علاقات ماضية (2)
[عيون تشبه ضوء النجوم]
نقرت لساني واستدرت.
[شفاه تبدو مثل الرمان]
“صديق قريب، وجار ودود.” أجابت الملكة بسرعة.
[خدود كالعسل]
ظهرت الملكة بينما كنت أفكر في الجنيات.
[مقدمة رأس جميلة كطفل مولود حديثاً]
بالأمس كان السفراء الامبراطوريين، واليوم، لقاء بالصدفة مع جنية مجنونة.
[صوت ناعم مثل عصفور مغرد]
إذن، هذا هو جلال الملكية الحقيقية. فكرت.
أجمل مخلوق خلق بواسطة الاله.
ثم، بدأت الموسيقى تملأ القاعة مجدداً حيث قدم اللوردات والنبلاء العاليين واحدا تلو الآخر لتقديم احترامهم للملكة.
[نقية، بدون كذب]
“هذه أول مرة لي برؤية جنية بعيناي هاتين.” أخبرتها.
[بريئة، غير ملوثة]
زحفت القشعريرة إلى ظهري.
طبيعة لطيفة لا يمكنها حتى إيذاء حيوات المخلوقات الصغيرة.
———————————————————————————————————- Ahmed Elgamal
[زهرة متفتحة لألف عام]
“أنت تختار ملكة يا إيان. إنهم ليسوا مثل النساء الذين تعاملت معهم دائماً…” ظلت تتذمر بهدوء بقدر الإمكان كما لو تريد أن تجذب الانتباه. حكيمة، صحيحة، تأتي من عائلة عظيمة….بعد التنقيب عن الفضائل التي علي أخذها في الاعتبار، نادت الملكة المرشحة التالية.
[فترة حياة تقارن بالأشجار العملاقة]
———————————————————————————————————- Ahmed Elgamal
كائنات الغابة التي تعيش بين 300 إلى 1000 سنة.
لا.
جميلين، أنقياء، لطفاء.
قمت بهز رأسي.
ذلك ما يعتقده الناس عن الجنيات بشكل عام.
لم أكن منزعجاً مما رأيته. بينما أتقدم نحو الاكتمال والتفوق، سيتبعني هذا الجلال على أي حال.
كانت هناك غلطة قاتلة في ما اعتقدوه.
“أنا جنية عالية. في الإعداد البشري، أنا أرستقراطية من عائلة جبارة لحد ما.”
الجنيات ليسوا بأي شكل أنقياء، أو أبرياء، ولا يفضلون الغير.
“بالمناسبة…” كانت رأسها لا تزال مائلة مع تعبيرات فضولية. “أين تقابلنا؟”
كانوا خبيثين، حريصين وحسابيين، وفي نفس الوقت معتدين بأنفسهم بشكل مروع.
“إيان.” سارت الملكة إليّ مباشرة بنظرة مبتهجة على وجهها. “بالنظر إليك هكذا، أنت حقاً تبدو مثل جلالته عندما كان أصغر.”
الخرافة عن الجنيات الجيدين والمحبين للخير كانت فانتازيا صنعها أولئك الذين سُحروا وأغرموا بأشكالهم الملائكية.
كانوا خبيثين، حريصين وحسابيين، وفي نفس الوقت معتدين بأنفسهم بشكل مروع.
كنت أعرفهم أفضل من أي أحد آخر.
“إيان.” سارت الملكة إليّ مباشرة بنظرة مبتهجة على وجهها. “بالنظر إليك هكذا، أنت حقاً تبدو مثل جلالته عندما كان أصغر.”
كنت معهم عدة مرات في الماضي.
بعد ذلك، ظهر المزيد والمزيد.
كانوا قبيلة قاسية يمكنها تدمير الآخرين مستغلين جمالهم كمصائد للإغراء.
“أنت تختار ملكة يا إيان. إنهم ليسوا مثل النساء الذين تعاملت معهم دائماً…” ظلت تتذمر بهدوء بقدر الإمكان كما لو تريد أن تجذب الانتباه. حكيمة، صحيحة، تأتي من عائلة عظيمة….بعد التنقيب عن الفضائل التي علي أخذها في الاعتبار، نادت الملكة المرشحة التالية.
من بين هؤلاء الجنيات، كان هناك الأكثر خطورة بشكل خاص.
بعد ذلك، اقتربت مجموعة ترتدي قلنسوات من المنصة. كانت شيجرين والجنيات.
[الجنية العالية]
“إيان.” سارت الملكة إليّ مباشرة بنظرة مبتهجة على وجهها. “بالنظر إليك هكذا، أنت حقاً تبدو مثل جلالته عندما كان أصغر.”
إنهم كانوا [أبطال] قبيلة الجنيات.
“هذه أول مرة لي برؤية جنية بعيناي هاتين.” أخبرتها.
التي أمامي لم تكن فقط [جنية عالية] لكن [جنية عالية كبيرة]، والتي قد عاشت لما يقرب ألف سنة.
لعقت شيجرين شفتيها.
[السيافة السحرية الراقصة، شيجرين]
[السيافة السحرية الراقصة، شيجرين]
كانت شيجرين عضواً في البعثة التي قتلت جوانجريونج في الماضي.
نقرت لساني واستدرت.
كانت مهووسة لدرجة أن حتى في هيئة السيف، كانت تزعجني بشكل فظيع.
حتى لو كانوا مخدوعين بمظهرها الجميل، فلا ينبغي أن يحاولوا لمسها. عقاب الجنيات لا يرحم.
كانت تبدو بالضبط مثلما كانت قبل 400 سنة.
[إذا مات سيدك، هل ستذهب معي؟]
احتوت عيونها على نظرات ثابتة.
الجنيات ليسوا بأي شكل أنقياء، أو أبرياء، ولا يفضلون الغير.
لقد كنتُ سيفاً لمئات السنين، وليس هناك شيء لأخاف منه.
“ماذا يعني ذلك؟” سألت الملكة.
باستثناء شيجرين. هذه الجنية ليست عاقلة تماماً.
“من المذهل فحسب أنه كان بإمكانكم القدوم اليوم. الجنيات أصدقاء زمن طويل للمملكة منذ وقت تأسيسها.” سعدت الملكة.
[إذا مات سيدك، هل ستذهب معي؟]
جلست الملكة على كرسي مثير للإعجاب على المنصة، وأنا أخذت الكرسي الذي بجانبها.
[سوف نستمتع للأبد.]
طبيعة لطيفة لا يمكنها حتى إيذاء حيوات المخلوقات الصغيرة.
[للأبد. لا أحد سيمكنه التعامل معك أفضل مني.]
استقبلت تحيتها بهدوء بقدر الإمكان.
عندما تذكرتُ تعبيراتها الشاطحة وهي تلمس جسدي النحيل، شعرتُ بالقشعريرة في ظهري.
“من المذهل فحسب أنه كان بإمكانكم القدوم اليوم. الجنيات أصدقاء زمن طويل للمملكة منذ وقت تأسيسها.” سعدت الملكة.
لعقت شيجرين شفتيها.
ثم، بدأت الموسيقى تملأ القاعة مجدداً حيث قدم اللوردات والنبلاء العاليين واحدا تلو الآخر لتقديم احترامهم للملكة.
“لم أعتقد أن هناك أحد يتذكر تلك القصيدة.” هي قالت.
اتبعت نظرتها دون قصد. رأيت فتاة صغيرة في حوالي العاشرة. لوت الطفلة جسدها كما لو كانت خجولة عندما قابلت عيوني عيونها.
أنا لم أتوقع أنها كانت هنا، لذلك استخدمت الموهون-سي.
“أنا سعيدة جداً بلقائك.” قالت قبل أن تضع قلنسوتها مجدداً وتسير نحو مقعدها في زاوية قاعة المأدبة.
مع ذلك، هي كانت تعرفها جيداً وتعرفت عليها في الحال.
“أنت تكذب.” هي قالت بنبرة هادئة، لكن كلماتها هزتني.
حولتُ رأسي بعيداً، آملاً أنها لن تتعرف عليّ.
“أنت تبدو مألوفاً بشكل غريب…” هي أضافت.
لحسن الحظ، لم تفعل. لم يظهر وجهها أي ارتياب.
تنفست الصعداء بدون أن أدري.
أنا مختلف تماماً عن عندما كانت تعرفني في الماضي.
بعد ذلك، ظهر المزيد والمزيد.
أنا الآن الابن الأكبر لعائلة ليونبيرجر، لست سيفاً.
رأيت الخال. بدا أن حتى هو كان بلا دفاع أمام جمال الجنية. خرجت تنهيدة من فهه حيث شاهدها تسير بعيداً.
تنفست الصعداء بدون أن أدري.
الخرافة عن الجنيات الجيدين والمحبين للخير كانت فانتازيا صنعها أولئك الذين سُحروا وأغرموا بأشكالهم الملائكية.
“يبدو أن أسلال ذابح التنين لم ينسوا ذلك الانتصار بعد.” هي ابتسمت بشكل جميل. “أعتذر على تقديمي المتأخر. أنا شيجرين، ممثلة البعثة التي قدمت للتأكد من صداقتها مع مملكتك.”
واصلت التنهد وهز رأسي.
استقبلت تحيتها بهدوء بقدر الإمكان.
[فترة حياة تقارن بالأشجار العملاقة]
“أنا إدريان ليونبيرجر.”
“ماذا يعني ذلك؟” سألت الملكة.
كانت التعبيرات على وجهها فضولية.
كانت هناك الكثير من المقاعد على المنصة، من بينهم كان مقعد الملك.
“همم؟”
بدأت الملكة تتذمر مني لكنني لم أكن أستمع.
أمالت رأسها الجميلة جانباً.
حاولتُ إبعاد النظرة الحذرة من على وجهي بسرعة. لن يكون من الجيد استفزاز شيجرين.
في الحال، أمسك النبلاء صدورهم ونظروا إليها بجوع.
إنهم كانوا [أبطال] قبيلة الجنيات.
شعرت بعدم الارتياح لسلوك النبلاء الذين خدعوا بمظهرها بسهولة. كيف سيبدون لو اكتشوا أن داخل ذلك المظهر الجميل المنعش يقبع وحش عمره ألف سنة؟
“همم؟”
حاولتُ إبعاد النظرة الحذرة من على وجهي بسرعة. لن يكون من الجيد استفزاز شيجرين.
لو كانت شيجرين قد جاءت بنوايا شريرة اليوم، لكان قد انتهى أمر هذه الدولة.
إنها تمتلك إحدى أفضل فنون السيف على مدار مئات السنين، وفي نفس الوقت كانت غير متوقعة.
“عائلتها عظيمة، ولا توجد أي عيوب في شخصيتهم. سيكون لديها الكثير من الرقي بحلول الوقت عندما تصبح امرأة.”
لم أكن أريد المراهنة بحياتي ضدها.
نقرت لساني واستدرت.
لا.
احتوت عيونها على نظرات ثابتة.
يبدو أن مأدبة اليوم تم تخريبها أيضاً.
“أنا إدريان ليونبيرجر.”
بالأمس كان السفراء الامبراطوريين، واليوم، لقاء بالصدفة مع جنية مجنونة.
لكن ماذا يمكنني أن أقول غير ذلك؟ كما قالت، لم يكن هناك رجل لا يفتن بجمالها.
بينما بدأت أخطو بعيداً عنها بهدوء، خطت شيجرين أقرب.
“شيجرين من عشيرة الهدال تحيي الملكة الجميلة مارجريتا.” هي ابتسمت بشكل جميل وانحنت.
“بالمناسبة…” كانت رأسها لا تزال مائلة مع تعبيرات فضولية. “أين تقابلنا؟”
لا.
زحفت القشعريرة إلى ظهري.
الجنيات ليسوا بأي شكل أنقياء، أو أبرياء، ولا يفضلون الغير.
“أنت تبدو مألوفاً بشكل غريب…” هي أضافت.
كنت أعرفهم أفضل من أي أحد آخر.
“هذه أول مرة لي برؤية جنية بعيناي هاتين.” أخبرتها.
عندما فهمت ما كانت الملكة تتحدث عنه أخيراً، أظلمت تعبيراتي.
“حقاً؟”
“الصغيرة التي كنت أتحدث إليها للتو؟”
“نعم.”
رأيت الخال. بدا أن حتى هو كان بلا دفاع أمام جمال الجنية. خرجت تنهيدة من فهه حيث شاهدها تسير بعيداً.
تصببت عيونها على جسدي كما لو تحاول النظر بداخلي.
لكن ماذا يمكنني أن أقول غير ذلك؟ كما قالت، لم يكن هناك رجل لا يفتن بجمالها.
الجنيات العاليين يمتلكون صفة [بطل] منذ الولادة. لم أستطع تخمين ماذا كان تصنيفها، الذي كان قبل 400 سنة، الآن.
“من المذهل فحسب أنه كان بإمكانكم القدوم اليوم. الجنيات أصدقاء زمن طويل للمملكة منذ وقت تأسيسها.” سعدت الملكة.
آملت فحسب أنها لم تصل للنقطة حيث تستطيع الرؤية عبر كل الأشياء.
لأن تقول أن لديك ذوق مختلف أمام مثل ذلك الجمال الفائق….يا له من عذر هرائي.
“أنت تكذب.” هي قالت بنبرة هادئة، لكن كلماتها هزتني.
هي ابتسمت مرة واحدة أخرى قبل أن تأخذ بضعة خطوات للخلف.
“هناك نوعين من ردود الفعل سيفعلها البشر عند رؤية جنية لأول مرة.”
“يبدو أن أسلال ذابح التنين لم ينسوا ذلك الانتصار بعد.” هي ابتسمت بشكل جميل. “أعتذر على تقديمي المتأخر. أنا شيجرين، ممثلة البعثة التي قدمت للتأكد من صداقتها مع مملكتك.”
كانت تعبيراتها خفيفة حيث تابعت حديثها بنبرة هادئة.
أنا لم أتوقع أنها كانت هنا، لذلك استخدمت الموهون-سي.
“الافتنان. أو مثل سموك، الحذر. رد الفعل العادي هو الأول، بينما من وصلوا لمستوى معتبر يسقطون في الأخير. بشكل غريب، أنت تبدو صغيراً جداً للوصول لذلك المستوى….” كانت تبتسم، لكنني وجدتُ ذلك مرعباً.
احتوت عيونها على نظرات ثابتة.
“اه…إذن ذوقي مختلف.” تمكنت من لفظ ذلك.
عندما أومأت الملكة، هي ابتسمت.
لم يبدو مقنعاً مع ذلك. إن جمال الجنيات فائق. حتى الأوركس المخادعين بأنفسهم سقطوا لمظاهرهم الجميلة.
“عائلتها عظيمة، ولا توجد أي عيوب في شخصيتهم. سيكون لديها الكثير من الرقي بحلول الوقت عندما تصبح امرأة.”
لأن تقول أن لديك ذوق مختلف أمام مثل ذلك الجمال الفائق….يا له من عذر هرائي.
كانت شيجرين عضواً في البعثة التي قتلت جوانجريونج في الماضي.
لكن ماذا يمكنني أن أقول غير ذلك؟ كما قالت، لم يكن هناك رجل لا يفتن بجمالها.
“شيجرين من عشيرة الهدال تحيي الملكة الجميلة مارجريتا.” هي ابتسمت بشكل جميل وانحنت.
شيجرين التي أعرفها كانت امرأة فخورة لأقصى الحدود.
كانوا قبيلة قاسية يمكنها تدمير الآخرين مستغلين جمالهم كمصائد للإغراء.
هي ابتسمت مرة واحدة أخرى قبل أن تأخذ بضعة خطوات للخلف.
الطفلة التي بدت محرجة أنه تم اعتبارها طفلة بدلا من امرأة استدارت بعيداً.
“أنا سعيدة جداً بلقائك.” قالت قبل أن تضع قلنسوتها مجدداً وتسير نحو مقعدها في زاوية قاعة المأدبة.
“ماذا يعني ذلك؟” سألت الملكة.
“اه…”
[شفاه تبدو مثل الرمان]
تنهد الرجال في أنحاء القاعة عندما غطت وجهها بالقلنسوة. اتبعتها عيونهم كما لو كانوا مسحورين. كانت عيون البعض ممتلئة بالجشع والتوق.
لم أكن منزعجاً مما رأيته. بينما أتقدم نحو الاكتمال والتفوق، سيتبعني هذا الجلال على أي حال.
هذا محرج.
أجمل مخلوق خلق بواسطة الاله.
حتى لو كانوا مخدوعين بمظهرها الجميل، فلا ينبغي أن يحاولوا لمسها. عقاب الجنيات لا يرحم.
“يبدو أن أسلال ذابح التنين لم ينسوا ذلك الانتصار بعد.” هي ابتسمت بشكل جميل. “أعتذر على تقديمي المتأخر. أنا شيجرين، ممثلة البعثة التي قدمت للتأكد من صداقتها مع مملكتك.”
نقرت لساني واستدرت.
[صوت ناعم مثل عصفور مغرد]
رأيت الخال. بدا أن حتى هو كان بلا دفاع أمام جمال الجنية. خرجت تنهيدة من فهه حيث شاهدها تسير بعيداً.
كانت الملكة مذهولة من زيارة الجنيات.
لو كانت شيجرين قد جاءت بنوايا شريرة اليوم، لكان قد انتهى أمر هذه الدولة.
بينما بدأت أخطو بعيداً عنها بهدوء، خطت شيجرين أقرب.
“جلالتها الملكة مارجريتا، حاكمة ليونبيرج المتواضعة، الرفيقة الجميلة والمحبة للخير لجلالته الملك ليونبيل ليونبيرجر تدخل!”
بعد ذلك، ظهر المزيد والمزيد.
ظهرت الملكة بينما كنت أفكر في الجنيات.
———————————————————————————————————- Ahmed Elgamal
بدت الملكة مثيرة للإعجاب حقاً بشكلها الأنيق والجميل.
في الحال، أمسك النبلاء صدورهم ونظروا إليها بجوع.
تلاشت الأجواء الغير مرتبة نوعا ما في الحال. ركع جميل النبلاء في نفس الوقت.
طبيعة لطيفة لا يمكنها حتى إيذاء حيوات المخلوقات الصغيرة.
“إيان.” سارت الملكة إليّ مباشرة بنظرة مبتهجة على وجهها. “بالنظر إليك هكذا، أنت حقاً تبدو مثل جلالته عندما كان أصغر.”
كانت هناك غلطة قاتلة في ما اعتقدوه.
أعجبها زيي المفصل الأنيق حقاً.
عندما فهمت ما كانت الملكة تتحدث عنه أخيراً، أظلمت تعبيراتي.
“تعال معي.” هي أخذت يدي وقادتني إلى المنصة. “لا تفكر في المغادرة باكراً اليوم.”
[السيافة السحرية الراقصة، شيجرين]
جلست الملكة على كرسي مثير للإعجاب على المنصة، وأنا أخذت الكرسي الذي بجانبها.
اتبعت نظرتها دون قصد. رأيت فتاة صغيرة في حوالي العاشرة. لوت الطفلة جسدها كما لو كانت خجولة عندما قابلت عيوني عيونها.
كانت هناك الكثير من المقاعد على المنصة، من بينهم كان مقعد الملك.
بينما بدأت أخطو بعيداً عنها بهدوء، خطت شيجرين أقرب.
“جلالته سيكون حاضراً غداً.” هي أخبرتني. “لذا اذا كنت تريد أخذ ذلك الكرسي اليوم…” تلألأت عيونها. ،”فاستمتع.”
“الافتنان. أو مثل سموك، الحذر. رد الفعل العادي هو الأول، بينما من وصلوا لمستوى معتبر يسقطون في الأخير. بشكل غريب، أنت تبدو صغيراً جداً للوصول لذلك المستوى….” كانت تبتسم، لكنني وجدتُ ذلك مرعباً.
بعد ذلك قامت الملكة من مقعدها لإعطاء النبلاء خطبة سريعة.
“تعال معي.” هي أخذت يدي وقادتني إلى المنصة. “لا تفكر في المغادرة باكراً اليوم.”
ثم، بدأت الموسيقى تملأ القاعة مجدداً حيث قدم اللوردات والنبلاء العاليين واحدا تلو الآخر لتقديم احترامهم للملكة.
احتوت عيونها على نظرات ثابتة.
كانت كلماتهم وأفعالهم مختلفة عن معاملتهم لي.
شيجرين التي أعرفها كانت امرأة فخورة لأقصى الحدود.
إذن، هذا هو جلال الملكية الحقيقية. فكرت.
يبدو أن مأدبة اليوم تم تخريبها أيضاً.
ابتسمت بمرارة. لم يكن عليها حتى أن تستخدم قوة الموهون-سي. مازال لدي طريق طويل.
“ألا يمكنك رؤية أنها صغيرة جداً؟”
لم أكن منزعجاً مما رأيته. بينما أتقدم نحو الاكتمال والتفوق، سيتبعني هذا الجلال على أي حال.
“جلالته سيكون حاضراً غداً.” هي أخبرتني. “لذا اذا كنت تريد أخذ ذلك الكرسي اليوم…” تلألأت عيونها. ،”فاستمتع.”
“ماذا تعتقد؟” سألتني الملكة بينما كنت متعمقاً في التفكير.
شعرت بعدم الارتياح لسلوك النبلاء الذين خدعوا بمظهرها بسهولة. كيف سيبدون لو اكتشوا أن داخل ذلك المظهر الجميل المنعش يقبع وحش عمره ألف سنة؟
“بشأن ماذا؟”
“الافتنان. أو مثل سموك، الحذر. رد الفعل العادي هو الأول، بينما من وصلوا لمستوى معتبر يسقطون في الأخير. بشكل غريب، أنت تبدو صغيراً جداً للوصول لذلك المستوى….” كانت تبتسم، لكنني وجدتُ ذلك مرعباً.
“الصغيرة التي كنت أتحدث إليها للتو؟”
[السيافة السحرية الراقصة، شيجرين]
اتبعت نظرتها دون قصد. رأيت فتاة صغيرة في حوالي العاشرة. لوت الطفلة جسدها كما لو كانت خجولة عندما قابلت عيوني عيونها.
[خدود كالعسل]
“عائلتها عظيمة، ولا توجد أي عيوب في شخصيتهم. سيكون لديها الكثير من الرقي بحلول الوقت عندما تصبح امرأة.”
كانوا قبيلة قاسية يمكنها تدمير الآخرين مستغلين جمالهم كمصائد للإغراء.
عندما فهمت ما كانت الملكة تتحدث عنه أخيراً، أظلمت تعبيراتي.
أنا مختلف تماماً عن عندما كانت تعرفني في الماضي.
“ألا يمكنك رؤية أنها صغيرة جداً؟”
[خدود كالعسل]
الطفلة التي بدت محرجة أنه تم اعتبارها طفلة بدلا من امرأة استدارت بعيداً.
بدت الملكة مثيرة للإعجاب حقاً بشكلها الأنيق والجميل.
بدأت الملكة تتذمر مني لكنني لم أكن أستمع.
“ماذا يعني ذلك؟” سألت الملكة.
بعد بضعة لحظات، قدمت الملكة مرشحة أخرى لي.
حتى لو كانوا مخدوعين بمظهرها الجميل، فلا ينبغي أن يحاولوا لمسها. عقاب الجنيات لا يرحم.
كانت أكبر من الأولى، لكن مازالت صغيرة جداً لتدعى امرأة.
المرشحة والمرأة التي يبدو أنها والدتها استداروا وساروا بعيداً بعد أن هززت رأسي مجدداً. بطريقة ما، بدوا مرتاحين.
قمت بهز رأسي.
“همم؟”
منذ ذلك الحين، استمرت الملكة في جعلي أرى المزيد من المرشحين، وفي كل مرة، قمت بهز رأسي.
لم أكن منزعجاً مما رأيته. بينما أتقدم نحو الاكتمال والتفوق، سيتبعني هذا الجلال على أي حال.
“أنت تختار ملكة يا إيان. إنهم ليسوا مثل النساء الذين تعاملت معهم دائماً…” ظلت تتذمر بهدوء بقدر الإمكان كما لو تريد أن تجذب الانتباه. حكيمة، صحيحة، تأتي من عائلة عظيمة….بعد التنقيب عن الفضائل التي علي أخذها في الاعتبار، نادت الملكة المرشحة التالية.
بعد ذلك، اقتربت مجموعة ترتدي قلنسوات من المنصة. كانت شيجرين والجنيات.
المرشحة والمرأة التي يبدو أنها والدتها استداروا وساروا بعيداً بعد أن هززت رأسي مجدداً. بطريقة ما، بدوا مرتاحين.
كانت هناك غلطة قاتلة في ما اعتقدوه.
بعد ذلك، ظهر المزيد والمزيد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
واصلت التنهد وهز رأسي.
بعد ذلك، ظهر المزيد والمزيد.
تنهدت الملكة ايضاً في كل مرة أرفضها.
واصلت التنهد وهز رأسي.
ظل الوضع على هذا الحال لوقت طويل.
احتوت عيونها على نظرات ثابتة.
بعد ذلك، اقتربت مجموعة ترتدي قلنسوات من المنصة. كانت شيجرين والجنيات.
“اه…إذن ذوقي مختلف.” تمكنت من لفظ ذلك.
“شيجرين من عشيرة الهدال تحيي الملكة الجميلة مارجريتا.” هي ابتسمت بشكل جميل وانحنت.
الطفلة التي بدت محرجة أنه تم اعتبارها طفلة بدلا من امرأة استدارت بعيداً.
كانت الملكة مذهولة من زيارة الجنيات.
“أنت تكذب.” هي قالت بنبرة هادئة، لكن كلماتها هزتني.
“من المذهل فحسب أنه كان بإمكانكم القدوم اليوم. الجنيات أصدقاء زمن طويل للمملكة منذ وقت تأسيسها.” سعدت الملكة.
إذن، هذا هو جلال الملكية الحقيقية. فكرت.
“يبدو أن الملكة تبحث عن امرأة لتكون رفيقة سموه، هل هذا صحيح؟”
إنهم كانوا [أبطال] قبيلة الجنيات.
عندما أومأت الملكة، هي ابتسمت.
بدت الملكة مثيرة للإعجاب حقاً بشكلها الأنيق والجميل.
“عندما أرسلنا ملكنا إلى هنا، لم نكن نعلم السبب. لكن الآن، أعتقد أنني أفهم.” سقطت عيونها عليّ.
من بين هؤلاء الجنيات، كان هناك الأكثر خطورة بشكل خاص.
“ماذا تعتقد جلالتها بشأن عشيرتنا؟”
إنهم كانوا [أبطال] قبيلة الجنيات.
“صديق قريب، وجار ودود.” أجابت الملكة بسرعة.
ابتسمت بمرارة. لم يكن عليها حتى أن تستخدم قوة الموهون-سي. مازال لدي طريق طويل.
“ألا تعتقدين أن من الأفضل تسميتنا عائلتكم بدلا من أصدقائكم؟”
“أنا سعيدة جداً بلقائك.” قالت قبل أن تضع قلنسوتها مجدداً وتسير نحو مقعدها في زاوية قاعة المأدبة.
اتسعت ابتسامة شيجرين.
قمت بهز رأسي.
سرعان ما أدركتُ لماذا شعرت بالقلق عندما رأيت وجهها.
بدأت الملكة تتذمر مني لكنني لم أكن أستمع.
“ماذا يعني ذلك؟” سألت الملكة.
لعقت شيجرين شفتيها.
“أنا جنية عالية. في الإعداد البشري، أنا أرستقراطية من عائلة جبارة لحد ما.”
بعد ذلك، اقتربت مجموعة ترتدي قلنسوات من المنصة. كانت شيجرين والجنيات.
يا الهي.
إنهم كانوا [أبطال] قبيلة الجنيات.
بعدما ظللت أشكو للملكة أنها كانت تريني مرشحات صغيرات للغاية، ظهرت أكبر مرشحة في العالم.
“همم؟”
“لحسن الحظ، عمري ليس بذلك الاختلاف عن عمر سموه…”
“هذه أول مرة لي برؤية جنية بعيناي هاتين.” أخبرتها.
تلك البغيضة بصقت كذبة صريحة.
“حقاً؟”
شعرتُ بفمي يجف.
كنت أعرفهم أفضل من أي أحد آخر.
———————————————————————————————————-
Ahmed Elgamal
حتى لو كانوا مخدوعين بمظهرها الجميل، فلا ينبغي أن يحاولوا لمسها. عقاب الجنيات لا يرحم.
“هذه أول مرة لي برؤية جنية بعيناي هاتين.” أخبرتها.
