Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 446

7 | تلك المرأة ن V

7 | تلك المرأة ن V

تلك المرأة “ن” V

 

 

“……”

مرت عدة أيام منذ انتهاء العملية.

 

 

 

“كيف تشعر؟ هل عينك اليسرى لا تزال حكة أو تؤلمك بأي شكل من الأشكال؟”

في تلك اللحظة، شعر الحانوتي بأنه عرف لماذا كان ضوء الشمس أبيضًا، والسبب في وجود اللون الأبيض في العالم على الإطلاق.

 

دائمًا ما كنت أكره تشبيك حانوتي ونوه دوهوا.. ولازلت أفعل. لكن بالتفكير في معاناته.. على الأقل وجد سعادة هنا.

“لا، أنا بخير.”

 

 

 

“هذا مريح. أتعلم، كانت هذه أول مرة أستخرج وأستبدل عين إنسان، كنت قلقة جدًا من أن شيئًا ما قد يسوء…”

“في كل رحلاتي لقاء الناس حول العالم، أنتِ أول شخص أقابله مدفوع بمثل هذا الذوق الغريب.”

 

“……”

في تلك الأيام القليلة، عاش الحانوتي مع رقعة عين سوداء فوق عينيه.

“حسنًا. انتهى كل شيء…”

 

“إنه سر…”

غطت الرقعة ليس عينه اليسرى فقط بل أيضًا عينه اليمنى، مما أعطاه إحساسًا بالعيش كرجل بدائي في كهف.

عادةً، كانت تستيقظ بتكاسل فقط بعد أن تكون الشمس عالية في السماء، لكن لسبب ما، كانت مستيقظة اليوم عند الفجر.

 

 

أما بالنسبة لمادة رقعة العين، فكانت، حسنًا، مناسبة جدًا لنوه دوهوا. صُنعت بإعادة استخدام القفازات الجلدية التي كانت ترتديها عادةً.

 

 

فكر الحانوتي.

حتى مع تأكيداتها بأنها عُقّمت بشكل صحيح، كانت رائحة الليمون المميزة لها تفوح باستمرار من بطانة الرقعة.

 

 

 

ظلام مطلق، مصحوب برائحة عطرية.

“……”

 

 

كان ذلك هو عالم الحانوتي بأكمله في تلك الأيام.

لكن الآن، كان ذلك صعبًا.

 

 

“حقًا؟ لقد أجريتِ العملية بثقة كبيرة على الرغم من كونك مبتدئة؟ العصب البصري دقيق بشكل لا يصدق. ماذا لو حدث خطأ ما؟”

 

 

بعد لحظات، قابلت شفتيها شفتيه بهدوء أيضًا.

“حسنًا، هل كان ليشكل مشكلة كبيرة؟”

ومن قبيل الصدفة، كان يرتدي الأسود. بدلة رسمية.

 

كانت هناك ميزة واحدة لنهاية العالم. لم تكن هناك حاجة للقلق بشأن الكلمات الدقيقة التي يجب وضعها في المساحات الفارغة التي تحددها ‘شيء’ أو ‘شخص ما’.

وراء عصابة العين، ردت نوه دوهوا بصوت غير مبال.

————————

 

“حسنًا. انتهى كل شيء…”

“أنا أتأكد يوميًا من أن جسدك قوي كبعض الوحوش، لذا لم أكن قلقة بشأنه بالضبط…”

 

 

 

“……”

“آه، لقد وصلنا…”

 

 

كان الحانوتي عاجزًا عن الكلام. رؤيتها تضحك جعلته أكثر غضبًا.

وبعد لحظة، أدرك الحانوتي أن السرابات التي ابتليت به لفترة طويلة لم تكن مرئية في أي مكان.

 

“يمكنني أن أغسل نفسي جيدًا!”

“لا، بجدية، آنسة نوه دوهوا. أفضّل أن تلعني فقط.”

 

 

بعد قضاء الكثير من الوقت معًا، كان هذا منطقيًا.

“لماذا هذا…؟”

 

 

 

ضحكة ساخرة ممزوجة بالسخرية.

“……”

 

بفضله وبفضلها وهما ينتظران في هذه الوجهة النهائية، يبدو أن هذا العالم لن يشهد نهاية سيئة أبدية.

“أليس هذا السلوك غير مألوف بالنسبة لك…؟”

 

 

مرشده الوحيد كان الشخص الذي يمسك يده بإحكام، ويتحرك معه — صورة خطوات نوه دوهوا كانت محفورة بوضوح في عين عقله كما لو كانت مرسومة أمامه.

“بالطبع، إنه غير مألوف. نوه دوهوا التي عرفتها حتى الآن بالكاد ذكرت أي شيء متعلق بهذا.”

كان أكثر من مجرد سراب أن يكون سرابًا، آسرًا نظره حتى أن أفكار الشمس لم تكن ذات صلة.

 

فكر الحانوتي.

“أوه، في هذه الحالة، يمكنك على الأرجح تخمين ما سيكون ردّي على طلبك…”

 

 

 

كما هو متوقع، سيكون رد فعلها شيئًا مثل ‘غير مريح؟ أجد ذلك محببًا’، و’إذا كان هذا هو النسخة الوحيدة من نفسي التي أظهرتها، فقد أستمر في ذلك’.

 

 

“حسنًا، بالحكم على أن عينك الجديدة تعمل بشكل جيد، إذا استبدلنا أجزاء من أجسادنا ببطء، ربما بشكل مناسب، قد أرث قدرتك على إعادة الزمن…”

تنهد الحانوتي.

مرشده الوحيد كان الشخص الذي يمسك يده بإحكام، ويتحرك معه — صورة خطوات نوه دوهوا كانت محفورة بوضوح في عين عقله كما لو كانت مرسومة أمامه.

 

“لأول مرة، أنا ممتن لذاكرتي.”

لقد تورط حقًا مع امرأة غريبة الأطوار.

لم تكن الكلمات ضرورية. عندما يتوقف المرء عن محاولة فك رموز شخص ما من خلال الكلمات، تصبح هي نقيضه بالنسبة له، كما يصبح هو نقيضًا لها.

 

“فقط لفترة أطول قليلًا، أرجوك…”

“حسنًا، هل يمكنني خلع رقعة العين الآن؟ الاعتماد عليكِ في كل شيء من الصباح حتى المساء غير مريح.”

 

 

 

“همم؟ لكنني أستمتع بهذا…”

 

 

 

“أنا آسف، حقًا. إلى جانب ذلك، أريد التأكد من أن العين الجديدة تعمل بشكل صحيح.”

“……”

 

“تبدو نظيفًا الآن، أيها المريض الحانوتي. الآن، حان وقت جواربك…”

“فقط لفترة أطول قليلًا، أرجوك…”

لكنه أقسم، لم ير نوه دوهوا في مثل هذا الزي كما ترتديه الآن. ولا مرة واحدة.

 

ابتسم الحانوتي.

قهقهت نوه دوهوا بهدوء.

في هذا العالم، لم يبق سوى تيارين من الزمن ليتدفقا.

 

‘لو كانت هالتي لا تزال سليمة، لكان هذا أسهل بكثير.’

“أنا أحضر شيئًا…”

تحضر؟ ما الذي يمكن أن تحضره بحق السماء؟

 

 

تحضر؟ ما الذي يمكن أن تحضره بحق السماء؟

فستان زفاف.

 

“آها. إذا لم يكن المرء إنسانًا بل حيوانًا، فلن تكون هناك حقوق لتنتهك…”

“إنه سر…”

شفتاه توقفتا.

 

“إذن، لماذا لا نعود معًا فقط…؟”

عندما قالت إنه سر، شعر الحانوتي بإحساس غريب بالخوف.

 

 

“أنا آسف، حقًا. إلى جانب ذلك، أريد التأكد من أن العين الجديدة تعمل بشكل صحيح.”

بعد أن أخذت عينه، ما هي الخطة الغريبة التالية التي ستختلقها — بينما كان في خضم هذا التخمين، فكر فجأة.

 

 

 

‘هل أنا خائف منها؟’

 

 

 

عينا الحانوتي ارتعشتا تحت ظلمة الرقعة السوداء.

 

 

“لماذا؟”

‘بالطبع، ليس خوفًا ضخمًا. إنه مجرد مزيج من القلق والترقب بشأن الأشياء غير المتوقعة التي ستفعلها. لكن…’

 

 

منذ أن ختم يو جيوون في متجر صغير قبل عام، فقد بشكل غامض القدرة على استخدام هالته.

متى كانت آخر مرة شعر فيها بمثل هذا؟

كان الأمر رائعًا. من بين كل القبلات المتشاركة في العزلة، كانت اليوم الأكثر لطفًا.

 

أراد أن يضايقها قليلًا أيضًا.

مثل هذه المشاعر الصغيرة العابرة.

بدون كلمة، وضع شفتيه على شفتيها.

 

كان الحانوتي عاجزًا عن الكلام. رؤيتها تضحك جعلته أكثر غضبًا.

“……”

 

 

“……”

مرت الأيام.

 

 

مرشده الوحيد كان الشخص الذي يمسك يده بإحكام، ويتحرك معه — صورة خطوات نوه دوهوا كانت محفورة بوضوح في عين عقله كما لو كانت مرسومة أمامه.

خلال تلك الأيام، كان على الحانوتي أن يتحمل أشياء لم يختبرها في حياته كلها.

لكنه أقسم، لم ير نوه دوهوا في مثل هذا الزي كما ترتديه الآن. ولا مرة واحدة.

 

صوت الأمواج تلاشى ببطء.

في الحقيقة، كان ادعاؤها بالاحتفاظ بالأسرار كذبًا صريحًا، مما دفعه إلى الاشتباه في أنها كانت مجرد ذريعة لتجربة كل أنواع الأفعال على ‘شريك لا يرى’.

“كوني صادقة، نوه دوهوا. لقد حصلتِ على شهادة كأخصائية تقويم العظام فقط لمشاهدة المرضى وهم يتخبطون بدونكِ، أليس كذلك؟”

 

 

“أرجوكِ، دعيني أخلع رقعة العين الآن!”

 

 

 

أخيرًا، حوالي الوقت الذي مر فيه أسبوعان، على الرغم من أنه كان يعتبر نفسه قد تجاوز إنسانيته منذ زمن طويل، كان على الحانوتي أن يصرخ، محميًا ‘إنسانيته’ — أو بالأحرى، كرامته — لأول مرة منذ أزمنة.

 

 

 

“المؤن تنفد أيضًا، ونتحصن في الفندق طوال اليوم—ما الذي نفعله بحق الأرض؟”

 

 

 

“همم؟ ألم تستمتع أنت بذلك أيضًا…؟”

 

 

 

“تلك قصة مختلفة! حتى الوحوش ربما تعيش حياة أكثر فضيلة منا!”

بدون ضيوف، بدون موظف، وقف الاثنان وأيديهما ممسكة بإحكام. تفتقران حتى إلى كلمات القسم.

 

 

“همم. ربما شخصية منقسمة… إنه لأمر مثير للفضول كيف يمكن للمرء أن يتغير بشكل كبير من النهار إلى الليل.”

 

 

فكر الحانوتي.

“رقعة العين!”

 

 

غطت الرقعة ليس عينه اليسرى فقط بل أيضًا عينه اليمنى، مما أعطاه إحساسًا بالعيش كرجل بدائي في كهف.

“حسنًا، حسنًا. سأخلعها غدًا. لكن حقًا، ليس لديك صبر على الإطلاق…”

في ذلك الظلام.

 

“بماذا كنت تفكر الآن…؟”

تمتمت نوه دوهوا، “بصراحة، لو استطعت، كنت سأبقيك في الظلام لمدة نصف عام تقريبًا.”

“رقعة العين!”

 

 

شعر الحانوتي بقشعريرة تسري في عموده الفقري.

“لا يهم.”

 

 

‘لو كانت هالتي لا تزال سليمة، لكان هذا أسهل بكثير.’

―دب. دب، دب.

 

 

منذ أن ختم يو جيوون في متجر صغير قبل عام، فقد بشكل غامض القدرة على استخدام هالته.

 

 

 

كان الحانوتي في حيرة. ما العلاقة بين ختم يو جيوون وفقدان هالته؟

“لا أستطيع مواجهة لقائك مجددًا مع محو ذكرياتك الحالية. قد أنتهي بقتلك.”

 

 

في تلك اللحظة، شيء ما قبض على ذقنه.

 

 

 

“……”

قهقهت نوه دوهوا بهدوء.

 

سنة واحدة. قد تبدو قصيرة، لكن إذا أجبرهم الكون على مشاركتها بمفردهم، كانت كبيرة بالفعل.

كانت هناك ميزة واحدة لنهاية العالم. لم تكن هناك حاجة للقلق بشأن الكلمات الدقيقة التي يجب وضعها في المساحات الفارغة التي تحددها ‘شيء’ أو ‘شخص ما’.

كان الآن أقوى بقليل من شخص عادي. كان من السخف أن الذي عارض كل الشذوذات وجلب البشرية إلى نهايتها أصبح الآن ضعيفًا هكذا.

 

 

في العالم المتبقي، إذا كان شخص ما يمسك بذقنه، فلا يمكن أن يكون إلا أصابع نوه دوهوا النحيلة.

 

 

 

“بماذا كنت تفكر الآن…؟”

لكن فقط للحظة.

 

مرت عدة أيام منذ انتهاء العملية.

“……”

أين يمكن أن يكونا ذاهبين؟ فضوليًا، تبع الحانوتي بصمت قيادة نوه دوهوا بينما كانت يده توجهه إلى الأمام.

 

 

فجأة، خطرت للحانوتي نزوة مرحة.

 

 

 

هل يمكن أن تكون المشاعر والحالة الذهنية معدية؟ ربما العيش معها قد أصابه بشغب نوه دوهوا.

لأن العالم قد انتهى، ‘ذلك الرجل’ كان دائمًا شخصًا واحدًا فقط.

 

كان ذلك هو عالم الحانوتي بأكمله في تلك الأيام.

“أوه، كنت أفكر في امرأة أخرى.”

في الحقيقة، كان ادعاؤها بالاحتفاظ بالأسرار كذبًا صريحًا، مما دفعه إلى الاشتباه في أنها كانت مجرد ذريعة لتجربة كل أنواع الأفعال على ‘شريك لا يرى’.

 

 

أراد أن يضايقها قليلًا أيضًا.

 

 

“……”

“يو جيوون. أعتقد أنني ذكرتها لكِ من قبل. عندما كنتِ تحكمين كمديرة الطرق العظمى، كانت دائمًا في المركز الثاني—”

بالفعل، الآن لم يتبق له سوى سراب واحد مسموح به.

 

 

شفتاه توقفتا.

شعر الحانوتي بقشعريرة تسري في عموده الفقري.

 

 

لُسانه عُض. أنفاسه سُرقت. عادت لتتدفق مجددًا.

الحكاية القادمة عن سيم آهريون (٧ ف).. لا أعلم لما لم أتذكرها، واعتبرت حرف S هو بداية santiess (قديسة) .. مع أن الحماية الذي تليها غالبًا عن القديسة أصلا.. اسم القديسة جونغ ييجي.. الحكاية اسمها تلك المرأة ج (٦ ف).

 

 

فكر الحانوتي.

 

 

 

حتى وهما ينغمسان في بعضهما البعض بشكل متكرر، معتادان جدًا على ذلك بالفعل لكنهما يجدان مجالًا لزيادة الألفة، كيف لا تصبح الرائحة أو الحالة الذهنية معدية؟

 

 

 

في هذا العالم، لم يبق سوى تيارين من الزمن ليتدفقا.

“آها. إذا لم يكن المرء إنسانًا بل حيوانًا، فلن تكون هناك حقوق لتنتهك…”

 

 

ومن قبيل الصدفة، بدا أن هذين التيارين يستمتعان بالتشابك معًا.

في ظلامه، بقيت هي وحدها واضحة.

 

 

في اليوم التالي.

“لماذا؟”

 

 

اليوم الذي طال انتظاره لفك رقعة العين.

وبعد لحظة، أدرك الحانوتي أن السرابات التي ابتليت به لفترة طويلة لم تكن مرئية في أي مكان.

 

تحضر؟ ما الذي يمكن أن تحضره بحق السماء؟

“المريض الحانوتي. كن حذرًا في خطواتك. نحن ندخل الحمام…”

“……”

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

“يمكنني أن أغسل نفسي جيدًا!”

لذا، كان هذا غير معتاد في سلوكها.

 

ولن يراها أبدًا في المستقبل أيضًا.

“أنا أعلم. لكن وماذا في ذلك…؟”

“……”

 

 

“هذا انتهاك لحقوقي!”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

“لا أستطيع مواجهة لقائك مجددًا مع محو ذكرياتك الحالية. قد أنتهي بقتلك.”

“آها. إذا لم يكن المرء إنسانًا بل حيوانًا، فلن تكون هناك حقوق لتنتهك…”

| تلك المرأة ن. النهاية.

 

في تلك الأيام القليلة، عاش الحانوتي مع رقعة عين سوداء فوق عينيه.

ذلك اليوم، بدت نوه دوهوا أكثر غرابة من المعتاد.

“همم. ربما شخصية منقسمة… إنه لأمر مثير للفضول كيف يمكن للمرء أن يتغير بشكل كبير من النهار إلى الليل.”

 

“لماذا؟”

عادةً، كانت تستيقظ بتكاسل فقط بعد أن تكون الشمس عالية في السماء، لكن لسبب ما، كانت مستيقظة اليوم عند الفجر.

دائمًا ما كنت أكره تشبيك حانوتي ونوه دوهوا.. ولازلت أفعل. لكن بالتفكير في معاناته.. على الأقل وجد سعادة هنا.

 

“ويحي…”

الوقت الذي قضته في الحمام كان طويلًا بشكل غير معتاد. عادةً، كانت تنتهي في أقل من ساعة خوفًا من الإصابة بنزلة برد، لكن اليوم شعرت كما لو أنها استغرقت أكثر من ساعتين.

كان ذلك صحيحًا بما فيه الكفاية.

 

 

“تبدو نظيفًا الآن، أيها المريض الحانوتي. الآن، حان وقت جواربك…”

“ويحي…”

 

 

“كوني صادقة، نوه دوهوا. لقد حصلتِ على شهادة كأخصائية تقويم العظام فقط لمشاهدة المرضى وهم يتخبطون بدونكِ، أليس كذلك؟”

ولا هي أيضًا.

 

 

“ويحي. لقد اكتشفت أكثر تفاصيل حياتي سرية…”

 

 

 

“في كل رحلاتي لقاء الناس حول العالم، أنتِ أول شخص أقابله مدفوع بمثل هذا الذوق الغريب.”

 

 

 

“لقد سمعت ذلك. ومع ذلك، يبدو أن هذا الذوق الغريب يناسبك…”

 

 

 

“……”

 

 

دائمًا ما كنت أكره تشبيك حانوتي ونوه دوهوا.. ولازلت أفعل. لكن بالتفكير في معاناته.. على الأقل وجد سعادة هنا.

“ارفع ذقنك قليلًا، من فضلك. من الصعب ربط ربطة العنق هكذا…”

“حقًا؟ لقد أجريتِ العملية بثقة كبيرة على الرغم من كونك مبتدئة؟ العصب البصري دقيق بشكل لا يصدق. ماذا لو حدث خطأ ما؟”

 

ذلك اليوم، بدت نوه دوهوا أكثر غرابة من المعتاد.

من الرأس إلى أخمص القدمين.

لقد تورط حقًا مع امرأة غريبة الأطوار.

 

 

بسط ذراعيه، وقف منتصبًا إذا أُمر. مستعدًا لاستيعاب مزاحتها الغريبة، سمح الحانوتي لنوه دوهوا بتغيير ملابسه بالكامل.

 

 

صوت الأمواج تلاشى ببطء.

‘هذه الملابس ضيقة قليلًا.’

 

 

 

من الطريقة التي كانت تفضل بها الأنماط الفضفاضة، كما يتضح من معطف المختبر اليومي، كان واضحًا أن نوه دوهوا أعطت الأولوية للإحساس اللمسي على الإدراك البصري. ملمس القماش يتجاوز مظهره بمجرد ارتدائه.

مرت الأيام.

 

“أرجوك اخلع رقعة العين بنفسك.”

لم تكن تفرض تفضيلاتها على الآخرين. لم تطلب أي نمط أزياء معين من الحانوتي أيضًا.

 

 

 

لذا، كان هذا غير معتاد في سلوكها.

بعد لحظات، قابلت شفتيها شفتيه بهدوء أيضًا.

 

“أرجوك اخلع رقعة العين بنفسك.”

“حسنًا. انتهى كل شيء…”

زي نوه دوهوا كان أبيض نقيًا. اللون لم يكن مختلفًا عن معطف المختبر الذي ترتديه كثيرًا.

 

 

“هل يمكنني خلعها الآن؟”

 

 

أراد أن يضايقها قليلًا أيضًا.

“لا. أرجوك اتبعني للحظة…”

 

 

 

قبضت على يده بقوة.

 

 

 

أين يمكن أن يكونا ذاهبين؟ فضوليًا، تبع الحانوتي بصمت قيادة نوه دوهوا بينما كانت يده توجهه إلى الأمام.

فستان زفاف.

 

 

صوت الأمواج تلاشى ببطء.

في ظلامه، بقيت هي وحدها واضحة.

 

 

“……”

 

 

“……”

في الماضي، كان سيمد هالته، مستخدمًا إياها لاستشعار محيطه.

عندما قالت إنه سر، شعر الحانوتي بإحساس غريب بالخوف.

 

 

لكن الآن، كان ذلك صعبًا.

 

 

 

في كل مرة يختم فيها الناس، في كل مرة يضع فيها رفاقه الثمينين في قبور شفافة، كان الحانوتي يضعف.

تنهد الحانوتي.

 

“……”

كان الآن أقوى بقليل من شخص عادي. كان من السخف أن الذي عارض كل الشذوذات وجلب البشرية إلى نهايتها أصبح الآن ضعيفًا هكذا.

يتلوى قليلًا من ضوء الشمس الحاد كالسكين، أضيق عينيه للحظة.

 

 

―دب.

 

 

 

في ذلك الظلام.

 

 

بدون ضيوف، بدون موظف، وقف الاثنان وأيديهما ممسكة بإحكام. تفتقران حتى إلى كلمات القسم.

في أعماق طريق لا يمكن تمييزه، حيث لم يستطع حتى تمييز اسم الزقاق.

كان هذا سبب وجود الأسود والأبيض في العالم.

 

هل يمكن أن تكون المشاعر والحالة الذهنية معدية؟ ربما العيش معها قد أصابه بشغب نوه دوهوا.

―دب، دب.

 

 

كان هذا سبب وجود الأسود والأبيض في العالم.

مرشده الوحيد كان الشخص الذي يمسك يده بإحكام، ويتحرك معه — صورة خطوات نوه دوهوا كانت محفورة بوضوح في عين عقله كما لو كانت مرسومة أمامه.

“مهما يكن. نفشل، ونموت معًا. نعيش معًا، نموت معًا. إنه خيار بسيط…”

 

ظل الأسود كشف عن بياض ضوء الشمس الأبيض. بالقرب من الضوء، لم يكن الظل ظلامًا بل مكانًا للراحة.

―دب. دب، دب.

اليوم الذي طال انتظاره لفك رقعة العين.

 

————————

بعد قضاء الكثير من الوقت معًا، كان هذا منطقيًا.

“ويحي…”

 

أخيرًا، حوالي الوقت الذي مر فيه أسبوعان، على الرغم من أنه كان يعتبر نفسه قد تجاوز إنسانيته منذ زمن طويل، كان على الحانوتي أن يصرخ، محميًا ‘إنسانيته’ — أو بالأحرى، كرامته — لأول مرة منذ أزمنة.

سنة واحدة. قد تبدو قصيرة، لكن إذا أجبرهم الكون على مشاركتها بمفردهم، كانت كبيرة بالفعل.

كما هو متوقع، سيكون رد فعلها شيئًا مثل ‘غير مريح؟ أجد ذلك محببًا’، و’إذا كان هذا هو النسخة الوحيدة من نفسي التي أظهرتها، فقد أستمر في ذلك’.

 

ظلام مطلق، مصحوب برائحة عطرية.

سرعة خطواتهما، الزاوية التي خطوا بها، الضغط من أصابعها. كل إمالة لرأسها وهي تتحقق من ثباته التالي، نسمة هواء تمر عبر غرتها.

 

 

اليوم الذي طال انتظاره لفك رقعة العين.

في ظلامه، بقيت هي وحدها واضحة.

وبعد لحظة، أدرك الحانوتي أن السرابات التي ابتليت به لفترة طويلة لم تكن مرئية في أي مكان.

 

‘بالطبع، ليس خوفًا ضخمًا. إنه مجرد مزيج من القلق والترقب بشأن الأشياء غير المتوقعة التي ستفعلها. لكن…’

“آه، لقد وصلنا…”

“أليس هذا السلوك غير مألوف بالنسبة لك…؟”

 

 

توقفت خطواتها.

 

 

‘بالطبع، ليس خوفًا ضخمًا. إنه مجرد مزيج من القلق والترقب بشأن الأشياء غير المتوقعة التي ستفعلها. لكن…’

“أرجوك اخلع رقعة العين بنفسك.”

فجأة، خطرت للحانوتي نزوة مرحة.

 

 

“……”

 

 

 

أومأ، وأزال الحانوتي بعناية الظل الذي حجب بصره لأكثر من نصف شهر.

 

 

 

يتلوى قليلًا من ضوء الشمس الحاد كالسكين، أضيق عينيه للحظة.

 

 

“في كل رحلاتي لقاء الناس حول العالم، أنتِ أول شخص أقابله مدفوع بمثل هذا الذوق الغريب.”

لكن فقط للحظة.

 

 

 

“……”

سرعة خطواتهما، الزاوية التي خطوا بها، الضغط من أصابعها. كل إمالة لرأسها وهي تتحقق من ثباته التالي، نسمة هواء تمر عبر غرتها.

 

 

المشهد أمامه.

 

 

 

كان أكثر من مجرد سراب أن يكون سرابًا، آسرًا نظره حتى أن أفكار الشمس لم تكن ذات صلة.

“حقًا؟ لقد أجريتِ العملية بثقة كبيرة على الرغم من كونك مبتدئة؟ العصب البصري دقيق بشكل لا يصدق. ماذا لو حدث خطأ ما؟”

 

‘هل أنا خائف منها؟’

زي نوه دوهوا كان أبيض نقيًا. اللون لم يكن مختلفًا عن معطف المختبر الذي ترتديه كثيرًا.

ومن قبيل الصدفة، بدا أن هذين التيارين يستمتعان بالتشابك معًا.

 

“بالطبع، إنه غير مألوف. نوه دوهوا التي عرفتها حتى الآن بالكاد ذكرت أي شيء متعلق بهذا.”

لكنه أقسم، لم ير نوه دوهوا في مثل هذا الزي كما ترتديه الآن. ولا مرة واحدة.

 

 

في أعماق طريق لا يمكن تمييزه، حيث لم يستطع حتى تمييز اسم الزقاق.

ولن يراها أبدًا في المستقبل أيضًا.

“حقًا؟ لقد أجريتِ العملية بثقة كبيرة على الرغم من كونك مبتدئة؟ العصب البصري دقيق بشكل لا يصدق. ماذا لو حدث خطأ ما؟”

 

 

فستان زفاف.

سنة واحدة. قد تبدو قصيرة، لكن إذا أجبرهم الكون على مشاركتها بمفردهم، كانت كبيرة بالفعل.

 

في أعماق طريق لا يمكن تمييزه، حيث لم يستطع حتى تمييز اسم الزقاق.

“……”

الوقت الذي قضته في الحمام كان طويلًا بشكل غير معتاد. عادةً، كانت تنتهي في أقل من ساعة خوفًا من الإصابة بنزلة برد، لكن اليوم شعرت كما لو أنها استغرقت أكثر من ساعتين.

 

لكن فقط للحظة.

في تلك اللحظة، شعر الحانوتي بأنه عرف لماذا كان ضوء الشمس أبيضًا، والسبب في وجود اللون الأبيض في العالم على الإطلاق.

ومن قبيل الصدفة، بدا أن هذين التيارين يستمتعان بالتشابك معًا.

 

“هل أنتِ مجنونة حقًا؟”

نظرت إلى وجهه، نوه دوهوا—

ولن يراها أبدًا في المستقبل أيضًا.

 

بدون كلمة، وضع شفتيه على شفتيها.

“……”

 

 

 

ابتسمت بصمت، وأمالت رأسها.

 

 

لم تكن تفرض تفضيلاتها على الآخرين. لم تطلب أي نمط أزياء معين من الحانوتي أيضًا.

كان هذا المكان ساحة بابل. على الأقل، كانت تسمى كذلك ذات مرة. كل الطموحات لربط كل الطرق من هنا قد نُسيت منذ زمن طويل، تاركة الساحة كبقعة قاحلة.

كما هو متوقع، سيكون رد فعلها شيئًا مثل ‘غير مريح؟ أجد ذلك محببًا’، و’إذا كان هذا هو النسخة الوحيدة من نفسي التي أظهرتها، فقد أستمر في ذلك’.

 

“همم. ربما شخصية منقسمة… إنه لأمر مثير للفضول كيف يمكن للمرء أن يتغير بشكل كبير من النهار إلى الليل.”

بدون ضيوف، بدون موظف، وقف الاثنان وأيديهما ممسكة بإحكام. تفتقران حتى إلى كلمات القسم.

 

 

 

“……”

 

 

سنة واحدة. قد تبدو قصيرة، لكن إذا أجبرهم الكون على مشاركتها بمفردهم، كانت كبيرة بالفعل.

“……”

كان الآن أقوى بقليل من شخص عادي. كان من السخف أن الذي عارض كل الشذوذات وجلب البشرية إلى نهايتها أصبح الآن ضعيفًا هكذا.

 

أما بالنسبة لمادة رقعة العين، فكانت، حسنًا، مناسبة جدًا لنوه دوهوا. صُنعت بإعادة استخدام القفازات الجلدية التي كانت ترتديها عادةً.

لم تكن الكلمات ضرورية. عندما يتوقف المرء عن محاولة فك رموز شخص ما من خلال الكلمات، تصبح هي نقيضه بالنسبة له، كما يصبح هو نقيضًا لها.

“لا، أنا بخير.”

 

ومن قبيل الصدفة، بدا أن هذين التيارين يستمتعان بالتشابك معًا.

ومن قبيل الصدفة، كان يرتدي الأسود. بدلة رسمية.

ابتسمت بصمت، وأمالت رأسها.

 

في أعماق طريق لا يمكن تمييزه، حيث لم يستطع حتى تمييز اسم الزقاق.

ظل الأسود كشف عن بياض ضوء الشمس الأبيض. بالقرب من الضوء، لم يكن الظل ظلامًا بل مكانًا للراحة.

“أنا أتأكد يوميًا من أن جسدك قوي كبعض الوحوش، لذا لم أكن قلقة بشأنه بالضبط…”

 

“أرجوكِ، دعيني أخلع رقعة العين الآن!”

كان هذا سبب وجود الأسود والأبيض في العالم.

فكر الحانوتي.

 

‘بالطبع، ليس خوفًا ضخمًا. إنه مجرد مزيج من القلق والترقب بشأن الأشياء غير المتوقعة التي ستفعلها. لكن…’

وبعد لحظة، أدرك الحانوتي أن السرابات التي ابتليت به لفترة طويلة لم تكن مرئية في أي مكان.

 

 

 

بالفعل، الآن لم يتبق له سوى سراب واحد مسموح به.

 

 

 

بدون كلمة، وضع شفتيه على شفتيها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

 

سنة واحدة. قد تبدو قصيرة، لكن إذا أجبرهم الكون على مشاركتها بمفردهم، كانت كبيرة بالفعل.

بعد لحظات، قابلت شفتيها شفتيه بهدوء أيضًا.

“……”

 

 

كان الأمر رائعًا. من بين كل القبلات المتشاركة في العزلة، كانت اليوم الأكثر لطفًا.

بدون كلمة، وضع شفتيه على شفتيها.

 

كان الأمر رائعًا. من بين كل القبلات المتشاركة في العزلة، كانت اليوم الأكثر لطفًا.

“لا يجب أن أعود إلى الحلقة بعد الآن.”

تمتمت نوه دوهوا، “بصراحة، لو استطعت، كنت سأبقيك في الظلام لمدة نصف عام تقريبًا.”

 

“تلك قصة مختلفة! حتى الوحوش ربما تعيش حياة أكثر فضيلة منا!”

“لماذا؟”

أما بالنسبة لمادة رقعة العين، فكانت، حسنًا، مناسبة جدًا لنوه دوهوا. صُنعت بإعادة استخدام القفازات الجلدية التي كانت ترتديها عادةً.

 

 

“لا أستطيع مواجهة لقائك مجددًا مع محو ذكرياتك الحالية. قد أنتهي بقتلك.”

“تبدو نظيفًا الآن، أيها المريض الحانوتي. الآن، حان وقت جواربك…”

 

 

“ويحي…”

في الماضي، كان سيمد هالته، مستخدمًا إياها لاستشعار محيطه.

 

ذلك اليوم، بدت نوه دوهوا أكثر غرابة من المعتاد.

ابتسمت.

مرت الأيام.

 

“أرجوكِ، دعيني أخلع رقعة العين الآن!”

“إذن، لماذا لا نعود معًا فقط…؟”

 

 

تمتمت نوه دوهوا، “بصراحة، لو استطعت، كنت سأبقيك في الظلام لمدة نصف عام تقريبًا.”

“لا توجد طريقة لفعل ذلك.”

متى كانت آخر مرة شعر فيها بمثل هذا؟

 

“يو جيوون. أعتقد أنني ذكرتها لكِ من قبل. عندما كنتِ تحكمين كمديرة الطرق العظمى، كانت دائمًا في المركز الثاني—”

“حسنًا، بالحكم على أن عينك الجديدة تعمل بشكل جيد، إذا استبدلنا أجزاء من أجسادنا ببطء، ربما بشكل مناسب، قد أرث قدرتك على إعادة الزمن…”

 

 

 

“هل أنتِ مجنونة حقًا؟”

في ذلك الظلام.

 

فستان زفاف.

“مهما يكن. نفشل، ونموت معًا. نعيش معًا، نموت معًا. إنه خيار بسيط…”

في اليوم التالي.

 

‘هل أنا خائف منها؟’

كان ذلك صحيحًا بما فيه الكفاية.

 

 

“هل أنتِ مجنونة حقًا؟”

“هذا الزي غير مريح بشكل مؤلم. كدت أختنق أثناء المشي معك. أقسم أنني لن أرتديه مجددًا، لذا تذكريه جيدًا…”

الحكاية القادمة عن سيم آهريون (٧ ف).. لا أعلم لما لم أتذكرها، واعتبرت حرف S هو بداية santiess (قديسة) .. مع أن الحماية الذي تليها غالبًا عن القديسة أصلا.. اسم القديسة جونغ ييجي.. الحكاية اسمها تلك المرأة ج (٦ ف).

 

“المؤن تنفد أيضًا، ونتحصن في الفندق طوال اليوم—ما الذي نفعله بحق الأرض؟”

“لا يهم.”

فستان زفاف.

 

 

ابتسم الحانوتي.

 

 

تحضر؟ ما الذي يمكن أن تحضره بحق السماء؟

“لأول مرة، أنا ممتن لذاكرتي.”

 

 

كان هذا المكان ساحة بابل. على الأقل، كانت تسمى كذلك ذات مرة. كل الطموحات لربط كل الطرق من هنا قد نُسيت منذ زمن طويل، تاركة الساحة كبقعة قاحلة.

هل كان مخطئًا؟ على الأرجح.

“آه، لقد وصلنا…”

 

“كوني صادقة، نوه دوهوا. لقد حصلتِ على شهادة كأخصائية تقويم العظام فقط لمشاهدة المرضى وهم يتخبطون بدونكِ، أليس كذلك؟”

هل وصل إلى هذه النقطة بارتكاب خطأ تلو الآخر؟ ربما.

 

 

تنهد الحانوتي.

لكن كان هناك من انتظرته عبر عدد لا يحصى من التكرارات، متوقعة فشله النهائي.

“ارفع ذقنك قليلًا، من فضلك. من الصعب ربط ربطة العنق هكذا…”

 

“أنا أعلم. لكن وماذا في ذلك…؟”

لم يكن تعيسًا. حتى مع وصوله إلى هذه اللحظة الأخيرة من نهاية العالم، لم يستطع التعاسة أن تطغى عليه بالكامل.

 

 

بدون كلمة، وضع شفتيه على شفتيها.

ولا هي أيضًا.

 

 

سنة واحدة. قد تبدو قصيرة، لكن إذا أجبرهم الكون على مشاركتها بمفردهم، كانت كبيرة بالفعل.

لأن العالم قد انتهى، ‘ذلك الرجل’ كان دائمًا شخصًا واحدًا فقط.

“……”

 

 

لأن البشرية انقرضت، ‘تلك المرأة’ كانت دائمًا شخصًا واحدًا فقط.

 

 

مرت عدة أيام منذ انتهاء العملية.

بفضله وبفضلها وهما ينتظران في هذه الوجهة النهائية، يبدو أن هذا العالم لن يشهد نهاية سيئة أبدية.

تمتمت نوه دوهوا، “بصراحة، لو استطعت، كنت سأبقيك في الظلام لمدة نصف عام تقريبًا.”

 

 

| تلك المرأة ن. النهاية.

 

 

“……”

————————

 

 

 

دائمًا ما كنت أكره تشبيك حانوتي ونوه دوهوا.. ولازلت أفعل. لكن بالتفكير في معاناته.. على الأقل وجد سعادة هنا.

 

الحكاية القادمة عن سيم آهريون (٧ ف).. لا أعلم لما لم أتذكرها، واعتبرت حرف S هو بداية santiess (قديسة) .. مع أن الحماية الذي تليها غالبًا عن القديسة أصلا.. اسم القديسة جونغ ييجي.. الحكاية اسمها تلك المرأة ج (٦ ف).

 

 

“ويحي…”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

بدون ضيوف، بدون موظف، وقف الاثنان وأيديهما ممسكة بإحكام. تفتقران حتى إلى كلمات القسم.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

لُسانه عُض. أنفاسه سُرقت. عادت لتتدفق مجددًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط