘إنسانًا’. تريدين من الجميع أن يُقدموا أداءً يُضاهي أدائك تمامًا.]

 

 

[لا عجب. لأن ذوقك دقيقٌ جدًا.]

“أليس الجميع كذلك؟”

 

 

 

[لا.]

 

 

 

“ثم يجب أن يكونوا غير إنسانيين.”

 

 

 

[أرأيتِ؟ هذا هو رد الفعل، هذه هي المشكلة.]

 

 

 

“إذا كانت معاييري خاطئة، فإن العالم هو الخطأ، وليس أنا.”

[لا، انتظري. قد يُساء فهم ذلك. المظهر أمر ثانوي بالطبع. لا أقصد أنك تُعجبين بشخص ما لمظهره؛ بل أقصد أنك تُعجبين بمظهر الشخص الذي أعجبك.]

 

لقد نامت ويداها ملتصقتان ببعضهما البعض.

[ها أنت ذا مرة أخرى.]

ومن الدفء الذي شعرت به على ظهر يديها عرفت غريزيًا أن هذا الحلم الغريب قد انتهى.

 

 

“فهمتُ. تقولين إني أنا المشكلة، صحيح؟ حسنًا. سأموت إذًا. لقد دُحضت كليًا.”

“حتى في الليالي التي أتناول فيها حبوبًا منومة، لا أتوقف أبدًا عن ركض الفجر. حتى عندما أشعر بالكسل، أواصل الركض. ليس لأنني أستمتع به، بل لأنني أحتاج إلى مستوى أساسي من اللياقة البدنية.”

 

“فهمتُ. تقولين إني أنا المشكلة، صحيح؟ حسنًا. سأموت إذًا. لقد دُحضت كليًا.”

[…ومع ذلك، وعلى الرغم من كل هذا الاهتمام، فإنك ستحبين هذا الشخص.]

[ها أنت ذا مرة أخرى.]

 

وبما أن كل ذلك حدث في الأحلام، لم يكن هناك ما يضمن أن دماغها، الذي أصبح باهتًا بسبب الاستخدام الطويل للحبوب المنومة، سيتذكر أي شيء من ذلك بوضوح.

“…”

 

 

 

هذه المرة جاء دورها لتلتزم الصمت.

[تشجعي!]

 

 

نحوها، استمر الظل:

“أليس هذا واضحًا؟”

 

[■■، ■■■، حقًا، ■■؟]

[لا شيء في هذا العالم واضح. معاييرك، رغباتك… كلها أمورٌ بديهية.]

[لا عجب. لأن ذوقك دقيقٌ جدًا.]

 

[شيء آخر لم أذكره… آه.]

[حتى أصغر الأشياء هي معجزات.]

 

 

 

[وهناك معجزة أكبر تنتظرك.]

[سوف تصلين إلى حب الأشياء التي لم تعجبك من قبل.]

 

وبعد فترة توقف طويلة وتنهدات عديدة، تحدث الظل مرة أخرى —ببطء، كما لو كان مترددًا.

“…”

بالنسبة لها، كان من المستحيل تقريبًا تصديق مثل هذه النبوءة. بل كان من الممكن اعتبارها إهانةً من بعض الجوانب.

 

“أليس الجميع كذلك؟”

[من فضلك ابقي على قيد الحياة لفترة أطول قليلًا.]

[مستحيل.]

 

“…”

لم تتمكن من الإجابة.

لقد نامت ويداها ملتصقتان ببعضهما البعض.

 

 

لم يكن هذا شيئًا تستطيع أن تعد به بسهولة.

لأنه هناك في الهواء الفارغ، حيث لا ينبغي أن يكون هناك شيء، كانت الحروف المناسبة تطفو.

 

كانت تحلم.

[أثناء مراقبتك لهذا الشخص، ستتعلمين المزيد عن كيفية تقدير نفسك.]

 

 

[ومن غير المتوقع أنك تهتمين بالمظهر أيضًا.]

[…ستعيشان أيضًا حلم الدراسة معًا —فقط كلاكما، تقرآن جنبًا إلى جنب.]

 

 

 

[سوف تصلين إلى حب الأشياء التي لم تعجبك من قبل.]

بالنسبة لها، كان من المستحيل تقريبًا تصديق مثل هذه النبوءة. بل كان من الممكن اعتبارها إهانةً من بعض الجوانب.

 

هلوسة؟ لكنها كانت حادة جدًا بحيث لا يمكن اعتبارها هلوسة —لا تردد.

[سوف تتعلمين شيئًا ما من هذا الشخص في كل مرة.]

 

 

 

لقد كانت صورة مستحيلة التصور.

لماذا؟

 

يجب أن أتذكر.

[ستقرأين رواية الممالك الثلاث، على سبيل المثال… كتب كان بإمكانك أن تعيشين حياتك كلها دون فتحها، وتمدحين الشخصيات التاريخية بالقوة —وتفعلين أشياء لم تتوقعي أبدًا أن تفعليها.]

قوى خارقة؟ لا، مستحيل. هذا مستحيل… إلا… في الواقع—

 

 

“؟”

يديها. راحتيها.

 

الظل تكلم.

“رواية الممالك الثلاث؟ تلك الرواية الكلاسيكية القديمة التي لا يقرأها إلا الكبار؟”

 

 

وثم…

[■■، ■■■، حقًا، ■■؟]

 

 

 

[أنا آسفة، لكن أرجوك اصمت لحظة يا سيد ■انوتي. على أي حال، صوت السيد ■■■ ليس واضحًا.]

 

 

 

[■■■.]

“إن الرحمة هي إحدى الشروط الأساسية للإنسانية.”

 

 

[إذا استمريتَ على هذا المنوال فسوف أغير ولائي إلى سيما يي.]

 

 

————————

“…”

 

 

“عندما تقولين إنني سأُعجب بشخص ما… هل نتحدث عن الحب؟ عن شعور رومانسي؟”

الظل الثاني، الذي ظلّ راكدًا طوال هذا الوقت، انزلق ببطء. بناءً على شكله الخارجي، بدا ذكرًا، لكنه سرعان ما هدأ.

هل تخبرها أنها على وشك إيقاظ قوة خارقة؟ كما في أفلام مارفل؟

 

 

[الآن، بينما تنتظرين لقاء المعجزة الأعظم، اسمحي لي أن أخبرك ببعض المعجزات الأصغر.]

[سوف يُعجبكِ هذا الشخص.]

 

 

امتد ظل أبيض.

 

 

[ولكن لا تقلقي.]

لقد لفّت يديها بقوة.

“أنا آسفة، لكن لديّ معايير طبيعية تمامًا. كدتُ أن أشير إلى ذلك سابقًا، من الواضح أنك لا تعرفيني.”

 

 

[ضعي راحتي يديك معًا.]

“أليس الجميع كذلك؟”

 

بالنسبة لها، كان من المستحيل تقريبًا تصديق مثل هذه النبوءة. بل كان من الممكن اعتبارها إهانةً من بعض الجوانب.

لقد فعلت ذلك.

امتد ظل أبيض.

 

 

[نعم، تمامًا كالدعاء.]

[…وإذا كان هذا الشخص مفعمًا بقليل من الطاقة الإضافية، فستعتبرين ذلك ميزة إضافية، لأنك ساكنة جدًا. ولكن إليك المفارقة: سترغبين أيضًا في أن يحب الهدوء بما يكفي لقضاء يوم كامل في المنزل دون شكوى واحدة.]

 

“تربية الأسماك أشبه برعاية الحديقة: هواية تمنح الاجتهاد والتأمل معًا. السكون في الحركة، والحركة في السكون —عقلية مهمة.”

[باستخدام يديك مثل هذه، يمكنك إرسال الرسائل —فقط للأشخاص الذين تعرفيهم، وفقط لأولئك الذين أيقظوا قدرات خاصة.]

 

 

 

رسائل؟

هذا الشخص؟

 

 

[فكّر في الأمر كواتساب. في البداية، هناك حدّ أقصى للأحرف، وإرسال الصوت صعب.]

 

 

“…ماذا—”

[ولكنك سوف تتكيفين في أي وقت من الأوقات.]

[مستحيل؟]

 

“…”

[كما فعلتُ أنا.]

[بمجرد أن تتدربي على إيقاف الوقت، فمن المحتمل أن تجدي نفسك مع قدر مفاجئ من الساعات المتاحة.]

 

 

“…”

 

 

 

سخيف.

 

 

 

هل تخبرها أنها على وشك إيقاظ قوة خارقة؟ كما في أفلام مارفل؟

 

 

————

[وعندما تغمضين عينيك—]

[ضعي راحتي يديك معًا.]

 

 

[يمكنك أن تري من خلال رؤية شخص آخر. يستغرق إتقان هذه الطريقة وقتًا أطول. في البداية، ستشعرين بدوار الحركة كلما شاركت رؤية شخص آخر.]

همس الظل، وكان صوته يشبه التنهد إلى حد ما.

 

 

“…ماذا—”

 

 

نظرت إلى الأسفل.

[ولكن لا تقلقي.]

 

 

[ومن غير المتوقع أنك تهتمين بالمظهر أيضًا.]

لا يزال الظل يمسك يديها بحرارة.

لقد كان صوتها يوحي بأنها قد رسمت بالفعل كل ترس ونابض من المشاعر المتشابكة بداخلها.

 

“آه.”

[يمكنك التدرب متى شئت. في الواقع، لديك القدرة على إيقاف الوقت.]

 

 

 

“…”

 

 

[…ستعيشان أيضًا حلم الدراسة معًا —فقط كلاكما، تقرآن جنبًا إلى جنب.]

[جربيهم واحدة تلو الأخرى.]

أنها، على النقيض من ذلك، كانت قد أدركت طبيعة قدراتها بسهولة شديدة وبسرعة سخيفة.

 

“…”

تلوى الظل الأبيض.

[وهل توافقين على أن تجميع ثروة كافية لدعم حياتك يقع أيضًا ضمن الإدارة الذاتية الأساسية؟]

 

 

[في بنك. في جبل مهجور. في حديقة حيوانات. في شارع جيونغوي لاين للكتب في هونغداي.]

 

 

 

[من المؤكد أنه سيكون ممتعًا.]

 

 

[ستقرأين رواية الممالك الثلاث، على سبيل المثال… كتب كان بإمكانك أن تعيشين حياتك كلها دون فتحها، وتمدحين الشخصيات التاريخية بالقوة —وتفعلين أشياء لم تتوقعي أبدًا أن تفعليها.]

“…”

“…مستحيل.”

 

ظنت أن الظل كان يبتسم.

[وهل توافقين على أن تجميع ثروة كافية لدعم حياتك يقع أيضًا ضمن الإدارة الذاتية الأساسية؟]

 

“تربية الأسماك أشبه برعاية الحديقة: هواية تمنح الاجتهاد والتأمل معًا. السكون في الحركة، والحركة في السكون —عقلية مهمة.”

[ويومًا ما، سوف تصبحين مثلي.]

“اعذريني؟”

 

“إيه؟”

“أنت—”

 

 

 

[سأنتظر.]

وأنها سبق وأن أجرت محادثات مماثلة أكثر من مرة.

 

“حتى في الليالي التي أتناول فيها حبوبًا منومة، لا أتوقف أبدًا عن ركض الفجر. حتى عندما أشعر بالكسل، أواصل الركض. ليس لأنني أستمتع به، بل لأنني أحتاج إلى مستوى أساسي من اللياقة البدنية.”

[حتى اليوم الذي سأصبح فيه أنتِ مرة أخرى.]

 

 

 

كل شيء حولها أصبح أبيض.

الظل الثاني، الذي ظلّ راكدًا طوال هذا الوقت، انزلق ببطء. بناءً على شكله الخارجي، بدا ذكرًا، لكنه سرعان ما هدأ.

 

 

ومن الدفء الذي شعرت به على ظهر يديها عرفت غريزيًا أن هذا الحلم الغريب قد انتهى.

وكأنها إشارة، ازدهرت الحروف مرة أخرى.

 

 

“آه.”

لقد كان حلمًا سخيفًا، مليئًا بالسخافات، لكنها لم ترغب في نسيان جزء واحد منه.

 

 

وأنها سبق وأن أجرت محادثات مماثلة أكثر من مرة.

[ها أنت ذا مرة أخرى.]

 

 

وبما أن كل ذلك حدث في الأحلام، لم يكن هناك ما يضمن أن دماغها، الذي أصبح باهتًا بسبب الاستخدام الطويل للحبوب المنومة، سيتذكر أي شيء من ذلك بوضوح.

“أوه؟”

 

 

يجب أن أتذكر.

 

 

 

تمنت بكل قوتها.

كان على معظم الموقظين أن يتحملوا تجارب وأخطاء هائلة فقط لمعرفة مدى قوتهم.

 

[إيه؟]

يجب أن أتذكر —المحادثة، والمشاعر التي شعرت بها.

[من فضلك ابقي على قيد الحياة لفترة أطول قليلًا.]

 

“…”

ضغطت يديها معًا وتمنت.

“…ماذا—”

 

[من المؤكد أنه سيكون ممتعًا.]

لقد كان حلمًا سخيفًا، مليئًا بالسخافات، لكنها لم ترغب في نسيان جزء واحد منه.

 

 

 

لو كان ذلك الدفء الأبيض الذي لف يديها… من فضلك… فقط هذا القدر.

ضغطت يديها معًا وتمنت.

 

 

[شيء آخر لم أذكره… آه.]

 

 

 

[بمجرد أن تتدربي على إيقاف الوقت، فمن المحتمل أن تجدي نفسك مع قدر مفاجئ من الساعات المتاحة.]

[هاه؟ رسائل؟ هل هذا حلم؟]

 

[عندما يحدث ذلك، فإن قراءة الروايات على شبكة الإنترنت أو الرسوم المتحركة على شبكة الإنترنت لن تكون هواية سيئة.]

غافلًا أو غير مبالٍ بيأسها، تحدث الظل الأبيض بنبرة مريحة.

 

 

 

[عندما يحدث ذلك، فإن قراءة الروايات على شبكة الإنترنت أو الرسوم المتحركة على شبكة الإنترنت لن تكون هواية سيئة.]

ازدادت الكوابيس سوءًا مؤخرًا. ربما حان الوقت للتوقف عن تناول الحبوب.

 

 

“عفوًا؟”

 

 

“لماذا تستمرين في الإشارة إلى الأشياء الطبيعية فقط؟”

روايات ويب؟ رسوم متحركة ويب؟ من العدم؟

“…”

 

رسائل؟

[قد يكون هناك تلميحات فيها حول كيفية استخدام قدراتك.]

نظرت إلى الأسفل.

 

 

“ماذا—”

 

 

 

[تشجعي!]

أن ما عاشته للتو سوف يُطلق عليه يومًا ما اسم “الإيقاظ”.

 

[…ومع ذلك، وعلى الرغم من كل هذا الاهتمام، فإنك ستحبين هذا الشخص.]

وثم…

 

 

إذن لماذا اختفت تلك الحروف الحية في لحظة عندما لم يتغير شيء؟

… كل شيء أصبح أبيض.

 

 

[أنا آسفة، لكن أرجوك اصمت لحظة يا سيد ■انوتي. على أي حال، صوت السيد ■■■ ليس واضحًا.]

————

 

 

————

كانت تحلم.

[…]

 

 

“… حلم غريب آخر.”

[مستحيل؟]

 

[يجب أن يحب تربية الأسماك أيضًا، أليس كذلك؟]

صباح كل يوم، مثل أي صباح آخر.

تلوى الظل الأبيض.

 

[لا.]

ولكن عندما جلست على السرير، واجهت مشهدًا غريبًا بعض الشيء.

 

 

“…؟”

 

 

 

كانت يديها متشابكتين.

بالنسبة لها، كان من المستحيل تقريبًا تصديق مثل هذه النبوءة. بل كان من الممكن اعتبارها إهانةً من بعض الجوانب.

 

 

لقد نامت ويداها ملتصقتان ببعضهما البعض.

 

 

“…مستحيل.”

لماذا هي بحق في مثل هذه الوضعية؟

ظلت الكلمات تظهر في الهواء.

 

[قد جننت؟]

“…لابد أن تكون حبوب النوم.”

 

 

ظنت أن الظل كان يبتسم.

لقد كانت متأكدة من أنها رأت حلمًا مهمًا.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

ولكن لم يظهر شيء على السطح.

وثم…

 

 

“هاا.”

 

 

ولم تكن تلك هي النهاية.

ازدادت الكوابيس سوءًا مؤخرًا. ربما حان الوقت للتوقف عن تناول الحبوب.

 

 

 

شعرت وكأنها تريد توبيخ نفسها.

 

 

حبوب النوم؟ الإفراط في تناولها قد يُفاقم الهلوسة، لكن تلك التي استخدمتها لم تُسبب لها رؤىً في صباح اليوم التالي.

في اللحظة التي أطلقت فيها تنهيدة، انزلق صوت سخيف بين شفتيها.

 

 

 

“أوه؟”

[تشجعي!]

 

 

لقد كان مذهلًا.

 

 

 

[أنا مثيرة للشفقة.]

 

 

 

لأنه هناك في الهواء الفارغ، حيث لا ينبغي أن يكون هناك شيء، كانت الحروف المناسبة تطفو.

[هاه؟ رسائل؟ هل هذا حلم؟]

 

في اللحظة التي أطلقت فيها تنهيدة، انزلق صوت سخيف بين شفتيها.

ولم تكن تلك هي النهاية.

 

 

 

[هاه؟ رسائل؟ هل هذا حلم؟]

 

 

 

ظلت الكلمات تظهر في الهواء.

 

 

[عندما يحدث ذلك، فإن قراءة الروايات على شبكة الإنترنت أو الرسوم المتحركة على شبكة الإنترنت لن تكون هواية سيئة.]

صوتها أصبح أكثر غباءً.

[وعندما تغمضين عينيك—]

 

[…]

“إيه؟”

 

 

 

[إيه؟]

لقد كان صوتها يوحي بأنها قد رسمت بالفعل كل ترس ونابض من المشاعر المتشابكة بداخلها.

 

“بطبيعة الحال.”

“…”

“…ماذا—”

 

 

[…]

 

 

 

“ماذا—”

 

 

[حتى أصغر الأشياء هي معجزات.]

في اللحظة التي مدت فيها يدها، كما لو كان كل شيء وهمًا، اختفت الحروف.

————

 

 

“…”

[حتى أصغر الأشياء هي معجزات.]

 

 

لماذا؟

“حتى في الليالي التي أتناول فيها حبوبًا منومة، لا أتوقف أبدًا عن ركض الفجر. حتى عندما أشعر بالكسل، أواصل الركض. ليس لأنني أستمتع به، بل لأنني أحتاج إلى مستوى أساسي من اللياقة البدنية.”

 

لماذا هي بحق في مثل هذه الوضعية؟

هلوسة؟ لكنها كانت حادة جدًا بحيث لا يمكن اعتبارها هلوسة —لا تردد.

 

 

حبوب النوم؟ الإفراط في تناولها قد يُفاقم الهلوسة، لكن تلك التي استخدمتها لم تُسبب لها رؤىً في صباح اليوم التالي.

 

 

 

إذن لماذا اختفت تلك الحروف الحية في لحظة عندما لم يتغير شيء؟

 

 

“قد تكون كلمة ‘فلسفة’ قديمة، لكن الأسئلة الفلسفية لم تختفِ من البشرية قط. كلٌّ منا يتناول الفلسفة من زاويةٍ مُلتويةٍ من حياته.”

“آه.”

 

 

 

نظرت إلى الأسفل.

 

 

 

يديها. راحتيها.

 

 

 

مع حدسها الغارق، استأنفت وضعية الصلاة على السرير.

[أنا مثيرة للشفقة.]

 

[مستحيل؟]

 

 

 

“…”

أن الآخرين سوف يطلقون عليه الحظ والحسد أو الاستياء منها، مدعين أنها كانت مصادفة.

 

 

وكأنها إشارة، ازدهرت الحروف مرة أخرى.

 

 

 

لقد تمتمت بصوت فارغ.

[قد جننت؟]

 

“…”

“…مستحيل.”

[باستخدام يديك مثل هذه، يمكنك إرسال الرسائل —فقط للأشخاص الذين تعرفيهم، وفقط لأولئك الذين أيقظوا قدرات خاصة.]

 

“هل يمكن أن أكون—”

[مستحيل.]

 

 

 

“هل يمكن أن أكون—”

 

 

[سوف يُعجبكِ هذا الشخص.]

[قد جننت؟]

في الواقع، ربما كان الأمر يقترب من الإساءة اللفظية.

 

 

“…”

 

 

 

لقد قضت الصباح كله في اختبار هذا الهوس المفاجئ، وقد أصابها الذهول.

تمنت بكل قوتها.

 

هذه المرة جاء دورها لتلتزم الصمت.

ألقت نظرة على ساعة الحائط، فاكتشفت أنها كانت الساعة الثانية عشرة ظهراً، منتصف النهار بالفعل.

قوى خارقة؟ لا، مستحيل. هذا مستحيل… إلا… في الواقع—

 

عبست.

قوى خارقة؟ لا، مستحيل. هذا مستحيل… إلا… في الواقع—

 

 

همس الظل، وكان صوته يشبه التنهد إلى حد ما.

مازالت لا تعلم.

 

 

 

أن ما عاشته للتو سوف يُطلق عليه يومًا ما اسم “الإيقاظ”.

 

 

 

كان على معظم الموقظين أن يتحملوا تجارب وأخطاء هائلة فقط لمعرفة مدى قوتهم.

 

 

“…مستحيل.”

أنها، على النقيض من ذلك، كانت قد أدركت طبيعة قدراتها بسهولة شديدة وبسرعة سخيفة.

“آه.”

 

 

أن الآخرين سوف يطلقون عليه الحظ والحسد أو الاستياء منها، مدعين أنها كانت مصادفة.

[أنا أذكر الحقائق فقط. لم أقابل قط شخصًا لديه تفضيلات دقيقة مثلك.]

 

[ضعي راحتي يديك معًا.]

ولكن في الحقيقة كان الأمر حتميًا.

 

 

 

“…”

 

 

 

مازالت لا تعلم.

مازالت لا تعلم.

 

 

أنها سوف تقع في حب شخص ما في الصيف.

أنها سوف تقع في حب شخص ما في الصيف.

 

 

————————

 

 

هل تخبرها أنها على وشك إيقاظ قوة خارقة؟ كما في أفلام مارفل؟

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

[مشكلتك الأساسية، ومصدر كل صعوبة، هي أنك تُبالغين في تقدير ما يمكن أن يفعله كائن يُسمى ‘إنسانًا’. تريدين من الجميع أن يُقدموا أداءً يُضاهي أدائك تمامًا.]

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

[حتى أصغر الأشياء هي معجزات.]

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط