علاقات ماضية (1)
كانت الحرارة المرتفعة في جسدي تهدد بالانفجار.
كان يسير نحوي، رأسه مغطاة بلقنسوة كبيرة. كانت خطواته خفيفة وكأنه يطفو في الهواء.
فجأة، اندلعت صرخة.
“قائد الفيلق الثالث والحامي الفخور للمملكة، الكونت بيل بالاهارد من الشمال يدخل!”
“هاي!”
مسح الرجل العجوز وجهي بأكمامه. على عكس الفزع الذي ملأ قاعة المأدبة، كانت عيونه هادئة.
في نفس الوقت، شعرت بشيء بارد يتصبب على وجهي. الرائحة القوية للخمر وخزت أنفي.
“وقفت مستقيماً أمام الخراف….” بدأت أتمتم.
“سموك، هل أنت بخير؟”
أسلال أولئك الذين صعدوا للأعلى من أجل الضعفاء تحولوا إلى ثعابين، وعشيرة بورجوندي الخبيثة كانت تعامل باحترام وإعجاب في قلب المملكة مباشرةً.
وقف رجل عجوز أمامي.
كان سؤالا غير مألوفاً بالنسبة لي. كان سؤالا لم يسأله احد في الماضي.
“كنت في عجلة لقول مرحباً لأخي. أنا آسف جداً، سموك”
لقد أبدوا احتراما وتهذباً لعشيرة بورجوندي أكثر مني.
مسح الرجل العجوز وجهي بأكمامه. على عكس الفزع الذي ملأ قاعة المأدبة، كانت عيونه هادئة.
لقد رأيت الكثير من الأشياء التي لم أتوقعها في مأدبة اليوم.
التقت عيوننا.
“أيها الخال.”
عيونه المجعدة بدا وأن لديها الكثير لقوله.
تلاشى الشعور البغيض من على جسدي بعد الاستحمام، لكن لم أعد إلى المأدبة.
نظرت خلفه، نحو عشيرة بورجوندي. كان السفير عابساً بسبب الصخب الذي قاطع لقاءنا.
التقت عيوننا.
“عليّ أن أغير ملابسي.” أخبرت الرجل العجوز الذي صب الخمر عليّ بالخطأ.
بعد وقت طويل من التأمل، فتحت عيوني.
“أنا عجوز للغاية؛ جسدي لا يستمع لي بعد الآن. أنا آسف جداً سموك. لقد ارتكبت عدم احترام كبير.”
⸢جزء من القصيدة محظور.⸥
اعتذر الرجل العجوز مجدداً.
بدا له أن التغيير في قلبي كان مفاجئاً جداً.
قمت بهز يدي نحوه واستدرت.
“لا تهتم.”
تمت إحاطتي بسرعة عن طريق كارلس وفرسان البلاط الآخرين.
كان الخال أمامي. فارس كان ليدعى سيد سيف في الماضي كان لديه تعبيرات منهزمة على وجهه.
“سموك، دعني أساعدك.” قال كارلس.
كانت دولة هزمت تنيناً.
“من يكون؟” سألته.
“ماذا كنت تحاول أن تفعل بحق الجحيم؟” حفرت عيونه بعمق في عيوني.
“ماركيز بيلفيلد.”
يقتلهم، أو يموت محاولاً.
بيلفيلد. أدرت وجهي مرة أخرى.
“الخليفة الشرعي لجلالته الملك ليونيل ليونبيرجر، الإبن الأكبر لعائلة ليونبيرجر الملكية، سموه الأمير إدريان ليونبيرجر يدخل!”
حنى ماركيز بيلفيلد رأسه.
ماذا حاول أي أحد أن يفعل عندما رأى عضو من عشيرة بورجوندي؟
“لم يتعفن كل شيء، على ما يبدو.” تمتمت.
أغلقت عيوني بقوة.
“سموك؟” بدا كارلس متحير.
“هل بدأت الفجوز بالتوسع قبل حوالي 200 عام؟”
“لا تهتم.”
لأن هذه الدولة كانت تملك شيئا مميزاً لا تملكه أي دولة أخرى.
شعرت بالخمر يزحف إلى أسفل رقبتي.
كان هذا تاريخاً. لا شيء مميز جداً. لكن كلما استمعت له، أصبح قلبي ثقيلاً.
اه، الرجل العجوز سكب الكثير.
بالطبع، كنت أشتعل بكراهية متقدة، لكن حتى بدون تدخل الماركيز، لم أكن سأفعل أي شيء.
***
لأنه كان واضحاً للجميع.
“سموك؟”
لأنها لا يفترض أن تكون هنا.
ركضت أديليا بعد رؤيتي وبدأت تمسح شعري بأكمامها في الحال.
لهذا وصل الأمر لهذا الحال. الفرسان الذين وصلوا للتفوق اختفوا والوحيدين المتبقيين تعلموا فن حلقات المانا.
“لا، سوف أستحم على أي حال.” قمت بهز يدي وبدأت بخلع ملابسي.
كان هناك يومان آخران على انتهاء المأدبة. سيكون عليّ حضورهما.
مع سريان المياة عبر شعري وعلى وجهي، تلاشى الشعور اللزج للخمر تدريجياً، لكن شعور القذارة والوسخ ظل باقياً.
“ماذا كنت تحاول أن تفعل بحق الجحيم؟” حفرت عيونه بعمق في عيوني.
لقد رأيت الكثير من الأشياء التي لم أتوقعها في مأدبة اليوم.
واحدا تلو الآخر. خطوة بخطوة.
في بضعة مائة سنة فقط، كانت الدولة مخربة تماماً. لم تكن مجرد فوضى. كانت الجذور متعفنة تماماً لدرجة أنه لا يمكن استخدامها بعد الآن.
“سمعت أن هناك شيئا قد حدث.”
أسلال أولئك الذين صعدوا للأعلى من أجل الضعفاء تحولوا إلى ثعابين، وعشيرة بورجوندي الخبيثة كانت تعامل باحترام وإعجاب في قلب المملكة مباشرةً.
⸢[قصيدة الملك].⸥
عندما فكرت في ذلك، اشتعلت النار بداخلي مجدداً.
نظرت خلفه، نحو عشيرة بورجوندي. كان السفير عابساً بسبب الصخب الذي قاطع لقاءنا.
كان سفراء الامبراطورية يتصرفون بغطرسة؛ كان النبلاء يسمحون بذلك. لقد بدا وكأنه الشيء الطبيعي لفعله؛ وكأن الحال كان هكذا دائماً.
كان هذا تاريخاً. لا شيء مميز جداً. لكن كلما استمعت له، أصبح قلبي ثقيلاً.
هل عقدت الامبراطورية والمملكة الصلح على مدار الأربعمائة سنة الماضية؟ هل قرروا أن يكونوا حلفاء ويدفنوا الضغائن القديمة؟
التقت عيوننا.
لا أعتقد ذلك.
توقف الناس عن الإيمان. أغاني الغير مؤمنين كانت لا شيء سوى قصص عابثة.
كان الجو متوترا جدا لتسميته سلام، وكانت القوة أحادية الجانب للغاية ليعتبر تحالف.
⸢جزء من القصيدة محظور.⸥
تصرفت عشيرة بورجوندي كأسياد، وتصرف نبلاء المملكة ككلاب مطيعة أمامهم.
“كنت في عجلة لقول مرحباً لأخي. أنا آسف جداً، سموك”
جاء وجه الملك إلى عقلي.
“لم يتعفن كل شيء، على ما يبدو.” تمتمت.
لقد بدا فخوراً بنفسه دائماً.
تصرفت عشيرة بورجوندي كأسياد، وتصرف نبلاء المملكة ككلاب مطيعة أمامهم.
لطالما ضحك أو غضب من عدم كفاءة الأمير الأول، لكنه يسمح لنبلاء دولته بتمجيد نبلاء الدول الاخرى.
عندما فكرت في ذلك، اشتعلت النار بداخلي مجدداً.
كان هذا سخيف.
أغلقت عيوني بقوة.
“سمعت أن هناك شيئا قد حدث.”
“وقفت مستقيماً أمام الخراف….” بدأت أتمتم.
عندما استدرت، كان الخال ينظر إليّ.
“أيها الخال.”
“سمعت عن الحادث مع الماركيز بيليفيلد.” هو أضاف بينما يسير نحو كرسي.
مثل اليوم السابق، بدأت نظرت العديد من النبلاء تتصبب نحوي. كان البعض قد رآني في اليوم السابق، وكان البعض يراني لأول مرة.
“ماذا كنت تحاول أن تفعل بحق الجحيم؟” حفرت عيونه بعمق في عيوني.
كنت أعرف أن لابد أن هناك بعض الظروف التي لم أكن أعلم بشأنها.
ماذا حاول أي أحد أن يفعل عندما رأى عضو من عشيرة بورجوندي؟
—————————————————————————————————————– Ahmed Elgamal
كان سؤالا غير مألوفاً بالنسبة لي. كان سؤالا لم يسأله احد في الماضي.
كان هنالك كائن يرتدي زياً مختلفاً بشكل مميز عن النبلاء الآخرين يسير نحوي.
لأنه كان واضحاً للجميع.
يقتلهم، أو يموت محاولاً.
يقتلهم، أو يموت محاولاً.
“لست بذلك الاندفاع.”
استمر الخال في التوبيخ. “الماركيز قال أنك بدوت وكأنك ستضربهم.”
“ماركيز بيلفيلد.”
“لست بذلك الاندفاع.”
كان هذا سخيف.
بالطبع، كنت أشتعل بكراهية متقدة، لكن حتى بدون تدخل الماركيز، لم أكن سأفعل أي شيء.
⸢جزء من القصيدة محظور.⸥
كنت أعرف أن لابد أن هناك بعض الظروف التي لم أكن أعلم بشأنها.
“لا تهتم.”
أولاً، كان على اكتشاف الوضع.
تلاشى الشعور البغيض من على جسدي بعد الاستحمام، لكن لم أعد إلى المأدبة.
“ماذا حدث لهذه الدولة بحق الجحيم؟” سألته. “ذكرني رجاءً.”
في بضعة مائة سنة فقط، كانت الدولة مخربة تماماً. لم تكن مجرد فوضى. كانت الجذور متعفنة تماماً لدرجة أنه لا يمكن استخدامها بعد الآن.
أصبح وجه الخال جاداً.
عليهم، سوف أجيب: هذه الدولة ملكي. هذه الدولة تم تأسيسها بواسطة أصدقائي وأنا.
“المملكة وقفت بحزم ضد الغزوات الكثيرة جداً للامبراطورية في الماضي. وقد عانت من ضرر كبير، لكن في كل مرة، برز فرسان ممتازون وصدوا الغزوات. لم تتخلى المملكة عن قطعة أرض واحدة حتى للامبراطورية، وفشلت الامبراطورية مرارا وتكرارا. لكن مع مرور الوقت، تغيرت الأمور….
لقد أبدوا احتراما وتهذباً لعشيرة بورجوندي أكثر مني.
مع مرور الوقت، أصبحت الإمبراطورية أكبر، وبدأت الفجوة بينهم وبيننا بالتوسع. نمت موازين المعركة لدرجة أن فرساننا البارزين لم يستطيعوا الدفاع عن الدولة بعد الآن. خلال وقت قصير، أجبرت دولتنا الصغيرة على الركوع أمام الإمبراطورية.”
كان عليّ فعلها بالرغم من ذلك.
كان هذا تاريخاً. لا شيء مميز جداً. لكن كلما استمعت له، أصبح قلبي ثقيلاً.
كان يسير نحوي، رأسه مغطاة بلقنسوة كبيرة. كانت خطواته خفيفة وكأنه يطفو في الهواء.
“هل بدأت الفجوز بالتوسع قبل حوالي 200 عام؟”
كان يسير نحوي، رأسه مغطاة بلقنسوة كبيرة. كانت خطواته خفيفة وكأنه يطفو في الهواء.
أومأ الخال.
“ماذا كنت تحاول أن تفعل بحق الجحيم؟” حفرت عيونه بعمق في عيوني.
أغلقت عيوني بقوة.
بعد وقت طويل من التأمل، فتحت عيوني.
كان نفس الامر في الماضي والان. لطالما كانت دولتنا أصغر من الإمبراطورية. مع ذلك، كانت مملكة الماضي تمتلك الروح والقوة لعدم الاستسلام للإمبراطورية.
بدا له أن التغيير في قلبي كان مفاجئاً جداً.
لأن هذه الدولة كانت تملك شيئا مميزاً لا تملكه أي دولة أخرى.
مازال، هو تقبل الأمر كما هو وغادر للقيام ببعض المهام.
إنها دولة شُيدت بواسطة أولئك الذين كانوا منبوذين.
تلاشى الشعور البغيض من على جسدي بعد الاستحمام، لكن لم أعد إلى المأدبة.
كانت دولة تمكنت من بناء أساسها بينما تقاتل ليلا ونهارا ضد الوحوش وهؤلاء اللوردات الجبارين من الإمبراطورية.
فجأة، بينما شاهدت النبلاء واللوردات ينهضون على أقدامهم مجدداً، شعرت بنظرة غريبة.
كانت دولة هزمت تنيناً.
سرت للأمام، أنظر لكل من لم يخضع لي.
لا عجب أن الكثير من القصائد والأغاني قد ولدت خلال تلك الرحلة الصعبة.
حنى ماركيز بيلفيلد رأسه.
كان هناك بشكل مفاجئ العديد من القصائد والأغاني بمستوى [خرافة] و [بطل] في هذه الكتلة الصغيرة من الأرض.
“سمعت أن هناك شيئا قد حدث.”
تلك القصائد والأغاني كانت القوة التي حمت هذه الدولة ضد جميع الأعداء.
أومأ الخال.
لكن أين تلك الأغاني الآن؟
“وقفتُ مستقيماً أمام الخراف.”
منسية وممحوة.
كان الجو متوترا جدا لتسميته سلام، وكانت القوة أحادية الجانب للغاية ليعتبر تحالف.
توقف الناس عن الإيمان. أغاني الغير مؤمنين كانت لا شيء سوى قصص عابثة.
توقف الناس عن الإيمان. أغاني الغير مؤمنين كانت لا شيء سوى قصص عابثة.
لهذا وصل الأمر لهذا الحال. الفرسان الذين وصلوا للتفوق اختفوا والوحيدين المتبقيين تعلموا فن حلقات المانا.
لأن هذه الدولة كانت تملك شيئا مميزاً لا تملكه أي دولة أخرى.
بعد وقت طويل من التأمل، فتحت عيوني.
كان هنالك كائن يرتدي زياً مختلفاً بشكل مميز عن النبلاء الآخرين يسير نحوي.
كان الخال أمامي. فارس كان ليدعى سيد سيف في الماضي كان لديه تعبيرات منهزمة على وجهه.
نظرت خلفه، نحو عشيرة بورجوندي. كان السفير عابساً بسبب الصخب الذي قاطع لقاءنا.
“أيها الخال.”
يقتلهم، أو يموت محاولاً.
ربما سأندم على ذلك، لكن…
توقف الناس عن الإيمان. أغاني الغير مؤمنين كانت لا شيء سوى قصص عابثة.
“لقد غيرت رأيي.”
تلاشى الشعور البغيض من على جسدي بعد الاستحمام، لكن لم أعد إلى المأدبة.
لا، بالتأكيد سأندم على ذلك….
مع ذلك، لم يمكنني الاستمتاع بالجمال الفائق الذي كان أمامي مباشرة.
“سوف أحاول.”
كان هناك يومان آخران على انتهاء المأدبة. سيكون عليّ حضورهما.
كان عليّ فعلها بالرغم من ذلك.
***
“أنا سأكون الملك.”
كانت الحرارة المرتفعة في جسدي تهدد بالانفجار.
ربما سيخبرني الناس أنني لا أستحق أن أكون واحداً، أنني سرقت هذا الجسد فحسب.
“من يكون؟” سألته.
عليهم، سوف أجيب: هذه الدولة ملكي. هذه الدولة تم تأسيسها بواسطة أصدقائي وأنا.
عندما استدرت، كان الخال ينظر إليّ.
***
هل عقدت الامبراطورية والمملكة الصلح على مدار الأربعمائة سنة الماضية؟ هل قرروا أن يكونوا حلفاء ويدفنوا الضغائن القديمة؟
كان الخال سعيداً جداً بقراري، لكن في نفس الوقت، عبر عن قلقه.
“أيها الخال.”
بدا له أن التغيير في قلبي كان مفاجئاً جداً.
وقف رجل عجوز أمامي.
مازال، هو تقبل الأمر كما هو وغادر للقيام ببعض المهام.
“لم يتعفن كل شيء، على ما يبدو.” تمتمت.
تلاشى الشعور البغيض من على جسدي بعد الاستحمام، لكن لم أعد إلى المأدبة.
كان الخال سعيداً جداً بقراري، لكن في نفس الوقت، عبر عن قلقه.
الخال والماركيز بيليفيلد قدموا أعذاراً للنبلاء الآخرين لذا لم يكن هناك شيء للقلق بشأنه.
“ماذا كنت تحاول أن تفعل بحق الجحيم؟” حفرت عيونه بعمق في عيوني.
كان هناك يومان آخران على انتهاء المأدبة. سيكون عليّ حضورهما.
كان هذا تاريخاً. لا شيء مميز جداً. لكن كلما استمعت له، أصبح قلبي ثقيلاً.
في اليوم التالي، ذهبت إلى قاعة المأدبة واضعاً المزيد من الجهد في ارتداء الملابس. رافقني الخال.
أسلال أولئك الذين صعدوا للأعلى من أجل الضعفاء تحولوا إلى ثعابين، وعشيرة بورجوندي الخبيثة كانت تعامل باحترام وإعجاب في قلب المملكة مباشرةً.
“الخليفة الشرعي لجلالته الملك ليونيل ليونبيرجر، الإبن الأكبر لعائلة ليونبيرجر الملكية، سموه الأمير إدريان ليونبيرجر يدخل!”
كانت دولة هزمت تنيناً.
“قائد الفيلق الثالث والحامي الفخور للمملكة، الكونت بيل بالاهارد من الشمال يدخل!”
***
مثل اليوم السابق، بدأت نظرت العديد من النبلاء تتصبب نحوي. كان البعض قد رآني في اليوم السابق، وكان البعض يراني لأول مرة.
“قائد الفيلق الثالث والحامي الفخور للمملكة، الكونت بيل بالاهارد من الشمال يدخل!”
لقد أبدوا احتراما وتهذباً لعشيرة بورجوندي أكثر مني.
لأنه كان واضحاً للجميع.
في الماضي، عندما وقف صديقي أمام الناس، لم يعتقد أحد أنه سيكون الملك. لم يتعرف عليه أحد كعاهل.
“عليّ أن أغير ملابسي.” أخبرت الرجل العجوز الذي صب الخمر عليّ بالخطأ.
بالنسبة لهم كان مجرد فتى ريفي صغير تم نبذه. كان من بين هؤلاء الذين تم استغلالهم.
أومأ الخال.
لكن صديقي رفع رأسه وتجاهل ما قاله الناس. إنه خطى للأمام بفخر.
كان نفس الوضع الذي كنت فيه الآن.
كان نفس الوضع الذي كنت فيه الآن.
مازال، هو تقبل الأمر كما هو وغادر للقيام ببعض المهام.
“وقفت مستقيماً أمام الخراف….” بدأت أتمتم.
كان هناك بشكل مفاجئ العديد من القصائد والأغاني بمستوى [خرافة] و [بطل] في هذه الكتلة الصغيرة من الأرض.
⸢[قصيدة الملك].⸥
هل عقدت الامبراطورية والمملكة الصلح على مدار الأربعمائة سنة الماضية؟ هل قرروا أن يكونوا حلفاء ويدفنوا الضغائن القديمة؟
⸢أنت غير قادر على استخدام الشعر بقدرتك الحالية.⸥
كان نفس الوضع الذي كنت فيه الآن.
⸢جزء من القصيدة محظور.⸥
لقد رأيت الكثير من الأشياء التي لم أتوقعها في مأدبة اليوم.
⸢جزء من القصيدة محظور.⸥
فجأة، بينما شاهدت النبلاء واللوردات ينهضون على أقدامهم مجدداً، شعرت بنظرة غريبة.
⸢جزء من القصيدة محظور.⸥
***
⸢يمكنك غناء سطر واحد فقط من القصيدة.⸥
“سموك؟”
شعرت بألم مخترق في قلب المانا خاصتي كما لو كان يتم تمزيقه إرباً. لكنني استطعت تحمله.
بدا له أن التغيير في قلبي كان مفاجئاً جداً.
إنها قصيدة من مستوى [البطل]، لا [الخرافة].
اه، الرجل العجوز سكب الكثير.
حتى لو كان بإمكاني التعامل مع السطر الاول فقط، لم تكن هناك معزوفة أخرى تلائم هذا الوضع.
كنت أعرف أن لابد أن هناك بعض الظروف التي لم أكن أعلم بشأنها.
“وقفتُ مستقيماً أمام الخراف.”
تمت إحاطتي بسرعة عن طريق كارلس وفرسان البلاط الآخرين.
رنت نغمة منخفضة في رأسي. في اللحظة التالية، تغير المزاج في قاعة المأدبة.
“وقفت مستقيماً أمام الخراف….” بدأت أتمتم.
النبلاء الذين كانوا يحدقون بي بوقاحة بدأوا يسقطون على الأرض ويركعون. بدأ النبلاء العاليين بحني رؤوسهم.
بيلفيلد. أدرت وجهي مرة أخرى.
سرت للأمام، أنظر لكل من لم يخضع لي.
عليهم، سوف أجيب: هذه الدولة ملكي. هذه الدولة تم تأسيسها بواسطة أصدقائي وأنا.
بدوا مضطربين ومتفاجئين. هؤلاء الذين كانوا يضحكون أو يتحدثون تجمدوا في أماكنهم، ووجدوا أنفسهم يحنون رؤوسهم.
لطالما ضحك أو غضب من عدم كفاءة الأمير الأول، لكنه يسمح لنبلاء دولته بتمجيد نبلاء الدول الاخرى.
واحدا تلو الآخر. خطوة بخطوة.
منسية وممحوة.
كنت أقف في منتصف قاعة المأدبة، والنبلاء يمجدوني.
“لا تهتم.”
“ارفعوا رؤوسكم!” أعلنت بصوت عالي بعد أن وصلت لذروة الزخم.
“ماذا كنت تحاول أن تفعل بحق الجحيم؟” حفرت عيونه بعمق في عيوني.
فجأة، بينما شاهدت النبلاء واللوردات ينهضون على أقدامهم مجدداً، شعرت بنظرة غريبة.
“سموك، دعني أساعدك.” قال كارلس.
بدت غريبة لكن مألوفة في نفس الوقت.
سرت للأمام، أنظر لكل من لم يخضع لي.
تحولتُ نحو المكان الذي تأتي منه تلك النظرة.
كان سؤالا غير مألوفاً بالنسبة لي. كان سؤالا لم يسأله احد في الماضي.
كان هنالك كائن يرتدي زياً مختلفاً بشكل مميز عن النبلاء الآخرين يسير نحوي.
لطالما ضحك أو غضب من عدم كفاءة الأمير الأول، لكنه يسمح لنبلاء دولته بتمجيد نبلاء الدول الاخرى.
كان يسير نحوي، رأسه مغطاة بلقنسوة كبيرة. كانت خطواته خفيفة وكأنه يطفو في الهواء.
“سموك، هل أنت بخير؟”
مع اقتراب المخلوق، ملأت أنفي رائحة منعشة. الرائحة الشديدة للزهور والعشب. عرفت ماذا يكون في الحال.
لهذا وصل الأمر لهذا الحال. الفرسان الذين وصلوا للتفوق اختفوا والوحيدين المتبقيين تعلموا فن حلقات المانا.
“جنية؟” سألتُ المخلوقة التي تغطي رأسها.
“جنية؟” سألتُ المخلوقة التي تغطي رأسها.
فجأة، قامت بخلع الغطاء الذي يغطي وجهها.
“ارفعوا رؤوسكم!” أعلنت بصوت عالي بعد أن وصلت لذروة الزخم.
للحظة هناك، أصبحت الأجواء في القاعة مشرقة. بدا أن المأدبة بأكملها قد حبست أنفاسها في تلك اللحظة.
“سموك؟”
جمال قاتل.
أصبح وجه الخال جاداً.
مع ذلك، لم يمكنني الاستمتاع بالجمال الفائق الذي كان أمامي مباشرة.
بعد وقت طويل من التأمل، فتحت عيوني.
لأنها لا يفترض أن تكون هنا.
أصبح وجه الخال جاداً.
لما هي هنا؟!
“سموك، هل أنت بخير؟”
—————————————————————————————————————–
Ahmed Elgamal
لطالما ضحك أو غضب من عدم كفاءة الأمير الأول، لكنه يسمح لنبلاء دولته بتمجيد نبلاء الدول الاخرى.
كان سؤالا غير مألوفاً بالنسبة لي. كان سؤالا لم يسأله احد في الماضي.
