Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 411

المتناسخة I 

المتناسخة I 

المتناسخة I

لكن، هذا لم يكن صحيحًا في الواقع.

 

عندما أغلقت عينيّ، تساءلت.

――لا أتذكر حياتي الأولى.

 

هذا لأنني لا أملك ذاكرة جيدة مثلك، دوك. آه، بالطبع، سنحت لي فرصة لتحسينها، لكنني رفضت بطبيعة الحال.

ثم وصل الفراغ. وفي الوقت الذي كانت الحضارة تنتهي فيه، راودتني فجأة فكرة.

قدرة الذاكرة الكاملة، أتساءل. آهاها. أي نوع من اللعنات هذا، من في العالم يريد أن يتلقى شيئًا كهذا؟

 

 

حددت بشكل غامض هدفًا لحياتها.

…إنها خافتة، في أحسن الأحوال.

التفتت غو يوري لتنظر إليّ.

هناك مشهدان بالكاد أستطيع تذكرهما.

“…”

كان هناك ملعب في حيّ. ملعب مغطى بالرمل. نعم، كان قديمًا.

مسرحية فردية تتدفق بهدوء في قاعة عرض حيث عُرضت مئات العودات بالزمن.

كنت ألتقي هناك بأطفال لا أعرف وجوههم ولا أسماءهم خلال النهار، وكنا نفترق في المساء.

“…”

 

غو يوري، لا. ‘جونغ سوآه’ قُتلت في المعركة.

ثم وصل الفراغ. وفي الوقت الذي كانت الحضارة تنتهي فيه، راودتني فجأة فكرة.

لعدم تمكني من إنقاذكِ.

『الأطفال الذين كنت ألعب معهم في ملعب القرية في شبابي. لا بد أنهم ماتوا جميعًا الآن.』

“دوك. وفقًا لأسطورة معينة، لتوجيه القدر دور عندما يختار الشخص مهنة. إنها نظرية تقول بغض النظر عن ما فعلته في هذه الحياة. ما ‘ستمتلك به’ محدد مسبقًا.”

لكن، هذا لم يكن صحيحًا في الواقع.

 

 

ماذا خسرت؟

كنت قد انضممت إلى المقاومة في بوسان. بالطبع، كنت غير مقاتلة، لست مقاتلة.

وُلدت في اليابان. وُلدت في ألمانيا.

آه. لمعلوماتك، منظمة ضخمة مثل ‘هيئة إدارة الطرق الوطنية’ لم تكن موجودة بالطبع آنذاك.

“هل فكرت في الأمر يومًا؟ لماذا قد يرغب شخص عاش حياة عادية فجأة في الرسم؟”

لم يكن هناك شيء اسمه ‘موقظ’ أيضًا. لم تكن أدلة الاستراتيجيات قد اكتُشفت كما هي الآن… ولم يكن قد عُثر على أشخاص بقدرات غريبة بعد.

“كان والداي يديران مخبزًا.”

 

كانت سعيدة.

لكن بعد ذلك، رجل كان يقود جزءًا من المقاومة في ذلك الوقت كان على وشك المرور بي عندما توقف فجأة.

المتناسخة I

رتبة الرجل كانت أعلى بكثير من رتبتي. كنتُ غير مقاتلة، بينما كان هو مقاتلًا، وفوق ذلك، كان مسؤولًا عن أخطر فرق الاستطلاع.

“…”

تكلم الرجل.

“…”

『بالصدفة، ألستِ من قرية □□□؟』

“لماذا يشعر الناس غالبًا أنهم فقدوا شيئًا حتى عندما يعيشون حياة عادية. لماذا ليس هناك شخص عزيز بجانبهم؟ لماذا يشعرون أنهم فقدوا حياتهم، بينما هم يمتلكون كنز الحياة؟”

لا أتذكر كلماته الدقيقة.

لماذا كانت تعيش حياة كهذه؟

كما أخبرتك، ذاكرتي سيئة مقارنة بذاكرتك، دوك.

أجادت غو يوري لغات عديدة. وصلت إلى مستوى من المعرفة وعالم من الخبرة يصعب على إنسان عادي تحقيقه.

لكني قلت على الأرجح شيئًا كهذا.

كانت تتنهد، ثم تبتسم، ثم تسند خدها على يدها.

『نعم، هذا صحيح. كيف عرفت…؟』

 

『أوه. عرفت. ألا تتذكريني؟ إنه أنا. كلما تساقطت الثلوج، كنا نركض في جميع أنحاء المجمعات السكنية نخوض معارك كرات الثلج.』

شلل دماغي حاد. وفوق ذلك، ملطخ بمضاعفات. حقيقة أنها صمدت لسنوات حتى هذه النقطة كانت بسبب القوة العقلية الخارقة لـ’المتناسخة’.

『آه…』

 

بصراحة، كان الأمر سخيفًا.

 

من يتذكر طفولة كهذه؟

───

أستطيع أن أضمن لك أن الإنسان يصنع أصدقاء أكثر بكثير قبل سن 12 مما يفعله بعد سن 12.

“هل تعلم؟ لقد وُلدت حتى كأخت الآنسة نوه دوهوا الصغرى مرة واحدة.”

فقط أننا افترقنا بعد أن لعبنا مرة واحدة في الملعب. افترقنا بعد أن ركلنا كرة قدم في الملعب. افترقنا بعد أن قذفنا ثلج الشتاء.

“هاااه. أنا، سيكون جميلًا لو استطعت أن أمرض بدلًا منكِ… آ-آسفة. تلك الأخت الكبرى هي الوحيدة التي بخير…”

لا يمكنك تذكر وجوههم أو أسماءهم.

إلى اللوحة المعنونة، 『العنوان: الأرجل العشرة』.

『ما اسمك؟』

ابتسامة مشرقة.

『سويون.』

قبل أن تغلق عينيها مباشرة. رأته حينها أيضًا.

انتهى بي الأمر بالابتسام بشكل غامض.

…هذه الأخت الكبرى التي، من أجل أخت صغرى واحدة كانت ترقد على سرير المرض طوال حياتها وتموت وحيدة دون صديق واحد، كانت تركض إلى المستشفى حالما ينتهي المدرس لتريها الصور.

『سويون، قائد فريق الاستطلاع.』

“عندما كنت على قيد الحياة، عندما كنت صديقة وعائلة شخص ما التي لا تُعوَّض. أولئك الناس كانوا سعداء بسببي. حتى الآنسة سيم آهريون، التي ترقد على حجرك هناك.”

『ما هذا بقائد فريق. تحدث معي ببساطة.』

“…”

『آهاها…』

بينما شعرت بإحساس انقطاعها، بينما كانت تتسمع صرخات أختها الكبرى المسموعة بخفوت، فكرت في شيء.

كان عصرًا لم تكن فيه مرتاحًا.

…إنها خافتة، في أحسن الأحوال.

 

 

اليوم الذي وصلت فيه أخيرًا جحافل الشذوذات، رغم أننا كنا نسميها وحوشًا فقط آنذاك. على أي حال، في اليوم الذي وصلت فيه وصمة الفراغ إلى بوسان وخاض الجميع معركة يائسة.

إلى اللوحة المعنونة، 『العنوان: الأرجل العشرة』.

ذلك الرجل قاتل دون أن يستسلم حتى النهاية، جامعًا الجميع، مقاتلين وغير مقاتلين على حد سواء.

————————

فقدت ذراعًا أيضًا.

───

أو كانت ساقًا؟ ربما كلاهما.

“الآنسة نوه دوهوا. لقد كانت لطيفة حقًا. كانت باردة جدًا تجاه الآخرين، لكن، على الأقل تجاه أنا، أختها الصغرى. أصبحت طبيبة أطراف اصطناعية لأجلي، أنا التي عانيت من إعاقة في ساقيّ منذ الولادة.”

بينما كانت عيناي تثقلان لدرجة أنهما كانتا على وشك الإغلاق، في المسافة، وسط سرب من الوحوش التي لا تُحصى.

“الصدى. السبب والنتيجة. عادةً، هو المفهوم أن هذه الحياة تُقرر بما فعلته خطأ، أو ما فعلته صواب، في حياتك الماضية… لكني… أعتقد العكس تمامًا.”

الرجل الذي تصرف وكأنه يعرفني، قائلًا إننا من نفس القرية، كان يقاتل وهو ينزف من جسده كله.

لا، إذا اعتبرت الطول الفعلي للزمن الذي عاشته، كانت مجرد طفلة أصغر منها بكثير.

عندما أغلقت عينيّ، تساءلت.

التفتت غو يوري لتنظر إليّ.

『سنُهزم على أي حال.』

 

『سينتهي العالم على أي حال.』

“نعم، كانت تلك أنا.”

『لماذا يقاتل ذلك الشخص بهذه الصعوبة؟』

مشهد لم أعد أتذكره.

كانت تلك حياتي الأولى.

…هذه الأخت الكبرى التي، من أجل أخت صغرى واحدة كانت ترقد على سرير المرض طوال حياتها وتموت وحيدة دون صديق واحد، كانت تركض إلى المستشفى حالما ينتهي المدرس لتريها الصور.

مشهد لم أعد أتذكره.

على الرغم من سؤالي، واصلت غو يوري قصتها بهدوء. ببطء، كمن لا يلوم طفلًا لا يستطيع مواكبة خطواتها.

 

“أظهرت قوة قتالية لم تختلف عن حياتي الأولى، ولذا قُتلت. هاه. إنه أمر محرج… شخص مثلي غير مؤهل ليكون متناسخ.”

و…

في البعيد، عند خط الدفاع الأخير، رأت شخصية شخص واحد يقاتل في وسط ساحة معركة حيث أمطرت الرصاص.

 

————————

───

بينما كانت تنقل صوتًا أقرب إلى البكاء منه إلى صوت، آه-أوه-آه، ابتسمت سيم آهريون وكأنها محتارة.

 

 

“――وذلك الرجل، كان أنت، دوك.”

عصر لم تعد فيه فرصة للخلاص حتى.

 

 

عجزت عن الكلام للحظة.

 

“ماذا؟”

───

ابتسمت غو يوري بخفة.

مسرحية فردية تتدفق بهدوء في قاعة عرض حيث عُرضت مئات العودات بالزمن.

“إذن، بطريقة ما، كنا في الواقع ‘صديقين طفولة’. آهاها. أليس هذا مضحكًا؟”

قدرة الذاكرة الكاملة، أتساءل. آهاها. أي نوع من اللعنات هذا، من في العالم يريد أن يتلقى شيئًا كهذا؟

“…”

 

“حياتي الثانية جاءت بعد ذلك بقليل. عندما وُلدت، عجباه. كان الفراغ قد وصل بالفعل وكان والداي قد فرا إلى بوسان، كما ترى.”

 

 

 

على الرغم من سؤالي، واصلت غو يوري قصتها بهدوء. ببطء، كمن لا يلوم طفلًا لا يستطيع مواكبة خطواتها.

“مع ذلك، كانوا جميعًا أشخاصًا ثمينين جدًا.”

“كان والداي يديران مخبزًا.”

 

بوسان. مخبز.

من يتذكر طفولة كهذه؟

“لكن العالم كان محطمًا جدًا. لا يمكنك رفاهية إدارة شيء كمخبز على مهل. مثلي تمامًا في حياتي الماضية، ذهب والدي إلى الحرب كمقاتل ووالدتي كمساعدة… وكلاهما توفيا.”

…هذه الأخت الكبرى التي، من أجل أخت صغرى واحدة كانت ترقد على سرير المرض طوال حياتها وتموت وحيدة دون صديق واحد، كانت تركض إلى المستشفى حالما ينتهي المدرس لتريها الصور.

 

التفتت غو يوري لتنظر إليّ.

تعبيرات غو يوري كانت متنوعة.

“مع ذلك، كنت طفلة متبناة. كلاهما صبّا من الحب أكثر مما استحقت على الصغيرة مني. لكن، خلال ذلك الوقت، كنت يائسة لوقف نهاية العالم بطريقة أو بأخرى.”

كانت تتنهد، ثم تبتسم، ثم تسند خدها على يدها.

تقابلت أنظارنا.

المعرض الليلي.

“…الصدى.”

مسرحية فردية تتدفق بهدوء في قاعة عرض حيث عُرضت مئات العودات بالزمن.

لقد استمرت في العيش فقط.

 

فكرت فجأة.

“في سن مبكرة، كما فعل جميع الأطفال في بوسان، ذهبت إلى الحرب كجندية طفلة.”

في حياتك الماضية.

“…جونغ سوآه.”

ضحكة مسرورة هربت منها.

قلت، وكأني أبصقها.

كانت غو يوري تحدق في اللوحة.

“صاحبا المخبر لديهما طفل مختلف في كل دورة. واحد منهم…”

“لم أرغب في نسيان الحياة الأولى والثانية، لذا دوّنت ملاحظاتي باجتهاد وما شابه. لكن من الثالثة، كيف أقولها؟ أممم. أصبح من الصعب الشعور بأي معنى.”

“نعم، كانت تلك أنا.”

“طفلة العجوز شو؟ الاثنان لم يكن لديهما أي أطفال…”

ابتسامة مشرقة.

تكلم الرجل.

“لم يكن لذلك معنى خاص. حتى لو كان الجسد الذي وُلدت فيه من جديد، كما قلت، كان التوقيت متأخرًا جدًا.”

بينما كانت تنقل صوتًا أقرب إلى البكاء منه إلى صوت، آه-أوه-آه، ابتسمت سيم آهريون وكأنها محتارة.

“…”

لا يمكنك تذكر وجوههم أو أسماءهم.

 

“طفلة العجوز شو؟ الاثنان لم يكن لديهما أي أطفال…”

عالم وُلدت فيه متأخرة جدًا.

لكن، هذا لم يكن صحيحًا في الواقع.

عصر لم تعد فيه فرصة للخلاص حتى.

 

 

على أي حال، الشخص الذي كان أختها الكبرى في هذه الحياة فتح كراسة رسم، وإيهيهي، ضحكت.

“أظهرت قوة قتالية لم تختلف عن حياتي الأولى، ولذا قُتلت. هاه. إنه أمر محرج… شخص مثلي غير مؤهل ليكون متناسخ.”

شلل دماغي حاد. وفوق ذلك، ملطخ بمضاعفات. حقيقة أنها صمدت لسنوات حتى هذه النقطة كانت بسبب القوة العقلية الخارقة لـ’المتناسخة’.

 

أجادت غو يوري لغات عديدة. وصلت إلى مستوى من المعرفة وعالم من الخبرة يصعب على إنسان عادي تحقيقه.

هل كانت معركتها الأولى.

لعدم تمكني من إنقاذكِ.

غو يوري، لا. ‘جونغ سوآه’ قُتلت في المعركة.

───

قبل أن تغلق عينيها مباشرة. رأته حينها أيضًا.

بينما شعرت بإحساس انقطاعها، بينما كانت تتسمع صرخات أختها الكبرى المسموعة بخفوت، فكرت في شيء.

في البعيد، عند خط الدفاع الأخير، رأت شخصية شخص واحد يقاتل في وسط ساحة معركة حيث أمطرت الرصاص.

كانت خسارة شخص ما.

الرجل الذي كان ‘صديق طفولة’ في حياتها السابقة و’ضابطًا أعلى’ بعيدًا في هذه الحياة كان يُثقب صدره بواسطة لامسة، يلفظ أنفاسه الأخيرة.

لم تكن مجاملة فارغة. لم يكن لديها ذاكرة لرؤية شخص يمكنه الرسم بجودتها. على الأقل بين الرسامين الحاليين والرسامين الطموحين، كانت الأفضل.

فكرت فجأة.

لم يكن قدر البشرية ودرسها أن الجميع يموتون يومًا ما.

لماذا كانت تعيش حياة كهذه؟

『الأطفال الذين كنت ألعب معهم في ملعب القرية في شبابي. لا بد أنهم ماتوا جميعًا الآن.』

ما هي الحياة؟

أجادت غو يوري لغات عديدة. وصلت إلى مستوى من المعرفة وعالم من الخبرة يصعب على إنسان عادي تحقيقه.

 

 

───

فقدت ذراعًا أيضًا.

 

“أنا… أي ‘جونغ سوآه’ ماتت. لكن عندما عدت إلى بوسان بعد أن تناسخ حياتي مجددًا، كان والداي بخير تمامًا.”

من حياتها الثالثة فصاعدًا، بدأت ذكرياتها تصبح ضبابية حقًا.

درجة ولون الحب الذي تلقيته كانت مختلفة أيضًا.

“لم أرغب في نسيان الحياة الأولى والثانية، لذا دوّنت ملاحظاتي باجتهاد وما شابه. لكن من الثالثة، كيف أقولها؟ أممم. أصبح من الصعب الشعور بأي معنى.”

أردت إنقاذ أطفال مثلك.

قالت غو يوري.

استدارت غو يوري.

“كنت أولَد باستمرار كطفلة لآباء مختلفين، كشخص مختلف.”

“مع ذلك، كنت طفلة متبناة. كلاهما صبّا من الحب أكثر مما استحقت على الصغيرة مني. لكن، خلال ذلك الوقت، كنت يائسة لوقف نهاية العالم بطريقة أو بأخرى.”

 

“…”

التناسخ.

“لم يكن لذلك معنى خاص. حتى لو كان الجسد الذي وُلدت فيه من جديد، كما قلت، كان التوقيت متأخرًا جدًا.”

وُلدت في اليابان. وُلدت في ألمانيا.

كان هناك ملعب في حيّ. ملعب مغطى بالرمل. نعم، كان قديمًا.

التناسخ لم يهتم بالجنسية. لكن العصر كان ثابتًا نسبيًا.

 

استنادًا إلى نقطة وصول الفراغ، كان أبكر ما يمكنها التناسخ إليه هو 20 عامًا قبل ذلك.

لقد استمرت في العيش فقط.

لم تستطع غو يوري فهم لماذا كانت تكرر هذا التناسخ عدة مرات.

───

لم تتلق أي نوع من القوى أو أي شيء من هذا القبيل.

كانت تمتلك موهبة.

لقد استمرت في العيش فقط.

استنادًا إلى نقطة وصول الفراغ، كان أبكر ما يمكنها التناسخ إليه هو 20 عامًا قبل ذلك.

 

“لماذا، برأيك؟ دوك.”

“على أي حال، علينا إيقاف نهاية العالم، أليس كذلك؟”

للعلم: الإيقاظ يحدث بسبب “بؤس”، “معاناة”، “أسى” و”حزن”… هذا شيء أكدته لكم أكثر من مرة.. فعندما يكون هناك “شخص واحد” يسبب كل هذا (الفراغ، الثقب، □) في الناس، سيكون هو سبب إيقاظهم.. متأكد من ذلك..

حددت بشكل غامض هدفًا لحياتها.

“لم أرغب في نسيان الحياة الأولى والثانية، لذا دوّنت ملاحظاتي باجتهاد وما شابه. لكن من الثالثة، كيف أقولها؟ أممم. أصبح من الصعب الشعور بأي معنى.”

 

…هذه الأخت الكبرى التي، من أجل أخت صغرى واحدة كانت ترقد على سرير المرض طوال حياتها وتموت وحيدة دون صديق واحد، كانت تركض إلى المستشفى حالما ينتهي المدرس لتريها الصور.

“أنا… أي ‘جونغ سوآه’ ماتت. لكن عندما عدت إلى بوسان بعد أن تناسخ حياتي مجددًا، كان والداي بخير تمامًا.”

“كنت طفلة شخص ما الأغلى. أخت شخص ما الصغرى الأغلى.”

بالطبع، والدا جونغ سوآه لم يتعرفا عليها.

“صحيح.”

في المكان الذي كان يجب أن تشغله، كان طفل آخر موجودًا، ‘جونغ سوآه’ جديدة.

ابتسمت غو يوري.

مع ذلك، بالنسبة لها، كان هذان الاثنان لا يزالان والديها.

“طفلة العجوز شو؟ الاثنان لم يكن لديهما أي أطفال…”

 

…إنها خافتة، في أحسن الأحوال.

“مع كل تناسخ كررته، ازداد عدد الأشخاص الذين كانوا والديّ، وعائلتي، وأصدقائي تدريجيًا.”

 

جنسياتهم كانت مختلفة. أوضاعهم كانت مختلفة أيضًا.

“لماذا يشعر الناس غالبًا أنهم فقدوا شيئًا حتى عندما يعيشون حياة عادية. لماذا ليس هناك شخص عزيز بجانبهم؟ لماذا يشعرون أنهم فقدوا حياتهم، بينما هم يمتلكون كنز الحياة؟”

درجة ولون الحب الذي تلقيته كانت مختلفة أيضًا.

قبل أن تغلق عينيها مباشرة. رأته حينها أيضًا.

“مع ذلك، كانوا جميعًا أشخاصًا ثمينين جدًا.”

الرجل الذي كان ‘صديق طفولة’ في حياتها السابقة و’ضابطًا أعلى’ بعيدًا في هذه الحياة كان يُثقب صدره بواسطة لامسة، يلفظ أنفاسه الأخيرة.

“…”

أوه-هو-هو.

“هل تعلم؟ لقد وُلدت حتى كأخت الآنسة نوه دوهوا الصغرى مرة واحدة.”

 

“ماذا؟!”

اليوم الذي وصلت فيه أخيرًا جحافل الشذوذات، رغم أننا كنا نسميها وحوشًا فقط آنذاك. على أي حال، في اليوم الذي وصلت فيه وصمة الفراغ إلى بوسان وخاض الجميع معركة يائسة.

 

“عندما أصبحت طفلة الآنسة أديل والسيد إيميت.”

غطت غو يوري فمها بيدها.

حياة لم تطل.

أوه-هو-هو.

“كنت طفلة شخص ما الأغلى. أخت شخص ما الصغرى الأغلى.”

ضحكة مسرورة هربت منها.

───

“ذلك فاجأك أكثر من أي شيء.”

 

“ل-لا. لكن مع ذلك. لم أسمع أبدًا أن مديرة هيئة إدارة الطرق الوطنية نوه دوهوا كانت لديها أخت صغرى…”

كانت أول موقظ.

“بالطبع لا، دوك.”

استدارت غو يوري.

مال رأس غو يوري قليلًا.

“لماذا أوقظت لديها قدرة على الشعور بمشاعر الآخرين دون كلمات؟”

“عندما تولَد من جديد، عندما تتناسخ. ‘أنا’ من الحياة الماضية تختفي.”

فقط أننا افترقنا بعد أن لعبنا مرة واحدة في الملعب. افترقنا بعد أن ركلنا كرة قدم في الملعب. افترقنا بعد أن قذفنا ثلج الشتاء.

“…”

“…”

“الآنسة نوه دوهوا. لقد كانت لطيفة حقًا. كانت باردة جدًا تجاه الآخرين، لكن، على الأقل تجاه أنا، أختها الصغرى. أصبحت طبيبة أطراف اصطناعية لأجلي، أنا التي عانيت من إعاقة في ساقيّ منذ الولادة.”

“…”

“ماذا…؟”

“هل فكرت في الأمر يومًا؟ لماذا قد يرغب شخص عاش حياة عادية فجأة في الرسم؟”

“عندما أصبحت طفلة الآنسة أديل والسيد إيميت.”

كانت شخص شخص ما الثمين.

 

“أنا المتناسخ الوحيد.”

الصدمة تلت الصدمة.

“…م-معلم! أختي… إنها. أختي، أرجوك، أرجوك……!!”

كموجة.

『بالصدفة، ألستِ من قرية □□□؟』

 

『لماذا يقاتل ذلك الشخص بهذه الصعوبة؟』

“شعرت بالأسف قليلًا.”

لماذا كانت تعيش حياة كهذه؟

“طفلة العجوز شو؟ الاثنان لم يكن لديهما أي أطفال…”

“…”

“مع ذلك، كنت طفلة متبناة. كلاهما صبّا من الحب أكثر مما استحقت على الصغيرة مني. لكن، خلال ذلك الوقت، كنت يائسة لوقف نهاية العالم بطريقة أو بأخرى.”

كانت.

“…”

“…”

“كنت واثقة أيضًا.”

بينما كانت تنقل صوتًا أقرب إلى البكاء منه إلى صوت، آه-أوه-آه، ابتسمت سيم آهريون وكأنها محتارة.

 

حقيقة أنها كانت في حياة ماضية عقلًا مدبرًا يمارس قوة عظيمة خلف كواليس الحكومة لم تكن مهمة جدًا. ستكون هناك حياة تالية على أي حال.

لقد مرت بالفعل بمئات التناسخات.

“شعرت بالأسف قليلًا.”

أجادت غو يوري لغات عديدة. وصلت إلى مستوى من المعرفة وعالم من الخبرة يصعب على إنسان عادي تحقيقه.

هذه… الموهبة المتألقة أمام عينيها.

“جمع الأموال كان سهلًا. وكذلك كسب القوة. صببت كل الموارد التي يمكنني استخدامها للاستعداد للدمار.”

“كنت أولَد باستمرار كطفلة لآباء مختلفين، كشخص مختلف.”

“…”

تشكلت ابتسامة على شفتي غو يوري.

“والداي…، السيد إيميت والآنسة أديل كانا قلقين عليّ. مع ذلك، أقنعتهما وتوجهت إلى شبه الجزيرة الكورية وحدي… ومت وأنا أحاول منع مجيء الطاغوت الخارجي ‘تاي تشي’.”

من حياتها الثالثة فصاعدًا، بدأت ذكرياتها تصبح ضبابية حقًا.

 

فقدت ذراعًا أيضًا.

نظرت غو يوري بتحديق فارغ.

ذلك الرجل قاتل دون أن يستسلم حتى النهاية، جامعًا الجميع، مقاتلين وغير مقاتلين على حد سواء.

إلى اللوحة المعنونة، 『العنوان: الأرجل العشرة』.

 

“عندما بحثت عنهما في حياتي التالية، السيد إيميت والآنسة أديل. لم يتبنيا طفلًا مرة أخرى.”

『نعم، هذا صحيح. كيف عرفت…؟』

“…”

ماذا خسرت؟

“ولسبب ما، كلما اقترب موعد مجيء تاي تشي، زادت المرات التي أتى فيها الاثنان إلى كوريا في رحلات عمل.”

“ماذا…؟”

تمتمة صغيرة.

“دوك. وفقًا لأسطورة معينة، لتوجيه القدر دور عندما يختار الشخص مهنة. إنها نظرية تقول بغض النظر عن ما فعلته في هذه الحياة. ما ‘ستمتلك به’ محدد مسبقًا.”

“كما لو أن ابنتهما المفقودة كانت هناك.”

“نعم.”

“…”

ماذا خسرت؟

“أليس هذا غريبًا؟ لا ينبغي لأي منهما أن يكون لديه أي ذكريات عن حياة ماضية.”

مشهد لم أعد أتذكره.

قالت غو يوري.

“…م-معلم! أختي… إنها. أختي، أرجوك، أرجوك……!!”

“بدآ القديس شوبنهاور القديم وزوجته يأتيان إلى كوريا. أخت نوه دوهوا الصغرى اختفت، وسبب رغبتها في أن تصبح طبيبة أطراف اصطناعية اختفى أيضًا. لكن من الحياة التالية فصاعدًا، كانت دائمًا تصبح طبيبة أطراف اصطناعية.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“…”

على أي حال، الشخص الذي كان أختها الكبرى في هذه الحياة فتح كراسة رسم، وإيهيهي، ضحكت.

“إذا وُلد طفل في ظروف مختلفة في وقت مختلف، بجنس مختلف، فمن المرجح أن الاسم سيتغير. لكن أصحاب المخابز دائمًا سموا طفلهم جونغ سوآه.”

 

 

『الأطفال الذين كنت ألعب معهم في ملعب القرية في شبابي. لا بد أنهم ماتوا جميعًا الآن.』

التفتت غو يوري لتنظر إليّ.

آسفة.

“لماذا، برأيك؟ دوك.”

 

“ثقب… في القلب.”

『سينتهي العالم على أي حال.』

بالكاد تمكنت من القول.

أردت إنقاذ أطفال مثلك.

“الفراغ.”

“…”

“نعم.”

بصراحة، كان الأمر سخيفًا.

أومأت غو يوري.

اليوم الذي وصلت فيه أخيرًا جحافل الشذوذات، رغم أننا كنا نسميها وحوشًا فقط آنذاك. على أي حال، في اليوم الذي وصلت فيه وصمة الفراغ إلى بوسان وخاض الجميع معركة يائسة.

“كنت طفلة شخص ما الأغلى. أخت شخص ما الصغرى الأغلى.”

“هاااه. أنا، سيكون جميلًا لو استطعت أن أمرض بدلًا منكِ… آ-آسفة. تلك الأخت الكبرى هي الوحيدة التي بخير…”

“…”

بالطبع، والدا جونغ سوآه لم يتعرفا عليها.

“عندما كنت على قيد الحياة، عندما كنت صديقة وعائلة شخص ما التي لا تُعوَّض. أولئك الناس كانوا سعداء بسببي. حتى الآنسة سيم آهريون، التي ترقد على حجرك هناك.”

مع ذلك، بالنسبة لها، كان هذان الاثنان لا يزالان والديها.

 

“الصدى. السبب والنتيجة. عادةً، هو المفهوم أن هذه الحياة تُقرر بما فعلته خطأ، أو ما فعلته صواب، في حياتك الماضية… لكني… أعتقد العكس تمامًا.”

تشكلت ابتسامة على شفتي غو يوري.

…إنها خافتة، في أحسن الأحوال.

“كما ترى، لقد وُلدت كطفلة بشلل دماغي عدة مرات. في ذلك الوقت، كانت الآنسة آهريون أختي الكبرى.”

───

“…”

 

“أختها الصغرى لم تستطع التحدث جيدًا. لم تستطع التعبير عن نفسها. لم تستطع تحريك جسدها. لذا الآنسة آهريون، كانت دائمًا ترسم صورًا مختلفة في كراسة رسم، وكانت تريها إياي وتلعب معي.”

استدارت غو يوري.

 

 

───

بينما كانت تنقل صوتًا أقرب إلى البكاء منه إلى صوت، آه-أوه-آه، ابتسمت سيم آهريون وكأنها محتارة.

 

“طفلة العجوز شو؟ الاثنان لم يكن لديهما أي أطفال…”

كانت سعيدة.

“…”

حقيقة أنها كانت في حياة ماضية عقلًا مدبرًا يمارس قوة عظيمة خلف كواليس الحكومة لم تكن مهمة جدًا. ستكون هناك حياة تالية على أي حال.

آه.

“تا-دا، تا، تا-داااا…”

كانت تلك حياتي الأولى.

أمام عينيها، أختها الكبرى.

من مسافة بعيدة، سُمع صوت.

لا، إذا اعتبرت الطول الفعلي للزمن الذي عاشته، كانت مجرد طفلة أصغر منها بكثير.

 

على أي حال، الشخص الذي كان أختها الكبرى في هذه الحياة فتح كراسة رسم، وإيهيهي، ضحكت.

قدرة الذاكرة الكاملة، أتساءل. آهاها. أي نوع من اللعنات هذا، من في العالم يريد أن يتلقى شيئًا كهذا؟

“ك-كيف هي؟”

“مع ذلك، كانوا جميعًا أشخاصًا ثمينين جدًا.”

كانت جيدة.

 

رغم أنها لم تستطع الكلام.

 

بينما كانت تنقل صوتًا أقرب إلى البكاء منه إلى صوت، آه-أوه-آه، ابتسمت سيم آهريون وكأنها محتارة.

حقيقة أنها كانت في حياة ماضية عقلًا مدبرًا يمارس قوة عظيمة خلف كواليس الحكومة لم تكن مهمة جدًا. ستكون هناك حياة تالية على أي حال.

وجه دامع قليلًا.

“ذلك فاجأك أكثر من أي شيء.”

“هل-هل هي جيدة؟ أنا، إذا استطعت فقط… حتى بدون كلمات. سيكون جميلًا حقًا لو استطعت فهمكِ…”

『آهاها…』

 

“طفلة العجوز شو؟ الاثنان لم يكن لديهما أي أطفال…”

كانت تمتلك موهبة.

هذا لأنني لا أملك ذاكرة جيدة مثلك، دوك. آه، بالطبع، سنحت لي فرصة لتحسينها، لكنني رفضت بطبيعة الحال.

مئات، لا. آلاف. هي، التي عاشت الآن عددًا من الأرواح حيث أصبح عدّها بلا معنى، تستطيع القول بكل تأكيد.

“إذن، بطريقة ما، كنا في الواقع ‘صديقين طفولة’. آهاها. أليس هذا مضحكًا؟”

موهبة هذه الأخت الكبرى هائلة.

“أختها الصغرى لم تستطع التحدث جيدًا. لم تستطع التعبير عن نفسها. لم تستطع تحريك جسدها. لذا الآنسة آهريون، كانت دائمًا ترسم صورًا مختلفة في كراسة رسم، وكانت تريها إياي وتلعب معي.”

لم تكن مجاملة فارغة. لم يكن لديها ذاكرة لرؤية شخص يمكنه الرسم بجودتها. على الأقل بين الرسامين الحاليين والرسامين الطموحين، كانت الأفضل.

――لا أتذكر حياتي الأولى.

 

 

لكن، حتى شخص كهذا يموت.

كانت أختها الكبرى تبكي.

لم يكن قدر البشرية ودرسها أن الجميع يموتون يومًا ما.

“هل فكرت في الأمر يومًا؟ لماذا قد يرغب شخص عاش حياة عادية فجأة في الرسم؟”

وحوش لا يمكن لأحد في النقطة الزمنية الحالية حتى تخيلها ستظهر، ستستخدم عنفًا سخيفًا بشكل غير معقول يجعل المقاومة مستحيلة، وتقتل الجميع.

“عندما أصبحت طفلة الآنسة أديل والسيد إيميت.”

“هاااه. أنا، سيكون جميلًا لو استطعت أن أمرض بدلًا منكِ… آ-آسفة. تلك الأخت الكبرى هي الوحيدة التي بخير…”

هذه… الموهبة المتألقة أمام عينيها.

 

“دوك.”

هذه… الموهبة المتألقة أمام عينيها.

بالكاد تمكنت من القول.

هذه الرسامة التي يمكن أن تصبح أعظم من أي شخص.

سوف تموت.

…هذه الأخت الكبرى التي، من أجل أخت صغرى واحدة كانت ترقد على سرير المرض طوال حياتها وتموت وحيدة دون صديق واحد، كانت تركض إلى المستشفى حالما ينتهي المدرس لتريها الصور.

“لماذا أوقظت لديها قدرة على الشعور بمشاعر الآخرين دون كلمات؟”

سوف تموت.

كانت خسارة شخص ما.

ونفسها أيضًا.

 

 

رتبة الرجل كانت أعلى بكثير من رتبتي. كنتُ غير مقاتلة، بينما كان هو مقاتلًا، وفوق ذلك، كان مسؤولًا عن أخطر فرق الاستطلاع.

“…!”

“دوك. وفقًا لأسطورة معينة، لتوجيه القدر دور عندما يختار الشخص مهنة. إنها نظرية تقول بغض النظر عن ما فعلته في هذه الحياة. ما ‘ستمتلك به’ محدد مسبقًا.”

من مسافة بعيدة، سُمع صوت.

نظرت غو يوري بتحديق فارغ.

كانت أختها الكبرى تبكي.

 

شلل دماغي حاد. وفوق ذلك، ملطخ بمضاعفات. حقيقة أنها صمدت لسنوات حتى هذه النقطة كانت بسبب القوة العقلية الخارقة لـ’المتناسخة’.

“كان والداي يديران مخبزًا.”

“…م-معلم! أختي… إنها. أختي، أرجوك، أرجوك……!!”

تقابلت أنظارنا.

 

“هل-هل هي جيدة؟ أنا، إذا استطعت فقط… حتى بدون كلمات. سيكون جميلًا حقًا لو استطعت فهمكِ…”

حياة لم تطل.

“…”

بينما شعرت بإحساس انقطاعها، بينما كانت تتسمع صرخات أختها الكبرى المسموعة بخفوت، فكرت في شيء.

بوسان. مخبز.

آه.

وُلدت في اليابان. وُلدت في ألمانيا.

أردت إنقاذ أطفال مثلك.

آسفة لأنني وُلدت هكذا.

آسفة.

“…م-معلم! أختي… إنها. أختي، أرجوك، أرجوك……!!”

أنا آسفة، أختي الكبرى.

“هاااه. أنا، سيكون جميلًا لو استطعت أن أمرض بدلًا منكِ… آ-آسفة. تلك الأخت الكبرى هي الوحيدة التي بخير…”

لعدم تمكني من إنقاذكِ.

“…”

آسفة لأنني وُلدت هكذا.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

――لا أتذكر حياتي الأولى.

───

 

 

استدارت غو يوري.

“دوك.”

نظرت غو يوري بتحديق فارغ.

“…”

“صحيح.”

“هل فكرت في الأمر يومًا؟ لماذا قد يرغب شخص عاش حياة عادية فجأة في الرسم؟”

 

 

“ك-كيف هي؟”

مع ذلك.

“أنا المتناسخ الوحيد.”

كانت غو يوري تحدق في اللوحة.

“أنا المتناسخ الوحيد.”

“على الرغم من امتلاكها مواهب مذهلة أخرى. القدرة على تنظيم المواطنين في عالم نهاية العالم وتشغيل حكومة واسعة النطاق، لماذا تختار طريق طبيبة الأطراف الاصطناعية من بين كل الأشياء؟”

 

“…”

اليوم الذي وصلت فيه أخيرًا جحافل الشذوذات، رغم أننا كنا نسميها وحوشًا فقط آنذاك. على أي حال، في اليوم الذي وصلت فيه وصمة الفراغ إلى بوسان وخاض الجميع معركة يائسة.

“لماذا يشعر الناس غالبًا أنهم فقدوا شيئًا حتى عندما يعيشون حياة عادية. لماذا ليس هناك شخص عزيز بجانبهم؟ لماذا يشعرون أنهم فقدوا حياتهم، بينما هم يمتلكون كنز الحياة؟”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“…”

هذه الرسامة التي يمكن أن تصبح أعظم من أي شخص.

“لماذا أوقظت لديها قدرة على الشعور بمشاعر الآخرين دون كلمات؟”

 

 

ما هي الحياة؟

استدارت غو يوري.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

تقابلت أنظارنا.

“عندما كنت على قيد الحياة، عندما كنت صديقة وعائلة شخص ما التي لا تُعوَّض. أولئك الناس كانوا سعداء بسببي. حتى الآنسة سيم آهريون، التي ترقد على حجرك هناك.”

“دوك. وفقًا لأسطورة معينة، لتوجيه القدر دور عندما يختار الشخص مهنة. إنها نظرية تقول بغض النظر عن ما فعلته في هذه الحياة. ما ‘ستمتلك به’ محدد مسبقًا.”

“أظهرت قوة قتالية لم تختلف عن حياتي الأولى، ولذا قُتلت. هاه. إنه أمر محرج… شخص مثلي غير مؤهل ليكون متناسخ.”

“…الصدى.”

“ماذا؟”

“صحيح.”

 

ابتسمت غو يوري.

ونفسها أيضًا.

“الصدى. السبب والنتيجة. عادةً، هو المفهوم أن هذه الحياة تُقرر بما فعلته خطأ، أو ما فعلته صواب، في حياتك الماضية… لكني… أعتقد العكس تمامًا.”

“ماذا؟”

 

“…!”

في حياتك الماضية.

مع ذلك، بالنسبة لها، كان هذان الاثنان لا يزالان والديها.

ماذا خسرت؟

تعبيرات غو يوري كانت متنوعة.

أي نوع من الثقب حُفر في قلبك؟

للعلم: الإيقاظ يحدث بسبب “بؤس”، “معاناة”، “أسى” و”حزن”… هذا شيء أكدته لكم أكثر من مرة.. فعندما يكون هناك “شخص واحد” يسبب كل هذا (الفراغ، الثقب، □) في الناس، سيكون هو سبب إيقاظهم.. متأكد من ذلك..

□.

 

 

 

“أنا المتناسخ الوحيد.”

“أظهرت قوة قتالية لم تختلف عن حياتي الأولى، ولذا قُتلت. هاه. إنه أمر محرج… شخص مثلي غير مؤهل ليكون متناسخ.”

كانت خسارة شخص ما.

التفتت غو يوري لتنظر إليّ.

“أنا الحياة قبل الحياة التي تقرر ما يحبه الناس، وما يكرهونه. أنا نقطة البداية لكل الطرق.”

لكن بعد ذلك، رجل كان يقود جزءًا من المقاومة في ذلك الوقت كان على وشك المرور بي عندما توقف فجأة.

كانت شخص شخص ما الثمين.

『سويون، قائد فريق الاستطلاع.』

“أنا…”

قلت، وكأني أبصقها.

كانت.

 

“السبب الذي أيقظ الموقظين.”

 

كانت أول موقظ.

“في سن مبكرة، كما فعل جميع الأطفال في بوسان، ذهبت إلى الحرب كجندية طفلة.”

 

عندما أغلقت عينيّ، تساءلت.

————————

“هل فكرت في الأمر يومًا؟ لماذا قد يرغب شخص عاش حياة عادية فجأة في الرسم؟”

 

التناسخ لم يهتم بالجنسية. لكن العصر كان ثابتًا نسبيًا.

للعلم: الإيقاظ يحدث بسبب “بؤس”، “معاناة”، “أسى” و”حزن”… هذا شيء أكدته لكم أكثر من مرة.. فعندما يكون هناك “شخص واحد” يسبب كل هذا (الفراغ، الثقب، □) في الناس، سيكون هو سبب إيقاظهم.. متأكد من ذلك..

المعرض الليلي.

 

كان عصرًا لم تكن فيه مرتاحًا.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

غطت غو يوري فمها بيدها.

 

“كنت واثقة أيضًا.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

آه.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط