Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 415

العائد I

العائد I

العائد I

[[⌐☐=☐: إشارة مباشرة إلى بطل رواية آندي وير “المريخي” وسطوره الافتتاحية الشهيرة.]

 

───

متى تشعرون بديجا فو؟

تمتمت غو يوري.

هل عندما تنهمر أشعة الشمس على الشارع، فتجعل معالم الأسفلت تتفتت كسراب ضبابي؟

 

هل عندما تسقط زهرة الفاوانيا الحمراء، فتتناثر بتلاتها في كل اتجاه؟

『…هي. أنا فضولي حقًا. لماذا تصرين على نفس التحية كل صباح؟ أنا مستيقظ بالفعل، كما تعلمين.』

هل عندما تصعد سلالم مبنى حكومي أو مدرسة قديمة، فلا تجد في الممر سوى الفراغ التام؟

 

 

في تلك المشاهد، كانت ‘الغو يوريات’ تموت باستمرار. بعد أن تصبح شخصًا ثمينًا لشخص ما، كانت تدبر عمدًا أكثر الموت قسوة وبؤسًا لنفسها.

سأعترف أولًا. أنا، الحانوتي، أشعر بديجا فو على مدار 24 ساعة يوميًا، طوال 1440 دقيقة و86400 ثانية.

فقط الساقطون، لا.

 

– الطريق الذي يتبع الطبيعة.

『أوبا، أرجوك استيقظ. إنه الصباح.』

“…؟”

『…هي. أنا فضولي حقًا. لماذا تصرين على نفس التحية كل صباح؟ أنا مستيقظ بالفعل، كما تعلمين.』

فقط الساقطون، لا.

『أنا آسفة، أخي، لكن لدي مبادئي الجمالية الخاصة. يقولون إن التعلم يبدأ بتقليد الروائع.』

 

『؟』

“هوب.”

 

تضحك بمرح. في وضعية القرفصاء.

لذلك، حتى عندما مر مشهد كان يجب أن يكون ‘ذكرى غير موجودة’ فجأة كالحلم، وحتى عندما جرفني إحساس شديد بالديجا فو، لم أكن مرتبكًا بشكل خاص.

“‘اللحم الأحمر’ الذي شاهدته أحيانًا، أيها القائد، هو الخاتمة حيث هويتي كشذوذ التهمت هويتي كإنسانة بالكامل.”

لقد اعتدت على هذا الشعور.

– آ ها ها ها ها.

 

في لحظة، حقق رئيس العمال ذلك إنجاز طبعه لسلطته على متناسخ وعائد بالزمن.

بالطبع، ربما لم يكن الأمر مجرد مسألة اعتياد.

آآآه———آه-آه-آه-آه———

ضغط.

الشكل النهائي لـ ‘دانغ سيورين’، المدعوة باسم هيكاتي، كان صادمًا بما فيه الكفاية، لكن نقطة أكثر تفصيلًا ضربتني بالرعب.

دفء غو يوري، التي تمسك يدي بقوة بجانبي، هدأ قلبي.

 

 

“…يوهوا.”

“هذا المكان هو…”

التأكد من أن حياة المتناسخة التي أخبرتني عنها في الواقع كـ ‘حكاية’ كانت تُعاد إنتاجها تمامًا كما هي، شعرت أنني في ورطة خطيرة.

“كما ترى. إنه الوقت الذي كنا فيه أخوين.”

في سماء ساحة المعركة، رنت أغنية تمزق عقلانية الناس بلا نهاية.

“هل هذا داخل حلمك؟ هل دعوتني إلى حلمك؟”

لذلك، حتى عندما مر مشهد كان يجب أن يكون ‘ذكرى غير موجودة’ فجأة كالحلم، وحتى عندما جرفني إحساس شديد بالديجا فو، لم أكن مرتبكًا بشكل خاص.

“لا، أيها القائد. لكائنات مثلنا، لا يوجد شيء اسمه ‘حلم’. هناك فقط فراغ خلقته أنا بشكل مصطنع مقلدًا الأحلام، مكان يسمى ‘عالم اللاوعي’.”

“…حياة تستحق مئات الملايين، بلايين السنين. هذه مشكلة على مستوى مختلف تمامًا عن عندما عشت حياة تشيون يوهوا. هذه…”

“أنتِ أيضًا…؟”

هل عندما تنهمر أشعة الشمس على الشارع، فتجعل معالم الأسفلت تتفتت كسراب ضبابي؟

“نعم. نحن شذوذات بالفعل. نحن فقط نقلد البشر، ونحب البشر، ونتصرف من أجل البشر.”

“…”

“…”

حقيقة أن هذه المياه، أيضًا، كانت شذوذًا.

 

الزومبي المُبعثون رقصوا وقفزوا، مشكلين رقصتهم الدائرية الخاصة. إذا كانت رقبتهم مكسورة، تلووا بالتاو تي تشينغ برقبة مكسورة، وإذا لم يكن لهم رأس، ضربوا جثثهم بأنفسهم بالسيف، محافظين على الإيقاع مع الزومبي المحيطين. قد تعرفونهم كالجيانغشي.

المشهد أمام عينيّ تحول بسرعة.

هل عندما تسقط زهرة الفاوانيا الحمراء، فتتناثر بتلاتها في كل اتجاه؟

المشاهدات تفتتت إلى قطع، كل منها تدفق بسرعته العشوائية. كل واحد منها حمل حياة لغو يوري، محتواة في إطارات ليست من المكان، بل من الزمن.

“…لا يمكن.”

هذا صحيح. نحن الاثنان كنا نسير وحدنا عبر قاعة معرض عنوانها ‘هي’.

 

 

مسدس تشيخوف. كان أحد الشذوذات التي ألحقت أكبر ضرر بالبشرية.

“‘اللحم الأحمر’ الذي شاهدته أحيانًا، أيها القائد، هو الخاتمة حيث هويتي كشذوذ التهمت هويتي كإنسانة بالكامل.”

لم يكن هناك جواب.

“الخاتمة.”

المشاهدات تفتتت إلى قطع، كل منها تدفق بسرعته العشوائية. كل واحد منها حمل حياة لغو يوري، محتواة في إطارات ليست من المكان، بل من الزمن.

“نعم. إنه لأنني فقدت عائلتي في كل مرة تناسخت حياتي. لأنني أردت أن أصبح شخصًا ثمينًا لهم مجددًا. إنها كتلة من اللحم، تلتهمها الرغبة، والتي فقط تكافح لتصبح ‘واحدًا’ مع أي شيء تصادفه.”

“…حياة تستحق مئات الملايين، بلايين السنين. هذه مشكلة على مستوى مختلف تمامًا عن عندما عشت حياة تشيون يوهوا. هذه…”

 

بهذه الكلمات الأخيرة، سقطت في الهاوية.

تمتمت غو يوري.

– الطريق الذي يتبع الطبيعة.

“نهايتي القبيحة والقذرة. شذوذ معروف باسم المتناسخة. طاغوت منسي للسعادة الزائفة.”

“‘اللحم الأحمر’ الذي شاهدته أحيانًا، أيها القائد، هو الخاتمة حيث هويتي كشذوذ التهمت هويتي كإنسانة بالكامل.”

“…”

– وُلد قبل السماء والأرض.

“كل من يبتلعه اللحم الأحمر يتذكرني ويصبح عائلتي. داخل اللحم، يحلم كل منهم أحلامه المنفصلة الخاصة بكونه معي إلى الأبد.”

‘هيكاتي؟’

 

“هذا المكان هو…”

ثم، تذكرت شيئًا.

 

“هذا تمامًا مثل قدرتي، [ختم الوقت].”

 

“هذا صحيح.”

بانغ!

هي هي، أطلقت غو يوري ضحكة صغيرة.

“إلى أين، سيدي؟”

“أنت، أيها القائد، يمكنك فقط منح الناس يومًا واحدًا من السعادة. لكن يمكنني أن أجعلهم يحلمون بأسعد حياة لهم، حياة كاملة يقضونها مع الكائن الوحيد الذي ملأ الفراغ في قلوبهم أكثر من أي شخص آخر وجعل حياتهم أكثر سعادة.”

 

“نسخة متفوقة، أهي؟”

 

“ربما.”

“آهاها. لقد خُدعت، أيها القائد. هذا ثمن إهمالك للأشخاص الثمينين حولك وترك قلبك يفتتن بشذوذ مثلي.”

 

 

المشاهد داخل الإطارات تغيرت مجددًا.

إنه يجعلني أشعر بالقرابة.

في تلك المشاهد، كانت ‘الغو يوريات’ تموت باستمرار. بعد أن تصبح شخصًا ثمينًا لشخص ما، كانت تدبر عمدًا أكثر الموت قسوة وبؤسًا لنفسها.

تمامًا كغريق يتدلى بشكل خطير من حافة جرف.

 

تمامًا كالزومبي.

“أيها القائد. ربما لاحظت الآن، لكن ‘ذاتي البشرية’ بالكاد توجد بعد الآن.”

آآآه———آه-آه-آه-آه———

“…”

– آهآهآهآه.

“حتى الآن، أيها القائد، أنت تأخذ الصرخات المتعددة التي لا تُحصى من آلاف وآلاف المسارات، ومن داخل تلك الضوضاء، بالكاد تتمكن من ربط الكلمات والجمل لتكوين ‘صوتي’.”

الزومبي المُبعثون رقصوا وقفزوا، مشكلين رقصتهم الدائرية الخاصة. إذا كانت رقبتهم مكسورة، تلووا بالتاو تي تشينغ برقبة مكسورة، وإذا لم يكن لهم رأس، ضربوا جثثهم بأنفسهم بالسيف، محافظين على الإيقاع مع الزومبي المحيطين. قد تعرفونهم كالجيانغشي.

 

مرت السنوات.

كان هذا صحيحًا.

 

“كل إنسان هكذا بالنسبة لي.”

أضافت غو يوري.

“نعم. أنا سعيدة. لأنك تواصل معاملتي كإنسانة حتى بعد معرفة ما أنا عليه الآن.”

بقي رأس الجندي، معلقًا بنفسه في ‘الهواء’، يغني الكورال بدون موسيقى.

ابتسمت غو يوري ببراعة.

‘الوحوش’ التي اخترقت خط الدفاع الأخير لم تكن مجرد جحافل لا نهاية لها من موجة الوحوش.

“لأنني عرفت أنك ذلك النوع من الأشخاص، قررت أن أوكل نفسي إليك.”

『؟』

“توكلين نفسك؟”

أي نوع من الوضع الصعب هذا؟

“هوب.”

 

 

 

لم يكن هناك جواب.

على عكس أنا، الذي تدحرجت تمامًا داخل الإطار، كانت غو يوري تنظر إليّ من الأعلى.

بدلًا من ذلك، كانت هناك يد تدفعني.

على عكس أنا، الذي تدحرجت تمامًا داخل الإطار، كانت غو يوري تنظر إليّ من الأعلى.

إلى إطار الحلم داخل حلم. إلى بئر الهاوية تلك، حيث كانت حيوات غو يوري تدور في قطع.

ثم، تذكرت شيئًا.

“…؟!”

 

كانت ضربة تلقيتها وأنا غافل تمامًا.

 

مددت يدي بيأس. على الرغم من أنني دُفعت بالفعل وسقطت في الإطار الضخم، نجحت بطريقة ما في الإمساك بحافته.

متى تشعرون بديجا فو؟

تمامًا كغريق يتدلى بشكل خطير من حافة جرف.

“هي، سيد سويون! ماذا تفعل هناك! ستجتاح الوحوش غدًا. تحرك واحمل أكياس الرمل هذه!”

 

تمامًا كالزومبي.

“أنتِ…؟!”

ليست الخاتمة، بل المقدمة.

“آهاها. لقد خُدعت، أيها القائد. هذا ثمن إهمالك للأشخاص الثمينين حولك وترك قلبك يفتتن بشذوذ مثلي.”

“لا تستمعوا! لا تستمعوا! استمروا في التمتمة بأي شيء في أفواهكم! أيها الأوغاد! اخلطوا بعض الضوضاء! لا تركزوا على الأغنية!”

 

 

على عكس أنا، الذي تدحرجت تمامًا داخل الإطار، كانت غو يوري تنظر إليّ من الأعلى.

مرت السنوات.

تضحك بمرح. في وضعية القرفصاء.

ططش. ططش، ططش.

“كان بإمكانك اختيار إخضاعي بعد سماع قصتي، أيها القائد. كان بإمكانك معاملتي كوحش، ثم حثي ببساطة على الانتحار بالإصابة بأودومبارا.”

“مستحضرة موتى لعينة…”

“…”

 

“أنت جشع، أيها القائد. لكني لا أكره ذلك النوع من الجشع.”

البشرية كانت منهكة.

إنه يجعلني أشعر بالقرابة.

“نسخة متفوقة، أهي؟”

أضافت غو يوري.

فقط الساقطون، لا.

 

 

مدت يدها وبدأت في نزع أصابعي عن حافة الإطار.

 

واحدًا تلو الآخر. واحدًا تلو الآخر.

الحياة الأولى.

“لا يزال بإمكانك التراجع الآن، كما تعلم؟ إذا سقطت في حلمي هكذا، حقًا، حقًا ستحدث أشياء فظيعة.”

الموقف كان سخيفًا لدرجة أن ضحكة هربت من شفتيّ.

“…’مهما حدث’ هو ما أقسمت عليه ذاتي الماضية. على أية حال، أنا فخور بكوني رجلًا يفي بوعوده.”

لكن، جسد الجندي فقط هو الذي سقط.

 

ططش. ططش، ططش.

ابتسامة بقيت على شفتي غو يوري.

الشكل النهائي لـ ‘دانغ سيورين’، المدعوة باسم هيكاتي، كان صادمًا بما فيه الكفاية، لكن نقطة أكثر تفصيلًا ضربتني بالرعب.

خفضت رأسها.

“أنت أكثر حمقًا مني.”

“أنت أكثر حمقًا مني.”

 

 

[[⌐☐=☐: العبارات التي يهتف بها الجنود الشبيهون بالزومبي هي أسطر من التاو تي تشينغ، نص صيني كلاسيكي. إنها أبيات فلسفية تصف طبيعة الطاو (الطريق/المسار). بالترتيب، هي:

إصبعي البنصر، آخر إصبع يتشبث بالإطار، قُضم برفق بين أسنان غو يوري الأمامية السفلية—وسحبته بعيدًا.

أمرني رئيس عمال في خط الدفاع الأخير، ولم يكن لدي خيار سوى الطاعة.

“رحلة سعيدة.”

 

 

[[⌐☐=☐: إشارة مباشرة إلى بطل رواية آندي وير “المريخي” وسطوره الافتتاحية الشهيرة.]

بهذه الكلمات الأخيرة، سقطت في الهاوية.

“آه آه آه آه آه.”

أظلم محيطي. بسرعة. كان الضوء الوحيد من الأعلى البعيد، يتسرب من وراء الإطار حيث تمايل ظل غو يوري.

لقد اعتدت على هذا الشعور.

همس صغير تردد في الظلام.

في لحظة، حقق رئيس العمال ذلك إنجاز طبعه لسلطته على متناسخ وعائد بالزمن.

“عزيزي.”

مددت يدي بيأس. على الرغم من أنني دُفعت بالفعل وسقطت في الإطار الضخم، نجحت بطريقة ما في الإمساك بحافته.

 

 

وبعد ذلك، بدأ الجحيم.

ثم، تذكرت شيئًا.

───

“ربما.”

 

أحيانًا بسرعة. أحيانًا ببطء.

انكشفت حياة غو يوري.

– آ ها ها ها ها.

 

 

“آه.”

بانغ! بانغ!

الحياة الأولى.

على عكس أنا، الذي تدحرجت تمامًا داخل الإطار، كانت غو يوري تنظر إليّ من الأعلى.

التأكد من أن حياة المتناسخة التي أخبرتني عنها في الواقع كـ ‘حكاية’ كانت تُعاد إنتاجها تمامًا كما هي، شعرت أنني في ورطة خطيرة.

– “الإنسان يتبع الأرض، الأرض تتبع السماء.” (人法地地法天)]

 

 

حتى ذلك الغريق على المريخ، الذي صرح قائلًا شيئًا من قبيل ‘أنا في ورطة، ثم أنا في ورطة أكبر’، سيعطيني بالتأكيد بعض التعاطف غير المقصود لو رأى وضعي الآن.

‘الوحوش’ التي اخترقت خط الدفاع الأخير لم تكن مجرد جحافل لا نهاية لها من موجة الوحوش.

[[⌐☐=☐: إشارة مباشرة إلى بطل رواية آندي وير “المريخي” وسطوره الافتتاحية الشهيرة.]

 

 

‘إنهم يستخدمون البنادق!’

“تريدين مني أن أعيشها، من البداية؟ الحياة التي سارت فيها كمتناسخ…؟”

“أيها القائد. ربما لاحظت الآن، لكن ‘ذاتي البشرية’ بالكاد توجد بعد الآن.”

أحسست بالدوار في رأسي.

كانت ضربة تلقيتها وأنا غافل تمامًا.

 

————————

الموقف كان سخيفًا لدرجة أن ضحكة هربت من شفتيّ.

كانوا يفتقرون إليها بشدة.

البشر غالبًا ما يطلقون ضحكة كآلية دفاع عند مواجهة كارثة لا يمكنهم مقاومتها. الضحك كان شكلًا من السحر البشري، قديم قدم اللغة نفسها.

“نعم. نحن شذوذات بالفعل. نحن فقط نقلد البشر، ونحب البشر، ونتصرف من أجل البشر.”

 

بانغ! بانغ!

“…حياة تستحق مئات الملايين، بلايين السنين. هذه مشكلة على مستوى مختلف تمامًا عن عندما عشت حياة تشيون يوهوا. هذه…”

أظلم محيطي. بسرعة. كان الضوء الوحيد من الأعلى البعيد، يتسرب من وراء الإطار حيث تمايل ظل غو يوري.

“هي، سيد سويون! ماذا تفعل هناك! ستجتاح الوحوش غدًا. تحرك واحمل أكياس الرمل هذه!”

سألني رئيس العمال الذي يتحرك معي بوجه متعب، لكنني لم أستطع أن أحمّس نفسي للإجابة عليه.

“…”

تمامًا كالزومبي.

 

 

أمرني رئيس عمال في خط الدفاع الأخير، ولم يكن لدي خيار سوى الطاعة.

“أنت جشع، أيها القائد. لكني لا أكره ذلك النوع من الجشع.”

في لحظة، حقق رئيس العمال ذلك إنجاز طبعه لسلطته على متناسخ وعائد بالزمن.

ابتسامة بقيت على شفتي غو يوري.

 

“أنت جشع، أيها القائد. لكني لا أكره ذلك النوع من الجشع.”

‘أظن أن عبارة “لنصبح واحدًا” تعني شيئًا كهذا.’

تمامًا كالزومبي.

 

وحتى على كعوب البشر الذين تراجعوا للهروب منهم، تسرب شذوذ يقلد ‘الماء’، شذوذ يسخر من ‘الحياة’ الأكثر أساسية لهذا الكوكب.

مرت السنوات.

“…؟!”

أحيانًا بسرعة. أحيانًا ببطء.

تضحك بمرح. في وضعية القرفصاء.

النهاية جاءت بسهولة وبسرعة. في ‘هذا العالم’، الذي يمكن تسميته حقًا بالدورة الأولى، أو بالأحرى، الدورة التي تسبق الدورة الأولى، اخترق خط الدفاع الأخير بسهولة مثيرة للضحك.

“في الوقت الحالي، فقط أجلِ المدنيين.”

 

 

‘عالم لا يوجد فيه موقظ واحد، بصرف النظر عن المتناسخة.’

ليس هناك شيء.

أي نوع من الوضع الصعب هذا؟

 

 

رفيق بجانبه، مرعوبًا، أرجح سيفه، وضرب الرأس وقطعه، وعندها فقط توقفت الأغنية.

‘الوحوش’ التي اخترقت خط الدفاع الأخير لم تكن مجرد جحافل لا نهاية لها من موجة الوحوش.

لا مفر من ذلك. ‘أنا’ الحالي كان ضعيفًا جدًا.

آآآه———آه-آه-آه-آه———

───

فوق ساحة المعركة.

اللحظة التي تراجعت فيها هكذا، ططش.

كانت ‘ساحرة’ واحدة تغني هناك. للوهلة الأولى، بدت إنسانة، لكن الواقع كان مختلفًا تمامًا.

بجانبي، تمتم جندي بجفاف.

——آه-آه—آه—آه——آه——

ما بدا غامضًا كقبعة ساحرة كان مصنوعًا من شعر حي يتلوى.

ما بدا غامضًا كقبعة ساحرة كان مصنوعًا من شعر حي يتلوى.

“نسخة متفوقة، أهي؟”

على جسدها بالكامل، ‘عيون’ و’أصابع’ تتفتح وتتساقط بشكل متكرر، بينما تقذف أغانٍ ملطخة باللعنات والاستياء التي لا يمكن لأذن إنسان أن تجرؤ على احتوائها.

 

 

“نسخة متفوقة، أهي؟”

لم أستطع إلا أن أتمتم دون وعي.

 

“دانغ سيورين…”

– “الإنسان يتبع الأرض، الأرض تتبع السماء.” (人法地地法天)]

“إنها هيكاتي! الساحرة! هيكاتي ظهرت!”

 

 

أضافت غو يوري.

لكن الجنود الذين شاركوا في المعركة، والمدنيون المصنفون كأفراد دعم، والجنود الأطفال كانوا مختلفين.

خفضت رأسها.

لم يعرفوا اسم ‘دانغ سيورين’.

لكن الجنود، المشغولون بخوض معركة دامية لصد الجبهة، والمدنيين، الذين ينتقلون إلى الخلف حتى وهم يتوقعون موتهم، لم يبالوا بالبركة التي تبلل أقدامهم.

‘هيكاتي؟’

 

كما أنني لم أكن أعرف اسم ذلك الشذوذ.

“كان بإمكانك اختيار إخضاعي بعد سماع قصتي، أيها القائد. كان بإمكانك معاملتي كوحش، ثم حثي ببساطة على الانتحار بالإصابة بأودومبارا.”

 

في مواجهة إبادة لا تقدم حتى بصيص أمل.

“انسحبوا! انسحبوا! لا تستمعوا للأغنية! لا يجب أن تستمعوا للأغنية!”

أحيانًا بسرعة. أحيانًا ببطء.

“آه، آهه…”

اللحظة التي تراجعت فيها هكذا، ططش.

أحد الجنود المعرضين لأغنية ‘دانغ سيورين’ فتح فمه فجأة بتعبير فارغ. من ذلك الفم، بدأ نفس إيقاع صراخ ‘دانغ سيورين’ في الظهور بدون موسيقى.

 

بانغ!

“نعم. أنا سعيدة. لأنك تواصل معاملتي كإنسانة حتى بعد معرفة ما أنا عليه الآن.”

سحب ضابط انضباط مسدسًا دون تردد وأطلق النار على الجندي. سقط الجندي فورًا.

“نعم. أنا سعيدة. لأنك تواصل معاملتي كإنسانة حتى بعد معرفة ما أنا عليه الآن.”

– آه، آه، آه.

اللحظة التي تراجعت فيها هكذا، ططش.

لكن، جسد الجندي فقط هو الذي سقط.

“…”

بقي رأس الجندي، معلقًا بنفسه في ‘الهواء’، يغني الكورال بدون موسيقى.

“…”

“هيااااارغ!”

بقي رأس الجندي، معلقًا بنفسه في ‘الهواء’، يغني الكورال بدون موسيقى.

رفيق بجانبه، مرعوبًا، أرجح سيفه، وضرب الرأس وقطعه، وعندها فقط توقفت الأغنية.

رفيق بجانبه، مرعوبًا، أرجح سيفه، وضرب الرأس وقطعه، وعندها فقط توقفت الأغنية.

“لا تستمعوا! لا تستمعوا! استمروا في التمتمة بأي شيء في أفواهكم! أيها الأوغاد! اخلطوا بعض الضوضاء! لا تركزوا على الأغنية!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉azoz Ali🔥 1004hamadaxq🔥 1005Ahmed🔥 1006اي ريس🔥 1007Jrkejk الفرحانiwi k l🔥 1008Khkjkh🔥 1009M K🔥 10010Mohammed Abdulla🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Fang Yuan💎 1008Ahmad Salem💎 1009hdg75💎 10010Ibrahim Alshalili💎 100

“آه آه آه آه آه.”

أحد الجنود المعرضين لأغنية ‘دانغ سيورين’ فتح فمه فجأة بتعبير فارغ. من ذلك الفم، بدأ نفس إيقاع صراخ ‘دانغ سيورين’ في الظهور بدون موسيقى.

“آه آه-آه آه-آه آه.”

 

بانغ! بانغ!

أنا، الذي كنت هناك كأفراد دعم قتالي، لم أستطع إلا أن أقف هناك، مذعورًا.

مسدس ضابط الانضباط بصق تقارير حادة في جميع أنحاء ساحة المعركة.

“في الوقت الحالي، فقط أجلِ المدنيين.”

 

أظلم محيطي. بسرعة. كان الضوء الوحيد من الأعلى البعيد، يتسرب من وراء الإطار حيث تمايل ظل غو يوري.

أنا، الذي كنت هناك كأفراد دعم قتالي، لم أستطع إلا أن أقف هناك، مذعورًا.

“ربما.”

الشكل النهائي لـ ‘دانغ سيورين’، المدعوة باسم هيكاتي، كان صادمًا بما فيه الكفاية، لكن نقطة أكثر تفصيلًا ضربتني بالرعب.

– الطريق الذي يتبع الطبيعة.

‘إنهم يستخدمون البنادق!’

“تم.”

مسدس تشيخوف. كان أحد الشذوذات التي ألحقت أكبر ضرر بالبشرية.

 

إذا ظهر مسدس ولو مرة واحدة، فسيستخدم ذلك المسدس يومًا ما، مكونًا ‘مشهدًا حاسمًا’.

بقي رأس الجندي، معلقًا بنفسه في ‘الهواء’، يغني الكورال بدون موسيقى.

بالنسبة لمعظم البشر، كان المشهد الأكثر حسمًا هو لحظة كانت حياتهم على المحك. بمعنى آخر، إذا استخدم المرء سلاحًا ناريًا، فإن حياة المستخدم ستوضع حتمًا في خطر شديد.

 

 

“عزيزي.”

‘لا… لكن، هذا صحيح. في عالم محطم هكذا، ليسوا في وضع يسمح لهم بالانتقاء بشأن استخدام الأسلحة النارية أو أي شيء آخر.’

إصبعي البنصر، آخر إصبع يتشبث بالإطار، قُضم برفق بين أسنان غو يوري الأمامية السفلية—وسحبته بعيدًا.

في المقام الأول، بدا الجنود لا يعرفون شيئًا عن مسدس تشيخوف.

“…”

‘نقاط الخبرة.’

 

كانوا يفتقرون إليها بشدة.

كانت ضربة تلقيتها وأنا غافل تمامًا.

‘استراتيجيات ضد الشذوذات. المعرفة. لا، حتى الموقظون الذين يمكنهم استخدام تلك المعرفة لتغيير مجرى الحرب… قد رحلوا.’

“كل إنسان هكذا بالنسبة لي.”

ليس هناك شيء.

“كما ترى. إنه الوقت الذي كنا فيه أخوين.”

 

البشر غالبًا ما يطلقون ضحكة كآلية دفاع عند مواجهة كارثة لا يمكنهم مقاومتها. الضحك كان شكلًا من السحر البشري، قديم قدم اللغة نفسها.

– آهآهآهآهآهآهآهآه.

– آ ها ها ها ها ها.

في تلك اللحظة، بدأ الجنود الذين فقدوا رؤوسهم وسقطوا للتو في النهوض من كل مكان على خط المواجهة.

– “شيء، لا شكل له لكنه كامل.” (有物混成)

– آهآهآهآه.

『؟』

– آهآهآهآهآهآه.

“كل إنسان هكذا بالنسبة لي.”

– آ ها ها ها ها.

إلى إطار الحلم داخل حلم. إلى بئر الهاوية تلك، حيث كانت حيوات غو يوري تدور في قطع.

تمامًا كالزومبي.

“تم.”

– شيء، لا شكل له لكنه كامل.

“آه، آهه…”

– وُلد قبل السماء والأرض.

حقيقة أن هذه المياه، أيضًا، كانت شذوذًا.

– الطريق الذي يتبع الطبيعة.

في تلك اللحظة، بدأ الجنود الذين فقدوا رؤوسهم وسقطوا للتو في النهوض من كل مكان على خط المواجهة.

 

أمرني رئيس عمال في خط الدفاع الأخير، ولم يكن لدي خيار سوى الطاعة.

[[⌐☐=☐: العبارات التي يهتف بها الجنود الشبيهون بالزومبي هي أسطر من التاو تي تشينغ، نص صيني كلاسيكي. إنها أبيات فلسفية تصف طبيعة الطاو (الطريق/المسار). بالترتيب، هي:

‘نقاط الخبرة.’

– “شيء، لا شكل له لكنه كامل.” (有物混成)

لم يعرفوا اسم ‘دانغ سيورين’.

– “وُلد قبل السماء والأرض.” (先天地生)

مرت السنوات.

– “الطريق الذي يتبع الطبيعة.” (道法自然)

مسدس تشيخوف. كان أحد الشذوذات التي ألحقت أكبر ضرر بالبشرية.

– “الإنسان يتبع الأرض، الأرض تتبع السماء.” (人法地地法天)]

“أنتِ…؟!”

 

 

الزومبي المُبعثون رقصوا وقفزوا، مشكلين رقصتهم الدائرية الخاصة. إذا كانت رقبتهم مكسورة، تلووا بالتاو تي تشينغ برقبة مكسورة، وإذا لم يكن لهم رأس، ضربوا جثثهم بأنفسهم بالسيف، محافظين على الإيقاع مع الزومبي المحيطين. قد تعرفونهم كالجيانغشي.

– “الإنسان يتبع الأرض، الأرض تتبع السماء.” (人法地地法天)]

– الطريق الذي يتبع الطبيعة.

“هل هذا داخل حلمك؟ هل دعوتني إلى حلمك؟”

– الإنسان يتبع الأرض، الأرض تتبع السماء.

 

– آ ها ها ها ها ها.

– آه، آه، آه.

في لحظة، تشكلت عشرات الرقصات الدائرية في ساحة المعركة. الغريب، أن جحافل الوحوش المتدفقة بلا نهاية لم تلمس تلك الرقصات الدائرية أبدًا.

“آهاها. لقد خُدعت، أيها القائد. هذا ثمن إهمالك للأشخاص الثمينين حولك وترك قلبك يفتتن بشذوذ مثلي.”

 

ثم، تذكرت شيئًا.

مختلطًا مع الجنود الآخرين، تراجعت، ناظرًا إلى الخلف.

 

“…يوهوا.”

“الخاتمة.”

في وسط الرقصة الدائرية المتزايدة باستمرار.

في مواجهة إبادة لا تقدم حتى بصيص أمل.

كان هناك شخص يرتدي زي كاهنة شنتو، يطلق تيارًا لا نهاية له من الضحك—آ ها ها ها ها ها—ويقود موكب الجثث.

سحب ضابط انضباط مسدسًا دون تردد وأطلق النار على الجندي. سقط الجندي فورًا.

 

في لحظة، حقق رئيس العمال ذلك إنجاز طبعه لسلطته على متناسخ وعائد بالزمن.

بجانبي، تمتم جندي بجفاف.

تمامًا كغريق يتدلى بشكل خطير من حافة جرف.

“مستحضرة موتى لعينة…”

– الإنسان يتبع الأرض، الأرض تتبع السماء.

“…”

مددت يدي بيأس. على الرغم من أنني دُفعت بالفعل وسقطت في الإطار الضخم، نجحت بطريقة ما في الإمساك بحافته.

“قائد الفصيلة. ليس لدينا مجال آخر للتراجع من هنا. الوحدات الأخرى على الأرجح في وضع مماثل.”

في تلك اللحظة، بدأ الجنود الذين فقدوا رؤوسهم وسقطوا للتو في النهوض من كل مكان على خط المواجهة.

“في الوقت الحالي، فقط أجلِ المدنيين.”

“…حياة تستحق مئات الملايين، بلايين السنين. هذه مشكلة على مستوى مختلف تمامًا عن عندما عشت حياة تشيون يوهوا. هذه…”

“إلى أين، سيدي؟”

– آه، آه، آه.

“للخلف. إلى الخلف دون قيد أو شرط.”

“أيها القائد. ربما لاحظت الآن، لكن ‘ذاتي البشرية’ بالكاد توجد بعد الآن.”

“تم.”

“للخلف. إلى الخلف دون قيد أو شرط.”

 

أحيانًا بسرعة. أحيانًا ببطء.

أمسك جندي بكتفي وسحبني.

“حتى الآن، أيها القائد، أنت تأخذ الصرخات المتعددة التي لا تُحصى من آلاف وآلاف المسارات، ومن داخل تلك الضوضاء، بالكاد تتمكن من ربط الكلمات والجمل لتكوين ‘صوتي’.”

“اذهب. بسرعة.”

“نعم. أنا سعيدة. لأنك تواصل معاملتي كإنسانة حتى بعد معرفة ما أنا عليه الآن.”

“…”

“نسخة متفوقة، أهي؟”

حاولت التمسك بمكاني، لكن قوة قبضة الجندي دفعتني بعيدًا بسهولة بالغة.

لم يكن هناك موقظون.

لا مفر من ذلك. ‘أنا’ الحالي كان ضعيفًا جدًا.

يو جيوون.

 

مددت يدي بيأس. على الرغم من أنني دُفعت بالفعل وسقطت في الإطار الضخم، نجحت بطريقة ما في الإمساك بحافته.

اللحظة التي تراجعت فيها هكذا، ططش.

مدت يدها وبدأت في نزع أصابعي عن حافة الإطار.

“…؟”

 

سمعت صوت ماء.

“آه، آهه…”

نظرت لأسفل، وتشكلت بركة ماء على الرغم من أنها لم تمطر.

مدت يدها وبدأت في نزع أصابعي عن حافة الإطار.

لا. لم تكن تلك بركة ماء.

تضحك بمرح. في وضعية القرفصاء.

“آه.”

 

من الأرض كلها، ‘مستوى الماء’ كان يرتفع بثبات.

 

ليفياثان.

 

يو جيوون.

أحسست بالدوار في رأسي.

“…”

ططش. ططش، ططش.

 

– آ ها ها ها ها.

لكن الجنود، المشغولون بخوض معركة دامية لصد الجبهة، والمدنيين، الذين ينتقلون إلى الخلف حتى وهم يتوقعون موتهم، لم يبالوا بالبركة التي تبلل أقدامهم.

ططش. ططش، ططش.

لم يعرفوا.

– آهآهآهآهآهآه.

حقيقة أن هذه المياه، أيضًا، كانت شذوذًا.

“…؟!”

 

“…”

“…لا يمكن.”

 

“ماذا؟ سيد سويون؟”

『أنا آسفة، أخي، لكن لدي مبادئي الجمالية الخاصة. يقولون إن التعلم يبدأ بتقليد الروائع.』

سألني رئيس العمال الذي يتحرك معي بوجه متعب، لكنني لم أستطع أن أحمّس نفسي للإجابة عليه.

“…”

لم يكن الأمر كما لو أن رئيس العمال كان يتوقع محادثة حقيقية أيضًا. لكي يحدث ذلك، حتى المدنيين كانوا نادرًا ما يكونون في حالة جيدة.

“…”

 

“آه آه آه آه آه.”

البشرية كانت منهكة.

في تلك اللحظة، بدأ الجنود الذين فقدوا رؤوسهم وسقطوا للتو في النهوض من كل مكان على خط المواجهة.

في مواجهة إبادة لا تقدم حتى بصيص أمل.

“هذا المكان هو…”

 

كما أنني لم أكن أعرف اسم ذلك الشذوذ.

آه—آه-آه—آه———

“هيااااارغ!”

في سماء ساحة المعركة، رنت أغنية تمزق عقلانية الناس بلا نهاية.

بقي رأس الجندي، معلقًا بنفسه في ‘الهواء’، يغني الكورال بدون موسيقى.

آ ها ها ها ها ها.

كان هناك شخص يرتدي زي كاهنة شنتو، يطلق تيارًا لا نهاية له من الضحك—آ ها ها ها ها ها—ويقود موكب الجثث.

على الأرض، شكلت الجثث دوائر كما لو أن ثقوبًا قد ثقبت هنا وهناك، ترقص بلا نهاية رقصة دائرية تهين الحياة.

“هل هذا داخل حلمك؟ هل دعوتني إلى حلمك؟”

ططش. ططش، ططش.

 

وحتى على كعوب البشر الذين تراجعوا للهروب منهم، تسرب شذوذ يقلد ‘الماء’، شذوذ يسخر من ‘الحياة’ الأكثر أساسية لهذا الكوكب.

“هيااااارغ!”

 

– وُلد قبل السماء والأرض.

لم يكن هناك موقظون.

“أنت جشع، أيها القائد. لكني لا أكره ذلك النوع من الجشع.”

فقط الساقطون، لا.

سألني رئيس العمال الذي يتحرك معي بوجه متعب، لكنني لم أستطع أن أحمّس نفسي للإجابة عليه.

فقط الطواغيت الخارجية الذين اقترضوا أجساد الساقطين كانوا موجودين.

“لا يزال بإمكانك التراجع الآن، كما تعلم؟ إذا سقطت في حلمي هكذا، حقًا، حقًا ستحدث أشياء فظيعة.”

 

 

“…”

حاولت التمسك بمكاني، لكن قوة قبضة الجندي دفعتني بعيدًا بسهولة بالغة.

 

 

تلك كانت الدورة الأولى.

『؟』

ليست الخاتمة، بل المقدمة.

“حتى الآن، أيها القائد، أنت تأخذ الصرخات المتعددة التي لا تُحصى من آلاف وآلاف المسارات، ومن داخل تلك الضوضاء، بالكاد تتمكن من ربط الكلمات والجمل لتكوين ‘صوتي’.”

نقطة انطلاق البشرية.

ليس هناك شيء.

 

– آهآهآهآه.

————————

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉azoz Ali🔥 1004hamadaxq🔥 1005Ahmed🔥 1006اي ريس🔥 1007Jrkejk الفرحانiwi k l🔥 1008Khkjkh🔥 1009M K🔥 10010Mohammed Abdulla🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Fang Yuan💎 1008Ahmad Salem💎 1009hdg75💎 10010Ibrahim Alshalili💎 100

 

على جسدها بالكامل، ‘عيون’ و’أصابع’ تتفتح وتتساقط بشكل متكرر، بينما تقذف أغانٍ ملطخة باللعنات والاستياء التي لا يمكن لأذن إنسان أن تجرؤ على احتوائها.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

– آهآهآهآه.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉azoz Ali🔥 100
4hamadaxq🔥 100
5Ahmed🔥 100
6اي ريس🔥 100
7Jrkejk الفرحانiwi k l🔥 100
8Khkjkh🔥 100
9M K🔥 100
10Mohammed Abdulla🔥 100

“…يوهوا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط