Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 34

علاقات ماضية (1)

علاقات ماضية (1)

كانت الحرارة المرتفعة في جسدي تهدد بالانفجار.

“ماذا كنت تحاول أن تفعل بحق الجحيم؟” حفرت عيونه بعمق في عيوني.

فجأة، اندلعت صرخة.

“وقفت مستقيماً أمام الخراف….” بدأت أتمتم.

“هاي!”

ربما سيخبرني الناس أنني لا أستحق أن أكون واحداً، أنني سرقت هذا الجسد فحسب.

في نفس الوقت، شعرت بشيء بارد يتصبب على وجهي. الرائحة القوية للخمر وخزت أنفي.

“قائد الفيلق الثالث والحامي الفخور للمملكة، الكونت بيل بالاهارد من الشمال يدخل!”

“سموك، هل أنت بخير؟”

كان عليّ فعلها بالرغم من ذلك.

وقف رجل عجوز أمامي.

في نفس الوقت، شعرت بشيء بارد يتصبب على وجهي. الرائحة القوية للخمر وخزت أنفي.

“كنت في عجلة لقول مرحباً لأخي. أنا آسف جداً، سموك”

“جنية؟” سألتُ المخلوقة التي تغطي رأسها.

مسح الرجل العجوز وجهي بأكمامه. على عكس الفزع الذي ملأ قاعة المأدبة، كانت عيونه هادئة.

“أيها الخال.”

التقت عيوننا.

لأنه كان واضحاً للجميع.

عيونه المجعدة بدا وأن لديها الكثير لقوله.

“جنية؟” سألتُ المخلوقة التي تغطي رأسها.

نظرت خلفه، نحو عشيرة بورجوندي. كان السفير عابساً بسبب الصخب الذي قاطع لقاءنا.

كان سؤالا غير مألوفاً بالنسبة لي. كان سؤالا لم يسأله احد في الماضي.

“عليّ أن أغير ملابسي.” أخبرت الرجل العجوز الذي صب الخمر عليّ بالخطأ.

***

“أنا عجوز للغاية؛ جسدي لا يستمع لي بعد الآن. أنا آسف جداً سموك. لقد ارتكبت عدم احترام كبير.”

مع اقتراب المخلوق، ملأت أنفي رائحة منعشة. الرائحة الشديدة للزهور والعشب. عرفت ماذا يكون في الحال.

اعتذر الرجل العجوز مجدداً.

عندما فكرت في ذلك، اشتعلت النار بداخلي مجدداً.

قمت بهز يدي نحوه واستدرت.

لكن صديقي رفع رأسه وتجاهل ما قاله الناس. إنه خطى للأمام بفخر.

تمت إحاطتي بسرعة عن طريق كارلس وفرسان البلاط الآخرين.

للحظة هناك، أصبحت الأجواء في القاعة مشرقة. بدا أن المأدبة بأكملها قد حبست أنفاسها في تلك اللحظة.

“سموك، دعني أساعدك.” قال كارلس.

كان هناك بشكل مفاجئ العديد من القصائد والأغاني بمستوى [خرافة] و [بطل] في هذه الكتلة الصغيرة من الأرض.

“من يكون؟” سألته.

ماذا حاول أي أحد أن يفعل عندما رأى عضو من عشيرة بورجوندي؟

“ماركيز بيلفيلد.”

“هل بدأت الفجوز بالتوسع قبل حوالي 200 عام؟”

بيلفيلد. أدرت وجهي مرة أخرى.

لقد بدا فخوراً بنفسه دائماً.

حنى ماركيز بيلفيلد رأسه.

استمر الخال في التوبيخ. “الماركيز قال أنك بدوت وكأنك ستضربهم.”

“لم يتعفن كل شيء، على ما يبدو.” تمتمت.

“أنا سأكون الملك.”

“سموك؟” بدا كارلس متحير.

بعد وقت طويل من التأمل، فتحت عيوني.

“لا تهتم.”

مع سريان المياة عبر شعري وعلى وجهي، تلاشى الشعور اللزج للخمر تدريجياً، لكن شعور القذارة والوسخ ظل باقياً.

شعرت بالخمر يزحف إلى أسفل رقبتي.

توقف الناس عن الإيمان. أغاني الغير مؤمنين كانت لا شيء سوى قصص عابثة.

اه، الرجل العجوز سكب الكثير.

بالنسبة لهم كان مجرد فتى ريفي صغير تم نبذه. كان من بين هؤلاء الذين تم استغلالهم.

***

“لقد غيرت رأيي.”

“سموك؟”

مع مرور الوقت، أصبحت الإمبراطورية أكبر، وبدأت الفجوة بينهم وبيننا بالتوسع. نمت موازين المعركة لدرجة أن فرساننا البارزين لم يستطيعوا الدفاع عن الدولة بعد الآن. خلال وقت قصير، أجبرت دولتنا الصغيرة على الركوع أمام الإمبراطورية.”

ركضت أديليا بعد رؤيتي وبدأت تمسح شعري بأكمامها في الحال.

سرت للأمام، أنظر لكل من لم يخضع لي.

“لا، سوف أستحم على أي حال.” قمت بهز يدي وبدأت بخلع ملابسي.

مع مرور الوقت، أصبحت الإمبراطورية أكبر، وبدأت الفجوة بينهم وبيننا بالتوسع. نمت موازين المعركة لدرجة أن فرساننا البارزين لم يستطيعوا الدفاع عن الدولة بعد الآن. خلال وقت قصير، أجبرت دولتنا الصغيرة على الركوع أمام الإمبراطورية.”

مع سريان المياة عبر شعري وعلى وجهي، تلاشى الشعور اللزج للخمر تدريجياً، لكن شعور القذارة والوسخ ظل باقياً.

عندما فكرت في ذلك، اشتعلت النار بداخلي مجدداً.

لقد رأيت الكثير من الأشياء التي لم أتوقعها في مأدبة اليوم.

⸢جزء من القصيدة محظور.⸥

في بضعة مائة سنة فقط، كانت الدولة مخربة تماماً. لم تكن مجرد فوضى. كانت الجذور متعفنة تماماً لدرجة أنه لا يمكن استخدامها بعد الآن.

مازال، هو تقبل الأمر كما هو وغادر للقيام ببعض المهام.

أسلال أولئك الذين صعدوا للأعلى من أجل الضعفاء تحولوا إلى ثعابين، وعشيرة بورجوندي الخبيثة كانت تعامل باحترام وإعجاب في قلب المملكة مباشرةً.

“سوف أحاول.”

عندما فكرت في ذلك، اشتعلت النار بداخلي مجدداً.

حنى ماركيز بيلفيلد رأسه.

كان سفراء الامبراطورية يتصرفون بغطرسة؛ كان النبلاء يسمحون بذلك. لقد بدا وكأنه الشيء الطبيعي لفعله؛ وكأن الحال كان هكذا دائماً.

كان الخال سعيداً جداً بقراري، لكن في نفس الوقت، عبر عن قلقه.

هل عقدت الامبراطورية والمملكة الصلح على مدار الأربعمائة سنة الماضية؟ هل قرروا أن يكونوا حلفاء ويدفنوا الضغائن القديمة؟

وقف رجل عجوز أمامي.

لا أعتقد ذلك.

لا أعتقد ذلك.

كان الجو متوترا جدا لتسميته سلام، وكانت القوة أحادية الجانب للغاية ليعتبر تحالف.

كان هذا سخيف.

تصرفت عشيرة بورجوندي كأسياد، وتصرف نبلاء المملكة ككلاب مطيعة أمامهم.

كان هناك يومان آخران على انتهاء المأدبة. سيكون عليّ حضورهما.

جاء وجه الملك إلى عقلي.

أومأ الخال.

لقد بدا فخوراً بنفسه دائماً.

توقف الناس عن الإيمان. أغاني الغير مؤمنين كانت لا شيء سوى قصص عابثة.

لطالما ضحك أو غضب من عدم كفاءة الأمير الأول، لكنه يسمح لنبلاء دولته بتمجيد نبلاء الدول الاخرى.

كان هنالك كائن يرتدي زياً مختلفاً بشكل مميز عن النبلاء الآخرين يسير نحوي.

كان هذا سخيف.

“لا، سوف أستحم على أي حال.” قمت بهز يدي وبدأت بخلع ملابسي.

“سمعت أن هناك شيئا قد حدث.”

“ماركيز بيلفيلد.”

عندما استدرت، كان الخال ينظر إليّ.

للحظة هناك، أصبحت الأجواء في القاعة مشرقة. بدا أن المأدبة بأكملها قد حبست أنفاسها في تلك اللحظة.

“سمعت عن الحادث مع الماركيز بيليفيلد.” هو أضاف بينما يسير نحو كرسي.

ربما سأندم على ذلك، لكن…

“ماذا كنت تحاول أن تفعل بحق الجحيم؟” حفرت عيونه بعمق في عيوني.

كان هذا تاريخاً. لا شيء مميز جداً. لكن كلما استمعت له، أصبح قلبي ثقيلاً.

ماذا حاول أي أحد أن يفعل عندما رأى عضو من عشيرة بورجوندي؟

عيونه المجعدة بدا وأن لديها الكثير لقوله.

كان سؤالا غير مألوفاً بالنسبة لي. كان سؤالا لم يسأله احد في الماضي.

كان نفس الامر في الماضي والان. لطالما كانت دولتنا أصغر من الإمبراطورية. مع ذلك، كانت مملكة الماضي تمتلك الروح والقوة لعدم الاستسلام للإمبراطورية.

لأنه كان واضحاً للجميع.

شعرت بألم مخترق في قلب المانا خاصتي كما لو كان يتم تمزيقه إرباً. لكنني استطعت تحمله.

يقتلهم، أو يموت محاولاً.

“سمعت أن هناك شيئا قد حدث.”

استمر الخال في التوبيخ. “الماركيز قال أنك بدوت وكأنك ستضربهم.”

لأن هذه الدولة كانت تملك شيئا مميزاً لا تملكه أي دولة أخرى.

“لست بذلك الاندفاع.”

“ماذا حدث لهذه الدولة بحق الجحيم؟” سألته. “ذكرني رجاءً.”

بالطبع، كنت أشتعل بكراهية متقدة، لكن حتى بدون تدخل الماركيز، لم أكن سأفعل أي شيء.

“سموك؟” بدا كارلس متحير.

كنت أعرف أن لابد أن هناك بعض الظروف التي لم أكن أعلم بشأنها.

“ماذا كنت تحاول أن تفعل بحق الجحيم؟” حفرت عيونه بعمق في عيوني.

أولاً، كان على اكتشاف الوضع.

“أيها الخال.”

“ماذا حدث لهذه الدولة بحق الجحيم؟” سألته. “ذكرني رجاءً.”

في اليوم التالي، ذهبت إلى قاعة المأدبة واضعاً المزيد من الجهد في ارتداء الملابس. رافقني الخال.

أصبح وجه الخال جاداً.

جمال قاتل.

“المملكة وقفت بحزم ضد الغزوات الكثيرة جداً للامبراطورية في الماضي. وقد عانت من ضرر كبير، لكن في كل مرة، برز فرسان ممتازون وصدوا الغزوات. لم تتخلى المملكة عن قطعة أرض واحدة حتى للامبراطورية، وفشلت الامبراطورية مرارا وتكرارا. لكن مع مرور الوقت، تغيرت الأمور….

⸢[قصيدة الملك].⸥

مع مرور الوقت، أصبحت الإمبراطورية أكبر، وبدأت الفجوة بينهم وبيننا بالتوسع. نمت موازين المعركة لدرجة أن فرساننا البارزين لم يستطيعوا الدفاع عن الدولة بعد الآن. خلال وقت قصير، أجبرت دولتنا الصغيرة على الركوع أمام الإمبراطورية.”

“سمعت عن الحادث مع الماركيز بيليفيلد.” هو أضاف بينما يسير نحو كرسي.

كان هذا تاريخاً. لا شيء مميز جداً. لكن كلما استمعت له، أصبح قلبي ثقيلاً.

لما هي هنا؟!

“هل بدأت الفجوز بالتوسع قبل حوالي 200 عام؟”

⸢[قصيدة الملك].⸥

أومأ الخال.

“أيها الخال.”

أغلقت عيوني بقوة.

أولاً، كان على اكتشاف الوضع.

كان نفس الامر في الماضي والان. لطالما كانت دولتنا أصغر من الإمبراطورية. مع ذلك، كانت مملكة الماضي تمتلك الروح والقوة لعدم الاستسلام للإمبراطورية.

أومأ الخال.

لأن هذه الدولة كانت تملك شيئا مميزاً لا تملكه أي دولة أخرى.

ربما سيخبرني الناس أنني لا أستحق أن أكون واحداً، أنني سرقت هذا الجسد فحسب.

إنها دولة شُيدت بواسطة أولئك الذين كانوا منبوذين.

“أنا سأكون الملك.”

كانت دولة تمكنت من بناء أساسها بينما تقاتل ليلا ونهارا ضد الوحوش وهؤلاء اللوردات الجبارين من الإمبراطورية.

مع ذلك، لم يمكنني الاستمتاع بالجمال الفائق الذي كان أمامي مباشرة.

كانت دولة هزمت تنيناً.

لكن صديقي رفع رأسه وتجاهل ما قاله الناس. إنه خطى للأمام بفخر.

لا عجب أن الكثير من القصائد والأغاني قد ولدت خلال تلك الرحلة الصعبة.

اعتذر الرجل العجوز مجدداً.

كان هناك بشكل مفاجئ العديد من القصائد والأغاني بمستوى [خرافة] و [بطل] في هذه الكتلة الصغيرة من الأرض.

في نفس الوقت، شعرت بشيء بارد يتصبب على وجهي. الرائحة القوية للخمر وخزت أنفي.

تلك القصائد والأغاني كانت القوة التي حمت هذه الدولة ضد جميع الأعداء.

“أيها الخال.”

لكن أين تلك الأغاني الآن؟

كان الجو متوترا جدا لتسميته سلام، وكانت القوة أحادية الجانب للغاية ليعتبر تحالف.

منسية وممحوة.

حتى لو كان بإمكاني التعامل مع السطر الاول فقط، لم تكن هناك معزوفة أخرى تلائم هذا الوضع.

توقف الناس عن الإيمان. أغاني الغير مؤمنين كانت لا شيء سوى قصص عابثة.

تمت إحاطتي بسرعة عن طريق كارلس وفرسان البلاط الآخرين.

لهذا وصل الأمر لهذا الحال. الفرسان الذين وصلوا للتفوق اختفوا والوحيدين المتبقيين تعلموا فن حلقات المانا.

وقف رجل عجوز أمامي.

بعد وقت طويل من التأمل، فتحت عيوني.

نظرت خلفه، نحو عشيرة بورجوندي. كان السفير عابساً بسبب الصخب الذي قاطع لقاءنا.

كان الخال أمامي. فارس كان ليدعى سيد سيف في الماضي كان لديه تعبيرات منهزمة على وجهه.

ماذا حاول أي أحد أن يفعل عندما رأى عضو من عشيرة بورجوندي؟

“أيها الخال.”

حتى لو كان بإمكاني التعامل مع السطر الاول فقط، لم تكن هناك معزوفة أخرى تلائم هذا الوضع.

ربما سأندم على ذلك، لكن…

لكن صديقي رفع رأسه وتجاهل ما قاله الناس. إنه خطى للأمام بفخر.

“لقد غيرت رأيي.”

كان هنالك كائن يرتدي زياً مختلفاً بشكل مميز عن النبلاء الآخرين يسير نحوي.

لا، بالتأكيد سأندم على ذلك….

لأنها لا يفترض أن تكون هنا.

“سوف أحاول.”

“قائد الفيلق الثالث والحامي الفخور للمملكة، الكونت بيل بالاهارد من الشمال يدخل!”

كان عليّ فعلها بالرغم من ذلك.

“أيها الخال.”

“أنا سأكون الملك.”

⸢أنت غير قادر على استخدام الشعر بقدرتك الحالية.⸥

ربما سيخبرني الناس أنني لا أستحق أن أكون واحداً، أنني سرقت هذا الجسد فحسب.

لكن أين تلك الأغاني الآن؟

عليهم، سوف أجيب: هذه الدولة ملكي. هذه الدولة تم تأسيسها بواسطة أصدقائي وأنا.

مسح الرجل العجوز وجهي بأكمامه. على عكس الفزع الذي ملأ قاعة المأدبة، كانت عيونه هادئة.

***

النبلاء الذين كانوا يحدقون بي بوقاحة بدأوا يسقطون على الأرض ويركعون. بدأ النبلاء العاليين بحني رؤوسهم.

كان الخال سعيداً جداً بقراري، لكن في نفس الوقت، عبر عن قلقه.

“سمعت أن هناك شيئا قد حدث.”

بدا له أن التغيير في قلبي كان مفاجئاً جداً.

حنى ماركيز بيلفيلد رأسه.

مازال، هو تقبل الأمر كما هو وغادر للقيام ببعض المهام.

التقت عيوننا.

تلاشى الشعور البغيض من على جسدي بعد الاستحمام، لكن لم أعد إلى المأدبة.

كانت الحرارة المرتفعة في جسدي تهدد بالانفجار.

الخال والماركيز بيليفيلد قدموا أعذاراً للنبلاء الآخرين لذا لم يكن هناك شيء للقلق بشأنه.

كانت الحرارة المرتفعة في جسدي تهدد بالانفجار.

كان هناك يومان آخران على انتهاء المأدبة. سيكون عليّ حضورهما.

تصرفت عشيرة بورجوندي كأسياد، وتصرف نبلاء المملكة ككلاب مطيعة أمامهم.

في اليوم التالي، ذهبت إلى قاعة المأدبة واضعاً المزيد من الجهد في ارتداء الملابس. رافقني الخال.

“هاي!”

“الخليفة الشرعي لجلالته الملك ليونيل ليونبيرجر، الإبن الأكبر لعائلة ليونبيرجر الملكية، سموه الأمير إدريان ليونبيرجر يدخل!”

جاء وجه الملك إلى عقلي.

“قائد الفيلق الثالث والحامي الفخور للمملكة، الكونت بيل بالاهارد من الشمال يدخل!”

“ماركيز بيلفيلد.”

مثل اليوم السابق، بدأت نظرت العديد من النبلاء تتصبب نحوي. كان البعض قد رآني في اليوم السابق، وكان البعض يراني لأول مرة.

أغلقت عيوني بقوة.

لقد أبدوا احتراما وتهذباً لعشيرة بورجوندي أكثر مني.

في بضعة مائة سنة فقط، كانت الدولة مخربة تماماً. لم تكن مجرد فوضى. كانت الجذور متعفنة تماماً لدرجة أنه لا يمكن استخدامها بعد الآن.

في الماضي، عندما وقف صديقي أمام الناس، لم يعتقد أحد أنه سيكون الملك. لم يتعرف عليه أحد كعاهل.

كان الخال سعيداً جداً بقراري، لكن في نفس الوقت، عبر عن قلقه.

بالنسبة لهم كان مجرد فتى ريفي صغير تم نبذه. كان من بين هؤلاء الذين تم استغلالهم.

تمت إحاطتي بسرعة عن طريق كارلس وفرسان البلاط الآخرين.

لكن صديقي رفع رأسه وتجاهل ما قاله الناس. إنه خطى للأمام بفخر.

اه، الرجل العجوز سكب الكثير.

كان نفس الوضع الذي كنت فيه الآن.

بدا له أن التغيير في قلبي كان مفاجئاً جداً.

“وقفت مستقيماً أمام الخراف….” بدأت أتمتم.

مع سريان المياة عبر شعري وعلى وجهي، تلاشى الشعور اللزج للخمر تدريجياً، لكن شعور القذارة والوسخ ظل باقياً.

⸢[قصيدة الملك].⸥

“قائد الفيلق الثالث والحامي الفخور للمملكة، الكونت بيل بالاهارد من الشمال يدخل!”

⸢أنت غير قادر على استخدام الشعر بقدرتك الحالية.⸥

تصرفت عشيرة بورجوندي كأسياد، وتصرف نبلاء المملكة ككلاب مطيعة أمامهم.

⸢جزء من القصيدة محظور.⸥

“سوف أحاول.”

⸢جزء من القصيدة محظور.⸥

بدوا مضطربين ومتفاجئين. هؤلاء الذين كانوا يضحكون أو يتحدثون تجمدوا في أماكنهم، ووجدوا أنفسهم يحنون رؤوسهم.

⸢جزء من القصيدة محظور.⸥

تلاشى الشعور البغيض من على جسدي بعد الاستحمام، لكن لم أعد إلى المأدبة.

⸢يمكنك غناء سطر واحد فقط من القصيدة.⸥

اعتذر الرجل العجوز مجدداً.

شعرت بألم مخترق في قلب المانا خاصتي كما لو كان يتم تمزيقه إرباً. لكنني استطعت تحمله.

إنها قصيدة من مستوى [البطل]، لا [الخرافة].

إنها قصيدة من مستوى [البطل]، لا [الخرافة].

أسلال أولئك الذين صعدوا للأعلى من أجل الضعفاء تحولوا إلى ثعابين، وعشيرة بورجوندي الخبيثة كانت تعامل باحترام وإعجاب في قلب المملكة مباشرةً.

حتى لو كان بإمكاني التعامل مع السطر الاول فقط، لم تكن هناك معزوفة أخرى تلائم هذا الوضع.

نظرت خلفه، نحو عشيرة بورجوندي. كان السفير عابساً بسبب الصخب الذي قاطع لقاءنا.

“وقفتُ مستقيماً أمام الخراف.”

كنت أقف في منتصف قاعة المأدبة، والنبلاء يمجدوني.

رنت نغمة منخفضة في رأسي. في اللحظة التالية، تغير المزاج في قاعة المأدبة.

كنت أقف في منتصف قاعة المأدبة، والنبلاء يمجدوني.

النبلاء الذين كانوا يحدقون بي بوقاحة بدأوا يسقطون على الأرض ويركعون. بدأ النبلاء العاليين بحني رؤوسهم.

توقف الناس عن الإيمان. أغاني الغير مؤمنين كانت لا شيء سوى قصص عابثة.

سرت للأمام، أنظر لكل من لم يخضع لي.

“لقد غيرت رأيي.”

بدوا مضطربين ومتفاجئين. هؤلاء الذين كانوا يضحكون أو يتحدثون تجمدوا في أماكنهم، ووجدوا أنفسهم يحنون رؤوسهم.

أصبح وجه الخال جاداً.

واحدا تلو الآخر. خطوة بخطوة.

لكن صديقي رفع رأسه وتجاهل ما قاله الناس. إنه خطى للأمام بفخر.

كنت أقف في منتصف قاعة المأدبة، والنبلاء يمجدوني.

لأنها لا يفترض أن تكون هنا.

“ارفعوا رؤوسكم!” أعلنت بصوت عالي بعد أن وصلت لذروة الزخم.

سرت للأمام، أنظر لكل من لم يخضع لي.

فجأة، بينما شاهدت النبلاء واللوردات ينهضون على أقدامهم مجدداً، شعرت بنظرة غريبة.

فجأة، قامت بخلع الغطاء الذي يغطي وجهها.

بدت غريبة لكن مألوفة في نفس الوقت.

اعتذر الرجل العجوز مجدداً.

تحولتُ نحو المكان الذي تأتي منه تلك النظرة.

لا عجب أن الكثير من القصائد والأغاني قد ولدت خلال تلك الرحلة الصعبة.

كان هنالك كائن يرتدي زياً مختلفاً بشكل مميز عن النبلاء الآخرين يسير نحوي.

عيونه المجعدة بدا وأن لديها الكثير لقوله.

كان يسير نحوي، رأسه مغطاة بلقنسوة كبيرة. كانت خطواته خفيفة وكأنه يطفو في الهواء.

كان هذا سخيف.

مع اقتراب المخلوق، ملأت أنفي رائحة منعشة. الرائحة الشديدة للزهور والعشب. عرفت ماذا يكون في الحال.

كان هذا تاريخاً. لا شيء مميز جداً. لكن كلما استمعت له، أصبح قلبي ثقيلاً.

“جنية؟” سألتُ المخلوقة التي تغطي رأسها.

رنت نغمة منخفضة في رأسي. في اللحظة التالية، تغير المزاج في قاعة المأدبة.

فجأة، قامت بخلع الغطاء الذي يغطي وجهها.

رنت نغمة منخفضة في رأسي. في اللحظة التالية، تغير المزاج في قاعة المأدبة.

للحظة هناك، أصبحت الأجواء في القاعة مشرقة. بدا أن المأدبة بأكملها قد حبست أنفاسها في تلك اللحظة.

في نفس الوقت، شعرت بشيء بارد يتصبب على وجهي. الرائحة القوية للخمر وخزت أنفي.

جمال قاتل.

“هاي!”

مع ذلك، لم يمكنني الاستمتاع بالجمال الفائق الذي كان أمامي مباشرة.

هل عقدت الامبراطورية والمملكة الصلح على مدار الأربعمائة سنة الماضية؟ هل قرروا أن يكونوا حلفاء ويدفنوا الضغائن القديمة؟

لأنها لا يفترض أن تكون هنا.

عيونه المجعدة بدا وأن لديها الكثير لقوله.

لما هي هنا؟!

سرت للأمام، أنظر لكل من لم يخضع لي.

—————————————————————————————————————–
Ahmed Elgamal

للحظة هناك، أصبحت الأجواء في القاعة مشرقة. بدا أن المأدبة بأكملها قد حبست أنفاسها في تلك اللحظة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

توقف الناس عن الإيمان. أغاني الغير مؤمنين كانت لا شيء سوى قصص عابثة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط