غن، العب، وارقص (1)
في اللحظة التي تقدم فيها قاتل الليل نحو ساحة المعركة، حول الجوالة على الجدران هدف أقواسهم إليه.
سحب الجوالة السلاسل الحديدية، مسيطرين على الفخ حول الوحش. لم يتحرك قاتل الليل، بدا محجوزاً في مكانه. كان الحديد الحاد يقطع في جلده، مع ذلك لم يكن هناك أي علامة للألم على وجهه.
“إطلاق!”
“كووك؟! لا، اااااه!” بدأ أحد الأوركس بالنحيب حيث رأى خطة زعيمه. أمطرت الأسهم للأسفل، ضاربة في الدروع اللحمية المرتجلة ومزقتهم إلى لحم أخضر.
أمر الفرسان الذين كانوا يراقبون الأورك. قبل أن تتمكن صفوف الجوالة من إفلات القذائف من الأقواس، كان قاتل الليل يتحرك بالفعل. أمسك اثنين من الأوركس، ممسكاً كل منهم في الهواء أمامه بينما كافحوا بأقدامهم بيأس.
اكتشفت إلى أي درجة قد تفتحت سمات [الذابحة] و [هوس الحرب].
“كووك؟! لا، اااااه!” بدأ أحد الأوركس بالنحيب حيث رأى خطة زعيمه. أمطرت الأسهم للأسفل، ضاربة في الدروع اللحمية المرتجلة ومزقتهم إلى لحم أخضر.
“أطلقوا مجددا!”
“أطلقوا مجددا!”
“أطلقوا مجددا!”
كانت قسوة قاتل الليل في استخدام عرقه الخاص بهذه الطريقة شيئا مثيراً للشفقة. حرر الجوالة الأقواس مجدداً بدون رمش جفن للسلوك الوحشي لذلك المخلوق. كانت نظرته لا تزال مثبتة عليّ، أو بدلا من ذلك، مباشرة على لهب الروح الحقيقية الذي يشتعل في يدي. كانت نيراناً يمكنها حرق روح وجسد الأورك معاً. لذا بالنسبة لهم، كان سلاح مهين حقيقي. مجرد وجوده استفز الغضب داخل رؤوسهم. استدعيتُ لهباً مضيئاً باستخدام قوة إرادتي.
تركتُ المعركة في تلك الحالة، وأسرعت إلى الثكنات. المكان بأكمله بدا فارغاً، مع ذلك كان هناك صوت جذب انتباهي. في زاوية الغرفة الكبيرة كانت تجلس امرأة. كانت عيونها مغلقة، يديها تغطيان أذنيها، وكانت ترتعش برعب. كانت هناك طاقات فوضوية تحوم حولها، وشعرتُ بسمات [دواء القلب]، [الذابحة]، و[هوس الحرب] تنبعث منها.
كان هناك رمح مقذوف نحوي بواسطة أورك أسفل الجدران، لكنه فوتني ببضعة مترات. ضربات من الفؤوس والأنصال تم إبعادها بواسطتي أيضاً. كان حينها، بدأ جسدي يوخزني بالكامل. انتشر ذلك الشعور وكان أكثر بروزاً في مؤخرة رقبتي. كانت هذه القوة الكاسحة دفعة من نية سيئة وضغينة موجهة نحوي، وكانت تأثير حماسة معركة الأوركس.
“تعال هنا وواجهني!” صحتُ نحوه بتحدي. هو بدأ يصعد سلم السياج، والذي اهتز بشدة من وزنه. عندما أدرك أن السلم كان على وشك التحطم إلى نصفين، بدأ برمي الأوركس الآخرين يميناً ويساراً وفي المنتصف. صرخ الأوركس بينما سقطوا إلى موتهم في الأسفل. كان قاتل الليل يقترب بسرعة من موقعي، عيونه حمراء لامعة ومثيرة للقشعريرة. بحلول الآن، كان بإمكاني شم أنفاسه في أنفي. شعرت بالدوار بسبب ترقب النزال الذي على وشك أن يحدث. فجأة، شعرتُ بموجة جبارة من حماسة المعركة تهتاج نحوي مرة أخرى. عارضتها بدفعة من الشفق في نفس اللحظة حيث تبعثرت في الهواء. بدأ قلبي يخفق بجنون في صدري حيث ارتفعت الإثارة.
“ااااغغ!” صحتُ حيث ضغطت الطاقة العفنة عليّ بوتيرة متزايدة. كافحت لتحملها. كان بعض المشاة حولي يحاولون جذب انتباهي.
“لا تقتربوا، ولا تتدخلوا!” أمرتهم واستدعيت المانا خاصتي حولي. كان على فرسان قلعة الشتاء حفظ المانا خاصتهم. لن أجعلهم يضيعونها كلها على عدو واحد. كنتُ أعلم أيضاً أن إذا اجتمعوا معاً لمهاجمة الأورك فإنه سيقتلهم، فرقة فرقة، مثل سمك في برميل. لقد قال الخال أن بإمكاننا حفظ هذه القلعة لأسابيع، مع ذلك تلك لم تكن نيتي. كنتُ أعلم جيداً كم سنعاني إذا واجهنا جيش قاتل الليل لبضعة أيام فقط حتى.
“سموك! احترس!” اخترق صوت أروين عقلي في الوقت المناسب بالضبط حيث رأيتُ رمحاً محلقاً تجاهي. شعرتُ بالنية القاتلة الصادرة منه، والتي كانت أكثر من أي شيء شعرت به من قبل. كان هذا الرمح يمتلك كمية هائلة من حماسة المعركة بداخله. راوغته في الوقت المناسب مع ذلك، تمكن من حفر فجوة في درعي الجلدي المقوى. تعرفتُ على رامي هذا الرمح في الحال. كان قاتل الليل نفسه. كان ينفجر من الضحك بينما يصفق بيده مثل هيليبيلي راقص.
“توقف عن الفرفرة في الأنحاء كالدودة. قاتل بشرف وأعط كل ما لديك!” هو هدر. كان واضحاً أنه غاضب من مراوغاتي الناجحة لهجماته.
“تعال هنا وواجهني!” صحتُ نحوه بتحدي. هو بدأ يصعد سلم السياج، والذي اهتز بشدة من وزنه. عندما أدرك أن السلم كان على وشك التحطم إلى نصفين، بدأ برمي الأوركس الآخرين يميناً ويساراً وفي المنتصف. صرخ الأوركس بينما سقطوا إلى موتهم في الأسفل. كان قاتل الليل يقترب بسرعة من موقعي، عيونه حمراء لامعة ومثيرة للقشعريرة. بحلول الآن، كان بإمكاني شم أنفاسه في أنفي. شعرت بالدوار بسبب ترقب النزال الذي على وشك أن يحدث. فجأة، شعرتُ بموجة جبارة من حماسة المعركة تهتاج نحوي مرة أخرى. عارضتها بدفعة من الشفق في نفس اللحظة حيث تبعثرت في الهواء. بدأ قلبي يخفق بجنون في صدري حيث ارتفعت الإثارة.
“هذه فريستك. اذهبي للصيد!” خرج صوت من شفتيها، صوت بسيط احتوى بطريقة ما على نذر من العنف بداخله.
“الجميع! ابتعدوا عن الجدار!” أمرت الرجال بالقرب، والذين كانوا مصعوقين من هيجان الحماسة التي أطلقها قاتل الليل نحونا. هم استعادوا حواسهم سريعاً وتراجعوا للخلف.
أطلقتُ مستويات غير عادية من القوة في داخلي استجابة لحثه.
امتدت يد كبيرة فروية، أكبر من أي أورك آخر، وضربت على الأسوار، ممسكةً الحجارة مثل مطرقة حديدية. كادت الحجارة تتفكك مع بروز رأس ضخمة للأعلى من السلالم. تصببت العيون على جسدي.
“هذا الشيء يبدو أقبح عن قرب.” أعلن الخال، مخاطراً بنظرة نحوي.
“إنه أنت! أنت!” صاح قاتل الليل حيث وقف على الأسوار أخيراً. الطريقة التي بدا صوته بها جعلتني أفكر بأنه كان يمضغ بعض الحديد.
“أروين.” استدعيت أروين بنفضة من يدي. هي اقتربت مني بوجه مهترئ، وناولتني قماشاً. استخدمتُ هذا لمسح الشفق وتنظيفه من أي دم. دهنت بعض هذه الدماء على ذراعاي، كنوع ما من دهان الحرب. ارتفعت يدي في الهواء. في نفس الوقت، هرع الفرسان والجوالة إلى البقعة التي سقط فيها قاتل الليل. قفزتُ من الجدار وهبطت في حفرة من التبن والقش. أبعدتُ القش عن عيوني حيث ركزت على الخصم الذي أمامي. كنتُ أعلم أن الأورك كان كبيراً، لكن رؤيته عن قرب مجدداً عززت هذه الحقيقة في عقلي. هو قد سقط في بعض التبن وكان يقف الآن، يهز الأشياء بعيداً عن جسده.
أطلق الأورك نفسه من حافة الحصن وهبط بيني وبين المشاة الملكيين.
“لا تقتربوا، ولا تتدخلوا!” أمرتهم واستدعيت المانا خاصتي حولي. كان على فرسان قلعة الشتاء حفظ المانا خاصتهم. لن أجعلهم يضيعونها كلها على عدو واحد. كنتُ أعلم أيضاً أن إذا اجتمعوا معاً لمهاجمة الأورك فإنه سيقتلهم، فرقة فرقة، مثل سمك في برميل. لقد قال الخال أن بإمكاننا حفظ هذه القلعة لأسابيع، مع ذلك تلك لم تكن نيتي. كنتُ أعلم جيداً كم سنعاني إذا واجهنا جيش قاتل الليل لبضعة أيام فقط حتى.
“أنت الذي تحدث عنه ملكنا.”
كانت قسوة قاتل الليل في استخدام عرقه الخاص بهذه الطريقة شيئا مثيراً للشفقة. حرر الجوالة الأقواس مجدداً بدون رمش جفن للسلوك الوحشي لذلك المخلوق. كانت نظرته لا تزال مثبتة عليّ، أو بدلا من ذلك، مباشرة على لهب الروح الحقيقية الذي يشتعل في يدي. كانت نيراناً يمكنها حرق روح وجسد الأورك معاً. لذا بالنسبة لهم، كان سلاح مهين حقيقي. مجرد وجوده استفز الغضب داخل رؤوسهم. استدعيتُ لهباً مضيئاً باستخدام قوة إرادتي.
لو كنتُ في السابق، كنتُ لأضحك على هذا الشيء لتحدثه معي بمثل هذه الطريقة. أما الان، كنت ممتلئاً بشعور من التعجل. ارتجفت، فركت رقبتي.
“تعال هنا وواجهني!” صحتُ نحوه بتحدي. هو بدأ يصعد سلم السياج، والذي اهتز بشدة من وزنه. عندما أدرك أن السلم كان على وشك التحطم إلى نصفين، بدأ برمي الأوركس الآخرين يميناً ويساراً وفي المنتصف. صرخ الأوركس بينما سقطوا إلى موتهم في الأسفل. كان قاتل الليل يقترب بسرعة من موقعي، عيونه حمراء لامعة ومثيرة للقشعريرة. بحلول الآن، كان بإمكاني شم أنفاسه في أنفي. شعرت بالدوار بسبب ترقب النزال الذي على وشك أن يحدث. فجأة، شعرتُ بموجة جبارة من حماسة المعركة تهتاج نحوي مرة أخرى. عارضتها بدفعة من الشفق في نفس اللحظة حيث تبعثرت في الهواء. بدأ قلبي يخفق بجنون في صدري حيث ارتفعت الإثارة.
“هل تعرفني؟” سألتُ قاتل الليل. توقف الوحش حيث استوعب واستقبل كل المعركة الحائمة حولنا. “الوورلورد قد ذكرك بشكل مار فقط لي.” قال الوحش بينما حول رأسه المهيبة نحوي مجدداً. “أخبرني أن هنا يمكن إيجاد شخص بشري يتحكم بلهيب كافر.”
“أيها الخال.” تحدثتُ معبراً عن إعجابي بهجومه المتقن بإيماءة مهذبة.
اشتعلت عيونه الحمراء، وانفجرت الطاقة منه حيث أطلق حماسته. شعرتُ بالمانا تتدفق عبر الجدران حيث حاول الفرسان صد قوته.
“لقد لوثتَ ما كان يفترض أن يكون نزالاً شريفاً!” هو هدر بغضب. “أنا لم أذق قوتك بعد حتى!” في تلك اللحظة، تم قذفه قسراً من الجدار مصطدماً نحو الأرض. كان هناك فريق من الأحصنة مقيد بالسلاسل، وبهذه الطريقة المبتكرة، تم إجبار قاتل الليل إلى ما بدا هبوطاً قاتلاً نحو الأرض. كان الخيالة الملكيين هم مهندسو هذه الخطة.
“لا تقتربوا، ولا تتدخلوا!” أمرتهم واستدعيت المانا خاصتي حولي. كان على فرسان قلعة الشتاء حفظ المانا خاصتهم. لن أجعلهم يضيعونها كلها على عدو واحد. كنتُ أعلم أيضاً أن إذا اجتمعوا معاً لمهاجمة الأورك فإنه سيقتلهم، فرقة فرقة، مثل سمك في برميل. لقد قال الخال أن بإمكاننا حفظ هذه القلعة لأسابيع، مع ذلك تلك لم تكن نيتي. كنتُ أعلم جيداً كم سنعاني إذا واجهنا جيش قاتل الليل لبضعة أيام فقط حتى.
كيف يمكنني جعل هذا الشيء يهرب، كائن بلا خوف؟ هل أستطيع استخدام غضبه عليه، دافعاً إياه نحو ارتكاب أخطاء؟ كنتُ قلقاً، مع ذلك أعرف الآن أن هذا لا يهم كثيراً. كنتُ أعلم أن عليّ أن أكون صبوراً وأدخل هذا النزال برأس صافية. أصابني الإدراك بأن هذا الأورك لن يهرب أبداً، ومن الأساس لم تكن لدي نية أبداً لتركه يفعل. كان المسار الوحيد المتبقي أمامنا هو القتال حتى الموت، حتى يقف أحدنا منتصراً فوق الجثة الباردة للآخر.
كنت سأنهي هذه المعركة هنا والآن مهما كان الثمن.
قاتل الليل، والذي كان كائن عقلاني مقارنة بما كانت عليه أديليا الآن، حول رأسه في اتجاهها حيث شعر ببناء القوة. انطلقت أديليا نحوه راكضة وقفزت عالياً، سيفها ساحق للأسفل نحوه.
كيف يمكنني جعل هذا الشيء يهرب، كائن بلا خوف؟ هل أستطيع استخدام غضبه عليه، دافعاً إياه نحو ارتكاب أخطاء؟ كنتُ قلقاً، مع ذلك أعرف الآن أن هذا لا يهم كثيراً. كنتُ أعلم أن عليّ أن أكون صبوراً وأدخل هذا النزال برأس صافية. أصابني الإدراك بأن هذا الأورك لن يهرب أبداً، ومن الأساس لم تكن لدي نية أبداً لتركه يفعل. كان المسار الوحيد المتبقي أمامنا هو القتال حتى الموت، حتى يقف أحدنا منتصراً فوق الجثة الباردة للآخر.
أديليا قد استيقظت. ناولتها السيف، وظهرت ابتسامة هادئة عند تلقي السلاح. كانت عيونها قد تحولت إلى بياض كاللبن. كان النظر إليهم مثل النظر في عيون الرعب نفسه.
في اللحظة التالية، صعد ذئب لأعلى السلم أسفل الجدار. كان يحمل سيفا ضخما في فمه، والذي رماه للأعلى بأرجحة من رقبته. أمسك قاتل الليل ذلك السلاح بأناقة. ومرة أخرى، فاضت حماسة المعركة من الأورك. بدأت هالة دموية مريبة بالدوران حوله.
“هل تعرفني؟” سألتُ قاتل الليل. توقف الوحش حيث استوعب واستقبل كل المعركة الحائمة حولنا. “الوورلورد قد ذكرك بشكل مار فقط لي.” قال الوحش بينما حول رأسه المهيبة نحوي مجدداً. “أخبرني أن هنا يمكن إيجاد شخص بشري يتحكم بلهيب كافر.”
“سوف أقدم رأسك هدية للملك.” هو هدر بتهديد. جهزتُ الشفق وجهزت نفسي لما هو قادم. مع حركة سلسة، ضربتُ نحو الأورك. التقى نصلي بنصله في دفعة علوية. لويتُ رسغاي، مجبراً الشفق على الزحف على سيفه الجاف. تمكن السيف الأنيق المصوغ بواسطة الحداد السيد من تمزيق حفرة في المعدن الأوركي الأدنى. سحقت حماسة المعركة الحمراء المتوهجة نحو لهبي الأزرق. بدأت أسلحتنا ترتعش تحت وطأة تلك القوى السحرية. تم دفع الشفق للخلف بضعة أشبار، وتراجعتُ معه مراوغاً للخلف حيث انطلق قوس قرمزي من حماسة المعركة أمام وجهي. تبع الهجوم انفجار من الرياح القوية، والتي أسقطتني على الأرض. حلق سيف الأورك للأسفل نحوي، لكنني تدحرجت بعيدا في الوقت المناسب. مع ذلك، كان هناك قطع في إصبعي الأصغر. حاول الأورك الدوس عليّ لكنني كنتُ قد وقفت على أقدامي مجدداً. ضربت قدمه الحجارة الصلبة.
أمر الفرسان الذين كانوا يراقبون الأورك. قبل أن تتمكن صفوف الجوالة من إفلات القذائف من الأقواس، كان قاتل الليل يتحرك بالفعل. أمسك اثنين من الأوركس، ممسكاً كل منهم في الهواء أمامه بينما كافحوا بأقدامهم بيأس.
“توقف عن الفرفرة في الأنحاء كالدودة. قاتل بشرف وأعط كل ما لديك!” هو هدر. كان واضحاً أنه غاضب من مراوغاتي الناجحة لهجماته.
كيف يمكنني جعل هذا الشيء يهرب، كائن بلا خوف؟ هل أستطيع استخدام غضبه عليه، دافعاً إياه نحو ارتكاب أخطاء؟ كنتُ قلقاً، مع ذلك أعرف الآن أن هذا لا يهم كثيراً. كنتُ أعلم أن عليّ أن أكون صبوراً وأدخل هذا النزال برأس صافية. أصابني الإدراك بأن هذا الأورك لن يهرب أبداً، ومن الأساس لم تكن لدي نية أبداً لتركه يفعل. كان المسار الوحيد المتبقي أمامنا هو القتال حتى الموت، حتى يقف أحدنا منتصراً فوق الجثة الباردة للآخر.
أطلقتُ مستويات غير عادية من القوة في داخلي استجابة لحثه.
“الجميع! ابتعدوا عن الجدار!” أمرت الرجال بالقرب، والذين كانوا مصعوقين من هيجان الحماسة التي أطلقها قاتل الليل نحونا. هم استعادوا حواسهم سريعاً وتراجعوا للخلف.
“رائحتك جيدة جداً!” نخر الأورك بينما يلعق شفتيه بلسان قاسي. كان جوعه واضح، كان من الواضح أنه يتوقع وليمة. أنا لن أقدم له حتى ملعقة للشوربة، دع عنك قطعة من اللحم. لقد تحركنا في الأنحاء خلال هذا القتال، وقد جعلت قاتل الليل في المكان الذي أردته تماماً. رفعت يدي الفارغة في الهواء وقبضتها. عند رؤية أمري، رمى الجوالة فوق برج قريب شباك عظيمة مصنوعة من سلاسل حديدية للأسفل.
Ahmed Elgamal
“أنت لم تكن تولي انتباهاً لمحيطك، أيها الأورك.” قلت بينما ضربت إحدى الشباك به. “شدوها بقوة!” أمرتُ.
“إنه أنت! أنت!” صاح قاتل الليل حيث وقف على الأسوار أخيراً. الطريقة التي بدا صوته بها جعلتني أفكر بأنه كان يمضغ بعض الحديد.
سحب الجوالة السلاسل الحديدية، مسيطرين على الفخ حول الوحش. لم يتحرك قاتل الليل، بدا محجوزاً في مكانه. كان الحديد الحاد يقطع في جلده، مع ذلك لم يكن هناك أي علامة للألم على وجهه.
“هذه فريستك. اذهبي للصيد!” خرج صوت من شفتيها، صوت بسيط احتوى بطريقة ما على نذر من العنف بداخله.
“لقد لوثتَ ما كان يفترض أن يكون نزالاً شريفاً!” هو هدر بغضب. “أنا لم أذق قوتك بعد حتى!” في تلك اللحظة، تم قذفه قسراً من الجدار مصطدماً نحو الأرض. كان هناك فريق من الأحصنة مقيد بالسلاسل، وبهذه الطريقة المبتكرة، تم إجبار قاتل الليل إلى ما بدا هبوطاً قاتلاً نحو الأرض. كان الخيالة الملكيين هم مهندسو هذه الخطة.
أديليا قد استيقظت. ناولتها السيف، وظهرت ابتسامة هادئة عند تلقي السلاح. كانت عيونها قد تحولت إلى بياض كاللبن. كان النظر إليهم مثل النظر في عيون الرعب نفسه.
“أروين.” استدعيت أروين بنفضة من يدي. هي اقتربت مني بوجه مهترئ، وناولتني قماشاً. استخدمتُ هذا لمسح الشفق وتنظيفه من أي دم. دهنت بعض هذه الدماء على ذراعاي، كنوع ما من دهان الحرب. ارتفعت يدي في الهواء. في نفس الوقت، هرع الفرسان والجوالة إلى البقعة التي سقط فيها قاتل الليل. قفزتُ من الجدار وهبطت في حفرة من التبن والقش. أبعدتُ القش عن عيوني حيث ركزت على الخصم الذي أمامي. كنتُ أعلم أن الأورك كان كبيراً، لكن رؤيته عن قرب مجدداً عززت هذه الحقيقة في عقلي. هو قد سقط في بعض التبن وكان يقف الآن، يهز الأشياء بعيداً عن جسده.
“أروين.” استدعيت أروين بنفضة من يدي. هي اقتربت مني بوجه مهترئ، وناولتني قماشاً. استخدمتُ هذا لمسح الشفق وتنظيفه من أي دم. دهنت بعض هذه الدماء على ذراعاي، كنوع ما من دهان الحرب. ارتفعت يدي في الهواء. في نفس الوقت، هرع الفرسان والجوالة إلى البقعة التي سقط فيها قاتل الليل. قفزتُ من الجدار وهبطت في حفرة من التبن والقش. أبعدتُ القش عن عيوني حيث ركزت على الخصم الذي أمامي. كنتُ أعلم أن الأورك كان كبيراً، لكن رؤيته عن قرب مجدداً عززت هذه الحقيقة في عقلي. هو قد سقط في بعض التبن وكان يقف الآن، يهز الأشياء بعيداً عن جسده.
“ابقوا في الخلف! السلاسل قد ارتخت!” صاح الشخص المسؤول عن مجموعة الحيوانات من الخيالة الملكيين حيث حاول تهدئة الخيول تحت رعايته. خرج تأوه منخفض من فم قاتل الليل، الذي قد هرب بالفعل من الشبكة. لقد نجا جسده من وقع السقوط رغم أنه سقط من مثل هذا الارتفاع العظيم. بدت إحدى ساقيه مجروحة قليلاً مع ذلك لم يؤثر هذا في وقوفه مستقيماً أمامي. نخر الأورك، انتفخت فتحات أنفه حيث خرج الهواء منها.
“ااااغغ!” صحتُ حيث ضغطت الطاقة العفنة عليّ بوتيرة متزايدة. كافحت لتحملها. كان بعض المشاة حولي يحاولون جذب انتباهي.
“واااااااغغ!” زأر بمجرد رؤيتي مثل جاموسة مصابة مختبئة. وواصل الزئير مع هجومه نحوي مباشرة. جهزتُ نفسي للصدام، وكانت قدماي جاهزتين للإندفاع من أجل هجوم نظيف على هذا الوحش الهائج. في تلك اللحظة بالضبط، قطع سيف لامع بضوء أزرق نحو قاطع الليل المهاجم. أبعد قاتل الليل الهجوم بعرض شعرة، وكان مجبراً على الرجوع للخلف بضعة خطوات حيث كان هناك تهديد جديد الآن.
“أنت الذي تحدث عنه ملكنا.”
“هذا الشيء يبدو أقبح عن قرب.” أعلن الخال، مخاطراً بنظرة نحوي.
كان خالي منفذ قد وصل لمستوى الوحدة، إرادته وتحركات نصله والمانا خاصته المتدفقة عبر كليهما في نفس اللحظة.
“أيها الخال.” تحدثتُ معبراً عن إعجابي بهجومه المتقن بإيماءة مهذبة.
“ااااغغ!” صحتُ حيث ضغطت الطاقة العفنة عليّ بوتيرة متزايدة. كافحت لتحملها. كان بعض المشاة حولي يحاولون جذب انتباهي.
“عمل جيد إيان. سأتولى الأمر من هنا.” هو قال بينما توهج نصله بضوء أزرق إيثيري مرة أخرى. عرفتُ حينها أن هالة نصله كانت هالة سيد سيف، أكثر إشراقاً من الهالة الواهنة لخبير السيف. لقد وصل خالي أخيراً لمستوى السيد. بحلول هذا الوقت، استعاد قاتل الليل حواسه. حدق في خالي، ثم بي، ثم في خالي مرة أخرى. كان من الواضح أن الأورك قرر أن خالي يشكل تهديداً أعظم في الحال. تألم فخري قليلاً بما أننا كنا في منتصف قتال.
“الجميع! ابتعدوا عن الجدار!” أمرت الرجال بالقرب، والذين كانوا مصعوقين من هيجان الحماسة التي أطلقها قاتل الليل نحونا. هم استعادوا حواسهم سريعاً وتراجعوا للخلف.
“أنا لن أمرر هذه المعركة كلها أيها الخال. سوف أعود.” قلت وأنا أعلم أنه لا يوجد شيء آخر لفعله.
لو كنتُ في السابق، كنتُ لأضحك على هذا الشيء لتحدثه معي بمثل هذه الطريقة. أما الان، كنت ممتلئاً بشعور من التعجل. ارتجفت، فركت رقبتي.
“لا تتأخر كثيراً. ربما يتحول هذا الأورك إلى لحم بقري بحلول ذلك الوقت.” أجاب الخال بينما أطلق شعاع مزدوج من الضوء الأزرق من عيونه. اندفع قاتل الليل للأمام مع زئير، وفرغ كل مخزونه من حماسة المعركة. تصادمت أمواج الطاقة السحرية الزرقاء والحمراء ضد بعضها البعض في انفجارات سريعة، كل مرة مع دوي هائل. انفجرت المانا وحماسة المعركة حول المحاربين، مكتسحةً كل شيء كان يحيط بهم.
هي ركضت بسرعة خلف رائحة فريستها. لم يسبق أن رأيتها تركض بمثل تلك الطريقة من قبل، تلك الحركة الغير متأصلة من تدريب أو من أي أمر أعطيته. تشنج جسدها وهي تركض، كانت تحركاتها تشبه إلى حد كبير شخص مجنون.
درستُ حركات الخال، التي كانت سريعة جداً فقط الرؤية المعززة هي ما يمكنها مراقبتها. أثبت أداؤه لي أن فرسان جوري لم يكونوا أقل بأي طريقة من أسياد السيف. كان نصل خالي يمتلك هالة شديدة كذلك، وهذا أثار إعجابي. مع ذلك، كل هذا لم يكن كافياً، لأن قاتل الليل كان يصد كل هجوم بسهولة.
هي ركضت بسرعة خلف رائحة فريستها. لم يسبق أن رأيتها تركض بمثل تلك الطريقة من قبل، تلك الحركة الغير متأصلة من تدريب أو من أي أمر أعطيته. تشنج جسدها وهي تركض، كانت تحركاتها تشبه إلى حد كبير شخص مجنون.
كان خالي منفذ قد وصل لمستوى الوحدة، إرادته وتحركات نصله والمانا خاصته المتدفقة عبر كليهما في نفس اللحظة.
امتدت يد كبيرة فروية، أكبر من أي أورك آخر، وضربت على الأسوار، ممسكةً الحجارة مثل مطرقة حديدية. كادت الحجارة تتفكك مع بروز رأس ضخمة للأعلى من السلالم. تصببت العيون على جسدي.
في المقابل، كان قاتل الليل مولوداً في قبيلة تمتص الطاقات بطريقة شبحية، محولة إياها إلى حماسة معركة. لم يتقطر أي عرق من الأورك وهو يقاطع هجمات الخال.
“سموك! احترس!” اخترق صوت أروين عقلي في الوقت المناسب بالضبط حيث رأيتُ رمحاً محلقاً تجاهي. شعرتُ بالنية القاتلة الصادرة منه، والتي كانت أكثر من أي شيء شعرت به من قبل. كان هذا الرمح يمتلك كمية هائلة من حماسة المعركة بداخله. راوغته في الوقت المناسب مع ذلك، تمكن من حفر فجوة في درعي الجلدي المقوى. تعرفتُ على رامي هذا الرمح في الحال. كان قاتل الليل نفسه. كان ينفجر من الضحك بينما يصفق بيده مثل هيليبيلي راقص.
تركتُ المعركة في تلك الحالة، وأسرعت إلى الثكنات. المكان بأكمله بدا فارغاً، مع ذلك كان هناك صوت جذب انتباهي. في زاوية الغرفة الكبيرة كانت تجلس امرأة. كانت عيونها مغلقة، يديها تغطيان أذنيها، وكانت ترتعش برعب. كانت هناك طاقات فوضوية تحوم حولها، وشعرتُ بسمات [دواء القلب]، [الذابحة]، و[هوس الحرب] تنبعث منها.
“سوف أقدم رأسك هدية للملك.” هو هدر بتهديد. جهزتُ الشفق وجهزت نفسي لما هو قادم. مع حركة سلسة، ضربتُ نحو الأورك. التقى نصلي بنصله في دفعة علوية. لويتُ رسغاي، مجبراً الشفق على الزحف على سيفه الجاف. تمكن السيف الأنيق المصوغ بواسطة الحداد السيد من تمزيق حفرة في المعدن الأوركي الأدنى. سحقت حماسة المعركة الحمراء المتوهجة نحو لهبي الأزرق. بدأت أسلحتنا ترتعش تحت وطأة تلك القوى السحرية. تم دفع الشفق للخلف بضعة أشبار، وتراجعتُ معه مراوغاً للخلف حيث انطلق قوس قرمزي من حماسة المعركة أمام وجهي. تبع الهجوم انفجار من الرياح القوية، والتي أسقطتني على الأرض. حلق سيف الأورك للأسفل نحوي، لكنني تدحرجت بعيدا في الوقت المناسب. مع ذلك، كان هناك قطع في إصبعي الأصغر. حاول الأورك الدوس عليّ لكنني كنتُ قد وقفت على أقدامي مجدداً. ضربت قدمه الحجارة الصلبة.
“أديليا.” قلت واقتربت منها ببطء. هي نظرت للأعلى إليّ وهي ترتعش. كان وجهها أبيض من الصدمة، يكاد يكون مثير للشفقة، ولم أشعر بعدم ارتياح من رؤيته.
هي ركضت بسرعة خلف رائحة فريستها. لم يسبق أن رأيتها تركض بمثل تلك الطريقة من قبل، تلك الحركة الغير متأصلة من تدريب أو من أي أمر أعطيته. تشنج جسدها وهي تركض، كانت تحركاتها تشبه إلى حد كبير شخص مجنون.
“أديليا، إنه وقت القتال.”
“أيها الخال.” تحدثتُ معبراً عن إعجابي بهجومه المتقن بإيماءة مهذبة.
عند سماع أمري، أصبحت تعبيراتها فارغة تماماً، بلا مشاعر. أخذتُ القماش الذي قد أعطته لي أروين وناولته لها. هي حدقت في بقع الدماء عليه للحظة، ثم شمت بها بعمق. انفتحت أنفها مع توقف جسدها عن الارتعاش. اتسعت حدقاتها، ووقفت ظهرها مستقيماً.
“ااااغغ!” صحتُ حيث ضغطت الطاقة العفنة عليّ بوتيرة متزايدة. كافحت لتحملها. كان بعض المشاة حولي يحاولون جذب انتباهي.
“هذه فريستك. اذهبي للصيد!” خرج صوت من شفتيها، صوت بسيط احتوى بطريقة ما على نذر من العنف بداخله.
“لا تقتربوا، ولا تتدخلوا!” أمرتهم واستدعيت المانا خاصتي حولي. كان على فرسان قلعة الشتاء حفظ المانا خاصتهم. لن أجعلهم يضيعونها كلها على عدو واحد. كنتُ أعلم أيضاً أن إذا اجتمعوا معاً لمهاجمة الأورك فإنه سيقتلهم، فرقة فرقة، مثل سمك في برميل. لقد قال الخال أن بإمكاننا حفظ هذه القلعة لأسابيع، مع ذلك تلك لم تكن نيتي. كنتُ أعلم جيداً كم سنعاني إذا واجهنا جيش قاتل الليل لبضعة أيام فقط حتى.
أديليا قد استيقظت. ناولتها السيف، وظهرت ابتسامة هادئة عند تلقي السلاح. كانت عيونها قد تحولت إلى بياض كاللبن. كان النظر إليهم مثل النظر في عيون الرعب نفسه.
“هذه فريستك. اذهبي للصيد!” خرج صوت من شفتيها، صوت بسيط احتوى بطريقة ما على نذر من العنف بداخله.
***
“سموك! احترس!” اخترق صوت أروين عقلي في الوقت المناسب بالضبط حيث رأيتُ رمحاً محلقاً تجاهي. شعرتُ بالنية القاتلة الصادرة منه، والتي كانت أكثر من أي شيء شعرت به من قبل. كان هذا الرمح يمتلك كمية هائلة من حماسة المعركة بداخله. راوغته في الوقت المناسب مع ذلك، تمكن من حفر فجوة في درعي الجلدي المقوى. تعرفتُ على رامي هذا الرمح في الحال. كان قاتل الليل نفسه. كان ينفجر من الضحك بينما يصفق بيده مثل هيليبيلي راقص.
هي ركضت بسرعة خلف رائحة فريستها. لم يسبق أن رأيتها تركض بمثل تلك الطريقة من قبل، تلك الحركة الغير متأصلة من تدريب أو من أي أمر أعطيته. تشنج جسدها وهي تركض، كانت تحركاتها تشبه إلى حد كبير شخص مجنون.
“هل تعرفني؟” سألتُ قاتل الليل. توقف الوحش حيث استوعب واستقبل كل المعركة الحائمة حولنا. “الوورلورد قد ذكرك بشكل مار فقط لي.” قال الوحش بينما حول رأسه المهيبة نحوي مجدداً. “أخبرني أن هنا يمكن إيجاد شخص بشري يتحكم بلهيب كافر.”
أديليا التي كانت لطيفة وملكية دائماً لم تكن موجودة الآن. هي توقفت، ثم نظرت إلى جانب ما بزاوية غير طبيعية. تذوقت الهواء بلسانها وأخذت نفسا عميقاً، ثم مرة أخرى دخلت في سباق سرعة جنوني. سمعتُ تصادم الأسلحة من اتجاه النزال الذي تركته قبل قليل. بسماع هذا، ركضتُ خلف أديليا، والتي كانت قد استدعت طاقة ذهبية إلى حافة سيفها.
“إنه أنت! أنت!” صاح قاتل الليل حيث وقف على الأسوار أخيراً. الطريقة التي بدا صوته بها جعلتني أفكر بأنه كان يمضغ بعض الحديد.
قاتل الليل، والذي كان كائن عقلاني مقارنة بما كانت عليه أديليا الآن، حول رأسه في اتجاهها حيث شعر ببناء القوة. انطلقت أديليا نحوه راكضة وقفزت عالياً، سيفها ساحق للأسفل نحوه.
***
في تلك اللحظة، حصلتُ على جوابي.
في اللحظة التالية، صعد ذئب لأعلى السلم أسفل الجدار. كان يحمل سيفا ضخما في فمه، والذي رماه للأعلى بأرجحة من رقبته. أمسك قاتل الليل ذلك السلاح بأناقة. ومرة أخرى، فاضت حماسة المعركة من الأورك. بدأت هالة دموية مريبة بالدوران حوله.
اكتشفت إلى أي درجة قد تفتحت سمات [الذابحة] و [هوس الحرب].
في اللحظة التي تقدم فيها قاتل الليل نحو ساحة المعركة، حول الجوالة على الجدران هدف أقواسهم إليه.
————————————————————————————————————————————————–
كان خالي منفذ قد وصل لمستوى الوحدة، إرادته وتحركات نصله والمانا خاصته المتدفقة عبر كليهما في نفس اللحظة.
Ahmed Elgamal
في المقابل، كان قاتل الليل مولوداً في قبيلة تمتص الطاقات بطريقة شبحية، محولة إياها إلى حماسة معركة. لم يتقطر أي عرق من الأورك وهو يقاطع هجمات الخال.
كان هناك رمح مقذوف نحوي بواسطة أورك أسفل الجدران، لكنه فوتني ببضعة مترات. ضربات من الفؤوس والأنصال تم إبعادها بواسطتي أيضاً. كان حينها، بدأ جسدي يوخزني بالكامل. انتشر ذلك الشعور وكان أكثر بروزاً في مؤخرة رقبتي. كانت هذه القوة الكاسحة دفعة من نية سيئة وضغينة موجهة نحوي، وكانت تأثير حماسة معركة الأوركس.
