المتناسخة IV
المتناسخة IV
“—و. هناك أوقات لا أستطيع تذكرها تمامًا. يحدث هذا أكثر مما تظن.”
“نعم.”
مستخدمة قدرة الانتقال الآني.
كان عالمًا حيث ‘معظم مستخدمي القدرة خارج شبه الجزيرة الكورية قد تُركوا’.
غو يوري.
[بارك جينوو/12/3/08:21]
“…”
هل يمكنك إنقاذي؟
بينما عالجت بطاقة العمل التي اختُصرت إلى سطرين في رأسي، جرفتني موجة من المشاعر المتعددة.
[Люсия Ромеро/3/11/18:18]
بالطبع، كان من الواضح أنها تمتلك قدرات أخرى لا تُحصى مخبأة وراء [الانتقال الآني].
“قدرتك—لأكون صادقة، لم تكن مميزة. كانت من فئة F. آه. في الأصل، كنت شخصًا عاديًا تمامًا بلا قدرات، دوك.”
إذا كان الإيقاظ هو صوت العواء للريح الصاعدة من ‘□’، الهاوية السحيقة، المحفورة في ذاكرة الشخص—
“جربت طرقًا مختلفة. في مرحلة ما، حتى جربت تمهيد طريق باختيار السيد شوبنهاور كـ ‘البطل’ بدلًا منك، دوك. لكنه، بشكل حاسم، ضعيف عقليًا.”
فإن بلايين الثقوب المحفورة في قلب غو يوري كانت ستكون مجموعة من الإيقاظات بحد ذاتها.
“أعتقد أنك ستحزن.”
لكن بينها، كان [الانتقال الآني] قدرة تاقينا إليها أنا والعجوز شو بيأس.
بعد تفكير للحظة كما لو كانت في مأزق قليل، فعلت غو يوري شيئًا غير متوقع تمامًا.
“ل-لا تقل لي، كل هذا التدليل لأخته كان كذبة؟ تمثيلية؟ عجباه. كيف يجرؤ على خداع عينين متناسخة مثلي. هذا لا يُغتفر. هذه المرة، سأصبح شخصًا أكثر، أكثر ثمنًا بكثير من أخت من حياة ماضية وأجعلك توقظ…”
بحثنا وبحثنا ولم نستطع العثور عليها في النهاية، ألم يكن نفق إينوناكي هو ما أمّناه، ظنًا منا أنه يجب علينا على الأقل إعداد ممر للحركة السريعة؟
“…”
السبب ذاته الذي جعلني أتخذ نفق إينوناكي مقرًا لي بصفتي عائدًا.
في تلك اللحظة، أدركت.
كان جزئيًا للراحة، لكنه كان أيضًا إظهارًا لعزمي على عدم نسيان ‘أمنية’ العجوز شوبنهاور أبدًا.
“كتبت فقط بقدر ما أستطيع تذكره.”
————————
“…قد يبدو هذا كشكوى. لكن هل يمكنني قول شيء؟”
“نعم. لكن عقليتك—هممم، عقليتك. كانت مذهلة جدًا، جعلتني أتساءل كيف يمكن لإرادة شخص أن تكون قوية هكذا. بالطبع. كانت إرادتك قوية جدًا لدرجة أنه حتى عندما بدأ الموقظون في الظهور، كنت دائمًا أنت من يقود فريق الاستطلاع لخط الدفاع الأخير.”
“أوه، تفضل، دوك.”
ابتسمت غو يوري ببراعة.
“آهاها. كنت مرتبكة جدًا، كما تعلم؟ أنت فقط تمسكت بي وظلت تعتذر، قائلًا إنك آسف، حقًا آسف. كنت أتساءل لماذا أخي هذا، هذا الشخص، الذي بقي صامدًا حتى عندما سقط خط الدفاع ومات جميع المواطنين، كان يتصرف فجأة بهذه الطريقة…”
“في المقام الأول، مجرد إجراء ‘محادثة’ حقيقية كهذه هو متعة بالنسبة لي. أوهوهو. لا أعرف إذا كان بإمكانك قراءة تعبيرات وجهي لكن… صدق أو لا تصدق، أنا سعيدة جدًا الآن، كما ترى؟”
“…”
“…لماذا لم تنقذي العجوز شوبنهاور؟”
“لذا، دوك. أرجوك، آمل ألا تعتبر القدرة التي تمتلكها لعنة.”
انزلقت تلك الكلمات من فمي.
إذا كان الإيقاظ هو صوت العواء للريح الصاعدة من ‘□’، الهاوية السحيقة، المحفورة في ذاكرة الشخص—
“كان بإمكانكِ إنقاذه. نعم. على الأرجح لم يكن العجوز شو قادرًا على معرفة من كنتِ، أو حتى إذا كنتِ إنسانة. لكن كان بإمكانكِ نقل السيدة أديل بصمت ووضعها بجانب الرجل العجوز. ألم يكن شيء كهذا بسيطًا بالنسبة لكِ؟”
كان من المدهش أكثر لو شعرت بأي شهوة.
“ثم، أحيانًا عندما أنظر في المرآة. أوه. لماذا كتبت اسم هذا الشخص؟”
“…”
“أعتقد أنني أردت فقط أن أُدلل قليلًا من قبلك، دوك.”
الابتسامة على وجه غو يوري استقرت ببطء، هادئة كمسحوق الماتشا.
“لماذا لم أنقذه بينما كنت قادرة على ذلك؟ هذا ما تسأله، على ما أرى.”
“…؟!”
“نعم.”
“…آسف لكوني غير مبالٍ إلى هذا الحد.”
“همم.”
بعد تفكير للحظة كما لو كانت في مأزق قليل، فعلت غو يوري شيئًا غير متوقع تمامًا.
ابتسامة لا تزال عالقة على وجهها.
بعد تفكير للحظة كما لو كانت في مأزق قليل، فعلت غو يوري شيئًا غير متوقع تمامًا.
“أعتقد أنني أردت فقط أن أُدلل قليلًا من قبلك، دوك.”
بدأت فجأة في خلع قميصها.
قالت غو يوري، وظهرها لا يزال إليّ.
“…؟!”
عالم ممكن حيث يتعايش الأفضل والأسوأ، كل ذلك من أجل شخص واحد.
كان رد فعلي أسرع من البرق، وأدرت رأسي فورًا.
باسم العثور على مستخدم قدرة من فئة SSS، تعاملت مع أفراد عائلتها الأحباء كسحبات غاتشا. علاوة على ذلك، وزعت السعادة والألم كما لو كانوا فئران تجارب لتعظيم رتبة إيقاظهم.
“…”
للعلم، لم أشعر بأي شهوة على الإطلاق.
نظرتها اللطيفة تعلقت بوجهي. كانت نظرة شخص يفهم أن الطرف الآخر قد استوعب قصدها، والذي بدوره يفهم تمامًا أنه فهم.
كما اعترفت لكم جميعًا، أنا الحانوتي، كنت دائمًا أستشعر حسيًا ‘حالة الشخص الآخر في الدورة التي لقي فيها حتفه’.
بمعنى آخر، رأس غو يوري، الذي قطعته نظيفًا في الدورة 89، كان أيضًا يُبث على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع على قناة الحانوتي الخاصة.
“آهاها. كنت مرتبكة جدًا، كما تعلم؟ أنت فقط تمسكت بي وظلت تعتذر، قائلًا إنك آسف، حقًا آسف. كنت أتساءل لماذا أخي هذا، هذا الشخص، الذي بقي صامدًا حتى عندما سقط خط الدفاع ومات جميع المواطنين، كان يتصرف فجأة بهذه الطريقة…”
لإضافة إلى ذلك، لم تكن المرئيات فقط هي التي أُعيد إنتاجها. الصوت أيضًا طُبق بجودة فائقة. هذا يعني أن رأس غو يوري، المقطوع بسيفي، كان يبتسم بمرح ويقول ‘لنصبح واحدًا’.
“هي، ماذا تفعلين فجأة—”
كان من المدهش أكثر لو شعرت بأي شهوة.
“…قد يبدو هذا كشكوى. لكن هل يمكنني قول شيء؟”
لم يتردد العائد بالزمن في أخذ يد المتناسخة. ثم، غطى أيديهما المتشابكة بيده الأخرى.
“هي، ماذا تفعلين فجأة—”
مع اقترابها من الاكتمال، من مسافة بعيدة، كان عالمًا حيث ‘معظم مستخدمي القدرة كانوا يتركزون بشكل غريب في شبه الجزيرة الكورية’.
“لا بأس.”
“همم.”
ماذا؟ ما الذي لا بأس فيه؟
ثم، ابتسامة مجددًا.
أنا لست؟ لست بخير على الإطلاق؟
“يمكنك النظر الآن، دوك.”
[Анастасия Волкова/31/10/03:03]
“…”
[جانغ أونسو/27/7/20:40]
في اللحظة التي فتحت فيها عينيّ المغلقتين بإحكام.
مدت غو يوري يدها.
واجهت مجددًا مشهدًا غير متوقع تمامًا وعجزت عن الكلام لبعض الوقت.
“كما ترى. بعد محاولة تحفيز إيقاظك حوالي 6 مرات دون جدوى، اعترفت بكل شيء في نوبة يأس. كشفت عن كوني متناسخة.”
“ذاكرتي ليست بجودة ذاكرتك، دوك.”
عادةً، لم تكن غو يوري تكشف عن أي جلد عاري أبدًا.
حتى عندما كانت توزع الطعام في مطبخ الحساء مرتدية مريلة خضراء مكتوب عليها ‘الممالك الثلاث’، كان جسدها بالكامل مغطى بالقماش بدقة.
ابتسمت غو يوري ببراعة.
لذلك، سيكون من الإنصاف القول إنها المرة الأولى في حياتي الطويلة الأمد بصفتي عائد بالزمن التي أشهد فيها جلد غو يوري العاري، لكن لم يكن هناك جلد عاري ليرى.
“…أي نوع من الوعد؟”
[田中 優希/27/12/06:40]
ظهرها، بعمود فقري بارز.
“…؟!”
علامات سوداء، محتشدة بكثافة لدرجة عدم ظهور أي جلد.
“بدأتَ تبكي.”
تعبير مندهش قليلًا.
[لي سويونغ/17/6/13:59]
“هو لا يوقظ كعائد بالزمن إلا بعد فقدان زوجته. لكن بمجرد أن يفقد زوجته، لم يعد قادرًا على أن يصبح سعيدًا بما يكفي لمواصلة الحياة كعائد بالزمن.”
اسم.
[كيم هانول/2/11/22:45]
“نعم.”
[ماتيوز كوالسكي/20/5/23:56]
أفضل العوالم.
[بارك جينوو/12/3/08:21]
[Анастасия Волкова/31/10/03:03]
أسماء.
انزلقت ابتسامة من شفتي المتناسخة.
كمراثي.
تخلَّ. تخلَّ. تخلَّ. تخلَّ.
ظهرها، بعمود فقري بارز.
[جونغ دايون/6/1/10:18]
لكن بينها، كان [الانتقال الآني] قدرة تاقينا إليها أنا والعجوز شو بيأس.
[هان يوجين/14/12/15:27]
كان من المدهش أكثر لو شعرت بأي شهوة.
[李秀文/22/8/11:11]
تعبير مندهش قليلًا.
[شين ييريم/8/8/19:12]
───
[كانغ تايهيون/20/5/23:56]
غطت غو يوري فمها وضحكت.
[आयशा ख़ान/19/7/14:44]
كلما كان المرء أبعد عن شبه الجزيرة الكورية، حدثت هذه الظاهرة بقوة أكبر. لا مفر من ذلك. الحانوتي، الموجود في مركز هذا الطريق، يفتقر إلى قدرة الانتقال الآني.
[تشوي مينسوك/25/9/17:03]
“لذا كانت خطتي على الأرجح هي مجرد الشكوى، قائلة أشياء مثل، لم أقابل شخصًا مثلك أبدًا، لماذا بحق الأرض لا توقظ، هل كان عاطفتك تجاهي كذبة، لكن…. بينما كنت تستمع بهدوء لحكايتي. حسنًا، أنت، دوك——”
[Люсия Ромеро/3/11/18:18]
علامات سوداء، محتشدة بكثافة لدرجة عدم ظهور أي جلد.
[田中 優希/27/12/06:40]
[田中 優希/27/12/06:40]
[يو سويون/3/7/06:35]
أنا آسف.
[ماركو بيانكي/28/2/12:00]
“نعم. وكنتَ الأخ الأكبر المثالي. كان الناس في فريق الاستطلاع يحسدوننا كثيرًا عندما رأونا نحن الأخوين. همم، حتى الآن، عندما تكون مع الآنسة لي هايول أو الآنسة سيم آهريون، أو الآنسة أوه دوكسيو، ينبعث منك جو دافئ جدًا يجعل الآخرين يحسدونك. لكنني لا أعرف. لو رأوا نحن الأخوين، لربما ظنوا أن تلك العلاقات الأخرى كانت مجرد نسخ أقل. هذه الفكرة خطرت ببالي للتو.”
[مون تشايوون/10/10/09:09]
غيّر موقع أوهارا شينو. اضبطها لتظهر في دهليز البرنامج التعليمي لمحطة بوسان بدلًا من دهليز البرنامج التعليمي الأصلية في سيونغسان إيلتشولبونغ.
[نغوين ثي صوفيا/16/8/20:25]
[جو أونبي/21/12/16:45]
“كان الأمر صعبًا، لكن…”
[Омар Эль-Саид/5/6/00:02]
[جانغ أونسو/27/7/20:40]
كما اعترفت لكم جميعًا، أنا الحانوتي، كنت دائمًا أستشعر حسيًا ‘حالة الشخص الآخر في الدورة التي لقي فيها حتفه’.
[נואה סמית/1/9/14:11]
حفيف، حفيف.
[نوه هيونوو/13/5/05:25]
“…”
[Анастасия Волкова/31/10/03:03]
[李秀文/22/8/11:11]
[يون هارين/31/10/03:03]
في تلك اللحظة، أدركت.
لذلك، سيكون من الإنصاف القول إنها المرة الأولى في حياتي الطويلة الأمد بصفتي عائد بالزمن التي أشهد فيها جلد غو يوري العاري، لكن لم يكن هناك جلد عاري ليرى.
باسم العثور على مستخدم قدرة من فئة SSS، تعاملت مع أفراد عائلتها الأحباء كسحبات غاتشا. علاوة على ذلك، وزعت السعادة والألم كما لو كانوا فئران تجارب لتعظيم رتبة إيقاظهم.
[[⌐☐=☐: بالمناسبة فيهم أسماء مكتوبة بالعربي من الأصل.]
“…”
أسماء وتواريخ.
ماذا؟ ما الذي لا بأس فيه؟
كلمات كُتبت بأصغر حجم ممكن يمكن للإنسان تمييزه بالعين المجردة.
“نحن الاثنان نعكس نهاية الطريق الذي يمكن لكل منا الوصول إليه.”
على ظهرها. على ذراعيها. على خصرها. على جسدها بالكامل.
“همم.”
“ذاكرتي ليست بجودة ذاكرتك، دوك.”
[Анастасия Волкова/31/10/03:03]
قالت غو يوري، وظهرها لا يزال إليّ.
أمالت غو يوري رأسها.
“كتبت فقط بقدر ما أستطيع تذكره.”
“لم تكن [الذاكرة الكاملة] من البداية. كان فقط، ذاكرتك تحسنت قليلًا. كانت جيدة بالفعل من الأساس. لأكون صادقة، من الصعب تسميتها قدرة إيقاظ ذات معنى. همم، فئة FFF.”
“…ذكرى وفاتهم.”
فظائع كانت ستجعلها من حياتها الأولى تغمى عليها صدمة. أعمال خسيسة كانت ستجعلها تُوبَّخ، ‘كيف لا تزالين إنسانة بعد فعل ذلك؟’.
“نعم. إنه الوقت الذي يموت فيه أحبائي. على الرغم من أنه لا يعني الكثير إذا كان تأثير الفراشة قويًا جدًا.”
[[⌐☐=☐: بالمناسبة فيهم أسماء مكتوبة بالعربي من الأصل.]
حفيف، حفيف.
“آه.”
سحبت غو يوري ملابسها مجددًا. شاهدت بصمت بينما تُغطى المقبرة المكونة فقط من الحروف.
“ل-لا تقل لي، كل هذا التدليل لأخته كان كذبة؟ تمثيلية؟ عجباه. كيف يجرؤ على خداع عينين متناسخة مثلي. هذا لا يُغتفر. هذه المرة، سأصبح شخصًا أكثر، أكثر ثمنًا بكثير من أخت من حياة ماضية وأجعلك توقظ…”
“إنه نوع من الطقوس. كلهم أشخاص ثمينون بالنسبة لي، لكن بالنسبة للذين هم ثمينون بشكل خاص، بشكل خاص، أحاول استدعاء تلك الحياة مجددًا في كل مرة أكتب فيها أسمائهم.”
“…”
“…لماذا لم تنقذي العجوز شوبنهاور؟”
“ثم، أحيانًا عندما أنظر في المرآة. أوه. لماذا كتبت اسم هذا الشخص؟”
مستخدمة قدرة الانتقال الآني.
أمالت غو يوري رأسها.
[هان يوجين/14/12/15:27]
“—و. هناك أوقات لا أستطيع تذكرها تمامًا. يحدث هذا أكثر مما تظن.”
“…لماذا لم تنقذي العجوز شوبنهاور؟”
“…”
“عندما يحدث ذلك، أتوقف عن كتابة اسم ذلك الشخص وذكرى وفاته من الحياة التالية فصاعدًا. إنه مثل رمي ملف مذكرة في سلة المهملات، بوف.”
لم تنفرج شفتاي بسهولة.
“آهاها. كنت مرتبكة جدًا، كما تعلم؟ أنت فقط تمسكت بي وظلت تعتذر، قائلًا إنك آسف، حقًا آسف. كنت أتساءل لماذا أخي هذا، هذا الشخص، الذي بقي صامدًا حتى عندما سقط خط الدفاع ومات جميع المواطنين، كان يتصرف فجأة بهذه الطريقة…”
بخصوص طريقة الهروب من تلك المقبرة من النسيان، حتى لو لم يعرفها أحد في العالم، استطعت أنا تحديدًا التحدث عنها بيقين.
كنت أيضًا أكثر من أي شخص على دراية بالآثار الجانبية لتلك الطريقة.
[[⌐☐=☐: بالمناسبة فيهم أسماء مكتوبة بالعربي من الأصل.]
قبل أن تصل إلى كره نفسها تمامًا، بينما لا تزال هي من حياتها الأولى باقية، حتى لو كعضو أثري، الآن فقط.
“الذاكرة الكاملة.”
بحثنا وبحثنا ولم نستطع العثور عليها في النهاية، ألم يكن نفق إينوناكي هو ما أمّناه، ظنًا منا أنه يجب علينا على الأقل إعداد ممر للحركة السريعة؟
“نعم.”
“…”
“…لكن قدرة الذاكرة الكاملة تتطلب من المرء دفن حواسه في قبر كثمن للحداد على الآخرين.”
قالت غو يوري، وظهرها لا يزال إليّ.
“نعم.”
حتى عندما كانت توزع الطعام في مطبخ الحساء مرتدية مريلة خضراء مكتوب عليها ‘الممالك الثلاث’، كان جسدها بالكامل مغطى بالقماش بدقة.
“نحن الاثنان نعكس نهاية الطريق الذي يمكن لكل منا الوصول إليه.”
“آه.”
هذه حياتي الأخيرة.
استدارت غو يوري ونظرت إليّ.
سحبت غو يوري ملابسها مجددًا. شاهدت بصمت بينما تُغطى المقبرة المكونة فقط من الحروف.
ابتسامة لا تزال عالقة على وجهها.
“كل قدرة نعمة ولعنة في نفس الوقت. لكن قلب الإنسان ماكر قليلاً. إنه دائمًا يحسد ما لا يملك.”
“…”
تخلَّ. تخلَّ. تخلَّ. تخلَّ.
“فكرت في الأمر كثيرًا أيضًا. همم، على سبيل المثال. الآنسة لي هايول شخص ثمين جدًا بالنسبة لك، أليس كذلك، دوك؟ لكن بعد مئات العودات بالزمن، ماذا لو لم تعد قادرًا على تذكر هايول-سي؟”
أصلح الطريق.
“…”
أكبر نقطة ضعف لعائد بالزمن.
“أعتقد أنك ستحزن.”
“…”
هذا صحيح.
“ثم، أحيانًا عندما أنظر في المرآة. أوه. لماذا كتبت اسم هذا الشخص؟”
“لذا، دوك. أرجوك، آمل ألا تعتبر القدرة التي تمتلكها لعنة.”
غو يوري.
بالطبع، كان من الواضح أنها تمتلك قدرات أخرى لا تُحصى مخبأة وراء [الانتقال الآني].
في تلك اللحظة، أدركت.
————————
“لقد اخترتِ عدم الحصول على قدرة الذاكرة الكاملة عن قصد، فقط لتتمكني من قول تلك الكلمات لي الآن.”
“…”
تعبير مندهش قليلًا.
ثم، ابتسامة مجددًا.
أفضل العوالم.
نظرتها اللطيفة تعلقت بوجهي. كانت نظرة شخص يفهم أن الطرف الآخر قد استوعب قصدها، والذي بدوره يفهم تمامًا أنه فهم.
“هو لا يوقظ كعائد بالزمن إلا بعد فقدان زوجته. لكن بمجرد أن يفقد زوجته، لم يعد قادرًا على أن يصبح سعيدًا بما يكفي لمواصلة الحياة كعائد بالزمن.”
“…”
بعد أن استرجعت النفس الذي زفرته في الهواء، تمتمت غو يوري بهدوء.
“من ناحية أخرى، كنتَ الأفضل، دوك.”
“السيد شوبنهاور لا يوقظ قدرته على العودة بالزمن إلا بعد فقدان زوجته.”
“لماذا لم أنقذه بينما كنت قادرة على ذلك؟ هذا ما تسأله، على ما أرى.”
“…”
“دوك. قد لا تتذكر، لكننا نحن الاثنين، منذ زمن بعيد جدًا، وقت طويل حقًا، قطعنا وعدًا.”
“جربت طرقًا مختلفة. في مرحلة ما، حتى جربت تمهيد طريق باختيار السيد شوبنهاور كـ ‘البطل’ بدلًا منك، دوك. لكنه، بشكل حاسم، ضعيف عقليًا.”
ابتسامة لا تزال عالقة على وجهها.
تخلَّ. تخلَّ. تخلَّ. تخلَّ.
أكبر نقطة ضعف لعائد بالزمن.
كما اعترفت لكم جميعًا، أنا الحانوتي، كنت دائمًا أستشعر حسيًا ‘حالة الشخص الآخر في الدورة التي لقي فيها حتفه’.
“هو لا يوقظ كعائد بالزمن إلا بعد فقدان زوجته. لكن بمجرد أن يفقد زوجته، لم يعد قادرًا على أن يصبح سعيدًا بما يكفي لمواصلة الحياة كعائد بالزمن.”
ماذا؟ ما الذي لا بأس فيه؟
“…معضلة مع خيارين.”
“كان عندما سمعت حكايتي.”
“نعععم. سيكون من المريح لو استطعت فقط إيجاد حب جديد مناسب له. حقًا، أبي مخلص ورومانسي جدًا، إنه أمر مزعج بعض الشيء.”
“جربت طرقًا مختلفة. في مرحلة ما، حتى جربت تمهيد طريق باختيار السيد شوبنهاور كـ ‘البطل’ بدلًا منك، دوك. لكنه، بشكل حاسم، ضعيف عقليًا.”
غطت غو يوري فمها وضحكت.
بالطبع، كان من الواضح أنها تمتلك قدرات أخرى لا تُحصى مخبأة وراء [الانتقال الآني].
“من ناحية أخرى، كنتَ الأفضل، دوك.”
“…”
كانت لدي شكوكي الخاصة بشأن ميولي للتدليل، لذا أغلقت فمي بهدوء.
“قدرتك—لأكون صادقة، لم تكن مميزة. كانت من فئة F. آه. في الأصل، كنت شخصًا عاديًا تمامًا بلا قدرات، دوك.”
[Анастасия Волкова/31/10/03:03]
“هل هذا صحيح؟”
[جو أونبي/21/12/16:45]
“نعم. لكن عقليتك—هممم، عقليتك. كانت مذهلة جدًا، جعلتني أتساءل كيف يمكن لإرادة شخص أن تكون قوية هكذا. بالطبع. كانت إرادتك قوية جدًا لدرجة أنه حتى عندما بدأ الموقظون في الظهور، كنت دائمًا أنت من يقود فريق الاستطلاع لخط الدفاع الأخير.”
كانت لدي شكوكي الخاصة بشأن ميولي للتدليل، لذا أغلقت فمي بهدوء.
“همم.”
كان رد فعلي أسرع من البرق، وأدرت رأسي فورًا.
“الذاكرة الكاملة.”
لم أستطع التواصل مع ذلك.
[مون تشايوون/10/10/09:09]
لأنه كان ‘ماضيًا لا أستطيع تذكره’.
أنا آسف.
لكن غو يوري، بينما تتحدث عني، بدت، كيف أقولها، متحمسة أكثر قليلًا.
لم يتردد العائد بالزمن في أخذ يد المتناسخة. ثم، غطى أيديهما المتشابكة بيده الأخرى.
لكن الواقع كان العكس تمامًا.
“أصبحتُ فرد عائلتك الثمين ومت مرة، وبشكل مدهش! هذا الشخص. في الحياة التالية، كان لا يزال غير موقظ. عجباه. هل هذا منطقي؟”
أكبر نقطة ضعف لعائد بالزمن.
بدت سعيدة بطريقة ما.
لم يكن لدي خيار سوى تركها تستمر.
“كان بإمكانكِ إنقاذه. نعم. على الأرجح لم يكن العجوز شو قادرًا على معرفة من كنتِ، أو حتى إذا كنتِ إنسانة. لكن كان بإمكانكِ نقل السيدة أديل بصمت ووضعها بجانب الرجل العجوز. ألم يكن شيء كهذا بسيطًا بالنسبة لكِ؟”
أكبر نقطة ضعف لعائد بالزمن.
“كنتُ أختًا صغرى مثالية حقًا، كما تعلم.”
“هل كنتِ؟”
“أوه، تفضل، دوك.”
“نعم. وكنتَ الأخ الأكبر المثالي. كان الناس في فريق الاستطلاع يحسدوننا كثيرًا عندما رأونا نحن الأخوين. همم، حتى الآن، عندما تكون مع الآنسة لي هايول أو الآنسة سيم آهريون، أو الآنسة أوه دوكسيو، ينبعث منك جو دافئ جدًا يجعل الآخرين يحسدونك. لكنني لا أعرف. لو رأوا نحن الأخوين، لربما ظنوا أن تلك العلاقات الأخرى كانت مجرد نسخ أقل. هذه الفكرة خطرت ببالي للتو.”
أنا آسف لعدم التذكر.
“هي، بغض النظر عن كيف تضعينها. أليس هذا مبالغة قليلًا؟”
───
“إذا أدركت كم يمكنك أن تكون أحمق مدللًا، فمن المحتمل أن تكون محرجًا جدًا بنفسك.”
“…”
انزلقت ابتسامة من شفتي المتناسخة.
كانت لدي شكوكي الخاصة بشأن ميولي للتدليل، لذا أغلقت فمي بهدوء.
أسماء وتواريخ.
“كنا أخوين بهذا القرب. وكنت متألمًا جدًا عندما رأيتني أُختطف من قبل الفراغ وأموت كما لو أني أُعذب، أطرافي ممزقة بوحش.”
“…”
“…”
“لكن عندما ذهبت للبحث عنك في الحياة التالية، ماذا تعلم؟ هذا الشخص. لم يوقظ على الإطلاق…!”
“همم.”
“…”
“ل-لا تقل لي، كل هذا التدليل لأخته كان كذبة؟ تمثيلية؟ عجباه. كيف يجرؤ على خداع عينين متناسخة مثلي. هذا لا يُغتفر. هذه المرة، سأصبح شخصًا أكثر، أكثر ثمنًا بكثير من أخت من حياة ماضية وأجعلك توقظ…”
“سألتك، دوك.”
ثم، ابتسامة مجددًا.
ووجدت شيئًا مسليًا، ضحكت غو يوري في نفسها.
“نعععم. سيكون من المريح لو استطعت فقط إيجاد حب جديد مناسب له. حقًا، أبي مخلص ورومانسي جدًا، إنه أمر مزعج بعض الشيء.”
“أعتقد أنني أصبحت تنافسية. على الأرجح.”
لكن الواقع كان العكس تمامًا.
“…آسف لكوني غير مبالٍ إلى هذا الحد.”
أفضل العوالم.
“ماذا؟ لا، لا. ظننت ذلك أيضًا في البداية، لكن الحقيقة كانت مختلفة.”
“نعم. وكنتَ الأخ الأكبر المثالي. كان الناس في فريق الاستطلاع يحسدوننا كثيرًا عندما رأونا نحن الأخوين. همم، حتى الآن، عندما تكون مع الآنسة لي هايول أو الآنسة سيم آهريون، أو الآنسة أوه دوكسيو، ينبعث منك جو دافئ جدًا يجعل الآخرين يحسدونك. لكنني لا أعرف. لو رأوا نحن الأخوين، لربما ظنوا أن تلك العلاقات الأخرى كانت مجرد نسخ أقل. هذه الفكرة خطرت ببالي للتو.”
ظهرها، بعمود فقري بارز.
نظرت غو يوري إليّ.
[كيم هانول/2/11/22:45]
“دوك. هل لديك أي فكرة متى أو كيف أوقظت لأول مرة؟”
“نعم.”
“لا. على الإطلاق.”
“كان عندما سمعت حكايتي.”
“ذاكرتي ليست بجودة ذاكرتك، دوك.”
“قررت أن أجعل هذا الشخص، هذا الرجل، وجهتي النهائية.”
حكاية؟
حكاية؟
“كما ترى. بعد محاولة تحفيز إيقاظك حوالي 6 مرات دون جدوى، اعترفت بكل شيء في نوبة يأس. كشفت عن كوني متناسخة.”
“آه.”
اكبت تأثير الفراشة.
“لذا كانت خطتي على الأرجح هي مجرد الشكوى، قائلة أشياء مثل، لم أقابل شخصًا مثلك أبدًا، لماذا بحق الأرض لا توقظ، هل كان عاطفتك تجاهي كذبة، لكن…. بينما كنت تستمع بهدوء لحكايتي. حسنًا، أنت، دوك——”
بمعنى آخر، رأس غو يوري، الذي قطعته نظيفًا في الدورة 89، كان أيضًا يُبث على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع على قناة الحانوتي الخاصة.
ماذا؟ ما الذي لا بأس فيه؟
───
راحة يدها داعبت رأس العائد بالزمن.
أنا آسف.
[نوه هيونوو/13/5/05:25]
أنا آسف لعدم التذكر.
مستخدمة قدرة الانتقال الآني.
آسف لعدم تذكرك.
───
بدأت فجأة في خلع قميصها.
“بدأتَ تبكي.”
عادةً، لم تكن غو يوري تكشف عن أي جلد عاري أبدًا.
“…”
“لقد اخترتِ عدم الحصول على قدرة الذاكرة الكاملة عن قصد، فقط لتتمكني من قول تلك الكلمات لي الآن.”
“آهاها. كنت مرتبكة جدًا، كما تعلم؟ أنت فقط تمسكت بي وظلت تعتذر، قائلًا إنك آسف، حقًا آسف. كنت أتساءل لماذا أخي هذا، هذا الشخص، الذي بقي صامدًا حتى عندما سقط خط الدفاع ومات جميع المواطنين، كان يتصرف فجأة بهذه الطريقة…”
“…أي نوع من الوعد؟”
“قلب الإنسان شيء ماكر، أليس كذلك؟ من الطبيعي فقط ألا تتذكرني. أن أرغب في اعتذار عن نسيان حياة ماضية، وليس حتى الحياة الحالية، إنها فوضى كلها.”
في تلك اللحظة.
“نحن الاثنان نعكس نهاية الطريق الذي يمكن لكل منا الوصول إليه.”
“إنه أمر محرج، لكن دموعًا سقطت من عينيّ أيضًا.”
لم تنفرج شفتاي بسهولة.
“…”
“…؟!”
“آه. الحقيقة هي، كنت أرغب في سماع اعتذار. أدركت ذلك حينها.”
اختَر الأشخاص الذين سينقذوا والأشخاص الذين سيتخلى عنهم. بينهم العديد من مستخدمي القدرة من فئة S. تخلَّ عنهم.
مدت غو يوري يدها.
[आयशा ख़ान/19/7/14:44]
راحة يدها داعبت رأس العائد بالزمن.
“هل ستنقذ هذا العالم، وأنا؟”
“قلب الإنسان شيء ماكر، أليس كذلك؟ من الطبيعي فقط ألا تتذكرني. أن أرغب في اعتذار عن نسيان حياة ماضية، وليس حتى الحياة الحالية، إنها فوضى كلها.”
[ماتيوز كوالسكي/20/5/23:56]
“…”
على الرغم من استخدام قدرتها على الانتقال الآني لخلق طريق محسن بطريقة ما، أفضل طريق ممكن، إلا أن جداول زمنية كان لا بد من ‘التخلي عنها’ نشأت حتمًا.
“لم تكن [الذاكرة الكاملة] من البداية. كان فقط، ذاكرتك تحسنت قليلًا. كانت جيدة بالفعل من الأساس. لأكون صادقة، من الصعب تسميتها قدرة إيقاظ ذات معنى. همم، فئة FFF.”
“أوه، تفضل، دوك.”
سحبت غو يوري ملابسها مجددًا. شاهدت بصمت بينما تُغطى المقبرة المكونة فقط من الحروف.
لكن.
“أعتقد أنني أردت فقط أن أُدلل قليلًا من قبلك، دوك.”
“ماذا؟ لا، لا. ظننت ذلك أيضًا في البداية، لكن الحقيقة كانت مختلفة.”
“أصبحتُ فرد عائلتك الثمين ومت مرة، وبشكل مدهش! هذا الشخص. في الحياة التالية، كان لا يزال غير موقظ. عجباه. هل هذا منطقي؟”
لا بد أن هناك أسبابًا عديدة.
باسم العثور على مستخدم قدرة من فئة SSS، تعاملت مع أفراد عائلتها الأحباء كسحبات غاتشا. علاوة على ذلك، وزعت السعادة والألم كما لو كانوا فئران تجارب لتعظيم رتبة إيقاظهم.
فظائع كانت ستجعلها من حياتها الأولى تغمى عليها صدمة. أعمال خسيسة كانت ستجعلها تُوبَّخ، ‘كيف لا تزالين إنسانة بعد فعل ذلك؟’.
السبب ذاته الذي جعلني أتخذ نفق إينوناكي مقرًا لي بصفتي عائدًا.
قبل أن تصل إلى كره نفسها تمامًا، بينما لا تزال هي من حياتها الأولى باقية، حتى لو كعضو أثري، الآن فقط.
أسوأ الحسابات.
“فكرت، ربما سيكون الأمر على ما يرام إذا كان أنت، دوك—”
[李秀文/22/8/11:11]
غامرت.
كلما كان المرء أبعد عن شبه الجزيرة الكورية، حدثت هذه الظاهرة بقوة أكبر. لا مفر من ذلك. الحانوتي، الموجود في مركز هذا الطريق، يفتقر إلى قدرة الانتقال الآني.
“لا مزيد من التناسخ. حسنًا، في الواقع، استمريت في التناسخ والتناسخ، لكن لعبة استخدام تناسخي لإيقاظ الناس انتهت.”
على ظهرها. على ذراعيها. على خصرها. على جسدها بالكامل.
المتناسخة IV
هذه حياتي الأخيرة.
“لماذا لم أنقذه بينما كنت قادرة على ذلك؟ هذا ما تسأله، على ما أرى.”
“قررت أن أجعل هذا الشخص، هذا الرجل، وجهتي النهائية.”
مستخدمة قدرة الانتقال الآني.
[נואה סמית/1/9/14:11]
أصلح الطريق.
“دوك. هل لديك أي فكرة متى أو كيف أوقظت لأول مرة؟”
اكبت تأثير الفراشة.
“فكرت، ربما سيكون الأمر على ما يرام إذا كان أنت، دوك—”
اختَر الأشخاص الذين سينقذوا والأشخاص الذين سيتخلى عنهم. بينهم العديد من مستخدمي القدرة من فئة S. تخلَّ عنهم.
ضَع ‘الحانوتي’ في مركز الطريق تمامًا.
“نحن الاثنان نعكس نهاية الطريق الذي يمكن لكل منا الوصول إليه.”
احسب في نفس الوقت تحركات بلايين البشر لخلق ‘الطريق الأمثل’. يجب أن أخلقه. أستطيع خلقه.
“سألتك، دوك.”
غيّر موقع أوهارا شينو. اضبطها لتظهر في دهليز البرنامج التعليمي لمحطة بوسان بدلًا من دهليز البرنامج التعليمي الأصلية في سيونغسان إيلتشولبونغ.
“كما ترى. بعد محاولة تحفيز إيقاظك حوالي 6 مرات دون جدوى، اعترفت بكل شيء في نوبة يأس. كشفت عن كوني متناسخة.”
غيّر موقع القديسة جونغ ييجي. لتغيير مسار مشيها حتى لا تجرف عندما يظهر الفراغ في سيول، هناك حاجة إلى قدر معين من التمهيدات، وتنفيذ هذه التمهيدات سيتسبب في تصادم مسارات ثلاثة موقظين من فئة S. تجاهله. ادفع به بالقوة.
————————
لكن.
“كان الأمر صعبًا، لكن…”
في تلك اللحظة.
أدركت المتناسخة. لقد ظنت أن الوقت هو المورد الوحيد الممنوح لها بلا حدود، لكن في الواقع، المورد الذي افتقرت إليه أكثر كان الوقت نفسه.
“كنت سعيدة.”
“…”
“أصبحتُ فرد عائلتك الثمين ومت مرة، وبشكل مدهش! هذا الشخص. في الحياة التالية، كان لا يزال غير موقظ. عجباه. هل هذا منطقي؟”
على الرغم من استخدام قدرتها على الانتقال الآني لخلق طريق محسن بطريقة ما، أفضل طريق ممكن، إلا أن جداول زمنية كان لا بد من ‘التخلي عنها’ نشأت حتمًا.
عندما فتح عينيه في اللحظة التالية.
كلما كان المرء أبعد عن شبه الجزيرة الكورية، حدثت هذه الظاهرة بقوة أكبر. لا مفر من ذلك. الحانوتي، الموجود في مركز هذا الطريق، يفتقر إلى قدرة الانتقال الآني.
“فكرت في الأمر كثيرًا أيضًا. همم، على سبيل المثال. الآنسة لي هايول شخص ثمين جدًا بالنسبة لك، أليس كذلك، دوك؟ لكن بعد مئات العودات بالزمن، ماذا لو لم تعد قادرًا على تذكر هايول-سي؟”
تخلَّ. تخلَّ. تخلَّ. تخلَّ.
أنا آسف لعدم التذكر.
“إذا أدركت كم يمكنك أن تكون أحمق مدللًا، فمن المحتمل أن تكون محرجًا جدًا بنفسك.”
مع اقترابها من الاكتمال، من مسافة بعيدة، كان عالمًا حيث ‘معظم مستخدمي القدرة كانوا يتركزون بشكل غريب في شبه الجزيرة الكورية’.
[نوه هيونوو/13/5/05:25]
لكن الواقع كان العكس تمامًا.
كان عالمًا حيث ‘معظم مستخدمي القدرة خارج شبه الجزيرة الكورية قد تُركوا’.
تعبير مندهش قليلًا.
على سبيل المثال، موقع ظهور ليفياثان تغير مع كل طريق مختلف. ثبت ظهوره على طالبة مدرسة متوسطة تعيش في قرية معينة في سيول، في شبه الجزيرة الكورية.
“جربت طرقًا مختلفة. في مرحلة ما، حتى جربت تمهيد طريق باختيار السيد شوبنهاور كـ ‘البطل’ بدلًا منك، دوك. لكنه، بشكل حاسم، ضعيف عقليًا.”
أفضل العوالم.
عالم ممكن حيث يتعايش الأفضل والأسوأ، كل ذلك من أجل شخص واحد.
أسوأ الحسابات.
عالم ممكن حيث يتعايش الأفضل والأسوأ، كل ذلك من أجل شخص واحد.
[هان يوجين/14/12/15:27]
“أنا آسفة، لكن هذا كان أفضل ما يمكنني فعله.”
[نغوين ثي صوفيا/16/8/20:25]
بينما عالجت بطاقة العمل التي اختُصرت إلى سطرين في رأسي، جرفتني موجة من المشاعر المتعددة.
مدت غو يوري يدها.
“ثم، أحيانًا عندما أنظر في المرآة. أوه. لماذا كتبت اسم هذا الشخص؟”
“دوك. قد لا تتذكر، لكننا نحن الاثنين، منذ زمن بعيد جدًا، وقت طويل حقًا، قطعنا وعدًا.”
“نعم. لكن عقليتك—هممم، عقليتك. كانت مذهلة جدًا، جعلتني أتساءل كيف يمكن لإرادة شخص أن تكون قوية هكذا. بالطبع. كانت إرادتك قوية جدًا لدرجة أنه حتى عندما بدأ الموقظون في الظهور، كنت دائمًا أنت من يقود فريق الاستطلاع لخط الدفاع الأخير.”
“…أي نوع من الوعد؟”
“السيد شوبنهاور لا يوقظ قدرته على العودة بالزمن إلا بعد فقدان زوجته.”
“سألتك، دوك.”
───
هل يمكنك إنقاذي؟
“…”
“وأجبت، يا دوك.”
“أعتقد أنك ستحزن.”
سأفعل. مهما كان الثمن.
“…”
“الآن، سأسألك مرة أخيرة.”
بمعنى آخر، رأس غو يوري، الذي قطعته نظيفًا في الدورة 89، كان أيضًا يُبث على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع على قناة الحانوتي الخاصة.
لتجديد وعد قديم.
“آه.”
“هل ستنقذ هذا العالم، وأنا؟”
“…”
لم يتردد العائد بالزمن في أخذ يد المتناسخة. ثم، غطى أيديهما المتشابكة بيده الأخرى.
“هل كنتِ؟”
للبشر يدان.
“…”
يمكنهم مضاعفة عزمين على وعد واحد.
على ظهرها. على ذراعيها. على خصرها. على جسدها بالكامل.
“سأفعل.”
نظرت غو يوري إليّ.
“…”
“لم تكن [الذاكرة الكاملة] من البداية. كان فقط، ذاكرتك تحسنت قليلًا. كانت جيدة بالفعل من الأساس. لأكون صادقة، من الصعب تسميتها قدرة إيقاظ ذات معنى. همم، فئة FFF.”
“مهما كان الثمن.”
كان من المدهش أكثر لو شعرت بأي شهوة.
انزلقت ابتسامة من شفتي المتناسخة.
“لنصبح واحدًا، أيها القائد.”
عندما فتح عينيه في اللحظة التالية.
[جونغ دايون/6/1/10:18]
استطاع العائد بالزمن أخيرًا تذكر كل ما حدث في الدورة الأولى.
أمالت غو يوري رأسها.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
————————
أنا آسف لعدم التذكر.
آآ.. يسطا.. سينوا دا عبقري أقسم بالله.. يخربيت التحبيكة!! أفضل تحبيكة شفتها في حياتي لإجابة على كليشيه ليه كل شيء بيحدث عند البطل.. معتقدتش طبعًا أنه عمل الحبكة كلها عشان السبب دا.. لكن واو.. دي فعلًا أفضل رواية ويب أقرأها حتى الآن.. لا أعتقد أن أحد سيصل لهذه العظمة في أي وقت قريب، حتى لورد والقس سيئين مقابل هذه، هذا ما أراه.
“آه. الحقيقة هي، كنت أرغب في سماع اعتذار. أدركت ذلك حينها.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“لذا كانت خطتي على الأرجح هي مجرد الشكوى، قائلة أشياء مثل، لم أقابل شخصًا مثلك أبدًا، لماذا بحق الأرض لا توقظ، هل كان عاطفتك تجاهي كذبة، لكن…. بينما كنت تستمع بهدوء لحكايتي. حسنًا، أنت، دوك——”
عندما فتح عينيه في اللحظة التالية.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
[هان يوجين/14/12/15:27]
“كنت سعيدة.”
