Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 387

الانتحاري V 

الانتحاري V 

 

 

الانتحاري V

“أنا آسف لأنني خيبت أملك.”

 

 

ما الذي يجعل من العمل تحفة فنية عظيمة حقًا؟

“تموج، تموج، تموج. هيهي. لذيذ جدًا. يا له من طعام شهي… الدودة تتلوى وتتلوى…”

 

“آهريون! لا تذهبي! آهريون، إلى أين أنتِ ذاهبة!”

وفقًا لرأي كاتبة معينة، السيدة أوه، التي تحتل مصداقيتها المرتبة الأخيرة في العالم.

 

 

في اللحظة التي تقاطعت فيها أشعة العين، قامت نوه دوهوا، وكأن شيئًا لم يحدث، بتخفيف نظرتها مرة أخرى، وطويت حاجبيها مثل الستائر في رفرفة خجولة.

“في النهاية، الرواية التي أحببتها في صغرك هي، بالنسبة لك، أعظم تحفة فنية. لا شيء يُضاهي عملًا حُنِّط في ذاكرتك.”

 

 

 

“لماذا؟ الذاكرة لا تفعل إلا أحد أمرين يا سيد. إما أن تضع فلترًا يمحو كل عيب في صورة السيلفي، أو أن تحافظ على هذا العيب بدقة فائقة. روائع الماضي دائمًا هي الخيار الأول.”

لقد ارتجفت.

 

 

إذا قبلت هذا الادعاء، فمن المؤسف أنني فقدت بالفعل فرصة تذكر سلسلة <هاري بوتر> باعتبارها التحفة الفنية الأهم في حياتي.

ومع ذلك، كان هذا المشهد نفسه، بالنسبة لي، بمثابة النموذج الأصلي الذي من شأنه أن يشكل فيما بعد النوع الأدبي الذي يسمى “رومانسية الخيال”.

 

لقد بدأ الأمر كاقتراح بسيط للتظاهر بالمواعدة، لكن نوه دوهوا أضافت شروطًا إضافية إلى الاقتراح.

لم يقتصر الأمر على <هاري بوتر> فقط.

 

 

بالنسبة لدانغ سيورين، كان كل شيء في العالم يُترجم إلى صوت. لكل شيء جرسه الخاص، ونغمة فريدة تصدح في نوه دوهوا أيضًا.

لأنه بالنسبة لي، الحانوتي، كل قطعة من المعلومات عن طفولتي فرزت في سلة المهملات التي تحمل علامة “ذكريات غير موجودة”.

“أوبوه-بوبوه-بوه-”

 

موهبة النخبة حقا في إغراء شريكها مباشرة إلى الجحيم.

ومع ذلك، على التسلسل الزمني لذكرياتي، لا يزال <هاري بوتر> هو أول رواية صادفتها على الإطلاق بين كل الكتب التي قرأتها.

أغمي على دانغ سيورين.

 

“…”

في الوقت الذي كنت فيه نقيًا —أي قبل أن أتعرض للتلوث من قبل أوتاكو أوه دوكسيو— كنت بالفعل تحت أوامر القائد دانغ سيورين لقراءة وإعادة قراءة <هاري بوتر>.

— فن سري.

 

 

إذا كان عليّ أن أختار المشهد الأكثر تذكرًا، فهو اللحظة التي ظهرت فيها الشخصية المسماة “هيرميون” لأول مرة في حفل المدرسة.

 

 

“هاه؟! لا أعرف أحدًا مثلك!”

— انتظر، هل كانت هيرميون جميلة إلى هذه الدرجة؟!

 

 

ثم أرسم على شفتي ابتسامة أكثر كمالًا من أي شيء على الأرض.

— آه! مستحيل! كيف يمكن لتلك المثقفة ذات الياقة المدورة الدائمة أن تصبح فجأةً نجمة قاعة الرقص!

 

 

 

— بالأمس فقط كنتُ أتحدث معها وكأن لا شيء يُذكر. هل يُمكن لشخصٍ مثلي أن يبقى بجانب هيرميون كصديقٍ لها…؟

من المثير للدهشة أن نوه دوهوا لم تجب بكلمة لاذعة أو بكلمات مثيرة للاستهزاء.

 

 

لقد كان هذا، حرفيًا، عبارة عن كليشيه كلاسيكي عن القوة الخفية المبتذلة.

 

 

ومع ذلك، على التسلسل الزمني لذكرياتي، لا يزال <هاري بوتر> هو أول رواية صادفتها على الإطلاق بين كل الكتب التي قرأتها.

لقد كانت تمتلك دائمًا المظهر الذي يمكنها من غزو ساحة المعركة الاجتماعية إذا ارتدت ملابس أنيقة فقط، ولكن حتى الآن كانت ببساطة تحافظ على مسافة بينها وبين العالم الدنيوي لاستكشاف حقائق العالم كله—

ولم تكتف نوه دوهوا بمسك الأيدي بشكل عرضي، بل نسجت أصابعنا معًا، وغيرت ساحة المعركة من خلال التكتيك المعروف باسم “قفل الأصابع”.

 

“……….”

ولكن لأن الجماهير الجاهلة لم تتوقف أبدًا عن التحدث عنها بشكل سيء، اختارت المعلمة الكبرى هيرميون لحظة واحدة لإطلاق العنان لزراعتها المخفية وإعادة ترتيب ترتيب الجانغهو بأكمله بضربة واحدة.

“نوه دوهوا.”

 

 

أومأت برأسي وقلبت الصفحة.

“ماذا؟!”

 

“هيهي.”

“مم. هذا جميل.”

ومن خلال إنتاج ذات مختلفة تمامًا، استطاعت أن تبقي كل ذرة من الإخلاص بعيدًا عن الرومانسية، بينما تتغذى على إحراجي.

 

 

في دورتي الخامسة، عندما كنت لا أزال صغيرًا جدًا، لم أفهم الأمر أبدًا.

 

 

 

ومع ذلك، كان هذا المشهد نفسه، بالنسبة لي، بمثابة النموذج الأصلي الذي من شأنه أن يشكل فيما بعد النوع الأدبي الذي يسمى “رومانسية الخيال”.

 

 

“بالطبع أعرف، زعيمة النقابة دانغ سيورين.”

حتى قبل أن ألتقي بأوه دوكسيو وأتعرف رسميًا على روفان، كنت قد تعمدت بالفعل في الحمض النووي لخيال الرومانسية.

“…”

 

 

وما هي زهرة الروفان؟ بلا شك: حفلة المجتمع الراقي. ظهور المبتدئات الإلزامي. لا نقاش ولا جدال.

 

 

 

للأمانة، بقيت متمسكًا بعلاقة هاري ولونا حتى النهاية.

 

 

 

بطل وُلد باعتباره الطفل المَقدور، لكنه ظلّ معذّبًا بـ”الأخبار الزائفة”، وإلى جانبه لونا لافغود، ابنة الصحيفة التي لم تُنشر إلا “الأخبار الزائفة”، ومع ذلك كانت الوحيدة التي رأت جوهر هاري بوتر —لا شك أنهما الزوجان الشرعيان اللذان يجسدان سخرية السلسلة…

في تلك اللحظة.

 

 

لكنني أبتعد عن الموضوع.

 

 

هل فقدت عقلك يا نوه دوهوا!

فلماذا بدأتُ أتذكر فجأة مشهد هيرميون في حفلة الظهور الاجتماعي؟

 

 

“هاها…وهاا، م-مذهل…”

“…؟”

 

 

“آهريون، ماذا تفعلين!!”

إمالة.

 

 

 

لأن الشخص الذي يتجول الآن في هايونداي بجانبي —والتي شعرت بنظراتي، والتقت عيناي، وأمالت رأسها، وابتسمت بهدوء— المديرة نوه دوهوا نفسها—

 

 

— نقر!

“إذا واصلت النظر إلي بهذه الطريقة، حتى أنا سأشعر بالحرج قليلاً، سيد حانوتي.”

“أوه، أنت، أوه، أنت….”

 

دق، تدحرج، تدحرج…

… كان مشهدًا حيًا يرث جذور المطبخ الرومانسي الخيالي أمام عيني مباشرة.

— فن سري.

 

“سيورين، هذا سوء فهم.”

جمعت شتاتي بضحكة فارغة.

بمعنى آخر، حتى لو رأى الجميع نوه دوهوا الحالية وهتفوا: “مُزيف! عدو الطائفة!”، فإن دانغ سيورين وحدها لن تستطيع ذلك.

 

هذه هي نوه دوهوا لك.

“آه، أعتذر. مظهرك غريب جدًا لدرجة أنني حدقتُ دون قصد. لكن، همم.”

“هيهي.”

 

 

“نعم، تفضل.”

 

 

كدتُ أحسد دون كورليوني —من الأفضل أن أتحمل بضع رصاصات. كان هذا جحيمًا.

“هل أنت… حقًا المديرة نوه دوهوا؟”

 

 

في هذه الحالة، كان لديّ خدعة أيضًا.

نوه دوهوا —أو أيًا كان الشذوذ الذي كنت أراه— غطت فمها بيدها وضحكت بهدوء.

“…”

 

 

“هممم. رؤيتك بهذه الحالة من الارتباك تجعلني أشعر أن كل استعداداتي تستحق العناء. لكنه أمر محزن بعض الشيء أيضًا.”

 

 

 

“عذرًا؟”

 

 

في اللحظة التي تقاطعت فيها أشعة العين، قامت نوه دوهوا، وكأن شيئًا لم يحدث، بتخفيف نظرتها مرة أخرى، وطويت حاجبيها مثل الستائر في رفرفة خجولة.

“إذا لم تتعرف عليّ لمجرد أنني ارتديتُ بعض الملابس، فهذا شعورٌ بالوحدة، كما تعلم. أم أنك، مثل قائدة الفريق يو جيوون، تشك في أنني مصابة بنوعٍ من الشذوذ؟”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

بطل وُلد باعتباره الطفل المَقدور، لكنه ظلّ معذّبًا بـ”الأخبار الزائفة”، وإلى جانبه لونا لافغود، ابنة الصحيفة التي لم تُنشر إلا “الأخبار الزائفة”، ومع ذلك كانت الوحيدة التي رأت جوهر هاري بوتر —لا شك أنهما الزوجان الشرعيان اللذان يجسدان سخرية السلسلة…

وبينما كنت أتلعثم، انحنت عينا نوه دوهوا في ابتسامة.

— وماذا تسمي هذا الخداع الرخيص؟

 

 

“أنا حقًا نوه دوهوا.”

 

 

 

“…”

 

 

“نوه دوهوا.”

كانت ابتسامتها دافئة مثل ضوء الشمس في الربيع، ومع ذلك أصبح رأسي باردًا مثل الجليد.

سقطت التفاحات من السلة، حمراء لامعة وناضجة تمامًا، وتناثرت على الأرض.

 

 

لقد سحبتني هذه الجملة من شعري وأخرجتني من ذهولي إلى واقع حاد.

“أوه؟”

 

 

“حسنًا. هكذا كان الأمر.”

“آه، أعتذر. مظهرك غريب جدًا لدرجة أنني حدقتُ دون قصد. لكن، همم.”

 

 

مُضطرب؟ لماذا اضطرب؟

“هاها…وهاا، م-مذهل…”

 

 

وقد أطلقت نوه دوهوا بنفسها المقطع الدعائي للفيلم منذ أكثر من أسبوع.

“سيورين، هذا سوء فهم.”

 

“ماذا؟ ماذا يحدث؟”

— إذا قررت مواعدتي.

 

 

— آه! مستحيل! كيف يمكن لتلك المثقفة ذات الياقة المدورة الدائمة أن تصبح فجأةً نجمة قاعة الرقص!

— كل كلمة وكل فعل مني سيكون كذبًا.

لقد كان هذا، حرفيًا، عبارة عن كليشيه كلاسيكي عن القوة الخفية المبتذلة.

 

 

— إمساك يدك كذبة. قولي إني سعيد كذبة.

“هل أنت… حقًا المديرة نوه دوهوا؟”

 

 

— حتى اليوم الذي ينتهي فيه هذا السباق لن أكشف أبدًا عن مشاعري الحقيقية مرة أخرى.

“الساحرة العظيمة!”

 

 

إعلان عن الحب الكاذب.

 

 

وقد أطلقت نوه دوهوا بنفسها المقطع الدعائي للفيلم منذ أكثر من أسبوع.

لقد بدأ الأمر كاقتراح بسيط للتظاهر بالمواعدة، لكن نوه دوهوا أضافت شروطًا إضافية إلى الاقتراح.

لم يقتصر الأمر على <هاري بوتر> فقط.

 

 

مهما كانت الأكاذيب جوفاء —لا، على وجه التحديد لأنها جوفاء..

 

 

 

إذا اخترت مواعدتها، فلن يُسمح لي برؤية أي شيء سوى “نوه دوهوا المصطنعة”، وليس هي الحقيقية أبدًا.

فلماذا بدأتُ أتذكر فجأة مشهد هيرميون في حفلة الظهور الاجتماعي؟

 

 

‘أرى. هذا ما قصدته بالكذب.’

 

 

 

ومن خلال إنتاج ذات مختلفة تمامًا، استطاعت أن تبقي كل ذرة من الإخلاص بعيدًا عن الرومانسية، بينما تتغذى على إحراجي.

أغمي على دانغ سيورين.

 

 

هذه هي نوه دوهوا لك.

 

 

نُشر منشور على شبكة س.غ.

موهبة النخبة حقا في إغراء شريكها مباشرة إلى الجحيم.

 

 

— إذا قررت مواعدتي.

في هذه الحالة، كان لديّ خدعة أيضًا.

 

 

 

“أنا آسف لأنني خيبت أملك.”

نُشر منشور على شبكة س.غ.

 

‘أرى. هذا ما قصدته بالكذب.’

لقد أمسكت بيد نوه دوهوا بلطف، كما لو كنت أتعامل مع الخزف الثمين.

 

 

“من هي؟ أنت، من أنتِ؟! هل تعرفين يد من تمسكين؟! هاه؟ هذا الحانوتي! حانوتي! حانوتي! هل تعرفيه أصلًا؟!”

ثم أرسم على شفتي ابتسامة أكثر كمالًا من أي شيء على الأرض.

“هاه؟! لا أعرف أحدًا مثلك!”

 

لم أستطع السماح بذلك.

“لقد كنت معجبًا بك للغاية، يا آنسة نوه دوهوا، لدرجة احمرار وجهي دون أن أدرك ذلك.”

 

 

“من الآن فصاعدًا، سأحاول أن أتصرف كعادتي أيضًا. أهاها. مع أن الأمر لن يكون سهلًا، وقلبي يخفق بلا توقف.”

“…”

… كان مشهدًا حيًا يرث جذور المطبخ الرومانسي الخيالي أمام عيني مباشرة.

 

 

“من الآن فصاعدًا، سأحاول أن أتصرف كعادتي أيضًا. أهاها. مع أن الأمر لن يكون سهلًا، وقلبي يخفق بلا توقف.”

 

 

 

في تلك اللحظة.

 

 

جلجلة.

من خلال قطع كل الأكاذيب والتمثيل، حدث تبادل حاد للنظرات بيني وبين نوه دوهوا، وبين مديرة هيئة إدارة الطرق الوطنية والعائد.

إذا كان عليّ أن أختار المشهد الأكثر تذكرًا، فهو اللحظة التي ظهرت فيها الشخصية المسماة “هيرميون” لأول مرة في حفل المدرسة.

 

 

— وماذا تسمي هذا الخداع الرخيص؟

 

 

— نقر!

— فن سري.

 

 

 

من القلب إلى القلب. صرخة النية العارية.

 

 

 

كنتُ، في نهاية المطاف، شخصًا قادرًا على تفسير حتى صرخات الشذوذ. لم يكن التحديق في نظرة إنسان يتطلب مني أن أفكّ معصميّ.

 

 

 

— مواجهة الرومانسية المزيفة.

 

 

ثم أرسم على شفتي ابتسامة أكثر كمالًا من أي شيء على الأرض.

— آه، إذًا ستلعب دور الحانوتي المزيف وتتحدى المزيفة حتى ينهار أحد المزيفين الحقيقيين؟ هل هذا كل شيء؟

 

 

 

— يقول فن الحرب: “انتصر قبل أن تُقاتل”. بالنسبة لشخصٍ مثلي يُقدّر الألفة الإنسانية، يُعدّ التلامس الجسدي الخفيف أمرًا روتينيًا. أنت، المديرة نوه دوهوا، تُصنّفين نفسك دخيلة طوعية وتتجنبين العلاقات الإنسانية. هناك بالفعل فجوةٌ في الكثافة في حياتنا. هذه المعركة هي شرفٌ لي للفوز بها.

 

 

 

— أوه، اذهب إلى الجحيم. أيها الوغد اللعين.

 

 

“الساحرة العظيمة!”

في اللحظة التي تقاطعت فيها أشعة العين، قامت نوه دوهوا، وكأن شيئًا لم يحدث، بتخفيف نظرتها مرة أخرى، وطويت حاجبيها مثل الستائر في رفرفة خجولة.

“سيوريين؟!”

 

“بالطبع أعرف، زعيمة النقابة دانغ سيورين.”

‘…مرعب.’

 

 

 

قدرة تمثيلية ذات مستوى مخيف حقًا!

 

 

“أنت تعرفين من هو وأنت… أنت تعرفين من أنا ولازلتِ..؟!”

من ينظر إلى نوه دوهوا ويتخيل أنها تلك المديرة؟ لا عجب أن حتى القديسة أو يو جيوون أثارتا ضجة.

 

 

لقد سحبتني هذه الجملة من شعري وأخرجتني من ذهولي إلى واقع حاد.

‘لكن.’

 

 

 

لقد أبقيت تلك الابتسامة المثالية ملتصقة بوجهي.

من المثير للدهشة أن نوه دوهوا لم تجب بكلمة لاذعة أو بكلمات مثيرة للاستهزاء.

 

في تلك اللحظة.

‘أنا، الحانوتي —في حين أنني قد لا أتمتع بقدرات التمثيل غير الإنسانية لـ “إنشاء حكاية جانبية” لـ أوه دوكسيو، إلا أنني ما زلت ماهرًا بما يكفي لعدم الخجل من حياتي الطويلة جدًا.’

 

 

 

ماذا لو ترددت، أو ارتكبت؟

سررك.

 

“آه، أعتذر. مظهرك غريب جدًا لدرجة أنني حدقتُ دون قصد. لكن، همم.”

لا أزال أتخبط في حيرة من أمري، ولا أتغذى على أي شيء سوى فضول نوه دوهوا الملتوي.

“ماذا؟ ماذا يحدث؟”

 

“إذا لم تتعرف عليّ لمجرد أنني ارتديتُ بعض الملابس، فهذا شعورٌ بالوحدة، كما تعلم. أم أنك، مثل قائدة الفريق يو جيوون، تشك في أنني مصابة بنوعٍ من الشذوذ؟”

لم أستطع السماح بذلك.

 

 

— نقر!

حسنًا إذن. كيف سترد؟

 

 

 

كنا قد تركنا بالفعل مسار شاطئ البحر خلفنا وكنا نقترب من مدخل سوق جاغالشي.

 

 

 

حتى عند الفجر كان المكان مزدحمًا. بهذه السرعة، سيُصبح مشهدنا ممسكين بأيدينا معروضًا للجميع أمام سكان بوسان!

ومع ذلك، كان هذا المشهد نفسه، بالنسبة لي، بمثابة النموذج الأصلي الذي من شأنه أن يشكل فيما بعد النوع الأدبي الذي يسمى “رومانسية الخيال”.

 

 

أزمة في جزء من الثانية.

“إذا لم تتعرف عليّ لمجرد أنني ارتديتُ بعض الملابس، فهذا شعورٌ بالوحدة، كما تعلم. أم أنك، مثل قائدة الفريق يو جيوون، تشك في أنني مصابة بنوعٍ من الشذوذ؟”

 

 

“…”

 

 

إذا كان عليّ أن أختار المشهد الأكثر تذكرًا، فهو اللحظة التي ظهرت فيها الشخصية المسماة “هيرميون” لأول مرة في حفل المدرسة.

ضغط.

تجاهلتني سيم آهريون وتسللت من بين الناس بخطواتها الخاصة. لم أستطع مغادرة المكان لمطاردتها.

 

تمامًا كما حدث عندما اغتيل دون كورليوني في الجزء الأول من فيلم العراب.

“…!”

 

 

“هيهي.”

من المثير للدهشة أن نوه دوهوا لم تجب بكلمة لاذعة أو بكلمات مثيرة للاستهزاء.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

وفي تلك اللحظة ضربني صوت مخيف.

لقد تخلت عن تخصصها.

 

 

“……!”

وبدلاً من ذلك، وبصمت، أظهرت ذلك من خلال العمل.

… كان مشهدًا حيًا يرث جذور المطبخ الرومانسي الخيالي أمام عيني مباشرة.

 

 

‘أصابع متشابكة؟!’

— آه! مستحيل! كيف يمكن لتلك المثقفة ذات الياقة المدورة الدائمة أن تصبح فجأةً نجمة قاعة الرقص!

 

وقد أطلقت نوه دوهوا بنفسها المقطع الدعائي للفيلم منذ أكثر من أسبوع.

نعم.

 

 

‘المديرة نوه دوهوا تشبك الأصابع؟!’

ولم تكتف نوه دوهوا بمسك الأيدي بشكل عرضي، بل نسجت أصابعنا معًا، وغيرت ساحة المعركة من خلال التكتيك المعروف باسم “قفل الأصابع”.

– العجوز غوريو: [صورة] الحانوتي → إذا كان هذا الوغد يخون الساحرة العظيمة لعالم سامتشيون ومديرة هيئة إدارة الطرق الوطنية، فهو يتوسل للانتحار بشكل أساسي، لول.. ضعوا إعجاب لولولول

 

 

‘المديرة نوه دوهوا تشبك الأصابع؟!’

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

دوّت في رأسي صرخةٌ فرنسيةٌ بحتة. شعرتُ كجنديٍّ يشهد أول حربٍ خاطفةٍ للفيرماخت.

 

 

“زعيمة النقابة دانغ سيورين.”

“…”

إذا قبلت هذا الادعاء، فمن المؤسف أنني فقدت بالفعل فرصة تذكر سلسلة <هاري بوتر> باعتبارها التحفة الفنية الأهم في حياتي.

 

 

لم أتمكن من احتواء صدمتي فحاولت إجبار نفسي على النظر مرة أخرى، لكن محاولاتي فشلت.

— انتظر، هل كانت هيرميون جميلة إلى هذه الدرجة؟!

 

 

لقد انحنت الكيان المفترض أنها المديرة نوه دوهوا برأسها بمقدار ثلاثين درجة، كما لو كانت تنقع الإحراج فوق الإحراج مثل الشاي.

“…؟”

 

“تموج، تموج، تموج. هيهي. لذيذ جدًا. يا له من طعام شهي… الدودة تتلوى وتتلوى…”

حتى عينا العائد لم تجد أي عيب في هذا التمثيل.

“بدا الأمر ممتعًا، فتبعتك… هيهي. لقد كان كبح نومي في الأيام القليلة الماضية للاستيقاظ مبكرًا مثمرًا حقًا… الطائر المبكر يحصل على الدودة… وليست أي دودة أيضًا، بل دودة أرض ضخمة ومتلوِّية…”

 

مهما كانت الأكاذيب جوفاء —لا، على وجه التحديد لأنها جوفاء..

هل فقدت عقلك يا نوه دوهوا!

 

 

 

لقد ارتجفت.

 

 

 

كم خدشتكِ رسالة تشيون يوهوا بأنكِ مستعدة للغوص في هذا الجحيم؟ ألا تخشين صنع تاريخ أسود؟

— حتى اليوم الذي ينتهي فيه هذا السباق لن أكشف أبدًا عن مشاعري الحقيقية مرة أخرى.

 

 

ثم ضربني.

 

 

 

‘… آه! عندما ينتهي كل شيء، سأكون الوحيد المتبقي الذي يتذكر هذا!’

 

 

 

من وجهة نظر نوه دوهوا، حتى لو وُلد حدث تاريخي أسود، فليس لديها ما تخشاه.

 

 

بمعنى آخر، حتى لو رأى الجميع نوه دوهوا الحالية وهتفوا: “مُزيف! عدو الطائفة!”، فإن دانغ سيورين وحدها لن تستطيع ذلك.

بعد مرور بضع سنوات، بمجرد أن تقبلت نهاية العالم، سيعود كل شيء إلى وضعه الطبيعي مع “حسنًا، سأنسى الأمر”.

“…”

 

 

‘آه، اللعنة!’

 

 

من وجهة نظر نوه دوهوا، حتى لو وُلد حدث تاريخي أسود، فليس لديها ما تخشاه.

إذا تطورت جبهة المواعدة المزيفة إلى معركة حول التاريخ الأسود مثل هذه، فسأكون وحدي من يتحمل كل اللوم.

 

 

— كل كلمة وكل فعل مني سيكون كذبًا.

في تلك اللحظة بدأ ذهني يطن فارغًا..

 

 

 

“آه! يا حانوتي، صباح الخير. ما الذي جاء بك إلى السوق اليوم؟ هاه…”

“هاه؟! لا أعرف أحدًا مثلك!”

 

 

جلجلة.

 

 

 

عند مدخل السوق، كانت امرأة ترتدي قبعة ساحرة، تُشبه إلى حد كبير دانج سيورين، تحمل سلة مليئة بالطعام. كان معها ثلاثة حراس أيضًا. في اللحظة التي رأتني فيها وركضت نحوي لتحييتي، أسقطت السلة فجأة.

 

 

“…”

دق، تدحرج، تدحرج…

 

 

 

سقطت التفاحات من السلة، حمراء لامعة وناضجة تمامًا، وتناثرت على الأرض.

فلماذا بدأتُ أتذكر فجأة مشهد هيرميون في حفلة الظهور الاجتماعي؟

 

“ماذا؟ ماذا يحدث؟”

تمامًا كما حدث عندما اغتيل دون كورليوني في الجزء الأول من فيلم العراب.

 

 

حسنًا إذن. كيف سترد؟

مشاعري لم تكن مختلفة كثيرًا عن قلب دون كورليوني الفاشل.

 

 

 

“…”

عند مدخل السوق، كانت امرأة ترتدي قبعة ساحرة، تُشبه إلى حد كبير دانج سيورين، تحمل سلة مليئة بالطعام. كان معها ثلاثة حراس أيضًا. في اللحظة التي رأتني فيها وركضت نحوي لتحييتي، أسقطت السلة فجأة.

 

 

“أوه، أنت، أوه، أنت….”

 

 

 

إصبع دانغ سيورين، الموجه نحوي، ارتجف بعنف.

 

 

 

“أنت—”

“آهريون!”

 

 

“سيورين.”

 

 

“إذا لم تتعرف عليّ لمجرد أنني ارتديتُ بعض الملابس، فهذا شعورٌ بالوحدة، كما تعلم. أم أنك، مثل قائدة الفريق يو جيوون، تشك في أنني مصابة بنوعٍ من الشذوذ؟”

“أنت، أنتتت!”

“بالطبع أعرف، زعيمة النقابة دانغ سيورين.”

 

— أوه، اذهب إلى الجحيم. أيها الوغد اللعين.

“سيورين، هذا سوء فهم.”

 

 

أزمة في جزء من الثانية.

“أنتتتت! من هذهههه!”

 

 

 

مزقت الفنون الصوتية للشيطان السماوي دانغ سيورين السماء فوق سوق جاجالشي في لحظة.

 

 

 

كانت كل النظرات موجهة نحونا.

— حتى اليوم الذي ينتهي فيه هذا السباق لن أكشف أبدًا عن مشاعري الحقيقية مرة أخرى.

 

تجمع الباعة من كل جانب، وهم يصرخون “ماذا يحدث!” “ويحي، أيتها الساحرة العظيمة!” وحتى الآن، ظلت نوه دوهوا ملتصقة بي، مضيفة الارتباك إلى الفوضى.

“ماذا؟ ماذا يحدث؟”

 

 

 

“ما هذا الضجيج؟”

مشاعري لم تكن مختلفة كثيرًا عن قلب دون كورليوني الفاشل.

 

 

تمتمة تمتمة.

من القلب إلى القلب. صرخة النية العارية.

 

 

كان الباعة المستيقظين منذ الفجر ينظرون إلينا بأعين واسعة، كما لو أنهم استيقظوا للمرة الثانية.

 

 

 

لقد أغلقت عيني بقوة.

 

 

“…”

كدتُ أحسد دون كورليوني —من الأفضل أن أتحمل بضع رصاصات. كان هذا جحيمًا.

“……”

 

 

“من هي؟ أنت، من أنتِ؟! هل تعرفين يد من تمسكين؟! هاه؟ هذا الحانوتي! حانوتي! حانوتي! هل تعرفيه أصلًا؟!”

 

 

 

“أوه؟”

ما الذي يجعل من العمل تحفة فنية عظيمة حقًا؟

 

 

انطلقت ضحكة خفيفة من نوه دوهوا، ربما كانت النغمة الحزينة التي تدعم الجحيم نفسه.

 

 

الانتحاري V

“بالطبع أعرف، زعيمة النقابة دانغ سيورين.”

 

 

تمامًا كما حدث عندما اغتيل دون كورليوني في الجزء الأول من فيلم العراب.

“أنت تعرفين من هو وأنت… أنت تعرفين من أنا ولازلتِ..؟!”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

“بالتأكيد. لكن هذا يؤلمني. كنا نتحدث كلما التقينا صدفةً في سوق الفجر. لم تمضِ سوى أيام قليلة ولم تعدي تعرفيني؟”

 

 

 

“هاه؟! لا أعرف أحدًا مثلك!”

كم خدشتكِ رسالة تشيون يوهوا بأنكِ مستعدة للغوص في هذا الجحيم؟ ألا تخشين صنع تاريخ أسود؟

 

 

“زعيمة النقابة دانغ سيورين.”

لأن الشخص الذي يتجول الآن في هايونداي بجانبي —والتي شعرت بنظراتي، والتقت عيناي، وأمالت رأسها، وابتسمت بهدوء— المديرة نوه دوهوا نفسها—

 

 

سررك.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

أخرجت نوه دوهوا نظارة أحادية العين من صدرها ووضعتها على عينها.

لكنني أبتعد عن الموضوع.

 

 

وبيدها الأخرى أبقت أصابعنا متشابكة، ثم انحنت ووضعت ذراعها في يدي.

 

 

في وقت لاحق من ذلك اليوم.

“أنا. نوه دوهوا.”

 

 

“آهريون! لا تذهبي! آهريون، إلى أين أنتِ ذاهبة!”

“ماذا؟!”

نوه دوهوا —أو أيًا كان الشذوذ الذي كنت أراه— غطت فمها بيدها وضحكت بهدوء.

 

 

“نوه دوهوا.”

إعلان عن الحب الكاذب.

 

————————

“…”

 

 

 

“نوه دوهوا.”

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“……….”

 

 

— أوه، اذهب إلى الجحيم. أيها الوغد اللعين.

سبب.

في قاعة السوق، حيث أصبح هناك بحر من الناس، سمعت صوتًا مألوفًا للغاية —صوتًا كنت أتمنى بشدة ألا يكون كذلك.

 

— آه! مستحيل! كيف يمكن لتلك المثقفة ذات الياقة المدورة الدائمة أن تصبح فجأةً نجمة قاعة الرقص!

بالنسبة لدانغ سيورين، كان كل شيء في العالم يُترجم إلى صوت. لكل شيء جرسه الخاص، ونغمة فريدة تصدح في نوه دوهوا أيضًا.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

بمعنى آخر، حتى لو رأى الجميع نوه دوهوا الحالية وهتفوا: “مُزيف! عدو الطائفة!”، فإن دانغ سيورين وحدها لن تستطيع ذلك.

 

 

ومن خلال إنتاج ذات مختلفة تمامًا، استطاعت أن تبقي كل ذرة من الإخلاص بعيدًا عن الرومانسية، بينما تتغذى على إحراجي.

وبطبيعة الحال، كان التعامل مع الحانوتي إلى جانبها على أنه “مزيف” مستحيلًا أيضًا.

 

 

 

“أوبوه-بوبوه-بوه-”

 

 

(الإعجابات: ٣١٠٣)

نتيجة.

جلجلة.

 

 

أغمي على دانغ سيورين.

 

 

 

“الساحرة العظيمة!”

حتى عند الفجر كان المكان مزدحمًا. بهذه السرعة، سيُصبح مشهدنا ممسكين بأيدينا معروضًا للجميع أمام سكان بوسان!

 

لقد كانت تمتلك دائمًا المظهر الذي يمكنها من غزو ساحة المعركة الاجتماعية إذا ارتدت ملابس أنيقة فقط، ولكن حتى الآن كانت ببساطة تحافظ على مسافة بينها وبين العالم الدنيوي لاستكشاف حقائق العالم كله—

“سيوريين؟!”

 

 

 

“هيهي.”

ومع ذلك، على التسلسل الزمني لذكرياتي، لا يزال <هاري بوتر> هو أول رواية صادفتها على الإطلاق بين كل الكتب التي قرأتها.

 

“إذا واصلت النظر إلي بهذه الطريقة، حتى أنا سأشعر بالحرج قليلاً، سيد حانوتي.”

لقد هرعنا أنا ومرافقوها وهززناها، لكن وعيها الجامح رفض أن يعود.

ومع ذلك، كان هذا المشهد نفسه، بالنسبة لي، بمثابة النموذج الأصلي الذي من شأنه أن يشكل فيما بعد النوع الأدبي الذي يسمى “رومانسية الخيال”.

 

 

تجمع الباعة من كل جانب، وهم يصرخون “ماذا يحدث!” “ويحي، أيتها الساحرة العظيمة!” وحتى الآن، ظلت نوه دوهوا ملتصقة بي، مضيفة الارتباك إلى الفوضى.

— كل كلمة وكل فعل مني سيكون كذبًا.

 

 

لقد كان المكان فوضويًا للغاية —لا، كان مشهد سوق حقيقيًا.

 

 

“نعم، تفضل.”

— نقر!

“بدا الأمر ممتعًا، فتبعتك… هيهي. لقد كان كبح نومي في الأيام القليلة الماضية للاستيقاظ مبكرًا مثمرًا حقًا… الطائر المبكر يحصل على الدودة… وليست أي دودة أيضًا، بل دودة أرض ضخمة ومتلوِّية…”

 

 

وفي تلك اللحظة ضربني صوت مخيف.

 

 

“أنا حقًا نوه دوهوا.”

“هاها…وهاا، م-مذهل…”

 

 

 

في قاعة السوق، حيث أصبح هناك بحر من الناس، سمعت صوتًا مألوفًا للغاية —صوتًا كنت أتمنى بشدة ألا يكون كذلك.

ماذا لو ترددت، أو ارتكبت؟

 

 

“إضافي… سبق صحفي مثير، إضافييي…”

 

 

 

التقت عيناي بعيني سيم آهريون.

“أنت، أنتتت!”

 

إمالة.

“……!”

 

 

 

انتشرت قشعريرة في جسدي.

 

 

ثم أرسم على شفتي ابتسامة أكثر كمالًا من أي شيء على الأرض.

لقد نسيتُ تقريبًا إيقاظ سيورين.

 

 

 

“آهريون!”

 

 

بمعنى آخر، حتى لو رأى الجميع نوه دوهوا الحالية وهتفوا: “مُزيف! عدو الطائفة!”، فإن دانغ سيورين وحدها لن تستطيع ذلك.

“هيهي.”

 

 

 

نقر نقر ننقر.

 

 

“تموج، تموج، تموج. هيهي. لذيذ جدًا. يا له من طعام شهي… الدودة تتلوى وتتلوى…”

“آهريون، ماذا تفعلين!!”

 

 

 

“بدا الأمر ممتعًا، فتبعتك… هيهي. لقد كان كبح نومي في الأيام القليلة الماضية للاستيقاظ مبكرًا مثمرًا حقًا… الطائر المبكر يحصل على الدودة… وليست أي دودة أيضًا، بل دودة أرض ضخمة ومتلوِّية…”

 

 

 

“آهريون! لا تذهبي! آهريون، إلى أين أنتِ ذاهبة!”

“حسنًا. هكذا كان الأمر.”

 

 

“تموج، تموج، تموج. هيهي. لذيذ جدًا. يا له من طعام شهي… الدودة تتلوى وتتلوى…”

 

 

 

تجاهلتني سيم آهريون وتسللت من بين الناس بخطواتها الخاصة. لم أستطع مغادرة المكان لمطاردتها.

 

 

 

في وقت لاحق من ذلك اليوم.

— يقول فن الحرب: “انتصر قبل أن تُقاتل”. بالنسبة لشخصٍ مثلي يُقدّر الألفة الإنسانية، يُعدّ التلامس الجسدي الخفيف أمرًا روتينيًا. أنت، المديرة نوه دوهوا، تُصنّفين نفسك دخيلة طوعية وتتجنبين العلاقات الإنسانية. هناك بالفعل فجوةٌ في الكثافة في حياتنا. هذه المعركة هي شرفٌ لي للفوز بها.

 

 

نُشر منشور على شبكة س.غ.

 

 

 

– العجوز غوريو: [صورة] الحانوتي → إذا كان هذا الوغد يخون الساحرة العظيمة لعالم سامتشيون ومديرة هيئة إدارة الطرق الوطنية، فهو يتوسل للانتحار بشكل أساسي، لول.. ضعوا إعجاب لولولول

 

 

 

(الإعجابات: ٣١٠٣)

ومع ذلك، كان هذا المشهد نفسه، بالنسبة لي، بمثابة النموذج الأصلي الذي من شأنه أن يشكل فيما بعد النوع الأدبي الذي يسمى “رومانسية الخيال”.

 

 

“……”

حتى عند الفجر كان المكان مزدحمًا. بهذه السرعة، سيُصبح مشهدنا ممسكين بأيدينا معروضًا للجميع أمام سكان بوسان!

 

 

وبذلك سجلت شبكة س.غ أعلى عدد من الإعجابات منذ  تأسيسها.

ثم أرسم على شفتي ابتسامة أكثر كمالًا من أي شيء على الأرض.

 

 

 

 

————————

 

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لقد هرعنا أنا ومرافقوها وهززناها، لكن وعيها الجامح رفض أن يعود.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط