Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 35

علاقات ماضية (2)

علاقات ماضية (2)

[عيون تشبه ضوء النجوم]

لم أكن أريد المراهنة بحياتي ضدها.

[شفاه تبدو مثل الرمان]

طبيعة لطيفة لا يمكنها حتى إيذاء حيوات المخلوقات الصغيرة.

[خدود كالعسل]

لم أكن أريد المراهنة بحياتي ضدها.

[مقدمة رأس جميلة كطفل مولود حديثاً]

الجنيات العاليين يمتلكون صفة [بطل] منذ الولادة. لم أستطع تخمين ماذا كان تصنيفها، الذي كان قبل 400 سنة، الآن.

[صوت ناعم مثل عصفور مغرد]

سرعان ما أدركتُ لماذا شعرت بالقلق عندما رأيت وجهها.

أجمل مخلوق خلق بواسطة الاله.

“الافتنان. أو مثل سموك، الحذر. رد الفعل العادي هو الأول، بينما من وصلوا لمستوى معتبر يسقطون في الأخير. بشكل غريب، أنت تبدو صغيراً جداً للوصول لذلك المستوى….” كانت تبتسم، لكنني وجدتُ ذلك مرعباً.

[نقية، بدون كذب]

أنا لم أتوقع أنها كانت هنا، لذلك استخدمت الموهون-سي.

[بريئة، غير ملوثة]

حاولتُ إبعاد النظرة الحذرة من على وجهي بسرعة. لن يكون من الجيد استفزاز شيجرين.

طبيعة لطيفة لا يمكنها حتى إيذاء حيوات المخلوقات الصغيرة.

“يبدو أن أسلال ذابح التنين لم ينسوا ذلك الانتصار بعد.” هي ابتسمت بشكل جميل. “أعتذر على تقديمي المتأخر. أنا شيجرين، ممثلة البعثة التي قدمت للتأكد من صداقتها مع مملكتك.”

[زهرة متفتحة لألف عام]

كانت كلماتهم وأفعالهم مختلفة عن معاملتهم لي.

[فترة حياة تقارن بالأشجار العملاقة]

في الحال، أمسك النبلاء صدورهم ونظروا إليها بجوع.

كائنات الغابة التي تعيش بين 300 إلى 1000 سنة.

شعرتُ بفمي يجف.

جميلين، أنقياء، لطفاء.

لكن ماذا يمكنني أن أقول غير ذلك؟ كما قالت، لم يكن هناك رجل لا يفتن بجمالها.

ذلك ما يعتقده الناس عن الجنيات بشكل عام.

تلاشت الأجواء الغير مرتبة نوعا ما في الحال. ركع جميل النبلاء في نفس الوقت.

كانت هناك غلطة قاتلة في ما اعتقدوه.

هذا محرج.

الجنيات ليسوا بأي شكل أنقياء، أو أبرياء، ولا يفضلون الغير.

“من المذهل فحسب أنه كان بإمكانكم القدوم اليوم. الجنيات أصدقاء زمن طويل للمملكة منذ وقت تأسيسها.” سعدت الملكة.

كانوا خبيثين، حريصين وحسابيين، وفي نفس الوقت معتدين بأنفسهم بشكل مروع.

لم أكن منزعجاً مما رأيته. بينما أتقدم نحو الاكتمال والتفوق، سيتبعني هذا الجلال على أي حال.

الخرافة عن الجنيات الجيدين والمحبين للخير كانت فانتازيا صنعها أولئك الذين سُحروا وأغرموا بأشكالهم الملائكية.

“أنت تكذب.” هي قالت بنبرة هادئة، لكن كلماتها هزتني.

كنت أعرفهم أفضل من أي أحد آخر.

ظهرت الملكة بينما كنت أفكر في الجنيات.

كنت معهم عدة مرات في الماضي.

اتبعت نظرتها دون قصد. رأيت فتاة صغيرة في حوالي العاشرة. لوت الطفلة جسدها كما لو كانت خجولة عندما قابلت عيوني عيونها.

كانوا قبيلة قاسية يمكنها تدمير الآخرين مستغلين جمالهم كمصائد للإغراء.

الخرافة عن الجنيات الجيدين والمحبين للخير كانت فانتازيا صنعها أولئك الذين سُحروا وأغرموا بأشكالهم الملائكية.

من بين هؤلاء الجنيات، كان هناك الأكثر خطورة بشكل خاص.

“يبدو أن أسلال ذابح التنين لم ينسوا ذلك الانتصار بعد.” هي ابتسمت بشكل جميل. “أعتذر على تقديمي المتأخر. أنا شيجرين، ممثلة البعثة التي قدمت للتأكد من صداقتها مع مملكتك.”

[الجنية العالية]

“نعم.”

إنهم كانوا [أبطال] قبيلة الجنيات.

“اه…إذن ذوقي مختلف.” تمكنت من لفظ ذلك.

التي أمامي لم تكن فقط [جنية عالية] لكن [جنية عالية كبيرة]، والتي قد عاشت لما يقرب ألف سنة.

لم أكن منزعجاً مما رأيته. بينما أتقدم نحو الاكتمال والتفوق، سيتبعني هذا الجلال على أي حال.

[السيافة السحرية الراقصة، شيجرين]

“شيجرين من عشيرة الهدال تحيي الملكة الجميلة مارجريتا.” هي ابتسمت بشكل جميل وانحنت.

كانت شيجرين عضواً في البعثة التي قتلت جوانجريونج في الماضي.

[الجنية العالية]

كانت مهووسة لدرجة أن حتى في هيئة السيف، كانت تزعجني بشكل فظيع.

“ماذا تعتقد؟” سألتني الملكة بينما كنت متعمقاً في التفكير.

كانت تبدو بالضبط مثلما كانت قبل 400 سنة.

“أنت تبدو مألوفاً بشكل غريب…” هي أضافت.

احتوت عيونها على نظرات ثابتة.

ثم، بدأت الموسيقى تملأ القاعة مجدداً حيث قدم اللوردات والنبلاء العاليين واحدا تلو الآخر لتقديم احترامهم للملكة.

لقد كنتُ سيفاً لمئات السنين، وليس هناك شيء لأخاف منه.

كانت تعبيراتها خفيفة حيث تابعت حديثها بنبرة هادئة.

باستثناء شيجرين. هذه الجنية ليست عاقلة تماماً.

التي أمامي لم تكن فقط [جنية عالية] لكن [جنية عالية كبيرة]، والتي قد عاشت لما يقرب ألف سنة.

[إذا مات سيدك، هل ستذهب معي؟]

[زهرة متفتحة لألف عام]

[سوف نستمتع للأبد.]

“اه…إذن ذوقي مختلف.” تمكنت من لفظ ذلك.

[للأبد. لا أحد سيمكنه التعامل معك أفضل مني.]

كانت هناك الكثير من المقاعد على المنصة، من بينهم كان مقعد الملك.

عندما تذكرتُ تعبيراتها الشاطحة وهي تلمس جسدي النحيل، شعرتُ بالقشعريرة في ظهري.

“ماذا تعتقد جلالتها بشأن عشيرتنا؟”

لعقت شيجرين شفتيها.

“بشأن ماذا؟”

“لم أعتقد أن هناك أحد يتذكر تلك القصيدة.” هي قالت.

كانت أكبر من الأولى، لكن مازالت صغيرة جداً لتدعى امرأة.

أنا لم أتوقع أنها كانت هنا، لذلك استخدمت الموهون-سي.

[بريئة، غير ملوثة]

مع ذلك، هي كانت تعرفها جيداً وتعرفت عليها في الحال.

كانت تعبيراتها خفيفة حيث تابعت حديثها بنبرة هادئة.

حولتُ رأسي بعيداً، آملاً أنها لن تتعرف عليّ.

نقرت لساني واستدرت.

لحسن الحظ، لم تفعل. لم يظهر وجهها أي ارتياب.

لحسن الحظ، لم تفعل. لم يظهر وجهها أي ارتياب.

أنا مختلف تماماً عن عندما كانت تعرفني في الماضي.

“من المذهل فحسب أنه كان بإمكانكم القدوم اليوم. الجنيات أصدقاء زمن طويل للمملكة منذ وقت تأسيسها.” سعدت الملكة.

أنا الآن الابن الأكبر لعائلة ليونبيرجر، لست سيفاً.

“ماذا تعتقد جلالتها بشأن عشيرتنا؟”

تنفست الصعداء بدون أن أدري.

من بين هؤلاء الجنيات، كان هناك الأكثر خطورة بشكل خاص.

“يبدو أن أسلال ذابح التنين لم ينسوا ذلك الانتصار بعد.” هي ابتسمت بشكل جميل. “أعتذر على تقديمي المتأخر. أنا شيجرين، ممثلة البعثة التي قدمت للتأكد من صداقتها مع مملكتك.”

حولتُ رأسي بعيداً، آملاً أنها لن تتعرف عليّ.

استقبلت تحيتها بهدوء بقدر الإمكان.

[إذا مات سيدك، هل ستذهب معي؟]

“أنا إدريان ليونبيرجر.”

لم يبدو مقنعاً مع ذلك. إن جمال الجنيات فائق. حتى الأوركس المخادعين بأنفسهم سقطوا لمظاهرهم الجميلة.

كانت التعبيرات على وجهها فضولية.

لقد كنتُ سيفاً لمئات السنين، وليس هناك شيء لأخاف منه.

“همم؟”

“أنت تبدو مألوفاً بشكل غريب…” هي أضافت.

أمالت رأسها الجميلة جانباً.

ابتسمت بمرارة. لم يكن عليها حتى أن تستخدم قوة الموهون-سي. مازال لدي طريق طويل.

في الحال، أمسك النبلاء صدورهم ونظروا إليها بجوع.

بدأت الملكة تتذمر مني لكنني لم أكن أستمع.

شعرت بعدم الارتياح لسلوك النبلاء الذين خدعوا بمظهرها بسهولة. كيف سيبدون لو اكتشوا أن داخل ذلك المظهر الجميل المنعش يقبع وحش عمره ألف سنة؟

قمت بهز رأسي.

حاولتُ إبعاد النظرة الحذرة من على وجهي بسرعة. لن يكون من الجيد استفزاز شيجرين.

أعجبها زيي المفصل الأنيق حقاً.

إنها تمتلك إحدى أفضل فنون السيف على مدار مئات السنين، وفي نفس الوقت كانت غير متوقعة.

لم أكن منزعجاً مما رأيته. بينما أتقدم نحو الاكتمال والتفوق، سيتبعني هذا الجلال على أي حال.

لم أكن أريد المراهنة بحياتي ضدها.

ظهرت الملكة بينما كنت أفكر في الجنيات.

لا.

ظهرت الملكة بينما كنت أفكر في الجنيات.

يبدو أن مأدبة اليوم تم تخريبها أيضاً.

تنهدت الملكة ايضاً في كل مرة أرفضها.

بالأمس كان السفراء الامبراطوريين، واليوم، لقاء بالصدفة مع جنية مجنونة.

“يبدو أن الملكة تبحث عن امرأة لتكون رفيقة سموه، هل هذا صحيح؟”

بينما بدأت أخطو بعيداً عنها بهدوء، خطت شيجرين أقرب.

لا.

“بالمناسبة…” كانت رأسها لا تزال مائلة مع تعبيرات فضولية. “أين تقابلنا؟”

إنها تمتلك إحدى أفضل فنون السيف على مدار مئات السنين، وفي نفس الوقت كانت غير متوقعة.

زحفت القشعريرة إلى ظهري.

كانت أكبر من الأولى، لكن مازالت صغيرة جداً لتدعى امرأة.

“أنت تبدو مألوفاً بشكل غريب…” هي أضافت.

الطفلة التي بدت محرجة أنه تم اعتبارها طفلة بدلا من امرأة استدارت بعيداً.

“هذه أول مرة لي برؤية جنية بعيناي هاتين.” أخبرتها.

[نقية، بدون كذب]

“حقاً؟”

آملت فحسب أنها لم تصل للنقطة حيث تستطيع الرؤية عبر كل الأشياء.

“نعم.”

كانوا خبيثين، حريصين وحسابيين، وفي نفس الوقت معتدين بأنفسهم بشكل مروع.

تصببت عيونها على جسدي كما لو تحاول النظر بداخلي.

[الجنية العالية]

الجنيات العاليين يمتلكون صفة [بطل] منذ الولادة. لم أستطع تخمين ماذا كان تصنيفها، الذي كان قبل 400 سنة، الآن.

“من المذهل فحسب أنه كان بإمكانكم القدوم اليوم. الجنيات أصدقاء زمن طويل للمملكة منذ وقت تأسيسها.” سعدت الملكة.

آملت فحسب أنها لم تصل للنقطة حيث تستطيع الرؤية عبر كل الأشياء.

قمت بهز رأسي.

“أنت تكذب.” هي قالت بنبرة هادئة، لكن كلماتها هزتني.

أعجبها زيي المفصل الأنيق حقاً.

“هناك نوعين من ردود الفعل سيفعلها البشر عند رؤية جنية لأول مرة.”

عندما فهمت ما كانت الملكة تتحدث عنه أخيراً، أظلمت تعبيراتي.

كانت تعبيراتها خفيفة حيث تابعت حديثها بنبرة هادئة.

“همم؟”

“الافتنان. أو مثل سموك، الحذر. رد الفعل العادي هو الأول، بينما من وصلوا لمستوى معتبر يسقطون في الأخير. بشكل غريب، أنت تبدو صغيراً جداً للوصول لذلك المستوى….” كانت تبتسم، لكنني وجدتُ ذلك مرعباً.

كنت أعرفهم أفضل من أي أحد آخر.

“اه…إذن ذوقي مختلف.” تمكنت من لفظ ذلك.

ظهرت الملكة بينما كنت أفكر في الجنيات.

لم يبدو مقنعاً مع ذلك. إن جمال الجنيات فائق. حتى الأوركس المخادعين بأنفسهم سقطوا لمظاهرهم الجميلة.

كانت مهووسة لدرجة أن حتى في هيئة السيف، كانت تزعجني بشكل فظيع.

لأن تقول أن لديك ذوق مختلف أمام مثل ذلك الجمال الفائق….يا له من عذر هرائي.

ذلك ما يعتقده الناس عن الجنيات بشكل عام.

لكن ماذا يمكنني أن أقول غير ذلك؟ كما قالت، لم يكن هناك رجل لا يفتن بجمالها.

كانت الملكة مذهولة من زيارة الجنيات.

شيجرين التي أعرفها كانت امرأة فخورة لأقصى الحدود.

كانوا قبيلة قاسية يمكنها تدمير الآخرين مستغلين جمالهم كمصائد للإغراء.

هي ابتسمت مرة واحدة أخرى قبل أن تأخذ بضعة خطوات للخلف.

كنت معهم عدة مرات في الماضي.

“أنا سعيدة جداً بلقائك.” قالت قبل أن تضع قلنسوتها مجدداً وتسير نحو مقعدها في زاوية قاعة المأدبة.

“الافتنان. أو مثل سموك، الحذر. رد الفعل العادي هو الأول، بينما من وصلوا لمستوى معتبر يسقطون في الأخير. بشكل غريب، أنت تبدو صغيراً جداً للوصول لذلك المستوى….” كانت تبتسم، لكنني وجدتُ ذلك مرعباً.

“اه…”

“يبدو أن الملكة تبحث عن امرأة لتكون رفيقة سموه، هل هذا صحيح؟”

تنهد الرجال في أنحاء القاعة عندما غطت وجهها بالقلنسوة. اتبعتها عيونهم كما لو كانوا مسحورين. كانت عيون البعض ممتلئة بالجشع والتوق.

عندما فهمت ما كانت الملكة تتحدث عنه أخيراً، أظلمت تعبيراتي.

هذا محرج.

[إذا مات سيدك، هل ستذهب معي؟]

حتى لو كانوا مخدوعين بمظهرها الجميل، فلا ينبغي أن يحاولوا لمسها. عقاب الجنيات لا يرحم.

الخرافة عن الجنيات الجيدين والمحبين للخير كانت فانتازيا صنعها أولئك الذين سُحروا وأغرموا بأشكالهم الملائكية.

نقرت لساني واستدرت.

[خدود كالعسل]

رأيت الخال. بدا أن حتى هو كان بلا دفاع أمام جمال الجنية. خرجت تنهيدة من فهه حيث شاهدها تسير بعيداً.

لقد كنتُ سيفاً لمئات السنين، وليس هناك شيء لأخاف منه.

لو كانت شيجرين قد جاءت بنوايا شريرة اليوم، لكان قد انتهى أمر هذه الدولة.

“أنا جنية عالية. في الإعداد البشري، أنا أرستقراطية من عائلة جبارة لحد ما.”

“جلالتها الملكة مارجريتا، حاكمة ليونبيرج المتواضعة، الرفيقة الجميلة والمحبة للخير لجلالته الملك ليونبيل ليونبيرجر تدخل!”

كانت أكبر من الأولى، لكن مازالت صغيرة جداً لتدعى امرأة.

ظهرت الملكة بينما كنت أفكر في الجنيات.

كانوا خبيثين، حريصين وحسابيين، وفي نفس الوقت معتدين بأنفسهم بشكل مروع.

بدت الملكة مثيرة للإعجاب حقاً بشكلها الأنيق والجميل.

أمالت رأسها الجميلة جانباً.

تلاشت الأجواء الغير مرتبة نوعا ما في الحال. ركع جميل النبلاء في نفس الوقت.

كانت تبدو بالضبط مثلما كانت قبل 400 سنة.

“إيان.” سارت الملكة إليّ مباشرة بنظرة مبتهجة على وجهها. “بالنظر إليك هكذا، أنت حقاً تبدو مثل جلالته عندما كان أصغر.”

“أنت تبدو مألوفاً بشكل غريب…” هي أضافت.

أعجبها زيي المفصل الأنيق حقاً.

“إيان.” سارت الملكة إليّ مباشرة بنظرة مبتهجة على وجهها. “بالنظر إليك هكذا، أنت حقاً تبدو مثل جلالته عندما كان أصغر.”

“تعال معي.” هي أخذت يدي وقادتني إلى المنصة. “لا تفكر في المغادرة باكراً اليوم.”

كنت معهم عدة مرات في الماضي.

جلست الملكة على كرسي مثير للإعجاب على المنصة، وأنا أخذت الكرسي الذي بجانبها.

كنت معهم عدة مرات في الماضي.

كانت هناك الكثير من المقاعد على المنصة، من بينهم كان مقعد الملك.

ابتسمت بمرارة. لم يكن عليها حتى أن تستخدم قوة الموهون-سي. مازال لدي طريق طويل.

“جلالته سيكون حاضراً غداً.” هي أخبرتني. “لذا اذا كنت تريد أخذ ذلك الكرسي اليوم…” تلألأت عيونها. ،”فاستمتع.”

حاولتُ إبعاد النظرة الحذرة من على وجهي بسرعة. لن يكون من الجيد استفزاز شيجرين.

بعد ذلك قامت الملكة من مقعدها لإعطاء النبلاء خطبة سريعة.

كانت تبدو بالضبط مثلما كانت قبل 400 سنة.

ثم، بدأت الموسيقى تملأ القاعة مجدداً حيث قدم اللوردات والنبلاء العاليين واحدا تلو الآخر لتقديم احترامهم للملكة.

كنت معهم عدة مرات في الماضي.

كانت كلماتهم وأفعالهم مختلفة عن معاملتهم لي.

“هناك نوعين من ردود الفعل سيفعلها البشر عند رؤية جنية لأول مرة.”

إذن، هذا هو جلال الملكية الحقيقية. فكرت.

“عائلتها عظيمة، ولا توجد أي عيوب في شخصيتهم. سيكون لديها الكثير من الرقي بحلول الوقت عندما تصبح امرأة.”

ابتسمت بمرارة. لم يكن عليها حتى أن تستخدم قوة الموهون-سي. مازال لدي طريق طويل.

كائنات الغابة التي تعيش بين 300 إلى 1000 سنة.

لم أكن منزعجاً مما رأيته. بينما أتقدم نحو الاكتمال والتفوق، سيتبعني هذا الجلال على أي حال.

حاولتُ إبعاد النظرة الحذرة من على وجهي بسرعة. لن يكون من الجيد استفزاز شيجرين.

“ماذا تعتقد؟” سألتني الملكة بينما كنت متعمقاً في التفكير.

[نقية، بدون كذب]

“بشأن ماذا؟”

حولتُ رأسي بعيداً، آملاً أنها لن تتعرف عليّ.

“الصغيرة التي كنت أتحدث إليها للتو؟”

“شيجرين من عشيرة الهدال تحيي الملكة الجميلة مارجريتا.” هي ابتسمت بشكل جميل وانحنت.

اتبعت نظرتها دون قصد. رأيت فتاة صغيرة في حوالي العاشرة. لوت الطفلة جسدها كما لو كانت خجولة عندما قابلت عيوني عيونها.

رأيت الخال. بدا أن حتى هو كان بلا دفاع أمام جمال الجنية. خرجت تنهيدة من فهه حيث شاهدها تسير بعيداً.

“عائلتها عظيمة، ولا توجد أي عيوب في شخصيتهم. سيكون لديها الكثير من الرقي بحلول الوقت عندما تصبح امرأة.”

بعد ذلك، ظهر المزيد والمزيد.

عندما فهمت ما كانت الملكة تتحدث عنه أخيراً، أظلمت تعبيراتي.

رأيت الخال. بدا أن حتى هو كان بلا دفاع أمام جمال الجنية. خرجت تنهيدة من فهه حيث شاهدها تسير بعيداً.

“ألا يمكنك رؤية أنها صغيرة جداً؟”

سرعان ما أدركتُ لماذا شعرت بالقلق عندما رأيت وجهها.

الطفلة التي بدت محرجة أنه تم اعتبارها طفلة بدلا من امرأة استدارت بعيداً.

[مقدمة رأس جميلة كطفل مولود حديثاً]

بدأت الملكة تتذمر مني لكنني لم أكن أستمع.

ثم، بدأت الموسيقى تملأ القاعة مجدداً حيث قدم اللوردات والنبلاء العاليين واحدا تلو الآخر لتقديم احترامهم للملكة.

بعد بضعة لحظات، قدمت الملكة مرشحة أخرى لي.

“اه…”

كانت أكبر من الأولى، لكن مازالت صغيرة جداً لتدعى امرأة.

“أنا إدريان ليونبيرجر.”

قمت بهز رأسي.

[شفاه تبدو مثل الرمان]

منذ ذلك الحين، استمرت الملكة في جعلي أرى المزيد من المرشحين، وفي كل مرة، قمت بهز رأسي.

تصببت عيونها على جسدي كما لو تحاول النظر بداخلي.

“أنت تختار ملكة يا إيان. إنهم ليسوا مثل النساء الذين تعاملت معهم دائماً…” ظلت تتذمر بهدوء بقدر الإمكان كما لو تريد أن تجذب الانتباه. حكيمة، صحيحة، تأتي من عائلة عظيمة….بعد التنقيب عن الفضائل التي علي أخذها في الاعتبار، نادت الملكة المرشحة التالية.

“تعال معي.” هي أخذت يدي وقادتني إلى المنصة. “لا تفكر في المغادرة باكراً اليوم.”

المرشحة والمرأة التي يبدو أنها والدتها استداروا وساروا بعيداً بعد أن هززت رأسي مجدداً. بطريقة ما، بدوا مرتاحين.

أنا مختلف تماماً عن عندما كانت تعرفني في الماضي.

بعد ذلك، ظهر المزيد والمزيد.

[بريئة، غير ملوثة]

واصلت التنهد وهز رأسي.

ثم، بدأت الموسيقى تملأ القاعة مجدداً حيث قدم اللوردات والنبلاء العاليين واحدا تلو الآخر لتقديم احترامهم للملكة.

تنهدت الملكة ايضاً في كل مرة أرفضها.

إنها تمتلك إحدى أفضل فنون السيف على مدار مئات السنين، وفي نفس الوقت كانت غير متوقعة.

ظل الوضع على هذا الحال لوقت طويل.

ابتسمت بمرارة. لم يكن عليها حتى أن تستخدم قوة الموهون-سي. مازال لدي طريق طويل.

بعد ذلك، اقتربت مجموعة ترتدي قلنسوات من المنصة. كانت شيجرين والجنيات.

أجمل مخلوق خلق بواسطة الاله.

“شيجرين من عشيرة الهدال تحيي الملكة الجميلة مارجريتا.” هي ابتسمت بشكل جميل وانحنت.

كانت الملكة مذهولة من زيارة الجنيات.

كانت الملكة مذهولة من زيارة الجنيات.

كائنات الغابة التي تعيش بين 300 إلى 1000 سنة.

“من المذهل فحسب أنه كان بإمكانكم القدوم اليوم. الجنيات أصدقاء زمن طويل للمملكة منذ وقت تأسيسها.” سعدت الملكة.

اتبعت نظرتها دون قصد. رأيت فتاة صغيرة في حوالي العاشرة. لوت الطفلة جسدها كما لو كانت خجولة عندما قابلت عيوني عيونها.

“يبدو أن الملكة تبحث عن امرأة لتكون رفيقة سموه، هل هذا صحيح؟”

“أنا سعيدة جداً بلقائك.” قالت قبل أن تضع قلنسوتها مجدداً وتسير نحو مقعدها في زاوية قاعة المأدبة.

عندما أومأت الملكة، هي ابتسمت.

“شيجرين من عشيرة الهدال تحيي الملكة الجميلة مارجريتا.” هي ابتسمت بشكل جميل وانحنت.

“عندما أرسلنا ملكنا إلى هنا، لم نكن نعلم السبب. لكن الآن، أعتقد أنني أفهم.” سقطت عيونها عليّ.

“عائلتها عظيمة، ولا توجد أي عيوب في شخصيتهم. سيكون لديها الكثير من الرقي بحلول الوقت عندما تصبح امرأة.”

“ماذا تعتقد جلالتها بشأن عشيرتنا؟”

[صوت ناعم مثل عصفور مغرد]

“صديق قريب، وجار ودود.” أجابت الملكة بسرعة.

بعد ذلك، ظهر المزيد والمزيد.

“ألا تعتقدين أن من الأفضل تسميتنا عائلتكم بدلا من أصدقائكم؟”

عندما فهمت ما كانت الملكة تتحدث عنه أخيراً، أظلمت تعبيراتي.

اتسعت ابتسامة شيجرين.

من بين هؤلاء الجنيات، كان هناك الأكثر خطورة بشكل خاص.

سرعان ما أدركتُ لماذا شعرت بالقلق عندما رأيت وجهها.

أجمل مخلوق خلق بواسطة الاله.

“ماذا يعني ذلك؟” سألت الملكة.

“اه…”

“أنا جنية عالية. في الإعداد البشري، أنا أرستقراطية من عائلة جبارة لحد ما.”

كانت شيجرين عضواً في البعثة التي قتلت جوانجريونج في الماضي.

يا الهي.

احتوت عيونها على نظرات ثابتة.

بعدما ظللت أشكو للملكة أنها كانت تريني مرشحات صغيرات للغاية، ظهرت أكبر مرشحة في العالم.

أعجبها زيي المفصل الأنيق حقاً.

“لحسن الحظ، عمري ليس بذلك الاختلاف عن عمر سموه…”

“بالمناسبة…” كانت رأسها لا تزال مائلة مع تعبيرات فضولية. “أين تقابلنا؟”

تلك البغيضة بصقت كذبة صريحة.

نقرت لساني واستدرت.

شعرتُ بفمي يجف.

ظهرت الملكة بينما كنت أفكر في الجنيات.

———————————————————————————————————-
Ahmed Elgamal

كانت التعبيرات على وجهها فضولية.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉hassan Qatif🔥 100
4Nasser saleh🔥 100
5Majed Majed mohammed🔥 100
6Fang Yuan🔥 100
7ahmed alamer🔥 100
8Ij lwal🔥 100
9Saifjob50🔥 100
10Sharkie🔥 100

كانت الملكة مذهولة من زيارة الجنيات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط