10 | تلك المرأة س III
تلك المرأة س
[‘قديسة الخلاص’ قلقة من أن مستدعية الموتى، التي استدعت الأرجل العشرة إلى الأرض، لا تزال كامنة بيننا.]
“……”
كانت، في جوهرها، الشر المطلق.
ذراع مبتورة. ساق مبتورة.
كان تمويهًا سخيًا للغاية، أكثر من كافٍ لخداع البشرية.
[‘قديسة الخلاص’ قلقة من أن مستدعية الموتى، التي استدعت الأرجل العشرة إلى الأرض، لا تزال كامنة بيننا.]
اختيار أزياء وحشي بشكل مزعج لأي شخص – ومع ذلك كان هذا معطف سيم آهريون.
توقف الحانوتي للحظة، متمتمًا بهدوء،
“مشاعر الآخرين نوعًا ما… حسنًا، كما تعلم… الموقف مثير للسخرية، أليس كذلك؟ يدّعون أن عائلاتهم وأصدقاءهم كانوا ثمينين جدًا. ومع ذلك يخطئون في تحديد القاتل الحقيقي لعائلتهم… أليسوا مثل أسماك المزرعة؟ يعتقدون أن الحوض هو المحيط الحقيقي؟ عندما أرى ذلك، لا يسعني إلا أن أبتسم. لكن عندما أبتسم، يغضبون أكثر…”
“……لا، آهريون. يمكنكِ تجديد طرف أو اثنين فورًا عند استخدام قدرتكِ العلاجية. لماذا هذه المحاكاة المفاجئة لشخص بساق واحدة وذراع واحدة؟”
‘آهريون، أنتِ تدّعين أنكِ تتغذين على المشاعر.’
[‘فاتح جبال الألب’ يكشف أن مستدعية الموتى قد تراجعت إلى الأرخبيل الياباني.]
“أوه!”
“……”
ردت سيم آهريون بابتسامة عريضة.
“آ-آسفة! لقد نسيت نوعًا ما!”
بينما صاحت سيم آهريون بدعابة، بدأت أطرافها المبتورة في التجدد ككروم تتفتح من الأسطح المقطوعة. شكلت الكروم المتشابكة بسرعة شكل ذراعين وساقين.
“أجل، أجل. من في عقلها السليم يمكنه أن ينسى شيئًا جذريًا مثل فقدان أطرافها؟”
“أوه! هل ستفعل؟ حقًا؟”
“هيهيهي.”
“لكن، الناس يعتقدون أنني قمت بالقتل. لذا، كما ترى، تلك الأسماك المزرعة والحشرات المخزنة تكافح وتتلوى ضدي، تحاول التغلب علي… من الصعب حقًا أخذهم على محمل الجد، كما تعلم؟ هيه.”
دلكت سيم آهريون يدها المتبقية على كتفها الآخر.
“إذن تريدين التجول ووجهكِ مكشوف؟ سيبدأ المواطنون في رشقكِ بالحجارة بمجرد رؤيتكِ. لا أرغب في التعرض للقذف بالصخور فقط بسبب رفيقة.”
“حسنًا، آه. كوني مبتورة الأطراف جزئيًا يجعل أولئك الذين يحاولون إيذائي يترددون للحظة!”
“….”
وبقدر ما يعرف الحانوتي، كان هذان الشخصان لا يزالان من بين أكثر الموقظين الموثوق بهم.
“…….”
“إنه أمر غريب، أليس كذلك؟ حتى الأشخاص الذين فقدوا عائلاتهم لهذه المخلوقات الغريبة، عندما يرونني هكذا، فإنهم يترددون. أوه، ليس كلهم بالطبع. حوالي 60%، ربما…؟”
بالفعل.
لكن.
-قد لا يكون خلاصًا. لكن يمكن أن يكون، على الأقل، متنفسًا للغضب.
أومأ الحانوتي بفهم.
بعد لحظة.
“نوع من التصفية إذن. لفصل أولئك الذين يحملون مشاعر شديدة لدرجة أنهم لا يترددون رغم مظهركِ.”
“نعم!”
“…….”
دلكت سيم آهريون يدها المتبقية على كتفها الآخر.
قبل عشر سنوات.
“……”
بمجرد أن علم الحانوتي أن سيم آهريون تمتلك قدرة ‘شرب المشاعر’، شرع في مهمة ‘تربية سيم آهريون’.
رفرف الحانوتي بعينيه، مندهشًا حقًا.
أحكامهم. شجاعتهم. حروبهم. حتى أسباب تحملهم أو التعبير عن غضبهم الذي يفور.
كان مفهوم المشروع مباشرًا: تعيين سيم آهريون كالإنسانة الوحيدة المسؤولة عن جميع الأحداث الفظيعة والوحشية في هذا العالم.
حدق الموقظون في جيش التحالف البشري في سيم آهريون بعيون مليئة بالاشمئزاز.
لتحقيق هذا المشروع، سخّر الحانوتي كل معرفته.
تلك المرأة س
استخدم قوى ‘الكوكبة الحقيقي’ مانيو نيكو، وكذلك قدرات ‘الكوكبة الزائف’ المعروف بالقديسة.
“……”
وهكذا تم هندسة الخصم النهائي، خائنة الإنسانية، كاهنة اللعنة، الشريرة التي كانت تسمى سابقًا مستدعية الموتى.
كانت القديسة تراقب سيم آهريون بسرية باستبصارها.
تلك الشريرة وقفت أمامهم ولم تكن سوى سيم آهريون.
‘لا يوجد عاطفة أكثر كثافة من حزن وكراهية أولئك الذين فقدوا عائلاتهم وأصدقاءهم. قدراتكِ يجب أن تزداد قوة منطقيًا.’
بدأت إنسانية هذه الدورة تتحد لهزيمة شر مطلق واحد.
[‘قديسة الخلاص’ تحتفل باستئصال الأرجل العشرة.]
[‘قديسة الخلاص’ قلقة من أن مستدعية الموتى، التي استدعت الأرجل العشرة إلى الأرض، لا تزال كامنة بيننا.]
وخز في الصدر.
صيغت مهمة.
“هل التفسير ضروري حقًا؟ بصراحة؟”
وهكذا تم هندسة الخصم النهائي، خائنة الإنسانية، كاهنة اللعنة، الشريرة التي كانت تسمى سابقًا مستدعية الموتى.
[‘فاتح جبال الألب’ يمتدح المحاربين الذين قضوا على سيل النيارك.]
كانت مانيو نيكو قد فقدت صديقة مقربة في المعركة ضد مستدعية الموتى. كافحت زميلاتها الفتيات السحريات لكبح جماحها عندما اندفعت، عازمة على تمزيق مستدعية الموتى في نوبة غضب حزين.
[‘فاتح جبال الألب’ يكشف أن مستدعية الموتى قد تراجعت إلى الأرخبيل الياباني.]
[‘قديسة الخلاص’ تبارك الموقظين قبل المعركة النهائية!]
ألّف سيناريو.
“إذن تريدين التجول ووجهكِ مكشوف؟ سيبدأ المواطنون في رشقكِ بالحجارة بمجرد رؤيتكِ. لا أرغب في التعرض للقذف بالصخور فقط بسبب رفيقة.”
كانت الحكاية المصنوعة للحانوتي بسيطة.
وخز في الصدر.
وخز في الصدر.
لقد وضع سيم آهريون، ‘مستدعية الموتى’، في مركز كل الأحداث والكوارث العالمية الكبرى.
“نعم!”
ألقي عليها اللوم لاستدعائها الأرجل العشرة. اتُهمت بنشر فيروس أودومبارا. قيل إنها استدعت سيل النيارك. زُعم أنها تسببت في موجات الوحوش.
وهكذا دواليك…
كانت، في جوهرها، الشر المطلق.
“لكنها لذيذة جدًا. حسنًا، سآكل كل الزلابية المقلية! هناك شيء مطاطي ورطب بشكل فريد في هذه الزلابية البسيطة التي تأتي مع التوكبوكي، كما تعلم…”
[‘قديسة الخلاص’ تبارك الموقظين قبل المعركة النهائية!]
“مع ذلك، صاحب السعادة، أنا أفخر بقدرتي على التمييز بين الحقيقة والخداع. من الصعب فهم لماذا شخص كان يعاني من التعذيب حتى هذا الصباح يبدو فجأة منتعشًا في اللحظة التي تظهر فيها أنت.”
بطبيعة الحال.
“……”
“ماذا تقولين؟ رأيتِ بنفسكِ، يو جيوون. أطرافها تجددت بالكامل في أقل من عشر ثوانٍ.”
بدأت إنسانية هذه الدورة تتحد لهزيمة شر مطلق واحد.
“هيهيهي. ياب…! تحوّل!”
لم يشك أحد في أن هذا كان سيناريو مصطنعًا.
“……..”
وهكذا دواليك…
حتى داخل تحالف العائد، لم يكن الحانوتي والقديسة سوى من يعرف الحقيقة.
شعور منتشر بالسهو تصاعد كثيفًا، مسدًا قلبه، كما لو أن النفايات قد فاضت من مصرف مسدود.
كان العالم في عصر يحتاج فيه الناس إلى شخصية للاستياء.
كانت مانيو نيكو قد فقدت صديقة مقربة في المعركة ضد مستدعية الموتى. كافحت زميلاتها الفتيات السحريات لكبح جماحها عندما اندفعت، عازمة على تمزيق مستدعية الموتى في نوبة غضب حزين.
مع همس الموقظين “نافذة الحالة!” وعرض الشاشات أمامهم مباشرة، كانوا مجرد دمى في أيدي اللعبة الفوقية ونزوات الحانوتي.
كانت المسرحية الوهمية وتصاميم الحانوتي أكثر من كافية لخداع البشرية بوجود سيم آهريون، ‘الزعيمة النهائية’، المحاطة بجحافل لا نهاية لها من الزومبي.
“تحدثي بحرية.”
روعة حضورها. قواتها. جروحها تلتئم بلا نهاية بطريقة لا إنسانية بشكل واضح.
أخرج الحانوتي غليونه. بينما بدا أنه غليون عادي، كان في الواقع مادة خاصة صاغتها الكيميائية أوهارا شينو.
[‘قديسة الخلاص’ تحتفل باستئصال الأرجل العشرة.]
كان تمويهًا سخيًا للغاية، أكثر من كافٍ لخداع البشرية.
“أنت تعرف بالفعل.”
[‘فاتح جبال الألب’ يعلن انتصار جيش التحالف البشري!]
حدق الموقظون في جيش التحالف البشري في سيم آهريون بعيون مليئة بالاشمئزاز.
أومأ الحانوتي بفهم.
مؤخرًا، نجح جيش التحالف في هزيمة مستدعية الموتى، وإن كان ذلك بتضحيات لا تُحصى.
الموظون الذين فقدوا عائلاتهم ورفاقهم لم يكونوا في كامل قواهم العقلية. الناس العاديون، الذين كان لديهم موقظون كأفراد عائلة أو أصدقاء، كانوا غارقين في الجنون أيضًا.
-إذن، ماذا تقترح، مياو؟
تاقوا إلى موت سيم آهريون. مهرجان من الدم. قبل كل شيء، إعدام مؤلم.
لكن.
[‘مستشار الرداء القرمزي’ يتنبأ بلعنة ستغطي الأرض إذا قُتلت مستدعية الموتى بتهور بعد الموت.]
أومأ الحانوتي بفهم.
[‘قديسة الخلاص’ تفهم غضبكم لكنها تحذر من الوقوع في فخ مستدعية الموتى النهائي.]
ولا شيء واحد هرب من تنسيق الحانوتي.
مع تحذيرات متزامنة من كوكبات مختلفة.
عندما حثت الأصوات التي قادت البشرية بأمانة حتى الآن كلها مرة واحدة على ضبط النفس، حتى عيون الناس المحتقنة بالدم كبّحت نفسها.
“في الحقيقة، كان بإمكان الزعيم إخضاع الأرجل العشرة بنفسك لو مارست قوتك حقًا، أليس كذلك؟ أو سيل النيارك، على سبيل المثال… لكنك تركت الآخرين يقومون بالعمل. لقد خلقت ضحايا، أليس كذلك؟ ناس ماتوا.”
ومع ذلك، هل يمكن تسمية هذا الكبح بالعقل؟
كان مفهوم المشروع مباشرًا: تعيين سيم آهريون كالإنسانة الوحيدة المسؤولة عن جميع الأحداث الفظيعة والوحشية في هذا العالم.
الكوكبات الزائفة غُسلت أدمغتها من قبل الحانوتي. بدورها، غُسلت أدمغة البشرية من قبل الكوكبات.
الموظون الذين فقدوا عائلاتهم ورفاقهم لم يكونوا في كامل قواهم العقلية. الناس العاديون، الذين كان لديهم موقظون كأفراد عائلة أو أصدقاء، كانوا غارقين في الجنون أيضًا.
أحكامهم. شجاعتهم. حروبهم. حتى أسباب تحملهم أو التعبير عن غضبهم الذي يفور.
عندما حثت الأصوات التي قادت البشرية بأمانة حتى الآن كلها مرة واحدة على ضبط النفس، حتى عيون الناس المحتقنة بالدم كبّحت نفسها.
كل شيء.
لقد وضع سيم آهريون، ‘مستدعية الموتى’، في مركز كل الأحداث والكوارث العالمية الكبرى.
ولا شيء واحد هرب من تنسيق الحانوتي.
كانت القديسة تراقب سيم آهريون بسرية باستبصارها.
-لنعتبر ذلك ضربة حظ.
قبل بضع سنوات، صرّح الحانوتي أمام قيادة التحالف البشري.
فوق كل شيء آخر، كان الانتقام الذي يُنفذ على مستدعية الموتى مقصورًا على نوع التعذيب الذي يشمل البتر الحرفي للأطراف.
-أعيدوا النظر في الأخطاء التي ارتكبتها هذه الشخصة. مجرد الموت قد لا يكفي لإرضاء العدالة.
-إذن، ماذا تقترح، مياو؟
لم يكن شيئًا يمكن الاستخفاف به. كل من القديسة ويو جيوون كانتا تبلغان عن شذوذات مماثلة.
كان قلبه لا يزال ينبض.
بين القادة الصامتين، سألت مانيو نيكو من ائتلاف الفتيات السحريات نيابة عن المجموعة.
كانت مانيو نيكو قد فقدت صديقة مقربة في المعركة ضد مستدعية الموتى. كافحت زميلاتها الفتيات السحريات لكبح جماحها عندما اندفعت، عازمة على تمزيق مستدعية الموتى في نوبة غضب حزين.
“……”
-تأملوا خصائص مستدعية الموتى.
“آه. هذا… حسنًا، إنه أقرب إلى الحجاب من كونه ملابس؟ إنه أقرب إلى العباءة…”
رفع الحانوتي رأس سيم آهريون.
‘بالتفكير مرة أخرى، كان من الغريب كيف عبرت القديسة فجأة عن قلقها بشأن سيم آهريون هذا الصباح.’
مع شهقة، أطلقت أنينًا خافتًا، بينما لا تزال تبدي ابتسامة ماكرة.
حدق الموقظون في جيش التحالف البشري في سيم آهريون بعيون مليئة بالاشمئزاز.
[‘فاتح جبال الألب’ يمتدح المحاربين الذين قضوا على سيل النيارك.]
-بغض النظر عن مدى خطورة إصابتها، تتجدد فورًا ونادرًا ما تموت ما لم يُقطع رأسها بشكل حاسم.
“أنت تعرف بالفعل.”
نم.
-إذن، ماذا تقترح، مياو؟
-لقد تقدمنا إلى هذا الجحيم نيابة عن البشرية. لكن هل نمتلك الحق في تنفيذ كل هذه الكراهية العميقة نيابة عن كل البشرية؟
أعلن الحانوتي.
أزيز. رائحة اللحم المحترق الخافتة ملأت الزقاق كصدى.
-لنبقيها على قيد الحياة. اسمحوا لأي شخص، في أي وقت يشاء، أن يفرغ كراهيته تجاه مستدعية الموتى.
كبْتًا للشعور المزعج، وضع الحانوتي يده دون قصد على صدره.
-……
أعلن الحانوتي.
-قد لا يكون خلاصًا. لكن يمكن أن يكون، على الأقل، متنفسًا للغضب.
“……”
مثل هذه الكلمات الحلوة.
ومع ذلك، بدت كل هذه المخاوف غير مجدية.
إذا كان بإمكان الحلاوة أن تبقى حتى في الدم.
“……لا أعرف ماذا أفعل حيال هذا.”
لسان الحانوتي قد أحكم قبضته أخيرًا على الموقظين.
-إذن، ماذا تقترح، مياو؟
[‘قديسة الخلاص’ تفهم غضبكم لكنها تحذر من الوقوع في فخ مستدعية الموتى النهائي.]
آمنوا اعتقادًا راسخًا أن الإعدام المتسرع لمستدعية الموتى سيطلق العنان للعنة غير مسبوقة.
“الآنسة مانيو نيكو جدولت زيارة لتناول العشاء، لكنني متأكدة من أنه يمكن إقناعها بإعادة جدولتها ليوم آخر.”
إذا دمر الطبق الرئيسي، فإن تناول الحلوى كان عمليًا حقًا مكتسبًا للمنتصرين.
نفس الشعور الذي شعر به عندما التقى سيم آهريون لأول مرة وألقى عليها معطف طبيب، عندما أمضى عشر سنوات في تهيئة القديسة.
[‘فاتح جبال الألب’ يكشف أن مستدعية الموتى قد تراجعت إلى الأرخبيل الياباني.]
“لكن، أيها الحانوتي، أنا لا أثق بنفسي ألا أقتل تلك اللعينة إذا تُركت وحدي معها. ولست الوحيد الغاضب.”
“لدي حل.”
“……”
“ما هو؟”
“أوه! هل ستفعل؟ حقًا؟”
“اتركوا الإشراف على مستدعية الموتى ليو جيوون.”
“كما تقولون. تصرفوا كما يحلو لكم، صاحب السعادة.”
“….”
-إذن، ماذا تقترح، مياو؟
“حتى لو أراد شخص ما تفريغ غضبه واستيائه على مستدعية الموتى، يجب أن يكون ذلك دائمًا تحت أعين يو جيوون الساهرة.”
التفت الموقظون إلى يو جيوون.
“لدي حل.”
وواحدًا تلو الآخر، أومأوا. بالفعل. إذا كان هناك من يستطيع إدارة حياة مستدعية الموتى بدقة، فسيكون شخصًا مثل تلك السيكوباتية القاسية.
القلب…
وهكذا، مرت سنتان.
“……لا، آهريون. يمكنكِ تجديد طرف أو اثنين فورًا عند استخدام قدرتكِ العلاجية. لماذا هذه المحاكاة المفاجئة لشخص بساق واحدة وذراع واحدة؟”
ما الذي كان يسعدها إلى هذا الحد؟ عبس الحانوتي، غير مهتم بالفهم.
“يو جيوون.”
دلكت يو جيوون ذقنها.
تركت يو جيوون أيضًا سيم آهريون خلفها لتتبعه.
“نعم، صاحب السعادة.”
“لكن، الناس يعتقدون أنني قمت بالقتل. لذا، كما ترى، تلك الأسماك المزرعة والحشرات المخزنة تكافح وتتلوى ضدي، تحاول التغلب علي… من الصعب حقًا أخذهم على محمل الجد، كما تعلم؟ هيه.”
“لا يوجد زوار آخرون اليوم، أليس كذلك؟”
“هذا صحيح، صاحب السعادة. بسبب الحر الشديد مؤخرًا، جدولت كل شيء لينتهي بحلول الصباح.”
في البداية، كانت جبهة سيم آهريون دائمًا مزدحمة بأولئك الذين يسعون للانتقام من مستدعية الموتى، خائنة الإنسانية.
“هيهيهي… لقد ارتديت ملابسي الآن!”
“هيهيهي.”
لكن مع مرور عامين، بدأ الجدول يخف ببطء. لأن الحقد والكراهية كانا أيضًا مشاعر، ولم يكن من السهل على البشر إبقاء عاطفة واحدة مستمرة إلى أجل غير مسمى.
“همم.”
فوق كل شيء آخر، كان الانتقام الذي يُنفذ على مستدعية الموتى مقصورًا على نوع التعذيب الذي يشمل البتر الحرفي للأطراف.
كان أولئك الذين يقتربون من مستدعية الموتى بدوافع خفية تحت ستار الانتقام يُرشحون من قبل تقدير يو جيوون.
تطلب التعذيب من الجاني ارتكاب أعمال شريرة، ولم يختر الكثير من الناس وصف هذا السم لأنفسهم.
-قد لا يكون خلاصًا. لكن يمكن أن يكون، على الأقل، متنفسًا للغضب.
“الآنسة مانيو نيكو جدولت زيارة لتناول العشاء، لكنني متأكدة من أنه يمكن إقناعها بإعادة جدولتها ليوم آخر.”
كبْتًا للشعور المزعج، وضع الحانوتي يده دون قصد على صدره.
“أحقًا؟ إذن سأتصل بمانيو نيكو بشكل منفصل. سأحجز وقت مساء سيم آهريون.”
“كما تقولون. تصرفوا كما يحلو لكم، صاحب السعادة.”
ضغط الحانوتي شفتيه معًا، ثم تحدث بسرعة ليكتب فوق الفعل.
نظر الحانوتي إلى سيم آهريون.
وحتى لو استطاع، لكان ذلك غير مجدي على أي حال.
“……”
لسبب ما، طوال محادثتهما، ابتسمت سيم آهريون، وأبقَت ابتسامتها المشرقة مثبتة على الحانوتي.
-أعيدوا النظر في الأخطاء التي ارتكبتها هذه الشخصة. مجرد الموت قد لا يكفي لإرضاء العدالة.
لم يضحك أحد.
ما الذي كان يسعدها إلى هذا الحد؟ عبس الحانوتي، غير مهتم بالفهم.
لتحقيق هذا المشروع، سخّر الحانوتي كل معرفته.
“……إذا لم يكن لديكِ هوس بارتداء زي اليرقة، فتعافي بنفسكِ. إذا كنتِ ستتجولين هكذا، سأضطر لحملكِ على ظهري.”
“أوه! هل ستفعل؟ حقًا؟”
“احلمي.”
“حسنًا، آه. كوني مبتورة الأطراف جزئيًا يجعل أولئك الذين يحاولون إيذائي يترددون للحظة!”
“نعم، ولهذا السبب بالضبط أطرح هذا الأمر.”
“هيهيهي. ياب…! تحوّل!”
كانت القديسة تراقب سيم آهريون بسرية باستبصارها.
بينما صاحت سيم آهريون بدعابة، بدأت أطرافها المبتورة في التجدد ككروم تتفتح من الأسطح المقطوعة. شكلت الكروم المتشابكة بسرعة شكل ذراعين وساقين.
قفزت سيم آهريون على قدميها.
بزغت سيم آهريون من الزقاق، الآن ملفوفة بالكامل.
“بوو! مرحى!”
“أريد أن آكل شيئًا طهيه الزعيم بنفسه… أوه، لحظة فقط!”
“نعم!”
“……”
-تأملوا خصائص مستدعية الموتى.
“…….”
لم يضحك أحد.
لكن.
ضغط الحانوتي شفتيه معًا، ثم تحدث بسرعة ليكتب فوق الفعل.
“فعلت.”
“هنا. ارتدي هذه الملابس.”
“لا.”
“آه. هذا… حسنًا، إنه أقرب إلى الحجاب من كونه ملابس؟ إنه أقرب إلى العباءة…”
“إذن تريدين التجول ووجهكِ مكشوف؟ سيبدأ المواطنون في رشقكِ بالحجارة بمجرد رؤيتكِ. لا أرغب في التعرض للقذف بالصخور فقط بسبب رفيقة.”
لقد وضع سيم آهريون، ‘مستدعية الموتى’، في مركز كل الأحداث والكوارث العالمية الكبرى.
أدار الحانوتي ظهره إلى الزقاق، ممنحًا سيم آهريون الخصوصية لتغيير ملابسها.
“هيهيهي.”
بدأت إنسانية هذه الدورة تتحد لهزيمة شر مطلق واحد.
“صاحب السعادة.”
“لماذا لا تعافى قدراتكِ العلاجية بالكامل إلا عندما تقابلينني؟”
تركت يو جيوون أيضًا سيم آهريون خلفها لتتبعه.
-……
“لدي شيء لأبلغكم به.”
شعور منتشر بالسهو تصاعد كثيفًا، مسدًا قلبه، كما لو أن النفايات قد فاضت من مصرف مسدود.
“تحدثي بحرية.”
مرتدية هكذا، لن يتعرف أحد على هويتها. أخرج الحانوتي منفضة السجائر وهو يسأل.
“بخصوص القوة العلاجية التي أظهرتها مستدعية الموتى للتو.”
“هيا، لنذهب! أيها الزعيم……”
نظرت يو جيوون بسرعة، ونظرت خلسة إلى الزقاق قبل أن تخفض صوتها.
اختيار أزياء وحشي بشكل مزعج لأي شخص – ومع ذلك كان هذا معطف سيم آهريون.
“همم.”
“حتى وقت قليل، لم تكن تعمل بهذا المستوى.”
“ماذا؟”
‘آهريون، أنتِ تدّعين أنكِ تتغذين على المشاعر.’
“ادعت مستدعية الموتى أنها تركت أطرافها غير ملتئمة عن قصد لإثارة التعاطف مع نفسها، أليس كذلك؟”
‘آهريون، أنتِ تدّعين أنكِ تتغذين على المشاعر.’
“فعلت.”
“إنه أمر غريب، أليس كذلك؟ حتى الأشخاص الذين فقدوا عائلاتهم لهذه المخلوقات الغريبة، عندما يرونني هكذا، فإنهم يترددون. أوه، ليس كلهم بالطبع. حوالي 60%، ربما…؟”
“لكن ليس هذا هو الحال. في الحقيقة، أرادت الشفاء لكنها افتقرت إلى الطاقة للقيام بذلك. مع سحق أطرافها يومًا بعد يوم، حتى الشفاء الذي يبدو لانهائيًا كان له حدوده.”
“أجل، أجل. من في عقلها السليم يمكنه أن ينسى شيئًا جذريًا مثل فقدان أطرافها؟”
قبل عشر سنوات.
“……”
رفرف الحانوتي بعينيه، مندهشًا حقًا.
“ماذا تقولين؟ رأيتِ بنفسكِ، يو جيوون. أطرافها تجددت بالكامل في أقل من عشر ثوانٍ.”
“….”
“نعم، ولهذا السبب بالضبط أطرح هذا الأمر.”
[‘فاتح جبال الألب’ يعلن انتصار جيش التحالف البشري!]
حتى في الصمت…
“ماذا لو كانت سيم آهريون تكذب عليكِ فقط؟ تتظاهر أنها نفدت قوتها العلاجية. إنها تمثل أفضل مما تتوقعين. تأملي احتمال أنكِ خُدعتِ.”
ألّف سيناريو.
“همم. إنه أمر أفكر فيه.”
وصلا إلى المخبأ.
“شكرًا لك، صاحب السعادة.”
دلكت يو جيوون ذقنها.
أثناء سيرهمت، متجنبين أعين المواطنين المتطفلة، ظل الحانوتي يعالج أفكاره.
“……”
“مع ذلك، صاحب السعادة، أنا أفخر بقدرتي على التمييز بين الحقيقة والخداع. من الصعب فهم لماذا شخص كان يعاني من التعذيب حتى هذا الصباح يبدو فجأة منتعشًا في اللحظة التي تظهر فيها أنت.”
[‘قديسة الخلاص’ تبارك الموقظين قبل المعركة النهائية!]
شاهدت سيم آهريون تعبير الحانوتي وهو يتكشف.
“……”
لقد وضع سيم آهريون، ‘مستدعية الموتى’، في مركز كل الأحداث والكوارث العالمية الكبرى.
كانت أفكار الحانوتي مضطربة.
بعد لحظة.
مرة أخرى، شعور مزعج تسلل إليه.
“حتى لو أراد شخص ما تفريغ غضبه واستيائه على مستدعية الموتى، يجب أن يكون ذلك دائمًا تحت أعين يو جيوون الساهرة.”
نفس الشعور الذي شعر به عندما التقى سيم آهريون لأول مرة وألقى عليها معطف طبيب، عندما أمضى عشر سنوات في تهيئة القديسة.
[‘قديسة الخلاص’ تبارك الموقظين قبل المعركة النهائية!]
“همم؟ ألن تأكل، أيها الزعيم؟”
بحر عميق مزعج بداخله أطلق أمواجًا سوداء.
“ماذا تقولين؟ رأيتِ بنفسكِ، يو جيوون. أطرافها تجددت بالكامل في أقل من عشر ثوانٍ.”
‘بالتفكير مرة أخرى، كان من الغريب كيف عبرت القديسة فجأة عن قلقها بشأن سيم آهريون هذا الصباح.’
[‘فاتح جبال الألب’ يكشف أن مستدعية الموتى قد تراجعت إلى الأرخبيل الياباني.]
ومع ذلك، هل يمكن تسمية هذا الكبح بالعقل؟
كانت القديسة تراقب سيم آهريون بسرية باستبصارها.
لم يكن شيئًا يمكن الاستخفاف به. كل من القديسة ويو جيوون كانتا تبلغان عن شذوذات مماثلة.
“صاحب السعادة.”
ومع ذلك، هل يمكن تسمية هذا الكبح بالعقل؟
وبقدر ما يعرف الحانوتي، كان هذان الشخصان لا يزالان من بين أكثر الموقظين الموثوق بهم.
عيناها تبتسمان باستمتاع.
“شكرًا لك، صاحب السعادة.”
“……أتفهم مخاوفكِ.”
بطبيعة الحال.
“أعتذر لإزعاجكم بتصريحاتي المتعجرفة، صاحب السعادة.”
“حتى لو أراد شخص ما تفريغ غضبه واستيائه على مستدعية الموتى، يجب أن يكون ذلك دائمًا تحت أعين يو جيوون الساهرة.”
“كفى. هذا دوركِ. كما ذكرت سابقًا، سآخذ سيم آهريون معي اليوم، لذا خذي بقية اليوم إجازة.”
[‘قديسة الخلاص’ تفهم غضبكم لكنها تحذر من الوقوع في فخ مستدعية الموتى النهائي.]
“شكرًا لك، صاحب السعادة.”
“أعتذر لإزعاجكم بتصريحاتي المتعجرفة، صاحب السعادة.”
بدأت إنسانية هذه الدورة تتحد لهزيمة شر مطلق واحد.
حيّت يو جيوون بحسم، ثم أدارت خطواتها دون تردد. حتى في هذه الأوقات، كان ولائها الثابت يضعها بين مساعدي الحانوتي الموثوق بهم.
بشكل غريب. بينما تمضغ التوكبوكي والتيمبورا المقرمشة، أمالت سيم آهريون رأسها.
“……لا أعرف ماذا أفعل حيال هذا.”
“أعتذر لإزعاجكم بتصريحاتي المتعجرفة، صاحب السعادة.”
أخرج الحانوتي غليونه. بينما بدا أنه غليون عادي، كان في الواقع مادة خاصة صاغتها الكيميائية أوهارا شينو.
بعد لحظة.
“في هذا العالم، أنت ‘الإنسان’ الوحيد المتبقي، أيها الزعيم، لذا بطبيعة الحال، وجودك يجعل قوتي أقوى، أليس كذلك؟”
“هيهيهي… لقد ارتديت ملابسي الآن!”
ضغط الحانوتي شفتيه معًا، ثم تحدث بسرعة ليكتب فوق الفعل.
مرة أخرى، شعور مزعج تسلل إليه.
“همم.”
“في جوهره… كان الأمر كما لو أن الزعيم هو من قتلهم.”
بزغت سيم آهريون من الزقاق، الآن ملفوفة بالكامل.
أخرج الحانوتي غليونه. بينما بدا أنه غليون عادي، كان في الواقع مادة خاصة صاغتها الكيميائية أوهارا شينو.
وصلا إلى المخبأ.
مرتدية هكذا، لن يتعرف أحد على هويتها. أخرج الحانوتي منفضة السجائر وهو يسأل.
“إنه أمر غريب، أليس كذلك؟ حتى الأشخاص الذين فقدوا عائلاتهم لهذه المخلوقات الغريبة، عندما يرونني هكذا، فإنهم يترددون. أوه، ليس كلهم بالطبع. حوالي 60%، ربما…؟”
رفع الحانوتي رأس سيم آهريون.
“حسنًا. هل هناك أي شيء ترغبين في تناوله؟ يمكنني حتى استئجار مطعم بأكمله إذا لزم الأمر، لذا تحدثي بحرية.”
تلك الشريرة وقفت أمامهم ولم تكن سوى سيم آهريون.
“……”
“أريد أن آكل شيئًا طهيه الزعيم بنفسه… أوه، لحظة فقط!”
“هيهيهي… لقد ارتديت ملابسي الآن!”
“……؟”
حتى داخل تحالف العائد، لم يكن الحانوتي والقديسة سوى من يعرف الحقيقة.
أسرعت سيم آهريون إليها. انتزعت الغليون من يد الحانوتي وضغطت طرفه المشتعل على ساعدها.
“……إذا لم يكن لديكِ هوس بارتداء زي اليرقة، فتعافي بنفسكِ. إذا كنتِ ستتجولين هكذا، سأضطر لحملكِ على ظهري.”
تجمّد الحانوتي للحظة.
لكن.
أزيز. رائحة اللحم المحترق الخافتة ملأت الزقاق كصدى.
“بخصوص القوة العلاجية التي أظهرتها مستدعية الموتى للتو.”
“……..”
“هيهيهي.”
-تأملوا خصائص مستدعية الموتى.
شاهدت سيم آهريون تعبير الحانوتي وهو يتكشف.
“……؟”
قبل عشر سنوات.
عيناها تبتسمان باستمتاع.
صيغت مهمة.
“هيا، لنذهب! أيها الزعيم……”
“…….”
مع تحذيرات متزامنة من كوكبات مختلفة.
نم.
وصلا إلى المخبأ.
لسبب ما، طوال محادثتهما، ابتسمت سيم آهريون، وأبقَت ابتسامتها المشرقة مثبتة على الحانوتي.
كانت المسرحية الوهمية وتصاميم الحانوتي أكثر من كافية لخداع البشرية بوجود سيم آهريون، ‘الزعيمة النهائية’، المحاطة بجحافل لا نهاية لها من الزومبي.
أثناء سيرهمت، متجنبين أعين المواطنين المتطفلة، ظل الحانوتي يعالج أفكاره.
‘آهريون، أنتِ تدّعين أنكِ تتغذين على المشاعر.’
[‘قديسة الخلاص’ تبارك الموقظين قبل المعركة النهائية!]
‘لا يوجد عاطفة أكثر كثافة من حزن وكراهية أولئك الذين فقدوا عائلاتهم وأصدقاءهم. قدراتكِ يجب أن تزداد قوة منطقيًا.’
ولا شيء واحد هرب من تنسيق الحانوتي.
‘لماذا إذن ضعفتِ؟’
مرة أخرى، شعور مزعج تسلل إليه.
كانت الحكاية المصنوعة للحانوتي بسيطة.
‘هل صغت الإستراتيجية الخاطئة؟ أم أن سيم آهريون تخدع يو جيوون والقديسة، وفي النهاية، أنا؟’
“……”
“مع ذلك، صاحب السعادة، أنا أفخر بقدرتي على التمييز بين الحقيقة والخداع. من الصعب فهم لماذا شخص كان يعاني من التعذيب حتى هذا الصباح يبدو فجأة منتعشًا في اللحظة التي تظهر فيها أنت.”
ومع ذلك، بدت كل هذه المخاوف غير مجدية.
أخرج الحانوتي غليونه. بينما بدا أنه غليون عادي، كان في الواقع مادة خاصة صاغتها الكيميائية أوهارا شينو.
شعور منتشر بالسهو تصاعد كثيفًا، مسدًا قلبه، كما لو أن النفايات قد فاضت من مصرف مسدود.
“آه. كما هو متوقع، التوكبوكي الذي تعده بنفسك هو الأفضل، أيها الزعيم!”
لكن مع مرور عامين، بدأ الجدول يخف ببطء. لأن الحقد والكراهية كانا أيضًا مشاعر، ولم يكن من السهل على البشر إبقاء عاطفة واحدة مستمرة إلى أجل غير مسمى.
الرائحة الكريهة لهذه النفايات غير المرئية لم تختف عندما طهوا أطباقًا مختلفة عند وصولهم إلى المخبأ، ولا عندما جلسوا مقابل بعضهما البعض على الطاولة.
[‘فاتح جبال الألب’ يمتدح المحاربين الذين قضوا على سيل النيارك.]
بشكل غريب. بينما تمضغ التوكبوكي والتيمبورا المقرمشة، أمالت سيم آهريون رأسها.
قبل عشر سنوات.
“همم؟ ألن تأكل، أيها الزعيم؟”
“لا.”
تجمّد الحانوتي للحظة.
“لكنها لذيذة جدًا. حسنًا، سآكل كل الزلابية المقلية! هناك شيء مطاطي ورطب بشكل فريد في هذه الزلابية البسيطة التي تأتي مع التوكبوكي، كما تعلم…”
“نعم، ولهذا السبب بالضبط أطرح هذا الأمر.”
“آهريون.”
تطلب التعذيب من الجاني ارتكاب أعمال شريرة، ولم يختر الكثير من الناس وصف هذا السم لأنفسهم.
“ن-نعم؟”
“نعم!”
“لماذا لا تعافى قدراتكِ العلاجية بالكامل إلا عندما تقابلينني؟”
“أوه!”
مؤخرًا، نجح جيش التحالف في هزيمة مستدعية الموتى، وإن كان ذلك بتضحيات لا تُحصى.
“أنت تعرف بالفعل.”
صيغت مهمة.
نم.
“ماذا؟”
أجابت سيم آهريون ببرود وهي تنحني وتستخدم شوكة لتأكل من حصة الحانوتي أيضًا.
بمجرد أن علم الحانوتي أن سيم آهريون تمتلك قدرة ‘شرب المشاعر’، شرع في مهمة ‘تربية سيم آهريون’.
“هيهيهي… لقد ارتديت ملابسي الآن!”
“هل التفسير ضروري حقًا؟ بصراحة؟”
“اشرحيه.”
ذراع مبتورة. ساق مبتورة.
“حسنًا، لأن مشاعرك هي الأكثر اضطرابًا عندما تنظر إلي.”
دلكت سيم آهريون يدها المتبقية على كتفها الآخر.
“……”
ضغط الحانوتي شفتيه معًا.
“مشاعر الآخرين نوعًا ما… حسنًا، كما تعلم… الموقف مثير للسخرية، أليس كذلك؟ يدّعون أن عائلاتهم وأصدقاءهم كانوا ثمينين جدًا. ومع ذلك يخطئون في تحديد القاتل الحقيقي لعائلتهم… أليسوا مثل أسماك المزرعة؟ يعتقدون أن الحوض هو المحيط الحقيقي؟ عندما أرى ذلك، لا يسعني إلا أن أبتسم. لكن عندما أبتسم، يغضبون أكثر…”
تركت يو جيوون أيضًا سيم آهريون خلفها لتتبعه.
“ما هو؟”
وخز في الصدر.
“تحدثي بحرية.”
“في الحقيقة، كان بإمكان الزعيم إخضاع الأرجل العشرة بنفسك لو مارست قوتك حقًا، أليس كذلك؟ أو سيل النيارك، على سبيل المثال… لكنك تركت الآخرين يقومون بالعمل. لقد خلقت ضحايا، أليس كذلك؟ ناس ماتوا.”
مع تحذيرات متزامنة من كوكبات مختلفة.
القلب…
أخرج الحانوتي غليونه. بينما بدا أنه غليون عادي، كان في الواقع مادة خاصة صاغتها الكيميائية أوهارا شينو.
دلكت سيم آهريون يدها المتبقية على كتفها الآخر.
“في جوهره… كان الأمر كما لو أن الزعيم هو من قتلهم.”
“ما هو؟”
آمنوا اعتقادًا راسخًا أن الإعدام المتسرع لمستدعية الموتى سيطلق العنان للعنة غير مسبوقة.
“…….”
ولا شيء واحد هرب من تنسيق الحانوتي.
“لكن، الناس يعتقدون أنني قمت بالقتل. لذا، كما ترى، تلك الأسماك المزرعة والحشرات المخزنة تكافح وتتلوى ضدي، تحاول التغلب علي… من الصعب حقًا أخذهم على محمل الجد، كما تعلم؟ هيه.”
مرة أخرى، شعور مزعج تسلل إليه.
ضغط الحانوتي شفتيه معًا.
“……”
ألّف سيناريو.
هذه المرة، لم يستطع إسكات المحادثة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
وحتى لو استطاع، لكان ذلك غير مجدي على أي حال.
[‘قديسة الخلاص’ تفهم غضبكم لكنها تحذر من الوقوع في فخ مستدعية الموتى النهائي.]
“……لا، آهريون. يمكنكِ تجديد طرف أو اثنين فورًا عند استخدام قدرتكِ العلاجية. لماذا هذه المحاكاة المفاجئة لشخص بساق واحدة وذراع واحدة؟”
حتى في الصمت…
القلب…
“لذلك، كما ترى.”
“لا يوجد زوار آخرون اليوم، أليس كذلك؟”
لتحقيق هذا المشروع، سخّر الحانوتي كل معرفته.
الرائحة الكريهة للنفايات التي أساءت معاملة قلبه كمكب نفايات استمرت في التحريك.
“ن-نعم؟”
“أنا لا أزدهر بمشاعر الحيوانات أو الحشرات؛ أنا أعيش على المشاعر الإنسانية.”
قبل عشر سنوات.
“أنا لا أزدهر بمشاعر الحيوانات أو الحشرات؛ أنا أعيش على المشاعر الإنسانية.”
“…….”
لم يكن شيئًا يمكن الاستخفاف به. كل من القديسة ويو جيوون كانتا تبلغان عن شذوذات مماثلة.
“في هذا العالم، أنت ‘الإنسان’ الوحيد المتبقي، أيها الزعيم، لذا بطبيعة الحال، وجودك يجعل قوتي أقوى، أليس كذلك؟”
‘آهريون، أنتِ تدّعين أنكِ تتغذين على المشاعر.’
كبْتًا للشعور المزعج، وضع الحانوتي يده دون قصد على صدره.
“إنه أمر غريب، أليس كذلك؟ حتى الأشخاص الذين فقدوا عائلاتهم لهذه المخلوقات الغريبة، عندما يرونني هكذا، فإنهم يترددون. أوه، ليس كلهم بالطبع. حوالي 60%، ربما…؟”
كان قلبه لا يزال ينبض.
“يو جيوون.”
بطبيعة الحال.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“لا.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“لدي شيء لأبلغكم به.”
