Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 35

علاقات ماضية (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

علاقات ماضية (2)

[عيون تشبه ضوء النجوم]

باستثناء شيجرين. هذه الجنية ليست عاقلة تماماً.

[شفاه تبدو مثل الرمان]

حولتُ رأسي بعيداً، آملاً أنها لن تتعرف عليّ.

[خدود كالعسل]

جلست الملكة على كرسي مثير للإعجاب على المنصة، وأنا أخذت الكرسي الذي بجانبها.

[مقدمة رأس جميلة كطفل مولود حديثاً]

لكن ماذا يمكنني أن أقول غير ذلك؟ كما قالت، لم يكن هناك رجل لا يفتن بجمالها.

[صوت ناعم مثل عصفور مغرد]

شعرت بعدم الارتياح لسلوك النبلاء الذين خدعوا بمظهرها بسهولة. كيف سيبدون لو اكتشوا أن داخل ذلك المظهر الجميل المنعش يقبع وحش عمره ألف سنة؟

أجمل مخلوق خلق بواسطة الاله.

[فترة حياة تقارن بالأشجار العملاقة]

[نقية، بدون كذب]

[الجنية العالية]

[بريئة، غير ملوثة]

لقد كنتُ سيفاً لمئات السنين، وليس هناك شيء لأخاف منه.

طبيعة لطيفة لا يمكنها حتى إيذاء حيوات المخلوقات الصغيرة.

بالأمس كان السفراء الامبراطوريين، واليوم، لقاء بالصدفة مع جنية مجنونة.

[زهرة متفتحة لألف عام]

سرعان ما أدركتُ لماذا شعرت بالقلق عندما رأيت وجهها.

[فترة حياة تقارن بالأشجار العملاقة]

حتى لو كانوا مخدوعين بمظهرها الجميل، فلا ينبغي أن يحاولوا لمسها. عقاب الجنيات لا يرحم.

كائنات الغابة التي تعيش بين 300 إلى 1000 سنة.

“ماذا يعني ذلك؟” سألت الملكة.

جميلين، أنقياء، لطفاء.

كانت التعبيرات على وجهها فضولية.

ذلك ما يعتقده الناس عن الجنيات بشكل عام.

[عيون تشبه ضوء النجوم]

كانت هناك غلطة قاتلة في ما اعتقدوه.

“نعم.”

الجنيات ليسوا بأي شكل أنقياء، أو أبرياء، ولا يفضلون الغير.

منذ ذلك الحين، استمرت الملكة في جعلي أرى المزيد من المرشحين، وفي كل مرة، قمت بهز رأسي.

كانوا خبيثين، حريصين وحسابيين، وفي نفس الوقت معتدين بأنفسهم بشكل مروع.

“ألا يمكنك رؤية أنها صغيرة جداً؟”

الخرافة عن الجنيات الجيدين والمحبين للخير كانت فانتازيا صنعها أولئك الذين سُحروا وأغرموا بأشكالهم الملائكية.

حاولتُ إبعاد النظرة الحذرة من على وجهي بسرعة. لن يكون من الجيد استفزاز شيجرين.

كنت أعرفهم أفضل من أي أحد آخر.

كانت التعبيرات على وجهها فضولية.

كنت معهم عدة مرات في الماضي.

“ماذا تعتقد؟” سألتني الملكة بينما كنت متعمقاً في التفكير.

كانوا قبيلة قاسية يمكنها تدمير الآخرين مستغلين جمالهم كمصائد للإغراء.

“أنت تختار ملكة يا إيان. إنهم ليسوا مثل النساء الذين تعاملت معهم دائماً…” ظلت تتذمر بهدوء بقدر الإمكان كما لو تريد أن تجذب الانتباه. حكيمة، صحيحة، تأتي من عائلة عظيمة….بعد التنقيب عن الفضائل التي علي أخذها في الاعتبار، نادت الملكة المرشحة التالية.

من بين هؤلاء الجنيات، كان هناك الأكثر خطورة بشكل خاص.

بينما بدأت أخطو بعيداً عنها بهدوء، خطت شيجرين أقرب.

[الجنية العالية]

“بالمناسبة…” كانت رأسها لا تزال مائلة مع تعبيرات فضولية. “أين تقابلنا؟”

إنهم كانوا [أبطال] قبيلة الجنيات.

[إذا مات سيدك، هل ستذهب معي؟]

التي أمامي لم تكن فقط [جنية عالية] لكن [جنية عالية كبيرة]، والتي قد عاشت لما يقرب ألف سنة.

“أنا سعيدة جداً بلقائك.” قالت قبل أن تضع قلنسوتها مجدداً وتسير نحو مقعدها في زاوية قاعة المأدبة.

[السيافة السحرية الراقصة، شيجرين]

أنا لم أتوقع أنها كانت هنا، لذلك استخدمت الموهون-سي.

كانت شيجرين عضواً في البعثة التي قتلت جوانجريونج في الماضي.

[السيافة السحرية الراقصة، شيجرين]

كانت مهووسة لدرجة أن حتى في هيئة السيف، كانت تزعجني بشكل فظيع.

الجنيات ليسوا بأي شكل أنقياء، أو أبرياء، ولا يفضلون الغير.

كانت تبدو بالضبط مثلما كانت قبل 400 سنة.

“بشأن ماذا؟”

احتوت عيونها على نظرات ثابتة.

طبيعة لطيفة لا يمكنها حتى إيذاء حيوات المخلوقات الصغيرة.

لقد كنتُ سيفاً لمئات السنين، وليس هناك شيء لأخاف منه.

تلك البغيضة بصقت كذبة صريحة.

باستثناء شيجرين. هذه الجنية ليست عاقلة تماماً.

اتسعت ابتسامة شيجرين.

[إذا مات سيدك، هل ستذهب معي؟]

“هذه أول مرة لي برؤية جنية بعيناي هاتين.” أخبرتها.

[سوف نستمتع للأبد.]

يا الهي.

[للأبد. لا أحد سيمكنه التعامل معك أفضل مني.]

“أنا سعيدة جداً بلقائك.” قالت قبل أن تضع قلنسوتها مجدداً وتسير نحو مقعدها في زاوية قاعة المأدبة.

عندما تذكرتُ تعبيراتها الشاطحة وهي تلمس جسدي النحيل، شعرتُ بالقشعريرة في ظهري.

“أنا إدريان ليونبيرجر.”

لعقت شيجرين شفتيها.

تنفست الصعداء بدون أن أدري.

“لم أعتقد أن هناك أحد يتذكر تلك القصيدة.” هي قالت.

“ألا يمكنك رؤية أنها صغيرة جداً؟”

أنا لم أتوقع أنها كانت هنا، لذلك استخدمت الموهون-سي.

“جلالتها الملكة مارجريتا، حاكمة ليونبيرج المتواضعة، الرفيقة الجميلة والمحبة للخير لجلالته الملك ليونبيل ليونبيرجر تدخل!”

مع ذلك، هي كانت تعرفها جيداً وتعرفت عليها في الحال.

ابتسمت بمرارة. لم يكن عليها حتى أن تستخدم قوة الموهون-سي. مازال لدي طريق طويل.

حولتُ رأسي بعيداً، آملاً أنها لن تتعرف عليّ.

الجنيات العاليين يمتلكون صفة [بطل] منذ الولادة. لم أستطع تخمين ماذا كان تصنيفها، الذي كان قبل 400 سنة، الآن.

لحسن الحظ، لم تفعل. لم يظهر وجهها أي ارتياب.

“أنا سعيدة جداً بلقائك.” قالت قبل أن تضع قلنسوتها مجدداً وتسير نحو مقعدها في زاوية قاعة المأدبة.

أنا مختلف تماماً عن عندما كانت تعرفني في الماضي.

تنهد الرجال في أنحاء القاعة عندما غطت وجهها بالقلنسوة. اتبعتها عيونهم كما لو كانوا مسحورين. كانت عيون البعض ممتلئة بالجشع والتوق.

أنا الآن الابن الأكبر لعائلة ليونبيرجر، لست سيفاً.

سرعان ما أدركتُ لماذا شعرت بالقلق عندما رأيت وجهها.

تنفست الصعداء بدون أن أدري.

شعرتُ بفمي يجف.

“يبدو أن أسلال ذابح التنين لم ينسوا ذلك الانتصار بعد.” هي ابتسمت بشكل جميل. “أعتذر على تقديمي المتأخر. أنا شيجرين، ممثلة البعثة التي قدمت للتأكد من صداقتها مع مملكتك.”

كانت كلماتهم وأفعالهم مختلفة عن معاملتهم لي.

استقبلت تحيتها بهدوء بقدر الإمكان.

تصببت عيونها على جسدي كما لو تحاول النظر بداخلي.

“أنا إدريان ليونبيرجر.”

“يبدو أن الملكة تبحث عن امرأة لتكون رفيقة سموه، هل هذا صحيح؟”

كانت التعبيرات على وجهها فضولية.

تنهدت الملكة ايضاً في كل مرة أرفضها.

“همم؟”

الخرافة عن الجنيات الجيدين والمحبين للخير كانت فانتازيا صنعها أولئك الذين سُحروا وأغرموا بأشكالهم الملائكية.

أمالت رأسها الجميلة جانباً.

[الجنية العالية]

في الحال، أمسك النبلاء صدورهم ونظروا إليها بجوع.

يا الهي.

شعرت بعدم الارتياح لسلوك النبلاء الذين خدعوا بمظهرها بسهولة. كيف سيبدون لو اكتشوا أن داخل ذلك المظهر الجميل المنعش يقبع وحش عمره ألف سنة؟

استقبلت تحيتها بهدوء بقدر الإمكان.

حاولتُ إبعاد النظرة الحذرة من على وجهي بسرعة. لن يكون من الجيد استفزاز شيجرين.

“ماذا تعتقد جلالتها بشأن عشيرتنا؟”

إنها تمتلك إحدى أفضل فنون السيف على مدار مئات السنين، وفي نفس الوقت كانت غير متوقعة.

كنت أعرفهم أفضل من أي أحد آخر.

لم أكن أريد المراهنة بحياتي ضدها.

ظهرت الملكة بينما كنت أفكر في الجنيات.

لا.

بعد ذلك، ظهر المزيد والمزيد.

يبدو أن مأدبة اليوم تم تخريبها أيضاً.

“جلالتها الملكة مارجريتا، حاكمة ليونبيرج المتواضعة، الرفيقة الجميلة والمحبة للخير لجلالته الملك ليونبيل ليونبيرجر تدخل!”

بالأمس كان السفراء الامبراطوريين، واليوم، لقاء بالصدفة مع جنية مجنونة.

إنها تمتلك إحدى أفضل فنون السيف على مدار مئات السنين، وفي نفس الوقت كانت غير متوقعة.

بينما بدأت أخطو بعيداً عنها بهدوء، خطت شيجرين أقرب.

تصببت عيونها على جسدي كما لو تحاول النظر بداخلي.

“بالمناسبة…” كانت رأسها لا تزال مائلة مع تعبيرات فضولية. “أين تقابلنا؟”

جلست الملكة على كرسي مثير للإعجاب على المنصة، وأنا أخذت الكرسي الذي بجانبها.

زحفت القشعريرة إلى ظهري.

المرشحة والمرأة التي يبدو أنها والدتها استداروا وساروا بعيداً بعد أن هززت رأسي مجدداً. بطريقة ما، بدوا مرتاحين.

“أنت تبدو مألوفاً بشكل غريب…” هي أضافت.

كانوا خبيثين، حريصين وحسابيين، وفي نفس الوقت معتدين بأنفسهم بشكل مروع.

“هذه أول مرة لي برؤية جنية بعيناي هاتين.” أخبرتها.

[مقدمة رأس جميلة كطفل مولود حديثاً]

“حقاً؟”

الجنيات ليسوا بأي شكل أنقياء، أو أبرياء، ولا يفضلون الغير.

“نعم.”

التي أمامي لم تكن فقط [جنية عالية] لكن [جنية عالية كبيرة]، والتي قد عاشت لما يقرب ألف سنة.

تصببت عيونها على جسدي كما لو تحاول النظر بداخلي.

[السيافة السحرية الراقصة، شيجرين]

الجنيات العاليين يمتلكون صفة [بطل] منذ الولادة. لم أستطع تخمين ماذا كان تصنيفها، الذي كان قبل 400 سنة، الآن.

لكن ماذا يمكنني أن أقول غير ذلك؟ كما قالت، لم يكن هناك رجل لا يفتن بجمالها.

آملت فحسب أنها لم تصل للنقطة حيث تستطيع الرؤية عبر كل الأشياء.

لأن تقول أن لديك ذوق مختلف أمام مثل ذلك الجمال الفائق….يا له من عذر هرائي.

“أنت تكذب.” هي قالت بنبرة هادئة، لكن كلماتها هزتني.

[فترة حياة تقارن بالأشجار العملاقة]

“هناك نوعين من ردود الفعل سيفعلها البشر عند رؤية جنية لأول مرة.”

تلك البغيضة بصقت كذبة صريحة.

كانت تعبيراتها خفيفة حيث تابعت حديثها بنبرة هادئة.

“ماذا تعتقد؟” سألتني الملكة بينما كنت متعمقاً في التفكير.

“الافتنان. أو مثل سموك، الحذر. رد الفعل العادي هو الأول، بينما من وصلوا لمستوى معتبر يسقطون في الأخير. بشكل غريب، أنت تبدو صغيراً جداً للوصول لذلك المستوى….” كانت تبتسم، لكنني وجدتُ ذلك مرعباً.

كانت الملكة مذهولة من زيارة الجنيات.

“اه…إذن ذوقي مختلف.” تمكنت من لفظ ذلك.

لم أكن منزعجاً مما رأيته. بينما أتقدم نحو الاكتمال والتفوق، سيتبعني هذا الجلال على أي حال.

لم يبدو مقنعاً مع ذلك. إن جمال الجنيات فائق. حتى الأوركس المخادعين بأنفسهم سقطوا لمظاهرهم الجميلة.

بدأت الملكة تتذمر مني لكنني لم أكن أستمع.

لأن تقول أن لديك ذوق مختلف أمام مثل ذلك الجمال الفائق….يا له من عذر هرائي.

[مقدمة رأس جميلة كطفل مولود حديثاً]

لكن ماذا يمكنني أن أقول غير ذلك؟ كما قالت، لم يكن هناك رجل لا يفتن بجمالها.

شيجرين التي أعرفها كانت امرأة فخورة لأقصى الحدود.

الطفلة التي بدت محرجة أنه تم اعتبارها طفلة بدلا من امرأة استدارت بعيداً.

هي ابتسمت مرة واحدة أخرى قبل أن تأخذ بضعة خطوات للخلف.

ثم، بدأت الموسيقى تملأ القاعة مجدداً حيث قدم اللوردات والنبلاء العاليين واحدا تلو الآخر لتقديم احترامهم للملكة.

“أنا سعيدة جداً بلقائك.” قالت قبل أن تضع قلنسوتها مجدداً وتسير نحو مقعدها في زاوية قاعة المأدبة.

“اه…”

“اه…”

كنت معهم عدة مرات في الماضي.

تنهد الرجال في أنحاء القاعة عندما غطت وجهها بالقلنسوة. اتبعتها عيونهم كما لو كانوا مسحورين. كانت عيون البعض ممتلئة بالجشع والتوق.

[للأبد. لا أحد سيمكنه التعامل معك أفضل مني.]

هذا محرج.

الجنيات العاليين يمتلكون صفة [بطل] منذ الولادة. لم أستطع تخمين ماذا كان تصنيفها، الذي كان قبل 400 سنة، الآن.

حتى لو كانوا مخدوعين بمظهرها الجميل، فلا ينبغي أن يحاولوا لمسها. عقاب الجنيات لا يرحم.

تنهدت الملكة ايضاً في كل مرة أرفضها.

نقرت لساني واستدرت.

تنهد الرجال في أنحاء القاعة عندما غطت وجهها بالقلنسوة. اتبعتها عيونهم كما لو كانوا مسحورين. كانت عيون البعض ممتلئة بالجشع والتوق.

رأيت الخال. بدا أن حتى هو كان بلا دفاع أمام جمال الجنية. خرجت تنهيدة من فهه حيث شاهدها تسير بعيداً.

“أنت تبدو مألوفاً بشكل غريب…” هي أضافت.

لو كانت شيجرين قد جاءت بنوايا شريرة اليوم، لكان قد انتهى أمر هذه الدولة.

“يبدو أن أسلال ذابح التنين لم ينسوا ذلك الانتصار بعد.” هي ابتسمت بشكل جميل. “أعتذر على تقديمي المتأخر. أنا شيجرين، ممثلة البعثة التي قدمت للتأكد من صداقتها مع مملكتك.”

“جلالتها الملكة مارجريتا، حاكمة ليونبيرج المتواضعة، الرفيقة الجميلة والمحبة للخير لجلالته الملك ليونبيل ليونبيرجر تدخل!”

لا.

ظهرت الملكة بينما كنت أفكر في الجنيات.

قمت بهز رأسي.

بدت الملكة مثيرة للإعجاب حقاً بشكلها الأنيق والجميل.

لأن تقول أن لديك ذوق مختلف أمام مثل ذلك الجمال الفائق….يا له من عذر هرائي.

تلاشت الأجواء الغير مرتبة نوعا ما في الحال. ركع جميل النبلاء في نفس الوقت.

كنت معهم عدة مرات في الماضي.

“إيان.” سارت الملكة إليّ مباشرة بنظرة مبتهجة على وجهها. “بالنظر إليك هكذا، أنت حقاً تبدو مثل جلالته عندما كان أصغر.”

كانوا قبيلة قاسية يمكنها تدمير الآخرين مستغلين جمالهم كمصائد للإغراء.

أعجبها زيي المفصل الأنيق حقاً.

بدأت الملكة تتذمر مني لكنني لم أكن أستمع.

“تعال معي.” هي أخذت يدي وقادتني إلى المنصة. “لا تفكر في المغادرة باكراً اليوم.”

الطفلة التي بدت محرجة أنه تم اعتبارها طفلة بدلا من امرأة استدارت بعيداً.

جلست الملكة على كرسي مثير للإعجاب على المنصة، وأنا أخذت الكرسي الذي بجانبها.

كائنات الغابة التي تعيش بين 300 إلى 1000 سنة.

كانت هناك الكثير من المقاعد على المنصة، من بينهم كان مقعد الملك.

إذن، هذا هو جلال الملكية الحقيقية. فكرت.

“جلالته سيكون حاضراً غداً.” هي أخبرتني. “لذا اذا كنت تريد أخذ ذلك الكرسي اليوم…” تلألأت عيونها. ،”فاستمتع.”

رأيت الخال. بدا أن حتى هو كان بلا دفاع أمام جمال الجنية. خرجت تنهيدة من فهه حيث شاهدها تسير بعيداً.

بعد ذلك قامت الملكة من مقعدها لإعطاء النبلاء خطبة سريعة.

“ماذا تعتقد جلالتها بشأن عشيرتنا؟”

ثم، بدأت الموسيقى تملأ القاعة مجدداً حيث قدم اللوردات والنبلاء العاليين واحدا تلو الآخر لتقديم احترامهم للملكة.

تلك البغيضة بصقت كذبة صريحة.

كانت كلماتهم وأفعالهم مختلفة عن معاملتهم لي.

“حقاً؟”

إذن، هذا هو جلال الملكية الحقيقية. فكرت.

لحسن الحظ، لم تفعل. لم يظهر وجهها أي ارتياب.

ابتسمت بمرارة. لم يكن عليها حتى أن تستخدم قوة الموهون-سي. مازال لدي طريق طويل.

“اه…”

لم أكن منزعجاً مما رأيته. بينما أتقدم نحو الاكتمال والتفوق، سيتبعني هذا الجلال على أي حال.

رأيت الخال. بدا أن حتى هو كان بلا دفاع أمام جمال الجنية. خرجت تنهيدة من فهه حيث شاهدها تسير بعيداً.

“ماذا تعتقد؟” سألتني الملكة بينما كنت متعمقاً في التفكير.

أعجبها زيي المفصل الأنيق حقاً.

“بشأن ماذا؟”

“عندما أرسلنا ملكنا إلى هنا، لم نكن نعلم السبب. لكن الآن، أعتقد أنني أفهم.” سقطت عيونها عليّ.

“الصغيرة التي كنت أتحدث إليها للتو؟”

بعدما ظللت أشكو للملكة أنها كانت تريني مرشحات صغيرات للغاية، ظهرت أكبر مرشحة في العالم.

اتبعت نظرتها دون قصد. رأيت فتاة صغيرة في حوالي العاشرة. لوت الطفلة جسدها كما لو كانت خجولة عندما قابلت عيوني عيونها.

أنا لم أتوقع أنها كانت هنا، لذلك استخدمت الموهون-سي.

“عائلتها عظيمة، ولا توجد أي عيوب في شخصيتهم. سيكون لديها الكثير من الرقي بحلول الوقت عندما تصبح امرأة.”

آملت فحسب أنها لم تصل للنقطة حيث تستطيع الرؤية عبر كل الأشياء.

عندما فهمت ما كانت الملكة تتحدث عنه أخيراً، أظلمت تعبيراتي.

آملت فحسب أنها لم تصل للنقطة حيث تستطيع الرؤية عبر كل الأشياء.

“ألا يمكنك رؤية أنها صغيرة جداً؟”

“من المذهل فحسب أنه كان بإمكانكم القدوم اليوم. الجنيات أصدقاء زمن طويل للمملكة منذ وقت تأسيسها.” سعدت الملكة.

الطفلة التي بدت محرجة أنه تم اعتبارها طفلة بدلا من امرأة استدارت بعيداً.

[الجنية العالية]

بدأت الملكة تتذمر مني لكنني لم أكن أستمع.

لأن تقول أن لديك ذوق مختلف أمام مثل ذلك الجمال الفائق….يا له من عذر هرائي.

بعد بضعة لحظات، قدمت الملكة مرشحة أخرى لي.

احتوت عيونها على نظرات ثابتة.

كانت أكبر من الأولى، لكن مازالت صغيرة جداً لتدعى امرأة.

كانت الملكة مذهولة من زيارة الجنيات.

قمت بهز رأسي.

كانت هناك الكثير من المقاعد على المنصة، من بينهم كان مقعد الملك.

منذ ذلك الحين، استمرت الملكة في جعلي أرى المزيد من المرشحين، وفي كل مرة، قمت بهز رأسي.

الطفلة التي بدت محرجة أنه تم اعتبارها طفلة بدلا من امرأة استدارت بعيداً.

“أنت تختار ملكة يا إيان. إنهم ليسوا مثل النساء الذين تعاملت معهم دائماً…” ظلت تتذمر بهدوء بقدر الإمكان كما لو تريد أن تجذب الانتباه. حكيمة، صحيحة، تأتي من عائلة عظيمة….بعد التنقيب عن الفضائل التي علي أخذها في الاعتبار، نادت الملكة المرشحة التالية.

[الجنية العالية]

المرشحة والمرأة التي يبدو أنها والدتها استداروا وساروا بعيداً بعد أن هززت رأسي مجدداً. بطريقة ما، بدوا مرتاحين.

الجنيات العاليين يمتلكون صفة [بطل] منذ الولادة. لم أستطع تخمين ماذا كان تصنيفها، الذي كان قبل 400 سنة، الآن.

بعد ذلك، ظهر المزيد والمزيد.

بدت الملكة مثيرة للإعجاب حقاً بشكلها الأنيق والجميل.

واصلت التنهد وهز رأسي.

“ألا تعتقدين أن من الأفضل تسميتنا عائلتكم بدلا من أصدقائكم؟”

تنهدت الملكة ايضاً في كل مرة أرفضها.

“بشأن ماذا؟”

ظل الوضع على هذا الحال لوقت طويل.

“اه…”

بعد ذلك، اقتربت مجموعة ترتدي قلنسوات من المنصة. كانت شيجرين والجنيات.

تلاشت الأجواء الغير مرتبة نوعا ما في الحال. ركع جميل النبلاء في نفس الوقت.

“شيجرين من عشيرة الهدال تحيي الملكة الجميلة مارجريتا.” هي ابتسمت بشكل جميل وانحنت.

“أنت تختار ملكة يا إيان. إنهم ليسوا مثل النساء الذين تعاملت معهم دائماً…” ظلت تتذمر بهدوء بقدر الإمكان كما لو تريد أن تجذب الانتباه. حكيمة، صحيحة، تأتي من عائلة عظيمة….بعد التنقيب عن الفضائل التي علي أخذها في الاعتبار، نادت الملكة المرشحة التالية.

كانت الملكة مذهولة من زيارة الجنيات.

بعدما ظللت أشكو للملكة أنها كانت تريني مرشحات صغيرات للغاية، ظهرت أكبر مرشحة في العالم.

“من المذهل فحسب أنه كان بإمكانكم القدوم اليوم. الجنيات أصدقاء زمن طويل للمملكة منذ وقت تأسيسها.” سعدت الملكة.

[بريئة، غير ملوثة]

“يبدو أن الملكة تبحث عن امرأة لتكون رفيقة سموه، هل هذا صحيح؟”

[إذا مات سيدك، هل ستذهب معي؟]

عندما أومأت الملكة، هي ابتسمت.

بعد ذلك، ظهر المزيد والمزيد.

“عندما أرسلنا ملكنا إلى هنا، لم نكن نعلم السبب. لكن الآن، أعتقد أنني أفهم.” سقطت عيونها عليّ.

لعقت شيجرين شفتيها.

“ماذا تعتقد جلالتها بشأن عشيرتنا؟”

عندما فهمت ما كانت الملكة تتحدث عنه أخيراً، أظلمت تعبيراتي.

“صديق قريب، وجار ودود.” أجابت الملكة بسرعة.

لقد كنتُ سيفاً لمئات السنين، وليس هناك شيء لأخاف منه.

“ألا تعتقدين أن من الأفضل تسميتنا عائلتكم بدلا من أصدقائكم؟”

[إذا مات سيدك، هل ستذهب معي؟]

اتسعت ابتسامة شيجرين.

عندما أومأت الملكة، هي ابتسمت.

سرعان ما أدركتُ لماذا شعرت بالقلق عندما رأيت وجهها.

كانت التعبيرات على وجهها فضولية.

“ماذا يعني ذلك؟” سألت الملكة.

“ماذا تعتقد؟” سألتني الملكة بينما كنت متعمقاً في التفكير.

“أنا جنية عالية. في الإعداد البشري، أنا أرستقراطية من عائلة جبارة لحد ما.”

أنا لم أتوقع أنها كانت هنا، لذلك استخدمت الموهون-سي.

يا الهي.

“هناك نوعين من ردود الفعل سيفعلها البشر عند رؤية جنية لأول مرة.”

بعدما ظللت أشكو للملكة أنها كانت تريني مرشحات صغيرات للغاية، ظهرت أكبر مرشحة في العالم.

لعقت شيجرين شفتيها.

“لحسن الحظ، عمري ليس بذلك الاختلاف عن عمر سموه…”

[صوت ناعم مثل عصفور مغرد]

تلك البغيضة بصقت كذبة صريحة.

[سوف نستمتع للأبد.]

شعرتُ بفمي يجف.

تلاشت الأجواء الغير مرتبة نوعا ما في الحال. ركع جميل النبلاء في نفس الوقت.

———————————————————————————————————-
Ahmed Elgamal

لم أكن أريد المراهنة بحياتي ضدها.

[نقية، بدون كذب]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط