Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 438

الذي كان عائدًا II

الذي كان عائدًا II

الذي كان عائدًا II

 

 

‘ليس تاي تشي أو هيكاتي، بل طاغوت خارجي جديد تمامًا غير معروف قد يُخلق…’

اختفى جميع الموقظين.

“ما زلنا لم نحصل على إجابة لهذا السؤال الأول والأخير. هل تعرف ما يعنيه هذا، أيها السيد؟”

أخضعت جميع الشذوذات والفراغات.

 

اعترفت دوكسيو بهذه الحقيقة بهدوء، كما لو كانت تستعد لهذه اللحظة منذ زمن طويل.

“كنتِ تعلمين بالفعل منذ ذلك الوقت أن هذه اللحظة ستأتي يومًا ما.”

 

صمت هادئ بشكل مرعب حل على السطح.

“عندما تقولين ‘نحن’، من الذي تتحدثين عنه بالضبط؟”

لكن، ربما كانت حالتها العقلية لا تزال غير مستقرة لأسباب مختلفة. يوري التي عادت إلى الواقع لم تفتح عينيها بعد.

عدّت دوكسيو على أصابعها.

‘هي لا تريدها أن تنتهي. حكايتها الخاصة. الحكاية التي أحبتها.’

“دانغ سيورين، تشيون يوهوا، يو جيوون، سيم آهريون، جونغ ييجي، لي هايول، أنا، وأخيرًا السيد. هذا يجعل ثمانية أشخاص!”

‘لقد أُخضعت الطواغيت الخارجية، لكن نقطتها أننا ما زلنا في الظلام بشأن لماذا وجدت الطواغيت الخارجية في المقام الأول هي نقطة صحيحة.’

“آه، إن أمكن، لم أرغب في إعطاء غو يوري أوني التطعيم أيضًا، لكن تلك الأوني كانت لديها فرصة 200% للتحول إلى شذوذ لو لم نعطها إياه، كما تعلم؟ لا مفر من ذلك.”

“هاه؟ ليست المرة الأولى؟ ما ليس؟”

 

“طواغيت خارجية، تقول؟”

للعلم، كانت يوري نائمة حاليًا في سرير العيادة المُعد في هذه المدرسة.

 

مباشرة بعد إخضاعنا اللحم الأحمر في كازينو الحلم، اختفى شبح يوري الذي كان يتطفل في رأسي. بدلًا من ذلك، تجسد جسد يوري أخيرًا في الواقع.

 

لكن، ربما كانت حالتها العقلية لا تزال غير مستقرة لأسباب مختلفة. يوري التي عادت إلى الواقع لم تفتح عينيها بعد.

“أجل. إنه ليس كثيرًا جدًا ولا قليلًا جدًا. الأهم من ذلك، لدينا ثقة مبنية بيننا حيث لن نشك في بعضنا البعض حتى لو أُعطينا وقتًا أبديًا.”

على الرغم من أن هذا كان مقلقًا، لم يكن مشؤومًا. آهريون أكدت أنه لا توجد مشكلة. ستستعيد وعيها في النهاية.

 

 

“يمكننا قضاء وقت ممتع معًا، نحن. إنها خسارة كبيرة أن نرمي هذه القوة الكبيرة بعد أن حصلنا عليها! كحراس. أجل، سنستخدم قوتنا فقط للقيام بواجباتنا كحراس! ننسجم جيدًا، مثل تزيين مخبأ معًا! مع ذلك… مع ذلك، ألن ينجح الأمر؟”

لهذا لم يكن لدي خيار سوى السؤال.

شفتا دوكسيو انغلقتا.

“دوكسيو. هذا إنجازكِ…، نعم، إنجاز أنجزناه معًا. لقد وجدتِ متعاونين قبل 17 يونيو وأوقفتِ كل الفراغات، وحتى أنقذتِ يوري من كازينو الحلم عندما لم تكوني بحاجة لإنقاذها حتى.”

“دوكسيو. هذا إنجازكِ…، نعم، إنجاز أنجزناه معًا. لقد وجدتِ متعاونين قبل 17 يونيو وأوقفتِ كل الفراغات، وحتى أنقذتِ يوري من كازينو الحلم عندما لم تكوني بحاجة لإنقاذها حتى.”

“هذه نهاية سعيدة مثالية. لا، إنها تتجاوز نهاية سعيدة بسيطة…، إنها النهاية الحقيقية الوحيدة التي كسبتها لنفسكِ.”

ربما كانت عينا دوكسيو هي ما أعطاني هذه اليقين.

“إيهيهي، صحيح، صحيح؟”

[1. ابق كموقظ واحمِ البشرية.]

“لماذا تحاولين ترك هذه البقعة المسماة ‘نحن’ على لوحة حيث على وشك وضع النقطة النهائية بشكل مثالي؟”

ليس إدراكًا تدفق نظيفًا دون أي ضرر، بل إدراك تحطم وتسرب عبر الممرات الوعرة في حلقي والفجوات الضيقة بين أسناني.

“لأن هذه هي نهايتي الحقيقية، أيها السيد.”

عالم الحكاية الجانبية حيث تُركت وحدي مع مديرة اللعبة الفوقية الانهائية لإنقاذ القديسة المحاصرة في الزمن المتجمد.

 

 

جاءت إجابة دوكسيو بسرعة.

 

كانت هناك إجابة مصنوعة ليس من حبر المنطق بل من لحم ودم. بدا أن دوكسيو بنت إجابتها الخاصة بعد التغلب على موتات لا تُحصى.

عيناها الحمراوان نظرتا إليّ.

“لم نصل إلى الإجابة الكاملة بعد، أيها السيد. الفراغ لا يزال موجودًا.”

لكن حتى دون إضافة أي شخص، أصبحنا معتادين جدًا على بعضنا البعض لدرجة أننا نستطيع فك مخطوطات بعضنا.

 

“هاه؟ ل-لحظة، هاه؟ لكن لا، مع ذلك، لم يكن هناك، صحيح؟ غو يوري كانت أول موقظ. المتناسخة. لو حدث شيء مماثل في جيلنا السابق، لكان يجب أن يكون هناك حراس.”

كان شيئًا لم أستطع فهمه.

أنا، نحن، حكاية فشلكم.

لكن عينا دوكسيو كانتا تحولان ذلك الاعتقاد، تلك اليقين بأن ‘أليس لديك فكرة أيضًا؟’ إلى ضوء نجوم وتطلقانه في هواء الليل.

بما أن دوكسيو لم تستعجلني، استطعت أخذ وقت كافٍ قبل إعادة الإجابة.

 

“إيهيهي، صحيح، صحيح؟”

“لا أفهم ما تعنينه. الطواغيت الخارجية تم تحييدها جميعًا. بمجرد اختفاء المرساة المسماة بالكاهنة، لن يتمكنوا من التدخل في هذا العالم مرة أخرى أبدًا. آه، هل تتحدثين عن مديرة اللعبة الفوقية؟ إنها استثناء، لكنها ضعيفة بما يكفي لدرجة لا داعي للقلق…”

“لم نصل إلى الإجابة الكاملة بعد، أيها السيد. الفراغ لا يزال موجودًا.”

 

“هل استنتاجي خاطئ؟”

دوكسيو هزت رأسها.

“لكن… ماذا لو لم يستطيعوا؟”

“لماذا غزت الطواغيت الخارجية عالمنا في المقام الأول، وكيف وُلد الفراغ بالضبط؟”

“ربما كانت هذه الرحلة بأكملها عملية لتصفية الحراس الثمانية. نحن حرفيًا لن نسقط. لا قلق من السقوط على الإطلاق! لأن.”

“ما زلنا لم نحصل على إجابة لهذا السؤال الأول والأخير. هل تعرف ما يعنيه هذا، أيها السيد؟”

أكتاف دوكسيو ارتعشت. ضحكة غير سارة انفجرت، محطمة جودة صوت مكبر صوت الحاسوب المحمول.

 

“دوكسيو. هذا إنجازكِ…، نعم، إنجاز أنجزناه معًا. لقد وجدتِ متعاونين قبل 17 يونيو وأوقفتِ كل الفراغات، وحتى أنقذتِ يوري من كازينو الحلم عندما لم تكوني بحاجة لإنقاذها حتى.”

بما أن دوكسيو لم تستعجلني، استطعت أخذ وقت كافٍ قبل إعادة الإجابة.

 

“…هذا يعني أن هذا النوع من المواقف يمكن أن يحدث مرة أخرى في أي وقت.”

 

“صحيح. بالضبط. إذا لم نستطع معرفة سبب المشكلة، لا يمكننا منع تكرارها أيضًا.”

“بالطبع، لم يكن صعبًا فقط. كان هناك دليل استراتيجيات تركته الدوكسيوات اللواتي متن قبلي، ومجموعة الاستراتيجيات التي أعطاني إياها السيد أيضًا. كان ممتعًا الشعور بأنني أصبحت بطلة العالم… لكن مع ذلك، كان صعبًا.”

“لقد أعطيت إجابتي بالفعل بخصوص ذلك. تمامًا كما تغلبنا أنا ويوري وأنتِ، جميعنا معًا على المأساة، حتى لو حدث نفس الشيء، أطفال آخرون من الأجيال القادمة سوف—”

كانت تلك إجابة الفراغ الذي غطى هذا العالم.

“سيكونون قادرين على التغلب عليها مثلنا؟ هل هذا ما تقوله؟”

“بالطبع، لم يكن صعبًا فقط. كان هناك دليل استراتيجيات تركته الدوكسيوات اللواتي متن قبلي، ومجموعة الاستراتيجيات التي أعطاني إياها السيد أيضًا. كان ممتعًا الشعور بأنني أصبحت بطلة العالم… لكن مع ذلك، كان صعبًا.”

“لكن… ماذا لو لم يستطيعوا؟”

“هل كنتِ ذات يوم، في الماضي، النهاية الملتوية لإنسان أنقذ هذا العالم؟”

 

 

بسبب التعبير الذي أبدته دوكسيو.

 

ألم عميق، عميق وقلق كان محتوى في عينيها الحمراوين.

‘…في أي وقت؟ مرة أخرى، بنفس الطريقة؟’

نظرة حيث لا يمكن الشعور بأي من مرحها المعتاد.

“لماذا غزت الطواغيت الخارجية عالمنا في المقام الأول، وكيف وُلد الفراغ بالضبط؟”

نوع الندم الذي يمكن أن يظهره فقط إنسان اضطر للسير في الجحيم من نقطة البداية ذاتها، تمامًا مثل غو يوري أو أنا، كان محمولاً على جفنيها.

إذا تكرر [1] إلى الأبد.

 

“لكن… ماذا لو لم يستطيعوا؟”

“لقد مررت بوقت عصيب نوعًا ما.”

تحدثت إليها بصعوبة.

“بالطبع، لم يكن صعبًا فقط. كان هناك دليل استراتيجيات تركته الدوكسيوات اللواتي متن قبلي، ومجموعة الاستراتيجيات التي أعطاني إياها السيد أيضًا. كان ممتعًا الشعور بأنني أصبحت بطلة العالم… لكن مع ذلك، كان صعبًا.”

“لم نصل إلى الإجابة الكاملة بعد، أيها السيد. الفراغ لا يزال موجودًا.”

 

“تمامًا كما سيكون هناك أطفال يولدون بعدنا، كان هناك أيضًا أولئك الذين وُلدوا قبلنا. دوكسيو، ماذا لو قاتلوا أيضًا ضد الفراغ، وواجهوا نفس السؤال الذي طرحته عليّ، ماذا كان سيحدث؟”

خلعت دوكسيو قبعتها.

بما أن دوكسيو لم تستعجلني، استطعت أخذ وقت كافٍ قبل إعادة الإجابة.

حفيف، شعرها القصير الذي لم يفقد لونه الأحمر بعد تدفق للأسفل.

“لم نصل إلى الإجابة الكاملة بعد، أيها السيد. الفراغ لا يزال موجودًا.”

“لقد مررتَ بوقت عصيب أيضًا، أيها السيد.”

لهذا لم يكن لدي خيار سوى السؤال.

“ماذا عن غو يوري؟ لا داعي لذكرها حتى. حقيقة أننا وصلنا إلى خط النهاية هذا هي معجزة، أيها السيد. أريد أن أؤمن بأطفال الأجيال القادمة أيضًا، وسأؤمن بهم، ولكن حتى ذلك—”

فعل إكمال تلك الجملة نفسه بدا مشؤومًا.

 

 

ليس هناك ضمان أنهم سينجحون مثلنا، أليس كذلك؟

 

دوكسيو لم تكمل جملتها، وأنا لم أضف أي شيء أيضًا.

“سيكونون قادرين على التغلب عليها مثلنا؟ هل هذا ما تقوله؟”

فعل إكمال تلك الجملة نفسه بدا مشؤومًا.

 

لكن حتى دون إضافة أي شخص، أصبحنا معتادين جدًا على بعضنا البعض لدرجة أننا نستطيع فك مخطوطات بعضنا.

للعلم، كانت يوري نائمة حاليًا في سرير العيادة المُعد في هذه المدرسة.

 

 

“شخص ما يحتاج إلى معرفة حقيقة أن كائنات تهين قوانين الفيزياء وتسخر من البشرية يمكنها غزو هذا العالم في أي وقت، دون أي إنذار.”

“دعيني أشير إلى هذا أولًا. لماذا استبعدتِ سو غيو؟ لقد انضم إلى تحالف العائد منذ البداية.”

“وذلك نحن، نحن الثمانية، هل هذا ما تعنينه؟”

الطبيعة الحتمية للبشرية.

“أجل. إنه ليس كثيرًا جدًا ولا قليلًا جدًا. الأهم من ذلك، لدينا ثقة مبنية بيننا حيث لن نشك في بعضنا البعض حتى لو أُعطينا وقتًا أبديًا.”

بغض النظر عن مقدار الوقت المتبقي في حياتي، كنت متأكدًا أن هذا الخيار سيزين نهاية الحكاية الرئيسية.

 

 

قبضت دوكسيو قبضتها بقوة.

همس طاغوت ساقط معين.

“إنه شيء يمكننا نحن فقط فعله، أيها السيد.”

الحاسوب المحمول الذي تركته دوكسيو على الطاولة لفت انتباهي.

“ربما كانت هذه الرحلة بأكملها عملية لتصفية الحراس الثمانية. نحن حرفيًا لن نسقط. لا قلق من السقوط على الإطلاق! لأن.”

على شاشة الحاسوب الموضوعة بزاوية، كان كائن ذو شعر أبيض ثلجي يحدق بفراغ في هذا الاتجاه.

 

“تمامًا كما سيكون هناك أطفال يولدون بعدنا، كان هناك أيضًا أولئك الذين وُلدوا قبلنا. دوكسيو، ماذا لو قاتلوا أيضًا ضد الفراغ، وواجهوا نفس السؤال الذي طرحته عليّ، ماذا كان سيحدث؟”

عيناها الحمراوان نظرتا إليّ.

“آه، إن أمكن، لم أرغب في إعطاء غو يوري أوني التطعيم أيضًا، لكن تلك الأوني كانت لديها فرصة 200% للتحول إلى شذوذ لو لم نعطها إياه، كما تعلم؟ لا مفر من ذلك.”

“هل نريد قوة العالم أو شيء؟ هل نحن مجانين من أجل المال؟ هل نتلاعب بالناس بينما نضحك بخبث؟ لا، صحيح؟ لقد أثبتنا ذلك.”

عالم الحكاية الجانبية حيث تُركت وحدي مع مديرة اللعبة الفوقية الانهائية لإنقاذ القديسة المحاصرة في الزمن المتجمد.

 

 

لا بد أن هذه كانت نتيجة توصلت إليها دوكسيو بعد معاناتها مرات لا تُحصى من منظورها.

تبعت الاتجاه الذي كانت عيناي ملقيتين إليه، قرأت صمتي، ووصلت إلى الاستنتاج بنفسها.

“من الصحيح أن فسادك مصدر قلق، أيها السيد. لكن ألا يمكن حل ذلك أيضًا إذا بحثنا في الأودومبارا أكثر قليلًا؟ بدلًا من القضاء على قدرة الذاكرة الكاملة تمامًا، إذا أضعفناها جزئيًا، عندها يمكننا علاج المرض حيث ترى الجثث كما الآن!”

 

 

“مديرة اللعبة الفوقية أيضًا. هيكاتي أيضًا… ليفياثان أيضًا. الفراغ اللانهائي، العقل المدبر، تاي تشي أيضًا. كلهم… في الأصل، كانوا موقظين مثلنا؟”

في صوت دوكسيو، استطعت أن أشعر بندبة جرح لم يلتئم تمامًا.

كيف أجرؤ على رفض ذلك كرغبة طفولية؟

هذا أيضًا كان على الأرجح رائحة دم لا يمكنني اكتشافها إلا أنا.

“هل هذا صحيح؟ أيتها اللعبة الفوقية اللانهائي؟”

 

“وذلك نحن، نحن الثمانية، هل هذا ما تعنينه؟”

فكرت بسرعة لماذا كانت دوكسيو تأكل في قلبها الخاص وهي تقول هذه الكلمات، و.

‘واقتراح دوكسيو قد يكون حقًا الخيار الأفضل.’

“لقد فشلتِ في إقناعها.”

“لم نصل إلى الإجابة الكاملة بعد، أيها السيد. الفراغ لا يزال موجودًا.”

وصلت إلى استنتاج.

 

“لقد فشلتِ في إقناع مديرة الهيئة نوه دوهوا. على الأرجح حاولتِ جذب رفاقكِ بنفس الكلمات التي قلتها لي للتو، قبل وقت طويل من دخول كازينو الحلم. لكن دوهوا رفضت.”

نظرت إليّ دوكسيو وقالت بعناية وبصدق.

“هل استنتاجي خاطئ؟”

 

 

“طواغيت خارجية، تقول؟”

شفتا دوكسيو انغلقتا.

شفتا دوكسيو انغلقتا.

“الرفاق الآخرون على الأرجح ليسوا مقتنعين تمامًا أيضًا. على الأرجح وافقوا بشروط، قائلين إنهم سيوافقون إذا وافقتُ أنا.”

— كلماتك صحيحة.

“دعيني أشير إلى هذا أولًا. لماذا استبعدتِ سو غيو؟ لقد انضم إلى تحالف العائد منذ البداية.”

“لماذا فجأة، أيها السيد؟”

“آه، سو غيو السيد لديه فضفاض جدًا، لذا لا. إذا أدرجناه، سيعمل على الأرجح كأضعف حلقة في تحالف العائد إلى الأبد، كما تعلم؟ سأراهن بـ50 مليار وون على ذلك.”

“ماذا عن غو يوري؟ لا داعي لذكرها حتى. حقيقة أننا وصلنا إلى خط النهاية هذا هي معجزة، أيها السيد. أريد أن أؤمن بأطفال الأجيال القادمة أيضًا، وسأؤمن بهم، ولكن حتى ذلك—”

 

حكاية لا تنتهي أبدًا.

هذا ما يحدث عندما تظل تنقل كل التفاصيل الصغيرة إلى القديسة كل يوم، سو غيو!

كتلة البكسل على الشاشة تجاهلت دوكسيو ونظرت إليّ مباشرة.

“ل-لكن المديرة دوهوا كانت دائمًا هكذا من البداية، صحيح؟ إنه أمر مؤسف، لكن مع ذلك، إذا اتخذت القرار، أيها السيد…”

عيناها الحمراوان نظرتا إليّ.

 

بسبب التعبير الذي أبدته دوكسيو.

نظرت إليّ دوكسيو وقالت بعناية وبصدق.

فريق الأبطال الذي سيصل في مستقبلنا، أو فريق الأبطال الذي وصل في ماضينا.

“يمكننا قضاء وقت ممتع معًا، نحن. إنها خسارة كبيرة أن نرمي هذه القوة الكبيرة بعد أن حصلنا عليها! كحراس. أجل، سنستخدم قوتنا فقط للقيام بواجباتنا كحراس! ننسجم جيدًا، مثل تزيين مخبأ معًا! مع ذلك… مع ذلك، ألن ينجح الأمر؟”

على شاشة الحاسوب الموضوعة بزاوية، كان كائن ذو شعر أبيض ثلجي يحدق بفراغ في هذا الاتجاه.

 

كان شيئًا لم أستطع فهمه.

شعرت بنية دوكسيو الحقيقية.

هل كان مجرد خيالي؟

‘بالنسبة لهذه الطفلة، النهاية الحقيقية ليست عن السعادة أو التعاسة، إنها ببساطة حكاية تستمر وتستمر.’

‘لو لم يكن هناك شوق ورثاء لعالم مختلف، ليس هذا العالم الحالي، لما وُلد طاغوت خارجي مثلي أيضًا.’

حكاية لا تنتهي أبدًا.

— حقًا، لا يمكن الاستهانة بك. كم هذا مؤسف. بصدق. كم هذا مؤسف حقًا. ظننت أننا كنا على بعد خطوة واحدة فقط.

خاتمة مستمرة أبديًا.

الطبيعة الحتمية للبشرية.

‘هي لا تريدها أن تنتهي. حكايتها الخاصة. الحكاية التي أحبتها.’

 

 

— لحظة سقوطك في اللحظة الأخيرة، قلت إني أردت رؤية ذلك، حتى لو عنى التخلي عن كل سلطتي.

كيف أجرؤ على رفض ذلك كرغبة طفولية؟

هل كان مجرد خيالي؟

بالنسبة لدوكسيو، كانت الحكايات أهم من الحياة نفسها.

إذا كان ذلك حقًا سبب وجود الطواغيت الخارجية.

إذا كانت الرغبة في ألا تنتهي الحياة أساسية للبشرية، فإن دوكسيو ببساطة عبرت بصدق عن جوهرها الخاص.

 

‘واقتراح دوكسيو قد يكون حقًا الخيار الأفضل.’

‘واقتراح دوكسيو قد يكون حقًا الخيار الأفضل.’

‘لقد أُخضعت الطواغيت الخارجية، لكن نقطتها أننا ما زلنا في الظلام بشأن لماذا وجدت الطواغيت الخارجية في المقام الأول هي نقطة صحيحة.’

“لقد مررتَ بوقت عصيب أيضًا، أيها السيد.”

 

 

هل كان مجرد خيالي؟

 

شعرت تمامًا وكأن خيارات كانت تُعرض أمام عينيّ.

كانت تلك إجابة الفراغ الذي غطى هذا العالم.

[1. ابق كموقظ واحمِ البشرية.]

 

[2. تخل عن الإيقاظ وعُد إنسانًا.]

 

 

بما أن دوكسيو لم تستعجلني، استطعت أخذ وقت كافٍ قبل إعادة الإجابة.

بغض النظر عن مقدار الوقت المتبقي في حياتي، كنت متأكدًا أن هذا الخيار سيزين نهاية الحكاية الرئيسية.

“أ-اللعبة الفوقية؟”

ربما كانت عينا دوكسيو هي ما أعطاني هذه اليقين.

“هذه نهاية سعيدة مثالية. لا، إنها تتجاوز نهاية سعيدة بسيطة…، إنها النهاية الحقيقية الوحيدة التي كسبتها لنفسكِ.”

‘صحيح. نفس الشيء يمكن أن يتكرر في أي وقت.’

هل كان مجرد خيالي؟

‘ليس تاي تشي أو هيكاتي، بل طاغوت خارجي جديد تمامًا غير معروف قد يُخلق…’

‘لقد أُخضعت الطواغيت الخارجية، لكن نقطتها أننا ما زلنا في الظلام بشأن لماذا وجدت الطواغيت الخارجية في المقام الأول هي نقطة صحيحة.’

‘…في أي وقت؟ مرة أخرى، بنفس الطريقة؟’

 

 

 

الحاسوب المحمول الذي تركته دوكسيو على الطاولة لفت انتباهي.

كيف أجرؤ على رفض ذلك كرغبة طفولية؟

على شاشة الحاسوب الموضوعة بزاوية، كان كائن ذو شعر أبيض ثلجي يحدق بفراغ في هذا الاتجاه.

— قهقهة قهقهة قهقهة قهقهة قهقهة قهقهة

كما لو أنها تحملت كل الإذلال حتى الآن فقط لتشهد هذه اللحظة بالذات.

“لم نصل إلى الإجابة الكاملة بعد، أيها السيد. الفراغ لا يزال موجودًا.”

 

صمت هادئ بشكل مرعب حل على السطح.

تأوه تدفق من حلقي.

كما لو أنها تحملت كل الإذلال حتى الآن فقط لتشهد هذه اللحظة بالذات.

كان صوت إدراك. كان إيقاظًا.

‘بالنسبة لهذه الطفلة، النهاية الحقيقية ليست عن السعادة أو التعاسة، إنها ببساطة حكاية تستمر وتستمر.’

ليس إدراكًا تدفق نظيفًا دون أي ضرر، بل إدراك تحطم وتسرب عبر الممرات الوعرة في حلقي والفجوات الضيقة بين أسناني.

 

 

 

“لماذا فجأة، أيها السيد؟”

 

وجه دوكسيو أظهر أنها لا تفهم.

عيناها الحمراوان نظرتا إليّ.

تحدثت إليها بصعوبة.

‘واقتراح دوكسيو قد يكون حقًا الخيار الأفضل.’

“…هذه ليست المرة الأولى.”

— قهقهة قهقهة قهقهة قهقهة قهقهة قهقهة

“هاه؟ ليست المرة الأولى؟ ما ليس؟”

 

“هذه اللحظة. هذه اللحظة عندما أُخضعت كل الفراغات، تاركة فقط موقظين كحلفاء، حيث يبقى فقط الخيار النهائي سواء نصبح حراسًا أم لا.”

التأوه الذي تدفق من فم دوكسيو ارتجف بنفس نبرة تأوهي.

“تمامًا كما سيكون هناك أطفال يولدون بعدنا، كان هناك أيضًا أولئك الذين وُلدوا قبلنا. دوكسيو، ماذا لو قاتلوا أيضًا ضد الفراغ، وواجهوا نفس السؤال الذي طرحته عليّ، ماذا كان سيحدث؟”

 

 

“من الصحيح أن فسادك مصدر قلق، أيها السيد. لكن ألا يمكن حل ذلك أيضًا إذا بحثنا في الأودومبارا أكثر قليلًا؟ بدلًا من القضاء على قدرة الذاكرة الكاملة تمامًا، إذا أضعفناها جزئيًا، عندها يمكننا علاج المرض حيث ترى الجثث كما الآن!”

عينا دوكسيو اتسعتا.

“أجل. إنه ليس كثيرًا جدًا ولا قليلًا جدًا. الأهم من ذلك، لدينا ثقة مبنية بيننا حيث لن نشك في بعضنا البعض حتى لو أُعطينا وقتًا أبديًا.”

“هاه؟ ل-لحظة، هاه؟ لكن لا، مع ذلك، لم يكن هناك، صحيح؟ غو يوري كانت أول موقظ. المتناسخة. لو حدث شيء مماثل في جيلنا السابق، لكان يجب أن يكون هناك حراس.”

 

 

‘لقد أُخضعت الطواغيت الخارجية، لكن نقطتها أننا ما زلنا في الظلام بشأن لماذا وجدت الطواغيت الخارجية في المقام الأول هي نقطة صحيحة.’

آه، فم دوكسيو انفتح.

مكبر الصوت تلعثم.

تبعت الاتجاه الذي كانت عيناي ملقيتين إليه، قرأت صمتي، ووصلت إلى الاستنتاج بنفسها.

— أخبرتك من قبل، أليس كذلك؟ سيدي.

“طواغيت خارجية، تقول؟”

 

 

“لقد أعطيت إجابتي بالفعل بخصوص ذلك. تمامًا كما تغلبنا أنا ويوري وأنتِ، جميعنا معًا على المأساة، حتى لو حدث نفس الشيء، أطفال آخرون من الأجيال القادمة سوف—”

التأوه الذي تدفق من فم دوكسيو ارتجف بنفس نبرة تأوهي.

“هل كنتِ ذات يوم، في الماضي، النهاية الملتوية لإنسان أنقذ هذا العالم؟”

“مديرة اللعبة الفوقية أيضًا. هيكاتي أيضًا… ليفياثان أيضًا. الفراغ اللانهائي، العقل المدبر، تاي تشي أيضًا. كلهم… في الأصل، كانوا موقظين مثلنا؟”

‘لو لم يكن هناك شوق ورثاء لعالم مختلف، ليس هذا العالم الحالي، لما وُلد طاغوت خارجي مثلي أيضًا.’

“هل هذا ما تقوله، أيها السيد؟”

ليس هناك ضمان أنهم سينجحون مثلنا، أليس كذلك؟

 

 

ثم تركزت نظرة دوكسيو بالكامل على الحاسوب المحمول الموضوع على الطاولة البلاستيكية الرثة.

اختفى جميع الموقظين.

رفيقة تغلبت على مصاعب عديدة معها. إلى الشخص الذي ربما اعتقدت أنها بنت معه صداقة تتجاوز علاقة الطاغوت والكاهنة، سألت دوكسيو.

على الرغم من أن هذا كان مقلقًا، لم يكن مشؤومًا. آهريون أكدت أنه لا توجد مشكلة. ستستعيد وعيها في النهاية.

“هل هذا صحيح؟ أيتها اللعبة الفوقية اللانهائي؟”

مكبر الصوت أزيز وفرقع مع ضوضاء.

 

‘ليس تاي تشي أو هيكاتي، بل طاغوت خارجي جديد تمامًا غير معروف قد يُخلق…’

— قهقهة قهقهة قهقهة قهقهة قهقهة قهقهة

فعل إكمال تلك الجملة نفسه بدا مشؤومًا.

أكتاف دوكسيو ارتعشت. ضحكة غير سارة انفجرت، محطمة جودة صوت مكبر صوت الحاسوب المحمول.

وجه دوكسيو أظهر أنها لا تفهم.

صمت هادئ بشكل مرعب حل على السطح.

للعلم، كانت يوري نائمة حاليًا في سرير العيادة المُعد في هذه المدرسة.

 

كيف أجرؤ على رفض ذلك كرغبة طفولية؟

مكبر الصوت تلعثم.

 

— حقًا، لا يمكن الاستهانة بك. كم هذا مؤسف. بصدق. كم هذا مؤسف حقًا. ظننت أننا كنا على بعد خطوة واحدة فقط.

اعترفت دوكسيو بهذه الحقيقة بهدوء، كما لو كانت تستعد لهذه اللحظة منذ زمن طويل.

 

“دوكسيو. هذا إنجازكِ…، نعم، إنجاز أنجزناه معًا. لقد وجدتِ متعاونين قبل 17 يونيو وأوقفتِ كل الفراغات، وحتى أنقذتِ يوري من كازينو الحلم عندما لم تكوني بحاجة لإنقاذها حتى.”

“أ-اللعبة الفوقية؟”

آه، فم دوكسيو انفتح.

— أخبرتك من قبل، أليس كذلك؟ سيدي.

 

كتلة البكسل على الشاشة تجاهلت دوكسيو ونظرت إليّ مباشرة.

“لا أفهم ما تعنينه. الطواغيت الخارجية تم تحييدها جميعًا. بمجرد اختفاء المرساة المسماة بالكاهنة، لن يتمكنوا من التدخل في هذا العالم مرة أخرى أبدًا. آه، هل تتحدثين عن مديرة اللعبة الفوقية؟ إنها استثناء، لكنها ضعيفة بما يكفي لدرجة لا داعي للقلق…”

كان إصبع السبابة الأيمن للفتاة ذات الشعر الأبيض مقطوعًا. كان دليلاً على أنها استسلمت لي.

كانت هناك إجابة مصنوعة ليس من حبر المنطق بل من لحم ودم. بدا أن دوكسيو بنت إجابتها الخاصة بعد التغلب على موتات لا تُحصى.

— ذات مرة، كان ذكرى فقدناها كلانا، لكن الآن بعد أن استعدناها، يمكنك تذكرها، أليس كذلك؟

“هاه؟ ل-لحظة، هاه؟ لكن لا، مع ذلك، لم يكن هناك، صحيح؟ غو يوري كانت أول موقظ. المتناسخة. لو حدث شيء مماثل في جيلنا السابق، لكان يجب أن يكون هناك حراس.”

 

 

همس طاغوت ساقط معين.

 

— اعترفت لك بأنني لم أستسلم لك فعليًا فقط من أجل البقاء.

 

اعترفت بأنني أردت رؤية شيء ما، وأنني تحملت هذا الإذلال السخيف لأنه كان هناك شيء أردت رؤيته.

 

عالم الحكاية الجانبية حيث تُركت وحدي مع مديرة اللعبة الفوقية الانهائية لإنقاذ القديسة المحاصرة في الزمن المتجمد.

 

كانت بالتأكيد محادثة أجريناها حينها.

لكن عينا دوكسيو كانتا تحولان ذلك الاعتقاد، تلك اليقين بأن ‘أليس لديك فكرة أيضًا؟’ إلى ضوء نجوم وتطلقانه في هواء الليل.

 

“هل هذا صحيح؟ أيتها اللعبة الفوقية اللانهائي؟”

— سأعترف بجهودك. نعم، أعترف بهزيمتي. لكن ماذا ستحصل في النهاية؟ الإنسانية؟ البشرية؟ ذلك العالم مع بلايين اللعنات إذا كان هناك بلايين البشر؟

في صوت دوكسيو، استطعت أن أشعر بندبة جرح لم يلتئم تمامًا.

نفس السطور كما في ذلك الوقت.

نظرة حيث لا يمكن الشعور بأي من مرحها المعتاد.

مديرة اللعبة الفوقية كررت نفس الصوت.

 

— لحظة سقوطك في اللحظة الأخيرة، قلت إني أردت رؤية ذلك، حتى لو عنى التخلي عن كل سلطتي.

مكبر الصوت تلعثم.

 

‘على أي حال، بدءًا من أي حياة، سيتحمل البشر حتمًا عقابهم الطبيعي الخاص.’

في ذلك الوقت، فهمت فقط كلمة ‘سقوط’ التي ذكرتها مديرة اللعبة الفوقية بمعناها التقليدي.

وتقيأته مجددًا.

“كنتِ تعلمين بالفعل منذ ذلك الوقت أن هذه اللحظة ستأتي يومًا ما.”

“سيكونون قادرين على التغلب عليها مثلنا؟ هل هذا ما تقوله؟”

 

دوكسيو هزت رأسها.

مكبر الصوت أزيز وفرقع مع ضوضاء.

 

— بالطبع. سيدي البغيض.

 

ذلك التبادل ومض في ذهني.

 

‘لو لم يكن هناك شوق ورثاء لعالم مختلف، ليس هذا العالم الحالي، لما وُلد طاغوت خارجي مثلي أيضًا.’

 

في الماضي، كانت مديرة اللعبة الفوقية قد تحدثت بمونولوج كهذا.

“ماذا عن غو يوري؟ لا داعي لذكرها حتى. حقيقة أننا وصلنا إلى خط النهاية هذا هي معجزة، أيها السيد. أريد أن أؤمن بأطفال الأجيال القادمة أيضًا، وسأؤمن بهم، ولكن حتى ذلك—”

ماذا أجبت بعد سماع ذلك المونولوج؟

‘إذن، بالدوران في دوائر، أنتِ تقولين إنكِ موجودة بسبب الطبيعة الحتمية للبشرية.’

“ل-لكن المديرة دوهوا كانت دائمًا هكذا من البداية، صحيح؟ إنه أمر مؤسف، لكن مع ذلك، إذا اتخذت القرار، أيها السيد…”

 

 

الطبيعة الحتمية للبشرية.

“تمامًا كما سيكون هناك أطفال يولدون بعدنا، كان هناك أيضًا أولئك الذين وُلدوا قبلنا. دوكسيو، ماذا لو قاتلوا أيضًا ضد الفراغ، وواجهوا نفس السؤال الذي طرحته عليّ، ماذا كان سيحدث؟”

إذا كان ذلك حقًا سبب وجود الطواغيت الخارجية.

 

‘على أي حال، بدءًا من أي حياة، سيتحمل البشر حتمًا عقابهم الطبيعي الخاص.’

ألم عميق، عميق وقلق كان محتوى في عينيها الحمراوين.

عند مواجهة هذا الخيار النهائي.

 

فريق الأبطال الذي سيصل في مستقبلنا، أو فريق الأبطال الذي وصل في ماضينا.

خلعت دوكسيو قبعتها.

إذا اختاروا [1]، الذي بدا بوضوح شديد كالإجابة الصحيحة. إذا اختاروه.

ماذا أجبت بعد سماع ذلك المونولوج؟

إذا تكرر [1] إلى الأبد.

 

 

لكن حتى دون إضافة أي شخص، أصبحنا معتادين جدًا على بعضنا البعض لدرجة أننا نستطيع فك مخطوطات بعضنا.

ابتلعت صمتي.

‘على أي حال، بدءًا من أي حياة، سيتحمل البشر حتمًا عقابهم الطبيعي الخاص.’

وتقيأته مجددًا.

“بالطبع، لم يكن صعبًا فقط. كان هناك دليل استراتيجيات تركته الدوكسيوات اللواتي متن قبلي، ومجموعة الاستراتيجيات التي أعطاني إياها السيد أيضًا. كان ممتعًا الشعور بأنني أصبحت بطلة العالم… لكن مع ذلك، كان صعبًا.”

“هل كنتِ ذات يوم، في الماضي، النهاية الملتوية لإنسان أنقذ هذا العالم؟”

‘إذن، بالدوران في دوائر، أنتِ تقولين إنكِ موجودة بسبب الطبيعة الحتمية للبشرية.’

 

هل كان مجرد خيالي؟

— كلماتك صحيحة.

 

أثر السقوط أجاب.

 

أنا، نحن، حكاية فشلكم.

إذا كان ذلك حقًا سبب وجود الطواغيت الخارجية.

لعنة تتكرر أبديًا.

وتقيأته مجددًا.

كانت تلك إجابة الفراغ الذي غطى هذا العالم.

 

 

إذا كانت الرغبة في ألا تنتهي الحياة أساسية للبشرية، فإن دوكسيو ببساطة عبرت بصدق عن جوهرها الخاص.

————————

فعل إكمال تلك الجملة نفسه بدا مشؤومًا.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

بما أن دوكسيو لم تستعجلني، استطعت أخذ وقت كافٍ قبل إعادة الإجابة.

 

ألم عميق، عميق وقلق كان محتوى في عينيها الحمراوين.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“لماذا تحاولين ترك هذه البقعة المسماة ‘نحن’ على لوحة حيث على وشك وضع النقطة النهائية بشكل مثالي؟”

نفس السطور كما في ذلك الوقت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط