Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 413

المتناسخة III

المتناسخة III

المتناسخة III

هل لأن غو يوري كانت كائنًا يسير عبر الأحلام؟ لأنها كانت شذوذًا؟ لأنها تستطيع غسل دماغ البشر لعدم إدراكها؟

 

بعد قول ذلك، أبدت غو يوري ابتسامة كانت مرة وراضية في نفس الوقت، كمالكة مسرح كشفت للتو كل الكواليس.

طقطقة.

هوب، دفعت غو يوري نفسها من على ركبتيها.

ليالي المتناسخة العربية انتهت هناك.

“هرعتُ إلى هنا حالما اجتزت دهليز البرنامج التعليمي في محطة بوسان. ومع ذلك، كنتِ هنا قبلي بالفعل.”

 

 

قاعة المعرض في منتصف الليل، حيث عُرض ألف موت، غُمرت مجددًا بالصمت، تمامًا كراديو محمول انطفأ فجأة بعد نفاد بطاريته.

 

 

سيكون جيدًا إذا استغرق مئة عام. على الأرجح لن يهم إذا استغرق ألفًا.

“غو يوري؟ لماذا توقفتِ فجأة عن الكلام؟”

“نعم. يمكنك تسميتها طريقة ضبط تردد قناة الراديو التي هي أنا.”

“…”

 

رفعت غو يوري رأسها.

ودون إضافة كلمة واحدة أخرى، غادرت قاعة المعرض وحدها.

ابتسامة لطيفة رسمت على شفتيها.

أبديت ابتسامة مرة.

“لا سبب. فقط أن الآنسة آهريون، المحتضنة في ذراعيك، دوك، بدأت ترى كابوسًا على ما يبدو.”

 

“آه.”

“هناك إجابة واحدة فقط. مستخدم القدرة الذي كان يبحث عنه العجوز شو بيأس. الشخص الذي يستطيع الانتقال الآني هو أنتِ.”

“هذا المكان معبد بُني لأجلك، دوك. بفضله، نجحت في استقبال صوتي. لكن الآن بعد أن سمعت ‘هذا القدر’ من حكايتي، يجب أن يكون الاستقبال واضحًا حتى عندما تكون في الخارج.”

غرفة نزل. في ذلك المكان حيث ذبل أم وابن مجهولان وماتا كأشجار يابسة، كانت غو يوري تحدق في زهرة حمراء قبل لحظات.

“استقبال.”

حتى لو صادقت ذلك الصدأ وسميته شكلاً من أشكال الأناقة، لا يمكن إنكار حقيقة أن القضبان الفولاذية في الداخل تتآكل بصمت.

“نعم. يمكنك تسميتها طريقة ضبط تردد قناة الراديو التي هي أنا.”

كانت تنظر إليّ من الأعلى.

 

تبعت غو يوري فورًا، حاملًا سيم آهريون في ذراعيّ. حقًا، فورًا.

حافة تنورتها الأرجوانية تدفقت للأسفل.

بعد قول ذلك، أبدت غو يوري ابتسامة كانت مرة وراضية في نفس الوقت، كمالكة مسرح كشفت للتو كل الكواليس.

وقفت غو يوري، تاركة هواء الليل يتساقط عنها كغواص كسر سطح الماء للتو، متخلصًا من قطرات الماء.

طالما اعتبرت عزيمتي أقوى من أي شخص آخر. لكن الشخص أمامي كانت متناسخة عاشت بلايين الأرواح.

“هذه نهاية المقدمة.”

“لفترة طويلة.”

كانت تنظر إليّ من الأعلى.

“أأومم. زعيييم النقابة…”

“دوك، أرجوك خذ الآنسة آهريون إلى مسكنها. بعد أن أقامت لنا معرضًا فنيًا رائعًا، سيكون من المحزن تركها تنام على هذه الأرضية الصلبة، أليس كذلك.”

تبعت غو يوري فورًا، حاملًا سيم آهريون في ذراعيّ. حقًا، فورًا.

“وأنتِ…”

“هل هذا صحيح؟”

“سأنتظر.”

 

شششه.

“لماذا، لماذا تقول أشياء كهذه؟ أنت لا تختفي حقًا، أليس كذلك؟ صحيح؟”

إصبع غو يوري عبر شفتيها. غمزت بمرح بعين واحدة.

 

“أرجوك لا تسأل أين. سنلتقي مجددًا عندما يحين موعد لقائنا، في المكان الذي يجب أن نلتقي فيه.”

 

“…بعد سماع حكاية كهذه، تتوقعين مني أن أنتظر بهدوء.”

 

“نعم. أنا آسفة. همم، لا أنوي بشكل خاص تعذيبك، دوك. فقط من أجل الاستمرار فيما سيأتي، ستحتاج إلى عزيمة منك أنت.”

كانت مجرد طفلة.

 

 

عزيمة.

بالطبع، كنت قويًا.

طالما اعتبرت عزيمتي أقوى من أي شخص آخر. لكن الشخص أمامي كانت متناسخة عاشت بلايين الأرواح.

“…”

لم أستطع إلا أن أتوقف عند الوزن الهائل الذي لا بد أن تحمله تلك الكلمة.

الشخص الوحيد على هذه الأرض الذي يمكنه فهم الطبيعة المفجعة لانتظار متناسخة كان، للأسف، عائدًا بالزمن واحدًا.

 

هل لأن غو يوري كانت كائنًا يسير عبر الأحلام؟ لأنها كانت شذوذًا؟ لأنها تستطيع غسل دماغ البشر لعدم إدراكها؟

“في المرة القادمة التي نلتقي فيها، لن نستطيع التوقف بعد الآن. لن نستطيع العودة، ولا يمكننا أخذ خطوة واحدة إلى الخلف.”

 

“…”

على جثتي الأم والطفل، تفتحت أزهار قرمزية هنا وهناك، كزنابق العنكبوت الحمراء.

“لذلك، دوك. أرجوك، خذ ‘عطلة’ طويلة. استمتع بها حتى لا يبقى لديك أي ندم.”

 

“ما الذي سيحدث لي؟”

وافقت.

“خلاصي.”

الآن، استطعت فهم كلمات غو يوري التي تركتها معي تمامًا.

اتسعت عينا غو يوري المبتسمتان.

عند رؤيتي أدخل من الباب المفتوح، اتسعت عينا غو يوري كما لو كانت مندهشة.

“سيوفى الوفاء.”

“استقبال.”

“وعد…؟”

“…؟”

“أرجوك استمتع بعطلتك الأخيرة. آه، وأرجوك لا تقلق بشأني. أنا معتادة على الانتظار. كثيرًا جدًا.”

“هذا المكان معبد بُني لأجلك، دوك. بفضله، نجحت في استقبال صوتي. لكن الآن بعد أن سمعت ‘هذا القدر’ من حكايتي، يجب أن يكون الاستقبال واضحًا حتى عندما تكون في الخارج.”

“كيف يمكنني فعل ذلك بعد سماع كل هذا—”

خشخشة. خشخشة.

“آهاها. أرجوك، ثق بي. همم، على الرغم من أننا إذا أخذنا في الاعتبار الأرقام المطلقة فقط، فقد تجاوزتَ للتو 1000 عودة، دوك، لذا لا يمكن مقارنتك بي. مع ذلك، أعتقد أنك الوحيد على هذه الأرض الذي يمكنه فهم إلمامي بالانتظار.”

 

“…”

طالما اعتبرت عزيمتي أقوى من أي شخص آخر. لكن الشخص أمامي كانت متناسخة عاشت بلايين الأرواح.

“حسنًا إذن، إلى اللقاء. حتى نلتقي مجددًا.”

“أأومم. زعيييم النقابة…”

 

كانت غو يوري واقفة في نزل قديم في أونيانغ، في الغرفة 202 في الطابق الثاني، مكان حيث الطلاء بلون الكريم العكر كان يتقشر في بقع كالجلد الميت.

تط.

 

تراجعت غو يوري خطوتين، ثم جمعت حافة تنورتها بأناقة وانحنت كابنة نبيل.

– أي سبب يمنع إنسانًا واحدًا من تغيير ذلك المسار؟

ودون إضافة كلمة واحدة أخرى، غادرت قاعة المعرض وحدها.

قالت إنها ستنتظر.

 

“لا، لا بأس. أنا من أمرتكِ بعدم مراقبة غو يوري أبدًا حتى الآن. أنا من يجب أن يعتذر عن الارتباك المفاجئ.”

تط، تط، تط… تط.

 

 

“على الرغم من أنني عشت لفترة طويلة جدًا. لا يزال هناك الكثير من الأشياء في العالم لا يعرفها حتى السيد. لكنك تعلمين أن السيد يهتم بك كثيرًا، دوكسيو خاصتنا، أليس كذلك؟”

تبعت غو يوري فورًا، حاملًا سيم آهريون في ذراعيّ. حقًا، فورًا.

غو يوري متناسخة. وأنا عائد.

لذا، عندما لففت زاوية المعرض، كان يجب أن أرى ظهر غو يوري، التي لم تستطع الابتعاد كثيرًا.

“ظننت أن الأمر سيستغرقك ثلاث دورات على الأقل. بصراحة، ظننت أنك ستخطئ لحوالي عشر دورات. أن تصل إلى الإجابة الصحيحة في دورة واحدة. أنت حقًا رائع، دوك.”

لكنها لم تكن هناك.

كما هو متوقع. كانت فتاة ذكية.

لا في ممر قاعة المعرض. لا عند المخرج. بغض النظر عن كم مسحت المدينة تحت سماء الليل المظلمة، لم تكن غو يوري في أي مكان يُرى.

 

كان هناك فقط زقزقة الحشرات كالصراصير.

طالما اعتبرت عزيمتي أقوى من أي شخص آخر. لكن الشخص أمامي كانت متناسخة عاشت بلايين الأرواح.

 

انحنت غو يوري على الأرض.

“…”

“لا سبب. فقط أن الآنسة آهريون، المحتضنة في ذراعيك، دوك، بدأت ترى كابوسًا على ما يبدو.”

“أأومم. زعيييم النقابة…”

 

تمتمة النعاس لطفلة صغيرة ضعيفة متشبثة في ذراعيّ، تحفر في صدري كما لو كان هناك جحر، ‘□’، محفور خصيصًا لها.

صمت.

بجانبي، كان هناك العديد من الأطفال الذين كان فصولهم الأربعة دائمًا شتاءً.

كان الأمر نفسه هذه المرة الماضية.

مسحت رأس الطفلة.

“في المرة القادمة التي نلتقي فيها، لن نستطيع التوقف بعد الآن. لن نستطيع العودة، ولا يمكننا أخذ خطوة واحدة إلى الخلف.”

 

 

───

لذا، عندما لففت زاوية المعرض، كان يجب أن أرى ظهر غو يوري، التي لم تستطع الابتعاد كثيرًا.

 

لكن غو يوري لم تكن غاسلة دماغ. وفقًا للحقيقة المكشوفة، كانت فقط من خسر كل البشرية.

اختفت غو يوري.

لو بحثت في العالم كله، هل يمكنني العثور عليها في مكان ما؟

حتى عندما استفسرت من القديسة، لم تستطع تتبع أي أثر للاختفاء.

“غو يوري؟ لماذا توقفتِ فجأة عن الكلام؟”

[أنا آسفة. حسب تعليماتك، سيد حانوتي، كنت أحول نظري عمدًا عنها، لضمان عدم التطفل، ولو بالصدفة.]

“كيف فعلتها في دورة واحدة فقط؟”

[يبدو أنها اختفت من مطبخ الحساء الذي كان يعمل في دايجون أيضًا. لا شهود. ليس لدي عذر.]

لأنني كنت عائدًا بالزمن.

 

“…”

“لا، لا بأس. أنا من أمرتكِ بعدم مراقبة غو يوري أبدًا حتى الآن. أنا من يجب أن يعتذر عن الارتباك المفاجئ.”

بالنسبة لنا نحن الاثنين، ‘الاختفاء’ ليس مجرد مفهوم مكاني.

 

تبعت غو يوري فورًا، حاملًا سيم آهريون في ذراعيّ. حقًا، فورًا.

أين يمكن أن تكون اختفت؟

 

لو بحثت في العالم كله، هل يمكنني العثور عليها في مكان ما؟

‘إذا كان الأمر كذلك، فالعالم هو المخطئ.’

‘لا. هذا سيكون مستحيلًا.’

كضفاف نهر العالم السفلي.

غو يوري متناسخة. وأنا عائد.

 

بالنسبة لنا نحن الاثنين، ‘الاختفاء’ ليس مجرد مفهوم مكاني.

أطفال بهذا الصغر ماتوا أكثر من 1000 مرة. ربما بلايين المرات. علي إنقاذ الأطفال.

اختفاء زمني كان أيضًا ممكنًا تمامًا.

“…”

 

“عجباه.”

‘الدورة القادمة.’

قالت إنها ستنتظر.

قالت إنها ستنتظر.

 

حتى متى؟

بالطبع، كنت قويًا.

‘حتى أكون أنا راضيًا بنفسي. حتى أكون قد استمتعت بهذا العالم دون ندم واحد وأستطيع التخلي عنه كله.’

“آهريون أيضًا. ويوهوا. الأطفال الآخرين أيضًا. إذا لم يكن السيد موجودًا، يجب أن تكوني أنتِ المركز للجميع، دوكسيو. هل تستطيعين فعل ذلك؟”

سيكون جيدًا إذا استغرق مئة عام. على الأرجح لن يهم إذا استغرق ألفًا.

تط، تط، تط… تط.

‘لأن غو يوري انتظرت بالفعل حتى أتمكن من استقبال صوتها.’

“غو يوري؟ لماذا توقفتِ فجأة عن الكلام؟”

 

بمجرد أن اخترقت دهليز البرنامج التعليمي، تجاهلت اتصالي بالقديسة وتوجهت إلى أونيانغ، آسان، في مقاطعة جنوب تشونغتشيونغ.

هل يمكن أن تكون حياتي كلها فترة انتظار لشخص آخر؟

“ما الخطب؟”

“…”

لم يكن عملي مختلفًا جوهريًا.

“هاه؟ ما الأمر، أيها السيد. لماذا تحدق فيّ بهذا الوجه؟”

“السيد لا يعرف حقًا أيضًا.”

“لا شيء.”

“أونغ؟”

“آها. لقد وقعت في فتنة سحري القاتل، أليس كذلك؟ ياللعجب. أعتقد أنه لا مفر من التخيل حول كاتبة عظيمة. لكن لا تقترب كثيرًا، حسنًا؟ قد تذوب مثل أجنحة إيكاروس.”

“آهريون أيضًا. ويوهوا. الأطفال الآخرين أيضًا. إذا لم يكن السيد موجودًا، يجب أن تكوني أنتِ المركز للجميع، دوكسيو. هل تستطيعين فعل ذلك؟”

 

“عجباه.”

كان شعورًا غريبًا.

تمتمة النعاس لطفلة صغيرة ضعيفة متشبثة في ذراعيّ، تحفر في صدري كما لو كان هناك جحر، ‘□’، محفور خصيصًا لها.

حتى الآن، كنت دائمًا أنتظر الآخرين، لكن لم يسبق أن كنت أنا المنتظر.

الآن، استطعت فهم كلمات غو يوري التي تركتها معي تمامًا.

لأنني كنت عائدًا بالزمن.

“لا تذهب.”

عرفت من هم وماذا تخبئ لهم المستقبلات، بوجهة نظر شبه كليّة المعرفة.

 

لهذا عرفت جيدًا.

 

 

“أمي، بالطبع، حاولت إطعام كلا الطفلين بالتساوي. لكنني، حتى كوليدة جديدة، كنت واعية. لذا رفضت بثبات.”

“دوكسيو.”

“لا أعرف إذا كنتِ تتذكرين، لكن عندما قابلت أوه دوكسيو لأول مرة، كنتِ أيضًا في مجموعتنا.”

“أونغ؟”

هوب، دفعت غو يوري نفسها من على ركبتيها.

“كيف الحال؟ هل تسير الكتابة على ما يرام؟”

“دوكسيو.”

دودودودو، غطت أو دوكسيو أذنيها بكلتا يديها وركضت إلى مكان ما. في اللحظة التي نطقت فيها بالحرف الأول من ‘كتابة’، كانت بالفعل في وضعية الفهد.

“…”

أبديت ابتسامة مرة.

لم أستطع إلا أن أتوقف عند الوزن الهائل الذي لا بد أن تحمله تلك الكلمة.

‘يمكنني الانتظار. مهما طال الوقت.’

لم تكن غو يوري في محطة بوسان.

مع ذلك.

“على الرغم من أنني عشت لفترة طويلة جدًا. لا يزال هناك الكثير من الأشياء في العالم لا يعرفها حتى السيد. لكنك تعلمين أن السيد يهتم بك كثيرًا، دوكسيو خاصتنا، أليس كذلك؟”

‘سأكون سعيدًا إذا استطعتِ اللحاق بأسرع ما يمكن.’

انحنيت لمقابلتها على مستوى العين. ثم ابتسمت.

 

لكن حتى أفضل الهياكل تصدأ في النهاية.

بالطبع، كنت قويًا.

“ظننت أن الأمر سيستغرقك ثلاث دورات على الأقل. بصراحة، ظننت أنك ستخطئ لحوالي عشر دورات. أن تصل إلى الإجابة الصحيحة في دورة واحدة. أنت حقًا رائع، دوك.”

استطعت الانتظار إلى الأبد. لقد بنيت الصلادة لتحمل ذلك الانتظار.

انحنت غو يوري على الأرض.

لكن حتى أفضل الهياكل تصدأ في النهاية.

وافقت.

حتى لو صادقت ذلك الصدأ وسميته شكلاً من أشكال الأناقة، لا يمكن إنكار حقيقة أن القضبان الفولاذية في الداخل تتآكل بصمت.

‘الدورة القادمة.’

 

انحنت غو يوري على الأرض.

‘كانت غو يوري تنتظرني.’

“لهذا اختفيتِ على الطريق المنحدر، ولهذا اختفيتِ من قاعة المعرض. سبب عدم القبض عليكِ أحيانًا بواسطة استبصار القديسة بسيط أيضًا. أنتِ فقط انتقلتِ إلى ما وراء نطاق رؤيتها.”

كانت كلماتها صحيحة بالتأكيد.

تمتمة النعاس لطفلة صغيرة ضعيفة متشبثة في ذراعيّ، تحفر في صدري كما لو كان هناك جحر، ‘□’، محفور خصيصًا لها.

الشخص الوحيد على هذه الأرض الذي يمكنه فهم الطبيعة المفجعة لانتظار متناسخة كان، للأسف، عائدًا بالزمن واحدًا.

قالت إنها ستنتظر.

 

لكن…

“الآن، الآن. دوكسيو.”

“أمي، بالطبع، حاولت إطعام كلا الطفلين بالتساوي. لكنني، حتى كوليدة جديدة، كنت واعية. لذا رفضت بثبات.”

“آاارغ! لا أستطيع سماعك! لا أستطيع سماع أي شيء! ضمان حقوق الإنسان للكاتبة! ضمانها! ضمانها! الكاتبة ليست ملكية عامة بل إنسان موجود بشكل خاص! إنسان! إنسان!”

 

 

بمعنى آخر، طريق.

عادة، كنت سأرد بشيء مثل، ‘حسنًا، أليس القراء أيضًا بشرًا خاصين؟’.

 

لكن هذه المرة، مسحت ببساطة مؤخرة رأس أو دوكسيو.

“هناك إجابة واحدة فقط. مستخدم القدرة الذي كان يبحث عنه العجوز شو بيأس. الشخص الذي يستطيع الانتقال الآني هو أنتِ.”

“…؟”

 

أوه دوكسيو، التي كانت تحتج بصوت ‘جررر’ في وضعية القنفذ، رفعت رأسها بحذر.

“أأومم. زعيييم النقابة…”

“آه، أيها السيد؟”

“هرعتُ إلى هنا حالما اجتزت دهليز البرنامج التعليمي في محطة بوسان. ومع ذلك، كنتِ هنا قبلي بالفعل.”

“مم.”

“أرجوك استمتع بعطلتك الأخيرة. آه، وأرجوك لا تقلق بشأني. أنا معتادة على الانتظار. كثيرًا جدًا.”

“ما الخطب؟”

“هناك إجابة واحدة فقط. مستخدم القدرة الذي كان يبحث عنه العجوز شو بيأس. الشخص الذي يستطيع الانتقال الآني هو أنتِ.”

وهي تنظر إلى وجهي، ازداد قلق تعبير أو دوكسيو. عيناها الحمراوان ارتجفتا، غير قادرتين على العثور على مكان تستقران فيه.

 

“هل أنت… ذاهب إلى مكان ما؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

كان العالم مليئًا بشكل مقزز بمثل هذه الأحداث.

كما هو متوقع. كانت فتاة ذكية.

كان العالم مليئًا بشكل مقزز بمثل هذه الأحداث.

انحنيت لمقابلتها على مستوى العين. ثم ابتسمت.

تط.

“السيد لا يعرف حقًا أيضًا.”

اختفت غو يوري.

“…”

كان الأمر نفسه هذه المرة الماضية.

“على الرغم من أنني عشت لفترة طويلة جدًا. لا يزال هناك الكثير من الأشياء في العالم لا يعرفها حتى السيد. لكنك تعلمين أن السيد يهتم بك كثيرًا، دوكسيو خاصتنا، أليس كذلك؟”

 

“لا تذهب.”

في هذه الحالة، أصبح الاستنتاج بسيطًا.

“سأترك هايول في رعايتك.”

“هل أنت… ذاهب إلى مكان ما؟”

“…”

“لذا استهدفتِ عمدًا الوقت الذي أقامت فيه آهريون معرضها الفني. تلك الفتاة، آهريون، تمتلك نفس قدرة أودومبارا. زيارتكِ نفسها للمعرض كانت تلميحًا بحد ذاته.”

“آهريون أيضًا. ويوهوا. الأطفال الآخرين أيضًا. إذا لم يكن السيد موجودًا، يجب أن تكوني أنتِ المركز للجميع، دوكسيو. هل تستطيعين فعل ذلك؟”

بمعنى آخر، طريق.

“لماذا، لماذا تقول أشياء كهذه؟ أنت لا تختفي حقًا، أليس كذلك؟ صحيح؟”

– أي سبب يمنع إنسانًا واحدًا من تغيير ذلك المسار؟

 

“في ذلك الوقت، بالكاد تمكنت من إقناع أوه دوكسيو وطردتكِ من المجموعة.”

كانت مجرد طفلة.

“وعد…؟”

أطفال بهذا الصغر ماتوا أكثر من 1000 مرة. ربما بلايين المرات. علي إنقاذ الأطفال.

“كان على طريق منحدر.”

لم يكن إنجازًا عظيمًا. هناك أشخاص أكثر مما قد يظن المرء سيتجاهلون حياتهم لإنقاذ طفل في خطر أمام أعينهم مباشرة.

لم يكن عملي مختلفًا جوهريًا.

‘دع هؤلاء الأطفال يحصلون على استمرارية لخاتمتهم.’

“…”

لم يكن عملي مختلفًا جوهريًا.

كانت تنظر إليّ من الأعلى.

‘لا يهمني إذا كان عالمًا مليئًا بالحزن. هذا شيء يجب التفكير فيه عندما يحين الوقت. لكن أن يموتوا لأسباب سخيفة كهذه. شيء مثل الفراغ، أو الشذوذات.’

————————

‘لا يمكن السماح لهم بالموت لأجل أشياء كهذه.’

“هذا المكان معبد بُني لأجلك، دوك. بفضله، نجحت في استقبال صوتي. لكن الآن بعد أن سمعت ‘هذا القدر’ من حكايتي، يجب أن يكون الاستقبال واضحًا حتى عندما تكون في الخارج.”

 

ومع ذلك، بمجرد لف زاوية واحدة في المعرض، تبخرت غو يوري دون أثر.

كان العالم مليئًا بشكل مقزز بمثل هذه الأحداث.

وافقت.

‘إذا كان الأمر كذلك، فالعالم هو المخطئ.’

 

يسمي الناس مثل هذا العالم الطبيعة، العقل، الطاو، المسار.

 

بمعنى آخر، طريق.

“خلاصي.”

 

 

الآن، استطعت فهم كلمات غو يوري التي تركتها معي تمامًا.

“كانت هناك نقطة أجدها غريبة دائمًا.”

– أي سبب يمنع إنسانًا واحدًا من تغيير ذلك المسار؟

“…”

وافقت.

مسحت رأس الطفلة.

 

 

لذلك، في الدورة التالية. الدورة 1085.

لكن…

لم تكن غو يوري في محطة بوسان.

“سأنتظر.”

بمجرد أن اخترقت دهليز البرنامج التعليمي، تجاهلت اتصالي بالقديسة وتوجهت إلى أونيانغ، آسان، في مقاطعة جنوب تشونغتشيونغ.

اتسعت عينا غو يوري المبتسمتان.

كانت غو يوري واقفة في نزل قديم في أونيانغ، في الغرفة 202 في الطابق الثاني، مكان حيث الطلاء بلون الكريم العكر كان يتقشر في بقع كالجلد الميت.

لم يكن إنجازًا عظيمًا. هناك أشخاص أكثر مما قد يظن المرء سيتجاهلون حياتهم لإنقاذ طفل في خطر أمام أعينهم مباشرة.

 

 

“…”

كان العالم مليئًا بشكل مقزز بمثل هذه الأحداث.

عند رؤيتي أدخل من الباب المفتوح، اتسعت عينا غو يوري كما لو كانت مندهشة.

‘دع هؤلاء الأطفال يحصلون على استمرارية لخاتمتهم.’

 

“لا، لا بأس. أنا من أمرتكِ بعدم مراقبة غو يوري أبدًا حتى الآن. أنا من يجب أن يعتذر عن الارتباك المفاجئ.”

غرفة نزل. في ذلك المكان حيث ذبل أم وابن مجهولان وماتا كأشجار يابسة، كانت غو يوري تحدق في زهرة حمراء قبل لحظات.

غو يوري متناسخة. وأنا عائد.

 

 

“عجباه.”

هوب، دفعت غو يوري نفسها من على ركبتيها.

كان صوتها مفاجأة حقيقية.

‘دع هؤلاء الأطفال يحصلون على استمرارية لخاتمتهم.’

“كيف فعلتها في دورة واحدة فقط؟”

طقطقة.

“كانت مشكلة بسيطة للحل إذا فكر المرء فيكِ وفيّ. أنتِ، المتناسخة، اخترتني، ولقبي صادف أن كان الحانوتي.”

كانت كممتحنة تمنح درجة كاملة لمرشح وصل إلى وجهته دون خطأ واحد، كأستاذة قرأت للتو أطروحة تخرج لا تشوبها شائبة.

“…”

“هرعتُ إلى هنا حالما اجتزت دهليز البرنامج التعليمي في محطة بوسان. ومع ذلك، كنتِ هنا قبلي بالفعل.”

“في النهاية، كنتِ تفكرين في طريقة لتموتي أنتِ. لكن لكائنات مثلنا، الموت ليس نهاية بسيطة. للوصول حقًا إلى النهاية، لرؤية نهاية الطريق، يجب استئصال القدرة نفسها.”

“…”

“رائع.”

حافة تنورتها الأرجوانية تدفقت للأسفل.

ابتسمت غو يوري.

“لا شيء.”

“نعم. هذا صحيح. لذلك، أودومبارا. أحتاج ‘زر إعادة ضبط’ يمكنه محو كل قدرات الموقظ.”

“أونغ؟”

“لذا استهدفتِ عمدًا الوقت الذي أقامت فيه آهريون معرضها الفني. تلك الفتاة، آهريون، تمتلك نفس قدرة أودومبارا. زيارتكِ نفسها للمعرض كانت تلميحًا بحد ذاته.”

لذلك، في الدورة التالية. الدورة 1085.

“آه، هذا رائع.”

غو يوري كانت إنسانة.

تعمقت ابتسامتها.

حتى متى؟

“ظننت أن الأمر سيستغرقك ثلاث دورات على الأقل. بصراحة، ظننت أنك ستخطئ لحوالي عشر دورات. أن تصل إلى الإجابة الصحيحة في دورة واحدة. أنت حقًا رائع، دوك.”

في هذه الحالة، أصبح الاستنتاج بسيطًا.

 

لم يكن إنجازًا عظيمًا. هناك أشخاص أكثر مما قد يظن المرء سيتجاهلون حياتهم لإنقاذ طفل في خطر أمام أعينهم مباشرة.

انحنت غو يوري على الأرض.

كان العالم مليئًا بشكل مقزز بمثل هذه الأحداث.

ثم مدت يدها وداعبت معصم الطفل الذي مات جوعًا. خيط من خرزات الصلاة، أكبر قليلًا من معصم مولود جديد، كان ملفوفًا حوله.

ثم مدت يدها وداعبت معصم الطفل الذي مات جوعًا. خيط من خرزات الصلاة، أكبر قليلًا من معصم مولود جديد، كان ملفوفًا حوله.

خشخشة. خشخشة.

 

 

“لا شيء.”

“كنا توأمين في الأصل.”

“كيف يمكنني فعل ذلك بعد سماع كل هذا—”

“…”

‘حتى أكون أنا راضيًا بنفسي. حتى أكون قد استمتعت بهذا العالم دون ندم واحد وأستطيع التخلي عنه كله.’

“أحدهما كنت أنا.”

المتناسخة III

على جثتي الأم والطفل، تفتحت أزهار قرمزية هنا وهناك، كزنابق العنكبوت الحمراء.

“نعم. أنا آسفة. همم، لا أنوي بشكل خاص تعذيبك، دوك. فقط من أجل الاستمرار فيما سيأتي، ستحتاج إلى عزيمة منك أنت.”

كضفاف نهر العالم السفلي.

اتسعت عينا غو يوري المبتسمتان.

 

“السيد لا يعرف حقًا أيضًا.”

“أمي، بالطبع، حاولت إطعام كلا الطفلين بالتساوي. لكنني، حتى كوليدة جديدة، كنت واعية. لذا رفضت بثبات.”

أطفال بهذا الصغر ماتوا أكثر من 1000 مرة. ربما بلايين المرات. علي إنقاذ الأطفال.

“…”

 

“عندها كان عليها إطعام الطفل الآخر، أليس كذلك؟ لم يكن لديها خيار. ظلت تتحرك، آملة أن آكل قليلًا على الأقل، لكن الطفل تصرف كما لو أن الاثنين يمكنهما العيش فقط إذا ضحت بنفسها، وفي النهاية… كانت أول من مات.”

“كيف يمكنني فعل ذلك بعد سماع كل هذا—”

“هل هذا صحيح؟”

لكن هذه المرة، مسحت ببساطة مؤخرة رأس أو دوكسيو.

“نعم. كما ترى، كان مصيرًا كانا ستلقيانه على أي حال، حتى لو لم أكن هناك.”

“في المرة القادمة التي نلتقي فيها، لن نستطيع التوقف بعد الآن. لن نستطيع العودة، ولا يمكننا أخذ خطوة واحدة إلى الخلف.”

 

“نعم. يمكنك تسميتها طريقة ضبط تردد قناة الراديو التي هي أنا.”

هوب، دفعت غو يوري نفسها من على ركبتيها.

“نعم. يمكنك تسميتها طريقة ضبط تردد قناة الراديو التي هي أنا.”

“أليس هذا غريبًا؟ أتمنى لو أكلت شيئًا. إذا لم تحب العصيدة، إذا لم تحب الحليب، إذا لم تحب ماء الصنبور، فأتمنى لو استطاعت أكل أفكاري كأم بدلًا من ذلك. حبي وقلقي.”

 

“…”

“…”

“ومن ذلك، وُلدت شجرة يمكنها أكل حتى الحياة والقدرات. أما لماذا كان يجب أن تكون شجرة، حسنًا، همم. أعتقد أنني كنت أحسد حياة يمكنها البقاء على ضوء الشمس والماء فقط.”

“…”

 

“أرجوك لا تسأل أين. سنلتقي مجددًا عندما يحين موعد لقائنا، في المكان الذي يجب أن نلتقي فيه.”

بعد قول ذلك، أبدت غو يوري ابتسامة كانت مرة وراضية في نفس الوقت، كمالكة مسرح كشفت للتو كل الكواليس.

انحنت غو يوري على الأرض.

كانت كممتحنة تمنح درجة كاملة لمرشح وصل إلى وجهته دون خطأ واحد، كأستاذة قرأت للتو أطروحة تخرج لا تشوبها شائبة.

كانت تنظر إليّ من الأعلى.

 

 

لكن…

“…”

“لفترة طويلة.”

“في ذلك الوقت، بالكاد تمكنت من إقناع أوه دوكسيو وطردتكِ من المجموعة.”

“…؟”

“هناك إجابة واحدة فقط. مستخدم القدرة الذي كان يبحث عنه العجوز شو بيأس. الشخص الذي يستطيع الانتقال الآني هو أنتِ.”

“كانت هناك نقطة أجدها غريبة دائمًا.”

“هل أنت… ذاهب إلى مكان ما؟”

جزء إجابتي لم ينته بعد.

“كانت هناك نقطة أجدها غريبة دائمًا.”

“لا أعرف إذا كنتِ تتذكرين، لكن عندما قابلت أوه دوكسيو لأول مرة، كنتِ أيضًا في مجموعتنا.”

لكن غو يوري لم تكن غاسلة دماغ. وفقًا للحقيقة المكشوفة، كانت فقط من خسر كل البشرية.

“عجباه، نعم، أتذكر. لم يمض وقت طويل على ذلك، أليس كذلك؟ على الرغم من أنني لا أستطيع تذكره بكمال ذاكرتك، دوك.”

“هاه؟ ما الأمر، أيها السيد. لماذا تحدق فيّ بهذا الوجه؟”

“في ذلك الوقت، بالكاد تمكنت من إقناع أوه دوكسيو وطردتكِ من المجموعة.”

“آه، أيها السيد؟”

أطلقت غو يوري ضحكة صغيرة.

الآن، استطعت فهم كلمات غو يوري التي تركتها معي تمامًا.

“طرد من المجموعة، تقول. هذا كليشيه جيد. الآن حان دورك لتندم على طردي وتصاب بالهوس، دوك.”

 

“كان على طريق منحدر.”

تط، تط، تط… تط.

“عذرًا؟”

بالطبع، كنت قويًا.

“بعد طردكِ من المجموعة، مشيتِ في طريق منحدر. كان طريقًا واحدًا. لذا لو انتظرت قليلًا، كان يجب أن أراكِ تصعدين التل التالي، لكنكِ لم تظهري أبدًا.”

 

“…”

[يبدو أنها اختفت من مطبخ الحساء الذي كان يعمل في دايجون أيضًا. لا شهود. ليس لدي عذر.]

“بعد نزول التل، اختفيتِ. لم يكن هناك مكان آخر تذهبين إليه. كسراب.”

أبديت ابتسامة مرة.

 

“آه، هذا رائع.”

كان الأمر نفسه هذه المرة الماضية.

كضفاف نهر العالم السفلي.

كانت قاعة معرض سيم آهريون في مركز مدينة بوسان تمامًا، في ساحة برج بابل. لا يمكن ألا أعرف جغرافيا ذلك المكان.

ودون إضافة كلمة واحدة أخرى، غادرت قاعة المعرض وحدها.

ومع ذلك، بمجرد لف زاوية واحدة في المعرض، تبخرت غو يوري دون أثر.

 

 

تراجعت غو يوري خطوتين، ثم جمعت حافة تنورتها بأناقة وانحنت كابنة نبيل.

كيف؟

 

هل لأن غو يوري كانت كائنًا يسير عبر الأحلام؟ لأنها كانت شذوذًا؟ لأنها تستطيع غسل دماغ البشر لعدم إدراكها؟

 

لكن غو يوري لم تكن غاسلة دماغ. وفقًا للحقيقة المكشوفة، كانت فقط من خسر كل البشرية.

“أرجوك لا تسأل أين. سنلتقي مجددًا عندما يحين موعد لقائنا، في المكان الذي يجب أن نلتقي فيه.”

غو يوري كانت إنسانة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

“…”

في هذه الحالة، أصبح الاستنتاج بسيطًا.

 

“أنتِ كنتِ… أنتِ كنتِ المنتقلة عبر الزمان والمكان طوال الوقت. غو يوري.”

“…”

“…”

كانت مجرد طفلة.

“لهذا اختفيتِ على الطريق المنحدر، ولهذا اختفيتِ من قاعة المعرض. سبب عدم القبض عليكِ أحيانًا بواسطة استبصار القديسة بسيط أيضًا. أنتِ فقط انتقلتِ إلى ما وراء نطاق رؤيتها.”

“أونغ؟”

 

“عجباه.”

هدأ النزل.

————————

“هرعتُ إلى هنا حالما اجتزت دهليز البرنامج التعليمي في محطة بوسان. ومع ذلك، كنتِ هنا قبلي بالفعل.”

“استقبال.”

“…”

“أرجوك استمتع بعطلتك الأخيرة. آه، وأرجوك لا تقلق بشأني. أنا معتادة على الانتظار. كثيرًا جدًا.”

“هناك إجابة واحدة فقط. مستخدم القدرة الذي كان يبحث عنه العجوز شو بيأس. الشخص الذي يستطيع الانتقال الآني هو أنتِ.”

“عندها كان عليها إطعام الطفل الآخر، أليس كذلك؟ لم يكن لديها خيار. ظلت تتحرك، آملة أن آكل قليلًا على الأقل، لكن الطفل تصرف كما لو أن الاثنين يمكنهما العيش فقط إذا ضحت بنفسها، وفي النهاية… كانت أول من مات.”

 

هل يمكن أن تكون حياتي كلها فترة انتظار لشخص آخر؟

صمت.

لو بحثت في العالم كله، هل يمكنني العثور عليها في مكان ما؟

“ممتاز.”

“وعد…؟”

انفرجت شفتا غو يوري ببطء.

‘لا يهمني إذا كان عالمًا مليئًا بالحزن. هذا شيء يجب التفكير فيه عندما يحين الوقت. لكن أن يموتوا لأسباب سخيفة كهذه. شيء مثل الفراغ، أو الشذوذات.’

“نعم، دوك. أنا الموقظة ذاتها للانتقال الآني التي كنتم تبحثون عنها جميعًا.”

“لهذا اختفيتِ على الطريق المنحدر، ولهذا اختفيتِ من قاعة المعرض. سبب عدم القبض عليكِ أحيانًا بواسطة استبصار القديسة بسيط أيضًا. أنتِ فقط انتقلتِ إلى ما وراء نطاق رؤيتها.”

 

المتناسخة III

————————

“أحدهما كنت أنا.”

 

‘إذا كان الأمر كذلك، فالعالم هو المخطئ.’

وه.

“…”

 

“في ذلك الوقت، بالكاد تمكنت من إقناع أوه دوكسيو وطردتكِ من المجموعة.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“كنا توأمين في الأصل.”

 

“نعم. كما ترى، كان مصيرًا كانا ستلقيانه على أي حال، حتى لو لم أكن هناك.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“في المرة القادمة التي نلتقي فيها، لن نستطيع التوقف بعد الآن. لن نستطيع العودة، ولا يمكننا أخذ خطوة واحدة إلى الخلف.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“آه، أيها السيد؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط