Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 412

المتناسخة II

المتناسخة II

المتناسخة II

فقدت والديّ.

 

“آااااااه! آه! آاااك!”

‘ما هي الحياة؟’

صديق. روح متفاهمة. رفيق.

 

“لأن—”

عشت آلافًا، عشرات الآلاف، ربما مئات الآلاف من الأرواح.

“أريد أن أموت.”

أو ربما ملايين.

المتناسخة II

كررت أرواحًا أكثر من أي شخص آخر. وُلدت كطفلة بشلل كامل الجسد، ووُلدت كسليلة لعائلة ملكية.

“…”

ومع ذلك، بقيت الحياة دائمًا لغزًا بالنسبة لي، أنا المتناسخة.

“لدي فكرة رائعة.”

 

التالي.

‘لماذا… أعاني باستمرار في عالم حيث الدمار محتوم بالفعل؟’

“إنهم وحوش.”

‘ربما.’

“لا يوجد سوى ثقوب في كل مكان.”

‘ربما هذا المكان ليس واقعًا، بل جحيمي الشخصي منذ البداية.’

‘ربما هذا المكان ليس واقعًا، بل جحيمي الشخصي منذ البداية.’

 

في أنقاض مدينة منهارة.

وجودي الخاص. الذات التي كانت فرد عائلة ثمينًا لشخص ما كانت تترك ندبة على تلك العائلة من حياة ماضية في كل مرة أتناسخ فيها.

‘أنا أفعلها.’

كان فراغ ينفتح.

 

كان ‘□’ يُثقب فيهم.

“أبوك سيحبكِ دائمًا.”

 

أمسكت المتناسخة بيد الجثة برفق وأغلقت عينيها بهدوء.

‘…ربما… هل وجودي هو شيء يؤذي الآخرين فقط.’

“مثير للاهتمام.”

 

“وتقتلينهم.”

وهكذا.

كان شخص ما يبكي أمام عينيّ.

حاولت حتى الهرب حتى النهاية عن قصد.

“ما يرغب فيه البشر ليس إنسانًا، بل كيان خارق يحكمهم.”

 

المتناسخة كانت تولد دائمًا.

عند هذه النقطة، كنت قد وصلت بالفعل إلى مرحلة لا يمكن لإنسان عادي أن يجرؤ على استيعابها.

أي نوع من الجروح سأتلقى أنا؟

بكل معرفتي، خبرتي، قوتي، وثروتي، لم يكن من الصعب الاعتناء بـ ‘عائلتي’ حتى بعد نهاية العالم.

الشخص الذي نظر إليّ هذه المرة كان رجلًا.

سواء كان العالم سينتهي أم لا.

“لأنه في اللحظة التي أقطع فيها قلبي—”

بَنيت ملجأ أو مخبأ في أكثر المناطق أمانًا في العالم، وتجاهلت بقاء البشرية، وعشنا معًا كعائلة لعقود.

“مثير للاهتمام.”

 

ما هو الإنسان؟

“شكرًا لكِ. يا طفلتي. بفضلكِ….”

“تقتربين منهم لأجل ذلك المعاناة ذاتها.”

“أبوك سيحبكِ دائمًا.”

سواء كان العالم سينتهي أم لا.

 

فقدت عائلتي. كانوا أشخاصًا ثمينين. كانوا أصدقاء طفولة. كانوا أصدقاء. كانوا جميعًا أشخاصًا ثمينين حقًا.

بالتأكيد.

 

عندما اخترت العيش هكذا، لم تتأذَ عائلتي كثيرًا.

“أم، عفوًا.”

لم يتشكل ‘□’ أيضًا.

التالي.

هذا لأنه، في معظم الحالات، عشت أكثر من عائلتي، لذا بدلًا من إلحاق الخسارة بهم، كنت أنا من ورث تلك الخسارة.

“بسببي.”

 

التالي.

لم تكن نهاية سعيدة.

التالي.

كانت نهاية عادية.

“المليارات الذين ماتوا حتى الآن.”

مجرد تحقيق نهاية عادية في هذا العالم، الملطخ بشكل رهيب بسم الفراغ، كان إنجازًا هائلًا بحد ذاته.

‘عندما يصل الفراغ وتجتاح الوحوش، هم مجرد أشخاص عاديين، أشخاص سيموتون بسهولة أكبر بكثير من الموقظين.’

 

النتائج كانت مذهلة.

لفترة، سعت المتناسخة إلى النهايات العادية فقط.

“بسحر الناس. بالتحدث وكأني شخص ثمين، فقط كما يحلو لي.”

لا مفر من ذلك. العيش من أجل هدف مستحيل كان صعبًا ومرهقًا للغاية.

ما هي الحياة؟

 

“أخذ منهم. وجودهم الثمين. أنا. لا مجال لأن يحبوا عالمًا أخذني منهم.”

‘آه.’

 

كان هناك تأثير جانبي.

كان ‘أخي الأكبر’ في هذه الحياة.

‘هم لا… يوقظون.’

“ما هو الموقظ؟ ما هو الخارق؟ المترقي، أو أيًا كان اسمهم…”

 

 

كان مبدأً طبيعيًا.

“كالحمض النووي.”

عضّت المتناسخة على شفتها بقوة.

‘رغبة في أن تكون قادرة على الإبلاغ لشخص ما دون أي أدوات عندما يموت فرد من العائلة.’

‘الأشخاص الذين فقدوني في حياة ماضية يعيشون بفراغ في قلوبهم في الحياة التالية. لكن، بفضل ذلك، يوقظون.’

 

‘من ناحية أخرى، أولئك الذين لم يختبروا أي شعور خاص بالخسارة… هم مجرد أشخاص عاديين في حياتهم التالية. ويستمرون في كونهم أشخاصًا عاديين.’

“وأنت تعلمين يقينًا أن الناس سيعانون.”

 

كان هذا طبيعيًا. كان لم الشمل مع عائلة فقدوها بالموت.

بمعنى آخر.

كان هناك تأثير جانبي.

‘عندما يصل الفراغ وتجتاح الوحوش، هم مجرد أشخاص عاديين، أشخاص سيموتون بسهولة أكبر بكثير من الموقظين.’

لم تكن نهاية سعيدة.

‘مجرد… بشر عاديين. النوع الذي سيموت دون أن ينبس بكلمة واحدة أو حتى صرخة.’

 

 

لكن، كان هناك حد للإيقاظ أيضًا.

كان هذا ثمن النهاية العادية.

هؤلاء يحتاجون إلى إدارة خاصة.

كان نتيجة أمنية لقضاء الوقت ببساطة مع أحبائي، متخلية عن دمار العالم وخلاص البشرية على حد سواء.

 

قُتل الناس بوحشية على يد الوحوش. غير قادرين حتى على المقاومة. عائلاتي من الأرواح الماضية، من عشرات الآلاف من الأرواح، الذين ودعوني بابتسامات لطيفة.

ثرثر الفتى بحماس. لقد مضى وقت طويل منذ أن جهزت المتناسخة ابتسامة يمكن أن تثير عاطفة من أي شخص. كان من الطبيعي أن يكون الطرف الآخر متحمسًا.

 

“كالحمض النووي.”

“…”

‘تمني مراقبة الجميع، لأن صديقة اختطفت وعُذبت حتى الموت دون علمهغ.’

 

كسب عاطفتها كان سهلًا. الناس ذوو الـ ‘□’ المثقوب في قلوبهم شعروا بانجذاب سهل جدًا نحو المتناسخة كلما رأوني.

في أنقاض مدينة منهارة.

“لنصنعها.”

وصلت بأسرع ما يمكن، لكن الشخص الذي كان والدي في حياة ماضية كان ميتًا بالفعل، سحقه مبنى.

كان ‘أخي الأكبر’ في هذه الحياة.

أمسكت المتناسخة بيد الجثة برفق وأغلقت عينيها بهدوء.

“لنصنعها فقط.”

 

“…” “…” “…” “…”

‘هذا قاسٍ. حقًا.’

“البشر لديهم طبيعة تشبه طبيعة آكلات اللحوم. إنها الغريزة للشعور بأنهم يمتصون الحياة عندما يحفرون في لحم يقطر بالعصارة.”

هذا العالم كره البشر.

‘لماذا؟’

ومن بينهم، كرهني أنا بشكل خاص.

“كيف هذا… إنقاذ العالم؟ إنه غريب. في الأصل، حتى لو ماتوا على أيدي الوحوش. الجميع… أمي أيضًا. أبي أيضًا. أب أيضًا. أم أيضًا. كلهم. ماتوا كبشر.”

 

كان هذا ثمن النهاية العادية.

‘…يجب أن أنشئ موقظين.’

مر الوقت.

فتحت المتناسخة عينيها.

شعرت وكأنني أتخيل زرًا صغيرًا داخل رأسي، ثم أضغط عليه برفق.

‘أكبر قدر ممكن من الحب. يجب أن أصبح وجودًا لا يُعوَّض، ثمينًا بالنسبة لهم.’

أول ذكرى.

‘بهذه الطريقة، عندما يخسرونني. وكلما مت بشكل أفظع…’

أي نوع من الجروح سأتلقى أنا؟

‘تزداد احتمالية أن يوقظ الشخص قدرة قوية في حياته التالية.’

□. □. □. □. □. □.

 

“هل يمكن إنقاذ هؤلاء الناس؟”

كان التردد قصيرًا.

عشت آلافًا، عشرات الآلاف، ربما مئات الآلاف من الأرواح.

حتى في الوقت الذي أمضيته في التردد، كان الناس يموتون.

عضّت المتناسخة على شفتها بقوة.

‘القوة للرد على الوحوش.’

هذه كانت نتيجة تحققت منها عبر عشرات المحاولات الإضافية.

‘أمل للبقاء في عالم كهذا.’

“تناقض اعتبار قتل النفس هو حياة المرء.”

 

لقد ضل الطريق قليلًا عندما كان صغيرًا، لكنه أصبح أكثر اجتهادًا مع تقدمه في السن.

كان الأمر بسيطًا. كلما ظهر موقظون أقوى، زادت فرصة البشرية في الفوز.

“يا له من وعي ذاتي رائع. وهكذا—”

حتى الآن، كانت البشرية في وضع ميزة لا يصدق مقارنة بـ ‘الحياة الأولى’.

“لأنه في اللحظة التي أقطع فيها قلبي—”

على الرغم من أن الأمر كان مجرد نتيجة مباراة كرة قدم كانت ذات يوم هزيمة ساحقة [100:0]، والتي تغيرت للتو إلى [100:1].

فئة SSS، مؤكد.

 

وجودي الخاص. الذات التي كانت فرد عائلة ثمينًا لشخص ما كانت تترك ندبة على تلك العائلة من حياة ماضية في كل مرة أتناسخ فيها.

‘كل شيء إحصائيات.’

أرجوكِ دعيني أكون غنية في حياتي القادمة، أو… دع صوتي يصل إلى الجميع من حولي في الحياة القادمة، أو… أتمنى لو أن الزمن يتوقف فقط في الحياة القادمة، أو…

‘يجب أن أصبح شخصًا ثمينًا للناس. ثمينًا جدًا لدرجة أنهم لا يستطيعون أبدًا خسارتي، وجود أكثر فتكًا من موتهم هم.’

مع نصف جسدي السفلي مسحوق بقطعة خرسانية وكتفي مثقوب بقضيب حديدي، هل كنت، وقد أصبحت أكثر احمرارًا من لون بشرتي الطبيعي، لا أزال شخصًا؟

‘ثم…’

‘بهذه الطريقة، عندما يخسرونني. وكلما مت بشكل أفظع…’

‘يجب أن أموت ببؤس قدر الإمكان.’

كان ‘أخي الأكبر’ في هذه الحياة.

 

‘إنه أمر مزعج إذا كنت راضية بإنقاذ شخص ثمين واحد فقط. ألا يوجد من ستفكر في العالم. في البشرية؟’

وضعته موضع التنفيذ فورًا.

وصلت بأسرع ما يمكن، لكن الشخص الذي كان والدي في حياة ماضية كان ميتًا بالفعل، سحقه مبنى.

شعرت وكأنني أتخيل زرًا صغيرًا داخل رأسي، ثم أضغط عليه برفق.

‘آهاها.’

 

تفقدت قدرة لي بايك.

مر الوقت.

الموقظون رفيعو المستوى.

“آااااااه! آه! آاااك!”

“موجودة داخل الفرد، لكن الفرد هو مجرد عقدة واحدة من العديد—”

كان شخص ما يبكي أمام عينيّ.

بالتأكيد.

كان ‘أخي الأكبر’ في هذه الحياة.

‘تمني مراقبة الجميع، لأن صديقة اختطفت وعُذبت حتى الموت دون علمهغ.’

“أ-أحدهم… أحدهم أرجوك! أرجوكم ساعدوني! أختي، أوغ، أختي الصغيرة! أرجوكم ساعدوني!”

“أرجوكم. أحدكم.”

 

“سأصبح حقًا وحشًا.”

كان اسمه لي بايك.

“هي. إنه-إنه يؤلم.”

لقد ضل الطريق قليلًا عندما كان صغيرًا، لكنه أصبح أكثر اجتهادًا مع تقدمه في السن.

و…

بدلًا من والدينا الذين توفوا مبكرًا، تحمل كل أنواع الأعمال الجزئية لدعمي، أنا أخته الصغرى.

 

 

“ما يرغب فيه البشر ليس إنسانًا، بل كيان خارق يحكمهم.”

تلك الأخت. فرد العائلة الوحيد المتبقي له كانت تحتضر الآن، مسحوقة تحت أنقاض مبنى منهار في سيول.

لكن، كيف يمكن تحقيق أمنية دون مقابل؟

“أوبا….”

مُت. وُلدت في حياة جديدة. وهكذا، بعد أن استقررت إلى حد ما في حياتي التالية، ذهبت لزيارة ضواحي سيول.

“ل-لا تتكلمي! أنتِ، لا تتكلمي! هي! هنا! هل من أحد هناك؟! أرجوك تعال هنا! ساعدوني! هناك شخص هنا!”

“هل نصنعها؟”

 

“إنهم وحوش.”

ما هو الشخص؟

هذا لأنه، في معظم الحالات، عشت أكثر من عائلتي، لذا بدلًا من إلحاق الخسارة بهم، كنت أنا من ورث تلك الخسارة.

مع نصف جسدي السفلي مسحوق بقطعة خرسانية وكتفي مثقوب بقضيب حديدي، هل كنت، وقد أصبحت أكثر احمرارًا من لون بشرتي الطبيعي، لا أزال شخصًا؟

كان ‘□’ يُثقب فيهم.

 

 

“أنا آسفة… أوبا….”

“الفراغات المتراكمة في قلبي وصلت بالتأكيد إلى مستوى يمكن تسميته باللاوعي الجماعي للبشرية. بعد كل شيء، جروحي هي جروح البشرية، أليس كذلك؟”

“لا! سوآه! لا! آااااااارغ! لا، لا! لا تغمضي عينيكِ! لا يمكنكِ إغلاق عينيكِ! ه-هي… هنا! آه، هنا! ساعدوني! أحدهم، أحدهم!”

‘…ربما… هل وجودي هو شيء يؤذي الآخرين فقط.’

 

 

أنا آسفة.

‘التالي.’

مُت. وُلدت في حياة جديدة. وهكذا، بعد أن استقررت إلى حد ما في حياتي التالية، ذهبت لزيارة ضواحي سيول.

لفترة، سعت المتناسخة إلى النهايات العادية فقط.

تفقدت قدرة لي بايك.

حياة لي بايك دمرت.

‘قدرة لجعل صوته أعلى؟’

فقدت عائلتي. كانوا أشخاصًا ثمينين. كانوا أصدقاء طفولة. كانوا أصدقاء. كانوا جميعًا أشخاصًا ثمينين حقًا.

ما يسمى بزئير الأسد.

الموقظون رفيعو المستوى.

‘آه، أرى. هل ظن أنه لم يستطع إنقاذ أخته لأن صوته لم يصل إلى أحد؟ لا يمكن أن يكون هذا هو السبب.’

□. □. □. □. □. □.

 

كان هذا طبيعيًا. كان لم الشمل مع عائلة فقدوها بالموت.

حياة لي بايك دمرت.

“أنا متعبة.”

حياة ضلت طريقها بالفعل. بعد وفاة والديه، بدأ يتورط في الجريمة، ناشرًا الجراثيم التي أصابت حياته هو للآخرين.

————————

لم يطلب فهم أي أحد.

ما يسمى بزئير الأسد.

لأنه عندما كانت حياته هي التي تُدمر، لم يطلب أحد فهمه هو.

 

 

لم يطلب فهم أي أحد.

‘إنها ليست قدرة مفيدة جدًا… همم. لا. يمكن أن تكون مفيدة نسبيًا لقيادة عدد كبير من الحلفاء في ساحة المعركة.’

لكن، كان هناك حد للإيقاظ أيضًا.

‘التالي.’

 

 

“الفراغات المتراكمة في قلبي وصلت بالتأكيد إلى مستوى يمكن تسميته باللاوعي الجماعي للبشرية. بعد كل شيء، جروحي هي جروح البشرية، أليس كذلك؟”

كانت كلعبة يانصيب. مثل الغاتشا.

□. □. □. □. □. □.

‘التالي.’

‘من ناحية أخرى، أولئك الذين لم يختبروا أي شعور خاص بالخسارة… هم مجرد أشخاص عاديين في حياتهم التالية. ويستمرون في كونهم أشخاصًا عاديين.’

 

□. □. □. □. □. □.

المتناسخة، كعالمة مختبرها الأرض بأكملها، منحت بعناية ‘□’ للناس.

عشت آلافًا، عشرات الآلاف، ربما مئات الآلاف من الأرواح.

بطبيعة الحال، تم فرز الموقظين رفيعي المستوى والموقظين منخفضي المستوى. الأخيرون لم يكونوا يستحقون التفكير فيهم مرة ثانية.

حياة مقدر لها الموت.

 

‘كل شيء إحصائيات.’

‘التالي.’

حققت أمنياتكم—حققتها! فعلت!

الموقظون رفيعو المستوى.

 

هؤلاء يحتاجون إلى إدارة خاصة.

صُنع ميوقظ قوي.

‘التالي.’

‘آهاها.’

 

المتناسخة كانت تولد دائمًا.

بالمناسبة، كان هناك طرق لا تُحصى لتصبحي شخصًا ثمينًا لشخص ما. لم يكن بالضرورة كعائلة.

“نعم. إنه تدفق كان موجودًا دائمًا.”

صديق. روح متفاهمة. رفيق.

‘يجب أن أصبح شخصًا ثمينًا للناس. ثمينًا جدًا لدرجة أنهم لا يستطيعون أبدًا خسارتي، وجود أكثر فتكًا من موتهم هم.’

‘التالي.’

“لا أريد، لا أريد بعد الآن.”

 

كان التردد قصيرًا.

جونغ ييجي، التي ستدعى لاحقًا بلقب [قديسة]، كانت مميزة بهذا المعنى.

“وهو لا يبكي.”

بعد أن أصبحت فردًا من عائلتها ومت، تفقدتها لاحقًا، وأتعلمون؟ امتلكت جونغ ييجي [التخاطر].

كان ‘□’ يُثقب فيهم.

قبضت المتناسخة على قبضة يدها في عقلها في تلك اللحظة. عجباه! تخاطر.

“عجباه. إنه نوع من العزلة التأديبية، أليس كذلك.”

لقد كانت جائزة كبرى. اندفع الدوبامين خلالي كشخص صرف مئات الآلاف أو الملايين من الوون على الغاتشا وحصل على مرتبة S للمرة الأولى.

‘التالي.’

 

الموقظون رفيعو المستوى.

أختي الكبرى العزيزة كانت غبية جدًا.

 

لم يكن ذنب ييجي أوني أن هاتفها الذكي قد اختفى في مكان ما في الوقت الذي كانت فيه فرد عائلتها يحتضر، لذا لم تستطع إرسال إشارة استغاثة لأي أحد.

 

 

التالي.

‘التالي.’

 

في الحياة التالية، انتقلت المتناسخة بالقرب من جونغ ييجي وأصبحت عمدًا صديقة طفولتها.

عندما اخترت العيش هكذا، لم تتأذَ عائلتي كثيرًا.

كسب عاطفتها كان سهلًا. الناس ذوو الـ ‘□’ المثقوب في قلوبهم شعروا بانجذاب سهل جدًا نحو المتناسخة كلما رأوني.

لأنه عندما كانت حياته هي التي تُدمر، لم يطلب أحد فهمه هو.

كان هذا طبيعيًا. كان لم الشمل مع عائلة فقدوها بالموت.

وهكذا.

 

 

‘التالي.’

 

صديقة طفولة جونغ ييجي ماتت. الصديقة من نفس المدرسة التي كانت جونغ ييجي تقرأ معها الكتب وتشاركها قلبها ماتت. الصديقة التي كانت جونغ ييجي تلتقي بها أحيانًا للدردشة والضحك ماتت. جونغ ييجي، جونغ ييجي، جونغ ييجي….

“لنعزلها.”

النتائج كانت مذهلة.

 

‘ممتاز.’

“تموتين.”

تخاطر. استبصار. إيقاف الوقت.

 

‘رغبة في أن تكون قادرة على الإبلاغ لشخص ما دون أي أدوات عندما يموت فرد من العائلة.’

“في هذه الحالة، إذا تناسخت حياتي أكثر، أكثر بكثير من الآن، تاركة ندوبًا في قلوب كل البشرية وأراكمها كفراغات في قلبي أنا؟”

‘تمني مراقبة الجميع، لأن صديقة اختطفت وعُذبت حتى الموت دون علمهغ.’

“إنهم وحوش.”

‘أمل أن يكون من الأفضل لو توقف كل هذا.’

‘ربما.’

فئة SSS، مؤكد.

“أرجوك اقتلوني.”

 

“أ-أحدهم… أحدهم أرجوك! أرجوكم ساعدوني! أختي، أوغ، أختي الصغيرة! أرجوكم ساعدوني!”

‘كلما تألم الشخص أكثر.’

“التالي.” “التالي.” “التالي.” “التالي.”

‘كلما اعتنى بشخص أكثر.’

“هذا هو المشهد الذي تمنيته، أليس كذلك؟”

‘كلما كان الشخص موهوبًا أكثر بألم الخسارة.’

التالي.

صُنع ميوقظ قوي.

بعد أن أصبحت فردًا من عائلتها ومت، تفقدتها لاحقًا، وأتعلمون؟ امتلكت جونغ ييجي [التخاطر].

‘مثير للاهتمام.’

“كما تزرع تحصد.”

 

“حضارة أكل لحوم البشر.”

لكن، كان هناك حد للإيقاظ أيضًا.

صُنع ميوقظ قوي.

على سبيل المثال، في حالة جونغ ييجي. لم تعد تعرف أي طريقة أخرى لمحاربة الجرح في قلبها تتجاوز ‘إيقاف الوقت’.

 

هذه كانت نتيجة تحققت منها عبر عشرات المحاولات الإضافية.

‘أمل للبقاء في عالم كهذا.’

 

عشت آلافًا، عشرات الآلاف، ربما مئات الآلاف من الأرواح.

‘إذا كان الأمر كذلك، ألا يمكنني أن أخلق متناسخة مثلي يومًا ما؟’

صديق. روح متفاهمة. رفيق.

رفرفة خفيفة في قلبي.

 

العاطفة المسماة أمل، والتي تخليت عنها منذ زمن عندما تخلصت من قلبي البشري، أضاءت كشمعة.

 

‘إذا استطاع المرء إيقاف الوقت، فقد يستطيع تكرار الوقت. نعم، أنا متأكدة من ذلك.’

‘كل شيء إحصائيات.’

‘أرغب في إرجاع الماضي. أريد البدء من جديد. أليس هذا النوع من الأمنية رغبة عالمية جدًا للبشرية؟’

‘كلما اعتنى بشخص أكثر.’

‘لا بد أن هناك شخصًا ما سيصل إلى تلك النقطة. نعم، سيكون من الغريب ألا يكون هناك.’

بدلًا من والدينا الذين توفوا مبكرًا، تحمل كل أنواع الأعمال الجزئية لدعمي، أنا أخته الصغرى.

 

 

التالي.

 

‘أين يمكن أن تكون—؟’

عضّت المتناسخة على شفتها بقوة.

التالي.

 

‘هل من أحد سيسبح معي في عالم الدمار المحطم هذا؟ أي أحد؟’

‘القوة للرد على الوحوش.’

التالي.

□. □. □. □. □. □.

‘لا، لا! إنه أمر مزعج إذا حاولت التغلب على الندبة بهذه السهولة. لماذا تحاول الوقوف بطريقة ما على الندبة التي هي أنا؟ ليس لديك موهبة.’

لقد كانت جائزة كبرى. اندفع الدوبامين خلالي كشخص صرف مئات الآلاف أو الملايين من الوون على الغاتشا وحصل على مرتبة S للمرة الأولى.

التالي.

قُتل الناس بوحشية على يد الوحوش. غير قادرين حتى على المقاومة. عائلاتي من الأرواح الماضية، من عشرات الآلاف من الأرواح، الذين ودعوني بابتسامات لطيفة.

‘لا… همم. لكنه أيضًا مزعج إذا انهارت تحت الخسارة ومات قلبك تمامًا. هذه مشكلة.’

‘إنها ليست قدرة مفيدة جدًا… همم. لا. يمكن أن تكون مفيدة نسبيًا لقيادة عدد كبير من الحلفاء في ساحة المعركة.’

التالي.

 

‘أرجوكِ اشعري بالألم.’

“أنا آسفة… أوبا….”

التالي.

ثرثر الفتى بحماس. لقد مضى وقت طويل منذ أن جهزت المتناسخة ابتسامة يمكن أن تثير عاطفة من أي شخص. كان من الطبيعي أن يكون الطرف الآخر متحمسًا.

‘لكن أرجوك لا تنكسر.’

أنا، في الواقع، حققت أمنياتكم.

التالي.

كان هذا ثمن النهاية العادية.

‘بشكل مؤلم. بشكل مؤلم لدرجة أنك تريد الموت، تريد لعن العالم الآن لخسارتك شخصًا ثمينًا.’

بمعنى آخر.

‘لكنني ما زلت أريدك أن تعيش بإخلاص أكثر من أي شخص آخر. ما زلت آمل أن تقرر إنقاذ العالم.’

“وهو لا يبكي.”

التالي.

“الحياة التالية.”

‘إنه أمر مزعج إذا كنت راضية بإنقاذ شخص ثمين واحد فقط. ألا يوجد من ستفكر في العالم. في البشرية؟’

عندما اخترت العيش هكذا، لم تتأذَ عائلتي كثيرًا.

التالي.

مع نصف جسدي السفلي مسحوق بقطعة خرسانية وكتفي مثقوب بقضيب حديدي، هل كنت، وقد أصبحت أكثر احمرارًا من لون بشرتي الطبيعي، لا أزال شخصًا؟

‘هل حقًا لا يوجد أحد؟ شخص كهذا.’

“ما يرغب فيه البشر ليس إنسانًا، بل كيان خارق يحكمهم.”

التالي.

 

‘لماذا؟’

“إنه أثر كائن أصبح يعتبر نبش جروحه الخاصة هو الدليل الوحيد على إنسانيته. كم هذا مثير للشفقة.”

التالي.

 

‘أنا أفعلها.’

‘أنا أفعلها.’

التالي.

‘آه، أرى. هل ظن أنه لم يستطع إنقاذ أخته لأن صوته لم يصل إلى أحد؟ لا يمكن أن يكون هذا هو السبب.’

‘آهاها.’

‘ممتاز.’

التالي.

التالي.

“…”

“لأنه في اللحظة التي أقطع فيها قلبي—”

 

“لنصنعها.”

أمنيتكِ.

‘بهذه الطريقة، عندما يخسرونني. وكلما مت بشكل أفظع…’

حققت أمنيتكِ… حققتها.

“وتقتلينهم.”

 

“الحياة التالية.”

قلتم جميعًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

أرجوكِ دعيني أكون غنية في حياتي القادمة، أو… دع صوتي يصل إلى الجميع من حولي في الحياة القادمة، أو… أتمنى لو أن الزمن يتوقف فقط في الحياة القادمة، أو…

“كيف هذا… إنقاذ العالم؟ إنه غريب. في الأصل، حتى لو ماتوا على أيدي الوحوش. الجميع… أمي أيضًا. أبي أيضًا. أب أيضًا. أم أيضًا. كلهم. ماتوا كبشر.”

حققت أمنياتكم—حققتها! فعلت!

فئة SSS، مؤكد.

 

“لنصنعها فقط.”

نعم. بقيت ندوب. وصمة في قلبك لا يمكن غسلها أبدًا بغض النظر عن كيف عشت هذه الحياة. بقي سم الفراغ، أعترف بذلك.

مجددًا، أعيش.

لكن، كيف يمكن تحقيق أمنية دون مقابل؟

 

من الطبيعي فقط أن يكون هناك ثمن. علاوة على ذلك، أنتم لا تتذكرون حتى الثمن الذي دفعتموه. تبقون جاهلين بما حدث في حياتكم الماضية، بكم الألم الذي كنتم فيه.

كان هذا طبيعيًا. كان لم الشمل مع عائلة فقدوها بالموت.

أنا، في الواقع، حققت أمنياتكم.

“شكرًا لكِ. يا طفلتي. بفضلكِ….”

لم أترك ندبة.

“آه.”

قلت إني لم أفعل!

“لا يوجد سوى ثقوب في كل مكان.”

 

“موجودة داخل الفرد، لكن الفرد هو مجرد عقدة واحدة من العديد—”

“…”

 

كان مبدأً طبيعيًا.

عشت آلافًا، عشرات الآلاف، ربما مئات الآلاف من الأرواح.

 

 

“ممم…. في كل مرة أترك فراغًا صغيرًا في شخص ما، يتشكل واحد في قلبي أيضًا. قبر بنفس الحجم تمامًا.”

“واو. إنها مقبرة للبشرية جمعاء!”

 

‘من ناحية أخرى، أولئك الذين لم يختبروا أي شعور خاص بالخسارة… هم مجرد أشخاص عاديين في حياتهم التالية. ويستمرون في كونهم أشخاصًا عاديين.’

فقدت والديّ.

 

فقدت عائلتي. كانوا أشخاصًا ثمينين. كانوا أصدقاء طفولة. كانوا أصدقاء. كانوا جميعًا أشخاصًا ثمينين حقًا.

في أنقاض مدينة منهارة.

□. □. □. □. □. □.

امم.. تعبت في ترجمة هذا الفصل

□. □. □. □. □. □.

مع نصف جسدي السفلي مسحوق بقطعة خرسانية وكتفي مثقوب بقضيب حديدي، هل كنت، وقد أصبحت أكثر احمرارًا من لون بشرتي الطبيعي، لا أزال شخصًا؟

□. □. □. □. □. □.

 

□. □. □. □. □. □.

“أنا آسفة… أوبا….”

 

“موجودة داخل الفرد، لكن الفرد هو مجرد عقدة واحدة من العديد—”

الآن، إذا نظرت داخل قلبي.

“لأنه في اللحظة التي أقطع فيها قلبي—”

“لا يوجد سوى ثقوب في كل مكان.”

“لا أريد.”

نتيجة مئات الملايين من القبور، حفرها مئات الملايين من الناس، كلها مكدسة داخل قلبي.

لا مفر من ذلك. العيش من أجل هدف مستحيل كان صعبًا ومرهقًا للغاية.

“بالكاد يمكن تسمية هذا إنسانًا بعد الآن.”

 

 

في أنقاض مدينة منهارة.

ما هي الحياة؟

كان مبدأً طبيعيًا.

“…”

“هي. إنه-إنه يؤلم.”

ما هو الإنسان؟

“كمخلوق تابع ينضم لموكب جثث.”

 

“بل أن البشر يكرهون العالم.”

“هل أنا… إنسانة؟”

 

على الأرجح لا.

“شكرًا لكِ. يا طفلتي. بفضلكِ….”

 

“آه.” “آه.” “آه.” “آه.”

“إذن سيكون من الضروري فصل الاثنين. الاعتراف بالفراغ في قلبي، وعزله تمامًا.”

“حضارة أكل لحوم البشر.”

“عجباه. إنه نوع من العزلة التأديبية، أليس كذلك.”

“بالكاد يمكن تسمية هذا إنسانًا بعد الآن.”

 

مُت. وُلدت في حياة جديدة. وهكذا، بعد أن استقررت إلى حد ما في حياتي التالية، ذهبت لزيارة ضواحي سيول.

[[⌐☐=☐: تشير إلى نوع معين من عقوبات النفي من عصر جوسون في كوريا. كان يُحتجز الجاني السياسي في مكان مخصص، ويُحاط منزله بشجيرات شائكة لمنع الهروب أو الاتصال بالعالم الخارجي.]

 

 

التالي.

“حتى لو عزلته، كيف أفعلها؟ هذا قلبي. لو كان ذراعًا، لاستطعت قطعه على الأقل، لكن لا يمكنني قطع قلبي.”

مع نصف جسدي السفلي مسحوق بقطعة خرسانية وكتفي مثقوب بقضيب حديدي، هل كنت، وقد أصبحت أكثر احمرارًا من لون بشرتي الطبيعي، لا أزال شخصًا؟

“لأنه في اللحظة التي أقطع فيها قلبي—”

ما هو الإنسان؟

“سأصبح حقًا وحشًا.”

‘هل من أحد سيسبح معي في عالم الدمار المحطم هذا؟ أي أحد؟’

 

 

“آهاها. أنتِ وحش بالفعل!”

بعد أن أصبحت فردًا من عائلتها ومت، تفقدتها لاحقًا، وأتعلمون؟ امتلكت جونغ ييجي [التخاطر].

“وأنت تعلمين يقينًا أن الناس سيعانون.”

‘كلما تألم الشخص أكثر.’

“تقتربين منهم لأجل ذلك المعاناة ذاتها.”

العاطفة المسماة أمل، والتي تخليت عنها منذ زمن عندما تخلصت من قلبي البشري، أضاءت كشمعة.

“تموتين.”

 

“وتقتلينهم.”

“هي. إنه-إنه يؤلم.”

“الآن، مجرد المشي في الشارع، الكل عائلة من حياة ماضية، أتعلم؟ العالم كله مقبرتي.”

“بينما أدّعي القتال ضد الوحوش، أنا أصنعهم. أنا. الوحوش.”

“مبروك.”

على الأرجح لا.

“هذا هو المشهد الذي تمنيته، أليس كذلك؟”

 

“كما تزرع تحصد.”

“……” “……” “……” “……”

 

‘التالي.’

“هي.”

هذا لأنه، في معظم الحالات، عشت أكثر من عائلتي، لذا بدلًا من إلحاق الخسارة بهم، كنت أنا من ورث تلك الخسارة.

“لحظة. هذا النوع من المحادثة تكرر لفترة طويلة جدًا، وبشكل مألوف جدًا. إنه تدفق بلا معنى.”

 

“إنه أثر كائن أصبح يعتبر نبش جروحه الخاصة هو الدليل الوحيد على إنسانيته. كم هذا مثير للشفقة.”

أرجوكِ دعيني أكون غنية في حياتي القادمة، أو… دع صوتي يصل إلى الجميع من حولي في الحياة القادمة، أو… أتمنى لو أن الزمن يتوقف فقط في الحياة القادمة، أو…

“الشعور بالشفقة جزء من القالب.”

 

“يا له من وعي ذاتي رائع. وهكذا—”

لم أترك ندبة.

“لدي فكرة رائعة.”

 

“آه.” “آه.” “آه.” “آه.”

“عذرًا؟”

“ليست كل العقول متشابهة. دون حتى الذهاب إلى فرويد، أليس مفهوم ‘اللاوعي’ مألوفًا جدًا للناس؟”

‘إذا استطاع المرء إيقاف الوقت، فقد يستطيع تكرار الوقت. نعم، أنا متأكدة من ذلك.’

“الوعي.” “اللاوعي.”

فقدت والديّ.

“أنا الواعية.” “أنا اللاواعية.”

وُلدت المتناسخة.

“هناك احتمال.”

 

“أم، عفوًا.”

‘أمل للبقاء في عالم كهذا.’

“كارل يونغ دعا إلى مفهوم اللاوعي الجماعي.”

□. □. □. □. □. □.

“الفكرة أن البشر لا يتواجدون كأفراد بل دائمًا كمجموعة، وأن ‘الذاكرة’، التي تتشكل باستخدام الدماغ البشري، يمكن في الواقع تجميعها بشكل جماعي.”

كانت كلعبة يانصيب. مثل الغاتشا.

“كالحمض النووي.”

لفترة، سعت المتناسخة إلى النهايات العادية فقط.

“موجودة داخل الفرد، لكن الفرد هو مجرد عقدة واحدة من العديد—”

ثرثر الفتى بحماس. لقد مضى وقت طويل منذ أن جهزت المتناسخة ابتسامة يمكن أن تثير عاطفة من أي شخص. كان من الطبيعي أن يكون الطرف الآخر متحمسًا.

“مثير للاهتمام.”

“…”

“عذرًا؟”

 

“الفراغات المتراكمة في قلبي وصلت بالتأكيد إلى مستوى يمكن تسميته باللاوعي الجماعي للبشرية. بعد كل شيء، جروحي هي جروح البشرية، أليس كذلك؟”

كان الأمر بسيطًا. كلما ظهر موقظون أقوى، زادت فرصة البشرية في الفوز.

“كم هذا مثير للاهتمام.”

□. □. □. □. □. □.

“في هذه الحالة، إذا تناسخت حياتي أكثر، أكثر بكثير من الآن، تاركة ندوبًا في قلوب كل البشرية وأراكمها كفراغات في قلبي أنا؟”

 

“واو. إنها مقبرة للبشرية جمعاء!”

عضّت المتناسخة على شفتها بقوة.

“لنصنعها.”

كانت نهاية عادية.

“هل نصنعها؟”

‘أي نوع من الجروح ستتلقى؟’

“لنصنعها فقط.”

‘ربما.’

“لنعزلها.”

على الرغم من أن الأمر كان مجرد نتيجة مباراة كرة قدم كانت ذات يوم هزيمة ساحقة [100:0]، والتي تغيرت للتو إلى [100:1].

“هي. إنه-إنه يؤلم.”

“هي. إنه-إنه يؤلم.”

“…” “…” “…” “…”

الإيماءة كانت مألوفة.

“لا أريد بعد الآن.”

لفترة، سعت المتناسخة إلى النهايات العادية فقط.

 

‘إنه هذا الشخص هذه المرة.’

“كيف هذا… إنقاذ العالم؟ إنه غريب. في الأصل، حتى لو ماتوا على أيدي الوحوش. الجميع… أمي أيضًا. أبي أيضًا. أب أيضًا. أم أيضًا. كلهم. ماتوا كبشر.”

التالي.

“ما هو الموقظ؟ ما هو الخارق؟ المترقي، أو أيًا كان اسمهم…”

لقد ضل الطريق قليلًا عندما كان صغيرًا، لكنه أصبح أكثر اجتهادًا مع تقدمه في السن.

“إنهم وحوش.”

 

“بينما أدّعي القتال ضد الوحوش، أنا أصنعهم. أنا. الوحوش.”

“لكن، في العصر الحديث حيث قل الصيد، والعنف والقتل محظوران، فرص الناس في الحفر في لحم كائنات أخرى تقلصت بشكل كبير. لذا كبديل.”

“بسحر الناس. بالتحدث وكأني شخص ثمين، فقط كما يحلو لي.”

التالي.

“كمخلوق تابع ينضم لموكب جثث.”

ما يسمى بزئير الأسد.

 

“الآن، مجرد المشي في الشارع، الكل عائلة من حياة ماضية، أتعلم؟ العالم كله مقبرتي.”

[[⌐☐=☐: في الفولكلور الكوري، الشانغوي (Changgwi) هو شبح شخص قُتل على يد نمر. يصبح هذا الشبح مستعبدًا للنمر ويُجبر على جذب بشر آخرين نحو الموت لخدمة سيده.]

‘التالي.’

 

 

“أريد أن أموت.”

“شكرًا لكِ. يا طفلتي. بفضلكِ….”

“…” “……” “…” “……”

كانت نهاية عادية.

“الجميع أصبحوا يكرهون العالم.”

الإيماءة كانت مألوفة.

“الجميع، يكرهونه. العالم. لأن.”

“بالكاد يمكن تسمية هذا إنسانًا بعد الآن.”

“أخذ منهم. وجودهم الثمين. أنا. لا مجال لأن يحبوا عالمًا أخذني منهم.”

التالي.

“ليس أن العالم يكره البشر.”

لم تكن نهاية سعيدة.

“بل أن البشر يكرهون العالم.”

“عذرًا؟”

“بسببي.”

‘أمل أن يكون من الأفضل لو توقف كل هذا.’

“……” “…” “……” “…”

التالي.

“شخص مثلي لا يجب أن يولد. حالما أولد، كان يجب أن أموت.”

“الجميع، يكرهونه. العالم. لأن.”

“إجهاض. بالطبع سيكونون حزينين إذا أجهضت، لكن ذلك الحزن كان سيكون أفضل من الجرح الذي أحدثته.”

“يأكلون لحمهم.”

“أنا متعبة.”

تخاطر. استبصار. إيقاف الوقت.

“لا أريد.”

ثرثر الفتى بحماس. لقد مضى وقت طويل منذ أن جهزت المتناسخة ابتسامة يمكن أن تثير عاطفة من أي شخص. كان من الطبيعي أن يكون الطرف الآخر متحمسًا.

“لا أريد، لا أريد بعد الآن.”

 

“لا أريد أن أولد.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

“أرجوك أنقذوني. أنا آسفة، أوبا. أنا آسفة. أمي. أبي. أنا آسفة…، آسفة. آسفة.”

 

“أرجوكم. أحدكم.”

“كمخلوق تابع ينضم لموكب جثث.”

“أرجوك اقتلوني.”

“هل أنا… إنسانة؟”

“……” “……” “……” “……”

 

 

“كارل يونغ دعا إلى مفهوم اللاوعي الجماعي.”

“يبدو أنه لا توجد مشكلة معينة.”

“ليس أن العالم يكره البشر.”

“نعم. إنه تدفق كان موجودًا دائمًا.”

“كارل يونغ دعا إلى مفهوم اللاوعي الجماعي.”

“البشر لديهم طبيعة تشبه طبيعة آكلات اللحوم. إنها الغريزة للشعور بأنهم يمتصون الحياة عندما يحفرون في لحم يقطر بالعصارة.”

‘يجب أن أصبح شخصًا ثمينًا للناس. ثمينًا جدًا لدرجة أنهم لا يستطيعون أبدًا خسارتي، وجود أكثر فتكًا من موتهم هم.’

“لكن، في العصر الحديث حيث قل الصيد، والعنف والقتل محظوران، فرص الناس في الحفر في لحم كائنات أخرى تقلصت بشكل كبير. لذا كبديل.”

على الرغم من أن الأمر كان مجرد نتيجة مباراة كرة قدم كانت ذات يوم هزيمة ساحقة [100:0]، والتي تغيرت للتو إلى [100:1].

“يأكلون لحمهم.”

□. □. □. □. □. □.

“تناقض اعتبار قتل النفس هو حياة المرء.”

قلت إني لم أفعل!

“مثير للاهتمام.”

 

“حضارة أكل لحوم البشر.”

مجرد تحقيق نهاية عادية في هذا العالم، الملطخ بشكل رهيب بسم الفراغ، كان إنجازًا هائلًا بحد ذاته.

“ما إذا كنتِ إنسانًا أم لا ليس مهمًا على الإطلاق.”

لم يتشكل ‘□’ أيضًا.

“المليارات الذين ماتوا حتى الآن.”

ومن بينهم، كرهني أنا بشكل خاص.

“لا. يجب أن أضربها بعدد المرات التي تناسخ حياتي. مليارات مضروبة بمليارات، هذا هو وزن الأرواح التي فقدت حتى الآن.”

 

“هل يمكن إنقاذ هؤلاء الناس؟”

كان ‘أخي الأكبر’ في هذه الحياة.

“هل يمكن إنقاذهم؟”

‘ثم…’

“هذا هو الشيء الوحيد المهم.”

 

“لأن—”

‘أي نوع من الجروح ستتلقى؟’

“ما يرغب فيه البشر ليس إنسانًا، بل كيان خارق يحكمهم.”

“بسببي.”

“وهو لا يبكي.”

كان مبدأً طبيعيًا.

“وهو لا يندم.”

“كما تزرع تحصد.”

“وهو ليس إنسانًا.”

“أرجوك اقتلوني.”

“لذلك.”

“كالحمض النووي.”

“الحياة التالية.”

و…

“نعم.”

أنا آسفة.

“الحياة التالية.”

تفقدت قدرة لي بايك.

“التالي.” “التالي.” “التالي.” “التالي.”

“أرجوك أنقذوني. أنا آسفة، أوبا. أنا آسفة. أمي. أبي. أنا آسفة…، آسفة. آسفة.”

 

كان نتيجة أمنية لقضاء الوقت ببساطة مع أحبائي، متخلية عن دمار العالم وخلاص البشرية على حد سواء.

وُلدت المتناسخة.

التالي.

المتناسخة كانت تولد دائمًا.

“وهو ليس إنسانًا.”

“آه.”

العاطفة المسماة أمل، والتي تخليت عنها منذ زمن عندما تخلصت من قلبي البشري، أضاءت كشمعة.

وفي كل مرة أولد، شهدت مشهد شخص ما ينظر إليّ.

 

 

“أنا متعبة.”

أول ذكرى.

“أوبا….”

الشخص الذي نظر إليّ هذه المرة كان رجلًا.

 

“آبوب أبوبوبوبو بوييه.”

‘ربما هذا المكان ليس واقعًا، بل جحيمي الشخصي منذ البداية.’

“…”

كانت نهاية عادية.

الفتى جعّد وجهه بغباء. بدا أنه كان يحاول جعلي أضحك، أنا الطفل حديث الولادة.

لفترة، سعت المتناسخة إلى النهايات العادية فقط.

الإيماءة كانت مألوفة.

“كمخلوق تابع ينضم لموكب جثث.”

وجهه كان مألوفًا أيضًا.

“المليارات الذين ماتوا حتى الآن.”

‘قائد فريق الاستطلاع.’

‘تزداد احتمالية أن يوقظ الشخص قدرة قوية في حياته التالية.’

لأنه بغض النظر عن عدد مرات تناسخ حياتي، كان هو الوحيد الذي يقاتل دائمًا في خط الدفاع الأخير حتى اللحظة الأخيرة، على الرغم من عدم امتلاكه أي قدرات على الإطلاق.

“بينما أدّعي القتال ضد الوحوش، أنا أصنعهم. أنا. الوحوش.”

 

 

مبتسمًا.

‘هل من أحد سيسبح معي في عالم الدمار المحطم هذا؟ أي أحد؟’

“هاه؟ أوه، أوه، لقد ابتسمت! ابتسمت!”

تلك الأخت. فرد العائلة الوحيد المتبقي له كانت تحتضر الآن، مسحوقة تحت أنقاض مبنى منهار في سيول.

ثرثر الفتى بحماس. لقد مضى وقت طويل منذ أن جهزت المتناسخة ابتسامة يمكن أن تثير عاطفة من أي شخص. كان من الطبيعي أن يكون الطرف الآخر متحمسًا.

فئة SSS، مؤكد.

‘إنه هذا الشخص هذه المرة.’

بمعنى آخر.

أعتقد أنه كان صديق طفولتي في حياتي الأولى.

‘هذا قاسٍ. حقًا.’

‘أي نوع من الجروح ستتلقى؟’

قُتل الناس بوحشية على يد الوحوش. غير قادرين حتى على المقاومة. عائلاتي من الأرواح الماضية، من عشرات الآلاف من الأرواح، الذين ودعوني بابتسامات لطيفة.

 

التالي.

و…

‘عندما يصل الفراغ وتجتاح الوحوش، هم مجرد أشخاص عاديين، أشخاص سيموتون بسهولة أكبر بكثير من الموقظين.’

أي نوع من الجروح سأتلقى أنا؟

بَنيت ملجأ أو مخبأ في أكثر المناطق أمانًا في العالم، وتجاهلت بقاء البشرية، وعشنا معًا كعائلة لعقود.

مجددًا، أعيش.

أي نوع من الجروح سأتلقى أنا؟

حياة مقدر لها الموت.

‘لا… همم. لكنه أيضًا مزعج إذا انهارت تحت الخسارة ومات قلبك تمامًا. هذه مشكلة.’

 

“…” “…” “…” “…”

————————

كان هذا ثمن النهاية العادية.

 

‘مجرد… بشر عاديين. النوع الذي سيموت دون أن ينبس بكلمة واحدة أو حتى صرخة.’

امم.. تعبت في ترجمة هذا الفصل

التالي.

 

أمنيتكِ.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

‘أكبر قدر ممكن من الحب. يجب أن أصبح وجودًا لا يُعوَّض، ثمينًا بالنسبة لهم.’

 

كان هناك تأثير جانبي.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

‘رغبة في أن تكون قادرة على الإبلاغ لشخص ما دون أي أدوات عندما يموت فرد من العائلة.’

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

“أريد أن أموت.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط