Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 450

11 | تلك المرأة س IV

11 | تلك المرأة س IV

تلك المرأة س

 

 

 

ماذا يعني أن تكون إنسانًا؟

بدا مبتذلًا جدًا.

 

 

ردًا على هذا السؤال شديد الخطورة، كانت سيم آهريون قد خزنت إجابتها منذ زمن طويل.

 

 

 

أن تكون إنسانًا يعني أن تكون سيم آهريون.

كانا ينامان في نفس السرير.

 

كانا ينامان في نفس السرير.

يعني أن تكون لا غير نفسها.

 

 

 

· هووووف! هووووف، هووووف، هووووف!

 

· ……

 

 

“…”

زمن كانت أصغر سنًا. عطلة صيفية.

 

 

 

كان هناك جرو مهجور على جانب الطريق، بطنه مغطى بالغبار. سيم آهريون، ربما نزوة منها، قررت أن تأخذ الجرو إلى المنزل وتربيه.

 

 

‘لكنه يعيش.’

· آه، آهريون.

“هل يمكن أن يكون اللون الأخضر أجمل من الأوراق المنبثقة حديثًا في أواخر الربيع؟”

· هووووف!

 

· اسمكِ آهريون…

قفزت سيم آهريون. طق! كانت حركاتها خرقاء جدًا بالنسبة لإنسان لدرجة أن الكرسي انقلب، وأصبحت ساقاها غير ثابتتين.

 

 

أحاطت سيم آهريون الجرو بأقصى درجات التفاني.

 

 

“…”

في الواقع، حتى عبارة “أقصى درجات التفاني” كانت أقل من الواقع.

رصدت سيم آهريون تلك النبضة من خلال عيون ضيقة، متذوقة إياها بالكامل.

 

 

كانا ينامان في نفس السرير.

كما لو أنها ضربت بالبرق، اهتز إدراك من خلالها.

 

إذا كانوا حقًا نوعًا مختلفًا، حتى الجرو يمكن أن يوجد جميلًا، والقطة جميلة، والخنفساء يمكن رؤيتها بسهولة على أنها رشيقة.

لأنهما لم يستطيعا الأكل على نفس الطاولة، كانت سيم آهريون تضع وعاءً على الأرض وتأكل هناك، منحنية.

 

 

· ؟

حتى عند الخروج في نزهة، إذا وجدت منطقة مهجورة، لم تكن تمشي — كانت تزحف على أربع.

 

 

“واو! بحر تحول إلى إنسان!”

لم تكن فقط تجذب وجود الجرو نحو نفسها، بل كانت أيضًا تمد وجودها الخاص ليكون مساويًا للجرو.

 

 

 

هذا الشذوذ الصارخ.

 

 

[رسامة عبقرية في المدرسة المتوسطة!]

عبارة “تربية حيوان أليف مثل طفل” غالبًا ما تكون مجرد مبالغة.

 

 

 

لكن بالنسبة لسيم آهريون، لم تكن استعارة ولا مبالغة — كانت ببساطة حقيقة عادية.

‘على الرغم من كونه في مثل هذا العذاب. يختنق. لماذا يمكنه أن يلقيني في الجحيم بمثل هذا الوجه الهادئ؟’

 

ماذا يعني أن تكون إنسانًا؟

على الرغم من أن الناس من حولها نظروا إليها كما لو كانت مجنونة، لم تبالِ سيم آهريون. ما كان يهمها حينها كان شيئًا آخر.

 

 

 

· هذا، هذا هو… الحب…

ثم، رفعت وجه الحانوتي بين يديها. الدموع التي كانت تتتبع فكه الآن تجمعت في تقوسات أصابع سيم آهريون.

 

على الرغم من أن المشروع كان في نهاية المطاف حول تسميرها على وتد وجعلها كبش فداء لكل المشاكل، حتى ذلك لم يهتم به سيم آهريون.

بالفعل، كانت سيم آهريون تجري تجربة.

‘لقد تذوقت رغبات انتحارية عدة مرات. إنها طعام شهي، لكن همم. كلما كانت الرغبة أقوى، كلما بهتت المشاعر الأخرى، وفي النهاية، تصبح كل المشاعر رتيبة. يصبح النكهة متطابقًا.’

 

مذعورة، سحبت سيم آهريون يدها اليسرى، وبشكل شبه محموم، لعقت الدموع المتجمعة في راحة يدها.

تجربة حول ماهية الحب.

 

 

“…آهريون، هل يمكنكِ شرح لماذا تدفنين أنفكِ في ظهري وتسلطين لعابكِ؟”

أي عاطفة يشير إليها مصطلح المودة؟ كيف يهمس التعلق عبر القلب؟ ما إذا كان الحب شيئًا سُمح لها بتجربته؟

 

 

“مشاعري.”

· همم. لا أفهمه حقًا…

 

· هووووف هووووف هووووف!

“جميل جدًا…”

· سمعت في مكان ما أن المودة تأتي من النقص. لكن بالتفكير في الأمر، عائلتي ليست بتلك الفقر.

 

 

 

ربما أنا مزدهرة جدًا.

 

 

أزرق.

تمتمت سيم آهريون هكذا.

· حسنًا، هل انتهى الأمر إذن؟ هيهي.

 

انتهت عطلة الشتاء.

وفي تلك الليلة، حزمت كيس نوم وحاملًا، ومعها الجرو فقط كرفيق، هربت من المنزل.

 

 

 

كانت عطلة صيفية.

 

 

 

نصبت سيم آهريون كيس نومها بجانب مقبرة مهملة في التلال وعاشت هناك. بفضل مرحاض عام قريب، كان لديها وصول إلى الماء.

كانت مشغولة فقط بمشاعرها الخاصة. منشغلة بالغوص في محيط المشاعر الشاسع، عديم الشكل وغير المفهوم.

 

· اسمكِ آهريون…

[رسامة عبقرية في المدرسة المتوسطة!]

 

 

“…”

[رسوم كاريكاتورية للبيع!]

ولتحقيق ذلك؟

 

علمت أنه يفهم غرضها بدقة.

موّلت نفقاتها ببيع رسوماتها.

 

 

 

عرفت سيم آهريون أن عمرها وموهبتها كانا كافيين للإعلان عنها، وتجولت في الحدائق المحلية والحدائق النهرية، لتكسب مال الجيب.

 

 

الحانوتي نفسه تجاهل كلماتها، غير قادر على فهمها في أقل تقدير.

· واو. أنتِ ترسمين جيدًا حقًا!

 

· آه-آه. ش-شكرًا لك…

 

· لكن ألم يكن من المفترض أن تكون هذه صورة شخصية؟ تبدو لوحة تجريدية. نوعًا ما مثل كائن فضائي.

· هووووف هووووف هووووف!

· هاه؟ لكنها ص-صورة شخصية.

‘أكثر. أكثر. أكثر. أكثر. أكثر.’

· ؟

 

· ؟

أن تكون إنسانًا يعني أن تكون سيم آهريون.

 

 

بالأموال التي كسبتها بتلك الطريقة، اشترت سيم آهريون طعام الكلاب.

لذلك، استطاعت التحدث بحرية دون تردد.

 

 

تعلمت سيم آهريون الصغيرة أن هناك حاجة إلى مبلغ كبير من المال لتربية كائن حي.

أن تكون إنسانًا يعني أن تكون سيم آهريون.

 

 

· هووووف!

 

 

قلب الحانوتي كان طريًا.

مرت غيوم الصيف الحارة.

‘أكثر.’

 

صراخ انطلق في مكان قريب.

اعتزت سيم آهريون بمعرفة أنها فعلت ما يكفي. سواء كان حبًا أم لا.

 

 

 

على الأقل كانت متأكدة أنها اعتنت بالجرو أمامها أكثر من أي كائن حي آخر واجهته منذ ولادتها.

 

 

· هاه؟ لكنها ص-صورة شخصية.

في آخر يوم من عطلة الصيف.

كان ذلك حبها.

 

 

عندما عادت سيم آهريون إلى خيمتها، وجدت الجرو يحتضر.

 

 

‘أكثر. أكثر. أكثر. أكثر. أكثر.’

· أنين، أنين…

لذا، قبلته سيم آهريون.

 

 

بدا أن الجرو قد صدمته سيارة على طريق الجبل.

‘سأجربها!’

 

لم تكن فقط تجذب وجود الجرو نحو نفسها، بل كانت أيضًا تمد وجودها الخاص ليكون مساويًا للجرو.

أحب الجرو جميع الأصوات التي يصنعها البشر. سواء كان نغمة رنين الهاتف، أو خطوات الناس، أو علامات المسار الرمادية لسيارة عابرة، كان الجرو الأحمق يندفع كما لو أنه وجد عظمة مضلعة، وينبح بصوت عالٍ.

 

 

 

لكن المكان كان مظلمًا، وكان الجرو صغيرًا جدًا — صغير جدًا بحيث لا يمكن ملاحظته قبل الصدمة أو بعدها…

 

 

· “اخرجي! أيتها المجنونة اللعينة، اخرجي!”

ربما، بل بالتأكيد، عندما شهدت سيم آهريون الجرو المحتضر، كل الأسباب ترسمت بوضوح في عقلها.

 

 

“مشاعري.”

ماذا فعلت سيم آهريون حينها؟

 

 

 

هل استاءت من أحد؟

 

 

· حزن، حزن، حزن…

هل ألقت باللوم على السائق المهمل؟

 

 

 

لماذا لم يروا الجرو، لماذا لم يلاحظوا حتى بعد الاصطدام، لماذا لم يأخذوا الجرو إلى مستشفى فورًا، ربما لأنهم وجدوا الأمر مزعجًا أن يخرجوا عن طريقهم فتجاهلوه، أو ربما قد يكونوا صدمونه عمدًا، هل حملت مثل هذه الكراهية؟

‘إنه يخدع الناس.’

 

ولتحقيق ذلك؟

هل ألقت باللوم على نفسها؟

“كذاب.”

 

 

هل اعتقدت أنه كان يجب أن تعود في وقت أبكر، وأنها كانت ستتمكن من إنقاذه؟

 

 

· هذا، هذا هو… الحب…

هل فكرت أنه كان يجب أن تدرب الجرو بصرامة أكبر، لتغرس فيه المزيد من الحذر تجاه العالم، لتعلمه أن هذا العالم لم يكن جميلًا فقط بل يمكن أن يصبح قاسيًا وباردًا بلا رحمة في لحظة غفلة؟

“شجاعة؟”

 

 

هل ناحت؟

“أوه، لقد عضضت لساني. أمم، حسنًا. لقد أخبرت يي أون… فقط لتقتل القطة بدلًا من التعلق بأشياء لا معنى لها.”

 

“جميل…”

وهي تحتضن الجرو، هل اعتذرت، معترفة بخطئها في تركه بمفرده، نادمة على هروبها معه في المقام الأول، أو أنه ربما شخص مثلها لا ينبغي له أبدًا أن يلتقط الجرو؟

الحانوتي نفسه تجاهل كلماتها، غير قادر على فهمها في أقل تقدير.

 

 

· ……

هل ألقت باللوم على نفسها؟

 

 

في تلك اللحظة، كانت سيم آهريون تراقب مشاعرها بأقصى درجات الدقة.

 

 

 

هل كانت حزينة؟ ما هو الحزن بالضبط؟ ما التركيز والإيقاع واللون الذي تمتلكه العاطفة التي تسميها حزنًا؟

في البداية، في كل مرة تراه، بدا أنه يكبت باستمرار رغبة شديدة في الانتحار.

 

 

ما هو فقدان المودة؟

أين ذهبت؟ أين كانت؟

 

 

ما هو الموت؟

· هووووف!

 

كان بلا شك سؤالًا يتطلب شجاعة هائلة. ارتعشت شفتاها تلميحًا لذلك. حتى بقبضتيها المشدودتين، لم تستطع قياس الكمية الإجمالية للشجاعة التي تطلبها الأمر بدقة.

· ……

إذا كانوا حقًا نوعًا مختلفًا، حتى الجرو يمكن أن يوجد جميلًا، والقطة جميلة، والخنفساء يمكن رؤيتها بسهولة على أنها رشيقة.

 

‘قد لا يكون هذا.’

بشكل مهووس تقريبًا.

سيم آهريون، بعينيها الثابتتين لكن رأسها المائل قليلًا، نظرت إلى زميلتها في الفصل.

 

 

سيطرت سيم آهريون على جنونها من أجل فهمه. استغرقت وقتًا كافيًا لموت الجرو ليُحفر في قلبها، تراقب موت حيوانها الأليف باهتمام.

هل كانت حزينة؟ ما هو الحزن بالضبط؟ ما التركيز والإيقاع واللون الذي تمتلكه العاطفة التي تسميها حزنًا؟

 

 

· مم…

 

 

 

وضعت سيم آهريون يدها على صدرها.

 

 

كانت تلك وحدتها.

· حزن… حزن، حزن.

 

 

 

دفنت سيم آهريون الجرو في المقبرة المهجورة حيث ناما معًا طوال العطلة.

لكن الحقيقة كانت، سيم آهريون تعلم.

 

هل اعتقدت أنه كان يجب أن تعود في وقت أبكر، وأنها كانت ستتمكن من إنقاذه؟

افتتحت المدرسة.

 

 

 

المعلمون الذين احتفلوا ذات مرة بقبول عبقري، وجدوا أنفسهم يتجنبون التفاعل بشكل متزايد، قائلين إنها كانت بالفعل “طفلة غريبة حقًا”. عبر الفصل الدراسي الجديد، رسمت سيم آهريون نفس الموضوع مرارًا وتكرارًا.

 

 

 

كانت صورًا للجرو.

لماذا لم يروا الجرو، لماذا لم يلاحظوا حتى بعد الاصطدام، لماذا لم يأخذوا الجرو إلى مستشفى فورًا، ربما لأنهم وجدوا الأمر مزعجًا أن يخرجوا عن طريقهم فتجاهلوه، أو ربما قد يكونوا صدمونه عمدًا، هل حملت مثل هذه الكراهية؟

 

“ليس لدي أي فكرة عما تتحدثين عنه.”

· حزن، حزن، حزن…

مجرد النظر إلى قلبها ومراقبة أمواجه المضطربة كان أمرًا شيقًا بلا نهاية بالنسبة لها.

 

 

بذل زملاؤها في الفصل قصارى جهدهم لتجنب النظر إلى لوحات الطفلة غير الجذابة.

 

 

————

ومع ذلك، بالنسبة لأولئك الذين أحبوا الفن، كان من الصعب تجاهل اللوحات، مما دفع بعض الذين قرروا أخيرًا رؤيتها إلى وضع فرشهم بشكل دائم.

 

 

 

· آهريون، كيف…

الأمواج التي بدأت في البحر تدفقت أخيرًا إلى سيل عارم. كان تسونامي.

· ن-نعم؟

“غيرة. حقد. عدالة.”

· كيف ترسمين بهذه الجودة؟

 

 

 

قال أحد زملائها في الفصل.

يعني أن تكون لا غير نفسها.

 

· ؟

كان بلا شك سؤالًا يتطلب شجاعة هائلة. ارتعشت شفتاها تلميحًا لذلك. حتى بقبضتيها المشدودتين، لم تستطع قياس الكمية الإجمالية للشجاعة التي تطلبها الأمر بدقة.

 

 

انتهت عطلة الشتاء.

“شجاعة؟”

· ……

 

 

سيم آهريون، بعينيها الثابتتين لكن رأسها المائل قليلًا، نظرت إلى زميلتها في الفصل.

“…”

 

 

“غيرة؟ غيرة. أمل. صداقة.”

ابتسمت سيم آهريون ابتسامة عريضة.

 

كيف يمكنهم الفشل في التعرف على هذا؟ هل كان نقصًا في القدرة؟ لقد كانت بالفعل ذواقة مباراة ومختارة.

وهكذا، شاركت سيم آهريون ما اختبرته خلال عطلة الصيف.

‘لماذا؟’

 

 

· “اخرجي! أيتها المجنونة اللعينة، اخرجي!”

بوب. بوب بوب، بوب—بوب.

 

 

بعد أسبوع، اقتحم والدا زميلة في الفصل المدرسة، مسببين ضجة.

 

 

 

على ما يبدو، كانت ابنتهما قد حاولت قتل قطة دون علمهما وانتهى بها الأمر بالبكاء بشكل لا يمكن السيطرة عليه عندما فشلت.

 

 

وضعت سيم آهريون يدها على صدرها.

“قالوا يجب أن تقتل قطة لتصنع فنًا! مجنونة ما قالت لابنتي—!”

 

 

بدا أن الجرو قد صدمته سيارة على طريق الجبل.

للعلم، لم تقل سيم آهريون أبدًا “موت حيوان أليف ضروري للفن”.

 

 

· همم. لا أفهمه حقًا…

في البداية، كان مفهوم الفن لا يزال بعيدًا جدًا بالنسبة لسيم آهريون. لقد شرحت ببساطة السبب الذي جعل لون ‘الحزن’ يجد طريقه إلى لوحتها.

‘لماذا؟ لماذا يعاني؟ هل هو ضمير مذنب؟’

 

 

“غضب. غضب… قلق. حزن.”

 

 

كانت تلك وحدتها.

مع ذلك، كان رد فعل الوالد مثيرًا للاهتمام.

 

 

لأنهما لم يستطيعا الأكل على نفس الطاولة، كانت سيم آهريون تضع وعاءً على الأرض وتأكل هناك، منحنية.

بينما كان المعلمون مرتبكين وفي حيرة من أمرهم، اقتربت سيم آهريون بسرعة من الوالد.

لذلك، استطاعت التحدث بحرية دون تردد.

 

كان وليمة.

“احضروها فورًا…! ومن أنتِ؟”

‘إنه يعاني…!’

 

 

“أ-أنا قلتها.”

 

 

كان بلا شك سؤالًا يتطلب شجاعة هائلة. ارتعشت شفتاها تلميحًا لذلك. حتى بقبضتيها المشدودتين، لم تستطع قياس الكمية الإجمالية للشجاعة التي تطلبها الأمر بدقة.

“ماذا؟”

في الواقع، حتى عبارة “أقصى درجات التفاني” كانت أقل من الواقع.

 

 

“أوه، لقد عضضت لساني. أمم، حسنًا. لقد أخبرت يي أون… فقط لتقتل القطة بدلًا من التعلق بأشياء لا معنى لها.”

 

 

وجدته سيم آهريون دائمًا رائعًا وممتعًا.

· ……

 

 

· سمعت في مكان ما أن المودة تأتي من النقص. لكن بالتفكير في الأمر، عائلتي ليست بتلك الفقر.

“الفنان ينمو برؤية كم يمكنه التضحية من أجل فنه. لذا ابدئي ببساطة، بقطة…”

 

 

 

صراخ انطلق في مكان قريب.

‘ندم. ندم. فرح. حب؟’

 

بشكل مهووس تقريبًا.

وجدت سيم آهريون نفسها ممددة على أرضية الممر، تتأمل في ذهول، آه، إذن هذا هو الشعور عندما تُصفع حقًا بقوة.

 

 

في اليوم التالي.

“أم يي أون! لا! لا يجوز لكِ!”

‘لكن التخلي عن الانتحار؟ هل هناك حالات للتخلي عن الانتحار؟ أليس الانتحار يعتبر التحدي النهائي للناس؟’

 

 

في اليوم التالي.

 

 

 

انتشرت شائعات عن سيم آهريون في جميع أنحاء المدرسة. الشيطان الذي قتل كلبه الأليف من أجل الفن. المجنونة التي حثت صديقة على قتل حتى قطتها الأليفة، شخص لا يجب أن ترتبط به أبدًا.

المعلمون الذين احتفلوا ذات مرة بقبول عبقري، وجدوا أنفسهم يتجنبون التفاعل بشكل متزايد، قائلين إنها كانت بالفعل “طفلة غريبة حقًا”. عبر الفصل الدراسي الجديد، رسمت سيم آهريون نفس الموضوع مرارًا وتكرارًا.

 

هل ألقت باللوم على السائق المهمل؟

“غيرة. حقد. عدالة.”

العالم أمام عينيها انفجر في انفجار من الألوان.

 

كانت صورًا للجرو.

وجدت سيم آهريون هذا رائعًا.

‘نفاق؟ همم، لكن الألم يبدو حيويًا جدًا لمجرد النفاق! واو. الرغبة الانتحارية إنها حمراء. سوداء. زرقاء. جميلة…’

 

 

“مشاعر الناس.”

القلب، العقل — لا، وجود سيم آهريون بأكمله ارتجف في نشوة.

 

هل كانت حزينة؟ ما هو الحزن بالضبط؟ ما التركيز والإيقاع واللون الذي تمتلكه العاطفة التي تسميها حزنًا؟

مجرد النظر إلى قلبها ومراقبة أمواجه المضطربة كان أمرًا شيقًا بلا نهاية بالنسبة لها.

“……!”

 

 

“مشاعري.”

انتهت عطلة الصيف.

 

 

في كل مرة يتكرر فيها الفصل الدراسي وتصل العطلة، كانت سيم آهريون تجري تجارب على مشاعرها، واحدة تلو الأخرى.

في البداية، في كل مرة تراه، بدا أنه يكبت باستمرار رغبة شديدة في الانتحار.

 

‘آه.’

“جميل…”

كان غريبًا.

 

“ليس لدي أي فكرة عما تتحدثين عنه.”

كلمات العالم لم تكن ذات صلة بها.

 

 

 

“جميل جدًا…”

تمتمت سيم آهريون هكذا.

 

 

الغضب الذي بصقوه لم يكن غضبها.

 

 

 

الصداقات والسمعات التي شاركوها لم تكن مغذيات يحتاجها وجودها.

 

 

 

رغباتهم الشديدة في السفر إلى الخارج لم تكن فكرتها عن الرحلة.

كانت مشغولة فقط بمشاعرها الخاصة. منشغلة بالغوص في محيط المشاعر الشاسع، عديم الشكل وغير المفهوم.

 

“جميل…”

“هل يمكن أن يكون اللون الأزرق أجمل من السماء؟”

لكن التحدث عن زميل بشري كجميل بدا أنه يتطلب شروطًا خاصة.

 

 

رحلاتها لم تكن تحتوي على خرائط.

 

 

“ن-نعم؟”

كم كان الأمر مثيرًا للفضول. حتى في هذا العصر، حيث استكشفت البشرية كل زاوية ونقطة متطرفة، بقيت المشاعر غامضة.

 

 

· اسمكِ آهريون…

“هل يمكن أن يكون اللون الأخضر أجمل من الأوراق المنبثقة حديثًا في أواخر الربيع؟”

 

 

 

كانت مشغولة فقط بمشاعرها الخاصة. منشغلة بالغوص في محيط المشاعر الشاسع، عديم الشكل وغير المفهوم.

 

 

 

كانت رحلاتها دائمًا نحو محيطها الداخلي، وليس إلى الخارج.

 

 

 

انتهت عطلة الشتاء.

داخل عقلها.

انتهت عطلة الصيف.

لأنهما لم يستطيعا الأكل على نفس الطاولة، كانت سيم آهريون تضع وعاءً على الأرض وتأكل هناك، منحنية.

انتهت عطلة الشتاء.

 

انتهت عطلة الصيف.

أرادت معرفة ذلك. بعزيمة أقوى بكثير من عندما عصرت رقبة جرو في الصيف.

 

 

لم تعد الفتاة الصغيرة تجد أي شخص حولها يرسم أفضل مما ترسم.

 

 

 

“لذا، لذا جميلة.”

“هيهيهي.”

 

 

صرخت الفتاة بفرح.

 

 

عبارة “تربية حيوان أليف مثل طفل” غالبًا ما تكون مجرد مبالغة.

“انظروا. إنها فقط. أليست جميلة جدًا؟”

 

 

 

لكن لم يجبها أحد.

 

 

 

زميلتها في الفصل التي كانت تتحدث أحيانًا مع سيم آهريون كانت قد انتقلت من المدرسة منذ عدة فصول دراسية مضت.

‘ماذا لو، ماذا لو. ماذا لو… همم. ماذا لو تحملت كل تعذيب ومشقة من أجل الزعيم…’

 

يعني أن تكون لا غير نفسها.

· آه.

ومع ذلك، بالنسبة لأولئك الذين أحبوا الفن، كان من الصعب تجاهل اللوحات، مما دفع بعض الذين قرروا أخيرًا رؤيتها إلى وضع فرشهم بشكل دائم.

 

· آهريون، كيف…

كانت سيم آهريون نوعًا موجود كنوع وحيد على هذه الأرض، فرع انفصل عن البشرية، يمتلك نظامًا أخلاقيًا لا يمكن أن يتشابك مع الإنسانية الحديثة.

 

 

· لكن ألم يكن من المفترض أن تكون هذه صورة شخصية؟ تبدو لوحة تجريدية. نوعًا ما مثل كائن فضائي.

· حسنًا، هل انتهى الأمر إذن؟ هيهي.

 

 

 

اعتقد الناس أنها مقززة. لقد ناحوا كيف يمكن لشخص يُفترض أنه من نفس النوع أن يتصرف بتلك الطريقة.

 

 

المعلمون الذين احتفلوا ذات مرة بقبول عبقري، وجدوا أنفسهم يتجنبون التفاعل بشكل متزايد، قائلين إنها كانت بالفعل “طفلة غريبة حقًا”. عبر الفصل الدراسي الجديد، رسمت سيم آهريون نفس الموضوع مرارًا وتكرارًا.

كانت ظاهرة غريبة.

 

 

في لحظة، اختفت الدموع من راحة يدها.

إذا كانوا حقًا نوعًا مختلفًا، حتى الجرو يمكن أن يوجد جميلًا، والقطة جميلة، والخنفساء يمكن رؤيتها بسهولة على أنها رشيقة.

‘ارتجاف، ارتجاف!’

 

للآخرين، قد يبدو صلبًا كالصخرة، مثل آيس كريم مجمد، لكن بالنسبة لسيم آهريون، كان دائمًا ناضجًا ولذيذًا تمامًا.

لكن التحدث عن زميل بشري كجميل بدا أنه يتطلب شروطًا خاصة.

 

 

 

“جميل…”

ربما، بل بالتأكيد، عندما شهدت سيم آهريون الجرو المحتضر، كل الأسباب ترسمت بوضوح في عقلها.

 

 

بالنسبة لسيم آهريون، أشياء كثيرة، ربما أكثر من اللازم، كانت جميلة.

هل ألقت باللوم على نفسها؟

 

لأنهما لم يستطيعا الأكل على نفس الطاولة، كانت سيم آهريون تضع وعاءً على الأرض وتأكل هناك، منحنية.

كانت تلك وحدتها.

“……!”

 

ثم فجأة، سالت دموع بهدوء على خدي الحانوتي.

————

“صحيح، أيها الزعيم؟”

 

 

منذ اللحظة الأولى التي قابلت فيها الحانوتي.

كان أمرًا مذهلًا.

 

تعلمت سيم آهريون الصغيرة أن هناك حاجة إلى مبلغ كبير من المال لتربية كائن حي.

وجدته سيم آهريون دائمًا رائعًا وممتعًا.

 

 

 

“واو! بحر تحول إلى إنسان!”

 

 

“في جوهره… كان الأمر كما لو أن الزعيم هو من قتلهم.”

“…؟”

“كذاب.”

 

 

“لا. همم. بحر يتظاهر بأنه إنسان؟ البحر يتظاهر؟”

“أم يي أون! لا! لا يجوز لكِ!”

 

بعد عدة سنوات، بحث عنها الحانوتي وقدم لها وجبة.

“ليس لدي أي فكرة عما تتحدثين عنه.”

 

 

 

الحانوتي نفسه تجاهل كلماتها، غير قادر على فهمها في أقل تقدير.

لكن سيم آهريون لم تتأوه. وكأن التأوه كان مضيعة للوقت، صححت وضعها بسرعة واقتربت من الحانوتي.

 

 

لكن الحقيقة كانت، سيم آهريون تعلم.

 

 

“أ-أنا قلتها.”

علمت أنه يفهم غرضها بدقة.

 

 

 

‘ارتجاف، ارتجاف!’

 

 

لذلك، حتى وسط القبلات المستمرة مع الحانوتي، تمكنت من التمييز.

لأن مشاعر الحانوتي التي كان يمر بها كانت واضحة لها.

شرح ذلك المشروع بمثل هذا الهدوء، وسلوكه اللامتناهي الهدوء — مشاعر الحانوتي الحقيقية أثارت فضول سيم آهريون.

 

 

‘ارتجاف، ارتجاف. كم هو ظريف… ارتجاف، ارتجاف.’

“في جوهره… كان الأمر كما لو أن الزعيم هو من قتلهم.”

 

 

كان الحانوتي حقًا كائنًا رائعًا.

· حزن… حزن، حزن.

 

 

في البداية، في كل مرة تراه، بدا أنه يكبت باستمرار رغبة شديدة في الانتحار.

 

 

 

‘رغبة انتحارية… همم. لكن صبر؟ يبدو مختلفًا قليلًا. على الرغم من وجود الصبر. أشبه بـ… استسلام؟’

‘ماذا لو، ماذا لو. ماذا لو… همم. ماذا لو تحملت كل تعذيب ومشقة من أجل الزعيم…’

 

افتتحت المدرسة.

كان غريبًا.

‘حب. حب، حب، حب؟ حب؟’

 

 

‘التخلي عن الحياة أمر شائع.’

 

 

 

‘لكن التخلي عن الانتحار؟ هل هناك حالات للتخلي عن الانتحار؟ أليس الانتحار يعتبر التحدي النهائي للناس؟’

رحلاتها لم تكن تحتوي على خرائط.

 

بدا أن الجرو قد صدمته سيارة على طريق الجبل.

‘من السهل التخلي عن الحياة. لأن المرء يمكنه فهمها؛ لقد اختبرها من قبل.’

“لأن تلك الألقاب كلها… لك، أيها الزعيم.”

 

كانت رحلاتها دائمًا نحو محيطها الداخلي، وليس إلى الخارج.

‘لكن―― الانتحار ليس شيئًا يُختبر عادةً. بشكل عام، لا يتخلى المرء عن الانتحار بل يستسلم.’

الصداقات والسمعات التي شاركوها لم تكن مغذيات يحتاجها وجودها.

 

 

‘كيف يمكن للمرء أن يفهم الانتحار؟ كيف يمكن لشخص أن يرغب حقًا في الانتحار بينما في نفس الوقت ينظر إليه بازدراء؟’

العالم أمام عينيها انفجر في انفجار من الألوان.

 

 

‘رائع…!’

‘لماذا؟’

 

‘نفاق؟ همم، لكن الألم يبدو حيويًا جدًا لمجرد النفاق! واو. الرغبة الانتحارية إنها حمراء. سوداء. زرقاء. جميلة…’

لاحقًا، ثرثر الحانوتي عن بعض المشاريع الكبيرة لتطوير قدراتها، لكن سيم آهريون لم تبال.

 

 

 

على الرغم من أن المشروع كان في نهاية المطاف حول تسميرها على وتد وجعلها كبش فداء لكل المشاكل، حتى ذلك لم يهتم به سيم آهريون.

· ……

 

 

‘إنه يعاني…!’

 

 

‘عاطفتي؟’

شرح ذلك المشروع بمثل هذا الهدوء، وسلوكه اللامتناهي الهدوء — مشاعر الحانوتي الحقيقية أثارت فضول سيم آهريون.

“……!!”

 

 

بالنسبة لها، تألقت مشاعره كجواهر ثمينة من حطام سفينة، متلألئة بشكل ساطع.

‘الرغبة الانتحارية عميقة جدًا، لكن المشاعر الأخرى لا تزال حية بوضوح!’

 

 

‘لماذا؟ لماذا يعاني؟ هل هو ضمير مذنب؟’

 

 

 

‘نفاق؟ همم، لكن الألم يبدو حيويًا جدًا لمجرد النفاق! واو. الرغبة الانتحارية إنها حمراء. سوداء. زرقاء. جميلة…’

اهتزاز طفيف.

 

 

‘على الرغم من كونه في مثل هذا العذاب. يختنق. لماذا يمكنه أن يلقيني في الجحيم بمثل هذا الوجه الهادئ؟’

 

 

هل اعتقدت أنه كان يجب أن تعود في وقت أبكر، وأنها كانت ستتمكن من إنقاذه؟

‘لماذا؟’

 

 

 

‘لماذا؟’

 

 

 

‘لماذا؟’

بالأموال التي كسبتها بتلك الطريقة، اشترت سيم آهريون طعام الكلاب.

 

 

‘لماذا؟’

 

 

 

‘لماذا؟’

 

 

انتهت عطلة الشتاء.

‘لماذا؟’

· “اخرجي! أيتها المجنونة اللعينة، اخرجي!”

 

 

مُقذفة بمشاعر ع.

 

 

 

كان أمرًا مذهلًا.

 

 

هذا الشذوذ الصارخ.

‘لقد تذوقت رغبات انتحارية عدة مرات. إنها طعام شهي، لكن همم. كلما كانت الرغبة أقوى، كلما بهتت المشاعر الأخرى، وفي النهاية، تصبح كل المشاعر رتيبة. يصبح النكهة متطابقًا.’

 

 

 

‘مثل الإفراط في الغلوتامات أحادية الصوديوم.’

صرخت الفتاة بفرح.

 

‘يريد الموت.’

‘لكن.’

“……!!”

 

 

سواء كانت مستيقظة أو نائمة، كانت سيم آهريون تتسكع حول الحانوتي. ظل يحاول طردها، مدعيًا أنها مزعجة، لكنها تعلقت به بإرادة لا هوادة فيها.

 

 

“…”

‘[هذا] مختلف…’

 

 

ضبطت سيم آهريون نفسها على نبض قلبها. على الرغم من أن طبلة أذنيها كانت مخدرة، فإن الاهتزاز داخل صدرها تردد عبر وسائل أخرى.

لم تستطع المساعدة. الآن بعد أن عرفت أن مثل هذه ‘النكهة’ موجودة حقًا في العالم، لم تستطع العودة إلى جهل الماضي.

 

 

 

‘الرغبة الانتحارية عميقة جدًا، لكن المشاعر الأخرى لا تزال حية بوضوح!’

 

 

 

‘همم… إنها ليست حية فقط. إنها قوية. شديدة. قوية.’

 

 

 

حتى عند السير في الشارع، مشاهدته وهو يتفاعل بشكل عرضي مع الغرباء أو الزملاء، كان واضحًا بلا شك.

وهكذا، غرست الملعقة بشكل أعمق.

 

 

مودة. صداقة. تعاطف.

· همم. لا أفهمه حقًا…

 

هل كانت حزينة؟ ما هو الحزن بالضبط؟ ما التركيز والإيقاع واللون الذي تمتلكه العاطفة التي تسميها حزنًا؟

مهما كانت الأسماء المعطاة لهذه المشاعر، كان الحانوتي يعالجها بعشرة أضعاف، عشرين ضعفًا أوضح من الناس العاديين.

“……!”

 

 

‘إنه يهتم بالناس.’

 

 

كانت سيم آهريون ذكية.

ومع ذلك.

 

 

كان الحانوتي حقًا كائنًا رائعًا.

‘إنه يخدع الناس.’

كان غريبًا.

 

[رسوم كاريكاتورية للبيع!]

‘يريد الموت.’

“ماذا؟”

 

 

‘لكنه يعيش.’

أي عاطفة يشير إليها مصطلح المودة؟ كيف يهمس التعلق عبر القلب؟ ما إذا كان الحب شيئًا سُمح لها بتجربته؟

 

 

‘إنه يقدّر…ني.’

‘[هذا] مختلف…’

 

· ؟

‘ومع ذلك فإنه يعذبني.’

 

 

· هووووف!

إنسان.

 

 

 

لا ينبغي لأي إنسان أن يتحمل مثل هذا الاختلال.

 

 

ماذا يعني أن تكون إنسانًا؟

كان مستحيلًا!

انتهت عطلة الصيف.

 

 

لم يُخلق البشر ليتحملوا التنافر بهذه الشدة، عقليًا وروحيًا.

لذلك، استطاعت التحدث بحرية دون تردد.

 

‘لكنه يعيش.’

ومع ذلك استمر.

 

 

كم كان الأمر مثيرًا للفضول. حتى في هذا العصر، حيث استكشفت البشرية كل زاوية ونقطة متطرفة، بقيت المشاعر غامضة.

سحر خالص! معجزة!

ردًا على هذا السؤال شديد الخطورة، كانت سيم آهريون قد خزنت إجابتها منذ زمن طويل.

 

 

“هاه، هووو… هووو، ها…”

 

 

 

“…آهريون، هل يمكنكِ شرح لماذا تدفنين أنفكِ في ظهري وتسلطين لعابكِ؟”

“في جوهره… كان الأمر كما لو أن الزعيم هو من قتلهم.”

 

 

“هيهيهي.”

 

 

 

كانت سيم آهريون سعيدة.

 

 

بالفعل، كانت سيم آهريون تجري تجربة.

وهكذا، انغمست في تخيلات أكثر بهجة.

 

 

“…؟”

‘ماذا لو، ماذا لو. ماذا لو… همم. ماذا لو تحملت كل تعذيب ومشقة من أجل الزعيم…’

 

 

كلماتها بدأت تثير مشاعر الحانوتي.

‘هل سيعاني الزعيم أكثر؟’

 

 

 

بالتأكيد.

بالنسبة لها، تألقت مشاعره كجواهر ثمينة من حطام سفينة، متلألئة بشكل ساطع.

 

حتى الآن، لم تستطع أبدًا فهم لماذا كان اختلاط لسانين يعتبر ‘تعبيرًا عن المودة’.

كانت متأكدة من ذلك.

“……!”

 

 

على الرغم من أنه مفهوم يصعب على سيم آهريون استيعابه، إلا أن هذا الرجل اعتبرها “إنسانة ثمينة”، على الرغم من كونها غير مفهومة تمامًا.

“…”

 

 

لم يقل ذلك فقط. على الرغم من كونه لفظيًا، إلا أنه صور سيم آهريون كنوع من فأر التجارب أو أداة.

· هذا، هذا هو… الحب…

 

 

‘سأجربها!’

 

 

· واو. أنتِ ترسمين جيدًا حقًا!

دق قلبها.

· واو. أنتِ ترسمين جيدًا حقًا!

 

ثم، رفعت وجه الحانوتي بين يديها. الدموع التي كانت تتتبع فكه الآن تجمعت في تقوسات أصابع سيم آهريون.

‘سأجربها! سأجربها! أجربها، أجربها!’

 

 

 

‘سأترك جانب الزعيم لبضع سنوات! نعم. لأنه، بالتأكيد، سيشعر بالذنب لإهمالي…!’

في كل مرة يتكرر فيها الفصل الدراسي وتصل العطلة، كانت سيم آهريون تجري تجارب على مشاعرها، واحدة تلو الأخرى.

 

 

‘دق دق. دق دق.’

 

 

 

زمن الصبر.

“انظروا. إنها فقط. أليست جميلة جدًا؟”

 

 

لم تضطر سيم آهريون أبدًا لتحمل أي شيء من قبل. كلما أرادت فعل شيء، فعلته فورًا.

‘أريد أن أموت. انتحار. استحالة. تخلي. تحدي. استسلام. يأس. ندم. ندم، ندم، ندم. أريد أن أموت. إذلال. عار. لوم ذات. ذنب. ارتياح. فخر. حب.’

 

 

هذا القرار لم يكن عن الصبر.

 

 

‘هل سيعاني الزعيم أكثر؟’

من منظور سيم آهريون، كان خيار “الانتظار بضع سنوات لتذوق الطعام الشهي” خيارًا نفذته “فورًا”.

 

 

 

وهكذا، أخيرًا.

 

 

بالأموال التي كسبتها بتلك الطريقة، اشترت سيم آهريون طعام الكلاب.

بعد عدة سنوات، بحث عنها الحانوتي وقدم لها وجبة.

“انظروا. إنها فقط. أليست جميلة جدًا؟”

 

 

لكن الوجبات التي أعدها الحانوتي كانت مجرد مقبلات.

لذا، قبلته سيم آهريون.

 

 

الطبق الذي تاقت حقًا لتذوقه جلس على الكرسي المقابل على الطاولة.

 

 

‘الرغبة الانتحارية عميقة جدًا، لكن المشاعر الأخرى لا تزال حية بوضوح!’

“آهريون.”

“هيهيهي.”

 

“لا. همم. بحر يتظاهر بأنه إنسان؟ البحر يتظاهر؟”

“ن-نعم؟”

· حسنًا، هل انتهى الأمر إذن؟ هيهي.

 

 

“لماذا لا تعافى قدراتكِ العلاجية بالكامل إلا عندما تقابلينني؟”

 

 

 

ابتسمت سيم آهريون ابتسامة عريضة.

· “اخرجي! أيتها المجنونة اللعينة، اخرجي!”

 

‘أكثر. أكثر. أكثر. أكثر. أكثر.’

لقد انتظرت هذه الوجبة وحدها.

تعلمت سيم آهريون الصغيرة أن هناك حاجة إلى مبلغ كبير من المال لتربية كائن حي.

 

منذ اللحظة الأولى التي قابلت فيها الحانوتي.

لذلك، استطاعت التحدث بحرية دون تردد.

· حزن… حزن، حزن.

 

“قالوا يجب أن تقتل قطة لتصنع فنًا! مجنونة ما قالت لابنتي—!”

“في الحقيقة، كان بإمكان الزعيم إخضاع الأرجل العشرة بنفسك لو مارست قوتك حقًا، أليس كذلك؟”

 

 

انتشرت شائعات عن سيم آهريون في جميع أنحاء المدرسة. الشيطان الذي قتل كلبه الأليف من أجل الفن. المجنونة التي حثت صديقة على قتل حتى قطتها الأليفة، شخص لا يجب أن ترتبط به أبدًا.

اهتزاز طفيف.

 

 

هل ألقت باللوم على نفسها؟

كلماتها بدأت تثير مشاعر الحانوتي.

لأن مشاعر الحانوتي التي كان يمر بها كانت واضحة لها.

 

“لماذا لا تعافى قدراتكِ العلاجية بالكامل إلا عندما تقابلينني؟”

“أو سيل النيارك، على سبيل المثال… لكنك تركت الآخرين يقومون بالعمل. لقد خلقت ضحايا، أليس كذلك؟ ناس ماتوا.”

 

 

 

رصدت سيم آهريون تلك النبضة من خلال عيون ضيقة، متذوقة إياها بالكامل.

كانت عطلة صيفية.

 

لم يتوقف قلبها عن الخفقان.

مثل كشط بواقي الآيس كريم من القاع، غرست ملعقة من الكلمات في قلب الحانوتي.

 

 

ابتسمت سيم آهريون ابتسامة عريضة.

“في جوهره… كان الأمر كما لو أن الزعيم هو من قتلهم.”

 

 

كما لو أنها ضربت بالبرق، اهتز إدراك من خلالها.

في تلك اللحظة.

مع ذلك، كان رد فعل الوالد مثيرًا للاهتمام.

 

كانت مشغولة فقط بمشاعرها الخاصة. منشغلة بالغوص في محيط المشاعر الشاسع، عديم الشكل وغير المفهوم.

الأمواج التي بدأت في البحر تدفقت أخيرًا إلى سيل عارم. كان تسونامي.

 

 

 

مشاعر متعددة الألوان من كل الأنواع انفجرت.

 

 

 

كان جميلًا.

 

 

علمت أنه يفهم غرضها بدقة.

كان مبهرًا.

 

 

 

لم تستطع سيم آهريون كبح جماح نفسها.

كان غريبًا.

 

 

وهكذا، غرست الملعقة بشكل أعمق.

 

 

 

“قاتل.”

 

 

أرادت معرفة ذلك. بعزيمة أقوى بكثير من عندما عصرت رقبة جرو في الصيف.

“…”

 

 

 

أسود.

 

 

كانت سيم آهريون سعيدة.

“خائن.”

 

 

الطبق الذي تاقت حقًا لتذوقه جلس على الكرسي المقابل على الطاولة.

“…”

 

 

ماذا فعلت سيم آهريون حينها؟

أحمر.

 

 

كان ذلك حبها.

“مجزِر.”

بشكل مهووس تقريبًا.

 

 

“…”

“ن-نعم؟”

 

“صحيح، أيها الزعيم؟”

أزرق.

 

 

‘إنه يهتم بالناس.’

“كذاب.”

‘يريد الموت.’

 

 

“…”

“هيهيهي.”

 

“شجاعة؟”

قلب الحانوتي كان طريًا.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

للآخرين، قد يبدو صلبًا كالصخرة، مثل آيس كريم مجمد، لكن بالنسبة لسيم آهريون، كان دائمًا ناضجًا ولذيذًا تمامًا.

 

 

“شجاعة؟”

كيف يمكنهم الفشل في التعرف على هذا؟ هل كان نقصًا في القدرة؟ لقد كانت بالفعل ذواقة مباراة ومختارة.

 

 

 

“غالبًا ما يسمونني بذلك. ل-لكنه لا يناسبني جيدًا… لأن.”

 

 

 

“…”

 

 

وهكذا، أخيرًا.

“لأن تلك الألقاب كلها… لك، أيها الزعيم.”

في كل مرة يتكرر فيها الفصل الدراسي وتصل العطلة، كانت سيم آهريون تجري تجارب على مشاعرها، واحدة تلو الأخرى.

 

 

“…”

‘لماذا؟’

 

رغباتهم الشديدة في السفر إلى الخارج لم تكن فكرتها عن الرحلة.

“صحيح، أيها الزعيم؟”

لأن مشاعر الحانوتي التي كان يمر بها كانت واضحة لها.

 

“مشاعري.”

ساد صمت ثقيل في الهواء.

 

 

 

ثم فجأة، سالت دموع بهدوء على خدي الحانوتي.

الطبق الذي تاقت حقًا لتذوقه جلس على الكرسي المقابل على الطاولة.

 

 

“…!!”

 

 

كان مستحيلًا!

قفزت سيم آهريون. طق! كانت حركاتها خرقاء جدًا بالنسبة لإنسان لدرجة أن الكرسي انقلب، وأصبحت ساقاها غير ثابتتين.

موّلت نفقاتها ببيع رسوماتها.

 

حتى الآن، لم تستطع أبدًا فهم لماذا كان اختلاط لسانين يعتبر ‘تعبيرًا عن المودة’.

لكن سيم آهريون لم تتأوه. وكأن التأوه كان مضيعة للوقت، صححت وضعها بسرعة واقتربت من الحانوتي.

‘أريد أن أموت. انتحار. استحالة. تخلي. تحدي. استسلام. يأس. ندم. ندم، ندم، ندم. أريد أن أموت. إذلال. عار. لوم ذات. ذنب. ارتياح. فخر. حب.’

 

“جميل…”

ثم، رفعت وجه الحانوتي بين يديها. الدموع التي كانت تتتبع فكه الآن تجمعت في تقوسات أصابع سيم آهريون.

 

 

[رسوم كاريكاتورية للبيع!]

مذعورة، سحبت سيم آهريون يدها اليسرى، وبشكل شبه محموم، لعقت الدموع المتجمعة في راحة يدها.

لكن سيم آهريون لم تتأوه. وكأن التأوه كان مضيعة للوقت، صححت وضعها بسرعة واقتربت من الحانوتي.

 

الغضب الذي بصقوه لم يكن غضبها.

“……!”

‘إنه يقدّر…ني.’

 

كانا ينامان في نفس السرير.

داخل عقلها.

انتشرت شائعات عن سيم آهريون في جميع أنحاء المدرسة. الشيطان الذي قتل كلبه الأليف من أجل الفن. المجنونة التي حثت صديقة على قتل حتى قطتها الأليفة، شخص لا يجب أن ترتبط به أبدًا.

 

· حزن… حزن، حزن.

“……!! ………!!”

‘كيف يمكن للمرء أن يفهم الانتحار؟ كيف يمكن لشخص أن يرغب حقًا في الانتحار بينما في نفس الوقت ينظر إليه بازدراء؟’

 

بعد عدة سنوات، بحث عنها الحانوتي وقدم لها وجبة.

انفجرت مفرقعات نارية بوب، بوب، بوب.

في لحظة، اختفت الدموع من راحة يدها.

 

مودة. صداقة. تعاطف.

‘أريد أن أموت. انتحار. استحالة. تخلي. تحدي. استسلام. يأس. ندم. ندم، ندم، ندم. أريد أن أموت. إذلال. عار. لوم ذات. ذنب. ارتياح. فخر. حب.’

 

 

 

في لحظة، اختفت الدموع من راحة يدها.

على الرغم من أن المشروع كان في نهاية المطاف حول تسميرها على وتد وجعلها كبش فداء لكل المشاكل، حتى ذلك لم يهتم به سيم آهريون.

 

· ……

‘أكثر.’

 

 

 

أين ذهبت؟ أين كانت؟

ما هو فقدان المودة؟

 

 

‘أكثر.’

 

 

أحمر.

نسيت سيم آهريون التنفس. كانت تركز فقط على تتبع المصدر حيث يمكنها تذوق تلك الدموع، تلك اللوحة، ذلك العرض الناري.

 

 

 

وهكذا لعقت. خده. بدلًا من إضاعة الوقت في التقاط الدموع في يدها، امتصتها مباشرة وهي تتدفق.

 

 

 

‘أكثر. أكثر. أكثر. أكثر. أكثر.’

‘دق دق. دق دق.’

 

على ما يبدو، كانت ابنتهما قد حاولت قتل قطة دون علمهما وانتهى بها الأمر بالبكاء بشكل لا يمكن السيطرة عليه عندما فشلت.

القلب، العقل — لا، وجود سيم آهريون بأكمله ارتجف في نشوة.

 

 

 

‘أكثر من هنا.’

كانت تلك وحدتها.

 

 

ولتحقيق ذلك؟

 

 

 

‘آه!’

“لا. همم. بحر يتظاهر بأنه إنسان؟ البحر يتظاهر؟”

 

 

كما لو أنها ضربت بالبرق، اهتز إدراك من خلالها.

يعني أن تكون لا غير نفسها.

 

ومع ذلك.

حتى الآن، لم تستطع أبدًا فهم لماذا كان اختلاط لسانين يعتبر ‘تعبيرًا عن المودة’.

مرت غيوم الصيف الحارة.

 

· حزن، حزن، حزن…

بدا مبتذلًا جدًا.

 

 

‘على الرغم من كونه في مثل هذا العذاب. يختنق. لماذا يمكنه أن يلقيني في الجحيم بمثل هذا الوجه الهادئ؟’

لكن لا، كان دقيقًا تمامًا. يمكن للقبلة أن تحقق أعماقًا غير مسبوقة مقارنة بمجرد شرب الدموع.

 

 

 

بدا أن البشرية لم تكن غبية تمامًا في حدسها.

أين ذهبت؟ أين كانت؟

 

بالنسبة لها، تألقت مشاعره كجواهر ثمينة من حطام سفينة، متلألئة بشكل ساطع.

لذا، قبلته سيم آهريون.

 

 

الحانوتي نفسه تجاهل كلماتها، غير قادر على فهمها في أقل تقدير.

“……!!”

· هذا، هذا هو… الحب…

 

 

بوب. بوب بوب، بوب—بوب.

 

 

 

العالم أمام عينيها انفجر في انفجار من الألوان.

 

 

· مم…

‘ما هذا؟ أيها الزعيم؟ ما هذه المشاعر؟’

 

 

لقد انتظرت هذه الوجبة وحدها.

كان وليمة.

 

 

‘همم… إنها ليست حية فقط. إنها قوية. شديدة. قوية.’

‘ما هو، ما هو، ما هو؟ ما هو؟’

· سمعت في مكان ما أن المودة تأتي من النقص. لكن بالتفكير في الأمر، عائلتي ليست بتلك الفقر.

 

“في جوهره… كان الأمر كما لو أن الزعيم هو من قتلهم.”

لم تتوقف سيم آهريون عن التقبيل. ولم تتوقف عن التفكير. الأول كان سهلًا، بينما الثاني لم يكن كذلك.

 

 

انتهت عطلة الصيف.

لأنها كانت المرة الأولى التي تواجه فيها سيم آهريون مثل هذه العاطفة.

هل استاءت من أحد؟

 

 

لم تكن قادرة على تسميتها. لا. تساءلت إذا كانت قد تكون أول إنسانة في التاريخ تجرب هذا.

اعتقد الناس أنها مقززة. لقد ناحوا كيف يمكن لشخص يُفترض أنه من نفس النوع أن يتصرف بتلك الطريقة.

 

تلك المرأة س

‘ندم. ندم. فرح. حب؟’

في لحظة، اختفت الدموع من راحة يدها.

 

ما هو فقدان المودة؟

أرادت معرفة ذلك. بعزيمة أقوى بكثير من عندما عصرت رقبة جرو في الصيف.

لم تتوقف سيم آهريون عن التقبيل. ولم تتوقف عن التفكير. الأول كان سهلًا، بينما الثاني لم يكن كذلك.

 

‘لماذا؟’

‘حب. حب، حب، حب؟ حب؟’

 

 

بعد أسبوع، اقتحم والدا زميلة في الفصل المدرسة، مسببين ضجة.

كانت سيم آهريون ذكية.

بالنسبة لها، تألقت مشاعره كجواهر ثمينة من حطام سفينة، متلألئة بشكل ساطع.

 

كان مستحيلًا!

‘آه.’

 

 

 

لذلك، حتى وسط القبلات المستمرة مع الحانوتي، تمكنت من التمييز.

 

 

 

‘قد لا يكون هذا.’

 

 

 

‘مشاعر الزعيم…؟’

رصدت سيم آهريون تلك النبضة من خلال عيون ضيقة، متذوقة إياها بالكامل.

 

اعتزت سيم آهريون بمعرفة أنها فعلت ما يكفي. سواء كان حبًا أم لا.

ضبطت سيم آهريون نفسها على نبض قلبها. على الرغم من أن طبلة أذنيها كانت مخدرة، فإن الاهتزاز داخل صدرها تردد عبر وسائل أخرى.

 

 

 

‘عاطفتي؟’

 

 

 

لحظة، أوقفت سيم آهريون القبلة ونظرت مباشرة إلى وجه الحانوتي.

 

 

‘سأجربها! سأجربها! أجربها، أجربها!’

لم يتوقف قلبها عن الخفقان.

 

 

 

‘حب؟’

[رسامة عبقرية في المدرسة المتوسطة!]

 

أحاطت سيم آهريون الجرو بأقصى درجات التفاني.

بالنسبة لسيم آهريون، كان الرجل أمامها — هذا الرجل وحدها — جميلًا بشكل لا يوصف.

“أو سيل النيارك، على سبيل المثال… لكنك تركت الآخرين يقومون بالعمل. لقد خلقت ضحايا، أليس كذلك؟ ناس ماتوا.”

 

· سمعت في مكان ما أن المودة تأتي من النقص. لكن بالتفكير في الأمر، عائلتي ليست بتلك الفقر.

‘حب.’

كان الحانوتي حقًا كائنًا رائعًا.

 

زمن الصبر.

كان ذلك حبها.

ولتحقيق ذلك؟

 

ربما، بل بالتأكيد، عندما شهدت سيم آهريون الجرو المحتضر، كل الأسباب ترسمت بوضوح في عقلها.

————————

‘لقد تذوقت رغبات انتحارية عدة مرات. إنها طعام شهي، لكن همم. كلما كانت الرغبة أقوى، كلما بهتت المشاعر الأخرى، وفي النهاية، تصبح كل المشاعر رتيبة. يصبح النكهة متطابقًا.’

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

لم يقل ذلك فقط. على الرغم من كونه لفظيًا، إلا أنه صور سيم آهريون كنوع من فأر التجارب أو أداة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لكن الوجبات التي أعدها الحانوتي كانت مجرد مقبلات.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط