حدود الشخص العادي
تخيل أنه بعد فتره ، حتى لو واجه جاروس مرة أخرى ، فلن يحتاج إلى استخدام الحيل كما في السابق. بدلاً من ذلك ، كان سيهزم خصمه وجهاً لوجه.
لا شى.
كان لا بد من القول إن هذا كان كابوسًا رهيبًا. كادت وارفارين على وشك الخوف حتى الموت.
[نقاط الخوف + 300]
لحسن الحظ ، في النهاية أنقذها فلاندرز.
300 نقطة خوف لم تكن كبيرة لفلاندرز الحالي.
خمسه عظام.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
لكن بالنسبة لشخص عادي ، كان هذا كثيرًا بالفعل.
أخبرتها تلك الذكرى القوية أن هذا لم يكن مجرد حلم.
كانت تلهث بشدة كما لو أنها قد خرجت من اعماق البحر. كانت غارقة في العرق.
كان على المرء أن يعرف أنه كلما كان الشخص اضعف ، كلما قل عدد نقاط الخوف التي سيعطيها.
كان بإمكانه توقع أنه بمجرد نجاحه ، سترتفع قوته سريعًا قريبًا.
بدلاً من التفكير في الحصول على نقاط الخوف من السحرة أو الغرائب …
كانت وارفارين مجرد شخص عادي. وفقًا لتوقعات فلاندرز ، ستعطي على الأكثر ما يزيد قليلاً عن 100 نقطة خوف.
لإنقاذ حياتها ، لم يكن أمام فلاندرز خيار سوى التضحية بحياة شخص آخر.
ثلاثمائه. كان فلاندرز أيضًا متفاجئا بهذا الرقم.
أخبرتها تلك الذكرى القوية أن هذا لم يكن مجرد حلم.
“إذا لم تكن هناك ظروف خاصة ، فيجب أن يكون هذا هو الحد الأقصى للشخص العادي.”
نظرًا لأنها لا تستطيع أن تنسى هذا الشعور الرهيب ، فقد تستخدم الواقع وتستخدم ذكريات جديدة للتستر عليه.
بدلاً من التفكير في الحصول على نقاط الخوف من السحرة أو الغرائب …
لم يوقفها فلاندرز. بدلا من ذلك ، نظر إليها في مفاجأة.
كان من الأفضل التركيز على الناس العاديين.
كان يوم أمس مرهقًا جدًا إلى حد ما.
بعد كل شيء ، بالمقارنة مع الناس العاديين ، كان كل من السحره والغرائب نادرين جدا.
*Sp: (حسنا هم ليسو نادرين على الإطلاق لكن فلاندرز لم يلتقي الكثير منهم بعد انتظروا للفصول القادمه أنا احمسكم لحدث حافله الموت لاني حقا أحببته في وقتها )
لا ، يجب أن تكون هذه هي المرة الثانية.
بطبيعة الحال ، لم تكن هناك حاجة لذكر السحرة ، يحتاج كل شخص يمكن أن يصبح ساحرًا إلى قدر معين من المواهب.
نظر فلاندرز إلى وارفارين على السرير ولم يسعه إلا أن يضحك بجنون.
أما بالنسبة للغرائب ، فحتى لو كان لدى فلاندرز رادار الغرائب ، فإنه لم ير الكثير منها.
[نقاط الخوف + 300]
حتى الآن ، كان قد واجه غريبين فقط وقد اخضعهما د
كان من الأفضل التركيز على الناس العاديين.
لذلك ، فهم فلاندرز أنه إذا أراد أن يستمر في النمو بسرعة ، فعليه أن يستهدف الاناس العاديين.
كان من الأفضل التركيز على الناس العاديين.
هذه المرة ، شعر فلاندرز بالفعل بإمكانيات البشر من وارفارين.
“ماذا دهاك؟”
لم يكن يتأمل أن كل شخص سيعطيه هذا الكم من النقاط.
بفضل هذا ، استوعب فلاندرز أنه كان قادرًا على استعمال مهارته بشكل جديد.
كان هذا مجرد موقف متطرف نسبيًا. خطأ واحد وسينتهي بموتهم.
[نقاط الخوف + 300]
طالما قدم كل شخص عشر نقاط خوف له كل يوم ، فإن المدرسة التي تضم الآلاف من الطلاب ستكون ثروته.
“حان الوقت لبدء خطة” المزرعة “.
كانت وارفارين مرتبكه بعض الشيء. لا زال بإمكانها أن تتذكر بوضوح كل تفاصيل ذلك المشهد المرعب الذي بقي في ذهنها.
نظر فلاندرز إلى وارفارين على السرير ولم يسعه إلا أن يضحك بجنون.
إذا كان ما رأته حقيقيا ، فلا بد من وجود بقع دم على جسده الآن.
كان بإمكانه توقع أنه بمجرد نجاحه ، سترتفع قوته سريعًا قريبًا.
لم يوقفها فلاندرز. بدلا من ذلك ، نظر إليها في مفاجأة.
تخيل أنه بعد فتره ، حتى لو واجه جاروس مرة أخرى ، فلن يحتاج إلى استخدام الحيل كما في السابق. بدلاً من ذلك ، كان سيهزم خصمه وجهاً لوجه.
لا ، في ذلك الوقت ، لم يكن ليهزمه فقط بل سيسحقه.
لا ، في ذلك الوقت ، لم يكن ليهزمه فقط بل سيسحقه.
“ماذا دهاك؟”
“ألم يكن جاروس يريد إخضاعي؟” فكر فلاندرز في نفسه.
تم إنقاذ وارفارين بنجاح بعد التضحية بشخص واحد.
لم ينس فلاندرز الغطرسة على وجه جاروس عندما قابله لأول مرة.
تم إنقاذ وارفارين بنجاح بعد التضحية بشخص واحد.
“إذا تم إخضاع مثل هذا الشخص الفخور من قبل مخلوق غريب ، أعتقد أن تعبيره سيكون مذهلا ، هاهاها…”
“ماذا دهاك؟ ما بك يا عزيزتي؟ ماذا حدث؟”
ترددت أصداء الضحك في الغرفة.
لم يوقفها فلاندرز. بدلا من ذلك ، نظر إليها في مفاجأة.
“اااه”
”فلاندرز؟ أوه ، لا! “
بعد الصراخ لفتره ، نهظت وارفارين فجأة من السرير.
بالتفكير في الكابوس الذي مرت به قبل يومين ، نظرت وارفارين إلى فلاندرز. ثم أخذت نفسا عميقا وجلست بجانب فلاندرز.
”هوف! هوف! هوف! “
بالتفكير في الكابوس الذي مرت به قبل يومين ، نظرت وارفارين إلى فلاندرز. ثم أخذت نفسا عميقا وجلست بجانب فلاندرز.
كانت تلهث بشدة كما لو أنها قد خرجت من اعماق البحر. كانت غارقة في العرق.
“ماذا دهاك؟ ما بك يا عزيزتي؟ ماذا حدث؟”
لا يمكن لوارفارين أن تفهم، نظرت إلى فلاندرز ، الذي بدى طبيعيا تماما.
جاء فلاندرز في الوقت المناسب. لم يكن يمانع العرق على جسد وارفارين وسحبها إلى حضنه.
بدلاً من التفكير في الحصول على نقاط الخوف من السحرة أو الغرائب …
”فلاندرز؟ أوه ، لا! “
ولكن كثمن ، رفيقه لها بالسكن قد ماتت.
شعورًا بأفعال فلاندرز ، أرادت وارفارين ، التي ما زالت تتذكر المشهد من الأمس أن تقاوم دون وعي. بدلا من ذلك ، كان وجهها مليئا بالخوف.
“إذا تم إخضاع مثل هذا الشخص الفخور من قبل مخلوق غريب ، أعتقد أن تعبيره سيكون مذهلا ، هاهاها…”
“ها؟ ، حبيبتي ، ماذا حدث لك؟ هل حضيتي بكابوس؟ “
لإنقاذ حياتها ، لم يكن أمام فلاندرز خيار سوى التضحية بحياة شخص آخر.
لم يتركها من حضنه . وبدلاً من ذلك ، عانقها بشدة وربت على ظهرها.
لم تكن هناك علامات غريبة على جسده. إلى جانب السرير الذي كان فوضويا وملئ بالدماء ، لم يكن هناك شيء غريب.
“لا تقلقي ، لا بأس. ساكون بجانبك. كل شي سيصبح على مايرام.”
لكن سلوك فلاندرز أخبرها أن الأمر كله كان مجرد حلم.
“كابوس؟”
”هوف! هوف! هوف! “
كانت وارفارين مرتبكه بعض الشيء. لا زال بإمكانها أن تتذكر بوضوح كل تفاصيل ذلك المشهد المرعب الذي بقي في ذهنها.
كان هذا مجرد موقف متطرف نسبيًا. خطأ واحد وسينتهي بموتهم.
خصوصا الشعور الرهيب بأنها عالقه بالقش.
“ماذا دهاك؟ ما بك يا عزيزتي؟ ماذا حدث؟”
أخبرتها تلك الذكرى القوية أن هذا لم يكن مجرد حلم.
“إذا لم تكن هناك ظروف خاصة ، فيجب أن يكون هذا هو الحد الأقصى للشخص العادي.”
لكن سلوك فلاندرز أخبرها أن الأمر كله كان مجرد حلم.
لم يوقفها فلاندرز. بدلا من ذلك ، نظر إليها في مفاجأة.
ماذا يمكن ان يكون؟
تخيل أنه بعد فتره ، حتى لو واجه جاروس مرة أخرى ، فلن يحتاج إلى استخدام الحيل كما في السابق. بدلاً من ذلك ، كان سيهزم خصمه وجهاً لوجه.
لا يمكن لوارفارين أن تفهم، نظرت إلى فلاندرز ، الذي بدى طبيعيا تماما.
لم يوقفها فلاندرز. بدلا من ذلك ، نظر إليها في مفاجأة.
ابعدت على الفور ذراعي فلاندرز.
كان بإمكانه توقع أنه بمجرد نجاحه ، سترتفع قوته سريعًا قريبًا.
لم يوقفها فلاندرز. بدلا من ذلك ، نظر إليها في مفاجأة.
“ماذا دهاك؟”
لم تكن هناك علامات غريبة على جسده. إلى جانب السرير الذي كان فوضويا وملئ بالدماء ، لم يكن هناك شيء غريب.
تجاهلت وارفارين فلاندرز. ثم قامت بفحص جسده بعصبية ثم فحصت السرير .
لم تقل شيئًا وانقضت عليه بشكل مباشر.
لا شى.
كان من الأفضل التركيز على الناس العاديين.
لم تكن هناك علامات غريبة على جسده. إلى جانب السرير الذي كان فوضويا وملئ بالدماء ، لم يكن هناك شيء غريب.
نظر فلاندرز إلى وارفارين المجنونه أمامه ببعض المفاجأة ، لكنه لم يرفض. بدلا من ذلك ، استجاب بحماس إلى حد ما.
إذا كان ما رأته حقيقيا ، فلا بد من وجود بقع دم على جسده الآن.
لم يوقفها فلاندرز. بدلا من ذلك ، نظر إليها في مفاجأة.
ليس هي فقط ولكن يجب أن يكون هناك أيضًا آثار على السرير.
لم تكن هناك علامات غريبة على جسده. إلى جانب السرير الذي كان فوضويا وملئ بالدماء ، لم يكن هناك شيء غريب.
لكن الآن ، لم يكن هنالك شى ، ما الذي يعنيه هذا؟ لم تفهم وارفارين.
“هل يمكن أن يكون كل شيء مزيفًا؟ هل هو حقا مجرد كابوس؟ “
نظر فلاندرز إلى وارفارين على السرير ولم يسعه إلا أن يضحك بجنون.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تواجه فيها وارفارين مثل هذا الكابوس الحقيقي …
كان على المرء أن يعرف أنه كلما كان الشخص اضعف ، كلما قل عدد نقاط الخوف التي سيعطيها.
لا ، يجب أن تكون هذه هي المرة الثانية.
بالتفكير في الكابوس الذي مرت به قبل يومين ، نظرت وارفارين إلى فلاندرز. ثم أخذت نفسا عميقا وجلست بجانب فلاندرز.
طالما قدم كل شخص عشر نقاط خوف له كل يوم ، فإن المدرسة التي تضم الآلاف من الطلاب ستكون ثروته.
لم يقل فلاندرز شيئا. بدلاً من ذلك ، عانقها فقط ، وأعطاها مساحة ووقتًا كاف للتفكير.
لم ينس فلاندرز الغطرسة على وجه جاروس عندما قابله لأول مرة.
بعد أن شعرت بالدفء الذي أعطاها له فلاندرز ، قبلت وارفارين أنه مجرد حلم.
بالتفكير في الكابوس الذي مرت به قبل يومين ، نظرت وارفارين إلى فلاندرز. ثم أخذت نفسا عميقا وجلست بجانب فلاندرز.
كان لا بد من القول إن هذا كان كابوسًا رهيبًا. كادت وارفارين على وشك الخوف حتى الموت.
لكن بالنسبة لشخص عادي ، كان هذا كثيرًا بالفعل.
المشهد الذي في ذهنها والذي لا يمكن أن تنساه جعل وارفارين تشعر بشعور رهيب.
بعد فترة طويلة ، رفعت رأسها ونظرت إلى فلاندرز ، التقت بنظرة فلاندرز القلقة.
لكن بالنسبة لشخص عادي ، كان هذا كثيرًا بالفعل.
شعرت وارفارين على الفور أن مزاجها قد تحسن كثيرًا.
لم يقل فلاندرز شيئا. بدلاً من ذلك ، عانقها فقط ، وأعطاها مساحة ووقتًا كاف للتفكير.
لم تقل شيئًا وانقضت عليه بشكل مباشر.
“ماذا دهاك؟ ما بك يا عزيزتي؟ ماذا حدث؟”
نظرًا لأنها لا تستطيع أن تنسى هذا الشعور الرهيب ، فقد تستخدم الواقع وتستخدم ذكريات جديدة للتستر عليه.
لذلك ، فهم فلاندرز أنه إذا أراد أن يستمر في النمو بسرعة ، فعليه أن يستهدف الاناس العاديين.
نظر فلاندرز إلى وارفارين المجنونه أمامه ببعض المفاجأة ، لكنه لم يرفض. بدلا من ذلك ، استجاب بحماس إلى حد ما.
لم يتركها من حضنه . وبدلاً من ذلك ، عانقها بشدة وربت على ظهرها.
كان يوم أمس مرهقًا جدًا إلى حد ما.
[نقاط الخوف + 300]
على الرغم من أن وارفارين كانت شخصًا عاديًا ، إلا أنها ساهمت بما يصل إلى 300 نقطة خوف لفلاندرز.
“هل يمكن أن يكون كل شيء مزيفًا؟ هل هو حقا مجرد كابوس؟ “
لكن لا تنس أن كل هذا بُني على استخدام فلاندرز للخوف.
”فلاندرز؟ أوه ، لا! “
لقد كان بالفعل مخيفًا ومثيرًا لدرجه كافية ، لكن فلاندرز القى الخوف عليها كاضافه.
بدلاً من التفكير في الحصول على نقاط الخوف من السحرة أو الغرائب …
بالأمس ، كان وضع وارفارين خطيرًا بعض الشيء. كاد فلاندرز أن يفقد هذه التحفه الثمينة.
“ماذا دهاك؟ ما بك يا عزيزتي؟ ماذا حدث؟”
لحسن الحظ ، في النهاية أنقذها فلاندرز.
”فلاندرز؟ أوه ، لا! “
ولكن كثمن ، رفيقه لها بالسكن قد ماتت.
كان هذا مجرد موقف متطرف نسبيًا. خطأ واحد وسينتهي بموتهم.
لم تكن هناك طريقة أخرى. كانت وارفارين خائفا تماما. لم يكن من قبيل المبالغة القول كانت على وشك الموت.
لم يقل فلاندرز شيئا. بدلاً من ذلك ، عانقها فقط ، وأعطاها مساحة ووقتًا كاف للتفكير.
لإنقاذ حياتها ، لم يكن أمام فلاندرز خيار سوى التضحية بحياة شخص آخر.
جاء فلاندرز في الوقت المناسب. لم يكن يمانع العرق على جسد وارفارين وسحبها إلى حضنه.
بفضل هذا ، استوعب فلاندرز أنه كان قادرًا على استعمال مهارته بشكل جديد.
“ماذا دهاك؟ ما بك يا عزيزتي؟ ماذا حدث؟”
خمسه عظام.
شعورًا بأفعال فلاندرز ، أرادت وارفارين ، التي ما زالت تتذكر المشهد من الأمس أن تقاوم دون وعي. بدلا من ذلك ، كان وجهها مليئا بالخوف.
يمكن أيضًا القول بأن القدرة على امتصاص قدرة التحمل هي قوة الحياة.
بهذه المهاره امتص حياه شخص آخر.
تجاهلت وارفارين فلاندرز. ثم قامت بفحص جسده بعصبية ثم فحصت السرير .
ثم صب كل القوه التي امتصها في جسد وارفارين.
على الرغم من أن وارفارين كانت شخصًا عاديًا ، إلا أنها ساهمت بما يصل إلى 300 نقطة خوف لفلاندرز.
تم إنقاذ وارفارين بنجاح بعد التضحية بشخص واحد.
ترددت أصداء الضحك في الغرفة.
“إذا لم تكن هناك ظروف خاصة ، فيجب أن يكون هذا هو الحد الأقصى للشخص العادي.”
كان لا بد من القول إن هذا كان كابوسًا رهيبًا. كادت وارفارين على وشك الخوف حتى الموت.
لحسن الحظ ، في النهاية أنقذها فلاندرز.
بعد فترة طويلة ، رفعت رأسها ونظرت إلى فلاندرز ، التقت بنظرة فلاندرز القلقة.
تم إنقاذ وارفارين بنجاح بعد التضحية بشخص واحد.
لم ينس فلاندرز الغطرسة على وجه جاروس عندما قابله لأول مرة.
