Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 34

علاقات ماضية (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

علاقات ماضية (1)

كانت الحرارة المرتفعة في جسدي تهدد بالانفجار.

“ماركيز بيلفيلد.”

فجأة، اندلعت صرخة.

يقتلهم، أو يموت محاولاً.

“هاي!”

تلاشى الشعور البغيض من على جسدي بعد الاستحمام، لكن لم أعد إلى المأدبة.

في نفس الوقت، شعرت بشيء بارد يتصبب على وجهي. الرائحة القوية للخمر وخزت أنفي.

هل عقدت الامبراطورية والمملكة الصلح على مدار الأربعمائة سنة الماضية؟ هل قرروا أن يكونوا حلفاء ويدفنوا الضغائن القديمة؟

“سموك، هل أنت بخير؟”

لكن أين تلك الأغاني الآن؟

وقف رجل عجوز أمامي.

“سموك، هل أنت بخير؟”

“كنت في عجلة لقول مرحباً لأخي. أنا آسف جداً، سموك”

لقد بدا فخوراً بنفسه دائماً.

مسح الرجل العجوز وجهي بأكمامه. على عكس الفزع الذي ملأ قاعة المأدبة، كانت عيونه هادئة.

“المملكة وقفت بحزم ضد الغزوات الكثيرة جداً للامبراطورية في الماضي. وقد عانت من ضرر كبير، لكن في كل مرة، برز فرسان ممتازون وصدوا الغزوات. لم تتخلى المملكة عن قطعة أرض واحدة حتى للامبراطورية، وفشلت الامبراطورية مرارا وتكرارا. لكن مع مرور الوقت، تغيرت الأمور….

التقت عيوننا.

كانت دولة تمكنت من بناء أساسها بينما تقاتل ليلا ونهارا ضد الوحوش وهؤلاء اللوردات الجبارين من الإمبراطورية.

عيونه المجعدة بدا وأن لديها الكثير لقوله.

“وقفت مستقيماً أمام الخراف….” بدأت أتمتم.

نظرت خلفه، نحو عشيرة بورجوندي. كان السفير عابساً بسبب الصخب الذي قاطع لقاءنا.

“سموك؟” بدا كارلس متحير.

“عليّ أن أغير ملابسي.” أخبرت الرجل العجوز الذي صب الخمر عليّ بالخطأ.

واحدا تلو الآخر. خطوة بخطوة.

“أنا عجوز للغاية؛ جسدي لا يستمع لي بعد الآن. أنا آسف جداً سموك. لقد ارتكبت عدم احترام كبير.”

نظرت خلفه، نحو عشيرة بورجوندي. كان السفير عابساً بسبب الصخب الذي قاطع لقاءنا.

اعتذر الرجل العجوز مجدداً.

أولاً، كان على اكتشاف الوضع.

قمت بهز يدي نحوه واستدرت.

النبلاء الذين كانوا يحدقون بي بوقاحة بدأوا يسقطون على الأرض ويركعون. بدأ النبلاء العاليين بحني رؤوسهم.

تمت إحاطتي بسرعة عن طريق كارلس وفرسان البلاط الآخرين.

كنت أقف في منتصف قاعة المأدبة، والنبلاء يمجدوني.

“سموك، دعني أساعدك.” قال كارلس.

لأن هذه الدولة كانت تملك شيئا مميزاً لا تملكه أي دولة أخرى.

“من يكون؟” سألته.

⸢[قصيدة الملك].⸥

“ماركيز بيلفيلد.”

“أنا سأكون الملك.”

بيلفيلد. أدرت وجهي مرة أخرى.

⸢جزء من القصيدة محظور.⸥

حنى ماركيز بيلفيلد رأسه.

بدا له أن التغيير في قلبي كان مفاجئاً جداً.

“لم يتعفن كل شيء، على ما يبدو.” تمتمت.

يقتلهم، أو يموت محاولاً.

“سموك؟” بدا كارلس متحير.

مع مرور الوقت، أصبحت الإمبراطورية أكبر، وبدأت الفجوة بينهم وبيننا بالتوسع. نمت موازين المعركة لدرجة أن فرساننا البارزين لم يستطيعوا الدفاع عن الدولة بعد الآن. خلال وقت قصير، أجبرت دولتنا الصغيرة على الركوع أمام الإمبراطورية.”

“لا تهتم.”

بيلفيلد. أدرت وجهي مرة أخرى.

شعرت بالخمر يزحف إلى أسفل رقبتي.

كان الخال سعيداً جداً بقراري، لكن في نفس الوقت، عبر عن قلقه.

اه، الرجل العجوز سكب الكثير.

ربما سأندم على ذلك، لكن…

***

في الماضي، عندما وقف صديقي أمام الناس، لم يعتقد أحد أنه سيكون الملك. لم يتعرف عليه أحد كعاهل.

“سموك؟”

كان يسير نحوي، رأسه مغطاة بلقنسوة كبيرة. كانت خطواته خفيفة وكأنه يطفو في الهواء.

ركضت أديليا بعد رؤيتي وبدأت تمسح شعري بأكمامها في الحال.

لطالما ضحك أو غضب من عدم كفاءة الأمير الأول، لكنه يسمح لنبلاء دولته بتمجيد نبلاء الدول الاخرى.

“لا، سوف أستحم على أي حال.” قمت بهز يدي وبدأت بخلع ملابسي.

استمر الخال في التوبيخ. “الماركيز قال أنك بدوت وكأنك ستضربهم.”

مع سريان المياة عبر شعري وعلى وجهي، تلاشى الشعور اللزج للخمر تدريجياً، لكن شعور القذارة والوسخ ظل باقياً.

لقد أبدوا احتراما وتهذباً لعشيرة بورجوندي أكثر مني.

لقد رأيت الكثير من الأشياء التي لم أتوقعها في مأدبة اليوم.

توقف الناس عن الإيمان. أغاني الغير مؤمنين كانت لا شيء سوى قصص عابثة.

في بضعة مائة سنة فقط، كانت الدولة مخربة تماماً. لم تكن مجرد فوضى. كانت الجذور متعفنة تماماً لدرجة أنه لا يمكن استخدامها بعد الآن.

بالنسبة لهم كان مجرد فتى ريفي صغير تم نبذه. كان من بين هؤلاء الذين تم استغلالهم.

أسلال أولئك الذين صعدوا للأعلى من أجل الضعفاء تحولوا إلى ثعابين، وعشيرة بورجوندي الخبيثة كانت تعامل باحترام وإعجاب في قلب المملكة مباشرةً.

“أنا سأكون الملك.”

عندما فكرت في ذلك، اشتعلت النار بداخلي مجدداً.

لأنه كان واضحاً للجميع.

كان سفراء الامبراطورية يتصرفون بغطرسة؛ كان النبلاء يسمحون بذلك. لقد بدا وكأنه الشيء الطبيعي لفعله؛ وكأن الحال كان هكذا دائماً.

كان هذا سخيف.

هل عقدت الامبراطورية والمملكة الصلح على مدار الأربعمائة سنة الماضية؟ هل قرروا أن يكونوا حلفاء ويدفنوا الضغائن القديمة؟

لهذا وصل الأمر لهذا الحال. الفرسان الذين وصلوا للتفوق اختفوا والوحيدين المتبقيين تعلموا فن حلقات المانا.

لا أعتقد ذلك.

“كنت في عجلة لقول مرحباً لأخي. أنا آسف جداً، سموك”

كان الجو متوترا جدا لتسميته سلام، وكانت القوة أحادية الجانب للغاية ليعتبر تحالف.

عندما فكرت في ذلك، اشتعلت النار بداخلي مجدداً.

تصرفت عشيرة بورجوندي كأسياد، وتصرف نبلاء المملكة ككلاب مطيعة أمامهم.

لطالما ضحك أو غضب من عدم كفاءة الأمير الأول، لكنه يسمح لنبلاء دولته بتمجيد نبلاء الدول الاخرى.

جاء وجه الملك إلى عقلي.

“هاي!”

لقد بدا فخوراً بنفسه دائماً.

***

لطالما ضحك أو غضب من عدم كفاءة الأمير الأول، لكنه يسمح لنبلاء دولته بتمجيد نبلاء الدول الاخرى.

في اليوم التالي، ذهبت إلى قاعة المأدبة واضعاً المزيد من الجهد في ارتداء الملابس. رافقني الخال.

كان هذا سخيف.

اه، الرجل العجوز سكب الكثير.

“سمعت أن هناك شيئا قد حدث.”

عندما استدرت، كان الخال ينظر إليّ.

عندما استدرت، كان الخال ينظر إليّ.

“لا تهتم.”

“سمعت عن الحادث مع الماركيز بيليفيلد.” هو أضاف بينما يسير نحو كرسي.

***

“ماذا كنت تحاول أن تفعل بحق الجحيم؟” حفرت عيونه بعمق في عيوني.

أولاً، كان على اكتشاف الوضع.

ماذا حاول أي أحد أن يفعل عندما رأى عضو من عشيرة بورجوندي؟

⸢أنت غير قادر على استخدام الشعر بقدرتك الحالية.⸥

كان سؤالا غير مألوفاً بالنسبة لي. كان سؤالا لم يسأله احد في الماضي.

حتى لو كان بإمكاني التعامل مع السطر الاول فقط، لم تكن هناك معزوفة أخرى تلائم هذا الوضع.

لأنه كان واضحاً للجميع.

تلاشى الشعور البغيض من على جسدي بعد الاستحمام، لكن لم أعد إلى المأدبة.

يقتلهم، أو يموت محاولاً.

مع مرور الوقت، أصبحت الإمبراطورية أكبر، وبدأت الفجوة بينهم وبيننا بالتوسع. نمت موازين المعركة لدرجة أن فرساننا البارزين لم يستطيعوا الدفاع عن الدولة بعد الآن. خلال وقت قصير، أجبرت دولتنا الصغيرة على الركوع أمام الإمبراطورية.”

استمر الخال في التوبيخ. “الماركيز قال أنك بدوت وكأنك ستضربهم.”

تصرفت عشيرة بورجوندي كأسياد، وتصرف نبلاء المملكة ككلاب مطيعة أمامهم.

“لست بذلك الاندفاع.”

تلك القصائد والأغاني كانت القوة التي حمت هذه الدولة ضد جميع الأعداء.

بالطبع، كنت أشتعل بكراهية متقدة، لكن حتى بدون تدخل الماركيز، لم أكن سأفعل أي شيء.

حتى لو كان بإمكاني التعامل مع السطر الاول فقط، لم تكن هناك معزوفة أخرى تلائم هذا الوضع.

كنت أعرف أن لابد أن هناك بعض الظروف التي لم أكن أعلم بشأنها.

فجأة، اندلعت صرخة.

أولاً، كان على اكتشاف الوضع.

كانت دولة تمكنت من بناء أساسها بينما تقاتل ليلا ونهارا ضد الوحوش وهؤلاء اللوردات الجبارين من الإمبراطورية.

“ماذا حدث لهذه الدولة بحق الجحيم؟” سألته. “ذكرني رجاءً.”

لطالما ضحك أو غضب من عدم كفاءة الأمير الأول، لكنه يسمح لنبلاء دولته بتمجيد نبلاء الدول الاخرى.

أصبح وجه الخال جاداً.

“قائد الفيلق الثالث والحامي الفخور للمملكة، الكونت بيل بالاهارد من الشمال يدخل!”

“المملكة وقفت بحزم ضد الغزوات الكثيرة جداً للامبراطورية في الماضي. وقد عانت من ضرر كبير، لكن في كل مرة، برز فرسان ممتازون وصدوا الغزوات. لم تتخلى المملكة عن قطعة أرض واحدة حتى للامبراطورية، وفشلت الامبراطورية مرارا وتكرارا. لكن مع مرور الوقت، تغيرت الأمور….

بالطبع، كنت أشتعل بكراهية متقدة، لكن حتى بدون تدخل الماركيز، لم أكن سأفعل أي شيء.

مع مرور الوقت، أصبحت الإمبراطورية أكبر، وبدأت الفجوة بينهم وبيننا بالتوسع. نمت موازين المعركة لدرجة أن فرساننا البارزين لم يستطيعوا الدفاع عن الدولة بعد الآن. خلال وقت قصير، أجبرت دولتنا الصغيرة على الركوع أمام الإمبراطورية.”

توقف الناس عن الإيمان. أغاني الغير مؤمنين كانت لا شيء سوى قصص عابثة.

كان هذا تاريخاً. لا شيء مميز جداً. لكن كلما استمعت له، أصبح قلبي ثقيلاً.

تحولتُ نحو المكان الذي تأتي منه تلك النظرة.

“هل بدأت الفجوز بالتوسع قبل حوالي 200 عام؟”

بدت غريبة لكن مألوفة في نفس الوقت.

أومأ الخال.

توقف الناس عن الإيمان. أغاني الغير مؤمنين كانت لا شيء سوى قصص عابثة.

أغلقت عيوني بقوة.

عندما فكرت في ذلك، اشتعلت النار بداخلي مجدداً.

كان نفس الامر في الماضي والان. لطالما كانت دولتنا أصغر من الإمبراطورية. مع ذلك، كانت مملكة الماضي تمتلك الروح والقوة لعدم الاستسلام للإمبراطورية.

“ارفعوا رؤوسكم!” أعلنت بصوت عالي بعد أن وصلت لذروة الزخم.

لأن هذه الدولة كانت تملك شيئا مميزاً لا تملكه أي دولة أخرى.

قمت بهز يدي نحوه واستدرت.

إنها دولة شُيدت بواسطة أولئك الذين كانوا منبوذين.

فجأة، بينما شاهدت النبلاء واللوردات ينهضون على أقدامهم مجدداً، شعرت بنظرة غريبة.

كانت دولة تمكنت من بناء أساسها بينما تقاتل ليلا ونهارا ضد الوحوش وهؤلاء اللوردات الجبارين من الإمبراطورية.

“لم يتعفن كل شيء، على ما يبدو.” تمتمت.

كانت دولة هزمت تنيناً.

كان الخال أمامي. فارس كان ليدعى سيد سيف في الماضي كان لديه تعبيرات منهزمة على وجهه.

لا عجب أن الكثير من القصائد والأغاني قد ولدت خلال تلك الرحلة الصعبة.

تصرفت عشيرة بورجوندي كأسياد، وتصرف نبلاء المملكة ككلاب مطيعة أمامهم.

كان هناك بشكل مفاجئ العديد من القصائد والأغاني بمستوى [خرافة] و [بطل] في هذه الكتلة الصغيرة من الأرض.

***

تلك القصائد والأغاني كانت القوة التي حمت هذه الدولة ضد جميع الأعداء.

كان الخال سعيداً جداً بقراري، لكن في نفس الوقت، عبر عن قلقه.

لكن أين تلك الأغاني الآن؟

كانت الحرارة المرتفعة في جسدي تهدد بالانفجار.

منسية وممحوة.

مع اقتراب المخلوق، ملأت أنفي رائحة منعشة. الرائحة الشديدة للزهور والعشب. عرفت ماذا يكون في الحال.

توقف الناس عن الإيمان. أغاني الغير مؤمنين كانت لا شيء سوى قصص عابثة.

“من يكون؟” سألته.

لهذا وصل الأمر لهذا الحال. الفرسان الذين وصلوا للتفوق اختفوا والوحيدين المتبقيين تعلموا فن حلقات المانا.

“ارفعوا رؤوسكم!” أعلنت بصوت عالي بعد أن وصلت لذروة الزخم.

بعد وقت طويل من التأمل، فتحت عيوني.

⸢أنت غير قادر على استخدام الشعر بقدرتك الحالية.⸥

كان الخال أمامي. فارس كان ليدعى سيد سيف في الماضي كان لديه تعبيرات منهزمة على وجهه.

أسلال أولئك الذين صعدوا للأعلى من أجل الضعفاء تحولوا إلى ثعابين، وعشيرة بورجوندي الخبيثة كانت تعامل باحترام وإعجاب في قلب المملكة مباشرةً.

“أيها الخال.”

فجأة، قامت بخلع الغطاء الذي يغطي وجهها.

ربما سأندم على ذلك، لكن…

“ماركيز بيلفيلد.”

“لقد غيرت رأيي.”

كان الجو متوترا جدا لتسميته سلام، وكانت القوة أحادية الجانب للغاية ليعتبر تحالف.

لا، بالتأكيد سأندم على ذلك….

⸢[قصيدة الملك].⸥

“سوف أحاول.”

“قائد الفيلق الثالث والحامي الفخور للمملكة، الكونت بيل بالاهارد من الشمال يدخل!”

كان عليّ فعلها بالرغم من ذلك.

جاء وجه الملك إلى عقلي.

“أنا سأكون الملك.”

ربما سأندم على ذلك، لكن…

ربما سيخبرني الناس أنني لا أستحق أن أكون واحداً، أنني سرقت هذا الجسد فحسب.

عليهم، سوف أجيب: هذه الدولة ملكي. هذه الدولة تم تأسيسها بواسطة أصدقائي وأنا.

عليهم، سوف أجيب: هذه الدولة ملكي. هذه الدولة تم تأسيسها بواسطة أصدقائي وأنا.

“الخليفة الشرعي لجلالته الملك ليونيل ليونبيرجر، الإبن الأكبر لعائلة ليونبيرجر الملكية، سموه الأمير إدريان ليونبيرجر يدخل!”

***

“سمعت عن الحادث مع الماركيز بيليفيلد.” هو أضاف بينما يسير نحو كرسي.

كان الخال سعيداً جداً بقراري، لكن في نفس الوقت، عبر عن قلقه.

“لست بذلك الاندفاع.”

بدا له أن التغيير في قلبي كان مفاجئاً جداً.

بيلفيلد. أدرت وجهي مرة أخرى.

مازال، هو تقبل الأمر كما هو وغادر للقيام ببعض المهام.

بدوا مضطربين ومتفاجئين. هؤلاء الذين كانوا يضحكون أو يتحدثون تجمدوا في أماكنهم، ووجدوا أنفسهم يحنون رؤوسهم.

تلاشى الشعور البغيض من على جسدي بعد الاستحمام، لكن لم أعد إلى المأدبة.

“جنية؟” سألتُ المخلوقة التي تغطي رأسها.

الخال والماركيز بيليفيلد قدموا أعذاراً للنبلاء الآخرين لذا لم يكن هناك شيء للقلق بشأنه.

تصرفت عشيرة بورجوندي كأسياد، وتصرف نبلاء المملكة ككلاب مطيعة أمامهم.

كان هناك يومان آخران على انتهاء المأدبة. سيكون عليّ حضورهما.

بدت غريبة لكن مألوفة في نفس الوقت.

في اليوم التالي، ذهبت إلى قاعة المأدبة واضعاً المزيد من الجهد في ارتداء الملابس. رافقني الخال.

حتى لو كان بإمكاني التعامل مع السطر الاول فقط، لم تكن هناك معزوفة أخرى تلائم هذا الوضع.

“الخليفة الشرعي لجلالته الملك ليونيل ليونبيرجر، الإبن الأكبر لعائلة ليونبيرجر الملكية، سموه الأمير إدريان ليونبيرجر يدخل!”

شعرت بالخمر يزحف إلى أسفل رقبتي.

“قائد الفيلق الثالث والحامي الفخور للمملكة، الكونت بيل بالاهارد من الشمال يدخل!”

لأنه كان واضحاً للجميع.

مثل اليوم السابق، بدأت نظرت العديد من النبلاء تتصبب نحوي. كان البعض قد رآني في اليوم السابق، وكان البعض يراني لأول مرة.

“الخليفة الشرعي لجلالته الملك ليونيل ليونبيرجر، الإبن الأكبر لعائلة ليونبيرجر الملكية، سموه الأمير إدريان ليونبيرجر يدخل!”

لقد أبدوا احتراما وتهذباً لعشيرة بورجوندي أكثر مني.

في الماضي، عندما وقف صديقي أمام الناس، لم يعتقد أحد أنه سيكون الملك. لم يتعرف عليه أحد كعاهل.

“قائد الفيلق الثالث والحامي الفخور للمملكة، الكونت بيل بالاهارد من الشمال يدخل!”

بالنسبة لهم كان مجرد فتى ريفي صغير تم نبذه. كان من بين هؤلاء الذين تم استغلالهم.

لا أعتقد ذلك.

لكن صديقي رفع رأسه وتجاهل ما قاله الناس. إنه خطى للأمام بفخر.

حتى لو كان بإمكاني التعامل مع السطر الاول فقط، لم تكن هناك معزوفة أخرى تلائم هذا الوضع.

كان نفس الوضع الذي كنت فيه الآن.

كان هنالك كائن يرتدي زياً مختلفاً بشكل مميز عن النبلاء الآخرين يسير نحوي.

“وقفت مستقيماً أمام الخراف….” بدأت أتمتم.

كان هناك يومان آخران على انتهاء المأدبة. سيكون عليّ حضورهما.

⸢[قصيدة الملك].⸥

بالنسبة لهم كان مجرد فتى ريفي صغير تم نبذه. كان من بين هؤلاء الذين تم استغلالهم.

⸢أنت غير قادر على استخدام الشعر بقدرتك الحالية.⸥

كان نفس الامر في الماضي والان. لطالما كانت دولتنا أصغر من الإمبراطورية. مع ذلك، كانت مملكة الماضي تمتلك الروح والقوة لعدم الاستسلام للإمبراطورية.

⸢جزء من القصيدة محظور.⸥

لما هي هنا؟!

⸢جزء من القصيدة محظور.⸥

“لقد غيرت رأيي.”

⸢جزء من القصيدة محظور.⸥

كنت أقف في منتصف قاعة المأدبة، والنبلاء يمجدوني.

⸢يمكنك غناء سطر واحد فقط من القصيدة.⸥

ركضت أديليا بعد رؤيتي وبدأت تمسح شعري بأكمامها في الحال.

شعرت بألم مخترق في قلب المانا خاصتي كما لو كان يتم تمزيقه إرباً. لكنني استطعت تحمله.

منسية وممحوة.

إنها قصيدة من مستوى [البطل]، لا [الخرافة].

مع مرور الوقت، أصبحت الإمبراطورية أكبر، وبدأت الفجوة بينهم وبيننا بالتوسع. نمت موازين المعركة لدرجة أن فرساننا البارزين لم يستطيعوا الدفاع عن الدولة بعد الآن. خلال وقت قصير، أجبرت دولتنا الصغيرة على الركوع أمام الإمبراطورية.”

حتى لو كان بإمكاني التعامل مع السطر الاول فقط، لم تكن هناك معزوفة أخرى تلائم هذا الوضع.

“الخليفة الشرعي لجلالته الملك ليونيل ليونبيرجر، الإبن الأكبر لعائلة ليونبيرجر الملكية، سموه الأمير إدريان ليونبيرجر يدخل!”

“وقفتُ مستقيماً أمام الخراف.”

حنى ماركيز بيلفيلد رأسه.

رنت نغمة منخفضة في رأسي. في اللحظة التالية، تغير المزاج في قاعة المأدبة.

حتى لو كان بإمكاني التعامل مع السطر الاول فقط، لم تكن هناك معزوفة أخرى تلائم هذا الوضع.

النبلاء الذين كانوا يحدقون بي بوقاحة بدأوا يسقطون على الأرض ويركعون. بدأ النبلاء العاليين بحني رؤوسهم.

كان هنالك كائن يرتدي زياً مختلفاً بشكل مميز عن النبلاء الآخرين يسير نحوي.

سرت للأمام، أنظر لكل من لم يخضع لي.

“سموك، هل أنت بخير؟”

بدوا مضطربين ومتفاجئين. هؤلاء الذين كانوا يضحكون أو يتحدثون تجمدوا في أماكنهم، ووجدوا أنفسهم يحنون رؤوسهم.

“لست بذلك الاندفاع.”

واحدا تلو الآخر. خطوة بخطوة.

كنت أعرف أن لابد أن هناك بعض الظروف التي لم أكن أعلم بشأنها.

كنت أقف في منتصف قاعة المأدبة، والنبلاء يمجدوني.

“سمعت عن الحادث مع الماركيز بيليفيلد.” هو أضاف بينما يسير نحو كرسي.

“ارفعوا رؤوسكم!” أعلنت بصوت عالي بعد أن وصلت لذروة الزخم.

لأنها لا يفترض أن تكون هنا.

فجأة، بينما شاهدت النبلاء واللوردات ينهضون على أقدامهم مجدداً، شعرت بنظرة غريبة.

“أنا سأكون الملك.”

بدت غريبة لكن مألوفة في نفس الوقت.

بعد وقت طويل من التأمل، فتحت عيوني.

تحولتُ نحو المكان الذي تأتي منه تلك النظرة.

في اليوم التالي، ذهبت إلى قاعة المأدبة واضعاً المزيد من الجهد في ارتداء الملابس. رافقني الخال.

كان هنالك كائن يرتدي زياً مختلفاً بشكل مميز عن النبلاء الآخرين يسير نحوي.

كان هذا سخيف.

كان يسير نحوي، رأسه مغطاة بلقنسوة كبيرة. كانت خطواته خفيفة وكأنه يطفو في الهواء.

بعد وقت طويل من التأمل، فتحت عيوني.

مع اقتراب المخلوق، ملأت أنفي رائحة منعشة. الرائحة الشديدة للزهور والعشب. عرفت ماذا يكون في الحال.

مسح الرجل العجوز وجهي بأكمامه. على عكس الفزع الذي ملأ قاعة المأدبة، كانت عيونه هادئة.

“جنية؟” سألتُ المخلوقة التي تغطي رأسها.

⸢يمكنك غناء سطر واحد فقط من القصيدة.⸥

فجأة، قامت بخلع الغطاء الذي يغطي وجهها.

“سموك، هل أنت بخير؟”

للحظة هناك، أصبحت الأجواء في القاعة مشرقة. بدا أن المأدبة بأكملها قد حبست أنفاسها في تلك اللحظة.

***

جمال قاتل.

—————————————————————————————————————– Ahmed Elgamal

مع ذلك، لم يمكنني الاستمتاع بالجمال الفائق الذي كان أمامي مباشرة.

كان عليّ فعلها بالرغم من ذلك.

لأنها لا يفترض أن تكون هنا.

شعرت بألم مخترق في قلب المانا خاصتي كما لو كان يتم تمزيقه إرباً. لكنني استطعت تحمله.

لما هي هنا؟!

“عليّ أن أغير ملابسي.” أخبرت الرجل العجوز الذي صب الخمر عليّ بالخطأ.

—————————————————————————————————————–
Ahmed Elgamal

كان عليّ فعلها بالرغم من ذلك.

لأنه كان واضحاً للجميع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط