Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 447

8 | تلك المرأة س I

8 | تلك المرأة س I

تلك المرأة س I

 

 

 

نقرة.

[إشعار إنهاء الخدمة.]

 

 

” ابن العاهرة!”

 

 

“قدرتكِ؟”

“……”

[1. على أي حال، مجرد شخص إضافي. شخص يبدأ بالسب بتهور لا يمكن أن يكون لديه أي إمكانات خفية لا أعرفها. أنا مشغول جدًا بإنقاذ العالم لإضاعة الوقت على شخصيات ثانوية. سأتجاهله.] ◀

 

لا إراديًا، توقفت يده للحظة وجيزة.

“أي نوع من الهراء هذا؟”

 

 

‘سأكتشفه بنفسي.’

“إيه… نعم؟”

 

 

 

“أيا ابن العاهرة! إذا كنت ستجلب الناس فجأة، يجب أن تعتذر أولًا بدلًا من أن تفتح فمك!”

 

 

 

“لا، آه. لم أكن أنا من فعلها. أنا فقط الشخص المسؤول…”

مع تركيز كل الاهتمام هناك، بدا أن لا أحد لاحظ صفير الحانوتي كأمر غريب.

 

 

“أيا ابن العاهرة! مع ذلك، قلت إنك الشخص المسؤول، أليس كذلك؟ هاه؟ ألن تعتذر؟”

 

 

[مدير اللعبة الفوقية يعمل بلا كلل لإصلاح الأخطاء التي تحدث في اللعبة.]

“لا… لقد قال لي كبار السن إن هذا النوع من الأشخاص نادر هذه الأيام. لقد أصبح البشر ماكرين، لذا فإن استفزازهم لا يجدي نفعًا…”

“……”

 

 

“……”

 

 

 

[1. على أي حال، مجرد شخص إضافي. شخص يبدأ بالسب بتهور لا يمكن أن يكون لديه أي إمكانات خفية لا أعرفها. أنا مشغول جدًا بإنقاذ العالم لإضاعة الوقت على شخصيات ثانوية. سأتجاهله.]

في الدورة الأخيرة.

 

“هف.”

[2. لا يوجد شخصيات إضافية في هذا العالم. من يدري إذا كان لديه قصة ما عن حاجته لرؤية عائلته فورًا؟ لا يزال هناك العديد من الأشياء التي لا أعرفها. سأنقذه.]

 

 

 

نقرة.

[2. لا يوجد شخصيات إضافية في هذا العالم. من يدري إذا كان لديه قصة ما عن حاجته لرؤية عائلته فورًا؟ لا يزال هناك العديد من الأشياء التي لا أعرفها. سأنقذه.]

 

“سيم آهريون.”

[1. على أي حال، مجرد شخص إضافي. شخص يبدأ بالسب بتهور لا يمكن أن يكون لديه أي إمكانات خفية لا أعرفها. أنا مشغول جدًا بإنقاذ العالم لإضاعة الوقت على شخصيات ثانوية. سأتجاهله.] ◀

 

 

 

نقرة.

 

 

 

“آه. ها أنت ذا.”

 

 

غير قادر على تحمل الهجوم اللفظي من الرجل الذي يهذي بالهراء، كانت الجنية قد فجرت رأسه.

“أيا ابن العاهرة! هل تسخر مني؟”

 

 

كان خصمًا هائلًا.

“هو.”

 

 

“كما ترى، أنا لست ملوثًا بك. أفترض أن الأمر نفسه بالنسبة لك. ألا تعتقد أن هناك حاجة إلى نوع من التسوية هنا حتى لا نكرر هذا الجمود إلى ما لا نهاية؟”

“……”

 

 

“……تعاملي معه بحذر.”

“هل انتهى الآن؟ حسنًا! الجميع، اتبعوني!”

 

 

بزخم انفجاري، اقتحم الحانوتي مدخل المطعم تحت الأرض الذي يحتله عصابة لي بايك.

“صرير! ش-شخص ما مات…! إنسان! إيي، إنه ميت! إييي! شخص ما مات…!”

 

 

رد الحانوتي فورًا.

نقرة.

“صرير! ش-شخص ما مات…! إنسان! إيي، إنه ميت! إييي! شخص ما مات…!”

 

 

[إشعار إنهاء الخدمة.]

 

 

“……”

نقرة.

تجول الحانوتي في دهليز البرنامج التعليمي، فاحصًا قدرات الشخصيات النظامية.

 

“نتعاون.”

[مرحبًا أيها اللاعبون. هذا هو مدير اللعبة الفوقية اللانهائية.]

 

 

“اهربوا! إنه وحش! وحش!”

[يبدو أننا على وشك الشروع في رحلة جديدة.]

 

 

 

[قد يستغرق الوصول إلى وجهتنا الجديدة وقتًا طويلًا جدًا، لكننا نأمل أن نلتقي بكم مجددًا في مكان ما في نهاية حلقة مبيوس هذه.]

 

 

 

[شكرًا لكم.]

[مدير اللعبة الفوقية الانهائية يباركك.]

 

 

[نأمل حقًا أن نلتقي بكم مجددًا.]

[الرد: إيجابي.]

 

 

“……”

 

 

“شخص ما يراقبنا.”

[1. كما هو متوقع. العلاقات الإنسانية لا يمكن أن تستمر بمجرد تلوثها بسم الفراغ للطواغيت الخارجية. الفراغ يلوث حتى أعمق المشاعر الإنسانية. حتى القديسة والغيظ لم يستطيعا الصمود في وجهها. كانت البشرية فقط بهذا القدر.]

[هل ترغب في عرض حالة الشخصية النظامية سيم آهريون؟]

 

“أصبح أقوى.”

[2. ■■■ يظهر أمامك.]

“……”

 

 

نقرة.

 

 

 

[1. كما هو متوقع. العلاقات الإنسانية لا يمكن أن تستمر بمجرد تلوثها بسم الفراغ للآلهة الخارجية. الفراغ يلوث حتى أعمق المشاعر الإنسانية. حتى القديسة والغيظ لم يستطيعا الصمود في وجهها. كانت البشرية فقط بهذا القدر.] ◀

 

 

 

نقرة.

“……”

 

 

“انتظر لحظة.”

 

 

لماذا يشعر بإحساس مزعج من الفعل البسيط لجلب معطف مختبر لإلقائه على شخص ما؟

“……”

“وأنا أيضًا.”

 

 

“تمهل. أيا مدير اللعبة الفوقية. إذا كنت تمتلك الذكاء والفهم لاستيعاب اللغة البشرية، فلا تغلق الخادم بعد واسمع اقتراحي.”

بعد كل شيء، إنه يدرك جيدًا أين يتحصن فريق لي بايك في منطقة الصيد هذه حوالي هذا الوقت.

 

[مدير اللعبة الفوقية يعمل بلا كلل لإصلاح الأخطاء التي تحدث في اللعبة.]

“……”

لماذا لم يدرك أن سيم آهريون تمتلك مثل هذا الذكاء عبر مئات الدورات؟

 

 

“كما ترى، أنا لست ملوثًا بك. أفترض أن الأمر نفسه بالنسبة لك. ألا تعتقد أن هناك حاجة إلى نوع من التسوية هنا حتى لا نكرر هذا الجمود إلى ما لا نهاية؟”

 

 

[هل ترغب في عرض حالة الشخصية النظامية سيم آهريون؟]

[مدير اللعبة الفوقية الانهائية ملتزم دائمًا بتزويدك بأفضل خدمة ممكنة.]

“أوه.”

 

‘عبقرية.’

[يرجى ترك استفسارك.]

حتى لو كانت مجموعة من الشخصيات الإضافية، لم يهاجم الصغار دون داع.

 

 

“نتعاون.”

بعد أن تعامل مع آخر شخص إضافي مختبئ في ثلاجة المطعم، عاد الحانوتي إلى موقعه الأصلي.

 

المعرف: قديسة. الموقع: يونغسان، سيول.

“……”

 

 

بام!

“لا أعرف كم عدد الشذوذات الهائلة مثلك الموجودة على الأرض، لكن تعاون معي في صيدها. بعد كل شيء، يجب أن يكونوا منافسين لك أيضًا، أليس كذلك؟”

[نأمل حقًا أن نلتقي بكم مجددًا.]

 

 

[مدير اللعبة الفوقية يعمل بلا كلل لإصلاح الأخطاء التي تحدث في اللعبة.]

“اهربوا! إنه وحش! وحش!”

 

لحظة نموذجية من نوع WWE… لا، UFC، مما جعل الحانوتي يضحك داخليًا.

“في الوقت نفسه، لا تحاول الإيقاع بي بشكل عشوائي. إنه ميثاق عدم اعتداء. طالما أنك لا تخونني، لن أؤذيك.”

[هل ترغب في عرض حالة الشخصية النظامية سيم آهريون؟]

 

 

[في انتظار الرد.]

 

 

“……؟”

“لمعلوماتك، هذه هي المرة الأولى والأخيرة التي أقدم فيها مثل هذا الاقتراح.”

“إيه… نعم؟”

 

[في انتظار الرد.]

[في انتظار الرد.]

[في انتظار الرد.]

 

 

“يمكنني حتى القضاء على جميع البشر الذين يعيشون على الأرض، مما يلغي أي ‘عملاء’ محتملين قد يصيبوك بالعدوى.”

 

 

 

[في انتظار الرد.]

على الفور، بدأ الحانوتي في استنتاج السبب منطقيًا.

 

 

“……”

[في انتظار الرد.]

 

[في انتظار الرد.]

“……”

تعاون الحانوتي مع اللعبة الفوقية ونجح في هزيمة طاغوت خارجي آخر، كيان وحشي يعرف باسم ‘العقل المدبر’.

 

 

[اكتمل الرد.]

معالجة لائقة إلى حد ما ولكن بسقف نمو واضح جدًا، ليس من النوع المناسب للانضمام إلى أي حزب ذي معنى.

 

عندها فقط رفعت رأسها.

نقرة.

تجول الحانوتي في دهليز البرنامج التعليمي، فاحصًا قدرات الشخصيات النظامية.

 

 

نقرة.

 

 

 

نقرة.

حتى ذلك الحين، لم ترفع رأسها.

 

 

————

معالجة لائقة إلى حد ما ولكن بسقف نمو واضح جدًا، ليس من النوع المناسب للانضمام إلى أي حزب ذي معنى.

 

 

[بدأت دورة جديدة.]

 

 

 

صوت ميكانيكي مألوف.

“إيه… نعم؟”

 

 

أثناء الاستماع إلى رسائل بدت وكأن أجانب من جنسيات مختلفة يكافحون لنطق الكورية — رفع الحانوتي جفنيه.

 

 

 

مكان أكثر رعبًا من القرية البدائية.

 

 

 

مشهد قاعة مغادرة دهليز البرنامج التعليمي لمحطة بوسان دخل إلى نظره.

 

 

“لا بد أنكِ شعرتِ بموت الناس والفوضى العامة من حولكِ، لكنكِ لم ترفعي رأسكِ ولو مرة واحدة. لماذا لا تزالين تخفضينه؟”

“م-ما هذا؟ أين أنا؟”

 

 

“أيا ابن العاهرة! مع ذلك، قلت إنك الشخص المسؤول، أليس كذلك؟ هاه؟ ألن تعتذر؟”

“هاه؟ محطة بوسان؟ كنت للتو في حديقة…”

 

 

“اهربوا! إنه وحش! وحش!”

“سيدي؟ سيدي، أين أنت؟”

 

 

 

تمتمات.

 

 

 

الناس الذين استعادوا وعيهم بالمثل في القاعة رفعوا تدريجيًا مستوى ضجيجهم.

 

 

انظروا كيف انتهى الأمر.

لكن الحانوتي لم يبالِ بضجيجهم.

 

 

“هف.”

بعد كل شيء، كان مجرد ثرثرة لا تساعد إطلاقًا في ‘استراتيجيته’.

 

 

مسح الحانوتي المنطقة. كان يبحث عن شيء ليغطي به سيم آهريون، حيث كانت ملابسها مجرد خرق.

وسط الحشد الصاخب، كان هناك صوت واحد فقط استمع إليه.

 

 

 

[مدير اللعبة الفوقية الانهائية يباركك.]

 

 

“سيدي؟ سيدي، أين أنت؟”

كانت رسالة من كوكبة لا يمكن لأحد غير الحانوتي سماعها.

 

 

“آه. ها أنت ذا.”

“همم.”

 

 

 

ارتفعت زوايا فم الحانوتي قليلًا.

حتى لو كانت مجموعة من الشخصيات الإضافية، لم يهاجم الصغار دون داع.

 

 

تابع حديثه الداخلي في عقله، حيث لم يكن بحاجة لإظهار محادثته مع كوكبه الشخصية علنًا.

 

 

 

“بركة، أهي. حسنًا، ليس سيئًا. سأكون ممتنًا لو منحت بركة مفيدة نوعًا ما هذه المرة.”

 

 

 

في الدورة الأخيرة.

 

 

[في انتظار الرد.]

تعاون الحانوتي مع اللعبة الفوقية ونجح في هزيمة طاغوت خارجي آخر، كيان وحشي يعرف باسم ‘العقل المدبر’.

 

 

 

كان خصمًا هائلًا.

 

 

 

ومما لاحظه الحانوتي حتى الآن، في كل مرة يهزم فيها أحد هذه الشذوذات، بدت جودة ‘الخدمة’ التي يقدمها اللعبة الفوقية تتحسن تدريجيًا.

بانغ! حتى من مسافة كبيرة، وبينما أرجح الحانوتي قبضته، انفجر رأس لي بايك.

 

[الوقت المتبقي: 4 ثوان.]

“الآن. دعنا نرى أي نوع من البركات أُضيفت هذه المرة.”

 

 

“إيه؟”

على الرغم من أنه كان يبدأ نفس الحياة المتكررة مرة أخرى، إلا أن ترقبه الخفي كان واضحًا.

 

 

“……”

[يسر مدير اللعبة الفوقية أن يعلن أنه يمكنك الآن الوصول بحرية إلى خدمة عرض الحالة من بداية تهيئة الخادم.]

 

 

 

“أوه.”

أثناء الاستماع إلى رسائل بدت وكأن أجانب من جنسيات مختلفة يكافحون لنطق الكورية — رفع الحانوتي جفنيه.

 

————

صفّر الحانوتي دون وعي.

 

 

“كما ترى، أنا لست ملوثًا بك. أفترض أن الأمر نفسه بالنسبة لك. ألا تعتقد أن هناك حاجة إلى نوع من التسوية هنا حتى لا نكرر هذا الجمود إلى ما لا نهاية؟”

في تلك اللحظة، ظهرت جنية البرنامج التعليمي في قاعة المغادرة وتعرضت لتوبيخ شديد من رجل ساخط يهذي بالهراء.

وسط الحشد الصاخب، كان هناك صوت واحد فقط استمع إليه.

 

في تلك اللحظة، ظهرت جنية البرنامج التعليمي في قاعة المغادرة وتعرضت لتوبيخ شديد من رجل ساخط يهذي بالهراء.

مع تركيز كل الاهتمام هناك، بدا أن لا أحد لاحظ صفير الحانوتي كأمر غريب.

 

 

“قدرتكِ؟”

“جميل، أليس كذلك؟ كان عرض الحالة يُفتح دائمًا بعد قليل، مما كان غير مريح. الآن، يمكنني حتى التحقق من حالات أولئك الذين يسقطون في محطة بوسان.”

 

 

 

[الإعلان عن تحديثات إضافية.]

 

 

غير قادر على فهم ذلك، كانت الكلمات التي هربت من فم الحانوتي غير مفهومة بنفس القدر لنفسه.

[سيوفر عرض الحالة الآن للاعبين معلومات أكثر تفصيلًا.]

“أيا ابن العاهرة! إذا كنت ستجلب الناس فجأة، يجب أن تعتذر أولًا بدلًا من أن تفتح فمك!”

 

 

[شجرة المهارات! ستوفر خريطة طريق مفصلة حول كيفية تطوير مهارات معينة وإمكانات الشخصيات النظامية.]

 

 

[اكتمل الرد.]

شخصية نظامية (شخصيات غير قابلة للعب).

 

 

“لأنني إذا نظرت، قد تقتلني.”

كانت كلمة جعلته دائمًا يشعر بعدم الارتياح.

بعد لحظات.

 

 

لكن الحانوتي اختار عدم الإشارة إلى ذلك.

“أنت، ماذا تفعل الآن—”

 

 

لقد أدرك منذ زمن طويل أن الإشارة إليه لن تغير طريقة تفكير مدير اللعبة الفوقية.

صوت ميكانيكي مألوف.

 

 

اللعبة الفوقية ليس إنسانًا. لمجرد عرض الرسالة باللغة البشرية لا يعني أنه يمكن للمرء توقع أي إنسانية.

 

 

 

“حسنًا. لنجرب استخدامها على الفور.”

 

 

[الرد: إيجابي.]

دون إظهار انزعاجه على الإطلاق، مسح الحانوتي محيطه.

 

 

 

“دعنا نرى. أين يوجد مرشح مناسب… آه، هناك.”

“جيد.”

 

 

في تلك اللحظة، تناثر الدم في جميع أنحاء غرفة الانتظار.

الموقظة المعروفة بالقديسة، والتي كان الحانوتي يعرفها جيدًا، تمتلك قدرات قوية بشكل ملحوظ. كان الاستبصار أحدها.

 

[الإعلان عن تحديثات إضافية.]

غير قادر على تحمل الهجوم اللفظي من الرجل الذي يهذي بالهراء، كانت الجنية قد فجرت رأسه.

المرأة ذات الشعر الأخضر، التي تعرضت سابقًا لعنف عصابة لي بايك، كانت لا تزال منكمشة ومتجمعة.

 

 

لحظة نموذجية من نوع WWE… لا، UFC، مما جعل الحانوتي يضحك داخليًا.

“سيم آهريون.”

 

“سيدي؟ سيدي، أين أنت؟”

“حسنًا، أعتقد أنني لا أستطيع التحقق من إمكانات ذلك الإنسان بعد الآن. ليس أن الأمر مهم لأنه كان مجرد شخص إضافي وعديم الفائدة على الأرجح.”

[يخبرك مدير اللعبة الفوقية أن مراقبة القديسة توقفت للحظات.]

 

عينان تعتبران كل شيء آخر أدنى، مجرد حيوانات مقارنة بنفسها، عينان وحش خالصة نظرتا إليه.

[يتفق مدير اللعبة الفوقية مع رأيك.]

“……، ……”

 

[1. على أي حال، مجرد شخص إضافي. شخص يبدأ بالسب بتهور لا يمكن أن يكون لديه أي إمكانات خفية لا أعرفها. أنا مشغول جدًا بإنقاذ العالم لإضاعة الوقت على شخصيات ثانوية. سأتجاهله.]

“حان وقت البحث عن بعض المواهب.”

 

 

“لماذا؟”

تجول الحانوتي في دهليز البرنامج التعليمي، فاحصًا قدرات الشخصيات النظامية.

“أستطيع الشعور بالمشاعر واستهلاكها.”

 

 

بالطبع، كان حريصًا على عدم إظهار سلوك ملفت للنظر بشكل مفرط أو يمكن الخلط بينه وبين تصرفات باردة القلب.

“……”

 

 

هل كان لأن الحانوتي طيب القلب بالفطرة؟ بالكاد. إذا كان الأمر يتعلق بالقضاء على الشذوذات من هذا العالم، كان الحانوتي مستعدًا للتضحية بأي شيء.

وبالتالي، لم يتعرف عليه.

 

[في انتظار الرد.]

قائمة التضحيات هذه شملت بطبيعة الحال العامة وحتى الموقظين. كان معظم البشر سيترددون عندما يُسألون، “هل الحانوتي شخص خير؟”

 

 

 

وبالتالي، كان سبب إخفائه جانبه القاسي لسبب مختلف.

 

 

 

“أيا اللعبة الفوقية.”

غير قادر على تحمل الهجوم اللفظي من الرجل الذي يهذي بالهراء، كانت الجنية قد فجرت رأسه.

 

“جيد.”

[في انتظار الرد.]

رد الحانوتي فورًا.

 

“القديسة التي تراقب من سيول يجب أن تراقبنا حتى الآن، أليس كذلك؟”

“القديسة التي تراقب من سيول يجب أن تراقبنا حتى الآن، أليس كذلك؟”

 

 

 

المعرف: قديسة. الموقع: يونغسان، سيول.

عينان تعتبران كل شيء آخر أدنى، مجرد حيوانات مقارنة بنفسها، عينان وحش خالصة نظرتا إليه.

 

بنظرة سريعة.

الموقظة المعروفة بالقديسة، والتي كان الحانوتي يعرفها جيدًا، تمتلك قدرات قوية بشكل ملحوظ. كان الاستبصار أحدها.

 

 

 

[الرد: إيجابي.]

“هل انتهى الآن؟ حسنًا! الجميع، اتبعوني!”

 

 

[يشمل الاشتباك الحالي لـ ‘قديسة’ مراقبة حالة دهليز البرنامج التعليمي لمحطة بوسان كل 120 ثانية في المتوسط.]

“قدرتكِ؟”

 

‘لماذا ترددتُ للتو؟’

بالطبع، كونها قوية لم يعني أنها محصنة ضد سم الفراغ للطواغيت الخارجية.

“إيه… نعم؟”

 

 

لم تكن مباركة من كوكبة حقيقية مثله، بل كانت تتعامل مع مغتصبين.

 

 

 

مع ذلك، لتجنب خفض مودتها، كان من الضروري إبقاء طبيعته الباردة القلب مخفية.

 

 

أكد الحانوتي بسرعة أن امرأة ذات شعر أخضر كانت منكمشة. ملابسها حملت علامات الركل، وأمامها كان ساندويتش مسحوق.

“لا شيء خارج عن المألوف، إذن… أخبريني فورًا عندما يكون هناك انقطاع في المراقبة. حينها سأحتاج للتعامل مع لي بايك.”

 

 

مكان أكثر رعبًا من القرية البدائية.

[الرد: إيجابي.]

 

 

 

بعد لحظات.

 

 

بعد أن تعامل مع آخر شخص إضافي مختبئ في ثلاجة المطعم، عاد الحانوتي إلى موقعه الأصلي.

[يخبرك مدير اللعبة الفوقية أن مراقبة القديسة توقفت للحظات.]

“همم.”

 

 

[الوقت المتبقي: 118 ثانية.]

 

 

 

ووش!

 

 

“……”

بدون تردد، بدأ الحانوتي في الانطلاق. لم يكن هناك تردد في خطواته.

أعجب الحانوتي داخليًا.

 

لي بايك وعصابته كانوا يتنمرون على شخص ما في وسط المطعم.

بعد كل شيء، إنه يدرك جيدًا أين يتحصن فريق لي بايك في منطقة الصيد هذه حوالي هذا الوقت.

 

 

أحضر الحانوتي معطف المختبر ليضعه على سيم آهريون――.

بام!

 

 

شخصية نظامية (شخصيات غير قابلة للعب).

بزخم انفجاري، اقتحم الحانوتي مدخل المطعم تحت الأرض الذي يحتله عصابة لي بايك.

تقابلت أعينهما.

 

 

“إيه؟”

 

 

حتى ذلك الحين، لم ترفع رأسها.

الحطام المتطاير من الباب المحطم أصاب الحارسين الموقظين، مما ألقى بهما أرضًا. موت فوري.

بينما جميع الشخصيات الإضافية يحدقون في حطام الباب، الذي دمره اللاعب، بتعبيرات لا تصدق.

 

[مدير اللعبة الفوقية يعمل بلا كلل لإصلاح الأخطاء التي تحدث في اللعبة.]

لي بايك وعصابته كانوا يتنمرون على شخص ما في وسط المطعم.

بعد كل شيء، كان مجرد ثرثرة لا تساعد إطلاقًا في ‘استراتيجيته’.

 

 

بنظرة سريعة.

 

 

من باب التيسير، كان معطف مختبر طبيب أبيض نقي معلقًا على كرسي. على الأرجح زي نهبه قطاع الطريق للمتعة.

أكد الحانوتي بسرعة أن امرأة ذات شعر أخضر كانت منكمشة. ملابسها حملت علامات الركل، وأمامها كان ساندويتش مسحوق.

 

 

 

ربما سحقوا الساندويتش، ساخرين منها أنها لتأكل سيتعين عليها لعق أحذيتهم؟

 

 

كانت كلمة جعلته دائمًا يشعر بعدم الارتياح.

“الحيل النموذجية للشخصيات الإضافية عديمة القيمة.”

بعد كل شيء، إنه يدرك جيدًا أين يتحصن فريق لي بايك في منطقة الصيد هذه حوالي هذا الوقت.

 

 

احتكار الموارد. تسلسل هرمي إجباري في التوزيع. إثبات الرتبة من خلال العنف. سيناريو يمكن توقعه بشكل مؤلم.

 

 

 

في هذا العالم، كان الحانوتي هو الوجود الوحيد الحر من جاذبية ‘العادي’. لاعب.

أعجب الحانوتي داخليًا.

 

[قد يستغرق الوصول إلى وجهتنا الجديدة وقتًا طويلًا جدًا، لكننا نأمل أن نلتقي بكم مجددًا في مكان ما في نهاية حلقة مبيوس هذه.]

بينما جميع الشخصيات الإضافية يحدقون في حطام الباب، الذي دمره اللاعب، بتعبيرات لا تصدق.

 

 

 

“أنت، ماذا تفعل الآن—”

 

 

 

وأصبح ذلك تعبيرهم الأخير.

” ابن العاهرة!”

 

حتى لو كانت مجموعة من الشخصيات الإضافية، لم يهاجم الصغار دون داع.

بانغ! حتى من مسافة كبيرة، وبينما أرجح الحانوتي قبضته، انفجر رأس لي بايك.

وسط الشعر غير المرتب والأرضية الملطخة بالدماء، تسلل صوت.

 

 

حتى لو كانت مجموعة من الشخصيات الإضافية، لم يهاجم الصغار دون داع.

“بركة، أهي. حسنًا، ليس سيئًا. سأكون ممتنًا لو منحت بركة مفيدة نوعًا ما هذه المرة.”

 

 

في الواقع، لأنهم كانوا مجموعة من الشخصيات الإضافية، كان من المنطقي أكثر استهداف القائد أولًا.

“أي نوع من الهراء هذا؟”

 

 

انظروا كيف انتهى الأمر.

“……تعاملي معه بحذر.”

 

حتى لو كانت مجموعة من الشخصيات الإضافية، لم يهاجم الصغار دون داع.

“إيك، صرير!”

[سيوفر عرض الحالة الآن للاعبين معلومات أكثر تفصيلًا.]

 

“لا… لقد قال لي كبار السن إن هذا النوع من الأشخاص نادر هذه الأيام. لقد أصبح البشر ماكرين، لذا فإن استفزازهم لا يجدي نفعًا…”

“اهربوا! إنه وحش! وحش!”

 

 

 

مع اختفاء القائد، فقط عندها أدرك الباقون الواقع وبدأوا في الفرار في ذعر.

لي بايك وعصابته كانوا يتنمرون على شخص ما في وسط المطعم.

 

 

لكن لم يكن هناك مكان للهروب. كان مخرج المطعم محجوبًا بالفعل من قبل الحانوتي.

 

 

“كما ترى، أنا لست ملوثًا بك. أفترض أن الأمر نفسه بالنسبة لك. ألا تعتقد أن هناك حاجة إلى نوع من التسوية هنا حتى لا نكرر هذا الجمود إلى ما لا نهاية؟”

لقد أثبتوا فقط أن دهليز البرنامج التعليمي لمحطة بوسان كانت بقعة ‘انفجار الرأس’ سيئة السمعة.

في تلك اللحظة، تناثر الدم في جميع أنحاء غرفة الانتظار.

 

“همم.”

“هف.”

 

 

 

ثنى الحانوتي قبضته.

 

 

“همم.”

“كم من الوقت؟”

 

 

شفتاها لم تعد تشكلان ابتسامة غبية أو محرجة. توقفت عن التمثيل الذي كانت تؤديه للجميع باستثناء الحانوتي حتى الآن.

[الوقت المتبقي: 63 ثانية.]

 

 

 

“وفير.”

 

 

هل كان لأن الحانوتي طيب القلب بالفطرة؟ بالكاد. إذا كان الأمر يتعلق بالقضاء على الشذوذات من هذا العالم، كان الحانوتي مستعدًا للتضحية بأي شيء.

بعد أن تعامل مع آخر شخص إضافي مختبئ في ثلاجة المطعم، عاد الحانوتي إلى موقعه الأصلي.

 

 

 

“……، ……”

على الفور، بدأ الحانوتي في استنتاج السبب منطقيًا.

 

ثنى الحانوتي قبضته.

كان هناك ناجٍ.

[في انتظار الرد.]

 

 

المرأة ذات الشعر الأخضر، التي تعرضت سابقًا لعنف عصابة لي بايك، كانت لا تزال منكمشة ومتجمعة.

“سيم آهريون.”

 

 

“همم.”

“جيد.”

 

 

كان يعرف اسمها. سيم آهريون.

 

 

 

معالجة لائقة إلى حد ما ولكن بسقف نمو واضح جدًا، ليس من النوع المناسب للانضمام إلى أي حزب ذي معنى.

 

 

[مدير اللعبة الفوقية الانهائية يباركك.]

بالمعنى الحرفي، موقظة من الدرجة الثالثة.

 

 

منه، منهم، من الجميع.

تظهر أحيانًا عندما يتشكل تحالف من المقاتلين الموقظين من جميع أنحاء البلاد، لكن بخلاف ذلك، لم يكن قد صادفها بعد دهليز البرنامج التعليمي لمحطة بوسان.

“صرير! ش-شخص ما مات…! إنسان! إيي، إنه ميت! إييي! شخص ما مات…!”

 

 

“هي.”

[نأمل حقًا أن نلتقي بكم مجددًا.]

 

 

جثم الحانوتي.

[الرد: إيجابي.]

 

“إيه… نعم؟”

“دعيني أسألكِ شيئًا.”

 

 

 

“……”

“……”

 

“سيدي؟ سيدي، أين أنت؟”

“لا بد أنكِ شعرتِ بموت الناس والفوضى العامة من حولكِ، لكنكِ لم ترفعي رأسكِ ولو مرة واحدة. لماذا لا تزالين تخفضينه؟”

 

 

“أوه.”

“……”

 

 

 

وسط الشعر غير المرتب والأرضية الملطخة بالدماء، تسلل صوت.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“لأنني إذا نظرت، قد تقتلني.”

نقرة.

 

 

“أقتلكِ؟ من سيفعل؟”

لماذا يشعر بإحساس مزعج من الفعل البسيط لجلب معطف مختبر لإلقائه على شخص ما؟

 

 

“أنت.”

 

 

 

“……”

 

 

 

“لم أر أي شيء.”

 

 

 

اتسعت عينا الحانوتي.

 

 

 

[الوقت المتبقي: 40 ثانية.]

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

لأول مرة منذ فترة طويلة، شعر بومضة اهتمام.

أحضر الحانوتي معطف المختبر ليضعه على سيم آهريون――.

 

“……”

“لن أقتلكِ.”

إذا كان قد تواصل من خلال ‘إيماءات’ بدلًا من ‘كلمات’، لربما أدركت سيم آهريون أنها كانت طريقة لتجنب الاكتشاف.

 

 

لم ترفع رأسها بعد.

 

 

 

“أعدكِ. بحياتي.”

[شكرًا لكم.]

 

 

حتى ذلك الحين، لم ترفع رأسها.

 

 

 

“إذا لزم الأمر، أفضل أن أخيط عينيكِ وأقطع لسانكِ، أو آخذكِ كعبدة وأجركِ معي، لكنني لن آخذ حياتكِ هنا والآن.”

 

 

 

عندها فقط رفعت رأسها.

من باب التيسير، كان معطف مختبر طبيب أبيض نقي معلقًا على كرسي. على الأرجح زي نهبه قطاع الطريق للمتعة.

 

كان هناك ناجٍ.

تقابلت أعينهما.

 

 

[يشمل الاشتباك الحالي لـ ‘قديسة’ مراقبة حالة دهليز البرنامج التعليمي لمحطة بوسان كل 120 ثانية في المتوسط.]

عند ذلك الاتصال الشديد، قشعريرة غريبة سرت في رقبة الحانوتي.

[مدير اللعبة الفوقية الانهائية يباركك.]

 

 

تلك العينان. لم تكن عينان بشر. بل وحش.

“لا بد أنكِ شعرتِ بموت الناس والفوضى العامة من حولكِ، لكنكِ لم ترفعي رأسكِ ولو مرة واحدة. لماذا لا تزالين تخفضينه؟”

 

 

عينان تعتبران كل شيء آخر أدنى، مجرد حيوانات مقارنة بنفسها، عينان وحش خالصة نظرتا إليه.

 

 

 

حاجباها قلقان، ونظرتها بدت ضعيفة. جفناها تلا كما لو كانا مثقلين بالعاطفة، وزاويتا شفتيها مضبوتان على ابتسامة استراتيجية بقاء الكائنات العاشبة المتوترة.

“لماذا؟”

 

احتكار الموارد. تسلسل هرمي إجباري في التوزيع. إثبات الرتبة من خلال العنف. سيناريو يمكن توقعه بشكل مؤلم.

ومع ذلك، ميز الحانوتي كل هذه التمويهات المعقدة، رائيًا فقط جوهرها.

رد الحانوتي فورًا.

 

 

لأنه – من نفس النوع.

 

 

كان الأمر غير قابل للتفسير.

“……”

 

 

 

“……”

عندها فقط رفعت رأسها.

 

 

نظرتها استقرت فجأة في هدوء ثابت.

“أوه، حسنًا.”

 

 

شفتاها لم تعد تشكلان ابتسامة غبية أو محرجة. توقفت عن التمثيل الذي كانت تؤديه للجميع باستثناء الحانوتي حتى الآن.

 

 

 

[الوقت المتبقي: 20 ثانية.]

جثم الحانوتي.

 

 

تحدث الحانوتي.

 

 

“تمهل. أيا مدير اللعبة الفوقية. إذا كنت تمتلك الذكاء والفهم لاستيعاب اللغة البشرية، فلا تغلق الخادم بعد واسمع اقتراحي.”

“ليس لدينا وقت كثير.”

عند ذلك الاتصال الشديد، قشعريرة غريبة سرت في رقبة الحانوتي.

 

[1. على أي حال، مجرد شخص إضافي. شخص يبدأ بالسب بتهور لا يمكن أن يكون لديه أي إمكانات خفية لا أعرفها. أنا مشغول جدًا بإنقاذ العالم لإضاعة الوقت على شخصيات ثانوية. سأتجاهله.] ◀

“لماذا؟”

 

 

حتى ذلك الحين، لم ترفع رأسها.

“شخص ما يراقبنا.”

 

 

 

“نعم.”

[الوقت المتبقي: 40 ثانية.]

 

وسط الحشد الصاخب، كان هناك صوت واحد فقط استمع إليه.

“اسمي الحانوتي. ما اسمكِ؟”

 

 

لي بايك وعصابته كانوا يتنمرون على شخص ما في وسط المطعم.

“سيم آهريون.”

من باب التيسير، كان معطف مختبر طبيب أبيض نقي معلقًا على كرسي. على الأرجح زي نهبه قطاع الطريق للمتعة.

 

 

“قدرتكِ؟”

وبالتالي، كان سبب إخفائه جانبه القاسي لسبب مختلف.

 

 

“أستطيع الشعور بالمشاعر واستهلاكها.”

في تلك اللحظة، تناثر الدم في جميع أنحاء غرفة الانتظار.

 

[1. كما هو متوقع. العلاقات الإنسانية لا يمكن أن تستمر بمجرد تلوثها بسم الفراغ للطواغيت الخارجية. الفراغ يلوث حتى أعمق المشاعر الإنسانية. حتى القديسة والغيظ لم يستطيعا الصمود في وجهها. كانت البشرية فقط بهذا القدر.]

“إذا استهلكتِها؟”

 

 

“هاه؟ محطة بوسان؟ كنت للتو في حديقة…”

“أصبح أقوى.”

“لا بد أنكِ شعرتِ بموت الناس والفوضى العامة من حولكِ، لكنكِ لم ترفعي رأسكِ ولو مرة واحدة. لماذا لا تزالين تخفضينه؟”

 

“سيدي؟ سيدي، أين أنت؟”

“جيد.”

“……”

 

 

[الوقت المتبقي: 4 ثوان.]

بعد كل شيء، إنه يدرك جيدًا أين يتحصن فريق لي بايك في منطقة الصيد هذه حوالي هذا الوقت.

 

 

مد الحانوتي يده. أخذت سيم آهريون بها. لم يكن هناك تردد في حركة سحبه لها ووقوفها.

[الإعلان عن تحديثات إضافية.]

 

 

“أجدكِ مثيرة للاهتمام.”

“أيا ابن العاهرة! إذا كنت ستجلب الناس فجأة، يجب أن تعتذر أولًا بدلًا من أن تفتح فمك!”

 

أخفته سيم آهريون. لم تكن هناك فائدة من إظهار تميزها، لذا أخفته.

“وأنا أيضًا.”

نقرة.

 

مكان أكثر رعبًا من القرية البدائية.

“هل ستأتين معي؟”

مع اختفاء القائد، فقط عندها أدرك الباقون الواقع وبدأوا في الفرار في ذعر.

 

[الوقت المتبقي: 20 ثانية.]

“نعم.”

 

 

 

ربت الحانوتي على ظهر يد سيم آهريون برفق مرتين. ثم، ضغطت سيم آهريون على يده بقوة مرتين ردًا على ذلك.

 

 

 

أعجب الحانوتي داخليًا.

بالمعنى الحرفي، موقظة من الدرجة الثالثة.

 

“لا أعرف كم عدد الشذوذات الهائلة مثلك الموجودة على الأرض، لكن تعاون معي في صيدها. بعد كل شيء، يجب أن يكونوا منافسين لك أيضًا، أليس كذلك؟”

‘إنها تحكم على المواقف بسرعة مذهلة.’

 

 

“……”

ذكر الحانوتي أنهما تحت المراقبة.

بام!

 

 

إذا كان قد تواصل من خلال ‘إيماءات’ بدلًا من ‘كلمات’، لربما أدركت سيم آهريون أنها كانت طريقة لتجنب الاكتشاف.

 

 

 

لكنه لم يشرح هذا. لقد ربت ببساطة على ظهر يدها.

 

 

 

ومع ذلك، فهمت سيم آهريون الإشارات، ‘استؤنفت المراقبة الحالية’ و ‘تواصل من خلال الإيماءات من الآن فصاعدًا’ كل ذلك في غضون لحظة تقريبًا.

 

 

“إيه… نعم؟”

‘عبقرية.’

 

 

“حسنًا، أعتقد أنني لا أستطيع التحقق من إمكانات ذلك الإنسان بعد الآن. ليس أن الأمر مهم لأنه كان مجرد شخص إضافي وعديم الفائدة على الأرجح.”

لماذا لم يدرك أن سيم آهريون تمتلك مثل هذا الذكاء عبر مئات الدورات؟

 

 

 

‘……لقد أخفته.’

عينان تعتبران كل شيء آخر أدنى، مجرد حيوانات مقارنة بنفسها، عينان وحش خالصة نظرتا إليه.

 

“آه. ها أنت ذا.”

منه، منهم، من الجميع.

“لن أقتلكِ.”

 

كانت رسالة من كوكبة لا يمكن لأحد غير الحانوتي سماعها.

أخفته سيم آهريون. لم تكن هناك فائدة من إظهار تميزها، لذا أخفته.

“ليس لدينا وقت كثير.”

 

لي بايك وعصابته كانوا يتنمرون على شخص ما في وسط المطعم.

وبالتالي، لم يتعرف عليه.

 

 

تلك العينان. لم تكن عينان بشر. بل وحش.

الآن، وإذ تستشعر أن الحانوتي كان روحًا قريبة، توقفت ببساطة عن الإخفاء.

 

 

 

[هل ترغب في عرض حالة الشخصية النظامية سيم آهريون؟]

 

 

 

‘لا.’

صفّر الحانوتي دون وعي.

 

كان هناك ناجٍ.

رد الحانوتي فورًا.

في الواقع، لأنهم كانوا مجموعة من الشخصيات الإضافية، كان من المنطقي أكثر استهداف القائد أولًا.

 

 

‘سأكتشفه بنفسي.’

 

 

كان خصمًا هائلًا.

صمت الكوكبة مجددًا.

“لأنني إذا نظرت، قد تقتلني.”

 

 

مسح الحانوتي المنطقة. كان يبحث عن شيء ليغطي به سيم آهريون، حيث كانت ملابسها مجرد خرق.

 

 

“لمعلوماتك، هذه هي المرة الأولى والأخيرة التي أقدم فيها مثل هذا الاقتراح.”

من باب التيسير، كان معطف مختبر طبيب أبيض نقي معلقًا على كرسي. على الأرجح زي نهبه قطاع الطريق للمتعة.

المعرف: قديسة. الموقع: يونغسان، سيول.

 

 

“هنا، ارتدي هذا مؤقتًا.”

الموقظة المعروفة بالقديسة، والتي كان الحانوتي يعرفها جيدًا، تمتلك قدرات قوية بشكل ملحوظ. كان الاستبصار أحدها.

 

 

“أوه، حسنًا.”

“لن أقتلكِ.”

 

 

أحضر الحانوتي معطف المختبر ليضعه على سيم آهريون――.

تحدث الحانوتي.

 

“نعم.”

في تلك اللحظة.

عندها فقط رفعت رأسها.

 

ومع ذلك، ميز الحانوتي كل هذه التمويهات المعقدة، رائيًا فقط جوهرها.

لا إراديًا، توقفت يده للحظة وجيزة.

 

 

‘لماذا ترددتُ للتو؟’

“……؟”

لأنه – من نفس النوع.

 

 

عقد الحانوتي حاجبيه.

 

 

[الوقت المتبقي: 20 ثانية.]

‘لماذا ترددتُ للتو؟’

“لن أقتلكِ.”

 

بزخم انفجاري، اقتحم الحانوتي مدخل المطعم تحت الأرض الذي يحتله عصابة لي بايك.

كان الأمر غير قابل للتفسير.

 

 

 

على الفور، بدأ الحانوتي في استنتاج السبب منطقيًا.

ومع ذلك، فهمت سيم آهريون الإشارات، ‘استؤنفت المراقبة الحالية’ و ‘تواصل من خلال الإيماءات من الآن فصاعدًا’ كل ذلك في غضون لحظة تقريبًا.

 

 

‘أيا اللعبة الفوقية. هل ظهر أي شذوذ غير محدد بالقرب مني؟’

 

 

 

[يؤكد لك أنه لا توجد ظواهر كبيرة في المطعم تحت الأرض بخلاف اللاعب الحانوتي والشخصية النظامية سيم آهريون.]

 

 

تمتمات.

“……”

لماذا يشعر بإحساس مزعج من الفعل البسيط لجلب معطف مختبر لإلقائه على شخص ما؟

 

لماذا يشعر بإحساس مزعج من الفعل البسيط لجلب معطف مختبر لإلقائه على شخص ما؟

إذا كان الأمر كذلك، فكان غريبًا حقًا.

المعرف: قديسة. الموقع: يونغسان، سيول.

 

 

لماذا يشعر بإحساس مزعج من الفعل البسيط لجلب معطف مختبر لإلقائه على شخص ما؟

“لا بد أنكِ شعرتِ بموت الناس والفوضى العامة من حولكِ، لكنكِ لم ترفعي رأسكِ ولو مرة واحدة. لماذا لا تزالين تخفضينه؟”

 

 

غير قادر على فهم ذلك، كانت الكلمات التي هربت من فم الحانوتي غير مفهومة بنفس القدر لنفسه.

 

 

مشهد قاعة مغادرة دهليز البرنامج التعليمي لمحطة بوسان دخل إلى نظره.

“……تعاملي معه بحذر.”

في هذا العالم، كان الحانوتي هو الوجود الوحيد الحر من جاذبية ‘العادي’. لاعب.

 

ومع ذلك، فهمت سيم آهريون الإشارات، ‘استؤنفت المراقبة الحالية’ و ‘تواصل من خلال الإيماءات من الآن فصاعدًا’ كل ذلك في غضون لحظة تقريبًا.

دوي.

“لا، آه. لم أكن أنا من فعلها. أنا فقط الشخص المسؤول…”

 

مع اختفاء القائد، فقط عندها أدرك الباقون الواقع وبدأوا في الفرار في ذعر.

أخيرًا، أُلقي معطف المختبر على كتفي سيم آهريون. طبقت يد الحانوتي قوة أكثر مما كان مقصودًا أثناء إكمال الإيماءة.

“……”

 

[الوقت المتبقي: 63 ثانية.]

“……؟ أمم، حسنًا……؟”

 

 

لقد أثبتوا فقط أن دهليز البرنامج التعليمي لمحطة بوسان كانت بقعة ‘انفجار الرأس’ سيئة السمعة.

تقف أمامه.

 

 

 

امرأة ذات شعر أخضر رفرفت عينيها، مرتبكة، غير مدركة لمعنى تلك الإيماءة.

[يبدو أننا على وشك الشروع في رحلة جديدة.]

 

 

————————

 

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

بعد كل شيء، إنه يدرك جيدًا أين يتحصن فريق لي بايك في منطقة الصيد هذه حوالي هذا الوقت.

 

“نتعاون.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“حسنًا، أعتقد أنني لا أستطيع التحقق من إمكانات ذلك الإنسان بعد الآن. ليس أن الأمر مهم لأنه كان مجرد شخص إضافي وعديم الفائدة على الأرجح.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط