المنقذة Ω X
المنقذة Ω X
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كلا الجانبين قسم اللحم الأحمر إلى نصفين لمواجهته. قوات البشرية ضاقت أكثر فأكثر نحو الأفق حيث تمركز الطاغوت الخارجي.
عودة بالزمن. تناسخ.
“الآن لست خائفة من أي شيء!”
أعلنت التشيون ما دوكسيو.
ركضت حتى النهاية.
“لأنني لست وحدي!”
الأغنية المتدفقة من سماء الليل باركتهم، والهالة المنتشرة من البحر تخللتهم.
‘حسنًا، أجل. هذان الاثنان ابتكرا طرقًا جديدة أثناء مشاركة الأفراح والأحزان لأكثر من آلاف الدورات.’
بدا بعض أعضاء فريق الهجوم متأثرين عند سماع هذا السطر.
مددت يدي إلى الدم المتدفق. بقوة. كان هناك إحساس يلتف حول أطراف أصابعي.
ربما فهموه بظاهره على أن ‘لست وحدي’ = ‘لدينا رفاق آخرون’.
من ناحية أخرى، بعض الموقظين الذين عرفوا المصدر الأصلي لذلك السطر، بمن فيهم أنا (خاصة أعضاء فريق الهجوم من الأرخبيل الياباني الذين لديهم خبرة في الفتيات الساحرات)، كانت تعابيرهم دقيقة.
كانت هناك أيضًا حكايات أعرفها.
بما أنهم يمتلكون المعرفة والثقافة الكافية، لم يستطيعوا إلا أن يتساءلوا، ‘ماذا؟ هل تريد أن تُحطم رأسها؟’
العباءة المتدفقة من أكتاف سيورين تألقت كدرب التبانة.
لكن، بشكل مدهش، فقط في تلك اللحظة، كلمات دوكسيو لم تكن مجرد مزحة بل احتوت على ذرة من الحقيقة.
صوت مشوّه بمكبرات الصوت رن.
حقًا، لم تكن دوكسيو وحدها.
يوهوا أومأت كما لو كانت مسرورة.
عند الدفاع عن بوسان. عند احتلال سيجونغ. عند استعادة سيول. عند تأمين بيونغيانغ. عند حماية سينويجو.
صوت مشوّه بمكبرات الصوت رن.
أبهج وطء على طحلب البط لعبور الماء.
كان صوتًا قادمًا من الحاسوب المحمول الذي كانت دوكسيو تحمله تحت ذراعها.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
سرعان ما، من شاشة الحاسوب، قفزت فتاة قزمة بحجم نقطة، وإذا بك ترى، جسدها نما بسرعة إلى حجم شخص حقيقي في غمضة عين.
‘أعظم المحاربين القدامى في البشرية.’
— أرجوك، توقفي عن تكديس الكليشيهات بالفعل، أنا أتوسل إليكِ! هل تعلمين كم أعمل بجد في أعمال الترميم لتنظيف ما تخلفينه وراءك؟!
هوية الفتاة ذات الشعر الأبيض الثائرة بغضب يكاد يغشي عليها كانت… لماذا الإخفاء.
“إذا كنت أبطأ من لصوص المكانس، ستموت على يدي!”
مديرة اللعبة الفوقية اللانهائية، التي داست العالم ذات مرة وجعلت الشذوذات ترتعد، كانت هناك.
“نحن نمنا متأخرين جدًا. أنتِ أيضًا. أنا أيضًا.”
كان صوتًا قادمًا من الحاسوب المحمول الذي كانت دوكسيو تحمله تحت ذراعها.
يوهوا أومأت كما لو كانت مسرورة.
‘هل ناديتني جشعًا؟’
“من لدينا هنا؟ أليست هذه خاسرة العصر السابق؟”
“لهث! عنف الحقيقة يؤلم كثيرًا. لكنه نوع من العار… لو لم تأتِ فقط من شخص ألقى ‘سأعطيك كل سلطتي وكرامتي، فقط اتركني’ لمجرد بشر، لكان آلم أكثر.”
كانت طريقة تحية حتمية لأن أصابعها المتشابكة كانت لا تزال مثبتة في أختها التوأم، لكن حتى في موقف مختلف، لا يبدو أن التحية كانت ستكون مهذبة بشكل خاص.
الفجوة التي خلقها النصف والنصف—بين الأرض والسماء، وبالتالي على الأرض، تقدم البشر.
المديرة عبست من وقاحة تلك الكلمات والأفعال.
ذلك الضوء النجمي لسماء الليل لن يبهت أبدًا.
“هاه؟ عار طاغوت خارجي هز ذيله لمجرد بشر يجب أن يصمت.”
“لهث! عنف الحقيقة يؤلم كثيرًا. لكنه نوع من العار… لو لم تأتِ فقط من شخص ألقى ‘سأعطيك كل سلطتي وكرامتي، فقط اتركني’ لمجرد بشر، لكان آلم أكثر.”
سكرات موت اللحم الأحمر لم تتوقف.
“هذا الجانب انضم مبكرًا وحصل على علامة الاعتماد البشري الأصيلة ملصقة بشكل جميل ومشرق، صحيح؟ ذلك الجانب ظل يرمي بكل قرش حتى النهاية ووقع وثيقة الاستسلام، صحيح؟ الآن عندما ينتهي الإخضاع، على أحسن تقدير ستكونين VTuber بعلامة زرقاء، صحيح؟”
“هذه المرة دوري لأتكلم.”
احتضنت الوجود الذي مات معي وسيموت معي في النهاية.
عند معركة التحميص المعجزة، كتفا المديرة ارتجفا بعنف.
“كنتِ التي توقظيني بصخب كل صباح وما شابه.”
على الأقل كان من الجيد أن لوامس اللحم الأحمر كانت تندفع من كل اتجاه.
“من لدينا هنا؟ أليست هذه خاسرة العصر السابق؟”
الضجيج كان عاليًا جدًا، وأعضاء فريق الهجوم كانوا مشغولين بإعادة تنظيم تشكيلهم، معتمدين على الحاجز الذي نشرته التشيون ما.
“هي! المديرة! الناتج ليس كافيًا!”
الساحرات قهقهن بفرح عند سماء الليل التي نشرتها طاغوتتهن وتسارعن أكثر.
— هاا. حقًا، كيف انتهى بي الأمر مع رهينة قدري لكاهنة غير كاهنة مثل هذه…
“اصمتي وافعلي شيئًا حيال اللوامس! إنها جميعًا قوية مع تأثيرات خاصة ملحقة!”
“من لدينا هنا؟ أليست هذه خاسرة العصر السابق؟”
— نعم نعم، أفهم.
المشهد مر بي في لحظة.
اسم مستعار. فرد عائلة شخص ما. أخت شخص ما الصغرى. ابنة شخص ما. خلاص. جرح. يأس. أمل. كابوس.
العلاقة بين الاثنين كان لها لون مختلف عما اعتدت رؤيته.
حتى لو كان الخصم متناسخة كررت بلايين الأعمار، المهمة المعطاة لخط المواجهة للبشرية كانت نفسها جوهريًا.
استطعت استنتاج السبب.
‘حسنًا، أجل. هذان الاثنان ابتكرا طرقًا جديدة أثناء مشاركة الأفراح والأحزان لأكثر من آلاف الدورات.’
من منظور دوكسيو، التي كان عليها الركض وحدها لمنع مأساة 17 يونيو، لا بد أن الطاغوت الخارجي المحبوس في الحاسوب المحمول كان رفيقها الأول.
في كل مرة تلامس فيها خطواتي الهالة المنتشرة حتى الأفق، تدفقت تموجات.
في الأصل، لا يمكن أبدًا تطبيق وصف ‘رفيق’… لكن المديرة أيضًا خضعت لعملية أنسنة كبيرة من خلالي.
من اليمين، ماركيز السيف تلا.
لو واجها مصاعب وموتات لا تُحصى معًا، لا يسعهما إلا أن يتطورا إلى علاقة وثيقة.
‘هناك أيضًا حكايات لا أعرفها. حتى في هذا المكان الذي يمكنني تسميته عالمي الطاغوتي الخاص.’
“واو، ماذا كان ذلك الآن؟ لم يكن هناك شيء في الهواء ولكن فجأة ظهرت فؤوس.”
كانت هناك أيضًا حكايات أعرفها.
سيورين رفعت مكنستها.
“لا تقلق بشأن الجانب.”
“لن ننتهي إذا دافعنا فقط. سوف نمهد الطريق أولًا. الجميع، اتبعوني.”
من اليمين، ماركيز السيف تلا.
“أيها المحنط! هذه فرصتنا!”
أعضاء فريق الهجوم في عالم سامتشيون شكلوا تشكيلًا في انسجام وانطلقوا إلى السماء.
لوامس لا تُحصى غيرت مسارها بحدة. لاعتراض ساحرات عالم سامتشيون.
شخص أصغر سنًا بنى عضلات لكنه لم يكن تاجرًا ولا دبابة بل داعم. طفلة تخلق خيوط دمى لذبح اللحم الأحمر المعترض طريقي.
إذا فقدوا التركيز ولو قليلًا، لدفنوا تحت هجمات اللوامس المتلاحقة وماتوا، لكن طيران الساحرات لم يتوقف.
المديرة عبست من وقاحة تلك الكلمات والأفعال.
“كنتِ التي توقظيني بصخب كل صباح وما شابه.”
بشكل مذهل، ومع ذلك بحركات تدربت عبر ممارسات لا تُحصى وقتال فعلي، رسمت ساحرات سامتشيون خطوطًا هندسية.
‘إذا كانت الحياة حلمًا واحدًا.’
حتى لو كان الخصم متناسخة كررت بلايين الأعمار، المهمة المعطاة لخط المواجهة للبشرية كانت نفسها جوهريًا.
حتى مع دفعها إلى هذه النقطة، هل كان للمتناسخة من العصور التي لا تُحصى حقًا خطوة أخيرة واحدة؟
عند القتال ضد الأرجل العشرة، عند إسقاط سيل النيارك.
كان سبب حاجة الإنسان لعصا لعبور جدول، وسبب تحول سيف دوهوا إلى عصا ووُضع في يدي.
مهد السماء أولًا.
لم يكونوا قوات ليُعاملوا كمجرد شخصيات إضافية في المقام الأول. ألم يستعيدوا هم أيضًا ذكريات حياتهم الماضية مؤقتًا؟
نهاية اللامسة التي حاولت الإمساك بموتي بانتحارها الخاص بانفجارها على اليمين قطعها هونغ بيتشونغ.
“ماذا تفعلون جميعًا!”
لامسة اخترقت حتى مساعدة القديسة ودوكسيو وضربت لتحزّ في قلبي.
تحت السماء التي كانت تشقها شقوق بواسطة الساحرات، يوهوا، التي كانت توجه رقصة الجثث الدائرية على الأرض، صاحت.
من اليمين، ماركيز السيف تلا.
“تحركوا مع دوكسيو وتقدموا! استخدموا الحاجز كدرع للتقدم! آآه، بجدية. أختي! لا تفعلي هذا هنا وتحركي معي!”
ربما فهموه بظاهره على أن ‘لست وحدي’ = ‘لدينا رفاق آخرون’.
“آه. أنا استراتيجية من نوع الدعم الخلفي…”
أعضاء فريق الهجوم في عالم سامتشيون شكلوا تشكيلًا في انسجام وانطلقوا إلى السماء.
“أرجوكم تابعوا. سأدعمكم.”
مدرسة بيكهوا تقدمت للأمام.
إذا كانت كل ساحرةد وساحرة من سامتشيون طيارة تطرز سماء الليل بضوء النجوم، فإن محاربات بيكهوا كن فيلقًا يتقدم بدروع في المقدمة كجنود رومان.
شخص أصغر سنًا بنى عضلات لكنه لم يكن تاجرًا ولا دبابة بل داعم. طفلة تخلق خيوط دمى لذبح اللحم الأحمر المعترض طريقي.
كلا الجانبين قسم اللحم الأحمر إلى نصفين لمواجهته. قوات البشرية ضاقت أكثر فأكثر نحو الأفق حيث تمركز الطاغوت الخارجي.
“تحركوا مع دوكسيو وتقدموا! استخدموا الحاجز كدرع للتقدم! آآه، بجدية. أختي! لا تفعلي هذا هنا وتحركي معي!”
تلك الهدايا، المرتبطة بعدد المرات التي واجهت فيها الموت، شكلت الآن جبل سيوف وغابة نصال على هذا الطريق.
‘إنهم يقاتلون جيدًا.’
لذلك، لا يسعهم إلا أن يكونوا أقوى جيش.
لم يكونوا قوات ليُعاملوا كمجرد شخصيات إضافية في المقام الأول. ألم يستعيدوا هم أيضًا ذكريات حياتهم الماضية مؤقتًا؟
على الرغم من أنني قد لا أكون الوحيد الذي وصل إلى هذه الحالة، فإن رفاهية الركض عبر درب التبانة العاكسة لسماء الليل كانت بالكامل كما لو كانت لي وحدي.
‘أعظم المحاربين القدامى في البشرية.’
كانت هناك فتاة تمنت ذات يوم أن يغرق العالم ببساطة دون كلمة.
حياتي كعائد بالزمن تضمن ذلك.
ربما فهموه بظاهره على أن ‘لست وحدي’ = ‘لدينا رفاق آخرون’.
عبر العودات بالزمن التي لا تُحصى التي جربتها، لم أصر مرة واحدة على طريقة تنظيف ‘بمفردي’ عبر ‘الجري المنفرد’.
“هذا الجانب انضم مبكرًا وحصل على علامة الاعتماد البشري الأصيلة ملصقة بشكل جميل ومشرق، صحيح؟ ذلك الجانب ظل يرمي بكل قرش حتى النهاية ووقع وثيقة الاستسلام، صحيح؟ الآن عندما ينتهي الإخضاع، على أحسن تقدير ستكونين VTuber بعلامة زرقاء، صحيح؟”
‘ربما من أجل هذه اللحظة بالذات…’
الأغنية المتدفقة من سماء الليل باركتهم، والهالة المنتشرة من البحر تخللتهم.
‘هل كان كل شيء حتميًا.’
في وديان حيث مات كل الحرفيون واختفوا، كنت دائمًا أتلقى السيوف كهدايا.
عند الدفاع عن بوسان. عند احتلال سيجونغ. عند استعادة سيول. عند تأمين بيونغيانغ. عند حماية سينويجو.
“إنه أكثر قابلية للتنفيذ مما ظننت! نستطيع فعلها!”
“شمسي الخاصة جدًا، الخاصة.”
“واو، ماذا كان ذلك الآن؟ لم يكن هناك شيء في الهواء ولكن فجأة ظهرت فؤوس.”
“إيقاف الزمن، أيها الغبي! القديسة قالت ذلك!”
قائدة الساحرات غنت.
“إذا كنت أبطأ من لصوص المكانس، ستموت على يدي!”
قبل لحظات فقط، كانت أعداد اللوامس تنافس رمال الغانج، لكنها انفجرت تباعًا، مفجرة دماء في كل مكان.
على الرغم من أن سيورين كانت قد كرهت النباتات أكثر من أي شخص ذات مرة، إلا أنها في الواقع كانت موقظة خلقت أرقى انسجام مع الشجرة العالمية.
هؤلاء الناس كانوا دائمًا معًا على خطوط المواجهة حيث وقفت.
لذلك، لا يسعهم إلا أن يكونوا أقوى جيش.
أعلنت التشيون ما دوكسيو.
اللحم الأحمر الذي توارى على اليسار، نهض من الظلال مستهدفًا فرصة مثالية، حجبه إيميت شوبنهاور.
قائدة الساحرات غنت.
حدادة معينة صنعت لي سيوفًا في كل مرة يُعاد فيها خلق العالم.
العباءة المتدفقة من أكتاف سيورين تألقت كدرب التبانة.
بقدر ما أُحرق من العمر، أعادت الشجرة العالمية ذلك العمر فورًا.
سماء الليل تحترق باستهلاك العمر.
‘إذا سُمح لي بالجشع.’
ذلك الضوء النجمي لسماء الليل لن يبهت أبدًا.
عندما تموجت السماء والأرض والبحر.
قبل أن يعلم أحد، القليل من سيقان الزهور كانت ملتفة حول جسد سيورين. في كل مرة تخلق جوقة بمفردها، انفجرت زهور بنفسجية سوداء في تفتح.
العباءة المتدفقة من أكتاف سيورين تألقت كدرب التبانة.
خاتمة شخص ما قد بدأت.
كانت أغصان الشجرة العالمية التي رفعتها آهريون.
“أيها المحنط! هذه فرصتنا!”
بقدر ما أُحرق من العمر، أعادت الشجرة العالمية ذلك العمر فورًا.
حرفيًا توليفة ‘الأقوى نظريًا’.
‘إذا سُمح لي بالجشع.’
على الرغم من أن سيورين كانت قد كرهت النباتات أكثر من أي شخص ذات مرة، إلا أنها في الواقع كانت موقظة خلقت أرقى انسجام مع الشجرة العالمية.
لو واجها مصاعب وموتات لا تُحصى معًا، لا يسعهما إلا أن يتطورا إلى علاقة وثيقة.
أغنيتها لم تنقطع، وكانت كافية لتحويل الكون الذي كان مغطى باللحم الأحمر إلى سماء ليل للبشرية.
من ناحية أخرى، بعض الموقظين الذين عرفوا المصدر الأصلي لذلك السطر، بمن فيهم أنا (خاصة أعضاء فريق الهجوم من الأرخبيل الياباني الذين لديهم خبرة في الفتيات الساحرات)، كانت تعابيرهم دقيقة.
لو واجها مصاعب وموتات لا تُحصى معًا، لا يسعهما إلا أن يتطورا إلى علاقة وثيقة.
الساحرات قهقهن بفرح عند سماء الليل التي نشرتها طاغوتتهن وتسارعن أكثر.
“أيا سنباي، نحن نقتلع ونقضي تقريبًا على كل السلطات الخطيرة!”
على الرغم من أنني قد لا أكون الوحيد الذي وصل إلى هذه الحالة، فإن رفاهية الركض عبر درب التبانة العاكسة لسماء الليل كانت بالكامل كما لو كانت لي وحدي.
عند الاستيقاظ من الحلم يومًا ما.
على السطح، جثث البشر الذين واجهوا الموت مرات لا تُحصى كانت تموت مجددًا، جارة سلطات اللحم الأحمر كرفقاء معهم إلى العالم السفلي.
قبل أن يعلم أحد، القليل من سيقان الزهور كانت ملتفة حول جسد سيورين. في كل مرة تخلق جوقة بمفردها، انفجرت زهور بنفسجية سوداء في تفتح.
قبل لحظات فقط، كانت أعداد اللوامس تنافس رمال الغانج، لكنها انفجرت تباعًا، مفجرة دماء في كل مكان.
عند الاستيقاظ من الحلم يومًا ما.
الهجوم المتبقي من اللحم الأحمر نصفه حجبته القديسة، والنصف الآخر حجبته دوكسيو.
‘إذا سُمح لي بالجشع.’
الفجوة التي خلقها النصف والنصف—بين الأرض والسماء، وبالتالي على الأرض، تقدم البشر.
لوامس لا تُحصى غيرت مسارها بحدة. لاعتراض ساحرات عالم سامتشيون.
جيوون تقيأت بحرًا ذا سبعة ألوان.
عند الاستيقاظ من الحلم يومًا ما.
“أرجوكم تابعوا. سأدعمكم.”
مهد السماء أولًا.
بما أن حياة الإنسان هي رحلة تؤدي إلى الموت، العيش في كل مرة يعني حتمًا الموت في كل مرة.
كانت هناك فتاة تمنت ذات يوم أن يغرق العالم ببساطة دون كلمة.
قبل أن يعلم أحد، القليل من سيقان الزهور كانت ملتفة حول جسد سيورين. في كل مرة تخلق جوقة بمفردها، انفجرت زهور بنفسجية سوداء في تفتح.
لكن الآن، في هذه اللحظة، البحر المنتشر من أطراف أصابعها لم يغمر البشر المتقدمين نحو الأفق بل رفعهم بدلًا من ذلك.
‘حتى لو كان وحيدًا، إنه ليس شيئًا وحيدًا بشكل رهيب.’
كل مكان أصبح كثيفًا بهالة لا حدود لها.
“انتهى الليل الآن.”
‘إذا كانت الحياة حلمًا واحدًا.’
الأغنية المتدفقة من سماء الليل باركتهم، والهالة المنتشرة من البحر تخللتهم.
تلك الهدايا، المرتبطة بعدد المرات التي واجهت فيها الموت، شكلت الآن جبل سيوف وغابة نصال على هذا الطريق.
“أيها المحنط! هذه فرصتنا!”
كل مكان أصبح كثيفًا بهالة لا حدود لها.
من اليسار، نجم السيف ركض وهو يصرخ.
“لا تقلق بشأن الجانب.”
جيوون تقيأت بحرًا ذا سبعة ألوان.
من اليمين، ماركيز السيف تلا.
هؤلاء الناس كانوا دائمًا معًا على خطوط المواجهة حيث وقفت.
“مهما يحدث، هذا السيد سيوصلك إلى أمام ذلك الوحش.”
إذا كانت كل ساحرةد وساحرة من سامتشيون طيارة تطرز سماء الليل بضوء النجوم، فإن محاربات بيكهوا كن فيلقًا يتقدم بدروع في المقدمة كجنود رومان.
في كل مرة تلامس فيها خطواتي الهالة المنتشرة حتى الأفق، تدفقت تموجات.
‘سأجيب أنه لم يكن كابوسًا.’
أبهج وطء على طحلب البط لعبور الماء.
قبل أن أعرف ذلك، كان اللحم الأحمر قد وصل أمام أنفي مباشرة. بالنظر إلى الخلف، عبور أفق واحد كان أيضًا مجرد لحظة.
على الرغم من أنني قد لا أكون الوحيد الذي وصل إلى هذه الحالة، فإن رفاهية الركض عبر درب التبانة العاكسة لسماء الليل كانت بالكامل كما لو كانت لي وحدي.
المشهد مر بي في لحظة.
“ماذا تفعلون جميعًا!”
‘إذا قطعت تلك المتناسخة، هذه المعجزة أيضًا ستتحطم بالتأكيد كحلم ليلة منتصف الصيف.’
احتضنت الوجود الذي مات معي وسيموت معي في النهاية.
المشهد مر بي في لحظة.
كانت أغصان الشجرة العالمية التي رفعتها آهريون.
فتاة ساحرة معينة فتحت مظلتها وشغلت سحرها وهي تصرخ مياو. موقظ معين يزمجر بزئير أسد لتشجيع الرفاق القريبين.
صوت مشوّه بمكبرات الصوت رن.
‘يومًا ما حتى هذه الذكريات ستصبح كلها ضبابية، وعندما نلتقي في رحلة إلى قرية نائية، ربما فقط إحساس ديجا فو نتساءل من كانوا سيبقى.’
‘أتمنى فقط أن هذا العالم ليس كابوسًا لكِ أيضًا.’
“ماذا تفعلون جميعًا!”
شخص أصغر سنًا بنى عضلات لكنه لم يكن تاجرًا ولا دبابة بل داعم. طفلة تخلق خيوط دمى لذبح اللحم الأحمر المعترض طريقي.
إذا فقدوا التركيز ولو قليلًا، لدفنوا تحت هجمات اللوامس المتلاحقة وماتوا، لكن طيران الساحرات لم يتوقف.
‘حتى لو كان وحيدًا، إنه ليس شيئًا وحيدًا بشكل رهيب.’
“ماذا تفعلون جميعًا!”
كان سبب وجودهم على قيد الحياة.
لامسة اخترقت حتى مساعدة القديسة ودوكسيو وضربت لتحزّ في قلبي.
‘إذا كانت الحياة حلمًا واحدًا.’
‘سأجيب أنه لم يكن كابوسًا.’
عند الاستيقاظ من الحلم يومًا ما.
“اصمتي وافعلي شيئًا حيال اللوامس! إنها جميعًا قوية مع تأثيرات خاصة ملحقة!”
‘سأجيب أنه لم يكن كابوسًا.’
مديرة اللعبة الفوقية اللانهائية، التي داست العالم ذات مرة وجعلت الشذوذات ترتعد، كانت هناك.
الحلم الطويل ليوم معين من الأسبوع.
في الأصل، لا يمكن أبدًا تطبيق وصف ‘رفيق’… لكن المديرة أيضًا خضعت لعملية أنسنة كبيرة من خلالي.
كلا الجانبين قسم اللحم الأحمر إلى نصفين لمواجهته. قوات البشرية ضاقت أكثر فأكثر نحو الأفق حيث تمركز الطاغوت الخارجي.
قبل أن أعرف ذلك، كان اللحم الأحمر قد وصل أمام أنفي مباشرة. بالنظر إلى الخلف، عبور أفق واحد كان أيضًا مجرد لحظة.
نهاية اللامسة التي حاولت الإمساك بموتي بانتحارها الخاص بانفجارها على اليمين قطعها هونغ بيتشونغ.
حتى مع دفعها إلى هذه النقطة، هل كان للمتناسخة من العصور التي لا تُحصى حقًا خطوة أخيرة واحدة؟
كانت هناك فتاة تمنت ذات يوم أن يغرق العالم ببساطة دون كلمة.
“ماذا تفعلون جميعًا!”
لامسة اخترقت حتى مساعدة القديسة ودوكسيو وضربت لتحزّ في قلبي.
متخلصًا من السيف المكسور، سحبت حديثًا نصلًا واحدًا من بين السيوف المغروسة في قلبي.
صدت تلك الضربة. غير قادر على تحمل الضغط، السيف، دوهوا، تحطم في قبضتي.
لكن الأمر لم يهم.
إذا فقدوا التركيز ولو قليلًا، لدفنوا تحت هجمات اللوامس المتلاحقة وماتوا، لكن طيران الساحرات لم يتوقف.
حدادة معينة صنعت لي سيوفًا في كل مرة يُعاد فيها خلق العالم.
من اليسار، نجم السيف ركض وهو يصرخ.
في وديان حيث مات كل الحرفيون واختفوا، كنت دائمًا أتلقى السيوف كهدايا.
تلك الهدايا، المرتبطة بعدد المرات التي واجهت فيها الموت، شكلت الآن جبل سيوف وغابة نصال على هذا الطريق.
أعلنت التشيون ما دوكسيو.
اسم مستعار. فرد عائلة شخص ما. أخت شخص ما الصغرى. ابنة شخص ما. خلاص. جرح. يأس. أمل. كابوس.
متخلصًا من السيف المكسور، سحبت حديثًا نصلًا واحدًا من بين السيوف المغروسة في قلبي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
‘هل ناديتني جشعًا؟’
في كل مرة تلامس فيها خطواتي الهالة المنتشرة حتى الأفق، تدفقت تموجات.
سكرات موت اللحم الأحمر لم تتوقف.
سيوف تحطمت. تحطمت مجددًا. القبضة الوحشية المولودة من جروح دمرت تمامًا بعض الأرواح اندفعت كأمواج مرات عديدة لسحقي.
كان سبب حاجة الإنسان لعصا لعبور جدول، وسبب تحول سيف دوهوا إلى عصا ووُضع في يدي.
‘هناك أيضًا حكايات لا أعرفها. حتى في هذا المكان الذي يمكنني تسميته عالمي الطاغوتي الخاص.’
الضجيج كان عاليًا جدًا، وأعضاء فريق الهجوم كانوا مشغولين بإعادة تنظيم تشكيلهم، معتمدين على الحاجز الذي نشرته التشيون ما.
‘إذا سُمح لي بالجشع.’
أعلنت التشيون ما دوكسيو.
اللحم الأحمر الذي توارى على اليسار، نهض من الظلال مستهدفًا فرصة مثالية، حجبه إيميت شوبنهاور.
‘أتمنى فقط أن هذا العالم ليس كابوسًا لكِ أيضًا.’
أعضاء فريق الهجوم في عالم سامتشيون شكلوا تشكيلًا في انسجام وانطلقوا إلى السماء.
نهاية اللامسة التي حاولت الإمساك بموتي بانتحارها الخاص بانفجارها على اليمين قطعها هونغ بيتشونغ.
‘إذا كانت الحياة حلمًا واحدًا.’
ركضت حتى النهاية.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
عندما تموجت السماء والأرض والبحر.
المديرة عبست من وقاحة تلك الكلمات والأفعال.
اللحم الأحمر تشنج بشكل غريب. كافح بيأس ليجمع بطريقة ما اللحم المنهار، لكن الشق المرسوم هناك لم يلتئم.
حياتي كعائد بالزمن تضمن ذلك.
الموت المبكر الذي أصبح الفراغ نفسه بالنظر إلى الفراغ أكثر عمقًا من أي شخص.
‘حتى لو كان وحيدًا، إنه ليس شيئًا وحيدًا بشكل رهيب.’
الكابوس القديم كان ينهار.
لو واجها مصاعب وموتات لا تُحصى معًا، لا يسعهما إلا أن يتطورا إلى علاقة وثيقة.
تلك الهدايا، المرتبطة بعدد المرات التي واجهت فيها الموت، شكلت الآن جبل سيوف وغابة نصال على هذا الطريق.
مددت يدي إلى الدم المتدفق. بقوة. كان هناك إحساس يلتف حول أطراف أصابعي.
“هي! المديرة! الناتج ليس كافيًا!”
هناك، فتاة ذات شعر وردي ارتدت تعبيرًا وكأنها على وشك البكاء في أي لحظة، معصمها ممسك بي.
عودة بالزمن. تناسخ.
إنسانة واحدة محاطة بكل هذه الكوابيس.
لكن الأمر لم يهم.
الآن بعد أن كانت الكوابيس التي لم تستطع الهروب منها بمفردها تتقيأ دمًا وتنغسل.
عند الاستيقاظ من الحلم يومًا ما.
الشعر الذي كان مصبوغًا بالوردي كان ببطء، من الأطراف، يعود إلى لونه الأسود الأصلي.
“كنتِ التي توقظيني بصخب كل صباح وما شابه.”
عودة بالزمن. تناسخ.
هؤلاء الناس كانوا دائمًا معًا على خطوط المواجهة حيث وقفت.
هناك قدر بهذه الأسماء.
“اصمتي وافعلي شيئًا حيال اللوامس! إنها جميعًا قوية مع تأثيرات خاصة ملحقة!”
“كنتِ التي توقظيني بصخب كل صباح وما شابه.”
حتى مع دفعها إلى هذه النقطة، هل كان للمتناسخة من العصور التي لا تُحصى حقًا خطوة أخيرة واحدة؟
بما أن حياة الإنسان هي رحلة تؤدي إلى الموت، العيش في كل مرة يعني حتمًا الموت في كل مرة.
العلاقة بين الاثنين كان لها لون مختلف عما اعتدت رؤيته.
كان هناك أيضًا من لم يستطع في النهاية منع الدمار في تلك الرحلة وأخيرًا ترك نفسه.
من اليمين، ماركيز السيف تلا.
‘إذا سُمح لي بالجشع.’
“هذه المرة دوري لأتكلم.”
الآن بعد أن كانت الكوابيس التي لم تستطع الهروب منها بمفردها تتقيأ دمًا وتنغسل.
“نحن نمنا متأخرين جدًا. أنتِ أيضًا. أنا أيضًا.”
وسرعان ما أسندت ذلك الانهيار عليّ.
احتضنت الوجود الذي مات معي وسيموت معي في النهاية.
في الأصل، لا يمكن أبدًا تطبيق وصف ‘رفيق’… لكن المديرة أيضًا خضعت لعملية أنسنة كبيرة من خلالي.
“انتهى الليل الآن.”
حياتي كعائد بالزمن تضمن ذلك.
تعبير غو يوري انهار.
لكن، بشكل مدهش، فقط في تلك اللحظة، كلمات دوكسيو لم تكن مجرد مزحة بل احتوت على ذرة من الحقيقة.
وسرعان ما أسندت ذلك الانهيار عليّ.
صوت مشوّه بمكبرات الصوت رن.
بوزن إنسان ودفء إنسان، تركت صوتها يتدفق من داخل احتضاني.
حتى مع دفعها إلى هذه النقطة، هل كان للمتناسخة من العصور التي لا تُحصى حقًا خطوة أخيرة واحدة؟
اسم مستعار. فرد عائلة شخص ما. أخت شخص ما الصغرى. ابنة شخص ما. خلاص. جرح. يأس. أمل. كابوس.
يوهوا أومأت كما لو كانت مسرورة.
“كنتِ دائمًا الشمس بالنسبة لي.”
اكتمل الإخضاع.
عند الاستيقاظ من الحلم يومًا ما.
“كنتِ دائمًا الشمس بالنسبة لي.”
تحت السماء التي كانت تشقها شقوق بواسطة الساحرات، يوهوا، التي كانت توجه رقصة الجثث الدائرية على الأرض، صاحت.
“شمسي الخاصة جدًا، الخاصة.”
استطعت استنتاج السبب.
“مهما يحدث، هذا السيد سيوصلك إلى أمام ذلك الوحش.”
خاتمة شخص ما قد بدأت.
على الرغم من أنني قد لا أكون الوحيد الذي وصل إلى هذه الحالة، فإن رفاهية الركض عبر درب التبانة العاكسة لسماء الليل كانت بالكامل كما لو كانت لي وحدي.
————————
في وديان حيث مات كل الحرفيون واختفوا، كنت دائمًا أتلقى السيوف كهدايا.
اللحم الأحمر تشنج بشكل غريب. كافح بيأس ليجمع بطريقة ما اللحم المنهار، لكن الشق المرسوم هناك لم يلتئم.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“آه. أنا استراتيجية من نوع الدعم الخلفي…”
“لأنني لست وحدي!”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
