Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 33

غيرتُ تفكيري ورأيت بشكل مختلف (3)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

غيرتُ تفكيري ورأيت بشكل مختلف (3)

ملامح غير واضحة في مدفونة في لحم سميك مقزز؛ جسد منفوخ مغطى بزي ملون كالمهرجين.

“سموك!”

كان شكل الأمير الأول مشهوراً كسلوكه الوقح والمقرف. كان جميع نبلاء المملكة يعرفون كيف يبدو.

ملامح غير واضحة في مدفونة في لحم سميك مقزز؛ جسد منفوخ مغطى بزي ملون كالمهرجين.

لذا، كانت القاعة ممتلئة بالاضطراب عندما دخل الأمير الأول.

بورجوندي.

كشف الباب ليس رجل سمين قبيح لكن رجل وسيم بجسد مدرب جيداً. كان متناسقاً للغاية، مثل فارس تقريباً، وزيه الأسود البسيط لائمه بشكل جيد.

“سموك!”

كان العيب الوحيد في مظهره هو نظرته المتغطرسة، لكنها تناسبت مع مركزه ويمكن التغاضي عنها. في الحقيقة، سلوكه الذي بدا متمرداً بدا مثيرا للاعجاب حتى.

سار تايلور خلفه ورأسه للأسفل.

كان النبلاء في صدمة تامة. سمعوا الأخبار أن الأمير الأول قد تغير. سمعوا الشائعات أن بعد اقترابه من الموت بدأ يتدرب. مع ذلك، لم يتوقعوا أن يكون التغيير بهذه الضخامة. إنه بدا مثل رجل مختلف تماماً في نصف سنة فقط.

“أين الآخرين؟” سأل الأمير الأول.

“قدموا الإحترام لسليل النسب النبيل ليونبيرجر!”

كيف يمكن أن يحدث هذا في نصف سنة فحسب؟

حينها فقط عبر النبلاء عن احترامهم. ركع النبلاء الأقل، بينما حنى النبلاء الأعلى رؤوسهم، نفس الفكرة في رؤوس الجميع.

كلما التقت عيون أحدهم مع الأمير يتحولوا بعيداً في الحال. كان كما لو أن الأمير ينظر خلالهم مباشرة. استطاعوا حني رؤوسهم فحسب. كان فقط اللوردات العاليين هم من قابلوا تلك النظرة.

كيف يمكن أن يحدث هذا في نصف سنة فحسب؟

كيف يمكن أن يحدث هذا في نصف سنة فحسب؟

كان تغير الأمير مفاجئ وشديد جداً.

نظر سفير بورجوندي إليّ وابتسم بشكل متغطرس.

الأمير الخنزير، رمز الكسل، لم يعد موجوداً.

بعد ذلك، سمعت صوت إعلان.

“الجو ممل جداً لمأدبة.” قال الأمير الأول.

لقد بدوا راغبين في الإرضاء، بألسنتهم السلسة وتعبيراتهم المشرقة.

الموسيقيين، الذين توقفوا عن العزف بخوف وذهول، تذكروا واجبهم وبدأوا بالعزف سريعاً. خلال وقت قصير، تفتحت الأجواء مع النغمات الجميلة التي ملأت القاعة.

“اوه، نحن نجلس هناك سموك.”

لم يسع النبلاء سوى التحديق في الأمير الأول.

كما لو يتقبل التحيات من خدمه.

كان ينظر في أرجاء القاعة بذقن مرفوع، غير واعياً للتحديقات.

الأمير الأول الذي كانوا يعرفونه كان رجل قبيح بشعور شديد من النقص. كان سيء السمعة بأن تحديقات الناس كانت تعتبر إساءة بالنسبة له، اعتقادا منه أنه يضحكون عليه. كلما يمسك بأحد يحدق به، يبدأ بشتم ذلك الشخص مباشرة.

على الرغم من أن اللوردات العاليين كانوا أرستوقراطيين لدرجة كبيرة، إلا أن الأمير كان في مستوى مختلف.

بورجوندي.

الأمير الأول الذي كانوا يعرفونه كان رجل قبيح بشعور شديد من النقص. كان سيء السمعة بأن تحديقات الناس كانت تعتبر إساءة بالنسبة له، اعتقادا منه أنه يضحكون عليه. كلما يمسك بأحد يحدق به، يبدأ بشتم ذلك الشخص مباشرة.

بدا لي أنه كان البشري الوحيد في هذه القاعة.

لكن الآن….كان الأمير يستقبل النظرات المتصببة عليه بهدوء. الآن، كان النبلاء هم الذين لم يستطيعوا مواجهة تحديقه.

كان قلبي يخفق.

كلما التقت عيون أحدهم مع الأمير يتحولوا بعيداً في الحال. كان كما لو أن الأمير ينظر خلالهم مباشرة. استطاعوا حني رؤوسهم فحسب. كان فقط اللوردات العاليين هم من قابلوا تلك النظرة.

“قدموا الإحترام لسليل النسب النبيل ليونبيرجر!”

بدلا من تجنب عيون الأمير، اقتربوا وقاموا بتحيته. قبل الأمير تحيات النبلاء الذين كانوا أكبر منه بكثير بتعبيرات متغطرسة.

هل هؤلاء هم اللوردات العظماء للجنوب والشرق؟ فكر تايلور.

كما لو يتقبل التحيات من خدمه.

الأمير الخنزير، رمز الكسل، لم يعد موجوداً.

شعر تايلور تايهايم بالفخر وهو يراقب ذلك.

بعد ذلك، سمعت صوت إعلان.

أمير عظيم كهذا أرسل دعوة مباشرة لعائلته.

“هذه ضجة كبيرة. لقد خسرت بعض الوزن فحسب.” أجاب الأمير الغير مبالي.

لا شيء من التجارب السيئة الماضية كانت موجودة في رأسه. فقط الفخر والامتنان.

كان هذا جميل. رغم أنه قد لا يكون كفء، إلا أنني كنت سعيداً للغاية من طاقة الرجل الشاب.

خطى تايلور نحوه، على أمل أن الأمير يمكنه تذكر.

كان هذا مروع.

مع اقترابه، استطاع سماع اللوردات العاليين يتحدثون إلى الأمير.

“هذه ضجة كبيرة. لقد خسرت بعض الوزن فحسب.” أجاب الأمير الغير مبالي.

“تبدو مذهلاً حقاً، سموك….”

كان هذا مروع.

“وجهك يذكرني بجلالته عندما كان أصغر….”

“الجو ممل جداً لمأدبة.” قال الأمير الأول.

هل هؤلاء هم اللوردات العظماء للجنوب والشرق؟ فكر تايلور.

سقط كتفاه، وبدأ يسير مبتعداً. كان هذا محبط، لكن ينبغي أن يكون راضياً كفاية أنه جرب روعة الطريق الملكي. سار ببطء نحو مقعده عند زاوية قاعة المأدبة.

لقد بدوا راغبين في الإرضاء، بألسنتهم السلسة وتعبيراتهم المشرقة.

كان ينظر في أرجاء القاعة بذقن مرفوع، غير واعياً للتحديقات.

“هذه ضجة كبيرة. لقد خسرت بعض الوزن فحسب.” أجاب الأمير الغير مبالي.

عند كلمات الأمير، عبس نبيل عالي من الجنوب، وكأن فخره قد تأذى لعدم مبالاة الأمير. لكن مازال، لم يغادر الدائرة المحيطة بالأمير متشمسين بمجده.

كان العيب الوحيد في مظهره هو نظرته المتغطرسة، لكنها تناسبت مع مركزه ويمكن التغاضي عنها. في الحقيقة، سلوكه الذي بدا متمرداً بدا مثيرا للاعجاب حتى.

كان هذا طبيعي. كان النبلاء حساسين لتدفق القوة؛ اللودات العظماء الذين يصنعون التدفق نفسه. بالنسبة لهم، كان تحول الأمير متغير لا ينبغي أخذه بخفة. ينبغي أن يتوددون إليه في الحال.

النظرات لم تكن مختلفة عن النظرات التي تلقاها الأمير، لكن تايلور لم يكن أميراً.

شعر تايلور برتبته المنخفضة كلما اقترب. رثى مركزه، حيث لا يمكنه الاختلاط وسط النبلاء عاليي الرتبة. ربما، كان ينبغي أن يكون سعيداً فحسب أن الأمير أرسل لهم دعاوى.

عند كلمات الأمير، عبس نبيل عالي من الجنوب، وكأن فخره قد تأذى لعدم مبالاة الأمير. لكن مازال، لم يغادر الدائرة المحيطة بالأمير متشمسين بمجده.

سقط كتفاه، وبدأ يسير مبتعداً. كان هذا محبط، لكن ينبغي أن يكون راضياً كفاية أنه جرب روعة الطريق الملكي. سار ببطء نحو مقعده عند زاوية قاعة المأدبة.

———————————————————————————————————— Ahmed Elgamal

خلفه، سمع غمغمة اللوردات العظماء.

لكن الآن….كان الأمير يستقبل النظرات المتصببة عليه بهدوء. الآن، كان النبلاء هم الذين لم يستطيعوا مواجهة تحديقه.

شعر فجأة بإمساكة قوية على كتفه قبل أن يتمكن حتى من اكتشاف سبب الصخب.

“هذه ضجة كبيرة. لقد خسرت بعض الوزن فحسب.” أجاب الأمير الغير مبالي.

“ينبغي أن تقول مرحباً بما أنك هنا.” سمع ذلك.

كان ينظر في أرجاء القاعة بذقن مرفوع، غير واعياً للتحديقات.

عندما استدار، رأى وجهاً وسيماً، وخلفه، الوجوه المثبطة لللوردات العظماء.

قبل أربعمائة سنة، قاتل صديقي نهاراً وليلاً ضد الوحوش. حمى أولئك الذين تم طردهم من أراضيهم، أولئك الذين تم استغلالهم. زرع الأرض القاحلة، بنى قرية على تلك الأرض، بنى حصناً، وشيد قلعة. كان عليه أن يهزم تنيناً لتأسيس وحماية دولته.

“سموك!”

لا شيء من التجارب السيئة الماضية كانت موجودة في رأسه. فقط الفخر والامتنان.

ابتسم الأمير. “أنت تؤذي أذناي.”

لكن الآن….تلك الدولة ممتلئة بالثعابين.

“آسف، أنا آسف سموك.”

كان بعضهم غير كفء؛ كان بعضهم قادرين. تنوعت قدراتهم لكن كان هناك شيء واحد مشترك بهم.

اللوردات والسيدات المثقفين كانوا ليستخدمون كلمات ‘الندم’ عن قول ‘آسف’. مع ذلك لم يهتم تايلور. كان سعيداً فقط أن الأمير الأول لاحظه وسط الحشد.

رأيت رجلاً شاباً، الابن الأكبر للبارون الريفي الذي قابلته من قبل.

“أين الآخرين؟” سأل الأمير الأول.

الدولة التي سحبت الدم من هذه المملكة قبل 400 عام، العدو القديم الذي اضطر صديقي لقتاله لوقت طويل جداً.

“اوه، نحن نجلس هناك سموك.”

قوة [الحكم].

“لقد جائوا! دعنا نذهب.”

كان ينظر في أرجاء القاعة بذقن مرفوع، غير واعياً للتحديقات.

سار الأمير الأول بخطوات كبيرة نحو زاوية القاعة، حيث كان البارونز الريفيين يجلسون.

عندما استدار، رأى وجهاً وسيماً، وخلفه، الوجوه المثبطة لللوردات العظماء.

حدق تايلور في ظهر الأمير بذهول. ثم شعر بعيون اللوردات العاليين عليه.

الأمير الخنزير، رمز الكسل، لم يعد موجوداً.

النظرات لم تكن مختلفة عن النظرات التي تلقاها الأمير، لكن تايلور لم يكن أميراً.

الدولة التي سحبت الدم من هذه المملكة قبل 400 عام، العدو القديم الذي اضطر صديقي لقتاله لوقت طويل جداً.

سار تايلور خلفه ورأسه للأسفل.

“تبدو مذهلاً حقاً، سموك….”

***

رأيت رجلاً شاباً، الابن الأكبر للبارون الريفي الذي قابلته من قبل.

يمكنني رؤية ما بداخل اللوردات العظماء الذين أحاطوني ورفضوا المغادرة.

قوة [الحكم].

ربما كانوا يحاولون اكتشاف كيف تغيرت على مدار نصف سنة، وماذا كانت خططي للمستقبل.

شعر تايلور برتبته المنخفضة كلما اقترب. رثى مركزه، حيث لا يمكنه الاختلاط وسط النبلاء عاليي الرتبة. ربما، كان ينبغي أن يكون سعيداً فحسب أن الأمير أرسل لهم دعاوى.

لكنهم لا يعلموا أنني من أكنت أسترق النظر داخلهم بينما كانوا يحاولون فعل المثل.

ملامح غير واضحة في مدفونة في لحم سميك مقزز؛ جسد منفوخ مغطى بزي ملون كالمهرجين.

قوة [الحكم].

كان شكل الأمير الأول مشهوراً كسلوكه الوقح والمقرف. كان جميع نبلاء المملكة يعرفون كيف يبدو.

فحصت قدرات جميع من قابلتهم في قاعة المأدبة. حتى اللودات العظماء لا يمكنهم الهرب من قوتي.

كما لو يتقبل التحيات من خدمه.

كان بعضهم غير كفء؛ كان بعضهم قادرين. تنوعت قدراتهم لكن كان هناك شيء واحد مشترك بهم.

سرت نحوهم.

كان لديهم شيء متسخ يدعى [عقل ثعبان] في صف السمات.

سقط كتفاه، وبدأ يسير مبتعداً. كان هذا محبط، لكن ينبغي أن يكون راضياً كفاية أنه جرب روعة الطريق الملكي. سار ببطء نحو مقعده عند زاوية قاعة المأدبة.

كانت إشارة لهؤلاء الذين وصل جشعهم لذروته. كانت وصمة الكارما السيئة لهؤلاء الذين أخذوا أشياء من الآخرين ودمروا حيواتهم.

“تبدو مذهلاً حقاً، سموك….”

كان جميع من حولي أشياء قذرة. كان حشداً متعفناً تماماً.

على الرغم من أن اللوردات العاليين كانوا أرستوقراطيين لدرجة كبيرة، إلا أن الأمير كان في مستوى مختلف.

أمكنني تقريباً شم رائحتهم الكريهة.

كان هذا مروع.

قبل أربعمائة سنة، قاتل صديقي نهاراً وليلاً ضد الوحوش. حمى أولئك الذين تم طردهم من أراضيهم، أولئك الذين تم استغلالهم. زرع الأرض القاحلة، بنى قرية على تلك الأرض، بنى حصناً، وشيد قلعة. كان عليه أن يهزم تنيناً لتأسيس وحماية دولته.

كان بعضهم غير كفء؛ كان بعضهم قادرين. تنوعت قدراتهم لكن كان هناك شيء واحد مشترك بهم.

لكن الآن….تلك الدولة ممتلئة بالثعابين.

أمكنني تقريباً شم رائحتهم الكريهة.

أسلال أولئك الذين عانوا من الإستغلال كانوا المستغلين الآن.

الأمير الخنزير، رمز الكسل، لم يعد موجوداً.

كان هذا مروع.

“سموك؟ سموك، إلى أين تذهب؟”

لم أكن في مزاج لللعب مع اللوردات العاليين. لحسن الحظ، رأيت وجها مألوفا على مسافة.

كشف الباب ليس رجل سمين قبيح لكن رجل وسيم بجسد مدرب جيداً. كان متناسقاً للغاية، مثل فارس تقريباً، وزيه الأسود البسيط لائمه بشكل جيد.

رأيت رجلاً شاباً، الابن الأكبر للبارون الريفي الذي قابلته من قبل.

خطى تايلور نحوه، على أمل أن الأمير يمكنه تذكر.

كان هذا جميل. رغم أنه قد لا يكون كفء، إلا أنني كنت سعيداً للغاية من طاقة الرجل الشاب.

“سموك!”

“سموك؟ سموك، إلى أين تذهب؟”

“هذه ضجة كبيرة. لقد خسرت بعض الوزن فحسب.” أجاب الأمير الغير مبالي.

تركت إيرل مكان ما معلق واتبعت الرجل الشاب. نظرة التفاجؤ التي أعطاني إياها عندما أمسكت كتفه كانت بشرية بشكل منعش.

كنت أشتعل في داخلي كما لو كنت قد ابتلعت كرة نارية.

بدا لي أنه كان البشري الوحيد في هذه القاعة.

“وجهك يذكرني بجلالته عندما كان أصغر….”

كان هناك المزيد معه. كانت القاعة مشرقة بشكل خاص، لكن في زاوية ظليلة، كان البارونز الريفيين متجمعين. بدا بعضهم مألوفاً، لم يكن الآخر.

لذا، كانت القاعة ممتلئة بالاضطراب عندما دخل الأمير الأول.

سرت نحوهم.

كان هناك المزيد معه. كانت القاعة مشرقة بشكل خاص، لكن في زاوية ظليلة، كان البارونز الريفيين متجمعين. بدا بعضهم مألوفاً، لم يكن الآخر.

“سموك!”

كان ينظر في أرجاء القاعة بذقن مرفوع، غير واعياً للتحديقات.

عندما رأوني، حنوا رؤوسهم بتعبيرات قلقة. بمعرفتي لتجاربهم السابقة مع الأمير الأول، فهمت لماذا كانوا يبدون هكذا.

كان جميع من حولي أشياء قذرة. كان حشداً متعفناً تماماً.

اعتقدت أنه يكفي أن أصبح أقوى. اعتقدت أن الدولة التي بناها صديقي كانت آمنة بشكل كافي للمواصلة.

بدلا من تجنب عيون الأمير، اقتربوا وقاموا بتحيته. قبل الأمير تحيات النبلاء الذين كانوا أكبر منه بكثير بتعبيرات متغطرسة.

أدركت الآن فقط كم هذه الدولة متعفنة.

نظر سفير بورجوندي إليّ وابتسم بشكل متغطرس.

بعد ذلك، سمعت صوت إعلان.

ابتسم الأمير. “أنت تؤذي أذناي.”

“الصديق الأبدي للمملكة، الماركيز مونبيلر، سفير بورجوندي، تحت سلطة جلالته امبراطور بورجوندي يدخل!”

———————————————————————————————————— Ahmed Elgamal

إعلان دخوله بعد الإبن الأكبر للعاهل شد انتباهي.

كان جميع من حولي أشياء قذرة. كان حشداً متعفناً تماماً.

بورجوندي.

كان هذا طبيعي. كان النبلاء حساسين لتدفق القوة؛ اللودات العظماء الذين يصنعون التدفق نفسه. بالنسبة لهم، كان تحول الأمير متغير لا ينبغي أخذه بخفة. ينبغي أن يتوددون إليه في الحال.

ذلك الإسم الكريه.

لكن الآن….تلك الدولة ممتلئة بالثعابين.

الدولة التي سحبت الدم من هذه المملكة قبل 400 عام، العدو القديم الذي اضطر صديقي لقتاله لوقت طويل جداً.

قبل أربعمائة سنة، قاتل صديقي نهاراً وليلاً ضد الوحوش. حمى أولئك الذين تم طردهم من أراضيهم، أولئك الذين تم استغلالهم. زرع الأرض القاحلة، بنى قرية على تلك الأرض، بنى حصناً، وشيد قلعة. كان عليه أن يهزم تنيناً لتأسيس وحماية دولته.

بدأ نبلاء دولتي بحني رؤوسهم أمام سفير بورجوندي. أظهروا احتراماً أكثر مما أبدوه لي – أنا عضو العائلة الملكية.

سقط كتفاه، وبدأ يسير مبتعداً. كان هذا محبط، لكن ينبغي أن يكون راضياً كفاية أنه جرب روعة الطريق الملكي. سار ببطء نحو مقعده عند زاوية قاعة المأدبة.

“لقد مر وقت طويل، أيها الأمير إيان.”

———————————————————————————————————— Ahmed Elgamal

نظر سفير بورجوندي إليّ وابتسم بشكل متغطرس.

***

كما لو كان يتحدث إلى تابع.

“الجو ممل جداً لمأدبة.” قال الأمير الأول.

كان قلبي يخفق.

قبل أربعمائة سنة، قاتل صديقي نهاراً وليلاً ضد الوحوش. حمى أولئك الذين تم طردهم من أراضيهم، أولئك الذين تم استغلالهم. زرع الأرض القاحلة، بنى قرية على تلك الأرض، بنى حصناً، وشيد قلعة. كان عليه أن يهزم تنيناً لتأسيس وحماية دولته.

كنت أشتعل في داخلي كما لو كنت قد ابتلعت كرة نارية.

كان تغير الأمير مفاجئ وشديد جداً.

————————————————————————————————————
Ahmed Elgamal

ذلك الإسم الكريه.

لكن الآن….تلك الدولة ممتلئة بالثعابين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط