علاقات ماضية (1)
كانت الحرارة المرتفعة في جسدي تهدد بالانفجار.
لكن صديقي رفع رأسه وتجاهل ما قاله الناس. إنه خطى للأمام بفخر.
فجأة، اندلعت صرخة.
“ماذا كنت تحاول أن تفعل بحق الجحيم؟” حفرت عيونه بعمق في عيوني.
“هاي!”
كان هذا تاريخاً. لا شيء مميز جداً. لكن كلما استمعت له، أصبح قلبي ثقيلاً.
في نفس الوقت، شعرت بشيء بارد يتصبب على وجهي. الرائحة القوية للخمر وخزت أنفي.
⸢[قصيدة الملك].⸥
“سموك، هل أنت بخير؟”
“جنية؟” سألتُ المخلوقة التي تغطي رأسها.
وقف رجل عجوز أمامي.
كان هنالك كائن يرتدي زياً مختلفاً بشكل مميز عن النبلاء الآخرين يسير نحوي.
“كنت في عجلة لقول مرحباً لأخي. أنا آسف جداً، سموك”
مع مرور الوقت، أصبحت الإمبراطورية أكبر، وبدأت الفجوة بينهم وبيننا بالتوسع. نمت موازين المعركة لدرجة أن فرساننا البارزين لم يستطيعوا الدفاع عن الدولة بعد الآن. خلال وقت قصير، أجبرت دولتنا الصغيرة على الركوع أمام الإمبراطورية.”
مسح الرجل العجوز وجهي بأكمامه. على عكس الفزع الذي ملأ قاعة المأدبة، كانت عيونه هادئة.
“ماذا حدث لهذه الدولة بحق الجحيم؟” سألته. “ذكرني رجاءً.”
التقت عيوننا.
يقتلهم، أو يموت محاولاً.
عيونه المجعدة بدا وأن لديها الكثير لقوله.
⸢جزء من القصيدة محظور.⸥
نظرت خلفه، نحو عشيرة بورجوندي. كان السفير عابساً بسبب الصخب الذي قاطع لقاءنا.
“سموك، هل أنت بخير؟”
“عليّ أن أغير ملابسي.” أخبرت الرجل العجوز الذي صب الخمر عليّ بالخطأ.
لأن هذه الدولة كانت تملك شيئا مميزاً لا تملكه أي دولة أخرى.
“أنا عجوز للغاية؛ جسدي لا يستمع لي بعد الآن. أنا آسف جداً سموك. لقد ارتكبت عدم احترام كبير.”
بيلفيلد. أدرت وجهي مرة أخرى.
اعتذر الرجل العجوز مجدداً.
بيلفيلد. أدرت وجهي مرة أخرى.
قمت بهز يدي نحوه واستدرت.
شعرت بألم مخترق في قلب المانا خاصتي كما لو كان يتم تمزيقه إرباً. لكنني استطعت تحمله.
تمت إحاطتي بسرعة عن طريق كارلس وفرسان البلاط الآخرين.
نظرت خلفه، نحو عشيرة بورجوندي. كان السفير عابساً بسبب الصخب الذي قاطع لقاءنا.
“سموك، دعني أساعدك.” قال كارلس.
⸢أنت غير قادر على استخدام الشعر بقدرتك الحالية.⸥
“من يكون؟” سألته.
استمر الخال في التوبيخ. “الماركيز قال أنك بدوت وكأنك ستضربهم.”
“ماركيز بيلفيلد.”
في الماضي، عندما وقف صديقي أمام الناس، لم يعتقد أحد أنه سيكون الملك. لم يتعرف عليه أحد كعاهل.
بيلفيلد. أدرت وجهي مرة أخرى.
كان الخال أمامي. فارس كان ليدعى سيد سيف في الماضي كان لديه تعبيرات منهزمة على وجهه.
حنى ماركيز بيلفيلد رأسه.
“من يكون؟” سألته.
“لم يتعفن كل شيء، على ما يبدو.” تمتمت.
⸢جزء من القصيدة محظور.⸥
“سموك؟” بدا كارلس متحير.
تمت إحاطتي بسرعة عن طريق كارلس وفرسان البلاط الآخرين.
“لا تهتم.”
كان هناك يومان آخران على انتهاء المأدبة. سيكون عليّ حضورهما.
شعرت بالخمر يزحف إلى أسفل رقبتي.
“لا تهتم.”
اه، الرجل العجوز سكب الكثير.
“لقد غيرت رأيي.”
***
كنت أقف في منتصف قاعة المأدبة، والنبلاء يمجدوني.
“سموك؟”
“وقفت مستقيماً أمام الخراف….” بدأت أتمتم.
ركضت أديليا بعد رؤيتي وبدأت تمسح شعري بأكمامها في الحال.
“لا، سوف أستحم على أي حال.” قمت بهز يدي وبدأت بخلع ملابسي.
“سموك؟”
مع سريان المياة عبر شعري وعلى وجهي، تلاشى الشعور اللزج للخمر تدريجياً، لكن شعور القذارة والوسخ ظل باقياً.
“ارفعوا رؤوسكم!” أعلنت بصوت عالي بعد أن وصلت لذروة الزخم.
لقد رأيت الكثير من الأشياء التي لم أتوقعها في مأدبة اليوم.
للحظة هناك، أصبحت الأجواء في القاعة مشرقة. بدا أن المأدبة بأكملها قد حبست أنفاسها في تلك اللحظة.
في بضعة مائة سنة فقط، كانت الدولة مخربة تماماً. لم تكن مجرد فوضى. كانت الجذور متعفنة تماماً لدرجة أنه لا يمكن استخدامها بعد الآن.
مع سريان المياة عبر شعري وعلى وجهي، تلاشى الشعور اللزج للخمر تدريجياً، لكن شعور القذارة والوسخ ظل باقياً.
أسلال أولئك الذين صعدوا للأعلى من أجل الضعفاء تحولوا إلى ثعابين، وعشيرة بورجوندي الخبيثة كانت تعامل باحترام وإعجاب في قلب المملكة مباشرةً.
“سموك؟”
عندما فكرت في ذلك، اشتعلت النار بداخلي مجدداً.
“هاي!”
كان سفراء الامبراطورية يتصرفون بغطرسة؛ كان النبلاء يسمحون بذلك. لقد بدا وكأنه الشيء الطبيعي لفعله؛ وكأن الحال كان هكذا دائماً.
لا أعتقد ذلك.
هل عقدت الامبراطورية والمملكة الصلح على مدار الأربعمائة سنة الماضية؟ هل قرروا أن يكونوا حلفاء ويدفنوا الضغائن القديمة؟
ربما سأندم على ذلك، لكن…
لا أعتقد ذلك.
جمال قاتل.
كان الجو متوترا جدا لتسميته سلام، وكانت القوة أحادية الجانب للغاية ليعتبر تحالف.
“سوف أحاول.”
تصرفت عشيرة بورجوندي كأسياد، وتصرف نبلاء المملكة ككلاب مطيعة أمامهم.
“سوف أحاول.”
جاء وجه الملك إلى عقلي.
فجأة، اندلعت صرخة.
لقد بدا فخوراً بنفسه دائماً.
عندما استدرت، كان الخال ينظر إليّ.
لطالما ضحك أو غضب من عدم كفاءة الأمير الأول، لكنه يسمح لنبلاء دولته بتمجيد نبلاء الدول الاخرى.
“ماذا حدث لهذه الدولة بحق الجحيم؟” سألته. “ذكرني رجاءً.”
كان هذا سخيف.
تمت إحاطتي بسرعة عن طريق كارلس وفرسان البلاط الآخرين.
“سمعت أن هناك شيئا قد حدث.”
“سموك، دعني أساعدك.” قال كارلس.
عندما استدرت، كان الخال ينظر إليّ.
في الماضي، عندما وقف صديقي أمام الناس، لم يعتقد أحد أنه سيكون الملك. لم يتعرف عليه أحد كعاهل.
“سمعت عن الحادث مع الماركيز بيليفيلد.” هو أضاف بينما يسير نحو كرسي.
واحدا تلو الآخر. خطوة بخطوة.
“ماذا كنت تحاول أن تفعل بحق الجحيم؟” حفرت عيونه بعمق في عيوني.
“وقفتُ مستقيماً أمام الخراف.”
ماذا حاول أي أحد أن يفعل عندما رأى عضو من عشيرة بورجوندي؟
مثل اليوم السابق، بدأت نظرت العديد من النبلاء تتصبب نحوي. كان البعض قد رآني في اليوم السابق، وكان البعض يراني لأول مرة.
كان سؤالا غير مألوفاً بالنسبة لي. كان سؤالا لم يسأله احد في الماضي.
⸢يمكنك غناء سطر واحد فقط من القصيدة.⸥
لأنه كان واضحاً للجميع.
لقد أبدوا احتراما وتهذباً لعشيرة بورجوندي أكثر مني.
يقتلهم، أو يموت محاولاً.
مثل اليوم السابق، بدأت نظرت العديد من النبلاء تتصبب نحوي. كان البعض قد رآني في اليوم السابق، وكان البعض يراني لأول مرة.
استمر الخال في التوبيخ. “الماركيز قال أنك بدوت وكأنك ستضربهم.”
كان هناك يومان آخران على انتهاء المأدبة. سيكون عليّ حضورهما.
“لست بذلك الاندفاع.”
“لقد غيرت رأيي.”
بالطبع، كنت أشتعل بكراهية متقدة، لكن حتى بدون تدخل الماركيز، لم أكن سأفعل أي شيء.
كان نفس الوضع الذي كنت فيه الآن.
كنت أعرف أن لابد أن هناك بعض الظروف التي لم أكن أعلم بشأنها.
في الماضي، عندما وقف صديقي أمام الناس، لم يعتقد أحد أنه سيكون الملك. لم يتعرف عليه أحد كعاهل.
أولاً، كان على اكتشاف الوضع.
لقد بدا فخوراً بنفسه دائماً.
“ماذا حدث لهذه الدولة بحق الجحيم؟” سألته. “ذكرني رجاءً.”
“المملكة وقفت بحزم ضد الغزوات الكثيرة جداً للامبراطورية في الماضي. وقد عانت من ضرر كبير، لكن في كل مرة، برز فرسان ممتازون وصدوا الغزوات. لم تتخلى المملكة عن قطعة أرض واحدة حتى للامبراطورية، وفشلت الامبراطورية مرارا وتكرارا. لكن مع مرور الوقت، تغيرت الأمور….
أصبح وجه الخال جاداً.
⸢[قصيدة الملك].⸥
“المملكة وقفت بحزم ضد الغزوات الكثيرة جداً للامبراطورية في الماضي. وقد عانت من ضرر كبير، لكن في كل مرة، برز فرسان ممتازون وصدوا الغزوات. لم تتخلى المملكة عن قطعة أرض واحدة حتى للامبراطورية، وفشلت الامبراطورية مرارا وتكرارا. لكن مع مرور الوقت، تغيرت الأمور….
كان سفراء الامبراطورية يتصرفون بغطرسة؛ كان النبلاء يسمحون بذلك. لقد بدا وكأنه الشيء الطبيعي لفعله؛ وكأن الحال كان هكذا دائماً.
مع مرور الوقت، أصبحت الإمبراطورية أكبر، وبدأت الفجوة بينهم وبيننا بالتوسع. نمت موازين المعركة لدرجة أن فرساننا البارزين لم يستطيعوا الدفاع عن الدولة بعد الآن. خلال وقت قصير، أجبرت دولتنا الصغيرة على الركوع أمام الإمبراطورية.”
يقتلهم، أو يموت محاولاً.
كان هذا تاريخاً. لا شيء مميز جداً. لكن كلما استمعت له، أصبح قلبي ثقيلاً.
كان هنالك كائن يرتدي زياً مختلفاً بشكل مميز عن النبلاء الآخرين يسير نحوي.
“هل بدأت الفجوز بالتوسع قبل حوالي 200 عام؟”
في بضعة مائة سنة فقط، كانت الدولة مخربة تماماً. لم تكن مجرد فوضى. كانت الجذور متعفنة تماماً لدرجة أنه لا يمكن استخدامها بعد الآن.
أومأ الخال.
“وقفتُ مستقيماً أمام الخراف.”
أغلقت عيوني بقوة.
مازال، هو تقبل الأمر كما هو وغادر للقيام ببعض المهام.
كان نفس الامر في الماضي والان. لطالما كانت دولتنا أصغر من الإمبراطورية. مع ذلك، كانت مملكة الماضي تمتلك الروح والقوة لعدم الاستسلام للإمبراطورية.
“أنا سأكون الملك.”
لأن هذه الدولة كانت تملك شيئا مميزاً لا تملكه أي دولة أخرى.
أولاً، كان على اكتشاف الوضع.
إنها دولة شُيدت بواسطة أولئك الذين كانوا منبوذين.
لأنها لا يفترض أن تكون هنا.
كانت دولة تمكنت من بناء أساسها بينما تقاتل ليلا ونهارا ضد الوحوش وهؤلاء اللوردات الجبارين من الإمبراطورية.
كانت دولة تمكنت من بناء أساسها بينما تقاتل ليلا ونهارا ضد الوحوش وهؤلاء اللوردات الجبارين من الإمبراطورية.
كانت دولة هزمت تنيناً.
كانت دولة تمكنت من بناء أساسها بينما تقاتل ليلا ونهارا ضد الوحوش وهؤلاء اللوردات الجبارين من الإمبراطورية.
لا عجب أن الكثير من القصائد والأغاني قد ولدت خلال تلك الرحلة الصعبة.
***
كان هناك بشكل مفاجئ العديد من القصائد والأغاني بمستوى [خرافة] و [بطل] في هذه الكتلة الصغيرة من الأرض.
ربما سأندم على ذلك، لكن…
تلك القصائد والأغاني كانت القوة التي حمت هذه الدولة ضد جميع الأعداء.
التقت عيوننا.
لكن أين تلك الأغاني الآن؟
***
منسية وممحوة.
اعتذر الرجل العجوز مجدداً.
توقف الناس عن الإيمان. أغاني الغير مؤمنين كانت لا شيء سوى قصص عابثة.
شعرت بالخمر يزحف إلى أسفل رقبتي.
لهذا وصل الأمر لهذا الحال. الفرسان الذين وصلوا للتفوق اختفوا والوحيدين المتبقيين تعلموا فن حلقات المانا.
“ماذا كنت تحاول أن تفعل بحق الجحيم؟” حفرت عيونه بعمق في عيوني.
بعد وقت طويل من التأمل، فتحت عيوني.
لا، بالتأكيد سأندم على ذلك….
كان الخال أمامي. فارس كان ليدعى سيد سيف في الماضي كان لديه تعبيرات منهزمة على وجهه.
عندما استدرت، كان الخال ينظر إليّ.
“أيها الخال.”
عليهم، سوف أجيب: هذه الدولة ملكي. هذه الدولة تم تأسيسها بواسطة أصدقائي وأنا.
ربما سأندم على ذلك، لكن…
مع سريان المياة عبر شعري وعلى وجهي، تلاشى الشعور اللزج للخمر تدريجياً، لكن شعور القذارة والوسخ ظل باقياً.
“لقد غيرت رأيي.”
“لم يتعفن كل شيء، على ما يبدو.” تمتمت.
لا، بالتأكيد سأندم على ذلك….
“سوف أحاول.”
“سوف أحاول.”
“لقد غيرت رأيي.”
كان عليّ فعلها بالرغم من ذلك.
ركضت أديليا بعد رؤيتي وبدأت تمسح شعري بأكمامها في الحال.
“أنا سأكون الملك.”
“لم يتعفن كل شيء، على ما يبدو.” تمتمت.
ربما سيخبرني الناس أنني لا أستحق أن أكون واحداً، أنني سرقت هذا الجسد فحسب.
كان سفراء الامبراطورية يتصرفون بغطرسة؛ كان النبلاء يسمحون بذلك. لقد بدا وكأنه الشيء الطبيعي لفعله؛ وكأن الحال كان هكذا دائماً.
عليهم، سوف أجيب: هذه الدولة ملكي. هذه الدولة تم تأسيسها بواسطة أصدقائي وأنا.
***
***
بدوا مضطربين ومتفاجئين. هؤلاء الذين كانوا يضحكون أو يتحدثون تجمدوا في أماكنهم، ووجدوا أنفسهم يحنون رؤوسهم.
كان الخال سعيداً جداً بقراري، لكن في نفس الوقت، عبر عن قلقه.
مع ذلك، لم يمكنني الاستمتاع بالجمال الفائق الذي كان أمامي مباشرة.
بدا له أن التغيير في قلبي كان مفاجئاً جداً.
“أنا عجوز للغاية؛ جسدي لا يستمع لي بعد الآن. أنا آسف جداً سموك. لقد ارتكبت عدم احترام كبير.”
مازال، هو تقبل الأمر كما هو وغادر للقيام ببعض المهام.
“لم يتعفن كل شيء، على ما يبدو.” تمتمت.
تلاشى الشعور البغيض من على جسدي بعد الاستحمام، لكن لم أعد إلى المأدبة.
حتى لو كان بإمكاني التعامل مع السطر الاول فقط، لم تكن هناك معزوفة أخرى تلائم هذا الوضع.
الخال والماركيز بيليفيلد قدموا أعذاراً للنبلاء الآخرين لذا لم يكن هناك شيء للقلق بشأنه.
أغلقت عيوني بقوة.
كان هناك يومان آخران على انتهاء المأدبة. سيكون عليّ حضورهما.
“لا تهتم.”
في اليوم التالي، ذهبت إلى قاعة المأدبة واضعاً المزيد من الجهد في ارتداء الملابس. رافقني الخال.
“قائد الفيلق الثالث والحامي الفخور للمملكة، الكونت بيل بالاهارد من الشمال يدخل!”
“الخليفة الشرعي لجلالته الملك ليونيل ليونبيرجر، الإبن الأكبر لعائلة ليونبيرجر الملكية، سموه الأمير إدريان ليونبيرجر يدخل!”
في نفس الوقت، شعرت بشيء بارد يتصبب على وجهي. الرائحة القوية للخمر وخزت أنفي.
“قائد الفيلق الثالث والحامي الفخور للمملكة، الكونت بيل بالاهارد من الشمال يدخل!”
كان هنالك كائن يرتدي زياً مختلفاً بشكل مميز عن النبلاء الآخرين يسير نحوي.
مثل اليوم السابق، بدأت نظرت العديد من النبلاء تتصبب نحوي. كان البعض قد رآني في اليوم السابق، وكان البعض يراني لأول مرة.
“جنية؟” سألتُ المخلوقة التي تغطي رأسها.
لقد أبدوا احتراما وتهذباً لعشيرة بورجوندي أكثر مني.
⸢[قصيدة الملك].⸥
في الماضي، عندما وقف صديقي أمام الناس، لم يعتقد أحد أنه سيكون الملك. لم يتعرف عليه أحد كعاهل.
كانت دولة هزمت تنيناً.
بالنسبة لهم كان مجرد فتى ريفي صغير تم نبذه. كان من بين هؤلاء الذين تم استغلالهم.
—————————————————————————————————————– Ahmed Elgamal
لكن صديقي رفع رأسه وتجاهل ما قاله الناس. إنه خطى للأمام بفخر.
لأن هذه الدولة كانت تملك شيئا مميزاً لا تملكه أي دولة أخرى.
كان نفس الوضع الذي كنت فيه الآن.
فجأة، بينما شاهدت النبلاء واللوردات ينهضون على أقدامهم مجدداً، شعرت بنظرة غريبة.
“وقفت مستقيماً أمام الخراف….” بدأت أتمتم.
توقف الناس عن الإيمان. أغاني الغير مؤمنين كانت لا شيء سوى قصص عابثة.
⸢[قصيدة الملك].⸥
“سموك؟”
⸢أنت غير قادر على استخدام الشعر بقدرتك الحالية.⸥
إنها دولة شُيدت بواسطة أولئك الذين كانوا منبوذين.
⸢جزء من القصيدة محظور.⸥
“سمعت أن هناك شيئا قد حدث.”
⸢جزء من القصيدة محظور.⸥
أسلال أولئك الذين صعدوا للأعلى من أجل الضعفاء تحولوا إلى ثعابين، وعشيرة بورجوندي الخبيثة كانت تعامل باحترام وإعجاب في قلب المملكة مباشرةً.
⸢جزء من القصيدة محظور.⸥
“هاي!”
⸢يمكنك غناء سطر واحد فقط من القصيدة.⸥
“وقفت مستقيماً أمام الخراف….” بدأت أتمتم.
شعرت بألم مخترق في قلب المانا خاصتي كما لو كان يتم تمزيقه إرباً. لكنني استطعت تحمله.
“سمعت عن الحادث مع الماركيز بيليفيلد.” هو أضاف بينما يسير نحو كرسي.
إنها قصيدة من مستوى [البطل]، لا [الخرافة].
ربما سيخبرني الناس أنني لا أستحق أن أكون واحداً، أنني سرقت هذا الجسد فحسب.
حتى لو كان بإمكاني التعامل مع السطر الاول فقط، لم تكن هناك معزوفة أخرى تلائم هذا الوضع.
النبلاء الذين كانوا يحدقون بي بوقاحة بدأوا يسقطون على الأرض ويركعون. بدأ النبلاء العاليين بحني رؤوسهم.
“وقفتُ مستقيماً أمام الخراف.”
“جنية؟” سألتُ المخلوقة التي تغطي رأسها.
رنت نغمة منخفضة في رأسي. في اللحظة التالية، تغير المزاج في قاعة المأدبة.
“الخليفة الشرعي لجلالته الملك ليونيل ليونبيرجر، الإبن الأكبر لعائلة ليونبيرجر الملكية، سموه الأمير إدريان ليونبيرجر يدخل!”
النبلاء الذين كانوا يحدقون بي بوقاحة بدأوا يسقطون على الأرض ويركعون. بدأ النبلاء العاليين بحني رؤوسهم.
⸢أنت غير قادر على استخدام الشعر بقدرتك الحالية.⸥
سرت للأمام، أنظر لكل من لم يخضع لي.
اعتذر الرجل العجوز مجدداً.
بدوا مضطربين ومتفاجئين. هؤلاء الذين كانوا يضحكون أو يتحدثون تجمدوا في أماكنهم، ووجدوا أنفسهم يحنون رؤوسهم.
فجأة، اندلعت صرخة.
واحدا تلو الآخر. خطوة بخطوة.
بدت غريبة لكن مألوفة في نفس الوقت.
كنت أقف في منتصف قاعة المأدبة، والنبلاء يمجدوني.
“المملكة وقفت بحزم ضد الغزوات الكثيرة جداً للامبراطورية في الماضي. وقد عانت من ضرر كبير، لكن في كل مرة، برز فرسان ممتازون وصدوا الغزوات. لم تتخلى المملكة عن قطعة أرض واحدة حتى للامبراطورية، وفشلت الامبراطورية مرارا وتكرارا. لكن مع مرور الوقت، تغيرت الأمور….
“ارفعوا رؤوسكم!” أعلنت بصوت عالي بعد أن وصلت لذروة الزخم.
“أنا سأكون الملك.”
فجأة، بينما شاهدت النبلاء واللوردات ينهضون على أقدامهم مجدداً، شعرت بنظرة غريبة.
تصرفت عشيرة بورجوندي كأسياد، وتصرف نبلاء المملكة ككلاب مطيعة أمامهم.
بدت غريبة لكن مألوفة في نفس الوقت.
ربما سيخبرني الناس أنني لا أستحق أن أكون واحداً، أنني سرقت هذا الجسد فحسب.
تحولتُ نحو المكان الذي تأتي منه تلك النظرة.
منسية وممحوة.
كان هنالك كائن يرتدي زياً مختلفاً بشكل مميز عن النبلاء الآخرين يسير نحوي.
“من يكون؟” سألته.
كان يسير نحوي، رأسه مغطاة بلقنسوة كبيرة. كانت خطواته خفيفة وكأنه يطفو في الهواء.
بيلفيلد. أدرت وجهي مرة أخرى.
مع اقتراب المخلوق، ملأت أنفي رائحة منعشة. الرائحة الشديدة للزهور والعشب. عرفت ماذا يكون في الحال.
مع اقتراب المخلوق، ملأت أنفي رائحة منعشة. الرائحة الشديدة للزهور والعشب. عرفت ماذا يكون في الحال.
“جنية؟” سألتُ المخلوقة التي تغطي رأسها.
كانت دولة تمكنت من بناء أساسها بينما تقاتل ليلا ونهارا ضد الوحوش وهؤلاء اللوردات الجبارين من الإمبراطورية.
فجأة، قامت بخلع الغطاء الذي يغطي وجهها.
كان الخال أمامي. فارس كان ليدعى سيد سيف في الماضي كان لديه تعبيرات منهزمة على وجهه.
للحظة هناك، أصبحت الأجواء في القاعة مشرقة. بدا أن المأدبة بأكملها قد حبست أنفاسها في تلك اللحظة.
يقتلهم، أو يموت محاولاً.
جمال قاتل.
كانت الحرارة المرتفعة في جسدي تهدد بالانفجار.
مع ذلك، لم يمكنني الاستمتاع بالجمال الفائق الذي كان أمامي مباشرة.
كانت الحرارة المرتفعة في جسدي تهدد بالانفجار.
لأنها لا يفترض أن تكون هنا.
لأن هذه الدولة كانت تملك شيئا مميزاً لا تملكه أي دولة أخرى.
لما هي هنا؟!
—————————————————————————————————————– Ahmed Elgamal
—————————————————————————————————————–
Ahmed Elgamal
“أيها الخال.”
كان سؤالا غير مألوفاً بالنسبة لي. كان سؤالا لم يسأله احد في الماضي.
