Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 441.5

2.5 | توضيح

إذن كانت تلك حكايات عائد بالزمن لا نهائي.

 

بالطبع، هذه ليست النهاية. لا تزال هناك الحكايات الجانبية.

 

في هذا الفصل، سأشرح قليلًا عن مفهومهم لمن لم يفهم الفصل 441 تمامًا.

 

مجرد إخلاء مسؤولية، ما سأشرحه هو نظرية حول كيفية عملهم. هذه النظرية ذاتية وقد تكون بعض الأجزاء خاطئة.

 

باختصار، الحكايات الجانبية هي أساسًا “أكوان بديلة”.

 

لنبدأ بما شرحته أوه دوكسيو في الفصل 441.

 

استقبل نفق إينوناكي الحانوتي بكتابة على جدرانه، تقول:

 

· مرحبًا بعودتك. إنها زيارتك السابعة بالفعل؟

 

كانت تحية غريبة.

 

في تلك اللحظة، كان من المفترض أن تكون لقاءات نفق إينوناكي فقط ‘6 مرات’.

 

رفض الحانوتي الأمر باعتباره الدورة مع ‘يوتوبيا’.

 

لكن أوه دوكسيو تشير إلى أن الخطوط الزمنية غير متطابقة. ‘يوتوبيا’ حدثت خلال الدورة 173 بينما خاض الحانوتي نفق إينوناكي خلال الدورة 146. (وبالمناسبة، أعتقد الجميع وقتها أن سينوا أخطأ وهذا plot hole في الرواية.)

 

الاستنتاج هو أن هناك المزيد من الدورات التي ‘نسيها’ الحانوتي.

 

لماذا وكيف نسي الحانوتي هذه الدورات؟ ألم يكن لديه ‘ذاكرة كاملة’؟

 

هناك ثلاثة سيناريوهات يمكن أن تعبث بذاكرة الحانوتي الكاملة.

 

· الفراغ اللانهائي – يوهوا

· الطاغوتة نوت – هيكاتي

· فقدان قدرة الذاكرة الكاملة – أودومبارا

 

الأول غير ممكن لأن ذلك يتطلب موافقة الحانوتي. الثاني يتطلب موافقة أيضًا. والثالث، حسنًا، لماذا يفعل ذلك؟

 

هناك سبب يجعل الحانوتي يصيب نفسه طواعية بالأودومبارا، ليمنح الحريو. سيفقد قدراته على العودة بالزمن، ويموت حقًا.

 

لكن إذا حدث ذلك، لماذا رأينا النهاية؟ لماذا عاد العالم بالزمن؟

 

كما أشارت أوه دوكسيو، الحانوتي هو في الواقع ‘عائد بالزمن زائف’. العائد بالزمن الحقيقي هو في الواقع إيميت شوبنهاور، الذي مات بالفعل في البداية.

 

لذلك، حقيقة أن العالم سيعود بالزمن كانت ‘ثابتة’.

 

لذا حتى لو استسلم الحانوتي تمامًا، وأصيب بالأودومبارا، وفقد كل ذاكرة تلك الدورة بالذات، سيعود العالم بالزمن دائمًا.

 

لكن، كما يشير الحانوتي، سيفقد كل قدراته الأخرى أيضًا.

 

ختم الزمن، العودة اللانهائية بالزمن، الذاكرة الكاملة، قراءة الأفكار، استئناف.

 

لأن قدرته على العودة بالزمن هي القدرة التي تسمح له بتذكر الدورة السابقة.

 

وقدرة الذاكرة الكاملة كنسخة احتياطية.

 

تفسيري هو أنه عندما يفقد كل من الذاكرة الكاملة والعودة اللانهائية بالزمن، سينسى الحانوتي كل شيء بالفعل، ويبدأ من جديد من الدورة الأولى بلا ذكريات على الإطلاق.

 

[إعادة ضبط كاملة وشاملة.]

 

لكن ماذا عن أختام الزمن؟ أليست تلك تستمر عبر العودة بالزمن؟ هل سيكون العالم مدمرًا بأختام زمن غير مرئية متناثرة في كل مكان؟

 

حسنًا، لا. بما أن الحانوتي يفقد تلك القدرة أيضًا، فإن أختام الزمن تنحل، وتحرر الشخص الموجود بداخلها. هذا مثبت بحكاية جانبية مستقبلية.

 

ثم ماذا عن إيميت شوبنهاور؟ ألن يصبح الجدول الزمني فوضويًا، بما أنه الآن يمنح حرًا من الدورة الأولى من منظور الحانوتي؟

 

حسنًا، لا. إيميت شوبنهاور ليس لديه قدرة الذاكرة الكاملة. ستُعاد ضبط ذكرياته أيضًا إلى الدورة الأولى.

 

لكن إذا لم يكن إيميت شوبنهاور يمتلك قدرة الذاكرة الكاملة، كيف يمكنه تذكر الدورات السابقة قبل إعادة الضبط؟

 

نظريتي هي أنه في ذلك الوقت، كان العالم يعود بالزمن دائمًا تحت قدرة الحانوتي، وليس إيميت شوبنهاور.

 

ذاكرة الحانوتي الكاملة لا تؤثر فقط على ذاكرته، بل على العالم الحقيقي أيضًا. كما هو موضح مع يوهوا.

 

يعود العالم بالزمن وفقًا لكيفية تذكر الحانوتي له.

 

لهذا عندما يفقد الحانوتي قدراته، يعود العالم بالزمن وفقًا لكيفية تذكر إيميت شوبنهاور له، كل شيء سيُعاد ضبطه.

 

لكن ماذا يحدث الآن بعد أن فقد الحانوتي كل قدراته؟

 

حسنًا، سيستعيدها، لأن العالم عاد بالزمن تحت قدرة إيميت شوبنهاور.

 

الطواغيت الخارجية، ذاكرة نوت، واللعبة الفوقية للدورات السابقة؛ سيف دوهوا العصا؛ والحاسوب المحمول كلها ستختفي تحت عودة إيميت شوبنهاور بالزمن.

 

سيعاد ضبط العالم والعائدون بالزمن إلى الدورة الأولى.

 

هذا ما يعنيه أن تكون ‘عائدًا بالزمن حقيقيًا’.

 

[إعادة ضبط كاملة وشاملة.]

 

هل ترون ما فعلته غو يوري الآن؟

 

غو يوري لم تكن فقط قد أوكلت المستقبل إلى الحانوتي بتهور. لم تكن فقط قد علقت آمالها على كلمات مثل ‘إيمان’ أو ‘أمل’.

 

لقد خططت. دبرت. صممت.

 

محسوبة بدقة، حتى أنها تأملت سيناريوهات الفشل ومسارات اختيار إنهاء الحياة – صممت العالم ‘لإعادة التشغيل عند الاستسلام’.

 

كم هذا لطيف.

 

كم هذه مسؤولية نبيلة.

 

وكم كان ذلك الفعل وحشيًا.

 

تتكرر. باستمرار، مرارًا وتكرارًا، إلى الأبد.

 

حتى متى؟

 

حتى يختار الحانوتي عدم تحديد خيار [الاستسلام بالانتحار أثناء الإصابة بالأودومبارا]، وينتقل بسلاسة إلى الدورة التالية.

 

‘الدورة الواحدة المفقودة’ التي ذكرها نفق إينوناكي تشير إلى أنه في ذلك الوقت، تكررت الدورات بالكامل.

 

بالنسبة لنفق إينوناكي، كان الفرق بين [الحانوتي الذي استسلم] و[الذي لم يستسلم]. لكن بما أن كل شيء آخر كان متطابقًا، فقد حسبها كما لو كانت هناك دورة إضافية.

 

“مضخة نتائج” كاملة ومتوافقة أخلاقيًا.

 

 

————————

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط