Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 448

9 | تلك المرأة س II

9 | تلك المرأة س II

تلك المرأة س

 

 

 

هل يمر الوقت سريعًا أم بطيئًا؟

 

 

“السيد الحانوتي! قم بزيارة مكاننا أيضًا!”

بالنسبة لعائد بالزمن، كان سؤالًا سهل الإجابة.

 

 

حافظ على ابتسامة بريئة مرحة، وكأنه لا يعلم.

تعتمد سرعة مرور الزمن فقط على مدى قوة قبضة المرء على الزمن.

‘بهذا، كبحت جماح القديسة، التي كانت يمكن أن تكون أكبر تهديد محتمل للبشرية. ومع ذلك، يظل دورها كمراقبة سليمًا.’

 

[…]

لم يكن الحانوتي ساديًا. لم يكن منحرفًا يستمتع بمشاهدة شخص يتألم ويئن.

سم الحانوتي تمكن من اختراق قلبها بسهولة.

 

 

لكن فيما يتعلق بموضوع واحد فقط.

 

 

“على الرحب. آه، بالمناسبة، أنا على وشك الذهاب لرؤية آهريون. هل يمكنكِ إطفاء استبصاركِ لبعض الوقت؟ أريد فقط إجراء محادثة خاصة.”

في مسألة تعذيب ‘الزمن’، كان يمتلك موهبة فطرية.

عرف الحانوتي جيدًا أنه بالنسبة للنبلاء القلوب، قد تكون الابتسامة أحيانًا جرحًا أكثر فتكًا من نظرة الاستياء.

 

[شكرًا لك… سيد الحانوتي…]

[سيد حانوتي.]

الآن، لم تعد القديسة تثق تقريبًا في أحكامها الخاصة بشأن أي شيء.

 

 

[هل يمكنك التحدث معي للحظة؟]

 

 

 

بعد حوالي عشر سنوات من التقاطه وحشًا باسم سيم آهريون في محطة بوسان.

“نعم، أيتها القديسة.”

 

 

بحلول ذلك الوقت، كان الحانوتي قد أسس بالفعل نظامه البيئي الخاص على شبه الجزيرة الكورية، سائرًا على الطريق الأمثل.

“إذا كنت قاسيًا قليلًا مع المواطنين، ستستقيل المديرة نوه دوهوا، لذا بطبيعة الحال…”

 

 

جاءت الرسالة الذهنية من القديسة. هي أيضًا كانت موردًا مهمًا ضمن النظام البيئي الذي صاغه الحانوتي.

انقطع الاتصال.

 

 

“نعم، أيتها القديسة.”

 

 

 

وهكذا، غلف كلماته بنبرة أكثر ليونة من المعتاد، مقدماً قدرًا مناسبًا من التمويه حتى لا يبدو منافقًا.

 

 

 

“هل حدث شيء؟”

 

 

عرف الحانوتي كيف يخنق شخصًا بمجرد المراعاة والاحترام.

[أمم، إنه بشأن سيم آهريون.]

أن يُظهر ‘تعبيرًا حزينًا’ الآن سيكون علامة الهواة. حتى ‘تعبير الكظم’ لم يكن سوى تعبير صاحب خبرة متوسطة.

 

[…]

ترددت القديسة، متأرجحة بشكل غير معتاد.

“أشك في أنني سأحتاج للذهاب بعيدًا أيضًا.”

 

————————

ربما، بحلول الآن، أصبح مصطلح ‘غير معتاد’ غير مناسب منذ زمن طويل.

 

 

 

على مدى العقد الماضي، لم يكتفِ الحانوتي بإجراء دراسات أسبوعية مع القديسة كل أربعاء فحسب، بل شاركها أيضًا كل تفاصيل حياته.

لطيف، لكنه قاسٍ جدًا.

 

[نعم، أنا… أنا. سعيدة.]

كان ذلك وقتًا كافيًا لمحاولة التلاعب النفسي بشخص واحد.

هذا المشهد.

 

 

عاش الحانوتي فترة زمنية هائلة مقارنة بالقديسة. معرفته، تجاربه الحياتية، طرقه في التعامل مع الشذوذات واستراتيجياته ضدها—كلها تجاوزت خبرتها.

أن يُظهر ‘تعبيرًا حزينًا’ الآن سيكون علامة الهواة. حتى ‘تعبير الكظم’ لم يكن سوى تعبير صاحب خبرة متوسطة.

 

 

في كل مجال، لم تستطع القديسة مجاراته. بطبيعة الحال، كما أراد الحانوتي، كان هيكلها النفسي في طور إعادة البناء.

 

 

“أشك في أنني سأحتاج للذهاب بعيدًا أيضًا.”

هكذا كان يدير القديسة، أقوى مستيقظة تمتلك قدرة الاستبصار.

بالنسبة لجميع دفاعات القديسة التي بنتها حول قلبها، كان سمًا وقحًا حقًا.

 

كان دفاعًا مضادًا عبقريًا.

بينما كانت تنظر إليه، كان يراقبها أيضًا.

[نعم…]

 

[أنا آسفة… في الواقع، قبل لحظة فقط. لا، حقًا، للحظة وجيزة… استخدمت قدرة إيقاف الزمن.]

تحولت قوتها من طريق ذو اتجاه واحد إلى تفاعل ثنائي الاتجاه، وأصبحت راسخة فيها لطلب ‘آراء الحانوتي الصحيحة’ كلما أصدرت حكمًا على أي أمر.

 

 

 

احترام. إعجاب. مراعاة.

بعد حوالي عشر سنوات من التقاطه وحشًا باسم سيم آهريون في محطة بوسان.

 

 

أسماء بتلات يتلوث بسهولة بالحقد.

سم الحانوتي تمكن من اختراق قلبها بسهولة.

 

“حسنًا. كيف حال آهريون؟”

‘هذا هو الطريق الأكثر تأكيدًا ومباشرة لمنع القديسة من السقوط في الفساد.’

 

 

 

الآن، لم تعد القديسة تثق تقريبًا في أحكامها الخاصة بشأن أي شيء.

 

 

‘فهمت.’

حتى عند رؤية سوء أخلاقي أو عيوب أخلاقية، كانت تسعى للحصول على ‘آراء’ الحانوتي.

[آه. نعم…]

 

“أنتم تمازحوني. إنه لشرف لي.”

كان دفاعًا مضادًا عبقريًا.

ساد الصمت مرة أخرى.

 

 

هل فساد المرء مشكلة؟ إذن فقط أزل نفسك من المعادلة.

مع انقطاع خريطة التخاطر، حان الوقت لسؤال ‘الكوكبات الحقيقية’ عن موقع سيم آهريون، لكن.

 

مثل هذه الجراحة الدقيقة لم يكن ليقوم بها أبدًا أيادي الشذوذات الخرقاء.

‘بهذا، كبحت جماح القديسة، التي كانت يمكن أن تكون أكبر تهديد محتمل للبشرية. ومع ذلك، يظل دورها كمراقبة سليمًا.’

 

 

 

راضٍ عن هذا الترتيب، رد بنبرة أكثر لطفًا.

 

 

 

“ما الأمر بشأن آهريون؟ هل حدث لها شيء مؤسف؟”

 

 

 

[أمم، حسنًا. وفقًا لتوجيهاتك… كلما حدث شيء سيء، أوحي بأنه كله خطأ سيم آهريون باستخدام أسماء الكوكبات…]

كان ذلك حقًا أكثر السموم التي لا تُطاق بالنسبة لأولئك ذوي النبالة والإخلاص الحقيقيين.

 

 

“آه. أنتِ تبلي بلاءً حسنًا جدًا.”

 

 

“آه.”

ابتسم الحانوتي ابتسامة عريضة.

 

 

“…”

“أنتِ تعرفين جيدًا قدرات آهريون، أليس كذلك؟ وشخصيتها أيضًا، بالنظر إلى المحادثة العميقة التي أجراها كل منكما في المرة الماضية.”

ثم.

 

[سيد حانوتي.]

[…نعم.]

 

 

“هل تذكرين الوعد الذي قطعناه في المرة الماضية؟ بغض النظر عن الآخرين، عندما تتحدثين معي، لا تستخدمي قدرتك على إيقاف الزمن. لنجرين فقط محادثة طبيعية. تلك الطبيعية بحد ذاتها هي الطريقة ذاتها لمنع السقوط في الفساد.”

“هذه هي طبيعة آهريون. كلما لامها الناس وكرهوها، كلما زادت قوتها. ناهيك عن قدرتها على شفاء الذات، لذا حتى لو ضُربت بالحجارة في مكان ما، تبقى سالمة، أليس كذلك؟”

 

 

 

[…]

 

 

 

توقف صامت.

————

 

جاءت الرسالة الذهنية من القديسة. هي أيضًا كانت موردًا مهمًا ضمن النظام البيئي الذي صاغه الحانوتي.

بينما كانت تتأمل ما إذا كانت ستتحدث أم لا، كان ترددها محسوسًا عبر التخاطر، وفكر الحانوتي بسرعة لنفسه.

“يا لها من مضايقة.”

 

المرأة ذات الشعر الفضي، يو جيوون، أومأت برشاقة عندما رأت الحانوتي.

‘اللعبة الفوقية. هل فعّلت القديسة قدرتها على إيقاف الزمن؟’

“من طلب إعجابك؟ اذهب.”

 

بينما كانت تنظر إليه، كان يراقبها أيضًا.

[الجواب: إيجابي.]

 

 

 

‘فهمت.’

 

 

 

حافظ على ابتسامة بريئة مرحة، وكأنه لا يعلم.

 

 

 

“أفهم أنه قد يبدو أن معاملة آهريون تبدو غير عادلة.”

كان الحانوتي بلا لوم.

 

في كل مجال، لم تستطع القديسة مجاراته. بطبيعة الحال، كما أراد الحانوتي، كان هيكلها النفسي في طور إعادة البناء.

[آه. نعم…]

“مصير شخص لم يعد قادرًا على الاستماع إلى مشاعره.”

 

بحلول ذلك الوقت، كان الحانوتي قد أسس بالفعل نظامه البيئي الخاص على شبه الجزيرة الكورية، سائرًا على الطريق الأمثل.

“ومع ذلك، بغض النظر عن ذلك، أنا ممتن لمشاركتكِ همومكِ معي.”

 

 

جاءت الرسالة الذهنية من القديسة. هي أيضًا كانت موردًا مهمًا ضمن النظام البيئي الذي صاغه الحانوتي.

[عذرًا؟]

“أعتقد أن العلاقة العادلة هي حقًا ثمينة. إنها ممتعة، ألا تعتقدين ذلك؟ أليس كذلك، أيتها القديسة؟”

 

“شكرًا لكِ، أيتها القديسة.”

“هل تذكرين الوعد الذي قطعناه في المرة الماضية؟ بغض النظر عن الآخرين، عندما تتحدثين معي، لا تستخدمي قدرتك على إيقاف الزمن. لنجرين فقط محادثة طبيعية. تلك الطبيعية بحد ذاتها هي الطريقة ذاتها لمنع السقوط في الفساد.”

كان الحانوتي بلا لوم.

 

“هذه هي طبيعة آهريون. كلما لامها الناس وكرهوها، كلما زادت قوتها. ناهيك عن قدرتها على شفاء الذات، لذا حتى لو ضُربت بالحجارة في مكان ما، تبقى سالمة، أليس كذلك؟”

[آه…]

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

كان هناك إحساس طفيف بالحرج في صوت القديسة. لا بد أنها شعرت بالارتباك.

 

 

“أوه.”

لكن، وكأنه غافل عن حالتها، واصل الحانوتي الحديث بمرح.

لم تكن وحدها.

 

ارتباك. حيرة.

“هاها. في البداية، حتى عندما كنتِ تتحدثين معي، كنتِ تتحدثين دائمًا بنطق وجمل مثالية.”

[…]

 

 

[نعم…]

“لا، لا. أيتها القديسة. كان قلقنا بشأن السقوط في الفساد، ومجرد استخدام قدرات إيقاف الزمن بضع مرات لن يسبب ذلك. أرجوكِ لا تقلقي. أنا آسف لأني تحدثت بلا حساسية.”

 

هذه المرة، التزم الحانوتي الصمت عمدًا.

“لأذكركِ، ليس عليكِ فعل ذلك أمامي. بالنسبة لي، أنتِ بالفعل ودائمًا أكثر إنسانة موجودة، لا تحتاجين إلى أي تصنّع. إنه محرج بعض الشيء أن أظهر لكِ عيوبي، لكن… بفعلي ذلك، أنتِ تظهرينها لي أيضًا.”

 

 

“أفضل العثور عليها بقدميّ.”

[…]

“إذا كنت قاسيًا قليلًا مع المواطنين، ستستقيل المديرة نوه دوهوا، لذا بطبيعة الحال…”

 

كان الحانوتي بلا لوم.

“أعتقد أن العلاقة العادلة هي حقًا ثمينة. إنها ممتعة، ألا تعتقدين ذلك؟ أليس كذلك، أيتها القديسة؟”

 

 

 

[نعم، أنا… أنا. سعيدة.]

إجبارها على نطق كلمات الامتنان كان تكتيكًا للهواة عرضة للوحشية.

 

 

ساد الصمت مرة أخرى.

 

 

مثل هذه الجراحة الدقيقة لم يكن ليقوم بها أبدًا أيادي الشذوذات الخرقاء.

هذه المرة، التزم الحانوتي الصمت عمدًا.

“أفضل العثور عليها بقدميّ.”

 

[…أنا آسفة.]

كما لو أن هذا الصمت نفسه كان جزءًا من العلاقة ‘المقدسة’ بينهما، نظر إلى السماء بابتسامة غامضة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

[آه. نعم…]

ثم.

“إذن سأراكِ في المرة القادمة.”

 

لكن، وكأنه غافل عن حالتها، واصل الحانوتي الحديث بمرح.

[آه، سيد حانوتي.]

[نعم، أنا… أنا. سعيدة.]

 

[الجواب: محايد.]

عرف الحانوتي جيدًا أنه بالنسبة للنبلاء القلوب، قد تكون الابتسامة أحيانًا جرحًا أكثر فتكًا من نظرة الاستياء.

 

 

 

“نعم؟”

 

 

“شكرًا لكِ، أيتها القديسة.”

[أنا آسفة… في الواقع، قبل لحظة فقط. لا، حقًا، للحظة وجيزة… استخدمت قدرة إيقاف الزمن.]

ساد الصمت مرة أخرى.

 

كل الخطأ وُضع عليها، على القديسة وحدها.

“أوه.”

الآن، لم تعد القديسة تثق تقريبًا في أحكامها الخاصة بشأن أي شيء.

 

تجاهل الأمر.

رفرف الحانوتي بعينيه.

“لا أستطيع الحكم إن كانت بخير، لكن جرعة اليوم من الكراهية والاستياء قد تحققت للتو.”

 

بالفعل.

لقد درب نفسه على التحكم في تعابيره.

 

 

“لقد وصلتم، صاحب السعادة.”

أن يُظهر ‘تعبيرًا حزينًا’ الآن سيكون علامة الهواة. حتى ‘تعبير الكظم’ لم يكن سوى تعبير صاحب خبرة متوسطة.

كان هناك إحساس طفيف بالحرج في صوت القديسة. لا بد أنها شعرت بالارتباك.

 

تنحت يو جيوون قليلًا جانبًا.

“لا، في الواقع. أنا من يجب أن أعتذر! أعني، آه، لم أنتبه. ما أقوله هو.”

 

 

 

ارتباك. حيرة.

 

 

 

كان ذلك حقًا أكثر السموم التي لا تُطاق بالنسبة لأولئك ذوي النبالة والإخلاص الحقيقيين.

“آه.”

 

 

“إذن، كانت للحظة وجيزة فقط، أليس كذلك؟ ثانية واحدة، ربما اثنتان. إنه أمر مفهوم. ما كنت أعنيه هو… آه، تجنب الاستخدام المفرط هو بالفعل كافٍ. لم أقصد أبدًا أن تظني أنه لا يجب عليكِ استخدامه على الإطلاق، مما قد يسبب سوء فهم.”

إلى جانبها، واقفة شامخة كحارس شخصي، كانت امرأة ذات قوام لا تشوبه شائبة.

 

عدد لا يحصى من طلبات المصافحة.

[…]

“هل تذكرين الوعد الذي قطعناه في المرة الماضية؟ بغض النظر عن الآخرين، عندما تتحدثين معي، لا تستخدمي قدرتك على إيقاف الزمن. لنجرين فقط محادثة طبيعية. تلك الطبيعية بحد ذاتها هي الطريقة ذاتها لمنع السقوط في الفساد.”

 

“إذن، كانت للحظة وجيزة فقط، أليس كذلك؟ ثانية واحدة، ربما اثنتان. إنه أمر مفهوم. ما كنت أعنيه هو… آه، تجنب الاستخدام المفرط هو بالفعل كافٍ. لم أقصد أبدًا أن تظني أنه لا يجب عليكِ استخدامه على الإطلاق، مما قد يسبب سوء فهم.”

سم الحانوتي تمكن من اختراق قلبها بسهولة.

 

 

 

بالنسبة لجميع دفاعات القديسة التي بنتها حول قلبها، كان سمًا وقحًا حقًا.

 

 

كان الحانوتي بلا لوم.

[…أنا آسفة.]

 

 

عند هذه النقطة، وجه الحانوتي الضربة القاضية لنفسيتها، كلاعب يضغط على زر الاحتفال فوق خصم مهزوم.

صوتها حمل حزنًا لا يمكن إنكاره، تتنفس كأنفاس ما قبل التنفس الفعلي.

عاش الحانوتي فترة زمنية هائلة مقارنة بالقديسة. معرفته، تجاربه الحياتية، طرقه في التعامل مع الشذوذات واستراتيجياته ضدها—كلها تجاوزت خبرتها.

 

لم يكن الحانوتي ساديًا. لم يكن منحرفًا يستمتع بمشاهدة شخص يتألم ويئن.

[حقًا، أنا آسفة.]

“السيد الحانوتي! قم بزيارة مكاننا أيضًا!”

 

 

“لا، لا. أيتها القديسة. كان قلقنا بشأن السقوط في الفساد، ومجرد استخدام قدرات إيقاف الزمن بضع مرات لن يسبب ذلك. أرجوكِ لا تقلقي. أنا آسف لأني تحدثت بلا حساسية.”

كان يجب أن يكون صادقًا من القلب، لكن بشكل مؤلم.

 

 

[…]

 

 

 

تسارع أنفاسها.

 

 

“أفهم أنه قد يبدو أن معاملة آهريون تبدو غير عادلة.”

كان هذا أيضًا خطوة محسوبة في اللعبة.

 

 

“إذا كنت قاسيًا قليلًا مع المواطنين، ستستقيل المديرة نوه دوهوا، لذا بطبيعة الحال…”

عما اعتذرت القديسة للتو؟

 

 

 

عن العلاقة ذاتها التي اعتبرتها مقدسة، مقدسة—الوعد المكسور بخصوص تلك العلاقة.

‘اللعبة الفوقية. هل فعّلت القديسة قدرتها على إيقاف الزمن؟’

 

 

ولماذا سامحها الحانوتي؟

بينما كانت تتأمل ما إذا كانت ستتحدث أم لا، كان ترددها محسوسًا عبر التخاطر، وفكر الحانوتي بسرعة لنفسه.

 

أوتش—

عن السبب الجوهري الذي جعلهما يقطعان الوعد في المقام الأول. لضمان عدم سقوطها في الفساد وقدرتها على الاستمرار في الوجود كإنسانة. بمسامحته لها، طمأنها بأنه لا يزال يؤمن بإنسانيتها.

عند هذه النقطة، وجه الحانوتي الضربة القاضية لنفسيتها، كلاعب يضغط على زر الاحتفال فوق خصم مهزوم.

 

بالنسبة للقديسة، التي آمنت بالحكم المنطقي وقوة اللغة، أصبح هذا التبادل المتوازن حتمًا قيدًا فرضته على نفسها.

اعتذار القديسة وعفو الحانوتي تشابكا لكنهما التوى بشكل خفي.

 

 

‘فهمت.’

كان التواء متعمدًا.

 

 

 

لم تكن القديسة غافلة لدرجة عدم ملاحظة هذا التشويه. لكنها أصبحت غبية بما يكفي لاستيعاب اللوم داخليًا، غير قادرة على تمريره للآخرين.

عما اعتذرت القديسة للتو؟

 

 

لطيف، لكنه قاسٍ جدًا.

 

 

[…]

إساءة.

[آه. نعم…]

 

لكن، وكأنه غافل عن حالتها، واصل الحانوتي الحديث بمرح.

[نعم…]

تعتمد سرعة مرور الزمن فقط على مدى قوة قبضة المرء على الزمن.

 

 

“حسنًا، بما أنكِ كنتِ قلقة بما يكفي لمشاركة همومكِ ونصائحكِ… لن يكون من الجيد ترك آهريون بمفردها تمامًا.”

 

 

 

عند هذه النقطة، وجه الحانوتي الضربة القاضية لنفسيتها، كلاعب يضغط على زر الاحتفال فوق خصم مهزوم.

السم الأكثر فتكًا للبشر كان مصدره دائمًا أيادي بشرية، وفي أغلب الأحيان، طرف اللسان.

 

“…آه.”

كان سريعًا في تغيير الموضوع لمنع القديسة من التفكير طويلًا في لوم الذات. المفارقة كانت أن الموضوع الجديد كان نتيجة احترام رأيها.

اعتذار القديسة وعفو الحانوتي تشابكا لكنهما التوى بشكل خفي.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

[آه…]

 

 

ترددت القديسة، متأرجحة بشكل غير معتاد.

كان الحانوتي بلا لوم.

[…أنا آسفة.]

 

 

كل الخطأ وُضع عليها، على القديسة وحدها.

بالفعل.

 

كان دفاعًا مضادًا عبقريًا.

في النهاية، نجح الحانوتي في استدراج الكلمات التي كان يستهدفها من القديسة.

عن السبب الجوهري الذي جعلهما يقطعان الوعد في المقام الأول. لضمان عدم سقوطها في الفساد وقدرتها على الاستمرار في الوجود كإنسانة. بمسامحته لها، طمأنها بأنه لا يزال يؤمن بإنسانيتها.

 

“من طلب إعجابك؟ اذهب.”

[شكرًا لك… سيد الحانوتي…]

“آه! إنه السيد الحانوتي!”

 

عن السبب الجوهري الذي جعلهما يقطعان الوعد في المقام الأول. لضمان عدم سقوطها في الفساد وقدرتها على الاستمرار في الوجود كإنسانة. بمسامحته لها، طمأنها بأنه لا يزال يؤمن بإنسانيتها.

بالفعل.

تكلفة خسارة موهبة من الطراز الأول مثل نوه دوهوا فاقت التكاليف التي أنفقها على جهود بناء الصورة.

 

 

في هذه اللعبة الوحشية، لم يكن الاعتذار وحده كافيًا. كان “الامتنان” أشبه بإعلان كش ملك.

 

 

 

كان يجب أن يكون صادقًا من القلب، لكن بشكل مؤلم.

 

 

 

إجبارها على نطق كلمات الامتنان كان تكتيكًا للهواة عرضة للوحشية.

 

 

 

ضد شخص مثل القديسة، التي جدران قلبها شاهقة، لن ينجح مثل هذا الحصار أبدًا.

 

 

 

عرف الحانوتي كيف يخنق شخصًا بمجرد المراعاة والاحترام.

لم يكن الحانوتي ساديًا. لم يكن منحرفًا يستمتع بمشاهدة شخص يتألم ويئن.

 

 

“على الرحب. آه، بالمناسبة، أنا على وشك الذهاب لرؤية آهريون. هل يمكنكِ إطفاء استبصاركِ لبعض الوقت؟ أريد فقط إجراء محادثة خاصة.”

‘هذا هو الطريق الأكثر تأكيدًا ومباشرة لمنع القديسة من السقوط في الفساد.’

 

 

[…نعم، بالطبع.]

تسارع أنفاسها.

 

أن يُظهر ‘تعبيرًا حزينًا’ الآن سيكون علامة الهواة. حتى ‘تعبير الكظم’ لم يكن سوى تعبير صاحب خبرة متوسطة.

هذا المشهد.

ضد شخص مثل القديسة، التي جدران قلبها شاهقة، لن ينجح مثل هذا الحصار أبدًا.

 

بشكل غريب، عندما تعلق الأمر بأمور سيم آهريون، لم يشعر بأي رغبة في استخدام قوة الكوكبات.

تكرر بلا نهاية على مدى السنوات العشر الماضية.

“السيد الحانوتي! قم بزيارة مكاننا أيضًا!”

 

 

الآن، وصلت القديسة إلى نقطة حيث فسرت طلبه بإيقاف مراقبتها كعمل لطف، مما يسمح لها بقضاء الوقت بمفردها بعد ارتكاب ‘خطأ’.

 

 

 

مثل هذه الجراحة الدقيقة لم يكن ليقوم بها أبدًا أيادي الشذوذات الخرقاء.

 

 

 

السم الأكثر فتكًا للبشر كان مصدره دائمًا أيادي بشرية، وفي أغلب الأحيان، طرف اللسان.

 

 

 

“شكرًا لكِ، أيتها القديسة.”

راضٍ عن هذا الترتيب، رد بنبرة أكثر لطفًا.

 

“هذه هي طبيعة آهريون. كلما لامها الناس وكرهوها، كلما زادت قوتها. ناهيك عن قدرتها على شفاء الذات، لذا حتى لو ضُربت بالحجارة في مكان ما، تبقى سالمة، أليس كذلك؟”

[لا…]

عما اعتذرت القديسة للتو؟

 

راضٍ عن هذا الترتيب، رد بنبرة أكثر لطفًا.

“إذن سأراكِ في المرة القادمة.”

 

 

هل فساد المرء مشكلة؟ إذن فقط أزل نفسك من المعادلة.

انقطع الاتصال.

 

 

‘بهذا، كبحت جماح القديسة، التي كانت يمكن أن تكون أكبر تهديد محتمل للبشرية. ومع ذلك، يظل دورها كمراقبة سليمًا.’

على السطح، تبادل الاثنان اعتذارًا وامتنانًا مرة لكل منهما.

تنحت يو جيوون قليلًا جانبًا.

 

 

بالنسبة للقديسة، التي آمنت بالحكم المنطقي وقوة اللغة، أصبح هذا التبادل المتوازن حتمًا قيدًا فرضته على نفسها.

————————

 

 

“مصير شخص لم يعد قادرًا على الاستماع إلى مشاعره.”

 

 

 

تمتم الحانوتي بعد أن تأكد من اختفاء الاستبصار.

“آه.”

 

إجبارها على نطق كلمات الامتنان كان تكتيكًا للهواة عرضة للوحشية.

“حتى لو كان من أجل مصلحتها، فمن الصعب ألا أشعر بالشفقة.”

حافظ على ابتسامة بريئة مرحة، وكأنه لا يعلم.

 

 

[“مدير اللعبة الفوقية” معجب دائمًا بكيفية تعامل اللاعب الحانوتي مع الشخصيات النظامية.]

 

 

[آه…]

“من طلب إعجابك؟ اذهب.”

 

 

 

[الجواب: محايد.]

“على الرحب. آه، بالمناسبة، أنا على وشك الذهاب لرؤية آهريون. هل يمكنكِ إطفاء استبصاركِ لبعض الوقت؟ أريد فقط إجراء محادثة خاصة.”

 

عدد لا يحصى من طلبات المصافحة.

محايد، من بين كل شيء، محايد.

“هل حدث شيء؟”

 

“إذا كنت قاسيًا قليلًا مع المواطنين، ستستقيل المديرة نوه دوهوا، لذا بطبيعة الحال…”

قهقه الحانوتي بهدوء وأدار خطواته.

 

 

بصراحة، كان يفتقر إلى الموارد والميل للاهتمام بهذه الشخصيات الإضافية.

————

كان هذا أيضًا خطوة محسوبة في اللعبة.

 

 

مع انقطاع خريطة التخاطر، حان الوقت لسؤال ‘الكوكبات الحقيقية’ عن موقع سيم آهريون، لكن.

حتى عند رؤية سوء أخلاقي أو عيوب أخلاقية، كانت تسعى للحصول على ‘آراء’ الحانوتي.

 

السم الأكثر فتكًا للبشر كان مصدره دائمًا أيادي بشرية، وفي أغلب الأحيان، طرف اللسان.

“أفضل العثور عليها بقدميّ.”

 

 

 

بشكل غريب، عندما تعلق الأمر بأمور سيم آهريون، لم يشعر بأي رغبة في استخدام قوة الكوكبات.

الآن، لم تعد القديسة تثق تقريبًا في أحكامها الخاصة بشأن أي شيء.

 

[نعم، أنا… أنا. سعيدة.]

“أشك في أنني سأحتاج للذهاب بعيدًا أيضًا.”

تسارع أنفاسها.

 

“أعتقد أن العلاقة العادلة هي حقًا ثمينة. إنها ممتعة، ألا تعتقدين ذلك؟ أليس كذلك، أيتها القديسة؟”

بتخمين تقريبي، ستكون منهارة في مكان ما في أحد الأزقة خلف ساحة برج بابل مباشرة.

 

 

 

كالعادة.

في النهاية، نجح الحانوتي في استدراج الكلمات التي كان يستهدفها من القديسة.

 

أوتش—

لكن عندما يختار هذا النوع من التنزه، كان على الحانوتي حتمًا أن يتحمل بعض التداعيات.

 

 

 

“آه! إنه السيد الحانوتي!”

 

 

[هل يمكنك التحدث معي للحظة؟]

“السيد الحانوتي! إلى أين تتجه؟”

 

 

 

عدد لا يحصى من طلبات المصافحة.

“حسنًا، بما أنكِ كنتِ قلقة بما يكفي لمشاركة همومكِ ونصائحكِ… لن يكون من الجيد ترك آهريون بمفردها تمامًا.”

 

 

حتى في نزهة قصيرة، كان المواطنون العاديون أو الموقظون—أولئك ‘الشخصيات الإضافية’ في بوسان—مشغولين بالتعرف عليه وتحيتهم.

 

 

“لأذكركِ، ليس عليكِ فعل ذلك أمامي. بالنسبة لي، أنتِ بالفعل ودائمًا أكثر إنسانة موجودة، لا تحتاجين إلى أي تصنّع. إنه محرج بعض الشيء أن أظهر لكِ عيوبي، لكن… بفعلي ذلك، أنتِ تظهرينها لي أيضًا.”

استقبلهم الحانوتي بابتسامة.

 

 

 

“مجرد القيام ببعض الأمور. آنسة هايل، هل متجرك بخير هذه الأيام؟”

“إذن سأراكِ في المرة القادمة.”

 

 

“أوه، مع إشراف السيد الحانوتي على المدينة، بالطبع هو بخير! تفضل بزيارتنا في وقت ما، وسنعامل بكرم!”

بينما كانت تتأمل ما إذا كانت ستتحدث أم لا، كان ترددها محسوسًا عبر التخاطر، وفكر الحانوتي بسرعة لنفسه.

 

“لا، لا. أيتها القديسة. كان قلقنا بشأن السقوط في الفساد، ومجرد استخدام قدرات إيقاف الزمن بضع مرات لن يسبب ذلك. أرجوكِ لا تقلقي. أنا آسف لأني تحدثت بلا حساسية.”

“السيد الحانوتي! قم بزيارة مكاننا أيضًا!”

ضد شخص مثل القديسة، التي جدران قلبها شاهقة، لن ينجح مثل هذا الحصار أبدًا.

 

 

“بالتأكيد، بالتأكيد. إذا دعتني الشيف سوآه الشخصية، يجب أن أحضر. سأخصص وقتًا للمجيء.”

هكذا كان يدير القديسة، أقوى مستيقظة تمتلك قدرة الاستبصار.

 

 

الجميع، كل مار، رحبوا به بوضوح بأذرع مفتوحة.

 

 

سم الحانوتي تمكن من اختراق قلبها بسهولة.

على الرغم من أن قلبه كان يحمل برودة تتعارض تمامًا مع دفء وجهه.

 

 

“آه.”

“يا لها من مضايقة.”

 

 

إلى جانبها، واقفة شامخة كحارس شخصي، كانت امرأة ذات قوام لا تشوبه شائبة.

بصراحة، كان يفتقر إلى الموارد والميل للاهتمام بهذه الشخصيات الإضافية.

[نعم، أنا… أنا. سعيدة.]

 

هكذا كان يدير القديسة، أقوى مستيقظة تمتلك قدرة الاستبصار.

السبب الذي جعله يستثمر في الحفاظ على صورته أمام الجمهور يكمن في مكان آخر.

في كل مجال، لم تستطع القديسة مجاراته. بطبيعة الحال، كما أراد الحانوتي، كان هيكلها النفسي في طور إعادة البناء.

 

 

“إذا كنت قاسيًا قليلًا مع المواطنين، ستستقيل المديرة نوه دوهوا، لذا بطبيعة الحال…”

لم تكن وحدها.

 

 

تكلفة خسارة موهبة من الطراز الأول مثل نوه دوهوا فاقت التكاليف التي أنفقها على جهود بناء الصورة.

كما لو أن هذا الصمت نفسه كان جزءًا من العلاقة ‘المقدسة’ بينهما، نظر إلى السماء بابتسامة غامضة.

 

 

أوتش—

[آه، سيد حانوتي.]

 

“أوه، مع إشراف السيد الحانوتي على المدينة، بالطبع هو بخير! تفضل بزيارتنا في وقت ما، وسنعامل بكرم!”

لسبب ما، التفكير في المديرة نوه دوهوا جعل زاوية صغيرة من قلبه تشعر بوخز مرة أخرى، لكن الحانوتي بقي غير مكترثًا باستمرار.

 

 

 

تجاهل الأمر.

 

 

 

ما الفرق؟ بعد كل شيء، المشاعر التي اختار تجاهلها امتدت إلى ما هو أبعد من تلك المتعلقة بنوه دوهوا.

حتى عند رؤية سوء أخلاقي أو عيوب أخلاقية، كانت تسعى للحصول على ‘آراء’ الحانوتي.

 

 

كان خبيرًا متمرسًا في التمييز بين قلبه وعقله.

“همم.”

 

 

قبل فترة طويلة، وصل إلى الزقاق حيث كانت سيم آهريون ملقاة.

 

 

 

لم تكن وحدها.

 

 

“هذه هي طبيعة آهريون. كلما لامها الناس وكرهوها، كلما زادت قوتها. ناهيك عن قدرتها على شفاء الذات، لذا حتى لو ضُربت بالحجارة في مكان ما، تبقى سالمة، أليس كذلك؟”

إلى جانبها، واقفة شامخة كحارس شخصي، كانت امرأة ذات قوام لا تشوبه شائبة.

 

 

 

“آه.”

هذه المرة، التزم الحانوتي الصمت عمدًا.

 

 

المرأة ذات الشعر الفضي، يو جيوون، أومأت برشاقة عندما رأت الحانوتي.

 

 

هذه المرة، التزم الحانوتي الصمت عمدًا.

“لقد وصلتم، صاحب السعادة.”

“همم.”

 

 

“نعم. أنتِ دائمًا تعملين بجد في أداء واجباتكِ.”

 

 

 

“أنتم تمازحوني. إنه لشرف لي.”

 

 

 

“حسنًا. كيف حال آهريون؟”

على السطح، تبادل الاثنان اعتذارًا وامتنانًا مرة لكل منهما.

 

 

“همم.”

بتخمين تقريبي، ستكون منهارة في مكان ما في أحد الأزقة خلف ساحة برج بابل مباشرة.

 

عما اعتذرت القديسة للتو؟

تنحت يو جيوون قليلًا جانبًا.

إجبارها على نطق كلمات الامتنان كان تكتيكًا للهواة عرضة للوحشية.

 

 

“لا أستطيع الحكم إن كانت بخير، لكن جرعة اليوم من الكراهية والاستياء قد تحققت للتو.”

 

 

“لا، لا. أيتها القديسة. كان قلقنا بشأن السقوط في الفساد، ومجرد استخدام قدرات إيقاف الزمن بضع مرات لن يسبب ذلك. أرجوكِ لا تقلقي. أنا آسف لأني تحدثت بلا حساسية.”

بفضل انسحاب يو جيوون وتوسيعها لموقفها، أصبح المشهد في الزقاق مرئيًا بوضوح.

 

 

 

حدقت عينا الحانوتي في من كان يبحث عنها في البداية.

 

 

 

“…”

[أمم، حسنًا. وفقًا لتوجيهاتك… كلما حدث شيء سيء، أوحي بأنه كله خطأ سيم آهريون باستخدام أسماء الكوكبات…]

 

 

“…”

 

 

 

تحت جدار رث، كانت سيم آهريون ممددة، وعيناها فارغتان.

 

 

صوتها حمل حزنًا لا يمكن إنكاره، تتنفس كأنفاس ما قبل التنفس الفعلي.

ذراع وساق واحدة مبتورة.

 

 

“مصير شخص لم يعد قادرًا على الاستماع إلى مشاعره.”

“…آه.”

أسماء بتلات يتلوث بسهولة بالحقد.

 

 

تمكنت سيم آهريون من إبداء ابتسامة خافتة.

“لقد وصلتم، صاحب السعادة.”

 

ربما، بحلول الآن، أصبح مصطلح ‘غير معتاد’ غير مناسب منذ زمن طويل.

“لقد أتيت… أيها الزعيم؟”

 

 

 

————————

 

 

[…]

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

أن يُظهر ‘تعبيرًا حزينًا’ الآن سيكون علامة الهواة. حتى ‘تعبير الكظم’ لم يكن سوى تعبير صاحب خبرة متوسطة.

 

على الرغم من أن قلبه كان يحمل برودة تتعارض تمامًا مع دفء وجهه.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“لا، في الواقع. أنا من يجب أن أعتذر! أعني، آه، لم أنتبه. ما أقوله هو.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

تلك المرأة س

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط