1 | ذلك الرجل I
ذلك الرجل I
“آه، صحيح. أيها السيد.”
—بعد كل شيء، كنت أراقب كل لحظة من أنشطتك، 24/7 على مدار السنة، شخصيًا لفترة أطول.
“همم؟”
إيميت شوبنهاور، الرجل العجوز المعروف بـ ‘الحكيم’، من ألمانيا، كان مثالًا رئيسيًا.
“كنت أنوي الاعتراف بشيء ما منذ فترة.”
“كنت أنوي الاعتراف بشيء ما منذ فترة.”
“…أفهم. دوكسيو، أنا آسف، لكنني لا أراكِ شريكة عاطفية. ماذا لو بقينا زملاء كما كنا دائمًا؟”
“اللعنة، ليس هذا النوع من الاعتراف! أيها العجوز المجنون!”
الاسم: أوه دوكسيو.
الحالة: عزباء أبدية.
كان يلقي بتلك الابتسامة بحرية لدرجة أنني لن أفاجأ لو طور [مقاومة السكين III] على بطنه، لكن بما أنه ليس بطني، لم أهتم كثيرًا.
السجل: 0 اعتراف، 1 رفض، يُضاف إلى الرصيد.
2
من منظور أوه دوكسيو
كانت على الأرجح أخت الساحرة تلك من العوالم الثلاثة آلاف. لا؟ همم. من أجل كرامتهن، لن أحدد هويتهن.
‘لكن، هل يمكن حقًا تسمية شخص تخلى عن نفسه هكذا إنسانًا؟’
انتهت حكاية العائد بالزمن.
في مكانها، عاد العالم إلى حالته الأصلية.
—المرة القادمة. بعد أن أستجمع القليل من الشجاعة وأزرع القليل من الصبر… سأحاول مجددًا.
“ألن تعود إلى ألمانيا، أيها الحكيم؟”
“همم.”
“لقد أصبحتِ ذكية جدًا، دوكسيو.”
لكن كما أن لكل نتيجة سبب، كذلك لكل سبب نتيجة.
[هذه هي الشروط الأساسية.]
[الشروط الأساسية هي كالتالي.]
لم يعد هناك أي شذوذ أو فراغ يتحدى قانون السببية.
لم يعد هناك أي شذوذ أو فراغ يتحدى قانون السببية.
حتى لو كانت ذكريات ‘الدورات السابقة’ قد ودّعت فجأة عقول الموقظين، فإن إعادة الضبط المثالية حقًا لا يمكن أن تكون بلا شيء على الإطلاق.
“أخطط للبقاء هنا والدراسة.”
[أنا جزء من الحكومة الثلاثية، الأضعف بين الثلاثة.]
لكن كما أن لكل نتيجة سبب، كذلك لكل سبب نتيجة.
“حقًا؟”
[حتى لو لم تكن تعيش في نفس المنزل، يجب أن تكوني على استعداد لتبني ‘بومة’ تزور أبي كلما شعرت بالملل، حتى لو كان متوسط وقت استيقاظها الساعة الرابعة عصرًا.]
إيميت شوبنهاور، الرجل العجوز المعروف بـ ‘الحكيم’، من ألمانيا، كان مثالًا رئيسيًا.
القديسة استسلمت!
“أهدف للحصول على شهادة من جامعة سونغكيون كوان وأصبح دكتورًا في الفلسفة الكورية.”
“؟”
ما هو الحب الرسمي على أي حال؟ أليس كل الحب معني يكون خاصًا؟
“مؤخرًا، كان هناك طفرة في الأبحاث حول كتاب Analects في العالم الأنجلو-أمريكي، ومع ذلك، لسبب ما، المناقشات هنا بطيئة. كيف لي كأكاديمي ألا أشعر بالغضب؟ آه! سأصبح باحثًا في الكونفوشيوسية وأعيد البر إلى هذه الأرض!”
لكن الرجل العجوز غالبًا، حتى في خضم المحادثة، كان يرد بالصمت ببساطة كما يفعل الآن.
“؟”
وضعت السكين جانبًا وأخرجت أقلام تلوين لتكتب شيئًا بسرعة في كراسة رسمها، مشيرة إلى قبولها.
على الرغم من أنه يحمل لقب فيلسوف ألماني شهير، إلا أن نجم السيف السابق كان أشبه بمستخدم سيف حديدي؛ الآن، يغوص في الفلسفات الغامضة للشرق.
صوت من مكان ما أعلن، “أستطيع فعلها!”
في الحقيقة، كانت الأكاديميا مجرد ذريعة.
أنا شخصيًا أعتقد أنها كانت خيارًا استراتيجيًا لتجنب الوحدة. وحيدًا كما كان، بعد أن جُر إلى أحداث غريبة أجنبية في وقت متأخر من حياته، اكتسب روابط غير متوقعة.
بشكل لا يصدق، من بين تلك الروابط حتى ‘ابنة من حياة ماضية’.
من الصعب ترك كل ذلك وراءك، على الأرجح.
وهكذا، بدأ التعايش.
—بعد كل شيء، كنت أراقب كل لحظة من أنشطتك، 24/7 على مدار السنة، شخصيًا لفترة أطول.
“دوكسيو.”
لا أمزح.
“نعم؟”
“كنت أنوي الاعتراف بشيء ما منذ فترة.”
“هل كانت موجودة؟ من كانت؟ هل كانت شذوذًا؟ أم مجرد إنسانة؟ هل يهم؟ قالت إنها ستترك الأمر، لكن هل هذا هو حقًا ترك الأمر؟”
على العكس، كان هناك بالتأكيد من رحلوا إلى الأبد.
أراح الرجل العجوز ذقنه في تفكير. حتى بزيه كباريستا، ظل وضعه دون تغيير لعشرين ثانية جيدة.
“منذ ذلك اليوم، ألم تسمعي صوت اللعبة الفوقية اللانهائية مجددًا؟”
“آه… لا.”
“……أفهم.”
نقرت على حاسوبي المحمول القديم.
في هذا المقهى الذي افتتحه الرجل العجوز مؤخرًا، لجأت من الحر، أبرد بداخله.
السجل: 0 اعتراف، 1 رفض، يُضاف إلى الرصيد.
في الواقع، كنت سأبقى هناك بغض النظر عن الموسم. الخريف، الشتاء، الربيع، وحتى الصيف القادم.
————————
“الغريب، عندما أكتب نص الرواية، تظهر صفحة عنوان تلقائيًا.”
“صفحة عنوان؟”
—خاصة أنتِ، سيم آهريون.
“أجل. فيها العنوان، العنوان الفرعي، تشير إلى أي جزء هي، وفي الأسفل، تذكر ‘سينوا’ كمؤلف. أليس هذا غريبًا؟”
“بصرف النظر عن هذا، لا قدرات أخرى؟”
“لا بعد.”
شربت. رشفت قهوة الموكا التي أعدها لي الرجل العجوز عبر قشة.
لم تكن شوكولاتة رخيصة، بل الشيء الحقيقي، تغذي دماغي بلذتها المرة الحلوة عبر لساني.
كنت سعيدة.
محاولة ملء هذا الفراغ دائمًا بكلمات ذات معنى صعبة، ولهذا اخترع البشر الثرثرة الخفيفة.
ما هي السعادة أكثر من هذا؟
“كلمة ‘التخلي’ لها دلالة قوية. أود أن أقول إنها أشبه بفعل قصارى جهدك لتعيش حياتك بالكامل، لكن لا تحتكر سلطة الحكم على تلك الحياة، بل تفتحها للآخرين أيضًا. هذا أكثر دقة.”
“كل ما تبقى من القوة الهائلة التي اختارتني كوسيط هو مجرد اسم مستعار.”
“كل تلك القرارات هي الآن في أيدي من بقوا. على الأقل، هذا ما لا بد أن اللعبة الفوقية اعتقدته.”
إنه لا يُطاق. الصمت.
“…أجل.”
مرة أخرى، علامات استفهام حومت فوق رؤوس الجميع في الملعب الرياضي.
“ما رأيك، أيها السيد؟ هذه القوة. لو أردت، يمكنني التخلص منها بطلب تعديل من المنصة.”
الآن، حتى صوت التنفس كان عاليًا في الملعب الرياضي.
“همم.”
أراح الرجل العجوز ذقنه في تفكير. حتى بزيه كباريستا، ظل وضعه دون تغيير لعشرين ثانية جيدة.
……!
السجل: 0 اعتراف، 1 رفض، يُضاف إلى الرصيد.
عادةً، للمحادثات بين الناس تدفق.
في مكانها، عاد العالم إلى حالته الأصلية.
تطريز البشر العالم بمعركة اللغة.
بصراحة، بالنظر إلى الوراء، يجب أن أكشف الروح الصحفية الحقيقية وأوضح أن الشخص الذي أعلن سابقًا كان اسمه دانغ سيورين.
ضحك الرجل العجوز من قلبه.
وبالتالي، الصمت، ‘غياب اللغة’، يعني فقدان السيطرة على العالم بالنسبة للبشر.
—خاصة أنتِ، سيم آهريون.
—أرجوك، اخرجوا من منزلي فورًا.
إنه لا يُطاق. الصمت.
ذلك الرجل I
سواء كان هناك شخص بجانبك أم لا.
ربما أكثر أشكال الفراغ مباشرة.
[هذه ليست النهاية.]
بالنسبة للكثيرين، الصمت غير مريح، محرج، يصعب تحمله.
“نعم؟”
محاولة ملء هذا الفراغ دائمًا بكلمات ذات معنى صعبة، ولهذا اخترع البشر الثرثرة الخفيفة.
لكن الرجل العجوز غالبًا، حتى في خضم المحادثة، كان يرد بالصمت ببساطة كما يفعل الآن.
أحببت الأمر هكذا فقط.
إنه هذا المعيار البسيط الذي كان يمكن أن يحدد ما إذا كان الشذوذ الذي سكن هذا الحاسوب المحمول سيتحول إلى جثة أو يبقى إنسانًا.
‘هل يعني ذلك أنه يشعر بالارتياح؟’
تمنيت ذلك.
‘أقرب إلى جثة منه إلى إنسان… آه. لكن السيد لدي هو، أليس كذلك؟’
بصراحة، بالنظر إلى الوراء، يجب أن أكشف الروح الصحفية الحقيقية وأوضح أن الشخص الذي أعلن سابقًا كان اسمه دانغ سيورين.
لأنني أحببت كثيرًا اللحظات التي أرشف فيها قهوة الموكا، وأختلس النظرات إلى ملامحه المتأملة من زاوية عيني.
“كنت أنوي الاعتراف بشيء ما منذ فترة.”
“دوكسيو.”
—أنا لا أمانع.
“آه… لا.”
“نعم.”
“آه، صحيح. أيها السيد.”
“كما تعلمين، بالنسبة للشذوذات، خاصة الطاغوت الخارجي، ما هو أصعب شيء، المهمة شبه المستحيلة؟”
كانت طاغية سيئة السمعة تدير عروض التفتيش والإعدام في الساحة دون تصويت. قد ينسى التاريخ، لكن أنا، أوه دوكسيو، المراسلة، سأترك الحقيقة هنا.
“همم… الحب؟”
“قريب.”
—أنا لا أمانع.
“أخطط للبقاء هنا والدراسة.”
ضحك الرجل العجوز من قلبه.
حتى لي هايول بدت وكأنها تستسلم لمنطق القديسة، فأومأت برأسها موافقة.
بمشاهدته، لا يسعك إلا أن تشعر بالسعادة أيضًا.
في اليوم التالي بعد أن تخلى عن قدراته الموقظة وتفاعل مع الأودومبارا ليعود إنسانًا، لوحت لي هايول بسكين في وسط الملعب الرياضي.
كان يلقي بتلك الابتسامة بحرية لدرجة أنني لن أفاجأ لو طور [مقاومة السكين III] على بطنه، لكن بما أنه ليس بطني، لم أهتم كثيرًا.
ربت على رأسي.
“الطاغوت الخارجي، وبالفعل الموقظ شديد القوة، هو شخص يحاول في النهاية فرض تعريفاته الخاصة على الآخرين.”
“دوكسيو.”
“أجل، أعرف ذلك.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“هذا. هذا هو ‘أنا’. أغنيتي. أنا، أنا، أنا… يعلنون ويرتلون باستمرار. هذه هي طبيعة الشذوذات.”
تحولت كل العيون إلى اتجاه واحد.
قال الرجل العجوز.
سيم آهريون، تمضغ بقايا البيتزا الباردة من حفلة الليلة السابقة، كانت تميل رأسها في حيرة.
“لكن إذا كان هناك شيء مثل اللعبة الفوقية اللانهائية، موجود فقط باسم مستعار، يسمح للآخرين بالحكم بأنفسهم، ألا تعتقدين أنه لم يعد من العدل تسميتها شذوذًا؟”
من الصعب ترك كل ذلك وراءك، على الأرجح.
الحالة: عزباء أبدية.
“أوه.”
القديسة استسلمت!
رمشت.
“لا نعرف ما إذا كانت الإلياذة قد كُتبت حقًا بواسطة شخص يدعى هوميروس. لا نعرف حتى إذا كانت كُتبت بواسطة شخص واحد أو مجموعة. نفس الشيء ينطبق على كاتدرائية نوتردام. نعرف من قاد الرسومات التخطيطية، لكن تحديد هوية المهندس المعماري صعب.”
“إذن… ترك اسمها المستعار فقط، اللعبة الفوقية اللانهائية، والتخلي عن كل القوى الأخرى، هل يعني أنها فتحت نفسها للناس؟”
“هذا ما أعتقده.”
“لكن إذا كان هناك شيء مثل اللعبة الفوقية اللانهائية، موجود فقط باسم مستعار، يسمح للآخرين بالحكم بأنفسهم، ألا تعتقدين أنه لم يعد من العدل تسميتها شذوذًا؟”
قال الرجل العجوز وهو يطحن حبوب القهوة.
لم يعد هناك أي شذوذ أو فراغ يتحدى قانون السببية.
“لا نعرف ما إذا كانت الإلياذة قد كُتبت حقًا بواسطة شخص يدعى هوميروس. لا نعرف حتى إذا كانت كُتبت بواسطة شخص واحد أو مجموعة. نفس الشيء ينطبق على كاتدرائية نوتردام. نعرف من قاد الرسومات التخطيطية، لكن تحديد هوية المهندس المعماري صعب.”
“دوكسيو.”
“همم…”
“……”
“لكن إذا كان هناك شيء مثل اللعبة الفوقية اللانهائية، موجود فقط باسم مستعار، يسمح للآخرين بالحكم بأنفسهم، ألا تعتقدين أنه لم يعد من العدل تسميتها شذوذًا؟”
“لا يوجد شكل ملموس. لكننا نفترض وجوده. هذا الافتراض يعتمد بالكامل على الآخرين، مما يعني أن الطاغوت الخارجي، اللعبة الفوقية، استسلمت في النهاية للبشرية، التي كانت تحتقرها ذات يوم.”
“أخطط للبقاء هنا والدراسة.”
وضعت السكين جانبًا وأخرجت أقلام تلوين لتكتب شيئًا بسرعة في كراسة رسمها، مشيرة إلى قبولها.
“….”
صمت.
“هل كانت موجودة؟ من كانت؟ هل كانت شذوذًا؟ أم مجرد إنسانة؟ هل يهم؟ قالت إنها ستترك الأمر، لكن هل هذا هو حقًا ترك الأمر؟”
“……”
‘أقرب إلى جثة منه إلى إنسان… آه. لكن السيد لدي هو، أليس كذلك؟’
“كل تلك القرارات هي الآن في أيدي من بقوا. على الأقل، هذا ما لا بد أن اللعبة الفوقية اعتقدته.”
كانت على الأرجح أخت الساحرة تلك من العوالم الثلاثة آلاف. لا؟ همم. من أجل كرامتهن، لن أحدد هويتهن.
سووش. انقلبت صفحة كراسة الرسم الأخيرة.
حكاية سمعتها كثيرًا من قبل.
لا إراديًا، وجدت نفسي أسأل،
—أيها الحانوتي، أي نوع من المعارك كنت… لا. لا يهم. نعم.
“تمامًا كما هو الحال بيني وبينك، صحيح؟”
[أولًا، يجب أن تسمحي بوجودي.]
“……”
خرخشة، خرخشة.
“لقد عشت حياتك ووصلت إلى استنتاجاتك، لكنك تركت كيفية تقبلي لتلك الاستنتاجات لي. أليس هذا بالضبط ما قلته للتو؟”
رمشت.
“نعم. تمامًا نفس الشيء.”
—بعد كل شيء، كنت أراقب كل لحظة من أنشطتك، 24/7 على مدار السنة، شخصيًا لفترة أطول.
ربت على رأسي.
في الحقيقة، لم يكن من النوع الذي يربت على رؤوس الناس عادةً. كان عادةً يعبر عن الود بتربيتة على الكتف.
لكنه أطلق العنان تمامًا لمهارة تربيتة الرأس معي، ليس لأن محبته لي عالية بشكل استثنائي، بل ببساطة لأنني أوتاكو.
“منذ ذلك اليوم، ألم تسمعي صوت اللعبة الفوقية اللانهائية مجددًا؟”
“لقد أصبحتِ ذكية جدًا، دوكسيو.”
“هيهي.”
أحببت الأمر هكذا فقط.
—بعد كل شيء، كنت أراقب كل لحظة من أنشطتك، 24/7 على مدار السنة، شخصيًا لفترة أطول.
“تمامًا كما هو الحال بيني وبينك، صحيح؟”
‘لكن، هل يمكن حقًا تسمية شخص تخلى عن نفسه هكذا إنسانًا؟’
في اليوم التالي بعد أن تخلى عن قدراته الموقظة وتفاعل مع الأودومبارا ليعود إنسانًا، لوحت لي هايول بسكين في وسط الملعب الرياضي.
“كل ما تبقى من القوة الهائلة التي اختارتني كوسيط هو مجرد اسم مستعار.”
فضول خفيف نشأ.
“بصرف النظر عن هذا، لا قدرات أخرى؟”
“ما رأيك، أيها السيد؟ هذه القوة. لو أردت، يمكنني التخلص منها بطلب تعديل من المنصة.”
‘أقرب إلى جثة منه إلى إنسان… آه. لكن السيد لدي هو، أليس كذلك؟’
“لا بعد.”
بالفعل.
سواء كان هناك شخص بجانبك أم لا.
في يد واحدة، حملت لي هايول سكينًا، وفي اليد الأخرى، كراسة رسم.
إنه هذا المعيار البسيط الذي كان يمكن أن يحدد ما إذا كان الشذوذ الذي سكن هذا الحاسوب المحمول سيتحول إلى جثة أو يبقى إنسانًا.
“ما رأيك، أيها السيد؟ هذه القوة. لو أردت، يمكنني التخلص منها بطلب تعديل من المنصة.”
“همم. إذن، لا يمكن للشذوذات أن تصبح بشرًا إلا بالتخلي عن أنفسهم.”
“كلمة ‘التخلي’ لها دلالة قوية. أود أن أقول إنها أشبه بفعل قصارى جهدك لتعيش حياتك بالكامل، لكن لا تحتكر سلطة الحكم على تلك الحياة، بل تفتحها للآخرين أيضًا. هذا أكثر دقة.”
“مطولة ومتعجرفة بلا داع. بينما ‘التخلي عن النفس’؟ قصير وموجز. هذا هو الجواب.”
ليس مع الرجل العجوز، بل تشكيل مثلث قائم قائمة يضم لي هايول، أنا (أوه دوكسيو)، وسيم آهريون ينتقلن إلى منزل القديسة.
“ويحي، هذه الكاتبة المزعومة…”
-……؟
“أوه. بالمناسبة.”
بينما كنت أستمتع برائحة القهوة العطرة المتساقطة كأغصان الصفصاف على جبهتي، تذكرت فجأة شيئًا.
“ما رأيك، أيها السيد؟ هذه القوة. لو أردت، يمكنني التخلص منها بطلب تعديل من المنصة.”
“أيها السيد.”
[لكن هذا ليس كل شيء.]
“همم؟”
ليس مع الرجل العجوز، بل تشكيل مثلث قائم قائمة يضم لي هايول، أنا (أوه دوكسيو)، وسيم آهريون ينتقلن إلى منزل القديسة.
القديسة استسلمت!
“كنت أنوي الاعتراف بشيء ما منذ فترة.”
بالفعل.
“الطاغوت الخارجي، وبالفعل الموقظ شديد القوة، هو شخص يحاول في النهاية فرض تعريفاته الخاصة على الآخرين.”
“……أفهم.”
—لقد اعتمدت كثيرًا على الذكريات الباهتة لحياتي الماضية. لقد كنت واثقة جدًا من نفسي.
فجأة، أصبح تعبيره جادًا.
في يد واحدة، حملت لي هايول سكينًا، وفي اليد الأخرى، كراسة رسم.
“دوكسيو، أنا آسف، لكنني لا أراكِ شريكة عاطفية. ماذا لو بقينا زملاء كما كنا دائمًا؟”
2
“اللعنة، ليس هذا النوع من الاعتراف! أيها الشذوذ المجنون!”
من الصعب ترك كل ذلك وراءك، على الأرجح.
قشعريرة سرت في عمودي الفقري.
مقنع، ربما!؟
ليس لأن احتمال مواعدته كان مروعًا، بل لأنني تصببت عرقًا عند فكرة السكاكين المتلهفة لاستخدامها ضدي بحلول الآن.
[وجود سيم آهريون يجب أن يُقبل دائمًا، وهي تنغمس باستمرار في وسائل التواصل الاجتماعي على هاتفها الذكي، تطلق أحيانًا ضحكات غير مهمة لنفسها.]
“هذا ما أعتقده.”
لا أمزح.
[انتباه.]
‘الحمد لله أن لي هايول أبقت الأمور تحت السيطرة!’
ضحك الرجل العجوز من قلبه.
“همم؟”
هل مر عام بالفعل؟
كان واضحًا ما تفكر فيه تلك الشذوذة.
في اليوم التالي بعد أن تخلى عن قدراته الموقظة وتفاعل مع الأودومبارا ليعود إنسانًا، لوحت لي هايول بسكين في وسط الملعب الرياضي.
تطريز البشر العالم بمعركة اللغة.
[انتباه.]
“لقد أصبحتِ ذكية جدًا، دوكسيو.”
“مؤخرًا، كان هناك طفرة في الأبحاث حول كتاب Analects في العالم الأنجلو-أمريكي، ومع ذلك، لسبب ما، المناقشات هنا بطيئة. كيف لي كأكاديمي ألا أشعر بالغضب؟ آه! سأصبح باحثًا في الكونفوشيوسية وأعيد البر إلى هذه الأرض!”
[إذا رغب أي شخص في مواعدة أبي، يجب على هذا الشخص أولًا اجتياز اختبار.]
……!
[لكن هل ‘المراقبة من بعيد’ هي حقًا نفس ‘العيش معًا في نفس المساحة’؟]
للعلم، لي هايول فقدت قدراتها، لذا لم تستطع استخدام الهالات للرسائل الذهنية أو جعل دميتها الخادمة تقلد أحبالها الصوتية.
في يد واحدة، حملت لي هايول سكينًا، وفي اليد الأخرى، كراسة رسم.
في يد واحدة، حملت لي هايول سكينًا، وفي اليد الأخرى، كراسة رسم.
[الشروط الأساسية هي كالتالي.]
“لكن إذا كان هناك شيء مثل اللعبة الفوقية اللانهائية، موجود فقط باسم مستعار، يسمح للآخرين بالحكم بأنفسهم، ألا تعتقدين أنه لم يعد من العدل تسميتها شذوذًا؟”
خرخشة، خرخشة.
حتى لو كانت ذكريات ‘الدورات السابقة’ قد ودّعت فجأة عقول الموقظين، فإن إعادة الضبط المثالية حقًا لا يمكن أن تكون بلا شيء على الإطلاق.
بينما بدا الجميع في حيرة، منعتهم الهالة الباردة للسكين من الاندفاع بتهور أو الصراخ.
[حسنًا.]
تلك الطفلة، هايول، قلبت صفحات كراسة الرسم بمهارة بيد واحدة.
“تمامًا كما هو الحال بيني وبينك، صحيح؟”
في الحقيقة، لم يكن من النوع الذي يربت على رؤوس الناس عادةً. كان عادةً يعبر عن الود بتربيتة على الكتف.
[أولًا، يجب أن تسمحي بوجودي.]
صوت من مكان ما أعلن، “أستطيع فعلها!”
كانت على الأرجح أخت الساحرة تلك من العوالم الثلاثة آلاف. لا؟ همم. من أجل كرامتهن، لن أحدد هويتهن.
“إذن… ترك اسمها المستعار فقط، اللعبة الفوقية اللانهائية، والتخلي عن كل القوى الأخرى، هل يعني أنها فتحت نفسها للناس؟”
حتى لو كانت ذكريات ‘الدورات السابقة’ قد ودّعت فجأة عقول الموقظين، فإن إعادة الضبط المثالية حقًا لا يمكن أن تكون بلا شيء على الإطلاق.
[لكن هذا ليس كل شيء.]
تعبير هايول الخالي من المشاعر كان مهيبًا.
—بعد كل شيء، كنت أراقب كل لحظة من أنشطتك، 24/7 على مدار السنة، شخصيًا لفترة أطول.
[ثانيًا، يجب أن تسمحي أيضًا بوجود أوه دوكسيو.]
حتى لو كانت ذكريات ‘الدورات السابقة’ قد ودّعت فجأة عقول الموقظين، فإن إعادة الضبط المثالية حقًا لا يمكن أن تكون بلا شيء على الإطلاق.
[حتى لو لم تكن تعيش في نفس المنزل، يجب أن تكوني على استعداد لتبني ‘بومة’ تزور أبي كلما شعرت بالملل، حتى لو كان متوسط وقت استيقاظها الساعة الرابعة عصرًا.]
[حسنًا.]
الضجيج في الملعب الرياضي تلاشى فورًا.
————————
بصراحة، بالنظر إلى الوراء، يجب أن أكشف الروح الصحفية الحقيقية وأوضح أن الشخص الذي أعلن سابقًا كان اسمه دانغ سيورين.
كانت طاغية سيئة السمعة تدير عروض التفتيش والإعدام في الساحة دون تصويت. قد ينسى التاريخ، لكن أنا، أوه دوكسيو، المراسلة، سأترك الحقيقة هنا.
—أيها الحانوتي، أي نوع من المعارك كنت… لا. لا يهم. نعم.
[هذه ليست النهاية.]
—أنا آسفة.
[وجود سيم آهريون يجب أن يُقبل دائمًا، وهي تنغمس باستمرار في وسائل التواصل الاجتماعي على هاتفها الذكي، تطلق أحيانًا ضحكات غير مهمة لنفسها.]
من الصعب ترك كل ذلك وراءك، على الأرجح.
[يجب أن تعترفي بأن هذا سيكون على الأرجح مستمرًا حتى يوم موتها.]
[أولًا، يجب أن تسمحي بوجودي.]
صمت.
“همم. إذن، لا يمكن للشذوذات أن تصبح بشرًا إلا بالتخلي عن أنفسهم.”
الآن، حتى صوت التنفس كان عاليًا في الملعب الرياضي.
تحولت كل العيون إلى اتجاه واحد.
‘لماذا يثيرون ضجة حول أمر مسلم به، يتصرفون وكأنهم سمعوا خبرًا؟’
سيم آهريون، تمضغ بقايا البيتزا الباردة من حفلة الليلة السابقة، كانت تميل رأسها في حيرة.
“مؤخرًا، كان هناك طفرة في الأبحاث حول كتاب Analects في العالم الأنجلو-أمريكي، ومع ذلك، لسبب ما، المناقشات هنا بطيئة. كيف لي كأكاديمي ألا أشعر بالغضب؟ آه! سأصبح باحثًا في الكونفوشيوسية وأعيد البر إلى هذه الأرض!”
“آه… لا.”
كان واضحًا ما تفكر فيه تلك الشذوذة.
“كنت أنوي الاعتراف بشيء ما منذ فترة.”
‘لماذا يثيرون ضجة حول أمر مسلم به، يتصرفون وكأنهم سمعوا خبرًا؟’
“إذن… ترك اسمها المستعار فقط، اللعبة الفوقية اللانهائية، والتخلي عن كل القوى الأخرى، هل يعني أنها فتحت نفسها للناس؟”
[هذه هي الشروط الأساسية.]
“دوكسيو، أنا آسف، لكنني لا أراكِ شريكة عاطفية. ماذا لو بقينا زملاء كما كنا دائمًا؟”
“أوه. بالمناسبة.”
أعلنت لي هايول.
[أنوي التشكيك في ذلك التشابه والاختلاف.]
[أي شخص غير قادر على تلبية واتباع هذه الشروط في محبة أبي رسميًا، أنا أعترض عليه من حيث المبدأ.]
“آه… لا.”
ما هو الحب الرسمي على أي حال؟ أليس كل الحب معني يكون خاصًا؟
مرة أخرى، علامات استفهام حومت فوق رؤوس الجميع في الملعب الرياضي.
قال الرجل العجوز.
لكن وجه آنستنا لي هايول لم يظهر أي علامة على التغيير. حسنًا. لماذا يهم نظرة بعض المتفرجين المحتملين لقاتلة الأب الأسطورية المخضرمة التي قتلت أباها الشرعي آلاف المرات؟
[لاستهداف جنرال، يجب أن يطلق اللسان أولًا.]
في اليوم التالي بعد أن تخلى عن قدراته الموقظة وتفاعل مع الأودومبارا ليعود إنسانًا، لوحت لي هايول بسكين في وسط الملعب الرياضي.
“همم؟”
[أبي هو حكومة ثلاثية.]
[حسنًا.]
خرخشة، خرخشة.
سووش. انقلبت صفحة كراسة الرسم الأخيرة.
“دوكسيو.”
[والآن.]
“همم.”
[أنا جزء من الحكومة الثلاثية، الأضعف بين الثلاثة.]
[حاولي إقناعي أولًا. أيتها الكائنات الحمقاء.]
أنا شخصيًا أعتقد أنها كانت خيارًا استراتيجيًا لتجنب الوحدة. وحيدًا كما كان، بعد أن جُر إلى أحداث غريبة أجنبية في وقت متأخر من حياته، اكتسب روابط غير متوقعة.
الضجيج في الملعب الرياضي تلاشى فورًا.
……في مثل هذا الجو الفوضوي، كان من المستحيل الإقناع.
—أنا لا أمانع.
من الصعب ترك كل ذلك وراءك، على الأرجح.
حسنًا. تقنيًا، كان هناك شخص واحد حاول الإقناع.
“هيهي.”
القديسة، جونغ ييجي، احتلت نفس حصة التعبير الخالي من المشاعر في تحالف العائدين بالزمن مثل لي هايول ويو جيوون.
الجميع حدقوا في القديسة بصدمة.
مقنع، ربما!؟
بالطبع، القديسة أيضًا كانت تمتلك الجرأة على تجاهل نظرة أي مجموعة بشرية تقريبًا بلا مبالاة. لم ترف حتى عينها.
[أولًا، يجب أن تسمحي بوجودي.]
“الطاغوت الخارجي، وبالفعل الموقظ شديد القوة، هو شخص يحاول في النهاية فرض تعريفاته الخاصة على الآخرين.”
—بعد كل شيء، كنت أراقب كل لحظة من أنشطتك، 24/7 على مدار السنة، شخصيًا لفترة أطول.
في الواقع، كنت سأبقى هناك بغض النظر عن الموسم. الخريف، الشتاء، الربيع، وحتى الصيف القادم.
—عند هذه النقطة، الإذن والتفويض؟ لقد كنت على علم بوجودكم جميعًا منذ البداية.
—بصراحة، لن يتغير شيء.
انتهت حكاية العائد بالزمن.
……!
“همم؟”
مقنع، ربما!؟
“…أفهم. دوكسيو، أنا آسف، لكنني لا أراكِ شريكة عاطفية. ماذا لو بقينا زملاء كما كنا دائمًا؟”
“لقد عشت حياتك ووصلت إلى استنتاجاتك، لكنك تركت كيفية تقبلي لتلك الاستنتاجات لي. أليس هذا بالضبط ما قلته للتو؟”
[حسنًا.]
حتى لي هايول بدت وكأنها تستسلم لمنطق القديسة، فأومأت برأسها موافقة.
حسنًا. تقنيًا، كان هناك شخص واحد حاول الإقناع.
وضعت السكين جانبًا وأخرجت أقلام تلوين لتكتب شيئًا بسرعة في كراسة رسمها، مشيرة إلى قبولها.
لم يعد هناك أي شذوذ أو فراغ يتحدى قانون السببية.
[لكن هل ‘المراقبة من بعيد’ هي حقًا نفس ‘العيش معًا في نفس المساحة’؟]
“كل تلك القرارات هي الآن في أيدي من بقوا. على الأقل، هذا ما لا بد أن اللعبة الفوقية اعتقدته.”
-……؟
[أنوي التشكيك في ذلك التشابه والاختلاف.]
مرة أخرى، علامات استفهام حومت فوق رؤوس الجميع في الملعب الرياضي.
وهكذا، بدأ التعايش.
إنه لا يُطاق. الصمت.
ليس مع الرجل العجوز، بل تشكيل مثلث قائم قائمة يضم لي هايول، أنا (أوه دوكسيو)، وسيم آهريون ينتقلن إلى منزل القديسة.
بعد أسبوع.
—أنا آسفة.
بالنسبة للكثيرين، الصمت غير مريح، محرج، يصعب تحمله.
بعد أسبوع.
بدت القديسة منهكة تمامًا.
—لقد اعتمدت كثيرًا على الذكريات الباهتة لحياتي الماضية. لقد كنت واثقة جدًا من نفسي.
—المرة القادمة. بعد أن أستجمع القليل من الشجاعة وأزرع القليل من الصبر… سأحاول مجددًا.
في الواقع، كنت سأبقى هناك بغض النظر عن الموسم. الخريف، الشتاء، الربيع، وحتى الصيف القادم.
‘الحمد لله أن لي هايول أبقت الأمور تحت السيطرة!’
—أيها الحانوتي، أي نوع من المعارك كنت… لا. لا يهم. نعم.
لم تكن شوكولاتة رخيصة، بل الشيء الحقيقي، تغذي دماغي بلذتها المرة الحلوة عبر لساني.
—أرجوك، اخرجوا من منزلي فورًا.
“الغريب، عندما أكتب نص الرواية، تظهر صفحة عنوان تلقائيًا.”
—خاصة أنتِ، سيم آهريون.
لا أمزح.
القديسة استسلمت!
تطريز البشر العالم بمعركة اللغة.
“كل ما تبقى من القوة الهائلة التي اختارتني كوسيط هو مجرد اسم مستعار.”
————————
بشكل لا يصدق، من بين تلك الروابط حتى ‘ابنة من حياة ماضية’.
أهلًا.
أعلنت لي هايول.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
[وجود سيم آهريون يجب أن يُقبل دائمًا، وهي تنغمس باستمرار في وسائل التواصل الاجتماعي على هاتفها الذكي، تطلق أحيانًا ضحكات غير مهمة لنفسها.]
سواء كان هناك شخص بجانبك أم لا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“مطولة ومتعجرفة بلا داع. بينما ‘التخلي عن النفس’؟ قصير وموجز. هذا هو الجواب.”
