Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 395

المفجوعة III

المفجوعة III

المفجوعة III

 

 

 

كل شيء في العالم له إيجابياته وسلبياته.

 

 

 

الايجابيات.

“معلم.”

 

 

كانت ميزة العائد، أنا، الحانوتي، هي القدرة على رمي النرد مرة أخرى و”إعادة المحاولة” في أي وقت.

 

 

حاولت التحدث،

كانت ميزة تشيون هوا، فاقدة الذاكرة، هي “حصانتها من الصدمات”، حيث يمكنها أن تنسى ببساطة، حتى لو فشلت.

“آه. في الوقت الحالي، أخطط للبقاء هنا في فرع بوسان بدلًا من حرم سيجونغ الرئيسي بسبب الأعمال المختلفة. هيهي. يرجى الزيارة كثيرًا، يا معلم!”

 

 

لكن.

“ثم ماذا عن الانتقال إلى مخبأ نقابتي والعيش هناك؟”

 

“آه! يا له من عرض جميل…! قلبي ينبض بجنون… ماذا علي أن أفعل يا معلم؟”

“أوه؟ يوهوا. ماذا تفعلين هنا…”

 

 

“إذن، بماذا أقاتل؟ كيف أقاتل؟”

“آه، أيها المعلم! لقد قررت افتتاح مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات في بوسان، بدءًا من اليوم!”

“فيما يتعلق بالمبنى المؤقت الذي هو قيد الإنشاء. المكان الذي من المفترض أن يذهب إليه صندوق الحاوية، من وجهة نظري، هو بالضبط المكان الذي يوجد فيه شاهد القبر البلوري ل [ختم الوقت].”

 

لم تكن يوهوا الحالة الوحيدة التي فقد فيها أحد أفراد العائلة بسبب [ختم الوقت].

“مدرسة فرعية؟”

ومع ذلك، فقد وثقت بتلميذتي واعتقدت أن المشكلة يمكن حلها من خلال المحادثة.

 

 

“نعم!”

“هنا ― على مؤخرة رقبتي. يمكنك رؤيته، أليس كذلك؟”

 

 

“…”

 

 

 

كل ميزة، عندما تنقلب رأسًا على عقب، لا بد أن تصبح عيبًا.

 

 

 

“لكن… يوهوا.”

 

 

 

“نعم!”

“تشيون يوهوا هي أنا. المعلم…. نعم، هذا صحيح، أليس كذلك؟”

 

 

“من الصعب بالنسبة لي أن أطرح هذا الأمر، ولكن…”

 

 

“ما هذا! اهاها.”

“أوه، هيا، أنت تعرف العلاقة بيننا. يمكنك أن تقول لي أي شيء، يا معلم!”

“آه… نعم. لماذا تسأل فجأة؟”

 

 

“فيما يتعلق بالمبنى المؤقت الذي هو قيد الإنشاء. المكان الذي من المفترض أن يذهب إليه صندوق الحاوية، من وجهة نظري، هو بالضبط المكان الذي يوجد فيه شاهد القبر البلوري ل [ختم الوقت].”

كانت عيون يوهوا الحمراء تبتسم.

 

فراغ.

“أوه؟ أوه، أليس كذلك؟”

“آه، أيها المعلم! لقد قررت افتتاح مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات في بوسان، بدءًا من اليوم!”

 

 

“نعم. أنا آسف، ولكن هل سيكون من المقبول إذا بنيت المبنى المؤقت قليلًا إلى الجانب، وليس هنا؟”

 

 

 

“هممم.”

الآن، مُنعت من مقابلة “تشيون هوا” على الإطلاق.

 

 

“…”

 

 

 

“لماذا؟ يا معلم؟”

 

 

 

السلبيات.

 

 

 

وإلى أن يرمي النرد مرة أخرى، إلى أن يعيد ضبط العودة، من المحتم أن تتبعه آثار إخفاقاته.

“نعم. أنا آسف، ولكن هل سيكون من المقبول إذا بنيت المبنى المؤقت قليلًا إلى الجانب، وليس هنا؟”

 

 

لقد أُجبرت المريضة التي فقدت الذاكرة على قبول نتائج الفشل فقط، دون حتى إدراك أنها فشلت.

 

 

 

“لا أستطيع رؤيته. ولا أريد رؤيته بشكل خاص، ولكن إذا كان لا بد من زيارتك، أيها المعلم، يمكنك فقط الدخول إلى غرفة مجلس الطالبات، أليس كذلك؟ أنا مرحب بي دائمًا لوجودك!”

وبطبيعة الحال، تمكنت من قراءة النغمات الخفية في عيون تلميذتي الجميلة المبتسمة كما لو كانت في راحة يدي.

 

 

“…”

 

 

 

“آه. في الوقت الحالي، أخطط للبقاء هنا في فرع بوسان بدلًا من حرم سيجونغ الرئيسي بسبب الأعمال المختلفة. هيهي. يرجى الزيارة كثيرًا، يا معلم!”

لو أغمضت عيني، يمكن لكل شيء أن يبقى كأنه لم يحدث.

 

 

كانت عيون يوهوا الحمراء تبتسم.

لقد حدث ذلك حتى عند فقدان أحد أفراد العائلة الذي لم تحبه.

 

“تشيون هوا.”

-――رفض الوصول.

كانت يوهوا هي عضو تحالف العائد التي كانت دائمًا الأسرع في الحكم والعمل.

 

“…أنا آسف. إذا تركت يوهوا موقعها، أرجوك أبلغيني فورًا.”

لقد كنت معلم يوهوا. لقد أمضينا عدة سنوات بمفردنا معًا داخل حاجز الفراغ اللانهائي.

 

 

“نعم؟”

وبطبيعة الحال، تمكنت من قراءة النغمات الخفية في عيون تلميذتي الجميلة المبتسمة كما لو كانت في راحة يدي.

كانت ميزة العائد، أنا، الحانوتي، هي القدرة على رمي النرد مرة أخرى و”إعادة المحاولة” في أي وقت.

 

الايجابيات.

الآن، مُنعت من مقابلة “تشيون هوا” على الإطلاق.

لقد كانت منظمة تأسست على كاريزما رئيسة مجلس طالبات واحدة في المقام الأول. وتناثر النحل الذي فقد ملكته، وتم استيعاب أعضائه من قبل هيئة إدارة الطرق الوطنية وسامتشيون بشكل منفصل.

 

“الفصل الذي أنتِ مختومة فيه… أليس مستوحى من فصل في ثانوية بيكهوا للبنات؟”

تلك الليلة.

لا أحب الأشخاص الذين “يفرضون” وجودهم، الذين يتعاملون كأن لا وجود لغيرهم، الذين يفكرون وكأن لدي “استحقاقية” التصرف كما يريدون.. الأمر متعب بالنسبة لي ترجمة الرواية بالفعل، وهما يصعبان الأمر علي بشدة.. أتمنى أن تنتهي الفصول الاثني عشر من هذه الحكاية بسرعة..

 

 

[رد الفعل السائد داخل ثانوية بيكهوا للفتيات هو الارتباك أيضًا.]

تحذير.

 

“إذا اعترفت بها فوقك، هذا الشيء، فسوف تصبح حقًا “أختي”.”

حاولت على الفور الاتصال بالقديسة. لفهم الوضع.

عدم.

 

 

“أتقصدين أن تقولي أن هذا كان قرار رئيسة مجلس الطالبات… قرار يوهوا من جانب واحد؟”

لكن.

 

“يا معلم، انظر إلى هذا. لقد أصبت بجرح في المعركة الأخيرة.”

[نعم. نائبة الرئيسة والسكرتيرة، والمديرات التنفيذيات الأخريات في ثانوية بيكهوا للفتيات، لم يعرفن ذلك.]

“أنا لا أريد ذلك.”

 

 

[بالأمس، التقت السيدة يوهوا فجأة بالسيدة نوه دوهوا بمفردها وأبرمتا صفقة.]

“…”

 

أن يوهوا لم تكن مستحضرة موتى للزومبي، بل فتاة تريد فقط إنقاذ عدد أكبر من أصدقائها.

[السيدة نوه دوهوا كانت في حيرة أيضًا، لكنها أعطتها الحاوية لأنه سيكون من غير المنطقي استعداء مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات لمجرد التخلي عن زاوية من سطح برج بابل.]

هذا النوع من البشر.

 

 

كان سريعًا. بشكل مفرط.

“صوتها هو نفسه أيضًا.”

 

“آه، أيها المعلم! لقد قررت افتتاح مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات في بوسان، بدءًا من اليوم!”

كانت يوهوا هي عضو تحالف العائد التي كانت دائمًا الأسرع في الحكم والعمل.

 

 

تمتمت تشيون هوا،

إنها مختلفة عن أختها الكبرى، التي تحسب المتغيرات باستمرار من وراء الكواليس لتنسج ملحمة ملحمية من الإستراتيجية الكبرى.

“هنا ― على مؤخرة رقبتي. يمكنك رؤيته، أليس كذلك؟”

 

 

وضعت الأصغر بين الأختين التوأم خططها لحظة وضع الإستراتيجية، أو في الوقت الفعلي بعد الغوص في ساحة المعركة.

وإلى أن يرمي النرد مرة أخرى، إلى أن يعيد ضبط العودة، من المحتم أن تتبعه آثار إخفاقاته.

 

“ماذا تسمي هذا؟ حسنًا، كان هناك مصطلح محدد له. آه. هذا صحيح! نسخة متفوقة! هذا ما تسميه هذا، أليس كذلك؟ آهاها.”

وبعبارة أخرى، هي قائدة العمل.

 

 

 

كان فشلي في مراعاة تلك الخاصية التي تتمتع بها يونوا هو خطأي الفادح.

 

 

 

وفي أقل من 24 ساعة، أصبح سطح البرج تحت مراقبة رئيسة مجلس طالبات بيكهوا.

 

 

 

عندما كانت يوهوا حليفة، كانت هذه ميزة مطمئنة بشكل لا يصدق، مثلما حدث عندما جاءت كتعزيزات أثناء إخضاع ليفياثان.

 

 

[رد الفعل السائد داخل ثانوية بيكهوا للفتيات هو الارتباك أيضًا.]

لكن في مثل هذا الموقف، شعرتُ كما لو أن غرفة التنفس الخاصة بي كانت تختنق ببطء.

 

 

 

“ماذا تفعل يوهوا الآن؟”

 

 

 

[إنها على السطح. لقد كانت هناك طوال الوقت.]

 

 

 

“…”

“……”

 

“…”

[إنها تتبادل الرسائل باستمرار مع أعضاء نقابة فتيات بيكهوا العليا في سيجونغ من خلالي.]

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

“من الصعب بالنسبة لي أن أطرح هذا الأمر، ولكن…”

[هذا مجرد حكمي الشخصي، ولكن.]

 

 

تلك الليلة.

[أعتقد أن السيدة يوهوا تنوي حقًا البقاء في برج بابل بمفردها في الوقت الحالي.]

 

 

[إنها على السطح. لقد كانت هناك طوال الوقت.]

[أم، السيد حانوتي.]

 

 

 

[ماذا حدث بحق السماء داخل ختم الوقت؟]

 

 

 

“…”

 

 

“هذا غير عادل.”

الحرشفة المعكوسة.

 

 

 

في قلب الإنسان حراشف غير مرئية، ومن بينها حرشفة واحدة تنمو بعكس الاتجاه.

“……”

 

 

“…أنا آسف. إذا تركت يوهوا موقعها، أرجوك أبلغيني فورًا.”

 

 

 

[نعم، فهمت.]

 

 

 

ما هي تلك الحرشفة المعكوسة —غالبًا لا يعرفها حتى صاحبها نفسه. كثيرون يعيشون حياتهم كلها دون أن يدركوا وجودها.

 

 

 

بالنسبة ليوهوا، كانت حرشفتها المعكوسة هي وجود أختها التوأم المفقودة.

 

 

انهارت مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات.

[أنا آسفة، سيد حانوتي.]

 

 

 

[حاولنا استدعاءها إلى غرفة الاجتماعات عبر نوه دوهوا، وجربنا طرقًا مختلفة، لكن يوهوا لم تتحرك إطلاقًا.]

 

 

“نعم؟”

[في الحقيقة، أظن أنها لا تثق بكلامي.]

 

 

 

[يبدو أنها مقتنعة منذ البداية بأننا نحاول خداعها لإخراجها من المكان.]

“من الصعب بالنسبة لي أن أطرح هذا الأمر، ولكن…”

 

 

“……”

“آه.”

 

“ماذا؟ لا. لم أطلب من سيم آهريون علاجه. أردت أن أتركه.”

[هي لا تغادر سطح المبنى إلا عندما تخرج معك، سيد حانوتي.]

لم يحب كيم سيون أبدًا والده، لاعب كرة القدم كيم جوتشول.

 

“تشيون يوهوا هي أنا. المعلم…. نعم، هذا صحيح، أليس كذلك؟”

تحذير.

 

 

 

صفارة منخفضة دوّت في رأسي.

“أنا لا أريد ذلك.”

 

الحرشفة المعكوسة.

“ههه. من الجميل أن أتجول في المدينة معك هكذا، معلم! آه، أتمنى حقًا لو أنني استقررت في بوسان بدلًا من سيجونغ……”

 

 

 

“لكن نفق إينوناكي موجود، أليس كذلك؟”

“…”

 

 

“مم، نعم. ومع ذلك! من فضلك افهم قلب التلميذة التي تريد أن تكون قريبة من معلمها قدر الإمكان!”

“هذا غير عادل.”

 

 

“ثم ماذا عن الانتقال إلى مخبأ نقابتي والعيش هناك؟”

 

 

كل شيء في العالم له إيجابياته وسلبياته.

“آه.”

 

 

كل شيء في العالم له إيجابياته وسلبياته.

“آهريون تفعل ذلك طوال الوقت على أي حال. باستثناء عندما تعمل في بيونغيانغ، فإنها تظل محتجزة في زاوية المخبأ طوال اليوم. هناك دائمًا غرفة ضيوف جاهزة لاستقبالك.”

 

 

صفارة منخفضة دوّت في رأسي.

“آه! يا له من عرض جميل…! قلبي ينبض بجنون… ماذا علي أن أفعل يا معلم؟”

المفجوعة III

 

“آه.”

“ماذا تقصدين ماذا يجب أن تفعل. فقط تعالي مع الشعور بوجود منزل آخر لقضاء العطلات ―― ”

تماما كما كان حتى الآن.

 

 

“هل تريد مقابلتها بشدة؟”

 

 

صفارة منخفضة دوّت في رأسي.

“…”

في قلب الإنسان حراشف غير مرئية، ومن بينها حرشفة واحدة تنمو بعكس الاتجاه.

 

“ماذا؟ لا. لم أطلب من سيم آهريون علاجه. أردت أن أتركه.”

“لماذا؟ أيها المعلم. أنا هنا، أليس كذلك؟”

“نعم يا معلم. أكثر قليلًا….”

 

 

“…”

كان هذا النوع من العصر. كان السفر مرادفًا للانتحار، حتى أن كيم سيون، الذي لم يكن راض عن البلد فقط، عبر إلى الأرخبيل الياباني.

 

“معلم؟”

“هذا غير عادل.”

[أنا آسفة، سيد حانوتي.]

 

-――رفض الوصول.

“…”

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“ما زلت أشعر بالأسف لأنني كنت بعيدة جدًا مؤخرًا. سيم آهريون أبعد بكثير، وتعمل في بيونغ يانغ. كما ذهبت للمساعدة كتعزيزات كلما كانت الجبهة الشمالية في خطر. إنها غير عادلة بعض الشيء.”

كان سريعًا. بشكل مفرط.

 

كانت يوهوا هي عضو تحالف العائد التي كانت دائمًا الأسرع في الحكم والعمل.

تحذير.

“أليس العكس؟”

 

 

لم تكن يوهوا الحالة الوحيدة التي فقد فيها أحد أفراد العائلة بسبب [ختم الوقت].

فراغ.

 

 

منذ وقت طويل، في حلقة تتناول لاعب كرة القدم كيم جوتشول، تم ذكر ابنه كيم سيون.

 

 

 

نتيجة لمحو وتشويه وجود والده منذ البداية، انتهى الأمر ب كيم سيون إلى عيش حياة السفر في جميع أنحاء البلاد.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

 

كان هذا النوع من العصر. كان السفر مرادفًا للانتحار، حتى أن كيم سيون، الذي لم يكن راض عن البلد فقط، عبر إلى الأرخبيل الياباني.

 

 

“الفصل الذي أنتِ مختومة فيه… أليس مستوحى من فصل في ثانوية بيكهوا للبنات؟”

كما لو كان يبحث بشدة عن شيء ما.

كل ميزة، عندما تنقلب رأسًا على عقب، لا بد أن تصبح عيبًا.

 

 

لم يحب كيم سيون أبدًا والده، لاعب كرة القدم كيم جوتشول.

“لماذا؟ يا معلم؟”

 

[في الحقيقة، أظن أنها لا تثق بكلامي.]

كان كيم جوتشول مدمنًا للكازينو. غير قادر على نسيان مجده الماضي، استخدم العنف والإساءة ضد عائلته.

“أوه؟ أوه، أليس كذلك؟”

 

“في هذه الدورة، لم أنقذ يوهوا بعد. الآن، ما زالت محاصرة في ثانوية بيكهوا للبنات، تكافح هناك.”

هذا النوع من البشر.

لقد أُجبرت المريضة التي فقدت الذاكرة على قبول نتائج الفشل فقط، دون حتى إدراك أنها فشلت.

 

تحذير.

على الرغم من أنه فقد هذا النوع من أفراد العائلة، إلا أن حياة ابنه كيم سيون تغيرت بشكل حاسم.

“أن لدي أخت توأم.”

 

“من الصعب بالنسبة لي أن أطرح هذا الأمر، ولكن…”

لقد حدث ذلك حتى عند فقدان أحد أفراد العائلة الذي لم تحبه.

“نعم؟”

 

 

…في حالة فقدان أحد أفراد العائلة الذي أحببته أكثر من أي شخص آخر، إلى أي مدى ستتغير حياة الشخص المتبقي؟

 

 

 

“معلم؟”

عدم.

 

 

“معلم.”

 

 

[حاولنا استدعاءها إلى غرفة الاجتماعات عبر نوه دوهوا، وجربنا طرقًا مختلفة، لكن يوهوا لم تتحرك إطلاقًا.]

تحذير.

“…”

 

لهذا السبب لا أحب الأختين.. مدري..

ومع ذلك، فقد وثقت بتلميذتي واعتقدت أن المشكلة يمكن حلها من خلال المحادثة.

 

 

 

كان الاستسلام دائمًا هو الحل الأسهل. لقد كان أيضًا إجراءً مؤقتًا. ولذلك حاولت التحدث.

 

 

 

“أهاها.”

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“لذا…. ما هذا؟”

كما لو كان يبحث بشدة عن شيء ما.

 

[أنا آسفة، سيد حانوتي.]

“أن لدي أخت توأم.”

 

 

هذا النوع من البشر.

“وهذه الأوني أحبتك كثيرًا. لدرجة أنها كانت على استعداد لتقديم روحها لإنقاذ العالم معك.”

وكان ذلك يتطابق تمامًا مع حياة العائد.

 

انهارت مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات.

“وفوق كل ذلك، إذا حدث كل شيء وفقًا لخطة أوني. فهذا يعني أنها شخص ذكي بشكل لا يصدق، ذكي على نحو خارق، أليس كذلك؟”

 

 

 

“ما هذا! اهاها.”

“آه… نعم. لماذا تسأل فجأة؟”

 

 

حاولت التحدث.

وإلى أن يرمي النرد مرة أخرى، إلى أن يعيد ضبط العودة، من المحتم أن تتبعه آثار إخفاقاته.

 

“لدي خطة.”

“لا أستطيع أن أفعل شيئًا كهذا. آه، يمكنني أن أرمي حياتي من أجلك مائة، ألف مرة، أي عدد من المرات، ولكن…”

“…”

 

لكن في مثل هذا الموقف، شعرتُ كما لو أن غرفة التنفس الخاصة بي كانت تختنق ببطء.

“لحساب مئات العودات كمتغيرات ونسج خطة لحياتك الخاصة. ليس لدي هذا النوع من العقل، هل تعلم؟”

“الفصل الذي أنتِ مختومة فيه… أليس مستوحى من فصل في ثانوية بيكهوا للبنات؟”

 

كانت يوهوا هي عضو تحالف العائد التي كانت دائمًا الأسرع في الحكم والعمل.

“إنها تبدو مثلي تمامًا.”

 

 

 

“صوتها هو نفسه أيضًا.”

لم يكن بإمكان يوهوا أن تعرف أن لها أختًا. ولم يكن بإمكان تشيون هوا أن تتذكر أنها تركت جرحًا في قلب أختها.

 

“…”

“رائحتها هي نفسها أيضًا.”

“لحساب مئات العودات كمتغيرات ونسج خطة لحياتك الخاصة. ليس لدي هذا النوع من العقل، هل تعلم؟”

 

“أتقصدين أن تقولي أن هذا كان قرار رئيسة مجلس الطالبات… قرار يوهوا من جانب واحد؟”

“هذا يعني أنها أكثر ذكاءً مني، أليس كذلك؟”

وفي أقل من 24 ساعة، أصبح سطح البرج تحت مراقبة رئيسة مجلس طالبات بيكهوا.

 

“نعم. أنا آسف، ولكن هل سيكون من المقبول إذا بنيت المبنى المؤقت قليلًا إلى الجانب، وليس هنا؟”

حاولت التحدث،

ما هي تلك الحرشفة المعكوسة —غالبًا لا يعرفها حتى صاحبها نفسه. كثيرون يعيشون حياتهم كلها دون أن يدركوا وجودها.

 

 

“لهذا السبب أنت منجذب إلى هذا الشيء، أيها المعلم.”

ذات مرة، جاءت نائبة الرئيس السابقة لثانوية بيكهوا للبنات وصرخت احتجاجًا. ولكن لم يكن هناك تغيير في تعبير يوهوا.

 

“آه… نعم. لماذا تسأل فجأة؟”

“ماذا تسمي هذا؟ حسنًا، كان هناك مصطلح محدد له. آه. هذا صحيح! نسخة متفوقة! هذا ما تسميه هذا، أليس كذلك؟ آهاها.”

 

 

“سوف يشفى، بالتأكيد.”

“همم. أنا لا أحب أن أواجه مثل هذا التحدي. في الواقع، أنا أحب ذلك. لأنني أستطيع إثبات نفسي من خلال القتال. ولكن …. إنها ليست هنا، أليس كذلك؟”

“وكما تعرفين، لتطهير آثار الفراغ اللانهائي النائم هناك، يجب أن تتحملي حتى ينكمش العالم إلى حجم ثانوية بؤكهوا للبنات، ثم تدخلي الفراغ داخل الفراغ.”

 

 

“إنها غير موجودة في هذا الواقع.”

 

 

 

“إنها ميتة بالتأكيد أكثر من الموت نفسه.”

حاولت التحدث،

 

[بالأمس، التقت السيدة يوهوا فجأة بالسيدة نوه دوهوا بمفردها وأبرمتا صفقة.]

“إذن، بماذا أقاتل؟ كيف أقاتل؟”

لقد كنت معلم يوهوا. لقد أمضينا عدة سنوات بمفردنا معًا داخل حاجز الفراغ اللانهائي.

 

تحذير.

“ألا تعتقد أن هذا غير عادل؟”

 

 

“ما هذا! اهاها.”

المحاولة.

 

 

الحرشفة المعكوسة.

“إذن ما الذي من المفترض أن أشعر به؟”

 

 

 

“شعور بالاعتذار لعدم إدراك أن عائلتي ضحت بنفسها من أجلك ومن أجل العالم؟ الحزن لفقدان أوني؟”

←← بالمناسبة من لديه موقع بدون إعلانات به الفصول ياريت يرسله لي..

 

 

“هل أنا في موقف يجب أن أشعر فيه بالأسف والحزن على عائلة لم أحظى بها من قبل؟”

 

 

 

“أليس العكس؟”

“نعم؟”

 

في الأصل، كان الفراغ عالمًا لا يراه إلا من يريد أن يعرف، وكان البشر بشرًا فقط في نظر من يريد أن يرى.

“أود لو اعتذرت لي.”

الحرشفة المعكوسة.

 

 

تحذير.

فشلت المحادثة. فشل كبير. تلعثم.

 

تلك الليلة.

“لا ينتهي الأمر فقط لأنك حصلت على موافقتها، أيها المعلم. هذا يعني أنني كنت هناك أيضًا. لكن على عكسك، أنا لست عائدًا بالزمن، وليس لدي ذاكرة كاملة، لذلك لا توجد طريقة لاستعادة ذكرياتي.”

 

 

لو أغمضت عيني، يمكن لكل شيء أن يبقى كأنه لم يحدث.

“إنها تختفي بشروطها الخاصة، والآن تتوقع مني أن أقبل ذلك بشروطها الخاصة؟”

“نعم. إذًا أسرع واذهب.”

 

“ثم ماذا عن الانتقال إلى مخبأ نقابتي والعيش هناك؟”

“إذا اعترفت بها فوقك، هذا الشيء، فسوف تصبح حقًا “أختي”.”

“……”

 

 

“أنا لا أريد ذلك.”

هذا النوع من البشر.

 

“ثم ماذا عن الانتقال إلى مخبأ نقابتي والعيش هناك؟”

“أنت أسوأ نوع من الأشخاص.”

 

 

“هذا يعني أنها أكثر ذكاءً مني، أليس كذلك؟”

“تشيون يوهوا هي أنا. المعلم…. نعم، هذا صحيح، أليس كذلك؟”

 

 

“سأستدعيكِ، تشيون هوا، إلى فراغ ثانوية بيكهوا للبنات.”

تحذير.

“من الصعب بالنسبة لي أن أطرح هذا الأمر، ولكن…”

 

 

“انظر. أيها المعلم. هذه بوسان. المدينة التي حميتها.”

 

 

 

“أنا الوحيد الذي يمكنه المشي هنا ممسكًا بيدك بهذه الطريقة. تشون يوهوا الحقيقية، كما تعلم؟ ليست وهمًا لا يوجد إلا في ذلك الفصل المخيف.”

“معلم.”

 

“…”

“يدك….إنها دافئة.”

 

 

 

“نعم يا معلم. أكثر قليلًا….”

“كانت أختي على حق. هذا هو الثمن الذي أدفعه لاستخدامي المتهور لـ[ختم الوقت]. في ذلك الوقت، كنت منشغلة جدًا بهزيمة العقل المدبر، فظننت أن هذا الخيار هو الأفضل.”

 

[في الحقيقة، أظن أنها لا تثق بكلامي.]

تحذير.

 

 

 

“يا معلم، انظر إلى هذا. لقد أصبت بجرح في المعركة الأخيرة.”

 

 

 

“هنا ― على مؤخرة رقبتي. يمكنك رؤيته، أليس كذلك؟”

 

 

“نعم!”

“ماذا؟ لا. لم أطلب من سيم آهريون علاجه. أردت أن أتركه.”

تحذير.

 

 

“لماذا تسأل…. اهاها. لأن جرحي لا يختفي حتى بعد مرور 24 ساعة، كما ترى؟”

“الفصل الذي أنتِ مختومة فيه… أليس مستوحى من فصل في ثانوية بيكهوا للبنات؟”

 

 

“سوف يشفى، بالتأكيد.”

[يبدو أنها مقتنعة منذ البداية بأننا نحاول خداعها لإخراجها من المكان.]

 

أن يوهوا لم تكن مستحضرة موتى للزومبي، بل فتاة تريد فقط إنقاذ عدد أكبر من أصدقائها.

“لكن لن يعاد ضبطه دون أن يترك أثرًا. أبدًا.”

 

 

 

“لا بأس أن تقترب. في الواقع، أردت أن أظهر لك ذلك. نعم، عن قرب.”

تحذير.

 

 

“معلم.”

لكن في مثل هذا الموقف، شعرتُ كما لو أن غرفة التنفس الخاصة بي كانت تختنق ببطء.

 

 

“معلمي ――”

 

 

 

إعادة تعيين.

“فهمت… إذًا هكذا انتهى الأمر. أنا آسفة، سنباي. لقد وضعتك في وضع مؤلم كهذا.”

 

 

فشلت المحادثة. فشل كبير. تلعثم.

 

 

[نعم. نائبة الرئيسة والسكرتيرة، والمديرات التنفيذيات الأخريات في ثانوية بيكهوا للفتيات، لم يعرفن ذلك.]

وحتى انتهاء هذه الدورة، لم تترك يوهوا جانبي أبدًا. منصبها كرئيسة لمجلس الطالبات، وسلطتها كرئيسة لإحدى النقابتين الرئيسيتين في شبه الجزيرة الكورية، لم يعد أي منها مهمًا.

 

 

تحذير.

انهارت مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات.

 

 

 

لقد كانت منظمة تأسست على كاريزما رئيسة مجلس طالبات واحدة في المقام الأول. وتناثر النحل الذي فقد ملكته، وتم استيعاب أعضائه من قبل هيئة إدارة الطرق الوطنية وسامتشيون بشكل منفصل.

في قلب الإنسان حراشف غير مرئية، ومن بينها حرشفة واحدة تنمو بعكس الاتجاه.

 

 

ذات مرة، جاءت نائبة الرئيس السابقة لثانوية بيكهوا للبنات وصرخت احتجاجًا. ولكن لم يكن هناك تغيير في تعبير يوهوا.

حاولت التحدث.

 

 

الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو تحمل مسؤولية يوهوا وقبولها حتى انتهاء الدورة.

[أم، السيد حانوتي.]

 

 

إعادة ضبط. و.

 

 

 

“…”

 

 

وأن الكوكبات لم تكن موجودة أصلًا، بل مجرد شخص أراد في الماضي إنقاذ الآخرين.

الدورة القادمة.

“لا بأس. مثل هذه الأمور حدثت مع آخرين من قبل.”

 

 

ما إن بدأت الدورة الجديدة واستقرت الأمور، حتى جئت إلى الحيز الطاغوتي.

 

 

“أتقصدين أن تقولي أن هذا كان قرار رئيسة مجلس الطالبات… قرار يوهوا من جانب واحد؟”

“آه—.”

“لذا…. ما هذا؟”

 

لم تكن يوهوا الحالة الوحيدة التي فقد فيها أحد أفراد العائلة بسبب [ختم الوقت].

بعد أن سمعت الأخت الكبرى القصة كاملة مني، تنهدت بعمق.

إعادة ضبط. و.

 

 

“فهمت… إذًا هكذا انتهى الأمر. أنا آسفة، سنباي. لقد وضعتك في وضع مؤلم كهذا.”

 

 

وحتى انتهاء هذه الدورة، لم تترك يوهوا جانبي أبدًا. منصبها كرئيسة لمجلس الطالبات، وسلطتها كرئيسة لإحدى النقابتين الرئيسيتين في شبه الجزيرة الكورية، لم يعد أي منها مهمًا.

“لا بأس. مثل هذه الأمور حدثت مع آخرين من قبل.”

“لا بأس. مثل هذه الأمور حدثت مع آخرين من قبل.”

 

 

“همم؟ آه، فهمت. كان هناك دائمًا رفاق غير مستقرين يعتمدون عليك نفسيًا. مع ذلك، أنا آسفة.”

 

 

 

تمتمت تشيون هوا،

“هل أنا في موقف يجب أن أشعر فيه بالأسف والحزن على عائلة لم أحظى بها من قبل؟”

 

“أوه؟ أوه، أليس كذلك؟”

“كانت أختي على حق. هذا هو الثمن الذي أدفعه لاستخدامي المتهور لـ[ختم الوقت]. في ذلك الوقت، كنت منشغلة جدًا بهزيمة العقل المدبر، فظننت أن هذا الخيار هو الأفضل.”

 

 

“فهمت… إذًا هكذا انتهى الأمر. أنا آسفة، سنباي. لقد وضعتك في وضع مؤلم كهذا.”

“…”

 

 

 

“في الواقع، أنا لا أمانع أن يكون الأمر بهذه الطريقة! واو. مجرد حقيقة أنك تتذكرني كإنسان، يا سنباي، هي مقامرة نجحت رغم الاحتمالات الفلكية، هل تعلم؟ الفوز بقلب أختي الصغيرة الجميلة علاوة على ذلك؟ هذا مثل محاولة سحب نجمة 5 بلفة واحدة في غاتشا مزدوجة. أهاها.”

 

 

 

“…”

[السيدة نوه دوهوا كانت في حيرة أيضًا، لكنها أعطتها الحاوية لأنه سيكون من غير المنطقي استعداء مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات لمجرد التخلي عن زاوية من سطح برج بابل.]

 

 

“ليس عليك أن تخبر يوهوا عني. سنباي. لدي بعض الخجل، كما ترى. لا أريد أن أكون مصدر إزعاج إلى درجة الإضرار بصحة أختي العقلية! كلا!”

 

 

وإلى أن يرمي النرد مرة أخرى، إلى أن يعيد ضبط العودة، من المحتم أن تتبعه آثار إخفاقاته.

اترك الأمر هكذا.

 

 

فراغ.

أهمله.

“لحساب مئات العودات كمتغيرات ونسج خطة لحياتك الخاصة. ليس لدي هذا النوع من العقل، هل تعلم؟”

 

“لماذا؟ يا معلم؟”

تماما كما كان حتى الآن.

“إذا اعترفت بها فوقك، هذا الشيء، فسوف تصبح حقًا “أختي”.”

 

“هذا غير عادل.”

لن يعرف أحد على أي حال.

 

 

“مدرسة فرعية؟”

لم يكن بإمكان يوهوا أن تعرف أن لها أختًا. ولم يكن بإمكان تشيون هوا أن تتذكر أنها تركت جرحًا في قلب أختها.

أعلنت:

 

كنت أؤمن أن العائدين بالزمن هم أشخاص يغنون عن الفقدان.

لا أحد في هذا العالم كان يعلم… سوى أنا.

لكن.

 

“نعم!”

“……”

“معلم.”

 

 

لو أغمضت عيني، يمكن لكل شيء أن يبقى كأنه لم يحدث.

 

عدم.

“يدك….إنها دافئة.”

فراغ.

لقد حدث ذلك حتى عند فقدان أحد أفراد العائلة الذي لم تحبه.

 

[حاولنا استدعاءها إلى غرفة الاجتماعات عبر نوه دوهوا، وجربنا طرقًا مختلفة، لكن يوهوا لم تتحرك إطلاقًا.]

“تشيون هوا.”

 

 

 

“نعم؟”

 

 

السلبيات.

“الفصل الذي أنتِ مختومة فيه… أليس مستوحى من فصل في ثانوية بيكهوا للبنات؟”

 

 

“ماذا تسمي هذا؟ حسنًا، كان هناك مصطلح محدد له. آه. هذا صحيح! نسخة متفوقة! هذا ما تسميه هذا، أليس كذلك؟ آهاها.”

“آه… نعم. لماذا تسأل فجأة؟”

لم يحب كيم سيون أبدًا والده، لاعب كرة القدم كيم جوتشول.

 

 

وكان ذلك يتطابق تمامًا مع حياة العائد.

“ماذا تقصدين ماذا يجب أن تفعل. فقط تعالي مع الشعور بوجود منزل آخر لقضاء العطلات ―― ”

 

لن يعرف أحد على أي حال.

“لدي خطة.”

المفجوعة III

 

لقد حدث ذلك حتى عند فقدان أحد أفراد العائلة الذي لم تحبه.

أن يوهوا لم تكن مستحضرة موتى للزومبي، بل فتاة تريد فقط إنقاذ عدد أكبر من أصدقائها.

“أود لو اعتذرت لي.”

 

 

وأن يو جيوون لم تكن مجنونة مهووسة بالقوة، بل شخصًا يبحث عن إنسانة التقتها في أحد أيام الصيف.

 

 

الحرشفة المعكوسة.

وأن الكوكبات لم تكن موجودة أصلًا، بل مجرد شخص أراد في الماضي إنقاذ الآخرين.

وإلى أن يرمي النرد مرة أخرى، إلى أن يعيد ضبط العودة، من المحتم أن تتبعه آثار إخفاقاته.

 

 

وأنه، مثل العجوز شو، لو أغمضت عيني فقط، فلن يعرف أحد الحقيقة.

 

 

“…أنا آسف. إذا تركت يوهوا موقعها، أرجوك أبلغيني فورًا.”

في الأصل، كان الفراغ عالمًا لا يراه إلا من يريد أن يعرف، وكان البشر بشرًا فقط في نظر من يريد أن يرى.

“لماذا تسأل…. اهاها. لأن جرحي لا يختفي حتى بعد مرور 24 ساعة، كما ترى؟”

 

لا أحب الأشخاص الذين “يفرضون” وجودهم، الذين يتعاملون كأن لا وجود لغيرهم، الذين يفكرون وكأن لدي “استحقاقية” التصرف كما يريدون.. الأمر متعب بالنسبة لي ترجمة الرواية بالفعل، وهما يصعبان الأمر علي بشدة.. أتمنى أن تنتهي الفصول الاثني عشر من هذه الحكاية بسرعة..

كنت أؤمن أن العائدين بالزمن هم أشخاص يغنون عن الفقدان.

“مدرسة فرعية؟”

 

 

“في هذه الدورة، لم أنقذ يوهوا بعد. الآن، ما زالت محاصرة في ثانوية بيكهوا للبنات، تكافح هناك.”

 

 

 

“نعم. إذًا أسرع واذهب.”

[نعم. نائبة الرئيسة والسكرتيرة، والمديرات التنفيذيات الأخريات في ثانوية بيكهوا للفتيات، لم يعرفن ذلك.]

 

“لماذا؟ يا معلم؟”

“وكما تعرفين، لتطهير آثار الفراغ اللانهائي النائم هناك، يجب أن تتحملي حتى ينكمش العالم إلى حجم ثانوية بؤكهوا للبنات، ثم تدخلي الفراغ داخل الفراغ.”

لهذا السبب لا أحب الأختين.. مدري..

 

“لحساب مئات العودات كمتغيرات ونسج خطة لحياتك الخاصة. ليس لدي هذا النوع من العقل، هل تعلم؟”

“……”

 

 

 

“سأستدعيكِ، تشيون هوا، إلى فراغ ثانوية بيكهوا للبنات.”

[نعم، فهمت.]

 

 

“……!”

 

 

لكن.

اتسعت عينا تشون هوا.

 

 

“لحساب مئات العودات كمتغيرات ونسج خطة لحياتك الخاصة. ليس لدي هذا النوع من العقل، هل تعلم؟”

أعلنت:

 

 

 

“هناك، سأجمعكما من جديد… الأختين.”

 

 

[السيدة نوه دوهوا كانت في حيرة أيضًا، لكنها أعطتها الحاوية لأنه سيكون من غير المنطقي استعداء مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات لمجرد التخلي عن زاوية من سطح برج بابل.]

————————

اتسعت عينا تشون هوا.

 

“نعم!”

لهذا السبب لا أحب الأختين.. مدري..

 

لا أحب الأشخاص الذين “يفرضون” وجودهم، الذين يتعاملون كأن لا وجود لغيرهم، الذين يفكرون وكأن لدي “استحقاقية” التصرف كما يريدون.. الأمر متعب بالنسبة لي ترجمة الرواية بالفعل، وهما يصعبان الأمر علي بشدة.. أتمنى أن تنتهي الفصول الاثني عشر من هذه الحكاية بسرعة..

 

←← بالمناسبة من لديه موقع بدون إعلانات به الفصول ياريت يرسله لي..

تمتمت تشيون هوا،

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

“هنا ― على مؤخرة رقبتي. يمكنك رؤيته، أليس كذلك؟”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“هناك، سأجمعكما من جديد… الأختين.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“أهاها.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط