الذي كان عائدًا III | نهاية الحكاية الرئيسية
الذي كان عائدًا III | نهاية الحكاية الرئيسية
“…لقد فقدتِ ذكرياتكِ تمامًا؟”
صلاة تُقدَّم للعالم.
“ليفياثان وهيكاتي وكل أولئك، كانوا في الأصل رفاقكِ أيضًا؟ كانوا جميعًا بشرًا في الأيام الخوالي لكنهم أصبحوا هكذا…”
بدأت ترجمة هذه الرواية في اليوم الأول من يونيو 2024. وبدأت نشرها في 14 يونيو من السنة. رواية أعجبت بها بعد قراءة 45 فصلًا منها بالإنجليزي..
— آه، لا أتذكر.
“ألم نتبادل وعدًا معكِ أيضًا؟”
داخل شاشة الحاسوب المحمول، رفعت الفتاة البيضاء زوايا فمها بدقة 16-بت.
“صحيح، أريد أن أوكل هذا الدور إليكِ. هل يمكنكِ مراقبته إلى الأبد؟”
كان ذلك مدى السعة العاطفية التي يمكن التعبير عنها ببكسل واحد.
مديرة اللعبة الفوقية اللانهائية ودوكسيو كانتا تراقبان بهذا الاتجاه، حابستين أنفاسهما.
— حرفيًا، ليس لدي ذكريات بخصوصهم. مشاعر خافتة، عداء، حتى تلك المشاعر قد تآكلت.
————
شعر متدهور ومتعرض للعوامل.
“…لقد فقدتِ ذكرياتكِ تمامًا؟”
— من يدري؟ في المقام الأول، حقيقة أنني ‘تجسدت’ في هذا الشكل كانت في حد ذاتها صدفة.
يمكنني الاستمرار لمدة ست أو ثماني ساعات في الحديث عن بنيتها النفسية شديدة الالتواء، لكن بما أنه موضوع خصصت له قدرًا لا بأس به من المساحة، تخطيته.
جودة صوت تحاكي الصوت البشري كانت تُقذف من سطح مكبر الصوت.
— ربما، نعم، ربما كنا رفاقًا تسابقنا عبر العالم معًا. ربما كانوا من جيل حتى قبل جيلي، الذي كان قبل جيلك. كيف لي أن أعرف؟
مديرة اللعبة الفوقية اللانهائية انفجرت ضاحكة.
— لو لم أُعطَ شكلًا بشريًا، لكان من المستحيل حتى تخمين أنني كنت موقظة يومًا أيضًا. حسنًا، حتى الآن هناك العديد من العيوب لتسميتي نفس النوع من البشر مثلكما. أثر إنسانية، أم يجب أن أسميه خاتمة؟
“صحيح، الآن أفهم لماذا رفضت المديرة دوهوا اقتراح أن تصبح حارسة للبشرية بكلمة واحدة. إنها حقًا شخص حكيم وقاسٍ.”
“أيتها اللعبة الفوقية، أنتِ…”
عينا مديرة اللعبة الفوقية اللانهائية رفرفت.
إذا عندما ينظرون إلى سماء الليل، تلك السماء الليلية لا تلعن البشرية.
بالنسبة لي، كان من الصعب استيعاب المشاعر من ذلك التعبير والصوت، لكن ربما كان مختلفًا بالنسبة لشريكة شاركت رحلات لا تُحصى معًا، أكتاف دوكسيو ارتعشت.
خلال 439 فصلًا لم أرضى أن يضع شخصًا آخر يده في الرواية، رفضت كل أنواع المساعدة.. وشهدتهم جميعًا وأنتم تشجعون وتعلقون وتقرأون ترجمتي. متأكد أن الرواية تعني للكثير منكم الكثير.. لهذا لا بد من شكركم، أشكركم جميعًا على وقتكم… من المشاهدة رقم واحد، حتى آخر من قراء هذا الفصل. أذكر أغلبكم باسمه.. وذكركم سيأخذ وقت. لكنكم مثلي مخلدين في الرواية.. ذكرت أسماء الكثير منكم في الأحداث.
— أنا لا أحاول التحدث معك الآن. محدودة بهذه اللحظة، أنتِ الشخص الذي قدّم الخيار، وليست البطلة التي تختاره.
— ماذا ستفعل؟ سيدي.
“ليست يوري فقط. القديسة… الآنسة ييجي أيضًا هي شخص أكثر روعة مني، ومع ذلك رفضت في وقت أبكر من أي شخص.”
حتى الآن، كانت تلك الوصية التي لم تكن وصية تمامًا والتي تركها غوانغسيو لغزًا بالنسبة لي.
عيون تفتقر إلى المشاعر تحولت بهذا الاتجاه.
داخل شاشة الحاسوب المحمول، رفعت الفتاة البيضاء زوايا فمها بدقة 16-بت.
ربما السيد وفريق السيد قد ينجحون بشكل مختلف عنا. نعم، بالفعل، حتى لو تكرر القدر، ألن تكون ملحمة تشكيل مثلث مكون من ثلاثي المتناسخة والعائد بالزمن والحائزة نادرة؟ قد تكون مختلفًا. لا.
مكبر الصوت ارتجف.
أنت واثق من أنك تستطيع جعله مختلفًا.
“بالنظر إلى الماضي، كان هناك الكثير من التمهيدات. حتى يوري، التي كانت أكثر روعة مني، لم تستطع في النهاية منع سقوطها.”
إن لم نكن نحن، فمن سيقطع هذه الكارما الشريرة؟
“أيتها اللعبة الفوقية، أنتِ…”
من يدري؟ ما إذا كان بإمكانك تجنب السقوط إلى الأبد.
صلاة تُقدَّم للعالم.
“صحيح، أريد أن أوكل هذا الدور إليكِ. هل يمكنكِ مراقبته إلى الأبد؟”
هدأت قلبي المتحمس بنفس عميق.
تفسيري تغير في كل مرة.
“لا فائدة من محاولة إغرائي. لو كان قبل أن أدرك هذه الحقيقة، ربما، لكن الآن بعد أن أدركتها، لا مجال لأن أتخذ نفس الخيار مثلكِ.”
ياللعجب؟ هل استمعت لنصف كلماتي فقط؟ سيدي وأنا مختلفان. سيدي يفوقني بكثير. لا تقول لي أنك تظن أنك ستلاقي نفس نهاية بذرة دنيا مثلي؟
“صحيح، أريد أن أوكل هذا الدور إليكِ. هل يمكنكِ مراقبته إلى الأبد؟”
من الآن، من هنا، حتى اليوم الذي أختفي فيه.
دقة شاشة الحاسوب المحمول كانت لا تزال منخفضة بشكل مفرط، لكن حتى مع ذلك، حقيقة أنها كانت مرتبكة كانت تُنقل.
سفينة تعارض التيار السريع للزمن.
“بالنظر إلى الماضي، كان هناك الكثير من التمهيدات. حتى يوري، التي كانت أكثر روعة مني، لم تستطع في النهاية منع سقوطها.”
أي نوع من المواقف استبصر به ليذكر استعارة [البوابة الواسعة] و[البوابة الضيقة]؟
“ليست يوري فقط. القديسة… الآنسة ييجي أيضًا هي شخص أكثر روعة مني، ومع ذلك رفضت في وقت أبكر من أي شخص.”
ألم تكن تلك نهاية من قبل أن تبنيتم أنتم جميعًا روابط كافية؟
الوعد المكتوب في ذلك الاستسلام كان كالتالي.
الصوت الذي قذفته مديرة اللعبة الفوقية اللانهائية كان مغطى بالضوضاء، لكن جوهره لم يتزعزع.
“لأولئك الذين قد يكونون أصبحوا موقظون لو اخترنا البوابة الواسعة ثم سقطوا يومًا ما، لناس هذا العالم والعالم التالي، أخبريهم أي خيار اتخذناه.”
كملف موسيقي حيث لا يزال بإمكانك اكتشاف اللحن بغض النظر عن مدى تدهوره.
داخل شاشة الحاسوب المحمول، رفعت الفتاة البيضاء زوايا فمها بدقة 16-بت.
لقد بنيت هرمًا من الروابط والعلاقات متينًا بشكل لا يُضاهى. إذا سقط شخص واحد بمفرده، ربما لا، لكن إذا اجتمع السبعة أشخاص الذين اختارهم ميكو الخاص بك، لن يحدث انهيار آخر.
“إجاباتنا الصحيحة والخاطئة، خاتمة الخيار الذي حُسم في هذه اللحظة بالذات، سأكون ممتنًا لو استمررتِ في مراقبته.”
“قد نتمكن من الصمود لفترة أطول منكم جميعًا. قد نصمد أطول من أي شخص. الصمود مغروس فينا كعادة، أكثر من الدهون الزائدة.”
ضحكة تسربت مني دون أن أشعر.
سواء فسرتها كسخرية أم لا، تعبير الطرف الآخر التوى قليلًا.
“أيتها اللعبة الفوقية اللانهائية، أنتِ دائمًا حمقاء هكذا.”
“صحيح، الآن أفهم لماذا رفضت المديرة دوهوا اقتراح أن تصبح حارسة للبشرية بكلمة واحدة. إنها حقًا شخص حكيم وقاسٍ.”
“مديرة الهيئة نوه دوهوا ليست هنا.”
“صحيح، الآن أفهم لماذا رفضت المديرة دوهوا اقتراح أن تصبح حارسة للبشرية بكلمة واحدة. إنها حقًا شخص حكيم وقاسٍ.”
تشيون هوا، الكبرى من الأختين التوأم، بما أن حتى المقبرة حيث خُتم زمانها اختفت معًا، حتى المكان الذي قُطع فيه القسم سيتعرض للعوامل ويختفي.
شعر متدهور ومتعرض للعوامل.
يمكنني الاستمرار لمدة ست أو ثماني ساعات في الحديث عن بنيتها النفسية شديدة الالتواء، لكن بما أنه موضوع خصصت له قدرًا لا بأس به من المساحة، تخطيته.
“قد نتمكن من الصمود لفترة أطول منكم جميعًا. قد نصمد أطول من أي شخص. الصمود مغروس فينا كعادة، أكثر من الدهون الزائدة.”
“سينتهي الأمر بالتكرار يومًا ما.”
هي التي تراقب حتى النهاية.
هاه، إذن أنت حقًا تقول إنكم جميعًا ستتخلون عن سلطة الإيقاظ؟
‘لا، هل أعطى عمدًا استبصار قابل للتطبيق على نطاق واسع بحيث يمكن تفسيره بشكل مختلف اعتمادًا على الموقف من البداية؟’
مديرة اللعبة الفوقية اللانهائية انفجرت ضاحكة.
“لا أعرف في أي نوع من العالم سيقرأ هؤلاء الناس هذه الحكاية حينها. هل سيكون عالمًا مدمرًا تمامًا، ملطخًا بسم الفراغ كما كان من قبل؟”
أجرؤ على قول ذلك؟ أنا متفق تمامًا مع الميكو خاصتي. لقد اخترقتم بالفعل معجزة منيعة. ستوكلون إعادة خلق مثل هذه المعجزة إلى الأجيال القادمة؟ هل تؤمنون أن نفس المعجزة يمكن أن تتكرر مرتين، ثلاث مرات، أربع مرات، إلى الأبد؟ رومانسية لا أساس لها. إهمال للمسؤولية مغلف بكلمة إيمان.
“صحيح، الآن أفهم لماذا رفضت المديرة دوهوا اقتراح أن تصبح حارسة للبشرية بكلمة واحدة. إنها حقًا شخص حكيم وقاسٍ.”
على الرغم من أنه كان مؤسفًا للطرف الآخر.
[1. ابق كموقظ واحمِ البشرية.]
في الحقيقة، لم أكن أستمع بانتباه إلى خطاب مديرة اللعبة الفوقية اللانهائية العاطفي. بما أنه منطق متوقع ومُعاين مسبقًا في رأسي بما فيه الكفاية، لم يكن هناك سبب للتركيز عليه.
مقترضةً من الاسم الأسطوري الذي نسج أول سفينة، نواه.
← يسمح العائد بالزمن الحانوتي لـ [مديرة اللعبة الفوقية اللانهائية] بالحفاظ على ذاتها وذكرياتها دون أن تتأثر بزمن العودة بالزمن.
صحيح، في هذا الوقت كنت أستذكر كلمات شذوذ مختلف تمامًا، ليس مديرة اللعبة الفوقية اللانهائية.
“ليفياثان وهيكاتي وكل أولئك، كانوا في الأصل رفاقكِ أيضًا؟ كانوا جميعًا بشرًا في الأيام الخوالي لكنهم أصبحوا هكذا…”
‘ادخلوا من البوابة الضيقة.’
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
‘البوابة التي تؤدي إلى الهلاك واسعة وطريقها رحيب، لذا كثيرون يعبرون منها.’
“أيتها اللعبة الفوقية، أنتِ…”
‘البوابة التي تؤدي إلى الحياة صغيرة وطريقها ضيق، لذا قليلون يجدونها.’
سفينة تعارض التيار السريع للزمن.
عندها كان اختيارنا خاطئًا.
حتى الآن، كانت تلك الوصية التي لم تكن وصية تمامًا والتي تركها غوانغسيو لغزًا بالنسبة لي.
إيماءات بالكاد تُعبر عنها ببضع حفنات من الألوان.
أي نوع من المواقف استبصر به ليذكر استعارة [البوابة الواسعة] و[البوابة الضيقة]؟
تفسيري تغير في كل مرة.
“ليفياثان وهيكاتي وكل أولئك، كانوا في الأصل رفاقكِ أيضًا؟ كانوا جميعًا بشرًا في الأيام الخوالي لكنهم أصبحوا هكذا…”
على السفينة التي تحتوي حكايتك، دائمًا، في كل مرة تُقلب فيها الصفحة الأولى، أنا، الاسم المستعار سينوا، سأنقش كحارسة.
‘لا، هل أعطى عمدًا استبصار قابل للتطبيق على نطاق واسع بحيث يمكن تفسيره بشكل مختلف اعتمادًا على الموقف من البداية؟’
“وثيقة الاستسلام. على الرغم من أنني جعلتكِ تتخلين عن كل سلطة كطاغوت خارجي، كان هناك أيضًا القليل من الأشياء المسموح بها لكِ.”
الشذوذ الغامض الذي استعار جسد غوانغسيو.
كلما قرأ شخص ما هذه الحكاية.
‘إذا كان هو أيضًا شخصًا فشل في جيل سابق، مثل مديرة اللعبة الفوقية اللانهائية أمام عينيّ.’
إذا كان لهذا السبب ترك وصية أخيرة نحو الأجيال القادمة حتى مع محو إنسانيته هو نفسه.
‘الوجهة النهائية لما سماه [البوابة الضيقة]، ربما.’
إذا عندما يصادفون أكل طعام لذيذ في مطعم، ليس لحمًا بشريًا أو أي شيء آخر بل حقًا، فقط، طعام لذيذ.
هل يمكن أن تكون هذه اللحظة بالذات؟
“أيتها اللعبة الفوقية اللانهائية، أنتِ دائمًا حمقاء هكذا.”
على الرغم من أن هذه ثاني رواية أنهي ترجمتها… إلا أنها أكثر رواية قريبة مني. وهذا قد يكون سبب كافي يبرر الرجفة التي أشعر بها الآن.
تذكرت مجددًا الخيار الذي ومض في ذهني كسراب، تاركًا مديرة اللعبة الفوقية اللانهائية ودوكسيو جانبًا.
مسحت إطار الحاسوب المحمول.
[1. ابق كموقظ واحمِ البشرية.]
على الرغم من أن هذه ثاني رواية أنهي ترجمتها… إلا أنها أكثر رواية قريبة مني. وهذا قد يكون سبب كافي يبرر الرجفة التي أشعر بها الآن.
[2. تخل عن الاستيقاظ وعُد إنسانًا.]
ربما السيد وفريق السيد قد ينجحون بشكل مختلف عنا. نعم، بالفعل، حتى لو تكرر القدر، ألن تكون ملحمة تشكيل مثلث مكون من ثلاثي المتناسخة والعائد بالزمن والحائزة نادرة؟ قد تكون مختلفًا. لا.
إذن بعد عقود، مئات السنين تمر ويصل الفراغ مجددًا بنفس الطريقة؟ إذا تكررت المأساة بغض النظر عن اختياركم؟ في ذلك الوقت، لن يكون لديكم البشرية. في حالة غير محمية، في وضع حيث لا يوجد حتى متناسخون أو عائدون بالزمن، سيضطرون لقتال الشذوذات. لماذا؟ سيدي، لأنك تهربت من مسؤوليتك!
أحد هذين كان بوابة رئيسية تؤدي إلى الهلاك.
والآخر كان بوابة خلفية تؤدي إلى الحياة.
مسحت إطار الحاسوب المحمول.
‘لا، هل أعطى عمدًا استبصار قابل للتطبيق على نطاق واسع بحيث يمكن تفسيره بشكل مختلف اعتمادًا على الموقف من البداية؟’
مديرة اللعبة الفوقية اللانهائية ترددت.
هذا الشعور الغريب يجلس في صدري الآن، ولست متأكدًا تمامًا ماذا أفعل به.
…ماذا كان معنى تلك الضحكة الآن؟
تفسيري تغير في كل مرة.
“أعتقد أنه حتى الآن، فرق الأبطال التي جاءت قبلنا لم تختار [2] ولو مرة واحدة. دائمًا، كانوا دائمًا يختارون [1] ويكررون الخلاص والدمار من البداية.”
جودة صوت تحاكي الصوت البشري كانت تُقذف من سطح مكبر الصوت.
صوت لا يمكنه احتواء المشاعر بالكامل.
عندها تصبح المشكلة بسيطة.
“سنكون أول من يختار [2].”
[2. تخل عن الاستيقاظ وعُد إنسانًا.]
— أنا لا أحاول التحدث معك الآن. محدودة بهذه اللحظة، أنتِ الشخص الذي قدّم الخيار، وليست البطلة التي تختاره.
عضت مديرة اللعبة الفوقية اللانهائية شفتها.
حتى الآن، كانت تلك الوصية التي لم تكن وصية تمامًا والتي تركها غوانغسيو لغزًا بالنسبة لي.
إذن بعد عقود، مئات السنين تمر ويصل الفراغ مجددًا بنفس الطريقة؟ إذا تكررت المأساة بغض النظر عن اختياركم؟ في ذلك الوقت، لن يكون لديكم البشرية. في حالة غير محمية، في وضع حيث لا يوجد حتى متناسخون أو عائدون بالزمن، سيضطرون لقتال الشذوذات. لماذا؟ سيدي، لأنك تهربت من مسؤوليتك!
معاهدة لا يمكن نسيانها.
الإيمان أُحبِط. كنا متسرعين.
مكبر الصوت ارتجف.
بحلول ذلك الوقت، قد تكونون جميعًا نائمين بشكل مريح تحت القبور، مغلفين بقناعة ذاتية تافهة، لكن الناس المستقبليين سيعيشون. في أزمة حيث لا يمكنكم حتى إثبات ما هي الإجابة الصحيحة، لقد هربتم ببساطة إلى الموت!
— ربما، نعم، ربما كنا رفاقًا تسابقنا عبر العالم معًا. ربما كانوا من جيل حتى قبل جيلي، الذي كان قبل جيلك. كيف لي أن أعرف؟
ضوء القمر، أضواء الشوارع، والطيور الليلية التي نسيت كيفية القيام بالتمثيل الضوئي لكنها ما زالت تنظر إلى ضوء النجوم وتصرخ.
“حسنًا، أستطيع أن أرى بوضوح طريقة لإثبات ما إذا كان الخيار النهائي خاطئًا أم صحيحًا.”
“بالنظر إلى الماضي، كان هناك الكثير من التمهيدات. حتى يوري، التي كانت أكثر روعة مني، لم تستطع في النهاية منع سقوطها.”
هذه أيضًا كانت إجابة بسيطة للغاية.
إذا كان لا يزال بإمكانهم تسمية العالم جميلًا.
“ألم نتبادل وعدًا معكِ أيضًا؟”
تذكرت مجددًا الخيار الذي ومض في ذهني كسراب، تاركًا مديرة اللعبة الفوقية اللانهائية ودوكسيو جانبًا.
“وثيقة الاستسلام. على الرغم من أنني جعلتكِ تتخلين عن كل سلطة كطاغوت خارجي، كان هناك أيضًا القليل من الأشياء المسموح بها لكِ.”
هذا الشعور الغريب يجلس في صدري الآن، ولست متأكدًا تمامًا ماذا أفعل به.
الوعد المكتوب في ذلك الاستسلام كان كالتالي.
الشعر الأبيض ذاب. الألوان الذائبة أصبحت مخطوطات.
← يسمح العائد بالزمن الحانوتي لـ [مديرة اللعبة الفوقية اللانهائية] بالحفاظ على ذاتها وذكرياتها دون أن تتأثر بزمن العودة بالزمن.
طاغوت صغير وحيد معين قال.
← يُعترف بالحاسوب المحمول المقدم من [مديرة اللعبة الفوقية اللانهائية] وعمل الكاهنة أوه دوكسيو المكتوب على ذلك الحاسوب المحمول كـ ‘سفينة’ تحافظ على فرادتها دون أن تغزوها أمواج الزمن.
عضت مديرة اللعبة الفوقية اللانهائية شفتها.
على الرغم من أنه كان مؤسفًا للطرف الآخر.
لسؤالي، أجابت مديرة اللعبة الفوقية اللانهائية بشكل محرج.
لا تزال هناك حكايا جانبية للحانوتي والرفاق. هناك بضعة فصول أخرى في هذه الرواية.. لكن الحانوتي الذي رأى ألمًا أكثر بكثير من غيره، حكايته انتهت هنا. حكايته انتهت بإنقاذ العالم، وقد حقق وعده وأخيرًا. وبالتأكيد اختياره كان الصحيح.. سينوا “اللعبة الفوقية” نشر حكايته للعالم أجمع. وعلم الجميع أن حانوتي كان انسانًا.
بالطبع، أتذكر.
تشيون هوا، الكبرى من الأختين التوأم، بما أن حتى المقبرة حيث خُتم زمانها اختفت معًا، حتى المكان الذي قُطع فيه القسم سيتعرض للعوامل ويختفي.
معاهدة لا يمكن نسيانها.
“لا أعرف في أي نوع من العالم سيقرأ هؤلاء الناس هذه الحكاية حينها. هل سيكون عالمًا مدمرًا تمامًا، ملطخًا بسم الفراغ كما كان من قبل؟”
قسم محفور على سبورة الفصل الدراسي الموشح بغروب الشمس.
بالطبع، إذا تخلت عن سلطات الإيقاظ هكذا، ستصبح تلك الكلمات ضبابية في رأسي يومًا ما.
‘الوجهة النهائية لما سماه [البوابة الضيقة]، ربما.’
تشيون هوا، الكبرى من الأختين التوأم، بما أن حتى المقبرة حيث خُتم زمانها اختفت معًا، حتى المكان الذي قُطع فيه القسم سيتعرض للعوامل ويختفي.
تذكرت مجددًا الخيار الذي ومض في ذهني كسراب، تاركًا مديرة اللعبة الفوقية اللانهائية ودوكسيو جانبًا.
عندها كان اختيارنا خاطئًا.
بالنسبة لي، هذا العهد ليس مجرد كتلة من الحروف. مجازيًا، لعنة، سلاسل. إذا كانت روحي ورقة بيضاء، فإن العهد معكِ هو الكتابة الوحيدة المنقوشة على هذه الروح.
تشيون هوا، الكبرى من الأختين التوأم، بما أن حتى المقبرة حيث خُتم زمانها اختفت معًا، حتى المكان الذي قُطع فيه القسم سيتعرض للعوامل ويختفي.
كانت هناك ذكريات لن تمحى.
السلطة التي اخترعها البشر حقًا لختم الزمن لم تكن شيئًا مثل نُصُبي البلوري، بل كانت مخطوطات منحوتة بلغة أبيض وأسود.
‘البوابة التي تؤدي إلى الحياة صغيرة وطريقها ضيق، لذا قليلون يجدونها.’
صلاة تُقدَّم للعالم.
صوت لا يمكنه احتواء المشاعر بالكامل.
سفينة تعارض التيار السريع للزمن.
الكائن الذي قبل طواعية مصير الخسارة دائمًا أمام البطل كان يتحدث.
هي واحدة موجودة فقط كاسم مستعار.
مسحت إطار الحاسوب المحمول.
“أنتِ تتركين هذه الحكاية وراءكِ.”
“أنه عندما وصلت أنا، عندما وصلت دوكسيو، عندما وصلنا نحن أخيرًا إلى الخيار النهائي، مشينا في النهاية عبر البوابة الضيقة وليس البوابة الواسعة، تظهرين ذلك للجماهير.”
الشكل الذي كان يحافظ بشكل محفوف بالمخاطر على شكل بشري انهار أيضًا. المخطط المنهار أصبح حروفًا.
“لأولئك الذين قد يكونون أصبحوا موقظون لو اخترنا البوابة الواسعة ثم سقطوا يومًا ما، لناس هذا العالم والعالم التالي، أخبريهم أي خيار اتخذناه.”
“سنكون أول من يختار [2].”
“لا أعرف في أي نوع من العالم سيقرأ هؤلاء الناس هذه الحكاية حينها. هل سيكون عالمًا مدمرًا تمامًا، ملطخًا بسم الفراغ كما كان من قبل؟”
‘ادخلوا من البوابة الضيقة.’
عندها كان اختيارنا خاطئًا.
“مديرة الهيئة نوه دوهوا ليست هنا.”
الإيمان أُحبِط. كنا متسرعين.
هدأت قلبي المتحمس بنفس عميق.
في النهاية، كان يجب على الشخص الذي اقتنص المعجزة أن يصبح حارس البشرية، يُولد من جديد كوصي أبدي خالد حتى لا تُعاد خلق المأساة مرة أخرى.
هي واحدة موجودة فقط كاسم مستعار.
أتمنى أن تكونوا جميعًا أكثر كفاءة منا.
صحيح، في هذا الوقت كنت أستذكر كلمات شذوذ مختلف تمامًا، ليس مديرة اللعبة الفوقية اللانهائية.
مديرة اللعبة الفوقية اللانهائية ودوكسيو كانتا تراقبان بهذا الاتجاه، حابستين أنفاسهما.
الوعد المكتوب في ذلك الاستسلام كان كالتالي.
ضوء القمر، أضواء الشوارع، والطيور الليلية التي نسيت كيفية القيام بالتمثيل الضوئي لكنها ما زالت تنظر إلى ضوء النجوم وتصرخ.
مكبر الصوت ارتجف.
إذا أخذنا فقط صوت نواه، وجعلناه نوا سيكون من السهل جدًا اختراق هوية الاسم المستعار، لذا لتغطية معناي الأصلي بالتمويه، قبل “نوا” هو “سين”، أو طاغوت.
“إذا عندما يقرأ شخص ما الحكاية التي تنقلينها، لا يوجد الفراغ في هذا العالم، إذا كانت قوانين الفيزياء لا تزال قوانين، إذا كان الكون لا يزال الكون.”
لا تزال هناك حكايا جانبية للحانوتي والرفاق. هناك بضعة فصول أخرى في هذه الرواية.. لكن الحانوتي الذي رأى ألمًا أكثر بكثير من غيره، حكايته انتهت هنا. حكايته انتهت بإنقاذ العالم، وقد حقق وعده وأخيرًا. وبالتأكيد اختياره كان الصحيح.. سينوا “اللعبة الفوقية” نشر حكايته للعالم أجمع. وعلم الجميع أن حانوتي كان انسانًا.
إذا عندما ينظرون إلى سماء الليل، تلك السماء الليلية لا تلعن البشرية.
“…لقد فقدتِ ذكرياتكِ تمامًا؟”
إذا عندما يعبرون التقاطع تحت أضواء الشارع، يشير أحمر إشارة المرور ببساطة إلى التوقف، ولا يتعين عليهم استبدال خطواتهم بدم أحمر فاقع.
بالنسبة لي، كان من الصعب استيعاب المشاعر من ذلك التعبير والصوت، لكن ربما كان مختلفًا بالنسبة لشريكة شاركت رحلات لا تُحصى معًا، أكتاف دوكسيو ارتعشت.
إذا كانت الأغاني لا تزال أغاني.
إذن بعد عقود، مئات السنين تمر ويصل الفراغ مجددًا بنفس الطريقة؟ إذا تكررت المأساة بغض النظر عن اختياركم؟ في ذلك الوقت، لن يكون لديكم البشرية. في حالة غير محمية، في وضع حيث لا يوجد حتى متناسخون أو عائدون بالزمن، سيضطرون لقتال الشذوذات. لماذا؟ سيدي، لأنك تهربت من مسؤوليتك!
إذا كان صوت سقوط المطر حقًا صوت مطر الصيف وليس بكاء حشرة شفافة ما.
شاشة الحاسوب المحمول فرقعت.
إذا عندما يصادفون أكل طعام لذيذ في مطعم، ليس لحمًا بشريًا أو أي شيء آخر بل حقًا، فقط، طعام لذيذ.
تفسيري تغير في كل مرة.
إذا عندما يحبون شخصًا ما، لا يتعين عليهم التمييز ما إذا كان ذلك الشخص شذوذًا أم لا.
كان ذلك مدى السعة العاطفية التي يمكن التعبير عنها ببكسل واحد.
إذا كانت بعض الطرقات التي مرت للتو ببابي هي لكِ.
‘البوابة التي تؤدي إلى الحياة صغيرة وطريقها ضيق، لذا قليلون يجدونها.’
أنت واثق من أنك تستطيع جعله مختلفًا.
“إذا لم يعد هذا العالم عالمًا يكره البشرية.”
“إجاباتنا الصحيحة والخاطئة، خاتمة الخيار الذي حُسم في هذه اللحظة بالذات، سأكون ممتنًا لو استمررتِ في مراقبته.”
إذا كان لا يزال بإمكانهم تسمية العالم جميلًا.
هل يمكن أن تكون هذه اللحظة بالذات؟
“عندها سيكون ذلك دليلًا على أن اختيارنا كان صحيحًا.”
كانت هناك ذكريات لن تمحى.
بالطبع، إذا تخلت عن سلطات الإيقاظ هكذا، ستصبح تلك الكلمات ضبابية في رأسي يومًا ما.
كلما قرأ شخص ما هذه الحكاية.
داخل شاشة الحاسوب المحمول، رفعت الفتاة البيضاء زوايا فمها بدقة 16-بت.
كلما قلبوا ببساطة المخطوطة البيضاء النقية والسوداء النقية دون لعنة سماء الليل أو رثاء قطرات الماء.
خلال 439 فصلًا لم أرضى أن يضع شخصًا آخر يده في الرواية، رفضت كل أنواع المساعدة.. وشهدتهم جميعًا وأنتم تشجعون وتعلقون وتقرأون ترجمتي. متأكد أن الرواية تعني للكثير منكم الكثير.. لهذا لا بد من شكركم، أشكركم جميعًا على وقتكم… من المشاهدة رقم واحد، حتى آخر من قراء هذا الفصل. أذكر أغلبكم باسمه.. وذكركم سيأخذ وقت. لكنكم مثلي مخلدين في الرواية.. ذكرت أسماء الكثير منكم في الأحداث.
في كل مرة، في كل مرة، سيتم إثبات [البوابة الضيقة] التي اختيرت على سطح هذه المدرسة المغلقة.
من يدري؟ ما إذا كان بإمكانك تجنب السقوط إلى الأبد.
عندها كان اختيارنا خاطئًا.
“قلتِ إنكِ أردتِ رؤية نهايتي.”
ضوء القمر، أضواء الشوارع، والطيور الليلية التي نسيت كيفية القيام بالتمثيل الضوئي لكنها ما زالت تنظر إلى ضوء النجوم وتصرخ.
“صحيح، أريد أن أوكل هذا الدور إليكِ. هل يمكنكِ مراقبته إلى الأبد؟”
“سينتهي الأمر بالتكرار يومًا ما.”
مقترضةً من الاسم الأسطوري الذي نسج أول سفينة، نواه.
شاشة الحاسوب المحمول فرقعت.
الكائن الذي قبل طواعية مصير الخسارة دائمًا أمام البطل كان يتحدث.
“إجاباتنا الصحيحة والخاطئة، خاتمة الخيار الذي حُسم في هذه اللحظة بالذات، سأكون ممتنًا لو استمررتِ في مراقبته.”
كلما قرأ شخص ما هذه الحكاية.
‘ادخلوا من البوابة الضيقة.’
شعر متدهور ومتعرض للعوامل.
إذا كان لا يزال بإمكانهم تسمية العالم جميلًا.
إيماءات بالكاد تُعبر عنها ببضع حفنات من الألوان.
على السفينة التي تحتوي حكايتك، دائمًا، في كل مرة تُقلب فيها الصفحة الأولى، أنا، الاسم المستعار سينوا، سأنقش كحارسة.
صوت لا يمكنه احتواء المشاعر بالكامل.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ببساطة موجودة داخل الشاشة.
“مديرة الهيئة نوه دوهوا ليست هنا.”
قسم محفور على سبورة الفصل الدراسي الموشح بغروب الشمس.
يجب أن يكون المؤلفون أناسًا قليلي الكلام.
إن لم نكن نحن، فمن سيقطع هذه الكارما الشريرة؟
طاغوت صغير وحيد معين قال.
إن لم نكن نحن، فمن سيقطع هذه الكارما الشريرة؟
الحانوتي، لقد تحدثت كثيرًا. أوه دوكسيو، أنتِ أيضًا، بغض النظر عن كيف غيرتِ مظهركِ كمحررة أو أياً كان، لا يمكنكِ إنكار أنكِ تحدثتِ كثيرًا.
‘ادخلوا من البوابة الضيقة.’
سأراقبكم جميعًا.
في الفراغ الذي يسأل من هو مؤلف هذه الحكاية، لا يمكننا كتابة ‘الحانوتي’ أو ‘أوه دوكسيو’.
مديرة اللعبة الفوقية اللانهائية انفجرت ضاحكة.
الكائن الذي قبل طواعية مصير الخسارة دائمًا أمام البطل كان يتحدث.
هي التي تراقب حتى النهاية.
سأنقش اسمي بكل سرور على السفينة التي تحتوي حكاية.
ياللعجب؟ هل استمعت لنصف كلماتي فقط؟ سيدي وأنا مختلفان. سيدي يفوقني بكثير. لا تقول لي أنك تظن أنك ستلاقي نفس نهاية بذرة دنيا مثلي؟
لكن كتابة اسمي الحقيقي، مديرة اللعبة الفوقية اللانهائية، سيكون غير مناسب. يجب أن تكون تلك مكافأة مسموح بها فقط لأولئك الذين يصلون إلى ‘الدليل’ في النهاية، على سطح هذه المدرسة المغلقة.
شاشة الحاسوب المحمول فرقعت.
هي التي تقود السفينة.
مقترضةً من الاسم الأسطوري الذي نسج أول سفينة، نواه.
أحد هذين كان بوابة رئيسية تؤدي إلى الهلاك.
هي الطاغوتة التي هي دائمًا أدنى من البشر وأضعف منكِ.
عضت مديرة اللعبة الفوقية اللانهائية شفتها.
إذا أخذنا فقط صوت نواه، وجعلناه نوا سيكون من السهل جدًا اختراق هوية الاسم المستعار، لذا لتغطية معناي الأصلي بالتمويه، قبل “نوا” هو “سين”، أو طاغوت.
“لأولئك الذين قد يكونون أصبحوا موقظون لو اخترنا البوابة الواسعة ثم سقطوا يومًا ما، لناس هذا العالم والعالم التالي، أخبريهم أي خيار اتخذناه.”
هي واحدة موجودة فقط كاسم مستعار.
ياللعجب؟ هل استمعت لنصف كلماتي فقط؟ سيدي وأنا مختلفان. سيدي يفوقني بكثير. لا تقول لي أنك تظن أنك ستلاقي نفس نهاية بذرة دنيا مثلي؟
كانت هناك ذكريات لن تمحى.
على السفينة التي تحتوي حكايتك، دائمًا، في كل مرة تُقلب فيها الصفحة الأولى، أنا، الاسم المستعار سينوا، سأنقش كحارسة.
‘لا، هل أعطى عمدًا استبصار قابل للتطبيق على نطاق واسع بحيث يمكن تفسيره بشكل مختلف اعتمادًا على الموقف من البداية؟’
كانت هناك ذكريات لن تمحى.
الشعر الأبيض ذاب. الألوان الذائبة أصبحت مخطوطات.
مديرة اللعبة الفوقية اللانهائية انفجرت ضاحكة.
الشكل الذي كان يحافظ بشكل محفوف بالمخاطر على شكل بشري انهار أيضًا. المخطط المنهار أصبح حروفًا.
‘البوابة التي تؤدي إلى الحياة صغيرة وطريقها ضيق، لذا قليلون يجدونها.’
ضوء القمر، أضواء الشوارع، والطيور الليلية التي نسيت كيفية القيام بالتمثيل الضوئي لكنها ما زالت تنظر إلى ضوء النجوم وتصرخ.
سأراقبكم جميعًا.
داخل شاشة الحاسوب المحمول، رفعت الفتاة البيضاء زوايا فمها بدقة 16-بت.
من الآن، من هنا، حتى اليوم الذي أختفي فيه.
قسم محفور على سبورة الفصل الدراسي الموشح بغروب الشمس.
إذا كانت الأغاني لا تزال أغاني.
رحلتي، رحلتنا، وأيضًا رحلتها…
مديرة اللعبة الفوقية اللانهائية ترددت.
أطول رحلة بدأت.
هذا الشعور الغريب يجلس في صدري الآن، ولست متأكدًا تمامًا ماذا أفعل به.
لا تزال هناك حكايا جانبية للحانوتي والرفاق. هناك بضعة فصول أخرى في هذه الرواية.. لكن الحانوتي الذي رأى ألمًا أكثر بكثير من غيره، حكايته انتهت هنا. حكايته انتهت بإنقاذ العالم، وقد حقق وعده وأخيرًا. وبالتأكيد اختياره كان الصحيح.. سينوا “اللعبة الفوقية” نشر حكايته للعالم أجمع. وعلم الجميع أن حانوتي كان انسانًا.
————
“إذا لم يعد هذا العالم عالمًا يكره البشرية.”
تشيون هوا، الكبرى من الأختين التوأم، بما أن حتى المقبرة حيث خُتم زمانها اختفت معًا، حتى المكان الذي قُطع فيه القسم سيتعرض للعوامل ويختفي.
أولًا.. يابن اللعيبة يا سينوا. يخربيت أم التحبيكة.. الكاتب صايع صياعة! أقسم بالله عبقري.. سينوا.. المهم عرفنا أن اختيار الحانوتي كان هو الخيار الصحيح.
إيماءات بالكاد تُعبر عنها ببضع حفنات من الألوان.
[2. تخل عن الاستيقاظ وعُد إنسانًا.]
بدأت ترجمة هذه الرواية في اليوم الأول من يونيو 2024. وبدأت نشرها في 14 يونيو من السنة. رواية أعجبت بها بعد قراءة 45 فصلًا منها بالإنجليزي..
أجرؤ على قول ذلك؟ أنا متفق تمامًا مع الميكو خاصتي. لقد اخترقتم بالفعل معجزة منيعة. ستوكلون إعادة خلق مثل هذه المعجزة إلى الأجيال القادمة؟ هل تؤمنون أن نفس المعجزة يمكن أن تتكرر مرتين، ثلاث مرات، أربع مرات، إلى الأبد؟ رومانسية لا أساس لها. إهمال للمسؤولية مغلف بكلمة إيمان.
“أيتها اللعبة الفوقية، أنتِ…”
لكن.. بعد فترة ما، بدأت أشعر بارتباط رهيب بالرواية. بشخصياتها. بأحداثها… بترجمتها. قضيت وقت طويل من عمري وأنا بترجم، أيام وأيام، كنت بركز في كل كلمة أترجمها. أخصص يعض الكلمات المعينة ليعض الشخصيات حتى لو الكل يقولها. هل لاحظتم أن غو يوري هي الوحيدة التي تقول لحانوتي “قائد النقابة” وليس “زعيم”؟ هل لاحظتم أنها الوحيدة من تقول “عجباه” وليس “ياللعجب”؟ هل لاحظتم أنه بعد اندامجها مع حانوتي صار يقول “عجباه” أيضًا؟ هل لاحظتم أن فقط الشخصيات القريبة من حانوتي تقول “حانوتي” وليس “الحانوتي” هل لاحظتم إهتمامي بتفاصيل لهجة جيوون —صاحب السعادة— مع حانوتي؟ هل لاحظتم أني ألفت تهودية “اومض اومض النجم الصغير”؟ هل لاحظتم أني كنت أبحث عن معاني كلمات عديدة غير مفهومة لنا؟ … هل لاحظتم الكثير من الأمور..
السلطة التي اخترعها البشر حقًا لختم الزمن لم تكن شيئًا مثل نُصُبي البلوري، بل كانت مخطوطات منحوتة بلغة أبيض وأسود.
على الرغم من أن هذه ثاني رواية أنهي ترجمتها… إلا أنها أكثر رواية قريبة مني. وهذا قد يكون سبب كافي يبرر الرجفة التي أشعر بها الآن.
مكبر الصوت ارتجف.
أتمنى أن تكونوا جميعًا أكثر كفاءة منا.
خلال 439 فصلًا لم أرضى أن يضع شخصًا آخر يده في الرواية، رفضت كل أنواع المساعدة.. وشهدتهم جميعًا وأنتم تشجعون وتعلقون وتقرأون ترجمتي. متأكد أن الرواية تعني للكثير منكم الكثير.. لهذا لا بد من شكركم، أشكركم جميعًا على وقتكم… من المشاهدة رقم واحد، حتى آخر من قراء هذا الفصل. أذكر أغلبكم باسمه.. وذكركم سيأخذ وقت. لكنكم مثلي مخلدين في الرواية.. ذكرت أسماء الكثير منكم في الأحداث.
بالنسبة لي، كان من الصعب استيعاب المشاعر من ذلك التعبير والصوت، لكن ربما كان مختلفًا بالنسبة لشريكة شاركت رحلات لا تُحصى معًا، أكتاف دوكسيو ارتعشت.
لا تزال هناك حكايا جانبية للحانوتي والرفاق. هناك بضعة فصول أخرى في هذه الرواية.. لكن الحانوتي الذي رأى ألمًا أكثر بكثير من غيره، حكايته انتهت هنا. حكايته انتهت بإنقاذ العالم، وقد حقق وعده وأخيرًا. وبالتأكيد اختياره كان الصحيح.. سينوا “اللعبة الفوقية” نشر حكايته للعالم أجمع. وعلم الجميع أن حانوتي كان انسانًا.
في الحقيقة، لم أكن أستمع بانتباه إلى خطاب مديرة اللعبة الفوقية اللانهائية العاطفي. بما أنه منطق متوقع ومُعاين مسبقًا في رأسي بما فيه الكفاية، لم يكن هناك سبب للتركيز عليه.
أطول رحلة بدأت.
شكرًا لكم على السير في هذا الطريق معي. شكرًا لكم على الانتظار عندما كانت التحديثات بطيئة، على التعليق، على إخباري أن هذه الترجمات أحيانًا جعلت يومكم أفضل قليلًا. أنتم بعد الله السبب في أنني جالس هنا الآن، أخيرًا أكتب هذه الكلمات التي كنت أفكر فيها لمدة طويلة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
“إذا لم يعد هذا العالم عالمًا يكره البشرية.”
