علاقات ماضية (2)
[عيون تشبه ضوء النجوم]
بعد ذلك، ظهر المزيد والمزيد.
[شفاه تبدو مثل الرمان]
“ماذا تعتقد؟” سألتني الملكة بينما كنت متعمقاً في التفكير.
[خدود كالعسل]
شعرت بعدم الارتياح لسلوك النبلاء الذين خدعوا بمظهرها بسهولة. كيف سيبدون لو اكتشوا أن داخل ذلك المظهر الجميل المنعش يقبع وحش عمره ألف سنة؟
[مقدمة رأس جميلة كطفل مولود حديثاً]
تلك البغيضة بصقت كذبة صريحة.
[صوت ناعم مثل عصفور مغرد]
“جلالته سيكون حاضراً غداً.” هي أخبرتني. “لذا اذا كنت تريد أخذ ذلك الكرسي اليوم…” تلألأت عيونها. ،”فاستمتع.”
أجمل مخلوق خلق بواسطة الاله.
عندما تذكرتُ تعبيراتها الشاطحة وهي تلمس جسدي النحيل، شعرتُ بالقشعريرة في ظهري.
[نقية، بدون كذب]
[مقدمة رأس جميلة كطفل مولود حديثاً]
[بريئة، غير ملوثة]
“ماذا تعتقد جلالتها بشأن عشيرتنا؟”
طبيعة لطيفة لا يمكنها حتى إيذاء حيوات المخلوقات الصغيرة.
“لم أعتقد أن هناك أحد يتذكر تلك القصيدة.” هي قالت.
[زهرة متفتحة لألف عام]
المرشحة والمرأة التي يبدو أنها والدتها استداروا وساروا بعيداً بعد أن هززت رأسي مجدداً. بطريقة ما، بدوا مرتاحين.
[فترة حياة تقارن بالأشجار العملاقة]
“هذه أول مرة لي برؤية جنية بعيناي هاتين.” أخبرتها.
كائنات الغابة التي تعيش بين 300 إلى 1000 سنة.
قمت بهز رأسي.
جميلين، أنقياء، لطفاء.
منذ ذلك الحين، استمرت الملكة في جعلي أرى المزيد من المرشحين، وفي كل مرة، قمت بهز رأسي.
ذلك ما يعتقده الناس عن الجنيات بشكل عام.
لم أكن منزعجاً مما رأيته. بينما أتقدم نحو الاكتمال والتفوق، سيتبعني هذا الجلال على أي حال.
كانت هناك غلطة قاتلة في ما اعتقدوه.
عندما تذكرتُ تعبيراتها الشاطحة وهي تلمس جسدي النحيل، شعرتُ بالقشعريرة في ظهري.
الجنيات ليسوا بأي شكل أنقياء، أو أبرياء، ولا يفضلون الغير.
أنا الآن الابن الأكبر لعائلة ليونبيرجر، لست سيفاً.
كانوا خبيثين، حريصين وحسابيين، وفي نفس الوقت معتدين بأنفسهم بشكل مروع.
إذن، هذا هو جلال الملكية الحقيقية. فكرت.
الخرافة عن الجنيات الجيدين والمحبين للخير كانت فانتازيا صنعها أولئك الذين سُحروا وأغرموا بأشكالهم الملائكية.
“هناك نوعين من ردود الفعل سيفعلها البشر عند رؤية جنية لأول مرة.”
كنت أعرفهم أفضل من أي أحد آخر.
[زهرة متفتحة لألف عام]
كنت معهم عدة مرات في الماضي.
تلاشت الأجواء الغير مرتبة نوعا ما في الحال. ركع جميل النبلاء في نفس الوقت.
كانوا قبيلة قاسية يمكنها تدمير الآخرين مستغلين جمالهم كمصائد للإغراء.
احتوت عيونها على نظرات ثابتة.
من بين هؤلاء الجنيات، كان هناك الأكثر خطورة بشكل خاص.
“أنا جنية عالية. في الإعداد البشري، أنا أرستقراطية من عائلة جبارة لحد ما.”
[الجنية العالية]
“جلالته سيكون حاضراً غداً.” هي أخبرتني. “لذا اذا كنت تريد أخذ ذلك الكرسي اليوم…” تلألأت عيونها. ،”فاستمتع.”
إنهم كانوا [أبطال] قبيلة الجنيات.
جلست الملكة على كرسي مثير للإعجاب على المنصة، وأنا أخذت الكرسي الذي بجانبها.
التي أمامي لم تكن فقط [جنية عالية] لكن [جنية عالية كبيرة]، والتي قد عاشت لما يقرب ألف سنة.
“أنا سعيدة جداً بلقائك.” قالت قبل أن تضع قلنسوتها مجدداً وتسير نحو مقعدها في زاوية قاعة المأدبة.
[السيافة السحرية الراقصة، شيجرين]
“يبدو أن الملكة تبحث عن امرأة لتكون رفيقة سموه، هل هذا صحيح؟”
كانت شيجرين عضواً في البعثة التي قتلت جوانجريونج في الماضي.
بالأمس كان السفراء الامبراطوريين، واليوم، لقاء بالصدفة مع جنية مجنونة.
كانت مهووسة لدرجة أن حتى في هيئة السيف، كانت تزعجني بشكل فظيع.
“جلالتها الملكة مارجريتا، حاكمة ليونبيرج المتواضعة، الرفيقة الجميلة والمحبة للخير لجلالته الملك ليونبيل ليونبيرجر تدخل!”
كانت تبدو بالضبط مثلما كانت قبل 400 سنة.
بعد ذلك قامت الملكة من مقعدها لإعطاء النبلاء خطبة سريعة.
احتوت عيونها على نظرات ثابتة.
منذ ذلك الحين، استمرت الملكة في جعلي أرى المزيد من المرشحين، وفي كل مرة، قمت بهز رأسي.
لقد كنتُ سيفاً لمئات السنين، وليس هناك شيء لأخاف منه.
أعجبها زيي المفصل الأنيق حقاً.
باستثناء شيجرين. هذه الجنية ليست عاقلة تماماً.
إنها تمتلك إحدى أفضل فنون السيف على مدار مئات السنين، وفي نفس الوقت كانت غير متوقعة.
[إذا مات سيدك، هل ستذهب معي؟]
[خدود كالعسل]
[سوف نستمتع للأبد.]
ذلك ما يعتقده الناس عن الجنيات بشكل عام.
[للأبد. لا أحد سيمكنه التعامل معك أفضل مني.]
“بالمناسبة…” كانت رأسها لا تزال مائلة مع تعبيرات فضولية. “أين تقابلنا؟”
عندما تذكرتُ تعبيراتها الشاطحة وهي تلمس جسدي النحيل، شعرتُ بالقشعريرة في ظهري.
الجنيات العاليين يمتلكون صفة [بطل] منذ الولادة. لم أستطع تخمين ماذا كان تصنيفها، الذي كان قبل 400 سنة، الآن.
لعقت شيجرين شفتيها.
كانت هناك الكثير من المقاعد على المنصة، من بينهم كان مقعد الملك.
“لم أعتقد أن هناك أحد يتذكر تلك القصيدة.” هي قالت.
بينما بدأت أخطو بعيداً عنها بهدوء، خطت شيجرين أقرب.
أنا لم أتوقع أنها كانت هنا، لذلك استخدمت الموهون-سي.
آملت فحسب أنها لم تصل للنقطة حيث تستطيع الرؤية عبر كل الأشياء.
مع ذلك، هي كانت تعرفها جيداً وتعرفت عليها في الحال.
بالأمس كان السفراء الامبراطوريين، واليوم، لقاء بالصدفة مع جنية مجنونة.
حولتُ رأسي بعيداً، آملاً أنها لن تتعرف عليّ.
تلك البغيضة بصقت كذبة صريحة.
لحسن الحظ، لم تفعل. لم يظهر وجهها أي ارتياب.
الخرافة عن الجنيات الجيدين والمحبين للخير كانت فانتازيا صنعها أولئك الذين سُحروا وأغرموا بأشكالهم الملائكية.
أنا مختلف تماماً عن عندما كانت تعرفني في الماضي.
“من المذهل فحسب أنه كان بإمكانكم القدوم اليوم. الجنيات أصدقاء زمن طويل للمملكة منذ وقت تأسيسها.” سعدت الملكة.
أنا الآن الابن الأكبر لعائلة ليونبيرجر، لست سيفاً.
باستثناء شيجرين. هذه الجنية ليست عاقلة تماماً.
تنفست الصعداء بدون أن أدري.
لو كانت شيجرين قد جاءت بنوايا شريرة اليوم، لكان قد انتهى أمر هذه الدولة.
“يبدو أن أسلال ذابح التنين لم ينسوا ذلك الانتصار بعد.” هي ابتسمت بشكل جميل. “أعتذر على تقديمي المتأخر. أنا شيجرين، ممثلة البعثة التي قدمت للتأكد من صداقتها مع مملكتك.”
“أنت تختار ملكة يا إيان. إنهم ليسوا مثل النساء الذين تعاملت معهم دائماً…” ظلت تتذمر بهدوء بقدر الإمكان كما لو تريد أن تجذب الانتباه. حكيمة، صحيحة، تأتي من عائلة عظيمة….بعد التنقيب عن الفضائل التي علي أخذها في الاعتبار، نادت الملكة المرشحة التالية.
استقبلت تحيتها بهدوء بقدر الإمكان.
التي أمامي لم تكن فقط [جنية عالية] لكن [جنية عالية كبيرة]، والتي قد عاشت لما يقرب ألف سنة.
“أنا إدريان ليونبيرجر.”
[نقية، بدون كذب]
كانت التعبيرات على وجهها فضولية.
[السيافة السحرية الراقصة، شيجرين]
“همم؟”
طبيعة لطيفة لا يمكنها حتى إيذاء حيوات المخلوقات الصغيرة.
أمالت رأسها الجميلة جانباً.
أنا مختلف تماماً عن عندما كانت تعرفني في الماضي.
في الحال، أمسك النبلاء صدورهم ونظروا إليها بجوع.
[إذا مات سيدك، هل ستذهب معي؟]
شعرت بعدم الارتياح لسلوك النبلاء الذين خدعوا بمظهرها بسهولة. كيف سيبدون لو اكتشوا أن داخل ذلك المظهر الجميل المنعش يقبع وحش عمره ألف سنة؟
بدأت الملكة تتذمر مني لكنني لم أكن أستمع.
حاولتُ إبعاد النظرة الحذرة من على وجهي بسرعة. لن يكون من الجيد استفزاز شيجرين.
لقد كنتُ سيفاً لمئات السنين، وليس هناك شيء لأخاف منه.
إنها تمتلك إحدى أفضل فنون السيف على مدار مئات السنين، وفي نفس الوقت كانت غير متوقعة.
استقبلت تحيتها بهدوء بقدر الإمكان.
لم أكن أريد المراهنة بحياتي ضدها.
بعد ذلك قامت الملكة من مقعدها لإعطاء النبلاء خطبة سريعة.
لا.
“جلالته سيكون حاضراً غداً.” هي أخبرتني. “لذا اذا كنت تريد أخذ ذلك الكرسي اليوم…” تلألأت عيونها. ،”فاستمتع.”
يبدو أن مأدبة اليوم تم تخريبها أيضاً.
يبدو أن مأدبة اليوم تم تخريبها أيضاً.
بالأمس كان السفراء الامبراطوريين، واليوم، لقاء بالصدفة مع جنية مجنونة.
لقد كنتُ سيفاً لمئات السنين، وليس هناك شيء لأخاف منه.
بينما بدأت أخطو بعيداً عنها بهدوء، خطت شيجرين أقرب.
“بالمناسبة…” كانت رأسها لا تزال مائلة مع تعبيرات فضولية. “أين تقابلنا؟”
“بالمناسبة…” كانت رأسها لا تزال مائلة مع تعبيرات فضولية. “أين تقابلنا؟”
“جلالتها الملكة مارجريتا، حاكمة ليونبيرج المتواضعة، الرفيقة الجميلة والمحبة للخير لجلالته الملك ليونبيل ليونبيرجر تدخل!”
زحفت القشعريرة إلى ظهري.
حتى لو كانوا مخدوعين بمظهرها الجميل، فلا ينبغي أن يحاولوا لمسها. عقاب الجنيات لا يرحم.
“أنت تبدو مألوفاً بشكل غريب…” هي أضافت.
باستثناء شيجرين. هذه الجنية ليست عاقلة تماماً.
“هذه أول مرة لي برؤية جنية بعيناي هاتين.” أخبرتها.
كائنات الغابة التي تعيش بين 300 إلى 1000 سنة.
“حقاً؟”
بدت الملكة مثيرة للإعجاب حقاً بشكلها الأنيق والجميل.
“نعم.”
[خدود كالعسل]
تصببت عيونها على جسدي كما لو تحاول النظر بداخلي.
يا الهي.
الجنيات العاليين يمتلكون صفة [بطل] منذ الولادة. لم أستطع تخمين ماذا كان تصنيفها، الذي كان قبل 400 سنة، الآن.
لم أكن منزعجاً مما رأيته. بينما أتقدم نحو الاكتمال والتفوق، سيتبعني هذا الجلال على أي حال.
آملت فحسب أنها لم تصل للنقطة حيث تستطيع الرؤية عبر كل الأشياء.
ابتسمت بمرارة. لم يكن عليها حتى أن تستخدم قوة الموهون-سي. مازال لدي طريق طويل.
“أنت تكذب.” هي قالت بنبرة هادئة، لكن كلماتها هزتني.
أنا مختلف تماماً عن عندما كانت تعرفني في الماضي.
“هناك نوعين من ردود الفعل سيفعلها البشر عند رؤية جنية لأول مرة.”
[للأبد. لا أحد سيمكنه التعامل معك أفضل مني.]
كانت تعبيراتها خفيفة حيث تابعت حديثها بنبرة هادئة.
احتوت عيونها على نظرات ثابتة.
“الافتنان. أو مثل سموك، الحذر. رد الفعل العادي هو الأول، بينما من وصلوا لمستوى معتبر يسقطون في الأخير. بشكل غريب، أنت تبدو صغيراً جداً للوصول لذلك المستوى….” كانت تبتسم، لكنني وجدتُ ذلك مرعباً.
“من المذهل فحسب أنه كان بإمكانكم القدوم اليوم. الجنيات أصدقاء زمن طويل للمملكة منذ وقت تأسيسها.” سعدت الملكة.
“اه…إذن ذوقي مختلف.” تمكنت من لفظ ذلك.
لم يبدو مقنعاً مع ذلك. إن جمال الجنيات فائق. حتى الأوركس المخادعين بأنفسهم سقطوا لمظاهرهم الجميلة.
لم يبدو مقنعاً مع ذلك. إن جمال الجنيات فائق. حتى الأوركس المخادعين بأنفسهم سقطوا لمظاهرهم الجميلة.
لم أكن منزعجاً مما رأيته. بينما أتقدم نحو الاكتمال والتفوق، سيتبعني هذا الجلال على أي حال.
لأن تقول أن لديك ذوق مختلف أمام مثل ذلك الجمال الفائق….يا له من عذر هرائي.
التي أمامي لم تكن فقط [جنية عالية] لكن [جنية عالية كبيرة]، والتي قد عاشت لما يقرب ألف سنة.
لكن ماذا يمكنني أن أقول غير ذلك؟ كما قالت، لم يكن هناك رجل لا يفتن بجمالها.
كانت الملكة مذهولة من زيارة الجنيات.
شيجرين التي أعرفها كانت امرأة فخورة لأقصى الحدود.
عندما فهمت ما كانت الملكة تتحدث عنه أخيراً، أظلمت تعبيراتي.
هي ابتسمت مرة واحدة أخرى قبل أن تأخذ بضعة خطوات للخلف.
زحفت القشعريرة إلى ظهري.
“أنا سعيدة جداً بلقائك.” قالت قبل أن تضع قلنسوتها مجدداً وتسير نحو مقعدها في زاوية قاعة المأدبة.
اتسعت ابتسامة شيجرين.
“اه…”
أنا الآن الابن الأكبر لعائلة ليونبيرجر، لست سيفاً.
تنهد الرجال في أنحاء القاعة عندما غطت وجهها بالقلنسوة. اتبعتها عيونهم كما لو كانوا مسحورين. كانت عيون البعض ممتلئة بالجشع والتوق.
“ماذا يعني ذلك؟” سألت الملكة.
هذا محرج.
كائنات الغابة التي تعيش بين 300 إلى 1000 سنة.
حتى لو كانوا مخدوعين بمظهرها الجميل، فلا ينبغي أن يحاولوا لمسها. عقاب الجنيات لا يرحم.
أجمل مخلوق خلق بواسطة الاله.
نقرت لساني واستدرت.
اتبعت نظرتها دون قصد. رأيت فتاة صغيرة في حوالي العاشرة. لوت الطفلة جسدها كما لو كانت خجولة عندما قابلت عيوني عيونها.
رأيت الخال. بدا أن حتى هو كان بلا دفاع أمام جمال الجنية. خرجت تنهيدة من فهه حيث شاهدها تسير بعيداً.
لم أكن أريد المراهنة بحياتي ضدها.
لو كانت شيجرين قد جاءت بنوايا شريرة اليوم، لكان قد انتهى أمر هذه الدولة.
بعد ذلك، اقتربت مجموعة ترتدي قلنسوات من المنصة. كانت شيجرين والجنيات.
“جلالتها الملكة مارجريتا، حاكمة ليونبيرج المتواضعة، الرفيقة الجميلة والمحبة للخير لجلالته الملك ليونبيل ليونبيرجر تدخل!”
لو كانت شيجرين قد جاءت بنوايا شريرة اليوم، لكان قد انتهى أمر هذه الدولة.
ظهرت الملكة بينما كنت أفكر في الجنيات.
استقبلت تحيتها بهدوء بقدر الإمكان.
بدت الملكة مثيرة للإعجاب حقاً بشكلها الأنيق والجميل.
جلست الملكة على كرسي مثير للإعجاب على المنصة، وأنا أخذت الكرسي الذي بجانبها.
تلاشت الأجواء الغير مرتبة نوعا ما في الحال. ركع جميل النبلاء في نفس الوقت.
[سوف نستمتع للأبد.]
“إيان.” سارت الملكة إليّ مباشرة بنظرة مبتهجة على وجهها. “بالنظر إليك هكذا، أنت حقاً تبدو مثل جلالته عندما كان أصغر.”
واصلت التنهد وهز رأسي.
أعجبها زيي المفصل الأنيق حقاً.
[السيافة السحرية الراقصة، شيجرين]
“تعال معي.” هي أخذت يدي وقادتني إلى المنصة. “لا تفكر في المغادرة باكراً اليوم.”
كانت أكبر من الأولى، لكن مازالت صغيرة جداً لتدعى امرأة.
جلست الملكة على كرسي مثير للإعجاب على المنصة، وأنا أخذت الكرسي الذي بجانبها.
من بين هؤلاء الجنيات، كان هناك الأكثر خطورة بشكل خاص.
كانت هناك الكثير من المقاعد على المنصة، من بينهم كان مقعد الملك.
[سوف نستمتع للأبد.]
“جلالته سيكون حاضراً غداً.” هي أخبرتني. “لذا اذا كنت تريد أخذ ذلك الكرسي اليوم…” تلألأت عيونها. ،”فاستمتع.”
“أنت تبدو مألوفاً بشكل غريب…” هي أضافت.
بعد ذلك قامت الملكة من مقعدها لإعطاء النبلاء خطبة سريعة.
“بالمناسبة…” كانت رأسها لا تزال مائلة مع تعبيرات فضولية. “أين تقابلنا؟”
ثم، بدأت الموسيقى تملأ القاعة مجدداً حيث قدم اللوردات والنبلاء العاليين واحدا تلو الآخر لتقديم احترامهم للملكة.
بعد بضعة لحظات، قدمت الملكة مرشحة أخرى لي.
كانت كلماتهم وأفعالهم مختلفة عن معاملتهم لي.
“لحسن الحظ، عمري ليس بذلك الاختلاف عن عمر سموه…”
إذن، هذا هو جلال الملكية الحقيقية. فكرت.
“بشأن ماذا؟”
ابتسمت بمرارة. لم يكن عليها حتى أن تستخدم قوة الموهون-سي. مازال لدي طريق طويل.
تلك البغيضة بصقت كذبة صريحة.
لم أكن منزعجاً مما رأيته. بينما أتقدم نحو الاكتمال والتفوق، سيتبعني هذا الجلال على أي حال.
هذا محرج.
“ماذا تعتقد؟” سألتني الملكة بينما كنت متعمقاً في التفكير.
“يبدو أن الملكة تبحث عن امرأة لتكون رفيقة سموه، هل هذا صحيح؟”
“بشأن ماذا؟”
[نقية، بدون كذب]
“الصغيرة التي كنت أتحدث إليها للتو؟”
كانت كلماتهم وأفعالهم مختلفة عن معاملتهم لي.
اتبعت نظرتها دون قصد. رأيت فتاة صغيرة في حوالي العاشرة. لوت الطفلة جسدها كما لو كانت خجولة عندما قابلت عيوني عيونها.
[السيافة السحرية الراقصة، شيجرين]
“عائلتها عظيمة، ولا توجد أي عيوب في شخصيتهم. سيكون لديها الكثير من الرقي بحلول الوقت عندما تصبح امرأة.”
[نقية، بدون كذب]
عندما فهمت ما كانت الملكة تتحدث عنه أخيراً، أظلمت تعبيراتي.
“صديق قريب، وجار ودود.” أجابت الملكة بسرعة.
“ألا يمكنك رؤية أنها صغيرة جداً؟”
بينما بدأت أخطو بعيداً عنها بهدوء، خطت شيجرين أقرب.
الطفلة التي بدت محرجة أنه تم اعتبارها طفلة بدلا من امرأة استدارت بعيداً.
كائنات الغابة التي تعيش بين 300 إلى 1000 سنة.
بدأت الملكة تتذمر مني لكنني لم أكن أستمع.
[السيافة السحرية الراقصة، شيجرين]
بعد بضعة لحظات، قدمت الملكة مرشحة أخرى لي.
“بالمناسبة…” كانت رأسها لا تزال مائلة مع تعبيرات فضولية. “أين تقابلنا؟”
كانت أكبر من الأولى، لكن مازالت صغيرة جداً لتدعى امرأة.
“أنا سعيدة جداً بلقائك.” قالت قبل أن تضع قلنسوتها مجدداً وتسير نحو مقعدها في زاوية قاعة المأدبة.
قمت بهز رأسي.
كنت معهم عدة مرات في الماضي.
منذ ذلك الحين، استمرت الملكة في جعلي أرى المزيد من المرشحين، وفي كل مرة، قمت بهز رأسي.
أعجبها زيي المفصل الأنيق حقاً.
“أنت تختار ملكة يا إيان. إنهم ليسوا مثل النساء الذين تعاملت معهم دائماً…” ظلت تتذمر بهدوء بقدر الإمكان كما لو تريد أن تجذب الانتباه. حكيمة، صحيحة، تأتي من عائلة عظيمة….بعد التنقيب عن الفضائل التي علي أخذها في الاعتبار، نادت الملكة المرشحة التالية.
كائنات الغابة التي تعيش بين 300 إلى 1000 سنة.
المرشحة والمرأة التي يبدو أنها والدتها استداروا وساروا بعيداً بعد أن هززت رأسي مجدداً. بطريقة ما، بدوا مرتاحين.
[مقدمة رأس جميلة كطفل مولود حديثاً]
بعد ذلك، ظهر المزيد والمزيد.
لا.
واصلت التنهد وهز رأسي.
بعد بضعة لحظات، قدمت الملكة مرشحة أخرى لي.
تنهدت الملكة ايضاً في كل مرة أرفضها.
“أنا جنية عالية. في الإعداد البشري، أنا أرستقراطية من عائلة جبارة لحد ما.”
ظل الوضع على هذا الحال لوقت طويل.
كانت التعبيرات على وجهها فضولية.
بعد ذلك، اقتربت مجموعة ترتدي قلنسوات من المنصة. كانت شيجرين والجنيات.
واصلت التنهد وهز رأسي.
“شيجرين من عشيرة الهدال تحيي الملكة الجميلة مارجريتا.” هي ابتسمت بشكل جميل وانحنت.
شيجرين التي أعرفها كانت امرأة فخورة لأقصى الحدود.
كانت الملكة مذهولة من زيارة الجنيات.
طبيعة لطيفة لا يمكنها حتى إيذاء حيوات المخلوقات الصغيرة.
“من المذهل فحسب أنه كان بإمكانكم القدوم اليوم. الجنيات أصدقاء زمن طويل للمملكة منذ وقت تأسيسها.” سعدت الملكة.
“اه…إذن ذوقي مختلف.” تمكنت من لفظ ذلك.
“يبدو أن الملكة تبحث عن امرأة لتكون رفيقة سموه، هل هذا صحيح؟”
[زهرة متفتحة لألف عام]
عندما أومأت الملكة، هي ابتسمت.
[فترة حياة تقارن بالأشجار العملاقة]
“عندما أرسلنا ملكنا إلى هنا، لم نكن نعلم السبب. لكن الآن، أعتقد أنني أفهم.” سقطت عيونها عليّ.
[خدود كالعسل]
“ماذا تعتقد جلالتها بشأن عشيرتنا؟”
شيجرين التي أعرفها كانت امرأة فخورة لأقصى الحدود.
“صديق قريب، وجار ودود.” أجابت الملكة بسرعة.
ثم، بدأت الموسيقى تملأ القاعة مجدداً حيث قدم اللوردات والنبلاء العاليين واحدا تلو الآخر لتقديم احترامهم للملكة.
“ألا تعتقدين أن من الأفضل تسميتنا عائلتكم بدلا من أصدقائكم؟”
“شيجرين من عشيرة الهدال تحيي الملكة الجميلة مارجريتا.” هي ابتسمت بشكل جميل وانحنت.
اتسعت ابتسامة شيجرين.
“عائلتها عظيمة، ولا توجد أي عيوب في شخصيتهم. سيكون لديها الكثير من الرقي بحلول الوقت عندما تصبح امرأة.”
سرعان ما أدركتُ لماذا شعرت بالقلق عندما رأيت وجهها.
أنا الآن الابن الأكبر لعائلة ليونبيرجر، لست سيفاً.
“ماذا يعني ذلك؟” سألت الملكة.
بعدما ظللت أشكو للملكة أنها كانت تريني مرشحات صغيرات للغاية، ظهرت أكبر مرشحة في العالم.
“أنا جنية عالية. في الإعداد البشري، أنا أرستقراطية من عائلة جبارة لحد ما.”
حتى لو كانوا مخدوعين بمظهرها الجميل، فلا ينبغي أن يحاولوا لمسها. عقاب الجنيات لا يرحم.
يا الهي.
“إيان.” سارت الملكة إليّ مباشرة بنظرة مبتهجة على وجهها. “بالنظر إليك هكذا، أنت حقاً تبدو مثل جلالته عندما كان أصغر.”
بعدما ظللت أشكو للملكة أنها كانت تريني مرشحات صغيرات للغاية، ظهرت أكبر مرشحة في العالم.
طبيعة لطيفة لا يمكنها حتى إيذاء حيوات المخلوقات الصغيرة.
“لحسن الحظ، عمري ليس بذلك الاختلاف عن عمر سموه…”
[للأبد. لا أحد سيمكنه التعامل معك أفضل مني.]
تلك البغيضة بصقت كذبة صريحة.
بعدما ظللت أشكو للملكة أنها كانت تريني مرشحات صغيرات للغاية، ظهرت أكبر مرشحة في العالم.
شعرتُ بفمي يجف.
لم أكن منزعجاً مما رأيته. بينما أتقدم نحو الاكتمال والتفوق، سيتبعني هذا الجلال على أي حال.
———————————————————————————————————-
Ahmed Elgamal
أنا لم أتوقع أنها كانت هنا، لذلك استخدمت الموهون-سي.
“أنت تكذب.” هي قالت بنبرة هادئة، لكن كلماتها هزتني.
