Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 437

الذي كان عائدًا I

الذي كان عائدًا I

الذي كان عائدًا I

“همم؟ لا؟ إنها تشربها رغم ذلك؟”

 

“الدولة الشرقية، بقيادة مو غوانغسيو، كانت في النهاية دولة تابعة تلاعبت بها من البداية إلى النهاية. حتى لو كنتم غاضبين لأني خدعتكم، ليس لدي ما أقوله.”

هناك خاتمة.

ربت على كتف جيوون.

منع الليل الأبيض.

“أولًا، نصف الهدف سيكون الرغبة في محادثة سرية في الفضاء المسمى سطح المدرسة.”

الفراغ العظيم الذي أحرق كل شيء جنوب نهر هان دون أن يفوت دورة واحدة لآلاف المرات اختفى دون أثر.

حرفيًا حلم ليلة منتصف صيف.

معظم الناس على الأرجح لن يدركوا حتى أن مثل هذا الحدث كان من المفترض أن يحدث.

ابتسمت ابتسامة عريضة وأنا أشاركهم المشروبات.

 

لا. هذا أيضًا، تمامًا مثل حالة جيوون سابقًا، كان به بعض العيوب في تسميته مكانًا لنفسها فقط.

“هيا، هيا. تعالوا جميعًا هنا لتأخذوا جرعة الأودومبارا!”

“جيسو أيضًا شاركت في معركة الإخضاع النهائية، لكنها لم تشتبك في القتال مباشرة. لقد راقبتني فقط طوال الوقت.”

فقط ‘معظم الناس’، تذكر.

لم تكن موجودة فقط حكايات رويتها أنا وحدي، بل أيضًا حكايات شاركها الآخرون مع بعضهم البعض.

“أنت هناك، أنت تتحرك ببطء شديد! أسرع!”

الفراغ العظيم الذي أحرق كل شيء جنوب نهر هان دون أن يفوت دورة واحدة لآلاف المرات اختفى دون أثر.

دوكسيو أطلقت صافرتها. الموقظون تذمروا لكنهم أكملوا إجراءات الحجر الصحي تحت قيادة دوكسيو.

 

“مياو. إذا أخذت هذه الجرعة، لن تعود لدي آذان قطط، ولا زي الفتاة الساحرة، ولا قيود إضافة مياو في نهاية جملي…”

لو استطاعوا فقط أن تطأ أقدامهم الحلم داخل حلم مجددًا، لكانت الذكريات ستعود بوضوح، لكن تلك الهاوية قد اختفت بالفعل.

“إذن؟ ألا تريدينها؟”

“على الرغم من أنه تلاشى الآن تقريبًا، أتذكر. كان الشتاء باردًا جدًا. كانت حقًا أول مرة أكون فيها بهذا الجوع في الشتاء…”

“لا، أنا أحبها بحق الجحيم، مياو.”

صفقت يديّ دون وعي.

 

“لا! يجب أن نوجه الضربة النهائية!”

لفترة طويلة، كان الإيقاظ يعني القوة.

“والنصف الآخر؟”

كان المجال الحصري لأولئك الذين حكموا بجروحهم، بعد أن جُرحوا من قبل العالم.

“بماذا تفكر؟”

حتى بالنسبة لشخص متحد بقوة مع قضية حماية البشرية، كان من الصعب جدًا التخلي طواعية عن القوة التي وصلت إلى أيديهم.

لكن، عند إعطائي الحقنة، كان تعبير دوكسيو مريبًا بطريقة ما.

“حسنًا، دعني أذهب أولًا…”

 

 

لكن، لا توجد جنة في الأماكن التي تهرب إليها.

دوهوا تفعل ذلك الشيء الصعب.

 

بينما كان العديد من الموقظين يترددون، اقتربت دوهوا أولًا قبل أي شخص آخر ومدت ساعدها.

 

دوكسيو ابتسمت ابتسامة غريبة.

دوكسيو كانت تحتكر السطح الفسيح.

“هل أنت متأكدة، أيتها المديرة؟ بمجرد أن تأخذي هذه الحقنة، ستتفتح أودومبارا في معدتك لبعض الوقت، ثم تتحول إلى أزهار برقوق بعد بضعة أيام ويتم هضمها. هذا يعني أنكِ ستودعين إلى الأبد إعطاء المرضى أطرافًا اصطناعية بيولوجية.”

“حقًا، أعتقد أن لقب [السيد ماتيز] يناسبني.”

“لا يهم… سيدبرون أنفسهم…”

 

“كما هو متوقع من نونا المديرة! حسنًا، إذن هذا سيسبب وخزًا للحظة!”

“جيوون، ماذا تفعلين هنا؟ يجب أن يكون أعضاء هيئة إدارة الطرق الوطنية يشربون هناك.”

 

 

مديرة هيئة إدارة الطرق الوطنية العظيم قدّمت المثال أولًا.

 

بعد ذلك، ابتسمت القديسة الشمالية ابتسامة مشرقة وأخذت الحقنة طواعية بنفسها، لذا لم يكن هناك من يستطيع أن يكون جشعًا بمفرده.

“أنا سعيدة لأنني وُلدت في عالم حيث أنت موجود. سيد ماتيز.”

 

“إذن؟ ألا تريدينها؟”

‘والذكريات من الدورة السابقة لا تزال موجودة، ولو بشكل خافت.’

 

أولئك الذين تاقوا إلى السلام أكثر من أي شخص آخر.

 

كانوا أناسًا يتذكرون، ولو بشكل باهت، آلاف الموتات التي مروا بها.

 

الآن، إذا كان آخر سم فراغ متبقي في العالم ليس سوى قدراتهم الخاصة، كانوا مستعدين للعودة طواعية إلى الحياة اليومية.

“لا! يجب أن نوجه الضربة النهائية!”

 

“ما رأيك؟ هل ترغب في كأس؟”

بعد أن تلقى جميع الموقظين جرعات التطعيم، جاء دوري النهائي.

 

لكن، عند إعطائي الحقنة، كان تعبير دوكسيو مريبًا بطريقة ما.

————————

في اللحظة التي كنت على وشك أن أسأل لماذا تبدي ذلك الوجه، سحبت دوكسيو رأسها بسرعة وصرخت في الموقظين حولها.

كان بيانًا غير متوقع كهذا.

 

 

“حسنًا! لقد استعرت هذه المدرسة المهجورة من العمدة سانغوك لمدة أسبوع كامل! داخل المدرسة هناك بوفيه وأطنان من المشروبات الكحولية مُعدة لنا نحن المنتصرون، لذا استمتعوا حتى أشبعكم!”

“…لقاح أودومبارا-زهرة البرقوق الذي طورتيه مع سيف ماركيز وآهريون. بما أنني أخذت تلك الحقنة، من الطبيعي أن أفقد قدرتي على الإيقاظ تدريجيًا وأن تتلاشى قدرتي على الذاكرة الكاملة.”

“كما هو متوقع من دوكسيو! لقد آمنت بكِ!”

“أنا ممتن لترحيبكم بي، لكن هل ستكونون بخير، جميعًا؟”

“كاتبة-نيم، أنا أحبك!”

 

 

— ألا يمكنني الشرب أو شيء؟

درجة حرارة يونيو لم تكن حارة جدًا ولا باردة جدًا. حتى لو كانت حارة، لكانت الرياح تبردها بما يكفي، وحتى لو كانت باردة، لكان الكحول يدفئها بما يكفي.

حقًا، داخل الشاشة، كانت فتاة ذات شعر أبيض مكونة من نقاط تمسك بعلبة بيرة.

استمرت الحفلة حتى بعد حلول الليل. كان لديهم الكثير ليشاركوه مع بعضهم البعض.

 

 

“جيسو أيضًا شاركت في معركة الإخضاع النهائية، لكنها لم تشتبك في القتال مباشرة. لقد راقبتني فقط طوال الوقت.”

“هي، دعنا نسجل محادثاتنا على فيديو قبل أن تختفي الذكريات!”

“لذا قلت أنا أيضًا أنني آسفة.”

“أوه. هل هذه فكرة جيدة؟”

دوكسيو أطلقت صافرتها. الموقظون تذمروا لكنهم أكملوا إجراءات الحجر الصحي تحت قيادة دوكسيو.

هنا وهناك، انشغل الموقظون في إنشاء كبسولات زمن صغيرة خاصة بهم من الذكريات.

وكأنها تقرأ أفكاري، ابتسمت جيوون ابتسامة خفيفة.

حتى في هذه اللحظة بالذات، مع تدفق الكحول والضحك في هواء سماء الليل، كانت ذكريات الحلم داخل حلم التي لوّنت عقولهم لفترة وجيزة تتلاشى تدريجيًا.

بابتسامة أظهرتها لي فقط.

حرفيًا حلم ليلة منتصف صيف.

لكن، على الدرج المؤدي إلى سطح المدرسة (حقًا اختيار موقع يشبه الأوتاكو يليق بدوكسيو)، صادفت شخصًا غير متوقع.

 

إذا كان تعريف شخص ما بأن ‘أنت هكذا’ هو حكاية، وقوة وسلطة عائد بالزمن.

لو استطاعوا فقط أن تطأ أقدامهم الحلم داخل حلم مجددًا، لكانت الذكريات ستعود بوضوح، لكن تلك الهاوية قد اختفت بالفعل.

 

“قديسة آهريون! نحن، نحن مدينون لكِ حقًا، لكن لنفكر أننا سننسى هكذا… آه، دموعي…”

— ألا يمكنني الشرب أو شيء؟

“أرجوكِ فقط تذكري أن إخلاصنا كان صادقًا! أيتها القديسة!”

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

في زاوية من ساحة اللعب، أولئك الذين كانوا فرسانًا مقدسين للدولة الشرقية كانوا ينتحبون.

المكان الذي صادفته بالصدفة كان حيث كانت سيورين وتشيون يوهوا، أي أطفال عالم سامتشيون ومدرسة بيكهوا للبنات، مترامين على الأرض.

عندما رأوني أقترب، توقفوا عن البكاء مع ‘أوه’.

 

“أيها اللورد الحانوتي! مرحبًا!”

 

“يجب أن تشرب معنا أيضًا!”

حتى في هذه اللحظة بالذات، مع تدفق الكحول والضحك في هواء سماء الليل، كانت ذكريات الحلم داخل حلم التي لوّنت عقولهم لفترة وجيزة تتلاشى تدريجيًا.

“إيهيهي. زعيم النقابة. قلوب هؤلاء السادة شديدة الحرارة… أ-أرجوك أنقذني.”

دوكسيو أطلقت صافرتها. الموقظون تذمروا لكنهم أكملوا إجراءات الحجر الصحي تحت قيادة دوكسيو.

 

“كما هو متوقع من نونا المديرة! حسنًا، إذن هذا سيسبب وخزًا للحظة!”

ابتسمت ابتسامة عريضة وأنا أشاركهم المشروبات.

 

“أنا ممتن لترحيبكم بي، لكن هل ستكونون بخير، جميعًا؟”

 

“همم؟ بخير بشأن ماذا؟”

أخيرًا، كانت أيام تستمر حيث تخلى سلطتي نفسها عني.

“الدولة الشرقية، بقيادة مو غوانغسيو، كانت في النهاية دولة تابعة تلاعبت بها من البداية إلى النهاية. حتى لو كنتم غاضبين لأني خدعتكم، ليس لدي ما أقوله.”

ربت على كتف جيوون.

 

الآن، إذا كان آخر سم فراغ متبقي في العالم ليس سوى قدراتهم الخاصة، كانوا مستعدين للعودة طواعية إلى الحياة اليومية.

أحد الفرسان المقدسين أومأ.

تلك الطبقة الوحيدة من الابتسامة بدت وكأنها تعيد تاريخ الهواء بيننا إلى صيف أقدم قليلًا من 17 يونيو.

ذات مرة، عندما أقدم راهب اسمه سيوكهوا على حرق نفسه، كان هو الفارس المقدس الذي أرشده، وعلى شبكة س.غ استخدم اسمًا مستعارًا مثل اللطيف.

أرتني دوكسيو شاشة الحاسوب.

“حسنًا، كنا متعصبين. لكن على أي حال، ألم تنبع نعمة القديسة التي شفتنا واعتنقت بنا منك أيضًا، أيها اللورد الحانوتي؟”

أولئك الذين تاقوا إلى السلام أكثر من أي شخص آخر.

“الشمال كان أرض موت منسيّة على أي حال حتى مجيء القديسة.”

“حسنًا، دعني أذهب أولًا…”

تحدث فارس مقدس آخر. كان من كوريا الشمالية.

“لذا قلت أنا أيضًا أنني آسفة.”

“على الرغم من أنه تلاشى الآن تقريبًا، أتذكر. كان الشتاء باردًا جدًا. كانت حقًا أول مرة أكون فيها بهذا الجوع في الشتاء…”

“كان ذلك الحظ الثاني المعطى لحياتي.”

“كان جحيمًا. لا أعرف عن الآخرين، لكن لا مجال أن نغضب من الآنسة القديسة أو اللورد الحانوتي!”

سيورين ردت بلا مبالاة. زفير. الإضاءة كانت خافتة لذا لم ألاحظ، لكن حتى وهي تجيب، كان وجه سيورين محمرًا ورائحة الكحول تفوح بقوة.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

ترددت للحظة، ثم مددت كأسي بصمت. الفرسان المقدسون ضحكوا وقرقعوا الكؤوس.

“نعم. بالتأكيد ستفعل.”

“إيهيهي هي… ز-زعيم النقابة. أرجوك أنقذني. هؤلاء الناس كانوا يحتسون الكحول بلا توقف منذ وضح النهار… بويييه.”

“ما يفكر فيه السيد الآن صحيح أيضًا.”

“القديسة تتقيأ!”

“عاصمة شبه الجزيرة الكورية هي سيجونغ! هذا رسمي فقط، رسمي! كيف تجرؤين، أتعلمين؟ شيء مثل بوسان! همم؟ لمضاهاة! هل يمكنها حتى ذلك.”

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

الناس كانوا مرعوبين.

“أوه؟ أليس هذا المعلم.”

بما أنه لم يكن لدي أي فتشيشة لشخصية البطلة المتقيئة التي مضى زمنها الذهبي منذ فترة طويلة، هربت بسرعة إلى مكان آخر.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

حتى في هذه اللحظة بالذات، مع تدفق الكحول والضحك في هواء سماء الليل، كانت ذكريات الحلم داخل حلم التي لوّنت عقولهم لفترة وجيزة تتلاشى تدريجيًا.

“أوه؟ أليس هذا المعلم.”

 

 

حتى في هذه اللحظة بالذات، مع تدفق الكحول والضحك في هواء سماء الليل، كانت ذكريات الحلم داخل حلم التي لوّنت عقولهم لفترة وجيزة تتلاشى تدريجيًا.

لكن، لا توجد جنة في الأماكن التي تهرب إليها.

ترددت للحظة، ثم مددت كأسي بصمت. الفرسان المقدسون ضحكوا وقرقعوا الكؤوس.

المكان الذي صادفته بالصدفة كان حيث كانت سيورين وتشيون يوهوا، أي أطفال عالم سامتشيون ومدرسة بيكهوا للبنات، مترامين على الأرض.

هنا وهناك، انشغل الموقظون في إنشاء كبسولات زمن صغيرة خاصة بهم من الذكريات.

كان حقًا مشهدًا مأساويًا.

استمرت الحفلة حتى بعد حلول الليل. كان لديهم الكثير ليشاركوه مع بعضهم البعض.

ليس واحدًا أو اثنين فقط، بل أكثر من عشرة أشخاص كانوا يسبحون على الأرض.

 

“هي. ماذا تفعلون يا رفاق؟”

“…لقاح أودومبارا-زهرة البرقوق الذي طورتيه مع سيف ماركيز وآهريون. بما أنني أخذت تلك الحقنة، من الطبيعي أن أفقد قدرتي على الإيقاظ تدريجيًا وأن تتلاشى قدرتي على الذاكرة الكاملة.”

 

“أوه. أيها السيد، ليلة سعيدة. ليلة سعيدة. مرحبًا.”

سيورين ردت بلا مبالاة. زفير. الإضاءة كانت خافتة لذا لم ألاحظ، لكن حتى وهي تجيب، كان وجه سيورين محمرًا ورائحة الكحول تفوح بقوة.

لفترة طويلة، كان الإيقاظ يعني القوة.

“نتنافس… فجأة؟”

“عاصمة شبه الجزيرة الكورية هي سيجونغ! هذا رسمي فقط، رسمي! كيف تجرؤين، أتعلمين؟ شيء مثل بوسان! همم؟ لمضاهاة! هل يمكنها حتى ذلك.”

“إنه ليس مفاجئًا، معلم. زفير. إذا اختفت ذكريات الأطفال، فإن التنافس الذي خضناه لعشرات الآلاف من السنين سيختفي أيضًا… هذا، هذا—”

“آه. سبب مهم حقًا. صحيح.”

“لا! يجب أن نوجه الضربة النهائية!”

“إيهيهي. زعيم النقابة. قلوب هؤلاء السادة شديدة الحرارة… أ-أرجوك أنقذني.”

 

 

عينا يوهوا ومضتا.

وكأنها تقرأ أفكاري، ابتسمت جيوون ابتسامة خفيفة.

“عاصمة شبه الجزيرة الكورية هي سيجونغ! هذا رسمي فقط، رسمي! كيف تجرؤين، أتعلمين؟ شيء مثل بوسان! همم؟ لمضاهاة! هل يمكنها حتى ذلك.”

كان حقًا مشهدًا مأساويًا.

“هاه؟ إذا جمعت كل الدورات، الفترة التي كانت فيها بوسان عاصمة، زفير. هي الأطول بين كل عواصم كل الدول في شبه الجزيرة الكورية على الإطلاق؟ زفير.”

 

 

“اعتقدت أنه تصرف مثالي. كما قالت جيسو، شغلت ورشة البؤس باختيار فقط الأطفال الذين سيلاقون موتًا مأساويًا لو لم أتدخل.”

كانوا حقًا يخوضون أكثر نقاش عديم الفائدة في حياتهم.

“أوه. أيها السيد، ليلة سعيدة. ليلة سعيدة. مرحبًا.”

“معلم، أي من الاثنين يعتقد المعلم…”

 

“عجباه. أخبرتني دوكسيو أن آتي لكني نسيت موعدنا تمامًا. لا يمكنني التأخر من هنا، لذا سأمضي قدمًا.”

“يجب أن تشرب معنا أيضًا!”

 

“لذا قلت أنا أيضًا أنني آسفة.”

لو بقيت ساكنًا، كنت سأذوق الجحيم بدفعهما من إلحاحهما، لذا أسرعت وركضت.

الفراغ العظيم الذي أحرق كل شيء جنوب نهر هان دون أن يفوت دورة واحدة لآلاف المرات اختفى دون أثر.

من الخلف، صوت مناداتي باسمي مع أصوات طقطقة كان مسموعًا، لكني تجاهلته تمامًا.

“هيا، هيا. تعالوا جميعًا هنا لتأخذوا جرعة الأودومبارا!”

بوضوح لا بد أنه كان ضجيج قتال عالم سامتشيون ومدرسة بيكهوا للبنات. أجل. بالطبع.

“يجب أن تشرب معنا أيضًا!”

 

————————

على الأقل الجزء المتعلق بموعدي مع دوكسيو في وقت متأخر من الليل لم يكن كذبًا.

“هل تفهم ما أقوله؟ أيها السيد.”

لكن، على الدرج المؤدي إلى سطح المدرسة (حقًا اختيار موقع يشبه الأوتاكو يليق بدوكسيو)، صادفت شخصًا غير متوقع.

 

 

“أرجوكِ فقط تذكري أن إخلاصنا كان صادقًا! أيتها القديسة!”

“ياللعجب. سيد ماتيز. ظننتك تستمتع بالحفلة الجامحة في ساحة اللعب، أين تسرع؟”

هزت جيوون زجاجة النبيذ.

“جيوون، ماذا تفعلين هنا؟ يجب أن يكون أعضاء هيئة إدارة الطرق الوطنية يشربون هناك.”

 

“أنا أستمتع بوقتي وحدي.”

 

هزت جيوون كوبها الورقي.

“أنا مذهلة جدًا. إذن… هل يمكنك تخمين لماذا دعوت السيد بشكل منفصل في هذه الليلة المتأخرة؟”

“بالطبع، حتى قبل لحظة فقط لم تكن وحدي بل اثنين، رغم ذلك.”

“نعم. وقبل قليل، قبل أن تتلاشى ذكريات الأرواح الماضية، جاءت لتجدني.”

 

 

عندما أدرت رأسي، على حافة النافذة التي كانت تتكئ عليها، جلس كوب ورقي بلا صاحب بحزن.

 

“هل كنتما تشربان معًا؟ أنتما الاثنان فقط؟”

 

“هذا غير معتاد. بالكاد أتذكرك تشربين مع أي شخص غيري. من كان؟”

بعد أن تلقى جميع الموقظين جرعات التطعيم، جاء دوري النهائي.

“نعم. الطفل الذي كان ابنتي بالتبني.”

عندما رأوني أقترب، توقفوا عن البكاء مع ‘أوه’.

 

 

هزت جيوون زجاجة النبيذ.

 

“ما رأيك؟ هل ترغب في كأس؟”

 

سكبت لي نبيذًا. تواصلنا بدون قول أي شيء لبعضنا البعض.

 

بدلًا من قرع الكؤوس، كان أقرب إلى لمسها بإيجاز.

سيورين ردت بلا مبالاة. زفير. الإضاءة كانت خافتة لذا لم ألاحظ، لكن حتى وهي تجيب، كان وجه سيورين محمرًا ورائحة الكحول تفوح بقوة.

 

 

“جيسو أيضًا شاركت في معركة الإخضاع النهائية، لكنها لم تشتبك في القتال مباشرة. لقد راقبتني فقط طوال الوقت.”

استمرت الحفلة حتى بعد حلول الليل. كان لديهم الكثير ليشاركوه مع بعضهم البعض.

“نعم. وقبل قليل، قبل أن تتلاشى ذكريات الأرواح الماضية، جاءت لتجدني.”

“بماذا تفكر؟”

 

“…لقاح أودومبارا-زهرة البرقوق الذي طورتيه مع سيف ماركيز وآهريون. بما أنني أخذت تلك الحقنة، من الطبيعي أن أفقد قدرتي على الإيقاظ تدريجيًا وأن تتلاشى قدرتي على الذاكرة الكاملة.”

العلاقة بين يو جيوون وكيم جيسو كانت مشكلة لهما فقط ليتحملا مسؤوليتها.

 

تدخلي كان قد انتهى منذ زمن طويل، ولم أعد في موضع لأعطي نصائح بهذا الاتجاه أو ذاك.

“شكرًا لك على انتظاري دائمًا حتى أرتكب خطأ. سيد ماتيز.”

كيف انتهت الحكاية—قرار رواية تلك النهاية كان أيضًا متروكًا لهما، ليس لي.

 

 

منع الليل الأبيض.

لكلمات جيوون. أو صمتها.

 

وكأنها تقرأ أفكاري، ابتسمت جيوون ابتسامة خفيفة.

ذات مرة، عندما أقدم راهب اسمه سيوكهوا على حرق نفسه، كان هو الفارس المقدس الذي أرشده، وعلى شبكة س.غ استخدم اسمًا مستعارًا مثل اللطيف.

تلك الطبقة الوحيدة من الابتسامة بدت وكأنها تعيد تاريخ الهواء بيننا إلى صيف أقدم قليلًا من 17 يونيو.

“والنصف الآخر؟”

 

“ليس بسبب مشاعر الندم. لم يكن حكمًا أن الاعتذار هنا سيحل الضغينة ويكون مفيدًا لي… أيضًا.”

“أخبرتني أنها كانت ممتنة.”

“بعد سماع كلماتي، أجابت بأنها تفهم. ثم حنت رأسها، قالت شكرًا مجددًا، وغادرت.”

كان بيانًا غير متوقع كهذا.

 

لن يكون من المبالغة القول إن حياة كيم جيسو دمرت بواسطة يو جيوون. ومع ذلك، ممتنة؟

 

“في الدورات حيث لم أشغل ورشة البؤس، ماتت كيم جيسو دون صوت أو إشاعة. بواسطة الشذوذات. حتى تلك الذكريات من الموت يبدو أنها ظهرت فجأة في أعماق ذلك الحلم داخل حلم.”

لأنني كنت عائدًا بالزمن الذي أعاد حيوات لا تُحصى مرارًا.

“لكن، الامتنان الذي تحدثت عنه جيسو احتوى نصف صدق ونصف عزيمة. هل يمكنك تخمين أي نوع من العزيمة؟”

كان المجال الحصري لأولئك الذين حكموا بجروحهم، بعد أن جُرحوا من قبل العالم.

 

 

فكرت قليلًا، ثم قلت.

لأنني كنت عائدًا بالزمن الذي أعاد حيوات لا تُحصى مرارًا.

“…أعتقد أن جيسو عبرت عن امتنانها أولًا قبل أن تطلب اعتذارًا منكِ. شخص يريد أن يتلقى صدقًا من شخص آخر، ما لم يكن محتالًا، يحتاج أن يظهر صدقه هو أولًا.”

لو بقيت ساكنًا، كنت سأذوق الجحيم بدفعهما من إلحاحهما، لذا أسرعت وركضت.

 

 

هبت رياح من النافذة. جيوون مرت شعرها الطويل بظهر يدها.

“ليس بسبب مشاعر الندم. لم يكن حكمًا أن الاعتذار هنا سيحل الضغينة ويكون مفيدًا لي… أيضًا.”

“لذا قلت أنا أيضًا أنني آسفة.”

“والنصف الآخر؟”

“ليس بسبب مشاعر الندم. لم يكن حكمًا أن الاعتذار هنا سيحل الضغينة ويكون مفيدًا لي… أيضًا.”

“أنا سعيدة لأنني وُلدت في عالم حيث أنت موجود. سيد ماتيز.”

“ببساطة، لم أستطع أن أفعل لجيسو ما فعله سيد ماتيز من أجلي في طفولتي. اعتذرت بخصوص ذلك.”

 

 

“لكن بالتفكير في الأمر، لم يكن مختلفًا كثيرًا عما فعله العالم بي في طفولتي.”

“اعتقدت أنه تصرف مثالي. كما قالت جيسو، شغلت ورشة البؤس باختيار فقط الأطفال الذين سيلاقون موتًا مأساويًا لو لم أتدخل.”

“إنها طفلة قوية ومستقيمة. حتى لو تلاشت ذكرياتها، ستستمر بقوة شخصيتها.”

“بنيت التبرير أنه بغض النظر عن أي تعاسة أُعطيت، طالما يمكنهم أن يصبحوا موقظين، طالما يمكنهم تجنب موت غير عادل، كان ذلك كافيًا.”

“هي، دعنا نسجل محادثاتنا على فيديو قبل أن تختفي الذكريات!”

بالفعل، كان منطق جيوون سليمًا.

“هي. ماذا تفعلون يا رفاق؟”

حتى أنها حسبت حالة فشلها الخاص، مُظهرة الحكمة المتمرسة في حماية نفسها لتجنب الإمساك بها قدر الإمكان.

بالفعل، كان منطق جيوون سليمًا.

“لكن بالتفكير في الأمر، لم يكن مختلفًا كثيرًا عما فعله العالم بي في طفولتي.”

“كان ذلك الحظ الثاني المعطى لحياتي.”

“بخصوص تلك النقطة وحدها، استطعت الاعتذار بصدق. أعتبرها خطأ مؤلمًا. هكذا، اعتذرت.”

 

“ماذا قالت جيسو؟”

أولئك الذين تاقوا إلى السلام أكثر من أي شخص آخر.

“بعد سماع كلماتي، أجابت بأنها تفهم. ثم حنت رأسها، قالت شكرًا مجددًا، وغادرت.”

عند فتح باب السطح، المكان المحدد—

“إنها طفلة قوية ومستقيمة. حتى لو تلاشت ذكرياتها، ستستمر بقوة شخصيتها.”

“لكن، الامتنان الذي تحدثت عنه جيسو احتوى نصف صدق ونصف عزيمة. هل يمكنك تخمين أي نوع من العزيمة؟”

“نعم. بالتأكيد ستفعل.”

“بخصوص تلك النقطة وحدها، استطعت الاعتذار بصدق. أعتبرها خطأ مؤلمًا. هكذا، اعتذرت.”

 

“أوه. أيها السيد، ليلة سعيدة. ليلة سعيدة. مرحبًا.”

حتى الآن، كل الحكايات حدثت في أماكن كنت حاضرًا فيها.

هزت جيوون كوبها الورقي.

لا، لم أستطع إلا أن أكون حاضرًا حيثما حدثت الحكايات.

 

لأنني كنت عائدًا بالزمن الذي أعاد حيوات لا تُحصى مرارًا.

“يجب أن تشرب معنا أيضًا!”

 

تلك الطبقة الوحيدة من الابتسامة بدت وكأنها تعيد تاريخ الهواء بيننا إلى صيف أقدم قليلًا من 17 يونيو.

‘الآن ستظهر حكايات لا أعرفها.’

“جيسو أيضًا شاركت في معركة الإخضاع النهائية، لكنها لم تشتبك في القتال مباشرة. لقد راقبتني فقط طوال الوقت.”

إذا كان تعريف شخص ما بأن ‘أنت هكذا’ هو حكاية، وقوة وسلطة عائد بالزمن.

درجة حرارة يونيو لم تكن حارة جدًا ولا باردة جدًا. حتى لو كانت حارة، لكانت الرياح تبردها بما يكفي، وحتى لو كانت باردة، لكان الكحول يدفئها بما يكفي.

أخيرًا، كانت أيام تستمر حيث تخلى سلطتي نفسها عني.

العلاقة بين يو جيوون وكيم جيسو كانت مشكلة لهما فقط ليتحملا مسؤوليتها.

لم تكن موجودة فقط حكايات رويتها أنا وحدي، بل أيضًا حكايات شاركها الآخرون مع بعضهم البعض.

“أوه. أيها السيد، ليلة سعيدة. ليلة سعيدة. مرحبًا.”

 

 

ربت على كتف جيوون.

 

جيوون رفرفت عينيها. ثم أسندت رأسها بصمت على كتفي.

 

“بماذا تفكر؟”

أخيرًا، كانت أيام تستمر حيث تخلى سلطتي نفسها عني.

“حقًا، أعتقد أن لقب [السيد ماتيز] يناسبني.”

 

 

حتى أنها حسبت حالة فشلها الخاص، مُظهرة الحكمة المتمرسة في حماية نفسها لتجنب الإمساك بها قدر الإمكان.

نظرت إليّ جيوون.

“كما هو متوقع من دوكسيو! لقد آمنت بكِ!”

“شكرًا لك على انتظاري دائمًا حتى أرتكب خطأ. سيد ماتيز.”

درجة حرارة يونيو لم تكن حارة جدًا ولا باردة جدًا. حتى لو كانت حارة، لكانت الرياح تبردها بما يكفي، وحتى لو كانت باردة، لكان الكحول يدفئها بما يكفي.

“…أنا آسف لتكليفك مرارًا بدور كاهنة ليفياثان.”

 

“كان ذلك الحظ الثاني المعطى لحياتي.”

“على الرغم من أنه تلاشى الآن تقريبًا، أتذكر. كان الشتاء باردًا جدًا. كانت حقًا أول مرة أكون فيها بهذا الجوع في الشتاء…”

“الثاني؟ ماذا كان الأول؟”

حقًا، داخل الشاشة، كانت فتاة ذات شعر أبيض مكونة من نقاط تمسك بعلبة بيرة.

 

“نعم. بالتأكيد ستفعل.”

بابتسامة أظهرتها لي فقط.

المكان الذي صادفته بالصدفة كان حيث كانت سيورين وتشيون يوهوا، أي أطفال عالم سامتشيون ومدرسة بيكهوا للبنات، مترامين على الأرض.

“أنا سعيدة لأنني وُلدت في عالم حيث أنت موجود. سيد ماتيز.”

“كما هو متوقع من دوكسيو! لقد آمنت بكِ!”

 

كانوا أناسًا يتذكرون، ولو بشكل باهت، آلاف الموتات التي مروا بها.

بعد إجراء محادثات متنوعة مع جيوون وافتراقنا، صعدت الدرج.

فقط ‘معظم الناس’، تذكر.

عند فتح باب السطح، المكان المحدد—

 

“أوه. أيها السيد، ليلة سعيدة. ليلة سعيدة. مرحبًا.”

“همم؟ لا؟ إنها تشربها رغم ذلك؟”

 

 

دوكسيو كانت تحتكر السطح الفسيح.

“والنصف الآخر؟”

لا. هذا أيضًا، تمامًا مثل حالة جيوون سابقًا، كان به بعض العيوب في تسميته مكانًا لنفسها فقط.

ذات مرة، عندما أقدم راهب اسمه سيوكهوا على حرق نفسه، كان هو الفارس المقدس الذي أرشده، وعلى شبكة س.غ استخدم اسمًا مستعارًا مثل اللطيف.

“…لماذا وضعت علبة بيرة أمام الحاسوب المحمول؟ المديرة لا يمكنها شربها على أي حال.”

“هي. ماذا تفعلون يا رفاق؟”

“همم؟ لا؟ إنها تشربها رغم ذلك؟”

“…لقاح أودومبارا-زهرة البرقوق الذي طورتيه مع سيف ماركيز وآهريون. بما أنني أخذت تلك الحقنة، من الطبيعي أن أفقد قدرتي على الإيقاظ تدريجيًا وأن تتلاشى قدرتي على الذاكرة الكاملة.”

 

أخيرًا، كانت أيام تستمر حيث تخلى سلطتي نفسها عني.

أرتني دوكسيو شاشة الحاسوب.

هنا وهناك، انشغل الموقظون في إنشاء كبسولات زمن صغيرة خاصة بهم من الذكريات.

حقًا، داخل الشاشة، كانت فتاة ذات شعر أبيض مكونة من نقاط تمسك بعلبة بيرة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

مكبر الصوت رديء الجودة الرخيص تلعثم.

كانوا حقًا يخوضون أكثر نقاش عديم الفائدة في حياتهم.

— ألا يمكنني الشرب أو شيء؟

“همم؟ لا؟ إنها تشربها رغم ذلك؟”

— عيناك مزعجتان للغاية.

“الشمال كان أرض موت منسيّة على أي حال حتى مجيء القديسة.”

“طالما أنتِ سعيدة.”

كان بيانًا غير متوقع كهذا.

إذا كانت تستطيع الشعور بالسعادة وهي تسمي بيرة رقمية ثنائية الأبعاد كحولًا.

“أنا أستمتع بوقتي وحدي.”

 

لكن، لا توجد جنة في الأماكن التي تهرب إليها.

قفزت دوكسيو من حوض الزهور على السطح. ليس مجرد قفز عادي، بل طارت في الهواء، قامت بدورة مزدوجة، ثم هبطت بأناقة كلاعبة جمباز.

“هذا غير معتاد. بالكاد أتذكرك تشربين مع أي شخص غيري. من كان؟”

صفقت يديّ دون وعي.

“لا يهم… سيدبرون أنفسهم…”

“واو. دوكسيو خاصتنا. من الواضح أنكِ في بُعد مختلف عن عندما عرفتكِ.”

“إنها طفلة قوية ومستقيمة. حتى لو تلاشت ذكرياتها، ستستمر بقوة شخصيتها.”

“أنا مذهلة جدًا. إذن… هل يمكنك تخمين لماذا دعوت السيد بشكل منفصل في هذه الليلة المتأخرة؟”

“على الرغم من أنه تلاشى الآن تقريبًا، أتذكر. كان الشتاء باردًا جدًا. كانت حقًا أول مرة أكون فيها بهذا الجوع في الشتاء…”

“أولًا، نصف الهدف سيكون الرغبة في محادثة سرية في الفضاء المسمى سطح المدرسة.”

هناك خاتمة.

“آه. سبب مهم حقًا. صحيح.”

 

“والنصف الآخر؟”

لو بقيت ساكنًا، كنت سأذوق الجحيم بدفعهما من إلحاحهما، لذا أسرعت وركضت.

“…لقاح أودومبارا-زهرة البرقوق الذي طورتيه مع سيف ماركيز وآهريون. بما أنني أخذت تلك الحقنة، من الطبيعي أن أفقد قدرتي على الإيقاظ تدريجيًا وأن تتلاشى قدرتي على الذاكرة الكاملة.”

 

“لكن عينيّ لا تزالان ترى أشكالكم الميتة بوضوح. لقد تجاوز منتصف الليل بالفعل. على الرغم من أن الموقظين الآخرين يفقدون قدراتهم وذكرياتهم تدريجيًا.”

“لكن بالتفكير في الأمر، لم يكن مختلفًا كثيرًا عما فعله العالم بي في طفولتي.”

“ما يفكر فيه السيد الآن صحيح أيضًا.”

 

 

 

أغلقت شفتيّ. ضوء القمر والغيوم كانا يلعبان لعبة العلامة مع الظلال على السطح.

لكن، على الدرج المؤدي إلى سطح المدرسة (حقًا اختيار موقع يشبه الأوتاكو يليق بدوكسيو)، صادفت شخصًا غير متوقع.

فتحت فمي ببطء.

“أنت هناك، أنت تتحرك ببطء شديد! أسرع!”

“الحقنة التي أعطيتني إياها خلال النهار كانت مزيفة.”

حرفيًا حلم ليلة منتصف صيف.

“بشكل أكثر دقة، فقط الأعضاء الأساسيون في تحالف العائد، بمن فيهم السيد، تلقوا حقنًا ‘مزيفة’.”

 

“هل تفهم ما أقوله؟ أيها السيد.”

“بالطبع، حتى قبل لحظة فقط لم تكن وحدي بل اثنين، رغم ذلك.”

“الآن الموقظون الوحيدون المتبقون في هذا العالم هم نحن فقط.”

“نتنافس… فجأة؟”

 

على الأقل الجزء المتعلق بموعدي مع دوكسيو في وقت متأخر من الليل لم يكن كذبًا.

————————

الذي كان عائدًا I

 

مديرة هيئة إدارة الطرق الوطنية العظيم قدّمت المثال أولًا.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“الحقنة التي أعطيتني إياها خلال النهار كانت مزيفة.”

 

“بشكل أكثر دقة، فقط الأعضاء الأساسيون في تحالف العائد، بمن فيهم السيد، تلقوا حقنًا ‘مزيفة’.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

أرتني دوكسيو شاشة الحاسوب.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط