علاقات ماضية (2)
[عيون تشبه ضوء النجوم]
ثم، بدأت الموسيقى تملأ القاعة مجدداً حيث قدم اللوردات والنبلاء العاليين واحدا تلو الآخر لتقديم احترامهم للملكة.
[شفاه تبدو مثل الرمان]
تنفست الصعداء بدون أن أدري.
[خدود كالعسل]
“أنت تكذب.” هي قالت بنبرة هادئة، لكن كلماتها هزتني.
[مقدمة رأس جميلة كطفل مولود حديثاً]
أنا لم أتوقع أنها كانت هنا، لذلك استخدمت الموهون-سي.
[صوت ناعم مثل عصفور مغرد]
أنا مختلف تماماً عن عندما كانت تعرفني في الماضي.
أجمل مخلوق خلق بواسطة الاله.
“الافتنان. أو مثل سموك، الحذر. رد الفعل العادي هو الأول، بينما من وصلوا لمستوى معتبر يسقطون في الأخير. بشكل غريب، أنت تبدو صغيراً جداً للوصول لذلك المستوى….” كانت تبتسم، لكنني وجدتُ ذلك مرعباً.
[نقية، بدون كذب]
“حقاً؟”
[بريئة، غير ملوثة]
عندما أومأت الملكة، هي ابتسمت.
طبيعة لطيفة لا يمكنها حتى إيذاء حيوات المخلوقات الصغيرة.
يا الهي.
[زهرة متفتحة لألف عام]
لم أكن أريد المراهنة بحياتي ضدها.
[فترة حياة تقارن بالأشجار العملاقة]
احتوت عيونها على نظرات ثابتة.
كائنات الغابة التي تعيش بين 300 إلى 1000 سنة.
[نقية، بدون كذب]
جميلين، أنقياء، لطفاء.
مع ذلك، هي كانت تعرفها جيداً وتعرفت عليها في الحال.
ذلك ما يعتقده الناس عن الجنيات بشكل عام.
اتسعت ابتسامة شيجرين.
كانت هناك غلطة قاتلة في ما اعتقدوه.
يا الهي.
الجنيات ليسوا بأي شكل أنقياء، أو أبرياء، ولا يفضلون الغير.
“اه…إذن ذوقي مختلف.” تمكنت من لفظ ذلك.
كانوا خبيثين، حريصين وحسابيين، وفي نفس الوقت معتدين بأنفسهم بشكل مروع.
لأن تقول أن لديك ذوق مختلف أمام مثل ذلك الجمال الفائق….يا له من عذر هرائي.
الخرافة عن الجنيات الجيدين والمحبين للخير كانت فانتازيا صنعها أولئك الذين سُحروا وأغرموا بأشكالهم الملائكية.
“الافتنان. أو مثل سموك، الحذر. رد الفعل العادي هو الأول، بينما من وصلوا لمستوى معتبر يسقطون في الأخير. بشكل غريب، أنت تبدو صغيراً جداً للوصول لذلك المستوى….” كانت تبتسم، لكنني وجدتُ ذلك مرعباً.
كنت أعرفهم أفضل من أي أحد آخر.
“أنت تختار ملكة يا إيان. إنهم ليسوا مثل النساء الذين تعاملت معهم دائماً…” ظلت تتذمر بهدوء بقدر الإمكان كما لو تريد أن تجذب الانتباه. حكيمة، صحيحة، تأتي من عائلة عظيمة….بعد التنقيب عن الفضائل التي علي أخذها في الاعتبار، نادت الملكة المرشحة التالية.
كنت معهم عدة مرات في الماضي.
بعد بضعة لحظات، قدمت الملكة مرشحة أخرى لي.
كانوا قبيلة قاسية يمكنها تدمير الآخرين مستغلين جمالهم كمصائد للإغراء.
———————————————————————————————————- Ahmed Elgamal
من بين هؤلاء الجنيات، كان هناك الأكثر خطورة بشكل خاص.
“أنا جنية عالية. في الإعداد البشري، أنا أرستقراطية من عائلة جبارة لحد ما.”
[الجنية العالية]
هذا محرج.
إنهم كانوا [أبطال] قبيلة الجنيات.
[بريئة، غير ملوثة]
التي أمامي لم تكن فقط [جنية عالية] لكن [جنية عالية كبيرة]، والتي قد عاشت لما يقرب ألف سنة.
كانت تبدو بالضبط مثلما كانت قبل 400 سنة.
[السيافة السحرية الراقصة، شيجرين]
“ألا تعتقدين أن من الأفضل تسميتنا عائلتكم بدلا من أصدقائكم؟”
كانت شيجرين عضواً في البعثة التي قتلت جوانجريونج في الماضي.
أنا مختلف تماماً عن عندما كانت تعرفني في الماضي.
كانت مهووسة لدرجة أن حتى في هيئة السيف، كانت تزعجني بشكل فظيع.
ابتسمت بمرارة. لم يكن عليها حتى أن تستخدم قوة الموهون-سي. مازال لدي طريق طويل.
كانت تبدو بالضبط مثلما كانت قبل 400 سنة.
بالأمس كان السفراء الامبراطوريين، واليوم، لقاء بالصدفة مع جنية مجنونة.
احتوت عيونها على نظرات ثابتة.
كانوا خبيثين، حريصين وحسابيين، وفي نفس الوقت معتدين بأنفسهم بشكل مروع.
لقد كنتُ سيفاً لمئات السنين، وليس هناك شيء لأخاف منه.
احتوت عيونها على نظرات ثابتة.
باستثناء شيجرين. هذه الجنية ليست عاقلة تماماً.
لم أكن أريد المراهنة بحياتي ضدها.
[إذا مات سيدك، هل ستذهب معي؟]
تصببت عيونها على جسدي كما لو تحاول النظر بداخلي.
[سوف نستمتع للأبد.]
“يبدو أن أسلال ذابح التنين لم ينسوا ذلك الانتصار بعد.” هي ابتسمت بشكل جميل. “أعتذر على تقديمي المتأخر. أنا شيجرين، ممثلة البعثة التي قدمت للتأكد من صداقتها مع مملكتك.”
[للأبد. لا أحد سيمكنه التعامل معك أفضل مني.]
أجمل مخلوق خلق بواسطة الاله.
عندما تذكرتُ تعبيراتها الشاطحة وهي تلمس جسدي النحيل، شعرتُ بالقشعريرة في ظهري.
قمت بهز رأسي.
لعقت شيجرين شفتيها.
[مقدمة رأس جميلة كطفل مولود حديثاً]
“لم أعتقد أن هناك أحد يتذكر تلك القصيدة.” هي قالت.
شعرت بعدم الارتياح لسلوك النبلاء الذين خدعوا بمظهرها بسهولة. كيف سيبدون لو اكتشوا أن داخل ذلك المظهر الجميل المنعش يقبع وحش عمره ألف سنة؟
أنا لم أتوقع أنها كانت هنا، لذلك استخدمت الموهون-سي.
نقرت لساني واستدرت.
مع ذلك، هي كانت تعرفها جيداً وتعرفت عليها في الحال.
أنا الآن الابن الأكبر لعائلة ليونبيرجر، لست سيفاً.
حولتُ رأسي بعيداً، آملاً أنها لن تتعرف عليّ.
[صوت ناعم مثل عصفور مغرد]
لحسن الحظ، لم تفعل. لم يظهر وجهها أي ارتياب.
ظل الوضع على هذا الحال لوقت طويل.
أنا مختلف تماماً عن عندما كانت تعرفني في الماضي.
تصببت عيونها على جسدي كما لو تحاول النظر بداخلي.
أنا الآن الابن الأكبر لعائلة ليونبيرجر، لست سيفاً.
[سوف نستمتع للأبد.]
تنفست الصعداء بدون أن أدري.
هي ابتسمت مرة واحدة أخرى قبل أن تأخذ بضعة خطوات للخلف.
“يبدو أن أسلال ذابح التنين لم ينسوا ذلك الانتصار بعد.” هي ابتسمت بشكل جميل. “أعتذر على تقديمي المتأخر. أنا شيجرين، ممثلة البعثة التي قدمت للتأكد من صداقتها مع مملكتك.”
تصببت عيونها على جسدي كما لو تحاول النظر بداخلي.
استقبلت تحيتها بهدوء بقدر الإمكان.
“أنا إدريان ليونبيرجر.”
“أنا إدريان ليونبيرجر.”
منذ ذلك الحين، استمرت الملكة في جعلي أرى المزيد من المرشحين، وفي كل مرة، قمت بهز رأسي.
كانت التعبيرات على وجهها فضولية.
ذلك ما يعتقده الناس عن الجنيات بشكل عام.
“همم؟”
عندما أومأت الملكة، هي ابتسمت.
أمالت رأسها الجميلة جانباً.
أجمل مخلوق خلق بواسطة الاله.
في الحال، أمسك النبلاء صدورهم ونظروا إليها بجوع.
شعرت بعدم الارتياح لسلوك النبلاء الذين خدعوا بمظهرها بسهولة. كيف سيبدون لو اكتشوا أن داخل ذلك المظهر الجميل المنعش يقبع وحش عمره ألف سنة؟
لم أكن أريد المراهنة بحياتي ضدها.
حاولتُ إبعاد النظرة الحذرة من على وجهي بسرعة. لن يكون من الجيد استفزاز شيجرين.
كانوا خبيثين، حريصين وحسابيين، وفي نفس الوقت معتدين بأنفسهم بشكل مروع.
إنها تمتلك إحدى أفضل فنون السيف على مدار مئات السنين، وفي نفس الوقت كانت غير متوقعة.
[إذا مات سيدك، هل ستذهب معي؟]
لم أكن أريد المراهنة بحياتي ضدها.
ابتسمت بمرارة. لم يكن عليها حتى أن تستخدم قوة الموهون-سي. مازال لدي طريق طويل.
لا.
[السيافة السحرية الراقصة، شيجرين]
يبدو أن مأدبة اليوم تم تخريبها أيضاً.
“صديق قريب، وجار ودود.” أجابت الملكة بسرعة.
بالأمس كان السفراء الامبراطوريين، واليوم، لقاء بالصدفة مع جنية مجنونة.
سرعان ما أدركتُ لماذا شعرت بالقلق عندما رأيت وجهها.
بينما بدأت أخطو بعيداً عنها بهدوء، خطت شيجرين أقرب.
“بالمناسبة…” كانت رأسها لا تزال مائلة مع تعبيرات فضولية. “أين تقابلنا؟”
كانت هناك الكثير من المقاعد على المنصة، من بينهم كان مقعد الملك.
زحفت القشعريرة إلى ظهري.
[عيون تشبه ضوء النجوم]
“أنت تبدو مألوفاً بشكل غريب…” هي أضافت.
تصببت عيونها على جسدي كما لو تحاول النظر بداخلي.
“هذه أول مرة لي برؤية جنية بعيناي هاتين.” أخبرتها.
[الجنية العالية]
“حقاً؟”
“الافتنان. أو مثل سموك، الحذر. رد الفعل العادي هو الأول، بينما من وصلوا لمستوى معتبر يسقطون في الأخير. بشكل غريب، أنت تبدو صغيراً جداً للوصول لذلك المستوى….” كانت تبتسم، لكنني وجدتُ ذلك مرعباً.
“نعم.”
أمالت رأسها الجميلة جانباً.
تصببت عيونها على جسدي كما لو تحاول النظر بداخلي.
كانت الملكة مذهولة من زيارة الجنيات.
الجنيات العاليين يمتلكون صفة [بطل] منذ الولادة. لم أستطع تخمين ماذا كان تصنيفها، الذي كان قبل 400 سنة، الآن.
“اه…”
آملت فحسب أنها لم تصل للنقطة حيث تستطيع الرؤية عبر كل الأشياء.
“أنا إدريان ليونبيرجر.”
“أنت تكذب.” هي قالت بنبرة هادئة، لكن كلماتها هزتني.
لعقت شيجرين شفتيها.
“هناك نوعين من ردود الفعل سيفعلها البشر عند رؤية جنية لأول مرة.”
———————————————————————————————————- Ahmed Elgamal
كانت تعبيراتها خفيفة حيث تابعت حديثها بنبرة هادئة.
“لحسن الحظ، عمري ليس بذلك الاختلاف عن عمر سموه…”
“الافتنان. أو مثل سموك، الحذر. رد الفعل العادي هو الأول، بينما من وصلوا لمستوى معتبر يسقطون في الأخير. بشكل غريب، أنت تبدو صغيراً جداً للوصول لذلك المستوى….” كانت تبتسم، لكنني وجدتُ ذلك مرعباً.
كانت شيجرين عضواً في البعثة التي قتلت جوانجريونج في الماضي.
“اه…إذن ذوقي مختلف.” تمكنت من لفظ ذلك.
إنهم كانوا [أبطال] قبيلة الجنيات.
لم يبدو مقنعاً مع ذلك. إن جمال الجنيات فائق. حتى الأوركس المخادعين بأنفسهم سقطوا لمظاهرهم الجميلة.
[فترة حياة تقارن بالأشجار العملاقة]
لأن تقول أن لديك ذوق مختلف أمام مثل ذلك الجمال الفائق….يا له من عذر هرائي.
شعرتُ بفمي يجف.
لكن ماذا يمكنني أن أقول غير ذلك؟ كما قالت، لم يكن هناك رجل لا يفتن بجمالها.
“اه…”
شيجرين التي أعرفها كانت امرأة فخورة لأقصى الحدود.
كانت أكبر من الأولى، لكن مازالت صغيرة جداً لتدعى امرأة.
هي ابتسمت مرة واحدة أخرى قبل أن تأخذ بضعة خطوات للخلف.
لو كانت شيجرين قد جاءت بنوايا شريرة اليوم، لكان قد انتهى أمر هذه الدولة.
“أنا سعيدة جداً بلقائك.” قالت قبل أن تضع قلنسوتها مجدداً وتسير نحو مقعدها في زاوية قاعة المأدبة.
تصببت عيونها على جسدي كما لو تحاول النظر بداخلي.
“اه…”
أنا الآن الابن الأكبر لعائلة ليونبيرجر، لست سيفاً.
تنهد الرجال في أنحاء القاعة عندما غطت وجهها بالقلنسوة. اتبعتها عيونهم كما لو كانوا مسحورين. كانت عيون البعض ممتلئة بالجشع والتوق.
أنا مختلف تماماً عن عندما كانت تعرفني في الماضي.
هذا محرج.
“جلالته سيكون حاضراً غداً.” هي أخبرتني. “لذا اذا كنت تريد أخذ ذلك الكرسي اليوم…” تلألأت عيونها. ،”فاستمتع.”
حتى لو كانوا مخدوعين بمظهرها الجميل، فلا ينبغي أن يحاولوا لمسها. عقاب الجنيات لا يرحم.
[فترة حياة تقارن بالأشجار العملاقة]
نقرت لساني واستدرت.
“هذه أول مرة لي برؤية جنية بعيناي هاتين.” أخبرتها.
رأيت الخال. بدا أن حتى هو كان بلا دفاع أمام جمال الجنية. خرجت تنهيدة من فهه حيث شاهدها تسير بعيداً.
عندما تذكرتُ تعبيراتها الشاطحة وهي تلمس جسدي النحيل، شعرتُ بالقشعريرة في ظهري.
لو كانت شيجرين قد جاءت بنوايا شريرة اليوم، لكان قد انتهى أمر هذه الدولة.
عندما أومأت الملكة، هي ابتسمت.
“جلالتها الملكة مارجريتا، حاكمة ليونبيرج المتواضعة، الرفيقة الجميلة والمحبة للخير لجلالته الملك ليونبيل ليونبيرجر تدخل!”
حتى لو كانوا مخدوعين بمظهرها الجميل، فلا ينبغي أن يحاولوا لمسها. عقاب الجنيات لا يرحم.
ظهرت الملكة بينما كنت أفكر في الجنيات.
بينما بدأت أخطو بعيداً عنها بهدوء، خطت شيجرين أقرب.
بدت الملكة مثيرة للإعجاب حقاً بشكلها الأنيق والجميل.
“إيان.” سارت الملكة إليّ مباشرة بنظرة مبتهجة على وجهها. “بالنظر إليك هكذا، أنت حقاً تبدو مثل جلالته عندما كان أصغر.”
تلاشت الأجواء الغير مرتبة نوعا ما في الحال. ركع جميل النبلاء في نفس الوقت.
“ماذا تعتقد جلالتها بشأن عشيرتنا؟”
“إيان.” سارت الملكة إليّ مباشرة بنظرة مبتهجة على وجهها. “بالنظر إليك هكذا، أنت حقاً تبدو مثل جلالته عندما كان أصغر.”
أنا الآن الابن الأكبر لعائلة ليونبيرجر، لست سيفاً.
أعجبها زيي المفصل الأنيق حقاً.
[السيافة السحرية الراقصة، شيجرين]
“تعال معي.” هي أخذت يدي وقادتني إلى المنصة. “لا تفكر في المغادرة باكراً اليوم.”
كانت هناك الكثير من المقاعد على المنصة، من بينهم كان مقعد الملك.
جلست الملكة على كرسي مثير للإعجاب على المنصة، وأنا أخذت الكرسي الذي بجانبها.
واصلت التنهد وهز رأسي.
كانت هناك الكثير من المقاعد على المنصة، من بينهم كان مقعد الملك.
كنت معهم عدة مرات في الماضي.
“جلالته سيكون حاضراً غداً.” هي أخبرتني. “لذا اذا كنت تريد أخذ ذلك الكرسي اليوم…” تلألأت عيونها. ،”فاستمتع.”
أنا لم أتوقع أنها كانت هنا، لذلك استخدمت الموهون-سي.
بعد ذلك قامت الملكة من مقعدها لإعطاء النبلاء خطبة سريعة.
كانوا قبيلة قاسية يمكنها تدمير الآخرين مستغلين جمالهم كمصائد للإغراء.
ثم، بدأت الموسيقى تملأ القاعة مجدداً حيث قدم اللوردات والنبلاء العاليين واحدا تلو الآخر لتقديم احترامهم للملكة.
شعرتُ بفمي يجف.
كانت كلماتهم وأفعالهم مختلفة عن معاملتهم لي.
رأيت الخال. بدا أن حتى هو كان بلا دفاع أمام جمال الجنية. خرجت تنهيدة من فهه حيث شاهدها تسير بعيداً.
إذن، هذا هو جلال الملكية الحقيقية. فكرت.
جلست الملكة على كرسي مثير للإعجاب على المنصة، وأنا أخذت الكرسي الذي بجانبها.
ابتسمت بمرارة. لم يكن عليها حتى أن تستخدم قوة الموهون-سي. مازال لدي طريق طويل.
أنا الآن الابن الأكبر لعائلة ليونبيرجر، لست سيفاً.
لم أكن منزعجاً مما رأيته. بينما أتقدم نحو الاكتمال والتفوق، سيتبعني هذا الجلال على أي حال.
حاولتُ إبعاد النظرة الحذرة من على وجهي بسرعة. لن يكون من الجيد استفزاز شيجرين.
“ماذا تعتقد؟” سألتني الملكة بينما كنت متعمقاً في التفكير.
مع ذلك، هي كانت تعرفها جيداً وتعرفت عليها في الحال.
“بشأن ماذا؟”
الجنيات ليسوا بأي شكل أنقياء، أو أبرياء، ولا يفضلون الغير.
“الصغيرة التي كنت أتحدث إليها للتو؟”
أمالت رأسها الجميلة جانباً.
اتبعت نظرتها دون قصد. رأيت فتاة صغيرة في حوالي العاشرة. لوت الطفلة جسدها كما لو كانت خجولة عندما قابلت عيوني عيونها.
عندما فهمت ما كانت الملكة تتحدث عنه أخيراً، أظلمت تعبيراتي.
“عائلتها عظيمة، ولا توجد أي عيوب في شخصيتهم. سيكون لديها الكثير من الرقي بحلول الوقت عندما تصبح امرأة.”
كنت معهم عدة مرات في الماضي.
عندما فهمت ما كانت الملكة تتحدث عنه أخيراً، أظلمت تعبيراتي.
حولتُ رأسي بعيداً، آملاً أنها لن تتعرف عليّ.
“ألا يمكنك رؤية أنها صغيرة جداً؟”
“جلالتها الملكة مارجريتا، حاكمة ليونبيرج المتواضعة، الرفيقة الجميلة والمحبة للخير لجلالته الملك ليونبيل ليونبيرجر تدخل!”
الطفلة التي بدت محرجة أنه تم اعتبارها طفلة بدلا من امرأة استدارت بعيداً.
أعجبها زيي المفصل الأنيق حقاً.
بدأت الملكة تتذمر مني لكنني لم أكن أستمع.
الجنيات ليسوا بأي شكل أنقياء، أو أبرياء، ولا يفضلون الغير.
بعد بضعة لحظات، قدمت الملكة مرشحة أخرى لي.
كنت معهم عدة مرات في الماضي.
كانت أكبر من الأولى، لكن مازالت صغيرة جداً لتدعى امرأة.
“همم؟”
قمت بهز رأسي.
“جلالتها الملكة مارجريتا، حاكمة ليونبيرج المتواضعة، الرفيقة الجميلة والمحبة للخير لجلالته الملك ليونبيل ليونبيرجر تدخل!”
منذ ذلك الحين، استمرت الملكة في جعلي أرى المزيد من المرشحين، وفي كل مرة، قمت بهز رأسي.
طبيعة لطيفة لا يمكنها حتى إيذاء حيوات المخلوقات الصغيرة.
“أنت تختار ملكة يا إيان. إنهم ليسوا مثل النساء الذين تعاملت معهم دائماً…” ظلت تتذمر بهدوء بقدر الإمكان كما لو تريد أن تجذب الانتباه. حكيمة، صحيحة، تأتي من عائلة عظيمة….بعد التنقيب عن الفضائل التي علي أخذها في الاعتبار، نادت الملكة المرشحة التالية.
[السيافة السحرية الراقصة، شيجرين]
المرشحة والمرأة التي يبدو أنها والدتها استداروا وساروا بعيداً بعد أن هززت رأسي مجدداً. بطريقة ما، بدوا مرتاحين.
كنت أعرفهم أفضل من أي أحد آخر.
بعد ذلك، ظهر المزيد والمزيد.
الخرافة عن الجنيات الجيدين والمحبين للخير كانت فانتازيا صنعها أولئك الذين سُحروا وأغرموا بأشكالهم الملائكية.
واصلت التنهد وهز رأسي.
طبيعة لطيفة لا يمكنها حتى إيذاء حيوات المخلوقات الصغيرة.
تنهدت الملكة ايضاً في كل مرة أرفضها.
تنفست الصعداء بدون أن أدري.
ظل الوضع على هذا الحال لوقت طويل.
[مقدمة رأس جميلة كطفل مولود حديثاً]
بعد ذلك، اقتربت مجموعة ترتدي قلنسوات من المنصة. كانت شيجرين والجنيات.
[شفاه تبدو مثل الرمان]
“شيجرين من عشيرة الهدال تحيي الملكة الجميلة مارجريتا.” هي ابتسمت بشكل جميل وانحنت.
من بين هؤلاء الجنيات، كان هناك الأكثر خطورة بشكل خاص.
كانت الملكة مذهولة من زيارة الجنيات.
عندما فهمت ما كانت الملكة تتحدث عنه أخيراً، أظلمت تعبيراتي.
“من المذهل فحسب أنه كان بإمكانكم القدوم اليوم. الجنيات أصدقاء زمن طويل للمملكة منذ وقت تأسيسها.” سعدت الملكة.
“لم أعتقد أن هناك أحد يتذكر تلك القصيدة.” هي قالت.
“يبدو أن الملكة تبحث عن امرأة لتكون رفيقة سموه، هل هذا صحيح؟”
[فترة حياة تقارن بالأشجار العملاقة]
عندما أومأت الملكة، هي ابتسمت.
[سوف نستمتع للأبد.]
“عندما أرسلنا ملكنا إلى هنا، لم نكن نعلم السبب. لكن الآن، أعتقد أنني أفهم.” سقطت عيونها عليّ.
احتوت عيونها على نظرات ثابتة.
“ماذا تعتقد جلالتها بشأن عشيرتنا؟”
تنفست الصعداء بدون أن أدري.
“صديق قريب، وجار ودود.” أجابت الملكة بسرعة.
سرعان ما أدركتُ لماذا شعرت بالقلق عندما رأيت وجهها.
“ألا تعتقدين أن من الأفضل تسميتنا عائلتكم بدلا من أصدقائكم؟”
آملت فحسب أنها لم تصل للنقطة حيث تستطيع الرؤية عبر كل الأشياء.
اتسعت ابتسامة شيجرين.
كائنات الغابة التي تعيش بين 300 إلى 1000 سنة.
سرعان ما أدركتُ لماذا شعرت بالقلق عندما رأيت وجهها.
رأيت الخال. بدا أن حتى هو كان بلا دفاع أمام جمال الجنية. خرجت تنهيدة من فهه حيث شاهدها تسير بعيداً.
“ماذا يعني ذلك؟” سألت الملكة.
رأيت الخال. بدا أن حتى هو كان بلا دفاع أمام جمال الجنية. خرجت تنهيدة من فهه حيث شاهدها تسير بعيداً.
“أنا جنية عالية. في الإعداد البشري، أنا أرستقراطية من عائلة جبارة لحد ما.”
لم أكن أريد المراهنة بحياتي ضدها.
يا الهي.
الطفلة التي بدت محرجة أنه تم اعتبارها طفلة بدلا من امرأة استدارت بعيداً.
بعدما ظللت أشكو للملكة أنها كانت تريني مرشحات صغيرات للغاية، ظهرت أكبر مرشحة في العالم.
اتبعت نظرتها دون قصد. رأيت فتاة صغيرة في حوالي العاشرة. لوت الطفلة جسدها كما لو كانت خجولة عندما قابلت عيوني عيونها.
“لحسن الحظ، عمري ليس بذلك الاختلاف عن عمر سموه…”
“حقاً؟”
تلك البغيضة بصقت كذبة صريحة.
[للأبد. لا أحد سيمكنه التعامل معك أفضل مني.]
شعرتُ بفمي يجف.
“أنا جنية عالية. في الإعداد البشري، أنا أرستقراطية من عائلة جبارة لحد ما.”
———————————————————————————————————-
Ahmed Elgamal
اتسعت ابتسامة شيجرين.
[السيافة السحرية الراقصة، شيجرين]
