Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 441

2 | ذلك الرجل II

2 | ذلك الرجل II

ذلك الرجل II

 

 

 

سخر عدد قليل من الجهلاء من القديسة، واصفين إياها بالضعيفة.

مسارات فردية. نهايات سيئة. نهايات حقيقية.

 

عند سماع اندفاعي، ضيق السيد عينيه كما لو كان يتألم. مع ذلك، رفضت التوقف.

“كانت متعجرفة جدًا! ثم استسلمت في أسبوع واحد فقط.”

 

 

3. لكن، هناك فقط لوحتي رسم.

“أوه، ألم تكن قوة القديسة العقلية أكثر من هذا؟”

“آه-هاه! هووووآه… هل أنتهي على عجل قبل أن يستيقظ السيد؟”

 

“أوه، ألم تكن قوة القديسة العقلية أكثر من هذا؟”

مع ذلك، كان الانسحاب الطوعي لمنافس قوي خبرًا مبهجًا.

تعبير السيد أظهر علامات ضيق خفيف.

 

العائد بالزمن الحقيقي، إيميت شوبنهاور، قد مات بالفعل. لذلك، حقيقة أن هذا العالم سيعود بالزمن كانت ‘ثابتة’.

أعلنوا بجرأة، “أنا مختلفة.” ثم مدوا أيديهم إلى ثلاثي يول-دوك-سيم، مقترحين أن يحاولوا هذه المرة العيش معها.

“لقد رحلت الآن. ما الذي تتحدث عنه، أيها السيد؟”

 

“لدي الحق في المطالبة بحصتي، بشرف ككاتبة ظل لك! لذا امنحني الإذن! للحكاية الجانبية لقلق الرومانسية!”

وبعد ذلك…

وهكذا، ألم تبدأ لي هايول بالفعل بالعيش في منزل السيد؟

 

“…”

“كيااااااااااه!”

ربما هذا ما يعنيه المثابرة حتى النهاية، لعملية من الرتبة C أن تعود إلى الرتبة S.

 

كان الأمر غريبًا. مؤخرًا، كلما كنت مع السيد، كان الأمر هكذا دائمًا.

خبرة يدها التي تمد يدها لتُصافحهم تشتعل فيها النيران مُنحت للجميع بعدالة، دون حاجة للتمييز بين ‘أنتِ’ و’أنا’.

 

 

 

“اخرجن! اخرجون! اخرجن من منزلي!”

“أرجوووووك، أيها السيد؟ حتى لو سُميت حكايات جانبية، كلها تشترك في نفس الموضوع! قد تبدو منفصلة، لكنها في الأساس حلقة واحدة.”

 

 

“أ-أنا لا أستطيع فهم ذلك… آنسة سيم آهريون. أنا آسفة. لماذا، حقًا، لماذا، لا تستحمين؟”

 

 

 

“أفهم. هل هذا قصد القتل؟”

“هل يمكن حقًا ألا يكون قد حدث أبدًا؟”

 

هذا غير قابل للتفاوض!

استسلام. استسلام آخر. وآخر.

من 464 – 473: تلك المرأة “ت” (تشيون هوا) (10 ف)

 

 

لاحقًا، تبين أن الأسبوع الذي صمدته القديسة لم يكن مجرد “أسبوع”، بل كان إنجازًا مثيرًا للإعجاب.

ربما هذا ما يعنيه المثابرة حتى النهاية، لعملية من الرتبة C أن تعود إلى الرتبة S.

 

إذا كان شخص ما يقبلك بهذا التفاني، ألن يرغب أي شخص في ترك بعض الأثر وراءه؟

لم يصمد أي من الذين أعلنوا عزمهم بعد القديسة لمدة أسبوع. صمدت دانغ سيورين لمدة 25 ساعة، وتشيون يوهوا تمكنت من 3 ساعات فقط.

 

 

 

[هوو.]

 

 

الانجليزي سأترجمها وأضيف عليها القليل

ثم ابتسامة، أو بالأحرى ابتسامة ماكرة، تسللت عبر وجه لي هايول. ربما لو كان يمكن تجسيد مفهوم ‘النصر’ بشفاه، لبدت هكذا.

-…

 

وجه السيد أصبح أكثر قلقًا.

سألتها لماذا تبتسم.

في العالم، وراء النهايات السعيدة، توجد نهاية حقيقية.

 

 

[كنت أعرف أن هذا سيحدث.]

 

 

[كل التحريض والاستياء يتركز فقط على ‘سيم’، بينما اكتسبت سمعة كوني ‘الأكثر طبيعية وظرفًا’ بين الثلاثي.]

تضاعفت فاعلية سم ابتسامة لي هايول.

 

 

وضعت فنجان قهوتي جانبًا.

[في النهاية، لن يأخذنا أحد للعيش معه.]

 

 

 

-أوه، مبروك. ثم؟

 

 

مررت أصابعي بلطف عبر شعر السيد وهو مستلقٍ على العداد.

[الآن، نحن مجبرون بضغط لا مفر منه على العيش مع أبي.]

من 442 – 446: تلك المرأة “ن” (نوه دوهوا) (5 ف)

 

 

-…؟!

 

 

من 464 – 473: تلك المرأة “ت” (تشيون هوا) (10 ف)

[بمفردي، لم أكن لأصل إلى هذه الحالة. لكن باستخدام ‘سيم’، اعتقدت أنه ممكن، وقد ثبت صحة اعتقادي.]

ألم خافق بالقرب من قلبي.

 

 

-…

 

 

“أوه، صحيح. آسفة، إنه ليس شيئًا كبيرًا.”

[كل التحريض والاستياء يتركز فقط على ‘سيم’، بينما اكتسبت سمعة كوني ‘الأكثر طبيعية وظرفًا’ بين الثلاثي.]

 

 

 

بصرير، دفعت لي هايول كرسيها المتحرك.

 

 

 

[هذه هي تحديدًا تكتيك استعارة سيف غيرك.]

 

 

 

للعلم، شخصيتها المفضلة في الممالك الثلاث كانت جيا شو.

 

 

 

[لا بأس إذا لم ينتهِ بي الأمر مع أحد، أو مع شخص ما.]

“لقد عشت من أجل هذه اللحظة، ليس هناك مبالغة في قول ذلك…!”

 

 

[سواء انتهى بي الأمر مع أحد أم لا، يمكنني العيش معه دون أي مشاكل. إذا انتهى به الأمر مع شخص ما، فسأكون المفضلة لدى شريكه.]

 

 

أصبح من ‘الآمن’ قولها الآن.

[سايونارا.]

 

 

 

-…

“هناك ما هو أكثر من ذلك. دورات إضافية لا تتذكرها.”

 

في تلك اللحظة، كان من المفترض أن تكون لقاءات نفق إينوناكي فقط ‘6 مرات’.

وهكذا، ألم تبدأ لي هايول بالفعل بالعيش في منزل السيد؟

 

 

 

‘مجنونة، مجنونة، مجنونة. مجنونة تمامًا…’

“…”

 

أومأ السيد، وتوقف عن طحن حبوب القهوة. ومع ذلك، كان هناك غموض خفي لا يزال عالقًا على وجهه.

حتى الآن، استدعاء كيف تراجعت بظهرها بكل تلك الثقة كان يُرسل قشعريرة في عمودي الفقري.

 

 

محسوبة بدقة، حتى أنها تأملت سيناريوهات الفشل ومسارات اختيار إنهاء الحياة — صممت العالم ‘لإعادة التشغيل عند الاستسلام’.

نعم.

 

 

من أين أتت ‘المرة الواحدة’ المفقودة التي لم يستطع السيد تذكرها؟

ابنة مرشح منصب عمدة بوسان جونغ سانغوك، الذي كان يصعد كمرشح أوفر حظًا، ورثت بلا شك غرائزها السياسية الإجرامية من والدها، بغض النظر عن أي إنكار.

 

 

“نعم. ‘الدورة الواحدة المفقودة’ التي ذكرها نفق إينوناكي تشير إلى أنه في ذلك الوقت، تكررت الدورات بالكامل.”

“أوه، دوكسيو؟”

 

 

إذا كان ‘إكمال’ اللعبة من أجل بطل الرواية الحانوتي يعني إنقاذ العالم:

“آه، نعم.”

ارتد السيد، وسحب ذراعه غريزيًا، لكني لم أتركها.

 

“…”

بينما كنت غارقة في أفكاري في ضباب من الحنين، تحدث إليّ السيد.

 

 

 

—من منظور أوه دوكسيو.—

“حقًا؟”

 

-…

“هل أنت بخير؟ قلتِ فجأة أن لديك اعترافًا، ثم صمتِ، تاركة هذا السيد في مأزق.”

 

 

 

“أوه، صحيح. آسفة، إنه ليس شيئًا كبيرًا.”

 

 

“ماكرة؟ ماذا تعنين؟”

وضعت فنجان قهوتي جانبًا.

[بمفردي، لم أكن لأصل إلى هذه الحالة. لكن باستخدام ‘سيم’، اعتقدت أنه ممكن، وقد ثبت صحة اعتقادي.]

 

 

“أتعلم، كيف أنني في الماضي، ليس الآن بل في إحدى الدورات السابقة، أخذت حق كتابة [حكايات جانبية] دون إذنك، أيها السيد؟”

“لذا حتى لو أُصبت بالأودومبارا وفقدت كل ذاكرة تلك الدورة بالذات، حتى لو استسلمت تمامًا، يمكنك دائمًا البدء من جديد!”

 

إذا كان شخص ما يقبلك بهذا التفاني، ألن يرغب أي شخص في ترك بعض الأثر وراءه؟

“همم.”

 

 

 

أومأ السيد، وتوقف عن طحن حبوب القهوة. ومع ذلك، كان هناك غموض خفي لا يزال عالقًا على وجهه.

فتش السيد في الضباب داخل عقله.

 

 

“نعم، أعتقد أن شيئًا كهذا حدث. لست أتذكره بوضوح، رغم ذلك.”

 

 

 

“…”

[هذه هي تحديدًا تكتيك استعارة سيف غيرك.]

 

لماذا يُسمح للي هايول وسيم آهريون بالتصنع، لكنه صارم معي؟ هذا تمييز عائلي.

أوه.

 

 

في العالم، وراء النهايات السعيدة، توجد نهاية حقيقية.

ألم خافق بالقرب من قلبي.

“أوه، دوكسيو؟”

 

 

بعد عام. بعد أن أُصيبت بالأودومبارا مع رفاقي في المدرسة المهجورة وفقدنا كل قدراتنا، أصبح السيد أحيانًا… هكذا.

لم أستطع إلا أن أقولها.

 

 

لم يفقد ذاكرته. فقط بهتت قليلًا.

 

 

 

اختلطت الخطوط الزمنية للمحادثات مع الآخرين، وبينما تذكر الأجزاء المهمة، لم يسترجع كل كلمة بشكل مثالي.

“…”

 

· مرحبًا بعودتك. إنها زيارتك السابعة بالفعل؟

مثل كل البشر.

ابنة مرشح منصب عمدة بوسان جونغ سانغوك، الذي كان يصعد كمرشح أوفر حظًا، ورثت بلا شك غرائزها السياسية الإجرامية من والدها، بغض النظر عن أي إنكار.

 

 

لقد أصبح إنسانًا.

“ماذا؟”

 

“لقد وافقت على محو قدراتك المختلفة… خاصة قدرة الذاكرة الكاملة، لأنني حسبت أنه بمجرد اختفاء مشهد رفاقنا الساقطين، سينكسر كليشيه البطل المزعج خاصتك!”

“نعم، نعم. في ذلك الوقت، في الأصل وعدت بأنه يمكننا نشر حلقة جانبية كل 100 فصل.”

“أوه، أوه.”

 

ربما هذا ما يعنيه المثابرة حتى النهاية، لعملية من الرتبة C أن تعود إلى الرتبة S.

بسرعة، حاولت إعادة المحادثة إلى مسارها، متجنبة أي أثر للحزن.

 

 

بدا السيد يعتقد أن الدورات الفاشلة تساوي نهايات سيئة… لكن حسنًا.

كان السيد سريع البديهة. لو أظهرت حتى تلميحًا من الحزن، لكان قد شعر بتغير المزاج فورًا.

سألتها لماذا تبتسم.

 

 

“ما زلت أملك ذلك الحق… أتعلم، هل يمكنني استخدام طريقة ماكرة قليلًا؟”

عقد السيد حاجبيه.

 

“لقد حدث ذلك خلال الدورة 173، أيها السيد! عندما خضت نفق إينوناكي، كان خلال الدورة 146. بوضوح، الخطوط الزمنية غير متطابقة.”

“ماكرة؟ ماذا تعنين؟”

 

 

 

“مخطوطتي حقًا، حقًا في مرحلتها النهائية. لذا في المستقبل، هل يمكنك اعتبار كل الحكايات الجانبية القادمة كجزء من مجموعة واحدة؟”

“…”

 

 

“لا، هذا كثير بعض الشيء…”

 

 

 

على الرغم من تردد السيد، لم أتردد على الإطلاق.

 

 

“…”

هذا غير قابل للتفاوض!

أصبح من ‘الآمن’ قولها الآن.

 

أنا أفهم تمامًا لماذا كانت نوه دوهوا تعذب السيد.

“أرجوووووك، أيها السيد؟ حتى لو سُميت حكايات جانبية، كلها تشترك في نفس الموضوع! قد تبدو منفصلة، لكنها في الأساس حلقة واحدة.”

اللمسة الخفيفة للكولونيا قوس قزح التي كان يرتديها كل يوم تسللت بمهارة إلى ممرات أنفي.

 

 

“كفي عن التصنع.”

 

 

“همم.”

“حسنًا.”

فجأة، شعرت بجسدي وعقلي يشتعلان، ولم أستطع إلا أن أفرغ هذا الغضب.

 

 

لماذا يُسمح للي هايول وسيم آهريون بالتصنع، لكنه صارم معي؟ هذا تمييز عائلي.

“…هذا ما كان يجب أن تفعليه طوال الوقت. على أي حال، ما هي الحكاية الجانبية التي جعلتكِ ترغبين في دمجها معًا؟”

 

“…”

“حسنًا، خلال العام الماضي، لقد عملتِ بجهد لا يُصدق. لأفكر أنكِ ستكتبين خمس حلقات في الأسبوع، باستمرار.”

من 442 – 446: تلك المرأة “ن” (نوه دوهوا) (5 ف)

 

 

“أرأيت؟ لقد كانت لعنة ‘إيماناتس’ بالتأكيد. بمجرد أن اختفت، أديت واجباتي الكتابية بشكل جيد جدًا!”

حتى لو قرر غو يوإيل، البطل، الضغط على زر ‘الاستسلام’، فهو كان مجرد عائد بالزمن زائف.

 

“أرأيت؟ لقد كانت لعنة ‘إيماناتس’ بالتأكيد. بمجرد أن اختفت، أديت واجباتي الكتابية بشكل جيد جدًا!”

“…هذا ما كان يجب أن تفعليه طوال الوقت. على أي حال، ما هي الحكاية الجانبية التي جعلتكِ ترغبين في دمجها معًا؟”

 

 

للحظة كنت سأنسى، الفصول مدعومة من “شينوك”، لولاه لما ترجمت الفصول الآن أبدًا. الله يزيده ويرزقه

“نعم! إنها حكاية السيد الرومانسية!”

عينا السيد ترددتا. هل كان قد شعر بنوع من الهالة المشؤومة في صوتي؟

 

“نعم، أعتقد أن شيئًا كهذا حدث. لست أتذكره بوضوح، رغم ذلك.”

“…”

 

 

 

“بوضوح، إنها مسارات فردية، مسارات فردية. حول أي بطلة انتهى بها الأمر مع السيد، كيف سيكون الأمر لو انتهى، بكتابة صريحة ومباشرة من قبل فتاة أدبية―― آههه، لا ترحل! أيها السيد، لا تذهب! اسمعني، أرجوك!”

في ذلك الوقت، استقبل نفق إينوناكي السيد بكتابة على جدرانه، تقول:

 

 

صرير، صرير.

بصرير، دفعت لي هايول كرسيها المتحرك.

 

 

تحولت إلى مكنسة روبوت، أُجر على الأرض، متشبثة بمئزر السيد كحياتي.

 

 

 

وقفت فجأة.

“عظيم. نعم، التأثير بدأ بالفعل. كم أنا محظوظة لأنني خلطته في الحليب الليلة الماضية، عالمةً أنه يشرب قهوة بالحليب كل صباح!”

 

 

“لا! هي، غو يوري!”

 

 

 

“ويحي.”

 

 

 

عند سماع اندفاعي، ضيق السيد عينيه كما لو كان يتألم. مع ذلك، رفضت التوقف.

 

 

 

“لماذا هذا خطأي! هاه؟! ما الخطأ فيما فعلته! هذا كله لأن السيد يرفض مواعدة أي شخص! هل تخطط للعيش أعزبًا إلى الأبد؟ هل هذه نهاية لي هايول؟ نهاية ثلاثي لي هايول-أوه دوكسيو-سيم آهريون؟ إنها ليست حتى نهاية صداقة، إنها نهاية عائلية؟! غير مسبوقة في تاريخ ألعاب المواعدة! ما هذا!”

“لا! هي، غو يوري!”

 

 

“أنا سعيد تمامًا بالأمور كما هي الآن.”

 

 

استسلام. استسلام آخر. وآخر.

“هذه هي المشكلة!! أنت تدّعي حب الناس! تتجول وتنشر كلمات عن حب هذا الشخص وذاك وكأنها لا شيء!”

بينما كانت قدراتها العلاجية أقل مقارنة بالموقظة سيم آهريون، عندما يتعلق الأمر بصنع أشياء لا علاقة لها بخلاص العالم، كانت بالتأكيد متفوقة.

 

“أفهم. هل هذا قصد القتل؟”

“الحب لا يجب أن يعني فقط الحب الرومانسي، أليس كذلك؟ دوكسيو، أنا أحبك أيضًا…”

 

 

تضاعفت فاعلية سم ابتسامة لي هايول.

“تبًا لهذا!!”

هف.

 

لذا قلتها فقط.

طق! قلبت الكرسي.

اختلطت الخطوط الزمنية للمحادثات مع الآخرين، وبينما تذكر الأجزاء المهمة، لم يسترجع كل كلمة بشكل مثالي.

 

 

فجأة، شعرت بجسدي وعقلي يشتعلان، ولم أستطع إلا أن أفرغ هذا الغضب.

: أي مسارات فردية لم تباركها لوحة رسم هي حقًا ‘اختراعات’ لم تكن موجودة أبدًا في أي خط عالمي.

 

“ذلك الشيء موجود فقط بالاسم الآن. لقد رحل. ليس له جوهر. هذا الحاسوب المحمول ملكي.”

“لقد وافقت على محو قدراتك المختلفة… خاصة قدرة الذاكرة الكاملة، لأنني حسبت أنه بمجرد اختفاء مشهد رفاقنا الساقطين، سينكسر كليشيه البطل المزعج خاصتك!”

· مرحبًا بعودتك. إنها زيارتك السابعة بالفعل؟

 

 

“همم.”

انتهت الحكاية الرئيسية.

 

 

“لكن تلك الماكرة لي هايول…! بالمناسبة، كانت ذكية من البداية. لقد أدركت أنك ستواجه مشكلة وتحركت أولًا. آه! لأفكر أنني اعتبرتها صديقة مقربة! أوه لا، لقد طُعنت في ظهري من قبل تلك الشقية الصغيرة! هذه خيانة صداقة! خيانة!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

 

هف.

 

 

 

بعد أن صببت كل الاحتقار في قلبي، هدأت أخيرًا.

استسلام. استسلام آخر. وآخر.

 

 

على الرغم من أنني ما زلت أشعر ببقايا غريبة من المشاعر تتسكع في ذيل رئتي، إلا أنها كانت على الأرجح مجرد خيالي.

[بمفردي، لم أكن لأصل إلى هذه الحالة. لكن باستخدام ‘سيم’، اعتقدت أنه ممكن، وقد ثبت صحة اعتقادي.]

 

طق! قلبت الكرسي.

كان الأمر غريبًا. مؤخرًا، كلما كنت مع السيد، كان الأمر هكذا دائمًا.

 

 

 

في الماضي، مجرد إجراء محادثة سخيفة كان يجعلني أشعر وكأن جهاز تنقية هواء يعمل في صدري، تاركًا وراءه صفاءً منعشًا بتلوث هواء صفر بالمائة.

 

 

 

“لدي الحق في المطالبة بحصتي، بشرف ككاتبة ظل لك! لذا امنحني الإذن! للحكاية الجانبية لقلق الرومانسية!”

للحظة كنت سأنسى، الفصول مدعومة من “شينوك”، لولاه لما ترجمت الفصول الآن أبدًا. الله يزيده ويرزقه

 

| ذلك الرجل. النهاية

“وهي حتى حكاية قلق، كما أرى…”

“همم.”

 

صرير، صرير.

وجه السيد أصبح أكثر قلقًا.

“ألا ترين حيل غو يوري بعد؟ غو يوري كانت قد ثبتت إحداثيات إيميت شوبنهاور ليمنح حرًا في كل نقطة بداية. لماذا؟”

 

 

“مع ذلك، دوكسيو. لا يمكنكِ فقط اختلاق حكايات غير موجودة كما يحلو لكِ.”

 

 

وكم كان ذلك الفعل وحشيًا.

“نعم، هذا صحيح.”

 

 

 

ابتسمت.

 

 

 

“لا تقلق. هناك فقط 2… أو ربما حكاية جانبية واحدة فقط هي ‘غير صحيحة تمامًا’ حقًا.”

“آه…”

 

بينما كنت غارقة في أفكاري في ضباب من الحنين، تحدث إليّ السيد.

“ماذا؟”

 

 

آسفة، لكن للوصول إلى نهاية سعيدة، يجب على المرء غالبًا المرور بالعديد من النهايات السيئة—هذه حقيقة الحياة.

“الباقي كلها مبنية على أحداث حقيقية.”

“هاهاها.”

 

 

عقد السيد حاجبيه.

وقفت فجأة.

 

 

“مبنية على أحداث حقيقية؟ لا أستطيع فهم ذلك تمامًا. كما تعلم، لم أمر قط بقصة حب يمكنكِ تسميتها [مسارًا فرديًا].”

 

 

“آه-هاه! هووووآه… هل أنتهي على عجل قبل أن يستيقظ السيد؟”

“حقًا؟”

“عظيم. نعم، التأثير بدأ بالفعل. كم أنا محظوظة لأنني خلطته في الحليب الليلة الماضية، عالمةً أنه يشرب قهوة بالحليب كل صباح!”

 

 

“…”

الانجليزي سأترجمها وأضيف عليها القليل

 

 

“هل يمكن حقًا ألا يكون قد حدث أبدًا؟”

 

 

 

عينا السيد ترددتا. هل كان قد شعر بنوع من الهالة المشؤومة في صوتي؟

تضاعفت فاعلية سم ابتسامة لي هايول.

 

“أوه، ألم تكن قوة القديسة العقلية أكثر من هذا؟”

رؤية ذلك التعبير بطريقة ما أزالت القلقة الغائمة في صدري.

 

 

لم يصمد أي من الذين أعلنوا عزمهم بعد القديسة لمدة أسبوع. صمدت دانغ سيورين لمدة 25 ساعة، وتشيون يوهوا تمكنت من 3 ساعات فقط.

“أيها السيد، قد لا تتذكر، لكن كان هناك شيء خلال الدورة 146. لقد ذهبت بمفردك لمواجهة نفق إينوناكي.”

“أنا سعيد تمامًا بالأمور كما هي الآن.”

 

 

في ذلك الوقت، استقبل نفق إينوناكي السيد بكتابة على جدرانه، تقول:

“نعم، هذا صحيح.”

 

مثل كل البشر.

· مرحبًا بعودتك. إنها زيارتك السابعة بالفعل؟

 

 

قواعد اللعبة كانت بسيطة.

كانت تحية غريبة.

 

 

“همم. لكن بمعنى ما، لقد أصبت الهدف. صحيح! المبدأ هو نفس مبدأ يوتوبيا هيكاتؤ.”

في تلك اللحظة، كان من المفترض أن تكون لقاءات نفق إينوناكي فقط ‘6 مرات’.

لم أستطع إلا أن أقولها.

 

 

من أين أتت ‘المرة الواحدة’ المفقودة التي لم يستطع السيد تذكرها؟

 

 

 

“ذلك كان…”

[كنت أعرف أن هذا سيحدث.]

 

 

فتش السيد في الضباب داخل عقله.

حتى الآن، استدعاء كيف تراجعت بظهرها بكل تلك الثقة كان يُرسل قشعريرة في عمودي الفقري.

 

 

“المدينة الفاضلة (يوتوبيا). صحيح، لا بد أن ذلك بسبب الدورة مع دانغ سيورين، التي سقطت كهيكاتي؟ بما أنني لم أتذكر تلك الدورة بالذات، أضيفت مرة إضافية، أليس كذلك؟”

“…”

 

اختلطت الخطوط الزمنية للمحادثات مع الآخرين، وبينما تذكر الأجزاء المهمة، لم يسترجع كل كلمة بشكل مثالي.

“هاهاها.”

 

 

 

انفجرت بالضحك لا إراديًا.

“هذه هي المشكلة!! أنت تدّعي حب الناس! تتجول وتنشر كلمات عن حب هذا الشخص وذاك وكأنها لا شيء!”

 

“ويحي.”

“لقد حدث ذلك خلال الدورة 173، أيها السيد! عندما خضت نفق إينوناكي، كان خلال الدورة 146. بوضوح، الخطوط الزمنية غير متطابقة.”

“ألا ترين حيل غو يوري بعد؟ غو يوري كانت قد ثبتت إحداثيات إيميت شوبنهاور ليمنح حرًا في كل نقطة بداية. لماذا؟”

 

 

“…”

العائد بالزمن الحقيقي، إيميت شوبنهاور، قد مات بالفعل. لذلك، حقيقة أن هذا العالم سيعود بالزمن كانت ‘ثابتة’.

 

 

“همم. لكن بمعنى ما، لقد أصبت الهدف. صحيح! المبدأ هو نفس مبدأ يوتوبيا هيكاتؤ.”

انتهت الحكاية الرئيسية.

 

تبدأ من 440 – 441: ذلك الرجل (الحانوتي)

لم أستطع إلا أن أشعر بزوايا شفتيّ تتقوس إلى ابتسامة عريضة.

 

 

بعد أن صببت كل الاحتقار في قلبي، هدأت أخيرًا.

لا يهم. قال السيد إنه يحب رؤيتي أبتسم. لا سبب ليكبح جماح نفسي.

 

 

 

“هناك ما هو أكثر من ذلك. دورات إضافية لا تتذكرها.”

“لقد رحلت الآن. ما الذي تتحدث عنه، أيها السيد؟”

 

 

“…”

 

 

سحبت قارورة فارغة من جيبي ووضعتها بجانب فنجان القهوة.

“ألا ترين حيل غو يوري بعد؟ غو يوري كانت قد ثبتت إحداثيات إيميت شوبنهاور ليمنح حرًا في كل نقطة بداية. لماذا؟”

عقد السيد حاجبيه.

 

 

الحانوتي.

 

 

――――――――――

حتى لو قرر غو يوإيل، البطل، الضغط على زر ‘الاستسلام’، فهو كان مجرد عائد بالزمن زائف.

“حقًا، السيد طيب جدًا، وهذه هي المشكلة! حتى لو كانت معالجة من الرتبة C، كانت من الرتبة S في صناعة الأدوية! لماذا لم يُستفد من ذلك؟”

 

 

العائد بالزمن الحقيقي، إيميت شوبنهاور، قد مات بالفعل. لذلك، حقيقة أن هذا العالم سيعود بالزمن كانت ‘ثابتة’.

بلمسة ناعمة، أخذت يده. كانت يداه خشنتين، قويتين. لكن هناك ضمان بأن تلك القوة والصلابة لن تُوجه نحوي أبدًا.

 

نوه دوهوا، رئيسة هيئة إدارة الطرق سابقًا، أو يجب أن أقول فقط الأخت نوه دوهوا بما أنه لم يعد هناك فيلق إدارة طرق وطنية؟

“لذا حتى لو أُصبت بالأودومبارا وفقدت كل ذاكرة تلك الدورة بالذات، حتى لو استسلمت تمامًا، يمكنك دائمًا البدء من جديد!”

 

 

“هل أنت بخير؟ قلتِ فجأة أن لديك اعترافًا، ثم صمتِ، تاركة هذا السيد في مأزق.”

“…”

 

 

وكم كان ذلك الفعل وحشيًا.

“لا يهم إذا فشلت، لأن ‘الحانوتي الذي استسلم’ يُمحى من البيانات. في النهاية، فقط ذكريات ‘الحانوتي الذي لم يستسلم’ تبقى وتستمر!”

 

 

 

عندما أدركت هذا، أعجبت حقًا.

عادةً، النهاية الحقيقية تُفتح بعد اجتياز كل نهاية سعيدة وسيئة.

 

“ذلك كان…”

غو يوري لم تكن فقط قد أوكلت المستقبل إلى الحانوتي بتهور. لم تكن فقط قد علقت آمالها على كلمات مثل ‘إيمان’ أو ‘أمل’.

“كيااااااااااه!”

 

 

لقد خططت. دبرت. صممت.

“أوه، صحيح. آسفة، إنه ليس شيئًا كبيرًا.”

 

سخر عدد قليل من الجهلاء من القديسة، واصفين إياها بالضعيفة.

محسوبة بدقة، حتى أنها تأملت سيناريوهات الفشل ومسارات اختيار إنهاء الحياة — صممت العالم ‘لإعادة التشغيل عند الاستسلام’.

في العالم، وراء النهايات السعيدة، توجد نهاية حقيقية.

 

 

كم هذا لطيف.

 

 

مع ذلك، كان الانسحاب الطوعي لمنافس قوي خبرًا مبهجًا.

كم هذه مسؤولية نبيلة.

 

 

خبرة يدها التي تمد يدها لتُصافحهم تشتعل فيها النيران مُنحت للجميع بعدالة، دون حاجة للتمييز بين ‘أنتِ’ و’أنا’.

وكم كان ذلك الفعل وحشيًا.

 

 

-…؟!

“لحظة. إذا أُصبت بالأودومبارا، ألن أفقد كل مهارات ذاكرتي الكاملة أيضًا؟ إذن كيف يمكنني استخراج وإعادة التشغيل فقط بذاكرة تلك الدورة بالذات؟”

 

 

“…”

“سيكون عليك فقط أن تكرر نفس الشيء تمامًا من الدورة الأولى إلى الدورة 146.”

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“…”

 

 

في الماضي، مجرد إجراء محادثة سخيفة كان يجعلني أشعر وكأن جهاز تنقية هواء يعمل في صدري، تاركًا وراءه صفاءً منعشًا بتلوث هواء صفر بالمائة.

“كان لديك حدس، صحيح أيها السيد؟ أن الدورة التي اعتبرتها دورتك رقم 100 قد لا تكون ‘الرقم 100’ بالمعنى الحقيقي.”

 

 

 

تتكرر. باستمرار، مرارًا وتكرارًا، إلى الأبد.

 

 

خبرة يدها التي تمد يدها لتُصافحهم تشتعل فيها النيران مُنحت للجميع بعدالة، دون حاجة للتمييز بين ‘أنتِ’ و’أنا’.

حتى متى؟

“آهاها. حتى لو اختفى جميع الموقظين، فإن ‘الأشياء التي صُنعت قبل العدوى بالأودومبارا’ لا تزال موجودة.”

 

 

حتى يختار الحانوتي عدم تحديد خيار [الاستسلام بالعدوى بالأودومبارا]، دون استسلام، وينتقل بسلاسة إلى الدورة التالية.

 

 

 

“إذن…”

من 460 – 463: تلك المرأة “ي” (يو جيوون) (4 ف)

 

“لماذا هذا خطأي! هاه؟! ما الخطأ فيما فعلته! هذا كله لأن السيد يرفض مواعدة أي شخص! هل تخطط للعيش أعزبًا إلى الأبد؟ هل هذه نهاية لي هايول؟ نهاية ثلاثي لي هايول-أوه دوكسيو-سيم آهريون؟ إنها ليست حتى نهاية صداقة، إنها نهاية عائلية؟! غير مسبوقة في تاريخ ألعاب المواعدة! ما هذا!”

“نعم. ‘الدورة الواحدة المفقودة’ التي ذكرها نفق إينوناكي تشير إلى أنه في ذلك الوقت، تكررت الدورات بالكامل.”

 

 

لا يهم. قال السيد إنه يحب رؤيتي أبتسم. لا سبب ليكبح جماح نفسي.

“…”

 

 

“هناك ما هو أكثر من ذلك. دورات إضافية لا تتذكرها.”

“بالنسبة لنفق إينوناكي، كان الفرق بين [الحانوتي الذي استسلم] و[الذي لم يستسلم]. لكن بما أن كل شيء آخر كان متطابقًا، فقد حسب الأمر كما لو كانت هناك دورة إضافية.”

 

 

 

“…”

 

 

 

“أتفهم؟ أيها السيد. كانت تلك فقط الدورة 146. فقط الدورة 146! ومع ذلك، بحلول ذلك الوقت، كنت قد أُصبت بالفعل بالأودومبارا مرة واحدة، مكررًا من الدورة الأولى إلى الدورة 146!”

 

 

 

تعبير السيد أظهر علامات ضيق خفيف.

 

 

كانت تحية غريبة.

وخز حاد تردد في صدري. لمسة من الألم التقت بيقين ساحق.

“نعم! إنها حكاية السيد الرومانسية!”

 

“تبًا لهذا!!”

لأنه، مهما حدث، لن يفكر السيد بي بشكل سيء أو يرفضني أبدًا.

 

 

من 474 – 485: تلك المرأة “د” (دانغ سيورين) (12 ف)

هذا الجانب مني، الذي قد يسميه البعض قبيحًا؛ لكن أمامه، لم تكن هناك حاجة للتظاهر أو وضع واجهة.

 

 

“مبنية على أحداث حقيقية؟ لا أستطيع فهم ذلك تمامًا. كما تعلم، لم أمر قط بقصة حب يمكنكِ تسميتها [مسارًا فرديًا].”

لأنه، كما قال دائمًا، كان يحبني.

 

 

“ماكرة؟ ماذا تعنين؟”

“إذن، كما تعلم، أيها السيد.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

من منظوري، ‘دورات الاستسلام’ المحددة مسبقًا،

“…”

لعب—في أنقى صوره، مجرد لعبة.

 

هف.

“لقد استسلمت خلال الدورة 146، لكننا مررنا بما يقرب من 3000 دورة.”

سألتها لماذا تبتسم.

 

 

لم أستطع إلا أن أقولها.

على الرغم من أنني ما زلت أشعر ببقايا غريبة من المشاعر تتسكع في ذيل رئتي، إلا أنها كانت على الأرجح مجرد خيالي.

 

[كنت أعرف أن هذا سيحدث.]

بعد إزالة عدد لا يحصى من العقبات، أصبحت كلها حكايات من الماضي الآن. حتى السيد لم يعد يستطيع تذكر هذه الحكايات المفقودة.

 

 

 

أصبح من ‘الآمن’ قولها الآن.

على أي حال.

 

لم يفقد ذاكرته. فقط بهتت قليلًا.

لذا قلتها فقط.

3. لكن، هناك فقط لوحتي رسم.

 

 

“أيها السيد، كم مرة استسلمت بالضبط؟”

 

 

“نعم! إنها حكاية السيد الرومانسية!”

“…”

 

 

 

نوه دوهوا، رئيسة هيئة إدارة الطرق سابقًا، أو يجب أن أقول فقط الأخت نوه دوهوا بما أنه لم يعد هناك فيلق إدارة طرق وطنية؟

 

 

 

أنا أفهم تمامًا لماذا كانت نوه دوهوا تعذب السيد.

من 474 – 485: تلك المرأة “د” (دانغ سيورين) (12 ف)

 

من 460 – 463: تلك المرأة “ي” (يو جيوون) (4 ف)

إذا كان شخص ما يقبلك بهذا التفاني، ألن يرغب أي شخص في ترك بعض الأثر وراءه؟

تتكرر. باستمرار، مرارًا وتكرارًا، إلى الأبد.

 

حتى الآن، تطورت الحكاية من منظور السيد، الذي كان حقًا قديسًا نادرًا في هذا العالم.

“أرأيت؟ أنا لا أختلق الحكايات. العكس تمامًا. أنا فقط أعيد ‘حكايات مفقودة’.”

 

 

 

“أنتِ…”

“حقًا، السيد طيب جدًا، وهذه هي المشكلة! حتى لو كانت معالجة من الرتبة C، كانت من الرتبة S في صناعة الأدوية! لماذا لم يُستفد من ذلك؟”

 

 

“اللاعب الحقيقي يسعى لتحقيق نسبة إكمال 100%، أليس كذلك، خاصة بعد جمع نهاية سعيدة؟”

 

 

“ذلك كان…”

“أنتِ، هل أنتِ مدمنة على اللعبة الفوقية—”

 

 

مسارات فردية. نهايات سيئة. نهايات حقيقية.

“لقد رحلت الآن. ما الذي تتحدث عنه، أيها السيد؟”

تعبير السيد أظهر علامات ضيق خفيف.

 

“لحظة. إذا أُصبت بالأودومبارا، ألن أفقد كل مهارات ذاكرتي الكاملة أيضًا؟ إذن كيف يمكنني استخراج وإعادة التشغيل فقط بذاكرة تلك الدورة بالذات؟”

بلمسة ناعمة، أخذت يده. كانت يداه خشنتين، قويتين. لكن هناك ضمان بأن تلك القوة والصلابة لن تُوجه نحوي أبدًا.

ارتد السيد، وسحب ذراعه غريزيًا، لكني لم أتركها.

 

[هوو.]

ارتد السيد، وسحب ذراعه غريزيًا، لكني لم أتركها.

 

 

بدا السيد يعتقد أن الدورات الفاشلة تساوي نهايات سيئة… لكن حسنًا.

“ذلك الشيء موجود فقط بالاسم الآن. لقد رحل. ليس له جوهر. هذا الحاسوب المحمول ملكي.”

 

 

 

“آه…”

العائد بالزمن الحقيقي، إيميت شوبنهاور، قد مات بالفعل. لذلك، حقيقة أن هذا العالم سيعود بالزمن كانت ‘ثابتة’.

 

“همم.”

بترنح، تعثر السيد وسقط على العداد. لقد أغمي عليه.

بعد أن صببت كل الاحتقار في قلبي، هدأت أخيرًا.

 

كانت صيدلانية. كيميائية.

“أوه، أوه.”

“…”

 

من 447 – 453: تلك المرأة “ق” (سيم آهريون) (7 ف)

بدوي، دعمت جذعه العلوي بلطف حتى لا يتأذى، وأنا أنزله ببطء.

غو يوري لم تكن فقط قد أوكلت المستقبل إلى الحانوتي بتهور. لم تكن فقط قد علقت آمالها على كلمات مثل ‘إيمان’ أو ‘أمل’.

 

3. لكن، هناك فقط لوحتي رسم.

سحبت قارورة فارغة من جيبي ووضعتها بجانب فنجان القهوة.

من 447 – 453: تلك المرأة “ق” (سيم آهريون) (7 ف)

 

 

“لا تخف حذرك أبدًا، أيها السيد.”

بدوي، دعمت جذعه العلوي بلطف حتى لا يتأذى، وأنا أنزله ببطء.

 

“نعم. ‘الدورة الواحدة المفقودة’ التي ذكرها نفق إينوناكي تشير إلى أنه في ذلك الوقت، تكررت الدورات بالكامل.”

“…”

: دمج النهايات السيئة التي لم تكن لتُذكر أبدًا في الحكاية الرئيسية.

 

 

“آهاها. حتى لو اختفى جميع الموقظين، فإن ‘الأشياء التي صُنعت قبل العدوى بالأودومبارا’ لا تزال موجودة.”

ربما هذا ما يعنيه المثابرة حتى النهاية، لعملية من الرتبة C أن تعود إلى الرتبة S.

 

أنا، أوه دوكسيو، أخبئ عقاقير ‘من أنواع مختلفة’ قبل الليالي البيضاء في 17 يونيو لأن هناك احتمال أن يتخلى السيد عن قوته.

على سبيل المثال، أويهارا شينو.

“أوه، صحيح. آسفة، إنه ليس شيئًا كبيرًا.”

 

 

حتى الآن، أبقت هذه ‘ماكغافنز’ مخفية لضمان أن السيد لم يطور أبدًا أي شكوك أثناء قراءة روايتي.

من 447 – 453: تلك المرأة “ق” (سيم آهريون) (7 ف)

 

مثل كل البشر.

كانت صيدلانية. كيميائية.

 

 

4. أوه دوكسيو لا تكشف أي الحكايات الجانبية صحيحة أو خاطئة.

بينما كانت قدراتها العلاجية أقل مقارنة بالموقظة سيم آهريون، عندما يتعلق الأمر بصنع أشياء لا علاقة لها بخلاص العالم، كانت بالتأكيد متفوقة.

للعلم، شخصيتها المفضلة في الممالك الثلاث كانت جيا شو.

 

 

“حقًا، السيد طيب جدًا، وهذه هي المشكلة! حتى لو كانت معالجة من الرتبة C، كانت من الرتبة S في صناعة الأدوية! لماذا لم يُستفد من ذلك؟”

تبدأ من 440 – 441: ذلك الرجل (الحانوتي)

 

 

بطبيعة الحال.

على سبيل المثال، أويهارا شينو.

 

 

أنا، أوه دوكسيو، أخبئ عقاقير ‘من أنواع مختلفة’ قبل الليالي البيضاء في 17 يونيو لأن هناك احتمال أن يتخلى السيد عن قوته.

 

 

[في النهاية، لن يأخذنا أحد للعيش معه.]

هذه أشياء لم تعد متاحة في أي مكان الآن.

ذلك الرجل II

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

ربما هذا ما يعنيه المثابرة حتى النهاية، لعملية من الرتبة C أن تعود إلى الرتبة S.

لقد أصبح إنسانًا.

 

تضاعفت فاعلية سم ابتسامة لي هايول.

“عظيم. نعم، التأثير بدأ بالفعل. كم أنا محظوظة لأنني خلطته في الحليب الليلة الماضية، عالمةً أنه يشرب قهوة بالحليب كل صباح!”

 

 

[كل التحريض والاستياء يتركز فقط على ‘سيم’، بينما اكتسبت سمعة كوني ‘الأكثر طبيعية وظرفًا’ بين الثلاثي.]

حتى الآن، تطورت الحكاية من منظور السيد، الذي كان حقًا قديسًا نادرًا في هذا العالم.

 

 

 

آسفة، لكن للوصول إلى نهاية سعيدة، يجب على المرء غالبًا المرور بالعديد من النهايات السيئة—هذه حقيقة الحياة.

بطبيعة الحال.

 

 

بدا السيد يعتقد أن الدورات الفاشلة تساوي نهايات سيئة… لكن حسنًا.

عينا السيد ترددتا. هل كان قد شعر بنوع من الهالة المشؤومة في صوتي؟

 

لذا قلتها فقط.

من منظوري، ‘دورات الاستسلام’ المحددة مسبقًا،

تمددت بارتياح.

 

 

تلك النهايات المسدودة حيث كرر السيد نفس المسار من الدورة 1 إلى X بسبب عدوى الأودومبارا، كانت حقًا ‘نهايات سيئة’ مطلقة.

 

 

 

انتهت الحكاية الرئيسية.

عادةً، النهاية الحقيقية تُفتح بعد اجتياز كل نهاية سعيدة وسيئة.

 

 

نهاية سعيدة لا مجال للجدال فيها—حل حيث استعاد السيد، ومحيطه، وحتى قوانين الفيزياء طبيعتها.

إذا كان ‘إكمال’ اللعبة من أجل بطل الرواية الحانوتي يعني إنقاذ العالم:

 

 

لكن القراء المتمرسين المطلعين على ألعاب المواعدة والروايات المرئية سيعرفون.

 

 

 

في العالم، وراء النهايات السعيدة، توجد نهاية حقيقية.

“…”

 

 

عادةً، النهاية الحقيقية تُفتح بعد اجتياز كل نهاية سعيدة وسيئة.

“كيااااااااااه!”

 

“هناك ما هو أكثر من ذلك. دورات إضافية لا تتذكرها.”

الحلوى الأخيرة، المقدمة لزائر ذواقة استمتع بأوماكاسي دون تفويت أي شيء.

على الرغم من تردد السيد، لم أتردد على الإطلاق.

 

 

“لا تقلق، أيها السيد. خط النهاية الذي تم تحقيقه مع غو يوري سيبقى سليمًا.”

“المدينة الفاضلة (يوتوبيا). صحيح، لا بد أن ذلك بسبب الدورة مع دانغ سيورين، التي سقطت كهيكاتي؟ بما أنني لم أتذكر تلك الدورة بالذات، أضيفت مرة إضافية، أليس كذلك؟”

 

 

“…”

 

 

 

مررت أصابعي بلطف عبر شعر السيد وهو مستلقٍ على العداد.

 

 

 

اللمسة الخفيفة للكولونيا قوس قزح التي كان يرتديها كل يوم تسللت بمهارة إلى ممرات أنفي.

 

 

حتى الآن، أبقت هذه ‘ماكغافنز’ مخفية لضمان أن السيد لم يطور أبدًا أي شكوك أثناء قراءة روايتي.

“كما قلت، إنه آمن الآن. كل شيء في الماضي. أوه. هل قلت هذا فقط في حديثي الداخلي؟ على أي حال.”

3. لكن، هناك فقط لوحتي رسم.

 

“ماذا؟”

نقرة.

من 474 – 485: تلك المرأة “د” (دانغ سيورين) (12 ف)

 

“همم.”

وضعت الحاسوب المحمول بجانب رأس السيد وهو راقد هناك، وشغلت الشاشة.

 

 

كما كان دائمًا، استقبلتني صفحة فارغة جديدة.

كما كان دائمًا، استقبلتني صفحة فارغة جديدة.

 

 

تبدأ من 440 – 441: ذلك الرجل (الحانوتي)

تمددت بارتياح.

 

 

-…؟!

“آه-هاه! هووووآه… هل أنتهي على عجل قبل أن يستيقظ السيد؟”

[الآن، نحن مجبرون بضغط لا مفر منه على العيش مع أبي.]

 

――――――――――

كانت هذه غرفة التذكر.

 

 

من أين أتت ‘المرة الواحدة’ المفقودة التي لم يستطع السيد تذكرها؟

مسارات فردية. نهايات سيئة. نهايات حقيقية.

 

 

 

إذا كان ‘إكمال’ اللعبة من أجل بطل الرواية الحانوتي يعني إنقاذ العالم:

 

 

“أتفهم؟ أيها السيد. كانت تلك فقط الدورة 146. فقط الدورة 146! ومع ذلك، بحلول ذلك الوقت، كنت قد أُصبت بالفعل بالأودومبارا مرة واحدة، مكررًا من الدورة الأولى إلى الدورة 146!”

بالنسبة لأوه دوكسيو، كلاعب منفرد وعشاق الألعاب السهل، فإن ‘الإكمال’ كان دائمًا يعني تحقيق إكمال 100% حتى بعد انتهاء القصة الرئيسية.

 

 

 

لعب—في أنقى صوره، مجرد لعبة.

 

 

 

“أوهوهو.”

 

 

 

قواعد اللعبة كانت بسيطة.

“مخطوطتي حقًا، حقًا في مرحلتها النهائية. لذا في المستقبل، هل يمكنك اعتبار كل الحكايات الجانبية القادمة كجزء من مجموعة واحدة؟”

 

 

――――――――――

وضعت الحاسوب المحمول بجانب رأس السيد وهو راقد هناك، وشغلت الشاشة.

 

“همم.”

1. تستخدم أوه دوكسيو سلطتها المتبقية لـ ‘كتابة حكاية جانبية’ مرة واحدة.

مسارات فردية. نهايات سيئة. نهايات حقيقية.

 

| ذلك الرجل. النهاية

: كسب التأهل لنشر سلسلة الحكايات الجانبية.

 

 

 

2. استهلاك ‘لوحتي الرسم’ المتبقيتين مما لم يكن الحانوتي على علم به بعد.

“كان لديك حدس، صحيح أيها السيد؟ أن الدورة التي اعتبرتها دورتك رقم 100 قد لا تكون ‘الرقم 100’ بالمعنى الحقيقي.”

 

 

: دمج النهايات السيئة التي لم تكن لتُذكر أبدًا في الحكاية الرئيسية.

 

 

مررت أصابعي بلطف عبر شعر السيد وهو مستلقٍ على العداد.

3. لكن، هناك فقط لوحتي رسم.

 

 

في ذلك الوقت، استقبل نفق إينوناكي السيد بكتابة على جدرانه، تقول:

: أي مسارات فردية لم تباركها لوحة رسم هي حقًا ‘اختراعات’ لم تكن موجودة أبدًا في أي خط عالمي.

 

 

 

4. أوه دوكسيو لا تكشف أي الحكايات الجانبية صحيحة أو خاطئة.

في تلك اللحظة، كان من المفترض أن تكون لقاءات نفق إينوناكي فقط ‘6 مرات’.

 

 

: تترك تلميحات لتحديد ما قد يكون كاذبًا لكن تترك الإجابة في عالم الاستنتاج لأنه أكثر متعة بهذه الطريقة.

 

 

 

――――――――――

“لكن تلك الماكرة لي هايول…! بالمناسبة، كانت ذكية من البداية. لقد أدركت أنك ستواجه مشكلة وتحركت أولًا. آه! لأفكر أنني اعتبرتها صديقة مقربة! أوه لا، لقد طُعنت في ظهري من قبل تلك الشقية الصغيرة! هذه خيانة صداقة! خيانة!”

 

لم يصمد أي من الذين أعلنوا عزمهم بعد القديسة لمدة أسبوع. صمدت دانغ سيورين لمدة 25 ساعة، وتشيون يوهوا تمكنت من 3 ساعات فقط.

نقشت هذه القواعد على المفكرة وابتسمت ابتسامة عريضة.

 

 

 

“لقد عشت من أجل هذه اللحظة، ليس هناك مبالغة في قول ذلك…!”

 

 

هذا غير قابل للتفاوض!

حسنًا، ربما كانت مبالغة قليلًا.

 

 

 

على أي حال.

لقد أصبح إنسانًا.

 

 

هذه المرة، دعنا نتعمق في الخواتم الحقيقية.

 

 

[بمفردي، لم أكن لأصل إلى هذه الحالة. لكن باستخدام ‘سيم’، اعتقدت أنه ممكن، وقد ثبت صحة اعتقادي.]

| ذلك الرجل. النهاية

“لحظة. إذا أُصبت بالأودومبارا، ألن أفقد كل مهارات ذاكرتي الكاملة أيضًا؟ إذن كيف يمكنني استخراج وإعادة التشغيل فقط بذاكرة تلك الدورة بالذات؟”

 

 

————————

 

 

“ماكرة؟ ماذا تعنين؟”

تبدأ من 440 – 441: ذلك الرجل (الحانوتي)

 

من 442 – 446: تلك المرأة “ن” (نوه دوهوا) (5 ف)

 

من 447 – 453: تلك المرأة “ق” (سيم آهريون) (7 ف)

 

من 454 – 459: تلك المرأة “ج” (القديسة جونغ ييجي) (6 ف)

لم أستطع إلا أن أشعر بزوايا شفتيّ تتقوس إلى ابتسامة عريضة.

من 460 – 463: تلك المرأة “ي” (يو جيوون) (4 ف)

بدوي، دعمت جذعه العلوي بلطف حتى لا يتأذى، وأنا أنزله ببطء.

من 464 – 473: تلك المرأة “ت” (تشيون هوا) (10 ف)

“لماذا هذا خطأي! هاه؟! ما الخطأ فيما فعلته! هذا كله لأن السيد يرفض مواعدة أي شخص! هل تخطط للعيش أعزبًا إلى الأبد؟ هل هذه نهاية لي هايول؟ نهاية ثلاثي لي هايول-أوه دوكسيو-سيم آهريون؟ إنها ليست حتى نهاية صداقة، إنها نهاية عائلية؟! غير مسبوقة في تاريخ ألعاب المواعدة! ما هذا!”

من 474 – 485: تلك المرأة “د” (دانغ سيورين) (12 ف)

 

 

أنا، أوه دوكسيو، أخبئ عقاقير ‘من أنواع مختلفة’ قبل الليالي البيضاء في 17 يونيو لأن هناك احتمال أن يتخلى السيد عن قوته.

الفصل القادم 441.5 هو توضيح لهذا الفصول.. نظرية وجدتها في الانترنت

لم أستطع إلا أن أقولها.

الانجليزي سأترجمها وأضيف عليها القليل

“نعم. ‘الدورة الواحدة المفقودة’ التي ذكرها نفق إينوناكي تشير إلى أنه في ذلك الوقت، تكررت الدورات بالكامل.”

 

 

للحظة كنت سأنسى، الفصول مدعومة من “شينوك”، لولاه لما ترجمت الفصول الآن أبدًا. الله يزيده ويرزقه

“…هذا ما كان يجب أن تفعليه طوال الوقت. على أي حال، ما هي الحكاية الجانبية التي جعلتكِ ترغبين في دمجها معًا؟”

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“وهي حتى حكاية قلق، كما أرى…”

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

آسفة، لكن للوصول إلى نهاية سعيدة، يجب على المرء غالبًا المرور بالعديد من النهايات السيئة—هذه حقيقة الحياة.

 

من 454 – 459: تلك المرأة “ج” (القديسة جونغ ييجي) (6 ف)

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط