Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 388

الانتحاري VI

الانتحاري VI

 

— مرة أخرى أطلب بشدة من جميع أعضاء الدولة الشرقية رفض الأخبار الكاذبة.

 

عادةً ما كان سيو غيو يشعِر بالبهجة عند سماع المجاملات، لكنه كان فاترًا. كان هذا أمرًا غير طبيعي.

الانتحاري VI

 

 

“هيا، مهما بلغ جنون العالم، من المستحيل أن تعترف لآهريون، هيونغ.”

سسك.

“سيو غيو!”

 

 

– [سامتشيون] النيزك هو سحر الجليد: كنتُ أحب الحانوتي لأنه كان دائمًا ينطلق للأمام ويقضي على الوحوش أسرع من أي شخص، لكن يا للعجب، هل تجرأ على أن يُشيح بنظره عن ساحرتنا العظيمة؟ ما زال مؤخرة رأسي تؤلمني، ههه (٤٠٠ متر)

 

 

“انتظري لحظة. أنا في منتصف مكالمة مع القديسة—”

┘ مثير الشغب المجهول: كنت أعلم أن هذا سيحدث.

 

 

 

“…”

– [الدولة الشرقية] خادم طيب: ؟

 

“صحيح! يا أخي الصغير! ويحي، كتفاك تزدادان عرضًا يومًا بعد يوم. كيف ينتهي بك الأمر بمثل هذه العضلات الدالية وأنت لا تفعل شيئًا سوى سحق الحبوب؟ هاه؟ إنها موهبة خالصة، موهبة. إنها حقًا جينات ديناصورية!”

حتى لو نظرت إلى هناك.

سسك.

 

 

– [الطرق الوطنية] قسم الكتب المحظورة ١٧: انتشرت شائعات حول برج بابل لأيام. يُقال إن الحانوتي اعترف للمديرة أولًا. (500 متر)

 

 

 

┘ مجهول: حقًا؟؟

“رئيسة طالبات مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات”، تشيون يوهوا.

 

 

┘ [الطريق السريع الوطني] قسم الكتب المحظورة ١٧: أجل. هل كان ذلك قبل أسبوع؟ أخذت المديرة إجازة قصيرة. رافقت الحانوتي، ويبدو أنه اعترف حينها. (٥٠٠ متر)

 

 

 

┘ مجهول: واو

راقب سيو غيز وجهي.

 

“…”

┘ [سامتشيون] النيزك هو سحر الجليد: هذا المشاغب الصغير، لولولول (400 متر)

 

 

“نعم. ليس مؤخرًا فحسب، بل كانت مشتعلة منذ الليلة الماضية وحتى صباح اليوم.”

┘ مجهول: أليس هذا خبرًا كاذبًا؟؟

 

 

┘ مثير الشغب المجهول: كنت أعلم أن هذا سيحدث، كنت أعلم ذلك فحسب

 

 

بينما كنت واقفًا في حالة من الارتباك، نظرت نوه دوهوا إلى السقف وتحدثت.

“…”

 

 

 

حتى لو نظرت في هذا الاتجاه.

 

 

 

– بيت الدمى: إنه حقيقي (1200 متر)

[…]

 

حتى لو نظرت إلى هناك.

┘ مجهول: وتفك، مصدر عميق الطبقة أكد ذلك للتو، لولولو

 

 

 

┘ مجهول: إذن أنت تخبريني أن الحانوتي كان يغازل الساحرة العظيمة لعالم سامتشيون، لكن خلف ظهرها تسلل في إجازة مع مديرة هيئة إدارة الطرق الوطنية وتبادل الاعترافات؟

 

 

 

┘ مجهول: لولولول

 

 

 

┘ مجهول: ولكن لماذا يقوم الجميع بتسجيل الخروج والتعليق كضيوف؟؟

 

 

بمجرد تجمع الناس هنا، ربما نستطيع محاولة السيطرة على العالم. في الواقع، احسب عدد المرات التي دمّرنا فيها العالم، وسيصل بسهولة إلى أرقام مضاعفة.

┘ مجهول: لأن أي شخص يتحدث بشكل سيء عن الحانوتي مع ظهور لقب نقابته في هذا الموقف يجب أن يكون مجنونًا لول

 

 

 

┘ مجهول: من المحتمل أن معظم زعماء النقابة مدينون لهذا الرجل بجميع أنواع الخدمات

– بيت الدمى: إنه حقيقي (1200 متر)

 

“هممم، هممم. على أي حال، شبكة س.غ كانت صاخبة بعض الشيء مؤخرًا…”

┘ مثير الشغب المجهول: كنت أعلم أن هذا سيحدث، وكنت أعلم أنني أعلم ذلك منذ زمن طويل جدًا أيضًا

 

 

لقد أرسل العنوان وحده قشعريرة تسري في عمودي الفقري من عظم الذنب الخاص بي.

“…”

 

 

سجلت الدخول.

كل مشاركة على حدة.

[السيد حانوتي.]

 

“معذرة. كما أخبرتكِ منذ أيام، أفضل التواصل وجهًا لوجه على عكسكِ يا آنسة يونغسان… لا أظن أنني أستطيع إعطاؤكِ إجابة وافية.”

بغض النظر عن مدى التمرير على هاتفي الذكي، كل ما أراه هو الخبر الحصري الذي حدث بالأمس.

 

 

 

حربٌ نارية. احتراق. لا، جحيمٌ من خمسة إنذارات.

 

 

نقر.

اشتعل المجتمع.

— أودُّ أن أقول بضعَ كلماتٍ بخصوص هذا الأمر، لذا اتخذتُ الخطوة الصعبة بالنشر. ولأنني لستُ مُلمة بثقافة المجتمع، فأرجو المعذرة عن أيِّ خرقٍ للآداب.

 

“هيونغ…”

— مجهول: هل من موقظين يعيشون في بوسان؟ رأيتُ الصور الليلة الماضية —منذ متى كانت المديرة بهذا الجمال؟

 

 

 

┘ مجهول: من… لم تكن لدي أي فكرة عن هويتها. لو لم يشرحها العجوز غوريو في المنشور لما كنت لأخمن أبدًا

نظرت حول الممر للتأكد من أننا وحدنا وتحدثت على الفور.

 

 

– [بيكهوا] نادي الصحف ٢: عاجل)))) مقهى أزيت مغلق إلى أجل غير مسمى!!

 

 

“…”

┘ مجهول: لول

 

 

آه.

┘ مجهول: باريستا الحانوتي ترك العمل بسبب الغضب!!!

 

 

 

┘ مجهول: لاااا، اللعنة، متعتي اليومية هي مشروبي الأمريكانو المثلج!!

————————

 

لا، هذا ليس الوقت المناسب للإعجاب بالموضة.

“…”

أبدت أوه دوكسيو تعبيرًا حزينًا.

 

 

آه.

 

 

“صحيح! يا أخي الصغير! ويحي، كتفاك تزدادان عرضًا يومًا بعد يوم. كيف ينتهي بك الأمر بمثل هذه العضلات الدالية وأنت لا تفعل شيئًا سوى سحق الحبوب؟ هاه؟ إنها موهبة خالصة، موهبة. إنها حقًا جينات ديناصورية!”

تشوش رأسي.

“صحيح! يا أخي الصغير! ويحي، كتفاك تزدادان عرضًا يومًا بعد يوم. كيف ينتهي بك الأمر بمثل هذه العضلات الدالية وأنت لا تفعل شيئًا سوى سحق الحبوب؟ هاه؟ إنها موهبة خالصة، موهبة. إنها حقًا جينات ديناصورية!”

 

“……….”

ومع ذلك، تمسكت بعقلي.

 

 

 

‘إذا فقدته هنا أيضًا، فالفناء! كل شيء سينتهي!’

 

 

 

ولم يُغلق باب الأمل بعد.

“هيا، مهما بلغ جنون العالم، من المستحيل أن تعترف لآهريون، هيونغ.”

 

 

العصر الحديث مختلف عن الماضي. اليوم، المجتمع الوحيد المتبقي على الإنترنت هو شبكة س.غ. بالمقارنة مع العصر الذهبي، فهو مجرد عدد قليل جدًا.

 

 

┘ مجهول: لأن أي شخص يتحدث بشكل سيء عن الحانوتي مع ظهور لقب نقابته في هذا الموقف يجب أن يكون مجنونًا لول

إذا أطلقت العنان لقوة “الرجل الساخط كالغائط” هنا!

 

 

┘ مثير الشغب المجهول: كنت أعلم أن هذا سيحدث، كنت أعلم ذلك فحسب

“سيو غيو!”

نوه دوهوا اليوم بدتْ مجددًا كـ”هيرميون”. زيّ شبه رسميّ. أجواء مختلفة عن الأمس، لكن جمالها لم يتغير، وأسلوبها مثاليّ.

 

– [الطرق الوطنية] قسم الكتب المحظورة ١٧: انتشرت شائعات حول برج بابل لأيام. يُقال إن الحانوتي اعترف للمديرة أولًا. (500 متر)

“آه… هيونغ.”

وللعلم، فمي كان مسدودًا أيضًا.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

قبو هيئة الطرق الوطنية. اقتحمتُ السجن الوحشي حيث عُيّن سيو غيو رئيسًا للحراسة.

“هذا المكان، في جوهره، مجتمعٌ تديره كوكبات. مهما اشتدّ الجدل حولك يا هيونغ، ليس لدى الكوكبات أي سبب للتدخل.”

 

– [الدولة الشرقية] خادم شجاع: هل هذا حقيقي؟

ولكن لسبب ما فإن النظرة في عيني سيو غيو عندما استقبلني كانت مقلقة.

 

 

توقف سيو غيو بعد أن ألقى نظرة على هاتفه.

كأنه استسلم لـ “حسنًا، لقد وصل أخيرًا”.

[إلى اللقاء قريبًا، السيد الحانوتي.]

 

 

شعرتُ بالخطر، ففعّلتُ على الفور تقنيةً مُسجّلةً باسم العائد. لصقتُ معلومات العائد مباشرةً في دماغي.

نظرة معقدة غطت عيني سيو غيو.

 

 

“صحيح! يا أخي الصغير! ويحي، كتفاك تزدادان عرضًا يومًا بعد يوم. كيف ينتهي بك الأمر بمثل هذه العضلات الدالية وأنت لا تفعل شيئًا سوى سحق الحبوب؟ هاه؟ إنها موهبة خالصة، موهبة. إنها حقًا جينات ديناصورية!”

 

 

— تزعم الشائعة أن شخصًا يُدعى “الحانوتي” يواعد، أو في علاقة مماثلة مع، زعيمة نقابة سامتشيون ومديرة هيئة الطرق الوطنية.

“آه، شكرًا لك…”

 

 

[والسيدة نوه دوهوا.]

“صالة الألعاب الرياضية الخارجية في هايونداي تعجّ بالنشاط هذه الأيام. صحيح؟ أجساد الأعضاء، ويحي، لو كانوا مدنيين في الماضي لشاركوا في المسابقات. هل تشعر بتيبس في أي مكان مؤخرًا؟ هل أطلب من أويهارا شينو تحضير بعض مكملات المفاصل من الفئة اس؟”

 

 

 

“آه! لا، أنا بخير، هيونغ.”

 

 

“…”

في جمجمتي صرخت صفارة الإنذار.

– [الدولة الشرقية] خادم متواضع: قديسة؟؟

 

 

عادةً ما كان سيو غيو يشعِر بالبهجة عند سماع المجاملات، لكنه كان فاترًا. كان هذا أمرًا غير طبيعي.

┘ مجهول: وتفك، مصدر عميق الطبقة أكد ذلك للتو، لولولو

 

نقرت وبدأت القراءة.

“هممم، هممم. على أي حال، شبكة س.غ كانت صاخبة بعض الشيء مؤخرًا…”

┘ مجهول: ولكن لماذا يقوم الجميع بتسجيل الخروج والتعليق كضيوف؟؟

 

 

“نعم. ليس مؤخرًا فحسب، بل كانت مشتعلة منذ الليلة الماضية وحتى صباح اليوم.”

 

 

┘ مثير الشغب المجهول: كنت أعلم أن هذا سيحدث، وكنت أعلم أنني أعلم ذلك منذ زمن طويل جدًا أيضًا

“همم. أُسِّسَت شبكة س.غ لنتمكن من مشاركة المعلومات بسهولة حول الشذوذات.”

 

 

ومع ذلك، تمسكت بعقلي.

“لقد كانت ذات مرة.”

وفي الوقت نفسه، استمرت الأصوات الإيجابية في الارتفاع: مائة، مائتان، ثلاثة.

 

“يا له من أمر غريب! آنسة يونغسان. ألا تتحدثين مع الحانوتي؟ من المحرج أن تراسليني فجأةً بدلًا منه.”

“حسنًا. همم. لست متأكدًا من صواب السماح لأخبار كاذبة لا تمت بصلة لهدف مجتمعنا بتحريض مثل هؤلاء الموقظين.”

 

 

 

“…هيونغ.”

 

 

[سأذهب إلى بوسان اليوم.]

نظرة معقدة غطت عيني سيو غيو.

 

 

“هممم، هممم. على أي حال، شبكة س.غ كانت صاخبة بعض الشيء مؤخرًا…”

“هذا المكان، في جوهره، مجتمعٌ تديره كوكبات. مهما اشتدّ الجدل حولك يا هيونغ، ليس لدى الكوكبات أي سبب للتدخل.”

 

 

 

“رائع، لديّ فكرة رائعة. لنُنظّم عملية انقطاع للتيار الكهربائي! سيو غيو. ندّعي ظهور “شذوذ انقطاع التيار الكهربائي”، ونُعطّل الوصول إلى الهواتف الذكية في جميع المجالات!”

 

 

– [الدولة الشرقية] خادم متواضع: قديسة؟؟

“هيونغ…”

لا شك أن لقب “القديسة الشمالية [الدولة الشرقية]” كان اللقب الذي استخدمته سيم آهريون. ليس غوريو العجوز، بل الاسم المستعار الذي تظاهرت به عندما تتظاهر بأنها القديسة.

 

 

“هاه؟ غريب! لم نكن نتحدث حتى عن تفاهات الممالك الثلاث، ومع ذلك كان سيو غيو ينظر إليّ كما كان في الماضي.”

راقب سيو غيز وجهي.

 

“…هيونغ.”

“من فضلك ابدأ بمواجهة الواقع.”

نظرت حول الممر للتأكد من أننا وحدنا وتحدثت على الفور.

 

“يا له من أمر غريب! آنسة يونغسان. ألا تتحدثين مع الحانوتي؟ من المحرج أن تراسليني فجأةً بدلًا منه.”

“ماذا؟”

 

 

“سأحرص على دفن الشائعات الباطلة بهدوء. لذا أرجوك يا هيونغ، انسَ أمر شبكة س.غ… أوه؟”

“ما فائدة غرق شبكة س.غ؟ مهما صرخ الأطفال هناك، لن يؤثر ذلك عليك. المشكلة ليست في شبكة س.غ، بل في من حولك مثل دانغ سيورين نونا أو رئيسة الطالبات تشيون يوهوا، أليس كذلك؟”

“…”

 

حتى الآن كانوا يعاملون الصفحة على أنها “أولئك الرجال من بوسان في الطرف الجنوبي الذين يقومون بأشياء مجنونة” وكانوا يكتفون بالمشاهدة.

“…….”

 

 

“من فضلك ابدأ بمواجهة الواقع.”

“سأحرص على دفن الشائعات الباطلة بهدوء. لذا أرجوك يا هيونغ، انسَ أمر شبكة س.غ… أوه؟”

“ماذا؟”

 

 

توقف سيو غيو بعد أن ألقى نظرة على هاتفه.

نعم. لو استطعتُ على الأقل أن أضمّ القديسة إلى صفّي في هذا الموقف، لبقي الأمل.

 

“……….”

كل إنسان يولد في شبه الجزيرة الكورية لديه جهاز سمعي خاص مدمج فيه.

 

 

 

من خلال المقطع الواحد “أوه” يمكننا أن نقول على الفور ما إذا كان يعني التأكيد، أو المفاجأة، أو التردد، ومجموعة متنوعة من الفروق الدقيقة الأخرى.

 

 

 

لقد ترجمت عبارة “أوه” التي قالها سيو غيو للتو بوضوح تام: “نحن في ورطة”.

 

 

 

“ماذا؟ لماذا أنت هكذا؟”

 

 

اشتعل المجتمع.

“…هيونغ، همم. ربما عليكَ إلقاء نظرة على منشور شبكة س.غ الذي وصل للتو إلى قائمة التوصيات.”

— تزعم الشائعة أن شخصًا يُدعى “الحانوتي” يواعد، أو في علاقة مماثلة مع، زعيمة نقابة سامتشيون ومديرة هيئة الطرق الوطنية.

 

 

سجلت الدخول.

 

 

 

– [الدولة الشرقية] القديسة الشمالية: لدي اعتراف لجميع التابعين، لذلك أنشر هذا. (1200 متر)

كأنه استسلم لـ “حسنًا، لقد وصل أخيرًا”.

 

– [الدولة الشرقية] خادم شجاع: هل هذا حقيقي؟

“…”

“رئيس حراس سجن الوحوش”، سيو غيو.

 

 

لقد أرسل العنوان وحده قشعريرة تسري في عمودي الفقري من عظم الذنب الخاص بي.

حربٌ نارية. احتراق. لا، جحيمٌ من خمسة إنذارات.

 

 

لا شك أن لقب “القديسة الشمالية [الدولة الشرقية]” كان اللقب الذي استخدمته سيم آهريون. ليس غوريو العجوز، بل الاسم المستعار الذي تظاهرت به عندما تتظاهر بأنها القديسة.

 

 

“لماذا تجاهلت مكالماتي طوال اليوم ولم تُكلّمني إلا الآن! كدتُ أُسرع إلى سيول!”

‘لكن أه ريون قالت أن استخدام هذا المعرف كان مملًا ونادرًا ما تلمسه.’

 

 

– بيت الدمى: إنه حقيقي (1200 متر)

لماذا الآن من بين كل الأوقات؟

بهدوء. اقتربت نوه دوهوا، وكما بالأمس، ربطت ذراعها بذراعي بلا مبالاة.

 

 

نقرت وبدأت القراءة.

“……….”

 

“هي—هيونغ، هذا هراء واضح، أليس كذلك؟”

— علمت أن شائعة انتشرت على شبكة س.غ منذ الأمس.

 

 

— علمت أن شائعة انتشرت على شبكة س.غ منذ الأمس.

— تزعم الشائعة أن شخصًا يُدعى “الحانوتي” يواعد، أو في علاقة مماثلة مع، زعيمة نقابة سامتشيون ومديرة هيئة الطرق الوطنية.

‘إذا فقدته هنا أيضًا، فالفناء! كل شيء سينتهي!’

 

“…هيونغ، همم. ربما عليكَ إلقاء نظرة على منشور شبكة س.غ الذي وصل للتو إلى قائمة التوصيات.”

— أودُّ أن أقول بضعَ كلماتٍ بخصوص هذا الأمر، لذا اتخذتُ الخطوة الصعبة بالنشر. ولأنني لستُ مُلمة بثقافة المجتمع، فأرجو المعذرة عن أيِّ خرقٍ للآداب.

 

 

 

— أرجوكم أيها التابعون، لا تنخدعوا بالتحريض والتشهير في هذا الفضاء الافتراضي، واثبتوا على إيمانكم.

[السيد حانوتي.]

 

 

— لأن الحانوتي —وهو ما يفوق ما أستحقه— اعترف لي، سيم آهريون، التي حصلت على لقب القديسة الشمالية، في الأسبوع الماضي فقط.

 

 

ولكن لسبب ما فإن النظرة في عيني سيو غيو عندما استقبلني كانت مقلقة.

— “أحبك. أرجوك واعديني.”

“آه! لا، أنا بخير، هيونغ.”

 

لم يكن هروبًا على الإطلاق.

— …كان اعترافًا عاطفيًا للغاية. حتى قلبي ارتجف دون قصد.

— مجهول: إذن هذا الوغد تلاعب بملاكنا الذي لا يعرف شيئًا عن العالم؟

 

بغض النظر عن مدى التمرير على هاتفي الذكي، كل ما أراه هو الخبر الحصري الذي حدث بالأمس.

— لكنني أُكرّس حياتي لشيء آخر فقط. بعد سماع اعتراف السيد الحانوتي، اتفقنا على السعي إلى شركة أفلاطونية بين الأرواح تتجاوز الجسد.

 

 

 

— أنا أثق به.

 

 

 

— إذا فكرتُ في الأمر منطقيًا، فمن غير الممكن أن يشارك شخص ما مشاعره معي الأسبوع الماضي في لحظات رومانسية مع الآخرين هذا الأسبوع أمام أعين الجمهور.

— مجهول: هل من موقظين يعيشون في بوسان؟ رأيتُ الصور الليلة الماضية —منذ متى كانت المديرة بهذا الجمال؟

 

 

— مرة أخرى أطلب بشدة من جميع أعضاء الدولة الشرقية رفض الأخبار الكاذبة.

“مديرة هيئة الطرق الوطنية”، نوه دوهوا.

 

 

“……….”

 

 

 

“هي—هيونغ، هذا هراء واضح، أليس كذلك؟”

 

 

 

راقب سيو غيز وجهي.

┘ مجهول: لول

 

“سيو غيو!”

وفي الوقت نفسه، استمرت الأصوات الإيجابية في الارتفاع: مائة، مائتان، ثلاثة.

“أوه—را.”

 

 

وخاصة أن التعليقات من الأعضاء الذين وضعت علامة [الدولة الشرقية] عليهم تضاعفت بشكل كبير.

“صالة الألعاب الرياضية الخارجية في هايونداي تعجّ بالنشاط هذه الأيام. صحيح؟ أجساد الأعضاء، ويحي، لو كانوا مدنيين في الماضي لشاركوا في المسابقات. هل تشعر بتيبس في أي مكان مؤخرًا؟ هل أطلب من أويهارا شينو تحضير بعض مكملات المفاصل من الفئة اس؟”

 

كان هذا برج بابل، ولم يكن هناك طريقة لكي لا تعرف المديرة أنني أتيت إلى الطابق السفلي، لذا فمن الطبيعي أن تكون احتمالات مقابلتها عالية.

– [الدولة الشرقية] خادم طيب: ؟

ضحك سيو غيو.

 

تشوش رأسي.

– [الدولة الشرقية] خادم متواضع: قديسة؟؟

 

 

“ثم، نظرًا لإلحاح الوضع الحالي، وبالتحديد احتمال قيام عالم سامتشيون وبيكهوا الثانوية والدولة الشرقية بتشكيل تحالف ثلاثي ومهاجمة هيئة الطرق الوطنية، فسوف نبدأ الاجتماع على الفور.”

— مجهول: إذن هذا الوغد تلاعب بملاكنا الذي لا يعرف شيئًا عن العالم؟

“أوه…”

 

 

– [الدولة الشرقية] خادم شجاع: هل هذا حقيقي؟

 

 

 

هبت الريح.

 

 

“أوه…”

في لهيب اللوحة، كانت الرياح تهب.

في جمجمتي صرخت صفارة الإنذار.

 

 

من حيث عدد الأشخاص، إذا حسبت عدد الموقظين حسب عضوية النقابة، فإن الدولة الشرقية كانت في المرتبة الأولى بشكل ساحق――

 

 

“…هيونغ، همم. ربما عليكَ إلقاء نظرة على منشور شبكة س.غ الذي وصل للتو إلى قائمة التوصيات.”

حتى الآن كانوا يعاملون الصفحة على أنها “أولئك الرجال من بوسان في الطرف الجنوبي الذين يقومون بأشياء مجنونة” وكانوا يكتفون بالمشاهدة.

 

 

 

لكنهم بدأوا يدركون أن المنزل المحترق كان في الواقع منزلهم.

صوت جاء من أسفل القاعة.

 

 

“هيا، مهما بلغ جنون العالم، من المستحيل أن تعترف لآهريون، هيونغ.”

بانج، بانج، بانج.

 

[سأذهب إلى بوسان اليوم.]

ضحك سيو غيو.

┘ مثير الشغب المجهول: كنت أعلم أن هذا سيحدث، كنت أعلم ذلك فحسب

 

 

“أهاها. إذًا، إنها كذبة، صحيح؟ جديًا، آهريون لا تعرف أين الخط. إذا كان كذبًا، فسأقطعه من جذوره فورًا… هاه؟ هيونغ؟ لماذا لا تُجيب؟ هي، كف عن المزاح. هيونغ. من المُستحيل، حتى لو انهارت السماء، أن تكون قد قلتَ هذا النوع من الكلمات لآهريون. هيونغ؟ هيونغ؟ هيونغ؟! جديًا؟! هل أنت جاد؟! هيونغ!”

“ماذا؟ لماذا أنت هكذا؟”

 

حربٌ نارية. احتراق. لا، جحيمٌ من خمسة إنذارات.

لقد غادرت الطابق السفلي.

 

لقد كنت يائسًا.

لم يكن هروبًا على الإطلاق.

 

 

┘ مثير الشغب المجهول: كنت أعلم أن هذا سيحدث، كنت أعلم ذلك فحسب

لقد تأثرتُ بشدة بكلمات سيو غيو. هل يقلقني انتشار سمعة مجهولة في الفضاء الإلكتروني؟ من الأفضل أن أُركز اهتمامي على أحبائي المقربين.

سجلت الدخول.

 

“رئيسة طالبات مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات”، تشيون يوهوا.

[السيد حانوتي.]

— مجهول: إذن هذا الوغد تلاعب بملاكنا الذي لا يعرف شيئًا عن العالم؟

 

الانتحاري VI

“القديسة!”

 

 

 

نظرت حول الممر للتأكد من أننا وحدنا وتحدثت على الفور.

 

 

وفي الوقت نفسه، استمرت الأصوات الإيجابية في الارتفاع: مائة، مائتان، ثلاثة.

“لماذا تجاهلت مكالماتي طوال اليوم ولم تُكلّمني إلا الآن! كدتُ أُسرع إلى سيول!”

 

 

 

بعد يومين من الصمت، أعيد فتح التخاطر للقديسة أخيرًا.

“…”

 

 

[أنا آسفة. لقد بذلتُ قصارى جهدي لإقناع سيم آهريون، لكنني لم أستطع إيقافها. ]

 

 

“الساحرة العظيمة لعالم سامتشيون”، دانغ سيورين.

“لا، لا بأس. آهريون مزيفة، مجرد تقليد، قديسة زائفة في أحسن الأحوال. ما دامت القديسة الحقيقية بجانبي، فلا أخشى شيئًا.”

 

 

 

لقد كنت يائسًا.

 

 

“صالة الألعاب الرياضية الخارجية في هايونداي تعجّ بالنشاط هذه الأيام. صحيح؟ أجساد الأعضاء، ويحي، لو كانوا مدنيين في الماضي لشاركوا في المسابقات. هل تشعر بتيبس في أي مكان مؤخرًا؟ هل أطلب من أويهارا شينو تحضير بعض مكملات المفاصل من الفئة اس؟”

نعم. لو استطعتُ على الأقل أن أضمّ القديسة إلى صفّي في هذا الموقف، لبقي الأمل.

 

 

العصر الحديث مختلف عن الماضي. اليوم، المجتمع الوحيد المتبقي على الإنترنت هو شبكة س.غ. بالمقارنة مع العصر الذهبي، فهو مجرد عدد قليل جدًا.

“الأهم من ذلك، يا قديسة. باسم الكوكبات، هل يمكنكِ التحدث مع دانغ سيورين؟ ألا تثق دانغ سيورين عادةً برسائل الكوكبات؟ لو تفضلتِ فقط—”

 

 

 

“أوه—را.”

“أهاها. إذًا، إنها كذبة، صحيح؟ جديًا، آهريون لا تعرف أين الخط. إذا كان كذبًا، فسأقطعه من جذوره فورًا… هاه؟ هيونغ؟ لماذا لا تُجيب؟ هي، كف عن المزاح. هيونغ. من المُستحيل، حتى لو انهارت السماء، أن تكون قد قلتَ هذا النوع من الكلمات لآهريون. هيونغ؟ هيونغ؟ هيونغ؟! جديًا؟! هل أنت جاد؟! هيونغ!”

 

 

صوت جاء من أسفل القاعة.

 

 

 

“سيد الحانوتي، ماذا تفعل هنا؟”

 

 

 

لقد كانت عاصفة.

“رائع، لديّ فكرة رائعة. لنُنظّم عملية انقطاع للتيار الكهربائي! سيو غيو. ندّعي ظهور “شذوذ انقطاع التيار الكهربائي”، ونُعطّل الوصول إلى الهواتف الذكية في جميع المجالات!”

 

 

كان هذا برج بابل، ولم يكن هناك طريقة لكي لا تعرف المديرة أنني أتيت إلى الطابق السفلي، لذا فمن الطبيعي أن تكون احتمالات مقابلتها عالية.

 

 

 

نوه دوهوا اليوم بدتْ مجددًا كـ”هيرميون”. زيّ شبه رسميّ. أجواء مختلفة عن الأمس، لكن جمالها لم يتغير، وأسلوبها مثاليّ.

 

 

 

لا، هذا ليس الوقت المناسب للإعجاب بالموضة.

 

 

“هممم، هممم. على أي حال، شبكة س.غ كانت صاخبة بعض الشيء مؤخرًا…”

“آه، المديرة نوه دوهوا. صباح الخير.”

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“نعم. صباح الخير.”

“آه، شكرًا لك…”

 

 

“انتظري لحظة. أنا في منتصف مكالمة مع القديسة—”

 

 

 

“همم. هل أنت الآن؟”

 

 

 

بهدوء. اقتربت نوه دوهوا، وكما بالأمس، ربطت ذراعها بذراعي بلا مبالاة.

“أوه—را.”

 

┘ مجهول: إذن أنت تخبريني أن الحانوتي كان يغازل الساحرة العظيمة لعالم سامتشيون، لكن خلف ظهرها تسلل في إجازة مع مديرة هيئة إدارة الطرق الوطنية وتبادل الاعترافات؟

“فهمت. سأنتظر هنا هكذا. أكمل مكالمتك.”

“انتظري لحظة. أنا في منتصف مكالمة مع القديسة—”

 

 

“أوه…”

كل إنسان يولد في شبه الجزيرة الكورية لديه جهاز سمعي خاص مدمج فيه.

 

 

[…]

راقب سيو غيز وجهي.

 

 

بينما كنت واقفًا في حالة من الارتباك، نظرت نوه دوهوا إلى السقف وتحدثت.

لم يحضر أعضاء تحالف العائد فقط، بل حتى دانغ سيورين!

 

 

“يا له من أمر غريب! آنسة يونغسان. ألا تتحدثين مع الحانوتي؟ من المحرج أن تراسليني فجأةً بدلًا منه.”

 

 

┘ مجهول: لاااا، اللعنة، متعتي اليومية هي مشروبي الأمريكانو المثلج!!

“…”

“…”

 

┘ مجهول: من… لم تكن لدي أي فكرة عن هويتها. لو لم يشرحها العجوز غوريو في المنشور لما كنت لأخمن أبدًا

“معذرة. كما أخبرتكِ منذ أيام، أفضل التواصل وجهًا لوجه على عكسكِ يا آنسة يونغسان… لا أظن أنني أستطيع إعطاؤكِ إجابة وافية.”

 

 

 

وبعد فترة توقف عاد إليَّ صوت القديسة.

 

 

— “أحبك. أرجوك واعديني.”

[حسنًا.]

 

 

┘ مجهول: أليس هذا خبرًا كاذبًا؟؟

لقد نطقت كل كلمة بوضوح، مقطعًا مقطعًا.

لقد أرسل العنوان وحده قشعريرة تسري في عمودي الفقري من عظم الذنب الخاص بي.

 

“هي—هيونغ، هذا هراء واضح، أليس كذلك؟”

[سأذهب إلى بوسان اليوم.]

 

 

“للأسف، سيحضر الحانوتي بصفته المدعى عليه، لذا سأرأس أنا، أوه دوكسيو، رغماً عني. هل لديكم أي اعتراضات؟”

[نظرًا لأن السيدة تشيون يوهوا كانت بالفعل تجهز مئات من عضوان النقابة في مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات، فسوف أنضم إليهن ونتوجه معًا.]

 

 

 

[إلى اللقاء قريبًا، السيد الحانوتي.]

┘ مثير الشغب المجهول: كنت أعلم أن هذا سيحدث، وكنت أعلم أنني أعلم ذلك منذ زمن طويل جدًا أيضًا

 

 

[والسيدة نوه دوهوا.]

 

 

 

نقر.

– [الدولة الشرقية] خادم شجاع: هل هذا حقيقي؟

 

 

قُطع التخاطر.

— مرة أخرى أطلب بشدة من جميع أعضاء الدولة الشرقية رفض الأخبار الكاذبة.

 

“انتظري لحظة. أنا في منتصف مكالمة مع القديسة—”

“…”

 

 

التفت لأنظر إلى نوه دوهوا.

كل مشاركة على حدة.

 

— لأن الحانوتي —وهو ما يفوق ما أستحقه— اعترف لي، سيم آهريون، التي حصلت على لقب القديسة الشمالية، في الأسبوع الماضي فقط.

لم تكن الهالات السوداء تحت عينيها موجودة في أي مكان؛ ابتسمت بنضارة مبهرة تمامًا.

 

 

ولم يُغلق باب الأمل بعد.

“أوه، الآنسة يونغسان، وحتى رئيسة مجلس الطالبات تشيون يوهوا. يبدو أن برج بابل سيمتلئ بالضيوف هذه المرة. فوفو. هل نتجول في السوق اليوم ونختار لهم هدايا؟”

 

 

 

“…”

 

 

نقر.

ذلك المساء.

 

 

┘ مجهول: باريستا الحانوتي ترك العمل بسبب الغضب!!!

“حسنًا، حسنًا. انتبهوا جميعًا!”

 

 

الانتحاري VI

بانج، بانج، بانج.

هبت الريح.

 

ضحك سيو غيو.

قاعة المؤتمرات الكبرى في برج بابل. دوّت أصوات المطرقة؛ وكان الحضور كوكبة من النجوم.

 

 

 

“رئيس حراس سجن الوحوش”، سيو غيو.

 

 

 

“مديرة هيئة الطرق الوطنية”، نوه دوهوا.

 

 

لا شك أن لقب “القديسة الشمالية [الدولة الشرقية]” كان اللقب الذي استخدمته سيم آهريون. ليس غوريو العجوز، بل الاسم المستعار الذي تظاهرت به عندما تتظاهر بأنها القديسة.

“الساحرة العظيمة لعالم سامتشيون”، دانغ سيورين.

┘ [سامتشيون] النيزك هو سحر الجليد: هذا المشاغب الصغير، لولولول (400 متر)

 

 

“الموقظة الأقوى”، القديسة.

 

 

لقد نطقت كل كلمة بوضوح، مقطعًا مقطعًا.

“رئيسة طالبات مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات”، تشيون يوهوا.

[إلى اللقاء قريبًا، السيد الحانوتي.]

 

 

“الشرير العجوز غوريو”، سيم آهريون —التي ظهرت بلا خجل وهي ترتدي رداء القديسة.

عادةً ما كان سيو غيو يشعِر بالبهجة عند سماع المجاملات، لكنه كان فاترًا. كان هذا أمرًا غير طبيعي.

 

آه.

بالإضافة إلى لي هايول ويو جيوون، وحتى الجنية رقم ٢٦٤ (لماذا أنتِ هنا أصلًا؟).

“…هيونغ، همم. ربما عليكَ إلقاء نظرة على منشور شبكة س.غ الذي وصل للتو إلى قائمة التوصيات.”

 

 

لم يحضر أعضاء تحالف العائد فقط، بل حتى دانغ سيورين!

لقد تأثرتُ بشدة بكلمات سيو غيو. هل يقلقني انتشار سمعة مجهولة في الفضاء الإلكتروني؟ من الأفضل أن أُركز اهتمامي على أحبائي المقربين.

 

 

بمجرد تجمع الناس هنا، ربما نستطيع محاولة السيطرة على العالم. في الواقع، احسب عدد المرات التي دمّرنا فيها العالم، وسيصل بسهولة إلى أرقام مضاعفة.

 

 

 

في هذه المساحة الثقيلة، ولسبب ما، جلست أوه دوكسيو على الطاولة الرئيسية تترأس الاجتماع.

 

 

 

“نظرًا لخطورة المشكلة، ينبغي للسيد الحانوتي أن يشغل منصب الرئيس—ولكن—”

 

 

‘لكن أه ريون قالت أن استخدام هذا المعرف كان مملًا ونادرًا ما تلمسه.’

أشارت أوه دوكسيو بالمطرقة نحوي.

 

 

 

في أحد جوانب الغرفة، كنتُ مقيدًا بكرسي، أطرافي وجذعي ورقبتي مقيدة. استخدمت لي هايول خيوط الدمى خاصتها، وهي خيوط أقوى من أي حبل موجود.

 

 

“من فضلك ابدأ بمواجهة الواقع.”

“مممم! مممم، مممم.”

 

 

“هيونغ…”

وللعلم، فمي كان مسدودًا أيضًا.

إذا أطلقت العنان لقوة “الرجل الساخط كالغائط” هنا!

 

“ما فائدة غرق شبكة س.غ؟ مهما صرخ الأطفال هناك، لن يؤثر ذلك عليك. المشكلة ليست في شبكة س.غ، بل في من حولك مثل دانغ سيورين نونا أو رئيسة الطالبات تشيون يوهوا، أليس كذلك؟”

أبدت أوه دوكسيو تعبيرًا حزينًا.

 

 

 

“للأسف، سيحضر الحانوتي بصفته المدعى عليه، لذا سأرأس أنا، أوه دوكسيو، رغماً عني. هل لديكم أي اعتراضات؟”

“آه… هيونغ.”

 

┘ مجهول: أليس هذا خبرًا كاذبًا؟؟

“مممممم!”

– [الطرق الوطنية] قسم الكتب المحظورة ١٧: انتشرت شائعات حول برج بابل لأيام. يُقال إن الحانوتي اعترف للمديرة أولًا. (500 متر)

 

“آه! لا، أنا بخير، هيونغ.”

“لا أحد؟ سأعتبر ذلك إجماعًا.”

في هذه المساحة الثقيلة، ولسبب ما، جلست أوه دوكسيو على الطاولة الرئيسية تترأس الاجتماع.

 

 

أومأت أوه دوكسيو برأسها، مهيبة وجادة.

 

 

 

“ثم، نظرًا لإلحاح الوضع الحالي، وبالتحديد احتمال قيام عالم سامتشيون وبيكهوا الثانوية والدولة الشرقية بتشكيل تحالف ثلاثي ومهاجمة هيئة الطرق الوطنية، فسوف نبدأ الاجتماع على الفور.”

 

 

لا شك أن لقب “القديسة الشمالية [الدولة الشرقية]” كان اللقب الذي استخدمته سيم آهريون. ليس غوريو العجوز، بل الاسم المستعار الذي تظاهرت به عندما تتظاهر بأنها القديسة.

“…”

“هيونغ…”

 

┘ مجهول: لول

هذا المكان…

“لماذا تجاهلت مكالماتي طوال اليوم ولم تُكلّمني إلا الآن! كدتُ أُسرع إلى سيول!”

 

 

هو الجحيم.

 

 

“من فضلك ابدأ بمواجهة الواقع.”

————————

 

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

قاعة المؤتمرات الكبرى في برج بابل. دوّت أصوات المطرقة؛ وكان الحضور كوكبة من النجوم.

 

“سيد الحانوتي، ماذا تفعل هنا؟”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

وبعد فترة توقف عاد إليَّ صوت القديسة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط