غن، العب، وارقص (2)
وووش.
الآن كان الوقت لمعركة صالحة.
قفزت أديليا ودفعت سيفها للأمام نحو الأورك.
قفزت أديليا ودفعت سيفها للأمام نحو الأورك.
أبعد الوحش النصل بالكاد. هي بشكل مختصر إليّ بينما يتدلى شعرها المتعدد الألوان أمام وجهها مثل أوراق السرخس. كان جسدها محاطاً بهالات ذات توهجات مختلفة. كانت أول هالة هي لون الدماء وكانت تمثل [هوس الحرب] خاصتها. كانت للأخرى رائحة كريهة، دهنية. كانت علامة [الذابحة].
“أي نوع من الإحراج هو هذا؟!” هو زمجر عندما حصل على الفرصة. أن تشتم من قبل الأوركس هو في حد ذاته إطراء، لكن أديليا لم تكن تأبه لذلك. لا، هي لم تكن واعية لأفعالها، محيطها، وكل شيء حولها. فقط أرجحت سيفها نحوه مرة بعد مرة مثل امرأة مجنونة. استطاعت واحدة من تلك الومضات السريعة أن تطعن أخيراً في الأورك. زأر الأورك مثل حيوان مسعور، من الخزي والإحراج أكثر من أي ألم. كانت الحقيقة واضحة: [العيون المفتوحة] خاصته كانت بلا فائدة أمام [الذابحة]، والتي تقود المحارب لقطع وشق طريقه نحو الخصم كما لو كان مجرد قطعة لحم على لوح. قطعات مسعورة بدون فن أو إتقان. لذا أيضاً كانت طبيعة [هوس الحرب] ملائمة جيداً لمعارضة قاتل الليل. عندما يهاجم شخص مجنون، فكل ما يدور بعقله هو إنهاء كيانك، غير آبه بنفسه أو أي شيء آخر.
تأوه الأورك حيث شعر بقوتها. كانت عيونه تشتعل بضوء أحمر شرس.
انضم صوت أروين لفينسينت. اندلعت الجدران ببيت الموهون-سي حيث استقبل الفرسان القصيدة.
“يا الهي!” صحتُ حيث رأيت أديليا تستعد لهجوم آخر. مرارا وتكرارا، هاجمت أديليا بشكل محموم. نشطت كل سماتها في نفس الوقت. كانت تسيطر عليها نوبة جنون، حتى وهي تواجه البناء الشديد لحماسة المعركة الذي أطلقه قاتل الليل. لم يمكن رؤية أي من نقاط ضعفها العادية. لم تكن تعرف التردد حيث استخدمت مهارتها المتعلمة حديثاً. مرارا وتكرارا، اصطدم سيفها الذهبي ضد الطاقات الحمراء لحماسة الأورك مرات لا تحصى. بعد عدد كبير من التبادلات، تعثرت أديليا وهي تراوغ أرجحة من الأورك، انهارت على الأرض. تحرك قاتل الليل للداخل، مركزاً على شكلها ومتطلعاً لتوجيه ضربة قاتلة.
ومض نصل أديليا الذهبي حيث تحركت مجدداً. قطعاتها المسعورة في الهواء أجبرت الأورك على التراجع بضعة خطوات. الخال فعل نفس الشيء.
بانج!
كان قاتل الليل غاضباً بوضوح. كانت هناك بضعة إصابات قبيحة على جسده بالفعل حيث لم يكن مدرعاً بشكل جيد. واصلت أديليا الضغط. مع كل ثانية قاتلتها، بدت أكثر وأكثر ككلب هائج. كنتُ سعيداً أنه لم يكن عليّ مواجهة نباحها ولا عضها. كان خالي واقفاً بجانبي الآن، كلانا غير قادر على مساعدة أديليا بفضل الهجمات الغير متوقعة التي أطلقتها على الوحش.
في اللحظة التي كاد النصل ينزل على رقبتها، صد سيف آخر سيفه. كان الخال قد دخل في الأجواء مرة أخرى. هدر الأورك بشراسة لهذه المقاطعة، وأطلق يده الحره نحو الخال. ارتفع سيف الخال للأعلى قاطعاً نحو قبضة الأورك. تصادمت المانا وحماسة المعركة مجدداً حيث حرر الخصمين طاقاتهما. انفجرت أضواء سحرية وامضة حولهما.
“كدست الجثث الخضراء، رافعاً جبل!”
ومض نصل أديليا الذهبي حيث تحركت مجدداً. قطعاتها المسعورة في الهواء أجبرت الأورك على التراجع بضعة خطوات. الخال فعل نفس الشيء.
بدأت حلقاته الأربعة بالدوران حيث انبعث صدى قوي منهم. مازالت الموجة القوية من الوورلورد تقصف أذني كما لو كان أحدهم يطرق جرساً داخل رأسي. مع ذلك، في كل مرة تفوه الخال ببيت، اكتسب قلبي لمحة من الشجاعة، صوته البليغ الآن يرن كطبول حرب تنادينا للمسيرة. بعد، انضم صوت آخر له.
“أين شرفك أيها المحارب!؟” تفوه قاتل الليل نحو الخال. الهجوم المفاجئ من الاثنين قد أغضبه كثيراً، لكن قبل أن يتمكن من قول المزيد، الظل الأسود المتحرك والذي كان أديليا هاجمه مجدداً. نزلت ضربات هائلة والتي بدت مستحيلة لشخص بإطار جسد صغير مثلها الواحدة تلو الأخرى. كان الوحش في ضغط شديد لإبعاد كل تلك الهجمات المسعورة.
حامت هذه الأغنية داخل عقلي، مثل هلوسة محمومة. ظلت الطبلة العظيمة تقصف في رأسي حيث تسارعت نبضات قلبي. أخذت خطوة للأمام، مغنياً القصيدة التي صنعتها تحت أنفاسي برفق. اللهب الذي قد هجرني أثبت وجوده مرة أخرى. كان قاتل الليل يحدق بي مباشرةً، الحماسة الحمراء لا تزال مشتعلة في عيونه. ببطء تقدمت نحو هذا المخلوق، بدون أي لمحة من الخوف في صدري. خالي الذي كان مستعداً لمهاجمة الأورك مرة أخرى، استطاع رؤية أن شيئا بداخلي قد تغير، وتراجع للخلف.
“أي نوع من الإحراج هو هذا؟!” هو زمجر عندما حصل على الفرصة. أن تشتم من قبل الأوركس هو في حد ذاته إطراء، لكن أديليا لم تكن تأبه لذلك. لا، هي لم تكن واعية لأفعالها، محيطها، وكل شيء حولها. فقط أرجحت سيفها نحوه مرة بعد مرة مثل امرأة مجنونة. استطاعت واحدة من تلك الومضات السريعة أن تطعن أخيراً في الأورك. زأر الأورك مثل حيوان مسعور، من الخزي والإحراج أكثر من أي ألم. كانت الحقيقة واضحة: [العيون المفتوحة] خاصته كانت بلا فائدة أمام [الذابحة]، والتي تقود المحارب لقطع وشق طريقه نحو الخصم كما لو كان مجرد قطعة لحم على لوح. قطعات مسعورة بدون فن أو إتقان. لذا أيضاً كانت طبيعة [هوس الحرب] ملائمة جيداً لمعارضة قاتل الليل. عندما يهاجم شخص مجنون، فكل ما يدور بعقله هو إنهاء كيانك، غير آبه بنفسه أو أي شيء آخر.
ما صنعتُه بدا مختلفاً عن الموهون-سي، وليس مثل الألحان التي غنتها الجنيات في رقصات سيوفهم. ظهرت رسالة حينها:
هذا الوحش الذي أبعد بسهولة هجوم سيد سيف، كان يكافح ضد امرأة كانت بالكاد خبيرة سيف.
ومض نصل أديليا الذهبي حيث تحركت مجدداً. قطعاتها المسعورة في الهواء أجبرت الأورك على التراجع بضعة خطوات. الخال فعل نفس الشيء.
كان قاتل الليل غاضباً بوضوح. كانت هناك بضعة إصابات قبيحة على جسده بالفعل حيث لم يكن مدرعاً بشكل جيد. واصلت أديليا الضغط. مع كل ثانية قاتلتها، بدت أكثر وأكثر ككلب هائج. كنتُ سعيداً أنه لم يكن عليّ مواجهة نباحها ولا عضها. كان خالي واقفاً بجانبي الآن، كلانا غير قادر على مساعدة أديليا بفضل الهجمات الغير متوقعة التي أطلقتها على الوحش.
في اللحظة التي كاد النصل ينزل على رقبتها، صد سيف آخر سيفه. كان الخال قد دخل في الأجواء مرة أخرى. هدر الأورك بشراسة لهذه المقاطعة، وأطلق يده الحره نحو الخال. ارتفع سيف الخال للأعلى قاطعاً نحو قبضة الأورك. تصادمت المانا وحماسة المعركة مجدداً حيث حرر الخصمين طاقاتهما. انفجرت أضواء سحرية وامضة حولهما.
“ماذا تفعل تلك الصغيرة بحق الجحيم؟!” هو سألني، مصدوماً من المشهد.
فقط أبواق حربنا هي المسموعة، لفجر يوم جديد سنتقدم فيه!”
“دعنا نقول أنها قد تكون محاربة خفيفة، لكن في نفس الوقت ضاربة ثقيلة.” أجبت. هو نظر إليّ بينما يومأ باتفاق.
شعرت بكل شعرة من المانا في الهواء من كل صوت غنى الموهون-سي. ركزتُ روحي، جامعاً كل تلك الشعيرات المتفرقة نحوي، ووحدتهم عندما رنمتُ القصيدة مرة أخرى.
“لننهي هذا معاً.” قلت وأنا أرفع الشفق. كان الخال قد تعافى أيضاً واستدعى قوته لنصله.
“إدريان، عند أمرك.” قال الخال حيث التفت لي. كانت عيون الفرسان والفرق المجمعة مركزة عليّ منتظرين اللحظة التي ستخرج كلمة واحدة من فمي فيها. الأوركس قد تم إرجاعهم للخلف بضعة أمتار بواسطة جدار اللهب الناري خاصتي، تعثر بعضهم في الآخر حتى. كانت صفوفهم في فوضى.
استطعت سماع صيحات التشجيع من الجدران. كان جميع الرجال يعرفون أن أفضل طريقة لقتل أورك هي فعل ذلك بسرعة قدر الإمكان. كون الأورك قد حصل على بعض المسافة لنفسه عن أديليا، ألقى نظرة في اتجاهنا عندما شعر بقوانا. كان هناك يأس في عيونه، وكنتُ واثقاً أنه كان يندم على تغطرسه السابق وهجومه الغير صبور. أطلق الأورك زئيراً عالياً، وأرجح سيفه في قوس عنيف حطم في نصل أديليا. قذفتها القوة للخلف إلى ذراعاي. أمسكتها، رغم محاولاتها المسعورة للهجوم عليه مرة أخرى. كان الأورك يجهز كل حماسة معركته مرة واحدة. توهج جسده الأخضر باللون الأحمر حيث حقن الطاقة في كيانه بالكامل.
كان لهيب الجينسو في وضع خطر بسبب هذه الطاقة المحررة من الوورلورد. “الأوركس الملاعين!”. لعنتُ تحت أنفاسي وصررت أسناني. تساءلت ما إذا كنت سأفتح جزء من روحي لمعارضة هذا.
“حتى إذا كنت لن أقف أمام ملكي مجدداً” رن صوته عبر جدران القلعة. “سوف أتأكد من أن إرادته لن تكون سريعة الزوال أبداً!”
بانج!
نزلت عيونه على أديليا حيث كانت لا تزال تكافح في ذراعي. هي توقفت عن الكفاح؛ روحها المقيدة بـ[شعر الإخضاع] امتصت وألغت نية الضغينة والقتل الموجهة إليّ عبر حماسة الأورك. احتضنتُها بإحكام بينما أنظر لخالي. هو أومأ. حررتُ أديليا، والتي أبعدت عيونها حيث باشرت بالرحيل مباشرةً.
“صامتة هي قمم الجبال الثلجية والجدران الغارقة بالدماء.
كنت واقفاً الان أمام قاتل الليل وقررت لفظ قصيدة كراهية أمام ذلك الوحش الدنيء.
“تدفقت تيارات حمراء منه.”
“كدستُ الجثث الخضراء، رافعاً جبل!
تغنت مئات الأصوات بهذا حيث واجهوا الخصوم المشتركين، تزامنت أصواتهم أخيراً إلى زئير قتالي عظيم. بدا وكأن العديد من الطبول العظيمة تطرق في رأسي في نفس الوقت. تدفقت المانا بحرية عبر الهواء، وتم تنشيط العديد من الحلقات. الطاقة التي شعرتُ بها جعلت أنفاسي قاسية قصيرة، وشعرت بالدوار. عرفتُ ما يلزم فعله فجأة.
فاضت تيارات حمراء منه، مثل أظافر حمراء.
في اللحظة التي كاد النصل ينزل على رقبتها، صد سيف آخر سيفه. كان الخال قد دخل في الأجواء مرة أخرى. هدر الأورك بشراسة لهذه المقاطعة، وأطلق يده الحره نحو الخال. ارتفع سيف الخال للأعلى قاطعاً نحو قبضة الأورك. تصادمت المانا وحماسة المعركة مجدداً حيث حرر الخصمين طاقاتهما. انفجرت أضواء سحرية وامضة حولهما.
أشرف ضحايانا أمام هذا الجبل!”
أبعد الوحش النصل بالكاد. هي بشكل مختصر إليّ بينما يتدلى شعرها المتعدد الألوان أمام وجهها مثل أوراق السرخس. كان جسدها محاطاً بهالات ذات توهجات مختلفة. كانت أول هالة هي لون الدماء وكانت تمثل [هوس الحرب] خاصتها. كانت للأخرى رائحة كريهة، دهنية. كانت علامة [الذابحة].
تدفقت قوة الكارما نحو الشفق حيث لفظتُ العبارات مرة أخرى.
“حتى إذا كنت لن أقف أمام ملكي مجدداً” رن صوته عبر جدران القلعة. “سوف أتأكد من أن إرادته لن تكون سريعة الزوال أبداً!”
إن كراهية الأوركس قد تجمعت في قلوب جنود قلعة الشتاء للعديد من فصول الشتاء، وقد اكتسب الدفاع روحاً جديدة حيث احتوى الجوالة والمشاة هذا الغضب.
بانج!
جو-ووووووه!
إن كراهية الأوركس قد تجمعت في قلوب جنود قلعة الشتاء للعديد من فصول الشتاء، وقد اكتسب الدفاع روحاً جديدة حيث احتوى الجوالة والمشاة هذا الغضب.
كان حينها، ضربت قوة عظيمة نحونا جميعاً. كانت قوة بدت وكأنها تقلل كياني لدرجة البطلان.
كنت واقفاً الان أمام قاتل الليل وقررت لفظ قصيدة كراهية أمام ذلك الوحش الدنيء.
كانت طاقة الوورلورد، التي قد كسحتنا سابقاً. كادت روحي تسحق تقريباً، وكان اللهب الأزرق يطقطق على نصلي.
حامت هذه الأغنية داخل عقلي، مثل هلوسة محمومة. ظلت الطبلة العظيمة تقصف في رأسي حيث تسارعت نبضات قلبي. أخذت خطوة للأمام، مغنياً القصيدة التي صنعتها تحت أنفاسي برفق. اللهب الذي قد هجرني أثبت وجوده مرة أخرى. كان قاتل الليل يحدق بي مباشرةً، الحماسة الحمراء لا تزال مشتعلة في عيونه. ببطء تقدمت نحو هذا المخلوق، بدون أي لمحة من الخوف في صدري. خالي الذي كان مستعداً لمهاجمة الأورك مرة أخرى، استطاع رؤية أن شيئا بداخلي قد تغير، وتراجع للخلف.
كان لهيب الجينسو في وضع خطر بسبب هذه الطاقة المحررة من الوورلورد. “الأوركس الملاعين!”. لعنتُ تحت أنفاسي وصررت أسناني. تساءلت ما إذا كنت سأفتح جزء من روحي لمعارضة هذا.
“تدفقت تيارات حمراء منه.”
“كدست الجثث الخضراء، رافعاً جبل!”
أشرف ضحايانا أمام هذا الجبل!”
رن صوت جديد فجأة. كان صوت الخال.
أشرف ضحايانا أمام هذا الجبل!”
“تدفقت تيارات حمراء منه.”
انضم صوت أروين لفينسينت. اندلعت الجدران ببيت الموهون-سي حيث استقبل الفرسان القصيدة.
“أيها الخال؟”
أبعد الوحش النصل بالكاد. هي بشكل مختصر إليّ بينما يتدلى شعرها المتعدد الألوان أمام وجهها مثل أوراق السرخس. كان جسدها محاطاً بهالات ذات توهجات مختلفة. كانت أول هالة هي لون الدماء وكانت تمثل [هوس الحرب] خاصتها. كانت للأخرى رائحة كريهة، دهنية. كانت علامة [الذابحة].
هو كرر [شعر الزواج الحقيقي] مرة بعد مرة، صوته يتهته.
أشرف ضحايانا أمام هذا الجبل!”
بدأت حلقاته الأربعة بالدوران حيث انبعث صدى قوي منهم. مازالت الموجة القوية من الوورلورد تقصف أذني كما لو كان أحدهم يطرق جرساً داخل رأسي. مع ذلك، في كل مرة تفوه الخال ببيت، اكتسب قلبي لمحة من الشجاعة، صوته البليغ الآن يرن كطبول حرب تنادينا للمسيرة. بعد، انضم صوت آخر له.
أحكم قاتل الليل يديه على مقبض السيف وزأر زئيراً عالياً. كان واضحاً أنه لن يتراجع. لم يبدو الزئير شرساً لي مثل السابق. لا، بدا مثل مواء ثعلب مرعوب. صاح قاتل الليل حيث انطلق نحوي سيفه مرفوعاً. ككفاحه الأخير، أطلق كل ما لديه من حماسة المعركة نحوي. تمسكتُ بأرضي، ودفعت الشفق بحدة في الهواء حيث أطلقت قوتي الخاصة. انطلق رمح من الضوء مني وانتشر عبر الهواء، مخترقاً قلب قاتل الليل.
“تدفقت تيارات حمراء منه، مثل أظافر حمراء.”
⸢فئتها هي [شعر الحرب]، وإنها الأولى من نوعها.⸥
كان من فينسينت.
كان حينها، ضربت قوة عظيمة نحونا جميعاً. كانت قوة بدت وكأنها تقلل كياني لدرجة البطلان.
“أشرف الساقطين أمام جبلي هذا.”
كنت واقفاً الان أمام قاتل الليل وقررت لفظ قصيدة كراهية أمام ذلك الوحش الدنيء.
انضم صوت أروين لفينسينت. اندلعت الجدران ببيت الموهون-سي حيث استقبل الفرسان القصيدة.
فاضت تيارات حمراء منه، مثل أظافر حمراء.
“كدست الجثث الخضراء، رافعاً جبل!
انزلقت العديد من البيوت من فمي بعد أن رأيتُ هذا التنبيه.
فاضت تيارات حمراء منه، مثل أظافر حمراء.
انضم صوت أروين لفينسينت. اندلعت الجدران ببيت الموهون-سي حيث استقبل الفرسان القصيدة.
أشرف ساقطينا أمام جبلي هذا!”
“كدست الجثث الخضراء رافعاً جبل! فاضت تيارات حمراء منه. أشرف ساقطينا أمام هذا الجبل!”
تغنت مئات الأصوات بهذا حيث واجهوا الخصوم المشتركين، تزامنت أصواتهم أخيراً إلى زئير قتالي عظيم. بدا وكأن العديد من الطبول العظيمة تطرق في رأسي في نفس الوقت. تدفقت المانا بحرية عبر الهواء، وتم تنشيط العديد من الحلقات. الطاقة التي شعرتُ بها جعلت أنفاسي قاسية قصيرة، وشعرت بالدوار. عرفتُ ما يلزم فعله فجأة.
في اللحظة التي كاد النصل ينزل على رقبتها، صد سيف آخر سيفه. كان الخال قد دخل في الأجواء مرة أخرى. هدر الأورك بشراسة لهذه المقاطعة، وأطلق يده الحره نحو الخال. ارتفع سيف الخال للأعلى قاطعاً نحو قبضة الأورك. تصادمت المانا وحماسة المعركة مجدداً حيث حرر الخصمين طاقاتهما. انفجرت أضواء سحرية وامضة حولهما.
شعرت بكل شعرة من المانا في الهواء من كل صوت غنى الموهون-سي. ركزتُ روحي، جامعاً كل تلك الشعيرات المتفرقة نحوي، ووحدتهم عندما رنمتُ القصيدة مرة أخرى.
“أيها الخال؟”
“كدست الجثث الخضراء رافعاً جبل! فاضت تيارات حمراء منه. أشرف ساقطينا أمام هذا الجبل!”
“تدفقت تيارات حمراء منه، مثل أظافر حمراء.”
انزلق بيت جديد من لساني، بشكل غير مدعو:
رن صوت جديد فجأة. كان صوت الخال.
“في أقسى الفصول، نغني أمرّ الأغاني.”
“هجوم.” قلتُ، في همسة تقريباً حيث أشرت بسيفي نحو صفوف أكثر الخصوم المكروهين.
ما صنعتُه بدا مختلفاً عن الموهون-سي، وليس مثل الألحان التي غنتها الجنيات في رقصات سيوفهم. ظهرت رسالة حينها:
“هجوم! هجوم!” هدرت القوات مستقبلين الأمر واندفعوا نحو الخرق. أمكن رؤية وميض من الضوء حيث هرعت أديليا في المنتصف أيضاً.
⸢لقد أنشأت قصيدة جديدة.⸥
كان قاتل الليل غاضباً بوضوح. كانت هناك بضعة إصابات قبيحة على جسده بالفعل حيث لم يكن مدرعاً بشكل جيد. واصلت أديليا الضغط. مع كل ثانية قاتلتها، بدت أكثر وأكثر ككلب هائج. كنتُ سعيداً أنه لم يكن عليّ مواجهة نباحها ولا عضها. كان خالي واقفاً بجانبي الآن، كلانا غير قادر على مساعدة أديليا بفضل الهجمات الغير متوقعة التي أطلقتها على الوحش.
⸢فئتها هي [شعر الحرب]، وإنها الأولى من نوعها.⸥
“كدست الجثث الخضراء، رافعاً جبل!
انزلقت العديد من البيوت من فمي بعد أن رأيتُ هذا التنبيه.
بانج!
“صامتة هي قمم الجبال الثلجية والجدران الغارقة بالدماء.
“هجوم.” قلتُ، في همسة تقريباً حيث أشرت بسيفي نحو صفوف أكثر الخصوم المكروهين.
فقط أبواق حربنا هي المسموعة، لفجر يوم جديد سنتقدم فيه!”
وووش.
حامت هذه الأغنية داخل عقلي، مثل هلوسة محمومة. ظلت الطبلة العظيمة تقصف في رأسي حيث تسارعت نبضات قلبي. أخذت خطوة للأمام، مغنياً القصيدة التي صنعتها تحت أنفاسي برفق. اللهب الذي قد هجرني أثبت وجوده مرة أخرى. كان قاتل الليل يحدق بي مباشرةً، الحماسة الحمراء لا تزال مشتعلة في عيونه. ببطء تقدمت نحو هذا المخلوق، بدون أي لمحة من الخوف في صدري. خالي الذي كان مستعداً لمهاجمة الأورك مرة أخرى، استطاع رؤية أن شيئا بداخلي قد تغير، وتراجع للخلف.
ما صنعتُه بدا مختلفاً عن الموهون-سي، وليس مثل الألحان التي غنتها الجنيات في رقصات سيوفهم. ظهرت رسالة حينها:
أحكم قاتل الليل يديه على مقبض السيف وزأر زئيراً عالياً. كان واضحاً أنه لن يتراجع. لم يبدو الزئير شرساً لي مثل السابق. لا، بدا مثل مواء ثعلب مرعوب. صاح قاتل الليل حيث انطلق نحوي سيفه مرفوعاً. ككفاحه الأخير، أطلق كل ما لديه من حماسة المعركة نحوي. تمسكتُ بأرضي، ودفعت الشفق بحدة في الهواء حيث أطلقت قوتي الخاصة. انطلق رمح من الضوء مني وانتشر عبر الهواء، مخترقاً قلب قاتل الليل.
الآن كان الوقت لمعركة صالحة.
حدق الأورك ببلاهة في من أين جاءت قوتي إليه، ثم حدق في الفجوة التي كان قلبه يدق فيها قبل بضعة لحظات.
أشرف ساقطينا أمام جبلي هذا!”
“ملكي…” تمكن من لفظ ذلك قبل أن ينتشر اللهب الأزرق من إصابته. استهلكه الضوء الأزرق بشكل مفترس. في تلك اللحظة، رن ضجيج صادم مدوي عبر الساحة حيث نزلت بوابة القلعة الشتاء ساقطة. أسرعت صفوف مرتبة من المشاة لسد الفجوة، وكان الأوركس يهاجمون ذلك الخرق بالفعل.
حامت هذه الأغنية داخل عقلي، مثل هلوسة محمومة. ظلت الطبلة العظيمة تقصف في رأسي حيث تسارعت نبضات قلبي. أخذت خطوة للأمام، مغنياً القصيدة التي صنعتها تحت أنفاسي برفق. اللهب الذي قد هجرني أثبت وجوده مرة أخرى. كان قاتل الليل يحدق بي مباشرةً، الحماسة الحمراء لا تزال مشتعلة في عيونه. ببطء تقدمت نحو هذا المخلوق، بدون أي لمحة من الخوف في صدري. خالي الذي كان مستعداً لمهاجمة الأورك مرة أخرى، استطاع رؤية أن شيئا بداخلي قد تغير، وتراجع للخلف.
“اربطوا ذلك الشيء واسحبوه لمكانه! أرجعوها لمكانها!” جاءت الأوامر المحمومة من مهندس حصار، النص الأيسر من جسده محروق بشكل موحش بسبب حادث مؤسف لمرجل من الزيت. شققت طريقي بهدوء نحو هذا الخرق في دفاعاتنا، أفسح الجنود الطريق لي حيث شعروا بقوتي الجديدة. الأوركس الذين فشلوا في الحصول على أسوارنا كانوا الان يدفعون وينحشرون في بعضهم البعض. كان تلهفهم للهجوم عبر البواب يعكس زخمهم الجماعي. وقفتُ أمام الصفوف المجمعة من المدافعين، رافعاً سيفي للسماء. ضد سماء مظلمة وأرض ثلجية، البرق الأزرق الذي تدفق من الشفق أضاء السماء، كما لو يسخر من الفجر.
هو كرر [شعر الزواج الحقيقي] مرة بعد مرة، صوته يتهته.
“أيها الرجال، لنكون مستعدين!” اجتاح صوت الخال عبر الفرسان والمشاة الذين وقفوا خلفي. لم يكشف أحد عن الإرهاق الذي ينبغي بكل الأشكال أن يكون جعلهم غير فعالين بعد العديد من الساعات من القتال الوحشي. مازالت المانا تدفقت بحرية بين الفرسان؛ استطعتُ الشعور بطاقاتهم السحرية تخفق بتناغم مع ضربات قلبي.
رن صوت جديد فجأة. كان صوت الخال.
الآن كان الوقت لمعركة صالحة.
بالشفق في يدي، هاجمت أنا أيضاً. سوف أشق في الصفوف المبعثرة للجلود الخضراء مثل ملاك منتقم، منظفاً قلعة الشتاء من عرقهم الفاسد مرة وللأبد.
“إدريان، عند أمرك.” قال الخال حيث التفت لي. كانت عيون الفرسان والفرق المجمعة مركزة عليّ منتظرين اللحظة التي ستخرج كلمة واحدة من فمي فيها. الأوركس قد تم إرجاعهم للخلف بضعة أمتار بواسطة جدار اللهب الناري خاصتي، تعثر بعضهم في الآخر حتى. كانت صفوفهم في فوضى.
بدأت حلقاته الأربعة بالدوران حيث انبعث صدى قوي منهم. مازالت الموجة القوية من الوورلورد تقصف أذني كما لو كان أحدهم يطرق جرساً داخل رأسي. مع ذلك، في كل مرة تفوه الخال ببيت، اكتسب قلبي لمحة من الشجاعة، صوته البليغ الآن يرن كطبول حرب تنادينا للمسيرة. بعد، انضم صوت آخر له.
“هجوم.” قلتُ، في همسة تقريباً حيث أشرت بسيفي نحو صفوف أكثر الخصوم المكروهين.
بالشفق في يدي، هاجمت أنا أيضاً. سوف أشق في الصفوف المبعثرة للجلود الخضراء مثل ملاك منتقم، منظفاً قلعة الشتاء من عرقهم الفاسد مرة وللأبد.
“هجوم! هجوم!” هدرت القوات مستقبلين الأمر واندفعوا نحو الخرق. أمكن رؤية وميض من الضوء حيث هرعت أديليا في المنتصف أيضاً.
فاضت تيارات حمراء منه، مثل أظافر حمراء.
كييييك!
قفزت أديليا ودفعت سيفها للأمام نحو الأورك.
حلق الأوركس يميناً ويساراً من هجماتها المسعورة الغير بشرية.
“لننهي هذا معاً.” قلت وأنا أرفع الشفق. كان الخال قد تعافى أيضاً واستدعى قوته لنصله.
اصطدم الفرسان والأوركس في كل مكان في الساحة. تدحرجت الرؤوس والأطراف المقطوعة في كل الاتجاهات.
الآن كان الوقت لمعركة صالحة.
الجوالة على الجدران، الغير قادرين على إطلاق الأقواس بسبب القتال الفوضوي في الأسفل، غنوا أغاني الحرب لدفع قلوب رفاقهم. في الواقع، تعرفتُ على تلك الأبيات التي تدفقت من أفواههم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“صامتة هي قمم الجبال الثلجية والجدران الغارقة بالدماء.
انزلق بيت جديد من لساني، بشكل غير مدعو:
فقط أبواق حربنا هي المسموعة، لفجر يوم جديد سنتقدم فيه!”
في اللحظة التي كاد النصل ينزل على رقبتها، صد سيف آخر سيفه. كان الخال قد دخل في الأجواء مرة أخرى. هدر الأورك بشراسة لهذه المقاطعة، وأطلق يده الحره نحو الخال. ارتفع سيف الخال للأعلى قاطعاً نحو قبضة الأورك. تصادمت المانا وحماسة المعركة مجدداً حيث حرر الخصمين طاقاتهما. انفجرت أضواء سحرية وامضة حولهما.
بالشفق في يدي، هاجمت أنا أيضاً. سوف أشق في الصفوف المبعثرة للجلود الخضراء مثل ملاك منتقم، منظفاً قلعة الشتاء من عرقهم الفاسد مرة وللأبد.
تغنت مئات الأصوات بهذا حيث واجهوا الخصوم المشتركين، تزامنت أصواتهم أخيراً إلى زئير قتالي عظيم. بدا وكأن العديد من الطبول العظيمة تطرق في رأسي في نفس الوقت. تدفقت المانا بحرية عبر الهواء، وتم تنشيط العديد من الحلقات. الطاقة التي شعرتُ بها جعلت أنفاسي قاسية قصيرة، وشعرت بالدوار. عرفتُ ما يلزم فعله فجأة.
————————————————————————————————————————————————–
كان لهيب الجينسو في وضع خطر بسبب هذه الطاقة المحررة من الوورلورد. “الأوركس الملاعين!”. لعنتُ تحت أنفاسي وصررت أسناني. تساءلت ما إذا كنت سأفتح جزء من روحي لمعارضة هذا.
Ahmed Elgamal
أبعد الوحش النصل بالكاد. هي بشكل مختصر إليّ بينما يتدلى شعرها المتعدد الألوان أمام وجهها مثل أوراق السرخس. كان جسدها محاطاً بهالات ذات توهجات مختلفة. كانت أول هالة هي لون الدماء وكانت تمثل [هوس الحرب] خاصتها. كانت للأخرى رائحة كريهة، دهنية. كانت علامة [الذابحة].
Ahmed Elgamal
