Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 402

المفجوعة X

المفجوعة X

المفجوعة X

 

 

 

“…آنستي. لقد أبلغتك، كما أمرتِ، بالحقيقة، المعلومات الخالصة، دون إضافة أو حذف أي شيء.”

لذا كان هذا سبب الذنب.

 

 

تسلل صوت الحانوتي عبر ضباب وعيي كهمس.

“أخبرتكِ، أليس كذلك؟”

 

‘أنتِ’ لا يمكن أن تلاحظي. بالطبع. لأنكِ لم تُمنحي الطرق والوسائل لحماية ذكرياتكِ من سم الفراغ.

“آه، نعم. نعم. سمعتك.”

 

 

كانت تشير إلى 13:30.

استعدت صوابي سريعًا.

“سأصدقك. أنك ومعلمتي في علاقة تعاون. وأن هدف ذلك التعاون هو إنقاذ العالم من نهايته.”

 

وسط الأنفاس الهادئة المتساقطة في كل مكان، لمست جبهتي وتمتمت داخليًا.

كان الحانوتي ينظر إلى هذا الوجه بتعبير غريب.

 

 

 

بما أنه لم يكن سوى وجه ‘نفسي’، لم يكن من الصعب تخمين أفكاره الداخلية.

 

 

 

توتر، شك… كان هذا متوقعًا. لا بد أنه تساءل ما إذا كان الشخص الذي أمامه سيصدق كلماته حقًا، ادعاءاته الفظيعة عن تدمير العالم والطواغيت الخارجية.

“تشيون هوا.”

 

جسدي كله كان متجمدًا، ولم أستطع سوى ترك ‘الصوت’ يقترب، ويصبح أوضح فأوضح.

وفوق ذلك، تصميم. ولمسة من… الذنب؟ لم أكن متأكدًا تمامًا بشأن الأخيرة.

 

 

وفوق ذلك، تصميم. ولمسة من… الذنب؟ لم أكن متأكدًا تمامًا بشأن الأخيرة.

لا. ربما بالنسبة للحانوتي، مشاركة ‘الحقيقة’ هنا اليوم كانت تطورًا غير متوقع.

“الشذوذات، كما ترين، عادة ما تقول أشياء كهذه.”

 

الآن فقط. في الساعة 2 بعد الظهر من 17 يونيو. بشكل عادي. كما لو كان أكثر الأشياء طبيعية في العالم.

‘إذا كان الأمر كذلك، فإن مشاركة هذا القدر من المعلومات كان قراره الانفرادي، اتخذتُه دون استشارة غو يوري… آه، أفهم.’

 

 

“أوغ.”

لذا كان هذا سبب الذنب.

 

 

 

‘فكره لا بد أن: فعلي المستقل قد يعطل الخطة التي وضعتها رفيقتي. لهذا يشعر بالأسف.’

صرير، فُتح الباب بالكامل.

 

 

حتى بدون [نافذة الحالة] أو [قراءة الأفكار]، استطعت الرؤية من خلاله.

“شكرًا لتلبية توقعاتي، آنستي. آه! أليس هذا صحيح؟ لن تكوني الآنسة تشيون هوا، بعد كل شيء.”

 

 

بسبب ذلك، تمكنت من تهدئة قلبي المضطرب.

‘الفراغ يصل إلى سيول في الساعة 14:00. في ذلك الوقت تموت الآنسة أديل. العجوز شو يفقد زوجته إلى الأبد.’

 

 

نعم. في هذه اللحظة، كان الحانوتي أكثر توترًا مني.

 

 

 

كنت أفضل عض لساني والموت على أن أظهر نسخة غير موثوقة من نفسي لنفسي الماضية.

 

 

كافيتيريا مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات. الطالبات المحبوسات في دهليز البرنامج التعليمي كن نائمات في مجموعة، بعد أن فرشن بطانيات هنا وهناك. كنت قد نشرت فراشي عند مدخل الكافتيريا لحماية الطفلات.

“بالطبع، أعرف أنه لا بد أن هذا صعب التصديق. أن أتحدث فجأة عن الدمار في عالم كهذا، لا بد أني أبدو كمجنون. لكننا….”

لكنني استطردت.

 

علاقتي بالحانوتي، التي كانت متصلبة في البداية، قد لانت إلى حد أننا نستطيع تبادل المزاح بحرية.

“لا. أنا أصدقك.”

 

 

 

“عذرًا؟”

الشخص الذي ظهر هناك كان الصورة ذاتها للمعلمة ‘غو يوري’، ليس مختلفة قليلـًا عما كانت عليه عندما غادرت، قائلة إنها ستتوقف عن كونها معلمتي.

 

 

اتسعت عينا الحانوتي.

 

 

“عذرًا؟”

بينما شعرت ببهجة سادية تجاه تعبيره المذهول، كبّت قلب ‘تشيون هوا’ وتحدثت بهدوء.

 

 

 

“لقد قضيت حياتي كلها بين متعصبين يعتقدون أن الأكاذيب حقيقة ويرفضون الحقيقة ككذب، أتعلم. أنا واثقة أنني على الأقل طورت عينًا مميزة لمعرفة ما هو كذب وما ليس كذلك.”

 

 

 

“…”

 

 

 

“موضوعيًا، قد تكون كذبة. لكن على الأقل، أشعر أنك، أيا سنباي، تؤمن حقًا بكلماتك.”

 

 

 

“إ-إذن—”

شفتاها انفرجتا، ومن داخل هاوية بئر لا قرار لها حيث لا يمكن رؤية سوى الظلام، تمايل لسان أحمر فاقع.

 

 

“نعم.”

“…”

 

كانت السماء هادئة تمامًا، لكنني علمت. علمت أنه في هذه اللحظة بالذات، اتخذ العالم خطوة حاسمة نحو تدميره.

ابتسمت.

“هاه؟”

 

اندمجت بنسبة 99% في ذلك الدور، ولا أكثر.

“سأصدقك. أنك ومعلمتي في علاقة تعاون. وأن هدف ذلك التعاون هو إنقاذ العالم من نهايته.”

اقترب صوت الخطوات وصوت.

 

“أين سمعتِ هذا الاسم؟”

“يا له من ارتياح!”

طفولتي التي قضيتها مع غو يوري. جلسات التدريس اللاحقة مع الحانوتي مرت أيضًا دون حادث.

 

بما أنه لم يكن سوى وجه ‘نفسي’، لم يكن من الصعب تخمين أفكاره الداخلية.

أشرق وجه الحانوتي.

 

 

كعشبة سامة.

في نفس الوقت، الجو في غرفة الدراسة، الذي كان مشدودًا بالتوتر كأحد أوتار دمى هايول، خف بشكل ملحوظ.

“……؟ هم، …هاه؟”

 

“…آنستي. لقد أبلغتك، كما أمرتِ، بالحقيقة، المعلومات الخالصة، دون إضافة أو حذف أي شيء.”

“عرفت ذلك. اللحظة التي رأيتكِ فيها، آنستي، استطعت أن أميز أنكِ شخصية حادة استثنائية.”

 

 

“آنسة تشيون هوا. آنسة يوهوا. أنا آسفة، لكن يبدو أنه سيكون من الصعب عقد الدروس ابتداءً من الأسبوع القادم.”

هل كان يهنئ نفسه على رهان ناجح؟ دندن الحانوتي، مظهرًا مزاجه الجيد علنًا.

 

 

‘علاوة على ذلك، حتى أنقذت أختي الصغيرة من براثن غسيل الدماغ. نحن الاثنتان فقط، أنا وأختي، نخدع والدنا، تمكنا من البقاء على قيد الحياة مع الحفاظ على هويتنا.’

“صديقتي أخبرتني ألا أترك حذري حتى النهاية. ومع ذلك، وثقت بعينيّ.”

 

 

 

“نعم؟ صديقتك…”

شيء ما.

 

 

“آه. أنا أتحدث عن معلمتكِ، آنستي.”

 

 

“بالطبع، أعرف أنه لا بد أن هذا صعب التصديق. أن أتحدث فجأة عن الدمار في عالم كهذا، لا بد أني أبدو كمجنون. لكننا….”

رمشت.

 

 

 

“معلمتي… كانت تشك فيّ؟”

جسدي كله كان متجمدًا، ولم أستطع سوى ترك ‘الصوت’ يقترب، ويصبح أوضح فأوضح.

 

 

“نعم. ماذا كانت تقول؟ أنكِ تبدين مختلفة عن نفسكِ المعتادة.”

 

 

 

“…”

 

 

 

“لقد حذرتني مرارًا بأن أكون حذرًا، قائلة إنها رغم أنها لا تستطيع تحديده، هناك شيء غير مريح. على أي حال، تلك الصديقة تقلق أكثر من اللازم.”

نعم، اليوم الذي وصل فيه الفراغ إلى سيول، والنقطة الزمنية التي بدأ فيها الحانوتي دائمًا عودته بالزمن.

 

بوب!

كانت تلك هي اللحظة.

من منظور غو يوري، كنتُ فيروسًا يجب القضاء عليه عن حق.

 

“حقًا، كان لدي شعور بأن هذا سيحدث.”

ألوان العالم اختفت.

كان هذا هو.

 

 

الحانوتي، الذي كان يثرثر أمامي مباشرة، توقف.

 

 

 

لم يكن أنه توقف بمحض إرادته. حرفيًا، توقف كل شيء.

 

 

 

السماء الزرقاء تحولت إلى رمادي. الجدران تحولت إلى نقاط سوداء وبيضاء. الهمسات المنخفضة للمتعصبين التي كانت تُسمع من وراء الباب توقفت، وكل الألوان في غرفة الدراسة بهتت إلى أحادي اللون.

لكنني الآن كنت ‘تشيون هوا’.

 

――’شيء ما’ اختفى من داخل روحي.

وفي خضم ذلك كله.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“آهاها.”

“نعم؟ صديقتك…”

 

‘علاوة على ذلك، حتى أنقذت أختي الصغيرة من براثن غسيل الدماغ. نحن الاثنتان فقط، أنا وأختي، نخدع والدنا، تمكنا من البقاء على قيد الحياة مع الحفاظ على هويتنا.’

خطوة.

خطوة.

 

 

“حقًا، كان لدي شعور بأن هذا سيحدث.”

“آه، نعم. نعم. سمعتك.”

 

 

من وراء باب الغرفة.

 

 

 

اقترب صوت الخطوات وصوت.

 

 

 

“شيء ما شعرت بغرابته، أتعلمين. همم. لم أتغير بشكل خاص هذه المرة. إذن لماذا أصبحت الآنسة تشيون هوا ذكية هكذا؟”

 

 

 

خطوة، خطوة، خطوة.

اللحظة التي أصبحت فيها تشيون هوا واعية بذلك ‘الوجود المفقود’، كان الحلم قد أصبح بالفعل مختلفًا جدًا عن الماضي.

 

قطرة.

جسدي كله كان متجمدًا، ولم أستطع سوى ترك ‘الصوت’ يقترب، ويصبح أوضح فأوضح.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

□.

“هل تغير حمضها النووي؟ غير محتمل. لم ألمس شيئًا واحدًا في البيئة المحيطة التي أدت إلى ولادة الآنسة تشيون هوا والآنسة يوهوا. إذا تدخلت بلا مبالاة، قد تتعرضان للإجهاض بسهولة شديدة، أتعلمين.”

“آهاها.”

 

و؟

بدا أن الشخص الآخر يعرف هذا أيضًا.

“نعم.”

 

 

ولسبب وجيه.

 

 

 

“إنه استنتاج بسيط. حدث تغيير. لكن البيئة ‘الخارجية’ لم تتغير. إذن من الواضح أن التغيير نشأ من البيئة ‘الداخلية’.”

“شيء ما شعرت بغرابته، أتعلمين. همم. لم أتغير بشكل خاص هذه المرة. إذن لماذا أصبحت الآنسة تشيون هوا ذكية هكذا؟”

 

 

كانت تهمس هكذا تمامًا.

 

 

 

وكأنها متأكدة أنني أستطيع سماعها، بغض النظر عن مدى هدوء تمتمتها.

“…”

 

وفوق ذلك، تصميم. ولمسة من… الذنب؟ لم أكن متأكدًا تمامًا بشأن الأخيرة.

همس، همس. خطوة. همس.

“……؟ هم، …هاه؟”

 

الشخص الذي ظهر هناك كان الصورة ذاتها للمعلمة ‘غو يوري’، ليس مختلفة قليلـًا عما كانت عليه عندما غادرت، قائلة إنها ستتوقف عن كونها معلمتي.

‘الصوت’ الذي يقترب أكثر فأكثر من الباب همس بنبرة تبدو مرحة.

 

 

 

“لذا جربت التنحي عن منصبي كمعلمة في وقت أبكر قليلًا مما هو مخطط. إيهيي. كان لدي أمل صغير بأن خصمي ربما يخفض حذره، معتقدًا أنني اختفيت، ويكشف عن طبيعته الحقيقية.”

تمكنت من إدراك أن ‘الشيء’ الذي فقدته للتو كان ثمينًا جدًا بحيث لا يمكن تجاهله ببساطة.

 

 

“…”

“نعم. سأنتظركِ.”

 

 

“شكرًا لتلبية توقعاتي، آنستي. آه! أليس هذا صحيح؟ لن تكوني الآنسة تشيون هوا، بعد كل شيء.”

سواء أصبحت بصيرة أو أي شيء آخر.

 

 

صرير. فُتح الباب.

في هذه الحالة… ما العنصر الذي ستكون غو يوري أكثر حذرًا منه؟

 

“آهاها. سأترك يوهوا بين يديكِ.”

“هل هو السيد شذوذ مجهول؟”

“آه، نعم. نعم. سمعتك.”

 

 

من خلال شق الباب، رأيت زوجًا من العيون تبتسم.

 

 

 

“أوغ.”

كافيتيريا مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات. الطالبات المحبوسات في دهليز البرنامج التعليمي كن نائمات في مجموعة، بعد أن فرشن بطانيات هنا وهناك. كنت قد نشرت فراشي عند مدخل الكافتيريا لحماية الطفلات.

 

ضغط. أمسكت غو يوري برأسي بكلتا يديها.

في هذا العالم الذي تلاشى إلى أحادي اللون، فقط العيون المرئية من خلال شق الباب. فقط العيون المبتسمة. فقط الوجه. فقط الشعر.

 

 

“آهاها. سأترك يوهوا بين يديكِ.”

احتفظوا ‘بلونهم’ كما لو كان أكثر الأشياء طبيعية في العالم، متلألئين بلمعان أنيق.

 

 

“لا يكفي. أكثر قليلًا.”

كعشبة سامة.

اختفى من رأسي.

 

كانت السماء هادئة تمامًا، لكنني علمت. علمت أنه في هذه اللحظة بالذات، اتخذ العالم خطوة حاسمة نحو تدميره.

“ل-لحظة! أرجوك انتظري!”

 

 

هذا ليس صحيحًا.

“نعم. سأنتظركِ.”

استعدت صوابي سريعًا.

 

“أكثر قليلًا.”

صرير، فُتح الباب بالكامل.

 

 

 

الشخص الذي ظهر هناك كان الصورة ذاتها للمعلمة ‘غو يوري’، ليس مختلفة قليلـًا عما كانت عليه عندما غادرت، قائلة إنها ستتوقف عن كونها معلمتي.

“معلمتي… كانت تشك فيّ؟”

 

“أكثر قليلًا.”

ملابس أنيقة. شعر أنيق. وحتى ابتسامة تبدو وكأنها تحدد كل شيء في العالم.

 

 

 

“أنا لست شذوذًا! ليس لدي نية للعداء تجاه أي منكما! أنا فقط… إنها قصة طويلة جدًا، لكنني جئت إلى هنا لأنني أريد معرفة الحقيقة.”

 

 

“آهاها. سأترك يوهوا بين يديكِ.”

“نعم.”

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

خطوة، كانت تقترب. على الرغم من أنني طلبت منها الانتظار. على الرغم من أنها قالت إنها ستنتظر. وكأن مثل هذه ‘الكلمات’ ليس لها قيمة على الإطلاق.

 

 

 

“الشذوذات، كما ترين، عادة ما تقول أشياء كهذه.”

 

 

وهذه الطواغيت الخارجية عادة ما تمتلك قدرات مثل ‘غسيل دماغ عقلي’ أو ‘تشويه الواقع’ كما لو كان أمرًا مسلمًا به.

“أنا لست كذلك! أنا مستقبل هذا الشخص، المجمد هنا!”

“لا يكفي.”

 

نظرت من النافذة.

“أوه، عجباه. هذا مثير للاهتمام بعض الشيء الآن.”

حدث في تلك اللحظة.

 

 

خطوة.

‘جنوب نهر هان في سيول قد دمر للتو في هذه الثانية. ماتت الآنسة أديل، وُلدت نواة الأرجل العشرة. لا بد أن الحانوتي قد بدأ أخيرًا دورته الأولى!’

 

“أنا…”

“لكن هذا لا يكفي. الشذوذات غالبًا ما تقلد الكلام لجذب انتباهي. هل يمكنكِ الصراخ بشكل أكثر إثارة للاهتمام قليلًا من أجلي، آنستي؟”

 

 

 

“ه-هذا المكان حلم. إنه ليس واقعًا! لقد دخلتُ هذا المكان من خلال حلم يو هوا.”

 

 

…لقد كنت مهملًا.

“لا يكفي.”

 

 

خطوة.

خطوة.

عددت الكائنات الثمينة في حياتي بالترتيب.

 

“لا يكفي.”

“أكثر قليلًا.”

 

 

تيك توك.

“في المستقبل، أنتِ لستِ إنسانة. أنتِ شذوذ! لكنني كنت متأكدة أنكِ تمتلكين مفتاحًا لتدمير العالم. لذا، لاستعادة ذكريات يوهوا المفقودة. لهذا جئت. بمساعدة جنيات البرنامج التعليمي… وقوة الكابوس!”

ملابس أنيقة. شعر أنيق. وحتى ابتسامة تبدو وكأنها تحدد كل شيء في العالم.

 

وفوق ذلك، تصميم. ولمسة من… الذنب؟ لم أكن متأكدًا تمامًا بشأن الأخيرة.

“لا يكفي. أكثر قليلًا.”

 

 

 

خطوة.

‘ثم قابلت سنباي لأول مرة. سنباي. كان أول شخص يعلمنا نحن الأختين عن العالم. ليس طائفة معتقدية زائفة كهذه، ولا معلمة ملوثة بالطائفة، بل الخارج الحقيقي. العالم الخارجي…’

 

 

“آنسة غو يوري!”

 

 

 

“…”

 

 

 

مباشرة أمام أنفي.

“آهاها. سأترك يوهوا بين يديكِ.”

 

شخص عادي قد يتجاهله كإحساس غريب بالديجا فو… لكنني ما زلت أمتلك وعيي الذاتي كحانوتي، حتى لو كان 1% فقط.

توقفت غو يوري.

 

 

 

شفتاها انفرجتا، ومن داخل هاوية بئر لا قرار لها حيث لا يمكن رؤية سوى الظلام، تمايل لسان أحمر فاقع.

خطوة.

 

 

“كم هذا مثير للاهتمام.”

 

 

“…”

رائحة، مثل قشور التفاح المسحوقة والمقشرة، نفس، مرت بجانب وجهي.

 

 

“هاه؟”

“أين سمعتِ هذا الاسم؟”

‘إذا كان الأمر كذلك، فإن مشاركة هذا القدر من المعلومات كان قراره الانفرادي، اتخذتُه دون استشارة غو يوري… آه، أفهم.’

 

‘في أي لحظة الآن. 5 ثوان، 4 ثوان، 3 ثوان، ثانيتان.’

“أ-أنتِ قدمتِ نفسكِ. آنسة غو يوري. يمكننا التعاون. لا أعرف نوع الخطة التي لديكِ في هذه النقطة الزمنية، لكن إذا شاركتني معلوماتكِ على الأقل، يمكنني مواصلة عملكِ—”

كانت تشير إلى 13:30.

 

 

“لا.”

 

 

جسدي كله كان متجمدًا، ولم أستطع سوى ترك ‘الصوت’ يقترب، ويصبح أوضح فأوضح.

ضغط. أمسكت غو يوري برأسي بكلتا يديها.

 

 

 

خدي ضغطا برفق.

 

 

 

كانت عيناها تنظران بعمق، بعمق شديد في داخلي.

 

 

كانت تلك نهاية تلك الدورة.

“الشخص الذي يفصح عن المعلومات لست أنا. يجب أن تكوني أنتِ. أيها السيد الشذوذ الغامض.”

 

 

علاقتي بالحانوتي، التي كانت متصلبة في البداية، قد لانت إلى حد أننا نستطيع تبادل المزاح بحرية.

“أنا…”

 

 

“لا. أنا أصدقك.”

شفتاي ارتجفتا.

 

 

 

“لستُ شذوذًا—”

“شيء ما شعرت بغرابته، أتعلمين. همم. لم أتغير بشكل خاص هذه المرة. إذن لماذا أصبحت الآنسة تشيون هوا ذكية هكذا؟”

 

 

“أخبرتكِ، أليس كذلك؟”

 

 

“هل تغير حمضها النووي؟ غير محتمل. لم ألمس شيئًا واحدًا في البيئة المحيطة التي أدت إلى ولادة الآنسة تشيون هوا والآنسة يوهوا. إذا تدخلت بلا مبالاة، قد تتعرضان للإجهاض بسهولة شديدة، أتعلمين.”

ابتسمت غو يوري بلطف.

 

 

 

“الشذوذات عادة ما تقول أشياء كهذه.”

“هونغ.”

 

“آه. أنا أتحدث عن معلمتكِ، آنستي.”

بوب!

 

 

خطوة، خطوة، خطوة.

الإحساس بشيء ينفجر.

 

 

“شيء ما شعرت بغرابته، أتعلمين. همم. لم أتغير بشكل خاص هذه المرة. إذن لماذا أصبحت الآنسة تشيون هوا ذكية هكذا؟”

كانت تلك نهاية تلك الدورة.

لم تكن فقط أختها، تشيون هوا، من كانت هناك.

 

 

————

ليس ‘أنا’ الماضي، بل ‘أنا’ التي وصلت إلى هذه النقطة عبر مصادفات وحتميات لا تعد ولا تحصى، استطعت أن أرى من خلال شظايا هذا التشويه.

 

 

…لقد كنت مهملًا.

“أنا لست كذلك! أنا مستقبل هذا الشخص، المجمد هنا!”

 

 

نعم. سأعترف بذلك بصراحة.

 

 

 

في نفاد صبري وحماسي للحصول على المعلومات بأي طريقة، استهنت دون قصد بمدى خطورة غو يوري.

 

 

‘علاوة على ذلك، حتى أنقذت أختي الصغيرة من براثن غسيل الدماغ. نحن الاثنتان فقط، أنا وأختي، نخدع والدنا، تمكنا من البقاء على قيد الحياة مع الحفاظ على هويتنا.’

لكن أرجوكم، حاولوا أن تفهموا.

 

 

――مرة أخرى، تدفق الوقت.

لو كنت عالقًا لأكثر من 1000 دورة ورأيت أخيرًا دليلًا على سر عالمي لم تستطع اكتشافه أبدًا، ألن تنقض عليه كالكلب؟

 

 

 

يبدو أن أمامي طريق طويل لأقطعه.

 

 

 

لكنني استطردت.

 

 

 

…لم يكن هناك دليل حتى الآن لتأكيد ما إذا كانت غو يوري ‘عائدة بالزمن’ أخرى أم نوعًا مختلفًا من مستخدمي القدرات.

 

 

بعد أسبوع واحد. على الرغم من أن العالم سيبدأ بالدمار بحلول 17 يونيو. على الرغم من أن يو هوا كانت على وشك أن تُحاصر في بيكهوا الثانوية للبنات وتتجول في الجحيم حتى تصل إلى الدورة 109. لم أشعر بأي علامات خاصة على الشذوذ من يد الحانوتي وهو يربت على كتفي.

مع ذلك، كان شيء واحد مؤكدًا، غو يوري كانت على الأقل ‘في نفس مستوى عائد بالزمن’.

 

 

 

سواء أصبحت بصيرة أو أي شيء آخر.

 

 

“هل تغير حمضها النووي؟ غير محتمل. لم ألمس شيئًا واحدًا في البيئة المحيطة التي أدت إلى ولادة الآنسة تشيون هوا والآنسة يوهوا. إذا تدخلت بلا مبالاة، قد تتعرضان للإجهاض بسهولة شديدة، أتعلمين.”

لقد عرفت المستقبل، وكانت تمهد طريقًا لاختراق ذلك المستقبل المليء باليأس.

 

 

 

في هذه الحالة… ما العنصر الذي ستكون غو يوري أكثر حذرًا منه؟

“نعم. ماذا كانت تقول؟ أنكِ تبدين مختلفة عن نفسكِ المعتادة.”

 

 

كعائد بالزمن بنفسي، أستطيع القول بيقين.

لكن.

 

لا مفر من ذلك.

إنه ‘متغير’.

“لا يكفي.”

 

 

ظهور متغير في عالم يتكرر باستمرار هو، بحد ذاته، أمر خطير.

 

 

 

شذوذ.

ابتسمت.

 

 

إنها علامة واضحة جدًا على أن شذوذًا، مع احتمال كبير أن يكون من فئة الطاغوت الخارجي، قد تدخل.

 

 

كان ذلك خطأ.

وهذه الطواغيت الخارجية عادة ما تمتلك قدرات مثل ‘غسيل دماغ عقلي’ أو ‘تشويه الواقع’ كما لو كان أمرًا مسلمًا به.

 

 

 

هناك احتمال كبير أن عقلي قد يتلوث بمجرد التحدث معها.

 

 

 

من منظور غو يوري، كنتُ فيروسًا يجب القضاء عليه عن حق.

 

 

 

‘بشكل أكثر شمولًا هذه المرة.’

كعائد بالزمن بنفسي، أستطيع القول بيقين.

 

 

في الدورة التالية، اتبعت نفس المسار تمامًا وتسللت مرة أخرى إلى حلم يو هوا.

تسلل صوت الحانوتي عبر ضباب وعيي كهمس.

 

لكن ‘أنا’ كنت مختلفًا.

لكن.

“آه. أنا أتحدث عن معلمتكِ، آنستي.”

 

ضغط. أمسكت غو يوري برأسي بكلتا يديها.

‘هذه المرة، حقًا، سأندمج كليًا مع نفسية تشيون هوا. لن أكشف أبدًا عن أنا الخاصة بي كـ [الحانوتي].’

“الشذوذات عادة ما تقول أشياء كهذه.”

 

“أوغ.”

لكي لا تكتشف غو يوري أبدًا.

 

 

 

خطأ واحد كان دائمًا كافيًا.

 

 

 

――مرة أخرى، تدفق الوقت.

و؟

 

 

هذه المرة، تجنبت جذب ‘اهتمام’ غو يوري بالتمييز بتهور.

————

 

 

كنتُ تشيون هوا.

ابتسمت.

 

لو كنت عالقًا لأكثر من 1000 دورة ورأيت أخيرًا دليلًا على سر عالمي لم تستطع اكتشافه أبدًا، ألن تنقض عليه كالكلب؟

الخليفة التي تربت كذبيحة لطائفة معتقدية زائفة.

 

 

كنتُ تشيون هوا.

اندمجت بنسبة 99% في ذلك الدور، ولا أكثر.

 

 

 

“آنسة تشيون هوا. آنسة يوهوا. أنا آسفة، لكن يبدو أنه سيكون من الصعب عقد الدروس ابتداءً من الأسبوع القادم.”

 

 

 

طفولتي التي قضيتها مع غو يوري. جلسات التدريس اللاحقة مع الحانوتي مرت أيضًا دون حادث.

 

 

“نعم. ماذا كانت تقول؟ أنكِ تبدين مختلفة عن نفسكِ المعتادة.”

شاهدت من الجانب بينما طورت يو هوا إعجابها الأول بالحانوتي، وراقبت بينما بنت تشيون هوا ثقتها بالحانوتي بمرور الوقت.

 

 

 

اتبعت المسار الصحيح للتاريخ بحذافيره.

“أكثر قليلًا.”

 

 

وربما أتى هذا بثماره.

 

 

نعم. سأعترف بذلك بصراحة.

“تشيون هوا.”

‘وجود غو يوري قد اختفى.’

 

 

“همم؟ سنباي؟”

كنت أفضل عض لساني والموت على أن أظهر نسخة غير موثوقة من نفسي لنفسي الماضية.

 

حدث في تلك اللحظة.

“لقد تحدثت بالفعل إلى والدكِ، لكن سيكون من الصعب عقد الدرس الأسبوع القادم. إذا طرأ أي شيء، فلا تترددي في الاتصال بي في أي وقت.”

“نعم. ماذا كانت تقول؟ أنكِ تبدين مختلفة عن نفسكِ المعتادة.”

 

————————

في لحظة، اقترب اليوم الموعود.

 

 

 

أسبوع واحد فقط حتى 17 يونيو.

توتر، شك… كان هذا متوقعًا. لا بد أنه تساءل ما إذا كان الشخص الذي أمامه سيصدق كلماته حقًا، ادعاءاته الفظيعة عن تدمير العالم والطواغيت الخارجية.

 

 

نعم، اليوم الذي وصل فيه الفراغ إلى سيول، والنقطة الزمنية التي بدأ فيها الحانوتي دائمًا عودته بالزمن.

مباشرة أمام أنفي.

 

المفجوعة X

اليوم الذي بدأ فيه كل شيء.

خطوة، خطوة، خطوة.

 

 

النقطة المطلقة لعدم العودة لاسترجاعاته الزمنية، ماضٍ لم يستطع العودة إليه أبدًا، بغض النظر عن مقدار ما كافح.

ليس ‘أنا’ الماضي، بل ‘أنا’ التي وصلت إلى هذه النقطة عبر مصادفات وحتميات لا تعد ولا تحصى، استطعت أن أرى من خلال شظايا هذا التشويه.

 

“معلمتي… كانت تشك فيّ؟”

“هونغ.”

السماء الزرقاء تحولت إلى رمادي. الجدران تحولت إلى نقاط سوداء وبيضاء. الهمسات المنخفضة للمتعصبين التي كانت تُسمع من وراء الباب توقفت، وكل الألوان في غرفة الدراسة بهتت إلى أحادي اللون.

 

 

قلبي دق بقوة.

 

 

 

لقد كانت فرصة ذهبية لمشاهدة حقيقة ذلك اليوم بعينيّ.

 

 

صرير، فُتح الباب بالكامل.

لكنني الآن كنت ‘تشيون هوا’.

‘علاوة على ذلك، حتى أنقذت أختي الصغيرة من براثن غسيل الدماغ. نحن الاثنتان فقط، أنا وأختي، نخدع والدنا، تمكنا من البقاء على قيد الحياة مع الحفاظ على هويتنا.’

 

‘هذه المرة، حقًا، سأندمج كليًا مع نفسية تشيون هوا. لن أكشف أبدًا عن أنا الخاصة بي كـ [الحانوتي].’

قمعت ذلك الخفقان غير الطبيعي وابتسمت بمرح، متظاهرة بأنني لا أعرف شيئًا.

 

 

‘غو يوري.’

“حسنًا، أنا متأكدة أن لديك أسبابك، سنباي. لا أمانع. لكن أتساءل إذا كانت يوهوا ستشعر بخيبة أمل قليلـًا.”

 

 

 

“آهاها. سأترك يوهوا بين يديكِ.”

 

 

ولسبب وجيه.

علاقتي بالحانوتي، التي كانت متصلبة في البداية، قد لانت إلى حد أننا نستطيع تبادل المزاح بحرية.

 

 

‘في أي لحظة الآن. 5 ثوان، 4 ثوان، 3 ثوان، ثانيتان.’

‘لكن، وجه الحانوتي كان هادئًا جدًا.’

قطرات الشمع الذائب تساقطت من السماء، ومع كل قطرة، مُحي اللون، محولًا الفضاء إلى أحادي اللون.

 

هذا ليس صحيحًا.

بعد أسبوع واحد. على الرغم من أن العالم سيبدأ بالدمار بحلول 17 يونيو. على الرغم من أن يو هوا كانت على وشك أن تُحاصر في بيكهوا الثانوية للبنات وتتجول في الجحيم حتى تصل إلى الدورة 109. لم أشعر بأي علامات خاصة على الشذوذ من يد الحانوتي وهو يربت على كتفي.

كانت تلك نهاية تلك الدورة.

 

 

مر الوقت، وكان 17 يونيو.

 

 

 

“…”

 

 

اختفى من رأسي.

كنت في غرفتي، أحدق باهتمام في الساعة.

‘بشكل أكثر شمولًا هذه المرة.’

 

“لا يكفي.”

كانت تشير إلى 13:30.

في نفاد صبري وحماسي للحصول على المعلومات بأي طريقة، استهنت دون قصد بمدى خطورة غو يوري.

 

 

‘الفراغ يصل إلى سيول في الساعة 14:00. في ذلك الوقت تموت الآنسة أديل. العجوز شو يفقد زوجته إلى الأبد.’

في الدورة التالية، اتبعت نفس المسار تمامًا وتسللت مرة أخرى إلى حلم يو هوا.

 

في لحظة، اقترب اليوم الموعود.

تيك توك.

 

 

 

عقارب الساعة تحركت أبطأ قليلـًا من فتيل القلق المشتعل في قلبي.

“الشذوذات، كما ترين، عادة ما تقول أشياء كهذه.”

 

‘يو هوا، أختي الجميلة. سنباي. الذي علمني أن بشرًا موجودين في العالم الخارجي. أمي. رحلت مبكرًا، لكنني لم أنسها. و…’

‘في أي لحظة الآن. 5 ثوان، 4 ثوان، 3 ثوان، ثانيتان.’

 

 

وسط الأنفاس الهادئة المتساقطة في كل مكان، لمست جبهتي وتمتمت داخليًا.

وبعد ذلك――

 

 

 

تيك.

“…”

 

 

‘الفراغ قد وصل!’

 

 

استيقاظ.

نظرت من النافذة.

وفي خضم ذلك كله.

 

 

كانت السماء هادئة تمامًا، لكنني علمت. علمت أنه في هذه اللحظة بالذات، اتخذ العالم خطوة حاسمة نحو تدميره.

 

 

 

‘جنوب نهر هان في سيول قد دمر للتو في هذه الثانية. ماتت الآنسة أديل، وُلدت نواة الأرجل العشرة. لا بد أن الحانوتي قد بدأ أخيرًا دورته الأولى!’

نظرت حولي.

 

 

الآن. أرني.

 

 

كعائد بالزمن بنفسي، أستطيع القول بيقين.

‘ما الذي حدث بحق الجحيم… في هذا الماضي المفقود؟’

 

 

‘الثقب الذي حُفر في قلب يوهوا… الفراغ، لم يكن مجرد أختها التوأم.’

حدث في تلك اللحظة.

وفوق ذلك، تصميم. ولمسة من… الذنب؟ لم أكن متأكدًا تمامًا بشأن الأخيرة.

 

“…”

“هاه؟”

الآن فقط. في الساعة 2 بعد الظهر من 17 يونيو. بشكل عادي. كما لو كان أكثر الأشياء طبيعية في العالم.

 

 

شيء ما.

 

 

لقد نسيت ذلك الوجود.

“……؟ هم، …هاه؟”

جسدي كله كان متجمدًا، ولم أستطع سوى ترك ‘الصوت’ يقترب، ويصبح أوضح فأوضح.

 

الذكرى الخافتة بأنني كنت أستعد للحظة بالغة الأهمية والخطورة منذ لحظة مضت… بقيت أيضًا.

شيء ما.

‘هذه المرة، حقًا، سأندمج كليًا مع نفسية تشيون هوا. لن أكشف أبدًا عن أنا الخاصة بي كـ [الحانوتي].’

 

 

اختفى من رأسي.

 

 

 

لا. القول إنه اختفى من رأسي ليس دقيقًا. من ذكرياتي، من وعيي.

 

 

 

――’شيء ما’ اختفى من داخل روحي.

 

 

نظرت من النافذة.

“…؟”

نعم، اليوم الذي وصل فيه الفراغ إلى سيول، والنقطة الزمنية التي بدأ فيها الحانوتي دائمًا عودته بالزمن.

 

 

شعور غريب.

همس، همس. خطوة. همس.

 

“…غو يوري.”

شخص عادي قد يتجاهله كإحساس غريب بالديجا فو… لكنني ما زلت أمتلك وعيي الذاتي كحانوتي، حتى لو كان 1% فقط.

 

 

 

الذكرى الخافتة بأنني كنت أستعد للحظة بالغة الأهمية والخطورة منذ لحظة مضت… بقيت أيضًا.

هل كان يهنئ نفسه على رهان ناجح؟ دندن الحانوتي، مظهرًا مزاجه الجيد علنًا.

 

 

وهكذا، بالكاد. حقًا، بفارق شعرة.

لكنني الآن كنت ‘تشيون هوا’.

 

 

تمكنت من إدراك أن ‘الشيء’ الذي فقدته للتو كان ثمينًا جدًا بحيث لا يمكن تجاهله ببساطة.

 

 

 

□.

 

 

كانت تشير إلى 13:30.

كان كما لو أن ثقبًا قد انثقب في قلبي.

 

 

قلبي دق بقوة.

‘ما الذي فقدته؟ الآن فقط؟’

 

 

 

عددت الكائنات الثمينة في حياتي بالترتيب.

وهذه الطواغيت الخارجية عادة ما تمتلك قدرات مثل ‘غسيل دماغ عقلي’ أو ‘تشويه الواقع’ كما لو كان أمرًا مسلمًا به.

 

 

‘يو هوا، أختي الجميلة. سنباي. الذي علمني أن بشرًا موجودين في العالم الخارجي. أمي. رحلت مبكرًا، لكنني لم أنسها. و…’

 

 

وسط الأنفاس الهادئة المتساقطة في كل مكان، لمست جبهتي وتمتمت داخليًا.

و؟

من منظور غو يوري، كنتُ فيروسًا يجب القضاء عليه عن حق.

 

 

‘و… هل كان هناك أي شيء ثمين آخر في حياتي؟ المتعصبون؟ لا. لن تكون مشكلة كبيرة إذا فقدتهم.’

 

 

لم أعد أستطيع أن أكون تشيون هوا. كنتُ الحانوتي.

هاه؟

“نعم.”

 

‘ثم قابلت سنباي لأول مرة. سنباي. كان أول شخص يعلمنا نحن الأختين عن العالم. ليس طائفة معتقدية زائفة كهذه، ولا معلمة ملوثة بالطائفة، بل الخارج الحقيقي. العالم الخارجي…’

‘صحيح. لم أفقد شيئًا.’

 

 

 

لا.

إنها علامة واضحة جدًا على أن شذوذًا، مع احتمال كبير أن يكون من فئة الطاغوت الخارجي، قد تدخل.

 

 

‘منذ سن مبكرة، تعرضت لغسيل دماغ والدي، لكن لأنني كنت ذكية استثنائيًا، تمكنت من تجنب الوقوع في مثل هذه الحيل. كان بقوتي وحدي.’

□.

 

المفجوعة X

“…”

 

 

 

‘علاوة على ذلك، حتى أنقذت أختي الصغيرة من براثن غسيل الدماغ. نحن الاثنتان فقط، أنا وأختي، نخدع والدنا، تمكنا من البقاء على قيد الحياة مع الحفاظ على هويتنا.’

وهذه الطواغيت الخارجية عادة ما تمتلك قدرات مثل ‘غسيل دماغ عقلي’ أو ‘تشويه الواقع’ كما لو كان أمرًا مسلمًا به.

 

“شيء ما شعرت بغرابته، أتعلمين. همم. لم أتغير بشكل خاص هذه المرة. إذن لماذا أصبحت الآنسة تشيون هوا ذكية هكذا؟”

“…”

 

 

 

‘ثم قابلت سنباي لأول مرة. سنباي. كان أول شخص يعلمنا نحن الأختين عن العالم. ليس طائفة معتقدية زائفة كهذه، ولا معلمة ملوثة بالطائفة، بل الخارج الحقيقي. العالم الخارجي…’

ابتسمت غو يوري بلطف.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

هذا ليس صحيحًا.

نعم. في هذه اللحظة، كان الحانوتي أكثر توترًا مني.

 

 

“…؟”

نعم. في هذه اللحظة، كان الحانوتي أكثر توترًا مني.

 

 

كان ذلك خطأ.

 

 

“…”

‘أنتِ’ لا يمكن أن تلاحظي. بالطبع. لأنكِ لم تُمنحي الطرق والوسائل لحماية ذكرياتكِ من سم الفراغ.

 

 

 

لكن ‘أنا’ كنت مختلفًا.

‘يو هوا، أختي الجميلة. سنباي. الذي علمني أن بشرًا موجودين في العالم الخارجي. أمي. رحلت مبكرًا، لكنني لم أنسها. و…’

 

 

ليس ‘أنا’ الماضي، بل ‘أنا’ التي وصلت إلى هذه النقطة عبر مصادفات وحتميات لا تعد ولا تحصى، استطعت أن أرى من خلال شظايا هذا التشويه.

“لا يكفي. أكثر قليلًا.”

 

 

“…غو يوري.”

طفولتي التي قضيتها مع غو يوري. جلسات التدريس اللاحقة مع الحانوتي مرت أيضًا دون حادث.

 

احتفظوا ‘بلونهم’ كما لو كان أكثر الأشياء طبيعية في العالم، متلألئين بلمعان أنيق.

كان هذا هو.

 

 

 

“غو يوري، معلمتي.”

‘علاوة على ذلك، حتى أنقذت أختي الصغيرة من براثن غسيل الدماغ. نحن الاثنتان فقط، أنا وأختي، نخدع والدنا، تمكنا من البقاء على قيد الحياة مع الحفاظ على هويتنا.’

 

 

لقد نسيت ذلك الوجود.

 

 

 

الآن فقط. في الساعة 2 بعد الظهر من 17 يونيو. بشكل عادي. كما لو كان أكثر الأشياء طبيعية في العالم.

“نعم. ماذا كانت تقول؟ أنكِ تبدين مختلفة عن نفسكِ المعتادة.”

 

اتسعت عينا الحانوتي.

“آه.”

احتفظوا ‘بلونهم’ كما لو كان أكثر الأشياء طبيعية في العالم، متلألئين بلمعان أنيق.

 

 

قطرة.

 

 

 

تداعى الحلم.

 

 

شخص عادي قد يتجاهله كإحساس غريب بالديجا فو… لكنني ما زلت أمتلك وعيي الذاتي كحانوتي، حتى لو كان 1% فقط.

قطرات الشمع الذائب تساقطت من السماء، ومع كل قطرة، مُحي اللون، محولًا الفضاء إلى أحادي اللون.

“…”

 

“…غو يوري.”

لا مفر من ذلك.

 

 

تسلل صوت الحانوتي عبر ضباب وعيي كهمس.

اللحظة التي أصبحت فيها تشيون هوا واعية بذلك ‘الوجود المفقود’، كان الحلم قد أصبح بالفعل مختلفًا جدًا عن الماضي.

خطوة.

 

اليوم الذي بدأ فيه كل شيء.

لم أعد أستطيع أن أكون تشيون هوا. كنتُ الحانوتي.

طفولتي التي قضيتها مع غو يوري. جلسات التدريس اللاحقة مع الحانوتي مرت أيضًا دون حادث.

 

تيك توك.

استيقاظ.

لكي لا تكتشف غو يوري أبدًا.

 

 

“…”

“نعم. سأنتظركِ.”

 

 

نظرت حولي.

كعائد بالزمن بنفسي، أستطيع القول بيقين.

 

و، بجانبي، الجنية رقم 264 كانت ميتة، ممزقة إربًا.

كافيتيريا مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات. الطالبات المحبوسات في دهليز البرنامج التعليمي كن نائمات في مجموعة، بعد أن فرشن بطانيات هنا وهناك. كنت قد نشرت فراشي عند مدخل الكافتيريا لحماية الطفلات.

“…”

 

 

و، بجانبي، الجنية رقم 264 كانت ميتة، ممزقة إربًا.

…لم يكن هناك دليل حتى الآن لتأكيد ما إذا كانت غو يوري ‘عائدة بالزمن’ أخرى أم نوعًا مختلفًا من مستخدمي القدرات.

 

 

وسط الأنفاس الهادئة المتساقطة في كل مكان، لمست جبهتي وتمتمت داخليًا.

 

 

اليوم الذي بدأ فيه كل شيء.

‘الثقب الذي حُفر في قلب يوهوا… الفراغ، لم يكن مجرد أختها التوأم.’

وبعد ذلك――

 

نعم، اليوم الذي وصل فيه الفراغ إلى سيول، والنقطة الزمنية التي بدأ فيها الحانوتي دائمًا عودته بالزمن.

□.

الذكرى الخافتة بأنني كنت أستعد للحظة بالغة الأهمية والخطورة منذ لحظة مضت… بقيت أيضًا.

 

‘و… هل كان هناك أي شيء ثمين آخر في حياتي؟ المتعصبون؟ لا. لن تكون مشكلة كبيرة إذا فقدتهم.’

لم تكن فقط أختها، تشيون هوا، من كانت هناك.

 

 

“لا يكفي. أكثر قليلًا.”

‘غو يوري.’

تسلل صوت الحانوتي عبر ضباب وعيي كهمس.

 

“…؟”

المعلمة التي علمت الأختين التوأم منذ طفولتهما.

ابتسمت غو يوري بلطف.

 

 

‘وجود غو يوري قد اختفى.’

 

 

“…”

لقد اختفت.

 

 

شفتاي ارتجفتا.

————————

بوب!

 

‘بشكل أكثر شمولًا هذه المرة.’

يا رجل.. متبقي القليل على نهاية الرواية..

“همم؟ سنباي؟”

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

“تشيون هوا.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“غو يوري، معلمتي.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط