Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 445

6 | تلك المرأة ن IV

6 | تلك المرأة ن IV

تلك المرأة “ن” IV

انفرجت شفتا نوه دوهوا إلى ابتسامة.

 

 

الحياة، في جوهرها، كانت دائمًا هكذا، لكن الحانوتي شعر بالارتباك بشكل استثنائي هذه الأيام.

“أوه. سطري الآن. كان محاكاة ساخرة لشيء ما. لم تعرفه؟ قد يكون قديمًا جدًا. همم، أعتقد أنك لن تعرفه. قائد النقابة هذا ليس قريبًا من أوه دوكسيو.”

 

 

“هل نمتِ جيدًا…؟”

 

 

ابتعد الحانوتي عن الشاطئ.

“آه. نعم. وأنتِ، نوه دوهوا؟”

تصادمت الأمواج. الأزرق العميق دائمًا ظل في ضوء الشمس، متراكبًا مرارًا وتكرارًا، مانحًا عمقًا غائبًا عن ضوء الشمس وحده.

 

 

لم تكن هناك حاجة للإشارة إلى من كان يسبب هذا الارتباك.

مصدر هذه القشعريرة كان—

 

 

بعد كل شيء، بصرف النظر عن الحانوتي نفسه، لم يبق سوى إنسان واحد فقط من البشرية على وجه الأرض.

تقريبًا كما لو أنها لا تستطيع أن تسامح فعل استنشاقه الهواء من العالم، حيث أنها سمحت له فقط باستنشاق الهواء المصفى من رئتيها.

 

 

“همم.”

 

 

 

نوه دوهوا، التي تلقت تحية الصباح من السرير، ابتسمت بعيون مثقلة بالنعاس.

تلك المرأة “ن” IV

 

على الرغم من أنه كان يُنظر إليها دائمًا على أنها غريبة ومريبة، بطريقة ما لم يبدو اختفاؤها في غير محله.

“هل ما زلت ‘آنسة’ نوه دوهوا حتى بعد كل هذا؟ أنت رسمي بشكل عنيد…”

‘آه.’

 

 

وجد الحانوتي نفسه عاجزًا عن الكلام للحظة.

هكذا قال زرادشت.

 

خشخشة.

قد لا يكون للنظرات رائحة، لكن من نظرتها، شعر كما لو أن رائحة ليمون فاحت فجأة، مما دفع الحانوتي إلى هز رأسه لتبديد الرائحة العالقة بأفكاره.

 

 

مشاهدة الظل يتعمق أمام عينيه مباشرة، خطرت للحانوتي فكرة.

“…في الماضي، كنت أخاطبك بدقة كمديرة نوه دوهوا. لا يزال الأمر محرجًا جدًا بالنسبة لي.”

 

 

“انظر إلي فقط…”

“همم؟ حسنًا، هذا مثير للاهتمام — لكن، أعتقد أنه لا يعنيني. في الواقع، أحب ذلك. أرجوك، استمر في الشعور بالحرج.”

هزت نوه دوهوا الأدوات والمواد التي كانت تحملها. بالفعل، من بينها كان هناك عدسة منحوتة بعناية.

 

“…”

“…”

 

 

 

عند هذه النقطة، حتى الحانوتي، الذي كان يعيش مقيدًا بالماضي، لم يكن لديه خيار سوى أن يلاحظ.

 

 

لتسمية ضوء الشمس جميلًا، كان يجب أن يكون كتلة صخرية بأكملها مغطاة بالماء. ظل مائي.

‘نوه دوهوا التي أمامي تريد أن يُعترف بها كشخص واحد فقط.’

 

 

 

التفرد. هل يجب أن نسمي هذا شكلًا من أشكال الجمال العابر؟

بدا كل شيء يتجمد للحظة.

 

عند هذه النقطة، حتى الحانوتي، الذي كان يعيش مقيدًا بالماضي، لم يكن لديه خيار سوى أن يلاحظ.

نوه دوهوا كانت ترتكب بهدوء أشياء لا يمكن تصورها في الدورات السابقة.

تقريبًا كما لو أنها لا تستطيع أن تسامح فعل استنشاقه الهواء من العالم، حيث أنها سمحت له فقط باستنشاق الهواء المصفى من رئتيها.

 

 

وكأنها تقول إن ‘البيانات المتعلقة بنوه دوهوا’ التي تم جمعها حتى الآن كانت عديمة الفائدة تمامًا.

هكذا قال زرادشت.

 

 

على سبيل المثال، حتى الآن.

 

 

 

“همم—.”

 

 

 

“…”

 

 

 

أمسكت خديه وفجأة انحنت لتقبله. لا — وصفها بأنها مجرد قبلة سيكون لطيفًا جدًا.

“نوه دوهوا، من الآن فصاعدًا، وقتي هو وقتك.”

 

بعد أن وضع آخر إنسان، الذي كان في قيلولة بعد الغداء، للراحة، نزل الحانوتي إلى الشاطئ ووجد امرأة جالسة على مقعد منعزل.

كانت أفعالها أشبه بمحاولة قطع لسانه.

بدا كل شيء يتجمد للحظة.

 

“وغدًا…؟”

تقريبًا كما لو أنها لا تستطيع أن تسامح فعل استنشاقه الهواء من العالم، حيث أنها سمحت له فقط باستنشاق الهواء المصفى من رئتيها.

صمت الحانوتي.

 

 

فعل مشاركة أنفاس مستمر، متشبث.

“أعتبر تلك الرؤى شكلًا من أشكال المسؤولية. إنهم الأشخاص الذين تخليت عنهم. سواء تسببت في فرح أو حزن، إنه شيء يجب أن أتحمله.”

 

 

“…”

 

 

‘آه.’

“…”

 

 

 

تشابكت أنفاسهما، وتغلغل الظلال في السرير.

 

 

 

لم يكن لأن الغيوم منعت ضوء الشمس من النافذة. تداخلت ظلالهما، لتغطي جسد كل منهما الآخر.

 

 

 

عندما يمر النفس عبر النفس، يبدو أن سمية تبقى. عندما تنزلق الأجساد إلى الظلال، هناك جاذبية معينة.

 

 

 

“اليوم…”

“في هذه الحالة، قد تأخذ كل وقتي أيضًا…”

 

وإلا، لا يمكنه إلا أن يصبح مستنقعًا.

زاوية فم الظل ارتفعت.

 

 

 

“هل لديك أي خطط…؟”

 

 

“تنهد.”

“نعم، لدي.”

وكأنها تقول إن ‘البيانات المتعلقة بنوه دوهوا’ التي تم جمعها حتى الآن كانت عديمة الفائدة تمامًا.

 

 

“هذا رائع…”

 

 

 

“هل لي أن أسأل لماذا هو رائع؟”

 

 

طقطقة. حفيف. صوت خطواته منقوش على الرمال، مما جعله يدرك أنه يشعر بأنه أقرب إلى الرمال منه إلى البحر.

“لأنه يعني أن لدي متسعًا من الوقت لتدمير يومك مجددًا اليوم…”

على الرغم من أن ضوء الشمس بقي ضوء شمس، إلا أنه أصبح الآن أزرق البحر العميق وأزرق الأشجار.

 

 

مشاهدة الظل يتعمق أمام عينيه مباشرة، خطرت للحانوتي فكرة.

 

 

 

‘آه.’

 

 

 

ربما قد أصبح يقدر هذا السم.

 

 

في الحقيقة، أراد تحريك يديه. تمنى سحب نصله وقطع تلك الرقبة فورًا.

————

تقريبًا كما لو أنها لا تستطيع أن تسامح فعل استنشاقه الهواء من العالم، حيث أنها سمحت له فقط باستنشاق الهواء المصفى من رئتيها.

 

“أوه، صحيح. أحضرت لك هدية!”

بعد أن وضع آخر إنسان، الذي كان في قيلولة بعد الغداء، للراحة، نزل الحانوتي إلى الشاطئ ووجد امرأة جالسة على مقعد منعزل.

صوت الأمواج وصل إليهم.

 

“ها هي.”

“صباح الخير… لا، مساء الخير، أيها الحانوتي.”

وقفت على أطراف أصابعها، لكن ذلك لم يكن كافيًا. خفض الحانوتي رأسه بلطف حتى اختلطت أنفاسهما.

 

مشاهدة الحانوتي، الذي دخل في وضعية قتال، أبدت غو يوري ابتسامة مجددًا.

شعرها احتفظ بلون وردي.

 

 

كان على الحياة أن تصبح شجرة تظلل ضوء الشمس وتسمح له أيضًا بالمرور. ظل أرضي.

من وجهة نظر الحانوتي، حتى تسمية ‘هو’ بامرأة بدا غير مناسب. كيف يمكن للمرء أن يسمي غير البشر إنسانًا؟

 

 

أمسكت خديه وفجأة انحنت لتقبله. لا — وصفها بأنها مجرد قبلة سيكون لطيفًا جدًا.

لم يكن هناك شك في أنها كانت شذوذًا، لكن لم تكن هناك حتى أدلة لتخمين أي نوع من الشذوذ كانت.

عندما يمر النفس عبر النفس، يبدو أن سمية تبقى. عندما تنزلق الأجساد إلى الظلال، هناك جاذبية معينة.

 

 

“…غو يوري.”

 

 

 

وهكذا، لم يستطع إلا أن يستخدم بصعوبة اسمًا علمًا لمخاطبتها.

 

 

 

“نعم! هواااه. لقد أصبحت أكثر وحدة الآن بعد أن اختفى كل الناس. آه، قائد النقابة، أرجوك اجلس هنا أيضًا.”

رفعت غو يوري نظرها أخيرًا، وعندها فقط أدرك الحانوتي أنه نسي التنفس للحظة.

 

 

تزحزحت غو يوري إلى حافة المقعد وربتت على المكان الفارغ بجانبها.

 

 

“هل لديك خطط اليوم…؟”

“…”

 

 

“أوه. سطري الآن. كان محاكاة ساخرة لشيء ما. لم تعرفه؟ قد يكون قديمًا جدًا. همم، أعتقد أنك لن تعرفه. قائد النقابة هذا ليس قريبًا من أوه دوكسيو.”

تردد الحانوتي قبل أن يضع نفسه على أقصى حافة المقعد، بقدر ما يستطيع من غو يوري.

اللافتة كانت مكتوبًا عليها بخط أنيق:

 

 

رؤية هذا، قهقهت غو يوري، ثم انتعشت فجأة.

متبعًا إصبعها، أدار رأسه دون قصد.

 

 

“أوه، صحيح. أحضرت لك هدية!”

 

 

أشارت نحو الأفق.

“هدية؟”

زاوية فم الظل ارتفعت.

 

 

“ها هي.”

“نعم!”

 

 

سحبت غو يوري لافتة من لا مكان. قبل أن يتساءل كيف بحق الأرض أنتجت شيئًا من الهواء، علقتها حول رقبة الحانوتي.

لم يكن لأن الغيوم منعت ضوء الشمس من النافذة. تداخلت ظلالهما، لتغطي جسد كل منهما الآخر.

 

 

اللافتة كانت مكتوبًا عليها بخط أنيق:

“ماذا؟”

 

 

[أنا فاشل فاسق وماجن.]

بعد توقف، تحدث.

 

على الرغم من أن ضوء الشمس بقي ضوء شمس، إلا أنه أصبح الآن أزرق البحر العميق وأزرق الأشجار.

“…”

 

 

 

“الأشياء الفاجرة غير مسموحة!!”

 

 

“…”

عقدت غو يوري ذراعيها لتشكيل علامة X، حتى أنها أصدرت صوت تنبيه بفمها.

لم يكن لأن الغيوم منعت ضوء الشمس من النافذة. تداخلت ظلالهما، لتغطي جسد كل منهما الآخر.

 

“لن يكون هناك شيء، على ما أعتقد.”

كان الحانوتي مصدومًا.

 

 

 

“ما هذا؟”

‘لن أقابل غو يوري مرة أخرى.’

 

“نوه دوهوا، من الآن فصاعدًا، وقتي هو وقتك.”

“أوه. سطري الآن. كان محاكاة ساخرة لشيء ما. لم تعرفه؟ قد يكون قديمًا جدًا. همم، أعتقد أنك لن تعرفه. قائد النقابة هذا ليس قريبًا من أوه دوكسيو.”

“همم.”

 

 

“…أوه دوكسيو؟”

 

 

 

عقد الحانوتي حاجبيه.

“ها هي.”

 

“آه، سؤال عظيم. لكن السؤال الأفضل هو [هل أنا إنسانة؟]”

“من هذه… انتظري. هل تقصدين الطفلة التي استُدعيت في محطة بوسان؟”

 

 

لكي يصبح تيار من التلوث بحرًا، يجب أن يحتضن كل التلوث الآخر.

“نعم!”

رفعت غو يوري نظرها أخيرًا، وعندها فقط أدرك الحانوتي أنه نسي التنفس للحظة.

 

“أوه. سطري الآن. كان محاكاة ساخرة لشيء ما. لم تعرفه؟ قد يكون قديمًا جدًا. همم، أعتقد أنك لن تعرفه. قائد النقابة هذا ليس قريبًا من أوه دوكسيو.”

“لا أفهم لماذا تذكرين فجأة تلك الطفلة. لم أسمع حتى هذا الاسم منذ آلاف السنين. هل كانت ربما تابعة لشذوذك؟”

 

 

لاحظ أيضًا أنه نهض قسرًا من المقعد، ويده تقبض على مقبض سيفه، مستعدًا لسحبه في أي لحظة.

“تنهد.”

 

 

 

تنهدت غو يوري.

“أعتبر تلك الرؤى شكلًا من أشكال المسؤولية. إنهم الأشخاص الذين تخليت عنهم. سواء تسببت في فرح أو حزن، إنه شيء يجب أن أتحمله.”

 

“…أوه دوكسيو؟”

لسبب ما، كونه شاهدّا على تلك التنهيدة جعل رأس الحانوتي يقشعر.

 

 

“نوه دوهوا، من الآن فصاعدًا، وقتي هو وقتك.”

مصدر هذه القشعريرة كان—

“…غو يوري.”

 

 

“قائد النقابة الذي لم يتعلم التخلي عن عاداته أو طرقه، إنه ليس مثيرًا للاهتمام كثيرًا.”

 

 

“وغدًا…؟”

――عيناها.

كانت أفعالها أشبه بمحاولة قطع لسانه.

 

 

عادةً ما كانتا ضيقتين في ابتسامة، لكن الآن ارتفعت جفونها، تحدق فيه باهتمام.

قهقهت غو يوري.

 

 

بدا كل شيء يتجمد للحظة.

لقد حاول مرات لا تُحصى في الماضي.

 

هذه الأسئلة طافت في عقل الحانوتي كحلم يقظة.

“…”

 

 

“إنها عينك…”

رفعت غو يوري نظرها أخيرًا، وعندها فقط أدرك الحانوتي أنه نسي التنفس للحظة.

ما هو الجمال؟

 

 

لاحظ أيضًا أنه نهض قسرًا من المقعد، ويده تقبض على مقبض سيفه، مستعدًا لسحبه في أي لحظة.

 

 

 

“…”

 

 

تقريبًا كما لو أنها لا تستطيع أن تسامح فعل استنشاقه الهواء من العالم، حيث أنها سمحت له فقط باستنشاق الهواء المصفى من رئتيها.

مشاهدة الحانوتي، الذي دخل في وضعية قتال، أبدت غو يوري ابتسامة مجددًا.

 

 

 

“همم. مع ذلك، غرائزك سليمة على ما يبدو. رائع، بمعنى ما. حتى في هذه الحالة المتدهورة المثيرة للشفقة، غرائزك لم تمت.”

 

 

 

“أنتِ…”

“…”

 

 

حرك الحانوتي شفتيه.

 

 

 

في الحقيقة، أراد تحريك يديه. تمنى سحب نصله وقطع تلك الرقبة فورًا.

 

 

هل أنا البحر الآن، أم مستنقع؟

لقد حاول مرات لا تُحصى في الماضي.

 

 

 

عارفًا أن الموت لا معنى له لهذا الكائن، ثبت موقفه.

 

 

 

لكن، لكبح جماح نية قتله، كان على قلب الحانوتي أن يعمل بلا كلل.

 

 

 

“ما أنتِ؟”

“هل لديك خطط اليوم…؟”

 

 

“لا شيء على الإطلاق،” أجابت غو يوري.

 

 

 

مسحت عن ركبتيها ووقفت، متخذة وضعية ملاكمة مرحة بابتسامة.

من وجهة نظر الحانوتي، حتى تسمية ‘هو’ بامرأة بدا غير مناسب. كيف يمكن للمرء أن يسمي غير البشر إنسانًا؟

 

وجد الحانوتي نفسه عاجزًا عن الكلام للحظة.

“وكل شيء أيضًا.”

 

 

“هل لي أن أسأل لماذا هو رائع؟”

“…”

 

 

 

“واو، حقًا؟ أنت لا تعرف هذا أيضًا؟ هذا مخيب للآمال. ‘مملكة السماء’ هو فيلم يدور حول مشاهد المسيرات الرائعة. قبل أن تموت، تأكد من مشاهدته مرة واحدة على الأقل، لا، اجعلها ثلاث مرات. على الرغم من أن البطلة ليست على ذوقي تمامًا.”

لم يكن لأن الغيوم منعت ضوء الشمس من النافذة. تداخلت ظلالهما، لتغطي جسد كل منهما الآخر.

 

 

قهقهت غو يوري.

وكأنها تقول إن ‘البيانات المتعلقة بنوه دوهوا’ التي تم جمعها حتى الآن كانت عديمة الفائدة تمامًا.

 

عارفًا أن الموت لا معنى له لهذا الكائن، ثبت موقفه.

“حسنًا، مقارنة بالبطلة التي معك الآن، فهي على الأرجح عادية جدًا.”

 

 

ما هو الجمال؟

“هل أنتِ إنسانة؟”

 

 

‘آه.’

“آه، سؤال عظيم. لكن السؤال الأفضل هو [هل أنا إنسانة؟]”

وكأنها تقول إن ‘البيانات المتعلقة بنوه دوهوا’ التي تم جمعها حتى الآن كانت عديمة الفائدة تمامًا.

 

“لا شيء على الإطلاق،” أجابت غو يوري.

“…”

 

 

شعرها احتفظ بلون وردي.

“لم أعش حياة كمواد دراسية أو تدريب لأي شخص آخر، مما يسمح لهم بالوصول إلى إجاباتي. يجب أن يكون الشخص دائمًا سؤاله الخاص ومواجهة امتحانات الحياة فقط كتدريب ليس كافيًا.”

تشابكت أنفاسهما، وتغلغل الظلال في السرير.

 

كان الحانوتي مصدومًا.

ما الذي كانت تتحدث عنه بحق السماء؟

“آه، سؤال عظيم. لكن السؤال الأفضل هو [هل أنا إنسانة؟]”

 

ألم أعش حياتي أحاول أن أصبح ضوء شمس فقط؟

وجد الحانوتي الحالي صعوبة في الفهم.

أومأ الحانوتي.

 

 

ابتسمت غو يوري بلطف.

لم يكن لأن الغيوم منعت ضوء الشمس من النافذة. تداخلت ظلالهما، لتغطي جسد كل منهما الآخر.

 

لكن، لكبح جماح نية قتله، كان على قلب الحانوتي أن يعمل بلا كلل.

“الأمواج.”

“الأمواج.”

 

 

“ماذا؟”

“الأمواج.”

 

الحياة، في جوهرها، كانت دائمًا هكذا، لكن الحانوتي شعر بالارتباك بشكل استثنائي هذه الأيام.

“إنها جميلة، الأمواج.”

 

 

 

أشارت نحو الأفق.

 

 

“همم—.”

متبعًا إصبعها، أدار رأسه دون قصد.

 

 

 

تصادمت الأمواج. الأزرق العميق دائمًا ظل في ضوء الشمس، متراكبًا مرارًا وتكرارًا، مانحًا عمقًا غائبًا عن ضوء الشمس وحده.

 

 

 

“إنها جميلة،” قالت غو يوري. الحانوتي أيضًا فقد نفسه للحظة، محدقًا في الأمواج، وصوتها، والأزرق اللامتناهي.

بعد كل شيء، بصرف النظر عن الحانوتي نفسه، لم يبق سوى إنسان واحد فقط من البشرية على وجه الأرض.

 

“تنهد.”

ما هو الجمال؟

 

 

بعد أن وضع آخر إنسان، الذي كان في قيلولة بعد الغداء، للراحة، نزل الحانوتي إلى الشاطئ ووجد امرأة جالسة على مقعد منعزل.

“…”

عندما أدار الحانوتي رأسه إلى الخلف، كانت غو يوري قد اختفت.

 

 

لا جمال في التعبير عن ضوء الشمس كضوء شمس.

من وجهة نظر الحانوتي، حتى تسمية ‘هو’ بامرأة بدا غير مناسب. كيف يمكن للمرء أن يسمي غير البشر إنسانًا؟

 

“لا شيء على الإطلاق،” أجابت غو يوري.

لتسمية ضوء الشمس جميلًا، كان يجب أن يكون كتلة صخرية بأكملها مغطاة بالماء. ظل مائي.

 

 

 

كان على الحياة أن تصبح شجرة تظلل ضوء الشمس وتسمح له أيضًا بالمرور. ظل أرضي.

 

 

 

على الرغم من أن ضوء الشمس بقي ضوء شمس، إلا أنه أصبح الآن أزرق البحر العميق وأزرق الأشجار.

“نوه دوهوا، من الآن فصاعدًا، وقتي هو وقتك.”

 

 

ألم أعش حياتي أحاول أن أصبح ضوء شمس فقط؟

 

 

 

كل البشر يولدون كقذارة وتلوث. ضحلة جدًا لدرجة لا يمكن لأحد السباحة فيها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

“نعم.”

لكي يصبح تيار من التلوث بحرًا، يجب أن يحتضن كل التلوث الآخر.

 

 

 

وإلا، لا يمكنه إلا أن يصبح مستنقعًا.

خشخشة.

 

“حسنًا، مقارنة بالبطلة التي معك الآن، فهي على الأرجح عادية جدًا.”

هكذا قال زرادشت.

 

 

 

الحانوتي كان الذي يتذكر كل شيء وكان أطول البشر عمرًا. لكن من الذي قبله على الإطلاق كتلوث؟

 

 

 

هل أنا البحر الآن، أم مستنقع؟

ألم أعش حياتي أحاول أن أصبح ضوء شمس فقط؟

 

 

هذه الأسئلة طافت في عقل الحانوتي كحلم يقظة.

“الأشياء الفاجرة غير مسموحة!!”

 

“هل لديك أي خطط…؟”

عندما أدار الحانوتي رأسه إلى الخلف، كانت غو يوري قد اختفت.

“هل لديك خطط اليوم…؟”

 

 

“…”

 

 

“إنها جميلة،” قالت غو يوري. الحانوتي أيضًا فقد نفسه للحظة، محدقًا في الأمواج، وصوتها، والأزرق اللامتناهي.

على الرغم من أنه كان يُنظر إليها دائمًا على أنها غريبة ومريبة، بطريقة ما لم يبدو اختفاؤها في غير محله.

 

 

 

وكان الحانوتي متأكدًا.

 

 

تصادمت الأمواج. الأزرق العميق دائمًا ظل في ضوء الشمس، متراكبًا مرارًا وتكرارًا، مانحًا عمقًا غائبًا عن ضوء الشمس وحده.

‘لن أقابل غو يوري مرة أخرى.’

 

 

مصدر هذه القشعريرة كان—

ابتعد الحانوتي عن الشاطئ.

“أرجوكِ أجرِ العملية.”

 

“…”

طقطقة. حفيف. صوت خطواته منقوش على الرمال، مما جعله يدرك أنه يشعر بأنه أقرب إلى الرمال منه إلى البحر.

 

 

 

“آه. لقد عدت…؟”

 

 

“…”

في مخبأ الفندق، نوه دوهوا، التي استيقظت متأخرة، كانت تنتظر. بدا أنها كانت في منتصف شيء ما.

[أنا فاشل فاسق وماجن.]

 

 

كانت ترتدي فقط رداء طبيب.

 

 

كانت ترتدي فقط رداء طبيب.

“نعم. المؤن كانت تنفد، لذا جمعت بعض الإمدادات. بالمناسبة، على ماذا تعملين، آنسة نوه دوهوا؟”

 

 

“أنتِ…”

“أوه، هذا…؟”

 

 

مشاهدة الحانوتي، الذي دخل في وضعية قتال، أبدت غو يوري ابتسامة مجددًا.

ابتسمت نوه دوهوا بخفة.

 

 

التفرد. هل يجب أن نسمي هذا شكلًا من أشكال الجمال العابر؟

“إنها عينك…”

 

 

عند هذه النقطة، حتى الحانوتي، الذي كان يعيش مقيدًا بالماضي، لم يكن لديه خيار سوى أن يلاحظ.

“عذرًا؟”

صمت الحانوتي.

 

 

“عينك اليسرى. ذكرت أنه عندما تنظر إلى العالم بعينك اليسرى فقط، تومض ذكريات مريرة وتجعل الحياة اليومية لا تُطاق…؟”

شعرها احتفظ بلون وردي.

 

هل أنا البحر الآن، أم مستنقع؟

خشخشة.

هذه الأسئلة طافت في عقل الحانوتي كحلم يقظة.

 

بعد أن وضع آخر إنسان، الذي كان في قيلولة بعد الغداء، للراحة، نزل الحانوتي إلى الشاطئ ووجد امرأة جالسة على مقعد منعزل.

هزت نوه دوهوا الأدوات والمواد التي كانت تحملها. بالفعل، من بينها كان هناك عدسة منحوتة بعناية.

 

 

وإلا، لا يمكنه إلا أن يصبح مستنقعًا.

“انزع عينك.”

هذه الأسئلة طافت في عقل الحانوتي كحلم يقظة.

 

 

“…”

لم تكن هناك حاجة للإشارة إلى من كان يسبب هذا الارتباك.

 

خشخشة.

صمت الحانوتي.

 

 

ربما قد أصبح يقدر هذا السم.

بعد توقف، تحدث.

 

 

“لن يكون هناك شيء، على ما أعتقد.”

“أعتبر تلك الرؤى شكلًا من أشكال المسؤولية. إنهم الأشخاص الذين تخليت عنهم. سواء تسببت في فرح أو حزن، إنه شيء يجب أن أتحمله.”

هل أنا البحر الآن، أم مستنقع؟

 

 

“حسنًا، توقعت أن يكون لديك نسختك الخاصة من مثل هذه الفلسفة…”

‘نوه دوهوا التي أمامي تريد أن يُعترف بها كشخص واحد فقط.’

 

 

انفرجت شفتا نوه دوهوا إلى ابتسامة.

 

 

تصادمت الأمواج. الأزرق العميق دائمًا ظل في ضوء الشمس، متراكبًا مرارًا وتكرارًا، مانحًا عمقًا غائبًا عن ضوء الشمس وحده.

“لكن هل تحتاج إليها؟ ذلك…؟”

 

 

فعل مشاركة أنفاس مستمر، متشبث.

“…”

 

 

وكان الحانوتي متأكدًا.

“انظر إلي فقط…”

 

 

 

صوت الأمواج وصل إليهم.

 

 

الحانوتي كان الذي يتذكر كل شيء وكان أطول البشر عمرًا. لكن من الذي قبله على الإطلاق كتلوث؟

حتى لو توقف ضوء الشمس، كانت الأمواج تصطدم هناك دائمًا.

 

 

 

‘آه.’

مسحت عن ركبتيها ووقفت، متخذة وضعية ملاكمة مرحة بابتسامة.

 

“…”

أنا مستنقع. لكن إذا كان هناك ليل يسمي رائحة المستنقع وعفنه جميلة، فقد لا يكون سيئًا أن أعيش—وأموت—كمستنقع، هكذا فكر.

وضعت نوه دوهوا أدواتها ومواد عملها جانبًا. وهي ترفرف برداء طبيبها، اقتربت من الحانوتي، عانقته بقوة.

 

 

“نعم.”

تزحزحت غو يوري إلى حافة المقعد وربتت على المكان الفارغ بجانبها.

 

ربما قد أصبح يقدر هذا السم.

أومأ الحانوتي.

 

 

 

“أرجوكِ أجرِ العملية.”

أومأ الحانوتي.

 

“واو، حقًا؟ أنت لا تعرف هذا أيضًا؟ هذا مخيب للآمال. ‘مملكة السماء’ هو فيلم يدور حول مشاهد المسيرات الرائعة. قبل أن تموت، تأكد من مشاهدته مرة واحدة على الأقل، لا، اجعلها ثلاث مرات. على الرغم من أن البطلة ليست على ذوقي تمامًا.”

“…”

 

 

 

وضعت نوه دوهوا أدواتها ومواد عملها جانبًا. وهي ترفرف برداء طبيبها، اقتربت من الحانوتي، عانقته بقوة.

 

 

 

وقفت على أطراف أصابعها، لكن ذلك لم يكن كافيًا. خفض الحانوتي رأسه بلطف حتى اختلطت أنفاسهما.

ألم أعش حياتي أحاول أن أصبح ضوء شمس فقط؟

 

لكن، لكبح جماح نية قتله، كان على قلب الحانوتي أن يعمل بلا كلل.

“هل لديك خطط اليوم…؟”

لم يكن لأن الغيوم منعت ضوء الشمس من النافذة. تداخلت ظلالهما، لتغطي جسد كل منهما الآخر.

 

بعد أن وضع آخر إنسان، الذي كان في قيلولة بعد الغداء، للراحة، نزل الحانوتي إلى الشاطئ ووجد امرأة جالسة على مقعد منعزل.

“ليس حقًا.”

 

 

 

“وغدًا…؟”

 

 

 

“غدًا أيضًا.”

مشاهدة الحانوتي، الذي دخل في وضعية قتال، أبدت غو يوري ابتسامة مجددًا.

 

قهقهت غو يوري.

“ماذا عن اليوم بعد غد…؟”

 

 

“وكل شيء أيضًا.”

“لن يكون هناك شيء، على ما أعتقد.”

 

 

 

رفع الحانوتي نوه دوهوا بخفة بين ذراعيه. التقت أعينهما على نفس المستوى.

“أوه. سطري الآن. كان محاكاة ساخرة لشيء ما. لم تعرفه؟ قد يكون قديمًا جدًا. همم، أعتقد أنك لن تعرفه. قائد النقابة هذا ليس قريبًا من أوه دوكسيو.”

 

عندما يمر النفس عبر النفس، يبدو أن سمية تبقى. عندما تنزلق الأجساد إلى الظلال، هناك جاذبية معينة.

“نوه دوهوا، من الآن فصاعدًا، وقتي هو وقتك.”

 

 

هكذا قال زرادشت.

“…”

 

 

 

كان هناك تلميح من الليمون على شفتي نوه دوهوا.

أمسكت خديه وفجأة انحنت لتقبله. لا — وصفها بأنها مجرد قبلة سيكون لطيفًا جدًا.

 

“أوه، هذا…؟”

“في هذه الحالة، قد تأخذ كل وقتي أيضًا…”

 

 

 

في اليوم التالي.

 

 

 

فقد الحانوتي عينه اليسرى.

 

 

 

في مكانها، حملت العين الجديدة دائمًا رائحة ليمون خفيفة.

 

 

 

————————

 

 

رفعت غو يوري نظرها أخيرًا، وعندها فقط أدرك الحانوتي أنه نسي التنفس للحظة.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

رفع الحانوتي نوه دوهوا بخفة بين ذراعيه. التقت أعينهما على نفس المستوى.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط