Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 396

المفجوعة IV

المفجوعة IV

المفجوعة IV

“……”

 

 

إحاطة العملية. تشغيل.

 

 

 

“عادةً، يرى الموقظون الفراغ كنوع من الدهاليز. لكن الفراغ لا يتبع قوانين الفيزياء، ولا يمكن تعريفه كمكان مادي.”

 

 

 

طقطقة! انكسرت قطعة الطباشير في يدي إلى نصفين نظيفين.

 

 

ما رأيكم بالترجمة ها؟ ها؟

لم يهم. لقد أدت الطباشير غرضها — كتبت كلماتها الأخيرة على السبورة وماتت موت الأبطال.

 

 

 

“لذلك، يمكن للفراغ أن يظهر أيضًا داخل عقل الإنسان.”

كانت أول الشذوذ حقيقي على الإطلاق واجهته أغلبية الموقظين. بطبيعة الحال — كانت “جنية البرنامج التعليمي”.

 

“هوويه~. الآن أفهم كيف أُغوي رفاق الثورة برشوة البرجوازية وتحولوا إلى كلاب صيد للسلطة~!”

“…أهذا ما يحدث لأختي الآن؟”

…في وقت مضى، ما كنت لأفكر في مثل هذا الاحتمال أبدًا.

 

 

“على الأرجح.”

 

 

 

كان على السبورة رسم تخطيطي بأسلوب SD لـ”يوهوا”.

 

 

“—أنت، يا سنباي.”

[[⌐☐=☐: تشيبي، المعروف أيضاً باسم التشويه المفرط ( SD )، هو أسلوب فني نشأ في اليابان ، وشائع في الأنمي والمانغا، حيث تُرسَم الشخصيات بطريقة مبالغ فيها، عادةً ما تكون صغيرة وممتلئة بأطراف قصيرة، وعيون ورؤوس كبيرة، وأنوف صغيرة، وأجسام صغيرة، وتفاصيل قليلة.]

 

 

 

في منتصف ذلك الرسم اللطيف، تحديدًا في صدر “يوهوا”، رسمت صندوقًا فارغًا كبيرًا — مربعًا أجوفًا.

“لذلك، يمكن للفراغ أن يظهر أيضًا داخل عقل الإنسان.”

 

 

“يوهوا ليست الوحيدة. كل من فقد أعز شخص في حياته بسبب ختم الزمن — كلهم.”

 

 

‘تقريبًا كل موقظ يقابل جنيات البرنامج التعليمي أولاً.’

“……”

 

 

 

“بالنسبة لهم جميعًا، من المنطقي افتراض أن فراغًا قد تشكل في أعماق وعيهم الباطن. يمكنك تسميته… ثقبًا في القلب.”

 

 

 

“ثقب في القلب…”

أول مرة شعرت فيها بالشك كانت عندما واجهت الشذوذ المعروف بـ’متلازمة المنقذ’.

 

“لكن هذا مستحيل.”

“وحتى الآن، كان الفراغ النفسي ليوهوا يُسد بهذه الطريقة.”

 

 

“أختي لديها غرائز حادة. قدرتها على تمييز الحقيقي من المزيف هي خارقة تقريبًا. هل سيتحرك قلبها حقًا من أجل ‘دمية أخت’ رديئة الصنع تجمعها الجنيات؟”

خشخشة، انزلاق، نقرة.

جنية البرنامج التعليمي. أو كما يسميها البعض — الشذوذ الأول.

 

“……”

بقطعة الطباشير المكسورة، رسمتُ سهمًا يشير إلى المربع الفارغ وكتبتُ اسمًا واحدًا بجانبه.

 

 

“يوهوا لديها فراغ نفسي لا يمكن ملؤه. لتنكر وتغلق ذلك الفراغ، وضعت شخصية ‘الحانوتي’ في مركز قلبها.”

□ → الحانوتي

 

 

 

طرفة.

 

 

لم يهم. لقد أدت الطباشير غرضها — كتبت كلماتها الأخيرة على السبورة وماتت موت الأبطال.

تشيون هوا، الجالسة في الصف الأمامي، اتسعت عيناها قليلًا.

اسمها الحقيقي — الذي يكشف طبيعتها الفعلية — كان شيئًا آخر تمامًا.

 

 

“آه.”

 

 

 

“يوهوا لديها ثقب في قلبها. ثم، بعد ذلك مباشرةً، ظهر شخص — أنقذ ليس فقط حياتها، بل أيضًا حياة طالبات مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات. ذلك الشخص كان—”

“……”

 

 

“—أنت، يا سنباي.”

خشخشة، انزلاق، نقرة.

 

“؟”

“هذا صحيح.”

…في وقت مضى، ما كنت لأفكر في مثل هذا الاحتمال أبدًا.

 

 

كنت أتساءل منذ فترة.

 

 

كان دهليز البرنامج التعليمي لمدرسة بيكهوا وكرًا للرعب — اتركها حتى لوقت قصير، وتتضاعف الإصابات أضعافًا مضاعفة.

‘حتى لو أنقذت حياتهن، أليست المودة التي يظهرونها لي… سريعة جدًا—وعميقة جدًا؟’

وشعرت بديجافو غريب.

 

نقطة صحيحة.

أول مرة شعرت فيها بالشك كانت عندما واجهت الشذوذ المعروف بـ’متلازمة المنقذ’.

“يا له من نكهة رائعة…!”

 

“يبدو أنكن لستن متحمسات للغاية.”

‘بالطبع، لقد اقتربت من تلكم الطفلات بالضبط عندما احتجنني، وبالطريقة التي احتجنني بها. لكن على عكسي، أنا العائد، بالنسبة لهن كنتُ ما زلت… غريبًا التقين به منذ وقت ليس ببعيد، أليس كذلك؟’

صراع يائس للبقاء إنسانًا.

 

 

لماذا تعلقن بي بهذه السرعة؟

“بالضبط.”

 

[[⌐☐=☐: تشيبي، المعروف أيضاً باسم التشويه المفرط ( SD )، هو أسلوب فني نشأ في اليابان ، وشائع في الأنمي والمانغا، حيث تُرسَم الشخصيات بطريقة مبالغ فيها، عادةً ما تكون صغيرة وممتلئة بأطراف قصيرة، وعيون ورؤوس كبيرة، وأنوف صغيرة، وأجسام صغيرة، وتفاصيل قليلة.]

لماذا نبضت قلوبهن معي، وكأنهم كان ينتظرن طوال الوقت؟

 

 

تحدثت تشيون هوا بصوت خالٍ من المشاعر.

تذكرت ذلك السؤال — ووصلت إلى إجابتي الخاصة.

اسمها الحقيقي — الذي يكشف طبيعتها الفعلية — كان شيئًا آخر تمامًا.

 

الجنيات غارقات جماعيًا في الاكتئاب — وكأن عرقًا بأكمله أصيب بانهيار إكلينيكي.

“الأمر بسيط. إذا افترضت أن هناك فراغًا جهنميًّا عميقًا مُجوفًا في قلبها، كل شيء يصبح منطقيًا.”

“عندما تفكر في الأمر، لماذا يجب أن نهتم بالبشر أصلًا~؟

 

“مم.”

“……”

كان على السبورة رسم تخطيطي بأسلوب SD لـ”يوهوا”.

 

 

“يوهوا لديها فراغ نفسي لا يمكن ملؤه. لتنكر وتغلق ذلك الفراغ، وضعت شخصية ‘الحانوتي’ في مركز قلبها.”

“هيييك! مِثل هذا الصياغة القاسية!”

 

لماذا توجد مثل هذه الأشياء أصلًا؟

“هل تقول إن مشاعر أختي تجاهك ليست حبًا؟”

 

 

 

“لا. أنا لا أتحدث عن لون العاطفة — أنا أتحدث عن بنية العقل.

 

بطريقة ما، إنها عاطفة أعمق بكثير من الحب العادي.”

“في النهاية، الأمر كله مسألة توقيت. بمجرد أن يصبح الحانوتي معلمها ويحل محل الثقب تمامًا — كان الأوان قد فات.”

 

 

“…أفهم. وإذا لم تستطع سد ذلك الثقب—”

 

 

نقطة صحيحة.

“ستتحول إلى وحش.”

 

 

 

صراع يائس للبقاء إنسانًا.

 

 

 

لا يمكنها البقاء إنسانة بمفردها. كما قلت — فجوة قاتلة قد انفتحت بالفعل في قلبها.

“؟”

 

“ما أريده منكن بسيط جدًا. من الآن فصاعدًا، سأتخفى كحارس أمن وأتسلل إلى مدرسة بايك هوا الثانوية للبنات. هناك فتاة هناك — رئيسة مجلس الطالبات. في كل مرة تغفو فيها—”

لذلك بحثت عن ضامن.

 

 

“آه.”

لأنها وحدها لم تكن كافية، استعارت وجود شخص آخر لتملأ وتُرقع الفراغ.

‘هل يمكن أن تكون هذه أيضًا نتيجة فراغ ظهر فجأة بداخلهن؟’

 

 

“الثقة، لأنك تأتمن غيرك على نفسك. الحب، لأن كلاكما يضمن إنسانية الآخر. التضحية، لأنك تمنح أغلى مشاعرك لشخص آخر. الهوس، لأنك لا تستطيع التخلي. سمِّها كما شئت.”

 

 

كان على السبورة رسم تخطيطي بأسلوب SD لـ”يوهوا”.

“……”

 

 

 

“النقطة الحاسمة الآن هي—”

“ستتحول إلى وحش.”

 

“الشخص الذي كان من المفترض أصلاً أن يشغل ذلك المكان… لم يكن أنا.”

بدأت الطباشير ترقص مجددًا.

‘تقريبًا كل موقظ يقابل جنيات البرنامج التعليمي أولاً.’

 

 

تشيون هوا (الأخت الكبرى) → □ → الحانوتي

[[⌐☐=☐: تشيبي، المعروف أيضاً باسم التشويه المفرط ( SD )، هو أسلوب فني نشأ في اليابان ، وشائع في الأنمي والمانغا، حيث تُرسَم الشخصيات بطريقة مبالغ فيها، عادةً ما تكون صغيرة وممتلئة بأطراف قصيرة، وعيون ورؤوس كبيرة، وأنوف صغيرة، وأجسام صغيرة، وتفاصيل قليلة.]

 

 

اهتزت السبورة — ثم سكنت.

“إجراء فعّال جدًا. تشيون هوا، أنت تنظرين إلى أعظم ممثل في العالم.”

 

 

“الشخص الذي كان من المفترض أصلاً أن يشغل ذلك المكان… لم يكن أنا.”

 

 

 

“……”

 

 

[[⌐☐=☐: أوه صحيح.. غيرت سرداب ل دهليز.. أعرف أنه متأخر شويتين.. ولكن تحملوني.]

“سبب فشلنا في الدورة السابقة هو أننا أغفلنا هذا. كنا نفكر ببساطة شديدة. افترضت أنها بمجرد أن ترى عائلتها المفقودة منذ زمن، ستشعر بمودة غريزية.”

“…أيها السيد حارس الأمن.”

 

 

“…لكن بحلول ذلك الوقت، كان الحانوتي قد ترسخ بالفعل في قلب يوهوا. أفهم.”

“يبدو أنكن لستن متحمسات للغاية.”

 

 

تعبير تشيون هوا انطفأ.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“بالنسبة ليوهوا، لا بد أنني بدوتُ كتهديد. ليس فقط لنفسها، بل حتى لك، سبناي.”

 

 

 

“بالضبط.”

‘وهوية الجنيات الحقيقية — هي شياطين الأحلام، كائنات الأحلام.’

 

إحاطة العملية. تشغيل.

“يمكنها تحمل تعرضها هي للتهديد. لكن إذا شعرت أن أحدًا يحاول أخذ مكان الشخص الذي يملأ فراغها… ستتفاعل بحدة. لا مفر من ذلك.”

تضحية.

 

 

نهج أكثر دقة. خطة هجوم أكثر دقة.

“في النهاية، الأمر كله مسألة توقيت. بمجرد أن يصبح الحانوتي معلمها ويحل محل الثقب تمامًا — كان الأوان قد فات.”

 

 

كان هذا ما نحتاجه الآن.

 

 

‘ربما… لسن مختلفات كثيرًا.’

“في النهاية، الأمر كله مسألة توقيت. بمجرد أن يصبح الحانوتي معلمها ويحل محل الثقب تمامًا — كان الأوان قد فات.”

“مؤخرًا، في كل مرة أغفو فيها، أستمر في رؤية هذه… الأحلام السيئة جدًا جدًا. حقًا، سيئة جدًا. هل تعتقد… أن ذلك قد يكون بسبب الأشباح أو شيء كهذا؟”

 

طرفة.

“صحيح. لهذا كان يجب أن أظهر أمام يوهوا قبل أن تقع في حبك — كأختها المفقودة.”

تحدثت تشيون هوا بتردد.

 

 

“…يمكنك قول ذلك. على أي حال، الاتجاه صحيح.”

 

 

“أختي لديها غرائز حادة. قدرتها على تمييز الحقيقي من المزيف هي خارقة تقريبًا. هل سيتحرك قلبها حقًا من أجل ‘دمية أخت’ رديئة الصنع تجمعها الجنيات؟”

“لكن هذا مستحيل.”

ثقة.

 

أخيرًا! قبضت على قبضتي داخليًا.

تحدثت تشيون هوا بصوت خالٍ من المشاعر.

“نحن ندير دهليز البرنامج التعليمي على الطيار الآلي، لكن بطريقة ما ذهبت الحماسة…”

 

————

“فكر في الأمر، أيا سنباي. أنا محاصرة بختم الوقت — لا أستطيع أن أخطو خطوة واحدة خارج سطح برج بابل. وفي الوقت نفسه، لكي تصل يوهوا إلى هنا، يجب عليها أولاً اجتياز دهليز البرنامج التعليمي لمدرسة بيكهوا. لكن ذلك الدهليز يتطلب وجودك أنت لاجتيازها، صحيح؟ إذن كيف يمكننا— آه.”

 

 

 

اتسعت عيناها.

“مؤخرًا، في كل مرة أغفو فيها، أستمر في رؤية هذه… الأحلام السيئة جدًا جدًا. حقًا، سيئة جدًا. هل تعتقد… أن ذلك قد يكون بسبب الأشباح أو شيء كهذا؟”

 

كنت أتساءل منذ فترة.

دفعت كرسيها إلى الخلف ووقفت محدثةً جلبة.

صمت طويل.

 

“يمكنها تحمل تعرضها هي للتهديد. لكن إذا شعرت أن أحدًا يحاول أخذ مكان الشخص الذي يملأ فراغها… ستتفاعل بحدة. لا مفر من ذلك.”

“الجنية!”

“هيييك! مِثل هذا الصياغة القاسية!”

 

“بالضبط.”

ابتسمت.

 

 

تضحية.

“بالضبط.”

 

 

ما رأيكم بالترجمة ها؟ ها؟

————

 

 

 

جنية البرنامج التعليمي. أو كما يسميها البعض — الشذوذ الأول.

“……”

 

 

كانت أول الشذوذ حقيقي على الإطلاق واجهته أغلبية الموقظين. بطبيعة الحال — كانت “جنية البرنامج التعليمي”.

 

 

خشخشة، انزلاق، نقرة.

بالطبع، هذا اللقب كان مجرد تسمية تسهيلية.

 

 

بالفعل.

اسمها الحقيقي — الذي يكشف طبيعتها الفعلية — كان شيئًا آخر تمامًا.

 

 

“يوهوا لديها فراغ نفسي لا يمكن ملؤه. لتنكر وتغلق ذلك الفراغ، وضعت شخصية ‘الحانوتي’ في مركز قلبها.”

تنهدت.

 

 

رمش.

“إذن، في عالمنا، أنتِ خنثى، شيطانة وشيطان معًا…”

 

 

رمش.

“هووويه~.”

بواقعية، في هذه المرحلة، كنت الوحيد القادر على الدخول وتأدية دور “تشيون هوا في الحلم” بشكل صحيح.

 

 

حشرت الجنية رقم 264 النقانق في وجنتيها كالهامستر السعيد.

“الأمر بسيط. إذا افترضت أن هناك فراغًا جهنميًّا عميقًا مُجوفًا في قلبها، كل شيء يصبح منطقيًا.”

 

 

للعلم، أنا رشوتها. لسبب ما، كان نوعها يهبل تمامًا على نقانق ماركة “تشامبيون”.

 

 

 

مرة، ظننت أنهم ربما يفضلون الأنواع الفاخرة، فأحضرت بعض نقانق جونسونفيل. لكنها هزت رأسها فقط، قائلة إنها لا تناسب ذوقها.

“سبب فشلنا في الدورة السابقة هو أننا أغفلنا هذا. كنا نفكر ببساطة شديدة. افترضت أنها بمجرد أن ترى عائلتها المفقودة منذ زمن، ستشعر بمودة غريزية.”

 

 

مخلوقات غريبة.

 

 

لماذا نبضت قلوبهن معي، وكأنهم كان ينتظرن طوال الوقت؟

ونعم — حقيقة أنني قلت “مخلوقات”، بصيغة الجمع، تعني ما تعنيه.

 

 

اتسعت عيناها.

“يا له من نكهة رائعة…!”

“نعم؟ ما المشكلة؟”

 

“…أيها السيد حارس الأمن.”

“هوويه~. الآن أفهم كيف أُغوي رفاق الثورة برشوة البرجوازية وتحولوا إلى كلاب صيد للسلطة~!”

خشخشة، انزلاق، نقرة.

 

 

“إنها نكهة قد تدفع المرء للتخلي عن الثورة العالمية والانحدار إلى التصحيح القومي على غرار الروس~!”

 

 

 

أمامي، كانت مجموعة كاملة من الجنيات جالسات في حلقة، يتذمرن ويأكلن بنهم.

“……”

 

 

“يبدو أنكن لستن متحمسات للغاية.”

“إذن، عم يتعلق الأمر؟”

 

 

“هوويه~ هذا لأن…”

اتسعت عيناها.

 

 

“لقد انطلقنا بحماس في دهليز البرنامج التعليمي، لكن بعد ذلك اختفى سيد الجنيات فجأة…”

 

 

 

[[⌐☐=☐: أوه صحيح.. غيرت سرداب ل دهليز.. أعرف أنه متأخر شويتين.. ولكن تحملوني.]

 

 

 

“كنا نُحيَّى كثوار متجهين إلى أدغال أمريكا الجنوبية… فقط لنكتشف أننا كنا مُطهرين في الداخل…”

 

 

تذكرت ذلك السؤال — ووصلت إلى إجابتي الخاصة.

“جدار الواقع أبرد من قصر البحر المتجمد الشمالي~…”

 

 

 

بالفعل.

 

 

 

في الأصل، كانت جنيات البرنامج التعليمي تحت حكم الطاغوت الخارجي الفراغ اللانهائي — أو تحت العقل المدبر.

أمامي، كانت مجموعة كاملة من الجنيات جالسات في حلقة، يتذمرن ويأكلن بنهم.

 

 

لكن الفراغ اللانهائي خضع لعملية بضع فصٍّ، تحول إلى كتلة من الطاقة، والعقل المدبر حُبس على يد شخص ما على سطح برج بابل.

 

 

 

باختصار — الجنيات الآن…

كما يُتوقع من من تسمى استراتيجية تحالف العائد، أشارت تشيون هوا أولًا إلى الخلل العملي.

 

تذكرت ذلك السؤال — ووصلت إلى إجابتي الخاصة.

“ببساطة، كلاب ضالة تخلّى عنها أصحابها.”

‘هل يمكن حقًا أن يكون كل هذا مجرد صدفة؟’

 

إذا أكلتهم وحوش أخرى، فهذه مجرد كارماهم~…”

“هيييك! مِثل هذا الصياغة القاسية!”

 

 

 

“نحن ندير دهليز البرنامج التعليمي على الطيار الآلي، لكن بطريقة ما ذهبت الحماسة…”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

تذكرت ذلك السؤال — ووصلت إلى إجابتي الخاصة.

“عندما تفكر في الأمر، لماذا يجب أن نهتم بالبشر أصلًا~؟

بقطعة الطباشير المكسورة، رسمتُ سهمًا يشير إلى المربع الفارغ وكتبتُ اسمًا واحدًا بجانبه.

إذا أكلتهم وحوش أخرى، فهذه مجرد كارماهم~…”

إحاطة العملية. تشغيل.

 

خطوة أخرى. قطعة أحجية واحدة مفقودة، وسأرى الصورة كاملة.

الجنيات غارقات جماعيًا في الاكتئاب — وكأن عرقًا بأكمله أصيب بانهيار إكلينيكي.

 

 

تعبير تشيون هوا كان معقدًا.

وشعرت بديجافو غريب.

 

 

“لقد انطلقنا بحماس في دهليز البرنامج التعليمي، لكن بعد ذلك اختفى سيد الجنيات فجأة…”

‘هل يمكن أن تكون هذه أيضًا نتيجة فراغ ظهر فجأة بداخلهن؟’

 

 

 

…في وقت مضى، ما كنت لأفكر في مثل هذا الاحتمال أبدًا.

 

 

“لذلك، يمكن للفراغ أن يظهر أيضًا داخل عقل الإنسان.”

كراهيتي للشذوذات كانت لا تزال موجودة، متجمدة في ذاكرتي الكاملة، مشتعلة بلا نهاية في قلبي. لكن الآن — على الأقل تجاه جنيات البرنامج التعليمي — استطعت الملاحظة بهدوء من الجانب الآخر.

حشرت الجنية رقم 264 النقانق في وجنتيها كالهامستر السعيد.

 

صراع يائس للبقاء إنسانًا.

‘ربما… لسن مختلفات كثيرًا.’

————

 

 

في يوم ما استيقظن، وكان الفراغ اللانهائي محطمًا، والعقل المدبر قد رحل.

 

 

 

بسببي — أنا، تدخل العائد.

 

 

“أختي لديها غرائز حادة. قدرتها على تمييز الحقيقي من المزيف هي خارقة تقريبًا. هل سيتحرك قلبها حقًا من أجل ‘دمية أخت’ رديئة الصنع تجمعها الجنيات؟”

دائمًا ما يتبع النمط نفسه.

“جدار الواقع أبرد من قصر البحر المتجمد الشمالي~…”

 

كان على السبورة رسم تخطيطي بأسلوب SD لـ”يوهوا”.

“سأصبح مالككم الجديد. بشكل ملموس — سأوزع لكل واحدة منكن نقانق شامبيون واحدة يوميًا.”

 

 

لم يهم. لقد أدت الطباشير غرضها — كتبت كلماتها الأخيرة على السبورة وماتت موت الأبطال.

“هوويههه! الرفيق المدير!”

 

 

 

“احكمنا!”

 

 

 

“طليعة الثورة!”

 

 

 

“يحيا المدير! يحيا! يحيا~!”

“…أهذا ما يحدث لأختي الآن؟”

 

 

ما هي الشذوذات بالضبط، على أي حال؟

بما أنها لا تزال تناديني بالسيد حارس بدلًا من المعلم، فقد مرت بضعة أيام فقط.

 

المفجوعة IV

لماذا توجد مثل هذه الأشياء أصلًا؟

“هيييك! مِثل هذا الصياغة القاسية!”

 

“يحيا المدير! يحيا! يحيا~!”

‘تقريبًا كل موقظ يقابل جنيات البرنامج التعليمي أولاً.’

 

 

اهتزت السبورة — ثم سكنت.

‘وهوية الجنيات الحقيقية — هي شياطين الأحلام، كائنات الأحلام.’

 

 

برنامج تعليمي. نقطة انطلاق. أحلام.

‘بمعنى آخر، إن أول فراغ تواجهه البشرية… هو الحلم نفسه.’

لأنها وحدها لم تكن كافية، استعارت وجود شخص آخر لتملأ وتُرقع الفراغ.

 

 

أحلام البشر — الفراغ البدائي.

 

 

 

‘ربما لقب أفضل لجنيات البرنامج التعليمي هو جنيات البدايات.’

لأنها وحدها لم تكن كافية، استعارت وجود شخص آخر لتملأ وتُرقع الفراغ.

 

“لا. هذا بالضبط ما أعنيه.”

برنامج تعليمي. نقطة انطلاق. أحلام.

 

 

 

كل القطع — مرئية بشكل خافت، تكاد تكون في متناول اليد — تموج في مكان ما في عمق ذهني.

 

 

وشعرت بديجافو غريب.

‘هل يمكن حقًا أن يكون كل هذا مجرد صدفة؟’

“مؤخرًا، في كل مرة أغفو فيها، أستمر في رؤية هذه… الأحلام السيئة جدًا جدًا. حقًا، سيئة جدًا. هل تعتقد… أن ذلك قد يكون بسبب الأشباح أو شيء كهذا؟”

 

دفعت كرسيها إلى الخلف ووقفت محدثةً جلبة.

خطوة أخرى. قطعة أحجية واحدة مفقودة، وسأرى الصورة كاملة.

————

 

“إذن… بناءً على القصة التي سأرويها لك — وبما أن لديك ذاكرة كاملة — ستحفظها كلها مثل السيناريو.”

لكن الآن، بقيت محجوبة.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

دفعت الفكر جانبًا وتحدثت بجدية.

الجنيات غارقات جماعيًا في الاكتئاب — وكأن عرقًا بأكمله أصيب بانهيار إكلينيكي.

 

 

“ما أريده منكن بسيط جدًا. من الآن فصاعدًا، سأتخفى كحارس أمن وأتسلل إلى مدرسة بايك هوا الثانوية للبنات. هناك فتاة هناك — رئيسة مجلس الطالبات. في كل مرة تغفو فيها—”

 

 

‘هل يمكن حقًا أن يكون كل هذا مجرد صدفة؟’

————

 

 

 

“ستستخدمي الجنيات للتلاعب بأحلامها. أري يوهوا صورة ‘أختها’ مرارًا وتكرارًا، داخل تلك الأحلام.”

“……”

 

 

“……”

 

 

 

“يوهوا فقدت أختها منذ وقت ليس بطويل. حتى لو رأت مجرد خيال باهت يشبهها في حلم، فإن الثقب في قلبها سيستجيب.”

“يا له من نكهة رائعة…!”

 

 

“……”

 

 

 

“لذا، تشيون هوا.”

‘وهوية الجنيات الحقيقية — هي شياطين الأحلام، كائنات الأحلام.’

 

 

نظرت مباشرة إلى الفتاة التي أمامي.

 

 

“آآه…”

“لجعل الحلم واقعيًا قدر الإمكان، أحتاج إلى مساعدتك. أخبريني — بالتفصيل — عن نوع الحياة التي شاركتماها عندما كنتما طفلتين.”

“بالضبط.”

 

“يحيا المدير! يحيا! يحيا~!”

صمت طويل.

 

 

 

تعبير تشيون هوا كان معقدًا.

□ → الحانوتي

 

 

امتنان تجاه من يبذل هذا الجهد من أجل أختها. ذنب، لإجبارها على الاعتماد عليه كثيرًا. وفرح — لأنها تُعامل ليس كوحش، بل كإنسانة.

 

 

“……”

ثقة.

‘تقريبًا كل موقظ يقابل جنيات البرنامج التعليمي أولاً.’

حب.

“……”

تضحية.

“بغض النظر عن مدى اجتهاد الجنيات، لا يمكنهن حقًا إعادة طفولتي. إنهن مجرد دمى تتصرف وفقًا لما يُملى عليهن.”

هوس.

 

 

“إذن، في عالمنا، أنتِ خنثى، شيطانة وشيطان معًا…”

مشاعر يمكن تسميتها بأسماء كثيرة — لكن لا يمكن محوها أبدًا.

تعبير تشيون هوا كان معقدًا.

 

كراهيتي للشذوذات كانت لا تزال موجودة، متجمدة في ذاكرتي الكاملة، مشتعلة بلا نهاية في قلبي. لكن الآن — على الأقل تجاه جنيات البرنامج التعليمي — استطعت الملاحظة بهدوء من الجانب الآخر.

“لكن هناك مشكلة، سنباي.”

 

 

لأنها وحدها لم تكن كافية، استعارت وجود شخص آخر لتملأ وتُرقع الفراغ.

كما يُتوقع من من تسمى استراتيجية تحالف العائد، أشارت تشيون هوا أولًا إلى الخلل العملي.

 

 

“هوويه~. الآن أفهم كيف أُغوي رفاق الثورة برشوة البرجوازية وتحولوا إلى كلاب صيد للسلطة~!”

“بغض النظر عن مدى اجتهاد الجنيات، لا يمكنهن حقًا إعادة طفولتي. إنهن مجرد دمى تتصرف وفقًا لما يُملى عليهن.”

 

 

 

“هذا صحيح.”

 

 

برنامج تعليمي. نقطة انطلاق. أحلام.

“أختي لديها غرائز حادة. قدرتها على تمييز الحقيقي من المزيف هي خارقة تقريبًا. هل سيتحرك قلبها حقًا من أجل ‘دمية أخت’ رديئة الصنع تجمعها الجنيات؟”

 

 

————

نقطة صحيحة.

 

 

 

“من تظنني؟ أنا الرجل الذي استخدم الجنيات والكتّاب مرة لتشغيل مشروع تناسخ أرواح حرفي.”

 

 

هوس.

نفخت صدري بفخر.

 

 

 

“ليس هناك الكثير من الناس الذين يفهمون نقاط قوتهن وضعفهن مثلي. بطبيعة الحال، لقد أعددت إجراءً مضادًا.”

 

 

حشرت الجنية رقم 264 النقانق في وجنتيها كالهامستر السعيد.

“هيه. كما يُتوقع منك أيا سنباي. وما هو هذا الإجراء المضاد؟”

 

 

 

“إجراء فعّال جدًا. تشيون هوا، أنت تنظرين إلى أعظم ممثل في العالم.”

اتسعت عيناها.

 

 

رمش.

 

 

لماذا.

“؟”

“في النهاية، الأمر كله مسألة توقيت. بمجرد أن يصبح الحانوتي معلمها ويحل محل الثقب تمامًا — كان الأوان قد فات.”

 

“ما أريده منكن بسيط جدًا. من الآن فصاعدًا، سأتخفى كحارس أمن وأتسلل إلى مدرسة بايك هوا الثانوية للبنات. هناك فتاة هناك — رئيسة مجلس الطالبات. في كل مرة تغفو فيها—”

“؟”

 

 

 

مال رأسها إلى الجانب. مال رأسي إلى الجانب الآخر.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

حدقنا في بعضنا لعشر ثوانٍ.

“يوهوا فقدت أختها منذ وقت ليس بطويل. حتى لو رأت مجرد خيال باهت يشبهها في حلم، فإن الثقب في قلبها سيستجيب.”

 

 

“آآه…”

للعلم، أنا رشوتها. لسبب ما، كان نوعها يهبل تمامًا على نقانق ماركة “تشامبيون”.

 

تضحية.

تحدثت تشيون هوا بتردد.

لماذا بحق.

 

 

“آسفة، سنباي. ربما أسأت فهمك. إذا كنت مخطئة، أرجو أن تصححني.”

“سأصبح مالككم الجديد. بشكل ملموس — سأوزع لكل واحدة منكن نقانق شامبيون واحدة يوميًا.”

 

اسمها الحقيقي — الذي يكشف طبيعتها الفعلية — كان شيئًا آخر تمامًا.

“مم.”

 

 

 

“إذن… بناءً على القصة التي سأرويها لك — وبما أن لديك ذاكرة كاملة — ستحفظها كلها مثل السيناريو.”

“النقطة الحاسمة الآن هي—”

 

اهتزت السبورة — ثم سكنت.

“مم.”

 

 

“عادةً، يرى الموقظون الفراغ كنوع من الدهاليز. لكن الفراغ لا يتبع قوانين الفيزياء، ولا يمكن تعريفه كمكان مادي.”

“وبعد ذلك… ستؤدي دوري؟ ستستخدم مساعدة شياطين الأحلام لتغيير شكلك — مثل نوع من ديتو — إلى فتاة ترتدي زيًّا بحريًا أسود وتتظاهر بأنك أنا… من أجل أختي؟ هذا ليس ما تعنيه… صحيح؟ أرجوك قل لي أن هذا ليس ما تعنيه.”

تشيون هوا، الجالسة في الصف الأمامي، اتسعت عيناها قليلًا.

 

“يمكنها تحمل تعرضها هي للتهديد. لكن إذا شعرت أن أحدًا يحاول أخذ مكان الشخص الذي يملأ فراغها… ستتفاعل بحدة. لا مفر من ذلك.”

“لا. هذا بالضبط ما أعنيه.”

————————

 

 

“……”

 

 

“يوهوا فقدت أختها منذ وقت ليس بطويل. حتى لو رأت مجرد خيال باهت يشبهها في حلم، فإن الثقب في قلبها سيستجيب.”

“لا تقلقي. قد لا أملك وضع Vtuber الخاص بساحرة القراءة العجوز، لكن كعائد عشت عشرات الآلاف من السنين، أمتلك أفضل مهارات التمثيل في العصر الحديث. سأجسدكِ أنتِ — تشيون يوهوا الحقيقية — أفضل مما يمكنكِ أنتِ نفسكِ فعله.”

 

 

“عادةً، يرى الموقظون الفراغ كنوع من الدهاليز. لكن الفراغ لا يتبع قوانين الفيزياء، ولا يمكن تعريفه كمكان مادي.”

“……”

خشخشة، انزلاق، نقرة.

 

لذلك بحثت عن ضامن.

“والآن، هلمي — أخبريني بكل شيء عن حياتكما معًا. كيف كنتما تتحدثان، عاداتكما، طباعكما — لا تتركي شيئًا. سأسجله كله بشكل مثالي في ذاكرتي—”

 

 

————

“هذا مقرف!!”

“…أهذا ما يحدث لأختي الآن؟”

 

 

لماذا بحق.

 

 

طرفة.

————

“النقطة الحاسمة الآن هي—”

 

 

بغض النظر عن احتجاجات الاستراتيجية، استمرت العملية.

 

 

مرة، ظننت أنهم ربما يفضلون الأنواع الفاخرة، فأحضرت بعض نقانق جونسونفيل. لكنها هزت رأسها فقط، قائلة إنها لا تناسب ذوقها.

كان دهليز البرنامج التعليمي لمدرسة بيكهوا وكرًا للرعب — اتركها حتى لوقت قصير، وتتضاعف الإصابات أضعافًا مضاعفة.

امتنان تجاه من يبذل هذا الجهد من أجل أختها. ذنب، لإجبارها على الاعتماد عليه كثيرًا. وفرح — لأنها تُعامل ليس كوحش، بل كإنسانة.

بواقعية، في هذه المرحلة، كنت الوحيد القادر على الدخول وتأدية دور “تشيون هوا في الحلم” بشكل صحيح.

 

 

“مم.”

وهكذا—

 

 

 

“…أيها السيد حارس الأمن.”

 

 

‘بالطبع، لقد اقتربت من تلكم الطفلات بالضبط عندما احتجنني، وبالطريقة التي احتجنني بها. لكن على عكسي، أنا العائد، بالنسبة لهن كنتُ ما زلت… غريبًا التقين به منذ وقت ليس ببعيد، أليس كذلك؟’

تمامًا كما في الدورات السابقة، بعد أن بنيت بعض الثقة، اقتربت مني يوهوا بحذر.

…في وقت مضى، ما كنت لأفكر في مثل هذا الاحتمال أبدًا.

 

بالطبع، هذا اللقب كان مجرد تسمية تسهيلية.

بما أنها لا تزال تناديني بالسيد حارس بدلًا من المعلم، فقد مرت بضعة أيام فقط.

“لجعل الحلم واقعيًا قدر الإمكان، أحتاج إلى مساعدتك. أخبريني — بالتفصيل — عن نوع الحياة التي شاركتماها عندما كنتما طفلتين.”

 

“طليعة الثورة!”

“نعم؟ ما المشكلة؟”

 

 

 

“أنا، في الحقيقة… أود التحدث في شيء. هل لديك متسع من الوقت لسماعي؟”

 

 

“بالضبط.”

أخيرًا! قبضت على قبضتي داخليًا.

اسمها الحقيقي — الذي يكشف طبيعتها الفعلية — كان شيئًا آخر تمامًا.

 

طرفة.

في الخارج، بقي تعبيري محايدًا.

“لجعل الحلم واقعيًا قدر الإمكان، أحتاج إلى مساعدتك. أخبريني — بالتفصيل — عن نوع الحياة التي شاركتماها عندما كنتما طفلتين.”

 

 

“بالطبع. أنت رئيسة مجلس الطالبات — لا بد أنه من الصعب إظهار الضعف أمام الآخرين. يمكنك دائمًا الاتكاء على شخص بالغ.”

 

 

 

“آه آه. شكرًا لك.”

تعبير تشيون هوا كان معقدًا.

 

“…أهذا ما يحدث لأختي الآن؟”

“إذن، عم يتعلق الأمر؟”

 

 

“عندما تفكر في الأمر، لماذا يجب أن نهتم بالبشر أصلًا~؟

“مؤخرًا، في كل مرة أغفو فيها، أستمر في رؤية هذه… الأحلام السيئة جدًا جدًا. حقًا، سيئة جدًا. هل تعتقد… أن ذلك قد يكون بسبب الأشباح أو شيء كهذا؟”

 

 

في الأصل، كانت جنيات البرنامج التعليمي تحت حكم الطاغوت الخارجي الفراغ اللانهائي — أو تحت العقل المدبر.

“……”

“يحيا المدير! يحيا! يحيا~!”

 

مشاعر يمكن تسميتها بأسماء كثيرة — لكن لا يمكن محوها أبدًا.

لماذا.

“يوهوا لديها ثقب في قلبها. ثم، بعد ذلك مباشرةً، ظهر شخص — أنقذ ليس فقط حياتها، بل أيضًا حياة طالبات مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات. ذلك الشخص كان—”

 

 

————————

 

 

 

ما رأيكم بالترجمة ها؟ ها؟

كل القطع — مرئية بشكل خافت، تكاد تكون في متناول اليد — تموج في مكان ما في عمق ذهني.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

‘حتى لو أنقذت حياتهن، أليست المودة التي يظهرونها لي… سريعة جدًا—وعميقة جدًا؟’

 

‘هل يمكن حقًا أن يكون كل هذا مجرد صدفة؟’

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“الثقة، لأنك تأتمن غيرك على نفسك. الحب، لأن كلاكما يضمن إنسانية الآخر. التضحية، لأنك تمنح أغلى مشاعرك لشخص آخر. الهوس، لأنك لا تستطيع التخلي. سمِّها كما شئت.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“ثقب في القلب…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط