Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 435

المنقذة Ω IX

المنقذة Ω IX

المنقذة Ω IX

“إنه ليس حتى حيًا، و و-معالجة شيء ميت بالفعل هي أول مرة لي أيضًا…”

 

ببساطة، لأن متناسخات الماضي اللواتي متن بالفعل تراكن بكثرة مقارنة بالمتناسخة الحية للحياة الحالية، كانت هناك فقط إيماءات حيث انعكس الفاعل.

“سيد حانوتي. عدد الأشخاص الذين أستطيع إحضارهم في المرة الواحدة كان محدودًا، لذا بقي عدد قليل خلفنا.”

“همم. هناك الكثير من الجثث.”

تط، تقدمت القديسة بخفة.

كل الأرواح المجهولة التي قضتها في التناسخات تلوت ورتلت اسمًا واحدًا.

الأرض الرمادية التي وطئتها لم تكن مكانًا عاديًا. فضاء فرعي تكوّن بالكامل بناءً على حلمي، ذكرياتي.

“هاه؟ ه-هذا هو أعمق قلب زعيم النقابة، أليس كذلك؟ وهناك الكثير من جثثي هنا… ألست سعيدًا؟”

العالم الطاغوتي للعائد بالزمن الزائف.

الجثث التي كانت ترقص في دائرة بشكل جيد تمامًا انشق فجأة صدرها. سرعان ما انفجرت قلوبها وانهارت بدوي.

“مع ذلك، أحضرت معظمهم—”

في هذا المكان حيث بدا أنه لا كلمات يمكنها التسلل عبر الشقوق بين الجثث، لو كان علينا تسميته، فقط شيء كهذا قد يُسمح به بالكاد.

 

‘الحواجز الشفافة’ أصبحت مغطاة بالسوائل كنافذة سيارة في مطر غزير.

الآن فقط، بدأ المشهد المحيط يسجل أخيرًا في عيني القديسة، التي كرست نفسها لنجاح هذه العملية المنقحة على عجل.

‘الحواجز الشفافة’ أصبحت مغطاة بالسوائل كنافذة سيارة في مطر غزير.

“يا للعجب. هذا المكان…”

استدعاء الموتى الذي حطم الحدود بين الحياة والموت كان، في الواقع، مجرد الإنجاز الأساسي للتاي تشي.

 

“هاه؟ ه-هذا هو أعمق قلب زعيم النقابة، أليس كذلك؟ وهناك الكثير من جثثي هنا… ألست سعيدًا؟”

لم تكن وحدها من عجزت عن الكلام.

“نعم! أليس سنباي لدينا عبقري دعم من أجل لا شيء! حيل كهذه ممكنة أيضًا!”

أعضاء فريق الهجوم الذين وصلوا إلى عالمي الطاغوتي بالتزامن مع القديسة. سواء كانت سيورين أو هايول، دون استثناء، بدوا جميعًا مذهولين وهم يبحثون حولهم بجنون.

لو لم أتقدم، كانت اللامسة ستضرب ليس محيط الرقصة الدائرية بل المركز، أي الأختين يوهوا.

 

استدعاء الموتى الذي حطم الحدود بين الحياة والموت كان، في الواقع، مجرد الإنجاز الأساسي للتاي تشي.

أول من فتحت شفتيها كانت جيوون.

فقط الوجوه. حيث يجب أن تكون تعبيرات مختلفة، ‘جلد وجه يوري’ كان مركبًا.

“همم. هناك الكثير من الجثث.”

“لأن شخصًا واحدًا لا يمكنه التعامل معها، الطاغوت القديم لعائلتنا الذي لا يمكنه تلقي نزول كامل إلا في جسد توأم. وأيضًا لقيط طاغوت خارجي.”

“ك-كثير؟ هذا ليس بهذا المستوى! إنه فقط… لا يوجد سوى جثث؟!”

تلتفت إلى هذا الجانب، كشخص مقتنع أنها موجودة في أروع زاوية في حياتها.

 

إذا كان حتى شكلها الخاص هكذا، فماذا عن الأشياء الأخرى؟

تعبير دوكسيو كان دقيقًا.

“[الانتقال الآني] كان على الأرجح تمتلكه يوري التي بقيت في الواقع، ليس كتلة اللحم تلك.”

قاع أعمق اللاوعي.

مع ذلك بقي عشرات الآلاف من اللوامس.

وهذا المكان، الذي هبطوا إليه باستخدامي كسلم، كان ببساطة قلب كابوس حيث تمتد الجثث حتى الأفق وما وراءه.

 

جبل جثث في بحر من الدم.

 

 

 

في هذا المكان حيث بدا أنه لا كلمات يمكنها التسلل عبر الشقوق بين الجثث، لو كان علينا تسميته، فقط شيء كهذا قد يُسمح به بالكاد.

قبل أن تنتهي كلماتي حتى، بدأت اللوامس تطير واحدة تلو الأخرى. هذه المرة ليس واحدة بل عشرات الآلاف.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

عينا آهريون تألقتا ببراعة.

 

كانت بالفعل على ركبتيها، تفتش في الجثث. حتى مع تسرب الدم تحت أظافرها، ابتهجت كطفلة تصبغ أظافرها بالحنّاء.

“خطأ، خطأ! هذه مجرد حدث صغير حدث لأنني لست معتادة بعد على التعامل مع التاي تشي. آه، القدرات الأقوى تتركز في التناسخات المتأخرة نسبيًا، لذا ليس سهلًا—”

“ه-هذا… يشبهني تمامًا! إنه وجهي! لكن هناك أوراق نابتة هنا وهناك على الوجه… إنها نهايتي بعد أن أصبحت شجرة عالمية! زعيم النقابة!”

“إذن…؟ لحظة.”

 

“م-ماذا… تقولين؟”

سيورين أبدت تعبيرًا مقرفًا.

فقط الوجوه. حيث يجب أن تكون تعبيرات مختلفة، ‘جلد وجه يوري’ كان مركبًا.

“لماذا تُفتشين في شيء كهذا عمدًا؟”

سلطة تتلاعب بكل الحدود. عندما دخلت القوة التي تسخر من كل الأشياء يديها، لم تستطع يوهوا إلا أن تتشنج.

“هاه؟ ه-هذا هو أعمق قلب زعيم النقابة، أليس كذلك؟ وهناك الكثير من جثثي هنا… ألست سعيدًا؟”

غالبيتها ذُبحت في منتصف الطريق.

“هذا مريض. حقًا!”

ببساطة، لأن متناسخات الماضي اللواتي متن بالفعل تراكن بكثرة مقارنة بالمتناسخة الحية للحياة الحالية، كانت هناك فقط إيماءات حيث انعكس الفاعل.

 

قاع أعمق اللاوعي.

هذا العالم الطاغوتي، ‘مقبرة جبل الجثث في بحر الدم’، لم يكن مختلفًا عمليًا عن كشف العالم كما أراه.

 

كيف يمكن للجثث المتراكمة هنا أن تكون فقط جثث آهريون؟

 

القديسة كانت تطأ على ساعد القديسة، كعبا سيورين وهما تتراجعان سحقا خد سيورين، وعلى حافة نظر جيوون كان معلقًا جذع جيوون المقطوع.

“حسنًا، أمم. إنه بديهي، لذا من الصعب شرحه. أنا أنفذ محاكاة للتناسخ حيث أيقظت المعلمة يوري الانتقال الآني، ثم أعيد كتابتها بسيناريو حيث أطعنها حتى الموت بسيف.”

 

“يوري ليست الوحيدة التي تصبح أقوى هنا. أنا أعرف ليس فقط حياة يوري بل حيواتكم جميعًا أيضًا. على سبيل المثال، القديسة من دورة حيث سقطت وأصبحت كاهنة لطاغوت خارجي.”

وسط كل هذا، نظرت يوهوا بوجه فارغ إلى التعزيزات الجديدة التي وصلت إلى هذا العالم الطاغوتي.

حتى أثناء حديثها، استمرت صدور الجثث في الدائرة بالانشقاق دون راحة. يوهوا كانت مرعوبة من السرعة المذهلة لعمليات القلب المفتوح.

“أجل. غوتن تاغ. ماينه شفيستر؟”

بنظرة سريعة، وصل العدد ستمائة جثة.

يوهوا، التي تلقت النظرة، لوحت بيدها. بيدها الأخرى، كانت لا تزال تشبك أصابعها بإحكام مع أصابعي.

“ممم، أختي الصغرى. هذا يعني أن هذه هي مرحلتنا الأولى والأخيرة حيث يمكننا التمرد دون القلق بشأن العواقب.”

“ه-هل أنت حقًا أختي؟ أعني، توأمي؟”

قبضت على مقبض دوهوا بقوة لأقاتلها، لكنني لم أحتاج لأخذ خطوة للأمام.

“يوهوا. ما هو ‘حقيقي’ بالضبط؟”

“مع ذلك، أحضرت معظمهم—”

“بالنسبة لي، الشخص الوحيد الموجود حقًا في هذا العالم هو سنباي هنا. آه، بالطبع أنتِ موجودة أيضًا! من باب التبسيط، من باب التبسيط.”

كل تلك الجثث كان وجه يوري مركبًا عليها.

“باختصار، إذا كانوا شخصًا يتذكره سنباي، وهو إنسان حقيقي، فيمكن تسميتهم أيضًا إنسانًا حقيقيًا. أتعلمين اقتصاد التقطير، أختي الصغرى؟ هذا المفهوم ينطبق على إنسانية البشر أيضًا.”

ثلاثة خيوط من لوامس اللحم الأحمر ذابت كشمع الشموع. مصدر الدم المتدفق على هذه الأرض كان اللوامس التي ماتت هكذا.

“بهذا المعنى، بعد أن تلقت التقطير، أو بالأحرى، بعد أن فتحت فمي واسعًا مباشرة تحت الصنبور ورشفت رشفت شاربًا الماء المتدفق، هذا الجسد هو حقًا إنسان بين البشر. يمكنك مناداتي بحواء آدم. إجابة نهائية؟ نعم! إجابة نهائية!”

 

“…آه، أفهم. إذن هذا هو نوع الإنسانة التي كانت.”

————————

 

يوهوا، التي تلقت النظرة، لوحت بيدها. بيدها الأخرى، كانت لا تزال تشبك أصابعها بإحكام مع أصابعي.

الفهم، الاستسلام، وقليل من الازدراء استقر على تعبير يوهوا. المودة الأختية بنيت بسرعة فائقة.

“لأن شخصًا واحدًا لا يمكنه التعامل معها، الطاغوت القديم لعائلتنا الذي لا يمكنه تلقي نزول كامل إلا في جسد توأم. وأيضًا لقيط طاغوت خارجي.”

 

“ألا تفهمين بعد؟”

بعد وقت قصير من لم الشمل العائلي المنفصل، حدث زلزال من وراء أفق الجثث.

“لماذا تُفتشين في شيء كهذا عمدًا؟”

نظرات أعضاء فريق الهجوم تحولت جميعًا في وقت واحد.

العالم الطاغوتي للعائد بالزمن الزائف.

كرررونغ، كررررررونغ…!

قاع أعمق اللاوعي.

جثث اجتاحتها الهزات تناثرت في الهواء.

“باختصار، إذا كانوا شخصًا يتذكره سنباي، وهو إنسان حقيقي، فيمكن تسميتهم أيضًا إنسانًا حقيقيًا. أتعلمين اقتصاد التقطير، أختي الصغرى؟ هذا المفهوم ينطبق على إنسانية البشر أيضًا.”

بعض الجثث أطلقت إلى السماء، ثم سقطت ببطء بشكل غريب.

“لقد قتلت للتو [ختم الصوت]، [قراءة الذاكرة]، [تلويث الحواس]. كيف ذلك، أيا سنباي؟ مذهل، صحيح؟”

ثاد! كان هناك أيضًا جثث طارت حتى أمام أنوفنا وأضافت واحدة أخرى إلى الكومة. آهريون، التي كانت قريبة بالصدفة، ارتدت.

“…نعم. لا، أجل. أرجوكِ افعلي. أختي.”

 

 

الاضطراب وراء الأفق لم يكن له نهاية، والجثث المتطايرة نحونا لم تقل أيضًا.

“…آه، أفهم. إذن هذا هو نوع الإنسانة التي كانت.”

كل تلك الجثث كان وجه يوري مركبًا عليها.

“لا نعرف متى سيستخدم ‘ذلك الشيء’ سلطاته مجددًا. يبدو أنها أصبحت أقوى.”

مركب يعني، حرفيًا، مركب.

“حاولت محو تلك القدرة أولًا بما أن [الانتقال الآني] بدا أنه سيكون الأكثر إزعاجًا. لكن شيئًا آخر مُحي؟”

الجثث كانت بأجناس مختلفة وأنماط أجساد مختلفة.

[أنا آسفة، قدرات الإبطال.]

فقط الوجوه. حيث يجب أن تكون تعبيرات مختلفة، ‘جلد وجه يوري’ كان مركبًا.

“هاه؟ ه-هذا هو أعمق قلب زعيم النقابة، أليس كذلك؟ وهناك الكثير من جثثي هنا… ألست سعيدًا؟”

 

“كيف محوت قدرة المتناسخة؟”

كانت الأكثر قسوة.

“كيف محوت قدرة المتناسخة؟”

كل الأرواح المجهولة التي قضتها في التناسخات تلوت ورتلت اسمًا واحدًا.

“…آه، أفهم. إذن هذا هو نوع الإنسانة التي كانت.”

الأفق تلوى وتلوى، ثم لحم أحمر ارتفع منه.

“م-ماذا… تقولين؟”

حجمه كان لا يُقاس.

حتى هذا كان فقط لأنني تقدمت بسرعة وصدت بضربة واحدة لامة اللحم الأحمر التي كانت موجهة نحو ‘هذا الجانب’.

حتى السماء التي بدت واسعة بلا نهاية أصبحت مجرد شاشة خلفية محبطة بمجرد ظهور اللحم الأحمر، والأرض تأوهت من ضيق المساحة.

 

 

“كيف محوت قدرة المتناسخة؟”

‘مرحبًا؟’ ‘ما هي الحياة؟’ ‘سررت بلقائك.’ ‘آهاها.’ ‘أمي.’

“صحيح، صحيح. في الأصل، لم تكن الزعيمة النهائية كتلة اللحم تلك بل نحن الأختين…”

 

أخيرًا حررت يوهوا أصابعها المتشابكة. بدلًا من الإمساك بيدي، أمسكت بقوة يدي أختها التوأم.

كلما تموجت اللوامس العملاقة، تموجات انتشرت على سطحها. وجه يوري، ذراعيها، ساقيها، إيماءاتها. معبد تجسد ككتلة لحم كان يترنم.

 

كان يتمتم بأشياء لا يمكن لأحد فهمها.

الجثث التي كانت ترقص في دائرة بشكل جيد تمامًا انشق فجأة صدرها. سرعان ما انفجرت قلوبها وانهارت بدوي.

لكن بالنسبة لي، سيد هذا العالم الطاغوتي ومن تلقى أغنية عشرة أضعاف مغروسة في قلبي بواسطة هيكاتي، كان مسموعًا بوضوح.

“…لا تقولي لي إنه لقتل ثلاث غو يوريات في المحاكاة، ستمائة منكما قُتلن في المقابل؟”

 

“…لا تقولي لي إنه لقتل ثلاث غو يوريات في المحاكاة، ستمائة منكما قُتلن في المقابل؟”

‘هاه؟’ ‘كم يومًا تبقى لي لأنظر إلى السماء وأشعر أنها جميلة.’ ‘يا لها من مصادفة.’ ‘قائد النقابة.’ ‘لنصبح واحدًا.’ ‘سيد حانوتي؟’ ‘ذات مرة،’ ‘قيل.’ ‘بالمثل.’ ‘شيء يمكنني وحدي فعله.’

لم تكن وحدها من عجزت عن الكلام.

 

 

لم يكن هناك معنى عظيم في تلك التمتمات.

‘هاه؟’ ‘كم يومًا تبقى لي لأنظر إلى السماء وأشعر أنها جميلة.’ ‘يا لها من مصادفة.’ ‘قائد النقابة.’ ‘لنصبح واحدًا.’ ‘سيد حانوتي؟’ ‘ذات مرة،’ ‘قيل.’ ‘بالمثل.’ ‘شيء يمكنني وحدي فعله.’

ببساطة، لأن متناسخات الماضي اللواتي متن بالفعل تراكن بكثرة مقارنة بالمتناسخة الحية للحياة الحالية، كانت هناك فقط إيماءات حيث انعكس الفاعل.

“على أي حال، بهذا اكتملت آلة الحركة الدائمة! الآن إذن، دون إطالة، دعنا نسحق سلطات يوري-سن—”

 

حتى هذا كان فقط لأنني تقدمت بسرعة وصدت بضربة واحدة لامة اللحم الأحمر التي كانت موجهة نحو ‘هذا الجانب’.

“الجميع، غطوا آذانكم!”

“بهذا المعنى، بعد أن تلقت التقطير، أو بالأحرى، بعد أن فتحت فمي واسعًا مباشرة تحت الصنبور ورشفت رشفت شاربًا الماء المتدفق، هذا الجسد هو حقًا إنسان بين البشر. يمكنك مناداتي بحواء آدم. إجابة نهائية؟ نعم! إجابة نهائية!”

على عكسي، أعضاء فريق الهجوم الذين لم يستطيعوا فهم صرخات الطاغوت الخارجي تأوهوا بألم.

سرعان ما شكلت زنابق العنكبوت ضفاف الأنهار.

القديسة تحدثت بإلحاح.

كان يتمتم بأشياء لا يمكن لأحد فهمها.

“لا نعرف متى سيستخدم ‘ذلك الشيء’ سلطاته مجددًا. يبدو أنها أصبحت أقوى.”

المعروفة أيضًا باسم الكاتبة التي تضرب القراء.

“ليس اعتقادًا خاطئًا. الآن، يوري وأنا في علاقة لا تنفصم. عندما تدخل عالمي الطاغوتي، تتعزز يوري أيضًا.”

“هذا صحيح! طالما أن سنباي يسمح بذلك، في هذا العالم الطاغوتي يمكن للجميع إظهار قدراتهم في أوج عطائهم!”

“…لقد دخلنا هنا تبعًا لاقتراح سيد حانوتي، لكن هل لديك إجراء مضاد؟”

 

“ألا تفهمين بعد؟”

إذا كان حتى شكلها الخاص هكذا، فماذا عن الأشياء الأخرى؟

“يوري ليست الوحيدة التي تصبح أقوى هنا. أنا أعرف ليس فقط حياة يوري بل حيواتكم جميعًا أيضًا. على سبيل المثال، القديسة من دورة حيث سقطت وأصبحت كاهنة لطاغوت خارجي.”

إذا كان حتى شكلها الخاص هكذا، فماذا عن الأشياء الأخرى؟

 

مركب يعني، حرفيًا، مركب.

عينا القديسة اتسعتا.

زوايا عيني يوهوا تقوست كالأهلة.

“إذن…؟ لحظة.”

في الأصل، في الدورات المبكرة، اشتهرت يوهوا كمستدعية موتى.

القديسة رفعت ذراعها وبسطت أصابعها.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“…هذا مستحيل.”

“لأن شخصًا واحدًا لا يمكنه التعامل معها، الطاغوت القديم لعائلتنا الذي لا يمكنه تلقي نزول كامل إلا في جسد توأم. وأيضًا لقيط طاغوت خارجي.”

بعد لحظة، ظل نادر من الصدمة استقر على تعبيرها.

 

“إنه حقيقي. حتى لو أوقفت الزمن، أنا لست متعبة على الإطلاق. أشعر أنني أستطيع الاستجابة لتسريع زمن العدو بقدر ما أريد… هذا النوع من الشعور.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“آه! إذن أخيرًا فهمت كيف يعمل عالم سنباي الطاغوتي!”

 

 

بعد لحظة، ظل نادر من الصدمة استقر على تعبيرها.

قهقهت يوهوا. بدت متحمسة، كما لو أن الدوبامين كان يجن منذ قليل.

استدعاء الموتى الذي حطم الحدود بين الحياة والموت كان، في الواقع، مجرد الإنجاز الأساسي للتاي تشي.

“هذا صحيح! طالما أن سنباي يسمح بذلك، في هذا العالم الطاغوتي يمكن للجميع إظهار قدراتهم في أوج عطائهم!”

“…لقد دخلنا هنا تبعًا لاقتراح سيد حانوتي، لكن هل لديك إجراء مضاد؟”

“نعم! أليس سنباي لدينا عبقري دعم من أجل لا شيء! حيل كهذه ممكنة أيضًا!”

ثلاثة خيوط من لوامس اللحم الأحمر ذابت كشمع الشموع. مصدر الدم المتدفق على هذه الأرض كان اللوامس التي ماتت هكذا.

 

 

أخيرًا حررت يوهوا أصابعها المتشابكة. بدلًا من الإمساك بيدي، أمسكت بقوة يدي أختها التوأم.

العالم الطاغوتي للعائد بالزمن الزائف.

“يوهوا، لا تقلقي. بعد أن تنتهي هذه العملية على أي حال، سنحصل جميعًا على جرعة واحدة من إزالة سم الأودومبارا ونعود بشرًا.”

اللحظة التي ضحى فيها قربان واحد طواعية.

“م-ماذا… تقولين؟”

“هذا مريض. حقًا!”

“ممم، أختي الصغرى. هذا يعني أن هذه هي مرحلتنا الأولى والأخيرة حيث يمكننا التمرد دون القلق بشأن العواقب.”

فتاة بشعر أحمر كالدم مرت بجانبي وأخذت خطوة للأمام.

 

 

زوايا عيني يوهوا تقوست كالأهلة.

قاع أعمق اللاوعي.

“أب وأم وطفل كل الأشياء. انزلي هنا والآن.”

من بين الجثث المشكلة لجبل الجثث في بحر الدم، فقط جثث يوهوا ويوهوا، فقط الاثنتان منهما، أحاطتا بالأختين كما لو وقعتا في دوامة.

 

نصف الرقصة الدائرية للجثث التي بدت وكأنها ستستمر إلى الأبد تبخر.

من بين الجثث المشكلة لجبل الجثث في بحر الدم، فقط جثث يوهوا ويوهوا، فقط الاثنتان منهما، أحاطتا بالأختين كما لو وقعتا في دوامة.

لم تكن وحدها من عجزت عن الكلام.

الجثث صنعت ‘أيادي’. أيادي أمسكت بأيادي جثث أخرى، والجثث بلا أيادي لوت أصابع أقدامها لتعمل كأيادي بدلًا من ذلك.

“همم. هناك الكثير من الجثث.”

 

كرررونغ، كررررررونغ…!

الجثث تفتحت بلا نهاية كالزهور. مخطط أو شكل الأجساد لم يكن له معنى. أذرع نبتت من بطون، وصدور تقيأت وجوهًا.

وسط كل هذا، نظرت يوهوا بوجه فارغ إلى التعزيزات الجديدة التي وصلت إلى هذا العالم الطاغوتي.

عينا يوهوا ترددتا.

 

إذا كان حتى شكلها الخاص هكذا، فماذا عن الأشياء الأخرى؟

أزهار تفتحت من جثث الأختين التوأم المدفونتين وجهًا لأسفل في جبل الجثث في بحر الدم. من صدور منشقة، من حيث انفجرت قلوب.

سلطة تتلاعب بكل الحدود. عندما دخلت القوة التي تسخر من كل الأشياء يديها، لم تستطع يوهوا إلا أن تتشنج.

 

 

الجثث صنعت ‘أيادي’. أيادي أمسكت بأيادي جثث أخرى، والجثث بلا أيادي لوت أصابع أقدامها لتعمل كأيادي بدلًا من ذلك.

“الدور المخصص لنا نحن الأختين في الأصل.”

وسط كل هذا، نظرت يوهوا بوجه فارغ إلى التعزيزات الجديدة التي وصلت إلى هذا العالم الطاغوتي.

في الأصل، في الدورات المبكرة، اشتهرت يوهوا كمستدعية موتى.

 

استدعاء الموتى الذي حطم الحدود بين الحياة والموت كان، في الواقع، مجرد الإنجاز الأساسي للتاي تشي.

“على أي حال، بهذا اكتملت آلة الحركة الدائمة! الآن إذن، دون إطالة، دعنا نسحق سلطات يوري-سن—”

“لأن شخصًا واحدًا لا يمكنه التعامل معها، الطاغوت القديم لعائلتنا الذي لا يمكنه تلقي نزول كامل إلا في جسد توأم. وأيضًا لقيط طاغوت خارجي.”

 

“حياتنا دُمرت بسببه، لذا إذا حصلنا على بعض الفائدة منه، من سيعترض؟ لا تقلقي. هذه الأخت الكبرى سترافقك خلال كل شيء خطوة بخطوة.”

 

“…نعم. لا، أجل. أرجوكِ افعلي. أختي.”

“إنه ليس حتى حيًا، و و-معالجة شيء ميت بالفعل هي أول مرة لي أيضًا…”

“حسنًا. هل نرسل لكمة خفيفة كتحية لسنباي الذي كان موجودًا لفترة أطول منا؟”

 

 

سلطة تتلاعب بكل الحدود. عندما دخلت القوة التي تسخر من كل الأشياء يديها، لم تستطع يوهوا إلا أن تتشنج.

واحدة من الجثث رسمت سيفًا.

 

حتى ذلك السيف قد تولد تلقائيًا من الجثة.

“التشيون ما، تنزل.”

بشششششك! كقربان يضحي بنفسه، غرزت الجثة طرف السيف في حيث يجب أن يكون قلبها.

“ك-كثير؟ هذا ليس بهذا المستوى! إنه فقط… لا يوجد سوى جثث؟!”

اللحظة التي ضحى فيها قربان واحد طواعية.

 

دم تناثر من زاوية من اللحم الأحمر الذي كان يقترب من الأفق.

 

بما أن نفحة دم واحدة كانت بكمية تعادل نهرًا، جبل الجثث في بحر الدم شكل حرفيًا أنهارًا من الدم.

نظرات أعضاء فريق الهجوم تحولت جميعًا في وقت واحد.

 

 

عينا يوهوا ضاقتا.

بعض الجثث أطلقت إلى السماء، ثم سقطت ببطء بشكل غريب.

“حاولت محو تلك القدرة أولًا بما أن [الانتقال الآني] بدا أنه سيكون الأكثر إزعاجًا. لكن شيئًا آخر مُحي؟”

ما حدث عند أطراف أصابعها كان مختلفًا تمامًا عن المعتاد.

“[الانتقال الآني] كان على الأرجح تمتلكه يوري التي بقيت في الواقع، ليس كتلة اللحم تلك.”

القديسة كانت تطأ على ساعد القديسة، كعبا سيورين وهما تتراجعان سحقا خد سيورين، وعلى حافة نظر جيوون كان معلقًا جذع جيوون المقطوع.

“كيف محوت قدرة المتناسخة؟”

 

“حسنًا، أمم. إنه بديهي، لذا من الصعب شرحه. أنا أنفذ محاكاة للتناسخ حيث أيقظت المعلمة يوري الانتقال الآني، ثم أعيد كتابتها بسيناريو حيث أطعنها حتى الموت بسيف.”

 

“…هل المبدأ نفس دوهوا؟”

“همم. هناك الكثير من الجثث.”

 

مركب يعني، حرفيًا، مركب.

بشششك! هذه المرة، ثلاث من الجثث الراقصة في دائرة حول أختي يوهوا رسمت سيوفًا في وقت واحد وضحّت بنفسها.

الآن فقط، بدأ المشهد المحيط يسجل أخيرًا في عيني القديسة، التي كرست نفسها لنجاح هذه العملية المنقحة على عجل.

ثلاثة خيوط من لوامس اللحم الأحمر ذابت كشمع الشموع. مصدر الدم المتدفق على هذه الأرض كان اللوامس التي ماتت هكذا.

“سيد حانوتي. عدد الأشخاص الذين أستطيع إحضارهم في المرة الواحدة كان محدودًا، لذا بقي عدد قليل خلفنا.”

“لقد قتلت للتو [ختم الصوت]، [قراءة الذاكرة]، [تلويث الحواس]. كيف ذلك، أيا سنباي؟ مذهل، صحيح؟”

زوايا عيني يوهوا تقوست كالأهلة.

“الآن أفهم لماذا حاولت غو يوري بيأس تقسيم التاي تشي إلى فراغ لا نهائي وعقل مدبر.”

“الآن أفهم لماذا حاولت غو يوري بيأس تقسيم التاي تشي إلى فراغ لا نهائي وعقل مدبر.”

“صحيح، صحيح. في الأصل، لم تكن الزعيمة النهائية كتلة اللحم تلك بل نحن الأختين…”

سيورين أبدت تعبيرًا مقرفًا.

 

 

الجثث التي كانت ترقص في دائرة بشكل جيد تمامًا انشق فجأة صدرها. سرعان ما انفجرت قلوبها وانهارت بدوي.

 

بنظرة سريعة، وصل العدد ستمائة جثة.

“حاولت محو تلك القدرة أولًا بما أن [الانتقال الآني] بدا أنه سيكون الأكثر إزعاجًا. لكن شيئًا آخر مُحي؟”

ابتسامة يوهوا الواثقة أصبحت غامضة.

“ممم، أختي الصغرى. هذا يعني أن هذه هي مرحلتنا الأولى والأخيرة حيث يمكننا التمرد دون القلق بشأن العواقب.”

“المعلمة ي-يوري تتفاعل بقوة قليلًا؟ تشغيل المحاكاة صعب.”

ثاد! كان هناك أيضًا جثث طارت حتى أمام أنوفنا وأضافت واحدة أخرى إلى الكومة. آهريون، التي كانت قريبة بالصدفة، ارتدت.

“…لا تقولي لي إنه لقتل ثلاث غو يوريات في المحاكاة، ستمائة منكما قُتلن في المقابل؟”

“أب وأم وطفل كل الأشياء. انزلي هنا والآن.”

“خطأ، خطأ! هذه مجرد حدث صغير حدث لأنني لست معتادة بعد على التعامل مع التاي تشي. آه، القدرات الأقوى تتركز في التناسخات المتأخرة نسبيًا، لذا ليس سهلًا—”

“مع ذلك، أحضرت معظمهم—”

 

 

حتى أثناء حديثها، استمرت صدور الجثث في الدائرة بالانشقاق دون راحة. يوهوا كانت مرعوبة من السرعة المذهلة لعمليات القلب المفتوح.

تلتفت إلى هذا الجانب، كشخص مقتنع أنها موجودة في أروع زاوية في حياتها.

“آه، تبا! هل تخططين لإلقاء كل شيء علينا نحن الأختين ومجرد اللعب؟! ماذا يفعل فريق الهجوم! ماذا تفعل المعالجة! أسرعوا! اشفوا!”

“إذن…؟ لحظة.”

 

 

آهريون استجابت بصوتها الفارغ المعتاد.

 

“إنه ليس حتى حيًا، و و-معالجة شيء ميت بالفعل هي أول مرة لي أيضًا…”

حتى هذا كان فقط لأنني تقدمت بسرعة وصدت بضربة واحدة لامة اللحم الأحمر التي كانت موجهة نحو ‘هذا الجانب’.

 

“حسنًا. هل نرسل لكمة خفيفة كتحية لسنباي الذي كان موجودًا لفترة أطول منا؟”

ما حدث عند أطراف أصابعها كان مختلفًا تمامًا عن المعتاد.

القديسة رفعت ذراعها وبسطت أصابعها.

أزهار تفتحت من جثث الأختين التوأم المدفونتين وجهًا لأسفل في جبل الجثث في بحر الدم. من صدور منشقة، من حيث انفجرت قلوب.

 

سرعان ما شكلت زنابق العنكبوت ضفاف الأنهار.

“حسنًا، أمم. إنه بديهي، لذا من الصعب شرحه. أنا أنفذ محاكاة للتناسخ حيث أيقظت المعلمة يوري الانتقال الآني، ثم أعيد كتابتها بسيناريو حيث أطعنها حتى الموت بسيف.”

الجثث المصبوغة باللون الأحمر نهضت تتلوى مجددًا و، بأيادٍ مشبوكة معًا، انضمت إلى موكب الرقصة الدائرية الأبدية.

 

 

 

يوهوا أطلقت صيحة.

 

“كما هو متوقع، آهريون! أفضل ملوثة وأفضل معالجة في حزب سنباي! لقد آمنت بكِ!”

“لقد قتلت للتو [ختم الصوت]، [قراءة الذاكرة]، [تلويث الحواس]. كيف ذلك، أيا سنباي؟ مذهل، صحيح؟”

“أن تُقال لي هذا من قبل شخص أقابله لأول مرة… لا يعطيني أي انطباع على الإطلاق…”

بعد لحظة، ظل نادر من الصدمة استقر على تعبيرها.

“على أي حال، بهذا اكتملت آلة الحركة الدائمة! الآن إذن، دون إطالة، دعنا نسحق سلطات يوري-سن—”

نظرات أعضاء فريق الهجوم تحولت جميعًا في وقت واحد.

 

[أنا آسفة، قدرات الإبطال.]

لامسة امتدت من اللحم الأحمر الذي كان بالتأكيد يمتطي الأفق وضربت الرقصة الدائرية.

مع ذلك بقي عشرات الآلاف من اللوامس.

الأختان لم يكن لديهما حتى وقت للرد.

“ه-هل أنت حقًا أختي؟ أعني، توأمي؟”

نصف الرقصة الدائرية للجثث التي بدت وكأنها ستستمر إلى الأبد تبخر.

“يا للعجب. هذا المكان…”

حتى هذا كان فقط لأنني تقدمت بسرعة وصدت بضربة واحدة لامة اللحم الأحمر التي كانت موجهة نحو ‘هذا الجانب’.

“هذا مريض. حقًا!”

لو لم أتقدم، كانت اللامسة ستضرب ليس محيط الرقصة الدائرية بل المركز، أي الأختين يوهوا.

أعضاء فريق الهجوم الذين وصلوا إلى عالمي الطاغوتي بالتزامن مع القديسة. سواء كانت سيورين أو هايول، دون استثناء، بدوا جميعًا مذهولين وهم يبحثون حولهم بجنون.

 

“همم. هناك الكثير من الجثث.”

“لقد جذبتِ الكثير من العداوة. الخصم هو أسمى وأقسى طاغوت خارجي. أفهم أن الفوز بطاولة قمار 0.1% يجعل الدوبامين يُفرز كالمجنون، لكن إذا أخطأتِ خطوة واحدة، ستختفين بضربة واحدة.”

تلتفت إلى هذا الجانب، كشخص مقتنع أنها موجودة في أروع زاوية في حياتها.

 

كيف يمكن للجثث المتراكمة هنا أن تكون فقط جثث آهريون؟

قبل أن تنتهي كلماتي حتى، بدأت اللوامس تطير واحدة تلو الأخرى. هذه المرة ليس واحدة بل عشرات الآلاف.

القديسة رفعت ذراعها وبسطت أصابعها.

غالبيتها ذُبحت في منتصف الطريق.

“أن تُقال لي هذا من قبل شخص أقابله لأول مرة… لا يعطيني أي انطباع على الإطلاق…”

[أنا آسفة، قدرات الإبطال.]

الجثث صنعت ‘أيادي’. أيادي أمسكت بأيادي جثث أخرى، والجثث بلا أيادي لوت أصابع أقدامها لتعمل كأيادي بدلًا من ذلك.

 

الآن فقط، بدأ المشهد المحيط يسجل أخيرًا في عيني القديسة، التي كرست نفسها لنجاح هذه العملية المنقحة على عجل.

مع ذلك بقي عشرات الآلاف من اللوامس.

“هاه؟ ه-هذا هو أعمق قلب زعيم النقابة، أليس كذلك؟ وهناك الكثير من جثثي هنا… ألست سعيدًا؟”

قبضت على مقبض دوهوا بقوة لأقاتلها، لكنني لم أحتاج لأخذ خطوة للأمام.

 

موجة اللوامس التي تأرجحت بزخم لاجتياح هذا الجانب انفجرت بعد أن صدها ‘جدار غير مرئي’.

بشششششك! كقربان يضحي بنفسه، غرزت الجثة طرف السيف في حيث يجب أن يكون قلبها.

الدم الذي انفجر عندما تحطمت اللوامس أيضًا لم يتدفق في الاتجاه حيث كان حلفاؤنا.

الجثث صنعت ‘أيادي’. أيادي أمسكت بأيادي جثث أخرى، والجثث بلا أيادي لوت أصابع أقدامها لتعمل كأيادي بدلًا من ذلك.

‘الحواجز الشفافة’ أصبحت مغطاة بالسوائل كنافذة سيارة في مطر غزير.

“آه! إذن أخيرًا فهمت كيف يعمل عالم سنباي الطاغوتي!”

 

“هذا مريض. حقًا!”

فتاة بشعر أحمر كالدم مرت بجانبي وأخذت خطوة للأمام.

“كما هو متوقع، آهريون! أفضل ملوثة وأفضل معالجة في حزب سنباي! لقد آمنت بكِ!”

تلتفت إلى هذا الجانب، كشخص مقتنع أنها موجودة في أروع زاوية في حياتها.

 

تحدثت بتعبير عدمي بمستوى يصفع خد أوسامو دازاي ويضرب ذقن إدغار آلان بو.

وسط كل هذا، نظرت يوهوا بوجه فارغ إلى التعزيزات الجديدة التي وصلت إلى هذا العالم الطاغوتي.

 

الآن فقط، بدأ المشهد المحيط يسجل أخيرًا في عيني القديسة، التي كرست نفسها لنجاح هذه العملية المنقحة على عجل.

“التشيون ما، تنزل.”

الدم الذي انفجر عندما تحطمت اللوامس أيضًا لم يتدفق في الاتجاه حيث كان حلفاؤنا.

أوج الفتاة الأدبية.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

المعروفة أيضًا باسم الكاتبة التي تضرب القراء.

ببساطة، لأن متناسخات الماضي اللواتي متن بالفعل تراكن بكثرة مقارنة بالمتناسخة الحية للحياة الحالية، كانت هناك فقط إيماءات حيث انعكس الفاعل.

كان المجيء الثاني للأكثر شرًا.

 

 

فتاة بشعر أحمر كالدم مرت بجانبي وأخذت خطوة للأمام.

————————

“كيف محوت قدرة المتناسخة؟”

 

بعد وقت قصير من لم الشمل العائلي المنفصل، حدث زلزال من وراء أفق الجثث.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

في الأصل، في الدورات المبكرة، اشتهرت يوهوا كمستدعية موتى.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

الاضطراب وراء الأفق لم يكن له نهاية، والجثث المتطايرة نحونا لم تقل أيضًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كانت بالفعل على ركبتيها، تفتش في الجثث. حتى مع تسرب الدم تحت أظافرها، ابتهجت كطفلة تصبغ أظافرها بالحنّاء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط