Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 39

أغنية مكرسة للكتلة الكبيرة، الخضراء الجميلة (1)
PDF

أغنية مكرسة للكتلة الكبيرة، الخضراء الجميلة (1)

هذا كان الشتاء في عيون الخبراء العسكريين:

عبس فينسينت عند كلمات الجنود.

[الحصن المتموقع في أقصى الحافة الشمالية للمملكة]

أسلافهم ضحوا بحياتهم في هذا الحصن. هم أيضاً، كان لديهم واجب وفخر عليهم المحافظة عليه.

[درع المملكة الذي يصد الطريق الجنوبي للوحوش التي تعيش في جبال حافة النصل]

فهم فينسيت مخاوفهم وغضبهم لأنه يشعر بنفس الطريقة.

[نقطة أساسية تتركز فيها 50% من عائلة بالاهارد دائماً]

حدق والده به.

[حامية حراس بالاهارد، المشهورين أيضاً في المملكة، ومقر الفيلق الثالث]

كان فينسينت مجبر على تحمل ما لم يرد فعله وركع على ركبة واحدة.

هذه كانت طبيعة الشتاء للجنود العاديين:

“كنت أفعل ذلك حتى الآن، هذا ليس سهلاً كما يبدو….”

[الحصن الأقوى، الذي يذبح الوحوش الشرسة يومياً]

بشكل غريب، أجاب والده أيضاً بطريقة عادية.

[مكان بارد، فقير، خطير، والأسوأ للعمل]

عبس فينسينت.

[مكان غريب يتواجد فيه المجندين والجنود البارعين فقط]

كان هذا سخيفاً حقاً. كان غاضباً للغاية لدرجة أنه لم يستطيع التحدث.

وهذه كانت قلعة الشتاء بالنسبة للنبلاء:

ثم، ضاقت عيون فينسينت عندما رأى صحبة الأمير الأول.

[سبب منح عائلة بالاهارد حقوق تجنيد تكاد تكون غير محدودة بالإضافة للكثير من الامتيازات الأخرى]

“نرحب بعودتك بصدق، أيها القائد!”

[سبب عدم تمكن عائلة بالاهارد من النمو بعد الآن]

“نرحب بعودتك بصدق، أيها القائد!”

[إنها أقوى سلاح لعائلة بالاهارد، وأكبر نقطة ضعف كذلك]

[الحصن الأقوى، الذي يذبح الوحوش الشرسة يومياً]

البعض قال أنه مجرد مكان بارد ومهجور. بالنسبة للآخرين، كان أسهل مكان للحصول على المنتجات الثانوية من جثث الوحوش.

“تفقدوا الحصن وعززوا المراقبة. إذا كان ضرورياً، أرسلوا المزيد من الحراس للمزيد من الدوريات. مسار الدورية والجدول متروك لكم.”

مع ذلك، بالنسبة للرجال الذين ولدوا ونشأوا في بالاهارد، لم يكن الحصن أياً من ذلك.

كل هذا بسبب ذلك الشخص الغبي.

أسلافهم ضحوا بحياتهم في هذا الحصن. هم أيضاً، كان لديهم واجب وفخر عليهم المحافظة عليه.

بصق البعض بغضب، قائلين أن الأمير قد أخطأ في اعتقاد أن القلعة ملجأ للنبلاء.

بالنسبة لفينسينت بالاهارد، الإبن الأكبر لعائلة بالاهارد وفارس سلسلة ثلاثية واعد، كان ذلك ما تعنيه قلعة الشتاء.

هذه كانت طبيعة الشتاء للجنود العاديين:

الواجب المقدس والنبيل الموضوع على عاتق العائلة بواسطة المملكة.

[نقطة أساسية تتركز فيها 50% من عائلة بالاهارد دائماً]

لكن بدا أن ذلك الفخر سيتعرض للتلوث سريعاً.

“كيف يجري تنظيم الهجمات على قرى الوحوش؟”

الأمير الأول سيء السمعة قادم إلى هذه الأرض النبيلة، جالباً معه جميع أنواع الشائعات القذرة.

ضحك فينسينت بعد سماع كل القصة.

لقد قيل أنه نفي بواسطة جلالته. قال البعض أنه ارتكب إثماً كبيراً وجاء إلى هنا للاختباء.

“لنذهب للداخل.” قال والده، وقاد الأمير ومجموعته إلى مكان يمكنهم الارتياح به.

بالنسبة لفينسينت، الذي اعتبر قلعة الشتاء فخره، كانت تلك إهانة.

مع ذلك، لم يسعه سوى تصديقها لأنها جاءت من والده.

القلعة هي حصن المحاربين الذين سيرمون حياتهم من أجل قناعاتهم السامية.

حتى بعد بضعة أيام من القتال لم يكن والده يبدو بهذا التعب.

لم تكن مكان نفي لمن ارتكبوا خطيئة ما.

“نرحب بعودتك بصدق، أيها القائد!”

“لماذا؟”

***

لم يستطع فينسيت أن يفهم.

“ألا تعتقد أنني عجوز بما يكفي لأمتلك أبناء؟”

والده قد ابتعد بالفعل عن ذلك الإبن الاخت الغبي. الوالد الذي يعرفه فينسينت كان شخصاً لا يعود فيما قاله.

“إنهم يرتدون ملابس فرسان البلاط.” لاحظ أحدهم، لكن عارضه الآخرين في الحال.

لكن الآن، سمع أن والده قد قلب قراره.

لكنها لم تكن كذلك.

حتى أنه أعلن دعمه الرسمي للأحمق.

كانت الشائعات حقيقية.

عندما سمع الأخبار لأول مرة، لم يستطع فينسيت التصديق. كان يعرف والده بشكل أفضل.

“قائد سرية جوالة بالاهارد، فينسينت عائلة بالاهارد، يحيي الأمير الأول.”

اعتبر ذلك خرافة عديمة الفائدة بدون أساس.

“هل العائلة الملكية تعتبر قلعتنا سجناً أو شيء ما؟”

لكنها لم تكن كذلك.

“دعني أعتني به.”

كانت الشائعات حقيقية.

كانت هناك تماثيل صغيرة لا تحصى لوحوش مختلفة على الخريطة.

كان صحيحاً أن والده أصبح الحامي الرسمي للأمير الأول، وأنهما كانا متجهين الآن إلى القلعة.

كانت قصة مبتذلة. شخص كاد أن يموت فقد ذاكرته وأصبح شخصاً جديداً.

“الجنود قلقين.”

كان فقط بعد سماع ذلك من أحد ملازميه أن أدرك فينسينت أنهم كانوا لا يزالوا على الجدار، ينظر للأسفل على والده بدلا من الهرع للقائه.

“هل العائلة الملكية تعتبر قلعتنا سجناً أو شيء ما؟”

“هاه، عرفت أنه سيظهر مع بعض النساء.”

قادة الخطوط الأمامية قد عبروا عن مخاوفهم من الشائعات.

[سبب عدم تمكن عائلة بالاهارد من النمو بعد الآن]

“إذا كانت العائلة الملكية تفكر في بالاهارد بتلك الطريقة، فلا توجد إهانة أكثر من هذه.”

توقف فينسينت حيث لاحظني أقف وأقترب من الخال.

“هل هكذا يردون التكريس والتضحية التي أظهرتها بالاهارد؟”

“إنهم يرتدون ملابس فرسان البلاط.” لاحظ أحدهم، لكن عارضه الآخرين في الحال.

“أنا أخشى أن العائلة الملكية والنبلاء قد نسوا قسوة الشتاء في دفء صيفهم.”

“إذا كانت العائلة الملكية تفكر في بالاهارد بتلك الطريقة، فلا توجد إهانة أكثر من هذه.”

فهم فينسيت مخاوفهم وغضبهم لأنه يشعر بنفس الطريقة.

الوحوش غير متوقعة.

لكن الآن لم يكن الوقت المناسب للحديث عن حضور ضيوف غير مدعوين.

ثم، ضاقت عيون فينسينت عندما رأى صحبة الأمير الأول.

الشتاء أوشك على القدوم. الموسم القاسي كان وشيك.

هو كان منتبهاً وهو يستمع لتقارير الجوالة.

“تفقدوا الحصن وعززوا المراقبة. إذا كان ضرورياً، أرسلوا المزيد من الحراس للمزيد من الدوريات. مسار الدورية والجدول متروك لكم.”

“هل ينبغي أن ننزل، أيها القائد؟”

لم يحن الوقت بعد، لكن كان من الأفضل اليقظة.

عندما سمع الأخبار لأول مرة، لم يستطع فينسيت التصديق. كان يعرف والده بشكل أفضل.

الوحوش غير متوقعة.

لكن الآن، سمع أن والده قد قلب قراره.

هو كان منتبهاً وهو يستمع لتقارير الجوالة.

قادة الخطوط الأمامية قد عبروا عن مخاوفهم من الشائعات.

لم يهمل حتى أصغر العلامات، وإذا كان لديه أي شكوك، كان يرسل الجوالة في الحال للبث بعمق.

“قائد سرية جوالة بالاهارد، فينسينت عائلة بالاهارد، يحيي الأمير الأول.”

كان من المهم الحفاظ على الحصن حتى يصل والده.

لم يحن الوقت بعد، لكن كان من الأفضل اليقظة.

لحسن الحظ، عند حلول الشتاء الكامل تقريباً، وصل والده.

هذا الأحمق ينبغي أن ينادي والده بـ’الخال’ بخصوصية فقط. أما علناً فيجب أن يعامل كـ لورد عالي وقائد الفيلق الثالث. كانت نبرة الأمير الأول تخلو من الاحترام.

مع ذلك، كان وجه والده مختلفاً. كانت عيونه باردة، وخدوده متصلبة.

كان من المهم الحفاظ على الحصن حتى يصل والده.

حتى بعد بضعة أيام من القتال لم يكن والده يبدو بهذا التعب.

نقر الخال لسانه. قام القادة من مقاعدهم وقدموا أنفسهم واحدا تلو الآخر. أعطيتُ رداً مختصراً وبدأت بتناول الطعام.

كل هذا بسبب ذلك الشخص الغبي.

بينما كان يستمتع بدفء لم الشمل مع والده، سمع صوتاً مقززاً.

رأى فينسينت الزائر الغير مدعو.

كان صحيحاً أن والده أصبح الحامي الرسمي للأمير الأول، وأنهما كانا متجهين الآن إلى القلعة.

بدا مختلفاً كثيراً عما سمعه فينسينت.

عبس فينسينت عند كلمات الجنود.

لم يكن من الممكن التأكد من شكله بدقة لأن جسده كان مغطى بفراء سميك، لكن على الأقل، لم يكن خنزياً كما أشيع.

وقفت أذناي عند سماع تلك الكلمة. الأوركس.

ذلك سيكون عمل الوالد أيضاً.

مع ذلك، بالنسبة للرجال الذين ولدوا ونشأوا في بالاهارد، لم يكن الحصن أياً من ذلك.

ثم، ضاقت عيون فينسينت عندما رأى صحبة الأمير الأول.

“اوه، سررت بلقاءك.”

الأمير الوقح جلب نساء معه.

“تفقدوا الحصن وعززوا المراقبة. إذا كان ضرورياً، أرسلوا المزيد من الحراس للمزيد من الدوريات. مسار الدورية والجدول متروك لكم.”

كان الجنود على الجدار يصخبون.

في حصن حربي، تم دعوتي لعشاء هادئ بدلا من مراسم ترحيب كبيرة.

“هاه، عرفت أنه سيظهر مع بعض النساء.”

لم يكن من الممكن التأكد من شكله بدقة لأن جسده كان مغطى بفراء سميك، لكن على الأقل، لم يكن خنزياً كما أشيع.

“إحداهما خادمته، والأخرى محبوبته.”

كل هذا بسبب ذلك الشخص الغبي.

بصق البعض بغضب، قائلين أن الأمير قد أخطأ في اعتقاد أن القلعة ملجأ للنبلاء.

كان نيكولو لا يزال متمدد بينما يقول أن عضلاته العجوزة تحتاج للمزيد من الراحة، لذا ذهبتُ للعشاء مع أروين وأديليا.

“إنهم يرتدون ملابس فرسان البلاط.” لاحظ أحدهم، لكن عارضه الآخرين في الحال.

نظر والده خارج النافذة للحظة وسأل.

كان مشهورا أن النبلاء الخاملين يجعلون أحبابهم يرتدون كما يريدون.

بدا مختلفاً كثيراً عما سمعه فينسينت.

عبس فينسينت عند كلمات الجنود.

“عمل جيد فينسينت.”

كان هذا سخيفاً حقاً. كان غاضباً للغاية لدرجة أنه لم يستطيع التحدث.

تم ذكر العفاريت وأسماء مألوفة أخرى مرات لا تحصى في المناقشة.

“هل ينبغي أن ننزل، أيها القائد؟”

توقف فينسينت حيث لاحظني أقف وأقترب من الخال.

كان فقط بعد سماع ذلك من أحد ملازميه أن أدرك فينسينت أنهم كانوا لا يزالوا على الجدار، ينظر للأسفل على والده بدلا من الهرع للقائه.

بصق البعض بغضب، قائلين أن الأمير قد أخطأ في اعتقاد أن القلعة ملجأ للنبلاء.

هو نزل للأسفل بسرعة ووقف أمام أبيه.

البعض قال أنه مجرد مكان بارد ومهجور. بالنسبة للآخرين، كان أسهل مكان للحصول على المنتجات الثانوية من جثث الوحوش.

“أنا، فينسينت بالاهارد، سوف أتوقف عن العمل كقائد وأعود قائد سرية الجوالة!”

[الحصن الأقوى، الذي يذبح الوحوش الشرسة يومياً]

سلم واجبات القائد لوالده في الحال وأعطاه التحية العسكرية.

[سبب عدم تمكن عائلة بالاهارد من النمو بعد الآن]

“نرحب بعودتك بصدق، أيها القائد!”

تم ذكر العفاريت وأسماء مألوفة أخرى مرات لا تحصى في المناقشة.

“أهنئك على عملك الجاد. عمل جيد يا قائد السرية.”

لم يستطع فينسيت أن يفهم.

بمجرد أن انتهى الحديث الرسمي تحرك والده وعانقه.

لم يكن من الممكن التأكد من شكله بدقة لأن جسده كان مغطى بفراء سميك، لكن على الأقل، لم يكن خنزياً كما أشيع.

“عمل جيد فينسينت.”

حتى أنه أعلن دعمه الرسمي للأحمق.

“شكرا على عودتك بأمان، أبي”

الأمير الأول سيء السمعة قادم إلى هذه الأرض النبيلة، جالباً معه جميع أنواع الشائعات القذرة.

بينما كان يستمتع بدفء لم الشمل مع والده، سمع صوتاً مقززاً.

بشكل غريب، أجاب والده أيضاً بطريقة عادية.

“ماذا، أيها الخال؟ لديك ابن؟”

“هاه، عرفت أنه سيظهر مع بعض النساء.”

عبس فينسينت.

حتى أنه أعلن دعمه الرسمي للأحمق.

هذا الأحمق ينبغي أن ينادي والده بـ’الخال’ بخصوصية فقط. أما علناً فيجب أن يعامل كـ لورد عالي وقائد الفيلق الثالث. كانت نبرة الأمير الأول تخلو من الاحترام.

هذه كانت طبيعة الشتاء للجنود العاديين:

“ألا تعتقد أنني عجوز بما يكفي لأمتلك أبناء؟”

لم يهمل حتى أصغر العلامات، وإذا كان لديه أي شكوك، كان يرسل الجوالة في الحال للبث بعمق.

بشكل غريب، أجاب والده أيضاً بطريقة عادية.

“هل ينبغي أن ننزل، أيها القائد؟”

“فينسيت.”

بدلا من الرد، فحصتُ الخريطة التي كانوا ينظرون إليها.

حدق والده به.

“هناك شيء واحد فقط سأطلب منك أن تفعله. راقبه بدون تعصب.”

كان فينسينت مجبر على تحمل ما لم يرد فعله وركع على ركبة واحدة.

“ماذا، أيها الخال؟ لديك ابن؟”

“قائد سرية جوالة بالاهارد، فينسينت عائلة بالاهارد، يحيي الأمير الأول.”

ثم، ضاقت عيون فينسينت عندما رأى صحبة الأمير الأول.

“اوه، سررت بلقاءك.”

التقطت واحداً من التماثيل.

كانت نبرة الأحمق متغطرسة. لم يخبره حتى أن ينهض. هل كان يُتوقع منه الركوع على مثل هذه الأرض الباردة لوقت طويل؟

الأمير الوقح جلب نساء معه.

“لنذهب للداخل.” قال والده، وقاد الأمير ومجموعته إلى مكان يمكنهم الارتياح به.

هو نزل للأسفل بسرعة ووقف أمام أبيه.

بمجرد أن كان مع والده بمفرده، سأل فينسيت والده.

كان فقط بعد سماع ذلك من أحد ملازميه أن أدرك فينسينت أنهم كانوا لا يزالوا على الجدار، ينظر للأسفل على والده بدلا من الهرع للقائه.

“أبي، ما الذي يحدث بحق الجحيم؟”

“تسك.”

“كما سمعت. قررت أن أكون حامي إدريان، وهو سيبقى معنا للوقت الحالي.”

“هاه، عرفت أنه سيظهر مع بعض النساء.”

“لكن ماذا حدث للأيام التي نقدت فيها عدم كفاءته؟”

“كما سمعت. قررت أن أكون حامي إدريان، وهو سيبقى معنا للوقت الحالي.”

“الناس يتغيرون.”

ذلك سيكون عمل الوالد أيضاً.

كان فينسينت متشوش. لم يكن واضحاً ما إذا كان والده من تغير، أم أن الأمير الأول من فعل.

“شكرا على عودتك بأمان، أبي”

تنهد والده وشرح له كل ما حدث على الطريق الملكي.

اعتبر ذلك خرافة عديمة الفائدة بدون أساس.

“ها!”

“المشكلة هي الأوركس…” تمكن من التحدث أخيراً.

ضحك فينسينت بعد سماع كل القصة.

بدلا من الرد، فحصتُ الخريطة التي كانوا ينظرون إليها.

كانت قصة مبتذلة. شخص كاد أن يموت فقد ذاكرته وأصبح شخصاً جديداً.

لقد قيل أنه نفي بواسطة جلالته. قال البعض أنه ارتكب إثماً كبيراً وجاء إلى هنا للاختباء.

مع ذلك، لم يسعه سوى تصديقها لأنها جاءت من والده.

وجدتُ مكاناً. استقرت أديليا وأروين بجانباي مباشرة.

نظر والده خارج النافذة للحظة وسأل.

“قائد سرية جوالة بالاهارد، فينسينت عائلة بالاهارد، يحيي الأمير الأول.”

“هناك شيء واحد فقط سأطلب منك أن تفعله. راقبه بدون تعصب.”

ذلك سيكون عمل الوالد أيضاً.

“كنت أفعل ذلك حتى الآن، هذا ليس سهلاً كما يبدو….”

“كما سمعت. قررت أن أكون حامي إدريان، وهو سيبقى معنا للوقت الحالي.”

ضرب فينسينت صدره واشتكى بإحباط، لكن والده ظل يقول ذلك.

لكن الآن لم يكن الوقت المناسب للحديث عن حضور ضيوف غير مدعوين.

انتظر فحسب وسترى. انتظر وشاهد ماذا يكون الأمير الأول.

“الجنود قلقين.”

***

“قائد سرية جوالة بالاهارد، فينسينت عائلة بالاهارد، يحيي الأمير الأول.”

في حصن حربي، تم دعوتي لعشاء هادئ بدلا من مراسم ترحيب كبيرة.

اعتبر ذلك خرافة عديمة الفائدة بدون أساس.

كان نيكولو لا يزال متمدد بينما يقول أن عضلاته العجوزة تحتاج للمزيد من الراحة، لذا ذهبتُ للعشاء مع أروين وأديليا.

“اوه، سررت بلقاءك.”

بدا أن الخال في وسط مناقشة جادة عندما وصلنا.

مع ذلك، لم يسعه سوى تصديقها لأنها جاءت من والده.

“كيف يجري تنظيم الهجمات على قرى الوحوش؟”

***

“لقد قللنا ذلك بثبات، لكن لا تزال هناك بعض الأماكن التي لم ننظم هجوماً عليها بعد. الآن ووالدي هنا، أنا مستعد للتحرك بجدية.”

[سبب عدم تمكن عائلة بالاهارد من النمو بعد الآن]

“اوه، أنت هنا.” لاحظنا الخال وتحدث. “تعال واجلس.”

“الجنود قلقين.”

لم يقم فينسينت والقادة والآخرين من مقاعدهم.

لقد قيل أنه نفي بواسطة جلالته. قال البعض أنه ارتكب إثماً كبيراً وجاء إلى هنا للاختباء.

وجدتُ مكاناً. استقرت أديليا وأروين بجانباي مباشرة.

مع ذلك، كان وجه والده مختلفاً. كانت عيونه باردة، وخدوده متصلبة.

اتسعت عيون القادة عندما رأوا أروين. كان جمالها مشرقاً حتى في الشتاء الكئيب.

“لماذا؟”

“تسك.”

————————————————————————————————————————————————– Ahmed Elgamal

نقر الخال لسانه. قام القادة من مقاعدهم وقدموا أنفسهم واحدا تلو الآخر. أعطيتُ رداً مختصراً وبدأت بتناول الطعام.

تنهد والده وشرح له كل ما حدث على الطريق الملكي.

حتى وأنا أحاول التركيز على الطعام استطعتُ سماع أصوات الخال والقادة في أذناي.

بدلا من الرد، فحصتُ الخريطة التي كانوا ينظرون إليها.

بعض الوحوش في قرية يجب التعامل معهم أولاً، والعديد من الجنود يلزم إرسالهم.

الشتاء أوشك على القدوم. الموسم القاسي كان وشيك.

تم ذكر العفاريت وأسماء مألوفة أخرى مرات لا تحصى في المناقشة.

كان فينسينت متشوش. لم يكن واضحاً ما إذا كان والده من تغير، أم أن الأمير الأول من فعل.

“إذن، سيتم التعامل مع هؤلاء عن طريق سرية الجوالة…”

“اوه، أنت هنا.” لاحظنا الخال وتحدث. “تعال واجلس.”

بدا فينسينت متردد. كان كما لو أنه لا يهتم بتلك الوحوش الصغيرة، وكان يريد شيئا أكبر.

حدق والده به.

“المشكلة هي الأوركس…” تمكن من التحدث أخيراً.

هذه كانت طبيعة الشتاء للجنود العاديين:

وقفت أذناي عند سماع تلك الكلمة. الأوركس.

انتظر فحسب وسترى. انتظر وشاهد ماذا يكون الأمير الأول.

“هناك مجموعة صغيرة من الأوركس مستقرين عند فم سلسلة الجبال، حوالي 20 منهم. إنهم على الأرجح يقومون بالاستطلاع. إن لم نتعامل معهم مباشرةً، فيمكن أن يسببوا مشاكل في انسحاب الجوالة لاحقاً…..بأحجامهم، سيكون من الصعب على أسهم الجوالة أن-…..سموك؟”

الواجب المقدس والنبيل الموضوع على عاتق العائلة بواسطة المملكة.

توقف فينسينت حيث لاحظني أقف وأقترب من الخال.

حتى وأنا أحاول التركيز على الطعام استطعتُ سماع أصوات الخال والقادة في أذناي.

بدلا من الرد، فحصتُ الخريطة التي كانوا ينظرون إليها.

هذا كان الشتاء في عيون الخبراء العسكريين:

كانت هناك تماثيل صغيرة لا تحصى لوحوش مختلفة على الخريطة.

“تفقدوا الحصن وعززوا المراقبة. إذا كان ضرورياً، أرسلوا المزيد من الحراس للمزيد من الدوريات. مسار الدورية والجدول متروك لكم.”

“هذا.”

بالنسبة لفينسينت بالاهارد، الإبن الأكبر لعائلة بالاهارد وفارس سلسلة ثلاثية واعد، كان ذلك ما تعنيه قلعة الشتاء.

التقطت واحداً من التماثيل.

“إنهم يرتدون ملابس فرسان البلاط.” لاحظ أحدهم، لكن عارضه الآخرين في الحال.

“دعني أعتني به.”

بينما كان يستمتع بدفء لم الشمل مع والده، سمع صوتاً مقززاً.

————————————————————————————————————————————————–
Ahmed Elgamal

“أنا، فينسينت بالاهارد، سوف أتوقف عن العمل كقائد وأعود قائد سرية الجوالة!”

[مكان بارد، فقير، خطير، والأسوأ للعمل]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط