علاقات ماضية (1)
كانت الحرارة المرتفعة في جسدي تهدد بالانفجار.
كان يسير نحوي، رأسه مغطاة بلقنسوة كبيرة. كانت خطواته خفيفة وكأنه يطفو في الهواء.
فجأة، اندلعت صرخة.
كان هناك بشكل مفاجئ العديد من القصائد والأغاني بمستوى [خرافة] و [بطل] في هذه الكتلة الصغيرة من الأرض.
“هاي!”
نظرت خلفه، نحو عشيرة بورجوندي. كان السفير عابساً بسبب الصخب الذي قاطع لقاءنا.
في نفس الوقت، شعرت بشيء بارد يتصبب على وجهي. الرائحة القوية للخمر وخزت أنفي.
“أنا سأكون الملك.”
“سموك، هل أنت بخير؟”
“لا تهتم.”
وقف رجل عجوز أمامي.
توقف الناس عن الإيمان. أغاني الغير مؤمنين كانت لا شيء سوى قصص عابثة.
“كنت في عجلة لقول مرحباً لأخي. أنا آسف جداً، سموك”
“قائد الفيلق الثالث والحامي الفخور للمملكة، الكونت بيل بالاهارد من الشمال يدخل!”
مسح الرجل العجوز وجهي بأكمامه. على عكس الفزع الذي ملأ قاعة المأدبة، كانت عيونه هادئة.
كان عليّ فعلها بالرغم من ذلك.
التقت عيوننا.
تمت إحاطتي بسرعة عن طريق كارلس وفرسان البلاط الآخرين.
عيونه المجعدة بدا وأن لديها الكثير لقوله.
في الماضي، عندما وقف صديقي أمام الناس، لم يعتقد أحد أنه سيكون الملك. لم يتعرف عليه أحد كعاهل.
نظرت خلفه، نحو عشيرة بورجوندي. كان السفير عابساً بسبب الصخب الذي قاطع لقاءنا.
“قائد الفيلق الثالث والحامي الفخور للمملكة، الكونت بيل بالاهارد من الشمال يدخل!”
“عليّ أن أغير ملابسي.” أخبرت الرجل العجوز الذي صب الخمر عليّ بالخطأ.
كانت دولة تمكنت من بناء أساسها بينما تقاتل ليلا ونهارا ضد الوحوش وهؤلاء اللوردات الجبارين من الإمبراطورية.
“أنا عجوز للغاية؛ جسدي لا يستمع لي بعد الآن. أنا آسف جداً سموك. لقد ارتكبت عدم احترام كبير.”
“ماذا حدث لهذه الدولة بحق الجحيم؟” سألته. “ذكرني رجاءً.”
اعتذر الرجل العجوز مجدداً.
⸢يمكنك غناء سطر واحد فقط من القصيدة.⸥
قمت بهز يدي نحوه واستدرت.
⸢جزء من القصيدة محظور.⸥
تمت إحاطتي بسرعة عن طريق كارلس وفرسان البلاط الآخرين.
لقد أبدوا احتراما وتهذباً لعشيرة بورجوندي أكثر مني.
“سموك، دعني أساعدك.” قال كارلس.
⸢جزء من القصيدة محظور.⸥
“من يكون؟” سألته.
⸢جزء من القصيدة محظور.⸥
“ماركيز بيلفيلد.”
إنها دولة شُيدت بواسطة أولئك الذين كانوا منبوذين.
بيلفيلد. أدرت وجهي مرة أخرى.
“كنت في عجلة لقول مرحباً لأخي. أنا آسف جداً، سموك”
حنى ماركيز بيلفيلد رأسه.
“لم يتعفن كل شيء، على ما يبدو.” تمتمت.
جمال قاتل.
“سموك؟” بدا كارلس متحير.
بيلفيلد. أدرت وجهي مرة أخرى.
“لا تهتم.”
“لقد غيرت رأيي.”
شعرت بالخمر يزحف إلى أسفل رقبتي.
كانت دولة تمكنت من بناء أساسها بينما تقاتل ليلا ونهارا ضد الوحوش وهؤلاء اللوردات الجبارين من الإمبراطورية.
اه، الرجل العجوز سكب الكثير.
أسلال أولئك الذين صعدوا للأعلى من أجل الضعفاء تحولوا إلى ثعابين، وعشيرة بورجوندي الخبيثة كانت تعامل باحترام وإعجاب في قلب المملكة مباشرةً.
***
كانت الحرارة المرتفعة في جسدي تهدد بالانفجار.
“سموك؟”
“من يكون؟” سألته.
ركضت أديليا بعد رؤيتي وبدأت تمسح شعري بأكمامها في الحال.
مع اقتراب المخلوق، ملأت أنفي رائحة منعشة. الرائحة الشديدة للزهور والعشب. عرفت ماذا يكون في الحال.
“لا، سوف أستحم على أي حال.” قمت بهز يدي وبدأت بخلع ملابسي.
⸢[قصيدة الملك].⸥
مع سريان المياة عبر شعري وعلى وجهي، تلاشى الشعور اللزج للخمر تدريجياً، لكن شعور القذارة والوسخ ظل باقياً.
“لم يتعفن كل شيء، على ما يبدو.” تمتمت.
لقد رأيت الكثير من الأشياء التي لم أتوقعها في مأدبة اليوم.
بدا له أن التغيير في قلبي كان مفاجئاً جداً.
في بضعة مائة سنة فقط، كانت الدولة مخربة تماماً. لم تكن مجرد فوضى. كانت الجذور متعفنة تماماً لدرجة أنه لا يمكن استخدامها بعد الآن.
بعد وقت طويل من التأمل، فتحت عيوني.
أسلال أولئك الذين صعدوا للأعلى من أجل الضعفاء تحولوا إلى ثعابين، وعشيرة بورجوندي الخبيثة كانت تعامل باحترام وإعجاب في قلب المملكة مباشرةً.
مع ذلك، لم يمكنني الاستمتاع بالجمال الفائق الذي كان أمامي مباشرة.
عندما فكرت في ذلك، اشتعلت النار بداخلي مجدداً.
“هاي!”
كان سفراء الامبراطورية يتصرفون بغطرسة؛ كان النبلاء يسمحون بذلك. لقد بدا وكأنه الشيء الطبيعي لفعله؛ وكأن الحال كان هكذا دائماً.
“لقد غيرت رأيي.”
هل عقدت الامبراطورية والمملكة الصلح على مدار الأربعمائة سنة الماضية؟ هل قرروا أن يكونوا حلفاء ويدفنوا الضغائن القديمة؟
ركضت أديليا بعد رؤيتي وبدأت تمسح شعري بأكمامها في الحال.
لا أعتقد ذلك.
لأن هذه الدولة كانت تملك شيئا مميزاً لا تملكه أي دولة أخرى.
كان الجو متوترا جدا لتسميته سلام، وكانت القوة أحادية الجانب للغاية ليعتبر تحالف.
ركضت أديليا بعد رؤيتي وبدأت تمسح شعري بأكمامها في الحال.
تصرفت عشيرة بورجوندي كأسياد، وتصرف نبلاء المملكة ككلاب مطيعة أمامهم.
كنت أقف في منتصف قاعة المأدبة، والنبلاء يمجدوني.
جاء وجه الملك إلى عقلي.
كان هذا سخيف.
لقد بدا فخوراً بنفسه دائماً.
أسلال أولئك الذين صعدوا للأعلى من أجل الضعفاء تحولوا إلى ثعابين، وعشيرة بورجوندي الخبيثة كانت تعامل باحترام وإعجاب في قلب المملكة مباشرةً.
لطالما ضحك أو غضب من عدم كفاءة الأمير الأول، لكنه يسمح لنبلاء دولته بتمجيد نبلاء الدول الاخرى.
بدوا مضطربين ومتفاجئين. هؤلاء الذين كانوا يضحكون أو يتحدثون تجمدوا في أماكنهم، ووجدوا أنفسهم يحنون رؤوسهم.
كان هذا سخيف.
عندما استدرت، كان الخال ينظر إليّ.
“سمعت أن هناك شيئا قد حدث.”
قمت بهز يدي نحوه واستدرت.
عندما استدرت، كان الخال ينظر إليّ.
كان الخال أمامي. فارس كان ليدعى سيد سيف في الماضي كان لديه تعبيرات منهزمة على وجهه.
“سمعت عن الحادث مع الماركيز بيليفيلد.” هو أضاف بينما يسير نحو كرسي.
لكن صديقي رفع رأسه وتجاهل ما قاله الناس. إنه خطى للأمام بفخر.
“ماذا كنت تحاول أن تفعل بحق الجحيم؟” حفرت عيونه بعمق في عيوني.
مازال، هو تقبل الأمر كما هو وغادر للقيام ببعض المهام.
ماذا حاول أي أحد أن يفعل عندما رأى عضو من عشيرة بورجوندي؟
كان الخال سعيداً جداً بقراري، لكن في نفس الوقت، عبر عن قلقه.
كان سؤالا غير مألوفاً بالنسبة لي. كان سؤالا لم يسأله احد في الماضي.
توقف الناس عن الإيمان. أغاني الغير مؤمنين كانت لا شيء سوى قصص عابثة.
لأنه كان واضحاً للجميع.
اعتذر الرجل العجوز مجدداً.
يقتلهم، أو يموت محاولاً.
بعد وقت طويل من التأمل، فتحت عيوني.
استمر الخال في التوبيخ. “الماركيز قال أنك بدوت وكأنك ستضربهم.”
“هل بدأت الفجوز بالتوسع قبل حوالي 200 عام؟”
“لست بذلك الاندفاع.”
لا، بالتأكيد سأندم على ذلك….
بالطبع، كنت أشتعل بكراهية متقدة، لكن حتى بدون تدخل الماركيز، لم أكن سأفعل أي شيء.
بعد وقت طويل من التأمل، فتحت عيوني.
كنت أعرف أن لابد أن هناك بعض الظروف التي لم أكن أعلم بشأنها.
توقف الناس عن الإيمان. أغاني الغير مؤمنين كانت لا شيء سوى قصص عابثة.
أولاً، كان على اكتشاف الوضع.
اعتذر الرجل العجوز مجدداً.
“ماذا حدث لهذه الدولة بحق الجحيم؟” سألته. “ذكرني رجاءً.”
كان سفراء الامبراطورية يتصرفون بغطرسة؛ كان النبلاء يسمحون بذلك. لقد بدا وكأنه الشيء الطبيعي لفعله؛ وكأن الحال كان هكذا دائماً.
أصبح وجه الخال جاداً.
بالطبع، كنت أشتعل بكراهية متقدة، لكن حتى بدون تدخل الماركيز، لم أكن سأفعل أي شيء.
“المملكة وقفت بحزم ضد الغزوات الكثيرة جداً للامبراطورية في الماضي. وقد عانت من ضرر كبير، لكن في كل مرة، برز فرسان ممتازون وصدوا الغزوات. لم تتخلى المملكة عن قطعة أرض واحدة حتى للامبراطورية، وفشلت الامبراطورية مرارا وتكرارا. لكن مع مرور الوقت، تغيرت الأمور….
كنت أعرف أن لابد أن هناك بعض الظروف التي لم أكن أعلم بشأنها.
مع مرور الوقت، أصبحت الإمبراطورية أكبر، وبدأت الفجوة بينهم وبيننا بالتوسع. نمت موازين المعركة لدرجة أن فرساننا البارزين لم يستطيعوا الدفاع عن الدولة بعد الآن. خلال وقت قصير، أجبرت دولتنا الصغيرة على الركوع أمام الإمبراطورية.”
“لا، سوف أستحم على أي حال.” قمت بهز يدي وبدأت بخلع ملابسي.
كان هذا تاريخاً. لا شيء مميز جداً. لكن كلما استمعت له، أصبح قلبي ثقيلاً.
لأنه كان واضحاً للجميع.
“هل بدأت الفجوز بالتوسع قبل حوالي 200 عام؟”
يقتلهم، أو يموت محاولاً.
أومأ الخال.
“أنا عجوز للغاية؛ جسدي لا يستمع لي بعد الآن. أنا آسف جداً سموك. لقد ارتكبت عدم احترام كبير.”
أغلقت عيوني بقوة.
عندما استدرت، كان الخال ينظر إليّ.
كان نفس الامر في الماضي والان. لطالما كانت دولتنا أصغر من الإمبراطورية. مع ذلك، كانت مملكة الماضي تمتلك الروح والقوة لعدم الاستسلام للإمبراطورية.
إنها قصيدة من مستوى [البطل]، لا [الخرافة].
لأن هذه الدولة كانت تملك شيئا مميزاً لا تملكه أي دولة أخرى.
أغلقت عيوني بقوة.
إنها دولة شُيدت بواسطة أولئك الذين كانوا منبوذين.
“هل بدأت الفجوز بالتوسع قبل حوالي 200 عام؟”
كانت دولة تمكنت من بناء أساسها بينما تقاتل ليلا ونهارا ضد الوحوش وهؤلاء اللوردات الجبارين من الإمبراطورية.
لا أعتقد ذلك.
كانت دولة هزمت تنيناً.
بالنسبة لهم كان مجرد فتى ريفي صغير تم نبذه. كان من بين هؤلاء الذين تم استغلالهم.
لا عجب أن الكثير من القصائد والأغاني قد ولدت خلال تلك الرحلة الصعبة.
جمال قاتل.
كان هناك بشكل مفاجئ العديد من القصائد والأغاني بمستوى [خرافة] و [بطل] في هذه الكتلة الصغيرة من الأرض.
كنت أعرف أن لابد أن هناك بعض الظروف التي لم أكن أعلم بشأنها.
تلك القصائد والأغاني كانت القوة التي حمت هذه الدولة ضد جميع الأعداء.
في بضعة مائة سنة فقط، كانت الدولة مخربة تماماً. لم تكن مجرد فوضى. كانت الجذور متعفنة تماماً لدرجة أنه لا يمكن استخدامها بعد الآن.
لكن أين تلك الأغاني الآن؟
تلاشى الشعور البغيض من على جسدي بعد الاستحمام، لكن لم أعد إلى المأدبة.
منسية وممحوة.
***
توقف الناس عن الإيمان. أغاني الغير مؤمنين كانت لا شيء سوى قصص عابثة.
لقد أبدوا احتراما وتهذباً لعشيرة بورجوندي أكثر مني.
لهذا وصل الأمر لهذا الحال. الفرسان الذين وصلوا للتفوق اختفوا والوحيدين المتبقيين تعلموا فن حلقات المانا.
—————————————————————————————————————– Ahmed Elgamal
بعد وقت طويل من التأمل، فتحت عيوني.
استمر الخال في التوبيخ. “الماركيز قال أنك بدوت وكأنك ستضربهم.”
كان الخال أمامي. فارس كان ليدعى سيد سيف في الماضي كان لديه تعبيرات منهزمة على وجهه.
“المملكة وقفت بحزم ضد الغزوات الكثيرة جداً للامبراطورية في الماضي. وقد عانت من ضرر كبير، لكن في كل مرة، برز فرسان ممتازون وصدوا الغزوات. لم تتخلى المملكة عن قطعة أرض واحدة حتى للامبراطورية، وفشلت الامبراطورية مرارا وتكرارا. لكن مع مرور الوقت، تغيرت الأمور….
“أيها الخال.”
بالطبع، كنت أشتعل بكراهية متقدة، لكن حتى بدون تدخل الماركيز، لم أكن سأفعل أي شيء.
ربما سأندم على ذلك، لكن…
اعتذر الرجل العجوز مجدداً.
“لقد غيرت رأيي.”
لا، بالتأكيد سأندم على ذلك….
لا، بالتأكيد سأندم على ذلك….
لهذا وصل الأمر لهذا الحال. الفرسان الذين وصلوا للتفوق اختفوا والوحيدين المتبقيين تعلموا فن حلقات المانا.
“سوف أحاول.”
ربما سيخبرني الناس أنني لا أستحق أن أكون واحداً، أنني سرقت هذا الجسد فحسب.
كان عليّ فعلها بالرغم من ذلك.
ربما سأندم على ذلك، لكن…
“أنا سأكون الملك.”
ربما سيخبرني الناس أنني لا أستحق أن أكون واحداً، أنني سرقت هذا الجسد فحسب.
ربما سيخبرني الناس أنني لا أستحق أن أكون واحداً، أنني سرقت هذا الجسد فحسب.
تلاشى الشعور البغيض من على جسدي بعد الاستحمام، لكن لم أعد إلى المأدبة.
عليهم، سوف أجيب: هذه الدولة ملكي. هذه الدولة تم تأسيسها بواسطة أصدقائي وأنا.
“المملكة وقفت بحزم ضد الغزوات الكثيرة جداً للامبراطورية في الماضي. وقد عانت من ضرر كبير، لكن في كل مرة، برز فرسان ممتازون وصدوا الغزوات. لم تتخلى المملكة عن قطعة أرض واحدة حتى للامبراطورية، وفشلت الامبراطورية مرارا وتكرارا. لكن مع مرور الوقت، تغيرت الأمور….
***
واحدا تلو الآخر. خطوة بخطوة.
كان الخال سعيداً جداً بقراري، لكن في نفس الوقت، عبر عن قلقه.
فجأة، قامت بخلع الغطاء الذي يغطي وجهها.
بدا له أن التغيير في قلبي كان مفاجئاً جداً.
مازال، هو تقبل الأمر كما هو وغادر للقيام ببعض المهام.
استمر الخال في التوبيخ. “الماركيز قال أنك بدوت وكأنك ستضربهم.”
تلاشى الشعور البغيض من على جسدي بعد الاستحمام، لكن لم أعد إلى المأدبة.
لا، بالتأكيد سأندم على ذلك….
الخال والماركيز بيليفيلد قدموا أعذاراً للنبلاء الآخرين لذا لم يكن هناك شيء للقلق بشأنه.
لقد رأيت الكثير من الأشياء التي لم أتوقعها في مأدبة اليوم.
كان هناك يومان آخران على انتهاء المأدبة. سيكون عليّ حضورهما.
بعد وقت طويل من التأمل، فتحت عيوني.
في اليوم التالي، ذهبت إلى قاعة المأدبة واضعاً المزيد من الجهد في ارتداء الملابس. رافقني الخال.
بدا له أن التغيير في قلبي كان مفاجئاً جداً.
“الخليفة الشرعي لجلالته الملك ليونيل ليونبيرجر، الإبن الأكبر لعائلة ليونبيرجر الملكية، سموه الأمير إدريان ليونبيرجر يدخل!”
لهذا وصل الأمر لهذا الحال. الفرسان الذين وصلوا للتفوق اختفوا والوحيدين المتبقيين تعلموا فن حلقات المانا.
“قائد الفيلق الثالث والحامي الفخور للمملكة، الكونت بيل بالاهارد من الشمال يدخل!”
عيونه المجعدة بدا وأن لديها الكثير لقوله.
مثل اليوم السابق، بدأت نظرت العديد من النبلاء تتصبب نحوي. كان البعض قد رآني في اليوم السابق، وكان البعض يراني لأول مرة.
“سموك، دعني أساعدك.” قال كارلس.
لقد أبدوا احتراما وتهذباً لعشيرة بورجوندي أكثر مني.
لكن أين تلك الأغاني الآن؟
في الماضي، عندما وقف صديقي أمام الناس، لم يعتقد أحد أنه سيكون الملك. لم يتعرف عليه أحد كعاهل.
عندما فكرت في ذلك، اشتعلت النار بداخلي مجدداً.
بالنسبة لهم كان مجرد فتى ريفي صغير تم نبذه. كان من بين هؤلاء الذين تم استغلالهم.
“ماذا كنت تحاول أن تفعل بحق الجحيم؟” حفرت عيونه بعمق في عيوني.
لكن صديقي رفع رأسه وتجاهل ما قاله الناس. إنه خطى للأمام بفخر.
كنت أعرف أن لابد أن هناك بعض الظروف التي لم أكن أعلم بشأنها.
كان نفس الوضع الذي كنت فيه الآن.
في الماضي، عندما وقف صديقي أمام الناس، لم يعتقد أحد أنه سيكون الملك. لم يتعرف عليه أحد كعاهل.
“وقفت مستقيماً أمام الخراف….” بدأت أتمتم.
“المملكة وقفت بحزم ضد الغزوات الكثيرة جداً للامبراطورية في الماضي. وقد عانت من ضرر كبير، لكن في كل مرة، برز فرسان ممتازون وصدوا الغزوات. لم تتخلى المملكة عن قطعة أرض واحدة حتى للامبراطورية، وفشلت الامبراطورية مرارا وتكرارا. لكن مع مرور الوقت، تغيرت الأمور….
⸢[قصيدة الملك].⸥
تحولتُ نحو المكان الذي تأتي منه تلك النظرة.
⸢أنت غير قادر على استخدام الشعر بقدرتك الحالية.⸥
لكن أين تلك الأغاني الآن؟
⸢جزء من القصيدة محظور.⸥
“من يكون؟” سألته.
⸢جزء من القصيدة محظور.⸥
“من يكون؟” سألته.
⸢جزء من القصيدة محظور.⸥
“لم يتعفن كل شيء، على ما يبدو.” تمتمت.
⸢يمكنك غناء سطر واحد فقط من القصيدة.⸥
مع اقتراب المخلوق، ملأت أنفي رائحة منعشة. الرائحة الشديدة للزهور والعشب. عرفت ماذا يكون في الحال.
شعرت بألم مخترق في قلب المانا خاصتي كما لو كان يتم تمزيقه إرباً. لكنني استطعت تحمله.
بدوا مضطربين ومتفاجئين. هؤلاء الذين كانوا يضحكون أو يتحدثون تجمدوا في أماكنهم، ووجدوا أنفسهم يحنون رؤوسهم.
إنها قصيدة من مستوى [البطل]، لا [الخرافة].
بدت غريبة لكن مألوفة في نفس الوقت.
حتى لو كان بإمكاني التعامل مع السطر الاول فقط، لم تكن هناك معزوفة أخرى تلائم هذا الوضع.
“جنية؟” سألتُ المخلوقة التي تغطي رأسها.
“وقفتُ مستقيماً أمام الخراف.”
بيلفيلد. أدرت وجهي مرة أخرى.
رنت نغمة منخفضة في رأسي. في اللحظة التالية، تغير المزاج في قاعة المأدبة.
“سمعت أن هناك شيئا قد حدث.”
النبلاء الذين كانوا يحدقون بي بوقاحة بدأوا يسقطون على الأرض ويركعون. بدأ النبلاء العاليين بحني رؤوسهم.
أصبح وجه الخال جاداً.
سرت للأمام، أنظر لكل من لم يخضع لي.
جاء وجه الملك إلى عقلي.
بدوا مضطربين ومتفاجئين. هؤلاء الذين كانوا يضحكون أو يتحدثون تجمدوا في أماكنهم، ووجدوا أنفسهم يحنون رؤوسهم.
وقف رجل عجوز أمامي.
واحدا تلو الآخر. خطوة بخطوة.
عندما استدرت، كان الخال ينظر إليّ.
كنت أقف في منتصف قاعة المأدبة، والنبلاء يمجدوني.
لهذا وصل الأمر لهذا الحال. الفرسان الذين وصلوا للتفوق اختفوا والوحيدين المتبقيين تعلموا فن حلقات المانا.
“ارفعوا رؤوسكم!” أعلنت بصوت عالي بعد أن وصلت لذروة الزخم.
توقف الناس عن الإيمان. أغاني الغير مؤمنين كانت لا شيء سوى قصص عابثة.
فجأة، بينما شاهدت النبلاء واللوردات ينهضون على أقدامهم مجدداً، شعرت بنظرة غريبة.
شعرت بألم مخترق في قلب المانا خاصتي كما لو كان يتم تمزيقه إرباً. لكنني استطعت تحمله.
بدت غريبة لكن مألوفة في نفس الوقت.
ربما سيخبرني الناس أنني لا أستحق أن أكون واحداً، أنني سرقت هذا الجسد فحسب.
تحولتُ نحو المكان الذي تأتي منه تلك النظرة.
“سموك، هل أنت بخير؟”
كان هنالك كائن يرتدي زياً مختلفاً بشكل مميز عن النبلاء الآخرين يسير نحوي.
لكن أين تلك الأغاني الآن؟
كان يسير نحوي، رأسه مغطاة بلقنسوة كبيرة. كانت خطواته خفيفة وكأنه يطفو في الهواء.
فجأة، اندلعت صرخة.
مع اقتراب المخلوق، ملأت أنفي رائحة منعشة. الرائحة الشديدة للزهور والعشب. عرفت ماذا يكون في الحال.
“كنت في عجلة لقول مرحباً لأخي. أنا آسف جداً، سموك”
“جنية؟” سألتُ المخلوقة التي تغطي رأسها.
“سموك، دعني أساعدك.” قال كارلس.
فجأة، قامت بخلع الغطاء الذي يغطي وجهها.
“لا، سوف أستحم على أي حال.” قمت بهز يدي وبدأت بخلع ملابسي.
للحظة هناك، أصبحت الأجواء في القاعة مشرقة. بدا أن المأدبة بأكملها قد حبست أنفاسها في تلك اللحظة.
⸢أنت غير قادر على استخدام الشعر بقدرتك الحالية.⸥
جمال قاتل.
أصبح وجه الخال جاداً.
مع ذلك، لم يمكنني الاستمتاع بالجمال الفائق الذي كان أمامي مباشرة.
استمر الخال في التوبيخ. “الماركيز قال أنك بدوت وكأنك ستضربهم.”
لأنها لا يفترض أن تكون هنا.
“أنا عجوز للغاية؛ جسدي لا يستمع لي بعد الآن. أنا آسف جداً سموك. لقد ارتكبت عدم احترام كبير.”
لما هي هنا؟!
“وقفتُ مستقيماً أمام الخراف.”
—————————————————————————————————————–
Ahmed Elgamal
أسلال أولئك الذين صعدوا للأعلى من أجل الضعفاء تحولوا إلى ثعابين، وعشيرة بورجوندي الخبيثة كانت تعامل باحترام وإعجاب في قلب المملكة مباشرةً.
“أنا عجوز للغاية؛ جسدي لا يستمع لي بعد الآن. أنا آسف جداً سموك. لقد ارتكبت عدم احترام كبير.”
