علاقات ماضية (1)
كانت الحرارة المرتفعة في جسدي تهدد بالانفجار.
“سموك؟”
فجأة، اندلعت صرخة.
شعرت بالخمر يزحف إلى أسفل رقبتي.
“هاي!”
يقتلهم، أو يموت محاولاً.
في نفس الوقت، شعرت بشيء بارد يتصبب على وجهي. الرائحة القوية للخمر وخزت أنفي.
يقتلهم، أو يموت محاولاً.
“سموك، هل أنت بخير؟”
كان هناك يومان آخران على انتهاء المأدبة. سيكون عليّ حضورهما.
وقف رجل عجوز أمامي.
نظرت خلفه، نحو عشيرة بورجوندي. كان السفير عابساً بسبب الصخب الذي قاطع لقاءنا.
“كنت في عجلة لقول مرحباً لأخي. أنا آسف جداً، سموك”
فجأة، اندلعت صرخة.
مسح الرجل العجوز وجهي بأكمامه. على عكس الفزع الذي ملأ قاعة المأدبة، كانت عيونه هادئة.
بدا له أن التغيير في قلبي كان مفاجئاً جداً.
التقت عيوننا.
اعتذر الرجل العجوز مجدداً.
عيونه المجعدة بدا وأن لديها الكثير لقوله.
أسلال أولئك الذين صعدوا للأعلى من أجل الضعفاء تحولوا إلى ثعابين، وعشيرة بورجوندي الخبيثة كانت تعامل باحترام وإعجاب في قلب المملكة مباشرةً.
نظرت خلفه، نحو عشيرة بورجوندي. كان السفير عابساً بسبب الصخب الذي قاطع لقاءنا.
“أيها الخال.”
“عليّ أن أغير ملابسي.” أخبرت الرجل العجوز الذي صب الخمر عليّ بالخطأ.
شعرت بالخمر يزحف إلى أسفل رقبتي.
“أنا عجوز للغاية؛ جسدي لا يستمع لي بعد الآن. أنا آسف جداً سموك. لقد ارتكبت عدم احترام كبير.”
“أنا عجوز للغاية؛ جسدي لا يستمع لي بعد الآن. أنا آسف جداً سموك. لقد ارتكبت عدم احترام كبير.”
اعتذر الرجل العجوز مجدداً.
“سموك؟” بدا كارلس متحير.
قمت بهز يدي نحوه واستدرت.
كنت أعرف أن لابد أن هناك بعض الظروف التي لم أكن أعلم بشأنها.
تمت إحاطتي بسرعة عن طريق كارلس وفرسان البلاط الآخرين.
في بضعة مائة سنة فقط، كانت الدولة مخربة تماماً. لم تكن مجرد فوضى. كانت الجذور متعفنة تماماً لدرجة أنه لا يمكن استخدامها بعد الآن.
“سموك، دعني أساعدك.” قال كارلس.
“سموك، دعني أساعدك.” قال كارلس.
“من يكون؟” سألته.
شعرت بالخمر يزحف إلى أسفل رقبتي.
“ماركيز بيلفيلد.”
⸢جزء من القصيدة محظور.⸥
بيلفيلد. أدرت وجهي مرة أخرى.
كان الخال سعيداً جداً بقراري، لكن في نفس الوقت، عبر عن قلقه.
حنى ماركيز بيلفيلد رأسه.
مع ذلك، لم يمكنني الاستمتاع بالجمال الفائق الذي كان أمامي مباشرة.
“لم يتعفن كل شيء، على ما يبدو.” تمتمت.
لقد بدا فخوراً بنفسه دائماً.
“سموك؟” بدا كارلس متحير.
لقد رأيت الكثير من الأشياء التي لم أتوقعها في مأدبة اليوم.
“لا تهتم.”
“لست بذلك الاندفاع.”
شعرت بالخمر يزحف إلى أسفل رقبتي.
اه، الرجل العجوز سكب الكثير.
اه، الرجل العجوز سكب الكثير.
كان الجو متوترا جدا لتسميته سلام، وكانت القوة أحادية الجانب للغاية ليعتبر تحالف.
***
تحولتُ نحو المكان الذي تأتي منه تلك النظرة.
“سموك؟”
“هاي!”
ركضت أديليا بعد رؤيتي وبدأت تمسح شعري بأكمامها في الحال.
ربما سيخبرني الناس أنني لا أستحق أن أكون واحداً، أنني سرقت هذا الجسد فحسب.
“لا، سوف أستحم على أي حال.” قمت بهز يدي وبدأت بخلع ملابسي.
عيونه المجعدة بدا وأن لديها الكثير لقوله.
مع سريان المياة عبر شعري وعلى وجهي، تلاشى الشعور اللزج للخمر تدريجياً، لكن شعور القذارة والوسخ ظل باقياً.
مازال، هو تقبل الأمر كما هو وغادر للقيام ببعض المهام.
لقد رأيت الكثير من الأشياء التي لم أتوقعها في مأدبة اليوم.
كنت أعرف أن لابد أن هناك بعض الظروف التي لم أكن أعلم بشأنها.
في بضعة مائة سنة فقط، كانت الدولة مخربة تماماً. لم تكن مجرد فوضى. كانت الجذور متعفنة تماماً لدرجة أنه لا يمكن استخدامها بعد الآن.
رنت نغمة منخفضة في رأسي. في اللحظة التالية، تغير المزاج في قاعة المأدبة.
أسلال أولئك الذين صعدوا للأعلى من أجل الضعفاء تحولوا إلى ثعابين، وعشيرة بورجوندي الخبيثة كانت تعامل باحترام وإعجاب في قلب المملكة مباشرةً.
كنت أعرف أن لابد أن هناك بعض الظروف التي لم أكن أعلم بشأنها.
عندما فكرت في ذلك، اشتعلت النار بداخلي مجدداً.
كان يسير نحوي، رأسه مغطاة بلقنسوة كبيرة. كانت خطواته خفيفة وكأنه يطفو في الهواء.
كان سفراء الامبراطورية يتصرفون بغطرسة؛ كان النبلاء يسمحون بذلك. لقد بدا وكأنه الشيء الطبيعي لفعله؛ وكأن الحال كان هكذا دائماً.
واحدا تلو الآخر. خطوة بخطوة.
هل عقدت الامبراطورية والمملكة الصلح على مدار الأربعمائة سنة الماضية؟ هل قرروا أن يكونوا حلفاء ويدفنوا الضغائن القديمة؟
لطالما ضحك أو غضب من عدم كفاءة الأمير الأول، لكنه يسمح لنبلاء دولته بتمجيد نبلاء الدول الاخرى.
لا أعتقد ذلك.
يقتلهم، أو يموت محاولاً.
كان الجو متوترا جدا لتسميته سلام، وكانت القوة أحادية الجانب للغاية ليعتبر تحالف.
رنت نغمة منخفضة في رأسي. في اللحظة التالية، تغير المزاج في قاعة المأدبة.
تصرفت عشيرة بورجوندي كأسياد، وتصرف نبلاء المملكة ككلاب مطيعة أمامهم.
للحظة هناك، أصبحت الأجواء في القاعة مشرقة. بدا أن المأدبة بأكملها قد حبست أنفاسها في تلك اللحظة.
جاء وجه الملك إلى عقلي.
أصبح وجه الخال جاداً.
لقد بدا فخوراً بنفسه دائماً.
“سوف أحاول.”
لطالما ضحك أو غضب من عدم كفاءة الأمير الأول، لكنه يسمح لنبلاء دولته بتمجيد نبلاء الدول الاخرى.
وقف رجل عجوز أمامي.
كان هذا سخيف.
لأنه كان واضحاً للجميع.
“سمعت أن هناك شيئا قد حدث.”
لا عجب أن الكثير من القصائد والأغاني قد ولدت خلال تلك الرحلة الصعبة.
عندما استدرت، كان الخال ينظر إليّ.
كان الجو متوترا جدا لتسميته سلام، وكانت القوة أحادية الجانب للغاية ليعتبر تحالف.
“سمعت عن الحادث مع الماركيز بيليفيلد.” هو أضاف بينما يسير نحو كرسي.
“أنا سأكون الملك.”
“ماذا كنت تحاول أن تفعل بحق الجحيم؟” حفرت عيونه بعمق في عيوني.
بدا له أن التغيير في قلبي كان مفاجئاً جداً.
ماذا حاول أي أحد أن يفعل عندما رأى عضو من عشيرة بورجوندي؟
بعد وقت طويل من التأمل، فتحت عيوني.
كان سؤالا غير مألوفاً بالنسبة لي. كان سؤالا لم يسأله احد في الماضي.
“هاي!”
لأنه كان واضحاً للجميع.
لقد بدا فخوراً بنفسه دائماً.
يقتلهم، أو يموت محاولاً.
لكن أين تلك الأغاني الآن؟
استمر الخال في التوبيخ. “الماركيز قال أنك بدوت وكأنك ستضربهم.”
“هل بدأت الفجوز بالتوسع قبل حوالي 200 عام؟”
“لست بذلك الاندفاع.”
كان الخال سعيداً جداً بقراري، لكن في نفس الوقت، عبر عن قلقه.
بالطبع، كنت أشتعل بكراهية متقدة، لكن حتى بدون تدخل الماركيز، لم أكن سأفعل أي شيء.
اعتذر الرجل العجوز مجدداً.
كنت أعرف أن لابد أن هناك بعض الظروف التي لم أكن أعلم بشأنها.
جاء وجه الملك إلى عقلي.
أولاً، كان على اكتشاف الوضع.
⸢[قصيدة الملك].⸥
“ماذا حدث لهذه الدولة بحق الجحيم؟” سألته. “ذكرني رجاءً.”
مثل اليوم السابق، بدأت نظرت العديد من النبلاء تتصبب نحوي. كان البعض قد رآني في اليوم السابق، وكان البعض يراني لأول مرة.
أصبح وجه الخال جاداً.
***
“المملكة وقفت بحزم ضد الغزوات الكثيرة جداً للامبراطورية في الماضي. وقد عانت من ضرر كبير، لكن في كل مرة، برز فرسان ممتازون وصدوا الغزوات. لم تتخلى المملكة عن قطعة أرض واحدة حتى للامبراطورية، وفشلت الامبراطورية مرارا وتكرارا. لكن مع مرور الوقت، تغيرت الأمور….
“هل بدأت الفجوز بالتوسع قبل حوالي 200 عام؟”
مع مرور الوقت، أصبحت الإمبراطورية أكبر، وبدأت الفجوة بينهم وبيننا بالتوسع. نمت موازين المعركة لدرجة أن فرساننا البارزين لم يستطيعوا الدفاع عن الدولة بعد الآن. خلال وقت قصير، أجبرت دولتنا الصغيرة على الركوع أمام الإمبراطورية.”
“سموك؟” بدا كارلس متحير.
كان هذا تاريخاً. لا شيء مميز جداً. لكن كلما استمعت له، أصبح قلبي ثقيلاً.
اعتذر الرجل العجوز مجدداً.
“هل بدأت الفجوز بالتوسع قبل حوالي 200 عام؟”
بدت غريبة لكن مألوفة في نفس الوقت.
أومأ الخال.
مع سريان المياة عبر شعري وعلى وجهي، تلاشى الشعور اللزج للخمر تدريجياً، لكن شعور القذارة والوسخ ظل باقياً.
أغلقت عيوني بقوة.
“الخليفة الشرعي لجلالته الملك ليونيل ليونبيرجر، الإبن الأكبر لعائلة ليونبيرجر الملكية، سموه الأمير إدريان ليونبيرجر يدخل!”
كان نفس الامر في الماضي والان. لطالما كانت دولتنا أصغر من الإمبراطورية. مع ذلك، كانت مملكة الماضي تمتلك الروح والقوة لعدم الاستسلام للإمبراطورية.
“سموك، هل أنت بخير؟”
لأن هذه الدولة كانت تملك شيئا مميزاً لا تملكه أي دولة أخرى.
“عليّ أن أغير ملابسي.” أخبرت الرجل العجوز الذي صب الخمر عليّ بالخطأ.
إنها دولة شُيدت بواسطة أولئك الذين كانوا منبوذين.
كنت أعرف أن لابد أن هناك بعض الظروف التي لم أكن أعلم بشأنها.
كانت دولة تمكنت من بناء أساسها بينما تقاتل ليلا ونهارا ضد الوحوش وهؤلاء اللوردات الجبارين من الإمبراطورية.
بيلفيلد. أدرت وجهي مرة أخرى.
كانت دولة هزمت تنيناً.
بعد وقت طويل من التأمل، فتحت عيوني.
لا عجب أن الكثير من القصائد والأغاني قد ولدت خلال تلك الرحلة الصعبة.
تمت إحاطتي بسرعة عن طريق كارلس وفرسان البلاط الآخرين.
كان هناك بشكل مفاجئ العديد من القصائد والأغاني بمستوى [خرافة] و [بطل] في هذه الكتلة الصغيرة من الأرض.
استمر الخال في التوبيخ. “الماركيز قال أنك بدوت وكأنك ستضربهم.”
تلك القصائد والأغاني كانت القوة التي حمت هذه الدولة ضد جميع الأعداء.
لقد بدا فخوراً بنفسه دائماً.
لكن أين تلك الأغاني الآن؟
“أنا سأكون الملك.”
منسية وممحوة.
كان سؤالا غير مألوفاً بالنسبة لي. كان سؤالا لم يسأله احد في الماضي.
توقف الناس عن الإيمان. أغاني الغير مؤمنين كانت لا شيء سوى قصص عابثة.
“ماذا كنت تحاول أن تفعل بحق الجحيم؟” حفرت عيونه بعمق في عيوني.
لهذا وصل الأمر لهذا الحال. الفرسان الذين وصلوا للتفوق اختفوا والوحيدين المتبقيين تعلموا فن حلقات المانا.
أولاً، كان على اكتشاف الوضع.
بعد وقت طويل من التأمل، فتحت عيوني.
“أيها الخال.”
كان الخال أمامي. فارس كان ليدعى سيد سيف في الماضي كان لديه تعبيرات منهزمة على وجهه.
أومأ الخال.
“أيها الخال.”
في بضعة مائة سنة فقط، كانت الدولة مخربة تماماً. لم تكن مجرد فوضى. كانت الجذور متعفنة تماماً لدرجة أنه لا يمكن استخدامها بعد الآن.
ربما سأندم على ذلك، لكن…
واحدا تلو الآخر. خطوة بخطوة.
“لقد غيرت رأيي.”
“ماركيز بيلفيلد.”
لا، بالتأكيد سأندم على ذلك….
ربما سيخبرني الناس أنني لا أستحق أن أكون واحداً، أنني سرقت هذا الجسد فحسب.
“سوف أحاول.”
—————————————————————————————————————– Ahmed Elgamal
كان عليّ فعلها بالرغم من ذلك.
كانت الحرارة المرتفعة في جسدي تهدد بالانفجار.
“أنا سأكون الملك.”
كان نفس الامر في الماضي والان. لطالما كانت دولتنا أصغر من الإمبراطورية. مع ذلك، كانت مملكة الماضي تمتلك الروح والقوة لعدم الاستسلام للإمبراطورية.
ربما سيخبرني الناس أنني لا أستحق أن أكون واحداً، أنني سرقت هذا الجسد فحسب.
“جنية؟” سألتُ المخلوقة التي تغطي رأسها.
عليهم، سوف أجيب: هذه الدولة ملكي. هذه الدولة تم تأسيسها بواسطة أصدقائي وأنا.
فجأة، بينما شاهدت النبلاء واللوردات ينهضون على أقدامهم مجدداً، شعرت بنظرة غريبة.
***
كان هناك يومان آخران على انتهاء المأدبة. سيكون عليّ حضورهما.
كان الخال سعيداً جداً بقراري، لكن في نفس الوقت، عبر عن قلقه.
مثل اليوم السابق، بدأت نظرت العديد من النبلاء تتصبب نحوي. كان البعض قد رآني في اليوم السابق، وكان البعض يراني لأول مرة.
بدا له أن التغيير في قلبي كان مفاجئاً جداً.
لأنه كان واضحاً للجميع.
مازال، هو تقبل الأمر كما هو وغادر للقيام ببعض المهام.
تلاشى الشعور البغيض من على جسدي بعد الاستحمام، لكن لم أعد إلى المأدبة.
مع ذلك، لم يمكنني الاستمتاع بالجمال الفائق الذي كان أمامي مباشرة.
الخال والماركيز بيليفيلد قدموا أعذاراً للنبلاء الآخرين لذا لم يكن هناك شيء للقلق بشأنه.
كان هناك يومان آخران على انتهاء المأدبة. سيكون عليّ حضورهما.
كان هناك يومان آخران على انتهاء المأدبة. سيكون عليّ حضورهما.
للحظة هناك، أصبحت الأجواء في القاعة مشرقة. بدا أن المأدبة بأكملها قد حبست أنفاسها في تلك اللحظة.
في اليوم التالي، ذهبت إلى قاعة المأدبة واضعاً المزيد من الجهد في ارتداء الملابس. رافقني الخال.
كان هنالك كائن يرتدي زياً مختلفاً بشكل مميز عن النبلاء الآخرين يسير نحوي.
“الخليفة الشرعي لجلالته الملك ليونيل ليونبيرجر، الإبن الأكبر لعائلة ليونبيرجر الملكية، سموه الأمير إدريان ليونبيرجر يدخل!”
“سمعت أن هناك شيئا قد حدث.”
“قائد الفيلق الثالث والحامي الفخور للمملكة، الكونت بيل بالاهارد من الشمال يدخل!”
لما هي هنا؟!
مثل اليوم السابق، بدأت نظرت العديد من النبلاء تتصبب نحوي. كان البعض قد رآني في اليوم السابق، وكان البعض يراني لأول مرة.
بعد وقت طويل من التأمل، فتحت عيوني.
لقد أبدوا احتراما وتهذباً لعشيرة بورجوندي أكثر مني.
⸢أنت غير قادر على استخدام الشعر بقدرتك الحالية.⸥
في الماضي، عندما وقف صديقي أمام الناس، لم يعتقد أحد أنه سيكون الملك. لم يتعرف عليه أحد كعاهل.
“ماركيز بيلفيلد.”
بالنسبة لهم كان مجرد فتى ريفي صغير تم نبذه. كان من بين هؤلاء الذين تم استغلالهم.
ماذا حاول أي أحد أن يفعل عندما رأى عضو من عشيرة بورجوندي؟
لكن صديقي رفع رأسه وتجاهل ما قاله الناس. إنه خطى للأمام بفخر.
“من يكون؟” سألته.
كان نفس الوضع الذي كنت فيه الآن.
ركضت أديليا بعد رؤيتي وبدأت تمسح شعري بأكمامها في الحال.
“وقفت مستقيماً أمام الخراف….” بدأت أتمتم.
بالطبع، كنت أشتعل بكراهية متقدة، لكن حتى بدون تدخل الماركيز، لم أكن سأفعل أي شيء.
⸢[قصيدة الملك].⸥
مسح الرجل العجوز وجهي بأكمامه. على عكس الفزع الذي ملأ قاعة المأدبة، كانت عيونه هادئة.
⸢أنت غير قادر على استخدام الشعر بقدرتك الحالية.⸥
مسح الرجل العجوز وجهي بأكمامه. على عكس الفزع الذي ملأ قاعة المأدبة، كانت عيونه هادئة.
⸢جزء من القصيدة محظور.⸥
“عليّ أن أغير ملابسي.” أخبرت الرجل العجوز الذي صب الخمر عليّ بالخطأ.
⸢جزء من القصيدة محظور.⸥
“أنا سأكون الملك.”
⸢جزء من القصيدة محظور.⸥
أصبح وجه الخال جاداً.
⸢يمكنك غناء سطر واحد فقط من القصيدة.⸥
⸢جزء من القصيدة محظور.⸥
شعرت بألم مخترق في قلب المانا خاصتي كما لو كان يتم تمزيقه إرباً. لكنني استطعت تحمله.
“هل بدأت الفجوز بالتوسع قبل حوالي 200 عام؟”
إنها قصيدة من مستوى [البطل]، لا [الخرافة].
رنت نغمة منخفضة في رأسي. في اللحظة التالية، تغير المزاج في قاعة المأدبة.
حتى لو كان بإمكاني التعامل مع السطر الاول فقط، لم تكن هناك معزوفة أخرى تلائم هذا الوضع.
كان هذا تاريخاً. لا شيء مميز جداً. لكن كلما استمعت له، أصبح قلبي ثقيلاً.
“وقفتُ مستقيماً أمام الخراف.”
اه، الرجل العجوز سكب الكثير.
رنت نغمة منخفضة في رأسي. في اللحظة التالية، تغير المزاج في قاعة المأدبة.
***
النبلاء الذين كانوا يحدقون بي بوقاحة بدأوا يسقطون على الأرض ويركعون. بدأ النبلاء العاليين بحني رؤوسهم.
سرت للأمام، أنظر لكل من لم يخضع لي.
سرت للأمام، أنظر لكل من لم يخضع لي.
كان يسير نحوي، رأسه مغطاة بلقنسوة كبيرة. كانت خطواته خفيفة وكأنه يطفو في الهواء.
بدوا مضطربين ومتفاجئين. هؤلاء الذين كانوا يضحكون أو يتحدثون تجمدوا في أماكنهم، ووجدوا أنفسهم يحنون رؤوسهم.
لهذا وصل الأمر لهذا الحال. الفرسان الذين وصلوا للتفوق اختفوا والوحيدين المتبقيين تعلموا فن حلقات المانا.
واحدا تلو الآخر. خطوة بخطوة.
تصرفت عشيرة بورجوندي كأسياد، وتصرف نبلاء المملكة ككلاب مطيعة أمامهم.
كنت أقف في منتصف قاعة المأدبة، والنبلاء يمجدوني.
رنت نغمة منخفضة في رأسي. في اللحظة التالية، تغير المزاج في قاعة المأدبة.
“ارفعوا رؤوسكم!” أعلنت بصوت عالي بعد أن وصلت لذروة الزخم.
***
فجأة، بينما شاهدت النبلاء واللوردات ينهضون على أقدامهم مجدداً، شعرت بنظرة غريبة.
بدت غريبة لكن مألوفة في نفس الوقت.
كنت أعرف أن لابد أن هناك بعض الظروف التي لم أكن أعلم بشأنها.
تحولتُ نحو المكان الذي تأتي منه تلك النظرة.
كان هناك بشكل مفاجئ العديد من القصائد والأغاني بمستوى [خرافة] و [بطل] في هذه الكتلة الصغيرة من الأرض.
كان هنالك كائن يرتدي زياً مختلفاً بشكل مميز عن النبلاء الآخرين يسير نحوي.
نظرت خلفه، نحو عشيرة بورجوندي. كان السفير عابساً بسبب الصخب الذي قاطع لقاءنا.
كان يسير نحوي، رأسه مغطاة بلقنسوة كبيرة. كانت خطواته خفيفة وكأنه يطفو في الهواء.
اه، الرجل العجوز سكب الكثير.
مع اقتراب المخلوق، ملأت أنفي رائحة منعشة. الرائحة الشديدة للزهور والعشب. عرفت ماذا يكون في الحال.
“أنا سأكون الملك.”
“جنية؟” سألتُ المخلوقة التي تغطي رأسها.
***
فجأة، قامت بخلع الغطاء الذي يغطي وجهها.
التقت عيوننا.
للحظة هناك، أصبحت الأجواء في القاعة مشرقة. بدا أن المأدبة بأكملها قد حبست أنفاسها في تلك اللحظة.
اعتذر الرجل العجوز مجدداً.
جمال قاتل.
عليهم، سوف أجيب: هذه الدولة ملكي. هذه الدولة تم تأسيسها بواسطة أصدقائي وأنا.
مع ذلك، لم يمكنني الاستمتاع بالجمال الفائق الذي كان أمامي مباشرة.
بيلفيلد. أدرت وجهي مرة أخرى.
لأنها لا يفترض أن تكون هنا.
كان عليّ فعلها بالرغم من ذلك.
لما هي هنا؟!
بدت غريبة لكن مألوفة في نفس الوقت.
—————————————————————————————————————–
Ahmed Elgamal
“سموك، دعني أساعدك.” قال كارلس.
كان هناك بشكل مفاجئ العديد من القصائد والأغاني بمستوى [خرافة] و [بطل] في هذه الكتلة الصغيرة من الأرض.
