Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 389

الانتحاري VII 

الانتحاري VII 

الانتحاري VII

 

 

 

كان لكل شخص دور خاص به.

 

 

“لا، بل واثق أكثر من اللازم. وهذا أفضل ما فيك وأسوأ ما فيك.”

حتى عندما فشل صوتي في الوصول إلى أي شخص، عندما لم يهتم أحد، كانت هناك لحظة دائمًا حيث كان علي أن أقبل هذا الدور لنفسي.

————

 

 

“مممم، بربرمف بررمف!”

“بما أنك استسلمت، يمكنك أن ترث المستندات في الدورة التالية مثل سفينة خارج الزمن، أليس كذلك؟”

 

 

لذلك رددت.

 

 

 

كان العائق الذي يغلق جسدي وفمي هو خيط الدمى الخاص بـ لي هايول، وهو أقوى ألياف معروفة على وجه الأرض.

 

 

“يرجى بيان محتوياته بوضوح، أيها الشاهد.”

بغض النظر عن مدى جنوني، أنا، الحانوتي، في محاولة إثبات أن الحمض النووي لدودة الأرض مطبوع على جيناتي، فإن كسر هذا الشيء كان مستحيلًا تقريبًا.

 

 

هزت كتفيها.

ولكن إذا فعلت الهالة—!

 

 

 

“ششش، هدوء.”

كانت عيناها المليئة بالحزن تنظران إليّ مباشرة.

 

 

نوه دوهوا، الجالسة بجانبي مباشرة، همست في أذني.

 

 

“أولًا، أكره هذا الترتيب للجلوس. لماذا تجلس تلك الفتاة بجانب المعلم كما لو كان الأمر طبيعيًا؟”

“من فضلك ابق ساكنًا، سيد حانوتي.”

 

 

انفصل خيط الدمية الذي كان يغلق فمي من تلقاء نفسه. تكلمت.

“ممرف؟”

 

 

كانت تشيون يوهوا، هو من قامت قبل ساعة بسحب مئات من طالبات مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات إلى “عملية إنزال بوسان”.

“أنت حقًا لن تتخلى عن القضية الكبرى المتمثلة في ختم ليفياثان وتطلق العنان لهالتك فقط للدفاع عن حقوقك في هذه الفوضى… أليس كذلك؟”

“في قلبك، الكلمات الأخيرة التي تركتها سيورين أوني قبل عشرة أيام… لنتركها أخيرًا ترتاح.”

 

“لا، بل واثق أكثر من اللازم. وهذا أفضل ما فيك وأسوأ ما فيك.”

“…”

 

 

 

“ههه. أمزح. أعرف أكثر من أي شخص آخر أنك لست بهذه الوقاحة يا سيد الحانوتي.”

انفصل خيط الدمية الذي كان يغلق فمي من تلقاء نفسه. تكلمت.

 

 

أوه، تبًا!

“في قلبك، الكلمات الأخيرة التي تركتها سيورين أوني قبل عشرة أيام… لنتركها أخيرًا ترتاح.”

 

 

“مرحبًا دقيقة واحدة!”

“…”

 

“ولكن هل أنتن متأكدات من أنكن قادرات على التعامل مع الأمر؟”

دويّ. قفز أحدهم في قاعة الاجتماعات، ورفرف زيّ بحار أبيض.

“حسنًا، هذا الجزء جيد.”

 

“لأن الملف يساعده.”

كانت تشيون يوهوا، هو من قامت قبل ساعة بسحب مئات من طالبات مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات إلى “عملية إنزال بوسان”.

 

 

[والذي اقترح هذا كانت المتسلسلة المتقطعة التي تجلس على المقعد—]

“أولًا، أكره هذا الترتيب للجلوس. لماذا تجلس تلك الفتاة بجانب المعلم كما لو كان الأمر طبيعيًا؟”

“…”

 

بغض النظر عن مدى جنوني، أنا، الحانوتي، في محاولة إثبات أن الحمض النووي لدودة الأرض مطبوع على جيناتي، فإن كسر هذا الشيء كان مستحيلًا تقريبًا.

لمعت عينا تشيون يوهوا القرمزيتان.

 

 

 

لقد سبق لها أن غمست شخصًا واحدًا في الطريق إلى هنا، ويمكنك أن تشعر تقريبًا بتصميمها على عدم تفويت بيع اثنين مقابل واحد عند إضافة شخص آخر.

 

 

 

“اخلي مقعدي المعلم الأيمن والأيسر. الآن. وإلا فالحرب قادمة.”

[لولولولولولولولول]

 

 

“آه، الرئيسة تشيون يوهوا؟ هذا كل ما في الأمر؟ هل أنت جادة؟”

“لأن الملف يساعده.”

 

 

“لماذا؟ هل تحتاجين إلى دليل؟”

“ق—قمامة…”

 

انحناءة.

“آه، إذًا أنت جادة. حسنًا. تأمر هذه المحكمة بإخلاء المقعدين المجاورين للمدعى عليه، الحانوتي، فورًا.”

 

 

[حسنًا. فهمت.]

بانج بانج —رن تأثير صوت المطرقة.

“الممالك الثلاث.”

 

 

“هنغ.”

[لماذا اختفت سيورين أوني؟]

 

“عندما يختفي آخر جزء من الفراغ ويتمكن البشر من مواجهة البشر بشكل صحيح، سنلتقط خاتمة الحكاية حينها.”

أطلقت نوه دوهوا نظرة مبتسمة، وتظاهرت بالندم، ثم تحركت لتجلس على مقعد.

 

 

————

تشيون يوهوا ما زالت تشخر لكنها أطبقت شفتيها. سواءً كانت مختومة أم لا، كانت “نية القتل” و”هالة القتل” تتجلى حولها بالفعل، لذا لم يكن الأمر ذا أهمية تُذكر.

 

 

 

“شكرًا لترتيب المقاعد. الآن، وكما اتفقنا، ستتحدث القديسة أولًا.”

كان لكل شخص دور خاص به.

 

 

انحناءة.

لذلك رددت.

 

“يرجى بيان محتوياته بوضوح، أيها الشاهد.”

وقفت القديسة المقابلة لنا وأخفضت رأسها.

 

 

 

بالمناسبة، بالأمس فقط، استوعبت دانغ سيورين حقيقة عدم وجود كوكبة، وأن القديسة كانت تمثل، وفوق كل ذلك، علمت أن الحانوتي عائد بالزمن. لم يكن إغماءها مجددًا بعد تلك الضربة النفسية المزدوجة مفاجئًا.

“ثم دعيه يواعد، ويمسح الحب في كل دورة، ويستمتع باليأس الكامل.”

 

 

“سيدتي القاضية، أيها المحلفون المحترمون، يجب أن أذكر الجميع أولاً أنه بفضل نوه دوهوا كُسر وعد قديم بيننا.”

 

 

“نعم. بما أن تتبيلتك لا تزال نيئة، في المرة القادمة سنُطعمك قصصًا خيالية عن الممالك الثلاث بمستوى أقل من نجمتين على شبكة س.غ قبل تدريب الذكاء الاصطناعي.”

هاه، وعد قديم؟

 

 

 

“بالفعل!”

[كانت الكاتبت الكبيرة تخشى أن يؤدي مجرد شق شعري إلى تحطيم تحالف العائد.]

 

“آه… لقد مشطت الماضي ولم يحدث ذلك أبدًا.”

لم يكن لدي أي فكرة عما تعنيه، ومع ذلك انفجرت الموافقة عبر الغرفة.

[كانت هناك اتفاقيات شفهية مماثلة في السابق.]

 

 

حتى أن تشيون يوهوا بدت مستعدة لربط شريط أحمر والبدء في الاعتصام، وأومأ كل الحاضرين تقريبًا برؤوسهم.

“و! لا تخبري الرجل العجوز أبدًا! أبدًا!”

 

شغلت أوه دوكيسيو الحاسةب، و..

“سيدتي القاضية، في هذا العقد الجانبي أطلب شهادة من الشاهد الذي يحمل الوثيقة.”

 

 

“…”

“قُبل الطلب.”

ساد الصمت الغرفة.

 

 

يبدو أنني وحدي كنت جاهلًا بهذا “الوعد”، لأن أوه دوكسيو أخرجت شيئًا بسلاسة.

 

 

[إلى ماذا تحدق؟] [لم أنتهي من الضحك بعد]

لقد بدت الأدلة مألوفة إلى حد مؤلم.

 

 

 

“مم؟”

“من فضلك ابق ساكنًا، سيد حانوتي.”

 

خدشت خدها.

“كمبيوتر محمول؟”

“ولكن هل أنتن متأكدات من أنكن قادرات على التعامل مع الأمر؟”

 

————————

نعم، الكمبيوتر المحمول الخاص بمدير اللعبة اللانهائية.

 

 

 

شغلت أوه دوكيسيو الحاسةب، و..

كانت تشيون يوهوا، هو من قامت قبل ساعة بسحب مئات من طالبات مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات إلى “عملية إنزال بوسان”.

 

“عندما يختفي آخر جزء من الفراغ ويتمكن البشر من مواجهة البشر بشكل صحيح، سنلتقط خاتمة الحكاية حينها.”

[لولولولولولولولول]

— كما لو كانت الكاميرا قد شاهدت كل شيء —كانت خلفية سطح المكتب مليئة بـ “لول”.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

— كما لو كانت الكاميرا قد شاهدت كل شيء —كانت خلفية سطح المكتب مليئة بـ “لول”.

“…”

 

أوه، تبًا!

[كنت أعرف ذلك —لول] [إذا كنت طاغوتًا خارجيًا تشاهد هذا، فاحطمه] [سأبدأ أولًا لول] [العقل المدبر: أعظم “مُزيف” تشيون يوهوا] [نحن نتبع]

 

 

“الجميع هنا مشغول. ادلِ بشهادتك بسرعة.”

[إلى ماذا تحدق؟] [لم أنتهي من الضحك بعد]

“لقد أخطأت في الكلام.”

 

“كمبيوتر محمول؟”

[ لولولولولولولولولولولولولولو ]

 

 

وقفت القديسة المقابلة لنا وأخفضت رأسها.

ذلك… ذلك الصغير—

 

 

شغلت أوه دوكيسيو الحاسةب، و..

“آهم، يا شاهد. هذه محكمة. التعليقات غير ذات الصلة مُبالغ فيها، يُرجى الامتناع عنها.”

بغض النظر عن مدى جنوني، أنا، الحانوتي، في محاولة إثبات أن الحمض النووي لدودة الأرض مطبوع على جيناتي، فإن كسر هذا الشيء كان مستحيلًا تقريبًا.

 

 

[ويحي، هل تتكلمين، أيتها القاضية الجليلة، بكلامٍ أوسع من الكون نفسه؟]

 

 

أوه دوكسيو كانت كذلك أيضًا.

“نعم. بما أن تتبيلتك لا تزال نيئة، في المرة القادمة سنُطعمك قصصًا خيالية عن الممالك الثلاث بمستوى أقل من نجمتين على شبكة س.غ قبل تدريب الذكاء الاصطناعي.”

 

 

 

[اعتذارات……]

 

 

“…”

هل تفعلين ذلك خلف ظهري، دوكسيو؟

نعم، الكمبيوتر المحمول الخاص بمدير اللعبة اللانهائية.

 

 

“الجميع هنا مشغول. ادلِ بشهادتك بسرعة.”

 

 

 

[نعم.]

“آه. دانغ سيورين ليست عضوًا في تحالف العائد. حتى لو انضمت لنا في الدورة ٩٢٥، فلن تسمع ذلك في الدورة ٩٢٦. قدراتها محدودة بالفعل، وفرض هذا عليها سيكون قاسيًا.”

 

 

تشا—آك. على الشاشة، أخفت النبيلة ذات الشعر الأبيض شفتيها خلف مروحة، وملأ مكبر الصوت الصغير الغرفة.

 

 

[كانت هناك اتفاقيات شفهية مماثلة في السابق.]

[كما تعلم القاضية بالفعل، صيغ هذا “العقد الجانبي” في الدورة ٩٢٥.]

“…”

 

 

الدورة ٩٢٥، ادورة التي استسلم فيها لي مدير اللعبة اللانهائية، عندما اجتاح التنين الخفي صحراء دايجو.

 

 

 

[كانت هناك اتفاقيات شفهية مماثلة في السابق.]

“قرأتم جميعًا العقد. سأقرأه: نحن السبعة —القديسة، نوه دوهوا، تشيون يوهوا، سيم آهريون، يو جيوون، لي هايول، وأوه دوكسيو— نتعهد بالحفاظ على هذا العهد. لن نُعمّق علاقتنا مع الحانوتي إلى علاقة حب حقيقية، وإذا خالف أيٌّ منا هذا العهد، فسنستبعدها تمامًا. أجل، هايول؟*

 

 

[ولكن بمجرد أن أصبحت “آمنًا” من خلال الاستسلام، كُلفت رسميًا بحفظ الوثيقة.]

لمعت عينا تشيون يوهوا القرمزيتان.

 

 

أوه دوكسيو أومأت برأسها.

كانت عيناها المليئة بالحزن تنظران إليّ مباشرة.

 

 

“يرجى بيان محتوياته بوضوح، أيها الشاهد.”

 

 

 

[بالتأكيد. العقد الجانبي هو:]

 

 

 

[اتفاق ينص على أنه حتى نتخلص من الدمار الكامل للعالم، لن يقوم أي شخص بتكوين علاقة رومانسية نشطة مع العائد، الحانوتي.]

 

 

 

[وبشكل أكثر دقة، طالما أنه يبحث عن الرومانسية بصدق، فلن نجبره على أي شيء.]

لقد توقفت.

 

 

[والذي اقترح هذا كانت المتسلسلة المتقطعة التي تجلس على المقعد—]

 

 

بانج بانج —رن تأثير صوت المطرقة.

“الممالك الثلاث.”

“…”

 

 

[—ولكن في الواقع كاتبة عظيمة مثالية بموهبة لا مثيل لها: أوه دوكسيو.]

لمعت عينا تشيون يوهوا القرمزيتان.

 

 

؟؟؟

[لماذا اختفت سيورين أوني؟]

 

 

[كانت الكاتبت الكبيرة تخشى أن يؤدي مجرد شق شعري إلى تحطيم تحالف العائد.]

 

 

“من فضلك ابق ساكنًا، سيد حانوتي.”

[وهكذا الكاتبة الكبيرة أوه دوكسيو…]

“آه… لقد مشطت الماضي ولم يحدث ذلك أبدًا.”

 

“شكرًا لترتيب المقاعد. الآن، وكما اتفقنا، ستتحدث القديسة أولًا.”

————

 

 

“…”

“يوو، كيف الحال؟”

 

تحدثت أوه دوكسيو.

[أشعر مثلك تمامًا. ما الأمر أيا الميكو الشقية؟]

 

 

بانج بانج —رن تأثير صوت المطرقة.

“بما أنك استسلمت، يمكنك أن ترث المستندات في الدورة التالية مثل سفينة خارج الزمن، أليس كذلك؟”

“هذا ماضي. أنا أتحدث عن المستقبل… ربما يكون هذا صعبًا عليك… همم…”

 

 

[القيود موجودة، ولكن على نطاق واسع. لماذا؟]

[كانت الكاتبت الكبيرة تخشى أن يؤدي مجرد شق شعري إلى تحطيم تحالف العائد.]

 

 

“ثم هل بإمكانك التسلل للحصول على ملفات بالإضافة إلى سجل العجوز؟”

حتى أن تشيون يوهوا بدت مستعدة لربط شريط أحمر والبدء في الاعتصام، وأومأ كل الحاضرين تقريبًا برؤوسهم.

 

 

[ممكن، ولكن لا يوجد شيء ضار بالنسبة لشرط الاستسلام.]

 

 

[……؟؟]

“حسنًا، هذا الجزء جيد.”

“أنت حقًا لن تتخلى عن القضية الكبرى المتمثلة في ختم ليفياثان وتطلق العنان لهالتك فقط للدفاع عن حقوقك في هذه الفوضى… أليس كذلك؟”

 

“هل كنتُ ساذجًا جدًا؟”

[……؟]

“نعم!”

 

“مأساة؟ رائع. كل محاولاته تنتهي بحب لا يستطيع عائد بالزمن الاحتفاظ به. ذوقي أيضًا. لينجب أطفالًا. لمَ لا؟ هيا، قررن الأمر. الرئيسة تشيون يوهوا، واعديه في المرة القادمة!”

“لأن الملف يساعده.”

تشيون يوهوا ما زالت تشخر لكنها أطبقت شفتيها. سواءً كانت مختومة أم لا، كانت “نية القتل” و”هالة القتل” تتجلى حولها بالفعل، لذا لم يكن الأمر ذا أهمية تُذكر.

 

 

[……؟؟]

 

 

————————

“حسنًا، يا قديسة أوني، إليكِ فكرتي: نقوم بصياغة اتفاقية ونمررها إلى أنفسنا في الدورة التالية.”

“…”

 

 

“…”

“آهم، يا شاهد. هذه محكمة. التعليقات غير ذات الصلة مُبالغ فيها، يُرجى الامتناع عنها.”

 

[كانت هناك اتفاقيات شفهية مماثلة في السابق.]

“بصراحة، ما مدى انشغال الرجل العجوز؟ حتى عشرة أشخاص ينقصهم شيء. لو سقطت قنبلة عاطفية؟ ههه. لو كنت مكانه لاستقلت.”

“لنؤجل الأمور قليلًا.”

 

 

“…لذا فإن الرغبات في تعميق العلاقات مع الحانوتي مؤجلة حتى يختفي التهديد بنهاية العالم —أليس كذلك؟”

 

 

 

“نعم!”

 

 

 

“أعتقد أنها فكرة جيدة.”

 

 

“…”

“كنتُ أعرف ذلك! الآن، أنا قلقة للغاية من الرئيسة تشيون يوهوا. ساعديني في إقناعها—”

 

 

 

“حسنًا! اجتمعوا جميعًا!”

————

 

“يرجى بيان محتوياته بوضوح، أيها الشاهد.”

“…”

“في قلبك، الكلمات الأخيرة التي تركتها سيورين أوني قبل عشرة أيام… لنتركها أخيرًا ترتاح.”

 

دويّ. قفز أحدهم في قاعة الاجتماعات، ورفرف زيّ بحار أبيض.

“…”

 

 

 

“قرأتم جميعًا العقد. سأقرأه: نحن السبعة —القديسة، نوه دوهوا، تشيون يوهوا، سيم آهريون، يو جيوون، لي هايول، وأوه دوكسيو— نتعهد بالحفاظ على هذا العهد. لن نُعمّق علاقتنا مع الحانوتي إلى علاقة حب حقيقية، وإذا خالف أيٌّ منا هذا العهد، فسنستبعدها تمامًا. أجل، هايول؟*

“عندما يختفي آخر جزء من الفراغ ويتمكن البشر من مواجهة البشر بشكل صحيح، سنلتقط خاتمة الحكاية حينها.”

 

“يا رفيقات، لا تنظروا إليّ هكذا، حسنًا؟ دوافعي لا تهم، فقط مساعدته هي المهمة. أليس كذلك؟ أنا الوحيدة الحقيرة؟ سأمنحكن الأمل —ربما ليس الآن، ولكن يومًا ما— من خلال هذا العقد! يجب أن تشكرنني! لا واحدة منكن ستقبل بالخيانة على أي حال!”

[لماذا اختفت سيورين أوني؟]

 

 

أوه دوكسيو أومأت برأسها.

“آه. دانغ سيورين ليست عضوًا في تحالف العائد. حتى لو انضمت لنا في الدورة ٩٢٥، فلن تسمع ذلك في الدورة ٩٢٦. قدراتها محدودة بالفعل، وفرض هذا عليها سيكون قاسيًا.”

“…”

 

 

[حسنًا. فهمت.]

[وهكذا الكاتبة الكبيرة أوه دوكسيو…]

 

“و! لا تخبري الرجل العجوز أبدًا! أبدًا!”

“رائع. لأتابع. حتى شخص مثلي، بلا مشاعر، عليه أن يتابع الموقعين بإخلاص —اوه تبًا. آهريون أوني؟”

 

 

[كما تعلم القاضية بالفعل، صيغ هذا “العقد الجانبي” في الدورة ٩٢٥.]

“حسنًا، ماذا لو قامت دانغ سيورين بالخطوة الأولى تجاه زعيم النقابة واستسلم؟”

كان العائق الذي يغلق جسدي وفمي هو خيط الدمى الخاص بـ لي هايول، وهو أقوى ألياف معروفة على وجه الأرض.

 

“جميعنا نعلم أننا مصابون بجنون جزئي. ما إن تغمرنا العاطفة، حتى نرغب في امتلاكها واحتكارها، مشاعر شرسة لدرجة أنها بالكاد تبدو بشرية؛ أحيانًا نستسلم لها.”

“آه… لقد مشطت الماضي ولم يحدث ذلك أبدًا.”

“آه. دانغ سيورين ليست عضوًا في تحالف العائد. حتى لو انضمت لنا في الدورة ٩٢٥، فلن تسمع ذلك في الدورة ٩٢٦. قدراتها محدودة بالفعل، وفرض هذا عليها سيكون قاسيًا.”

 

“حسنًا. إشارة. لا يهمني إن كنتِ إمبراطورة أم ملكة سيجونغ. كل ما أريده هو نهاية هذه الحكاية، فالحياة الواقعية تُسبب ما يكفي من القلق السخيف.”

“هذا ماضي. أنا أتحدث عن المستقبل… ربما يكون هذا صعبًا عليك… همم…”

 

 

لم يكن لدي أي فكرة عما تعنيه، ومع ذلك انفجرت الموافقة عبر الغرفة.

“آه. حسنًا. حسنًا. آهريون أوني محقة. إن حدث ذلك، سنلتقي سريعًا ونخطط. حسنًا؟”

————

 

 

“اممم…نعم…”

 

 

“إذا لم تُبد أي اهتمام بالرومانسية، فسيحاول الجميع التأقلم والتركيز على العمل. لكن عندما تقترب دانغ سيورين، تتساقط أحجار الدومينو، وتفقد البعض السيطرة.”

“و! لا تخبري الرجل العجوز أبدًا! أبدًا!”

“…”

 

 

“و—لماذا؟”

 

 

 

“لأنني أفضل علاقة حانوتيدوهوا؛ إذا علم أننا خططنا، فسوف يبدأ في مواعدة سيورين أوني لإنهاء كل شيء.”

[……؟؟]

 

 

“…”

 

 

“آه. دانغ سيورين ليست عضوًا في تحالف العائد. حتى لو انضمت لنا في الدورة ٩٢٥، فلن تسمع ذلك في الدورة ٩٢٦. قدراتها محدودة بالفعل، وفرض هذا عليها سيكون قاسيًا.”

“…”

 

 

 

“يا رفيقات، لا تنظروا إليّ هكذا، حسنًا؟ دوافعي لا تهم، فقط مساعدته هي المهمة. أليس كذلك؟ أنا الوحيدة الحقيرة؟ سأمنحكن الأمل —ربما ليس الآن، ولكن يومًا ما— من خلال هذا العقد! يجب أن تشكرنني! لا واحدة منكن ستقبل بالخيانة على أي حال!”

“لقد أخطأت في الكلام.”

 

[إلى ماذا تحدق؟] [لم أنتهي من الضحك بعد]

“ق—قمامة…”

 

 

————

“حسنًا.”

“رجلٌ يُعيد الحياةَ للحظةٍ عابرةٍ مع حبيبته. هذا هو شوبنهاور، أليس كذلك؟ انظر! لقد كان مُحقًا! لقد تعب الرجل العجوز من ٩٠٠ دورة بلا جدوى. صحيح يا سيم آهريون؟ هي! سيم آهريون!”

 

 

“ثم دعيه يواعد، ويمسح الحب في كل دورة، ويستمتع باليأس الكامل.”

“رائع. لأتابع. حتى شخص مثلي، بلا مشاعر، عليه أن يتابع الموقعين بإخلاص —اوه تبًا. آهريون أوني؟”

 

كانت عيناها المليئة بالحزن تنظران إليّ مباشرة.

“…”

“وأن أطلب منك اختيار واحدة الآن، قبل أن أتجنب كارثة نهاية العالم، أمرٌ قاسٍ ومُحرج. لذا… آسفة يا سيد. كان هذا هدفي الحقيقي.”

 

 

“مأساة؟ رائع. كل محاولاته تنتهي بحب لا يستطيع عائد بالزمن الاحتفاظ به. ذوقي أيضًا. لينجب أطفالًا. لمَ لا؟ هيا، قررن الأمر. الرئيسة تشيون يوهوا، واعديه في المرة القادمة!”

 

 

 

“…”

 

 

 

“ثم الآنسة جيوون. ثم القديسة أوني. حب واحد، يأس واحد. فشل لا نهائي. تحفة فنية، أليس كذلك؟”

“جميعكن هنا تقريبًا من الميكو. هل أنتن متأكدات أن مشاعركن هي مشاعركن وحدكن، غير متأثرة بالفراغ؟”

 

 

“…”

 

 

“ألا تستطيع سيورين أوني الانضمام إلى تحالف العائد والوقوف معنا؟”

“رجلٌ يُعيد الحياةَ للحظةٍ عابرةٍ مع حبيبته. هذا هو شوبنهاور، أليس كذلك؟ انظر! لقد كان مُحقًا! لقد تعب الرجل العجوز من ٩٠٠ دورة بلا جدوى. صحيح يا سيم آهريون؟ هي! سيم آهريون!”

 

 

 

“لقد أخطأت في الكلام.”

 

 

 

“حسنًا. إشارة. لا يهمني إن كنتِ إمبراطورة أم ملكة سيجونغ. كل ما أريده هو نهاية هذه الحكاية، فالحياة الواقعية تُسبب ما يكفي من القلق السخيف.”

 

 

 

“…”

 

 

شغلت أوه دوكيسيو الحاسةب، و..

“آه، التوقيع اختياري. إلا أن من سيُرشح لاحقًا سيرثه. لذا… أرجوكم. أوني. هايول. حتى لو كنا نكره بعضنا أحيانًا، دعننا لا نجرح بعضنا البعض خلف الستار. أرجوكن.”

 

 

 

————

“مأساة؟ رائع. كل محاولاته تنتهي بحب لا يستطيع عائد بالزمن الاحتفاظ به. ذوقي أيضًا. لينجب أطفالًا. لمَ لا؟ هيا، قررن الأمر. الرئيسة تشيون يوهوا، واعديه في المرة القادمة!”

 

 

ساد الصمت الغرفة.

لقد بدت الأدلة مألوفة إلى حد مؤلم.

 

 

“…”

“حسنًا، يا قديسة أوني، إليكِ فكرتي: نقوم بصياغة اتفاقية ونمررها إلى أنفسنا في الدورة التالية.”

 

 

“…”

“…”

 

 

كان لكل شخص دور خاص به.

“حسنًا، هذا الجزء جيد.”

 

 

حتى لو لم تصل أصواتهن إلى أحد، عندما لم يلاحظ أحد، جاءت اللحظة التي قبلن فيها هذا الدور.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

[والذي اقترح هذا كانت المتسلسلة المتقطعة التي تجلس على المقعد—]

أوه دوكسيو كانت كذلك أيضًا.

“…”

 

“بالفعل!”

“نحن جميعا مرضى، مصابون بسم الفراغ إلى حد ما.”

“بصراحة، ما مدى انشغال الرجل العجوز؟ حتى عشرة أشخاص ينقصهم شيء. لو سقطت قنبلة عاطفية؟ ههه. لو كنت مكانه لاستقلت.”

 

 

من على المقعد، أراحت أوه دوكسيو ذقنها، متعبى ولكنها حادة العينين.

“هنغ.”

 

 

“جميعنا نعلم أننا مصابون بجنون جزئي. ما إن تغمرنا العاطفة، حتى نرغب في امتلاكها واحتكارها، مشاعر شرسة لدرجة أنها بالكاد تبدو بشرية؛ أحيانًا نستسلم لها.”

لذلك رددت.

 

 

“…”

لم يكن لدي أي فكرة عما تعنيه، ومع ذلك انفجرت الموافقة عبر الغرفة.

 

[إلى ماذا تحدق؟] [لم أنتهي من الضحك بعد]

“ولكن هل أنتن متأكدات من أنكن قادرات على التعامل مع الأمر؟”

 

 

 

لمسات أصابعها الكمبيوتر المحمول.

 

 

“حسنًا. إشارة. لا يهمني إن كنتِ إمبراطورة أم ملكة سيجونغ. كل ما أريده هو نهاية هذه الحكاية، فالحياة الواقعية تُسبب ما يكفي من القلق السخيف.”

“جميعكن هنا تقريبًا من الميكو. هل أنتن متأكدات أن مشاعركن هي مشاعركن وحدكن، غير متأثرة بالفراغ؟”

“بالنسبة لك، عشرون عامًا مجرد طرفة عين، لكن بالنسبة لمعظم الناس، الانتظار كل هذا الوقت بصمت ينهشهم من الداخل.”

 

 

“…”

 

 

“ههه. أمزح. أعرف أكثر من أي شخص آخر أنك لست بهذه الوقاحة يا سيد الحانوتي.”

“لنؤجل الأمور قليلًا.”

[ممكن، ولكن لا يوجد شيء ضار بالنسبة لشرط الاستسلام.]

 

ساد الصمت الغرفة.

ثود. أوه دوكسيو أغلقت الكمبيوتر المحمول.

 

 

 

“بالنسبة لنا، عشرين عامًا على الأكثر. انتظر السيد عشرات الآلاف. لا أعرف الحب جيدًا، لكنني أعرف أن الوعد بالسير على نفس الخط الزمني جزء منه.”

“و—لماذا؟”

 

“معذرةً يا سيد. أُفضّل ألا ترانا هكذا، ولكن ها نحن ذا.”

“…”

— كما لو كانت الكاميرا قد شاهدت كل شيء —كانت خلفية سطح المكتب مليئة بـ “لول”.

 

 

“عندما يختفي آخر جزء من الفراغ ويتمكن البشر من مواجهة البشر بشكل صحيح، سنلتقط خاتمة الحكاية حينها.”

 

 

“رجلٌ يُعيد الحياةَ للحظةٍ عابرةٍ مع حبيبته. هذا هو شوبنهاور، أليس كذلك؟ انظر! لقد كان مُحقًا! لقد تعب الرجل العجوز من ٩٠٠ دورة بلا جدوى. صحيح يا سيم آهريون؟ هي! سيم آهريون!”

انطلقت نظراتها مرة واحدة حول الغرفة واستقرت عليً.

هزت كتفيها.

 

“ممرف؟”

هزت كتفيها.

“…”

 

 

“معذرةً يا سيد. أُفضّل ألا ترانا هكذا، ولكن ها نحن ذا.”

انحناءة.

 

 

“…”

 

 

“أنت حقًا لن تتخلى عن القضية الكبرى المتمثلة في ختم ليفياثان وتطلق العنان لهالتك فقط للدفاع عن حقوقك في هذه الفوضى… أليس كذلك؟”

“لا، هذا جبن. الحقيقة أنني أريتك عمدًا. ظننتُ أنك تشك، لكنني أردتُ أن أصعقك أكثر.”

 

 

لمعت عينا تشيون يوهوا القرمزيتان.

انفصل خيط الدمية الذي كان يغلق فمي من تلقاء نفسه. تكلمت.

 

 

“…”

“هل كنتُ ساذجًا جدًا؟”

“يا رفيقات، لا تنظروا إليّ هكذا، حسنًا؟ دوافعي لا تهم، فقط مساعدته هي المهمة. أليس كذلك؟ أنا الوحيدة الحقيرة؟ سأمنحكن الأمل —ربما ليس الآن، ولكن يومًا ما— من خلال هذا العقد! يجب أن تشكرنني! لا واحدة منكن ستقبل بالخيانة على أي حال!”

 

 

“لا، بل واثق أكثر من اللازم. وهذا أفضل ما فيك وأسوأ ما فيك.”

 

 

لم يكن لدي أي فكرة عما تعنيه، ومع ذلك انفجرت الموافقة عبر الغرفة.

تنهدت أوه دوكسيو.

“آهم، يا شاهد. هذه محكمة. التعليقات غير ذات الصلة مُبالغ فيها، يُرجى الامتناع عنها.”

 

بغض النظر عن مدى جنوني، أنا، الحانوتي، في محاولة إثبات أن الحمض النووي لدودة الأرض مطبوع على جيناتي، فإن كسر هذا الشيء كان مستحيلًا تقريبًا.

“بالنسبة لك، عشرون عامًا مجرد طرفة عين، لكن بالنسبة لمعظم الناس، الانتظار كل هذا الوقت بصمت ينهشهم من الداخل.”

 

 

 

“…”

 

 

نعم، الكمبيوتر المحمول الخاص بمدير اللعبة اللانهائية.

“كنت أكره أن أثقل عليك، لكن إخفاء ذلك كان أكثر وقاحة. لذلك لجأتُ إلى العلاج بالصدمات الكهربائية.”

 

 

حتى عندما فشل صوتي في الوصول إلى أي شخص، عندما لم يهتم أحد، كانت هناك لحظة دائمًا حيث كان علي أن أقبل هذا الدور لنفسي.

خدشت خدها.

“ق—قمامة…”

 

 

“إذا لم تُبد أي اهتمام بالرومانسية، فسيحاول الجميع التأقلم والتركيز على العمل. لكن عندما تقترب دانغ سيورين، تتساقط أحجار الدومينو، وتفقد البعض السيطرة.”

 

 

يبدو أنني وحدي كنت جاهلًا بهذا “الوعد”، لأن أوه دوكسيو أخرجت شيئًا بسلاسة.

“…”

دويّ. قفز أحدهم في قاعة الاجتماعات، ورفرف زيّ بحار أبيض.

 

كان العائق الذي يغلق جسدي وفمي هو خيط الدمى الخاص بـ لي هايول، وهو أقوى ألياف معروفة على وجه الأرض.

“وأن أطلب منك اختيار واحدة الآن، قبل أن أتجنب كارثة نهاية العالم، أمرٌ قاسٍ ومُحرج. لذا… آسفة يا سيد. كان هذا هدفي الحقيقي.”

 

 

 

تحدثت أوه دوكسيو.

 

 

“شكرًا لترتيب المقاعد. الآن، وكما اتفقنا، ستتحدث القديسة أولًا.”

“ألا تستطيع سيورين أوني الانضمام إلى تحالف العائد والوقوف معنا؟”

 

 

تشا—آك. على الشاشة، أخفت النبيلة ذات الشعر الأبيض شفتيها خلف مروحة، وملأ مكبر الصوت الصغير الغرفة.

لقد توقفت.

حتى أن تشيون يوهوا بدت مستعدة لربط شريط أحمر والبدء في الاعتصام، وأومأ كل الحاضرين تقريبًا برؤوسهم.

 

“بالنسبة لنا، عشرين عامًا على الأكثر. انتظر السيد عشرات الآلاف. لا أعرف الحب جيدًا، لكنني أعرف أن الوعد بالسير على نفس الخط الزمني جزء منه.”

كانت عيناها المليئة بالحزن تنظران إليّ مباشرة.

 

 

 

“في قلبك، الكلمات الأخيرة التي تركتها سيورين أوني قبل عشرة أيام… لنتركها أخيرًا ترتاح.”

 

 

“ق—قمامة…”

————————

 

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“…”

 

“مأساة؟ رائع. كل محاولاته تنتهي بحب لا يستطيع عائد بالزمن الاحتفاظ به. ذوقي أيضًا. لينجب أطفالًا. لمَ لا؟ هيا، قررن الأمر. الرئيسة تشيون يوهوا، واعديه في المرة القادمة!”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“معذرةً يا سيد. أُفضّل ألا ترانا هكذا، ولكن ها نحن ذا.”

“عندما يختفي آخر جزء من الفراغ ويتمكن البشر من مواجهة البشر بشكل صحيح، سنلتقط خاتمة الحكاية حينها.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط